النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 11/09/2014

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 11/09/2014

    ترجمات

    الشأن الفلسطيني
    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "حكومة الوحدة الفلسطينية مرة أخرى في خطر" بقلم تيرينس مكوي. يقول الكاتب بأنه كان من المفترض أن اتفاق المصالحة الذي جرى في نيسان بين الطرفين - حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وفتح، في الضفة الغربية- سيسفر عن حكومة مشتركة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، ويعني ذلك أن 40.000 من العاملين الآخرين من حماس في غزة سيتلقون أخيرا رواتبهم بعد أن قطعت. ولكنه لم ينجح في مسعاه على هذا النحو. يشير الكاتب إلى أن الغضب الذي ينتاب العديد من الفلسطينيين من أن الحكومة الجديدة هي أنها لا تتمتع ب"مصداقية"، وهي أحد التحديات العديدة التي تواجه حكومة الوحدة الفلسطينية الجديدة، الغارقة في الصراع السياسي الداخلي، ومزاعم محاولة الانقلاب، والقلق من نزع السلاح وإعادة الإعمار في غزة بعد الحرب الأخيرة بين حماس وإسرائيل. فبعد ثلاثة أشهر من إنشاءها فقط، يقول المحللون، تظهر حكومة التكنوقراط في مدينة رام الله بأنها على وشك الانهيار. في مؤتمر صحفي في القاهرة يوم السبت، هدد عباس بحل حكومة الوحدة الوطنية، متهما حماس بتشغيل "حكومة الظل" في غزة. وأضاف بأنه"يجب على حماس الاعتراف بأن الضفة الغربية وقطاع غزة هي وحدة واحدة، مع نظام قانوني واحد وسياسة أسلحة واحدة". هذا دفع القيادي البارز في حماس خليل الحية إلى الرد على عباس في مقابلة الأحد مع محطة تلفزيون في غزة وقال "نريد المصالحة فقط، ولا شيء أكثر من ذلك". ولكن إذا لم يحدث ذلك، كما يخشى البعض، فإن هذا التمزق سينهي أهم محاولة جعلت القادة الفلسطينيين يسعون لرأب خلافاتهم في نواح كثيرة لتجمع بين ما أصبح اثنين من السكان الفلسطينيين، مقسومين في الجغرافيا والسياسة والتاريخ الحديث.

    v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "إيقاف الخطة لبناء حديقة القدس لحصرها الأحياء العربية". جمد مجلس التخطيط والبناء الوطني يوم أمس الأربعاء مخطط لإنشاء حديقة وطنية على سفح جبل المشارف في القدس بعد أن شكا السكان العرب المحليين بأن الحديقة ستمنع توسع أحيائهم. كانت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية وراء الخطوة لإنشاء حديقة على مساحة 180 فدان والتي وافق عليها مجلس التخطيط الإقليمي في عام 2011. مع ذلك، سكان العيساوية والطور، اثنين من الأحياء العربية في القدس الشرقية، اشتكوا أن الحديقة سوف تمنع أي توسع في أحيائهم الملاصقة للأرض المخصصة، وقال المعترضون أيضا أن الأرض المعنية لا تملك مصلحة طبيعية أو أثرية خاصة التي تبرر حفظها كحديقة وطنية. ساعدت منظمات حقوق الإنسان عير عميم وبماكوم السكان لإصدار عريضة ضد المشروع. قرر المجلس الوطني أنه على الرغم من أن قرار إنشاء الحديقة مبرر، لم يكن هناك مخطط شامل يشمل اعتبار احتياجات السكان المحليين. قال المجلس أنه لم يتم تزويده "بتحليل شامل لاحتياجات السكان في الأحياء المجاورة ومراجعة لاحتياطيات التنمية القائمة". قال المجلس أن هذه المعلومات كانت "شرط إلزامي قبل اتخاذ قرار بشأن حدود الحديقة الوطنية على أساس الاعتبارات الكاملة التي يتطلبها الموضوع". قرر المجلس إعادة الموضوع إلى المجلس الإقليمي للمراجعة، قبل الموافقة على المخطط، للنظر في احتياجات التنمية لكلا الأحياء وأخذها بعين الاعتبار عند تحديد حدود الحديقة. كما أمر وزير البيئة في أكتوبر الماضي عمير بيريتس سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية بوقف تقدم مخطط الحديقة حتى استشارة السكان المحليين.

    v نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية افتتاحية بعنوان "مطلوب تحقيقات حقيقية". تشير الافتتاحية إلى أنه بعد مرور شهرين من بداية عملية الجرف الصامد وبعد حوالي أسبوعين من الإعلان الرسمي عن نهايتها، يجب على إسرائيل أن تدرس استخدامها للقوة في قطاع غزة. فقد قال المدعي العام العسكري يوم الأربعاء انه بعد التدقيق في 12 حادثة، أوعز إلى الشرطة العسكرية فتح تحقيق جنائي في خمس حالات يشتبه فيها الجيش الإسرائيلي بانتهاك القانون الدولي. وقال الجيش الإسرائيلي أن لجنة الأركان العامة برئاسة اللواء نوعم تيبون ستنظر في ما مجموع 99 حالة. ومن بين القضايا التي سيتم التحقيق فيها بشأن أفعال جنائية محتملة هي هجوم سلاح الجو على شاطئ غزة، الذي أسفر عن مقتل أربعة أطفال، وقصف مدرسة الأونروا التي تعمل في بيت حانون يوم 24 تموز، حيث قتل 15 شخصا. وقال المدعي العام العسكري أيضا بأن المحققين سوف يحققون عن كثب في النشاط العسكري في رفح في 1 آب، عندما تم استدعاء ما يسمى بإجراءات هانيبال بعد اختطاف جثة هدار غولدن. في سياق الإجراء – الذي يهدف إلى منع القبض على جندي من قبل العدو حتى ولو كان خطرا على حياته - قتل 130 فلسطينيا. في المقابل، قرر المدعي العام العسكري- لأسباب لم يكشف عنها – عدم التحقيق في سبعة حوادث مميتة، بما في ذلك تفجير منزل العائلة خويرة في خان يونس بتاريخ 7 آب، حيث قتل ثمانية من أفراد الأسرة مدنيين. تشير الافتتاحية إلى أنه للوهلة الأولى، بيان المدعي العام العسكري حول فتح التحقيقات يعكس اعترافا بالحاجة إلى دعم القانون. ولكن للوهلة الثانية، يعكس تشككا معينا في النظام. والاختبار الحقيقي للجيش الإسرائيلي سيكون في النتائج - كم من الوقت سيستغرق لاستكمال التحقيقات وما ستكون نتائجها. كان من المفترض أن الجيش الإسرائيلي سيتجنب التحقيقات على الرغم من مقتل 2.000 فلسطيني في 50 يوما، على الأقل نصفهم من المدنيين. يبدو أن الجيش قام بإجراء التحقيقات ضد إرادته، على أمل أنها سوف تحصنها من التحقيقات الدولية. تشير الافتتاحية إلى أنه من الطبيعي والمفهوم للإسرائيليين بأن يدعموا جنود الجيش الإسرائيلي. ولكن في نفس الوقت يجب عليهم أيضا المطالبة بالتدقيق فيما إذا كان الجنود يتصرفون بشكل قانوني. جيش الدفاع الإسرائيلي، عن طريق المحامي العام العسكري، يجب أن ينفذ استنتاجات لجنة تيركل، التي أصدرت استنتاجات مفصلة حول انتهاكات القانون الدولي قبل 10 شهرا، في التحقيقات التي تجري الآن. وإلا فإنه سيكون من الصعب إقناع الجمهور بأن هذه التحقيقات ليست مجرد عرض وضع لتهدئة الرأي العام العالمي.

    v نشر موقع والاه الإسرائيلي مقالا للكاتب آفي يسخروف بعنوان "مسؤول من حماس في غزة خطط لاختطاف المراهقين". أفادت مصادر فلسطينية أن عبد الرحمن غنيمات، وهو ناشط في الذراع العسكرية لحركة حماس (كتائب عز الدين القسام) وأحد محرري صفقة شاليط شارك في التخطيط لعملية خطف الشبان المستوطنين الثلاثة وسط حزيران/ يونيو المنصرم، وأن القيادة السياسية والعسكرية لحركة حماس كانت على دراية بالعملية المخططة. ويعتبر عبد الرحمن غنيمات، من القيِّمين على "خلية صوريف". وكان أحد الضالعين بالعملية التفجيرية في مطعم "أبروبو" في تل أبيب عام 1997، كان مشتركا في التخطيط وتمويل عملية خطف وقتل المستوطنين الثلاثة التي نفذها عمار أبو عيشة ومروان القواسمة في حزيران/ يونيو المنصرم وفقا لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك). كما اتهم غنيمات بالاشتراك في قتل الجندي شارون إدري في أيلول/ سبتمبر 1996 وكذلك في عملية تفجيرية في تل أبيب (بمطعم أبروبو) التي قُتِل فيها ثلاث نساء وأصيب 48 آخرون. "خلية صوريف" التي كشِفت بعد عملية أبروبو كانت مسؤولة عن عدة عمليات تفجيرية قد أودت بحياة عشرات ألأشخاص. وبعد تحريره في إطار صفقة شاليط عيّن غنيمات مسؤولا عن منطقة الخليل من قِبل الذراع العسكرية لحماس كتائب عز الدين القسام وتم طرده إلى غزة بعد إطلاق سراحه في صفقة شاليط. وأضافت المصادر الفلسطينية أنه على الرغم من نفي قادة حماس، كانت النخبة السياسية والعسكرية على علم بعملية الخطف وحتى وافقت عليها. مثل الكثير من رفاقه الذين طردوا في إطار صفقة شاليط في تشرين أول / أكتوبر 2011، تم ضم غنيمات لمكتب خاص يعمل تحت قادة الذراع العسكرية في غزة وتحديدا تحت صالح العروري، من رؤساء التنظيم ويسكن في أنقرة. عيَّن المكتب ممثلين مختلفين من بين المطرودين ليكونوا مسؤولين عن تشغيل خلايا حماس في الضفة الغربية". قام كل من غنيمات ومحمود قواسمة بزيارة تركيا وقطر مرة واحدة في السنتين الماضيتين على الأقل لتنسيق العمليات مع العاروري وحتى رؤساء مكتب حماس السياسي في الخارج (بينهم خالد مشعل مدير المكتب السياسي لحركة حماس الذي اتهم بعلمه بالتخطيط للعملية). كما أطلق سراح محمد القواسمة في صفقة شاليط وانضم للعمل تحت جناح غنيمات. وجند قواسمة أخيه حسام الذي يتضح من التحقيق معه أن محمود قد مرر له 200 ألف شيقل ليقوم بعملية الخطف، وفقا لما أعلنه الشاباك. دفن الخاطفون الشبان الثلاثة في قطعة أرض لا تبعد كثيرا عن حلحول قرب الخليل وكان قواسمة قد اقتناها. اعتقل الشاباك حسام القواسمة، 40 عاما من سكان الخليل في 11 من تموز/ يوليو، والذي اعترف خلال التحقيق معه أن بواسطة مبلغ تلقاه في ظروف من القطاع اشترى سيارة من نوع "هيونداي" استخدمها لخطف الشبان، كما استخدم المال لشراء بندقيتين ومسدسين من ناشط حماس من الخليل عدنان محمد عزات. ونُقِلت الأسلحة لمروان القواسمة قبل تنفيذ العملية. اتضح في التحقيق مع حسام القواسمة، ناشط من حماس وكان مسجونا في إسرائيل في السنوات 1995 – 2002 أنه بعد قتل الشبان وحرق السيارة المستخدمة لخطفهم، توجه مروان القواسمة لحسام قائلا أنه كان خللا في العملية وأنه تم خطف وقتل ثلاثة بدل واحد. وأنه عقب ذلك سافر الاثنان لقطعة أرض في حلحول ودفنوا الجثث.

    v نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس أن إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في هجومها الأخير على قطاع غزة". وقالت المنظمة التي تتخذ من نيويورك مقرا لها إن القوات الإسرائيلية اخترقت القانون الدولي بتنفيذها هجمات على أو قرب ثلاث مدارس تديرها الأمم المتحدة وتحوي مدنيين فلسطينيين. وأضافت المنظمة أنه رغم وضوح بعض الأهداف العسكرية لدى الجيش الإسرائيلي إلا أن قواته عمدت إلى القصف العشوائي في مناطق تضم مدارس تابعة للأمم المتحدة. ولم يعقب الجيش الإسرائيلي أو الحكومة على هذه الإدعاءات، بينما أعلنت السلطات الإسرائيلية الانطلاق في التحقيق في بعض الجرائم التي ارتكبت خلال عمليته في قطاع غزة متهمة حركة حماس بأنها استخدمت المدنيين كدروع بشرية. بينما تتهم الأمم المتحدة كلا من إسرائيل والجناح العسكري لحماس بانتهاك قواعد الحرب، وعينت لجنة تحقيق في ذلك. يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عرض على مجموعة من الإعلاميين والمثقفين المصريين، خلال لقائه بهم بداية سبتمبر/أيلول الحالي في القاهرة، حجم خسائر قطاع غزة خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير حتى 26/8/2014. وقال عباس إن هذه الخسائر تشمل سقوط 2149 شهيدا منهم 942 طفلا وامرأة ومسنا، و11166 جريحا منهم 5802 طفل ومسن وامرأة، ومجازر نفذت بحق 91 عائلة أبيدت لم يعد لها ذكر بالسجل المدني نتج عنها 532 شهيدا، وهدم 18000 منزل بشكل كلي و41000 منزل بشكل جزئي، و145 مدرسة متضررة بالإضافة إلى 75 مدرسة وكالة منها تدمير كلي، و7 عيادات ومستشفيات، و13 مركز رعاية أولية، و16 سيارة إسعاف، و180 مسجدا، منها 71 مسجدا دمرت كليا، و10 مقابر إسلامية وواحدة مسيحية. وأشار إلى أن إجمالي النازحين بلغ 461643، منهم 280000 في مدارس الوكالة، و44800 في مدارس حكومية، و138000 إيواء عائلي. وأكد الرئيس الفلسطيني: أننا تأثرنا اقتصاديا بشكل كبير، حيث نحتاج إلى 7 مليارات دولار لنبني خلال 15 عاما ما تم تدميره، مضيفا أن ما حصل في 2014 مئة ضعف عما حصل في 2012 و2009، والذي دمر في 2009 حتى الآن لم يبن، والنتيجة مأساوية. وقال: توجد لدينا مجموعة من الخطوات وجواب غير تقليدي، وبالفعل هذا الجواب سيكون هذا الشهر لأنه لم نعد نصبر على الاحتلال أكثر من ذلك. وأضاف الرئيس الفلسطيني: كل ما يهمني أن تكون هناك موافقة على الخطوات المقبلة التي ستتخذها الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

    v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 مقالا للكاتب وعضو الكنيست السابق في حزب ميرتس يوسي بيلين بعنوان "مظاهرة في رصيف آخر". طالبة ألمانية، تقرأ الصحف، تشاهد التلفزيون، مدمنة على شبكات التواصل الاجتماعية. ترى أن إسرائيل تطحن ناطحات السحاب، تتسبب بموت الآلاف في غزة. وتعترف بنفسها بأن معظمهم غير متورط. قلبها ينفطر. وتقرأ في موقع التواصل الاجتماعي - فيسبوك عن مظاهرة يجري تنظيمها من أجل الطرف المستضعف، وتصل إلى الموقع، حيث يحييها المنظمون على مشاركتها. ولكنها تجد أن الحديث يدور هناك عن ناشطي حركة إسلامية. لا تتحمس لهذه المجموعة، لكن قلبها مع المستضعفين، رغم إن الإسلاميين نظموا هذه المظاهرة من أجلهم، فليكن. وإذ بأحدهم يشرح لها، بدون أن يعتذر، بأن عليها الانتقال إلى الرصيف المقابل، لأن هناك يتم تنظيم خروج النساء إلى مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين في غزة. هذا الأمر بدأ يغضبها. إذ أنها لم تصل إلى المظاهرة حتى تشارك في إقصاء النساء. لكنها تقول لنفسها أن أزمة الفلسطينيين في غزة تستحق أن تضحي من أجلها بعض من نسويتها، فبنهاية الأمر يدور الحديث هنا عن ساعة على أقصى حد. وبعد أن تنتقل إلى الجهة الثانية من الشارع، وهي تسمع صيحات بالعربية، من الشخص الذي أمرها بأن تنضم للنساء. إنه يستخدم مكبر الصوت، إحداهن تشرح لها بأنه يقتبس آيات قرآنية ضد اليهود. وبالنسبة لها لا تملك أي دافع أو شيء ضد اليهود، هي تعلم ما ارتكبه أجدادها بحق اليهود، ولا تتغاضى عن ذلك، لأنها دائما مع المستضعفين. بل إنها تعتقد بأنه يتوجب على ألمانيا أن تكفر عن خطيئتها الرهيبة. كما أنهم لديهم أيضا أصدقاء يهود طيبين. إنها فقط ضد قتل فلسطينيين أبرياء، وقد فتشت في الفيسبوك عن مظاهرة ملائمة...بلغ السيل الزبى بالنسبة لها.. تترك المظاهرة، تعود إلى بيتها وتكتب، حالا، ذكرياتها في نفس الفيسبوك الذي دعاها للمشاركة في المظاهرة. إنها غاضبة، لكنها لا تكتب استنتاجاتها من ضمن وصفها المفصل. هل الحقيقة أن المظاهرة مضادة لإسرائيل، يجعل من الحدث بصورة أوتوماتيكية معاديا للسامية؟ أم أنها تقول لنفسها إنه إذا كان هؤلاء هم المؤيدين للفلسطينيين غير المتورطين في الأحداث في غزة، ستنسحب؟ هل هي غاضبة على إسرائيل التي سببت لها المشاركة في مظاهرة معادية للسامية، ولو للحظات معدودة؟ وهذا هو صميم المشكلة، في المظاهرات التي أقيمت ضد إسرائيل في أوروبا اشترك عدد لا بأس به من الناس الطيبين، بينهم من هو مطلع أكثر على ما يحدث في منطقتنا، وأغلبهم - على ما يبدو أقل دراية بالأحداث. إنهم يرون المعاناة وغير مستعدين أن يبقوا غير مبالين. التفسيرات والتبريرات الرسمية الإسرائيلية لا تقنعهم. مثلنا نحن تماما عندما لا نقتنع بسهولة من توضيحات شرطة ميزوري، عقب مقتل مايك براون.

    v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي تقريراً بعنوان "سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل: قد يتم استئناف المعارك في غزة", وجاء فيه أن المبعوث الاتحاد الأوروبي في إسرائيل لارس فابورغ أندرسن تحدث لدى الصحفيين يوم أمس الأربعاء أنه يمكن استئناف الأعمال القتالية في قطاع غزة في حالة عدم تحقيق نجاح في المفاوضات بشأن هدنة طويلة الأمد حول وقف اطلاق النار بين إسرائيل وفلسطين. وأضاف أنه تم أبلاغة أن مصر تخطط إرسال دعوة إلى ممثلي فلسطين وإسرائيل للمحادثات في القاهرة .ووفقاً له فإن أي تقارير لها معنى كبير لإعادة التأهيل في قطاع غزة وفي الوقت نفسه تلبية الاحتياجات الأمنية لإسرائيل. ويضيف السفير أن هناك حاجة للعودة الى المحادثات في القاهرة في أقرب وقت ممكن، ونحن بحاجة الى ان نرى عودة السلطة الفلسطينية في غزة من أجل تحقيق جهود التهدئة، ونحن لا نريد العودة الى عدم الاستقرار لبضعة أشهر.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان"مصادر مقربة من رئيس الوزراء تنتقد أداء وزير المالية بشان مشروع ميزانية الدولة". انتقدت مصادر مقرَّبة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أداء وزير المالية يائير لابيد الخاص بقضية اعتماد مشروع ميزانية الدولة للعام القادم . ورأت المصادر أن لابيد يتصرف بشكل غير مسؤول ويبدو أنه يريد التخلص من حقيبة المالية وتقديم الانتخابات العامة إدراكاً منه أن رئيس الوزراء لن يسمح بتمرير ميزانية لا ترفع سقف العجز في ميزانية الدولة بصورة منفلتة. ويشار إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية لن تنعقد الأحد القادم للمرة الثانية على التوالي فيما تتواصل الخلافات حول ميزانية الدولة.

    v نشر موقع صوت إسرائيل تقريرا بعنوان "وزيرة العدل ستطرح مشروع قانون جديدا يسمح بمحاكمة أي مواطن إسرائيلي ينضم إلى تنظيم إرهابي ذي إيديولوجيا إسلامية متشددة". أعلنت وزيرة العدل تسيبي ليفني الليلة أن وزارتها قامت بصياغة مشروع قانون جديد يسمح بمحاكمة أي مواطن إسرائيلي ينضم إلى تنظيم إرهابي من خلال تمسكه بأيديولوجيا إسلامية متشددة. وسيحظر هذا القانون على أي مواطن إسرائيلي المشاركة في نشاطات تنظيم مسلح في دولة أجنبية وسيخول وزير الدفاع صلاحية إعداد قائمة للتنظيمات والدول المحظور العمل فيها. وقد يتعرض من يخالف هذا القانون لعقوبة السجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات. وجاء من وزارة العدل أن إعداد مشروع هذا القانون تم بعد أن تبين أن مواطنين إسرائيليين ينضمون في الآونة الأخيرة إلى نشاطات أو تدريبات تقوم بها قوات المعارضة السورية التي لها علاقة أحيانا بتنظيمات إرهابية مما يشكل خطرا أمنيا بالنسبة لدولة إسرائيل وقد يؤدي إلى إقامة بنى تحتية إرهابية في إسرائيل. هذا وقالت الوزيرة ليفني خلال اجتماع لحزب الحركة في هرتسليا أنه يجب على إسرائيل الشروع في عملية سياسية مع السلطة الفلسطينية بهدف إقامة محور مع عدد من الدول العربية ضد الإرهاب الذي يمارسه تنظيم الدول الإسلامية كونه العدو المشترك لنا جميعا.

    v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراٌ بعنوان "شابيرو: إسرائيل والولايات المتحدة ستتعاونان ضد داعش", وجاء فيه أن السفير الأمريكي في إسرائيل دان شابيرو أعلن اليوم الخميس أن القوات الإسرائيلية والأمريكية ستتعاونان بشكل كامل في مكافحة الدولة الإسلامية. ويشير شابيرو إلى بذلك الجهود من أجل تنظيم لقاء بين رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الأمريكي خلال زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن بعد رأس السنة اليهودية.

    v نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية مقالا بعنوان "إسرائيل بحاجة إلى جيش محترف" بقلم يارون ليرمان. يقول الكاتب بأن عملية الجرف الصامد هي استمرار مباشر لحروب لبنان الأولى والثانية. ومرة أخرى، يجد الجيش صعوبة في تحقيق الأهداف وإحراز نصر حاسما لهذا يطالب بزيادة ضخمة في ميزانيته. يقول المثل بأنه "لا يجب أن تغير حصانا فائزا"، ولكن يبقى السؤال ما إذا كان الجيش الإسرائيلي في صيغته الحالية لا يزال الحصان الفائز؟ يشير الكاتب إلى أن سيناريو الرعب الذي يقدمه الجيش الإسرائيلي حول ثمن احتلال قطاع غزة يعلمنا بأن رئيس الأركان بيني جانتز نفسه لا يؤمن في الجيش الإسرائيلي، ولا في قدرة القوات البرية لتحديد نتيجة المعركة. وبالتالي، ليس هناك خيار سوى أن نستنتج أن شيئا داخل الجيش الإسرائيلي هو ببساطة لا يعمل كما يجب، ولقد حان الوقت للنظر حقا ما إذا كان الجيش الإسرائيلي في هيكله الحالي غير قادر على التعامل بنجاح مع التهديدات التي تواجه دولة إسرائيل. مواطني إسرائيل يدفعون ثمنا باهظا جدا لميزانية الدفاع، وهم يستحقون نتائج أفضل لمواجهة التحديات المستقبلية. وكانت عملية الجرف الصامد واحدة من أكثر حروب الاستنزاف الفاشلة التي تخوضها دولة إسرائيل. تكاليف التشغيل ارتفعت لتصل إلى مليارات شيكل. حوالي 30 جنديا - ما يقرب من نصف الذين سقطوا – توفوا بسبب الأخطاء التشغيلية. وقتل سبعة في عربة جند مدرعة التي تم إرسالها بلا حماية في قلب القتال. اثنين اخرين لقوا حتفهم في محاولة إنقاذ، قتل تسعة بقذائف هاون على نقاط التجمع التي كانت - مرة أخرى - بلا حماية وتقع قريبة جدا من العدو. قتل خمسة في الحادث في برج الحراسة بالقرب من كيبوتز ناحال عوز. وقتل ثمانية آخرين قتلوا بنيران مضادة للدبابات على سيارة جيب الجيش الإسرائيلي غير المحمية من قبل الإرهابيين الذين تسللوا إلى إسرائيل من الأنفاق قرب السياج الحدودي. يجب علينا أيضا أن نتذكر أن العديد من الحوادث المؤسفة التشغيلية تحمل سعر استراتيجيا أيضا. لو أن خلال أسبوعين من بدء العملية البرية خسر الجيش الإسرائيلي 20 جنديا وليس 60، لكان خيار احتلال قطاع مطروحا على الطاولة، حتى لو كان كتهديد فقط. حماس، وبالتالي، قد شعرت بضغوط أكبر لتخفيف مطالبها في المفاوضات، وربما الاتفاق على نزع السلاح الكامل من غزة مقابل فتح المعابر.

    v نشرت مجلة ميدل إيست مونيتور الناطقة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "وزارة الخارجية الإسرائيلية تتسبب بأزمة مع نيوزيلندا". يشير التقرير إلى أن الرئيس الإسرائيلي روفين ريفلين اتهم وزارة الخارجية بتخريب علاقات إسرائيل مع نيوزيلندا باعتبارها دولة صديقة هامة. يفترض من سفير نيوزيلندا الجديد لدى إسرائيل تقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس الإسرائيلي غدا ولكن هذا لن يحدث لأن وزارة الخارجية رفضت بسبب سعي الدبلوماسي أيضا لاعتماده في السلطة الفلسطينية. اتهم ريفلين وزارة الخارجية بخلق أزمة مع واحدة من الحكومات الودية مع إسرائيل. وأشارت صحيفة يديعوت أحرونوت على أهمية المشكلة لأن نيوزيلندا هي دولة مرشحة لمنصب عضو مناوب في مجلس الأمن. وأضافت الصحيفة أن وزارة الخارجية تعارض التمثيل المزدوج للسفير في إسرائيل والسلطة الفلسطينية تحت ذريعة الخوف من أن الدول الأجنبية الأخرى قد تفعل الشيء نفسه الأمر الذي سيجعل "مكانة السلطة الفلسطينية مساوية لمكانة إسرائيل". وقد تنقل السفراء السابقين بحرية بين رام الله والقدس. وقالت الصحيفة إن "الخطيئة" الوحيدة التي ارتكبها السفير الجديد من نيوزيلندا، جوناثان كار، هي أنه بعث برسالة إلى وزارة الشؤون الخارجية قال فيها انه يعتزم زيارة رام الله. فوجئت نيوزيلندا بقرار إسرائيل وقال رئيس الوزراء جون كي أن الموقف الإسرائيلي هو عكس ما كان متبعا، وأنه يرفض أن يقدم إلى إملاءات إسرائيل. كما طلب من السفير الجديد البقاء في أنقرة، تركيا. ولكن ريفلين لا يمكنه إجبار وزير الخارجية افيغدور ليبرمان على وقف القرار.

    الشأن العربي

    v نشرت إذاعة صوت روسيا مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة تساعد داعش بطريقة ماكرة", للكاتب أندرية أونتيكوف، يقول فيه الكاتب أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أبدى استعداده للمصادقة على قصف سوريا في إطار العملية العسكرية التي أعلنتها بلاده ضد جماعة ما يسمى بالدولة الإسلامية، هذا ما نشرته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر في الإدارة الأمريكية. وفي نفس الوقت صرح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أن ضرب مواقع الإرهابيين في سوريا دون موافقة الحكومة في البلاد سيؤدي إلى تفاقم حاد في وضع المنطقة المتوتر، كما عبر عن مخاوفه من عدم اكتفاء القوات الأمريكية بضرب الإرهابيين بل تعديها ذلك بقصف قوات الجيش السوري. ويشير المحلل السياسي ياسر قبيلات إلى اعتقاده بأن روسيا تدرك حق الإدراك أن نشاط جماعة الدولة الإسلامية ليس إلا ذريعة للقيام بحملة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة: قائلاً إن هذا التصريح يعيدنا إلى جوهر المشكلة، التنظيمات المختلفة على صورة داعش تخدم أهداف الولايات المتحدة في المنطقة، وقول لافروف يدل على إدراك ما تريده واشنطن في حقيقة الأمر، فهي تريد ضرب توازن القوى القائم في المنطقة . ويشير خبراء آخرون إلى أن الأمريكيين الذين يريدون قصف الأراضي السورية عليهم أن ينظروا في النتائج المحتملة التي تنتظر أمريكا نفسها، ومن هؤلاء الخبراء المستشرق الروسي فيتشسلاف مَتوزَف الذي يقول إن تحذير لافروف يتعلق بالسياسة الروسية في الشرق الأوسط، ومبدؤها اليوم ألا يُسمح بإخراج النزاع السوري إلى خارج حدود الدولة السورية وبالتالي تحويله إلى صراع إقليمي أو دولي، أمريكا بقصفها تخل بهذا المبدأ، من الواضح تماما أنها ترغب رغبة كبيرة بشن حملة عسكرية ضد سوريا، وقد حاولت القيام بذلك تحت ذريعة وجود أسلحة كيميائية لدى دمشق، ولكنها أخفقت في سعيها آنذاك، أما اليوم فقد وجدت مبررا جديدا، يتمثل بنشاط جماعة الدولة الإسلامية، ولكن انتهاك سيادة سوريا يعني الرد السوري المشروع، ولديهم وسائل الدفاع الجوي التي تسمح لهم بذلك، كما أن لديهم جيش مخضرم في المعارك، بالإضافة إلى ذلك سوف توسع أمريكا بقصفها مكمن عدم الاستقرار الذي سيصبح أكثر بكثير خطورة من ليبيا الحالية، ولا يجب أن ننسى العواقب السياسية، فطبيعة العلاقات الروسية الأميركية فيما يتعلق بالأحداث في أوكرانيا تدل على أن روسيا تدرك جيدا جوهر النوايا الأميركية على المستوى العالمي، روسيا لن تقف صامتة وهي ترى كيف تدمَّر سوريا، أي أن العدوان الأمريكي سيؤدي إلى المزيد من المواجهة. ما الذي سيحصل إذا بدأت أمريكا بقصف مواقع داعش دون موافقة سوريا المعلنة أو الصامتة؟ سيكون ذلك مؤشرا على إمكانية قصف سوريا، ما يعتبر الهدف الأمريكي الأول في كل هذه الحكاية المأساوية. أما ما يتعلق بداعش فليس من المؤكد أن تضعفها الضربات الأمريكية، وقصة قصف القوات الأمريكية لـ طالبان في أفغانستان خير شاهد على ذلك، بل على العكس بفضل هذه الضربات أصبحت طالبان تظهر بمظهر الضحية، ما استقطب إلى صفوفها مناصرين جدد، ولعل هذا الأمر بالذات هو الهدف الثاني لأمريكا.

    v رأت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما في هزيمة متشددي تنظيم "الدولة الإسلامية" المنتشر في أجزاء من العراق وسوريا ستعتمد على أكثر بكثير من الهجوم بالقنابل والصواريخ الأمريكية لإصابة أهدافها المرجوة، وأن مواجهة التنظيم في سوريا أصعب بكثير من مواجهته في العراق. ورصدت الصحيفة، في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني، الخميس، الوضع في العراق، قائلة إن عناصر الجيش التي تم حلها يجب عليها إعادة تجميع صفوفهم والقتال عن قناعة، وسيكون على القادة السياسيين التوصل إلى حلول وسط بشأن طرق توزيع السلطة والمال التي استعصت عليهم لسنوات، فضلا عن رجال القبائل السنية المحرومين من حشد الإرادة للانضمام إلى معركة الحكومة. وأضافت أنه سيتوجب على الحلفاء الأوروبيين والعرب التحالف معا، مع سماح واشنطن بعودة الميليشيات الشيعية المدعومة من قبل إيران، وسيكون على القادة الأمريكيين العسكريين تنظيم حرب جوية دون التورط في حرب على الأرض من القوات القتالية الأمريكية. ووفقا لمسئولين في الجيش الأمريكي ودبلوماسيين، فإن هزيمة التنظيم في سوريا سيكون أكثر صعوبة من العراق، وأضافوا أن الاستراتيجية ستعتمد على أضعاف تنظيم الدولة الإسلامية بشكل غير مباشر دون تقوية الحكومة المهترئة بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد أو شبكة تنافسية من المتمردين المرتبطين بتنظيم القاعدة، بينما تقوم واشنطن بتعزيز المعارضة السورية المعتدلة. ونقلت الصحيفة عن أحد الجنرالات الأمريكيين -تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته- وصفه للتحديات بأنها "أصعب من أي شيء حاولت واشنطن القيام به حتى في العراق أو أفغانستان". وأوضح الجنرال أن تلك التحديات في سوريا "تجعل من هزيمة التنظيم أمرا سهلا"، مضيفا "هذه هي المشكلة الأكثر تعقيدا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ليس لدينا سابقة لهذا".


    الشأن الدولي
    v أكدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن الوقت قد حان لإنهاء الصراع الدموي في أوكرانيا. ومع ذلك، ذكرت الصحيفة –في تقرير لها بثته على موقعها الإلكتروني- أنه لو انتهجت الولايات المتحدة وأوروبا فكرا عقلانيا، لكانوا قد استغلوا قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الأخيرة في مدينة ويلز البريطانية خلال الأسبوع الماضي لاقتناص الفرصة ومناقشة إيجاد حل دائم للأزمة التي تجتاح أوكرانيا حاليا، والتي حصدت أرواح آلاف وكبدت خسائر كبيرة للاقتصاد الوطني. وقالت:" إنه بدلا من ذلك، ووسط اتفاق وقف إطلاق النار الهش، الذي تم بين كييف والمتمردين الموالين لروسيا في الشرق، استغل القادة المجتمعون هذه القمة للحديث بشكل مستفيض عن الحروب وأجواء قعقعة السلاح في ظل عدم وضوح هدفهم النهائي، الذي ربما يلوح في الأفق وينذر بتحالف بين قادة الناتو لشن حقبة جديدة من الحرب الباردة مع روسيا أكثر من محاولة التوصل إلى السلام". واعتبرت الصحيفة أن القمة أظهرت أحدث مثال على كيفية تمكن قادة الناتو "المتعجرفين والساخرين"- ومن بينهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما- من تصعيد التوترات، بينما يرفضون جميع الفرص الرامية إلى التوصل لنتائج معقولة ومرضية لكلا الطرفين في أسرع وقت؛ فعلى الرغم من الرواية السائدة بأن روسيا هي المُلامة في غموض مستقبل أوكرانيا، يروي التاريخ لنا قصة مختلفة، ومن بين أهم فصولها أن سلوك الغرب الاستفزازي كان له دوما تداعيات وخيمة يمكن التنبؤ بها". ومضت الصحيفة تقول:" إن الحرب الأهلية في أوكرانيا ما كانت لتندلع إن لم يصر الاتحاد الأوروبي على إبرام اتفاقية شراكة حصرية من شأنها أن تضر الصناعة الأوكرانية في الشرق والتجارة مع روسيا، أو إن حرصت الولايات المتحدة وأوروبا على بسط نفوذهم على المتظاهرين للالتزام باتفاق 21 فبراير الذي وقعه الرئيس المعزول فيكتور يانوكوفيتش وكان يقضي بمنح المزيد من القوة للبرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة في شهر ديسمبر، أو إن أبدى الغرب الرغبة في العمل مع روسيا لاستعادة العمل بالاتفاق وتهدئة المخاوف في شبه جزيرة القرم ومخاوف روسيا على حقوق الناطقين بلغتها في أوكرانيا".

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 05/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:55 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 03/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:54 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 02/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:53 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 01/07/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:53 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 09/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-08-26, 10:41 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •