النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 359

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 359

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (359)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر موقع القناة السابعة باللغة العبرية تقريرا بعنوان "عدد المستوطنين في الضفة ازداد العام الماضي بنسبة 4,7% واصبح 360 الفاً"، كتبه آفي عمرام، جاء فيه أن رئيس مجلس"يشع" الاستيطاني "آفي رويه" قال لوكالة فرانس برس "نحن سعيدون بهذه الأرقام ونتوقع من الحكومة الإسرائيلية أن تفهم الحاجة إلى تطوير المستوطنات في (يهودا والسامرة)، الاسم الذي يطلقه المستوطنون على الضفة الغربية. وأوضح الكاتب أن أكبر مستوطنتين هما "موديعين عيليت" غرب مدينة رام الله، والتي يسكن فيها 58 ألف مستوطن، و"بيتار عيليت" قرب بيت لحم مع 44 ألف مستوطن. وتأتي مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس في المركز الثالث مع 39 ألف مستوطن. ولا تتضمن هذه الأرقام نحو 200 ألف إسرائيلي يقيمون في عشرات الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية المحتلة عام 1967. ويمثل المستوطنون 4,4% من كامل سكان إسرائيل الذين يصل عددهم إلى 7,9 مليون شخص. وأشارت إلى أنه ازداد عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة بنسبة 4,7% عام 2012 وأصبح عدد المستوطنين في الضفة الغربية 360 ألفا في أوائل كانون الثاني/يناير 2013، مقارنة مع 343 ألفاً في كانون الثاني/يناير 2011، بحسب مجلس "يشع" الاستيطاني وهو أكبر منظمة استيطانية في الضفة الغربية. وقال المجلس أنه منذ إخلاء غزة من المستوطنين عام 2005، ازداد عدد سكان المستوطنات 5% سنويا، أي أكثر بثلاث مرات من نسبة الزيادة السكانية المسجلة في إسرائيل بشكل عام. وأشار المجلس إلى أن الطفرة في النمو، تعود إلى أن المزيد من الناس ينتقلون للسكن في المستوطنات، بالإضافة إلى نسبة المواليد العالية لدى المستوطنين المتدينين.
    2. نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "الانتفاضة الثانية تصمم لغاية اليوم الوعي السياسي للإسرائيليين"، كتبه عاموس هارئيل، جاء فيه أنه فيما يتعلق بالنقاش الجماهيري للوجه الأكثر تعقيدا للصراع ضد الإرهاب، يبدو أن إسرائيل لا تزال بعيدة مسافة طويلة عن الولايات المتحدة. ومسائل مثل شرعية سياسة التصفيات وإن كانت رفعت إلى محكمة العدل العليا في العقد الماضي، إلا أنها شطبت عن جدول الأعمال الجماهيري بسرعة شديدة. فالامتناع عن هذا الانشغال لا ينبع فقط من الآثار الأخلاقية بعيدة المدى التي لقسم من الوسائل التي اتخذتها إسرائيل في الصراع العدواني الذي أدارته ضد الإرهاب. يخيل أنه من ناحية معظم الإسرائيليين، فإن الخمس أو الست سنوات الأولى من العقد الماضي، سنوات الانتفاضة الثانية لا تزال بمثابة كابوس يفضل الكبته في الزوايا الأكثر أهمية إخفاؤها من الذاكرة. هذه الحرب وإن لم تنتهي بحسم قاطع – مشكوك أن يكون الأمر ممكنا على الإطلاق في الصراع ضد الإرهاب وحرب العصابات، ولكن واضح أن الجيش والمخابرات الإسرائيلية نجحا في قمع هجمة الإرهاب الفلسطيني من الضفة الغربية. أكثر راحة نسيان التفاصيل، حين يبدو أن النجاح النسبي دفن الخطر العميق في القبو. مفهوم أيضا أن تواصل الأحداث التي تعتمل منذئذ – وفاة ياسر عرفات، فك الارتباط عن قطاع غزة، مرض أرئيل شارون، حرب لبنان الثانية - ساعد كبت التجارب القاسية للانتفاضة. ثمة شيء ما غريب في أن الهجوم الإجرامي للانتفاضة الثانية، والتي جبت حياة أكثر من 1.100 إسرائيلي، معظمهم مدنيون، تبحث هنا في السنوات



    الأخيرة أقل مما تبحث حرب لبنان الثانية، التي إجمالي خسائرها في الطرف الإسرائيلي لا يصل حتى إلى سدس هذا الرقم.


    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا بعنوان "يهود الولايات المتحدة لأوباما: إطلق سراح بولارد قبل زيارتك"، أعده أريئيل كاهانا، جاء فيه أن "مؤتمر رؤساء" المنظمات اليهودية، المنعقد في القدس، دعا الرئيس الأمريكي لإطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد من السجن بمناسبة زيارته لإسرائيل، وقالوا: "لا سبب لعدم إطلاق سراحه، أنه مريض جدا ونحن لا نريد أن يموت في السجن". عشية زيارة باراك أوباما لإسرائيل، اتخذ مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية المنعقد يوم أمس في القدس قرارا يدعو رئيس الولايات المتحدة لإطلاق سراح جوناثان بولارد بمناسبة هذه الزيارة. وقال سكرتير عام المؤتمر، مالكولم هونلاين، "لا أعلم ما إذا كان يمكن إتمام عملية بيروقراطية في غضون بضعة أسابيع، ولكن حان الوقت لعمل ذلك، عشرة آلاف يوم بالسجن تكفي وزيادة". وتابع هونلاين أقواله: "لا يوجد سبب لعدم إطلاق سراح بولارد، إنه مريض جدا ولا نريد أن يموت في السجن"، وأكد هونلاين أن قرار دعوة أوباما للإفراج عن بولارد كان بالإجماع: "حتى أن بعض المواطنين الذين لم يكونوا معي في السابق في هذا الموضوع، يوافقون الآن على أنه يجب الإفراج عنه". هونلاين الذي زار مؤخرا عدة دول عربية، جلب معه لإسرائيل رسالة مفاجئة: "جميعها، بما فيها دول تحت حكم الإخوان المسلمين، قالوا لي نفس الشيء: إسرائيل هي الأكثر استقرارا في المنطقة ويوجد لدينا نفس المصالح ضد العدو المشترك، والذي اسمه إيران، نحن نتوقع ونأمل أن تعمل إسرائيل من أجل هذا الموضوع، لديها القدرة على ذلك، أما نحن فلا يوجد لدينا هذه القدرة، على الرغم من أننا ندينها ظاهريا، ولكننا نقف معها في هذا الموضوع". وسئل هونلاين حول تخوف إسرائيل حيال الجيل القادم من يهود أمريكا ودرجة دعمهم لإسرائيل، "إذا أخذنا الإجراءات الصحيحة، يمكن الحفاظ على العلاقة وعلى مستوى الدعم، المشكلة تاتي من وسائل الإعلام وطريقة تقديمها لإسرائيل، هناك الكثير من بؤر المعرفة، هناك أشخاص يقولون أن إسرائيل هي دولة فصل عنصري، لأنهم سمعوا ذلك في وسائل الإعلام، ولكنهم عندما يأتون إلى إسرائيل، لا أحد يبقى دون تغيير رأيه تماما، كل من يأتي إلى هنا، يغير رأيه طواعية، والجميع متحمسون لما يرونه هنا".



    1. نشرت صحيفة معاريف العبرية تقريرا بعنوان "إسرائيل تدرس إلغاء الحراسة على معظم الوزراء"، أعده يوفال غارون، جاء فيه أن هيئة مكافحة الإرهاب تعيد دراسة طريقة حراسة الشخصيات، بما فيها إمكانية تقليص الحراسة لوزراء معدودين فقط، واتهم الحراس الدولة بأنها تنتقم منا بسبب المعركة القضائية التي نجريها ضدها بسبب مساسها الدائم بظروف عملنا ورواتبنا. وتدرس هيئة مكافحة الإرهاب إمكانية الإلغاء النهائي لنظام الحراسة الشخصية لمعظم الوزراء وأفراد عائلة رئيس الحكومة، وهكذا إنهاء عمل حوالي 400 حارس شخصي يعملون ضمن شركة "ميكود"، بالمقابل وضعت خطة جديدة لتحقيق خفض كبير في منظومة حراسة الوزراء أثناء تحركهم، (إجراءات امنية مشددة) والتي يمكن أن تؤدي إلى وقف عمل الحراس المتمركزين كحراس في بيوت الوزراء. وقالت مصادر تشارك في عملية إعادة النظر في نظام الحراسة لـ "معاريف": إن طواقم هيئة مكافحة الإرهاب بدأوا، في مقر مجلس الأمن القومي، في تغيير النظام وقلصوا حراسة عدد من الوزراء، وذلك وفقا لاعتبارات أمنية واستخبارية، بما في ذلك التهديدات الملموسة التي تضر بالوزراء، وهي عبارة عن شبكة تم خصخصتها قبل عقد من الزمن وسلمت لشركة أمن خاصة تحت إشراف الدولة، بعد أن كانت الجهة المسؤولة عن ذلك حتى ذلك الحين هو وحدة حماية الشخصيات الهامة في الشاباك. وقال مسؤولون في مجال حماية الشخصيات يوم أمس لـ معاريف، أنه يمكن في الواقع تبرير إعادة النظر في نظام الحراسة، وربما أن خلفية هذا القرار هي دراسة خفض وحتى إلغاء الحراسات، وذلك لاعتبارات اقتصادية في المقام الأول. ووفقا لأقوال بتي متسر – ليفي، نائب مدير عام نقابة الهستدروت الوطنية، والتي تمثل حراس الوزراء، التوقيت الذي تبحث فيه التغييرات في نظام الأمن، بما في ذلك إمكانية الخفض الشامل لها، يرجع في الأساس إلى مطالبات الحراس بالاعتراف بحقوقهم الاجتماعية والاعتراف بهم كموظفي دولة، "إذا كانت هذه هي الحالة، فهذه فضيحة، فبدلا من التعامل مع الجرائم المسؤولة عنها الدولة في مجال حقوق العمال، قررت ببساطة إلغاء الحراسة وتوظيف مئات الحراس الذين عملوا ليلا ونهارا من أجل هذه الدولة"، وأضافت: "تقارب التوقيت بين إعلان الحراس عن نيتهم الإضراب مرة أخرى في نضالهم من أجل حقوقهم وبين الشائعات عن النية بإلغاء الحراسة، تثير لدي تساؤلات خطيرة". منذ أن علم الحراس عن إعادة النظر في نظام الحراسة للوزراء، أعرب الكثير منهم عن الإحباط جراء موقف الدولة اتجاههم، ووفقا لادعائهم، إن هذا رد مباشر على خروجهم للنضال من أجل حقوقهم كعمال، "حاليا لم يبلغوا بأي شيء بصورة رسمية، ولكن كان هناك تلميح لأن


    يبدأوا بالبحث عن وظيفة جديدة"، وقال مسؤول مطلع في هذا المجال، "ما يزعجهم بالضبط هو التهديدات المتكررة وخطورة المعلومات الاستخبارية التي تشير إلى اتجاهات مثيرة جدا للقلق، وهم يذهبون إلى وقف الحراسة حول معظم الوزراء، وكل هذا، فقط بسبب نضالهم من أجل حقوقهم"،


    الشأن العربي

    1. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "داود أوغلو يحذر من تحول سوريا إلى بوسنة ثانية"، جاء في التقرير بأن وزير الخارجية التركي داود أوغلو قال إن المسؤولية السياسية بخصوص الدماء المراقة في سوريا تقع على عاتق مجلس الأمن الدولي الذي لم يتخذ قرارا حول الأزمة السورية على الرغم من مقتل 70 ألف بريء، ويلتزم الصمت أمام كل ما يحدث فيها من عنف ودمار وقتل، مثل ما فعل في البوسنة والهرسك، ولفت إلى أنه سيأتي زمان ليس ببعيد، ليتجول أمين عام جديد للأمم المتحدة في شوارع حمص ويعتذر من الشعب السوري مما حدث لهم بسبب الصمت الدولي، ويضيف التقرير بأن أوغلو قد دعا مجلس الأمن إلى تأدية دور فعال في إطلاق حوار سياسي وبصورة فورية في سوريا بين المعارضين والملطخة أيديهم بالدماء قبل أن يفقد مصداقيته تماما.



    1. نشرت صحيفة (يني شفك) التركية تقريرا بعنوان "الكشف عن هوية منفذي هجوم معبر جيلفاكوزو الحدودي"، جاء في التقرير بأن تقارير صحفية كشفت عن هوية المجموعة التي نفذت الهجوم الذي استهدف معبر جيلفاكوزو الحدودي الذي يربط تركيا بجارتها سوريا يوم الاثنين الماضي وأسفر عن مقتل 14 شخصا، حيث تشير الصحيفة إلى أن مجموعة تابعة لحزب جبهة التحرر الشعبي الثوري قد خططت للهجوم بواسطة فريق مكون من سبعة أشخاص في مدينة اللاذقية، إضافة إلى مساندة الفريق من قبل ثلاثة أشخاص بولاية هاتاي التركية، وقد نفذ الهجوم من أجل استهداف قادة المعارضة السورية بدعم من الرئيس السوري بشار الأسد، وتشير جميع أصابع الاتهام إلى أن النظام السوري يقف وراء الهجوم من أجل استهداف قادة المعارضة السورية والحيلولة دون وصول المساعدات الإنسانية القادمة من تركيا إلى سوريا.



    1. نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "لماذا استغرقت الأزمة السورية فترة طويلة؟" للكاتب أحمد سائيرلي، يقول الكاتب في مقاله إن أعمال العنف لا تزال مستمرة إلى الآن، والجميع يريد إنهاءها بأسرع وقت، حيث أن هنالك العديد من الدول التي لا تتفق فيما بينها تقوم بالتدخل في الأزمة، وتسعى هذه الدول لتحقيق مصالحها الشخصية؛ حيث يمكن القول أن إنجلترا تسيطر على المعارضة السورية، وروسيا وإيران لا تريدان التخلي عن سوريا لأن مصالحهما في غاية الأهمية، وإسرائيل هي الأخرى لا تريد رحيل الأسد وتسعى إلى تعزيز بقائه على سدة الحكم، والولايات المتحدة الأمريكية والرأي العالمي لا يزالان عاجزين عن التدخل لإنهاء الأزمة السورية.



    1. نشرت صحيفة تكفيم التركية مقالا بعنوان "انتقام اللياقة البدنية في مصر" للكاتب أحمد فار أول، يقول الكاتب في مقاله إن الاحتلال الصهيوني وبالرغم من دعم الولايات المتحدة الأمريكية؛ إلا أن الهجوم الأخير على قطاع غزة كان نسبيا أقل نجاحا، الأمر الذي يعني أن دور مصر في دعم الفلسطينيين مهم للغاية، وأن أعمال الشغب التي تحدث في مصر تتلقى دعما خارجيا كبيرا لإسقاط النظام، وسبب هذه الفتنة الجارية في مصر هو النظام الصهيوني، لأنها تصب في صالح الاحتلال، ويتضح الاختلاف في دعم مصر للقضية الفلسطينية بعد تغير النظام السابق، وتقوم مصر بتقديم كل ما لديها من دعم لوجستي إلى الفلسطينيين ضد الصهاينة، فالآن يقوم الصهاينة بالانتقام من مصر عن طريق عصابات اللياقة البدنية التي تنتشر في شوارع مصر ضد الرئيس مرسي، وتعمل العصابات على زعزعة الاستقرار والاقتصاد في مصر، لافتا إلى أن مرسي يحاول مقاومة هذه العصابات التي تخدم الصهاينة، لأن الصهاينة يدركون جيدا خطر وضع مصر الحالي عليها.



    1. نشرت صحيفة سباه التركية مقالا بعنوان "شهادة الولايات المتحدة الأمريكية لسوريا" للكاتب أوفوك أولو تاش، يقول الكاتب في مقاله إنه ومنذ بدء الأزمة السورية لم تتلق المعارضة السورية الدعم الذي تلقاه نظام البعث من روسيا وإيران، حيث تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بإجراء تغيرات في المعارضة عن طريق الدعم، ولكن يمكن القول أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تنجح حتى في تقديم الدعم الإنساني إلى السوريين، ولا تزال المعارضة السورية تطلب من المجتمع الدولي تقديم الدعم لها، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد تحقيق جميع مطالب المعارضة، لأنها بصريح العبارة لا تنوي وقوع تدخل عسكري في سوريا، لافتا إلى أنها لا تدرك جيدا ماذا سيحدث



    بعد سقوط النظام. أي أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد ضمان تحقيق نتائج إيجابية في حال أرادت القيام بهجوم عسكري ضد سوريا.


    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "واشنطن تريد الدعم والمساندة من موسكو" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب أن الولايات المتحدة مرة ثانية دعت الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي وتخلي روسيا عن دعم النظام السوري. وأن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعرب عن أمله حول تقارب موقف الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا، وسيعقد في موسكو خلال الأسبوع منتدى تعاون روسيا والجامعة العربية الذي سيناقش الأزمة السورية. ويضيف الكاتب أن جون كيري أعلن أن لدية أفكار ناضجة لتسوية الازمة السورية بالطرق السلمية, لكنه لا يضمن نجاح هذه الأفكار ولم يوضح هذه الخطة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد مع وزير الخارجية الأردني ناصر جودة. ووفقاً لجون كيري فإن أيام الاسد قليلة جداً إضافة أن كيري يرى أن الإدارة الامريكية ترى أن الحل السياسي في استقالة بشار الأسد, وفقاً لجون كيري فإن مهمته هو اقناع بشار الأسد التنحي طوعاً لكنه ينبغي التشاور مع اللاعبين الرئيسيين موسكو والمعارضة السورية. مشيراً أن هدفه هو العمل من أجل ايقاف سفك الدماء وتوصل المعارضة السورية والنظام السوري إلى اتفاق. وينهي الكاتب قائلاً أن روسيا تعتقد من الضروري عقد لقاء جديد لمجموعة العمل بشأن الاوضاع التي تحدث في سوريا لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تفككها كما يشير نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف.



    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "تأجيل ترشيح برينان للتحري عن الطائرات بدون طيار"، كتبه جيمس روبرتسون، يقول فيه إن تصويت مجلس الشيوخ للموافقة على ترشيح جون برينان رئيسا لوكالة الاستخبارات المركزية ''سي آى إيه'' تأجل لأسبوعين آخرين على الأقل مع تصعيد المشرعين للضغط على إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتوفير معلومات أكثر بشأن حملتها ضد المشتبهين في التورط بالإرهاب . ويقول الكاتب إن رئيسة لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ديان فينشتاين أشارت إلى أنها تسعى للحصول على سبع مذكرات لوزارة العدل الأمريكية مرتبطة ببرنامج الإدارة للقتل محدد الأهداف بالإضافة إلى الأربعة التي تم السماح للجنة بالاطلاع عليها .وأضاف الكاتب أن مسئولي الإدارة أعربوا عن الإحباط بشأن الطلبات وأشاروا إلى أن بعض المذكرات على الأقل من التي تسعى إليها اللجنة ليست موجودة أو حل محلها تلك التي اطلع عليها المشرعون. وأشار إلى أن ترشيح برينان منح لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ قوة للضغط من أجل مطالب قدمتها على مدار العامين الماضيين للوصول إلى آراء حول أعمال القتل التي تتسبب بها الطائرات بدون طيار كتبها المستشار القانوني لوزارة العدل الأمريكية .ولفت الكاتب إلى أن فينشتاين أشارت في بادئ الأمر إلى أن تصويتا على برينان سيجرى هذا الأسبوع لكنها قالت أنه بموجب قواعد اللجنة فإن الأعضاء لديهم القدرة على الاعتراض على تصويت بشأن الترشيح حتى ما بعد يوم الخميس لكى يتم تأجيل التصويت. ونوه الكاتب إلى أن مكتبها قال إن الأعضاء لم يحظوا بالساعات الـ48 المطلوبة بموجب إجراءاتهم لمراجعة نص كامل لجلسة الاستماع التي أجروها خلف أبواب مغلقة مع برينان أمس الأول، وسيكون الكونجرس في راحة الأسبوع المقبل، ولن يعود حتى الأسبوع الذى يبدأ في 25 من الشهر الجاري. وأشار الكاتب إلى أنه بالإضافة لذلك فإن فينشتاين أعلنت أن أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب طلبوا تقديم معلومات محددة للجنة في مؤشر على الانقسامات العميقة مع الإدارة حول رؤية مجلس النواب للشئون الاستخباراتية.
    2. نشرت صحيفة وورلد تربيون الأمريكية مقالا بعنوان "الربيع العربي كان وبالا على صناعة السلاح الروسية" كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن ثورات الربيع العربي كانت وبالا على صناعة السلاح في روسيا وتسببت في خسارة موسكو لعملائها العسكريين الرئيسيين في الشرق الأوسط. ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكتروني عن مسئول رفيع المستوى أن الكرملين ينظر إلى تراجع حصته من سوق السلاح في الشرق الأوسط.. مشيرا في هذا الصدد إلى انخفاض مشتريات بلدان مثل مصر وإيران والعراق وليبيا وسوريا، والتي كانت تعتبر لعقود عملاء رئيسيين لموسكو في شراء الأسلحة. وقال ألكسندر فومين مدير دائرة التعاون العسكري التقني الروسي ''أن هذا الانخفاض يرتبط


    بالصراعات والحروب''. واستشهد فومين في مقابلة مع وسائل إعلام روسية بتراجع سلسلة من العملاء العسكريين على مدى السنوات الثلاث الماضية.. وقال أن روسيا تسعى إلى استبدال هذه الدول بدول من خارج الشرق الأوسط. وأضاف فومين ''إن التعاون مع ليبيا توقف بصورة مؤقتة، كما أن هناك تراجع في عمليات توريد الأسلحة إلى مصر وايران ..ويواجه عملنا مع سوريا عقبات، تلك هي الحقيقة. كما خسرنا العراق و تقريبا خسرنا أفغانستان''. إلا انه اكد أن الجزائر مازالت العميل الأول لروسيا في الشرق الأوسط في المجال العسكري . وذكر فومين و مع ذلك فقد أكد أن هناك عملاء جدد في الشرق الأوسط. مشيرا إلى أن سلطنة عمان طلبت معدات عسكرية روسية، لكنه لم يحددها. تجدر الإشارة إلى أن الكرملين أورد أن صادرات البلاد العسكرية بلغت أكثر من 14 مليارا في 2012 .. وهو رقم جديد يسجل للصادرات الروسية من الأسلحة.


    1. نشرت صحيفة الواشنطن بوست مقالا بعنوان "واشنطن تبحث سبل الضغط على كوريا الشمالية"، كتبه تيد كاربنتر، جاء فيه أن الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية تحت الأرض وأكدته وكالات الاستخبارات الأمريكية كان بمثابة تذكرة واضحة بأن حكومة بيونج يانج الغامضة بوجه عام لا يعرف عنها الكثير بالنسبة لولاية الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثانية، حيث تشكل تهديدا لحلفاء أمريكا في آسيا وربما تكون تاجر سلاح لمن يطرح السعر الأعلى. ويقول الكاتب إن توقيت الاختبار تم تفسيره في واشنطن على أنه محاولة من جانب زعيم كوريا الشمالية الجديد الشاب كيم جونج أون لكي يكون أكثر تأثيرا من أوباما قبل إلقائه خطاب حالة الاتحاد. وأضاف أن الادعاء بأن الاختبار أجرى على قنبلة أصغر حجما وأخف وزنا - وهما عنصران هامان لأي سلاح يمكن إنجازه - يشير إلى أن الأمر قد يكون الأكثر خطورة حتى الآن من جانب كوريا الشمالية. وأشار الكاتب إلى أنه في بيان أصدره قبل طلوع الفجر، وصف أوباما الاختبار النووي الثالث لبيونج يانج بأنه عمل استفزازي بصورة كبيرة ومن شأنه أن يقوض الاستقرار في قارة آسيا ولا يعزز أمن كوريا الشمالية، محذرا المسئولين الكوريين الشماليين من "أن هذا الاختبار لن يزيدهم إلا عزلة، حيث إننا نقف بجانب حلفائنا ونقوي دفاعنا الصاروخي ونقود العالم في اتجاه القيام بتحرك قوي ردا على هذه التهديدات". ومع ذلك فإن أمريكا ومجلس الأمن لديهما تأثير قليل على بيونج يانج بدون التهديد بتحرك عسكري حيث إن العقوبات الاقتصادية لم توقف التطور النووي أو الانتشار المزعوم لكوريا الشمالية. وأوضح الكاتب أن الديكتاتورية الكورية الشمالية، التي يدعمها الجيش والمسلحة بشكل جيد والمنعزلة دبلوماسيا واقتصاديا عن الجميع ماعدا الصين راعيتها وجارتها، رفضت هي وزعيمها كيم جونج أون كل الجهود الأمريكية التي تمت مؤخرا للتفاوض بشأن برنامجها النووي. ولفت الكاتب إلى أنه بعد جلسة طارئة انعقدت على عجالة أمس الثلاثاء وصف مجلس الأمن التفجير النووي بأنه تهديد خطير للسلام العالمي، وتعهد بالسعي مباشرة من أجل فرض عقوبات ملزمة إضافية ضد بيونج يانج. ونوه الكاتب إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شجب أيضا كوريا الشمالية، مشيرا إلى أنها الدولة الوحيدة التي تجري اختبارا نوويا في القرن الحادي والعشرين. وأشار إلى أن بيان المجلس الذي يضم في عضويته 15 دولة هيأ الساحة لجهد آخر تقوده أمريكا على مستوى عال لإقناع الصين بدعم وتأييد فرض عقوبات أشد. وقال الكاتب إنه في الوقت الذي وجه فيه الدبلوماسيون انتقاداتهم، صعد المسئولون الاستخباراتيون ومحللو السلاح من عملية بحثهم وفهمهم للأهمية الفنية لاختبار كوريا الشمالية الثالث منذ بدء هذه الاختبارات عام 2006. وأضاف أنه برغم أن قراءات الهزات الأرضية أشارت إلى أن مردود أو تأثير تفجير القنبلة صغير نسبيا - أقل من نصف القنبلة الذرية التي تم إسقاطها على هيروشيما عام 1945 - فإن تفاصيل أخرى حول الاختبار ربما تظل غير معلومة لأيام وأسابيع قادمة
    2. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "الرئيس الأمريكي: الولايات المتحدة لا تريد القتال" للكاتب أرتور بلينوف، يقول فيه الكاتب أن الرئيس الأمريكي في أول خطاب له بعد انتخابه بشأن وضع البلاد وتأكيد سحب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول عام 2014، يتعهد بعدم إرسال قوات أمريكية لمحاربة الإرهاب في الخارج، وأكد باراك أوباما في خطابه على الجوانب الداخلية والاقتصادية والسياسية مثل رفع أجور العمل ومنج الجنسية للمهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنمية الاقتصادية ومكافحة البطالة.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "إيران تكثف قوة الصناعة النووية" للكاتب فلاديمير سكوسيريف، يقول فيه الكاتب أنه وفقاً لمعهد العلوم والأمن الدولي الذي أنشأه المفتش السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ديفيد أولبرايت، فإن إيران حاولت في نهاية عام 2011 شراء 10000 جهاز مغناطيسي من الصين، وأن هذه المعدات تستخدم في أجهزة الطرد المركزية لإنتاج اليورانيوم المخصب. ويضيف الكاتب أنه وفقاً للتقرير الذي نشره


    المعهد فإن إيران تحاول بسرعة التقدم إلى الأمام في المجال النووي، ووفقاً لصحيفة الواشنطن بوست فإنه يتوفر لدى البلاد 1000 جهاز طرد مركزي في الوقت الحاضر وهناك خطط لشراء هذه المغنطيسات، مما يعني عزمها تجهيز 5000 جهاز طرد مركزي. ويعلق أحد الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قائلاً أن كل خطوة في هذا الاتجاه تثير القلق وأن إيران على مقربة من صنع الأسلحة النووية. ويكمل الكاتب قائلاً أن توريد مثل هذه المعدات ينتهك عقوبات الأمم المتحدة، لكن إيران تحاول أن تتفادى هذا الحظر وتريد الاتفاق مع الصين إضافة أن طهران لا تنفي ميولها إلى زيادة القدرة النووية بسرعة وتتهم الغرب بعدم تقدم المحادثات.


    مشكلة أوروبا مع حزب الله
    دانييل بنجامين و كيرين بيتس

    هناك انطباع سائد بأن حملة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب مرتبطة حصراً بتنظيم "القاعدة". وفي الواقع، إن انبعاث إيران مؤخراً كدولة راعية للإرهاب والأنشطة العالمية لحزب الله قد أصبحا قضية بارزة على أجندة السياسة الخارجية الأمريكية.
    وفي العام الماضي، أحبطت السلطات التايلندية مؤامرة لحزب الله تستهدف السياح الإسرائيليين. وقد قادت التحقيقات الإضافية تلك السلطات نحو مستودع معبأ بآلاف الكيلوغرامات من المتفجرات ومواد صنع القنابل، مما يثبت أن تركيز هذه الجماعة لم يكن منصباً على شن هجمات معزولة، بل على التحضير للقيام بحملة إرهابية. وقد وردت تقارير عن أنشطة أخرى في أذربيجان وكينيا، بالإضافة إلى أماكن أخرى.
    وفي تموز/يوليو 2012 ، تورطت هذه الجماعة أيضاً في عمل تفجيري في مطار بورغاس البلغاري أسفر عن مقتل عدد من الإسرائيليين والبلغاريين. وفي الأسبوع الماضي، وبعد الانتهاء من تحقيقات شاملة مكثفة، نسبت وزارة الداخلية البلغارية مسؤولية القيام بالعمل التفجيري إلى "حزب الله". ويذكر أن هذه النتيجة أخذت قدراً كبيراً من الحماسة السياسية، حيث علمت الحكومة البلغارية بأنه كانت هناك مخاطر متعلقة بإصدار مثل هذا الإعلان، ولكنها فضلت إعطاء الأولوية لواجبها في مكافحة الإرهاب.
    وقد تكون إحدى القوى الدافعة وراء النشاط المتزايد لحزب الله، الذي بلغ مستوى لم يصل إليه منذ تسعينيات القرن الماضي، هي الرغبة في إظهار الانعكاسات المحتملة إذا ما قررت الدول الغربية مجابهة إيران بسبب برنامجها النووي. ويبدو أن الجماعة طامحة إلى الانتقام من مقتل عماد مغنية، رئيس العمليات العسكرية للحركة، الذي شغل هذا المنصب فترة طويلة، ومن وفاة العديد من علماء الذرة الإيرانيين. و يرى أعضاء "حزب الله" أنفسهم بالفعل في حالة صراع مع الغرب وهم يرغبون الآن في إثبات ما سوف يكون عليه الموقف من سوء إذا ما استمرت التوترات تتراكم فوق بعضها البعض.
    ولطالما طالبت الولايات المتحدة من أوروبا بإدراج "حزب الله" كمنظمة إرهابية. ومن شأن هذه الخطوة أن تحمل في طياتها مضامين هامة تتعدى قيمتها الرمزية: وسوف يُجرِّم ذلك عمليات جمع الأموال والعمليات اللوجستية ويساعد في نزع الشرعية عن هذه الجماعة كفاعل سياسي. حتى إن قادة "حزب الله" أقروا علناً بالضرر الذي ستلحقه تلك التسمية بالمنظمة، أي إدراج "حزب الله" كحركة إرهابية. والأمل منعقد على أن يكون البيان البلغاري نقطة تحول في المناقشات المتوقفة منذ فترة طويلة بشأن تواجد "حزب الله" في أوروبا. إن واقع شن هجوم إرهابي على التراب الأوروبي سوف يصعب على صناع السياسة الأوروبيين تجاهله.
    وكانت المعارضة الأوروبية للتسمية تُعزى بشكل جزئي إلى المخاوف من الانتقام (على سبيل المثال، استهداف "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان" - "اليونيفيل" - سابقاً). وحتى أن الأهم من ذلك هو أن صناع السياسة الأوروبيين قد أكدوا على مصلحتهم في الإبقاء على تأثريهم في لبنان، وكثيراً ما كانوا يشيرون إلى أن استقرار هذه الدولة يُعتبر ذا أهمية بالغة. إن هذا التخوف ليس بالأمر الهين نظراً لتاريخ لبنان، وخصوصاً الخسائر الفادحة في الأرواح خلال الحرب الأهلية.
    ومع ذلك، فعلى الرغم من هذه المخاوف المشروعة، قد يكون المنطق الأوروبي حيال هذه القضية مخلاً. فالضغط الذي مارسته أوروبا على "حزب الله" في الأعوام الأخيرة لم يفضِ إلى زعزعة الاستقرار في لبنان، انظر مثلاً إلى رد الفعل الصامت نسبياً من قبل الجماعة اتجاه الأنباء التي تفيد بأنه قد تم اتهام ناشطيها بقتل رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري. وعلاوة على ذلك، يعتبر "حزب الله" في حد ذاته مُساهماً كبيراً في الاضطرابات المحلية، كما رأينا في اغتيال الحريري الذي هو محاولة لإسقاط الحكومة من خلال القيام بعمل مسلح، وكذلك عملية القتل الواضحة لرئيس المخابرات اللبناني وسام الحسن في العام الماضي.
    وفي المرحلة القادمة، على أوروبا أن تتساءل عما إذا كانت هناك أي مصلحة لحزب الله في العمل بفعالية من أجل زعزعة استقرار لبنان. فرغم الأعمال العدوانية التي تقوم بها هذه الجماعة في وطنها، يبدو أنها حريصة على حماية ما بقي من صورتها كبطل في الدفاع عن المصالح اللبنانية وكقوة وطنية تشد أزر لبنان القوي. وبذلك فلا يبدو أنها بصدد اتخاذ خطوات

    تهدد بشكل خطير ذلك الهدف. ورغم التصور بأن إدراج "حزب الله" في قائمة إرهابية خاصة قد تقدح شرارة انتقام ضد قوات "اليونيفيل"، إلا أن احتمالية اندلاع حرب أهلية جديدة ضئيلة جداً.
    وأخيراً، فإن قصة أنشطة "حزب الله" الإرهابية في أوروبا لا تنتهي عند بلغاريا، ففي قبرص، على سبيل المثال، هناك محاكمة جارية ترتبط بمشتبه به اعتُقل في تموز/يوليو 2012 وكان قد أقر بمراقبة السياح الإسرائيليين باعتبارهم أهدافاً محتملة. وسوف تفعل المقاضاة والإدانة الشاملة الكثير لتلبية متطلبات بعض الدول الأوروبية بتقديم دليل ضد "حزب الله" يمكن أن تكتمل أركانه في عملية التدقيق القضائي. وسوف يكون من الصعب على صناع السياسة تجاهل ذلك الدليل.
    وعلى أي حال، سوف تعكف أوروبا على دراسة قضية الإدراج بشكل مكثف في المستقبل القريب. وقد أشارت عدد من البلدان بأنها سوف تغير سياستها إذا ما نسبت بلغاريا مسؤولية تفجير بورغاس لنشطاء "حزب الله"، وستكشف لنا الأيام إذا ما زال هذا هو الحال.
    يشكل "حزب الله" مشكلة إقليمية، وعلى الأرجح أنها تتنامى على الصعيد الدولي. وقد كشفت التحقيقات البلغارية عن أن هذه الجماعة تعتبر أيضاً مشكلة أوروبية. وقد اتهم وزير الداخلية البلغاري عضوين من الجناح العسكري لحزب الله بتورطهم في الهجوم المروع الذي وقع في تموز/يوليو وأسفر عن مقتل خمسة إسرائيليين وسائق حافلة بلغاري بينما أصاب ثلاثين شخصاً آخر بجراح. وترى المملكة المتحدة أن الرد الصحيح هو قيام أوروبا بإدراج الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية. وليس لدى المملكة المتحدة شك بشأن تورط "حزب الله" في الإرهاب، كانت قد أدرجت "منظمة الأمن الخارجي" التابعة للجماعة [كحركة إرهابية] في عام 2001، ثم وسعت هذه التسمية في عام 2008 لتشمل الجناح العسكري لحزب الله بأكمله.
    ولن تزعزع التسمية الأوروبية استقرار لبنان، كما أنها لن تؤثر على الدور المشروع الذي يلعبه الجناح السياسي لحزب الله في السياسات اللبنانية. بل إن القيام بهذا الإدراج عبر برنامج تجميد الأصول الإرهابية الأوروبي سوف يُثمر عدداً من الآثار الإيجابية: فبالإضافة إلى أنه سيرسل رسالة واضحة بأن أوروبا لن تتسامح في أي أعمال إرهابية تُرتكب على التراب الأوروبي، فسوف يخفض الدعم عن أنشطة "حزب الله" ويشكل ضغطاً على الجماعة للابتعاد عن العنف كوسيلة لتحقيق أهدافها ويضع حداً لقدرتها على جمع الأموال ونقلها، مما يقلم أظافر الجماعة من حيث العمل في أوروبا. كذلك سيكون للتسمية آثار رمزية، حيث ستلحق الضرر بشعبية "حزب الله" وتحد من شرعيته.
    وتميز المملكة المتحدة بين جناحي "حزب الله" العسكري والسياسي مستندة في ذلك على خبرتها في التعامل مع الإرهاب، وعلى وجه الخصوص في إيرلندا الشمالية. وتتمثل رؤية المملكة المتحدة بأنه، حتى في أفضل الأحوال، لا يُمكن حل المشكلة الإرهابية إلا عن طريق الضغط الدائم والمستمر (على سبيل المثال، تعزيز الأمن الدفاعي، وحفظ الأمن والنظام العام، وتنفيذ عمليات بقيادة الاستخبارات، وزيادة الضغوط المالية، والعقوبات) إلى جانب اتخاذ التدابير السياسية. ومن المهم ترك مساحة للمحادثات السياسية اللازمة للوصول إلى حل مستدام؛ وتأمل المملكة المتحدة أن يسعى "حزب الله" يوماً ما إلى تحقيق أهدافه فقط عبر السياسة. وتقر المملكة المتحدة بأن "حزب الله" هو قوة سياسة مؤثرة في لبنان ويتمتع بدعم كبير من المجتمع الشيعي اللبناني. والجماعة جزء من الحكومة اللبنانية ويمكن أن تكون يوماً ما قوة داعمة للاستقرار في البلاد.
    وأخيراً، إن المملكة المتحدة قد أُعجبت من التحقيقات المضنية التي قامت بها الحكومة البلغارية حول هجوم بورغاس وتعتقد أنه تم الكشف عن أدلة كافية للاتحاد الأوروبي لإدراج الجناح العسكري لحزب الله "كمنظمة إرهابية". وتدرك المملكة المتحدة أيضاً أن لدى أوروبا قاعدة تشريعية مختلفة عن تلك القائمة في الولايات المتحدة بشأن العقوبات وأنه يمكن الطعن في العقوبات الأوروبية أمام المحاكم.
    رغم أن اغتيال قائد العمليات العسكرية لحزب الله عماد مغنية في شباط/فبراير 2008 أدى إلى ارتفاع وتيرة العمليات الإرهابية للجماعة ضد المصالح الإسرائيلية، إلا أن قرار إيران باستهداف المصالح الغربية بشكل أكثر عدوانية ابتداء من أوائل عام 2010 كان له وقع أكبر أثراً. وأدت حرب الظل التي تخوضها طهران ضد الغرب إلى سلسلة من المؤامرات والهجمات ضد المصالح الأمريكية والبريطانية والسعودية والإسرائيلية عبر أنحاء العالم، نفذها عملاء من "حزب الله" وفرع "قوة القدس" التابع "لفيلق الحرس الثوري الإسلامي" الإيراني. وقد انكشف عدد من هذه المؤامرات على التراب الأوروبي، غير أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي ظلوا مترددين في تسمية "حزب الله" رسمياً كمنظمة إرهابية. ومع ذلك، ففي الأسبوع الماضي خلص تحقيق بلغاري واسع النطاق إلى أن الجماعة كانت مسؤولة عن تفجير حافلة بورغاس في تموز/يوليو 2012.
    وتُمثل هذه النتيجة خطوة أولى هامة اتجاه قيام الاتحاد الأوروبي بإدراج "حزب الله" على قائمة المنظمات الإرهابية، كما توفر أدلة إضافية على أن نشاط الجماعة في أوروبا لا يزال آخذاً في التطور. وقبل أسبوع فقط من هجوم بورغاس، اعتقلت السلطات في قبرص عميلاً لحزب الله، وكان هذه المرة مواطن أوروبي، مشتبه به بإجراء أعمال مراقبة للقيام بعملية مماثلة ضد السياح الإسرائيليين الذين يستقلون حافلات المطارات. ومن المقرر أن تنتهي المحاكمة خلال الأسابيع القليلة القادمة ويرجح أن تكشف الكثير من المعلومات الإضافية عن الجماعة. وقد اعتبر المحققون بالفعل إن المتهم كان رسولاً لحزب الله قام بتوصيل طرود إلى عملاء حول العالم قبل إرساله إلى قبرص لإجراء أعمال المراقبة. وقد ورد أن بعضاً من هذه الطرود على الأقل كان معد إلى عملاء أوروبيين، من بينهم نشطاء في فرنسا وهولندا.
    وبغض النظر عن نتيجة تلك القضية، فإن هناك أسباب سائغة تدفع أوروبا إلى تسمية "حزب الله" كمنظمة إرهابية:

    1. الإرهاب في الداخل. لقد أعاد "حزب الله" توطيد نفسه بقوة في عمليات الإرهاب الأوروبية بطريقة لم نشهدها منذ ثمانينيات القرن الماضي، عندما شن هجمات من كوبنهاجن إلى باريس. فبالإضافة إلى مؤامرتي بورغاس وقبرص،


    قام "حزب الله" بأعمال مراقبة وإعداد خطط للقيام بعمليات في اليونان وبلدان أوروبية أخرى. إن ظهور ذلك النشاط مجدداً يعد سبباً للقلق المباشر بين وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات الأوروبية.


    1. النشاط الإجرامي. "حزب الله" متورط بقوة أيضاً في مجموعة واسعة من الأنشطة الإجرامية في القارة الأوروبية. كما أن دوره في تجارة المخدرات وغسل الأموال آخذ في الارتفاع، بحسب ما هو موثق في القضايا الأخيرة ضد "البنك اللبناني الكندي"، وإمبراطور تجارة المخدرات اللبناني أيمن جمعة، وغير ذلك من الأعمال المحظورة. وبحسب ما أورده الإنتربول، قامت السلطات "بتفكيك عصابات تجارة الكوكايين التي استخدمت عوائدها لتمويل أنشطة "حزب الله"، بينما يتم بشكل متزايد تحويل المخدرات التي من المقدر لها أن تذهب إلى الأسواق الأوروبية عبر دول غرب أفريقيا".

    كما تستخدم الجماعة أوروبا كقاعدة لجمع الأموال وشراء الأسلحة، حيث تحصل بسهولة على كميات كبيرة من الأموال من خلال وسائل شبه خيرية مع استخدام الشركات الواجهة لتأمين الأسلحة لمقاتليها. وفي إحدى الحالات، حاول داني طراف الذي يحمل الجنسيتين الألمانية واللبنانية شراء بنادق "إم 4"، وصواريخ مضادة للطائرات/مضادة للدبابات، وأسلحة أخرى لحزب الله، بهدف شحنها عبر شركته في سلوفاكيا، إلى اللاذقية في سوريا. وقد كان واضحاً في سبب رغبته في الحصول على قذائف موجهة وقذائف تُطلق من على الكتف وذلك: "لإسقاط طائرات إف 16". ووفقاً "لمكتب التحقيقات الفيدرالي" الأمريكي، كانت شركة طراف، "پاور إكسبريس"، "تعمل بصفة أساسية كتابع لجناح المشتريات الفنية لحزب الله".
    وبالإضافة إلى ذلك، كشفت قضايا أمريكية مؤخراً مدى تورط "حزب الله" في تزوير العملات الأوروبية وغيرها، بما في ذلك اليورو. على سبيل المثال، أوضح أحد عملاء "حزب الله" لمصدر في "مكتب التحقيقات الفيدرالي" أن الجماعة تدير مطابع عالية الجودة من ثمانية عشرة إلى عشرين ساعة يومياً لإنتاج دولارات أمريكية ونقود كويتية وسعودية وأوروبية مزيفة. كما تفاخر العميل بأنه ينتمي إلى ما أطلق عليه إرهاب "حزب الله"، والذي قال إنه نشط "في جميع أنحاء العالم." كما أخبر عملاء آخرون "مكتب التحقيقات الفيدرالي" بأن الجماعة تدير حملة سطو على مستوى العالم منذ فترة طويلة لتمويل العمليات الإرهابية؛ ويُذكر أن أنصار "حزب الله" نجحوا في إحدى عمليات السطو في سرقة 2 مليون دولار من بنك في السويد.

    1. تقويض الأمن الإقليمي. للاتحاد الأوروبي مصالح مباشرة في استقرار الشرق الأوسط، وهناك بعض الفاعلين مثل "حزب الله" متورطون بفاعلية في تقويض الأمن الإقليمي بكل ما أوتوا من قوة. وفي آب/أغسطس 2012، أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية "حزب الله" مرة أخرى في قائمتها السوداء بسبب تقديمه "التدريب، والمشورة، والدعم اللوجستي الواسع" إلى الأعمال المتحجرة بشكل متزايد التي يقوم بها النظام السوري ضد المعارضة. وبعد شهر من ذلك، فرضت الوزارة عقوبات على زعيم "حزب الله" حسن نصر الله واثنين من القادة الرئيسيين، مصطفى بدر الدين وطلال حمية، للسبب نفسه. وكما أخبر مسؤولون أمريكيون مجلس الأمن الدولي في تشرين الأول/أكتوبر "الحقيقة واضحة للعيان: مقاتلي نصر الله هم الآن جزء من آلة القتل الدموية للأسد."
    2. زعزعة استقرار لبنان. على الرغم من أن القلق ينتاب العديد من البلدان الأوروبية من أن تؤدي تسمية "حزب الله" كمنظمة إرهابية إلى زعزعة الاستقرار في لبنان، إلا أن الحقيقة هي أن الجماعة نفسها فعلت ما يزعزع استقرار البلاد أكثر مما فعله أي شخص آخر. ففي تموز/يوليو 2006، استدرجت المنظمة كل من إسرائيل ولبنان إلى حرب لم يكن يريدها أي منهما. وفي عام 2008، استولى نشطاء الجماعة على أجزاء من بيروت بالقوة، مما أدى إلى وفاة العديد من أبناء وطنهم. وقد أدت أنشطة الحركة في سوريا إلى انتشار ذلك الصراع الطائفي عبر الحدود إلى لبنان. كما تورط أعضاؤها في اغتيال رئيس فرع المعلومات في "قوى الأمن الداخلي" اللبناني وسام الحسن ورئيس الوزراء رفيق الحريري، وقد أسفرت التحقيقات التي جرت حول مقتل هذا الأخير عن توجيه لوائح اتهام من قبل "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان" التابعة للأمم المتحدة.

    وحقيقة أن نصر الله يشرف شخصياً على توجيه أنشطة "حزب الله" في سوريا تؤكد الحاجة أيضاً إلى تجنب التمييزات الخاطئة بين "الجناحين" السياسي والعسكري لحزب الله. ورغم أنه قد يكون من العملي بالنسبة للاتحاد الأوروبي أن يُسمي الأذرع العسكرية والإرهابية للجماعة كفصائل (تُدرج على القائمة السوداء) مع استبعاد الجناح السياسي، إلا أن ذلك النهج سوف يُحد بشكل كبير من قدرة أوروبا على منع العملاء من السفر وجمع الأموال في جميع أنحاء القارة. إن الإدراج الانتقائي قد تكون له نتائج غير مقصودة تتمثل بمنح شرعية لا تستحقها الجماعة. بل إن بعض الدول الأوروبية ذهب إلى حد اقتراح تسمية عملاء محددين فقط تابعين لحزب الله، لكن هذا النهج سيفتقر إلى مزيد من الفاعلية.


    وباختصار، فإن تسمية الاتحاد الأوروبي لحزب الله كمنظمة إرهابية تعد أمراً حيوياً، ليس فقط من أجل بعث رسالة واضحة للحزب بأنه لم يعد بوسعه خلط الأوراق بين السياسة والإرهاب، لكن أيضاً لأن تلك التسمية سوف تمكِّن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي من فتح تحقيقات خاصة حول العمليات الإرهابية التي تنطوي عليها أنشطة الجماعة، وهو أمر لا تستطيع أو لن تفعله العديد من الدول اليوم رغم استئناف الهجمات في أوروبا. إن إعلان بلغاريا يعد بمثابة الرصاصة الأولى؛ أما الرصاصة التالية فسوف تكون الحكم الذي ستصدره قبرص. يجب على الاتحاد الأوروبي أن يثبت لحزب الله أن هناك تبعات وعواقب تترتب على تنفيذ عمليات إرهابية، وجمع الأموال، وشراء الأسلحة، وتجنيد عملاء على التراب الأوروبي. إن التقاعس عن العمل أو أنصاف الحلول سوف تزيد الجماعة جرأة على مواصلة عملها هناك وتضفي عليه طابع العمل التجاري كالمعتاد.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 259
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-16, 11:31 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 258
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-15, 11:30 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 257
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-14, 11:29 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 256
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-10-13, 11:28 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 243
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-27, 11:54 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •