النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 13/05/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 13/05/2014

    13/05/2014
    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v كتب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر مقالا على صحيفة واشنطن بوست الأمريكية بعنوان "الحكومة الفلسطينية الموحدة قد توفر فرصا جديدة للسلام". على الرغم من أن جهود السلام الحثيثة التي بذلها جون كيري لم تحقق اتفاق سلام، إلا أنها أدت إلى توضيح الكثير من القضايا ومن الممكن أن تؤدي إلى فوائد كبيرة في المستقبل. فريق كيري التفاوضي أصبح الآن أكثر دراية بالنزاعات والعراقيل المعقدة التي يجب التغلب عليها، وكذلك الفلسطينيون والإسرائيليون الذين شاركوا في المحادثات. ومع تعليق محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة يوم 29 نيسان، من المرجح أن تستمر الخطوات الخطيرة أحادية الجانب. خلال الأشهر التسعة السابقة من المفاوضات، تمت الموافقة على 14.000 وحدة استيطانية إسرائيلية جديدة، وألقي القبض على أكثر من 3000 فلسطيني وقتل 50 شخصا، مما أثار أمثلة مثيرة للقلق من الانتقام الفلسطيني، بما في ذلك مقتل ثلاثة إسرائيليين. خطط الفلسطينيين للأشهر القادمة واضحة نسبيا: تشكيل حكومة وحدة وطنية جديدة وتوسيع المشاركة في الأمم المتحدة. على الرغم من إدانات البعض، إلا أن قرار قادة منظمة التحرير الفلسطينية وحماس بتسوية خلافاتهم والتحرك نحو الانتخابات يمكن أن يكون تطورا إيجابيا. في الماضي، تم التخلي عن جهود مماثلة بسبب معارضة قوية من إسرائيل والولايات المتحدة، ولكن التصميم على النجاح هو الآن أقوى بكثير بين القادة في الضفة الغربية وقطاع غزة. هذه المصالحة بين الفصائل وتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية أمر ضروري لأنه سيكون من المستحيل تنفيذ أي اتفاق سلام بين إسرائيل وجزء واحد فقط من الفلسطينيين. يضيف كارتر بأنه من أجل بقاء سلطة فلسطينية موحدة على قيد الحياة مع الاعتراف من المجتمع الدولي، سيكون من الضروري لجميع المشاركين فيها القبول بمبدأ الحل السلمي للخلافات والاعتراف بحق إسرائيل في الوجود داخل حدود ما قبل عام 1967 بصيغته المعدلة عن طريق الاتفاق المتبادل. قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن تشارك فلسطين في الأمم المتحدة بشكل أكثر عمقا يمكن أن يكون أمرا مفيدا أيضا. فقد تم اختيار المعاهدات 15 الأولى في 1 نيسان بعناية، لالتزامات للامتثال لاتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولات اللاحقة لسنة 1977 بشأن قوانين الحرب وغيرها المتصلة بالتمييز ضد المرأة وحقوق الطفل. هذه كلها مثالية وسلمية في الطبيعة ويجب ألا تسبب أي قلق في إسرائيل أو واشنطن. وجميع الفصائل الفلسطينية داخل حكومة الوحدة عليهم قبول هذه القيود. يستعد الفلسطينيون أيضا للانضمام إلى منظمات أكثر أهمية مثل محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، إلا أن الانضمام لهاتين المحكمتين قد تكون الإجراءات الأخيرة التي قد تتخذها منظمة التحرير الفلسطينية، لأن الولايات المتحدة وإسرائيل قد يكون لهما ردود فعل سلبية قوية والفلسطينيين أيضا يأخذون في الحسبان انتهاكاتها الخاصة لحقوق الإنسان أو القانون الدولي. يقول كارتر بأن كيري قد تحدث من قبل عن الحاجة إلى واقع أفضل على الأرض أو قيادة جديدة كمتطلبات أساسية لتحقيق التقدم. فحكومة فلسطينية موحدة مع اعتراف دولي أوسع، والقادة المنتخبين حديثا والدعم المالي المضمون من العالم العربي قد توفر فرصة لإجراء جولة جديدة من محادثات السلام، والسماح لإسرائيل أخيرا في العيش في سلام مع جيرانها. يجب على المجتمع الدولي الاستفادة من هذه الفرص.

    v كتبت عضوة الكونغرس الأمريكي ميشيل باكمان مقالا على صحيفة واشنطن تايمز الأمريكيةأمريكية بعنوان "دعوة للاستيقاظ في الشرق الأوسط". بعد اضطرار إسرائيل لتعليق محادثات السلام مؤخرا مع السلطة الفلسطينية، واجهت مصداقية الولايات المتحدة ضربة مدمرة. وواجهت واشنطن ضربة أخرى عندما فشلت في تأكيداتها السابقة القائلة بأن السلطة الفلسطينية شريك حقيقي للسلام، حيث انهارت الجهود الأمريكية بعد اتفاق المصالحة بين فتح وحماس. الولايات المتحدة تضاعف الخناق على المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط مارتن أنديك من أجل إقامة دولة فلسطينية ويمثل هذا الموقف تحولا في السياسة الأمريكية الضخمة مما يجبر إسرائيل على الانسحاب إلى خطوط لا يمكن الدفاع عنها وقبول دولة فلسطينية عازمة على تدمير إسرائيل. خلال محادثات السلام وصفت إدارة أوباما إسرائيل كدولة متعنتة وتم إبراز المستوطنات الأمر الذي وضع إسرائيل بموقف دفاعي وتم منح انطباع بأن السلطة الفلسطينية عملت كشريك متعاطف رغم تاريخها الطويل من العنف ومعادة السامية. على الرغم من ذلك، لا تزال إدارة أوباما تقول بأن السلطة الفلسطينية هي الجهة الوحيدة المهتمة في دولة فلسطينية سلمية لكن يتضح من حكومة الوحدة أن التعايش السلمي لا يشكل أولوية للطرف الفلسطيني. الحكومة الفلسطينية في ظل رئاسة ياسر عرفات وحاليا في ظل رئاسة أبو مازن غير المنتخب لم تتخلى عن العنف أبدا والعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل لم يكن هدفا للسلطة الفلسطينية أبدا. لذا فإن استثمارات أمريكا في السلطة الفلسطينية فشلت في تحقيق أهدافها المعلنة ودعم أمريكا للسلطة رغم العنف الذي تمارسه يضر بمصداقية أمريكا محليا ودوليا. حكومة الوحدة بين فتح وحماس ينبغي أن تثير تحولا في سياسة الولايات المتحدة تجاه المنطقة ويجب إعادة النظر بجميع برامج المساعدات الخارجية للسلطة الفلسطينية وفي ظل هذا العالم الخطير لا يمكن لأمريكا أن تستمر بمساعدة أعدائها على حساب حلفائها.

    v نشرت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية مقالا بعنوان "فجوة السلام في الشرق الأوسط: لماذا فشل كيري؟" بقلم ارون ديفيد ميلر. قال مسؤولون أميركيون لم يتم الكشف عن أسمائهم، وهم مشاركون في المفاوضات- للصحفي الإسرائيلي ناحوم برنيع أن "هناك الكثير من الأسباب لفشل جهود السلام ولكن الناس في إسرائيل لا ينبغي عليهم تجاهل الحقيقة المرة – وهو التخريب المبدئي سببه المستوطنات ". الكاتبة تؤكد أن عملية السلام لم تفشل في المقام الأول بسبب المستوطنات، بنفس الوقت لا يمكن لأحد إنكار التأثير المدمر للنشاط الاستيطاني لكن الفجوات بشأن القدس والحدود والأمن واللاجئين والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية هي ببساطة فجوات كبيرة جدا وليس من السهل سدها. لدى عباس دائما خطة بديلة إما الذهاب للأمم المتحدة، أو التفاوض مع حماس، أو اللعب من أجل حل السلطة، فهو أكثر راحة في هذا الوسط ولا يشعر بالاستعجال لتحقيق سلام لا يلبي احتياجاته. في نهاية المقال تتم الإشارة إلى أن عملية السلام سيتم استئنافها عاجلا أم آجلا ولن تموت أبدا ولكن في المرة القادمة علينا أن نكون صادقين حول الأسباب الحقيقية لعدم امكانية تحقيق السلام.

    v نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز الأمريكية تقريرا بعنوان "المشرعون الإسرائيليون يقدمون إجراءات لتقييد إطلاق سراح السجناء" بقلم باتشيفا سوبيلمان. أعطت اللجنة التشريعية الإسرائيلية الموافقة المبدئية على تشريعات من شأنها الحد من الإفراج عن القتلة المدانين وإذا تم سن هذا التشريع فإنه سيمنع حدوث صفقات سياسية في المستقبل. هذا الاقتراح لا يزال ينتظر موافقة الكنيست عليه حتى يصبح قانونا والتشريع يشمل منع الرئيس من العفو أو تقصير مدة العقوبة المفروضة على القتلة. تم تصميم هذا المشروع لمنع الإصدارات المستقبلية للمدانين بقتل الإسرائيليين من السجون الإسرائيلية وهو الإجراء الذي غالبا ما يكون عنصرا رئيسيا في المفاوضات مع القادة الفلسطينيين. قال وزير الاقتصاد نفتالي بينيت "يجب أن يموت القتلة في السجن، وليس الاحتفال في منازلهم". في الماضي، أطلقت إسرائيل سراح أعداد كبيرة من السجناء الفلسطينيين وغيرهم بما في ذلك القتلة المدانين الذين يقضون عقوبة السجن مدى الحياة مقابل سجناء إسرائيليين أو رفات جنود إسرائيليين قتلى تحتجزهم جماعات المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله، ولم يتضح بعد كيف سيتم تطبيق القانون الجديد.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "ازدياد الأزمة الاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية، وعدد العاطلين عن العمل يقارب 280000" بقلم ديرون بيسكن. المساعدات النقدية من الدول العربية والأجنبية تجف والسلام مع إسرائيل ينزلق بعيدا، والقادة الفلسطينيون يواجهون تفاقم الأزمة الاقتصادية. في أعقاب محادثات السلام المنهارة مع إسرائيل، من الإنصاف القول إن الاقتصاد الفلسطيني في أزمة. حتى في ظل الثورات العربية، كانت القضية الفلسطينية على رأس قائمة الأولويات لزعماء الشرق الأوسط (على الأقل ظاهريا) لكن الآن يتم دفعها إلى جانب الطريق. الدول العربية الآن منشغلة بالتطورات التي تجري وتضع مالها في القضايا الداخلية لذا اهتماماتهم اختلفت. معظم الحكومات العربية التي لا تزال توزع الأموال، للاجئين السوريين بدلا من إغلاق العجز الذي تواجهه السلطة، حتى الولايات المتحدة التي تساهم بـ500مليون دولار سنويا بميزانية السلطة الفلسطينية وتقوم بسحب أرجلها خلال الجولة الأخيرة من عملية السلام. وفقا لوزارة المالية الفلسطينية، وصلت مساعدات بقيمة 630 مليون شيكل من الخارج منذ بداية العام ويشكل انخفاض بمعدل 65% بالنسبة للربع الأول من العام مقارنة بعام 2013. المساهمين في المساعدات للسلطة الفلسطينية منذ بداية العام: المملكة العربية السعودية، قطر، البنك الدولي والاتحاد الأوروبي، والمبلغ المتبرع به هو جزء صغير بالمقارنة مع ما تحتاجه السلطة الفلسطينية. بلغ عجز السلطة الفلسطينية نحو 1.3 مليار دولار في نهاية عام 2013 ومن المتوقع أن يصل إلى 1.6 مليار في نهاية عام 2014. عدم وجود آفاق سياسية للتوصل إلى حل سلمي يخلق مخاوف في قطاع الأعمال في الضفة الغربية والقلق يتزايد بشان انخفاض جودة المعيشة واحتمال ارتفاع معدلات البطالة. حذر سمير حليلة، اكبر خبير اقتصادي فلسطيني أن استمرار الوضع الراهن سيؤدي إلى انخفاض في سوق العمل وأضاف أن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى إعلان حالة الطوارئ الاقتصادية بسبب انخفاض معدلات النمو وزيادة معدلات البطالة. وفقا لأرقام رسمية من السلطة الفلسطينية، معدل البطالة عادل 28.5 % في نهاية عام 2013 (بما في ذلك قطاع غزة) ويشير صندوق النقد الدولي أن أقصى نمو لعام 2014 سيصل إلى 2.5 %. وفقا للتقديرات هناك 280 ألف فلسطيني عاطلون عن العمل حاليا وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن توظف أي عامل جديد في الوقت الراهن بسبب النقص الحاد في السيولة.

    v نشرت مجلة ميدل إيست مونيتور تقريرا بعنوان "مسؤول كبير في الفتح يقول بأن مشروع أوسلو قد مات". يشير التقرير إلى مسؤول كبير في حركة فتح قال بأن مشروع أوسلو قد توفي منذ زمن طويل لأن إسرائيل تفضل الاستمرار في أنشطتها الاستيطانية واحتلال الأراضي الفلسطينية بدلا من التوصل إلى السلام. وفقا لموقع أرض كنعان، أصدر توفيق الطيراوي بيانا يدعو فيه إلى بناء استراتيجية مقاومة وطنية تشمل جميع الأطر السياسية الفلسطينية، وتوجه سياسات واضحة في مقاومة الاحتلال. حذر الطيراوي أنه "حتى لو استمرت المفاوضات مع إسرائيل لسنوات، سوف تكون النتيجة هي نفسها لأن إسرائيل ترفض استعادة الحقوق الفلسطينية ما لم [يمتلك الفلسطينيين القوة لإجبارها على ذلك". اقترح الطيراوي الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة بين فتح وحماس بسبب تصاعد الضغوط الدولية ضد السلطة الفلسطينية، الأمر الذي يضع دائما مصلحة إسرائيل قبل حقوق الفلسطينيين. ومع ذلك، وأضاف الطيراوي بأنه يجب على الفلسطينيين تأجيل مناقشة أي من التفاصيل حتى بعد تشكيل حكومة وحدة وطنية وإجراء انتخابات لمناقشتها الآن يهدد اتفاق المصالحة. على الجانب الأمني، قال الطيراوي أن الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية لم تسلم قط المواطنين الفلسطينيين إلى إسرائيل، وأشار إلى أن: " الأجهزة الأمنية الفلسطينية تقوم باعتقال و محاكمة المواطنين الفلسطينيين لبسط الأمن في الضفة الغربية". وقال إن السلطة الفلسطينية وقعت اتفاقية أمنية مع إسرائيل على غرار هدنة بين حماس وإسرائيل، وشدد على أن الاتفاق لا يتضمن شرط التسليم.

    v ذكرت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية أن حركة حماس أبدت لأول مرة استعدادها لتسليم السلطة السياسية في قطاع غزة. وذكرت الصحيفة في تقرير نشرتها على نسختها الالكترونية إن هناك تقارير تشير إلى أن حماس تدرس إمكانية حل نظامها في قطاع غزة كجزء من المصالحة مع حركة فتح. ونقلت الصحيفة عن مصادر في حركة حماس قولها إن سيناريو واحدا من شأنه السماح للحركة بالحفاظ على قواتها وقواعدها مقابل السيطرة المدنية للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة. ونسبت الصحيفة إلى أحمد يوسف وهو قيادي في حركة حماس قوله إن "حماس أجرت مراجعة للموقف السياسي وسط التطورات الإقليمية... وهناك بعض الأعضاء في الحركة من يرون ضرورة الانسحاب من حكومة غزة". وأشارت المصادر إلى مشاركة الجناح العسكري لحركة حماس في هذه المشاورات. وأوضحت المصادر أن حماس تنظر في الاقتداء بنموذج حزب الله في لبنان. ونقلت عن المصادر أن حماس يمكن أن تسمح بعودة السيطرة المدنية على السلطة الفلسطينية في قطاع غزة مقابل إبقاء 20 ألفا من قواتها العسكرية والأمنية. وتابعت الصحيفة قائلة إن حماس أعربت عن استعدادها بالسماح لنشر 7 آلاف من قوات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة حتى الآن، ولكن المصادر أكدت إصرار الكتائب على خضوع قوات السلطة الفلسطينية لإدارة حماس. ونوهت الصحيفة إلى أنه تم مناقشة تفاصيل المصالحة الفلسطينية بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في قطر. وفي السياق ذاته، نسبت الصحيفة إلى موسى أبو مرزوق نائب رئيس حركة حماس قوله "سيعقد الاجتماع الأسبوع المقبل لتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير البلاد وفقا لتوافق الآراء".

    v سلطت صحيفة جورزاليم بوست الإسرائيلية الضوء على الخطة البديلة التي سيضطر لانتهاجها كلا الطرفين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، كخطوة مقبلة لهما بعد 9 أشهر من الجهود الدبلوماسية غير الناجحة. وذكرت الصحيفة أن الخطة "ب" هي واضحة للفلسطينيين من البداية، وهي التحرك بشكل أحادي من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية في المؤسسات الدولية، واستخدام المنتديات الدولية لتجريم وعزل والضغط على إسرائيل، حيث أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس طيلة مدة المفاوضات، كان من الواضح أنه يسعى فقط لإرضاء كيري والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ولكن ماذا تعني الخطة "ب" لإسرائيل ؟ وكيف كان يفكر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما قرر الاشتراك في المفاوضات ؟ هو كان يعرف أن عباس سيتملص من المفاوضات في أي لحظة، حيث أن عباس في كل مرة يقرر الهروب منها بمجرد قرار منه - منتهجا الطرق الظرفية ، ولكن كان عليه أن يفهم أن عباس غير قادر بل غير راغب على تقديم أي تنازلات حقيقية من أجل الوصول لاتفاق سلام.. حسب إدعاء الصحيفة .تساءلت الصحيفة ماذا بعد اشتراك إسرائيل في مفاوضات كيري لكشف النقاب عن وجه عباس ؟ هل لدى الحكومة الإسرائيلية خطة بديلة ؟ نتنياهو لم يقدم أي إشارة عن ما ينوي فعله كخطوة قادمة ، باستثناء تركه الباب مفتوحا أمام الفلسطينيين لاستكمال المفاوضات لو عاد الفلسطينيون لرشدهم والتخلي عن شروطهم الغريبة لاستكمالها ، وذلك من أجل قطع الطريق على حماس. وأضافت أن البعض يخمن بأن الخطة "ب" ستشمل تحركات إسرائيلية أحادية الجانب في يهودا والسامرة ، حيث أن اليمين الإسرائيلي يريد ضم ما يقرب من 60 % من الإقليمين ، بينما يريد اليسار الانسحاب من 80 % أو ما يزيد منهما ، ولكن ما يدعو للقلق هو شعور البعض الاتجاه الخفي من الدعم المتزايد لخطة اليسار بالانسحاب والتي دعا إليها البعض بدون أي أساس من الصحة "الأحادية البناءة".. على حد وصفها .وتابعت الصحيفة أن هذا الانسحاب سيتضمن أيضا (تدمير) كثير من المستوطنات في المناطق النائية وإعادة تنظيم وجود الجيش الإسرائيلي ، دون أي اتفاقية سلام ، وهو الأمر الذي يصفه البعض بالمضلل والخطير ، حيث أن الانسحاب الإسرائيلي من كثير أو أغلب الضفة الغربية في غياب وجود اتفاق سلام مع الفلسطينيين لن يجلب الأمن لإسرائيل ، حتى ولو كان بالتنسيق مع الولايات المتحدة، والذي من المفترض أن يقابله وعود فلسطينية تبادلية غير مباشرة مع إسرائيل . كما استكملت طرحها عدد من الأسئلة : أنه حتى وإن انسحبت إسرائيل ، كيف سيصب ذلك في مصلحة عدم وقوع يهودا والسامرة في أيدي حماس ؟ حتى وإن احتفظت إسرائيل بحق مداهمة هذه الأراضي بشكل منتظم بخصوص استئصال خلايا حماس الموجودة هناك ، كيف لهذا أن يغير من الموقف عن ما عليه الآن ؟ ، ماذا لو حافظت إسرائيل على الوجود العسكري بشكل كبير على قمم التلال في المنعطفات المهمة، هل سيعتبر البعض حقا ذلك نهاية للاحتلال الإسرائيلي ؟ . واستطردت الصحيفة بأنه علاوة على ذلك ما سيمس التواجد العسكري الإسرائيلي في الضفة الغربية من أضرار وخسائر ، عندما يهدم المستوطنات هناك وما خارجها ، لتصبح بالوضع الأمني لإسرائيل في جنوب لبنان ، حيث كان وجود القوات الإسرائيلية هناك غير شرعي ، ليجلب لها فقط كم كبير من الهجوم الدولي والخسائر الفادحة ، وهو الأمر الذي لن يزود إسرائيل بأي متنفس سياسي كما يدعي البعض، كما أن الانسحاب من أي جزء من منطقة الضفة لن يمكن إسرائيل حينها من الإبقاء على أجزاءها الأخرى، على النقيض من ذلك سيزود الانسحاب الإسرائيلي الجزئي شرعية وجود قوى متبقية هناك، حيث يؤخذ أي انسحاب إسرائيلي كديل على أن هذه الأراضي مسروقة ويجب إعادتها لأصحابها الفلسطينيين الشرعيين، كما أن الانسحاب الحادي سيزيد من قوة القصووية الفلسطينية. كما أن الأسوأ من ذلك ، سيكون الانسحاب غير المبرر وغير الضروري الذي سيمزق من النسيج الداخلي للدولة الإسرائيلية إربا إربا ، كما أن طرد الإسرائيليين من بيوتهم في يهودا والسامرة هو أمر لا يمكن التغاضي عنه - وأن لم وجد - أي أمل في سلام حقيقي في المستقبل القريب .. باختصار الانسحاب الإسرائيلي الأحادي لن يحسن الموقف الدبلوماسي الدولي لإسرائيل ، كما أنه لن يحسن أمنها وتماسكها الداخلي.

    v نشرت مجلة المونيتور خبرا بعنوان "مروان البرغوثي ينضم إلى أحدث إضراب عن الطعام" بقلم داوود كتاب. يقول الكاتب بأن مسألة الاعتقال الإداري عادت إلى الظهور مجددا مما دفع الفلسطينيين إلى استئناف نضالهم ضد الممارسات الإسرائيلية الشائعة. الاعتقال الإداري هو من بقايا عهد الانتداب البريطاني . وكان الهدف الأصلي من ممارسته على الأفراد هو لاحتجازهم لفترة قصيرة على سبيل الاحتياط. بدلا من ذلك، فقد أصبح أداة شائعة لدى الإسرائيليين عندما تكون غير قادرة على توفير ما يكفي من الأدلة لإدانة شخص بجريمة ما في المحاكم العسكرية الإسرائيلية. حاليا، وفقا لمنظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية بتسيلم، ويجري حاليا احتجاز 186 فلسطينيا دون توجيه اتهامات. حوالي 140 من هؤلاء السجناء أعلنوا إضرابا جديدا عن الطعام في 24 نيسان يطالبون بوضع حد لهذا الوضع المعترف بها دوليا بأنه غير قانوني. وقد انتشرت حملة لدعم الأسرى المضربين عن الطعام من فلسطين إلى جميع أنحاء العالم، مع تغطية عالية على وسائل الإعلام الاجتماعية. يوم 8 أيار، انضم مئات من الأسرى الفلسطينيين إلى زملائهم في إضرابهم عن الطعام ليوم واحد دعما لهم. احتجاجات يومية مستمرة في فلسطين والعديد من الدول العربية مثل الأردن. كما انضم أيضا زعيم فتح الأسير مروان البرغوثي إلى الإضراب عن الطعام. يأمل الفلسطينيون بأنه من خلال ما يسمونه "معركة الأمعاء الفارغة" سوف تنتج ما يكفي من النشاط في فلسطين وحول العالم لدفع إسرائيل للتخلي عن هذه الممارسة غير الديمقراطية. وقد جرت حملة مماثلة قبل عامين، عندما خاض خضر عدنان، الذي كان تعرض مرارا وتكرارا للاعتقال الإداري، إضراب عن الطعام استمر 66 يوما وانتهى بموافقة السلطات الإسرائيلية على عدم تجديد اعتقاله. فهو رجل حر. يقول الكاتب بأنه من المتوقع أن يؤدي فشل محادثات السلام ونجاح المصالحة الحالية بين منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس إلى تقديم دفعة قوية لمؤيدي الفلسطينيين في جميع أنحاء العالم للانضمام إلى الأسرى المضربين عن الطعام. وأن يشترط بأن يكون توجيه الاتهامات للأسرى ومحاكمتهم أو الإفراج عنهم هو القيمة الأساسية لأية ديمقراطية. إسرائيل، التي تدعو نفسها مرارا وتكرارا الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، سوف تجد صعوبة في الدفاع عن استمرار اعتقال هذا العدد الكبير من الفلسطينيين إداريا.



    الشأن الإسرائيلي

    v كشف موقع عنيان ميركازي العبري أن سارة نتنياهو زوجة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو وراء محاولات زوجها لإلغاء المؤسسة الرئاسية، مشيرًا إلى أن الكنيست سيسعى بكل قوته لإلغاء مؤامرة نتنياهو ضد المؤسسة الرئاسية لمجرد كراهية سارة ونتنياهو لمرشح حزب الليكود الأوفر حظًا رؤوفين ريفلين، رئيس الكنيست الأسبق. وأضاف أن سارة لا تريده رئيسيًا ونتنياهو الذي يرى أنه قادر على فعل أي شيء يواصل تطاوله، مشيرًا إلى أن نتنياهو يمتطي حصان الحكومة رغم أن كل استطلاعات الرأي تؤكد أنه ليس محبوبًا بالدرجة والأغلبية لا تشعر بالارتياح له، إلا أن الرأي السائد هو أنه لا يوجد حاليًا بديل. وتابع بأن نتنياهو وزوجته سارة يستغلون الوضع تمامًا، بدء من الجنون غير المسبوق في حياة الترف الشخصية على حساب الدولة، ومرورًا بالهوس الذي في إطاره صادقت الحكومة دون خيار آخر على شراء طائرة شخصية فارهة له ولسارة، وانتهاء بإقامة مقرًا لرئيس الوزراء بتكلفة مبدئية 650 مليونًا في حين يعرف الجميع أن التكلفة الإجمالية ستصل إلى مليار. ولفت الموقع إلى أن بيبى على قناعة بأنه سيتمكن من السكن في ذلك المقر الجديد وبدأ أعمال بنائه بسرعة كبيرة، مؤكدًا أن نتنياهو يتآمر الآن لإلغاء المؤسسة الرئاسية أيضًا لمجرد مقته هو وزوجته لرؤوفين ريفلين وزوجته، إلا أن الكنيست سيثور ولن يوافق بأي شكل على تلك المؤامرة الآن قبل أسابيع معدودة من مغادرة بيرس القصر الرئاسي واستبداله بريفلين.

    v بحسب تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تقدر عدد عصابة "تدفيع الثمن" بحوالي 100 شخص. قالت الصحيفة, إن معظمهم من ناشطي اليمين المتطرف من مستوطنة يتسهار في الضفة الغربية المحتلة، ومن النقاط الاستيطانية العشوائية الواقعة شمالي رام الله وجنوب الخليل. وكان رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي الأسبق (الشاباك) أكد في تصريحات له, أن السلطات الإسرائيلية غير معنية بمجابهة أعمال عصابة "تدفيع الثمن", فيما اعتبرها مراقبون فلسطينيون أنها مرآة تعكس صورة إسرائيل. أضاف رئيس الشاباك الأسبق كارمي جيلون، إن بإمكان الجهاز وضع حد في غضون فترة وجيزة للممارسات التي تقوم بها عصابات ما يسمى "تدفيع الثمن"، مشيراً إلى أنها تحمل طابعاً إرهابياً. اتهم "جيلون" نواباً وأحزاباً ومسئولين كبار في الداخل بإعطاء الضوء الأخضر لاستمرار مثل هذه الاعتداءات ضد المقدسات الإسلامية والممتلكات الخاصة، مضيفاً أن "جماعة تدفيع الثمن تحظى بدعم كبير في الداخل من مسئولين وصفهم بالكبار". كما ذكرت صحيفة هآرتس العبرية في تقرير آخر نشر أمس أن جرائم عصابة "تدفيع الثمن" التي تستهدف العرب وممتلكاتهم والمقدسات الإسلامية والمسيحية، ارتفعت إلى 200%، موضحة أن مرتكبي غالبية هذه الجرائم لا يزالون يتجولون بحرية. وعزت الصحيفة تفاقم هذه "الجرائم العنصرية" إلى التماشي الهادئ للمؤسسة الاستيطانية مع هذه الظاهرة، أو بسبب عجز سلطات فرض القانون على الجرائم التي يرتكبها مستوطنون متطرفون. وبحسب التقرير فإن الخلفية الأيديولوجية لتلك الجماعة هي الآراء التي نشرها الحاخام يتسحاق جينزبورج، والذي يتركز البية تلاميذه في "يتسهار". وينسب لجينزبورج فكرة "الانتقام من الفلسطينيين" سواء عن طريق ارتكاب المجازر على طريقة باروخ جولدشتاين منفذ مجزرة الحرم الإبراهيمي أو إحراق ممتلكات، باعتبار هذه الجرائم هي "التجسيد العميق للفعل اليهودي الخالص". ومن المرجح أن ناشطي "تدفيع الثمن" المركزيين يعملون بموجب أفكاره. وتؤكد هآرتس تضاعف تلك العمليات العدائية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مشيرة إلى أن الفترة الواقعة ما بين 2 أبريل وحتى الخامس من مايو نفذت 16 جريمة عنصرية، مقابل 17 جريمة مماثلة نفذت خلال الشهور الثلاثة الأولى من العام الحالي، أي بارتفاع 200%. كما أشار التقرير إلى تطورات تمثلت في تسجيل 14 جريمة نفذت من قبل عصابات "تدفيع الثمن" في الفترة الممتدة بين يناير وحتى مارس وثلاث عمليات. ومنذ أبريل سجل 15 جريمة وعملية واحدة تمثلت في إحراق مسجد أبو بكر في حي عراق الشباب في أم الفحم. كما أوضح التقرير، انتقال ساحة جرائم "تدفيع الثمن" من الضفة الغربية إلى داخل الخط الأخضر، ففي حين نفذ 23 اعتداء عنصرياً في الضفة الغربية و7 في داخل الخط الأخضر في العام الماضي 2013، فمنذ بداية العام الحالي نفذ 4 اعتداءات في الضفة الغربية و19 اعتداء داخل الخط الأخضر. ويدعي التقرير أن الانتقال الجغرافي لساحة عمليات "تدفيع الثمن" من الضفة الغربية إلى داخل الخط الأخضر جاء بسبب الضغط الذي يمارسه الشاباك والشرطة على ناشطي اليمين المتطرف في "يتسهار" ومحيطها، حيث أبعد بعض منهم من الضفة الغربية بموجب أوامر إبعاد إدارية، في حين يفضل بعضهم ارتكاب جرائمهم العنصرية داخل الخط الأخضر باعتبار أن الملاحقة هناك ليست متشددة. وأثارت تلك الجماعة انتقادات كثيرة من القيادات الإسرائيلية، بما في ذلك نتنياهو الذي ينتقدهم نظرياً ويؤيدهم عملياً بإسقاط حزبه مشروع قانون عرض أخيراً لتجريم أعضاء تلك الجماعة الإرهابية. وأحسن أمس الأديب الإسرائيلي الشهير "عاموس عوز" وصف تلك الجماعة بالنازيين الجدد، وقال "إن اليهود الذين ينفذون عمليات الكراهية والعداء ضد العرب الذين يسمون أنفسهم جماعة تدفيع الثمن هم النازيون الجدد"، مؤكداً أنهم مسوخ بشرية حان الوقت للنظر إليهم وتسميتهم بمسمياتهم الحقيقية. وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر أمس إن الكاتب الأكثر شهرة بالدولة العبرية "عاموس عوز" أعرب عن غضبه من جرائم الكراهية ضد القطاع العربي في إسرائيل وصب جام غضبه على اليهود والمستوطنين المسئولين عن تلك الجرائم. وقال "عوز" في الفعاليات التي أقيمت بمسرح تسفتا بتل أبيب: "أردنا أن نكون شعباً مثل سائر الشعوب، وانتقدنا أن يكون هناك لص عبري أو زانية، إلا أننا لدينا هنا نازيون جدد عبريين. ليس هناك شيء في العالم فعله النازيون بأوروبا إلا ويفعله أعضاء تلك الجماعات هنا". وبحسبه، فإن الفارق الوحيد بين منفذي جرائم الكراهية ضد العرب في إسرائيل والجماعات المتطرفة في أوروبا يكمن في أن جماعات النازيين الجدد بإسرائيل يتمتعون بتأييد عدد كبير من المشرعين المتعصبين قومياً والعنصريين وبعض الحاخامات الذين يوفرون لهم الذرائع بأن أفعالهم خدمة للدين.

    v ذكرت الإذاعة العامة لإسرائيل أن السفير الإسرائيلي الجديد لدى مصر "حاييم كورين" وصل إلى القاهرة ليتسلم مهام منصبه. وأشارت إلى أن كورين شغل في الماضي منصب سفير إسرائيل لدى جوبا عاصمة جنوب السودان، حيث يأتي خلفًا للسفير السابق يعقوب أميتاي الذي أنهى مهام منصبه في العاصمة المصرية. كانت لجنة التعيينات بوزارة الخارجية الإسرائيلية قد أقرت قائمة تعديلات للسفراء بالخارج قبل بضعة أشهر، من بينها تعيين حاييم كورين سفيرًا جديدًا لإسرائيل بالقاهرة، الأمر الذي يطرح الكثير من علامات الاستفهام لاسيما فيما يتعلق بتاريخ الرجل الذي ارتبط بعلاقات وثيقة مع أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية. وببحث سريع في تاريخه كسفير لإسرائيل بجوبا يتضح أننا لسنا بصدد رجلًا عاديًا، وأن هناك ثمة خطورة مؤكدة على الأمن القومي المصري تتعلق بتواجد تلك القامة الاستخبارية الخطيرة على الأراضي المصرية. شغل كورين العديد من المناصب في قنصلية إسرائيل بشيكاغو ونيبال والإسكندرية، كما ترأس لجنة رئيس موظفي وزارة الخارجية وقاد صراعًا لإصلاح عملية تعيين السفراء الإسرائيليين بالخارج. يعد كورين من الشخصيات الإسرائيلية المختصة في رسم علاقات إسرائيل في القارة الإفريقية، كما تقلد مناصب مهمة في وزارة الخارجية الإسرائيلية في قسم التخطيط الإستراتيجي، حيث يعرف عن هذا القسم صلته الوثيقة بالأمن الإسرائيلي، وتنسيقه الكامل معه. تنقل كورين، بين نيبال، والإسكندرية، وشيكاغو، كقنصل هناك، ثم انتدب سفيرا لإسرائيل في جنوب السودان. كورين متزوج وأب لثلاثة أبناء ويسكن في مدينة القدس المحتلة، ويتحدث عدة لغات من بينها العربية والانجليزية والتركية والمجرية وقليل من الفارسية. اتهمته الحكومة السودانية في أكثر من مناسبة بمشاركته في توتير العلاقة بين جوبا والخرطوم. لكن اللحظة الفارقة في سيرة الرجل بدأت مع توليه منصب رئيس قسم التخطيط الاستراتيجي بوزارة الخارجية، وهو القسم الأكثر أهمية في عملية رسم خريطة الأمن الإسرائيلي الخارجي. في عام 2011 تم تعيينه سفيرًا لإسرائيل في تركمانستان، لكن تم إلغاء تعيينه بعد أن رفضت عشق آباد استقباله معتبرة إياه عميلًا لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية الموساد، يهدف وجوده إلى جمع المعلومات عن إيران الجارة الجنوبية لتركمانستان. في يناير 2012 تم تعيينه سفيرًا لإسرائيل بجنوب السودان، وهناك قاد الرجل مهمة تحويل الدولة الوليدة إلى مستعمرة إسرائيلية وهو ما يعترف به في إحدى الحوارات النادرة التي أجراها معه الموقع الإلكتروني لقسم العلاقات الدولية في الجامعة العبرية بتاريخ 26 مايو 2013. وكشف “كورين” النقاب عن الدور الذي لعبه في هذه العملية فيقول: “بالنسبة لجنوب السودان كان الوضع جديدا، خاصا، حيث تولى كل دول العالم ونولى نحن أيضا أهمية جيو- استراتيجية كبيرة للغاية هناك”. وأضاف: "عملنا بشكل مكثف هناك، كان العمل يقتضى طول الوقت تنسيقًا ولقاءات وجولات على الأرض، قمنا بإرسال الرجال إلى هنا (إسرائيل) لدورات، زيارات عمل، ولإكمال دراستهم الخ- وفى المقابل أرسلنا خبرائنا في المجالات المختلفة إلى هناك”. كانت النتيجة كما يقول السفير الداهية أنه عند الاحتفال بعيد استقلال جنوب السودان كان العديد من المواطنين يرفعون أعلام إسرائيل في سعادة، بينما ينظر هو بسعادة وفخر. ويمضى السفير الإسرائيلي فيعترف ضمنيًا بمساعدة المليشيات في جنوب السودان على تنفيذ عمليات ضد جيش الخرطوم في الشمال فيقول:”يعتبرون أنفسهم في مثل وضعنا.. بكلمات أخرى هم أبناء ثقافة ودين معين محاطون بالأعداء المنتمين لدين وأصول إثنية مختلفة يسعون إلى تدميرهم. أشرف ” كورين” على مشاريع زراعية في منطقة East Equatoria التي تقع شمال شرق البلاد، كذلك بناء غرف الطوارئ في عدد من المستشفيات، وإرسال وفود طبية وخبراء في مجالات التطوير. وكشف السفير الإسرائيلي في القاهرة عن إشرافه أيضًا على إرسال السودانيين من دولة الجنوب إلى دورات خاصة بهم في إسرائيل لمدة شهرين برعاية وزارة الخارجية، في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تعليمهم اللغة العبرية، لافتًا إلى أن إسرائيل تحاول جاهدة السيطرة على جنوب السودان وإثيوبيا وكينيا وأوغندا، تلك الدول التي تشكل الممر في القرن الأفريقي بين الصومال واليمن والبحر الأحمر، رافضًا الإسهاب في الحديث عن التوغل الإسرائيلي في تلك الدول. اعتبر “كورين” أن جنوب السودان تملك المقومات لتصبح دولة القرن الـ21 نظرًا لاحتوائها على الذهب والنفط والمياه والأرض الخصبة والسماء التي تمطر ثمانية أشهر في العام والنيل الثرى على حد وصفه. ويختم بقوله: “فكرتنا تدور حول تنظيم حكومة تبدأ بتقديم الخدمات للمواطنين، يكون لديها وعي؛ هكذا تحدث وزير العمل الجنوب سوداني، والذي طلب منى أن أساعدهم في بناء إدارتهم العامة- ونحن قمنا بذلك أكثر من مرة في أفريقيا- وبناء المؤسسات”. ولد حاييم كورين في 6 يونيو 1953، وعندما التحق بالخدمة في الجيش الإسرائيلي عمل كضابط بلواء جولاني، وهو اللواء الذي احتل هضبة الجولان والضفة الغربية في حرب 1967 كما حارب القوات السورية في حرب 1973، وكاد أن يدخل دمشق لولا تدخل القوات العراقية. بدأ حياته الأكاديمية بالحصول على البكالوريوس في دراسات الشرق الأوسط والإسلام بجامعة حيفا، ثم التحق بالعمل فيما يسمى بمكتب المستشار للشئون العربية في الشمال، والذي يقوم بمهام استخبارية، وهناك أجاد اللغة العربية، وحصل على الماجستير من الجامعة العبرية ودرس لغات أخرى إلى جانب العربية كالتركية، بعد ذلك حصل على الدكتوراه في معهد الدراسات الآسيوية والأفريقية التابع للجامعة العبرية.


    الشأن العربي

    v رصدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أول مسيرة كبرى لتأييد المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي, حيث آلاف الرجال والنساء والأطفال يغنون ويرقصون في شوارع العاصمة, وسط غياب المشير عن تلك الحملات. وأكدت الصحيفة أن غياب المشير لا يقلق أنصاره, فهم واثقون من فوزه بالرئاسة. وقد عبرت عفاف غازي, إحدى المشاركات في حملة تأييد المشير, قائلة: لا يهم – في إشارة إلى عدم تواجد السيسي- فنحن هنا لإظهار تأييدنا له وترديد اسمه فقط. كما أرجع أنصاره عدم تواجده لأسباب أمنية. وأكدت الصحيفة أن السيسي لا يحتاج للظهور كثيرًا في حملاته الانتخابية, حيث التمتع بشعبية كبرى, كذلك التمتع بتأييد الدولة نفسها. كذلك رصدت مظاهر الاحتفال بالمؤتمر الذي عقده أنصاره بقاعة المؤتمرات أمس, وسط حضور رجال الجيش المتقاعدين والسياسيين ورجال الدين المسيحي, وعبارات التأييد للجيش. وأكد الحضور على عدم قدرة المرشح المنافس له, حمدين صباحي على عقد حملة مماثلة. ورغم مطالبة البعض ببرنامج انتخابي واضح للسيسي بعيدًا عن الرقص والغناء, أكدت الصحيفة على أن ذلك البرنامج الانتخابي لا يهم الجماهير. وهو ما عبر عنه أحد المؤيدين, قائلًا: كلنا السيسي , مؤكدًا أن جميع المصريين يعيشون أفكاره.

    v قالت صحيفة ذا ناشينال الناطقة بالإنجليزية إنه بالرغم من زيارات كبار دبلوماسي مصر للولايات المتحدة إلا أن إعادة العلاقات بين البلدين لما كانت عليه من قبل يحتاج المزيد من العمل والجهد. ووصفت الصحيفة إعادة العلاقات بين البلدين بالمعركة الشاقة، مشيرة إلى بذل وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، وأمين عام جامعة الدول العربية السابق، عمرو موسى، قصارى جهدهما لشرح وجهة النظر المصرية لجماهير واشنطن أثناء تواجدهما هناك. ووصفت الصحيفة موسى وفهمي بأنهما أنسب شخصين للقيام بهذه المهمة ولكنهما يواجههما شكوك واسعة النطاق من قبل المجتمع والساسة ووسائل الإعلام بأمريكا. وأشارت الصحيفة إلى الأحداث الأخيرة التي شهدتها مصر والتي تسببت في جعل موقفهما أكثر تعقيدا عند سؤالهما عنها من بينها أحكام الإعدام الصادرة ضد أنصار جماعة الإخوان المسلمين حيث أنهم قالا إن الموضوع به سوء فهم ولكنهما لم يحاولا إصلاح هذا السوء فهم. وأكدت ذا ناشونال، أن زيارة دبلوماسيين مصريين لواشنطن من جديد يعتبر إنجازًا في العلاقات بين البلدين إلا أن هذه الزيارات لم تستطع حتى الآن سد الفجوات التي نشأت بين المجتمعين المصري والأمريكي خلال العام الماضي.



    الشأن الدولي
    v كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الشرطة الأمريكية في ولاية نيويورك تقوم بتعيين المهاجرين المسلمين للتخابر على المسلمين في المطاعم والمقاهي والجوامع بالولاية. ويأتي ذلك عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية في نيورويك بعدة سنوات. واستعرضت الصحيفة 20 تقريرا صادرا من قبل فريق استخلاص المعلومات في مطلع عام 2009. وأوضحت من خلال الوثائق واللقاءات مع كبار مسئولي الشرطة السابقين, أن الشرطة قامت بتجنيد هؤلاء من قبض عليهم في مخالفات بسيطة مثل القيادة دون رخصة منتهية الصلاحية. ومن بينهم سائق مصري, وبائع أفغاني وطالب باكستاني. ورغم وصف المسئولين بالشرطة حوارهم مع الصحيفة بأنه طوعي, أشارت الصحيفة إلى أن المسلمين الذين عقدت اللقاءات معهم, قد شعروا بالاهتزاز وعدم الأمان. كما أكدت أنهم أجبروا على التجسس حيث لم يعد أمامهم خيار سوى التعاون مع قوات الشرطة من خلال "فريق استخلاص المعلومات بعموم المدينة", حيث الخوف والأمل في الإفراج المبكر عنهم. إلا أن تجربة التخابر لم تفارق هؤلاء المسلمين بعد انتهاء مهامهم, حيث أكد الأفغاني "بايجان إبراهيمي" على اضطرابه من مجرد تذكر جلسة الاستماع والتي سأله فيها الضباط عن القاعدة ومدى رغبته في العودة لبلاده. كذلك سائق سيارة ليموزين المصري المتهم في قضية دعارة, تعرض لخداع امرأة واقفة على الطريق. وعندما وقف لها السائق ظنًا منه أنها تريد خدمة, اتضح له أنها شرطية متخفية وألقت القبض عليه.

    v ذكرت صحيفة إندبندنت البريطانية أن عددا من جنود الجيش البريطاني يعانون من ارتفاع في نسب تناول الكحوليات، لدرجة أن أكثر من 1600 مجند بالخدمة - وهو ما يعادل عدة كتائب مشاة – تطلبوا علاجا طبيا العام الماضي. وأوضحت الصحيفة أن بيانات جديدة تم الحصول عليها من وزارة الدفاع البريطانية تظهر أن عدد الجنود الذين سقطوا كضحايا لتعاطي الكحوليات هو الأكبر منذ بدء الإحصاءات المتعلقة بهذا الأمر في عام 2007. وأشارت الإحصاءات إلى أن غالبية الحالات عانت من مشاكل في القلب، تسمم من الكحول، وأمراض الكبد والذهان الناتج عن تناول المشروبات الكحولية، وأظهرت الإحصاءات أن نسبة الذين احتاجوا مساعدة طبية ارتفعت 28% بين عامي 2012 و 2013. ونتيجة لذلك أدخل المئات من الجنود إلى وحدة الطب النفسي على مدى السنوات الخمس الماضية، فعولج أكثر من 1300 في وحدات الصحة النفسية، واعترف بعض المرضى بسوء تناول الكحول. وذكرت وزارة الدفاع البريطانية "الأرقام الرسمية لا تعكس الحجم الحقيقي للمشكلة"، حيث تم ضبط أكثر من 4000 مجند في القوات المسلحة البريطانية "مخمورا" منذ عام 2009. وأوضح الجنرال لورد دانات، وهو رئيس سابق للأركان العامة، أن ثقافة العمل الجاد والشاق ثم الراحة والرفاهية غالباً ما يؤدي إلى سوء استخدام الكحول، على حد تعبيره. وتعهدت وزيرة الدفاع البريطانية آنا سوبري، باتخاذ إجراءات ضد ثقافة "الشرب لدرجة الغياب عن الوعي" في القوات المسلحة، وجاء هذا خلال جلسة الأدلة التي عرضت على لجنة الدفاع قبل أسبوعين، حيث دعا نواب البرلمان البريطاني إلى وضع حد للمشروبات المدعمة في الحانات العسكرية. وأشارت الصحيفة إلى أن المشكلة لا تنتهي عند مغادرة الناس للقوات المسلحة، حيث يقول الدكتور والتر بوسوتيل، من جمعية "كومبات سترس" الخيرية إن الإحصائيات أظهرت أن لديهم 69% من قدامى المحاربين يعانون من إجهاد ما بعد الصدمة، ويعانون أيضا من اضطرابات بسبب سوء استخدام الكحول في مرحلة ما

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 11/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:50 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 05/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:46 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 04/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:45 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 03/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:44 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 01/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-06-12, 09:43 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •