النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 05/11/2014

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 05/11/2014

    تقرير اعلام حماس اليومي

    الاربعاء–05/11/2014
    ردود فعل حماس على عملية القدس


    زفّت حركة حماس ابنها الاستشهادي إبراهيم العكاري، الذي نفذ عملية الدهس بالقرب من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    أكدت كتائب القسام أن الأقصى هو المفجّر الذي سيشعل البركان في وجه المحتل الغادر الجبان.وقال أبو عبيدة عبر حسابه على تويتر: "آن الأوان ليدرك الجميع بأن الأقصى هو المفجّر الذي سيشعل البركان في وجه المحتل الغادر الجبان، ولا نامت أعين الجبناء".(الرأي)
    قال فوزي برهوم إن عملية القدس تأتي "كرد فعل طبيعي ونتيجة للجرائم والانتهاكات والاقتحامات الصهيونية المتواصلة للأقصى والمقدسات الفلسطينية والاعتداء على المصلين وتهجير المقدسيين".وطالب برهوم "أهل القدس والضفة الغربية بمزيد من هذه العمليات المقاومة.(المركز الفلسطيني للاعلام)
    دعا فتحي حماد، إلى هبّة عسكرية اتجاه المسجد الأقصى، لتحريره من دنس الاحتلال "الإسرائيلي".وبارك حماد العملية الاستشهادية التي نفذها أحد عناصر حركة حماس مطالبًا بتكثيف الهجمات ضد الاحتلال.(الرسالة نت)
    طالب يحيى مزيد القيادي في حركة حماس توفير الدعم والإسناد للمسجد الأقصى المبارك بشتى الوسائل والسبل، داعياً إلى النفير لحماية المقدسات الإسلامية من خطر التهويد الذي يتفاقم في كل لحظة.(فلسطين الان)
    قال مشير المصري :"حماس ستبقى راس الحربة في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني ومقدساته، والعدو الصهيوني واهم اذا ظن بانه اذا ما قتل مجاهد هنا او هناك بانه يقضي على روح المقاومة. والانتفاضة الثالثة تشتعل في هذه اللحظات امام هذه الجرائم الاسرائيلية الاجرامية.(الجزيرة) مرفق
    قال اسماعيل رضوان :"اقول للسلطة الفلسطينية كفانا استهزاءً وسخرية من حقوق شعبنا الفلسطيني، فلا يجوز ان تبقى السلطة متفرجة وان يوجه السيد محمود عباس تحية او رضاه عن خطوة او كلمة من نتنياهو بأنه يدعو الى التهدئة في القدس ويقول انها خطوة ايجابية"حسب ادعاءاته.(ق.القدس) مرفق
    قال اسماعيل رضوان :" لابد من السلطة ان توقف التنسيق الامني وتترك شعبنا ليعبر عن غضبة ونصرته لاولى القبلتين ولا بد من رفع اليد عن المقاومة حتى تأخذ دورها بالدفاع عن اولى القبلتين"حسب ادعاءاته.(ق.القدس) مرفق
    قال اسماعيل رضوان :"السلطة مقصرة بحق المسجد الاقصى وبحق شعبنا الفلسطيني ودمائه لان السلطة الفلسطينية والسيد محمود عباس لم يقوموا حتى اللحظة بالتوقيع على اتفاقية روما التي تأهله للانضمام لمحكمة الجنايات الدولية حتى يقدم دعاوى ضد قادة الاحتلال".(ق.القدس) مرفق
    قال اسماعيل رضوان :" نقول للسيد محمود عباس ان المسجد الاقصى امانة في عنقك وان الاجيال لن ترحم وان القدس لن ترحم وان المقدسات لن ترحم وان ربنا لن يرحم كل من تخلى عن نصرة اقصانا".(ق.القدس) مرفق
    قال مصطفى الصواف :"الرئيس محمود عباس يتفاخر بأنه يسيطر على الضفة وبانه لم يطلق طلقة على العدو الصهيوني ويعتبر ذلك انجازا".واضاف "القدس محررة على الاقل من ايدي الاجهزة الامنية الفلسطينية وبامكان ابطال القدس بالقيام بمثل هذه العمليات".(ق.الاقصى) مرفق


    شأن داخلي



    نشر موقع "المجد الأمني" بغزة اعترافات صحفي "عميل ارتبط مع الشاباك الاسرائيلي" وعمل ضد المقاومة ووصل لمعلومات خطيرة أدت للإضرار بها واغتيال عدد من الشخصيات القيادية، بالإضافة لمحاولته الوصول للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف.(فلسطين اون لاين)
    كشفت القناة الإسرائيلية الثانية أن جيش الاحتلال والشاباك كان ينتظر أية تصريحات من حركة حماس ليتعرف على مصير محمد ضيف، عقب محاولة اغتياله خلال العدوان الأخير.وأوضحت القناة أن مصير الضيف بقي لغزاً لدى الجيش والشاباك إلى أن أعلن خالد مشعل أن الضيف حيّ يرزق.(سما)
    أكدت كتائب القسام أنها تُعدّ وتجهز نفسها لإنتصار أكبر من معركة "العصف المأكول" سيكون الأقسى في تاريخ العدو الصهيوني.وشدّدت الكتائب على أن العدو سيدفع ثمنًا باهظًا أمام ممارساته الإجرامية التهويدية في المسجد الأقصى المبارك، ومدينة القدس المحتلة.(الراي)
    نظمت حركة حماس في قريبة الزوايدة، وسط قطاع غزة، وقفةً تضامنية استجابة لنداء المسجد الأقصى المبارك، مساء أمس الثلاثاء.(فلسطين الان)



    شأن خارجي


    حملت إسرائيل حركة "حماس" المسؤولية عن هجوم بسيارة استهدف عدداً من الإسرائيليين في شارع رقم واحد بحي الشيخ جراح في القدس الشرقية.(العربية نت)
    أكد النائب عن حماس محمد شهاب أن المقاومة الفلسطينية ستجبر الكنيست الاسرائيلي على إبطال قانون منع العفو عن الأسرى .وقال شهاب "سيلجأ الاحتلال مرغماً لإلغاء القانون عند إتمام أي صفقة قادمة لإطلاق سراح جنوده المأسورين" .(المدينة نيوز)
    قال القيادي في حركة حماس صلاح البردويل إن الإبطاء في عملية الإعمار سيقود الأوضاع إلى الإنفجار، مؤكداً أن الاحتلال يتحمل مسئولية ذلك وأن الاحتلال يماطل في عملية الإعمار ويغلق المعابر ويمنع إدخال مواد البناء والإعمار. (الرأي)
    أكد صلاح البردويل القيادي في حركة حماس على ارتباط التهدئة مع الاحتلال بتسريع إعاده الاعمار نظراً لعملية الاعاقة الواضحة والتي اتفقت الفصائل الفلسطينية على رفضها. (ق.الأقصى) مرفق
    أكدت حركة "حماس" على لسان سامي ابو زهري أن تصريحات روبرت تيرنر مدير "الأونروا" بأن آلية الأمم المتحدة للإعمار ممتازة، تجافي الحقيقة؛ وكان تيرنر قد رحّب الثلاثاء بخطة سيري، واعتبرها مبادرة جيدة تم التوافق عليها بين حكومتي (إسرائيل) والفلسطينيين، مبينًا أن الأمم المتحدة قدّمت كل الدعم اللازم لهذه المبادرة لإعادة اعمار غزة.(الرسالة نت)
    انتقد السفير محمود فهمي كريم أول سفير مصري لدى السلطة الفلسطينية، مواصلة جهات سياسية وإعلامية مصرية في شيطنة حركة حماس، وزجها في أتون أعمال العنف التي تشهدها سيناء.(الرسالة نت)
    أكد عيسي سدود المطعني المنسق العام لجبهة الدفاع عن القوات المسلحة المصرية أن طريقة تنفيذ عملية سيناء تؤكد أن بصمات حماس بمساعدة مصريين متطرفين متورطين في العملية.(صدى البلد)
    ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أنه لا توجد أي دلائل على تورط حركة حماس في الهجمات الإرهابية الأخيرة في شبه جزيرة سيناء المصرية.(مصر اليوم)

    حماس والمصالحة



    ادعى موسى أبو مرزوق إن "السيد الرئيس يتعامل بقسوة مع غزة ومشاكلها".وان "سياسة إدارة الظهر غير المعقولة وغير المبررة في عدم توحيد المؤسسات ودفع رواتب الموظفين، وتكرار الحديث وبإصرار على عدم الدفع، واجتهادات الزبانية خاصة وزير المالية باستحضار الذرائع العديدة لتبرير ذلك".(سما،فيسبوك ابو مرزوق)
    ادعى خليل الحية أن السيد الرئيس أرسل وفودا للدول التي تبرعت لإعمار غزة يطالبهم بجزء من تبرعاتها لصالح خزينة السلطة.وأضاف الحية: " عباس فرعون جديد لا يقبل الشراكة مع أحد، ونحن جاهزون للانتخابات الرئاسية والتشريعية اليوم قبل الغد"(سما)
    ادعى صلاح البردويل ان حكومة التوافق تتحمل الجزء الأكبر من المسئولية عن تأخر إعمار قطاع غزة لعدم ممارسة دورها في غزة، مستنكراً تجاهلها لغزة وعدم اعتبارها ضمن مسئولياتها، فهي تستثني غزة من ميزانياتها لعام 2015 .(الرأي)

    مزاعم وتحريض



    ادعى عزت الرشق ان مواقف السلطة ضعيفة وهزيلة جدا ولا تتناسب مع خطورة ما يتعرض له الأقصى.وعلى السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وأن ترفع قبضتها الأمنية عن الشعب الفلسطيني في الضفة والسماح له بالتظاهر وتصعيد الفعاليات الشعبية في وجه الاحتلال نصرةً للأقصى.(فيسبوك الرشق)
    زعم عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، إن السيد الرئيس والاحتلال الإسرائيلي ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أنروا" هم من يعطلون ويؤخرون إعمار قطاع غزة.(اليوم السابع)
    ادعى اعلام حماس :" ان أجهزة أمن السلطة اعتقلت الصحفي علاء الطيطي مراسل قناة الأقصى الفضائية في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، بعد استدعائه للمقابلة. كما اعتقلت الأجهزة الأمنية 4 مواطنين بعدد من المحافظات.(الرسالة نت ،المركز الفلسطيني للاعلام)



    تقارير مرفقة



    تجدد التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس يهدد بتفجير المصالحة الوطنية. (العرب اليوم)
    الاحتلال يحاسب المقدسيين على "النية".. والسلطة تكتفي بـ"الكلام". (فلسطين اون لاين)
    "المجد" ينشر اعترافات "صحفي عميل" حاول الوصول للضيف. (فلسطين اون لاين)
    الإسلاميون وانتخابات تونس: درس الوعي ومحاولة وعي الدرس. (معا)



    فيس بوك خلال 24 ساعة



    فوزي برهوم






    مشير المصري


    عزت الرشق











    موسى ابو مرزوق




    مقال اليوم

    مقال : سلام فياض إلى خلافة عباس؟بقلم عامر راشد / الرسالة نت
    يقول الكاتب ان نجم سلام فياض ارتفع كما حدث مع السيد الرئيس عام 2003 عندما حدد الخطوط العامة لبرنامجه في مؤتمر العقبة 2003 ويضيف انه مستبعداً، بل من المرجح جدياً، أن تقود الرؤية السياسية لفياض إلى خلافته الرئيس فقد القى محاضرة أ أمام "مجلس أتلانتك" في واشنطن كي يعرض رؤية سياسية متكاملة للخروج من "الحلقة المفرغة" للعملية السياسية- التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.









    تدور معركة صامتة في كواليس السياسة الفلسطينية حول خلافة الرئيس محمود عباس، وترافقها اجتهادات لوضع مقارباتٍ، تهدف إلى فهم اتجاه التأثيرات التي ستترتب على ذلك ومداها وعمقها، ومن بين الاحتمالات نشوء وضع جديد بخروج رئاسة السلطة من دائرة قيادات منظمة التحرير وحركة فتح والقوى الفلسطينية الكبرى، بينما يحضر سؤال عن دور من المرجح، على نطاق واسع، أن يلعبه رئيس وزراء السلطة السابق، سلام فياض.
    تفاجأ كثيرون بالصعود السريع لمكانة محمود عباس، بتوليه رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في نوفمبر/ تشرين ثاني 2004، بعد وفاة الراحل ياسر عرفات، ومن ثم انتخابه رئيساً للسلطة في يناير/ كانون ثاني 2005، ومردّ المفاجأة، حينها، يرجع إلى أن غالبية المراقبين والمحللين، وحتى نسبة كبيرة من المشتغلين المحترفين في العمل السياسي الفلسطيني، تعاملوا مع عباس بأنه بات ورقة محروقة بخروجه مستقيلاً من منصب رئاسة الوزراء في أكتوبر/ تشرين أول 2003، بسبب خلافاته مع عرفات على النفوذ والصلاحيات والرؤية السياسية.
    ومن الأهمية بمكان الإشارة إلى أنه سبق تكليف عباس بمهمة رئاسة الوزراء، في مارس/ آذار 2003، غداة اعتكافه عن العمل عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ولم يعد إلى مزاولة مهامه، إلا بعد قبول عرفات الفصل بين رئاستي السلطة وحكومتها، تحت ضغوط أميركية وأوروبية غربية، ضمن رؤية "الرباعية الدولية" لإعادة هيكلة أوضاع المؤسسات القيادية والتنفيذية العليا في السلطة الفلسطينية، لكن عباس لم يستمر في منصبه كأول رئيس لوزراء السلطة سوى 130 يوماً، فقد خرجت مظاهرات حاشدة ضده في رام الله ومدن الضفة الفلسطينية الأخرى، تتهمه بأنه كرزاي فلسطين، نسبة إلى الرئيس الأفغاني السابق، حامد كرزاي.
    جاء ذلك على خلفية ما اعتبر، حينذاك، تقديم تنازلات سياسية مست الثوابت الوطنية للفلسطينيين، في بيان سياسي أدلى به عباس في قمة العقبة، التي جمعت الرئيس الأميركي السابق، جورج بوش الابن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، أرييل شارون، وملك الأردن، عبد الله الثاني، ومحمود عباس، في 4 يونيو/ حزيران 2003. إذ وصم عباس المقاومة المسلحة بالإرهاب، وتعهد بأن تعمل حكومته على إنهائها، متجاهلاً الإشارة إلى مطلب وقف الاستيطان وملف اللاجئين الفلسطينيين، في حين أبدى تفهمه ما أسماها "عذابات اليهود على مر التاريخ..".
    أهمية الإشارة تكمن في أن هناك أوجه شبه بين استقالة سلام فياض من رئاسة الحكومة في سبتمبر/ أيلول 2012، واستقالة محمود عباس في نوفمبر/ تشرين ثاني 2003، من حيث النقمة والاحتجاجات الشعبية الغاضبة التي سبقت الاستقالتين. وفي الذاكرة مشهد فياض، وهو يحاول شق صفوف المتظاهرين ضده في رام الله لتقديم استقالته، ومشهد مماثل حين شق محمود عباس طريقه ليقدم استقالته أمام المجلس التشريعي، على وقع المظاهرات المنددة به، والمطالبة برحيله ورحيل حكومته. مع ترجيح كفة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في الحيثيات المباشرة للاحتجاجات ضد فياض، الذي استمر بعدها نحو سبعة أشهر رئيس حكومة تصريف أعمال.
    الصراع على الصلاحيات والتوجهات تصدَّر الخلافات بين عرفات وعباس، وتصدَّر لاحقاً الخلافات بين عباس وفياض، فوفقاً لما أكدته مصادر رفيعة المستوى في حركة فتح، كان قبول فياض استقالة وزير المالية، نبيل قسيس، خلافاً لما أراده عباس، القشة التي قصمت ظهر البعير في العلاقة بينهما، وتفاعلت الخلافات مع استقالة فياض باتهامه بأنه يحرض على السلطة الفلسطينية، ويسعى إلى "الانقلاب على الشرعية" مع قادة آخرين من داخل "فتح" وخارجها، على الرغم من أن مصدر هذا الاتهام تسريبات إسرائيلية.
    ومنذ استقالته، لجأ فياض إلى ما يشبه الاعتكاف عن مزاولة دور سياسي علني، واكتفى بالنشاط من خلال مؤسسة "فلسطين الغد"، التي يرأسها ويديرها، وهي مؤسسة تنموية تسعى، حسب برنامجها المعلن، "إلى توفير متطلبات التنمية المستدامة وتحسين نوعية الخدمات المقدمة في المناطق المهمشة والأكثر تضرراً، وخصوصاً في القدس الشرقية وقطاع غزة والمناطق المصنفة (ج).. "إلا إن اتساع نطاق نشاطها، أخيراً، وحجم قدراتها المالية أثار ملاحظات حذرة حول مصادر التمويل وأهدافه."
    الأمر الذي يطرح أسئلة مهمة، في خلاصتها، بخصوص الجهات الداعمة والراعية لفياض، والأهداف التي تتوخاها من وراء تمكين مؤسسه -"فلسطين الغد"- مادياً، بحيث تنجز مشاريع مهمة وحيوية بالشراكة مؤسسات اقتصادية ومنظمات مجتمع محلي. وهذا يفسر ظاهرياً أسباب تكثيف كوادر حركة فتح، وجهات في دوائر منظمة التحرير هجماتهم أخيراً على شخص سلام فياض ومؤسسته التنموية، بيد أن المستويات القيادية العليا في "فتح" ومنظمة التحرير تدرك أن المشكلة تكمن في طموحات فياض السياسية، وما يتمتع به من ثقل حاضنة دولية وإقليمية، يمكن أن يجعل منه "الحصان الأسود" في أي انتخابات رئاسية مستقبلاً.
    ويؤكد ذلك اغتنام فياض فرصة إلقاء محاضرة أخيراً أمام "مجلس أتلانتك" في واشنطن، (مؤسسة بحثية غير حزبية مؤثرة في مجال الشؤون الدولية)، كي يعرض رؤية سياسية متكاملة للخروج من "الحلقة المفرغة" للعملية السياسية- التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، على حد وصفه، أدرج فيها أفكاراً وملاحظات كثيرة مثيرة للجدل، إلا أنها تقدمه مشروع مرشح قوي لرئاسة السلطة الفلسطينية.
    وقد شدد فياض على التزامه القوي بمبدأ حل الدولتين، لكنه عاب على عملية المفاوضات "تآكل مرجعياتها" المتواصل منذ "أوسلو"، ما يستلزم عملية تصويب أصبحت واجبة. وللخروج من "الحلقة المفرغة"، يرى فياض، في محاضرته، أو بالأحرى رؤيته السياسية، أن المدخل يتعلق بالإجابة على سؤالين: يتصل الأول منهما بمدى ما إذا كان التمثيل الفلسطيني لا يزال ملائماً أو صحيحاً، سواء في سياق متطلبات إطار أوسلو أو متطلبات إدارة السلطة الوطنية الفلسطينية. ويتعلق الثاني بما إذا كان هذا الإطار (إطار أوسلو) لا يزال قائماً بما يعتد به من حيث المبدأ، خصوصاً وأن الجدول الزمني الذي صمم على أساسه قد انتهى، منذ وقت طويل. الإجابة على السؤالين السابقين، كما يقول: النفي.
    في الإجابة على السؤال الأول، يعتقد فياض أن فشل مفاوضات أوسلو أضعفت المكانة التمثيلية لمنظمة التحرير، وزادها القصور في أداء السلطة الفلسطينية دورها، كذراع للمنظمة في المناطق المحتلة عام 1967. ولتصويب دور المنظمة والسلطة يضع فياض خمسة شروط رئيسة: "إلى أن يصبح توسيع عضوية منظمة التحرير ممكناً.. أرى ألا يطرأ أي تعديل على برنامج منظمة التحرير، مع الإبقاء على مكانتها ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني.
    تفعيل الإطار القيادي الموحد والمكون من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والفصائل غير المنضوية تحت لواء المنظمة. لا تتطلب عضوية الفصائل من خارج منظمة التحرير في الإطار القيادي الموحد قبولها ببرنامج المنظمة.. وقد يكون مناسباً النظر في اعتماد الإطار القيادي الموحد بالإجماع التزام الفصائل كافة باللاعنف مدة زمنية محددة.. الاتفاق على أن تكون الحكومة الفلسطينية مخولة لأقصى درجة، يوفرها القانون الأساسي، بإعادة بناء المؤسسات وتوحيدها. الالتزام بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة في فترة زمنية تسبق بستة أشهر على الأقل نهاية المرحلة الانتقالية المشار إليها في البند رقم 3 أعلاه..".
    بالتدقيق، من غير الواضح عن أي برنامج لمنظمة التحرير يتحدث فياض، ولا يعطي للإطار القيادي الموحد أي مرجعية عملية، بل يعطي الحكومة سلطات موسعة، ويطالب بوقف المقاومة المسلحة. وعلى الرغم من أنه يطالب بوضع سقف لإنهاء الاحتلال في إجابته على السؤال الثاني، يبقي السقف معوماً، ما يعيدنا إلى وثيقة أصدرها عام 2009، بعنوان "إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة"، من خلال البدء ببناء مؤسسات الدولة العتيدة تحت الاحتلال الإسرائيلي، لاكتساب مصداقية دولية.
    وإذا كان الخطوط العامة لبرنامج عباس، كما حددها في كلمته في مؤتمر العقبة 2003، قادته إلى رئاسة السلطة مطلع عام 2005، فليس مستبعداً، بل من المرجح جدياً، أن تقود الرؤية السياسية لفياض إلى خلافته عباس، لاسيما أنه مفتاح الدول المانحة التي تتحكم بشريان حياة السلطة. وإذا وقع ذلك، فإنه سيعني تحولاً كبيراً ومفصلياً في مسار بنية النظام السياسي الفلسطيني، على حساب الدور القيادي والتمثيلي لمنظمة التحرير، وربما باتت واشنطن ترى أن هذا التحول أزف أوانه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 30/10/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-11-04, 11:13 AM
  2. تقرير اعلام حماس 14/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:19 AM
  3. تقرير اعلام حماس 13/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:19 AM
  4. تقرير اعلام حماس 12/06/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-07-14, 11:18 AM
  5. تقرير اعلام حماس 10/03/2014
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2014-04-03, 08:40 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •