النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 29/8/2013

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 29/8/2013

    تقرير اعلام حماس اليومي
    29/8/2013

    شأن داخلي
    قال رئيس تحرير وكالة الرأي التابعة لحكومة حماس المقالة " إسماعيل الثوابتة " أنّ كل المخطّطات التي مرّت فشلت في الإطاحة بحكم الإسلاميين في غزة ، مؤكّدا أنّ أيّ مخطّطات ومؤامرات جديدة ستفشل مستقبلا في الإطاحة بهم ، وذلك لأسباب كثيرة أهمها أنّ الإنجازات التي نفّذها الإسلاميون ذات رصيد على أرض الواقع .حسب وصفه.(اجناد)
    كشفت مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان تفاصيل عمليتي إطلاق نار نفذها عنصران من حركة حماس خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي ضد حافلات اسرائيلية على شارع بلدة حوارة الرئيس جنوب محافظة نابلس.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    ناقش مجلس الوزراء في حكومة حماس القالة لائحة موظفي التقاعد بالقطاع العام الذين انتهت خدماتهم لبلوغهم 60 عاماً، ولم يكملوا الخدمة الوظيفية المحسوبة لأغراض التقاعد " 15 عاماً " حسب قانون الخدمة المدنية.(الرأي)
    أكد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة حماس القالة إسماعيل رضوان أن وزراتة لن تدخر جهداً في توفير الدعم الكامل من أجل الارتقاء بالمدارس الشرعية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن هناك إقبال منقطع النظير على الالتحاق بالمدارس الشرعية لهذا العام.(الرأي)
    قررت الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة حماس بمحافظة رفح تخصيص عدة باصات لنقل طلاب المدارس الثانوية إلي مدارسهم ضمن حملة خدماتية تنفذها الكتلة باسم "رابعة ".(الرسالة نت)
    أعلنت وزارة الثقافة في حكومة حماس القالة ، عن إطلاق مسابقة بعنوان "صورة في لوحة" للتصوير الفوتوغرافي, والتي تهدف إلى خلق حالة من التفاعل الفني والإبداعي مع القضايا المجتمعية المحلية.(الرسالة نت)
    أكد وزير الشباب والرياضة والثقافة في حكومة حماس القالة محمد المدهون، على العلاقة المتينة مع اللجنة الأولمبية، والتعاون الوثيق من أجل مصلحة الرياضة الفلسطينية، والنهوض بها نحو مستقبل أفضل على صعيد المشاركات الخارجية.(الرأي)
    تستعد وزارة المالية في حكومة حماس القالة بالتعاون مع المكتب الإعلامي الحكومي، لتنفيذ حملة توعية ضريبية في كافة محافظات قطاع غزة مع نهاية الأسبوع الجاري.(الرأي)
    عقدت دائرة المساعدات الحكومية في وزارة الشئون الاجتماعية في حكومة حماس القالة سلسلة من الاجتماعات واللقاءات المشتركة، والتي تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطن الفلسطيني المستفيد من وزارة الشئون الاجتماعية، تم خلالها التوصل لعدة قرارات وتفاهمات فعلية من شأنها أن ترتقي بمستوى الخدمة إلى ما يتطلع إليه المواطن.(الراي)





    شأن خارجي

    توقعت الدوائر الإسرائيلية بأن حركة حماس لن تتدخل في الرد على مهاجمة سوريا مرجعة السبب في ذلك بعد الحركة نسبيا في هذه الفترة عن المحور الإيراني وعدم رغبة الحركة في الدخول بمواجهة مباشرة مع إسرائيل خاصة عقب عملية عامود السحاب.(البديل)
    أكدت أوساط مقربة من حزب الله أن اللقاء مع حركة حماس ليس فريداً من نوعه، بل إن التواصل والاتصالات مستمرة بين الطرفين برغم المشهد المضطرب الذي يعصف بالعالم العربي وينعكس على علاقات الدول والأحزاب بعضها ببعض.(الحدث نيوز)
    أفادت مصادر أمنية رسمية لبنانية أنها تتوقع أن تبادر قيادة حركة حماس في لبنان إلى تسليم أحد كوادرها في مخيم الرشيديّة علاء ياسين إلى مخابرات الجيش في الجنوب خلال الساعات القليلة المقبلة وذلك للتحقيق معه بتهمة الضلوع بعملية إطلاق صاروخين على الضاحية الجنوبية.(النهار)
    استنكر صلاح البردويل تصريحات ياسر عثمان سفير مصر لدى السلطة التي يتهم فيها حماس بالتحريض ضد مصر عبر وسائلها الإعلامية والمساجد، واصفاً إياها بـ"العبثية".(فلسطين الان)
    طالب موسى أبو مرزوق، بالكف عن ترديد الاتهامات والافتراءات الموجهة للحركة, نافياً ضلوع حماس في أحداث مصر الجارية.مضيفا ان لا مصلحة لحماس بكل هذا العبث الذي اُتهمنا به، ولم يَثبت بحقنا أي جرم أو جناية بحق الشقيقة الكبرى مصر بسيناء".(الرأي ،الرسالة نت)



    مزاعم وتحريض



    قلل صلاح البردويل من أهمية ما أسماه بـ "التهديدات والتحريض" الذي قال بأن قيادات "فتح" والسلطة الفلسطينية يمارسونه ضد قطاع غزة ويعملون على تحريض الجيش المصري ضدها، وأكد أن كل هذه المحاولات للعودة إلى غزة عبر بوابة القوة الخارجية والانقلاب لن تخيف "حماس" ولا جدوى منها، حسب ادعاءاته.(فلسطين اون لاين)
    ادعت حماس إن" تصريحات القيادي في حركة فتح عزام الأحمد حول أن المتغيرات في مصر سيكون لها دور في سيناريو عودة فتح إلى غزة تؤكد تآمر فتح على غزة، وزعم سامي أبو زهري أن تصريحات الأحمد تؤكد أيضًا أن فتح تراهن على أطراف إقليمية ضد المقاومة في غزة ".(الراي)
    وصف القيادي في حماس حسين ابو كويك ما يجري في الضفة الغربية بأنه حراك شعبي وتعبير عن رفض الشعب الفلسطيني للمفاوضات العبثية التي تجري ، حسب زعمه، كما زعم أن الشعب الفلسطيني يرفض إنحياز ما أسماها ب"سلطة رام الله" لقادة "الإنقلاب" في مصر حسب وصفه.(ق.الأقصى) مرفق،،،
    ادعى مصدر أمني في حكومة حماس المقالة تمكن امن حماس من ضبط مجموعة مرتبطة مع الاحتلال. وزعم المصدر أن هذه المجموعة على ارتباط بعدة أجهزة أمنية بينها جهاز أمن الدولة وجهاز المخابرات المصريين وجهاز المخابرات الفلسطيني.(الرأي،فلسطين الان)
    ادعى اعلام حماس :" عن نية شرطتي " الاحتلال و فتح " تسيير دوريات شرطة مشتركة بينهما ، تراقب حركة سير المواطنين الفلسطينيين في مختلف شوارع الضفة المحتلّة ، وأنّ ذلك مرهون بموافقة حكومة الاحتلال" .(اجناد)
    ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة أمن السلطة اعتقلت أربعة مدرسين فلسطينيين واستدعت ثلاثة مواطنين للتحقيق في مقراتها الأمنية، بذريعة انتمائهم لحركة حماس".(المركز الفلسطيني للاعلام)

    تقارير مرفقة



    صراع أدمغة في غزة لمواجهة مؤامرة الفوضى والفلتان. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    تهديد انقلاب مصر لغزة والمواجهة مع حماس. (الرسالة نت)
    "فلترة" المواقع المخلة بالآداب جاء لحماية نسيج المجتمع. (الراي)



    مقال اليوم


    وكالة "معا" ليست بريئة وعليها الالتزام بأخلاق المهنة
    خالد العمايرة / المركز الفلسطيني للاعلام
    لم أكن متحمسا لأن أدلي بدلوي في المواجهة المستعرة بين وكالات الأنباء الفلسطينية في الضفة الغربية خاصة "معا" و "وفا" من جهة وبين السلطة الفلسطينية في قطاع غزة.
    فهناك نزعة معينة لدى كثير من الصحفيين والإعلاميين في كثير من دول العالم الثالث للتضامن مع زملائهم خاصة لدى الوقوع في ضائقة مع السلطة الحاكمة. ومما لا شك فيه أن التضامن بين الإعلاميين أمر ضروري وله أسبابه ومبرراته خاصة عندما يعمل هؤلاء في ظل حكومات سلطوية لا تحترم حرية الإعلام.
    ومع ذلك فالإعلاميون ليسوا أعضاء في تجمع قبلي مقدس والتضامن بينهم يجب أن يكون دائما محكوما بالصدق والأمانة والمنطق السليم. كما أنه من الخطأ الجسيم الافتراض او التظاهر بأن الإعلاميين معصومون من النقد وهم في الواقع من أكثر الناس وقوعا في الخطأ.
    ولذلك أرجو أن تتسع صدور زملائي العاملين في الوكالتين المحترمتين لسماع بعض الملاحظات بخصوص مراعاة القواعد المهنية والأخلاقية في عملهما.
    لا شك أن هناك انطباعا معينا لدى كثير من المتابعين أن الوكالتين تخلطان خلطا واضحا أحيانا بين الخبر والتعليق علما أن القاعدة الذهبية تقول "الخبر مقدس والرأي حر."
    في أحيان كثيرة جدا نرى كاتب الخبر أو معد التقرير الإخباري يضيف رأيه الشخصي في صياغة الخبر مما يجعل التقرير يبدو مشوها للغاية ولا يتماشى مع قواعد المهنة. وللأسف الشديد فإن هذا الخلل كثير الحصول بل إنه سمة حاضرة باستمرار في التقارير الإخبارية وتحديدا في وكالة "معا".
    إن باستطاعة هذا الكاتب أن يستشهد بعشرات الأمثلة على هذه الملاحظة فنحن نتحدث في واقع الأمر عن ظاهرة. لكن الأمر ينبغي أن يبقى في دائرة التناصح ولا ينتقل إلى دوائر أخرى قد تسيء إلى الإعلام الفلسطيني بشكل عام.
    على سبيل المثال لا الحصر انظر إلى مقدمة التقرير الإخباري التالي الذي نشرته وكالة "معا" ظهر يوم الأحد 25 أغسطس: "دعت الجبهة الديمقراطية وحزب الكرامة الناصري إلى عدم الخلط بين شعب فلسطين وقواه الثورية والديمقراطية وبين أية عناصر فلسطينية يمينية دينية طائفية متخلفة وظلامية منخرطة مع الارهابيين لإعادة مصر إلى الوراء عشرات عشرات السنين." ( لاحظ كلمة عشرات مكررة مرتين مما يشير إلى أن التقرير ربما لم يمر على رئيس التحرير أو حتى المدقق اللغوي)
    فهل مثل هذه الصياغة الإخبارية تنسجم مع المعايير المهنية في كتابة الأخبار والتقارير الصحفية أم أن ذلك يتناسب أكثر مع ما كانت تنشره صحيفة برافدا السوفيتية او صحيفة Der Stürmer التي كانت تنطق باسم الحزب النازي الألماني.
    فلو كان لدى وكالة "معا" أدنى اعتبار لأصول المهنة لوضعت العبارات التحريضية مثل "يمينية ...طائفية.... متخلفة...ظلامية...منخرطة مع الإرهابيين لإعادة مصر إلى الوراء عشرات السنين"!....لوضعتها بين هلالين للإظهار للقارئ أن هذه الأوصاف جاءت كما هي من المصدر وأنها ليس كلام الوكالة. ولكن كما يقال دائما "ليس على المطرب أن يعرب."
    فهل هذا ما يتعلمه طلاب الصحافة في كلياتهم وجامعاتهم؟ وهل هذه هي نوعية الصحافة والإعلام التي تود وكالة "معا" نشرها بين الأجيال القادمة من الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين؟
    في كثير من الأحيان تقوم الوكالة أي "معا" بنشر أخبار لا أساس لها من الصحة. فعلى سبيل المثال قامت الوكالة المذكورة بنشر خبر يدعي أن رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الشيخ رائد صلاح هاجم الشيخ العلامة يوسف القرضاوي بشدة لدى زيارة الأخير قطاع غزة في مستهل العام الجاري. وعلى حد علم هذا الكاتب لم يتم محاسبة المراسل الذي اختلق او "فبرك" الخبر وبقي على رأس عمله على الرغم من هذه الخيانة لقدسية المهنة.
    وفي تقرير آخر ل "معا" نشر قبل أسابيع قليلة قيل أن حماس تخفي أعضاء من حركة الإخوان المسلمين المصرية في أماكن محددة في قطاع غزة بغية حمايتهم من الاعتقال.
    وفي خبر ثالث قيل إن حماس متورطة من أخمص قدميها إلى أذنيها في المواجهات بين المتشددين والأمن المصري في شبه جزيرة سيناء علما أنه لا يوجد أي إثبات أو قرينة تؤكد تلك الإشاعات.
    وللأسف الشديد نلاحظ دائما أن هذه الإشاعات منقولة عن "مصادر مطلعة" و "مصادر خاصة" مما يجعل المراقب العادي يعتقد أن الخبر ملفق من ألفه إلى يائه ولا أساس له من الصحة.
    وقد احتوت تقارير "معا" وما زالت وللأسف الشديد كما كبيرا من الغمز و اللمز ضد حركة حماس وخاصة في الآونة الأخيرة مما جعل الحركة تضيق ذرعا ب"معا" وتتحرك للتضييق عليها .
    إن المسؤولية لا تقع حصرا على المراسل (المسيس والمؤدلج) إلى أبعد الحدود بل تقع أساسا على المحرر الإخباري أو رئيس التحرير في رام الله أو بيت لحم الذي يضطلع بواجبه المهني في تصحيح ما يجب تصحيحه ويترك الحبل على الغارب ويجعل الأخطاء الجسام تكرر نفسها مرات ومرات.
    هناك ملاحظة أخرى حول تغطية وكالة "معا" للشأن المصري إذ أن تلك التغطية منحازة بشكل سافر لصالح الفئة الانقلابية. فمن خلال مراجعة وفحص التقارير التي يوردها مراسل او مراسلو "معا" من القاهرة يخيل للمرء أن هؤلاء المراسلين يعملون كموظفي علاقات عامة لدى الأجهزة الأمنية المصرية علما أن تلك الأجهزة تكذب مثلما تتنفس. فهل من المهنية الصحفية أن تتحول وكالة أنباء فلسطينية محترمة إلى بوق للدعاية الرخيصة لهذا النظام المصري خاصة في أعقاب الانقلاب الدموي على الديمقراطية؟
    ثم إن "معا" غالبا ما تستخدم ذات الأوصاف وذات المصطلحات المشحونة وغير الحيادية في وصف المعسكر الإسلامي مثل "الاخونة" ونحو ذلك, فهل يتماشى ذلك مع قواعد وأخلاق المهنة؟
    السلطات المصرية لديها وسائل إعلامها العديدة لعرض ونشر وترويج دعايتها المناهضة للإسلاميين فما بال وكالة أنباء فلسطينية تجد نفسها مختارة لا مجبرة تنحاز لفريق دون فريق متجاهلة في ذلك أبسط قواعد المهنة الصحفية وعلى رأسها الأمانة والاتزان والصدق والموضوعية والحياد؟
    لقد دأبت وكالة "معا" على نشر مقابلات مع شخصيات سياسية وإعلامية وعسكرية مصرية (مثلا رئيس التيار الشعبي الناصر حامدين صباحي) معروفة بعدائها الصارخ للحركة الإسلامية المصرية والتيار الإسلامي بشكل عام. وقد حوت تلك المقابلات كما كبيرا من التشويه للمعسكر الإسلامي.
    نعم ربما لا يعتبر هذا جرما كبيرا في العمل الصحفي فناقل الكفر ليس بكافر كما يقول المثل لكن امتناع الوكالة عن نشر الرأي الآخر يعد خطيئة صحفية بكل المقاييس.
    هناك أمر آخر, إذ يلاحظ أن وكالتي "معا" و"وفا" تتعمدان نشر الأخبار والإشاعات التي تسيء إلى الحركات الإسلامية وخاصة حركة حماس والأغلب أن نشر تلك التقارير والإشاعات لا يتم عن طريق الصدفة وليس هو من قبيل الاجتهاد الخاطئ بل هو أمر لا علاقة له بالنوايا الحسنة بل يدخل فيه عنصر الكذب وبشكل متعمد. إننا نربأ بالإعلام الفلسطيني أن يتصرف على هذا النحو إذ إن ذلك يعد كبيرة من الكبائر في عرف الصحافة ينبغي تجنبها تحت كل الظروف.
    مسألة أخيرة. يلاحظ أن مادة كبيرة مما تنشره وكالة "معا" منقول حرفيا عن وسائل الإعلام الإسرائيلية وبدون تثبيت او تمحيص.
    ومما لا شك فيه أن هذا الأمر محفوف بالمخاطر والضرر المحتمل على الرأي العام الفلسطيني.
    صحيح إن الترجمة من الصحف العبرية أمر ضروري أحيانا, أما أن يتحول هذا الأمر إلى منهج دائم أو صفة لصيقة فهذا غير مقبول من وكالات أنباء تزعم أنها وطنية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 23/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-24, 10:22 AM
  2. تقرير اعلام حماس 22/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-24, 10:21 AM
  3. تقرير اعلام حماس 21/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-24, 10:20 AM
  4. تقرير اعلام حماس 10/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-16, 11:14 AM
  5. تقرير اعلام حماس 23/2/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-28, 12:41 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •