22/3/2013
التقرير الاعلامي الاسرائيلي
ذكر موقع قضايا مركزية العبري ان وزير المالية الجديد يائير لابيد تنازل فور دخولة الى مكتبة الجديد عن حق الحصول على سيارة حكومية فاخرة وغالية الثمن كما تنازل عن حق التمتع بخدمة سائق خاص مفضلا قيادة سيارته بنفسه. (معا)
تعرض رئيس بلدية عكا شمعون لانكري لإطلاق النار مما أدى إلى إصابته بجروح متوسطة في صدره، نقل على إثرها إلى المستشفى ووصفت حالته بمستقرة وترجح الشرطة أنن تكون خلفية الحادث جنائية وتتعلق بأدائه لمنصبه .(عكا،سما)
قام وزير الامن الداخلي يتسحاق اهرونوفيتش بزيارة رئيس بلدية عكا شمعون لانكري الذي اصيب بجروح متوسطة خلال محاولة لاغتياله وقال اهرونوفيتش ان ينظر ببالغ الخطورة الى وقوع مثل هذه الحوادث. (ص.اسرائيل)
وصف وزير الداخلية غدعون ساعار محاولة اغتيال رئيس بلدية عكا شمعون لانكري بحادث خطير ومزعج ويندرج في اطار سلسلة من الاعتداءات العنيفة على رؤساء سلطات محلية التي وقعت في الاونة الاخيرة. (ص.اسرائيل)
قدم الجيش الإسرائيلي نتائج التحقيقات التي أجراها في حادثة سقوط طائرة مروحية من طراز كوبرا أسفرت عن مقتل طيارين، لمكتب قائد سلاح الجو اللواء أمير إيشل ولعائلات الضحايا، دون نشرها لوسائل الإعلام. (عكا)
اصدرت محكمة الصلح الاسرائيلية على الشرطي الاسرائيلي رتسون بورا قاتل الشهيد حازم عادل ابو الضبعات، حكما بالسجن لمدة 6 اشهر مع وقف التنفيذ لمدة عامين، و4 اشهر خدمة مدنية . (سما)
أوقفت الشرطة الاسرائيلية 3 من نشطاء اليمين المتطرف قرب مقر رؤساء إسرائيل عندما ارتدوا قمصاناً تشمل عبارات مؤيدة لجماعة كاخ المحظورة, ورفعوا صوراً لجوناثان بولارد المسجون في الولايات المتحدة منذ 30 عاماً بعد إدانته بالتجسس لحساب إسرائيل. (ص.اسرائيل)
نصحت وزارة حماية البيئة المواطنين وبالأخص المصابين بالأمراض القلبية والرئوية والمسنين والأطفال بملازمة منازلهم قدر الإمكان خلال الساعات المقبلة في ضوء الأحوال الجوية المغبرَّة وتلوث الهواء بسبب العواصف الرملية . (ص.اسرائيل)
عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما آخر اجتماع له مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في فندق الملك داود بالقدس ومن المرجح أن يكون قد تركز النقاش على سبل استئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.(معا،عكا،سما)
ذكرت مصادرة استخبارية اسرائيلية ان الرئيسين الاميركي، باراك اوباما، والاسرائيلي بنيامين نتانياهو، اتفقا على عدم التدخل في سورية كما لا تتخذ واشنطن وتل ابيب اية خطوات لها علاقة باي موقف بما يحدث في سورية. (شاشة نيوز)
اشاد الرئيس الاسرايلي بيرس بخطاب باراك اوباما الذي ألقاه أمام المئات من الطلاب الجامعيين الإسرائيليين قائلاً, إنه لامس قلوب أبناء الجيل الناشئ، هذا وقد قلد بيرس الرئيس أوباما وسام الامتياز الخاص تقديراً لدوره القيادي المميز. (PNN،سما،معا)
شكر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الامريكي على دعمه المطلق وغير المتحفظ لاسرائيلبعد خطاب الرئيس الامريكي باراك اوباما الذي القاه امام جمع من طلبة الجامعات الاسرائيلية في مباني "الامة" في مدينة القدس. (معا)
قال وزير الاقتصاد والتجارة الاسرائيلي نفتالي بينت ان أقوال اوباما نبعت من قلقه على إسرائيل ومن عمق الصداقة الحقيقية، لكن نتائج الانسحابات السابقة عشناها عبر الصواريخ المنطلقة من غزة وعبر ألاف الضحايا خلال السنوات الماضية. (معا)
ذكرت الاذاعة العبرية ان كل من بنيامين نتنياهو ووزير جيشه موشي يعلون صادق على تقليص المساحة المسموح بها للصيد في قطاع غزة إلى ثلاثة أميال، وذلك في أعقاب إطلاق صورايخ نحو المستوطنات الإسرائيلية . (عكا،سما)
اجتمع الرئيس أوباما في مقر رؤساء إسرائيل على انفراد مع رئيسة حزب العمل النائبة شيلي يحيموفيتش التي استعرضت أمامه مواقف الحزب بخصوص أزمة المشروع النووي الإيراني والمفاوضات مع الفلسطينيين. (ص.اسرائيل،PNN)
ذكر التلفزيون الاسرائيلي نقلا عن مصادر امنية مصرية تاكيدها اختطاف لاسرائيلي وبلجيكي سيناء على يد جماعات دينية متطرفة مرتبطة بالجهاد العالمي حسب ما قاله محلل القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي ايهود يعاري .(معا،سما،صوت اسرائيل)
افاد محلل الشؤون العربية في موقع واللاه العبري افي ايسخاروف، ان التنظيمات الفلسطينية التي قامت باطلاق صواريخ من قطاع غزة باتجاه مستوطنة سديروت هدفت الى تذكير باراك اوباما، بالحصار المفروض على القطاع منذ ستة اعوام. (سما)
شكك النائب الليكودي وعضو لجنة الخارجية والامن تساحي هنغبي في عزيمة الولايات المتحدة على منع ايران من الحصول على اسلحة نووية معتبراً ان اوباما اوضح في خطابه للفلسطينيين ان ادارته لا تنوي فرض تجميد اعمال البناء في المستوطنات وان الطريق الافضل لحل النزاع هو الحوار وليس اتخاذ خطوات احادية الجانب. (ص.اسرائيل)
قال الوزير الاسرائيلي سيلفان شالوم ان خطاب اوباما أظهر بوضوح أنه صديق حقيي لاسرائيل وأن إسرائيل تستطيع تقديم بوادر حسن النية للجانب الفلسطيني بشرط تجنبهم أي ممارسات من شأنها تعريض أمن إسرائيل للخطر. (PNN)
ذكر موقع واللاه الإسرائيلى أن الرئيس الأمريكى بارك أوباما ذكر اسم دولة إسرائيل 82 مرة، خلال الخطاب الذى ألقاه، بجامعة إرائيل ولم يذكر كلمة فلسطين سوى 21 مرة فقط فى الخطاب الذى ألقاه أمام مئات الطلاب الإسرائيليين. (سما)
اعلن مكتب بنيامين نتنياهو رسميا الغاء مراسيم الوداع الرسمية للرئيس الامريكي التي كان من المقرر اجراؤها في مطار بن غوريون بسبب العاصفة الرملية. (معا)
اختتم سلاح البحرية الإسرائيلية مناورة مشتركة تحت عنوان Noble Dina مع سلاحي البحرية الأمريكي واليوناني، واستمرت لأسبوعين في مياه البحر الأبيض المتوسط، لتعزيز التعاون المشترك بين القوات. (عكا)
ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، أنه برغم زعم مسئولين إسرائيليين بأن معدلات نجاح منظومة القبة الحديدية يصل إلى 90%، إلا أن هناك دراسات تشير إلى أن المنظومة لم تدمر سوى 40% الى30% أو أقل من الرؤوس الحربية. (عكا)
ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان رئيس هيئة الاركان في الجيش الاسرائيلي، بيني غانتس، حذر من تدهور الاوضاع الامنية في منطقة الشرق الاوسط، وان مخاطر تدهور الاوضاع الامنية في المنطقة اصبحت اكثر مما كانت عليه في السابق. (سما)
دعا الرئيس الاسرائيلي شمعون بيرس قداسة البابا الجديد فرنسيس إلى زيارة إسرائيل علما أن سفير إسرائيل لدى الفاتيكان تصيون عِفْروني نقل هذه الدعوة إلى الحبر الأعظم الذي التقى سفراء الدول المعتمدين في الفاتيكان . (ص.اسرائيل)
انتقد المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، يجال بالمور رفض ألمانيا دفع معاشات متأخرة لنحو 20 ألف ناجٍ من جيتوهات اليهود إبان الحكم النازى. (اليوم السابع)
بعيدا عن عدسات الكاميرات- ماذا قال أوباما لـ نتنياهو؟. (معا) ...مرفق
أوباما "المتملق" الأكبر في إسرائيل وفجأة اصبح يخاطب نتنياهو بـ"بيبي . (سما) ...مرفق
بعد عام ونصف من اطلاق سراحه: اعترافات مثيرة لشاليط حول اللحظات الأولى من أسره. (سما) ...مرفق
قام الناشط السياسي ربيع عيد، عضو التجمع الوطني الديمقراطي بمقاطعة خطاب الرئيس الامريكي في مبنى الامة أمام أكثر من ألف طالب وأكاديمي من الجامعات الإسرائيلية ،حيث قال عيد للرئيس الامريكي هل جئت حقا إلى هنا من أجل السلام، أم لإعطاء إسرائيل المزيد من السلاح لقتل وتدمير الشعب الفلسطيني. (عرب48،معا)
اعتقِلت الشرطة الاسرائيلية 3 شبان عرب من يافا ، احدهم قاصر، للاشتباه بقيامهم قبل يومين برسم شعارات لاسامية وصلبان معقوفة على عدد من المباني والحوانيت وشرعت الشرطة في التحقيق معهم . (ص.اسرائيل)
بعث النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، رسائل مستعجلة لوزير الأمن الداخلي ولوزير المواصلات، ولمدير عام قطارات إسرائيل طالب من خلالها بالتحقيق في التعامل العنصري الذي تعرض له المواطن سليم القريناوي من مدينة راهط، بسبب أدائه الصلاة في محطة القطار، ومعاقبة المذنبين والمعتدين. (عرب48)
ابلغت النيابة العامة المحكمة المركزية في بئر السبع بنيتها تقديم لوائح اتهام ضد احد عشر من سكان بلدة حورة في النقب وبعض القرى في المنطقة يشتبه فيهم بحيازة والمتاجرة بالوسائل القتالية. (ص.اسرائيل)
فرضت شرطة الاحتلال قيودا على دخول المصلين الى الحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة بحيث لن يسمح بدخول الحرم إلا للرجال من يتجاوز اعمارهم 50 عاما فما فوق . (معا)
رشق مستوطنون الحجارة على سيارات المواطنين، من ضمنها سيارة محافظ رام الله بالقرب من مستوطنة بيت إيل المقامة على أراض المواطنين شمال رام الله. (معا)
أصيب متضامن نرويجي بجروح، إلى جانب عشرات المواطنين ومتضامنين أجانب بحالات اختناق شديد، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة بلعين السلمية المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري. (وفا)
أصيب الطفل مهند النتشة (10 سنوات) بكسور في يده اليمنى، بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب المبرح في منطقة باب الزاوية بالخليل، كذلك تم إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع . (وفا)
تواصل قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي اغلاق معابر قطاع غزة عقب سقوط صواريخ على سديروت ومنع الصيد في البحر لاكثر من 3 ميل. (معا)
عناويــن الصحــف العبريــة
|
مختارات من عناوين الصحف العبرية الصادرة اليوم الجمعة الموافق 22.03.2013
تصدر خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمام طلبة الجامعات في القدس عناوين الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم الجمعة....
|
صحيفـــة معاريف:
- أوباما: على الفلسطينيين الاعتراف أن إسرائيل دولة يهودية
- ذروة زيارة أوباما في خطابه السياسي: على إسرائيل وقف البناء في المستوطنات
- أوباما لطلاب الجامعات: السلام ممكن لكن عليكم الضغط على قيادتكم لتحقيقه
- 53% من الإسرائيليين لا يثقون بأوباما رغم خطابه المؤيد لإسرائيل
- أوباما يعلن في الغرف المغلقة أنه لن يتدخل عسكريا في سوريا
- خيبة أمل فلسطينية من زيارة أوباما لرام الله
- الإعلام الأميركي لا يثق بالتقارب بين أوباما ونتنياهو
- رونالدو يتدرب في تل أبيب واليوم يلتقي منتخب البرتغال المنتخب الإسرائيلي
- حدث تاريخي: زعيم الأتراك دعا إلى وقف الحرب مع تركيا
صحيفـــة يديعوت أحرونوت:
- أوباما: أنتم لستم وحدكم
- أوباما يرسل رسالة قوية لقادة إسرائيل إلى جانب العلاقة الحميمة والابتسامات
- أوباما أمام طلاب الجامعات: على الشعب مطالبة قيادته بالسلام لأن السياسيين لن يأخذوا على عاتقهم المخاطر
- أوباما قدم لإسرائيل ما لم يقدمه أي رئيس أميركي آخر وإسرائيل لم تشكره
- الرئيس الأميركي يدعو إلى اعتبار حزب الله منظمة إرهابية
- أوباما يعتبر الرئيس عباس شريكا لعملية السلام ويحرج قادة إسرائيل
- الصحيفة تنشر النص الكامل لخطاب أوباما
صحيفـــة هآرتس:
- أوباما في خطاب تاريخي: اطلبوا السلام من قادتكم
- أوباما لطلاب الجامعات: يجب التوصل إلى سلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة
- كتب الصحافي الوف بن :هو لا يكذب
- الكاتب اري شابيط: صهيوني في البيت الأبيض، والخطاب يلزم تل أبيب بتحديد سياستها
- الصحافي جدعون ليفي: ربما سيضع الإسرائيليون أنفسهم مكان الفلسطينيين بعد خطاب أوباما
زيارة الرئيس اوباما: الصحوة الامريكية الاليمة
بقلم: عوزي رابي،عن الشرق الاوسط
زيارة الرئيس باراك اوباما الى اسرائيل والى المنطقة في بداية ولايته الثانية توفر سببا وجيها لاجمال أولي للسياسة الخارجية الامريكية في الشرق الاوسط. وتتميز الزيارة في هذا الوقت بأهمية خاصة كبيرة في ضوء علامات الاستفهام المتزايدة في أوساط شركاء الولايات المتحدة الاقليميين حول مدى استعداد الادارة للعمل بجد لمواجهة تحديات الساعة التي يفرضها المحيط الجغرافي السياسي المتغير في الشرق الاوسط.
وتدل الزيارة أغلب الظن على النية لتطبيق بعض من الدروس التي استخلصت في فترة ولاية اوباما الاولى، وترمي الى عرض صيغة أكثر واقعية ووعيا لمعالجة المسائل التي تشغل بال حلفاء الادارة في المنطقة وتمس بمكانة واعتبار الولايات المتحدة.
وبلا ريب فان استئناف المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية هو أحد المواضيع التي من أجلها يأتي اوباما الى الشرق الاوسط. وخلافا للزيارة التي اجراها في بداية ولايته الاولى الى الشرق الاوسط يخيل أن هذه المرة يحرص رجال الادارة على تخفيض مستوى التوقعات والايضاح بان ليس في جعبتهم حل سحري او خطة سلام جديدة. فقد استثمرت الادارة الكثير ماديا ومعنويا في السلطة الفلسطينية بقيادة عرفات وابو مازن. وفي ضوء التطورات الاخيرة في السلطة يبدو أنه بدون مسيرة سياسية من شأن هذا الاستثمار ان يضيع هباء. وترمي الزيارة، ضمن امور اخرى، الى الاشارة الى ابو مازن بان الولايات المتحدة تواصل النظر اليه وليس الى حماس بصفته الجهة المركزية فتضمن بذلك بان لا يفقد صلته في صالح حماس. وعليه ففي جدول أعمال زيارة اوباما تكتيك من مرحلتين، اساسه اعادة الصلة لابو مازن وتحريك المسيرة السياسية في المنطقة. في هذه المسألة سيركز اوباما على تحقيق تفاهمات غايتها كبح جماح خطط البناء في المستوطنات مقابل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين. من هذه الناحية يمكن أن نرى في زيارة اوباما جهدا اضافيا لانقاذ واحد من إرث السياسة الامريكية في الشرق الاوسط، تعود بدايته الى اتفاق اوسلو ونهايته المرجوة الى اقامة دولتين للشعبين بالطرق السلمية.
ولكن استئناف المفاوضات بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية ليس السبب الوحيد لوصول اوباما الى الشرق الاوسط. مسألة اخرى ستبحث في اثناء الزيارة ستكون النووي الايراني.
في بداية ولايته الثانية ينطبق على باراك اوباما واجب البرهان في كل ما يتعلق بصد ايران في السباق نحو النووي. ففشل المحادثات في كازخستان في الشهر الماضي والتجارب النووية والتهديدات التي تطلق من بيونغ يانغ تضيق بالفعل نافذة الفرص الدبلوماسية وتجعل احتواء النووي الايراني خيارا معقولا أقل. فايران نووية هي كابوس بالنسبة لحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بمن فيهم السعودية، دول الخليج، تركيا وبالطبع اسرائيل. الانتقاد الفظ الذي وجهه وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، الى طريقة تصرف الامريكيين في مسألة النووي الايراني وتصريحه الذي قال فيه: 'اننا نرغب في وضع حد للمشكلة وليس في احتوائها' كفيل بان يدل على أن مستوى القلق المتعاظم لدى شركاء الولايات المتحدة الاقليميين وعلى علامات الاستفهام المتزايدة بالنسبة لرغبة وقدرة الولايات المتحدة على أن تتصدى بجدية لهذه المسألة.
لا تزال إدارة اوباما متمسكة بموقفها بان مسألة النووي يمكن أن تحل بوسائل دبلوماسية، ولكنها توصل التشديد على أن 'كل الخيارات لا تزال على الطاولة'. مؤشر هام على مجرد فهم الادارة بانه يجب تشديد الموقف في المسألة الايرانية يجد تعبيره في موقف اوباما الاخير بان 'ايران ستحتاج نحو سنة كي تطور سلاحا نوويا، ولكن الولايات المتحدة لا تريد أن تصل الى هذا القدر من القرب من هذه النقطة وستعمل بكل الوسائل لمنعها من ذلك'. استخدام التعابير الزمنية في المسألة الايرانية ليس أمرا يتميز به الرئيس (الذي قبل عدة اشهر فقط رفض الاستجابة لطلب نتنياهو في تحديد جدول زمني في المسألة) ويرمي الى الايضاح لعموم اللاعبين، ولا سيما لاسرائيل، بانه توجد صيغة عمل وانها تستوجب التنسيق والتعاون بين الحلفاء.
رغم أهمية مسألتي المسيرة السلمية والنووي الايراني، تنشأ ظروف وصول اوباما الى المنطقة أساسا من النتائج المتدحرجة لـ 'الربيع العربي'. ففي تاريخ الشرق الاوسط الحديث فشل الغرب غير مرة في المفترق الاشكالي الذي ألزمه في أن يقرر بين مصالح جغرافية سياسية وبين التزامه بالقيم الغربية الاساس. وبهذا المفهوم، فقد أكد 'الربيع العربي' بقوة اكبر التوتر البنيوي بين المصالح القومية والامنية الامريكية في المنطقة وبين الرغبة في الدفع الى الامام بقيم مثالية كالتحول الديمقراطي وحقوق الانسان. وكانت النتيجة سياسة امريكية تعاني من تشويشات في الوتيرة وانعدام الانسجام. فمنذ اندلاع الربيع العربي لا توجد استراتيجية امريكية متماسكة في الشرق الاوسط. ومع ان الامريكيين كانوا أول من ايد الثورتين في مصر وفي تونس، على أمل معلن في اقامة مجتمعات أكثر تعددية وديمقراطية. غير أن صعود احزاب الاسلام السياسي في هاتين الدولتين، وصراع الجبابرة الجاري فيهما بين سيادة الشعب وسيادة الرب كشفت عن سياسة امريكية عدمية تجاههما. ففي محاولة لمواجهة التطورات في تونس وفي مصر أوضحت ادارة اوباما بان شكل سلوك الاحزاب السياسية المختلفة سيكون اهم من ناحيتها من مذاهبها الايديولوجية، وبتعبير وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون فان 'الشكل الذي تعرف به الاحزاب نفسها يهمنا أقل مما تفعله بالفعل'.
غير أنها اكثر حدة من مسألة الانظمة ما بعد الثورة التي صعدت في أعقاب الربيع العربي هي المسألة النازفة في المنطقة، والتي عرفت منذ وقت قصير مضى كدولة سوريا، والتي وضعت أمام الامريكيين سلسلة من التحديات. احد مبادىء السياسة لادارة اوباما هو تخفيف حجم القوات المسلحة الامريكية في المنطقة (العراق وافغانستان) او القيام بعمل مثل التدخل الثاني في الازمة الليبية ('leading from behind'). وبموجب ذات المبدأ تبنى الامريكيون سياسة 'الجلوس على الجدار' في الحالة السورية ايضا.
غير أنه في بداية العام 2013 يبدو أن الامريكيين توصلوا الى الاعتراف بان مستوى الدم المرتفع في سوريا يسحق بشكل متراكم مكانتهم ومصالحهم في المنطقة. فالازمة السورية خلقت واقعا وقف في تعارض مطلق مع القيم التي حاولت الولايات المتحدة تثبيتها والمصالح التي سعت الى حمايتها في المنطقة في العقود الاخيرة، اي 'تحقيق استقرار في المنطقة، مكافحة الدول المؤيدة للارهاب، منع انتشار اسلحة الدمار الشامل ودعم منظمات حقوق الانسان.
في بداية العام 2013 يبدو انه واضح للامريكيين بان عليهم ان يحركوا سياقات تحقق الاستقرار، حتى وان كان جزئيا في المجال السوري الذي تفكك الى مناطق تسيطر عليها مراكز قوى مختلفة. في سوريا وفي محيطها نشأت صورة جغرافية سياسية سائلة وخطيرة من ناحية حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة انضمام قوات راديكالية اسلامية الى معسكر الثوار؛ رقصة السيوف بين السنة والشيعة في أقاليم الهلال الخصيب؛ والمملكة الاردنية التي تجثم تحت عبء اللاجئين السوريين.
هذه الدول (السعودية اساسا، ولكن ايضا دول الخليج، تركيا والاردن) لم تتردد في توجيه انتقادها للامريكيين بدعوى أن الواقع الناشيء هو بقدر لا بأس به نتيجة سياسة الانغلاق والانسحاب من المنطقة التي اتخذتها ادارة اوباما. فالتردد في اعطاء سلاح ثقيل للثوار هو فقط احدى المسائل التي تدل على تعقيد وتفجر المسألة السورية من ناحية ادارة اوباما. فالادارة تفهم بان اجتياحا واسعا للاراضي السورية ليس واردا، وهي مطالبة بسياسة مركبة تستند الى جهد جماعي، لوجستي، استخباري وعسكري ثمرة تعاون كامل مع الحلفاء في المنطقة.
تأتي زيارة الرئيس الى اسرائيل والمنطقة بالتالي لتهدئة روع شركاء الولايات المتحدة الاقليميين. وهي ترمي الى الايضاح بانه خلافا للانطباع الناشيء بشأن انطواء الولايات المتحدة في شؤونها الداخلية، فان لادارة اوباما النية والقدرة للتصدي لمشاكل المنطقة بل والعمل بكل النشاط لحلها.
الموقف الاسرائيلي العالم بجدول الاعمال الامريكي الحالي كفيل بان يستخلص من زيارة الرئيس مرابح جغرافية سياسية. فقرار اوباما أن يدخل هذه المرة اسرائيل ايضا في جولته الشرق اوسطية يدل، على نحو شبه مؤكد، على الدور الخاص المعد لاسرائيل في الصيغة المتبلورة. فالشرق الاوسط يعيش ذروة سياقات مركبة تضع تحديات جديدة امام اسرائيل، وفي هذه اللحظة تزداد الحيوية لتوثيق العلاقات الاستراتيجية بينها وبين الولايات المتحدة، بل ان الزيارة كفيلة بان تعمق منظومة التعاون في مسائل مثل تعزز قوة الاسلام المتطرف، مسألة النووي الايراني والصراع من أجل منع انتشار السلاح غير التقليدي. نشاط اسرائيلي في اطار شبة التعاون الاقليمي كفيل بان يساهم في التحسين المنشود للعلاقات بين اسرائيل وتركيا، وكذا يحافظ على التفاهمات الاساسية في اتفاقات السلام مع مصر والاردن.
بعيدا عن عدسات الكاميرات- ماذا قال أوباما لـ نتنياهو؟.
المصدر: معـــا
انشغلت وسائل الإعلام الاسرائيلية منذ وطأت قدما الرئيس الامريكي باراك اوباما مطار "بن غريون" بتتبع أدق التفاصيل، بدءا من تحية رئيس إسرائيل مرورا بالعبارة التي قالها أوباما باللغة العبرية وصولا إلى خلعه جاكيته بسبب ارتفاع درجة الحرارة، ومن ثم تبعه رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو بخلع جاكيته أيضا.
وانشغلت وسائل الإعلام بالتحليل للكلمة القصيرة التي القاها في المطار وكذلك المؤتمر الصحفي الذي عقده من نتنياهو مع نهاية الاجتماع الثنائي، وركزت وسائل الاعلام على بعض المقتطفات من المؤتمر الصحفي والتي أظهر فيها دعما كبيرا لاسرائيل، وكذلك اعترافه الضمني بالدولة اليهودية وعمق ارتباطها التاريخي على عكس خطابه في القاهرة بعد فوزه بالرئاسة للولاية الاولى.
ويمكن حصر النقاط الاساسية التي تناولها الرئيس الامريكي مع نتنياهو في ثلاث قضايا وفقا للاعلام الاسرائيلي:
النووي الايراني والذي ظهر وفقا للمؤتمر الصحفي والتحليلات اختلاف بين الجانبين واتفاق، الاتفاق يكمن بخطر السلاح النووي الايراني وضرورة عدم امتلاكها السلاح النووي، الاختلاف يكمن في كيفية التحرك ومتى، اسرائيل تريد التحرك وتدمير المفاعلات قبل ان تصل لحد تخصيب اليورانيوم ليكون جاهزا، الولايات المتحدة تريد التحرك عندما تحاول ايران انتاج القنبلة النووية.
الشأن السوري، وهذا الملف يوجد عليه اتفاق وخلاف أيضا، فاسرائيل تريد تدخلا عسكريا امريكيا وبدعم دولي لتدمير السلاح الكيماوي اليوم قبل غدا، في الوقت الذي لا تحبذ الولايات المتحدة التدخل العسكري وتدعم جهات وأطراف داخل سوريا وفي محيطها لاسقاط بشار الاسد، وتتفق مع اسرائيل وتخوفاتها من وقوع السلاح الكيماوي في يد جماعات متطرفة تشكل تهديدا على اسرائيل ومصالح الولايات المتحدة.
الموضوع الفلسطيني، والذي لم يحمل كثيرا من التحليل كون الرئيس الامريكي سيلتقي اليوم القطب الثاني من المعادلة في مدينة رام الله، وسيأخذ مزيدا من التحليل اليوم وغدا، ومع ذلك فقد أكد بعض المحللين ان هذا الموضوع بحث وسيتم بحثه بشكل جدي في هذه الزيارة.
ليس مهما حسب بعض المحللين ما ظهر من اختلاف في المؤتمر الصحفي ولا موقف نتنياهو عندما قال :" أنه من حقنا الدفاع عن انفسنا ونحن دولة حرة ومستقلة"، وليس مهما ما رد الرئيس الامريكي الذي أكد على هذه الحقيقة، ولكنه أضاف "يجب أن ياخذ في عين الاعتبار القدرات الحقيقية وما تستطيع القيام به".
هذا ما دفع بعض المحللين للقول ان الاجتماعات المغلقة هي التي تقرر وتحدد، وقد ذهب بعيدا محلل على القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي الذي قال "لا أريد ان اصدم الجمهور الاسرائيلي، ولكن الرئيس الامريكي لم يأت ليبحث الموضوع الايراني مع نتنياهو، جاء ليقول له الموقف الامريكي، بعدم التحرك نهائيا دون موافقتنا"، وتابع القول ان نتنياهو يدرك تماما هذا الامر كما أدركه كافة رؤساء الحكومات الاسرائيلية منذ قيام "الدولة".
وذكّره بزيارة الرئيس الامريكي كارتر عام 1979 والتي تم نشر وثائق الحكومة الاسرائيلية قبل ايام فيما يتعلق بهذه الزيارة، حيث قال كارتر لرئيس وزراء اسرائيل بيغن "يجب ان توقع على هذا الاتفاق اليوم والا لا يوجد اتفاق"، فرفض وغضب بيغن من هذا الأمر من الرئيس الامريكي، ولكن بعد 15 يوما كان بيغن يوقع في واشنطن على اتفاقية السلام مع مصر مع انور السادات.
وأضاف هذا المحلل والذي اتفق معه في جزء كبير من التحليل الصحفي الاسرائيلي الشهير دان مرغليت، أنه من المعروف ان الادارة الامريكية والرئيس لهما الموقف الحاسم، ولا يمكن لاسرائيل ان تستمر دون الموقف الامريكي والدعم الامريكي، وهذا ما يؤكد في النهاية ان ما يقوله الرئيس في الاجتماع المغلق هو الذي يتم تطبيقه، تدخل هنا الصحفي دان مرغليت قائلا "صحيح ولكن يوجد تأثير للموقف الاسرائيلي دائما على الرؤساء الامريكيين" .
أوباما "المتملق" الأكبر في إسرائيل وفجأة اصبح يخاطب نتنياهو بـ"بيبي .
المصدر:سمـــا
نشرت وكالة رويترز للانباء تحقيقا عن زيارة اوباما لفلسطين التاريخية بشقيها الكيان الاسرائيلي ودولة فلسطين وجاء فيه: من مفردات التملق الى عبارة "أشعر بألمكم"، تراوح حديث الرئيس الامريكي باراك أوباما، وهو يخوض في دبلوماسية الشرق الاوسط بلمسة شخصية متفردة، نادراً ما يظهرها على المسرح العالمي.
انه يحاول ما يمكن وصفه باستخدام سحره الخاص ليخرج بنتائج مختلطة عن عمد، بالنسبة لخصومه السياسيين في الوطن، ويأمل ان يساعد ذلك على "دفع فرص السلام قدماً في منطقة خالية من تلك الفرص أصلاً".
ورغم ان الشكوك السائدة هي بعمق انعدام الثقة بين الاسرائيليين والفلسطينيين في جهود أوباما الاخيرة، عمد الرئيس الاميركي الى جسّ النبض على اي الاحوال في اول زيارة رسمية يقوم بها كرئيس للولايات المتحدة لاسرائيل والاراضي الفلسطينية.
فعلى كل الاحوال أعلى المخاطر التي يمكن ان يواجهها لن تزيد على الفشل، وهو شيء لم يفلت من الشعور به كل الرؤساء الامريكيين المعاصرين تقريبا في سعيهم لاقرار السلام في الشرق الاوسط.
الميزة واضحة لرئيس يقضي فترته الرئاسية الثانية، ولن يضطر الى خوض الانتخابات مجدداً انها "منحة محتملة لتركته الرئاسية".
وفي الوقت الراهن يتحرك أوباما بحذر مستخدماً عبارات ملطفة وضغط محبب من صديق خلال زيارته للقدس ورام الله هذا الاسبوع.
وأطلق الصحفي الامريكي جيفري جولدبرج، وهو خبير في شؤون الشرق الاوسط على هذا الاسلوب تعبير "عملية مداهنة الصحراء".
بدأ أوباما فور وصوله الى أرض مطار بن جوريون بالتقرب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي ضعف سياسياً بعد انتخابات كانون الثاني/يناير، ويتطلع الى الحصول على دفعة من حليفته الكبرى أميركا.
وفجأة أصبح الرئيس الامريكي، الذي يعرف بطبعه الهادئ المتباعد الذي لا يعرف عنه التبسط مع الناس على علاقة حميمة تسمح له بان يخاطب رئيس الوزراء الاسرائيلي باسمه الاول بل باسم التدليل، الذي التصق به منذ طفولته "بيبي"، وكأنه نسي تأييد نتانياهو لمنافسه الجمهوري ميت رومني في انتخابات الرئاسة الاميركية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر.
ووصلت الزيارة الى ذروتها بخطاب هام القاه أوباما في "مركز المؤتمرات" في القدس. فهناك قوبل بتصفيق حاد من طلبة الجامعة الذين هبوا واقفين للاحتفاء به، وان كانت دعوته الى تبني موقفاً تصالحياً اكثر مع الفلسطينيين قد قوبل بانقسام في الآراء خارج قاعة المركز.
وبعد ان تعثرت مبادرة السلام، التي رعاها في فترته الرئاسية الاولى حاول أوباما تجربة مسلك جديد، واجتمع بزعماء الجانبين بل تجاوزهم وناشد الشبان الاسرائيليين بشكل خاص ليضغطوا على حكومتهم حتى "لا تتخذ مواقف متعنتة وتقبل بمبدأ التسوية".
وقال أوباما المتمرس في حشد الشبان في وطنه للشبان الاسرائيليين "أقول لكم كرجل سياسة اني اعدكم بهذا: الزعماء السياسيون لن يقدموا على اي مخاطرة اذا لم تطالب شعوبهم بذلك." وطلب منهم ان يضعوا انفسهم في مكان الفلسطينيين ويحاولوا تصور ماذا سيكون عليه شكل الحياة تحت احتلال جيش أجنبي.
وقال طالب الاعلام جور والنر (25 عاما) "انه نجم للروك" في اشارة الى ان الرئيس الامريكي ربما يكون قد نجح في تقليل بعض الشكوك التي يشعر بها المواطن الاسرائيلي العادي تجاهه.
وقالت تال جينزبيرج (25 عاما) ان اوباما تحدث "بقدر كبير من التفاؤل غير الواقعي"، واستطردت "الفلسطينيون من حقهم ان تكون لهم دولة لكنه تجاهل حقيقة ان من يتزعمونهم هم جماعات ارهابية".
وفي الجانب الفلسطيني حيث أصبح واضحاً بشكل جلي تقريباً خيبة الامل نتيجة فشل أوباما في تحقيق اي تقدم في قضية الدولة الفلسطينية، واجه الرئيس الامريكي قدراً أكبر من التشاؤم خاصة بعد ان طلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس التخلي عن "شرط تجميد النشاط الاستيطاني الاسرائيلي"، في الاراضي المحتلة قبل استئناف اي محادثات سلام.
وقال تيسير خالد، من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان "السياسة الامريكية منحازة للموقف الاسرائيلي".
مع نتانياهو استخدم أوباما الاسلوب القديم للربت على الكتف، لتجاوز ماضيهما التصادمي.
والليلة الماضية جلس أوباما ونتانياهو جنباً الى جنب في مأدبة العشاء، التي اقيمت بمقر الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس وشوهد الاثنان وهما يتهامسان عن قرب مثل التلاميذ الصغار.
قد لا يكون أوباما قد فاز بقلوب الاسرائيليين مثلما فعل الرئيس الامريكي الاسبق بيل كلينتون في تسعينات القرن الماضي، لكنه نجح فيما يبدو في احداث ثغرة كبيرة في جدار الشك الذي فصل بينه وبين الاسرائيليين منذ ان وجه خطابه للعالم الاسلامي من القاهرة عام 2009 .
وكتب المعلق الاسرائيلي سيما كدمون، في صحيفة "يديعوت أحرونوت" "قدر من الخروج عن الرسميات، نكتة أو مزحة خفيفة. كلمات محدودة بالعبرية. وقد أصبحنا نمتلئ على الفور بحب كبير للرجل الذي يبدو لوهلة وكأنه مثلنا".
بعد عام ونصف من اطلاق سراحه: اعترافات مثيرة لشاليط حول اللحظات الأولى من أسره.
المصدر:سمـــا
بعد عام ونصف من إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"، والذي أسرته كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس عام 2006، وأفرج عنه ضمن صفقة لتبادل الأسرى، تتكشف تفاصيل أولية عن التحقيقات التي أجريت معه في أعقاب الإفراج عنه.
ونشرت صحيفة "معاريف" في ملحقها الصادر اليوم الجمعة، مقابلة مع الجندي "شاليط" أجراها الصحفي الإسرائيلي " بن تسييت"، اعترف خلالها بأنه " لم يجرأ على الخروج من الدبابة وإطلاق النار على المقاومين الذين أسروه".
وقال "شاليط" خلال المقابلة بأنه قرر البقاء في الدبابة، في أولى مراحل العملية التي نفذها المقاومون الفلسطينيون، ويضيف شاليط:" كان يبدوا لي أن الدبابة مكاناً أكثر أمناً وتحصيناً من الخارج، ولذلك قررت البقاء وعدم مواجهة المسلحين ".
وعند سؤاله عن سبب عدم إطلاقه النار نحو المقاومين الذين قاموا بأسره قال شاليط:" لم أكن أفكر في إطلاق النار على المسلحين، لقد كنت أشعر بالصدمة في حينها".
وعن أسره لدى حركة حماس يقول:" لم أتعرض لأي عملية تعذيب، لقد شاهدت التلفاز بين الفينة والأخرى، وحتى أنني شاهدت الكثير من مبارايات كرة قدم أثناء مونديال 2010، وأيضاً كنت أستمع إلى الراديو".
ومن الجدير بالذكر أنه أفرج عن الجندي جلعاد شاليط ضمن صفقة وفاء الأحرار في 11 أكتوبر 2011، مقابل الإفراج عن 1027 أسير فلسطيني، من ضمنهم أسرى من ذوي المحكومات العالية.