النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 639

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 639

    ترجمات
    (639)

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الرئيس محمود عباس سيزور روسيا في 23 يناير". وجاء فيه أن الرئيس محمود عباس سيصل إلى روسيا بزيارة عمل بعد غد الخميس 23 يناير بدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين، كما أفاد المكتب الإعلامي للكرملين. وجاء في بيان المكتب "يتوقع خلال المحادثات مناقشة المسائل الهامة للتعاون الثنائي وكذلك أزمة الأمن في المنطقة بما فيها التسوية في الشرق الأوسط. وسيلتقي عباس في 23 يناير أيضا برئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف لمناقشة مسائل تطوير العلاقات الثنائية للتعاون في مجال الصناعة والتجارة. إضافة إلى ذلك ينوي الرئيس عباس اللقاء ببطريرك موسكو وكيريل ورئيس مجلس مفتيي روسيا الشيخ راوي عين الدين.



    1. نشر القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "نتنياهو يوجه تحذيرا شديد اللهجة لحركة حماس". أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تنتهج سياسة واضحة في إحباط العمليات العدائية المسلحة ضدها، مشددا على أنها تعمل بحزم على مكافحة هذه الأعمال. وقد جاءت أقوال نتنياهو وهاربر خلال مؤتمر صحفي مشترك عقداه في القدس الغربية اليوم. ووجه نتنياهو تحذيرا شديد اللهجة إلى حماس وغيرها من المنظمات المسلحة في قطاع غزة، من مغبة تصعيد الأوضاع، قائلا "إنه إذا نسيت هذه المنظمات عِبر الماضي، فإنها ستعود لتتذكرها قريبا وبصورة مؤلمة". وأوضح نتنياهو أن إسرائيل "معنية بسلام حقيقي وبإنهاء النزاع على أساس حل الدولتين للشعبين". وأضاف أن إسرائيل لا ترغب مع ذلك في تسليم الفلسطينيين أراضي تستخدم لمواصلة النزاع. وأكد أنه سيجتمع في سويسرا مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لبحث السبل الكفيلة بالمضي قدما في المسيرة السياسية. وتطرق نتنياهو إلى الملف الإيراني فأكد وجوب وقف البرنامج النووي لطهران "لأن حيازتها لأسلحة نووية يشكل خطرا على العالم اجمع". وأضاف "أن الواقع الجديد في الشرق الأوسط يتمثل بالقلق المتزايد لدول المنطقة من إيران والإخوان المسلمين أكثر من القلق من إسرائيل". وبدوره تعهد رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر بأن "تواصل بلاده دعم إسرائيل في حقها الدفاع عن النفس". يذكر أن حركة حماس أعلنت التزامها بالتهدئة مع إسرائيل على حدود قطاع غزة، بعد عدد من حوادث إطلاق الصواريخ تجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة. وقال الناطق بلسان وزارة الداخلية في حكومة هنية المقالة، اسلام شهوان، أنه تم نشر قوات الأمن الوطني في القطاع بهدف الحفاظ على التهدئة.



    1. نشرت صحيفة هأرتس مقالا بعنوان "سنوات أوباما الضائعة إزاء فرص السلام" بقلم غادي شمني. النهج الأمريكي لمحادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية لم يعد أساسا لتشجيع التوصل لحل نهائي. في الوقت الذي يستعد فيه الفلسطينيون والإسرائيليون للانخراط في معركة من اللوم المتبادل بشأن فشل محادثات السلام، ينبغي علينا أن ندرس لماذا كانت مبادرة كيري للسلام مصيرها الفشل قبل أن تبدأ وماذا يجب القيام به لتجنب التسبب في تدمير كل الفرص للتوصل إلى اتفاق. في العقود الماضية، قامت جذور النهج الأمريكي للمحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين على قرار الأمم المتحدة 242 وفي وقت لاحق على مؤتمر مدريد وقرارات أوسلو والاقتراحات السخية ليهود اولمرت وياسر عرفات. ومكوناتها الرئيسية هي الحل على أساس حدود عام 1967مع تبادل الأراضي. يجب أن تكون هناك محادثات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين بوجود وساطة أمريكية لتقديم الحوافز والضمانات. الشريك من الجانب الفلسطيني هو قيادة منتخبة تعترف بحق إسرائيل في الوجود: محمود عباس، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس حركة فتح والذي يمثل الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة والشتات. المشروع الاستيطاني، الذي أعطي دفعة دراماتيكية خلال السنوات الخمس الماضية قد اتخذ أبعادا من شأنها أن تحول دون إخلاء جميع المستوطنات. إسرائيل تميل إلى تفضيل نموذج من المحادثات الثنائية خوفا من الضغوط من اللاعبين الدوليين. على الرغم من أن الولايات المتحدة هي صديق حقيقي وموثوق به لإسرائيل، إلا أن سنوات أوباما هي سنوات ضائعة. على مدى السنوات الثلاث المقبلة، حيث يتولى الرئيس المقبل منصبه، يجب على إسرائيل أن تعمل باتجاه حل الوضع النهائي جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وغيرها من البلدان بما في ذلك الدول العربية.



    1. نشر موقع معهد غيت ستون انستيتوت الحقوقي مقالا بعنوان "معايير كيري المزدوجة في عملية السلام" بقلم خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأن رد فعل الإدارة الأمريكية على تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يعلون كان قويا وسريعا. حيث نقلت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية عن يعلون وصفه لكيري بأنه "مسيحي مهووس". ردا على ذلك، أدانت الولايات المتحدة على تصريحات يعلون بأنها مسيئة وغير لائقة. يقول الكاتب بأنه في حين كانت الإدارة الأمريكية سريعة في إصدار رد على تصريحات يعلون، فإنها لا تزال تتجاهل التصريحات والتظاهرات من قبل الفلسطينيين والعرب المستمرة ضد كيري. حيث يندد مسؤولون فلسطينيون يمثلون مختلف المنظمات، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، بما يفعله كيري بشكل يومي تقريبا على مدى الأسابيع القليلة الماضية. ولكن هذه الإدانات لا يبدو بأن تهم وزارة الخارجية الأمريكية. من بين المسؤولين الذين كانوا ينتقدون بشدة دور كيري في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية الحالية هو ياسر عبد ربه، الأمين العام لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأحد أقرب مستشاري رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. في الشهر الماضي ، وأطلق عبد ربه هجوما لاذعا على كيري، وشجب أحدث مقترحاته بأنها غير مقبولة. "لا يملك كيري الحق بأن يقرر أين ستكون حدودنا، إذا أرادت الولايات المتحدة، فإنه يمكن أن تعطي أجزاء من كاليفورنيا أو واشنطن لإسرائيل. اتفاق إطار الذي يقدمه كيري أمر خطير للغاية. " واتهم عبد ربه أيضا كيري بالسعي لـ"إرضاء إسرائيل عن طريق الوفاء بمطالبها التوسعية في وادي الأردن تحت ذريعة الأمن، وهو بذلك يريد أن يشتري الصمت الإسرائيلي على صفقة إيران (مع القوى الست الكبرى). ومن المثير للاهتمام أن نرى كيف تمكن تعليق واحد من وزير إسرائيلي بإثارة توترات في العلاقات بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل، في حين أن المظاهرات الشعبية والتصريحات النارية ضد كيري و أوباما في الأراضي الفلسطينية والعواصم العربية يتم تجاهلها تماما من قبل واشنطن. إذا كان كيري يهتم حقا بعملية السلام، يحتاج أيضا إلى أن يطلب من السلطة الفلسطينية والحكومات العربية بخفض وتيرة التصريحات و وقف التحريض ضده وضد الولايات المتحدة، ما لم تكن، بالطبع، تلك التصريحات والاحتجاجات لا تسيء له.



    1. زعمت صحيفة "إسرائيل تودي" بنسختها الإنجليزية في تقرير لها بأن "الفلسطينيون في دمشق يريدون الجنسية الإسرائيلية" بقلم هيئة التحرير. يشير التقرير إلى أن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في دمشق والذين يعيشون في ظل "حصار خانق" يحملون الرئيس محمود عباس والعالم العربي المسؤولية عن المجاعة التي يعانون منها. فقد قتل ألفي فلسطيني في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا، وهي قطرة من بحر مقارنة مع ما معدله 120.000 حالة وفاة. والعديد من تلك الإصابات بين الفلسطينيين هي نتيجة المجاعة ومن بينهم الأطفال. وقد فرضت قوات النظام السوري الحصار الخانق على الأحياء النائية التي تقع تحت سيطرة المتمردين. في كثير من الحالات، سكان هذه الأحياء غير قادرين كليا على الحصول على المواد الغذائية الأساسية و المستلزمات الطبية. لقد أصبح الوضع سيئا لدرجة أن رجال الدين المسلمين قالوا بأنه يجوز للسكان المحليين تناول القطط والكلاب والحمير و جثث الحيوانات الأخرى من أجل البقاء. ومن أكثر الأحياء التي تعاني هو مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، الذي كان قبل الحرب مسكنا لما يقارب 400.000 شخص. وأصبح الوضع سيئا بالنسبة لهم حتى أن رجال فلسطينيين ظهروا في شريط فيديو يقولون بأنهم يريدون أن يصبحوا مواطنين إسرائيليين، لأن إسرائيل تهتم بشبعها وبمصالحها وليست مثل محمود عباس أو الدول العربية التي لا تهتم وليست قادرة على حماية شعبها العربي الفلسطيني ويكتفون بإدانة "الحصار الخانق" الذي تفرضه قوات النظام على مخيم وغيره من المناطق في سوريا.



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل ستضطر إلى أن تفعل شيئا بشأن صواريخ غزة- ولكن ماذا؟" بقلم رون بن يشاي. نشر رون بن يشاي تحليلا إخباريا يتناول فيه الصواريخ القادمة من غزة. ويقول الكاتب بأن الصواريخ التي أطلقت على المنطقة الجنوبية من إسرائيل يوم الاثنين على الأرجح مرتبطة بالقتل الذي استهدف أحمد سعد في اليوم السابق في قطاع غزة. ويعد سعد عضوا في حركة الجهاد الإسلامي في غزة بالإضافة عن غيرها من الجماعات السلفية الجهادية التي تعمل في غزة وسيناء. عندما تقيد حماس عمليات هذه الجماعة في غزة، يحثون رفاقهم في سيناء لبدء إطلاق صواريخ. كما أنهم يجندون عملاء من هذه الجماعات في غزة للمساعدة في الجوانب الفنية من الهجمات الصاروخية. لذلك من المحتمل أن الصواريخ تم إطلاقها من قبل حلفاء سعد. تعد منظمة "مجلس شورى المجاهدين في أكناف بيت المقدس" هي المشتبه به الرئيسي، والتي بدأت بالفعل بإطلاق الصواريخ على إيلات وتولت المسؤولية عن هجمات إرهابية بالقرب من الحدود بين مصر و قطاع غزة وإسرائيل. تمنع حماس الآن إطلاق الصواريخ على إسرائيل بعد تحذيرات صارمة من قبل مصر، وعلى رأسها الجيش. حتى حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية المدعومة من إيران، التي تعمل في القطاع و ثاني أكبر منافس لحركة حماس، هي حريصة أيضا على عدم انتهاك تفاهمات تم التوصل إليها بوساطة مصرية مع جيش الدفاع الإسرائيلي بعد عملية عمود السحاب في عام 2012 . يضيف الكاتب بأن الجماعات السلفية الجهادية والتي تعمل في سيناء لديها كل الأسباب لإطلاق صواريخ على إسرائيل - هدفهم الرئيسي هو أن تسبب التوتر، و إذا كان ذلك ممكنا لاندلاع حرب بين الجيش المصري والجيش الإسرائيلي. إنهم يأملون في تحقيق ذلك من خلال إطلاق الصواريخ على المراكز السكانية الإسرائيلية مثل إيلات. هذه المنظمات تدرك جيدا حقيقة أن إسرائيل لن تكون قادرة على الامتناع عن الانتقام في مواجهة الهجمات الصاروخية لفترة أطول من ذلك بكثير. وبالتالي فإن مجرد حقيقة أن الصواريخ التي يتم إطلاقها أصبحت أكثر تواترا و كثر دقة، تطرح مشكلة خطيرة لإسرائيل – هل ينبغي استخدام قوة الدولة والاستفادة من جيش الدفاع الإسرائيلي و ربما أيضا الشاباك ضد الفصائل المسلحة في سيناء، أو يجب أن تنتظر حتى يقوم الجيش المصري بذلك وتجنب المخاطرة بمعاهدة السلام مع مصر؟ تلك المعضلة ليست ملحة حتى الآن، ولكن الزيادة في الهجمات الصاروخية تتطلب حلا.



    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "مسؤول في الجهاد الإسلامي: نحن وحماس ملتزمون بالتهدئة" بقلم اساف غافور. مصر تضغط للتهدئة مع إسرائيل: مسؤول كبير في الجهاد الإسلامي كشف لصحيفة الحياة انه في الأيام الماضية اجري مسؤولون مصريون رسميون اتصالات مع حركته ومع حركة حماس في غزة، من اجل الضغط عليهما للتمسك باتفاق التهدئة، هذا ما صرحت به اليوم الثلاثاء الصحيفة الصادرة من لندن، ووفقا لادعاءات المسؤول، التوجه المصري جرى بناء على طلب من إسرائيل. ووفقا لأقوال المسؤول في الجهاد، "اتصل الجانب الإسرائيلي بأجهزة الأمن المصرية وحذروه بأنه إذا استمر إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، فان إسرائيل ستعمل على تصعيد مكثف وفوري على قطاع غزة"..ووفقا لأقواله، "إسرائيل دائما ما تستخدم التهديد تجاه الفصائل الفلسطينية، على الرغم من أن التصعيد كان متبادلا". المسؤول الفلسطيني قال: "آن حماس والجهاد الإسلامي ملتزمان باتفاق التهدئة"، على الرغم من وصفه بأنه "يعمل هنا وهناك من وقت لآخر"، وأوضح: "نحن وحماس غير مهتمين بالتصعيد". وخلال تطرقه للعلاقة بين حماس ومصر، قال المسؤول بأنه حسب معرفته، "العلاقات بين مصر وحماس لم تنقطع، ولكنها تجري بصورة غير مباشرة"، ومع ذلك، الحديث الذي جرى بين مصر وحماس يوم أول أمس جرى بشكل مباشر، وأضاف المسؤول: "مصر التي أنجزت اتفاق التهدئة، ترى نفسها كمسؤول عن استمرار تنفيذه، وهي مهتمة باستمرار الهدوء في قطاع غزة، وهي تعرف أن ما يجري في قطاع غزة يؤثر بصورة مباشرة على مصر". وفي تصريح صحفي نشر على موقع الجناح العسكري لحركة حماس، وفيه أن البردويل قال: "الاحتلال الإسرائيلي يريد جر قطاع غزة إلى حرب جديدة"، وحذر "العدو الصهيوني" من مواصلة التصعيد وأضاف أن حماس وفصائل المقاومة الأخرى مستعدون للرد على "الانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف النار". المتحدث باسم حماس قال أيضا طالما أن إسرائيل هي من تريد أن تعيث فسادا في المنطقة من خلال التصعيد العسكري وإنهاء التهدئة مع قطاع غزة، "إسرائيل تدفع المنطقة إلى الحرب والمقاومة سترد بكل قوتها"، هذا ما قاله البردويل.


    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا للكاتب عاموس هرئيل بعنوان "تصور أمني جديد لإسرائيل!". يصوغ معهد البحث الاستراتيجي "ريئوت" مبادرة لعرض تصور أمن قومي بديل لإسرائيل. إن العاملين في المعهد يزعمون أن التصور الأمني الحالي الذي صاغ أسسه رئيس الوزراء الأول دافيد بن غوريون في خمسينيات القرن الماضي، لم يعد يلائم الظروف الإقليمية التي تعمل إسرائيل فيها اليوم وأنه يجب ملائمة مهمة للعصر الحالي. ويقولون إنه لما كان المستوى السياسي والعسكري لا يبادران إلى ذلك فقد نشأت حاجة إلى حفز جدل عام في هذه المسألة بواسطة مبادرة مستقلة. في 2006 قدم فريق برئاسة دان مريدور (الذي لم يكن في ذلك الوقت نشيطا في الحياة السياسية) توصيات لصوغ تصور أمني جديد إلى وزير الدفاع آنذاك شاؤول موفاز. ولم تحصل التوصيات على نفاذ رسمي ولم يجر منذ كانت حرب لبنان الثانية التي نشبت في صيف تلك السنة إجراء حكومي منظم لتحديث التصور أو لتنفيذ تقرير مريدور بالفعل. وافتتح المعهد في بدء كانون الثاني سلسلة لقاءات هدفها إجراء حوار وأن تصاغ في نهايته وثيقة جديدة فيها اقتراح لتحديث التصور الأمني قُبيل خريف 2014. يشارك في اللقاءات مع خبراء من الأكاديميين، ضباط متقاعدون ونشطاء اجتماعيون وموظفون في مناصب رفيعة في الوزارات مثل وزارة الخارجية والمالية وضباط في الجيش الإسرائيلي أيضا. قال غيدي غرينشتاين، رئيس معهد "ريئوت" لصحيفة هآرتس إن المبادئ التي صاغها بن غوريون ومنها ضرورة نقل الحرب في أسرع وقت ممكن إلى أرض العدو توجب أن تُحدث لتلاءم العصر الحالي وثمة حاجة في الأساس إلى إضافة جوانب أخرى إليها. ويجب على إسرائيل في الواقع الإقليمي الذي نشأ عقب الزعزعة في العالم العربي في السنوات الثلاث الأخيرة، أن تواجه وضع عدم وجود عنوان محدد تضربه إذا ما حدثت هجمات تبادر إليها منظمات تنشط على الحدود مع الدول المجاورة. ويقتضي تهديد القذائف الصاروخية والصواريخ الذي تطور جدا في العقد الأخير أجوبة جديدة من إسرائيل. وفي الوقت نفسه لم تعد إسرائيل تواجه زعماء فقط في الدول المجاورة بل يجب أن تأخذ في الحساب جمهورا أعرض يؤثر في اتخاذ القرارات فيها. وعد غرينشتاين تغييرات أخرى في الواقع الاستراتيجي منها: إلغاء الفصل بين الجبهة الأمامية والجبهة الخلفية وقت القتال، بسبب تهديد الصواريخ للسكان المدنيين في إسرائيل، وضعف مكانة الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى الوحيدة، بعد عقدين تمتع فيهما الأمريكيون بتلك الهيمنة، وتضعضع فرض التأييد غير المتحفظ من يهود العالم لكل خطوة إسرائيلية. وقال إنه "نشأت نافذة فرص تاريخية تُمكن من النظر من جديد في تحديات الأمن القومي"، بسبب إجراءات كزوال التهديد العسكري التقليدي لإسرائيل من قبل دول عربية ودخول قوى عظمى جديدة كالصين والهند إلى نشاط اقتصادي وسياسي في المنطقة. وقال غرينشتاين أيضا إن صياغة التصور الأمني لا يجب أن تكون شأن مجموعة ضيقة من القيادتين الأمنية والسياسية العليا فقط وإن جزءا كبيرا منه لم يعد أمرا سريا. ‘كان يُتفق في الماضي على الأمور في المطبخ الصغير وفي وثائق سرية جدا. ويجب اليوم أن يُفتح الملعب لقوى غير حكومية أيضا، فقد أصبح الأمن القومي قضية تشغل المجتمع المدني وعنده ما يقول في هذا الشأن’، أضاف. وزعم أنه حان الوقت للفحص من جديد عن تصور استعمال القوة الإسرائيلية إزاء الواقع الإقليمي الذي أخذ يتشكل، وأن يعاود تعريف العلاقات بين الجيش الإسرائيلي والمجتمع الإسرائيلي وأن يصاغ تغيير في علاقات إسرائيل بالمجتمع الدولي بحيث يمكن إدماج عدد أكبر من جهات غير حكومية.



    1. نشرت صحيفة إسرائيل اليوم تقريرا بعنوان "نتنياهو يلتقي عدداً من مسئولي دول العالم في دافوس". رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيغادر إسرائيل يوم غد متجهاً إلى مدينة دافوس في سويسرا، للمشاركة في الاجتماع الـ 44 للمنتدى الاقتصادي الدولي الذي بدأ أعماله اليوم الثلاثاء، ويناقش نتائج إعادة تنظيم العالم بالنسبة للسلطة والمجتمع والعمل. ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو خطاباً هاماً أمام المؤتمر الاقتصادي، كما وسيلتقي بعدد من رؤساء دول العالم على هامش مؤتمر دافوس، كما أنه سيشارك في عدة جلسات حول موضوع "الهايتك". هذا وستحمل كلمته أمام المؤتمر عنوان "إسرائيل أمة عصرية"، ويذكر أن كلاً من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ووزيرة القضاء تسيبي ليفني سيشاركان في المؤتمر. كما أنه من المتوقع أن يلتقي نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كما سيلتقي مع رئيس الوزراء الأسترالي توني أيوت وذلك لأول مرة منذ توليه منصبه، إضافة إلى ذلك فإن نتنياهو سيلتقي مع وزير الخارجية الصيني رغبة من نتنياهو بتوسيع التعاون المشترك مع الصين، كما وسيلتقي مع كل من مدير الأعمال الرئيسي في شركة جوجل، ورئيس عمالقة الانترنت. وكان وزير الاقتصاد في الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت قد رفض يوم أمس الوثيقة التي أصدرها عدد من رجال الأعمال الإسرائيليين، والذين دعوا فيها الحكومة الإسرائيلية على التركيز في المفاوضات مع الجانب الفلسطيني من أجل مساعدة الاقتصاد الإسرائيلي، وهو ما رفضه نفتالي بينيت.



    1. نشر موقع إسرائيل اليوم بنسخته الإنجليزية مقالا بعنوان "الإسرائيليون لا يرقصون على ألحان الناي الأوروبي" بقلم هايم شاين. في يناير كانون الثاني في عام1904 سافر هرتسل إلى إيطاليا لإقناع الملك الإيطالي والبابا لدعم القضية الصهيونية وتسليط الضوء على المد المتزايد من معاداة السامية التي تغرق أوروبا. البابا طلب من هرتزل الركوع وتقبيل يده لكنه رفض لأنه يهودي فخور بنفسه. وأوضح البابا لهرتزل أن الكرسي الرسولي لا يقبل الكيان اليهودي في الأرض المقدسة، ولا استعادة السيادة اليهودية في القدس. أما إقامة دولة يهودية مستقلة وعاصمتها في القدس تتناقض بشكل صارخ مع الإيمان المسيحي ورفضت القيادة الكاثوليكية إدانة معاداة السامية وشن حملة لشجب الصهيونية. حتى اليوم، العديد من الدول الأوروبية غير قادرة على التصالح مع إسرائيل القوية المستقلة. المملكة المتحدة وفرنسا استدعتا السفراء الإسرائيليين للاحتجاج على قرار القدس ببناء وحدات سكنية بالقدس و (يهودا والسامرة). الاحتجاج على البناء خلف الخط الأخضر هو نوع من التظاهر باللعب. على الأوروبيون أن يفهموا بأن الإسرائيليين لن يتخلوا حتى عن قطعة واحدة من أراضي القدس تماما كالإنجليز والفرنسيين والإيطاليين لن يوافقوا على التنازل عن زقاق في لندن أو باريس أو روما حتى لو كان معظم سكانها من المهاجرين المسلمين.



    1. نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "مسؤولون أمريكيون بارزون سيزورون إسرائيل لتهدئة المخاوف الإسرائيلية بشأن خطة إيران" بقلم بارك رافيد. يقول الكاتب بأن وفد أمريكي برئاسة مستشار الرئيس باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط، فيليب غوردون، سيصل هذا الأسبوع إلى إسرائيل لمناقشة تنفيذ الاتفاق مؤقت حول قضية الانتشار النووي الإيراني. وصوف يبحث الوفد أيضا بداية المفاوضات مع الإيرانيين للتوصل مع اتفاق الوضع النهائي بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال مسؤول أميركي رفيع المستوى أن خبراء في القضايا النووية والعقوبات سيصاحبون غوردون إلى القدس لتقديم شرح للمسؤولين الإسرائيليين كيف سيتم تنفيذ الاتفاق المؤقت. و سيلتقي الوفد الأمريكي مع كبار المسؤولين من مكتب رئيس الوزراء، ووزارة الخارجية، ووزارة الدفاع و أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وذكر المسؤول الأمريكي رفيع المستوى بأنه "في الأسبوعين الماضيين، كان لدينا عدد من المؤتمرات عبر الفيديو مع نظرائنا الإسرائيليين لإطلاعهم على التقدم المحرز. وأن إسرائيل من الواضح أن لها اهتماما كبيرا في هذا المجال وحصة كبيرة في ذلك، ونحن ملتزمون بالعمل معها بشفافية لأن لدينا مصلحة مشتركة في منع إيران من تطوير سلاح نووي أو الحصول على سلاح نووي".




    1. نشر موقع (إسرائيل اليوم) بنسخته الإنجليزية مقالا بعنوان "أزمة يعلون والاتصال مع إيران" بقلم أبراهام بن تسفي. "أزمة يعلون" كانت الخبر السائد في الأسبوع الماضي على عكس أزمة تجميد الاستيطان (التي اندلعت على إعلان إسرائيل للتطور السكني الجديد في مستوطنة رامات شلومو خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن) وظهر أنه تم احتواء الحريق قبل أن يتم انهيار حقيقي في العلاقات بين البلدين. هناك صلة محددة بين أزمة يعلون والتشريعات الحالية العائمة في مجلس الشيوخ التي ستخترقها إيران علنا في الستة أشهر القادمة. تعليقات وزير الدفاع الضارة والمتهورة منحت البيت الأبيض النفوذ بشأن برنامج فرض العقوبات على إيران ولكنها تدفع باتجاه مصالحة البيت الأبيض مع إيران. الصورة ستصبح واضحة في الأيام أو الأسابيع المقبلة وسنرى إذا ستنتهي أزمة يعلون أم لا لتصبح نقطة انطلاق لأوباما من أجل تحسين موقفه في المسألة الإيرانية على الرغم أن الشيوخ ومجلس النواب يشعرون بالقلق على نحو متزايد للنظام الإيراني وعلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنهاء المفاوضات بين القوى الغربية وإيران التي من المقرر أن تستأنف الشهر المقبل وتقديم نوع من الترتيب النووي في أي التكلفة.



    1. نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "واحد فقط من كل خمسة إسرائيليين يثقون بأوباما بشأن إيران" بقلم ستيفان ميلر. أجرى الكاتب استطلاع رأي جديد في موقع ذا تايمز أوف إسرائيل وأشار الاستطلاع إلى أن واحد فقط من بين خمسة إسرائيليين يعتقدون بأن أوباما سيمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية. 22% من الإسرائيليين المشمولين في الاستطلاع يعتقدون ذلك بينما 64% لا يوافقون على هذا، و15% لم يجيبوا أو رفضوا الإجابة. وتناول الاستطلاع أيضا تساؤلا حول ما إذا ينظر المستشارين بإيجابية إلى الرئيس أوباما: 33% لهم رأي إيجابي تجاه و50% لا يعتقدون كذلك. يقول الكاتب بأنه في حين تشير الأرقام إلى انخفاض في الثقة في الرئيس الأميركي الذي تعهد مرارا وتكرارا بمنع وجود سلاح نووي إيراني، فمن الجدير بالذكر أن أوباما لا يزال يحتفظ بالأفضلية بين المشاركين الإسرائيليين، من حيث تصنيف الأفضلية،أكثر من العديد من كبار السياسيين الإسرائيليين الذين يعتمدون في الواقع على هؤلاء الإسرائيليين. وقد حظي أوباما بأفضلية 33٪ بين المشاركين في الاستطلاع وذلك من ما حظي به وزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بينيت (31٪)، ووزير المالية يائير لابيد (30٪)، ووزير جبهة الدفاع الداخلية جلعاد اردان (24٪)، ورئيس الوزراء السابق إيهود اولمرت (22٪) ونائب وزير الدفاع المعارض داني دانون (21٪). ولكن كانت نسبة الرئيس الأمريكي أقل من نسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بحصوله على 51%. وربما يعود السبب إلى التوترات المستمرة بين الزعيمين. يضيف الكاتب بأنه على الرغم من شعبية أوباما بين الأوساط الإسرائيلية اليسارية إلى أن عرب إسرائيل لا يفضلون أوباما بشكل كبير.




    الشأن العربي


    1. وصف الكاتب البريطاني الشهير روبرت فيسك نتيجة الاستفتاء على الدستور الجديد بأنه عودة لعصر الإحصائيات الخيالية متجاهلًا بذلك نتيجة الاستفتاء الرسمية. وتابع فيسك في مقاله بصحيفة (إندبندنت) البريطانية، حملة انتقاده للفريق الأول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، قائلًا: مثل هذه النتيجة التي وصلت نسبة الموافقة فيها على الدستور 98.1% من شأنها أن تبعد أي كوابيس مزعجة قد تقلق منام السيسي وهو ما سيمكن الجيش من تفويضه لخوض الانتخابات الرئاسية. وقال فيسك أن مثل هذه النتائج تعد عودة لعصر الطغاة مجددا حيث اعتاد الرئيس المخلوع "حسنى مبارك"، على إعلان فوزه بالرئاسة بمثل هذه النتائج، فلمدة 20 عامًا كان يفوز بنسبة 96.3%، وسبقه الرئيس الراحل "أنور السادات" الذي وصلت نسب فوزه بالرئاسة إلى 99.9%.



    1. تحت عنوان "السيسي.. يقترب من السلطات العليا"، رسمت صحيفة (تايمز) البريطانية مصيريين للفريق أول عبد الفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، عقب الانتهاء من الاستفتاء على الدستور. وقالت الصحيفة "إنه بانتهاء الاستفتاء بالموافقة عليه يكون الطريق بدأ يخلو للسيسي ليصبح رئيسًا في حال إجراء الانتخابات الرئاسية أولًا". أما في حال إجراء البرلمانية أولًا، فمن المتوقع أن يشُكل السيسي تكتلًا سياسيًا من شأنه أن يهيمن على الانتخابات البرلمانية المقبلة، وهو ما سيمنحه سلطة مطلقة لتشكيل الحكومة الجديدة.



    1. قالت صحيفة الغارديان البريطانية نقلا عن ثلاثة محامين إن مسئولين سوريين قد يواجهون اتهامات بجرائم حرب بعد أن انشق مصور بالشرطة العسكرية السورية وقدم أدلة تظهر قتلا منظما لأحد عشر ألف معتقل. وستزيد الصور الضغوط على الرئيس السوري بشار الأسد الذي تقول الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون انه ارتكب جرائم حرب ضد شعبه. وينفى الأسد تلك الاتهامات ويقول انه يقاتل "إرهابيين". لكن الأدلة التي قدمها المنشق والتي تسجل وفيات أشخاص كانوا قيد الاعتقال في الفترة من مارس 2011 حتى أغسطس 2013 تظهر جثثا هزيلة ملطخة بالدماء عليها آثار تعذيب. وظهرت بعض الجثث بلا أعين. وظهرت على جثث أخرى علامات على الشنق أوالصعق بالكهرباء. وقال تقرير الصحيفة إن الصور الفوتوغرافية والملفات جرى تهريبها من سوريا وقدمها مصور بالشرطة العسكرية السورية طلب الإشارة إليه باسم "قيصر". وقالت الغارديان إن المحامين الثلاثة -وهم ممثلو ادعاء سابقون بالمحاكم الجنائية ليوغوسلافيا السابقة وسيراليون- فحصوا الأدلة وقابلوا المصدر الذي بعث إليه "قيصر" بالصور والملفات في ثلاث جلسات على مدى الأيام العشرة الماضية. وأضافت أنهم وجدوه جديرا بالتصديق. وقالت الصحيفة إن فريق التحقيق قال انه مقتنع بأنه توجد "أدلة واضحة... على تعذيب ممنهج وقتل الأشخاص معتقلين بواسطة عملاء الحكومة السورية. وهى ستدعم نتائج عن جرائم ضد الإنسانية وقد تدعم أيضا نتائج عن جرائم حرب بحق النظام السوري الحالي.




    الشأن الدولي

    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "وزير الدفاع الروسي يكشف عن تهديدات وأخطار جديدة على الأمن العسكري الروسي". وجاء فيه أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو صرح خلال الاجتماع في الوزارة عن وجود تهديدات جديدة تجاه روسيا، لا سيما منظومة الدفاع الصاروخية الأوروبية، والأسلحة الدقيقة وتسليح الفضاء. وكذلك صرح خلال خطابه في اجتماع وزارة الدفاع بأن التهديدات والأخطار الجديدة تجاه الأمن العسكري الروسي قد ظهرت خلال السنوات الأخيرة، وحدد من بين هذه الأخطار: "نشر منظومة الدفاع الصاروخية الدولية وتوزيع مكوناتها بالقرب من الحدود الروسية، وصنع وسائل فعالة جديدة للأسلحة الدقيقة بذخيرتها العادية، وتسليح الفضاء". وقال الوزير بهذا الصدد نحن مضطرون إلى اتخاذ إجراءات الرد المناسبة. ونقلت وكالة "ريا نوفوستي" قول شويغو "أوكل الرئيس الروسي مهام تعزيز أمن الدولة في ظل الظروف الجديدة ومنها تعزيز ترسانتنا النووية، تشكيل منظومة استخباراتية دولية، بما في ذلك المجموعة الفضائية، وتطوير القوات العامة أي القوات الجوية والأسطول والقوات البرية".



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية تقريراً بعنوان "خصوم الأسد يعدّون انتحاريين لتنفيذ عمليات في أوروبا والولايات المتحدة". وجاء فيه أن مجموعات إسلامية راديكالية تحارب ضد بشار الأسد في سوريا تقوم بتدريب انتحاريين من أجل تنفيذ عمليات إرهابية في بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقد أورد هذه المعلومات منشق عن تنظيم "القاعدة" الذي كان يحارب في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وتشير الصحيفة أن هذه الأخبار أثارت قلقا بالغا لدى وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس الذي قال إن جهاديين أوروبيين في سوريا يشكلون خطرا هاما على بلده من وجهة النظر الأمنية، مشيرا إلى أن هناك 700 جهادي من سكان فرنسا يحاربون إلى جانب المعارضة السورية. وأضاف أن فرنسا ستضطر في الأعوام القريبة إلى مواجهة هذه الخطورة. وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الاستخبارات البريطانية فإن نحو 500 جهادي من رعايا المملكة يحاربون الآن في سوريا، وبينهم أشخاص من أصل بريطاني اعتنقوا الإسلام ومواطنون من دول إسلامية. وتضيف الصحيفة وفقا لرئيس قسم محاربة الإرهاب في الشرطة البريطانية ريتشارد وولتن أن لديه معلومات عن أن الإسلاميين البريطانيين يعودون إلى بريطانيا من سوريا استعدادا لتنفيذ عمليات إرهابية. تشير الصحيفة إلى أن المعلومات التي تتحدث عن احتمال عودة الجهاديين الأوروبيين إلى أوروبا والولايات المتحدة تسمح بإعادة تقييم أنباء وردت حول اتصالات سرية جرت بين الاستخبارات الغربية والسلطات السورية. وقد أثار هذا الخبر احتجاجا لدى زعماء المعارضة. يرى الخبراء أن ممثلي أجهزة الأمن السوريين بحثوا أثناء هذه اللقاءات مسائل متعلقة بمواجهة راديكاليين يخططون لعلميات إرهابية في أوروبا.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية تقريراً بعنوان "العالم غير مقتنع بإصلاحات الرئيس الأمريكي". وجاء فيه أن الرئيس الأمريكي أعلن عن الإصلاحات المنتظرة في الأجهزة الأمنية الأمريكية، حيث أن بعض هذه الإصلاحات ستكون فورية والبعض الآخر يحتاج إلى موافقة الكونغرس. وتشير الصحيفة إلى أن أوباما أكد أن التصنت على الأمريكيين سوف يستمر، ووعد بعدم التجسس على الحلفاء المقربين من الولايات المتحدة. ذلك يعني أن الأمر لم يتعد إصلاحات تجميلية لا أكثر. ويضيف التقرير أن أوباما أعلن أعلانه يريد على المدى البعيد تكليف جهة "كونسورتيوم" مستقلة غير خاضعة لرقابة السلطات، بمهمة جمع المعلومات وتخزينها بدلا من الأجهزة الأمنية. كما أشار أوباما إلى أن التصنت على المواطنين كان يشمل المشتبه بهم وأصدقاءهم وأقاربهم أيضا، أما الآن فالتصنت سيكون على المشتبه بهم فقط. إن التغيرات الكبيرة هي تشكيل هيئة محاماة مستقلة للدفاع عن الحريات الشخصية والمدنية أمام المحاكم السرية. ويبين التقرير أن خطاب أوباما قدم تنازلات كبيرة للأجهزة الأمنية وحاول تبرير الأوضاع الراهنة. لذلك صفق له أنصار الأجهزة الأمنية والمدافعون عن برامجها. فقد كتب بيتر كينغ من الحزب الجمهوري تغريدة جاء فيها "خطاب أوباما بشأن وكالة الأمن القومي، أفضل مما توقعنا، لأن الجزء الأكبر من البرامج بقي من دون تغيير". أما جوليان اسانج، مؤسس موقع ويكيليكس فقال "كل ما سمعناه، يعني رمي الكرة في ملعب الكونغرس والمحاماة. ومن جانبه قال المدير التنفيذي للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية انتوني روميرو، "لم يعد أوباما بوضع حد لجمع المعلومات والتصنت على المكالمات الهاتفية، وانه رفض إجراء الإصلاحات اللازمة رغم إدراكه للمسألة، أي انه وصل إلى خط النهاية ولكنه لم يعبره". وعد أوباما بعدم التجسس على الأصدقاء والحلفاء المقربين، ولكن لم يكشف عن "قائمة الأصدقاء والحلفاء"، كما لم يعلن عن أي ضمانات لمساعدي ومستشاري ومعارضي زعماء الدول. ويقول الصحفي كلاوس كليبير الذي اجري مقابلة شخصية مع أوباما، استقبل الألمان خطاب أوباما بالشك والحذر، حتى أن العديد منهم أصيبوا بخيبة أمل. كما اتهم عضو البرلمان الأوروبي يان فيليب البريشت (من حزب الخضر)، أوباما بالتحايل البلاغي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 424
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-07, 11:45 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 423
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-07, 11:43 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 422
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-02, 10:25 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 421
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-30, 10:52 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 398
    بواسطة Aburas في المنتدى فيسبوك وتحريض
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-03, 09:56 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •