النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 656

  1. #1

    اقلام واراء عربي 656

    اقلام عربي 656
    26/3/2014

    في هذا الملف:
    مخاطر القبول الفلسطيني بيهودية "إسرائيل"
    د . غسان العزي/الخليج الإماراتية
    القدس ‘ضائعة’ وتسقط… الحقيقة المرة
    بسام البدارين(مدير مكتب ‘القدس العربي’ في الاردن)/القدس العربي
    حظر القضاء المصري لحركة حماس: تداعيات وآثار
    هشام منور (كاتب وباحث فلسطيني)/القدس العربي
    هل الإخوان «جواسيس» لأميركا؟
    حلمي الأسمر/الدستور الأردنية
    تحديات القمة العربية
    رأي البيان الإماراتية
    واقع عربي محبط وخطوة كويتية مشكورة
    صالح القلاب/الرأي الأردنية
    مخاطر القبول الفلسطيني بيهودية "إسرائيل"
    د . غسان العزي/الخليج الإماراتية
    لم يسبق، في تاريخ العلاقات الدولية، أن اعترفت دولة أو مجموعة دول أو منظمة دولية، بالطابع الإيديولوجي أو القومي أو الديني لدولة حديثة الولادة أو سابقة الوجود . وليس في القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية وغيرها ما يفرض مثل هذا الاعتراف . فالدولة حقيقة قانونية قائمة بمعزل عن طابعها الإيديولوجي أو الديني أو غيره والذي هو من المتغيرات، بدليل أن دول أوروبا الشرقية والوسطى التي كانت، حتى العام ،1989 شيوعية تعتنق الاقتصاد الموجه وتدور في فلك الاتحاد السوفييتي (الذي اختفى من الوجود)، أضحت ليبرالية رأسمالية عضواً في حلف الناتو . وعندما اعترفت الولايات المتحدة بالاتحاد السوفييتي، في العام ،1933 اعترفت به كدولة وليس كنظام سياسي أو إيديولوجي . وعندما اضطرت منظمة التحرير الفلسطينية للاعتراف ب"دولة إسرائيل" بموجب اتفاقيات أوسلو، في العام ،1993 وتبادل الرسائل الذي تلاها،لم يطلب أحد منها الاعتراف بطبيعتها الصهيونية . وفي المقابل عندما اعترفت "إسرائيل" بالمنظمة كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني لم تعترف بأي طبيعة إيديولوجية أو دينية أو قومية للمنظمة .
    إنها سابقة خطيرة أن تفرض "إسرائيل" على الفلسطينيين والعرب الاعتراف بيهوديتها شرطاً لتقدم المفاوضات معهم . ما يهدف إليه نتنياهو من وراء هذا الشرط هو تفجير المفاوضات وكل مسار السلام، والذي إذا ما قاد إلى اتفاق فمن الأرجح أن يفرض تفكيكاً لمستوطنات ووقفاً للاستيطان في المناطق التي تدخل ضمن الدولة الفلسطينية . نتنياهو يدرك استحالة اعتراف الفلسطينيين بيهودية "إسرائيل" لأنهم عندئذ يعلنون على الملأ بأنهم كانوا على خطأ طيلة سنوات نضالهم، وبالتالي فهم المعتدون، وبأن الحركة الصهيونية هي التي كانت على حق منذ نشأتها، وبالتالي فهي المعتدى عليها . اعترافهم بيهودية "إسرائيل" يعني قبولهم بأنها ستكون وقفاً على اليهود فحسب، أما غير اليهود فسيغدون مجرد رعايا أو تابعين يحملون جنسية الدولة والتي يمكن أن يفقدوها بذريعة (أمنية على سبيل المثال لا الحصر) أو بأخرى . وبالطبع يلغي هذا الاعتراف حق الفلسطينيين بالعودة والذي أقرته الاعلانات والقرارات الدولية ومنها القرار 191 . إنه يعني نزع السلاح الديمغرافي، وهو الوحيد المتبقي في يد الفلسطينيين الذين تقول الاحصاءات بأنهم سيشكلون أكثر من نصف السكان في القدس في غضون السنوات العشر المقبلة . إنه يعطي ل"إسرائيل" الحق بالاستمرار في الاستيطان بلا هوادة، وهو ما لا يقر أحد في العالم، بمن فيهم الحليف الأمريكي، بقانونيته أو شرعيته . وفي هذا الصدد فتمسك نتنياهو وحكومته بالاستيطان بات من الثوابت،إذ إن أوباما فشل في إقناعه ليس بوقف الاستيطان بل حتى بتجميده لأشهر معدودة .
    وعندما يتقبل جون كيري هذا الشرط "الإسرائيلي" فهو ينسى بأن الوسيط الذي عينه لإدارة المفاوضات هو اليهودي مارتن أنديك . فإذا كانت "إسرائيل" دولة اليهود فمعنى ذلك أنها وطن مارتن أنديك، تمثله كما يمثلها، شاء الرجل أم أبى، فكيف يمكن له الاستمرار عندئذ في دور "الوسيط" في المفاوضات الفلسطينية-"الإسرائيلية"؟ ثم ما هو موقع ملايين اليهود الأمريكيين في وقت تتصادم فيه الحكومتان الأمريكية و"الإسرائيلية" حول الكثير من المواضيع الخلافية؟ إلى أي جانب ينبغي أن يقفوا؟
    ويقترح نتنياهو أن يبقى آلاف المستوطنين حيث هم فيصبحون مواطنين في الدولة الفلسطينية المزمعة، لهم ما للمواطنين الفلسطينيين من حقوق وعليهم ما على هؤلاء من واجبات، تماماً كما هي حال الفلسطينيين الذين يعيشون في الكيان . هذه الاطروحة تلقى تجاوباً واضحاً في الدول الغربية حيث القوانين يتساوى أمامها الجميع وحيث قدر كبير من الديمقراطية واحترام حقوق الاقليات وغيرها .لكن الحقيقة أن الفلسطينيين، الذين يعيشون داخل ما يسمى "إسرائيل" هم أصحاب الأرض الحقيقيين ورثوها من آبائهم وأجدادهم الذين كانوا هنا منذ آلاف السنين قبل أن يأتي يهود صهاينة في ظروف دولية مشبوهة ويحتلوها عنوة ليقيموا عليها دولة هي رأس جسر للاستعمار الجديد . أما المستوطنون فهم متعصبون مدفوعون بإيديولوجيا فاشية أتوا من الخارج ليحتلوا أرضاً ليست لهم ويطردوا سكانها وأصحابها . وهم يكرهون العرب ويعتبرون أن لا ضير من قتل أطفالهم قبل أن يكبروا ويصبحوا "إرهابيين" . هذا ما لا يخجل بعض حاخامات المستوطنين من قوله علانية . فكيف لهم أن يعيشوا مواطنين صالحين في كنف دولة فلسطينية ناشئة؟
    ما يسعى إليه نتنياهو من وراء التفاوض مع الفلسطينيين هو استدراجهم إلى المزيد من التنازلات في مقابل "اتفاق إطار" سيحتاج كل بند من بنوده إلى مفاوضات مستقبلية تكون، هي الأخرى، مناسبة جديدة للاستحصال من الفلسطينيين على تنازلات جديدة، هذا إذا تبقى عندئذ ما يتنازلون عنه . إنه بكل بساطة يسعى للاستفادة القصوى من الظرف الإقليمي الملائم والذي قد لا يدوم .

    القدس ‘ضائعة’ وتسقط… الحقيقة المرة
    بسام البدارين(مدير مكتب ‘القدس العربي’ في الاردن)/القدس العربي
    مرة أخرى يترك أثرياء فلسطين مدينة القدس تغرق في الظلام لكنه اليوم ظلام من نوع مختلف وخاص، فكرته البسيطة مظاهر البطالة في صفوف شباب القدس حيث لا عمل ولا وظائف ولا مستقبل ولا مال من أي نوع إلا من خلال طبقة كبيرة من ‘السماسرة’ اليهود الذين يخدمون الصهيونية بطريقة مبتكرة لا يلتفت لها رأس المال الفلسطيني وهو يتجاهل تماما مع رأس المال العربي ما يجري في أحياء وضواحي ونواحي القدس.
    بألم منقوع لا تليق مرارته إلا بالأمة العربية تتحدث زميلة لنا عن ‘ضياع′ القدس وإستحالة عودتها حتى لو انسحبت منها إسرائيل عشرات المرات.
    يركز بعض القوم على المسجد الأقصى وينسى اهله.. تركز الأمة على ترديد الكلاشيهات المعلبة حول قدسية بعض المواقع في القدس فيما الدنس الصهيوني الأخلاقي يلطخ الإنسان في مدينة القدس ويحيله إلى كائن لا علاقة له بفلسطين والعروبة وأحيانا بالبشرية . سمعت وقائع وحقائق عن القدس العربية يندى لها الجبين في المسار الإجتماعي إليكم ملخصا سريعا لها: شبكة نشطة جدا من الإتجار بالبشر يديرها عرب ويهود تسرق الفتيات من قطاع غزة الفقير أو من القرى البسيطة البائسة وتستقطب بذكاء كل فتاة هاربة من جحيم المجتمع المتخلف والتقاليد البالية.
    تجبر الشبكة الفتاة المخطوفة او التي تلجأ للرمضاء تجنبا للنار على ممارسات غير أخلاقية لا تخلو من البغاء وعند حصول حالة ‘حمل’ غير شرعية تنقل الفتاة الحامل إلى ‘كيبوتس′ صهيوني خارج القدس فتلد طفلها هناك ويؤخذ منها في اليوم الأول إلى مكان لا تعرفه ويخضع لبرنامج تأهيل كـ ‘يهودي متطرف’ حيث لا أب ولا أم أما الوالدة فبعد وضع جنينها تعمل في خدمة المرافق في الكيوبتس نفسه وتختفي من الخارطة وإذا أفلتت بقدرة قادر لا تستطيع العودة إلى أهلها أو قريتها ولا تستطيع التحدث بما حصل معها ولا تملك السؤال عن طفلها ومصيرها معروف مسبقا وهو ‘الشارع′ بكل ما يعنيه ذلك من معنى.
    إتصالات هاتفية ورسائل نصية تبدأ بالإنهمار كالمطر على المرأة اليهودية التي تتزوج عربيا في القدس خصوصا عند تقصي المعلومات حول حملها عبر شبكة إستخبارات إسرائيلية متخصصة بالموضوع ..تنجح الشبكة في إصطياد المرأة اليهودية الحامل من أب عربي فيتم تهريبها في أحد الكيبوتسات لتلد طفلها بنفس الطريقة ليصبح يهوديا فورا ويتربى على هذا الأساس عبر جمعيات متخصصة توفر المال ثم يلتحق بجيش الدفاع بلغة عبرية وهوية يهودية صهيونية فيما يلوذ الأب بالصمت فاشلا مدحورا.
    أحد شباب القدس أصرعلى ملاحقة ولده وبعد معركة شرسة إستعمل فيها كل الأسلحة القانونية والقضائية لخمس سنوات فوجىء بان طفله ذا السنوات الخمس يتحدث العبرية ولا يعرف والده ويحفظ نصوصا من التوراة ويكره العرب.
    مساحة العمل اليتيمة المتاحة فيما يبدو للشباب والمراهقين الذين لا تسمح ظروفهم من العرب بالتعلم هي الشارع وتحديدا عصابات متخصصة يقودها عاهرون عرب تتاجر بكل شيء ..مخدرات..دعارة…سلاح…تسليم مقاومين ومطلوبين .
    عمليات خطف أطفال في عمر المراهقة تجري من قبل شبكات رسمية إسرائيلية دون تكلفة او ملاحقة والمتابعات مع البوليس الإسرائيلي والمحامين الإسرائيليين تكلف الملايين والمخطوفين يتم حقنهم بالمخدرات وإشغالهم بالجنس حتى يعودوا ضائعين تماما .
    يثبت ذلك ان أجيالا من ‘المعطوبين’ يتم تكديسهم في القدس الشرقية وأحيائها والتقاليد العائلية لا تسمح بالكلام وكشف الحقائق وتتم عملية تغطية عائلية وعشائرية ومناطقية على كل هذه الفضائح والمجتمع العربي والمقدسي يدين ويستنكر ويغضب ممن يحاولون الكشف عن هذه الملابسات من شرفاء الشباب الحقوقيين الذين يدركون عمق المأساة.
    أكد لي شخصيا شابان من أبناء القدس بان المخدرات الإسرائيلية دخلت كل الجامعات العربية وغالبية بيوت العائلات المقدسية إلا من رحم ربي ويصران على أن نسبة كبيرة من البنات تورطن أيضا في المخدرات. كل ذلك يحصل بسبب عدم وجود عمل وظائف ومؤسسات عربية او فلسطينية تعمل على تأهيل أهل القدس وحمايتهم .
    البشر يا بشر يحتاجون للحماية وليس الحجر فقط …البشر يا رأسماليي فلسطين الجبناء وليس فقط المسجد الأقصى .. إذا إستمر هذا المنوال لن تجد من اهل القدس مصليا في المسجد الأقصى وما فائدة حماية مساجد الله والسماح بإنتهاك عباد الله على هذا النحو المرعب.جامعات القدس الصامدة يحاصرها الإسرائيليون يوميا والسكان في كنف المسجد الأقصى لا يجدون احيانا قوت يومهم ومن صمد من العرب القدماء في الأحياء القديمة يأتيه أمريكي يهودي ويدفع له ملايين الدنانير في غرفتين آيلتين للسقوط فلماذا لا يدفع المليونير الفلسطيني بنفس الطريقة .
    كل تلك الحقائق والوقائع تصادق عليها روايات يومية أسمعها هنا وهناك من العابرين والزوار. لا يوجد معنى لهذا الكلام إلا أن القدس نفسها ‘ضائعة’ تترنح بفعل مخطط صهيوني إجتماعي لا ينتبه له العرب والمسلمون يدمر كل شيء في الهوية الإنسانية للمدينة فيما القوم مشغولون بمفاوضات تقارن بين حي شعفاط او حي بيت حنينا لإقامة عاصمة مزعومة فيها ستكون أشبه بمخفر يعمل تحت إمرة الإحتلال في حراسة أحلام ضائعة تماما ومنازعات سببها الإنحراف والإنحلال والمجتمع الذي تم إفساده.
    القدس ضاعت إجتماعيا وبشريا وإنسانيا وليس سياسيا فقط وتحتاج لحملة شرسة تنقذ ما يمكن إنقاذه في بنية المجتمع بقيادة من تبقى من شرفاء في هذه الأمة وهم قلة.
    وقائع تعتصر القلب من الألم لان رأس المال الفلسطيني لا ينتبه ولا يريد أن ينتبه وعندما يفعل يتم التركيز على الحجر ويترك البشر.القدس ضاعت أخلاقيا وأهلها الكرام الطيبون يواجهون حربا شرسة وقذرة لا ينتبه لها الجميع .
    لا يمكن تحرير المسجد الأقصى قبل تحرير أهله ولا الإدعاء بالتواجد الرمزي في عاصمة إسمها القدس قبل تحرير اهلها من هذه الحرب الوسخة التي تستهدف أولادهم…لا مصلحة لنا بجغرافيا إسمها القدس سياسيا محطمة بشريا عودة القدس إلى أين سنعود فتلك الأسوار لم تعد هي تلك ومن يشكك في الحقائق فليستمع بإصغاء للجريئين من أبناء المدينة .
    القدس لم تعد عروس عروبتنا والإحتلال فيها يشتغل على العقول فيما نلتهي نحن بالأحجار والمساحات الجغرافية.

    حظر القضاء المصري لحركة حماس: تداعيات وآثار
    هشام منور (كاتب وباحث فلسطيني)/القدس العربي
    تعد العلاقة بين الحركة الفلسطينية ذات الجذور الإخوانية التي تتبنى مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وبين مصر علاقة قديمة ووطيدة، على الرغم من فترات الفتور التي شابتها إبان نظام حسني مبارك، لاسيما إغلاق معبر رفح لفترات طويلة، وتقييد حرية الحركة للغزيين إلى مصر، منفذهم الوحيد مع العالم، والوقوف علناً مع خصم حركة حماس (حركة فتح) في أي مفاوضات أو مباحثات للمصالحة الوطنية بين الفريقين الفلسطينيين، وهو ما أسهم في تأخير هذا الملف وتعطيله حتى الآن، على الرغم من تبدل الموازين والقوى في فترة حكم الإخوان القصيرة لمصر.
    توتر علاقة حركة حماس مع الدولة المصرية يعود إلى ما قبل فترة الثلاثين من يونيو/حزيران، وللمفارقة، فإنها تعود إلى فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، إذ بدأت مع انتخاب مرسي، مرحلة جديدة من العلاقات اتسمت في’الظاهر بالدفء والتقارب، لكنها على أرض الواقع اتسمت بكثير من الجور والتضييق، الذي لحق بالحركة جراء وقوفها إلى جانب جماعة الإخوان المسلمين المصرية، التي تعتبر الحركة الام لها، لكنها لم تشأ حينها إثارة أي نوع من التذمر أو التململ جراء ذلك، تخفيفاً على الجماعة الأم إزاء المعضلات التي كانت تتهدد حكمها حينها، فتواصل إغلاق معبر رفح الوحيد الرابط بين قطاع غزة ومصر والعالم الخارجي لفترات’طويلة، والحملة الامنية التي شنها الجيش المصري على الأنفاق التي تؤمن الدخل اليومي لآلاف الأسر في قطاع غزة، ويعد الرئة الوحيدة لمسؤولي القطاع، بدأت منذ اواخر عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، لكنها تصاعدت مع عزله، كما تزايدت فترات إغلاق المعبر الوحيد، ولم يفتح خلال الشهور الماضية سوى أقل من تسعين يوماً.
    شيطنة حماس، إن جاز لنا التعبير، بدأت في وسائل الإعلام التي ناصبت جماعة الإخوان المسلمين العداء منذ توليها السلطة، وبدا للمتابع أن أي استهداف للثانية يصب في خانة استهداف الأولى بالضرورة، ونشر الكثير من الشائعات التي طالت رموز الحركة وقياداتها، على الرغم من التزام حماس الصمت إزاء هذه الحملات، التي اعتبرت سكوتها عن الرد خدمة لحاكمي مصر آنذاك، وحتى لا تتورط في التجاذبات السياسية الجارية حينها في مصر.
    فعلى سبيل المثال، نشرت صحيفة ‘الأخبار’ القومية الصادرة في العاصمة المصرية القاهرة يوم 28 يناير/كانون الثاني الماضي، خبراً يشير إلى أن حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) قامت بإرسال كتائب بقيادة ‘المجاهد’ أحمد الجعبري إلى مصر لتخريب احتفالات الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير المجيدة.
    وهذا الخبر الذي نشرته تلك الصحيفة كان من الممكن أن يصدقه العامة في مصر، لولا أن القائد الحمساوي المشار إليه كان قد استشهد في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2012 عندما قصفت طائرة آباتشي إسرائيلية سيارته التي كان يستقلها في قطاع غزة.
    حركة حماس، وعلى الرغم من كون القرار القضائي الصادر يعد الأقسى بحقها خلال تاريخ علاقاتها مع الجارة الكبرى مصر، اكتفت بإدانة الحكم وقالت إنه حكم مسيّس ويستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته. عضو المكتب السياسي للحركة عزّت الرّشق اعتبر إقدام القضاء المصري على قبول مناقشة دعوى قضائية باعتبار ‘حماس′ منظمة ‘إرهابية’ والنظر فيها؛ يقدّم خدمة مجانية للاحتلال الصهيوني الذي يتربّص بفلسطين وشعبها وأمتنا العربية والإسلامية، على حد تعبيره، ويمثّل تتويجاً لما بدأه الإعلام المصري وبعض سياسييه من تشويه متعمّد للمقاومة وللشعب الفلسطيني وللحركة نابعا من كيد وتخبط سياسي محض لا مصلحة لمصر وشعبها فيه.
    لا يخفى أن القرار القضائي المصري يعد سابقة في تاريخ العلاقات الفلسطينية المصرية، وسوف ينعكس، شئنا أم أبينا، على هذه العلاقة، لكن حسابات الربح والخسارة من الناحية السياسية والاقتصادية يمكن لها ان تؤثر في مسارات العلاقة الثنائية بين الطرفين.
    زيادة الحصار الذي يعاني منه قطاع غزة ورقة فلسطينية قد تلعب، في هذا السياق، في مواجهة أي محاولة مصرية للانتقاص من شرعية الحركة ووجودها على الحدود مع مصر، فرغم الآثار الاقتصادية القاسية التي قد يتعرض لها القطاع، جراء تشديد الحصار عليه وعلى أهله، إلا ان الحصار نفسه قد يضع النظام المصري في خانة واحدة مع ‘إسرائيل’، من حيث محاصرتها لسلطة حماس في غزة، وهو ما قد تلعب عليه الحركة مستقبلا، ولمحت إليه خلال ردها على القرار القضائي، فشعبية الحركة في العالم العربي والإسلامي لا تزال كبيرة، على الرغم من الهزات التي تعرضت لها حركة الإخوان المسلمين، بوصف الحركة الفلسطينية حركة مقاومة للاحتلال من وجهة نظر الشعوب العربية حتى الآن.
    لا تمتلك حركة حماس استثمارات أو مقرات أو جمعيات سياسية أو خيرية كبيرة أو كثيرة في مصر، مقارنة مع ما كان لديها في سوريا على سبيل المثال، وهي رغم ذلك قد تتأثر بسبب هذا القرار، لكنه لن يصيب الحركة بالشلل بسبب تعدد موارد الحركة وعدم الاعتماد على التمويل المصري في الأساس.
    تخشى حماس حالياً استغلال إسرائيل لما قد تعتبره نزع الشرعية المصرية والعربية جزئياً عن الحركة، لشن أي عدوان على القطاع في ظل تشاغل العرب والعالم بأزمات أكبر وأخطر على المنطقة والعالم، وهو تهديد جدي يأخذ في الحسبان قدرات الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو فيه وقدرته على استهداف الناشطين والقادة العسكريين لحركة حماس وبقية فصائل المقاومة، لاسيما بعد شحنة الأسلحة التي أوقفتها إسرائيل في عرض البحر، مدعية انها مرسلة إلى حماس من سوريا وإيران، لكن في تصوري أن الجبهة الإسرائيلية معنية أكثر بالشمال أكثر منها بالجنوب، وهي تتخوف من مخاطر اطالة النزاع السوري ومشاركة حزب الله اللبناني في القتال هناك، واحتمال تمدد النزاع إلى حدودها.
    لن يكون القرار القضائي الأخير ضد حركة حماس من وجهة نظرها سوى حلقة في مسلسل شيطنة الحركة بالدرجة الأولى، والفلسطيني بوجه عام بدرجة تالية، وهو قرار قد يجد صدى لدى الشارع المصري المنفعل حالياً، بحكم التطورات المتسارعة على مشهده السياسي، لكن الأمور قد تتبدل سريعاً في ما لو هدأت الأمور وقررت مصر استعادة دورها في الملفات الإقليمية، وبالذات الفلسطيني منها، على الرغم من علاقتها الوطيدة مع حركة فتح الخصم اللدود للحركة فلسطينياً، لكن شعبية حماس التي لم تنتقص منها جذورها الإخوانية قد يدفع حكام مصر الجدد إلى إعادة النظر في سياق العلاقة ومآلاتها.

    هل الإخوان «جواسيس» لأميركا؟
    حلمي الأسمر/الدستور الأردنية
    من أغرب ما يثار حول جماعة الإخوان المسلمين، ما يقوله البعض بأنها «صناعة أميركية» وهذه تهمة ليست جديدة على الإخوان، فقد سبق واتهموا بأنهم صناعة بريطانية، واجتهد اصحاب هذه «النظرية» في حشد أكثر ما يستطيعون من «أدلة» عبر رصد أي تصريحات أو لقاءات، او معلومات ضمتها بطون الكتب، والتصريحات، المبثوثة هنا وهناك!
    طبعا الاتهامات لم تقف عند هذا الحد، بل تجاوزتها إلى ما هو أخطر من ذلك، فقد ألحقت الجماعة بما يسمى «الإرهاب» وتم ربطها بسلسلة عمليات قتل هي إرهابية فعلا بكل المقاييس، ومن غريب الأحوال، أنك تجد نخبا وإعلاميين يصدقون ان الجماعة كذلك، وأول ما ينقض هذا الكلام الفارغ، أن رصاصة واحدة لم تطلق اثناء عمليات اعتقال الآلاف من قادتها وأعضائها، ولو كانت الجماعة «إرهابية» فعلا أو عنيفة، لما استسلم كل من اعتقل من أعضائها، ومد يديه لزوار الفجر لوضعها في الأغلال طواعية وبمنتهى التسليم والاستسلام، ونحن نعرف ان أي شخص عنيف او من اصحاب السوابق، يبادر فورا باطلاق النار على من يريد اعتقاله، فكيف تستقيم فرية العنف والإرهاب، مع ما شهدناه من «وداعة» إخوانية أثناء عمليات الاعتقال والدَهم؟
    هذه واحدة، أما الثانية، فهي كونهم صناعة اميركية، ويعملون بالتنسيق مع إدارة اوباما، وذهب بعض «الأذكياء» في هذا مذهبا فيه من الحمق ما فيه، حينما زعموا أن شقيق أوباما من «الجماعة» فضلا عن إلصاق تهمة الانتماء لها، بعدد غير معروف من الصحفيين الأجانب، من غير المسلمين أصلا، ناهيك عن اتهام نشطاء علمانيين وربما غير مسلمين بالتهمة ذاتها، بل بلغ الأمر ببعض عباقرة الإعلام المصري أن تحدثوا عن محور غزة-تل ابيب- واشنطن الإرهابي، الذي يستهدف مصر، وما أكثر ما يزخر إعلام مصر بمثل هذه الترهات، وهنا، أتوقف عند موقفين وردا الأول في الصحافة المصرية ذاتها، ينقضان كل ذلك الكلام الفارغ.
    الأول، ما نشرته جريدة «الشروق» المصرية يوم السبت، من تصريحات لدبلوماسي أمريكي، حول حقيقة علاقة الإدارة الأمريكية بالإخوان، حين قال «نعم نتواصل مع الإخوان في الداخل والخارج»، وينقل رئيس التحرير التنفيذي لجريدة «الشروق» حسين عماد الدين عن الدبلوماسي الأمريكي، قوله إنه من المستحيل تصور أن تتحالف بلاده مع تيار الإسلام السياسي لأسباب متعددة يدركها الجميع، وأن بلاده تعاملت مع جماعة الإخوان المسلمين لأنها التي وصلت إلى السلطة، ولو فاز الشيوعيون بعد ثورة شعبية لكانت بلاده تعاملت معهم، واعترفت بهم! وعندما قالت الشروق إن بلاده فعلت الأمر نفسه، ورفضت التعامل مع حركة حماس عقب فوزها بانتخابات ديمقراطية في فلسطين عام 2006، قال الدبلوماسي: «إن ذلك كان في عهد جورج بوش، وليس في عهد أوباما المختلف كليا»، معترفا أن موقف بلاده لم يكن مشرفا في الجزائر عندما تمت الإطاحة بجبهة الإنقاذ الإسلامي الفائزة بالانتخابات عام 1992، وفلسطين عندما فازت حماس بالانتخابات 2006، وكذلك مع تركيا في أثناء الانتخابات التي جاءت بنجم الدين أربكان، وحزبه المتحدر من أصول إسلامية، ويقول ايضا «أي شخص يدعي أن لنا دورا في أحداث الربيع العربي لا يفهم شيئا». وفي المقابل، يكرر الدبلوماسي الأميركي الحديث عن العلاقات الطيبة التي تربط بلاده مع الجيش المصري، خصوصا أن 70 ألفا من العسكريين المصريين تلقوا تدريبات مختلفة في الولايات المتحدة!
    فمن هو الذي يمكن ان يقال عنه، إنه «صناعة اميركية»؟
    أما الثاني، فمقال نشرته صحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، للكاتب بريندان أونيل يقول فيه: «إذا نظرنا إلى الوراء وعلى مدار العام 2013؛ لنعثر على الشخص أو التنظيم الذي قام بمعظم الجهد للحفاظ على المثل العليا للديمقراطية والحرية، والذي يجب أن يفوز بالجائزة الكبرى لدفاعه عن الحقوق الديمقراطية في مواجهة الاستبداد وإنهاء الحكم الفردي الاستبدادي، فإني لا أستطيع أن أصدق نفسي وأنا على وشك القول، إنها جماعة الإخوان المسلمين، أو على الأقل مؤيدوها في مصر». ويرى الكاتب في مقاله تحت عنوان «الإخوان المسلمون، أمر يصعب تصديقه»، أن «أكثر من أي مجموعة من البشر على وجه المعمورة.. جازفت الجماهير المصرية المؤيدة للإخوان المسلمين بالتضحية بأرواحها وبأجسادها عام 2013، في محاولة للحفاظ على المبدأ القائل، إن من حق أفراد الشعب أن يختاروا قادتهم السياسيين».فهل بقي بعد هذا الكلام كلام؟؟

    تحديات القمة العربية
    رأي البيان الإماراتية
    احتضنت دولة الكويت القمة العربية الخامسة والعشرين في وقت تشهد المنطقة تطورات عديدة ومتغيرات وأعمال عنف قتل فيها عشرات الآلاف، ما يتطلب من القيادات العربية توجهات وقرارات صعبة وسريعة، تكون على مستوى التحديات الجمّة المختلفة التي يواجهها العالم العربي، وتخدم مصالح الأمة.
    القمة، التي تعقد للمرة الأولى في الكويت، تزاحمت في كواليسها ملفات حبلى بهموم وشجون الوطن العربي، على رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في سوريا وإصلاح منظومة العمل العربي المشترك، إضافة إلى تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في اليمن وليبيا، والعلاقات العربية - العربية وتعزيز التعاون الاقتصادي والاجتماعي المشترك، وكذلك الخلافات العربية - العربية التي تحتاج من القمة والجامعة العربية الآن جهداً أكبر مما مضى.
    وتأمل الشعوب العربية من قياداتها في هذه القمة، وفي كل قمّة، التوصل لحلول توقف نزيف الدم في المنطقة، لا سيما في سوريا، وتقتلع الإرهاب من جذوره، وتضع حداً للجماعات المتطرفة والمسلحة التي تسعى إلى إشاعة الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار في هذه الدول. كما تتطلع الشعوب إلى إعلان قرارات تدعم وحدة الصف العربي، وتعزز التضامن القيادي والشعبي على مختلف الصعد، وتؤكد الالتزام بثوابت العمل العربي من أجل الحفاظ على المصالح المشتركة، وصيانة مقتضيات الأمن القومي العربي.
    كذلك، يترقب الفلسطينيون قرارات حاسمة تدعم قضيتهم بما يضع حداً لغطرسة وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي من جهة، وللضغوط الدولية على القيادة الفلسطينية، لا سيما الأميركية من جهة أخرى. فضلاً عن تقديم دعم قوي وفاعل لليمن وليبيا والعراق يؤمّن لها الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، إلى جانب ترتيب حراك عربي موحّد تجاه المنظمات الدولية، لا سيما مجلس الأمن، لتحريك ملفات عالقة في طليعتها الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمفاوضات حول الأزمة السورية. كما يتوقع من القمة تأكيد ثبات الموقف العربي تجاه احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث.
    العرب الآن في أمس الحاجة لقمم حاسمة وفاعلة تتصدى للتحديات والتهديدات التي تواجهها الأمة الآن، وهذا ما نأمله من قمة الكويت.

    واقع عربي محبط وخطوة كويتية مشكورة
    صالح القلاب/الرأي الأردنية
    ليست مغامرة وإنما شجاعة وأعلى مستويات المسؤولية القومية ألاَّ تعتذر الكويت عن استضافة القمة العربية على أراضيها وأن ترحب بإنعقادها وهي تعرف أنَّ كل هذه التمزقات التي بات يعيشها العرب ،رسمياً وشعبياً، يعجز عن رتقها ألف «رثَّاءٍ» ماهر وأنه لا يُصلِح العطار ما أفسد الدهر وأنه قد يكون قدر هذه الأمة أن تتكون من كل هذه الأعداد من الدول التي أصبحت كل واحدة منها «أمة» وكل هذا وأن المعروف أن الدولة هي الأمة وإن الأمة هي الدولة في العالم بأسره بإستثناء إستثناءات قليلة.
    أعان الله الكويت فـ»البيت الخليجي» في وضع :»لا يسرُّ الصديق ولا يغيض العدا» وحال باقي الدول العربية لا ينطبق عليه إلاَّ ذلك المثل القائل :»رؤوس مؤتلقة وقلوب مختلفة» ولهذا فقد كان بإمكان الكويتيين أن يضعوا رؤوسهم بين هذه الرؤوس ويقولوا :»يا قطَّاع الرؤوس».. بل وأكثر من هذا أنْ يستجيبوا لتلك الحكمة القائلة:»إكرام الميت دفنه» ولا حول ولا قوة إلاَّ بالله.
    بإستثناء إستثناءات قليلة جداً فإنَّ معظم الذين حضروا هذه القمة وكل الذين غابوا عنها إما بصورة كاملة أو من خلال المشاركة الرمزية التي هي أسوأ من «المقاطعة» فإن هؤلاء الأشقاء وإن الأخوة الأعداء كل واحد منهم يوجه رأس خنجره إلى خاصرة شقيقه وهو يعانق هذا الشقيق عناقاً حاراً أمام شاشات التلفزيونات ويدعو عليه في سرِّه أن تنطبق عليه السماء وأن تغور به طبقات الأرض.
    ثم وبالطبع فإن هناك خلافات حقيقية بالنسبة للحرب التي بقي يشنها بشار الأسد على الشعب السوري والتي تجاوزت الثلاثة أعوام ودخلت العام الرابع فبعض العرب العاربة والمستعربة قلوبهم مع عليُّ بن أبي طالب وسيوفهم مع بني أمية وبعض العرب :»عيونهم بصيرة وأيديهم قصيرة» إنْ بحكم الجوار غير الحسن وإنْ بحكم وجود رؤوس الجسور الإيرانية أما بعض العرب الآخرين ،وهؤلاء لايخجلون من المجيء إلى هذه القمة، فإنَّ قراراتهم ليست في أيديهم وإنما في يد مرشد الثورة وإنَّ الآمر الناهي في بلدهم هو الجنرال قاسم سليماني وهكذا وبالتالي فإنهم مشاركون رئيسيون في هذه الحرب القذرة بالنوايا وبالأسلحة التي لم يتوقف سيلها ولا للحظة واحدة وبالأموال التي وصلت إلى أرقامٍ فلكية وبكل هذه الجيوش الطائفية الخسيسة التي تجاوزت أعداد وتنظيماتها الإثني عشر تنظيماً.
    لكن ورغم أن الكويت تعرف هذا وتعرف أكثر منه ورغم أنها تدرك أنها معجزة فعلية جَمْعُ كل هذا الشتات والخروج بأي شيء إلاَّ أنها متوكلة على الله سبحانه وتعالى ومستندة إلى دعم شعبها وإلى الثقة بقيادتها التي على رأسها الشيخ صباح الأحمد (أبو ناصر) وأيضاً إلى تقدير العرب كلهم لها ولما بقيت تفعله في لحظات العسرة لأمتها فإنها قد أقدمت على هذه الخطوة بدون أي تردد وحافزها ذلك المثل القائل :»إن إضاءة ولو شمعة صغيرة واحدة خير ألف مرة من الإستمرار بلعْن الظلام».. وها هي هذه الدولة العزيزة تضيء أكثر من شمعة لتحافظ على إستمرار صيغة عربية إن هي «إنفرطت» فإنه ستذهب سدى كل الجهود التي بذلت على مدى نحو نصف قرن للإبقاء على التنسيق العربي ولو في حدوده الدنيا.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 373
    بواسطة Aburas في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-15, 10:47 AM
  2. اقلام واراء عربي 300
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:06 PM
  3. اقلام واراء عربي 299
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:04 PM
  4. اقلام واراء عربي 298
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:03 PM
  5. اقلام واراء عربي 297
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-01-17, 12:02 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •