النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: الفيسبوك 650

  1. #1

    الفيسبوك 650

    الثلاثاء- 25/03/2014
    النشاط في التواصل الاجتماعي
    ملف رقم (650)

    جدول المحتويات
    الموضوع الصفحة
    أهم ما ورد على صفحات قيادات حماس 2
    أهم ما ورد على صفحات كوادر حماس 3
    أهم ما ورد على صفحات قيادات حركة فتح -
    صفحات تدار من قبل حركة فتح ومؤيدة لفتح -
    أهم ما ورد على صفحات اليسار -
    أهم ما ورد على صفحات دحلان وشخصيات مقربة من دحلان 4
    اعلاميين وكُتاب تحريضيين
    مرفقات متعلقة بالتقرير 5-13














    أهم ما ورد على صفحات قيادات حماس


    حسام بدران
    دعا حسام بدران عبر صفحته في موقع الفيسبوك القمة العربية الى اتخاذ خطوات فعلية و فورية من اجل رفع الحصار عن القطاع.مرفق رقم1 صفحة6

    وصفي قبها
    كتب وصفي قبها عبر صفحته في موقع الفيسبوك منتقدا اعتقال نزيه ابو عون، حيث قال" في أعقاب إحتجاز القيادي الشيخ نزيه أبو عون: الإستدعاءات والملاحقة والإحتجاز والإختطاف أوجه جديدة للإعتقال السياسي". مرفق رقم2 صفحة7

















    أهم ما ورد على صفحات كوادر حماس

    نشر الناشط في حماس الصحفي محمد بشارات عبر صفحته في موقع الفيسبوك صورة لعبادة مصطفى عبد الكريم الطموني ابن شقيق الشهيد في كتائب القسام ابراهيم عبد الكريم بني عودة، و أرفق على الصورة خبر مقتله في سوريا اليوم. مرفق رقم3صفحة8

    كتب بهاء الدين الغول عبر صفحته في موقع الفيسبوك محرضا ضد المؤسسة الأمنية و داعيا الى منع اي عملية اعتقال لمناصري حماس، حيث قال" على كافة عناصر ومناصري حماس منع اعتقال اي منهم في الضفة وبخصوص القائد نزيه أبو عون أدعو الجميع للنزول صباح الغد إلى مقر احتجازه وطرق الطناجر وخبط الأبواب والرجم بالحجارة على الشياطين التي تعتقله وتذكيرهم بحجمهم أثناء جريمة اغتيال حمزة". مرفق رقم4 صفحة9

    كتب عبد الرحمن ابو شقير عبر صفحته في موقع الفيسبوك محرضا ضد المؤسسة الأمنية و محتجا على اعتقال الأجهزة الأمنية القيادي في حماس نزيه ابو عون، حيث كتب"لا للاعتقال السياسي" ، و في منشور آخر كتب"تبا لسلاح الخونة تبا لسلاح العروض الجنائزية" ، المذكور درس في مدرسة الثانوية للبنين، و انهى دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة بنابلس و يعمل في شركة الاحتراف للمساحة والجيوماتيكس. مرفق رقم5 صفحة10

    انتقد محمود ابو هنية عبر صفحته في موقع الفيسبوك ما اسماه صمت الفضائل الفلسطينية على اعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية للقيادي في حماس نزيه ابو عون. مرفق رقم6 صفحة11

    كتب ابراهيم المدهون عبر صفحته في موقع الفيسبوك مهاجما الرئيس ابو مازن مدعيا ان الرئيس ليس حريصا على المصالحة الوطنية، حيث قال"لو الرئيس عباس حريص على المصالحة لصطحب معه للقمة قيادات من حماس بدل الطاقم المكرر الذي اصبح لا يمثل إلا نفسه". مرفق رقم7 صفحة12
    هاجم امين شلبي عبر صفحته في موقع الفيسبوك المؤسسة الأمنية الفلسطينية، حيث قال" 8 أيآم قَضيتُهآ فيْ سُجون السُلطة الظآلِمة بِدون أي سَبَب وأي تُهمَة ، فَقَط لأن القآضي الظآلِم لَآ يَحلُّ لَهُ خُروجي ْ مِن السُجون السُلطَويّة العآهِرة" ، المذكور من جنين درس في مدرسة الشهيد ابو جهاد الثانوية للبنين. مرفق رقم8 صفحة13
    نشر المحامي احمد الدبش عبر صفحته في موقع الفيسبوك صورة عن استدعاء لنزيه ابو عون من قبل جهاز الأمن الوقائي و في منشور آخر هاجم فيه الرئيس ابو مازن و اسامة القواسمي ، المذكور درس في جامعة عين شمس من فلسطين يعيش في مصر من اصدقائه على الفيسبوك فهمي شبانة. مرفق رقم9 صفحة14










    أهم ما ورد على صفحات دحلان وشخصيات مقربة من دحلان

    كتب ماهر مقداد عبر صفحته في موقع الفيسبوك داعما خيار المقاومة معتبرا ان تجنب المقاومة لم يجلب لنا سوى الإنكسار و الذل، حيث قال" حينما يلقي الثائر بندقيته ويبحث لنفسه عن المبررات والحجج ، ليغوص في تفاصيل الحياة ويركن الى الراحة والدعة يفقد كبرياؤه ويتسول وجوده .في صراعنا الفلسطيني هناك حقيقة واحدة هي "المقاومة"وما دون ذلك وهم وخداع ، صحيح ان المقاومة متعددة الأشكال لكن حينما ينزف الدم بغزارة فلا صوت يعلو فوق صوت البندقية ، لقد وجدنا في تحدينا ومقاومتنا الكرامة برغم الألم ولم نجد في تجنبها الا الانكسار والذل". مرفق رقم10 صفحة15

    كتب محمد عبدو من البلدة القدسمة في نابلس محرضا ضد السلطة الفلسطينية، حيث قال"الجيل الجديد على أتم الاستعداد لمحاربة السلطة الفلسطينية من جهة، واسرائيل من الجهة الأخرى، بسبب حالة اليأس والإحباط من الواقع السياسي والاقتصادي في الأراضي الفلسطينية"، و كما اعاد نشر فيديو تحريضي صممه انصار دحلان ضد القيادة الفلسطينة بعنوان" بكرا الناس بتعرفكم" لمشاهدة الفيديو اضغط هنا المذكور درس في كلية التربية بجامعة النجاح الوطنية. مرفق رقم11 صفحة16

    كتبت عبير الخطيب عبر صفحتها في موقع الفيسبوك مهاجمة المؤسسة الأمنية، حيث قالت" الله يسامح هالمخربين يلي عطلو حركة vip ونزعجت العاصمة الوهمية رام الله بضجيج بكاء قلوبهم وصرخات أعينهم كفى موت مجاني كفى". مرفق رقم12 صفحة17

    هاجم جهاد عيسه من مدينة بيت لحم عبر صفحته في موقع الفيسبوك القيادة الفلسطينية، حيث قال" قيادتنا من كبيرها لصغيرها من رئيسها لفرّاشها ، بعد الطز ، قسماً بالله بطلنا قادرين نستجمع حتى الكلمات في وصف النذالة والحقارة اللي اوصلتولهم". مرفق رقم13 صفحة18

    كتبت الإعلامية مي شحاده من طولكرم عبر صفحتها في موقع الفيسبوك متهكمة ضد الرئيس ابو مازن، حيث قالت" قالوا للفلسطينيين لو وقفتم وقفة عز وكبرياء وصمود مع الرئيس لحررتم بلادكم". مرفق رقم14صفحة19













    اعلاميين وكُتاب تحريضيين

    نشر علي قراقع عبر صفحته في موقع الفيسبوك صورة يظهر فيها طارق نجل الرئيس ابو مازن بالقمة العربية، حيث كتب معلقا على الصورة"يا شماتة محمد دحلان فيكو، هذه قمة عربية او زيارة عائلية". مرفق رقم15 صفحة20

    كتبت لمى خاطر عبر مدونتها الإلكترونية مقالا بعنوان "توحّدنا المقاومة وتفرّقنا المساومة" ، جاء فيه"لم تتحوّل السلطة في الضفة بين يوم وليلة إلى ذراع أمنية مكرّسة لحماية الاحتلال، بل حدث هذا على مراحل، لأن إنكار فعلها ومواجهة مشروعها كان خجولاً منذ البداية، ولأنها بدورها استقوت بالاحتلال على قمع معارضيها وتحييدهم عن دائرة القرار". مرفق رقم16 صفحة21


























    مرفق رقم (1)



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG]





















    مرفق رقم (2)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]















    مرفق رقم (3)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG]









    مرفق رقم (4)


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.jpg[/IMG]

















    مرفق رقم (5)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]












    مرفق رقم (6)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.jpg[/IMG]























    مرفق رقم (7)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image023.jpg[/IMG]





















    مرفق رقم (8)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image025.jpg[/IMG]




    مرفق رقم (9)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image027.jpg[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image029.jpg[/IMG]



    مرفق رقم (10)



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image031.jpg[/IMG]




    مرفق رقم (11)
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image033.jpg[/IMG]

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image035.jpg[/IMG]



    مرفق رقم (12)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image037.jpg[/IMG]












    مرفق رقم (13)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image039.jpg[/IMG]






















    مرفق رقم (14)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image041.jpg[/IMG]

























    مرفق رقم (15)

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image043.jpg[/IMG]








    مرفق رقم (16)

    "توحّدنا المقاومة وتفرّقنا المساومة"
    لمى خاطر
    كانت تلك العبارة أثقل وأهمّ ما تحدث به رئيس الوزراء إسماعيل هنية ولخّص بها رسائل حماس وحال فلسطين، خلال كلمته في مهرجان الحركة في غزة في الذكرى العاشرة لاستشهاد قادتها، لأنها عبارة أثبتت صحّتها التجارب، وخلُصت إليها مسيرة الفلسطيني منذ احتلال وطنه وحتى اليوم.

    وبالتوقف عند حادثة استشهاد القسامي حمزة أبو الهيجا في جنين، مع رفيقيه يزن جبارين، ومحمد أبو زينة، سنكتشف من جديد أن الرصاص المقاوم سرعان ما يذيب الخلافات وينفي التمايز بين الخصوم، على قاعدته وتحت ظلاله، وأن غالبية الفلسطينيين لم تتخلّ عن تقديرها لخطّ المقاومة وإيمانها به دون إكراه، باستثناء الفئة التي تتعارض مصالحها السياسية أو الاقتصادية بشكل مباشر مع هذا النهج.

    وما كان للفلسطينيين أن يختلفوا حد المفاصلة لو لم يُفسد مشروع التسوية روح النضال وما يتطلّبه من وحدة أو توافق، بل ما كان للانقسام أن يحدث لو لم يُهدد مشروع المقاومة في حاضنته الأهم (غزة)، وهو ما استوجب قطع اليد التي مسّتها بسوء، ودحر المرتبطين أمنياً بالاحتلال، في سبيل حماية المقاومة وصون سلاحها.

    ولذلك، يُخطئ من يصوّر الانقسام على أنه حاصل داخل الشعب، لأن الانقسام والمفاصلة هنا هي بين تيارين، الأول يمثل نهج المقاومة ويحظى بتأييد غالبية الفلسطينيين، والثاني يمثل فئة محدودة لكنها تحتكر القرار والهيمنة على المؤسسات الفلسطينية التقليدية، وتقيّد أتباعها بمنظومة المصالح المرتبطة بمشروعها التفريطي.

    وهذا المشروع أحدث شرخاً في القيم والمفاهيم وأفسد أجواء النضال العامة وقهر روح الانتماء الحقيقية، وصدّر إلى واجهة الاهتمام قضايا تافهة وشؤون معيشية، فيما غابت القضية الأولى عن اهتمامه والمتمثلة بالاحتلال وضرورة مواجهته أو تيسير السبل لذلك.

    لم تتحوّل السلطة في الضفة بين يوم وليلة إلى ذراع أمنية مكرّسة لحماية الاحتلال، بل حدث هذا على مراحل، لأن إنكار فعلها ومواجهة مشروعها كان خجولاً منذ البداية، ولأنها بدورها استقوت بالاحتلال على قمع معارضيها وتحييدهم عن دائرة القرار، ثم حصارهم بعد فوز حماس في الانتخابات، ولعل فصائل العمل الوطني الأخرى تتحمّل مسؤولية كبيرة عن وصول الأمور لهذا الحد لأنها عزفت على وتر الانقسام أكثر مما يجب، ومارست النفاق السياسي والانتهازية عندما حاولت رفع شعبيتها وتنزيه نفسها عن طريق إدانة النهجين (المقاومة والتسوية) بصورة متساوية، فاستفادت من ذلك السلطة في الضفة واتخذت من هذه المواقف الخائبة ستاراً لحربها الاستئصالية ضد المقاومة.

    المطلوب اليوم، أن تترجم متطلبات عبارة الأستاذ إسماعيل هنية عملياً من خلال المواقف السياسية لحركة حماس وسواها من الفصائل المنحازة للمقاومة، فلا يصحّ الاستمرار في طرح التصوّرات ذاتها حول موضوع الانقسام وسبل معالجته، بل لا بد من خطوة سياسية جريئة تحدد معايير التوافق والقاعدة التي ينبغي أن يتأسس عليها، والتي لا يجوز أن تستوعب توافقاً مع المفرّطين ومحاربي المقاومة، أو تزيين الشراكة السياسية معهم، وبغير هذا ستظل الحرب على المقاومة دائرة، وسيظل التناقض في المواقف سيّد الموقف. ذلك أن أعجب ما تكتنفه الحالة الفلسطينية أن نهج التسوية المرفوض شعبياً ما زال متحكماً بالقرار ويحظى بإقدام راسخة داخل المشهد الفلسطيني، ولن ينتهي هذا العبث إن ظلّت إدانة هذا النهج مقتصرة على التصريحات، ولم يترتب عليها خطوات سياسية موحّدة يضع اللبنة الأولى في بنيان تأسيس شرعية جديدة تقوم على حماية المقاومة والحفاظ على الثوابت.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •