النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 29/7/2013

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 29/7/2013

    تقرير اعلام حماس اليومي
    29/7/2013

    شأن داخلي
    أكد أسامة حمدان أن الاتهامات التي تتعرض لها حركته جزءا من مخطط ومؤامرة عدوانية تستهدف المنطقة برمتها وفي مقدمتها مشروع المقاومة وقال حمدان ان نعت المقاومة بالإرهاب ليس أمرًا جديدًا لكنه بدأ يثير تساؤلات كثيرة نظرا إلى صدوره عن جهات عربية مرتبطة إستراتيجيًا بالقضية الفلسطينية. (الرسالة نت)
    أكد أحمد بحر أن المؤامرات التي تحاك ضد غزة لضرب المقاومة والقضاء عليها لن تنجح لأن الإسلام سينتصر والمشروع الإسلامي في تقدم رغم كافة العقبات التي تواجهه. (الرأي)
    من المقرر أن تفرج سلطات الاحتلال اليوم عن عطا عياش بعد أربعة أشهر على اعتقاله أثناء عبور جسر الكرامة عائدا للأردن بتاريخ (13-4-2013) بعد زيارة عائلية إلى مسقط رأسه (رافات)، حيث حكمت عليه سلطات الاحتلال، بالسجن 4 أشهر ودفع غرامة مالية قدارها 30 ألف شيقل، بتهمة تقديم خدمات لتنظيم معادٍ. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    جددت سلطات الاحتلال مساء أمس الاعتقال الإداري للنائبين في كتلة التغير والاصلاح عن مدينتي القدس والخليل أحمد عطون وحاتم قفيشه لمدة سته أشهر. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    زارت حركة حماس في مخيم جباليا شمال قطاع غزة الطلبة الناجحين والمتفوقين في الثانوية العامة حيث شملت الجولة زيارة أكثر من منزل 70 طالب متفوق حاصل على معدل 90 % فما فوق. (الرسالة نت)

    شأن خارجي


    حذّر إسماعيل هنية من المؤامرات التي تحاك ضد مصر والدول العربية والإسلامية، لإضعافها وتشتتها وإضعاف الفلسطينيين وقال هنية حين تكون مصر قوية وبعافية وموحدة نحن أقوياء وبعافية، وحين تكون مصر متفرغة لقضايا الأمَّة نستبشر بالخير والنصر وأضافعندما تحاك المؤامرات على مصر والدول العربية والإسلامية نضع أيدينا على قلوبنا. (حركة حماس)
    قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن على حكومة حماس أن تتراجع على الفور عن إغلاق مكتبين إعلاميين، ولا تبرّر مزاعم المسؤولين في غزة بأن المكتبين الإعلاميين قاما بفبركة تقارير إغلاق هذه المكاتب بحسب ما ينصّ عليه القانون الدولي، كما تعيق السلطات، برفضها تقديم نسخ من قرارات الغلق للمكاتب الإعلامية، إمكانية أن تطعن هذه المكاتب على الغلق لدى المحاكم.(معا)
    قال إسلام شهوان الناطق باسم داخلية حكومة حماس إن إغلاق المعابر مآساة بحق من أطلق عليهم "شعب غزة" في ظل الحصار على القطاع، وإن الجانب المصري لم يسمع للدول التي كان لها دور في إعاد إعمار غزة، وأكد شهوان أن عمل اللجنة الأمنية المشتركة بين مصر وحكومة حماس منقطعة. (ق.القدس)
    نفى اسامة حمدان وجود خلافات عميقة مع إيران موضحًا أن الخلاف حول المشهد السوري فقط وقال بدأنا ترميم العلاقة منذ مدة مع الجمهورية الإسلامية، فنحن متفقون على ما يخص القضية الفلسطينية وأكد أن حركته لن تشعر بالندم في يوم من الأيام على أي موقف سياسي اتخذته. (الرسالة نت)

    مزاعم وتحريض


    زعم صلاح البردويل أن السيد الرئيس على رأس حملة تشويه حماس، ويساعده الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة، وماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة بالضفة، وادعى البردويل أن زيارة سيادته للقاهرة ولقائه بالرئيس المؤقت عدلي منصور، تأتي لدفع الحكومة المصرية إلى إلصاق تهمة قتل الجنود الستة عشر المصريين في سيناء رسميًا بحركة حماس.(الرسالة نت)
    قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن حركته ستنشر خلال الايام المقبلة مئات الوثائق، التي زعم أنها تبين أن كل المعلومات التي اعتمد عليها الإعلام المصري باتهام حماس، مصادرها جهات أمنية تتبع لحركة فتح والأجهزة الأمنية في الضفة تحديدا(جهاز المخابرات)".(ق.القدس)
    أكدت الحكومة المقالة أن محاولات الزج بالشعب الفلسطيني في الأحداث الأمنية الداخلية بمصر لن تؤثر على العلاقة التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري وسيحاكم الفلسطينيون من يضر بمصالحهم واستهجنت إقدام قيادة حركة فتح على انتهاج أساليب الإفساد والإضرار بالفلسطينيين والمقاومة لأجندة خاصة. (الرسالة نت)
    ادعى إيهاب الغصين الناطق باسم حكومة حماس "أن محاولات الاحتلال تبيض صورة السيد الرئيس، بإطلاق عدد من الأسرى، وإظهار ذلك على أنه قرار صعب، هو محاولة لإعطاء سيادته المبرر للتنازل عن فلسطين وثوابت شعبنا". (الرأي)
    قال عزت الرشق إن الأسرى ليسوا للمقايضة، منتقدا طريقة السلطة لتحريرهم، وأضاف الرشق: "شتّان بين تحرير الأسرى ضمن صفقات تبادل تُكسر فيها شوكة الاحتلال وغطرسته وبين محاولات تحريرهم ضمن مقايضة على تنازلات تخدم الاحتلال ومخططاته".(فلسطين الآن)
    استنكرت الكتلة الإسلامية اعتقال جهاز المخابرات العامة الطالب في جامعة القدس يحيى سعادة، من بيت لحم وزعمت الكتلة إن تواصل اعتقال واستدعاء السلطة للطلبة الجامعيين في الضفة الغربية يدلل على وجود حملة ممنهجة تستهدفهم في فترة الامتحانات النهائية بالتزامن مع حملة "قص العشب" التي يشنها الاحتلال. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    ندد أحمد بحر بما وصفه اعتداء الاجهزة الامنية على النائب خالدة جرار لدى مشاركتها في مسيرة احتجاج ضد قرار استئناف المفاوضات في مدينة رام الله زاعماً أن هذا الاعتداء يشكل عملاً بالغ الخطورة ويمثل انتهاكاً صارخاً للحصانة البرلمانية التي يمثلها نواب المجلس التشريعي . (المركز الفلسطيني للاعلام)
    استهجن اسامة حمدان ما وصفها بحملات التحريض التي تشنها السلطة وحركة فتح ضد حركته لتشويه صورتها، داعيا فتح إلى وقف هذه الحملات والدخول فورًا في أجواء مصالحة حقيقية تنهي حالة الخصومة السياسية إلى الأبد. (الرسالة نت)


    تقارير


    غضب وسخط شعبي بعد اعتداء أجهزة السلطة على نساء برام الله (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
    بلطجية فتح يشاركون في الاعتداء على مسيرة رام الله (اجناد) ،،،(مرفق)
    قطر تسيطر على أراضي زراعية بغزة والمقالة ترفض تعويض الخسائر !! (فلسطين برس) ،،،(مرفق)




    مقال اليوم


    بهدوء | حزب الله ـ حماس، خلط الأوراق مجددا؟
    
    بقلم ناهض حتر عن صحيفة الاخبار اللبنانية
    أعلن قيادي في حركة «حماس» عن لقاءات تفاهم مع مسؤولين من إيران وحزب الله لاستئناف العلاقات والدعم الخ. ومنذ أكثر من سنتين، هذه هي المرة الأولى التي تتقصد «حماس» فيها، الحديث عن فحوى لقاءات مع محور المقاومة، وتتباهى بالقول إنه تم إبلاغها أن طهران ما تزال تعتبرها عضوا في ذلك المحور.
    هل إيران هي التي تحدّد ما إذا كانت حركة ما هي حركة مقاومة... أم نهج هذه الحركة، وطبيعة تخندقها في لوحة الصراع الوطني الاجتماعي المحتدم في بلاد العرب؟
    بعد كل ما حدث منذ ربيع 2011، لم يعد الانتماء الفلسطيني وامتشاق السلاح، ولا حتى ماضي الصدام مع العدو الإسرائيلي، تشكل شروطاً كافية للقول إن هذه حركة مقاومة أم لا؛ فالطعنة التي وجّهتها حركة «حماس» إلى قلب محور المقاومة في دمشق، كانت جوهرية وعميقة وسامّة، ولا تعكس خطأ أفراد وإنما أيديولوجيا تنظيم وسيكولوجيا قيادة، ولا تعبّر عن خلافات في توصيف حدث أو تقييمه، وإنما عن خيانة صريحة لخندق المقاومة، كما للخبز والملح.
    ليس معروفا عن «حماس» ـــ التي تحكم بالقوة الانقلابية وتصادر أبسط الحريات الشخصية في غزة ـــ تعلّقها بالقيم الديموقراطية، لتتخذ موقفاً من النظام السوري الذي كان دكتاتورياً أيضا طوال تلك السنوات التي استضاف فيها الحمساويين، وقدم لهم أعلى أشكال الدعم ـــ وأهمها الدعم السياسي ـــ مما حوّل «حماس» إلى قوة أساسية في الشأن الفلسطيني.
    في الواقع، طعنت «حماس» دمشق، غدراً، واختارت، بصورة منهجية، خندق الحَمَدين القَطريين ـــ وهو مجرد واجهة للخندق الإسرائيلي ـــ والرجعية الخليجية والإرهاب التكفيري ورعاته الامبرياليين، في مشروع تدمير سوريا والجيش العربي السوري. وهل من يسعى إلى تدمير هذا الجيش يُعدّ أو يمكن أن يُعَدّ مقاوماً؟ واختارت «حماس»، من دون التباس، السلطان العثماني الطامع في الأرض السورية، وبايعته على احتلال أرض عربية، وتلفّعت بعلم الانتداب الفرنسي على سوريا.
    هل قاتلت «حماس»، بالسلاح، ضد الجيش العربي السوري؟ ليس للإجابة على هذا السؤال، أي أهمية؛ فلقد غدرت في الموقف، واصطفت في السياسة ـــ وهذا هو الأهم ـــ وأساءت وحرّضت ـــ مع المحرضين ـــ على الولوغ في الدم السوري. وهي فعلت ذلك، ليس، فقط، انطلاقا من روح مذهبية متعصّبة مريضة، وإنما، بالأساس، انطلاقا من موقف أيديولوجي رجعي اخونجي، ولد وترعرع في أحضان الاستعمار والرجعية، على أساس العداء لحركة التحرر العربية.
    «حماس»، اليوم، في ورطة ماحقة؛ فهي راهنت على سقوط النظام السوري، وخاب رهانها، وراهنت على النظام الإخواني في مصر، وتورطت إلى جانبه ضد الشعب المصري، فسقط ذلك النظام، وتحوّلت فلوله إلى العنف والإرهاب، وراهنت على السلطان رجب أردوغان، فترنّح تحت ضغوط العزلة والمعارضة والأكراد، وراهنت على سياق إقليمي ودولي يسمح لها بنقل ثقلها إلى الأردن، ولكن اجماعاً وطنياً أردنياً نشأ على صدّها، خوفاً من مشروع الكونفدرالية والوطن البديل.
    بالمعنى الاستراتيجي، «حماس» انتهت؛ ربطت مصيرها بمصير المشروع القطري التركي الاخواني، وسقطت بسقوطه. ولم يعد لها سوى شبكة انقاذ واحدة تتمثل في الإيرانيين وحزب الله.
    إيران قوة إقليمية رئيسية أثبتت عداءها للإمبريالية والصهيونية والرجعية، كما أثبتت وفاءها للتحالف مع أصدقائها العرب، من خلال وقفتها الشجاعة والثابتة مع الجمهورية العربية السورية. وهذه الوقفة، وحدها، تمثّل أساساً متيناً لإعادة تقييم الدور الإيراني في المنطقة، وإطاراً ودياً لبحث الخلافات معها.
    إيران، اليوم، حليف مركزي لحركة التحرر العربية، ولكن ذلك لا يمنحها الحق في إعادة تعويم حركة الإخوان المسلمين التي لفظتها الشعوب العربية. وطهران، بالطبع، لن تستطيع ذلك، إلا عبر حليفيها العربيين، حزب الله والنظام السوري؛ فيقوم الأول بالضغط على الثاني.
    آن الأوان للكف عن سياسات تملّق قوى الاسلام السياسي السنّي؛ فالجماهير العربية السنيّة المؤمنة تتجه، اليوم، إلى موجة مدنية عروبية علمانية ـــ وليس هناك تناقض بين الإيمان الشعبي والصحوة المدنية العلمانية ــــ يكفي، لكي تدركوا ذلك ـــ أن تنظروا إلى صور الزعيم الراحل جمال عبدالناصر في المظاهرات المصرية المليونية، بل أنظروا إلى المفاجأة: صور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ميادين القاهرة! وأعلام سوريا في ميادين تونس... ومصر وتونس، للتذكير، بلدان «سنيّان».
    العلاقة مع «حماس»، اليوم، أصبحت تسيء إلى صورة حزب الله، القادر على كسر ما يظنه «عزلة مذهبية»، فقط، بتظهير علاقاته مع الوطنيين والقوميين واليساريين، وتأكيد انفصاله عن الإخوان والسلفية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 9/7/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-10, 09:40 AM
  2. تقرير اعلام حماس 8/7/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-10, 09:39 AM
  3. تقرير اعلام حماس 7/7/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-07-10, 09:38 AM
  4. تقرير اعلام حماس 18/6/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-06-24, 09:13 AM
  5. تقرير اعلام حماس 24/1/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-24, 01:59 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •