ردود الفعل حول سيادة الرئيس
رحب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية "نبيل أبو ردينة" بقرار روسيا بالتصويت لصالح عضوية كاملة لدولة فلسطين في مجلس الأمن الدولي.
اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه ان خطاب الرئيس امام الجمعية العامة بداية لمرحلة سياسية جديدة شاقة وصعبة في مقدمتها الاعتراف بان فلسطين شعب ودولة وحق لا يجب ان يُنازع عليه.
وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الآغا خطاب السيد الرئيس، بالتاريخي والحاسم، مشيراً إلى أنه عبر فيه عن آمال وعذابات وتطلعات الشعب الفلسطيني في العودة والحرية والاستقلال.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي:
• الرئيس عباس اليوم دخل التاريخ ولم يقدم أي تنازلات وانسجم مع حس الشعب الذي مل هذه الحياة التي يوجد فيها مزايدات فلسطينية وعربية ولجأ الى المجتمع الدولي ليضعه امام لحظة الحقيقة.
• لايهمنا ما يتحدث نتنياهو، ولن نعترف بدولة يهودية أياً كان حجم الكارثة أو الزلزال وهذا أمر مرفوض بالجملة والتفصيل.
• الرئيس عباس جسد طموح الفقراء والذين يعانون من السجون ومن الحصار ومن تهويد القدس ومن الجدار.
• إنتهى العهد الذي يمكن أن نشكك فيه بعضنا، الشعب الفلسطيني يؤمن أن التحرير الكامل لن يأتي دفعة واحدة.
• يكفي إن الحاضرين في الامم المتحدة وقفوا 15 مرة لابو مازن، وهذا تاييد دولي واضح للقضية الفلسطيينة.
• نحن غير مقتنعين بمفاوضات 18 عاما وبالتالي نريد ان ننتقل إلى اليات عمل جديدة ومدة زمنية ورعاة لعملية السلام غير الراعي الامريكي.
قال محمود العالول، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح :
• فوجئنا بخطاب متكامل لم يترك اي تساؤل لم يجب عليه فكان شاملاً متكاملاً حيث تحدث عن الاسرى واللاجئين وشكل الدولة الفلسطينية.
• قواعد اللعبة في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني تغيرت حيث نريد ان نعيد الحلول الى طريق الامم المتحدة.
• الشعوب العربية والاسلامية غاضبة من الادارة الامريكية وتعتبره راعي غير عادلاً على الاطلاق.
• لا يمكن العودة الى الاسياليب السابقة والمفاوضات في ظل الشروط السابقة.
• لا يمكن لابو مازن ان يتجاهل او ان يتنازل عن حق العودة وركز على قرار 194 الذي يختص باللاجئين الفلسطينيين، كما ركز على قرار 242 و181.
• ركز الرئيس الفلسطيني على ان الشعب الفلسطيني موحداً وركز على ان الخطوات في السير وتنفيذ المصالحة ستتسارع في الاسابيع المقبلة.
• كما تحدث بالتفصيل عن الجرائم التي يتعرض لها شعبنا من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
• يستوضح ان الرئيس يريد المصالحة وتطبيق بنودها باسرع وقت ممكن.
• ابو مازن ركز على المقاومة الشعبية والسلمية والحل الدبلوماسي والسياسي والربيع الفلسطيني باعلان الدولة الفلسطينية المستقلة.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح' توفيق الطيراوي إن خطاب السيد الرئيس ،في الأمم المتحدة خطاب تاريخي بامتياز، عبر عن كل مأساة الشعب الفلسطيني، وطرح مطالب الفلسطينيين نحو الاستقلال والحرية وإقامة الدولة.
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، إن سيادة الرئيس"قدم كلمة شاملة ورائعة جسد خلالها معاناة شعبنا وحقه في أرضه "، داعياً كافة القوى والفصائل إلى الالتفاف حول هذا التوجه لتحقيق الإنجازات على الأرض.
قال أبو جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح:
• الدبلوماسية الفلسطينية اليوم أثبتت للعالم أجمع وقوف "وتصفيق" الجمعية العامة لاكثر من 15 مرة، وتأكيد للرئيس أبو مازن ولحق شعبنا في الحرية والاستقلال.
• اليوم كان إستفتاء عالمي ودولي وعربي ولم يكن هناك منذ سنوات تصفيق بهذا الشكل لأي زعيم أو رئيس عربي أو دولي.
• سيادة الرئيس والقيادة السياسية التي تمثلنا وتسير بخطى واضحة ورغم كل الضغوطات التي مارست عليها توجهة الى الامم المتحدة ونقلت معاناة شعبنا الفلسطيني، وقال سيادة الرئيس كفى لهذا الاحتلال.
• شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة ينتظر عودة القيادة الفلسطينية إلى القطاع لنتحتفل جميعا بهذا المطلب السياسي بالحرية والاستقلال.
ثمن الدكتور ناصر الدين الشاعر ، خطاب السيد الرئيس امام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصفه بـ" التاريخي والجريء".
قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة، خطوة انعطافية نحو مرحلة سياسية جديدة.
قال كايد الغول عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبيه لتحرير فلسطين:
• الخطاب بمضامينه عكس حالة الرفض والتحدي للضغوط التي مورست على أبو مازن لثنيه عن تقديم الطلب.
• الخطاب بمضمونه شكل نقله بالموقف الرسمي الفلسطيني، الخطاب إيجابي وجيد ويفتح الأفاق لحوارات فلسطينية تؤسس لقاسم سياسي مشترك للقوى السياسية الفلسطينية.
• هناك عوامل موضوعية نتيجة الصراع الذي خاضة أبو مازن مع حكومة نتنياهو وأولمرت والحكومة الأمريكية.
• الموضوع ليس مجرد ردة فعل بل كان مخطط وكان لدى أبو مازن قدرة على التحدي وعدم الرضوخ لأوباما وأمريكا بصراحة معجب بهذا الرجل أشد الإعجاب.
• هذا الرجل أثبت اليوم أنه قائد عظيم لهذا الشعب.
• كان أفضل لأبو مازن أن يناقش هذه المسألة مع حماس قبل الذهاب وكنت أفضل حوار مع حماس.
• يفترض كقيادة أن تدعوا مختلف القوى.
• الإدارة الأمريكية ستمارس ضغوط شديدة حتى تهديد شخصي كما حدث مع ياسر عرفات أو تهديد في الحصار السياسي والمالي والضغط على الأطراف الأخرى لقطع المساعدات على الفلسطينين.
• الموقف العربي مهم وضروري لكن ذات الأنطمة العربية لولا الحراك في المنطقة لم تكن تجرئ، نحن أمام بيئة تتيح لنا الإستفادة من التطورات التي حدثت.
• كلما توافقنا فلسطينياً على ماذا نريد كلما حصلنا على موقف دولي داعم لنا بحجر الزاوية في الإستمرار في هذه السياسة المتصادمة مع الضغوط الأمريكية والإسرائيلية ولأجل تحسين وتطوير الموقف العربي يجب الإستناد إلى موقف فلسطيني موحد.
• أوباما موقفه غير مفاجيء لنا ويسير على نفس نهج الإدارات السابقة.
• نحن أمام لحظة تستوجب تجميع القوى لمواجهة القادم.
• دعونا نبدأ في تطبيق إتفاق المصالحة.
قالت خالدة جرار عضو المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية "إن تقديم طلب العضوية واصرار السيد الرئيس على تقديمه هذا أمر جيد بالرغم من كل الضغوط التي تعرض لها، الان المطلوب هو العودة إلى الوطن ووضع حل للانقسام ".
قال بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني رداً على توني بلير:
• السيد بلير يفقد مصداقيته يوم بعد يوم وهو يدمر اللجنة الرباعية، اللجنة الرباعية قدمت مقترحات وتعيد تكرار مطالب إسرائيل وتتجاهل موضوع الإستيطان ويريد بلير تغيير مرجعية المفاوضات.
• الموقف الروسي من هذه الصيغة وأطراف أخرى لا يتفق مع ما يتقدم به بلير.
• بلير يعيد تكرار وئأمه سئمناها نريد إنهاء الإحتلال اليوم وهذا هو جدول الأعمال المباشر للفلسطينيين.
• نحن في طبيعة الحال سيكون هناك إجتماع للقيادة فور عودة الرئيس أبو مازن نحن متمسكون في إستثمار العمل في كل المؤسسات الدولية.
• نريد من مجلس الأمن حسم أمر العضوية ولدينا خيارات في التعامل مع الجمعية العامة.
• لدينا إمكانية طلب الحماية الدولية للأراضي الفلسطينية.
• على الصعيد الداخلي علينا تعزيز الوحدة الوطنية.
أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية صالح ناصر، أن خطاب السيد الرئيس كان واقعياً في تحميله للسياسة الاسرائيلية اليمينية مسؤولية وقف العملية السياسية.
قالت الجبهة العربية الفلسطينية إن خطاب السيد الرئيس أمام الجمعية العامة لخص كل معاناة شعبنا وقضيتنا الوطنية، ونقلها بعد فشل المفاوضات والدور الأميركي المنحاز إلى العالم ليأخذ قراره ويكون الحكم.
اعتبر حزب الشعب أن خطاب السيد الرئيس نقل القضية الفلسطينية إلى مكانتها الصحيحة، وأعاد الاعتبار لها ولشعبنا، وأكد الحزب على الدعم الكبير الذي تحظى بها القضية الفلسطينية.
قال خالد الخطيب نائب الأمين العام لحزب فدا:
• نحن ندعم الموقف الوطني الصلب الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس، نحن نقول أن الشعب الفلسطيني في غزة مع شعبنا في الضفة الغربية، وإننا مع ابو مازن ومع القيادة الفلسطينية.
• من حقنا المشروع أن يكون لنا دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة.
• غزة صوتها عالي رغم تكميم الافواه ورغم المحاولات التي جرت من قبل حركة حماس المسيطرة على قطاع غزة.
• رسالة رمزية يرسلها شعبنا الفلسطيني في غزة كما في الخارج وفي الضفة و القدس ونريد ان نعبر عن دعمنا و مساندتنا للرئيس وللقيادة الفلسطينية.
• نحن نشد على أيدي القيادة الفلسطينية في خطوتها لنيل الاعتراف بالدولدة الفلسطينية وحرية شعبنا وإستقلاله.
قال صلاح أبو ركبه عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير العربية:
• خطاب تاريخي لسيادة الرئيس في أهم محفل في الأمم المتحدة، وهذا الخطاب أعطى دفعة قوية لكل ابناء شعبنا الفلسطيني في كافة تواجده.
• الاحتفالات التي تحصل في كل تواجد أبناء الشعب الفلسطيني بما فيها قطاع غزة إن دلت على شيئ إنما تدل على الوفاء للقيادة الفلسطينية الممثلة الوحيدة لهذا الشعب.
• هذا الخطاب التاريخي في هذا الوقت بالذات أعطى الزخم الاكبر للقضية الوطنية الفلسطينية، وأعطى هذه القضية دفعة إلى الأمام.
• هذا الخطاب أكد من جديد على حق العودة والافراج عن الاسرى من السجون الاسرائيلية والتأكيد على قيام دولة فلسطينية.
• كل التخوفات التي قيلت على وسائل الاعلام أصبحت لاقيمة لها أمام هذا الخطاب التاريخي.
• نحن نسجل من قطاع غزة وقوفنا إلى جانب الرئيس وإلى جانب قضايانا العادلة وإلى الثوابت الوطنية الفلسطينية.
قال طلال ابو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية:
• هذا الخطاب حمل في ثنايا الرؤية الفلسطينية الواقعية لاقامة الدولة الفلسطينية بجوار دولة إسرائيل، ولايمكن للسلام ان يتحقق الا بوقف كل اشكال الاحتلال والاستيطان.
• المطلوب الان من العالم أن يقف مع الربيع الفلسطيني كما وقف مع الربيع العربي.
• الذي اصيب بخيبة أمل هو نتنياهو وأوباما، ونتنياهو كان مغرورا عندما صفق له في أكثر من 20 مرة في الكنغرس ها هو اليوم يصاب بخيبة أمل امام خطاب الرئيس عباس الواقعي السياسي الذي صفق له أكثر من 15 مرة.
• جاء خطاب الرئيس عباس ردا على الموقف السياسي الامريكي المنحاز للحكومة الاسرائيلية.
• أكد السيد الرئيس على الحقوق الوطنية الغير قابلة للتصرف، حق العودة وحق تقرير المصير واقامة الدولة المستقة خالية من كل اشكال الاحتلال.
قال طلب الصانع رئيس الحزب الديمقراطي العربي:
• خطاب تاريخي لسيادة الرئيس خاطب فيه العقل والروح والوجدان وليس فقط للشعب الفلسطيني وإنما ايضا لكل انصار الحرية والعدالة.
• وضع سيادة الرئيس القضية الفلسطينية في المسار الصحيح، بمعنى قضية العدالة الدولية والانسانية وامتحان لهذه الانسانية.
• حاصر سيادة الرئيس، اسرائيل بإحتلالها وخاطب العالم بالشرعية والقرارات الدولية وطالب الرئيس بأن يكون هناك موقف دولي تجاه القضية الفلسطينية.
• جاء هذا الخطاب على الادارة الامريكية المحكومة باللوبي الصهيوني والمدافعة عن الاحتلال بشكل واضح وصريح.
• عدو السلام هو الاحتلال الاسرئيلي، لا يعقل على دولة الاحتلال أن تطالب بالامن والسلام الامن والتسالم يأتي من خلال انهاء الاحتلال والاستيطان.
• نتياهو يرد ان يحصل على السلام والامن مع إستمرار إحتلاله للقدس و إستيطانه للقدس، ولايمكن ان يحصل هذا الامر.
قال سفير فلسطين في لبنان، عبدالله عبدالله:
• هذه لحظة فرح حيث ننظر الى خارطة المنطقة والى ابناء الشعب الفلسطيني في كافة اماكنه داعمة لقائد السفينة الذي يحمل الحق الفلسطيني ويناضل مع اخوانه في القيادة السياسية من اجل الحقوق الوطنية.
• الشعوب العربية بالرغم مما يواجهون من ظروف داخلية، الا ان شعوبها تنتصر لفلسطين والقضية الفلسطينية.
• نحن نعلم ان هذه الرسالة تتضمن حق لاكثر من 6 مليون لاجئ فلسطين للعودة الى ارضهم فلسطين، كما تتضمن ان المفاوضات التي لا تستند الى مرجعية ولا جدول زمني ولا مراقب لن تكون مفاوضات،.
• هذه محطة من محطة النضال الفلسطيني التي لن تتوقف وستتواصل من قطار الى اخر.
قال باسم زبيدي، استاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت
• خطاب عباس طمأن الداخل الفلسطيني، حيث ركز على عدم العودة للمفاوضات دون شرعية دولية ومرجعيات دولية.
• سينظر الى هذا الطلب بجدية مع حدوث بعض المناورات من الولايات المتحدة الامريكية من باب معارضة هذه الاطراف للشرعية الدولية.
قال السفير الفلسطيني في تركيا، نبيل معروف:
• الرئيس كان اليوم شامخا في ظل استفتاء دولي وعالمي لصالح فلسطين حيث ان سبتمبر 2011 مرحلة جديدة، حيث تم نقل ملف الصراع من الايدي الامريكية الى المجتمع الدولي والامم المتحدة والشرعية الدولية.
• الموقف التركي كان داعماً ومويداً للقضية الفلسطينية، ودائما مكانة تركيا تصب في صالح دعم القضية الفلسطينية والموقف الفلسطيني.
قال السفير الفلسطيني في هولندا، نبيل ابو زنيد:
• هناك تعاطف بشكل غريب وغير متوقع من قبل المواطنين في هولندا، ووجدنا الورود امام السفارة الفلسطينية في هولندا والشعب الهولندي لا يعكس الموقف الرسمي الرافض لقيام الدولة الفلسطينية.
• قال لي وزير الخارجية الهولندي بانه ما يقبله نتنياهو اسرائيل نحن نقبله، وهذا ظلم في الموقف الهولندي الرسمي وهذا الموقف قريب من الموقف الامريكي.
• خطاب اوباما كان مخيب للامال، حيث نسي نضال السود في امريكا ووقف مع الظلم والاضطهاد ضد السلام والديمقراطية، فهذا يوم اسود في تاريخ اسرائيل وابيض في تاريخ القضية الفلسطينية.
قال المفوض في الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان د.إياد السراج :
• أنا لست من المعجبين بالرئيس محمود عباس عموماً لكن في هذا الموقف أهنيء نفسي وأهنيء الشعب الفلسطيني في هذه الزعامة كان خطاب عاقل وطني إنساني، فعلاً فيه إخلاص ونية صادقة وكان واضح رد فعل العالم عليه.
• الخطاب أعطى الرئيس أبو مازن هيبة وأتمنى أن تكون فاتحة.
• نحن أمام معركة شاملة سواء في إطار العلاقات الدولية أو مع الإحتلال ذاته وهذه الخطوة برأينا خطوة جريئة مطلوبة وتعكس إصرار البحث عن شيء جديد في إطار الصراع مع الإحتلال.
• نحن بتنا بحاجة أن نعطي إنهاء الإنقسام الأولوية و إلى إجراء مراجعة أوسع من خلالها نصوغ الإستراتيجية التي ننطلق منها للنضال السياسي ونضال ضد الإحتلال.
• أبو مازن رأس الحربة الان سيصبح هناك معركة سياسية ضخمة، كما قال الأمير تركي ستخسرون العالم العربي، نريد خطوات.
• المستفيد الأكبر والمخطط للإنقسام الفلسطيني هي إسرائيل، مستشاري الصهاينة حول اوباما نصحوه إذا أردت إعادة إنتخابك عليك أن تحكي بلسان نتنياهو.
• الأن الإستحقاق هو الوحدة.
قال جمال زحالقة النائب في الكنيست الإسرائيلي عبر الهاتف:
• أعتقد أن أحد المحاور الهامة للنقاش هو مسالة يهودية الدولة التي لها أبعاد عميقة بالنسبة للفلسطينيين لها البعد التاريخي لمن له الحق في البلاد والبعد العملي المتعلق باللاجئين وحقوق الفلسطينيين في 48، اليوم الخطاب واضح يقول لا تسوية في ظل إعتراف بالدولة اليهودية.
• لا يمكن التوصل لتسوية خلال المفاوضات الثنائية اللحظة التاريخية التي نحن في صددها الإنتقال من المفاوضات الثناية نحو الساحة الدولية التي يجب أن تحكمها الشرعية الدولة وقرارات الأمم المتحدة.
• هناك خطوة أخلاقية للقضية الفلسطينية، الشعب الفلسطيني يعرفه الجميع وعبر عن ذلك الرئيس أبو مازن.
• الإسرائيلي يريد التحدث عن الأمن وإعطاء تبريرات لمشروعه الإستعماري على حساب ضحية هذا المشروع.
قال د. حسام زملط عضو الوفد الفلسطيني إلى الامم المتحدة تعليقاً على خطاب نتنياهو:
• قدم نتنياهو وحكومات اسرائيل المتتابعة الكثير من التنازلات ولكن هذه التنازلات تندرج بمزيد من الاستيطان والمزيد من الاحتلال و من تهويد القدس وعزلها عن محيطها.
• نتنياهو انسحب من قطاع غزة وكان قد مهد للانقسام من خلال خلق الفراغ، كما ان نتنياهو انسحب من قطاع غزة دون ان ينسق مع منظمة التحرير.
• ان السلام يتحقق عبر المفاوضات الجدية والحقيقية والتي تهدف إلى الوصول إلى تسوية، وليست لعبة الخداع التي قادها نتنياهو بشكل علني.
• نحن نقدم الطلب إلى مجلس الامن وليس إلى الجمعية العامة لاننا جديون جداً في طلبنا في الحصول على العضوية الكاملة في الامم المتحدة وهذا حقنا القانوني وحقنا السياسي والاخلاقي والتاريخ وهنالك مواثيق تشرع لنا ذلك.
• هذه بداية المعركة السياسية ونحن نمتلك الخيارات الكثيرة.
• الرئيس محمود عباس حاسم بقوله اننا سنسرع بتطبيق المصالحة فور وصولنا الى رام الله.
• ان 82% من الشعب الفلسطيني الذي استطلع قال نحن لا نريد المساعدات اذا كانت هي السبيل في الضغط على حقوقنا وامكانيتنا على تحقيقها، نحن نرفض مبدأ الابتزاز ونحن لدينا اصدقائنا في العالم ويمكن ان نقوم بسد الالتزامات.
تابع المواطنون في قطاع غزة خطاب السيد الرئيس معربين عن دعمهم ومساندتهم لسيادته، وأطلق المواطنون الألعاب النارية فيما تعالت الهتافات المؤيدة للرئيس، فيما جابت المركبات الشوارع مطلقة ابواقها فرح في هذه المناسبة.
تلقى السيد الرئيس، عقب انتهاء كلمته في الأمم المتحدة، تهاني العديد من رؤساء الوفود، كان من أبرزهم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفه آل ثاني، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان.
رحب وزير الخارجية المصري محمد عمرو، بالخطوة التي أعلن عنها السيد الرئيس في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقدمه بطلب حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في المنظمة الدولية.
شهدت سفارة فلسطين في الدوحة، تجمعاً فلسطينياً حاشداً لأبناء الجالية الفلسطينية في قطر بالتزامن مع إلقاء السيد الرئيس خطابه في الأمم المتحدة لطلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين.
شهدت عدة عواصم عربية ودولية مسيرات مساندة لتوجه القيادة الفلسطينية للامم المتحدة على الشكل التالي:
احتشد مئات الالاف من اليمنيين في الميادين العامة في العاصمة صنعاء تحت اسم جمعة "مساندة الشعب الفلسطيني".
إعتصم الالاف في المغرب أمام مكتب الامم المتحدة في العاصمة الرباط، وبعثوا رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تأكد دعمهم ومساندتهم لمطلب الفلسطينيين في الامم المتحدة.
هتف العرب والمصريون في القاهرة للسيد الرئيس من خلال مسيرة وتظاهرة نظمت في ميدان التحرير رافعين شعار " الشعب يريد دولة فلسطين".
خرج أبناء مخيات اللجوء الفلسطينية في لبنان في مسيرات دعم وتاييد للسيد الرئيس، مقدمين المبايعة للسيد الرئيس، فيما خرجت مسيرة نسائية في مخيم عين الحلوة بدعوة من الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية.
أعلن نواف سلام مندوب لبنان الدائم لدى الامم المتحدة ورئيس مجلس الامن الحالي إنه تسلم الطلب الفلسطيني الذي رفع للحصول على عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون، هذا وسيعقد مجلس الامن مشاورات يوم الاثنين القادوم لتدارس الطلب.
فيمايلي ردود الفعل لعدد من الأعضاء والنواب اللبنانيين:
قال بهاء ابو كروم عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي التقدمي :
• نؤكد على اهمية الخطوة التي تقوم بها منظمة التحرير الفلسطينية باعلان الدولة وعاصمتها القدس، حيث يبرهن هذا العمل ان العمل النضالي الفلسطيني لا يتوقف ويتخذ اشكالا متعددة وفقاً للظروف والمعطيات.
• لقد حان الوقت لان يتصرف الفلسطينيون وفقاً لما تطلبه المصلحة الوطنية دون المزاودة الى الثوابت الفلسطينية التي تتمسك بها القيادة الفلسطينية.
• هذه الخطوة تضع المجتمع الدولي امام مسؤولياتها وتضعه امام تنفيذ مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني.
• المستقبل سيكون كفيلاً باظهار اهمية هذا الحدث، ويجب تعزيز دور المصالحة الوطنية وبناء المؤسسات.
سعد الله مزرعاوي عضو الحزب الشيوعي اللبناني:
• ما ضاع حق وراءه مطالب، ووراء شعب فلسطيني مناضل وموحد، ونحن ننتامل ان هذه الجهود والتضحيات العظيمة والغير مسبوقة بمواجهة اعتى مجرمين على امتداد العالم فنتامل ان تتكلل هذه التضحيات بالحصول على فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق الشعب الفلسطيني بالعودة الى فلسطين، ونامل بالاحتفال معاً بالعديد من الانتصارات بالرغم من التضحيات.
قال اللواء محمود خلف، من مصر:
• هذه الخطوة لاقت ارتياحاً في الشارع المصري، وبدات القضية الفلسطينية اكثر انفتاحاً في ظل الربيع العربي، وهذه خطوة متميزة وتحظى بدعم المنطقة العربية ودول العالم.
• ان نخطو خطوة الى الامام افضل من اختيار وضع السكون الغير مقبول، وهذه الخطوة مطلوب دعمها سياسياً واعلامياً.
• نحن ذهبنا الى الامم المتحدة لنضع القضية الفلسطينية على اعين المجتمع الدولي.
• نريد ان نضع الولايات المتحدة في مواجهة العرب والعالم ونريد ان تصل الى مرحلة الفيتو وان لا يسقط القرار دون الفيتو.
• من حق الرئيس محمود عباس ان يتقدم بهذه الخطوة مرات عديدة.
حزب الله في لبنان يدين موقف الرئيس الأميركي من الدولة الفلسطينية
يونايتدبرس
اد ان حزب الله في لبنان موقف الرئيس الأميركي باراك اوباما من عزم السلطة الوطنية الفلسطينية الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.
وقال الحزب في بيان له نشر اليوم السبت "ان حزب الله إذ يدين المواقف المعادية لأمتنا والتي تصدر عن الولايات المتحدة التي تدعي الحرص على الديمقراطية وحقوق الإنسان، فإنه يضع هذه المواقف برسم الذين يزايدون في الحديث عن دعم الإدارة الأميركية لمبادئ الحق والعدل" .
واعتبر الحزب ان الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي باراك أوباما من على منبر الأمم المتحدة "تضمن انحيازا مطلقا للكيان الصهيوني في موضوع إعلان الدولة الفلسطينية"، مشيرا الى أن ذلك "لم يكن مفاجئا".
وأضاف "إن الصدمة وخيبة الأمل، وغيرها من التعابير المماثلة، هي مشاعر الذين كانوا يتوقعون من الإدارة الأميركية موقفا مختلفا من موضوع يمثل أقل القليل من حقوق الشعب الفلسطيني.. أما أبناء الأمة الذين يعرفون طبيعة النظام الحاكم فيالولايات المتحدة وتماهيه مع المشاريع الصهيونية، فهم كانوا يتوقعون مثل هذه المواقف المتبنية بالكامل للعدوان الصهيوني المتواصل على شعوبنا ومنطقتنا". وقال الحزب في بيانه "ان مواقف السيد اوباما هي تكرار لمواقف سابقة لا تخطئها العين الواعية، وهي خير مؤشر على حقيقة الموقف الأميركي من الثورات العربية والزعم بدعم مبادئ الديمقراطيةوحقوق الإنسان والتحرير والإستقلال، لأن الموقف من القضية الفلسطينية ومن حقوق الشعب الفلسطيني المظلوم هو الإختبار الحقيقي لكل من ينادي بالعدالة والديمقراطية".
دعت الولايات المتحدة الجانب الفلسطيني للعودة للمفاوضات المباشرة مع اسرائيل، وذلك على لسان السفيرة الأمريكية في الامم المتحدة "سوزان رايس" وأضافت ان الوصول الى دولة يتم عبر المفاوضات المباشرة لا عن طريق طرق مختصرة.
قال الرئيس الأمريكي الاسبق "بيل كلينتون" ان فوز بنيامين نتنياهو بالانتخابات الاسرائيلية ومواقفه السياسية هي السبب في تعثر عملية السلام في الشرق الأوسط.
قالت مراسلة فلسطين في نيويوك، ان هناك مسيرة حاشدة انطلقت في مدينة نيويورك رغم العراقيل الامريكية التي كانت ضد المتظاهرين، حيث تبادل المتظاهرون التهاني عند تقديم محمود عباس طلب العضوية الى الامين العام للامم المتحدة.
أعلن مجلس الامن الدولي أنه سيبحث عضوية فلسطين الاثنين المقبل الذي قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون .
قال حسين ابيش عضو فريق العمل الامريكي من اجل فلسطين، اذا امريكا استخدمت حق النقد الفيتو ضد الفلسطينيين فانها ستصبح أكثر عزلة وسيكون ذلك احراجاً للولايات المتحدة لان الأمر عندها سيتعلق بسياسة امريكية، وان استخدام الفيتو له مضاعفات سياسية.
قال توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط :
• لا يمكن أن نصل إلى إجماع كامل في الأمم المتحدة للموافقة على الطلب الفلسطيني بالإعتراف بالدولة الفلسطينية .
• البدء في التفاوض أهم شيء بالمفاوضات.
• لا يمكن الوصول إلى الدولة الفلسطينية في الظروف الحالية.
• لدينا مهلة 6 أشهر بهدف التوصل إلى إتفاق أولي.
• الشيء المهم هو أن نفكر حالياً بأن المفاوضات التي تمت في السابق والتي يمكن أن يقوموا بها حالياً تعني أنه سيقدم الجانبين ضمانات تتعلق بالحدود والامن ويجب أن نقنع الطرفين أن الفاوضات هي السبيل الوحيد في التقدم بعملية السلام.
• المفاوضات ستبدأ بتبادل الضمانات بين الجانبين خلال الأشهر الثلاثة القادمة.
• لا يمكن الذهاب إلى مجلس الأمن حتى تفشل المفاوضات نهائياً بين الطرفين.
• ما يمكن أن نقوم به اليوم هو العودة إلى نقطة الأساس في المفاوضات ونعيد إحيائها وأنا لا أقلل من خطورة المشاكل التي تعيق المفاوضات والحل هو كيف سنصل إلى الحل المناسب وكيف ندفع الطرفين للذهاب إلى مفاوضات حقيقية حتى نصل إلى المفاوضات التي نرغبها.
• الدعم الكبير في الأمم المتحدة للفلسطينين هو في عالم السياسية هناك فرق بين الوصول إلى قرار في مجلس الأمن والدعم والمؤازرة في الأمم المتحدة.
• الدعم الكبير للفلسطينيين لا يعبر عن الدعم في الأمم المتحدة.
• الدعم الذي شاهدناه للفلسطينيين هو دعم نظري.
• نحن نعرف أن الفلسطينيين يريدون دولتهم وهذا حق لهم ولكن هذه العملية ستأخذ وقت وكما قلنا سابقاً المفاوضات شيئاً جيداً.
• هناك شيئاً بسيط وهو كم من القرارات يمكن أن يتخذها مجلس الأمن في هذه المسألة ونحن نعرف أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن تصبح دولة فلسطين من خلالها مستقلة ذات سيادة عبر المفاوضات وليس عبر طريق أخر وهذه هي قناعاتي وقناعات اللجنة الرباعية.
• يمكن أن يحصل الفلسطينيين من المفاوضات على سلام شامل وعادل، المفاوضات هي السبيل الوحيد إلى السلام.
• موقف اللجنة الرباعية من هذا الطلب للعضوية الان يدخل في آليات الامم المتحدة، لكن ما قلنا انه على جانب هذا الطلب ينبغي هناك استئناف للمفاوضات حول جميع القضايا المهمة وهي الحدود واللاجئين والقدس.
• موقف اللجنة الرباعية حول المستوطنات ما حاولنا أن نقوم به أنه لا بد من التوصل لمقترحات شاملة حول الحدود والأمن.
• نحن مستمرين في معارضتنا للمستوطنات إن هذا الموضوع إستمر لفترة طويلة.
نظمت سفارة فلسطين لدى بلغاريا وقفة لدعم السيد الرئيس، والقيادة الفلسطينية في المسعى لنيل عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة.
شهدت العاصمة الكندية أوتاوا، مسيرة محمولة تحمل العلم الفلسطيني، انطلقت من مقر السفارة الفلسطينية حتى مقر البرلمان الكنــدي في أوتاوا، وذلك ابتهاجا وتأييدا لما جاء في خطاب السيد الرئيس في الأمم المتحدة.
تجمع العشرات أمام البرلمان الاوروبي في بروكسل من أبناء الجالية الفلسطينية والعرب مناصرة لشعبنا ودعما للقيادة.
اقيم في روسيا البيضاء مهرجان خطابي وفني داعم لفلسطين وعرض خلاله فلم عن القضية الفلسطينية.
فيما نظمت القوى المناصرة لفلسطين في مدينة "سانباولو البرازيلية" مسيرة حاشدة بمشاركة 70 مؤسسة نقابية وحزبية ودينية حمل خلالها الاعلام الفلسطينية مرددين الهتافات المؤيدة للقضية الفلسطينية.
قال مراسلة العربـBBCـية أثناء تغطيتها ردود الفعل الاسرائيلية على خطاب نتنياهو:
• وجه معسكر اليسار الاسرائيلي انتقادات شديدة اللهجة لنتنياهو، هنالك من يقول ان نتنياهو خاطب الدول الحليفة لاسرائيل في الجمعية العامة للامم المتحدة وتجاهل من يجب ان لا يتجاهلهم وهي الدول التي يجب اقناعها في الامم المتحدة بالموقف الاسرائيلي.
• يقول اليسار ان الرواية الفلسطينية في الآونة الاخيرة هي الرواية السائدة في الجمعية العام والمقبولة بشكل دولي، والرواية الاسرائيلية بوجود نتنياهو وحكومته لم تعد مقبولة.
• قال اليسار ان خطاب نتنياهو كان متوقعا ولم يأت بأي جديد ولم يأت بأي مبادرة للفلسطينيين وإن عملية أن يمد لهم يده للسلام بمجرد الكلام لن تنطلي على أحد.
• حلفاء نتنياهو قالوا إن وزير الدفاع الاسرائيلي يهود باراك رحب بهذا الخطاب الذي شدد فيه نتنياهو على المواقف الاسرائيلية المهمة لمصلحة اسرائيل ولمصلحة أمنها وقال إنه خطاب يستحق التقدير.
قال ليئور بن دور المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية:
• اسرائيل لا تزال مستعدة للتفاوض مع الفلسطينيين، ورئيس الحكومة نتنياهو أكد اليوم بوضوح ان الشعب الاسرائيلي وحكومة اسرائيل يقرون بحق الشعب الفلسطيني بان تكون له دولة ولكن عن طريق استئناف المفاوضات.
• مسألة المستوطنات لن تكون العرقلة لاقامة الدولة الفلسطينية، فقد أثبتت اسرائيل بانها بالفعل مستعدة لتفكيك مستوطنات.
• فعليا فككنا 23 مستوطنة في غزة وفي شمالي الضفة الغربية ورأينا ان هذه الاعمال لم تجلب السلام والاستقرار، من استولى على الاراضي التي خرجت منها اسرائيل كانت منظمات ارهابية مثل حماس والجهاد الاسلامي وليست قوات فتح التابعة لمحمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وهذا يزيد التخوفات والحذر الاسرائيلي.
• نحن نقبل بفكرة اقامة دولة فلسطينية بجانب دولة اسرائيل ونريد ان نتفاوض مع الفلسطينيين لكي نتفق على كل المسائل.
• يترتب على الدولة الفلسطينية ان تكون منزوعة السلاح لانها اذا عاشت بسلام مع اسرائيل فانها ستعيش بسلام مع كل الدول جاراتها فلماذا ستحتاج الى جيش وقوة عسكرية.
• اسرائيل لا تخاف من الدولة الفلسطينية المستقبلية واسرائيل لا تستطيع نزع كل سلاحها لان هنالك اعداء لن تقر بالسلام الذي يريد محمود عباس ان يعمله مع اسرائيل فهنالك حماس وحزب الله.
• ان الدولة الفلسطينية يجب ان تكون عن طريق المفاوضات وليس عن طريق الامم المتحدة.
تسفي ليفني: نتنياهو يضعف إسرائيل
يديعوت أحرونوت باللغة الإنجليزية
ترجمة مركز الإعلام
قالت تسيبي ليفني:
• أدعو نتنياهو لاتخاذ قرار من شأنه أن يطلق المفواضات الدبلوماسية.
• بصفتي مواطنة إسرائيلية يمكنني القول بأنه منذ تشكيل الحكومة الحالية تجلت عندنا حقيقة واحدة معروفة لدى الجميع: جمود دبلوماسي يقودنا إلى عزلة دبلوماسية.
• من شأن هذه العزلة الدبلوماسية أن تقوض إسرائيل وتقوض قدرتها في الدفاع عن نفسها. إن من شأن تجنب اتخاذ قرارات حاسمة أن يخلق وضعا يقرر فيه العالم لنا ولا يقرر فيه لصالحنا.
• في الحقيقة لا أعرف ماذا ومتى وفيما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ قرارا بشأن إقامة الدولة الفلسطينية، ولكن الشيء المعروف والواضح اليوم هو أن إسرائيل ازدادت عزلتها أكثر من أي وقت مضى، فالعلاقة الحميمة مع الولايات المتحدة التي تشكل العماد الرئيسي لقوة الردع الإسرائيلية أصبحت مغلفة بالنزاع والصراع (على الرغم من خطاب أوباما الأخير). وفي الوقت ذاته بدأت القوى الإسلامية في المنطقة، وبالتحديد في تركيا ومصر، تتحول إلى اتجاه معاكس لإسرائيل.
• بالفعل، لا تتحمل إسرائيل ذنب كل شيء يحدث في العالم وفي المنطقة، فالشرق الأوسط كان ولا زال منطقة مليئة بالمصاعب – خصوصا بالنسبة لليهود.
• إن النزاع بين الولايات المتحدة والحكومة الإسرائيلية لا يتمحور حول استقامة السبيل الذي نسلكه، فنحن نتشارك في هذا السبيل، ولكن الخلاف يتمحور حول الحكمة من تصرفاتنا وأفعالنا، وحول غياب الحكمة التي دفعت بإسرائيل إلى العزلة الدبلوماسية إلى أن وصلت إلى الحضيض.
• إن التحركات في الأمم المتحدة لن تتحدد من خلال خطاب نتنياهو، صحيح أن الخطابات تجعلنا نشعر بالفخر ولكن ليس فيها أية منافع دبلوماسية.
• نحن لدينا بالفعل سفير جيد في الأمم المتحدة ولكن ما تحتاجه إسرائيل الآن هو رئيس للوزراء يتحلى بالحكمة في التصرف، لقد أوصلت هذه الرسالة إلى نتنياهو في محادثاتنا، وأنا أقول الشيء ذاته الآن: "فكر بشكل دبلوماسي ولا تخشى العواقب السياسية، فكر بإسرائيل وليس بالائتلاف. وبدلا من أن تلقي خطابا آخر ينبغي عليك اتخاذ قرار من شأنه أن يطلق المفاوضات الدبلوماسية."
• وعندما تبدأ بمبادرة ينبغي علينا دعمها. من شان الاتفاق الدبلوماسي أن يحمي أمن إسرائيل وأن يحقق مصالحها الوطنية، أما في غياب هكذا اتفاق فسوف يتم نزع الشرعية عن إسرائيل اليهودية وسيتدهور الأمن وسنواجه أصواتا لا تعجبنا في الأمم المتحدة. يدرك الجميع بأن وضع إسرائيل الحالي أسوأ مما كان عليه قبل شهر، وفي الشهر المقبل سيكون الوضع أكثر سوءا من الآن في حال ألقينا خطابات أخرى.
• إسرائيل بحاجة إلى المفاوضات حتى وإن لم يكن ذلك بتهديد من الأمم المتحدة. ولو خضنا مفاوضات مجدية من قبل لما كنا الآن في الأمم المتحدة. إن العودة للمفاوضات لهي واجب ومهمة ضرورية، هنا يكمن النصر الحقيقي، من شأن إعادة إطلاق المفاوضات أن يوقف كرة الثلج المتدحرجة باتجاهنا في الأمم المتحدة. من شأن المفاوضات أيضا أن تمنع الخطط الخارجية من مواصلة مسارها، والتي لن تكون في صالحنا. من شأن المفوضات أن تعيد إصلاح العلاقات المتزعزعة مع الولايات المتحدة، وحينها سنتمكن من تجنب المسارات الخطيرة عندما يتعلق الأمر بجيراننا الإقليميين.
• ومن أجل أن نشرع بالمفاوضات، فإن نتنياهو يحتاج لأن يصدقه الآخرون. فالخطابات لا تكفي وينبغي عليه اتخاذ إجراءات من شأنها أن تقنع الآخرين حتى يصدقونه. وكلما مر الوقت دون محادثات، ازداد الثمن الذي ينبغي على إسرائيل دفعه من أجل استئناف المفاوضات. وهذا الثمن لا يدفعه نتنياهو وحده، بل شعب إسرائيل يدفعه أيضا في الحاضر والمستقبل.
• كرئيسة للمعارضة فإن دوري ليس لانتقاد وتوبيخ نتنياهو، بل أن أجعل الصورة واضحة وأجعل الأمر واضحا بأن هناك سبيل آخر. المفترق التاريخي في الطريق ينقسم إلى مسارين: المسار الأول هو مسار اليأس الذي تقوده حكومة نتنياهو، وهو مسار مسدود يضعف إسرائيل ويزيد من عزلتها.
• أما المسار الثاني فهو مسار الأمل الذي ينبغي أن يقوده كاديما تحت قيادتي. هذا هو المسار العادل الذي يقنع العالم بالوقوف إلى جانبنا بدلا من مهاجمتنا. هذا هو المسار الذي سيمكن إسرائيل من مواجهة أعدائها الخارجيين والذي سيمكنها من التوحد مع أصدقائها. هذا هو المسار الذي سيحمي إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية.
أولا: ردود حمـــــاس
وصفت حركة حماس خطاب رئيس السلطة محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد تقديمه طلب عضوية فلسطين للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأنه عاطفي وفاقد للشرعية.
شدد رئيس الوزراء بالحكومة المقالة إسماعيل هنية على أن فشل توجه قيادة السلطة للأمم المتحدة لا يعني العودة
إلى المفاوضات وإن البديل يكمن في توحيد الجهود نحو تفعيل المصالحة، وأكد هنية تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في دولة مستقلة على طريق التحرير أولاً وليس على طريق الإبتزاز السياسي والمساومات.
قال سامي ابو زهري الناطق بإسم حركة حماس:
• خطاب عباس عاطفي نجح في تحديد حجم المعاناة من الاحتلال، لكن فشل في السبل والمخرج وأكد على تمسكة بالمفاوضات وذلك يفرغ هذه الخطوة من مضمونها.
• كل مواطن فلسطيني يريد إقامة دولة لكن إستخدام هذا الشعار بهذه الطريقة سيؤدي إلى إلتباس.
• ما يريده الشعب الفلسطيني هو تحرير الأرض الفلسطينية وإقامة الدولة والإستقلال.
• محمود عباس أكد مراراً وتكراراً المفاوضات ثم المفاوضات ثم المفاوضات الشعب الفلسطين يجب أن لا ينخدع بما يجري.
• محمود عباس يريد تحصيل بعض الشروط لتحسين المفاوضات.
• إستمرار حالة المغامرت السياسية والإنفراد بهذه الطريقة هذا لا يخدم الشعب الفلسطيني، التجريب في أمور مجربة أمر غير مقبول.
• ما يجري كله إستخدام لخيارات ثبت فشلها، علينا أن نجلس على طاولة واحدة ونتوصل إلى إستراتيجية موحدة ترضي الجميع.
• نحن لا نعارض إقامة دولة بل نعارض خطوة بهذه الطريقة، عباس أكد أن المصالحة قائمة ومستمرة لكن هذه التصريحات غير دقيقة.
• نحن لدينا تحفظ على خطاب محمود عباس خاصة من خلال الغاءه لمشروع المقاومة.
• محمود عباس لن يسمح بما اسماه هو بالعنف، هو يرفض المقاومة.
• هنالك ثمن كبير سيدفعه الشعب الفلسطيني من خلال شطب حق العودة.
• اليوم محمود عباس لم يتحدث عن حق العودة إلى الـ 48 وانما تحدث عن حق الفلسطينيين بالعودة وتجاهل الاراضي المحتلة عام 48، وهو كان يدعو إلى حل عادل ومتفق عليه، كيف سيكون متفق عليه؟؟ هل سيوافق الاحتلال على عودة اللاجئين الفلسطين الى الاراضي المحتلة عام 48؟؟ بالتأكيد لن يوافق الاحتلال على عودة الفلسطينيين، لذا فبهذا شطب حق العودة.
• لن يكون هنالك دولة، محمود عباس نفسه سيعود بعد ايام قليلة من بوابة اسرائيلية، ما قيمة هذه الخطوة ما دام الاحتلال قائم على الارض.
قال صلاح البردويل القيادي في حركة حماس:
• إن خطاب الرئيس عباس انطوى على تناقض كبير فقد وصف حقيقة الاحتلال وحقيقة الاستيطان والعدوان والحصار وتهويد الاراضي المقدسة وكان من المفروض بعد ذلك أن يتخذ استراتيجية وطنية قائمة على مقاومة هذه العنصرية وهذا العدوان، ولكن وللأسف الشديد وجدنا عكس كل التوقعات فهو يؤكد العودة للمفاوضات.
• نحن لا نفهم ما هو العدل النسبي والعدل الممكن كما قال عباس نحن نفهم العدل المطلق فأما العدل او الظلم، قضية العدل النسبي وان تأخذ مني 80% من ارض فلسطين، نحن نعارض اقامة اسرائيل على ارض فلسطين على حدود 67، نحن لا نعارض باقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 ولكن دون اعطاء التزامات بالاعتراف بالكيان الصهيوني الذي فرض نفسه بالقوة على ارض فلسطين، ثم ما معنى العودة الى المفاوضات وما معنى الحل العادل لللاجئين، لماذا لم يقل بشكل واضح حق الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم وبيوتهم التي شردوا منها.
• لا يجوز أن نقول اننا لا نريد أن نعزل اسرائيل، اذا كان عباس لا يخضع لضغوط فعليه ان يعود للشعب الفلسطيني من أجل الجلوس واستخلاص استراتيجية وطنية سياسية ثورية لمواجهة العدو الصهيوني ولتنفيذ الشعب الفلسطيني على الارض.
• لماذا عباس وهو أمام جميع العالم يحشد خيارتنا بمقاومة شعبية سلمية فقط ضد الاحتلال ويرفض كل الخيارات الاخرى.
• لماذا تحدث عن المصالحة االفلسطينية وهو لا يريد ان تكون في المصالحة شراكة سياسية لمواجهة الاحتلال وانما يريد المصالحة من أجل الوصول إلى انتخابات قد تفضي هذه الانتخابات الى العودة الى طاولة المفاوضات وقد تفضي الى حصار جديد على الشعب الفلسطيني.
• حركة حماس لا تعترف باسرائيل ولا تعترف بأي خطوة من شأنها الاعتراف باسرائيل بالمحافل الدولية. حماس لا تعترف باسرائيل على 54% من ارض فلسطين فكيف ستعترف باسرائيل على 80% منها ونتفاوض على الـ 20% الباقية.
• نحن نؤكد ان المصالحة هي البوابة الحقيقية لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني واعادة بناء استراتيجية وطنية مرتكزة الى الثوابت الوطنية الفلسطينية والى قدرات الشعب الفلسطيني الى الحق الفلسطيني الى الثورات العربية.
قال عصام عدوان رئيس دائرة اللاجئين الفلسطينيين لدى حماس :
• الخطاب كان عادياً وكرره في وقت سابق في مؤتمر شرم الشيخ عندما كان رئيس وزراء، الخطاب كان زاهداً في قضية اللاجئين وخلا من قضية القدس لم يتطرق لموضوع القدس مطلقاً.
• محمود عباس لديه روؤيا خاصه لا يجروء بالبوح فيها للشعب الفلسطيني، أشار في تصريحات أخرى لا يمكن تصور عودة كل اللاجئين الفلسطينيين، وقال إنها خطر على أمن إسرائيل.
• هو تكلم عن حل عادل وفق الشرعية الدولية وفق قرار 194 وكلمة عادل تشير إلى تسويات وإستند إلى المبادرة العربية إذن في كل الأحوار لا عودة للاجئين وفق ما يريده اللاجئين.
• يجب أن يفهم المجتمع الدولي أن ما قام به محمود عباس لا يمثل اللاجئين ولم يستشر به أحد وبالتالي طالما أنه يضع الشعب الفلسطيني خلف ظهره فإن الشعب الفلسطيني يضع كل ختطه خلف ظهره.
قالت سميرة الحلايقة النائب في المجلس التشريعي حول الإعتقالات السياسية:
• هذه التصرفات تقع في ضمن حملة الإستئصال التي تقوم بها الأجهزة الأمنية ضد حماس.
• إشتكى المواطنين اليوم عن إحتجاز العديد من أبناء حماس تحت مسمى إثبات حالة ويتم إستجوابهم على فترات.
• يجب أن توضح الأجهزة الامنية ما هو المقصود في الوقت الذي يذهبون به إلى إستحقاق أيلول.
• المواطنين يقولون أننا لم نقم بأي فعاليات ولا خطوات ضد الإستحقاق نحن صامتين لماذا يتم إستجوابنا.
قال ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة:
• خطاب الرئيس في مقدمته كان خطابا ايجابيا، حيث تحدث عن فشل عملية التسوية وعن الممارسات الاسرائيلية اثناء عملية المفاوضات من جهة تهويد القدس وإستمرار الاستيطان وحصار قطاع غزة وطرد النواب المقدسيين من مدينة القدس إلى اعتقال الالاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والاعتراف بفشل عملية التسوية وخيار المفاوضات.
• للاسف عاد الرنيس عباس في الجزء الثاني من الخطاب ليؤكد على التمسك بالمفاوضات طريقا لحل القضية الفلسطينية، وأكد على إنه يريد دولة فلسطينية على 22% من أرض فلسطين أي تنازل عن 78% من أرض فلسطين وإعترف بالكيان الاسرائيلي.
• أكد الرئيس عباس أن منظمة التحرير الفلسطينية إعترفت بإسرائيل عام 1993، وقال على دولة فلسطين ينبغي ان تكون الى جانب دولة اسرائيل وأغفل حق العودة وانما كان الحديث عن حل قضية اللاجئين لكن دون الحديث عن حق العودة وهنا الخطورة.
• نرفض ان يكون ثمن الدولة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل أو التنازل عن حق العودة.
• الرئيس عباس في العام 2010 قال اننا لن نعود الى المفاوضات في ظل الاستيطان وعاد الى المفاوضات من دون ان يتجمد الاستيطان او يتوقف الاستيطان او ان يتم ازالة الاستيطان.
• الكل يعلم ان العدو الاسرائيلي إستفاد مرحلة المفاوضات وتضاعف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس.
• إذا كانت المسألة مرحلة تكتيكية يكفي 20 عاما في تكتيك المفاوضات ينبغي ان نبحث عن بدائل أخرى غير المفاوضات الفاشلة، ولابد ان نعود الى خيار المقاومة والبندقية.
• للاسف الرئيس عباس ذًكر الحاضرين في الامم المتحدة بخطاب الرئيس عرفات عام 1974 لكنه أغفل البندقية وركز على غصن الزيتون، ينبغي ان تكون البندقية بأيدينا ولا نسقط خيار المقاومة، لان العدو الصهيوني لا يفهم الا لغة القوة.
• نحن نفرق بحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على اراضي فلسطين المحررة وعاصمتها القدس مع حق العودة وعدم الاعتراف بالكيان الاسرائيلي، وهناك فرق بين دولة فلسطينية وهي حق للشعب الفلسطين وبين ثمن هذه الدولة النتازل عن 78% من ارض فلسطين أو حق العودة.
• نحن لسنا ضد الدولة المستقلة لكن نحن ضد التنازل الذي قدمه الرئيس عباس للاحتلال من اجل قبول فلسطين عضو في الامم المتحدة.
• ترتيب البيت الداخلي الفلسطيي اولى بفتح معارك جديدة خارجية.
قال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في أراضي 48 في مقابلة مع قناة القدس:
• خطوة الرئيس عباس شكلية ليس لها أي مردود وليس لها أي نتائج والرئيس ابو مازن ذهب الى الامم المتحدة بدون مرجعية فلسطينية، وهو يقول إنه ذهب من أجل أن يهئ مرجعية للمفاوضات التي ستستمر بعد تحقيق الاعتراف إن حصل.
• لابد ان تكون للرئيس عباس مرجعية فلسطينية قبل ان تكون له مرجعية دولية للمفاوضات.
• ما حصل في خطاب الرئيس ابو مازن له انعكاسات جداً سلبية على معنويات الشعب الفلسطيني، والرئيس عباس في هذه الخطوة قد جعل الشعب الفلسطيني يعيش واقعا جديدا منفصلا عن الواقع العربي والاسلامي المتغير ايجابيا والذي تعيشه المنطقة.
• ان يقول أبو مازن في كلمته حول قضية اللاجئين ويقول هذه القضية يمكن أن يتفق عليها هذه كلمة فضفاضه، انا كنت اتمنى ان اسم


رد مع اقتباس