النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 429

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 429

    ترجمات (429)

    الشأن الفلسطيني

    1. نشر موقع القناة السابعة تقريرا بعنوان "الشاباك والجيش ألقوا القبض على خلية لحماس في منطقة رام الله"، حيث كشف الشاباك بمساعدة الجيش خلال شهر يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضي 2013 خلية عسكرية لحماس في المناطق الواقعة بالقرب من رام الله، وحسب التصريحات فإن عناصر هذه الخلية عملت حسب الأوامر التي كانت تصلها من قطاع غزة، حيث خططوا لتنفيذ عمليات بعدة طرق منها زرع عبوات ناسفة، وخطف جنود أو مواطنين إسرائيليين، وإنتاج صواريخ وإطلاقها، وحسب تصريحات الشاباك فإن اعتقال الخلية هو من أعاق تنفيذ هذه المخططات، ومن المعتقلين الرئيسيين في القضية: أحمد محمد أحمد أبو فحيدة من قرية راس كركر، وهو من مواليد 1987، وقد كان محاميا وقد أعتقل سابقا بتهمة الانتماء لحماس، وكانت مهمته رئاسة الخلية ومسئول الاتصال مع عناصر قطاع غزة، والعنصر الثاني في الخلية هو أحمد ياسين عبد الفتاح الشبراوي وهو من مواليد 1986 ومن سكان سلواد، وقد اعتقل سابقا بتهمة الانتماء لخلية عسكرية ونشاطات في حماس، وخلال التحقيق معهم في الشاباك تبين أن أبو فحيدة قد جند في كتائب عز الدين القسام على يد أحمد محمد خليل عودة، وهو ناشط لحماس من قطاع غزة، وجند بعد أن أبدى أبو فحيدة قبوله للعمل العسكري، وقد تلقى عدة أوامر بخطف جندي وأن يأخذ بطاقة هويته وتلفونه وذلك من أجل إدارة مفاوضات لتحرير أسرى، وبعد ذلك أن يقوم بقتله ودفنه في مكان مخفي، وحسب تصريحات الشاباك فإن الاتصال بين كل من أعضاء الخلية وقطاع غزة كان عبر البريد الالكتروني وعبر الهاتف، وقد أرسل عناصر حماس لأبي فحيدة عدة إرشادات وطرق لصناعة المتفجرات، وعدة أوامر لتجنيد نشطاء آخرين، وأشار الشاباك إلى أن أبو فحيدة قد أرسل رسالة لقطاع غزة عبر فيها عن جاهزيته للقيام بالعمليات المذكورة، ولكن اعتقالهم هو من أعاق تنفيذ هذه العمليات.



    1. نشر موقع والاه الإسرائيلي تقريرا بعنوان "الجيش الإسرائيلي مستعد: رجل الإسلام الأكثر تأثيرا في العالم يصل لقطاع غزة"، فالجيش الإسرائيلي يستعد لزيارة الشيخ يوسف القرضاوي إلى قطاع غزة، ومن الجدير بالذكر أن القرضاوي سيأتي برفقة 60 رجل دين من أنحاء الوطن العربي، الجهاز الأمني الإسرائيلي يستعد للزيارة والتي من المرتقب أن تستمر حتى يوم الجمعة، حيث من المتوقع أن تقام عدة مهرجانات علنية يُتوقع لها أن تشمل تصريحات من شأنها أن توجه إصبع الاتهام إلى إسرائيل، وعلى ما يبدو فإن الأجهزة الأمنية التابعة لحماس سوف تزيد من تواجدها في القطاع حتى لا يكون هنالك حالات شغب، كما أن قيادة لواء الجنوب في الجيش الإسرائيلي رفعت من أهبة استعدادها من أجل منع أي احتكاك متوقع، ويشار إلى أن القرضاوي يعتبر خليفة لسيد قطب، وهو من كبار العلماء المسلمين في القرن الـ 20، وقد كان مسؤول قسم الدعاية في جماعة الإخوان المسلمين، ولمواقفه المتطرفة من ثورة الضباط الأحرار أبعد القرضاوي من مصر ولم يعد إليها منذ 30 عاما، فقد زار مصر بعد سقوط مبارك في 2011 مع تسلم الإخوان المسلمين للحكم، وهو معروف بتأييده لحركة حماس، ويشار إلى أنه هاجم السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن في فترة عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة.



    1. نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "جوجل تضع فلسطين على الخريطة"، كتبه برادلي برستون، يقول الكاتب بأنه عندما شهد التاريخ كتابة دولة فلسطين في يوم من الأيام، فإن ينبغي أن يكون هنالك إشارة خاصة للمساهم الإسرائيلي على وجه الخصوص: وهو نائب وزير الخارجية الإسرائيلي زئيف الكين. فقد منح ألكن شهرة


    عالمية هذا الأسبوع لقرار جوجل للبدء باستخدام اسم فلسطين بدلا من الأراضي الفلسطينية من خلال إرساله رسالة احتجاجية إلى الرئيس التنفيذي لشركة جوجل لاري بيج، قائلا أن "من شأن هذا القرار أن يؤثر سلبا على الجهود المبذولة لإجراء مفاوضات سلام. وسأكون ممتنا إن أعدتم النظر في هذا القرار لأنه "يشجع الفلسطينيين من وجهة نظرهم في تحقيق أهدافهم السياسية من خلال اتخاذ إجراءات من جانب واحد وليس من خلال التفاوض والاتفاق المتبادل". ونقلت كلمات الكين لراديو الجيش الإسرائيلي، بأنه ضد هذه الخطوة لأنها تقوض الدبلوماسية بين إسرائيل والفلسطينيين وتضر بآمال التوصل إلى سلام نهائي. لكن عذرا لحظة هذا السيد الذي يتحدث عن التحرك من جانب واحد يمكن وصفه "السيد من جانب واحد". فهذا هو الرجل الذي- متحديا حزبه وسياسة حكومة بلده- أعلن بنشاط وعلنيا حثه غير القابل للاعتذار بأن تقوم إسرائيل من جانب واحد بضم الضفة الغربية بأكملها. وهو الرجل الذي، تحدى رئيس وزرائه وموقفه كرئيس في الائتلاف الحاكم، وصوت في حزيران لصالح مشروع قانون الكنيست لإضفاء الشرعية بأثر رجعي على مفاعلات التوليد الأحادية في الأراضي المقدسة: البؤر الاستيطانية التي تعتبرها إسرائيل غير قانونية. وبالتالي يمكن للمرء أن يقول بأن ألكين قد ساعد القضية الفلسطينية بجزء كبير من حياته المهنية، من خلال جعل إسرائيل تبدو سيئة وأسوأ من ذلك في نظر العالم.


    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "صمت الخراف"، كتبه إلياكيم هايتزني يقول الكاتب بأن كل شيء مقرر مقدما، زيارة أوباما ومن ثم إطلاق حملة جون كيري لإحياء المفاوضات، وتحليق مجموعة من القطريين إلى واشنطن بالنيابة عن جامعة الدول العربية للحديث عن تغيير "طفيف" في مبادرة السلام العربية عام 2002؛ تفجير هذا البند وتقديمه باعتباره "تحولا دبلوماسيا" والتلاعب بمصطلح "تغيير حدود عام 1967" حتى يتمكن عباس من القول بأنه تم قبول مطلبه بأن يكون أٍساس المفاوضات قائم على حدود 1967 وأن ينزل نتنياهو من على الشجرة ويقول بأن "التغييرات الطفيفة" لا تعني أننا سنعود إلى حدود 1967. يقول الكاتب "لا أريد أن افسد الأمور ولكن قال متحدث باسم الجامعة العربية لأحد الصحفيين بأنه لن يتم إجراء أي تغييرات على "مبادرة السلام عام 2002". وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن رام الله لن توافق حتى على أصغر تغيير في المبادرة العربية. فما هو الجديد؟ فقط شيء واحد: تفسير نتنياهو للحيلة الجديدة - "منع واقع دولة ثنائية القومية"، تماما مثل "الاحتلال" في ولاية أرييل شارون وشعارات نتنياهو "حل دولتين" السابقة، يشكل هذا أيضا خطوة جريئة. كل عضو من أعضاء "المعسكر الوطني" يتفهم شعار نتنياهو الجديد بأنه تصريح دخول إلى "معسكر السلام" - على غرار شعارات الماضي "الأرض مقابل السلام"، "لا يمكن هزم الإرهاب"، "أنت تصنع السلام مع الأعداء" وغيرها من الشعارات التي كل تحولت إلى أن تكون كاذبة.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "ما لم يفعله لابيد" بقلم هيئة التحرير، من تدابير الميزانية القاسية التي اتخذها لابيد حزمة من التخفيضات في الميزانية وزيادة في الضرائب مما أثارت موجة من الغضب العام. لقد وعد لابيد بالتصرف نيابة عن الشعب العامل ولكنه من المستحيل أن يقوم برفع الضريبة على الطبقات الدنيا. ما تبقى من الشعب العامل ينتمي للطبقات الوسطى وأغلبيتهم يحملون على عاتقهم الاقتصاد وسيتحملون العبء الأكبر. هذه التدابير القاسية لا يمكن تجنبها وفشل لابيد يقدم خطة لا يمكن تجنبها لزيادة الضرائب على الشركات الاستراتيجية الكبيرة مثل تيفا، انتل وشركات المواد الكيمائية بالإضافة إلى رفع رسوم الجامعات ورفع سن التقاعد للمرأة. يجب الاعتراف بأن لابيد تلقى ميراث صعب من أسلافه وكل ذلك يتفجر في وجوهنا الآن، وتصرف لابيد بهذه الطريقة ليمنع وقوع أزمة.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "إسرائيل بحاجة إلى تقليل تهديداتها اليومية" بقلم زيفي باريل، يقول فيه إن الخطوط الحمراء لم تعد خطوط حمراء والتهديدات متفاوتة الخطورة ويمكن العثور عليها في كل زاوية. إسرائيل بحاجة لأن تنتقي وتختار من تريد أن تحاربهم وتحدد القضايا التي تحتاج ردا عسكريا. كم يملك حزب الله من الصواريخ؟ وكم تملك سوريا؟ من لديه أسلحة كيميائية وبيولوجية؟ من يمثل تهديدا نوويا؟ من يعتزم القيام بتفجير إرهابي في القدس ومن سيطلق صواريخ هاون من غزة؟ حزب الله لديه عشرات الآلاف من الصواريخ الموجهة نحو إسرائيل ولا توجد أي مدينة أو قرية إسرائيلية ستنجو من الصواريخ الشيعية مما يشكل حقا تهديدا حقيقيا، لذا فإنه من الحكمة مهاجمة وتدمير هذه المخزونات ولكن ليس من الحكمة مهاجمة هذه الصواريخ على الأراضي


    اللبنانية. أما بالنسبة للحرب السورية، نحن لا نتدخل في الحرب الأهلية السورية ولكن ماذا لو وقعت الصواريخ في أيدي المليشيات الإسلامية؟ نحن فقط نحارب من هم على قدم المساواة لنا في القوة. أي هجوم على سوريا يكون مجرد وسيلة لإرسال رسالة إلى إيران بأنه يمكننا أيضا ضربهم لكن لا يمكننا التصرف مع إيران الآن لأننا وعدنا واشنطن بأننا سننتظر بعد الانتخابات الإيرانية. أما حماس لا تطلق الصواريخ نحونا منذ اتفاق وقف إطلاق النار العام الماضي وتدمير الصواريخ السورية يُخفض التهديدات الموجهة نحو إسرائيل. في نهاية المقال تتم الإشارة إلى أن عملية صنع القرار في الحكومة الإسرائيلية لن تؤدي إلى الانفجار في نهاية المطاف.


    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت تقريرا بعنوان "نتنياهو: لن أتدخل في الموازنة إلا فيما يخص الأمن"، صرّح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أنه يدعم يائير لابيد في موضوع التقليصات التي يقوم بها في الموازنة، وقال نتنياهو يوم أمس أنه لن يتطرق لموضوع الموازنة حتى يعود من الصين، وقد أبدت مصادر في وزارة المالية تخوفها من أن يقوم رئيس الحكومة بإلغاء عدة تقليصات في الموازنة، وذلك لكي يكتسب تأييدا على حساب وزير المالية، وخلال لقاء نتنياهو مع عدة صحفيين في طريقه لبكين، قال أنه ينوي مقابلة رئيس الصين وأضاف نتنياهو "لا أريد أن أتدخل في الموازنة، إلا في موضوع ميزانية الأمن". ومن الجدير ذكره أن يوم أمس سُمعت تصريحات مخالفة لهذه، ففي جلسات مغلقة قال نتنياهو "لا أعتقد أن تكون قائمة التقليصات في الموازنة هي القائمة الأخيرة"، وقد أعلن نائب نتنياهو يوم أمس أن "وزارة المالية أظهرت نفسها مرة أخرى على أنها تلقي الكثير من التقليصات على الشعب الإسرائيلي"، وأشار نائب نتنياهو أيضا على صفحته على الفيس بوك قائلا "ليس كل ما أعلن عنه قد تمت المصادقة عليه، والطريق طويل حتى نصل للميزانية النهائية"، ويشار إلى أن الخطوات الأولية للميزانية قد بدأت، ففي مساء أمس طبق قرار رفع الضريبة على السجائر، كما وأضاف وزير المالية ضريبة بنسبة 10% على السجائر الموجودة في حوزة المزودين والتجار. ويشار إلى أن هذه خطوة البداية في ميزانية عام 2013-2014 حيث بذلت وزارة المالية جهودا كبيرة في مكتب الضرائب، ومن المتوقع أن ترتفع ضريبة القيمة المضافة في بداية الشهر المقبل بنسبة 1% بحيث تصبح 18%، كما أن ضريبة الدخل سترتفع في بداية العام القادم بنسبة 1.5%. ارتفاع الضرائب من شأنه أن يزيد من واردات إسرائيل بما نسبته 4 مليارات شيكل في عام 2013 ومليار شيكل في 2014، وواردات تقليصات رواتب موظفي الدولة سوف يدخل وارد على الدولة بما نسبته 2-3 مليارات شيكل.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "الإسرائيليون يريدون السلام ولكن الوقت ليس مناسب الآن. هل يمكنكم أن تأتوا لاحقا؟" كتبه شيمي شاليف، يقول فيه إن ما نشرته مجلة التايم في عام 2010 بأن "إسرائيل لا تعير اهتماما للسلام" ليس صحيحا. يجب أن نعترف بأنه كانت هناك فرصا أفضل لتحقيق السلام في الماضي وتم تفويتها فلماذا نحاول الآن. الوقت ليس مناسبا الآن للسلام فمنطقة الشرق الأوسط تغلي والأسلحة الكيمائية منتشرة وسوريا تنهار وإيران تخصب اليورانيوم، لبنان يجيش ومصر تنهار والأردن يترنح. أليس من الحكمة أن نتتظر على الأقل حتى ينقشع الغبار؟ يضيف الكاتب بان الفلسطينيين منقسمون وحماس آخذة في الارتفاع وفياض استقال وعباس يائس. لذا علينا أن ننتظر بضعة سنوات ولا ننسى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تقوم على فهم ضمني بأن عملية السلام عليها أن تنتظر، في حين تراعي إسرائيل القضايا الهامة جدا مثل خدمة الأرثوذكس في الجيش والعبء الضريبي على الطبقة المتوسطة. الإسرائيليون يتوقون للسلام ويصلون لأن يحصل، والسلام في نهاية المطاف سيتحقق.



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة وورلد بوليتيكس ريفيو تقريرا بعنوان "الشبكة الإجرامية لحزب الله تتسع في الحجم والنطاق والذكاء"، أعده ماثيو ليفيت، جاء فيه أن "حزب الله" يعمل في مجموعة واسعة من الأنشطة غير المشروعة بشكل مثير للدهشة، بدءً من تزييف العملات والوثائق والسلع وحتى تزوير بطاقات الائتمان وغسل الأموال وتهريب الأسلحة والاتجار بالمخدرات. وعلق أحد الباحثين ساخراً عن "حزب الله" بأنه يشبه "مافيا جامبينو في تجارتها بالسموم المنشطة". في عام 2002، أُدين نشطاء لحزب الله في ولاية نورث كارولينا الأمريكية بتهمة تهريب السجائر داخل حدود الولاية وإرسال بعض من مكاسبهم إلى قادتهم في لبنان. وفي 2009، اتهم عشرة أشخاص في مدينة فيلادلفيا بتآمرهم لتقديم الدعم المادي لحزب الله من خلال الاتجار بأجهزة الحاسوب المحمولة وجوازات سفر


    وأنظمة "بلاي ستيشن 2" من طراز سوني وسيارات مسروقة. وفي تشرين الأول/أكتوبر 2011، ثبتت إدانة مجموعة من رجال الأعمال في محاولة شحن أجهزة إلكترونية لمركز تسوق في أمريكا الجنوبية كانت وزارة الخزانة الأمريكية قد صنفته كواجهة لحزب الله. وقد تتبعت السلطات أنشطة غير مشروعة مماثلة إلى أماكن مختلفة مثل بنين وفنزويلا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة. كما تتبع تحقيق مكثف في 2011 أجرته "وكالة مكافحة المخدرات" الأمريكية مبيعات للكوكايين في أوروبا والشرق الأوسط بمبلغ 200 مليون دولار شهرياً من عمليات متصلة بحزب الله في كولومبيا ولبنان وبنما وغرب أفريقيا. ومع ذلك، تتم معظم عمليات "حزب الله" غير المشروعة في منطقة الحدود الثلاثية المنفلتة في أمريكا الجنوبية حيث تتلاقى الأرجنتين والبرازيل وباراغواي. وفي السنوات الأخيرة نمت أيضاً الروابط بين "حزب الله" وعصابات المخدرات على طول الحدود الأمريكية- المكسيكية. توسعت الشبكة الإجرامية لحزب الله حجماً ونطاقاً وذكاءً. فقلق "حزب الله" من حالة عدم الاستقرار التي تضرب رعاته في طهران منذ انتفاضة "الحركة الخضراء" عام 2009، جعلت المنظمة توسع من أنشطتها غير المشروعة لكي تحقق قدراً أكبر من الاستقلال المالي، وهو توسع من المؤكد أن يستمر في أعقاب الثورة في سوريا، الراعية الرئيسية الأخرى لحزب الله. وقد طورت المنظمة شبكة إجرامية معقدة ومنظمة على مستوى عالمي تُدر عشرات الملايين من الدولارات كل عام. وتنظر المنظمة إلى دخلها غير الشرعي كضرورة لتقديم الخدمات الاجتماعية فتصيب بها قطاعاً أوسع من جمهور الناخبين اللبنانيين، وتنفق على أسر مقاتليها وتستثمر في ترسانتها المتنامية من الصواريخ والأسلحة المتطورة الأخرى. وفي هذا الإطار بذلت الولايات المتحدة جهوداً قوية لمجابهة نشاط "حزب الله" سواء في الداخل أو في الخارج. فعلى الصعيد المحلي، استهدف المحققون إساءة استعمال "حزب الله" للتبرعات ومشاريعه الإجرامية. وعلى الصعيد الدولي، تابع الدبلوماسيون ضغوطهم على الدول الأوربية وغيرها من الدول لاتخاذ إجراءات أكثر تركيزاً ضد أنشطة "حزب الله" الإرهابية والإجرامية. وعلى مدار الأعوام القليلة الماضية، زادت واشنطن من جهودها بهدف "تسليط الضوء على إفلاس هذه الجماعة أخلاقياً" من خلال فضح شبكات الاتجار بالمخدرات وغسل الأموال التابعة لحزب الله وفرض عقوبات على البنوك وشركات الصرافة التي تسهل معاملات "حزب الله" المالية غير المشروعة. وفي حين أن هناك دائماً المزيد الذي يتعين القيام به، إلا أن الجمع بين إنفاذ القانون والاستخبارات والأدوات الدبلوماسية والمالية يمكن تصنيفه إلى نهج شمولي أوسع من أجل مجابهة النشاط الإجرامي لحزب الله أكثر من أي وقت مضى. وتجابه واشنطن الجريمة المنظمة لحزب الله بأفضل ما تستطيع مع مساعدة محدودة من أوروبا؛ وحتى الآن، لم تعمل أي دولة على إدراج هذه الجماعة أو "أجنحتها" على قائمة المنظمات الإرهابية باستثناء بريطانيا وهولندا. إن اتخاذ تدابير ضد عمليات جمع الأموال التي يقوم بها "حزب الله" سوف يكون لها تأثير أكبر بكثير إذا ما اتخذت جميع الدول الصناعية هذه التدابير بدلاً من اتخاذها بطريقة مجزأة.

    1. نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان " إسرائيل تدخل في الفوضى السورية" للكاتب حسن أبو نعمة. ويقول إن الهجوم الإسرائيلي الأخير على دمشق لا ينبغي أن يفاجئ أحدا، حيث أن شهية إسرائيل في الاصطياد في الماء العكر لم يتم إشباعها بشكل كافي منذ إنشائها قبل أكثر من ستة عقود. وكان عمر إسرائيل ثماني سنوات فقط عندما وافقت على أن تكون جزءا من العدوان الثلاثي، جنبا إلى جنب مع بريطانيا وفرنسا، على مصر في عام 1956. عندما اندلعت الاضطرابات في سوريا قبل عامين، أعرب العديد من المحللين عن اعتقادهم بأن إسرائيل كانت مرتاحة جدا مع نظام بشار الأسد لأنه بوساطة أمريكية وافق على فك الاشتباك عام 1974، وحفظ الحدود المشتركة بين البلدين في مرتفعات الجولان المحتلة هادئة تماما منذ عقود. إسرائيل تخشى أن زعزعة استقرار نظام الأسد قد تؤدي إلى فوضى أو احتمال سيطرة الإسلاميين على سوريا كما حدث بدرجات متفاوتة في مصر وتونس وليبيا. كان يعتقد بالتالي أن إسرائيل لم تكن لتشترك مع القوى الأخرى لتدفع باتجاه تغيير النظام. وكان الإحجام عن التدخل العسكري أعمق ويرجع ذلك أساسا إلى الخوف من إطالة أمد الصراع مع عواقب إقليمية غير متوقعة مماثلة للأمثلة الرهيبة من الحروب الفاشلة أو تداعيات الفوضى في أفغانستان والعراق والصومال وليبيا. فكرة خلاص إسرائيل من الأسد لها عوامل أخرى، أحدها هو التحالف الاستراتيجي بين سوريا وإيران. والثاني هو الدعم العسكري والسياسي السوري لحزب الله في لبنان. حزب الله يشكل تحديا عسكريا كبيرا لإسرائيل. على الرغم من أنه مدان دوليا وإقليميا، كان هذا التنظيم من المقاومة المسلحة من الصعب على إسرائيل التخلص منه. كانت حملة إسرائيل في صيف عام 2006 قد فشلت فشلا ذريعا في الحد من قوة حزب الله العسكرية على نحو كبير. كما واقع الأمر، وعلى العكس من ذلك، تعززت مكانة حزب الله نتيجة تلك الحرب.. إسرائيل ومؤيدوها الغربيون يعتقدون أن السبيل الوحيد المتبقي للتعامل مع حزب الله هو القضاء على داعمه السوري والإيراني. ولذلك، فإن النظام السوري الحالي هو المستهدف. وكما كان الحال مع


    النظام العراقي السابق، الذي أراد إزالة إسرائيل قبل فترة طويلة كان، تأمل إسرائيل أن سقوط الأسد يحدث دون مشاركتها المباشرة. ولكن هذا يستغرق وقتا أطول بكثير مما كان متوقعا. لا يزال الأسد متحديا ويبدو أن حظوظه في البقاء على قيد الحياة ممكنة جدا. حتى الآن الحكومة السورية بالامتناع عن رد فعل؛ كل ما سمعناه هو أن سوريا سترد إذا تعرضت لهجوم إسرائيلي مرة أخرى. هذا يبدو وكأنه تهديد فارغ. سوف تستمر إسرائيل في الهجمات وسيواصل الوضع السوري في التدهور ويتجه نحو المجهول المخيف، و على ما يبدو لا يوجد مسار لإنهاء عملية إراقة الدماء الكارثية.



    الشأن الدولي

    1. نشرت مجلة جويش برس مقالا بعنوان "دون الحلفاء في الحرب العظمى الرابعة"، كتبته شوشانا براين، تقول الكاتبة بأن الحرب العظمى الرابعة ستكون أقل من "الإسلام ضد الغرب" (على الرغم من أنها موجودة بالتأكيد) مما هي عليه بين التوسعيين السنة مقابل التوسعيين الشيعة. لا يعتبر أي منهما شريكا جذابا بالنسبة للولايات المتحدة في المنطقة، وليس له حق في المطالبة الطبيعية بسياساتنا أو مصالحنا. لأسباب لها علاقة بإيران نفسها، فإن الولايات المتحدة لن تختار دعم الشيعة المدعومين من إيران. ومع ذلك، التوسعيون السنة هم ببساطة ليسوا أفضل حالا؛ الإسلاميون الذين تدعمهم السعودية وقطر وتشغلهم جماعة الإخوان المسلمين غير المقبولة التي أصبح لديها المزيد من الوهابيين وتنظيم القاعدة أو جبهة النصرة - هو مثل الاختيار بين السرطان والنوبات القلبية. يضيف الكاتب بأن هذا لا يعني أن الولايات المتحدة ليس لديها مصالح في الشرق الأوسط / شمال أفريقيا / جنوب غرب آسيا، أو أنه لا يوجد دافع إنساني. وإنما هذا يعني بأن التوسعيين السنة والشيعة على حد سواء لديهم وجهات نظر وقيم معادية للديمقراطيات الغربية الليبرالية، وليسوا أفضل من الطغاة العلمانيين. وبعبارات أكثر شمولا، فإن القتال الدائر حاليا في المنطقة هو بين السنة والشيعة: العراق، لبنان، البحرين، اليمن، باكستان، والتذمر في الكويت كلها تكشف عن وجود مكون سني- شيعي. وتفكر تركيا في الإمبراطورية العثمانية. وإيران تريد من جديد الإمبراطورية الفارسية. والإخوان المسلمين، وتنظيم القاعدة، وحزب الله، وحماس، وجبهة النصرة، والبعض الآخر يجدون رعاة في المنطقة غير الولايات المتحدة أو روسيا. أموال النفط، ولا سيما السعودية والإيرانية والقطرية، تؤمن مسارات مختلفة.



    1. نشر موقع القناة العاشرة الإسرائيلي الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "كشف خطوط أوباما الحمراء في الشرق الأوسط" للكاتب الدكتور جو توزورا. التردد الدبلوماسي المحرجة لإدارة أوباما على التصرف بشكل حاسم ضد تطوير إيران النووي واستخدام سوريا للأسلحة الكيماوية أرسل رسالة واضحة بأن أوباما لا يملك القدرة على العودة لإسرائيل. بشكل ملحوظ جدا، "الخط الأحمر" الذي رسمه أوباما لإيران لم يكن مقصودا أبدا أن يدخل حيز التنفيذ. عدم وضوح مفهوم الخطوط الحمراء والتناقضات من قبل إدارة أوباما تقوض أمن إسرائيل والمصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة على نحو فعال. فمن الصعب أن نتصور أنه بدلا من وضع المزيد من الضغوط على إيران، فإن أوباما يقوض عمدا إسرائيل بعدم شن هجوم على إيران، ويمكن أن يعزى التصريحات الإيرانية العدائية أساسا إلى تنازلات أوباما سرية مع آية الله علي خامنئي الذي اخبره أن الولايات المتحدة ستبقى بعيدا عن الصراع بين إسرائيل وإيران. في الرسالة الثانية أرسلت عبر السفارة السويسرية، اعترف أوباما بقدرة إيران النووية لكنه اعترف لعلي خامنئي أنه لا يوجد لديه خيار سوى تأييد فرض عقوبات الكونغرس ضد الجمهورية الإسلامية. بغض النظر عن النتيجة السياسية في هذه الحرب المستمرة، كان التوجه الأساسي لإستراتيجية الأمن من خلال الإخوان المسلمين بدعم فريق أوباما مروعة بشكل لا يصدق. التكهنات جانبا، والخداع العلم المزيف والتهديدات من جانب إدارة أوباما إلى المخبرين وكالة المخابرات المركزية من بنغازي الى بوسطن الفاحشة حتى أن الأميركيين لا يريدون أن يعرفوا أو فشلت في رؤية الصورة بحجم أكبر. للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخ الولايات المتحدة، القوة العظمى الوحيدة في العالم قد فقدت مصداقيتها بشكل فعال بسبب تفاعل فريد من نوعه مع فكر الرئيس الأميركي وتأييده للإسلاميين والنرجسية المرضية. مصداقية السياسة الأمريكية على المحك والرئيس الأمريكي يميل لصنع صفقة خيانة على حساب بلده، وكيف يمكن للإسرائيليين واليهود الأميركيين الثقة أوباما فيه؟صول على بعض الأسلحة الكيماوية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن إرسال قوات في عمق سوريا لهذه المسألة أن تكون مكلفة للغاية ومحفوفة بالمخاطر وغير حكيم.



    1. نشر موقع القناة العاشرة الناطق بالإنجليزية مقالا بعنوان "ما يمكن لإسرائيل أن تعلمه للولايات المتحدة بعد هجمات بوسطن" للكاتب ديفيد روبن. ويقول إنه يمكن لإسرائيل أن تعلم الولايات المتحدة بعض الاستراتيجيات الأساسية


    لمواجهة الإرهاب وآثاره. الهجوم الإرهابي في بوسطن صدم الشعب الأمريكي في الصميم، مذكرا إياه بأن الهجمات السابقة في 11/9 وما تبعها من هجمات لم تكن مجرد حوادث فردية. يمكن أن يكون ذلك الهجوم الذي وقع في بوسطن هو استمرار لنمط مخيف يجب مواجهته، تعرض شعب إسرائيل لمثل هذه الهجمات الإرهابية على مدى عقود، على تردد ونسبة من شأنها أن ترعب أي بلد. حتى الآن، على الرغم من الألم وعلى الرغم من المعاناة الإنسانية التي تأتي من هذا الإرهاب، هناك العديد من الدروس الأساسية التي يمكن استخلاصها، وبالتالي، يمكن لإسرائيل أن تعلم الولايات المتحدة بعض الاستراتيجيات الأساسية لمواجهة الإرهاب وآثاره. هذه الدروس يمكن تفسيرها وفهمها على ثلاثة مستويات:1- الصدمة من الإرهاب كبيرة. بعد هجوم إرهابي، ومناقشة يميل إلى أن يكون عن الجروح الجسدية، ولكن الجروح النفسية هي أعمق من ذلك بكثير، وخاصة في الأطفال. صدمة الإرهاب تكشف عن نفسها في مجموعة متنوعة من الأعراض، بما في ذلك الخوف من النوم، والعدوان مبالغ فيه تجاه الأطفال الآخرين، وقلق الانفصال. يجب على الآباء استكشاف إمكانية العلاج لأطفالهم إذا ظهرت هذه الأعراض. 2 -استجابة الجمهور العام إلى صدمة الإرهاب أمر بالغ الأهمية. الإسرائيليون هم شعب مرن. عندما تكون هناك هجمات إرهابية في إسرائيل، يواصل الناس ذهابهم إلى العمل، والمدرسة، والاستمتاع بعطلهم. 3 -القيادة السياسية - على عكس القيادة الحالية في الولايات المتحدة، والذي يتجنب بوعي مصطلح "الإرهاب الإسلامي"، القيادة السياسية في إسرائيل قد فهم دائما أن "الجهاد" أو الحرب المقدسة ضد غير المسلمين هو مركزي في النفس الإسلامية. بالطبع، ليس كل المسلمين منخرطين في الإرهاب، ولكن الإمكانات لمثل هذا النشاط هو أكبر بكثير بينهم. هناك أيضا درس أخير يمكن الحصول عليه من إسرائيل: أفضل دفاع هو الهجوم الجيد. لقد رأينا أنه عندما هاجمت إسرائيل الإرهابيين في معاقلهم في مناطق السلطة الفلسطينية قل الإرهاب بشكل كبير.

    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    الأزمة النووية الإيرانية
    باتريك كلاوسون - ميدل إيست كوورترلي
    شهد عدد من القضايا في السنوات الأخيرة مفاوضات دولية عالية المستوى بشأن برنامج إيران النووي. ولكن للأسف، ربما ستصبح رواية موسفيان، صانع سياسة إيراني وباحث، القول الفصل بشأن تلك الجهود. إن العمل الأكثر أهمية، والذي يرجح ألا يحظى بالكثير من الانتباه، هو ذلك الذي أعده فريق بقيادة أنتوني كوردسمان من "مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية"، الذي يتناول بالتفصيل مدى انسجام برنامج إيران النووي مع التحدي الأوسع نطاقاً الذي يواجه المصالح الأمريكية من الجمهورية الإسلامية.
    تكتسب رواية موسفيان مصداقية بحكم موقعه السابق كمتحدث باسم الفريق الإيراني للمفاوضات النووية وكذلك من خلال الترويج القوي لرؤاه في التلفزيون الأمريكي والمحاضرات التي كان يلقيها أمام منتديات النخبة. إن قصته الشخصية مثيرة للانتباه: فكمسئول هام في "المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني" تعرض فعلياً للسجن بسبب معارضته للرئيس محمود أحمدي نجاد وهو الآن زميل في جامعة برينستون، لكن من الواضح أنه لا يزال يدعم الجمهورية الإسلامية بقوة. ولكن السبب بأن كتابه سيصبح مرجعاً معيارياً لا يرتبط بالضرورة بتاريخه السابق: بل إلى العناية التي تم إعداد الكتاب بها، حيث يتضمن 1.113 حاشية سفلية تحيل القارئ إلى جميع المصادر الصحيحة. ويسرد موسفيان الحقائق بالتفاصيل واحدة تلو الأخرى، ويوفر مراجع للتحقق ومزيد من القراءة.
    ولكن على الرغم من أن موسفيان يذكر التفاصيل بشكل صحيح، إلا أنه يعرض الأزمة النووية بطريقة مضللة للغاية. وتمثلت المعضلة الرئيسية بصورة دائمة في أن إيران لم ترتق بالتزاماتها بموجب الاتفاقات الدولية التي أبرمتها. كما أن "اتفاقية حظر الانتشار النووي" هي في جوهرها مقايضة: فالدول لها الحق في امتلاك تقنية نووية خطرة إذا قبلت المسؤولية عن إبداء الشفافية الكاملة حول ما تفعله. والمفارقة هي أنه لو كانت إيران، وهي من الدول الموقعة على "اتفاقية حظر الانتشار النووي"، قد التزمت بمتطلبات المعاهدة لما كانت واشنطن قد رضيت إلى حد كبير من التقدم النووي الإيراني ولن يكون بوسعها فعل الكثير لحشد الضغط الدولي. وفي هذه القضية، مثلما هو الحال في العديد من القضايا الأخرى، ارتكب زعماء الجمهورية الإسلامية أخطاء منهجية في الحسابات التي تكمن فيها مصالح إيران القومية. وهذا التوجه، الذي يشاطرهم فيه موسفيان، هو التغطرس الشديد الناجم عن تأكيد الحقوق لكن مع رفض المسؤوليات.

    ويرى موسفيان أن إيران لم تفعل شيئاً قط أسوأ من خسارة بعض الفرص التكتيكية. وهو يرى أن ذلك لم يحدث إلا بعد أن ترك وظيفته. ويعطي موسفيان حجة مقنعة مفادها أن مصالح إيران قد تحققت بشكل أفضل من خلال اتباع سياسته، التي كانت تقوم على ذر الرماد في عيون الغرب بدلاً من تجاهلهم بشكل تام. ويقول إن المفاوضات المطولة أقنعت أوروبا بأنه ينبغي عرض حوافز على إيران بدلاً من عقابها من أجل إقناعها بالدخول في المزيد من المفاوضات وتقديم المزيد من التنازلات المؤقتة. وقد فهم فريقه أهمية المعقولية، بينما يبدو أن أولوية المرشد الأعلى علي خامنئي تقوم على ما أسماه آية الله مقاومة "التغطرس العالمي".
    وعلى النقيض من سجل إيران الحافل، ينظر موسفيان إلى الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، على أنهم يتخذون دائماً مواقف غير معقولة ويضيعون فرص تحسين العلاقات. لكن مما لا يدعو للدهشة أن هناك إغفال واضح: فغالباً ما تلقى إدارة جورج دبليو بوش انتقاداً حاداً بسبب رفضها "اتفاق شامل" من قبل إيران في أيار/مايو 2003 كان يتمثل ببدء محادثات مع واشنطن بشأن جميع القضايا التي تفصل بين البلدين. لكن موسفيان لا يذكر ذلك مطلقاً.
    وفي حين يدرك موسفيان أن هناك العديد من القضايا بالإضافة إلى البرنامج النووي التي تفصل بين واشنطن وطهران، إلا أن تقرير "إيران: التحدي النووي" الصادر عن "مجلس العلاقات الخارجية" الأمريكي الذي حرره بلاكويل، يتجاهل ذلك السياق الاستراتيجي بكل بساطة. وفي حين أنه يمكن القول بأن تقرير "مجلس العلاقات الخارجية" يتطرق قصداً إلى القضية النووية فقط، إلا أن الرد الواضح هو أن سعي إيران لامتلاك قدرات نووية لا يأتي بمعزل عن أنشطتها الأخرى، كما أن مصالح الولايات المتحدة الحيوية حول إيران لا تقتصر على برنامجها النووي. ويمكن تبرير معظم العقوبات الأمريكية بشأن إيران كردود فعل على دعمها للإرهاب، وليس على برنامجها النووي فقط.
    إن هذا التركيز الضيق على برنامج إيران النووي هو الأكثر وضوحاً في ضوء الفكرة الرئيسية من مقال بلاكويل الختامي الذي يتطلع ببصيرة نافذة: فكّر ملياً ولا تقفز إلى استنتاجات. فهو يحذر من التبعات غير المتوقعة والقياسات السطحية والبراهين الكاذبة والتفكير قصير الأجل الذي يتجاهل التبعات على المدى الأطول. ويقترح إحدى عشرة مسألة وجيهة لتركيز التفكير على هجوم وقائي محتمل، الأمر الذي يضفي عمقاً معرفياً هائلاً على الموضوع. ومما يدعو للأسف أنه لا يكاد يذكر مدى تأثير الإجراءات الخاصة بالقضية النووية على المصالح الأمريكية الأوسع نطاقاً فيما يتعلق بإيران. وعلى وجه التحديد، يقوم مقاله بصفة أساسية على الفكرة بأن الجمهورية الإسلامية هي حقيقة، وليس نظاماً غير طبيعي أصبحت أيامه معدودة. وإذا خلص المرء إلى أن الجمهورية الإسلامية ستختفي يوماً ما، فإن تفكير السياسة الأمريكية يجب أن يركز بشكل أكبر على التوقيت: إذ يصبح تأخير البرنامج النووي مساراً محتملاً للتوصل إلى تسوية ناجحة للمشاكل بين البلدين، وهذا يعتمد على السياسة النووية التي قد يتبعها أي نظام يخلفه.
    كما يوفر المؤلفون الستة الآخرون لمجلد "مجلس العلاقات الخارجية" المزيد من الرؤى بشأن العقوبات والمفاوضات والخيارات العسكرية وتغيير النظام وتداعيات تحول إيران إلى دولة نووية، فضلاً عن ما هو معروف عن البرنامج النووي الإيراني. لكن رؤيتهم ترتكز على القضية النووية إلى درجة إغفال جميع الأشياء الأخرى بصفة أساسية. على سبيل المثال، بينما يعرض مقال إليوت أبرامز بشأن تغيير النظام تقييماً رصيناً للبرامج الأمريكية الحالية واقتراحات عملية بالبدائل، إلا أنه يخصص جملة واحدة فقط للمزايا غير النووية التي ستعود على المصالح الاستراتيجية الأمريكية حال سقوط الجمهورية الإسلامية. ولا شك أن نهاية نظام الملالي ستكون له تبعات هائلة على الحركات الإسلامية العالمية وعلى الشرق الأوسط. وهنا نتناول نقطة واحدة تشغل حلفاء الولايات المتحدة في الخليج الفارسي: إذا أقامت واشنطن علاقة عمل وثيقة مع طهران صديقة، فهل ذلك سيجعل العلاقات مع الملكيات الخليجية أقل أهمية بالنسبة للإدارات الأمريكية؟ وفي ظل ظروف كهذه، قد تختار واشنطن أن تكون أكثر دعماً للقوى الداعية إلى تطبيق إصلاحات ديمقراطية في تلك البلدان، وهو احتمال يُقلق بشدة العائلات الحاكمة.
    وفي مقابل التركيز الضيق لمجلد "مجلس العلاقات الخارجية"، فإن مكمن القوة في تقرير "المنافسة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإيران" هو أن كوردسمان وغيره من الكتاب المشاركين يقدمون وصفاً وافياً للعلاقات الأمريكية- الإيرانية. فهم يظهرون أن الولايات المتحدة وإيران تخوضان حرباً منخفضة المستوى، أو أنهما في "منافسة استراتيجية"، وهي عبارة غالباً ما تستخدم في دوائر الأمن القومي. ولتلك الحرب جبهات عديدة، يتناولها المؤلفون بقدر كبير من التفاصيل

    (المفرطة في بعض الأحيان). وهناك فصول منفصلة، شارك في كتابتها عموماً كوردسمان وواحد أو أكثر من معاونيه، تغطي طبيعة المنافسة الاستراتيجية بشكل عام، وكذلك العقوبات والطاقة والتوازن العسكري في الخليج والمنافسة بين واشنطن وطهران في مناطق مختلفة من العالم بما في ذلك العراق والمشرق العربي وتركيا والقوقاز و"أفغانستان وباكستان" وأوروبا وروسيا والصين وأمريكا اللاتينية وأفريقيا. أما الفصل الأخير المتعلق بالتداعيات السياسية فيؤكد على وجوب تنافس الإدارات الأمريكية مع الإيرانيين في مجموعة واسعة من المجالات الجغرافية واستخدام العديد من الأدوات السياسية. وهذا ما تفعله واشنطن بالفعل حالياً، لكنه لا يكون دائماً مصحوباً بفهم واعٍ للطريقة التي ينبغي أن تنسجم بها جميع هذه الجهود المتباينة.
    وقد توصل كوردسمان إلى النتيجة المتشائمة بأن سعي الملالي للحصول على الأسلحة النووية هو جزء من استراتيجية متضافرة تقوم عليها الاستراتيجية الأمنية العسكرية والوطنية بأكملها. ويقول إنه من غير المرجح أن تؤدي القيود على أنشطة التخصيب التي تقوم بها طهران إلى إعاقة التقدم النووي الإيراني كثيراً لأن الجمهورية الإسلامية قد طورت مجموعة متباينة وقوية من البرامج المرتبطة بالأسلحة النووية (بما في ذلك خيارات التوصيل) لدرجة أنه أصبح بوسعها تقسيم العمل المتبقي إلى برامج منفصلة. ويمكن إخفاء كل منها بسهولة وتقديمه إلى المجتمع الدولي الساذج على أن تطويره لأغراض سلمية. ويخلص إلى أنه لو درس المرء المجموعة الكاملة لأوجه المنافسة الاستراتيجية بين واشنطن وطهران، فإن المفاوضات الحالية بين "دول الخمسة زائد واحد" وإيران، حتى لو حققت نجاحاً كاملاً، لن تشكل سوى فارق صغير في تحدي الملالي لصناع السياسة الأمريكيين ولن تحقق أي فارق يذكر في مساعيها النووية.
    ولا يرجح أن تلقى رسالة كوردسمان تلك الشهرة التي حظيت بها رسالة موسفيان. ويبدو أن هناك الكثيرون في الغرب الذين يميلون إلى الافتراض بأن إيران تبدي درجة من المعقولية في الأزمة النووية الحالية وأنه يلزم المزيد من الفهم للعالم النامي. ولكن مع الأسف، لو كان لنا أن نسترشد بالتاريخ لأدركنا أن القليل فقط من المشاكل الدولية يمكن حلها من خلال إظهار المزيد من التعاطف، لا سيما مع الأنظمة الراعية للإرهاب.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 291
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-11-29, 02:21 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 4
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-08, 01:50 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 3
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-07, 01:50 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 1
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-06, 01:50 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 1
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-05, 01:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •