النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 576

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 576

    ترجمات 576
    7/11/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت القناة الإسرائيلية الثانية تقريرا بعنوان "أخصائي طب عدلي كبير في إسرائيل: هنالك احتمالية بأن يكون عرفات قد قتل مسموما". الجراحون السويسريون الذين أخذوا عينات من جثة رئيس السلطة الفلسطينية السابق ياسر عرفات قالوا أنه مات مسموما، أرملة ياسر عرفات سهى وجهت أصبع الاتهام نحو إسرائيل. ولكن إسرائيل نفت صحة كل الادعاءات. بالرغم من هذا قال أخصائي كبير في الطب العدلي والذي اطلع على الملف الأولي لنتائج التشريح إن هنالك علامات في الجهاز الهضمي والدم وهذا يدل على أنه تعرض للإشعاعات، وأشار "أن هذا يدل على أنه سُمم". الاختصاصي الإسرائيلي حاول أن يحلل نتائج الجراحين السويسريين، وقال "عندما توفى عرفات في باريس، حاول الأطباء فحص الكثير من الأعراض ولم يستطيعوا ربطها معا". وأشار الأخصائي أن من أراد تسميم عرفات كان يعرضه إلى كميات بسيطة من أشعة البولونيوم". وحسب الأخصائي الإسرائيلي فإن أطباء عرفات في الآونة الأخيرة راودتهم شكوك أنه تم تسميمه. وبالرغم من هذا إلا أنهم لم يستمروا في البحث، وهم لم يفحصوا البولونيوم لأنهم لم يتوقعوا أن يسمم بهذه المادة، وهم لم يتوقعوا استخدام هذه المادة في التسميم لأنها نادرة الاستخدام، فقد استخدمت في الماضي في تصفية العميل الروسي "ليتيبيننكو". ومن الجدير ذكره أن مادة البولونيوم موجودة فقط في يد الجهات الرسمية، 95% من البولونيوم الموجود في العالم منتج في روسيا. من الجدير بالذكر أن المعهد الذي فحصت فيه العينات من قبل العلماء السويسريين هو معهد مهني ومتخصص.



    1. كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية النقاب عن أن هناك حزب له تأثير داخل حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرى ضم الأراضي الفلسطينية كحل حقيقي. وقالت الصحيفة إنه في الوقت الذي يستأنف فيه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المحادثات في مسعى لإقامة دولتين لشعبين، يعارض فصيل له صوت مسموع في الحكومة الإسرائيلية بشكل أكثر من أي وقت مضى فكرة دولة فلسطين، ويقدم خططه الخاصة لأخذ الأراضي بدلا من التخلي عنها، وأن وزراء في الائتلاف الحاكم الذي يرأسه نتنياهو وقادة حزب الليكود، يعيشون حالة ثورة ضد إجماع المجتمع الدولي الراسخ منذ فترة طويلة على ضرورة أن تكون هناك دولتان بين نهر الأردن والبحر المتوسط. وأضافت أنه تحقيقا لهذه الغاية، فإنهم يسعون إلى تحويل التزامات الرؤساء الأمريكيين منذ بيل كلينتون وخلال فترة تولي أربعة من رؤساء الحكومة الإسرائيلية ومن بينهم رئيس الوزراء الحالي. ولفتت إلى أنه بدلا من ظهور دولة فلسطينية ذات سيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة مع القدس الشرقية كعاصمة –وهو ما كان ينصب عليه التركيز في مفاوضات السلام منذ اتفاقية أوسلو في عام 1993– يضع معارضو فكرة الدولتين تصورا لإسرائيل جامعة لمساحات كبيرة من الضفة الغربية، فيما يقول أصحاب الأفكار التوسعية من الإسرائيليين إنه يجب ترك قطاع غزة وسكانه البالغ تعدادهم 1,6 مليون نسمة يواجهون مصيرهم. وأوضحت واشنطن بوست أن المعارضين لحل الدولتين يمثلون تكتلا قويا في الحكومة والبرلمان في إسرائيل، وأن من يريدون ضم كل الضفة الغربية أو جزء منها بشكل أحادي الجانب يشكلون عددا أصغر لكن يبقى قويا. ونوهت بأن القادة الفلسطينيين وأعضاء فريقهم للتفاوض يقولون إن الأفكار التي يقدمها أنصار التوسع تكشف نوايا إسرائيل الحقيقية، ويرون أن القادة الإسرائيليين لا يريدون حقيقة اتفاقا وإنما يرغبون في الاحتفاظ بالأرض التي استولوا عليها من الأردن في حرب 1967 والتي احتلوها منذ ذلك الوقت، وأن تسيبي هوتوفلي نائبة وزير النقل الإسرائيلي وعضو الكنيست قالت "في اليوم التالي لفشل محادثات السلام، نحتاج إلى خطة بديلة". وأشارت الصحيفة إلى أن هوتوفلي لديها تصور يقضي بضم الضفة الغربية كلها ومنح سكانها مواطنة إسرائيلية كاملة، وأن إسرائيل الكبرى من وجهة نظرها ستبقى ديمقراطية ويهودية عن طريق تشجيع الهجرة الجماعية لليهود من جميع أنحاء العالم إلى إسرائيل، مستشهدة بقول هوتوفلي "هذه ليست دولة ذات أمتين. فسيبقى هناك يهود بنسبة 70% إلى 75% مع أقلية كبيرة من الفلسطينيين. وبإمكان إسرائيل العيش مع هذه الحقيقة".



    1. قالت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية إن نجاح المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية متوقف على كيري. في إطار زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للشرق الأوسط, تساءلت الصحيفة الأمريكية حول مدى إمكانية نجاح زيارة كيري لإسرائيل في تهدئة الأوضاع بين القادة الفلسطينيين والإسرائيليين. ورغم المحافظة على سرية تفاصيل المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية ، إلا أن أنباء اتهام القيادات لبعضهم البعض بالخيانة والازدواجية في التفاوض انتشرت, مما أدى إلى الخوف من فشل سير المفاوضات وتعليقها. وأكدت الصحيفة أن الأزمة لم تقف عند القادة فقط, بل انتقلت لتشمل وسائل الإعلام وسط ارتفاع الأصوات داخل المجتمع الإسرائيلي الرافضة لحل الدولتين, بينما ترتفع على الجانب الآخر الأصوات الفلسطينية المنادية بدولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة. لهذا, يظهر دور كيري في المشهد مهماً, حيث صرح مسئول أمريكي أن زيارة كيري تحمل في طياتها محاولة الدفع بالمفاوضات نحو الاستمرار.



    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "كيري يسعى جاهدا لإبقاء الإسرائيليين والفلسطينيين حول طاولة المفاوضات". بذل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء جهدا للحيلولة دون أن تؤدي الأزمة التي اندلعت بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول ملف الاستيطان إلى انهيار مفاوضات السلام. وقال كيري خلال لقاء في القدس مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس "ليست مهمة مستحيلة". وكان كيري قد قال في وقت سابق "كما في كل مفاوضات ستكون هناك مراحل صعود وهبوط"، مؤكدا قناعته بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "مصممان على العمل" من أجل سلام دائم. واستؤنفت مفاوضات السلام في نهاية تموز/يوليو بعد نحو ثلاث سنوات من التوقف بسبب خلافات عميقة حول القضايا الأساسية مثل مرجعية المفاوضات والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وتمر المفاوضات حاليا أزمة رغم خوض عشرين اجتماعا خلالها. ويرى محللون فلسطينيون أنها مهددة بالفشل إلا إذا قرر الوسيط الأميركي التدخل بشكل حاسم. وجاء آخر تعقيد اثر تصريحات مسؤولين إسرائيليين كبار قالوا فيها أن القادة الفلسطينيين والولايات المتحدة وافقوا ضمنا على استئناف الاستيطان مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين. ونفت الولايات المتحدة والفلسطينيون هذه التصريحات. وأكد كيري بعد اجتماعه بعباس في بيت لحم "نعتبر ولطالما اعتبرنا الاستيطان غير شرعي". وأضاف الوزير الأميركي "في ما يتعلق بالعودة إلى المحادثات: أود أن يكون واضحا تماما أن الفلسطينيين لم يوافقوا في أي وقت من الأوقات وبأي شكل من الأشكال على قبول الاستيطان". وأضاف: "هذا لا يعني أنهم لم يكونوا على علم - أو لم نكن نحن على علم - بأنه سيكون هناك بناء" استيطاني. وأكد كيري "بقيت أمامنا ستة أشهر من الجدول الذي وضعناه وأنا واثق في قدرتنا على إحراز تقدم"، داعيا الجانبين إلى التحلي بحسن النية. وأضاف الوزير الأمريكي الذي كان فرض على الجانبين التكتم على سير المفاوضات "نحتاج فضاء للتفاوض على انفراد وبسرية وبهدوء وسنواصل القيام بذلك". وعلاوة على تجميد الاستيطان يطالب المفاوضون الفلسطينيون بأن تكون مرجعية التفاوض حدود حزيران/يونيو 1967 أي قبل أن تحتل إسرائيل القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، مع تبادل أراض متماثلة. في المقابل يريد المفاوضون الإسرائيليون أن تكون مرجعية التفاوض خط الجدار الفاصل الذي يعزل 9,4 بالمائة من الأراضي الفلسطينية، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية. كما تطالب إسرائيل بوجود عسكري في غور الأردن وهو ما يرفضه الفلسطينيون. ومن المقرر أن يتوجه كيري بعد زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية اليوم الخميس إلى الأردن.




    1. ذكرت الإذاعة العبرية أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أكد موقف الولايات المتحدة الذي يعتبر المستوطنات الإسرائيلية غير مشروعة. وقال كيري للصحفيين في بيت لحم بعد اجتماعه مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, إنه يريد التوضيح أن الجانب الفلسطيني لم يوافق في أي مرحلة على القبول بوجود المستوطنات. وأضاف الوزير الأمريكي مع ذلك أن هذا الأمر لا يعني أن الفلسطينيين أو الجانب الأمريكي لم يكونوا على علم بأن هناك احتمالا, لأن تجرى أعمال بناء في المستوطنات. ومن ناحية أخرى أعرب كيري عن قناعته بإمكان التغلب على الصعوبات التي تشهدها عملية التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين, مؤكدًا أن الرئيس براك أوباما, وهو شخصيا مصمم على مواصلة الجهود لتحقيق السلام في المنطقة وهكذا الأمر بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية . وقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن قرار واشنطن تقديم مساعدات إضافية بمبلغ خمسة وسبعين مليون دولار للسلطة الفلسطينية ستستخدم لتحسين البنية التحتية وتوفير فرص عمل جديدة. وجاء هذا الإعلان لدى بدء الاجتماع في بيت لحم بين الوزير كيري ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وقال مسؤولون أمريكيون أن هذه المساعدات تستهدف تعزيز الدعم في الشارع الفلسطيني لعملية السلام مع إسرائيل من خلال إظهار المنافع الملموسة الناجمة عنها.



    1. تحت عنوان "رسمياً الآن.. عرفات مات مسموماً"، ذكر موقع عنيان ميركازي العبري أن أكبر معمل بسويسرا أكد أن الزعيم الراحل ياسر عرفات قد مات مسموماً بمادة كيمائية قاتلة. وأضاف الموقع أن نتائج المعمل تؤكد الاتهامات التي طرحها العرب مراراً وتكراراً بأن إسرائيل هي التي قتلت عرفات. يذكر أن عرفات مات مسموماً في 12 أكتوبر 2004 بطريقة لم تتضح بعد، حيث عانى من قيء شديد ودوار وآلام في البطن وأصيب بالهزل السريع بعد أربع ساعات فقط من تناول وجبة عشاء بمكتبه في المقاطعة برام الله، ثم انهار عرفات ونقل لمستشفى بفرنسا، حيث مات هناك. وتوقع الموقع أن تؤدي نتائج المعمل لزيادة الفجوات بين إسرائيل والفلسطينيين، لاسيما وأن هناك حالة مماثلة وهي عملية الاغتيال الفاشلة لخالد مشعل في عمان بإلقاء مادة سامة على ظهره، وهي العلمية التي فشلت بسبب خطأ جسيم في التنفيذ واعتقال منفذي العملية، الأمر الذي أجبر نتنياهو على إرسال المصل الذي يبطل مفعول السم وإنقاذ حياة مشعل.



    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إطلاق 67 صاروخاً على إسرائيل من (إرهابيين) قطاع غزة خلال هذا العام". نقلاً عن صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية فإن تقارير جيش الاحتلال الإسرائيلي تشير إلى أنه بعد انتهاء عملية عامود السحاب في نوفمبر العام الماضي أطلق مسلحون قطاع غزة على إسرائيل 67 صاروخاً وقذيفة، إضافة إلى إطلاق 5 صواريخ من أراضي شبه جزيرة سيناء على مدينة إيلات. تشير قوات الجيش الإسرائيلي بأنه في حال تم الاستمرار بهذا الاتجاه فإن عام 2013 سيكون العام الأكثر هدوءا للمنطقة الجنوبية منذ 13 عاماً. وبالمقارنة في عام 2009 بعد عملية الرصاص المصبوب، تم إطلاق 317 صاروخاً وقذيفة هاون من غزة، وذلك أكثر بخمسة مرات من هذا العام. أما عام 2005 فقد أطلق "الإرهابيون" 1318 صاروخا وقذيفة من قطاع غزة على إسرائيل وذلك أكثر بعشرين مرة من هذا العام. أما فيما يخص عام 2008 وحتى 26 ديسمبر وقبل بدء العملية أطلق من قطاع غزة 3717 صاروخا وقذيفة هاون وذلك أكثر بـ 56 مرة من هذا العام. يشير التقرير إلى أن هذه البيانات تستند على تقارير الشباك بالإشارة إلى الهجمات الإرهابية التي حدثت في قطاع غزة خلال العام الماضي. لقد حدثت انفجارات بجانب قوات الجيش الإسرائيلي في الأسبوع الماضي وكذلك تم إيجاد 5 قنابل بالقرب من القاعدة وكذلك ست حالات أخرى تبين أن المسلحين اثأروا الصراع بالقرب من الحدود خلال احتجاجات متكررة. أما فيما يخص الضحايا فقد أصيب 6 جنود خلال أحداث الأسبوع الماضي. ووفقاً لتقارير الشباك فإنه في العام الذي أعقب عملية الرصاص المصبوب قتل جندي واحد وأصيب 16 إسرائيلي آخرين من بينهم 59 بالأسلحة النارية و 12 بهجمات مضادة للدبابات.


    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت القناة العاشرة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "بعد تبرئة ليبرمان: سوف يحاول نتنياهو تكوين اتحاد مع إسرائيل بيتنا". في الأسبوع القادم سوف يعود ليبرمان ليتسلم وزارة الخارجية الإسرائيلية ورئاسة المجلس الوزاري المصغر للسياسة والأمن. من جانبه عبر نتنياهو عن سروره إزاء تبرئة ليبرمان وقال "أنا سعيد للعودة للعمل مع ليبرمان في الحكومة". في حزب الليكود يتوقعون أن يقوم نتنياهو بعمل اتحاد بين حزبه وحزب إسرائيل بيتنا. ففي الشهر المقبل من المتوقع أن يباشر رئيس الحكومة نتنياهو بالعمل على هذا الاتحاد من خلال مؤتمر الليكود في شهر ديسمبر، وسوف يحاول نتنياهو صياغة اقتراح يكون مرضيا بحيث يسمح بدمج الحزبين ومن ناحية أخرى لا يخلق بلبلة.



    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إجراء أكبر تدريبات للقوات الجوية بين إسرائيل والناتو في النقب". سيعقد نهاية هذا الشهر تدريبات للقوات الجوية الإسرائيلية ودول الناتو في النقب، بالإضافة إلى مشاركة الطيارين الإسرائيليين وكذلك سيشارك الطيارون من الولايات الأمريكية واليونان وإيطاليا. ويشير التقرير إلى أن تدريبات العلم الأزرق ستعقد على قاعدة أوفادا بالقرب من إيلات وسيشارك فيها أكثر من 1000 طيار، والهدف من خطة التدريبات هو ممارسة التدريبات الجوية ومعارك أكثر من 100 طائرة في نفس الوقت.



    1. ذكرت صحيفة فايننشيال تايمز البريطانية أن إسرائيل في طريقها لأن تكون قوة كبرى في مجال الطاقة بالشرق الأوسط، بما يستتبع ذلك من تبعات يمكن أن تقلب الموازين بالنسبة للحسابات "الجيو/ سياسية" والعلاقات الاقتصادية في منطقة ملتهبة، بعد أن فتح قرار محكمة الطريق أمام صادرات تل أبيب من الغاز. ونقلت الصحيفة في تقرير عن مسئولين تنفيذيين من شركتي "ديليك" و"نوبل" للتنقيب عن الغاز قولهم "نحن نسرع المناقشات بشأن مجموعة من خيارات التصدير بالنسبة لحقل "ليفياثان" الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب من حقل "تمار" ويحتوي على ما يقدر بـ19 تريليون قدم مكعب من الغاز، ويعد أحد أكبر اكتشافات هذه الصناعة في المياه العميقة مؤخرا. وأوضحت أن نشاط التنقيب عن الغاز يتقدم في أعقاب قرار صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية في أواخر أكتوبر الماضي برفض طلبات لجماعات المجتمع المدني والسياسيين المعارضين الذين يشككون في حق حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصدير نسبة 40% من الغاز الطبيعي المكتشف حديثا دون مشاورة البرلمان الإسرائيلي "الكنيست". وأشارت فايننشيال تايمز إلى أنه عندما وضعت حكومة نتنياهو السياسة في شهر يونيو الماضي، قدرت أن مبيعات الغاز خارج إسرائيل يمكن أن تحقق عائدا يبلغ 60 مليار دولار بالنسبة للاقتصاد الصغير الذي يفتقر إلى الموارد بشكل تقليدي على مدار 20 عاما. ونسبت الصحيفة إلى جدعون تدمور رئيس شركة "ديليك دريلنج" قوله "أعتقد الآن بعد أن أصدرت المحكمة العليا حكمها فإن الباب بات مفتوحا، وأنا متفائل تماما بأننا سنسرع من مشروعنا". ولفتت إلى أن شركتي "ديليك" و"نوبل" تتطلعان إلى خيارات تصدير يمكن أن تتسبب في إجمالي استثمارات لهما ولشركائهما تبلغ قيمتها من 5 إلى 15 مليار دولار في حقل "ليفياثان" وخطوط الأنابيب المحتملة أو منشآت الغاز الطبيعي المسال اللازمة لتصدير إنتاجها. ونوهت الصحيفة إلى أن الشركتين تقولان إن خيارات التصدير التي تدرسانها تشمل ضخ الغاز إلى تركيا أو اليونان أو الأردن أو السلطة الفلسطينية أو حتى مصر التي تعاني من عجز في الغاز بعد الاضطراب السياسي على مدار العامين الماضيين. وأوضحت أنه لنقل الغاز الإسرائيلي إلى مصر، درست شركتا "نوبل" و"ديليك" خيارات من بينها قلب اتجاه التدفق في خط الأنابيب المصري للتصدير الذي يعبر شبه جزيرة سيناء المضطربة أو إرساله من خلال خط أنابيب جديد تحت سطح المياه إلى اثنتين من منشآت الغاز الطبيعي المسال البرية الخاصة بجارتها. وتابعت الصحيفة القول إن الحكومة الإسرائيلية تؤيد فكرة التصدير ليس من أجل العائدات التي ستجمعها من الصناعة فقط بل نظرا للآثار الإيجابية المحتملة على العلاقات المتوترة بشكل تقليدي مع جيرانها. ورأت الصحيفة أنه أيا كانت نتائج دراسة هذه الخيارات فإن هناك شيئا واحدا مؤكدا ألا وهو أن اعتماد إسرائيل على نفسها في الطاقة تحول لأعوام قادمة، مشيرة إلى أن شركتي "نوبل" و"ديليك" تعتقدان أن هناك احتمالات لوجود النفط أيضا على مستوى أعمق تحت الغاز وتخططان لإرسال سفينة تنقيب جديدة للبدء في البحث عنه في عام 2014.



    1. كشفت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية عبر موقعها الإلكتروني أن الحكومة الإسرائيلية قررت بناء جدار فاصل على الحدود الأردنية بهدف حماية حدودها الشرقية على حد زعمها-وهذا رغم اعتراض الأردن على هذا القرار. وأضافت يديعوت أن شركات المقاولة الإسرائيلية تعمل على قدم وساق لإتمام بنائه والانتهاء منه في أقرب وقت ممكن. مشيرة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنكر ذلك. وأكدت يديعوت أن بناء الجدار مع الأردن بعد بناء جدار مع مصر، يجعل من إسرائيل "جيتو" على نحو يذكر بالحارات اليهودية التي انتشرت في بلدان العالم، والتي كانت تصر دائما على عزل اليهود ومنعهم من الاختلاط بمواطني تلك الدول.



    1. نشرت صحيفة هآرتس افتتاحية بعنوان "واينشتاين ارحل". لا يوجد فائدة من الجدال بأن القضاة الثلاثة الذين برؤوا أفيغدور ليبرمان كان حكمهم عادلا أم لا. لقد تلقوا ملفات مقلصة عن القضية التي كانت ناقصة منذ البداية. فلم تكن سوى رسوم هامشية حول الشبهات الرئيسية، ولكن أداء الادعاء في المحكمة كان ضعيفا ويفتقر إلى الثقة. ولا عجب في أن القضاة اهتموا بحجج الدفاع أكثر من اهتمامهم بالأدلة المتوافرة. ينبغي أن يكون النائب العام يهودا واينشتاين هدفا للانتقاد، فقد كانت قضية ليبرمان اختبارا كبيرا له وقد فشل. تسير الافتتاحية بأنه لم يسبق أن تلقى نائب عام مثل هذه القضية المعدة إعدادا جيدا، وبمثل هذه الأهمية العليا. قضية كانت من الممكن أن تحدد قواعد عامة جديدة وتكون بمثابة تحذير واضح إلى كل شخصية عامة. ولكن يبدو بأن أعضاء النيابة العامة توتروا بسبب هذا الجبل من الوثائق والأدلة، وقرروا تحويله إلى كومة ترابية بدلا من استكشافه والتغلب عليه. والآن يعود ليبرمان إلى وزارة الخارجية، على أساس تبرئته. والآن، أكثر من أي وقت مضى، عندما تتهاوى المفاوضات مع الفلسطينيين، وإسرائيل في خطر متزايد من العزلة، يحين الوقت لاختيار وزير خارجية أكثر كفاءة، واحد سيكلفنا أقل ضرر.



    1. نشرت مجلة المونيتور مقالا بعنوان "تبرئة ليبرمان هزت إسرائيل سياسيا" بقلم مازال معلم. تقول الكاتبة بأنه بعد أن تم تبرئته، أفيغدور ليبرمان، وزير الخارجية القادم، يمكنه أن يشغل منصبه الآن دون وجود سحابة قانونية فوق رأسه، وسيتحول إلى لاعب رئيسي في ائتلاف نتنياهو وسيركز على طموحاته السياسية فقط. في حين أن القضاة الذين برؤوا ليبرمان أعطوا الاستقرار لنتنياهو في ائتلافه، مع هذا الاستقرار تأتي أخبار أسوأ بكثير: ليبرمان سيعود إلى حكومته معززا وأكثر قوة من أي وقت مضى، وبالتالي سيكون تهديدا سياسيا حقيقيا ومباشرا له، كزعيم لليمين. وهذا قد لا يحدث على الفور، على كل حال، ولكن وجود هذه الإمكانية، وكون ليبرمان دائما معروف بأنه رجل المخططات الكبرى - و رئيس الوزراء يعرف ذلك أيضا. يضيف الكاتب بأن تبرئته تعد لحظة حاسمة بالنسبة لليبرمان. وقت القرارات والاستراتيجيات كبير. إذا كان يريد أن يزاحم على منصب رئيس الوزراء، سيكون عليه قريبا الاقتراب من قلب المركز السياسي والدبلوماسي ليترك وراءه دور المشعل المتعمد للحرائق في الدبلوماسية الدولية. ليبرمان، الذي أثبت البراغماتية مع خطته لتبادل الأراضي - مبادرة لنقل السيادة على المناطق المأهولة من إسرائيل إلى الدولة الفلسطينية – حصل الآن على فرصة لخلق نفسه من جديد بين الجمهور الإسرائيلي. ومع وجوده المستقبلي القوي في الحكومة، سيكون ليبرمان لاعبا رئيسيا في المفاوضات مع الفلسطينيين وفي حكومة نتنياهو. وبالتالي سيكون له دور محوري في النهوض أو عرقلة المفاوضات مع الفلسطينيين سواء كان ذلك بشكل مباشر أو من وراء الكواليس.



    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تقف في الجانب المحايد من المحادثات بين إسرائيل وإيران". وجاء فيه أن الأمريكيين يدعمون إسرائيل لكن يتعين على الولايات المتحدة المشاركة في المحادثات السلمية. وفقاً لاستطلاع الرأي الذي أجري منتصف أكتوبر فإن الغالبية العظمى من الأمريكيين يعتبرون إسرائيل حليف موثوق به، ولكن يعتقدون أن الولايات المتحدة يجب أن تلعب دوراً ضئيلاً في المحادثات السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 62 % من سكان الولايات المتحدة يعتبرون أن إسرائيل وفلسطين يجب أن تحلا قضاياهما بأنفسهما، حيث تبين هذه البيانات بوضوح أنه على الرغم من دعم الجانب الإسرائيلي وعدم الثقة بإيران فإن الولايات المتحدة تنظر في الخيار التدخل العسكري. ويشير التقرير بشأن بدء العمل العسكري: 50 % مع التدخل العسكري و 41 % ضد حقيقة بأنه إذا بدأت إسرائيل الهجوم على إيران، فعلى الولايات المتحدة يجب أن تحافظ على موقف محايد.



    الشأن العربي


    1. قالت صحيفة هآرتس إن السعودية استثمرت أموالها في البرنامج النووي الباكستاني وذلك لكي تتمكن الأولى من تزويدها بقنبلة نووية وقت الحاجة- هذا ما نشرته اليوم شبكة "البي بي سي". وفي حال كانت هذه التصريحات صحيحة فمن المتوقع أن تمتلك السعودية السلاح النووي قبل إيران. هذه التصريحات نقلها المحرر السياسي في الشبكة البريطانية، مارك أورفين، ويستند في معلوماته على عدة مصادر من بينهم "عاموس يدلين" الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "أمان". حيث قال يدلين خلال مؤتمر في السويد أنه إذا أنتج الإيرانيون قنبلة نووية، فلن تنتظر السعودية شهر واحد، وسوف يتسلحوا أيضا بالنووي. وقال يدلين "هم دفعوا الآن ثمن القنبلة، وسوف يحضروها من باكستان". أحد المسؤولين في الناتو قال حسب تقارير استخبارية، إن "هنالك أدلة تشير إلى سلاح نووي أنتج في باكستان لصالح السعودية وهو ينتظر فقط للإرسال". غاري سمور، والذي كان أحد مستشاري الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قال حتى مارس الماضي، "السعوديون يؤمنون أنهم على اتفاق مع الباكستانيين أنه في حال الخطر سوف يطلبون منهم سلاح نووي". احتمالية انعقاد صفقات بيع كهذه تطرق لها في الماضي الصحفي الكبير في صحيفة الغارديان "جوليان بورجر"، وحسب أقواله فإن السعودية مولت حتى 66% من تكلفة البرنامج النووي الباكستاني، في مقابل تمتعها بحق شراء ترسانة نووية صغيرة (خمس أو ست قنابل)، في حال كان الوضع الإقليمي يتطلب ذلك. وحسب أقوال بورجر فإن احتمالية بيع قنابل نووية باكستانية إلى السعودية قد تم الحديث عنه مرتين خلال العقد الأخير. تقرير معهد iiss في عام 2008 حول البرامج النووية في الشرق الأوسط تحدث عن علاقات بين السعودية وباكستان. في العام الماضي كشف دنيس روس، في السابق كان يشغل مستشار الرئيس الأمريكي أوباما لشؤون الشرق الأوسط، أن الملك عبد الله ملك السعودية حذّر الولايات المتحدة أنه في حال امتلكت إيران قنبلة نووية فإن السعودية ستسير في أعقابها وستمتلك قنبلة نووية". وأضاف" إذا امتلكوا سلاح نووي فسوف نمتلك سلاح نووي"، يشار إلى أن روس أشار إلى أن هذه التصريحات قالها الملك عبد الله خلال مؤتمر في السعودية عام 2009. في شهر يوليو الماضي كشفت صحيفة الديلي تلغراف أن السعودية أقامت قاعدة سرية لصواريخ أرض- أرض ، مع امكانية إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل وإيران. خبراء من معهد البحوث IHS Jane's Intelligence Review والذين حللوا صور أقمار صناعية أشاروا إلى وجود قاعدتين لإطلاق الصواريخ تتجه واحده نحو تل أبيب والأخرى نحو إيران. ونوع الصواريخ من طراز 3df والتي تصل إلى مدى 2.500-4.000 كيلومتر وقادرة على حمل رأس متفجر بوزن 2 طن. وحسب التقديرات فإن القاعدة قد بنيت خلال الخمس سنوات الماضية. وأشار الخبراء إلى أن السعودية تعمل الآن على تطوير قدرتها الصاروخية بالرغم من قدرة الصواريخ التي في حوزتها على حمل رؤوس نووية.



    1. قالت صحيفة واشنطن تايمز الأمريكية إن الإخوان غير مرغوب بهم بمصر الجديدة. وأضافت أن تأييد محكمة الأمور المستعجلة لقرار الحكومة بحظر جماعة الإخوان المسلمين يبث رسالة مفادها أن الإخوان غير مرغوب فيهم في مصر الجديدة، خاصة بعد عزل الرئيس محمد مرسي. وأشارت الصحيفة إلى أن رفض الطعن المقدم من قبل جماعة الإخوان بشأن حظرها خطوة تضيف المزيد من الضغوط على الجماعة التي مازالت تتظاهر ضد الحكومة المؤقتة المدعومة من الجيش وضد ما أسموه بالانقلاب العسكري. وأضافت أنه مع رفض الطعن، زعم أعضاء الجماعة أنهم سيواصلون النضال حتى عودة الشرعية، والتي هي بحسبهم إعادة مرسي إلى الحكم، وهو الأمر الذي وصفه المحللون والساسة بالمستحيل.



    1. سلطت مجلة تايم الأمريكية الضوء على أسباب اختيار المسئولون الأمنيون لسجن برج العرب لاحتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي. واستهلت المجلة تقريرها قائلة: لقد تم نقل مرسي عقب انتهاء جلسة المحاكمة الأولى إلى سجن برج العرب المترامي الأطراف والواقع في عمق الصحراء بمحافظة الإسكندرية في خطوة الهدف منها ليس فقط عزل "مرسي" عن باقي قادة الإخوان المحتجزين بالقاهرة، بل وأيضاً منع أي محاولات من جانب أنصاره لتنظيم احتجاجات أو حتى التخطيط لاقتحام السجن مثلما حدث خلال أحداث يناير 2011. يذكر أن سجن برج العرب هو أحد أكثر السجون أمنا في مصر، ويعد واحدة من القلاع الحصينة نظرا لأنه من السجون القليلة التي لم يتم الهجوم عليها خلال أحداث 25 يناير والتي تم خلالها شن هجمات عالية التنظيم على أكثر من 11 سجنا في مختلف أنحاء مصر، مما ترتب عليه هروب الآلاف من السجناء. وأشارت المجلة إلى أن طريقة تأمين السجن وإمداده بقوات أمن خاصة ونشرهم حول جدرانه الخرسانية المرتفعة، فضلاً عن وضع نقاط تفتيش جديدة تمتد لمسافة ميل خارج بوابات السجن تجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لأنصار مرسي للتجمع في المنطقة أو حتى الاحتجاج. ونقلت عن مسئولين أمنيين قولهم بأن سجن برج العرب هو الخيار المفضل للسلطات المصرية، بعد احتجاز مرسي أربعة أشهر في منشأة عسكرية سرية.




    الشأن الدولي

    1. حذرت صحيفة وول ستريت جورنال، في افتتاحيتها، الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الاستمرار في ترك أفغانستان دون التوصل إلى اتفاق أمنى بشأنها. وأشارت الصحيفة إلى أن سوابق الولايات المتحدة غير مُشجعة لافتةً إلى موقف أمريكا من العراق في عام 2011 ثم من الصراع الدائر في سوريا هذا العام. ذكرت الصحيفة أن هذه الحرب لن تنتهي لأن الولايات المتحدة قالت ذلك – في إشارة إلى تصريحات أوباما بسحب القوات الأمريكية في ديسمبر 2014 – لأن أفغانستان ستكون في حاجة إلى قوات أجنبية قوية لسنوات قادمة للحفاظ عليها من أيدي طالبان وتنظيم القاعدة. وقالت الصحيفة إن كِبار مساعدي أوباما للأمن القومي يريدون انسحاب القوات الأمريكية العام القادم مثلما حدث في العراق منذ ثلاث سنوات بحجة أن الأمريكيين حاولوا على مدار 12 عاماً من الصراع والبنتاجون أيضاً يؤيد ذلك بينما الإدارة الحالية تلعب دورا هامشيا. وأردفت الصحيفة قائلةً: "إن التواجد الأمريكي في أفغانستان حقق مكاسب كثيرة على مستوى الاقتصاد الذي يشهد نموا، وتعليم الفتيات، وصناعة دستور للبلاد". وختاما قالت الصحيفة: "إن هذه المكاسب دفعت فيها أمريكا ثمنا باهظا وأمريكا لها مصالح إستراتيجية في بناء تقدم في أفغانستان، وفى نهاية المطاف فإن القيادة الأمريكية هي التي ستحسم هذا الموضوع والوصول إلى صفقة بشأنه".



    1. نشرت مجلة المونيتور تقريرا بعنوان "الدول الخمس الكبرى وألمانيا تبحث عن نتائج سريعة في المحادثات مع إيران" بقلم باربرا سلافين. تقول الكاتبة بأنه بينما تبدأ المحادثات اليوم الخميس 7 تشرين الثاني في جنيف، يبحث كل من إيران والدول الخامس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي + ألمانيا يبحثون عن "نتائج سريعة وملموسة"، وفقا لدبلوماسي غربي في واشنطن. أكد المصدر الدبلوماسي، الذي رفض الكشف عن هويته، التقارير السابقة بشأن أن الهدف من جولة هذا الأسبوع من المحادثات هو الاتفاق على الوضع النهائي للبرنامج النووي الإيراني وخطوات بناء الثقة "المتبادلة" الأولية نحو تحقيق ذلك الهدف. في جنيف ، قال مايكل مان، المتحدث باسم مسؤولة الخارجية السياسة في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، "نأمل في إحراز تقدم ملموس في الجولة القادمة". في وقت لاحق، قال مسؤول أمريكي رفيع للصحفيين، "إن تفهم الخطوة الأولى سيضعهم على جدول أعمال مقبلة للتفاوض على اتفاق نهائي يعالج جميع اهتماماتنا". وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أثناء زيارته لفرنسا في 5 تشرين الثاني، " لقد أحرزنا بعض التقدم، ولكن هناك قدرا كبيرا من عدم الثقة في إيران بشأن موقف وسلوك ونهج بعض أعضاء P5 +1 "وأضاف ظريف، الذي التقى مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ووزير الخارجية لوران فابيوس، ومع ذلك،" أعتقد أنه من الممكن التوصل إلى اتفاق هذا الأسبوع، ولكن إذا تحققت انفراجة في هذه الجولة، فلن تكون كارثة ".





    لا يجب أن يمر الغاز الإسرائيلي عبر تركيا

    الكاتب: عمانوئيل نافون – محلل سياسي
    المصدر: القناة الإسرائيلية i24
    إن التقارير التي تتحدث عن عراقيل تواجه إنشاء خط الغاز الطبيعي ليمتد من إسرائيل حتى تركيا، ليست سوى إثبات آخر على أن العلاقات بين هاتين الدولتين متوترة. ويفتح السجال الأخير بين إسرائيل وتركيا فرصة التفكير مليا في جدوى مد خط أنبوب غاز لتركيا أصلا. هناك من الأسباب المقنعة ما يكفي تصب في صالح فكرة مد أنبوب غاز من إسرائيل إلى تركيا. فتركيا مستورد للغاز الطبيعي، بينما إسرائيل على وشك أن تصبح مصدّرة للغاز. ولا يقتصر الأمر على ضرورة أن تنوع تركيا مصادر استيراد الغاز لتخفف من ارتباطها بالغاز الطبيعي من روسيا الذي ترى أنه باهظ التكلفة. كما أن تركيا ترغب بترسيخ دورها كلاعب مركزي وأساسي كدولة ناقلة لخطوط الإمداد بالطاقة: تركيا تقع على موقع استراتيجي يربط بين المصدّرين للغاز (الشرق الأوسط والقوقاز) والمستوردين للغاز (الدول الأوروبية). وكدولة عضو في الاتحاد الأوروبي لا بد من أن تصبح تركيا مستوردا للغاز الطبيعي الإسرائيلي، لتوفر مسار انتقال للغاز الإسرائيلي عبر الأنبوب لأوروبا. إلا أن الاعتماد على تركيا كدولة ناقلة للغاز الإسرائيلي الطبيعي إلى أوروبا سيشكل خطأ استراتيجيا على المدى البعيد. البنى التحتية لنقل الغاز الطبيعي (إما عبر الأنابيب أو المسال) هي أمر معقد ومكلف، ولهذا السبب فإن الدول المصدّرة والمستوردة مقيدة بعقود طويلة الأمد. بالتالي فإن الحاجة لفهم المخاطر الكامنة والمحتملة للخيارات التركية ضرورية.

    لا بد أن يهدد مد أنبوب غاز إسرائيلي عبر تركيا، الشراكة الآخذة بالتطور بين إسرائيل وقبرص. فقد كانت شركة "نوبل إنرجي" التي اكتشفت حقل "تمار" قبالة السواحل الإسرائيلية قد اكتشفت أيضا حقل "أفروديت" قبالة السواحل القبرصية. وعقب ذلك باتت إسرائيل وقبرص تسيطران سوية على نحو 40 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي وهذا يكفي حاجة الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي لمدة عامين. لهذا السبب فإن الشراكة في مجال الطاقة بين إسرائيل وقبرص آخذة بالتطور. بينما تعترض تركيا على شراكة كهذه. وكانت وزارة الخارجية التركية قد أصدرت بيانا في أيار/ مايو 2012 ردا على نوايا الغاز الطبيعي القبرصية معلنة أن تركيا ستقدم كامل الدعم للقسم التركي في شمال قبرص عبر "العمل لتوفير كافة احتياجاته كوطن أم وكمزوّد للطاقة". ولا تستطيع إسرائيل الفوز بالاثنين معا، بسبب الاحتلال التركي لشمال قبرص وبسبب التوتر المستمر بين قبرص وتركيا، وستضطر في نهاية المطاف أن تقرر وأن تختار شريكها في الطاقة. على إسرائيل أن تفضّل الشراكة مع قبرص، وبناء أي أنبوب غاز طبيعي مستقبلي إلى أوروبا عبر اليونان. اقترح مدير عام وزارة الطاقة الإسرائيلية شاؤول تسيماح في كانون ثاني/ يناير 2013 احتمال أن تتم الشراكة في مجال الطاقة بين تركيا وإسرائيل. فسارعت تركيا مباشرة بعد تصريح تسيماح، إلى مطالبة إسرائيل بالاعتذار على أحداث أسطول الحرية وسفينة "نافي مرمرة" التركية وفقا لنائب وزير الطاقة التركي مورات ميركان، الذي أضاف أنه يتوجب عليها تعويض عائلات الضحايا الأتراك وإنهاء الحصار العسكري المفروض على قطاع غزة. ونوه ميركان أنه حتى إن كانت إسرائيل تقبل بهذه المطالب، عليها أن تنهي تعاونها في مجال الطاقة مع "قبرص اليونانية".

    وتشير الميول طويلة الأمد بشكل واضح إلى استمرار حالة التوتر بين إسرائيل وتركيا بالتحلل والتدهور بسبب أيديولوجية أردوغان الإسلامية وسياسته الخارجية المستفزة. هذا التوتر الذي بدأ قبل حادثة "نافي مرمرة" بكثير، وسيكون من الخطأ الاعتقاد أن هذه الحادثة هي أساس الأزمة الدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل. جذور هذه الأزمة هي أيديولوجية وسياسة أردوغان. فمثال أردوغان الأعلى ومعلمه نجم الدين إرباكان، رئيس وزراء تركيا سابقا، اعتمد في سياسته الخارجية على تضامن إسلامي دولي ومعارضة شديدة لإسرائيل. وما إن صار رئيسا للوزراء في العام 2003، سرعان ما تبع سياسة استاذه في مجال السياسة الخارجية. وقد وصف إردوغان في آذار/ مارس 2004 إسرائيل بالدولة الإرهابية في أعقاب اغتيال أحمد ياسين. وفي العام 2006 استقبل قائد حماس خالد مشعل في أنقرة. وفي أكتوبر 2009، أهان إردوغان شمعون بيرس علنا في مؤتمر دافوس. كما بدأت القناة التلفزيونية الرسمية التركية ببث مسلسل تركي خيالي يعرض الجنود الإسرائيليين يقتلون أطفالا فلسطينيين بصورة متعمدة. وفي تشرين ثاني/ نوفمبر من العام ذاته أعلن إردوغان أنه يفضل لقاء الرئيس السوداني عمر البشير (الذي يتهم بارتكاب مجزرة وقتل شعب في دارفور وجنوب السودان) على أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وادعى إردوغان في أيار/ مايو 2010 إن جبل الهيكل، الخليل، وقبر راحيل في بيت لحم لم تكن أبدا مواقع مقدسة لليهود. كل هذا حدث قبيل أحداث "مافي مرمرة". في شباط/ فبراير 2013 وصف إردوغان الصهيونية بأنها "جريمة ضد الإنسانية"، وفي آب/ أغسطس من العام ذاته ادعى بأن إسرائيل مسؤولة عن الانقلاب العسكري في مصر.

    من الواضح أن عدائية إردوغان تجاه إسرائيل غير منطقية. ولكنها لم تكن وليدة أحداث "مافي مرمرة"، ولم يكن لاعتذار إسرائيل أن يرمم العلاقات، ولن يتم جسر الهوة بين الدولتين بوساطة دولية. طالما بقي إردوغان وحزبه الإسلامي في السلطة في تركيا، ستستمر العلاقات مع إسرائيل بالتدهور والتآكل، وسيكون الاعتماد على تركيا لتصدير الغاز الإسرائيلي لأوروبا خطأ ذريعا. على إسرائيل أن تعمل على توطيد الشراكة مع قبرص وتأسيس أي أنبوب غاز مستقبلي نحو أوروبا عبر اليونان.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 381
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-17, 11:17 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 380
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-17, 11:16 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 379
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:19 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 378
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 359
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:17 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •