النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 21/08/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 21/08/2014

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "من أجل تدمير اقتصاد غزة، إسرائيل تستهدف الصناعات الفلسطينية بشكل متعمد"، كتبه ويليام بوث، يشير الكاتب إلى أن أصحاب أكبر المصانع في غزة، التي دمرتها القذائف المدفعية والضربات الجوية، يقولون بأن إسرائيل استهدفت بشكل متعمد القطاع الصناعي لتدمير اقتصاد غزة. قد يكون من الصعب إثبات تهمتهم ولكن مئات المصانع - بما في ذلك منتجو الآيس كريم ورصف البلاط والمشروبات الغازية وعلب الكرتون - قد تضررت بشدة في موجة الدمار الأكبر مما كانت عليه في الحروب الماضيين في غزة مجتمعة. ويقول مسؤولون عسكريون إسرائيليون أنهم استهدفوا المصانع التي كانت مصدرا للنيران المعادية فقط، ولكن عليهم تقديم أدلة مفصلة لدعم هذا الادعاء. ويستعد الآن قادة القطاع الخاص لمزيد من الخسائر حاليا مع تجدد القتال بين حماس واسرائيل. علاوة على ذلك، يقول قادة القطاع الخاص في غزة أنهم مضغوطون بين مصر العدائية من جهة والمتشددين من حماس وإسرائيل التي تفرض القيود على التجارة والسفر، وتمنع غزة من العمل في المطار أو الميناء. غزة لديها عدد قليل جدا من الصادرات التي لا تستحق العد. يشير الكاتب إلى أن اقتصاد القطاع كان يعاني بالفعل من الاختناق قبل أن تبدأ الحركة الإسلامية المتشددة بإطلاق الصواريخ ولكنه تضرر بشكل أكبر أثناء الحرب. فقد صرح مبعوث الامم المتحدة في الشرق الأوسط، روبرت سيري أن الدمار الذي حدث في قطاع غزة خلال هذه الحرب يفوق بثلاث مرات التدمير الذي حدث في حرب عام 2009 بين حماس وغزة. وتحذر غرفة تجارة غزة من أن البطالة قد ترتفع إلى 50 في المئة. على آية حال، يصر المسؤولون العسكريون الإسرائيليون أن المصانع كانت "أهدافا عسكرية" مشروعة لأن هذه المنشآت تنتج الذخائر، التي تعد بمثابة قواعد لإطلاق النار، أو للأسلحة أو المقاتلين. وهذا وقد احتشدت صناعات غزة على جانب الحدود مع إسرائيل، والتي أصبحت على خط الجبهة.

    v نشر موقع معهد غيت ستون الحقوقي مقالا بعنوان "إعادة السيد عباس إلى غزة ليست فكرة جيدة"، كتبه خالد أبو طعمة، يقول الكاتب بأن أولئك الذين يعتقدون أن إعادة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة من شأنه أن يدمر أو يقوض حماس وينهي الهجمات الصاروخية على إسرائيل يعيشون في وهم كبير. أثير الحديث عن استعادة سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة لأول مرة خلال محادثات وقف إطلاق النار غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في القاهرة. أوضح المصريون خلال المحادثات بأنهم يودون أن يروا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقواته تستعيد السيطرة على قطاع غزة. وقد حصل الاقتراح المصري على دعم الإدارة الأمريكية والعديد من الحكومات الأوروبية وبعض الدول العربية ومنها الأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة. قد يرغب السيد عباس باستعادة السيطرة على قطاع غزة، خصوصا أن مثل هذه الخطوة من شأنها ترسيخ مكانته كرئيس لجميع الفلسطينيين، وليس مجرد حاكم أجزاء معينة من الضفة الغربية. ومع ذلك، فإن السيد عباس يدرك جيدا بأنه في ظل الظروف الحالية، فإنه سينظر إلى عودته إلى قطاع غزة من قبل حماس والفلسطينيين الآخرين كعمل من أعمال الخيانة. آخر شيء يريده الآن أن يكون متهما بالعودة إلى قطاع غزة "على متن دبابة إسرائيلية". والسبب الرئيسي هو انه لا يزال لا يثق بحماس على الرغم من اتفاق الوحدة الذي وقعه مع الحركة الإسلامية في نيسان الماضي. فقد تهم السيد عباس حماس في عام 2007 بأنها حاولت اغتياله عن طريق استخدام الانفاق لاستهداف موكبه وقد كان محظوظا لمغادرة قطاع غزة على قيد الحياة. سبب آخر في عدم رغبة عباس بالعودة إلى قطاع غزة هو التوترات الجارية بين حركة فتح التي يتزعمها وحركة حماس. فهذه التوترات مستمرة على الرغم من اتفاق الوحدة بين

    الطرفين وعلى الرغم من تشكيل حكومة "توافق وطني" فلسطيني. وفقا لمصادر في قطاع غزة، منذ بداية الحرب وضعت حماس أكثر من 250 من أعضاء فتح تحت الإقامة الجبرية. وأستهدف بعض نشطاء فتح الذين انتهكوا وقف إطلاق النار في الذراعين والساقين. والسبب الثالث في أن عباس لا يزال لا يثق حماس هو ما تم الكشف عنه هذا الاسبوع بأن الحركة الإسلامية قد خططت للإطاحة بنظامه في الضفة الغربية. بفضل جهود الشاباك الإسرائيلي والجيش الإسرائيلي، تم إحباط مؤامرة الانقلاب بعد اعتقال العشرات من نشطاء حماس في الضفة الغربية. يبدو أن السيد عباس نفسه يدرك أنه لولا إسرائيل، لأزالته حماس من السلطة منذ وقت طويل وبسطت سيطرتها على الضفة الغربية. اليوم، يبدو عباس بأنه يشعر بأمان أكثر بالجلوس مع إسرائيل في الضفة الغربية من البقاء مع حماس في قطاع غزة. يعرف عباس أيضا أن عودته إلى قطاع غزة لن توقف حماس وغيرها من الجماعات الإرهابية عن مواصلة الاعتداءات الصاروخية على إسرائيل. ما تريده حماس: سلطة فلسطينية ضعيفة من شأنه أن إدارة شؤون يوما بعد يوم للفلسطينيين ودفع رواتب عشرات الآلاف من الموظفين، بينما تستمر الحركة الإسلامية وحلفائها لتهريب الأسلحة والاستعداد لحرب مقبلة مع إسرائيل.

    v نشر موقع تلفزيون إسرائيل تقريرا بعنوان " رئيس الوزراء:القرار باستهداف قادة حماس اتخذ بفضل المعلومات الاستخبارية الاستثنائية". صرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن القرار باستهداف قادة حماس الذين يقفون وراء تخطيط عمليات ضد مواطني الدولة اتخذ بفضل المعلومات الاستخبارية الاستثنائية التي قام جهاز الأمن العام "الشاباك" بجمعها. وأكد أن وضع هذا القرار موضع التنفيذ تسنى بفضل القدرات العملياتية الفريدة من نوعها للجيش. وأردف السيد نتنياهو يقول في بيان أصدره قبل قليل أن جهاز الأمن العام والجيش يعملان بتعاون تام خلال عملية الجرف الصامد مثل ما الأمر عليه طيلة أيام السنة حفاظا على أمن الدولة ومواطنيها. وأفيد أن رئيس الوزراء كرر تأكيده أن عملية الجرف الصامد ستستمر إلى حين تحقيق هدفيها وهما إعادة الهدوء لمدة طويلة والمساس بشكل ملحوظ بالبنى التحتية للتنظيمات الفلسطينية.



    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تحليلا للمحلل الاستخباري يوسي ملمان بعنوان "هل تؤتي سياسة الاغتيالات بثمارها لإسرائيل؟". من المهم أن نتابع تسلسل الأحداث خلال اليوم الأخير من أجل توضيح حقيقة ما حدث وما معنى ادعاء حماس بأن إسرائيل حاولت اغتيال محمد ضيف، قائد جناحها العسكري عز الدين القسام، وذلك هو سبب انهيار محادثات وقف إطلاق النار واستئناف الحرب في غزة. اتهمت حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار بمحاولة اغتيال محمد ضيف. ولكن هذا ادعاء أجوف. يوم الثلاثاء وفى حوالي الساعة 3:30 من بعد الظهر، وبينما كانت محادثات القاهرة من أجل تسوية دائمة وتمديد وقف إطلاق النار بدأت تشير إلى نهاية بائسة، تم إطلاق صاروخين من غزة على مدينتين في جنوب إسرائيل هما نتيفوت وبئر السبع. وبعد مرور أقل من ساعة لاحقا، أغار سلاح الجو الإسرائيلي على أهداف في غزة، محملا حماس مسؤولية انتهاك الهدنة ثم طلبت إسرائيل من وفدها للمفاوضات في القاهرة العودة إلى البلاد. بهذا عاد الجانبان إلى المربع الأول إلى حرب استنزاف. واصل سلاح الجو الإسرائيلي قصف أهداف في غزة وواصلت حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل، بما في ذلك على تل أبيب. وتعرض منزل أسرة آل دلو في شمال قطاع غزة - حيث كان على ما يبدو محمد ضيف مختبئا – لقصف بعد ساعات على ذلك، في الساعة العاشرة مساء، من بين أهداف أخرى. من المعروف أن عائلة آل دلو نشطاء في الجناح العسكري لحركة حماس، وكثير من أعضائها يعتبرون من القادة الكبار. وبعد بضع ساعات صرح موسى أبو مرزوق الرجل الثاني في القيادة السياسية لحماس بعد خالد مشعل، بأن إسرائيل استهدفت محمد ضيف، وأن زوجته وأبنه قتلا في هذه الغارة. وأن جنازة الاثنين ستجرى بعد ظهر اليوم. وقد أكد مصدر في حماس أن شخصا ثالثا قتل في هذه الغارة. فمن يكون الشخص الثالث الغامض؟ هل يمكن أن يكون واحدا من مساعدي محمد ضيف أو شخصا قياديا آخر من حماس؟ وهل يمكن أن يكون أحد أفراد عائلة آل دلو؟ ما من إجابة واضحة. بغض النظر عمن كان المستهدف، فإن العملية تعني أن الشاباك تمكن من اختراق الدائرة الداخلية لحركة حماس وكبار القادة العسكريين فيها، من خلال معرفة أن أسرة محمد ضيف على علاقة بعائلة آل دلو وأن أفراد الأسرتين يقيمون معا. ويدور على مواقع الانترنت المقربة من حماس جدال بأن محمد ضيف لا يزال على قيد الحياة دعم هذا القول بدليل حتى الآن. إن التفاعل الغريب مع الحادث، يضيف عليه مزيدا من الغموض: إذا كان القتيل الثالث ليس محمد ضيف نفسه، فلماذا لا يتم التعرف على الجثة؟ كان من ميزات محمد ضيف تجنب الظهور في الأماكن العامة، بعد أربع محاولات سابقة لإسرائيل لتصفيته، لهذا فهو لن يظهر حتى في تسجيل جديد ليثبت أنه على قيد الحياة. لجأ محمد ضيف خلال الحرب الجارية الآن مرة

    واحدة إلى تسجيل رسالة صوتية قصيرة. إذا لم يظهر بتسجيل الفيديو أو تسجيل صوتي خلال الساعات الـ 24 القادمة فإن هذا سيعزز من الاعتقاد بأنه قتل خلال الغارة المذكورة، وإذا كان يريد إثبات أنه على قيد الحياة فعليه أن يظهر علانية كي يدحض هذه الادعاءات. إسرائيل، من جانبها، خلقت هالة من الغموض حول هذه العملية. فقد رفض الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي ومصدر أمني رفيع التعليق على كامل ظروف ما حدث فعلا في غزة. تشير ظروف العملية من جانبها العسكري والإستخباراتي إلى احتمال أن تكون إسرائيل استهدفت محمد ضيف فعلا. فقد قال مصدر عسكري رفيع في هذا كلمات كثيرة جدا في الأسبوع الأول من الحملة، وقال للصحفيين في مؤتمر صحفي أن ضيف مستهدف للتصفية بينما رئيس وزراء حماس إسماعيل هنية ليس مستهدفا. دعونا نفترض للحظة أن ضيف قتل في الهجوم – فكيف ستكون انعكاسات وتداعيات مثل هذه الضربة؟ بعد أن نجا من أربع محاولات اغتيال قامت بها إسرائيل وبعد أن تم إلحاق ضرر جسدي فادح به، أصبح محمد ضيف في السنوات الأخيرة أكثر من قائد "فخري" للجناح العسكري، فهو يتصرف بما يشبه القائد المسؤول. ومع ذلك، فقد شارك في القرارات العسكرية الإستراتيجية الرئيسية التي اتخذتها الحركة، وبالتالي فإن اغتياله سيكون مكسبا معنويا لإسرائيل وصدمة معنوية لحركة حماس. في هذه المرحلة، أصبحت حرب غزة تهتم أكثر بالتأثيرات المحيطة بها وبتصوير النجاحات في ميدان القتال بصورة أكثر إقناعا. غير أن هناك جانب سلبي: إذا كان محمد ضيف لا يزال على قيد الحياة بعد محاولة إسرائيل في المرة الخامسة لاغتياله، فإنه سيتم رفع مقامه إلى درجة القداسة ليس فقط لدى حماس، بل ولدى كافة الفلسطينيين في كل مكان. السؤال الأهم هنا هو ما إذا كانت سياسة الاغتيالات الإسرائيلية تؤتي بثمار أصلا. تذكير سريع: قبل أقل من عامين، انطلقت حملة إسرائيل العسكرية السابقة على غزة باغتيال أحمد الجعبري، قائد العمليات في الجناح العسكري لحماس ومحمد ضيف كان لا يزال يعالج جراحه التي ألحقتها به إسرائيل. استعادت حماس عافيتها بسرعة كافية، بعد خسارتها أحمد الجعبري، وعينت بدلا منه قائدا جديدا هو مروان عيسى، الذي لا يزال حتى اليوم القائم بأعمال رئيس الجناح العسكري. وهناك أمثلة أخرى كثيرة، والأكثر وضوحا هو اغتيال عباس الموسوي الذي كان الأمين العام لحزب الله عام 1992 والذي تم استبداله بزعيم أكثر دهاء منه هو حسن نصر الله. تاريخ طويل من حرب إسرائيل ضد قادة ونشطاء عسكريين فلسطينيين يبدو كما نقرأ في الإصحاح الأخير من صلاة الفصح (اليهودي): إن قتل واحد يأتي بقائد جديد، سيتم قتله ليحل بعده آخر يليه كزعيم جديد، وهكذا دواليك. جهاز الاستخبارات والأمن الإسرائيلية تحاول منذ سنوات وضع عقيدة مفصلة متى ومن تستهدف، وسيتم الاعتماد في هذا على مدى نجاعة ونجاح هذه العمليات. ما من إجابات جاهزة لهذا وإنما ملاحظات عامة. أن تصفية زعيم مجموعة صغيرة، مجموعة ترتكز على رجل واحد، قد يشل نشاط هذه المجموعة. ولكن عندما يتعلق الأمر بأكبر الفصائل المسلحة المتجذرة جيدا في المجتمع الفلسطيني، فإنه عاجلا أم آجلا، سيتم العثور على قائد جديد وأحيانا يكون أكثر موهبة وجرأة من سلفه. بغض النظر عما إذا كان محمد ضيف حيا أو ميتا، فإن هذا لن يغير واقع حركة حماس. كلا الجانبين بحاجة إلى اتفاق طويل الأجل لوقف العنف، ولهذا الغرض، يجب أن توافق على حل وسط والتخلي عن الغرور والكبرياء.

    v نشر موقع تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "أعضاء الكنيست يستشهدون بأسباب تقنية لعدم الإبلاغ عن رحلة قطر". أشار 3 أعضاء كنيست عرب إلى صعوبات بيروقراطية لتفسير لماذا فشلوا في تقديم تقرير إلى لجنة الأخلاقيات في الكنيست قبيل زيارة إلى قطر، التي يزعم أنه دفع ثمنها من قبل عضو الكنيست السابق ويشتبه بتجسسه لحزب الله "عزمي بشارة". قدم أعضاء الكنيست (جمال زحالقة، حنين زعبي وباسل غطاس) يوم الثلاثاء نصوص متطابقة تقريبا إلى اللجنة التي أشارت إلى أسباب تقنية لعدم إتباع البروتوكول والإبلاغ عن الرحلة في وقت سابق من هذا الشهر، قبل سفرهم. بعد شرح أن الزيارة كانت من 13-15 أغسطس وتم دفع جميع النفقات من قبل المركز العربي للأبحاث والدراسات السياسية في الدوحة، أعلن أعضاء الكنيست أنه نظراً لتعقيدات السفر إلى قطر التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، لم يقدروا على تقديم تقرير سابق. "أود أن أؤكد أنني لم أتمكن من تقديم إلى لجنة الأخلاقيات قبل أن سافروا، لأسباب فنية بحتة، لأنه حتى اللحظة الأخيرة لم يكن واضحاً إذا كانت الزيارة ستتم، وهذا يعتمد على إصدار تأشيرات لدولة قطر، والتي تأخرت حتى اللحظة الأخيرة "، حسب ما كتبوا. ذكر كل عضو كنيست أيضا: "أذكر أن لدي تحفظات حول التقارير إلى لجنة الأخلاقيات، ولكن أقبل قواعد الأخلاق وأحترمهم". يذكر أن بشارة هو مدير عام مركز الأبحاث الذي مول الرحلة. غطى التمويل تذاكر المشرعين والإقامة في الفنادق والمصاريف الأخرى خلال إقامتهم لمدة يومين في العاصمة القطرية، وتطلب ولاية الكنيست أن يقدم المشرعين جميع المعلومات عن مصادر تمويل رحلاتهم إلى لجنة الأخلاقيات في الكنيست قبل السفر إلى الخارج، ولكن ثلاثة أعضاء الكنيست قدموا المعلومات إلى اللجنة عند عودتهم فقط. في وقت سابق يوم الثلاثاء، أعلنت لجنة الأخلاقيات في الكنيست أنها ستناقش الرحلة – مصدر التمويل والغرض منه – بعد طلب رسمي قدمته عضوة -يش عتيد- "يفعات كريف"، وبعد مشاعر فياضة من الانتقادات من قبل السياسيين الإسرائيليين الآخرين يوم الاثنين بعد أن أشارت تقارير إلى أن الثلاثي التقى مع بشارة خلال الرحلة. وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان ونواب آخرون احتجوا ضد التجمع يوم الاثنين، مهددين بإحالة الحزب من انتخابات الكنيست القادمة. كتب ليبرمان على صفحته على الفيسبوك "رحلة أعضاء التجمع، الحزب الذي تأسس بقيادة عزمي بشارة … يثبت بشكل حاسم مرة أخرى

    لأولئك الذين ما زالوا متشككين أنه لا مكان لهم في الكنيست لإسرائيلي". وأضاف أنه في حين أن محكمة العدل العليا قد ألغت حظر ترشيح التجمع في انتخابات الكنيست سابقاً، "سوف نستمر ونفعل كل ما هو ممكن حتى يتم إبعاد هذا الطابور الخامس الذي يمثل المنظمات الإرهابية في الكنيست الإسرائيلي من مجلس النواب وجزه وراء القضبان ". وفقا لتقرير قناة 2: التقى ثلاثة أعضاء الكنيست من حزب التجمع مع بشارة، مؤسس الحزب وعضو كنيست سابق وأكاديمي، الذي يعيش هناك في منفى اختياري منذ عام 2007، فلقد هرب من إسرائيل بعد تحقيق اشتباهه أنه قدم معلومات لحزب الله خلال حرب لبنان الثانية.


    الشأن العربي

    v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "اليمن يشتري من أمريكا طائرات بدون طيار"، وجاء فيه أن اليمن يعتزم شراء طائرات بدون طيار من نوع سكان إنغل من الولايات المتحدة الأمريكية. ويشير التقرير إلى أنه سيتم توريد الطائرات بدون طيار وفق عقد يوقعه اليمن مع القوات البحرية الأمريكية، وتضم كل دفعة من منظومة سكان أنغل تسع طائرات بأجهزة تصوير إلكترونية، وثلاث طائرات بأجهزة أشعة تحت الحمراء. وينص الاتفاق أيضا على توريد قطع الغيار والتدريب والدعم الفني لمدة 12 شهرا أو 3600 ساعة طيران. الطائرات بدون طيار من طراز سكان إنغل صممت وصنعت من قبل شركة انسيتو إحدى شركات بوينغ، تزن من 14 إلى 18 كغ وتستطيع حمل وزن قدره 3,4 كغ، وتحلق بسرعة تصل إلى 148 كم في الساعة وعلى علو 5950 مترا وتستطيع البقاء في الجو مدة 24 ساعة.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا بعنوان "أوباما يدرس خيارات محدودة لمواجهة الدولة الإسلامية" كتبه سبنسر أكرمان، ويتحدث فيه عن الصعوبات التى تواجه الإدارة الأمريكية وتحد من خياراتها في مواجهة تنظيم "الدولة الإسلامية". ويقول الكاتب إنه من غير المعتقد أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما تفكر في اتخاذ خطوات عسكرية أكثر شراسة ضد "الدولة الإسلامية" على خلفية قتل الصحفي الأمريكي جيمس فولي. ويضيف الكاتب أنه بالرغم من ان وزير الخارجية الامريكي جون كيري قد اكد أن "الدولة الاسلامية" يجب ان تدمر، الا ان مسؤولا امريكيا اخر أكد أن التسجيل المثير للذعر لقطع رأس فولي لم يغير سياسة الولايات المتحدة بخصوص عمليات قصف مواقع "الدولة الاسلامية" التى سيطرت على شمال وغرب العراق مؤخرا. ويؤكد الكاتب أن "الدولة الاسلامية" في طور التوسع حتى اللحظة وتسيطر على المحافظات السنية في العراق ما يجعل امكانية تفكيكها عن طريق الغارات الجوية التى تشنها واشنطن امرا مستبعدا. ويعتبر الكاتب أن افضل الخيارات للادارة الامريكية حتى الان هي القوات المسلحة الكردية "البيشمركة" بالاضافة الى محاولة تفكيك العلاقات بين "الدولة الاسلامية" وسنة العراق وهو افضل سيناريو يمكن لواشنطن من خلاله ان تسحب البساط من تحت قدمي "الدولة الاسلامية" التى غيرت خريطة الشرق الاوسط. ويقول الكاتب إنه مع بعض الاحباط لدى بعض المسؤولين الامريكيين الا انهم يؤكدون ان الخيارات امام ادارة اوباما بهذا الصدد ستبقى محدودة رغم الغضب الشديد الذي ينتاب المجتمع الامريكي بعد اذاعة شريط قتل فولي. وينقل الكاتب عن أحد المسؤولين السابقين في وزارة الدفاع الامريكية خلال فترة حكم اوباما قوله على حسابه في موقع تويتر "إن واشنطن يجب ان تسعى من خلال تحالف دولي لمواجهة الدولة الاسلامية في اطار تقليص مكاسبها التى ربحتها في اراضي العراق وسوريا وبالتالي تقليص خطرها على الدول الغربية".

    v نشرت صحيفة الاندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "كثيرون يعرفون الدولة الاسلامية وقلة تعرف من هم"، كتبه روبرت فيسك، تحدث فيه الكاتب عن التطورات في العراق وسبل مواجهة الدولة الاسلامية. ويقول الكاتب إن "ضحية امريكية ،قاتل بريطاني ،وشرق اوسط يتغير بينما العالم الغربي متحد بشكل غاضب وفي هذه الاثناء يقطع رئيس الوزراء دافيد كاميرون عطلته ويعود الى لندن لمباحثات طارئة مع الرئيس الامريكي باراك اوباما قبل ان ينضم الى قافلة المنددين بقتل الصحفي جيمس فولي وكل ذلك يؤكد امرا واحدا وهو ان قيام دولة الخلافة الاسلامية "المتشددة" مشكلة لايمكن لبريطانيا ان تتجاهلها". ويقول الكاتب إن مقتل فولي والتهديد بقتل امريكي اخر لن يغير سياسة اوباما او كاميرون في مواجهة "الدولة الاسلامية" فالاثنان سيواصلان ما بدأه فعلا من استخدام هذه القتلة البشعة للتأكيد على ان "الدولة الاسلامية" ليست فقط بشعة ولكن لتأكيد ان قصف مواقعها اكثر اهمية من اي شيء اخر لتركيع هذا التنظيم. ويضيف الكاتب قائلا إن "الولايات المتحدة وبريطانيا تستخدمان ردة فعل "الدولة الاسلامية" العنيفة على قصف مواقعها كمبرر لاستمرار القصف".



    v نشرت صحيفة الديلي تليغراف نشرت مقالا بعنوان "خاطفو فولي ارسلوا تهديدا لاسرته قبل اسبوع من قتله"، كتبه فيليب شيرويل، يؤكد الكاتب ان اسرة فولي تلقت بريدا الكترونيا من قبل خاطفية قبل اسبوع هددت فيه بقتل نجلهم اذا واصلت واشنطن غاراتها الجوية على مواقع "الدولة الاسلامية". ويؤكد الكاتب إن البيت الابيض قد احيط علما بالموضوع بعدما حرصت الاسرة على ايصال البريد الاليكتروني اليه وطالبت بالمساعدة في اطلاق سراح ابنها. ويضيف الكاتب أنه لم تجر اي مفاوضات لاطلاق سراح فولي سواء من قبل البيت الابيض او مركز اخبار بوسطن الذي كان يعمل فولي لديه. وينقل الكاتب عن اعضاء اسرة فولي قولهم إنهم ردوا على البريد الاليكتروني مطالبين بالرحمة وموضحين للمرسل أن ابنهم مجرد صحفي بريء لم يتسبب في اذى لاحد من السوريين لكنهم للاسف لم يتأثروا بذلك. ويقول الكاتب إن احد المسؤولين الامريكيين أكد إن البيت الابيض كان يعلم بامر التهديد قبل نشر الشريط المصور لقتل فولي الا ان الغارات الجوية الامريكية تزايدت على مواقع "الدولة الاسلامية" خلال الايام التالية للتهديد.


    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة ذا ديلي تلجراف مقالا افتتاحيا بعنوان "لا بد لنا من مواجهة العدو في أوسطنا الشرقي"، كتبته هيئة التحرير، تشير الافتتاحية إلى أن الصور البشعة التي أظهرت القتل الهمجي للصحفي الأمريكي جيمس فولي تروي الجزء الكبير من القصة. فمن جهة فإنها تتعلق بمأساة إنسانية –قتل روح بشرية. ومن ناحية أخرى فإنها تذكرنا بالشجاعة الفائقة للصحفيين والمصورين الذي وضعوا أنفسهم في خطر لنقل ما يجري في مناطق الحروب. وبالإضافة إلى ذلك، فإنها تشكل معضلة أخرى بالنسبة للرئيس باراك أوباما والمخططون العسكريون الأميركيون، منذ تم إصدر تهديد بتنفيذ حكم إعدام مماثل بحق صحفي أمريكي آخر وقع في أسر دولة العراق الإسلامية في بلاد الشام، هل سيصدرون أوامر لإرسال مهمة إنقاذ أخر أو تقليس الأسلحة المقدمة للأكراد كما تريد داعش. وأخيرا، فإن الفيديو الذي نشر على الإنترنت والذي تقشعر له بمثابة إهانة لهذا البلد، فقاتله يتحدث بلكنة بريطانية واضحة. هذه ليست المرة الأولى التي يرتبط فها مواطنا بريطانيا بعمل إرهابي وحشي. هناك ما يقدر ب 500 رجل بريطاني مسلم يقاتلون مع داعش. ويعتقد بأنه الخلافة التي أنشأوها مؤخرا بأنفسهم أثارت موجة جديدة من الآلاف من المقاتلين الأجانب إلى المنطقة، تجذبهم احتمالات الدولة الاسلامية الفاضلة التي يحلم بها الكثيرون. لقد زرعت هذه الفكرة لسنوات في رؤوس الشباب سريعي التأثر في بريطانيا من قبل منظمات مثل جماعة المهاجرين وحزب التحرير، ومن خلال انتشار العقيدة الإسلامية عبر الإنترنت. في نهاية المطاف، تشير الافتتاحية إلى إن العواقب واضحة للجميع. وهذا ما يعني أن هياج الجهاديين عبر العراق والحرب الأهلية في سوريا ليست مشكلة بعيدة يمكننا أن نتجاهلها ولكن هذا سيؤدي إلى حريق يدمرنا في الغرب. كما كتب كاميرون في وقت سابق من هذا الاسبوع لصحيفة التلجراف، إننا قد نكون متورطين في صراع الأجيال ضد التطرف السام الذي لديه القدرة على جلب الإرهاب إلى شوارع بريطانيا. كاميرون محق في الدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لهزيمة المتطرفين "المغلوطين والهمجيين". ولكننا سمعنا ذلك من قبل. وما زال العدو في وسطنا الشرقي ينمو أقوى وأقوى.

    v نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية تقريراً بعنوان "وضع استراتيجية عالمية ضد الدولة الإسلامية"داعيش"، وجاء فيه أن الدولة الإسلامية في العراق والشام شرعت بتنفيذ تهديداتها بمعاقبة المواطنين الأمريكيين، بسبب شن هجمات جوية أمريكية على مواقع الإسلاميين. إعدام الصحفي الأمريكي على أيدي داعش، حين قامت داعش بتقديم إنذار للرئيس الأمريكي إما وقف الغارات الجوية أو سيكون هناك ضحايا. يقول الباحث في مركز الأمن الدولي فلاديمير سوتنيكوف أن باراك أوباما من غير المرجح أن ينصاع لتهديد الإسلاميين، ولن يوقف الغارات الجوية بسبب تهديدات الانتقام ضد الأمريكيين، ومن المؤكد أن رئيس البيت الأبيض لا يريد بدء عملية برية، لكن من المحتمل أن يذهب إلى هذه الخطوة. القرار النهائي الذي يمكن اتخاذه خلال الأيام المقبلة، يعتمد على مدى قوة الضغط من أنصار العملية الواسعة النطاق ضد داعش. لا الولايات المتحدة ولا الاتحاد الأوروبي يتحدثان عن عملية عسكرية برية، لكن مع مقتل الصحفي الأمريكي اندفع قادة دول الاتحاد الاوروبي إلى دعم القوات العراقية والمقاتلين ضد داعش. الغرب مقتنع أن أن وقف الإسلاميين يمكن أن يتم عن طريق اجراء تنسيقي, وبهدا الصدى دعى هولاند إلى عقد مؤتمر دولي في سبتمبر الذي سيتم من خلاله العمل على خطة استراتيجية عالمية لمكافحة داعش ووزير الخارجية البريطاني لم يستبعد امكانية ابعاد قوات بريطانية إلى العراق.

    v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "ارتفاع حجم الصادرات الروسية بنسبة 1.3 خلال النصف الأول من هذا العام"، وجاء فيه وفقا لهيئة الإحصاء الفيدرالية الروسية أن حجم التجارة الخارجية لروسيا الاتحادية بلغ 408.5

    مليار دولار في النصف الأول من 2014 بانخفاض نسبته 1.2% عن الفترة المماثلة من العام الماضي. وأضافت الهيئة أن حجم الصادرات الروسية في الفترة من يناير/كانون الثاني حتى يونيو/حزيران 2014 وصل إلى 255.6 مليار دولار بزيادة نسبتها 1.3% عن الأشهر الستة الأولى من العام الماضي، فيما تقلص حجم الواردات بنسبة 5.1 بالمائة إلى 152.8 مليار دولار. وبلغ فائض ميزان التجارة الخارجية الروسية 102.8 مليار دولار خلال النصف الأول من العام الحالي بالمقارنة مع 91.4 مليار دولار في الفترة المماثلة من السنة الماضية.

    v نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية تقريراً بعنوان "قوات روسية تضبط غواصة يبانية متلبسة بتجسس"، نقلا عن مصادر في وزارة الدفاع وهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فإن قوات الأسطول الروسي المعنية بمكافحة الغواصات ضبطت غواصة يابانية كانت تتجسس في منطقة الحدود الروسية اليابانية، واكتشفت قوات الأسطول الروسي غواصة غريبة في شمال مضيق لابيروزا، وأخبرت رئيس الأركان فاليري غيراسيموف ووزير الدفاع سيرغي شويغو باكتشاف الغواصة التي تزاول نشاط التجسس في منطقة تتاخم حدود روسيا في بحر اليابان. وقال مصدر في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية: نضطر للقيام بردود مناسبة على أعمال استفزازية في المجال الجوي والبحري لشرق البلاد. وبالنسبة للغواصة اليابانية المكتشفة تمثل الرد في قيام وحدات بحرية وجوية روسية بملاحقتها حتى مغادرتها منطقة الحدود. وقال الخبير الروسي دميتري ستريلتسوف من معهد موسكو للعلاقات الدولية إن اليابان لا ترى لها مصلحة في إفساد العلاقات مع روسيا، ولكن حوادث من هذا القبيل تساهم في شحن الأجواء السياسية الدولية على خلفية الأزمة الأوكرانية. وكانت قوات الأسطول الروسي تصدت لغواصة أمريكية قامت بمهمة التجسس في بحر بارينتس في الشمال الروسي في 7 آب.

    v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "روسيا ستبقى تاني أكبر مصدر للأسلحة في العالم"، وجاء فيه وفقاً لتقرير الشركة الروسية روس أوبورون إكسبتورت أن أن حصة الشركة الروسية في الصادرات العالمية من المنتجات العسكرية حتى عام 2020 ستكون حوالي 15٪، مما سيضمن لروسيا، مركز ثاني أكبر مصدر للأسلحة. وجاء في الوثيقة أن هذه النتيجة سيتم تحقيقها عن طريق تنفيذ الخطة الإستراتيجية لتطوير الشركة حتى عام 2020 والتي أقرها مجلس الإدارة في نوفمبر\ تشرين الثاني عام 2013. ومن بين الأهداف الرئيسية للشركة حسب الوثيقة الاستراتيجية تحسين القدرة التنافسية للمنتجات العسكرية الروسية في سوق الأسلحة العالمية وتعزيز قيادة روسيا في مجال التعاون العسكري التقني. ووفقا للتقرير، فإنه لمعالجة هذه المشاكل، على وجه الخصوص، يجب الانتقال التدريجي من الاتفاقيات المحددة إلى تعاون طويل الأمد مع الشركاء الأجانب الذي يهدف إلى تحقيق التكامل بين تطوير وإنتاج أنظمة الأسلحة الحديثة، وخدمتها بكفاءة، والحصول على التكنولوجيا والمعدات المتقدمة، وتدريب الموظفين، وإقامة مشاريع مشتركة في كل من روسيا والبلدان الأجنبية.

    v نشرت وكالة إنترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة ستجري مناورات في بولندا ودول البلطيق"، وجاء فيه أنه سيعقد في لاتفيا وليتوانيا واستونيا وبولندا في خريف هذا العام مناورات عسكرية للقوات الامريكية، وسيتم عقد هذه المناورات في اطار دعم عملية الاستعداد الأطلسي. خلال المناورات البرية التي ستقعد وبناء على طلب من البلدان المذكورة أعلاه والعمل على التفاعل وحدات وتشكيلات لإثبات القدرات الدفاعية الجماعية
    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    إطلاق الصواريخ على منصات الغاز الإسرائيلية قد يؤدي إلى تصعيد القتال في غزة

    سايمون هندرسون-واشنطن إنستتيوت

    في يوم الثلاثاء 20 آب/أغسطس، ادّعت «حماس» أنها أطلقت صاروخين على منشأة للغاز الطبيعي الإسرائيلي تقع على بعد حوالي تسعة عشر ميلاً قبالة سواحل غزة. ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي أو ينفِ هذا الإدعاء، بل مجرد قال أنه لم يتم ضرب منشآت الغاز البحرية.

    هناك منشأتان للغاز قبالة سواحل جنوب إسرائيل، وبإمكان ضرب كلتيهما بالصواريخ من غزة. والمنشأة الرئيسية هي تلك التي تنتج الغاز من حقل "تمار"، الذي يحتوي على أكبر احتياطي للغاز المنتج في إسرائيل. ويوفر "تمار" نسبة متزايدة من وقود الكهرباء في البلاد - ومن المتوقع أن تصل هذه النسبة الى 50 في المئة بحلول عام 2015. وعلى الرغم من أن حقل

    "تمار" نفسه يقع على بعد خمسين ميلاً بحرياً من شاطئ مدينة حيفا الساحلية في شمال إسرائيل، إلا أنه يتعيّن ضخ الغاز الذي ينتجه عبر أنابيب تمتد تحت سطح البحر - يصل طولها إلى ما يقرب من 100 كيلومتر - إلى منشأة قبالة مدينة عسقلان في جنوب البلاد من أجل تصفيته الأولية من المواد الغريبة. ومن ثم يتم ضخ الغاز الى الشاطيء لمزيد من المعالجة في منشأة خاصة في أشدود قبل دخوله في شبكة الغاز [ليكون صالحاً للاستعمال]. وعلى بعد ميل واحد من منشأة إنتاج "تمار"، وفي مياه تصل إلى عمق مماثل قدره حوالي 800 قدم، تقع منشأة "ماري- B"، التي قدمت خدمة مماثلة لحقلي الغاز، "ماري-B" و "نوعا" المستنفدة. ومن غير الواضح أي من هذه المنشآت كانت تستهدفها صواريخ «حماس»، أو حتى ما إذا كان قد تم إطلاق هذه الصواريخ على الإطلاق.

    وعلى الرغم من تعليقات وسائل الإعلام بأن هذا كان الهجوم الصاروخي الأول على منشآت الغاز البحرية الإسرائيلية الذي أبلغت عنه التقارير، إلا أنه كان قد تم إطلاق صواريخ في الاتجاه العام لهذه المنشآت، على الأقل في مواجهة واحدة سابقاً. ومع هذا، فإن الصواريخ التي تستخدمها «حماس» وغيرها من الجماعات المتشددة في غزة، حتى الآن، غير موجهة ولا تحمل رؤوس رادار موجهة أو باحثة عن الحرارة، لذلك فإذا لا يتم إطلاقها في هجمات مكثفة، فستكون المنشآت هدفاً صعباً جداً لهذه المنظمات. وحتى مع هذا، فإن مجرد التهديد بإطلاق مثل هذه الصواريخ نحو منشآت الغاز يثير احتمال اضطرار إغلاق الانتاج لأسباب تتعلق بالسلامة.

    وقد كان مسؤولون إسرائيليون و شركة "نوبل للطاقة" - وهي شركة الغاز الأمريكية التي تهيمن على الإنتاج الإسرائيلي - حذرون في وصفهم للتهديدات المختلفة التي تواجهها المنشآت والتدابير المضادة التي تم اتخاذها وتثبيتها لمواجهة الصواريخ. وفي مقالة نشرتها صحيفة الأعمال الإسرائيلية "غلوبس" في نيسان/أبريل أشارت الصحيفة إلى أنه يتم اعتراض أي قارب يقترب إلى مسافة تصل إلى سبعة أميال من المنشآت، وأن الصيادين الفلسطينيين يبحرون أحياناً "مثل سرب من المتعصّبين" تجاه المنشآت "للاستيلاء عليها." ومثل هذه التكتيكات تساعد على تفسير موقف إسرائيل البحري خلال المفاوضات الأخيرة لوقف إطلاق النار في القاهرة وهو: أن إسرائيل ستتنازل عن توسيع مناطق الصيد قبالة غزة إلى مسافة اثني عشر ميلاً فقط.

    ويشير إدعاء «حماس» أيضاً إلى غياب نادر في التقارير التي وردت خلال أزمة غزة، وعلى وجه التحديد: عدم ذكر حقل الغاز البحري الخاص بالفلسطينيين، والمعروف باسم "غزة مارين" الذي يقع على بعد اثنين وعشرين كيلومتراً في البحر. وحيث لم يتم استغلاله بعد، يحتوي الحقل على ما مقداره تريليون قدم مكعب من الغاز، يحتمل أن تبلغ قيمته نحو 5 مليارات دولار بالأسعار الحالية. وكانت إسرائيل تشجّع بصورة نشطة تطوير الحقل الذي تملكه السلطة الفلسطينية، إلى أن دخلت هذه الأخيرة في ائتلاف سياسي مع «حماس» في نيسان/أبريل المنصرم. وبانعدام مثل هذه التنمية، تستمر غزة في اعتمادها على الكهرباء الذي توفره إسرائيل ومصر ومحطة للطاقة خارج مدينة غزة كانت قد تضررت خلال القتال الأخير.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 22/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:48 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 21/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 19/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:47 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 18/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:46 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 29/05/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-25, 10:32 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •