النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 18/08/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 18/08/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الاثنين –18/08/2014
    شأن داخلي

    شكر مدير عام شرطة غزة تيسير البطش ضباط وأفراد الشرطة على دورهم المميز في حماية الجبهة الداخلية أثناء العدوان على قطاع غزة وذلك في رسالة لاسلكية بثتها غرفة عمليات الشرطة الفلسطينية لجميع أفراد الشرطة مساء امس وطمأن البطش أفراد الشرطة أنه بصحة جيدة وأنه بفضل الله تماثل بالشفاء وبحالة صحية جيدة. (الرأي)
    دعت حركة حماس في رام الله الجماهير الفلسطينية للمشاركة في الوقفة التي تنظمها القوى الوطنية والإسلامية، الساعة الثامنة من مساء اليوم على دوار المنارة، وسط رام الله وقالت الحركة إن هذه الوقفة تأتي لدعم صمود الوفد المفاوض في القاهرة، وتعزيز موقفه لتحقيق شروط شعبنا المشروعة، ورد العدوان عنه قبيل انتهاء موعد الهدنة الثالثة بين جيش الاحتلال والمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. (المركز الفلسطيني للاعلام)

    شأن خارجي



    قال موسى أبو مرزوق، إن بنيامين نتنياهو رفض المبادرة المصرية وأعاد المفاوضات إلى مربعها الأول واضاف أنّ نتنياهو أسير للتناقضات الداخلية، فقد خاض الحرب بشقيها الجوي والبري وخسرهما، ولم يحقق أهدافه التي وضعها لنفسه. (الرأي ،صفحة أبو مرزوق على فيسبوك) مرفق
    قال خليل الحية إن سلوك الإسرائيليين، من خلال قتل الوقت وطرح صياغات تفرغ البنود من مضمونها، هو ما يعوق التوصل إلى اتفاق تهدئة، وشدد الحية، على رفض الوفد الفلسطيني المطالب الإسرائيلية بنزع السلاح من غزة، وكذلك مقترح تأجيل النقاش بشأن إقامة ميناء بحري وإعادة بناء مطار في القطاع.(BBC،PNN)
    قال اسامة حمدان إن الاحتلال يعرف أن وراء الثبات من الوفد الفلسطيني عوامل تساعده على التمسك بمواقفه حتى النهاية، وأوضح حمدان أن لا تعديلات على موضوع إنهاء الحصار، مشددا على ضرورة جدولة الإجراءات بشكل لا يبقيها ترتهن للموقف الإسرائيلي.(ق.القدس) مرفق
    قال حسام بدران المتحدث باسم حركة حماس من الدوحة إن الفلسطينيين متفقين على المطالب التي يحملونها، وأضاف بدران إذا "أرادت القوى الإقليمية أن تحقق هذا عبر التفاوض غير المباشر أهلا وسهلا، وإن لم يكن، فالخيارت مفتوحة بما فيها العودة إلى المواجهة المباشرة".(الجزيرة)
    قال حسام بدران إن حركته غير معنية بتمديد التهدئة، دون تحقيق أي إنجاز ملموس بشأن الاستجابة لمطالب "المقاومة"، وكانت أنباء أفادت بطلب إسرائيل من مصر تمديد التهدئة المؤقتة عدة أيام أخرى.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    قال سامي أبو زهري إن حركته لن تقبل بأي اتفاق لا يراعي حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة, في ظل الدعم الشعبي على المستويين العربي والدولي, وأضاف أبو زهري إن إسرائيل لن تنعم بالأمن لطالما لم يشعر بها سكان قطاع غزة , وأن سكان الجنوب لن يعودوا لمنازلهم إلا بإذن من كتائب القسام.(الرسالة،فلسطين الآن،الأناضول)
    قال غازي حمد القيادي في حماس إن الجهود الفلسطينية والمقاومة كصف فلسطيني يجب أن تتوجه تجاه القضية الكبرى وهي قضية الاحتلال، ورأى حمد أن مسألة المباحثات الجارية لا يجب أن تشغل الفلسطينيين عن القضايا الكبرى الموجودة.(الجزيرة)
    قال سامي أبو زهري إن حركه حماس ستواصل العمل بكل الوسائل حتى إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني إلى الأبد، وأشار أبو زهري إلى أن حركته لن تقبل بأي اتفاق لا يراعي حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في ظل الدعم الشعبي على المستويين العربي والدولي.(ق.الأقصى) مرفق
    أشار خليل الحية إلى أن حركة حماس والوفد الفلسطيني لا يمانعان الدخول في مفاوضات جديدة بشأن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى كتائب القسام.(BBC،PNN)
    أكد سامي ابو زهري أنّ عودة الإسرائيليين إلى بيوتهم لن تتم إلا حينما تأذن لهم حماس بذلك وليس نتنياهو، مشيراً إلى أنّ المقاومة أثبتت خلال هذه المعركة أنها على قدر المسؤولية في الدفاع عن شعبها وأرضها، وحذّر الاحتلال أنّه في حال اختار لا اتفاق، عليه أن يكون جاهزاً لاستحقاقات ذلك، قائلاً نحن نبحث عن اتفاق من موقع القوة، وحماس جاهزة لكل الخيارات. (الرأي)
    أكد فوزي برهوم أنّ تعنت نتنياهو وحكومته أمام طلبات المقاومة حماقة جديدة ومقامرة إضافية ستكون الأكثر وبالاً عليه وعلى الإسرائيليين من قرار العدوان والحرب البرية على قطاع غزة ودعا إلى تكثيف واستمرار المواجهات والاشتباكات بكافة أشكالها في الضفة والقدس لنصرة غزة واستنزاف العدو ولإجباره على وقف الحرب وفك الحصار وتلبية مطالب شعبنا. (الرأي)
    قال مشير المصري ان فشل المفاوضات أولى من التوقيع على إتفاق هزيل لا يلبي مطالب شعبنا والعدو سيتحمل التدعيات الخطرة المترتبة على فشل المفاوضات . (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
    قال مشير المصري ان فصائل المقاومة تدير المعركة السياسية بحكمة لا تقل عن المواجهة العسكرية واكد انه لا مفاوضات مفتوحة مع الاحتلال ولا نقبل هدنة مجانية بلا أي مقابل واضاف ان سلاح المقاومة مقدس وحق مشروع وغير قابل للنقاش على طاولة المفاوضات. (المدائن)
    التقى وفد من حماس يضم كل من اسماعيل رضوان وعلي بركة برئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير فاروق القدومي بحضور السفير الفلسطيني في تونس سلمان الهرفي، وأشاد القدومي بأداء المقاومة في غزة، مؤكداً على ضرورة التمسك بالثوابت وتعزيز الوحدة الوطنية. (الرأي)
    فجّرت قوّات الاحتلال فجر اليوم بالعبوات المتفجرة منزلي المطارد عامر أبو عيشة والأسير حسام القواسمة في مدينة الخليل فيما أغلقت بالباطون منزل المطارد مروان القواسمة، وهم المتّهمون بتنفيذ عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة بالخليل بشهر حزيران الماضي. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    اكد سامي ابو زهري أن سياسة هدم البيوت لن تفلح في كسر إرادة شعبنا وان الاحتلال يتحمل المسؤولية عن التداعيات على جرائمه في الضفة وحيا عائلتي القواسمة وأبو عيشة على مواقفهم البطولية. (الصفحة الشخصية على الفيسبوك) مرفق
    قال وزير الداخلية الإسرائيلي جدعون ساعر إن حركة حماس جعلت من إسرائيل أضحوكة أمام العالم وأضاف من ظن أننا فزنا بهذه الجولة فهو واهم كيف لدولة عظمى كإسرائيل أن لا تستطيع القضاء على منظمة إرهابية في بقعة صغيرة. (فلسطين الان)
    قال مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى إن من يستخف بقدرات حماس العسكرية فهو لا يفهم عن حرب العصابات شيئ واضاف إن قوات النخبة لدى حماس تدربت وطورت ذاتها وتستطيع القتال في كل الظروف وحسب المصدر الأمني فإنه يرى أن كتائب القسام طور قدراته بشكل مقلق ،وأخذ العبر جيداً من حرب الرصاص المسكوب. (فلسطين الان)

    تقارير مرفقة




    عمليات الاعتقال في الضفة.. تنكيل وإطلاق نار (المركز الفلسطيني للاعلام)
    طفولة الضفة تستلهم من عنفوان المقاومة في غزة (المركز الفلسطيني للاعلام)
    حكومة الوفاق.. الحاضر الغائب في حرب غزة (الرسالة نت)


    الفيسبوك



    موسى ابو مرزوق









    سامي ابو زهري






    مشير المصري

    مقال اليوم









    
    بين مقاومتين
    بقلم علي الظفيري عن المركز الفلسطيني للاعلام
    لا شكّ في أن فكرة المقاومة، والأسئلة المثارة حولها، مسألة محورية في حياتنا العربية المعاصرة، وفي هذه الظروف الصعبة والاستثنائية التي نعيشها. وبالمناسبة، لطالما كانت ظروفنا صعبة واستثنائية. أحاول، الآن، أن أتذكر متى كانت الظروف خلاف ذلك، ولا أنجح، ربما يسعفني أحدهم بظرفٍ عربي "طبيعي" وغير استثنائي. والمقاومة عملية وثيقة الارتباط بما نحن عليه، وما نطمح إليه، لها علاقة بمسألة الهوية العربية، وفهمنا ومعالجاتنا المختلفة لها، ومرتبطة بشرعية النظام العربي الرسمي القائم، وبقضية حاولنا مراراً، ولم ننجح، في تهميشها، أو إيجاد حلول غير عادلة لها، أو حتى الادعاء بأنها لا تعنينا بالشكل الذي يجب أن تكون عليه.
    قبل الربيع العربي، وتحديداً في العقد الأخير، انتظمت حركتان رئيسيتان مقاومتان، هما حزب الله وحماس، في حلف الممانعة العربي، طهران ودمشق بشكل رئيسي، وقريباً منهما تركيا وقطر، وقد فتح ذلك شهية الاستفهام والاستنكار العربية في وجه الحركتين القويتين، حماس وحزب الله. أسئلةٌ بعضها منطقي، والأخرى ما أنزل الله بها من سلطان، والأسئلة "الهجومية"، وكأنها تفترض في معسكر الاعتدال العربي خندقاً قومياً عربياً ديمقراطياً مسانداً للمقاومة، فترى مَن يقول: كيف تكون المقاومة أداة في اليد الإيرانية؟ وكيف تتحالف المقاومة مع النظام المستبدّ في دمشق؟ فيما الطرف الآخر غير ديمقراطي بالمرّة، ولا مستقلاً عن الأجنبي وأجندته.
    الجمهور العربي داعم للمقاومة، وهو واعٍ وغير طائفي، ولم يكن يفرّق بين حماس وحزب الله، مع وجود فوارق كبيرة بينهما، وكان الجمهور قابلاً لخياراتٍ سلبية اتخذتها حركات المقاومة، لسبب بسيط: هذه أفضل الخيارات المتاحة في ظل أجواء عربية رسمية معادية لفكرة المقاومة من أساسها. ولكن هذا الموقف الجماهيري الداعم، لم يكن مطلقاً وبلا شروط، بل موقفاً عقلانياً منطقياً غير مدفوع بالعاطفة، كما يُصَوَّر في الخطاب المناهض للمقاومة. والدليل، الفرز الذي حصل بعد ثورات الربيع العربي بين مقاومةٍ حقيقيةٍ، عبّرت عنها حركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، وبين حزب الله. لا يستطيع حزب الله، ولا المؤيدون له بشكل مطلق ومن دون نقاش، لومنا على موقفنا المناهض للحزب بعد الثورة السورية. فنحن، كجمهور عربي، وقفنا مع الحزب قلباً وقالباً قبل الثورات العربية، وعلى الرغم من كل التحفظات التي كانت تشوب تكوينه وأداءه، ليس لأننا لا نتمتع بحس النقد، ولا لنقص في المعلومات عنه، إنما لقناعتنا الكاملة بعدم وجود الخيارات الكافية للمقاومة، مَن يحمل البندقية ويواجه عدواً شرساً بهذه القوة، لا بدّ من تحالفٍ ما يحميه ويسانده.
    وماذا تغيّر اليوم؟ هناك أشياء كثيرة تغيّرت، أولها أن حركة حماس لم تقبل الاستمرار في منظومةٍ تدعمها بشروط، وعلى حساب مبادئها وقيمها وجمهورها. خرجت من دمشق وقطعت مع طهران، لا يمكن الاستمرار في تحالفٍ عدوٍّ للإنسان العربي وحياته وحريته وكرامته، وهذا ما لم يفعله حزب الله الذي انخرط في عملية المواجهة مع العربيِّ ومشروعه لصالح الإيراني. نعم، كل مشروع حزب الله تم تجييره لصالح العدو، وما هي الحجة؟ إنها ضرورات حماية المقاومة وتأمينها، وهو ما أسقطته فصائل المقاومة الفلسطينية، الشهر الماضي، الأمر الذي نبّهنا إليه عزمي بشارة في حواره التلفزيوني أخيراً، وقد فات الكثير منا، إذ طرح الاستفهام الكبير حول مبرّر حماية المقاومة وتأمينها، وكيف أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي قادتا المواجهة بشكل غير مسبوق، ومن دون دمشق وحزب الله وطهران، وبوجود نظام السيسي المعادي لها بشكل يفوق عداء النظام السابق في مصر أيام مبارك، كان حزب الله يؤمن دوره ووظيفته، لا مقاومته كما يدعي.
    المقاومة في وجه إسرائيل قضية مركزية، وكل محاولات تهميشها وتسخيفها وعرض أضرارها لم ولن تنجح. سقط حزب الله من المعادلة بشكل كبير، لكن المقاومة وحركاتها وجمهورها لم يسقط، ولا أعرف إن كان لدى الحزب فرصة العودة والتكفير عن الجرائم التي ارتكبها، كل ما أعرفه أن الفكرة لن تموت، وكل محاولاتنا للتغيير لن تكون بدون المقاومة، أو بعيداً عنها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 29/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:41 AM
  2. تقرير اعلام حماس 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:19 AM
  3. تقرير اعلام حماس 13/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:19 AM
  4. تقرير اعلام حماس 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:18 AM
  5. تقرير اعلام حماس 11/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:18 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •