الثلاثاء –18 -03 - 2014
/2013
|
المواقع الالكترونية التابعة لحماس
|
شهوان: ظاهرة التخابر مع الاحتلال تلاشت نسبياً
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني إسلام شهوان أن الأجهزة الأمنية المختصة تتابع ظاهرة العمالة عن كثب، موضحاً أنها تشكل درعاً واقياً للشباب والفتيات دون وقوعهم في شباك الاحتلال.
جاء ذلك خلال ندوة عقدتها جامعة العلوم والتكنولوجيا في محافظة خان يونس للطلبة بعنوان "الإسقاط الأمني: أسبابه ووسائله وسبل الوقاية والحماية منه"، بحضور رئيس القسم الأكاديمي بسام النجار، وطاقم الهيئة التدريسية والإدارية بالجامعة، إلى جانب العشرات من طلبة الكليات المختلفة.
وقال شهوان أن الاحتلال يُجيش كل إمكانياته وخبراته التقنية لإسقاط شبابنا ولكن دون جدوى، لما تتمتع به الداخلية من إمكانات تقنية عالية المستوى حالت بين الإسقاط والشباب الغزي.
وأضاف: "ظاهرة التخابر مع الاحتلال تلاشت نسبياً، نظراً للوعي المنتشر والمحيط بأبنائنا وفتياتنا، من خلال التوعية الأمنية المستمرة من قبل وزارة الداخلية التي وقفت عند مسؤوليتها في هذا الجانب".
وأشار شهوان إلى أن "هناك حملة مسعورة يشنها الاحتلال من خلال التجسس الالكتروني على الهواتف الذكية النقالة"، واصفاً إياها بالغبية لأن أساليبها قمة في استخفاف العقول.
وحذّر المتحدث باسم الداخلية من الانجرار نحو الفضول بالاتصال على الأرقام المشبوهة التي يبثها الاحتلال للمواطنين عبر رسائل نصية الى هواتفهم النقالة، مبرراً ذلك بوقوع العديد من الحالات في فخ الاحتلال وسقوطهم في وحل التخابر بابتزازهم بشتى الوسائل القذرة.
وشدد على ضرورة الانتباه بعدم التعامل مع أي رسائل بريدية تصلهم من أشخاص مجهولين، والتأكد من صحة البريد أو الرسالة إن كانت مرسلة من أحد الأصدقاء وذلك بالاتصال عليهم ومعرفة مدى صحة هذه الرسالة.
وسرد شهوان بعضاً من كواليس حوادث الإسقاط والابتزاز الواقعية والحقيقية وكيفية معالجتها، لافتاً إلى مدى تأثيرها على معنويات الشباب والفتيات والدروس والعِبَر المستفادة منها.
الاقتصاد تدعو لفتح معابر القطاع على مدار الساعة
دعت وزارة الاقتصاد الوطني صباح اليوم الثلاثاء، إلى فتح جميع المعابر المؤدية لقطاع غزة، وعلى رأسها معبر كرم أبو سالم على مدار الساعة لتسهيل الحركة التجارية.
وقال الناطق باسم الوزارة عبد الفتاح أبو موسى، إن لإغلاق المعابر تداعيات خطيرة على سكان قطاع غزة، مشيراً إلى أن حجب السلع الأساسية عن القطاع واغلاق المعابر شل حركة الاستثمار والإعمار.
وناشد أبو موسى عبر "الرأي" المجتمع الدولي ومؤسسات الأهلية والحكومية، التدخل لدى حكومة الاحتلال والضغط عليه لفتح المعابر المؤدية للقطاع.
وعد إغلاق المعابر بمثابة عقاب جماعي لسكان القطاع، مؤكداً أن إغلاقها مخالفاً لجميع الاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الموقعة عام 1949.
وعن الذرائع التي ينتهجها الاحتلال في كل عملية إغلاق للمعبر، قال أبو موسى إن هذه الذرائع غير شرعية وتأدتي إلى خنق القطاع والقضاء على سكانه.
يذكر أن قوات الاحتلال أغلقت جميع المعابر مع قطاع غزة منذ سنوات والبالغ عددها 6 معابر، وذلك بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية.
مؤسسة حمد الطبية تجدد المنحة الأميرية القطرية للتخصصات الطبية
أشاد وزير الصحة مفيد المخللاتي, بجهود مؤسسة حمد القطرية ودورها في دعم القطاع الصحي الفلسطيني بما يتعلق بالجوانب التعليمية, والتي توجت بالموافقة السامية على تجديد المنحة الأميرية القطرية للتخصصات الطبية.
وأكد الوزير في بيان وصل "الرأي" نسخة عنه اليوم الاثنين، أنه تم قبول 10 أطباء جدد للتخصص في دولة قطر الشقيقة بحيث تكون هذه المنحة مناصفة بين الضفة الغربية وقطاع غزة .
وأوضح أن المنحة مقدمة من مؤسسة حمد الطبية بدولة قطر بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري والهلال الأحمر الفلسطيني, بحيث تكون الدفعة الخامسة من أطباء فلسطين الذين يتم قبولهم للتعليم في مؤسسة حمد القطرية بدولة قطر.
وعبر المخللاتي عن خالص شكره وتقديره لدولة قطر الخير أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات على ما تقدمه من دعم متواصل لمختلف القطاعات في غزة والتخفيف من وطأة الحصار الظالم على أبناء شعبا.
أبو مرزوق: نتائج لقاء عباس أوباما لن تكون إيجابية
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق إنّ اللقاء الذي جرى، مساء الاثنين (17-3)، بين رئيس السلطة محمود عباس والرئيس الأمريكي باراك أوباما، "لن تكون منه أي نتائج إيجابية".
وتساءل أبو مرزوق على حسابه في "الفيسبوك" قائلاً: "لماذا يعطيك الآخر وأنت في وضع صعب داخلياً وبيئتك العربية في وضع أصعب، وهناك أولويات دولية وإقليمية ليس من بينها القضية الفلسطينية، مع راع أمريكي لا يستطيع الانفكاك من شباك الإيباك والرؤيا الصهيونية للصراع".
وتوقع أبو مرزوق أن اللقاء "جاء استدعاءً وليس بترتيب عادي وذلك للدفع في اتجاه عدم فشل مهمة كيري"، مشيراً إلى أن توقيته ليس في صالح الفلسطينيين، ولم يكن بوسع عباس عدم الاستجابة لطلب أوباما لأن هذا الأمر "في منتهى الصعوبة".
ولفت إلى أن المجموع الوطني مع انتهاء المفاوضات، وكان آخر المواقف 4 فصائل من منظمة التحرير طالبت بالانسحاب من عملية التفاوض، مع وجود إجماع شعبي على عدم تقديم تنازلات ورفض اتفاقية الإطار الأمريكية.
وتطرق أبو مرزوق إلى الوضع الداخلي والعربي والدولي، حيث قال: "ينعقد اللقاء بعد أن انشغل الرئيس أبو مازن بمعركة داخلية في حركة فتح وعدم التقدم في المصالحة مع حماس، ووضع الفلسطينيين في سوريا ولبنان في أصعب حالاته".
وأضاف "هذا فلسطينياً، فما بالك بعمقنا العربي والانقسامات فيما بينهم، عوضاً على أنها لن تنتهي ولن تستقر إلا بعد فترة ليست بالقصيرة، وعلى الصعيد القُطري كل قُطر عربي فيه ما يكفيه من مشاكل وليس لديه الوقت لكي ينظر بعيداً عن ذاته ولو للحظة واحدة".
وتابع: "أما الوضع الدولي فحدث ولا حرج، فالأولوية لروسيا وأوكرانيا وكذلك أوروبا وأمريكا التي تقف إلى جوار الرؤية الصهيونية في الصراع".
وتمنى أبو مرزوق "أن يخرج أبو مازن كما دخل لأنه لن يكسب المعركة في ظل هذه الظروف، والمطلوب منه الصمود والخروج بالموقف الثابت فلسطينياً مثلما دخل ليس إلا".
زوارق الاحتلال تستهدف الصيادين في بحر غزة
فتحت قوات البحرية الصهيونية، في ساعة متأخرة من مساء أمس الاثنين (17-3)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين وشواطئ قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.
وقالت مصادر فلسطينية، إن زوارق حربية صهيونية تمركزت في ساعة متأخرة من مساء أمس في عرض بحر قطاع غزة، وفتحت نيران رشاشاتها الثقيلة تجاه قوارب الصيادين وشواطئ قطاع غزة.
وأضافت أن شدة النيران أرغمت الصيادين على الخروج بقواربهم من عرض البحر وعدم اتمامهم مزاولة عملهم في مهنة الصيد.
كما شمل إطلاق النار من قبل الزوارق الحربية الصهيونية استهداف شواطئ قطاع غزة ومنازل المواطنين القريبة من الشواطئ.
ونقلت وكالة قدس برس عن شهود عيان قولهم: إن الصيادين عادوا بقواربهم إلى الشواطئ دون أي نوع من الصيد، خشية من تعرضهم لإطلاق النار ووقوع الإصابات في صفوفهم.
وتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة الخروقات الصهيونية المتواصلة للتهدئة التي أبرمت في الحادي والعشرين من تشرين ثاني (نوفمبر) 2012 بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال برعاية مصرية، حيث استشهد منذ ذلك الحين خمسة وعشرين، فيما اعتقل وأصيب العشرات، إضافة إلى اعتقال وإصابة قرابة 70 صيادًا وتفجير ومصادرة عدد من قوارب الصيد في عرض بحر غزة.
سلطات الاحتلال تمدد اعتقال الزوجين حمارشة لعدة أيام
مددت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الأثنين (17/3)، احتجاز المعتقل عدنان حمارشة وزوجته ريم عدة أيام على ذمة التحقيق.
وقالت عائلة حمارشة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إنّ المحكمة الصهيونية في الجلمة، عقدت جلستين منفصلتين للأسير عدنان ياسين حمارشة (48 عاماً) وزوجته ريم (40 عاماً)، للنظر في دواعي اعتقالهما، وقد مددت اعتقال عدنان لأربعة أيام، وريم لثمانية أيام، وهي المرة الرابعة التي تمدد فيها المحكمة الصهيونية اعتقال الزوجين.
وأضافت العائلة أنّه "تم اقتياد المعتقل عدنان حمارشة، إلى قاعة المحكمة بمساعدة اثنين، لتفاقم وضعه الصحي بعد اصابته بجلطة في الدماغ، قبل اعتقاله بعدة أشهر، كما تم منع العائلة من الدخول إلى قاعة المحكمة في سالم وقت محاكمة زوجته".
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت ريم حمارشة ظهر الأحد (16/2/2014)، من على معبر الكرامة، عندما كانت عائدة من الأردن، لإكمال معاملة علاج زوجها عدنان وإحضار تقاريره الطبية، فيما تم اعتقال زوجها عدنان، وهو في طريق عودته من جسر الكرامة الى منزله في يعبد، بعد علمه باعتقال زوجته.
والناشط عدنان حمارشة، أسير محرر من عدة اعتقالات، بلغ مجموعها عشرة أعوام ونصف، وهو ناشط في عدة مؤسسات داعمة لقضايا الأسرى، ومتحدث في أغلب الفضائيات الفلسطينية عن هموم الأسرى ومطالبهم.
16 ألف معتقل وانتهاكات بسجون بمصر
كشف مسئولون أمنيون وعسكريون مصريون لوكالة "أسوشيتد برس" أن 16 ألف شخص اعتقلوا منذ الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي، في وقت تؤكد فيه تقارير تصاعد الانتهاكات ضد المعتقلين في السجون ومراكز الإيقاف.
وقالت الوكالة، إن مسئولين اثنين في وزارة الداخلية واثنين آخرين من الجيش كشفوا لها عن عدد المعتقلين من معارضي الانقلاب خلال الأشهر الثمانية الماضية.
وكشف هؤلاء المسئولون أن هناك ثلاثة آلاف معتقل من القيادات العليا والوسطى لجماعة الإخوان المسلمين ضمن العدد الكلي للمعتقلين، كما يوجد في السجون مئات من النساء والقصّر الذين اعتقلوا لمشاركتهم في احتجاجات.
ويعتبر عدد المعتقلين الذين تحدثت عنه الوكالة الأعلى منذ أكثر من عقدين. وكان هناك ما يصل إلى ثلاثين ألف معتقل جلهم من الإسلاميين في العقدين الأخيرين من حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك.
ويظل كثير من المعتقلين محبوسين في أقسام للشرطة وفي مراكز إيقاف داخل معسكرات تدريب لقوات الأمن بلا محاكمة، ويشتكي أهاليهم من ظروف الاعتقال القاسية. ويظل المعتقلون في تلك المراكز بلا محاكمة لمدد طويلة في وقت تشهد فيه السجون اكتظاظا كبيرا.
وروت والدة شاب في العشرين من عمره أنه موقوف منذ يناير/كانون الثاني الماضي مع 22 من رفاقه في غرفة ضيقة (ثلاثة أمتار في ثلاثة أمتار) بمركز للشرطة بأسيوط جنوب مصر، وقالت إن هؤلاء الشبان الذين اعتقلوا لمشاركتهم في مظاهرة مناهضة للسلطة الحالية يعانون من مشاكل كثيرة وظروف اعتقال سيئة للغاية.
تواصل إغلاق معبر رفح لليوم 39 على التوالي
تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري مع قطاع غزة لليوم 39 على التوالي في وجه المرضى وأصحاب الحالات الإنسانية.
وذكر مدير هيئة المعابر والحدود ماهر أبو صبحة في تصريحات صحفية أمس الاثنين (17-3)، أن الجانب المصري لم يبلغهم حتى اللحظة نيته فتح المعبر في الوقت القريب.
وأشار أبو صبحة إلى أن السلطات المصرية تستمر في إغلاق المعبر دون إبداء أسباب لذلك، موضحاً أن فترة إغلاقه الطويلة أثرت سلباً على المواطنين الذي ينوون السفر خارج القطاع أو الدخول إليه قادمين من الخارج.
ومنذ "الانقلاب" في 3 يوليو الماضي، تغلق السلطات المصرية معبر رفح باستمرار، ولا تفتحه سوى يومين أو ثلاثة، لعبور الحالات الإنسانية من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات الأجنبية.
تسليم جثامين أربعة شهداء من "مقابر الأرقام" اليوم
أعلنت "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين" أنه سيتم تسليم رفات 4 شهداء من "مقابر الأرقام" الصهيونية، اليوم الثلاثاء (18-3).
وذكرت الحملة أن الرفات الأربعة تعود للشهيد محمد عبد الرحيم الحنبلي من نابلس، والشهيد أحمد ياسر أحمد صالح من عصيرة القبلية، والشهيد محمد عبدالحميد صالح حموضة من نابلس، والشهيد جميل خلف مصطفى حميد من بيت لحم.
وأوضحت أن تسليم شهداء محافظة نابلس، سيتم عبر معبر الطيبة بالقرب من مدينة طولكرم، عند الساعة الثامنة مساء، بينما سيتم تسليم جثمان الشهيد حميد من بيت لحم عبر معبر ترقوميا، في نفس الموعد.
جدير بالذكر أن المهندس محمد الحنبلي ارتقى شهيدًا في اشتباك مسلح بتاريخ (5-9-2003) بعد مداهمة قوات الاحتلال لبناية كان متواجدا فيها أثناء فترة مطاردته، في حين استشهد أحمد صالح في اشتباك مسلح عند مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي قريته، بتاريخ (8-9-2002).
وكان الشهيد حموضة قد ارتقى في عملية استشهادية مزدوجة في منطقة الخضيرة بتاريخ (17-2-2002)، وكان شريكه في العملية هو الشهيد عبد الجبار خالد من قلقيلية، والذي لا يزال جثمانه محتجزا لدى الحكومة "الإسرائيلية". وأما الشهيد حميد، فقد ارتقى في عملية استشهادية في مستوطنة افرات، بتاريخ (31-3-2002).
مهجة القدس: عشرة أسرى مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام
قالت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى في تقرير لها أمس الاثنين (17-3): إن عشرة أسرى من حركة الجهاد الإسلامي ما يزالون مستمرين في إضرابهم المفتوح عن الطعام، من بينهم ثلاثة أسرى مضربون منذ أكثر من شهرين رفضا للاعتقال الإداري.
وبينت المؤسسة أن ستة من الأسرى مضربون؛ رفضا لسياسة الاعتقال الإداري، بينما يستمر ثلاثة في إضراب تضامني مع إخوانهم، في حين يستمر أسير آخر بإضراب مفتوح عن الطعام مطالباً بحقه في العلاج.
بدوره أكد الناطق باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح، أن الاعتقال الإداري يمارس بشكل متعمد ووفقا لسياسة عنصرية يرتكبها الاحتلال بحق أسرانا البواسل، موضحا أن إدارة "مصلحة السجون" الصهيونية هددت بإرغام الأسرى المضربين على تناول الفيتامينات بالقوة.
وأضاف إن "المصلحة" أعطت الأسرى المضربين فرصة أخيرة لأخذ المدعمات بشكل اختياري قبل لجوء إدارة المشفى لاستعمال القوة؛ وذلك في أسلوب تهديد واضح للضغط على الأسرى المضربين لفك إضرابهم، مؤكداً أن هدف الاحتلال وقف سياسية الإضراب وفرض مزيد من المعاناة على هؤلاء الأسرى القابعين خلف القضبان.
وحذر صالح من حدوث حالات وفاة في صفوف الأسرى المضربين والمرضى، داعيا إلى استمرار التضامن مع الأسرى، ومقاطعة المحاكم العسكرية، مبينا أن مؤسسة مهجة القدس قائمة على جدول فعاليات متكامل من أجل التضامن مع الأسرى المضربين والمرضى.
وأوضحت المؤسسة أن الأسرى العشرة هم: الأسير وحيد حمدي زامل أبو ماريا, و الأسير معمر إسحاق محمود بنات, و الأسير أكرم يوسف محمد الفسيسي, والأسير أيمن علي سليمان اطبيش, والأسير عارف سلامة حريبات, والأسير أحمد سلامة عبد المحسن أبو راس, وجميعهم من الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة, بالإضافة للأسير محمد لطفي قشوع من طولكرم شمال الضفة.
مواجهات مع الاحتلال وسط جنين
اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني التي اقتحمت مدينة جنين شمال الضفة الغربية وسط إطلاق نار كثيف.
وقالت مصادر محلية إن ست آليات عسكرية داهمت المدينة مساء الاثنين (17-3), بشكل مباغت وتمركزت وسطها، مما أدى إلى اندلاع المواجهات مع الشبان الذين تقاطروا لمركز المدينة وخاضوا مواجهات مع قوات الاحتلال.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة النارية بكثافة خلال عملية الاقتحام .
الاحتلال يعتقل شابا على معبر "قلنديا" جنوب رام الله
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الإثنين (17-3), شابا فلسطينا على معبر قلنديا جنوب مدينة رام الله المحتلة.
وزعمت الناطقة بلسان شرطة الاحتلال الصهيوني, لوبا السمري, إنه عثر بحوزة الشاب المعتقل على سكين كان ينوي تنفيذ عملية طعن بحق جنود الاحتلال.
وأضافت السمري في بيان لها: "وفي التحقيقات الأولية معه، أفاد أن وصوله للمعبر كان بغية تنفيذ عملية طعن، وأحيل إلى شرطة القدس لاستمرار التحقيق معه، في قسم وحدة الأقليات، والتحقيقات ما تزال جارية".
وذكرت السمري أن الحديث يدور عن "مشتبه يبلغ من العمر حوالي 26 عاما، وهو أسير محرر بعد قضاء محكومية 3 سنوات عقب إدانته بقضية إطلاق عيارات نارية صوب مستوطنة بالضفة، وكان قد أطلق سراحه في إطار صفقة شاليط".
أربعة شهداء في "اليرموك" في أول أيام تنفيذ اتفاق التحييد
استشهد أربعة لاجئين فلسطينيين وأصيب ثمانية آخرون في قصف عنيف بالقذائف والصواريخ فجر الاثنين (17-3) على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق.
وقالت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا" في تقرير لها اليوم الثلاثاء: إن القصف استهدف المخيم في أول أيام تنفيذ مبادرة تحييد المخيم.
والشهداء هم: شادي محمد شهابي، برهان عبود (العيلوطي)، شحادة عقلة، أما الشهيد الرابع فلم يتم التعرف على اسمه وتم دفنه.
وأكدت المجموعة أنه لم يتم إدخال المساعدات والمواد الغذائية إلى داخل المخيم, والتي كان من المقرر إدخالها أمس الاثنين تنفيذا للمبادرة.
وحمّل رئيس وفد منظمة التحرير الفلسطينية إلى سوريا أحمد المجدلاني المسلحين المسؤولية عن عدم إدخال المساعدات والمواد الغذائية للمخيم, مبينا أنه تم الاتفاق مع المسلحين على إدخال المساعدات اليوم الثلاثاء (18-3).
وكان مسؤول الجبهة الشعبية القيادة العامة في الأراضي الفلسطينية حسام عرفات أفاد أن وفد منظمة التحرير الفلسطينية الخاص بأزمة مخيم اليرموك والفصائل ال14 وبمباركة من الدولة السورية قد توصلوا إلى اتفاق جديد لحل أزمة مخيم اليرموك يبدأ تنفيذه اليوم وبسقف زمني مدته أسبوعان.
وبين أنه سيتم إدخال المساعدات الغذائية بالترافق مع حملة تطعيم أطفال المخيم بالشراكة مع الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة عبر وزارة الشؤون الاجتماعية.
مقتل مواطن في شجار عائلي وسط قطاع غزة
قُتل مواطن وأصيب آخران بالرصاص خلال شجار عائلي وقع في مخيم البريج وسط قطاع غزة، مساء أمس الاثنين (17-3).
وأفاد شهود عيان أن شجارا اندلع بين أفراد من نفس العائلة استخدم فيه الرصاص، ما أدى لإصابة 3 مواطنين بجراح توفي أحدهم بعد وصوله إلى المشفى.
من جهته أكد الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة في تصريح صحفي، وفاة المواطن علاء الدين محمد العواودة (47 عاما) خلال شجار عائلي، مشيرا إلى إصابة آخر بجراح خطيرة نقل على إثرها إلى مجمع الشفاء الطبي لتلقّي العلاج.
وحضرت قوة كبيرة من الشرطة الفلسطينية إلى المكان، وفضت الشجار، واعتقلت عددا من المشتبه بهم.
بحر يتعهد بمحاسبة الأطباء المقصرين
تعهّد الدكتور أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي في غزة، بمحاسبة الأطباء المقصرين في عملهم، وذلك بعد وفاة الشاب علي قنن قبل يومين.
وقال بحر خلال لقاءه بذوي الفقيد الإثنين،:" المجلس التشريعي طالب بسرعة إنهاء التحقيقات في ظروف وأسباب الوفاة "، مشددًا على أنه لن يسمح بمرور الأمر دون محاسبة المخطئين.
وتوفي الشاب علي قنن بعد خضوعه لعملية جراحية قبل أسبوع من وفاته، نتيجة خطأ طبي في إجراء العملية, مما دفع وزارة الصحة لتشكيل لجنة تحقيق سريعة فور وفاته لمعرفة ظروف الوفاة.
وقدّم بحر واجب العزاء لعائلة قنن، نيابة عن المجلس التشريعي، برفقة الدكتور يونس الأسطل.
وطالب خليل قنن شقيق المتوفي، وزارة الصحة الفلسطينية والجهات المعنية في الحكومة، بالإسراع في نتيجة التحقيق ومحاسبة المخطئين بحق أخيه، داعيًا إلى فتح تحقيق في ملف الإهمال الطبي، للحد من ظاهرة الاخطاء الطبية التي ارتفعت في الآونة الأخيرة.
ورفع أصدقاء وذوي الشاب قنن لافتات دعوا فيها لمحاسبة المتسببين بوفاة ابنهم، خلال وقفة إحتجاجية أمام بيت العزاء غرب خانيونس، مستنكرين إستمرار مثل هذه الحالات من أخطاء طبية دفع ثمنها أبناء القطاع.
قيادي بـ"فتح": عباس مسؤول عن تفجير الخلاف مع دحلان
عضو مجلس ثوري في حركة "فتح" فضل عدم الكشف عن اسمه، قال لوكالة "فلسطين الآن" إن الذي فجر الخلاف مع دحلان هو رئيس السلطة محمود عباس.
قال مسؤول كبير في حركة فتح إن رئيس السلطة محمود عباس يتحمل المسئولية الكاملة عن "الأمواج العاصفة" التي تضرب الحركة وتهدد بشق صفوفها، وخاصة الإشكالية الأخيرة مع القيادي المفصول منها محمد دحلان.
وأوضح القيادي الذي يشغل منصبا في المجلس الثوري لفتح، وفضّل عدم كشف اسمه- لمراسل "فلسطين الآن" إنه كان حاضرا خلال الاجتماع الذي عقده الثوري مؤخرا في رام الله، واستمع كغيره لكلمة عباس التي كانت مساء يوم الاثنين الماضي، لكنه فوجئ كغيره أيضا بتأجيل بثها حتى مساء الأربعاء، وقيام تلفزيون فلسطين ببثها كاملة".
وتابع "كان يمكن إجراء عملية مونتاج للكلمة التي استمرت لساعتين، وخاصة عند قضايا حساسة تخص وضع فتح الداخلي.. ومن ذلك بعض الكلمات التي لا يليق برئيس أن يذكر، وتحديدا عندما قال نقلا عن دحلان "هرب ابن الكلب"، ويقصد الشهيد صلاح شحادة رحمه الله.
وتابع "حتى الآن لا نعرف لماذا تحدث الرئيس بهذه اللهجة؟، وما الذي خطر بباله ليتحدث عن دحلان بكل هذه الفظاظة؟ .. نحن في فتح بأمسّ الحاجة لتقريب وجهات النظر في هذه الأيام ونحن نواجه الاحتلال الإسرائيلي والضغوطات الأمريكية.. لقد فتح عباس جبهة بات من المستحيل إغلاقها.. فعلا لا اعرف لماذا فعل هذا".
ولفت القيادي في فتح إلى أنه استشعر استياءً كبيرا من زملائه في "الثوري" على كلام الرئيس، وأن غالبيتهم اعتبروا ما تحدث به أضر بفتح وبسمعتها أكثر من أي شيء أخر.
وبشان إمكانية عودة دحلان لمنصبه في حركة فتح، فقد أعرب هذا القيادي عن احتمالية ذلك، وقال "بتنا نحن في فتح على مفترق طرق، لا نعرف أين نذهب، فكل شيء متوقع!!.. لذا لا استبعد أن يعود دحلان، خاصة أنه ما يزال يتمتع بنفوذ قوي ولديه مؤيدين من كبار القيادات".
قضية على دحلان
من جهته، قال أمين سر المجلس الثوري أمين مقبول في تصريحات صحفية إن دحلان أسقط كل أوراقه في مقابلته التلفزيونية، معتبرا أن اسلوبه ولغته كانت "ضعيفة جدا".
وتابع "حرق صور دحلان في دوار المنارة ما هو إلا ردة فعل الشارع الفلسطيني على حواره الإعلامي، بعدما أسقط نفسه من الإطار الوطني والفتحاوي باستخدامه أساليب الشتيمة والتشويه والتضليل".
وأكد مقبول أن "دحلان تجاوز حدوده بحديثه عن الرئيس وهذا رأي جميع المواطنين الفلسطينيين وليس حركة فتح فقط"، على حد إدعاءه، كاشفا عن نية المجلس الثوري رفع دعوى قضائية ضد دحلان بتهمة والتشهير بأطر القيادية العليا في حركة فتح بعد نعته اللجنة المركزية والمجلس الثوري "بالمساكين" واعتبرها "اتهامات باطلة".
القياديّ "أبو عون" لفتح : كفوا أيديكم عن الشعب واستكفوا بفضائحكم وصراعاتكم
طالب القياديّ في حركة حماس "نزيه أبو عون" حركة فتح بكف أيديها عن الشعب الفلسطينيّ وبالاستكفاء بفضائها وفضائح قادتها، وبالعمل على كشف الفاسدين واللصوص في صفوفها .
وقال أبو عون في تصريحات خاصة لموقع أجناد الإخباري اليوم الاثنين "من البديهيّ والمعروف أنّ الدول المحترمة في العالم تكرّم المقاتلين من أجل حرية دولهم، وتصنع لهم مجدا يوازي تضحياتهم التي قدموها لأوطانهم من دمائهم ومعاناتهم ومعاناة أهاليهم، ويخلدون ذكرى شهدائهم ومعاركهم ويقدمونهم للعالم كمصدر فخر لهم، إلا عندنا في الضفة الغربية إذ أنّ أجهزة فتح تحاسب وتختطف المقاومين والأسرى وحتى المشاركين في تشييع الشهداء ".
وتابع "ما أن يُفرج عن أسير أمضى سنيّ عمره في سجون الاحتلال إلا وتتسابق أجهزة فتح لاستدعائه واختطافه كما حدث مع المحرّر "اسلام دنون" الذي أفرج عنه قبل أسبوع واحد ليجد نفسه سجينا عند السلطة .. ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تعداه ليصل الى استدعاء العجائز أمهات الأسرى كالحاجة "شامية النشاش" ابنة الستين عاما وهي والدة أسير محكوم 15 عاما في سجون الاحتلال" .
ووجّه أبو عون رسالة إلى حركة فتح وسلطتها قائلا"ما هكذا تورد الإبل يا فتح ألم تستكفوا بفضائحكم وفضائح قياداتكم والتي ملها شعبنا الم تستكفوا من الصراعات التي تنهش جسد تنظيمكم ... كفوا أيديكم عن الشعب وصوبوا أموركم الداخلية حاسبوا المفسدين بينكم ولصوص الأموال العامّة وحققوا بالملفات التي فتحت على الهواء مباشرة بين عباس ودحلان فالتاريخ لن يرحم والشعوب أقوى من قياداتها وتنظيماتها" .
فتوح لشهاب: الاحتلال يفتح معبر "كرم ابو سالم" غدا للبضائع والمحروقات
قرر الاحتلال "الاسرائيلي" فتح معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة غدا الأربعاء، أمام حركة التصدير والاستيراد.
وقال رائد فتوح رئيس لجنة ادخال البضائع للقطاع في تصريح خاص لوكالة شهاب للأنباء، إن الاحتلال أبلغنا بقراره فتح المعبر غدا أمام دخول البضائع والمحروقات وتصدير الشاحنات.
ويشار الى أن الاحتلال أغلق كرم ابو سالم يوم الأربعاء الماضي أمام حركة البضائع باستثناء دخول الوقود.
الخضري يطالب بإخراج معابر غزة من المعادلة الأمنية والسياسية
طالب النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بضرورة إخراج الاحتلال الإسرائيلي معابر قطاع غزة من المعادلة السياسية والأمنية والميدانية، مؤكداً أن إغلاقها يتناقض مع الاتفاقيات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة التي تؤكد على حرية الحركة للأفراد والبضائع.
وأكد الخضري أن الاحتلال مُلزم بتطبيق الاتفاقيات الدولية وعلى العالم الضغط عليه لفتح المعابر.
وقال "المعابر وجدت لتسهل على المواطنين حياتهم باعتبارها حقا طبيعيا لوصول حاجيات الناس وتشغيل المصانع والمشاريع والأعمال المختلفة، ولا يجب أن تتعامل معها (إسرائيل) كسيف مسلط على رقاب الفلسطينيين".
وشدد الخضري على أن "إسرائيل" تغلق كافة معابر غزة التجارية ولم تبقِ سوى على معبري كرم أبو سالم وبيت حانون إيرز تفتحهما بشكل جزئي ولا يلبي ذلك حاجات السكان، وتمنع دخول مواد البناء والمواد الخام وبعض السلع الغذائية، كما تمنع التصدير.
وطالب الخضري بضرورة فتح كافة معابر غزة التجارية التي أغلقتها "إٍسرائيل"، داعياً إلى ضرورة تكثيف الضغط الدولي تجاه "إسرائيل" لتفادي ما يمكن إنقاذه من الوضع الكارثي الذي تزيده "إسرائيل" تعقيداً بإغلاق المعبر.
واستنكر الخضري إغلاق "إسرائيل" معبر كرم أبو سالم لليوم السادس على التوالي ومنع إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإغاثية ومستلزمات الحياة الأساسية، مؤكداً أن الإغلاق فاقم الوضع الإنساني الكارثي في غزة.
تفعيل "المجلس الأعلى للدفاع المدني" بغزة
صادق مجلس الوزراء الفلسطيني على اعتماد توصيات اللجنة الوزارية الدائمة والتي تمثلت في الموافقة على اعتماد هيكلية صندوق النفقة والتأكيد على قرار مجلس الوزراء الخاص بتفعيل المجلس الأعلى للدفاع المدني.
وأكد مجلس الوزراء في اجتماعه الأسبوعي أمس على وزارة الداخلية والأمن الوطني بضرورة البدء بمخاطبة الوزارات والمؤسسات الحكومية لترشيح ممثليهم لعضوية المجلس الأعلى للدفاع المدني.
لجنة فنية
وأشار إلى أنه تم اعتماد توصيات اللجنة الشرعية القانونية الوزارية الدائمة والتي تمثلت في التأكيد على آلية عمل اللجنة واختصاصاتها والعمل على تشكيل نواة لجنة فنية حتى يتم تحويل الموضوعات لها عند الضرورة.
في سياق آخر، أكد مجلس الوزراء الفلسطيني، على ضرورة قيام جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية باتخاذ الإجراءات الفنية الضرورية اللازمة لحماية وتأمين المقار الحكومية، وعلى وجه الخصوص المراكز المالية ودوائر الجباية بالتنسيق مع وزارة الداخلية الأمن الوطني.
وقال المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان صحفي أن المجلس قرر في جلسته الأسبوعية التي حملت رقم (332) تكليف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتحديد الاحتياجات اللوجستية اللازمة لتأمين مكاتب البريد المنتشرة في محافظات قطاع غزة ورفعها إلى وزارة المالية لتوفيرها حسب الأصول المعمول بها.
آثار الحصار
وجاء في البيان تكليف المستشار السياسي لرئيس الوزراء بالتنسيق مع وزارة الخارجية بإعداد مذكرة عاجلة باسم الحكومة الفلسطينية موجهة للقمة العربية المقرر انعقادها بدولة الكويت، لتوضيح آخر المستجدات في مدينة القدس والوقوف على آثار الحصار المفروض على قطاع غزة، وتداعيات الإغلاق المستمر لمعبر رفح البري ومنع دخول البضائع والمواد الأساسية وأزمة الوقود الكهرباء.
ونوه أنه تم المصادقة على مشروع نظام الغرف التجارية الصناعية المقدم من لجنة الصياغة التشريعية و المصادقة على إعادة تشكيل مجلس أمناء هيئة الزكاة .
المجلس التشريعي يحيي الذكرى الأولى لرحيل "خنساء فلسطين"
أحيا المجلس التشريعي بمقره في مدينة غزة، اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الأولى لرحيل النائب في المجلس مريم فرحات "أم نضال" والملقبة بـ"خنساء فلسطين"، بحضور وزراء في الحكومة وقيادات فصائلية.
وعدد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د.أحمد بحر في كلمته مآثر "أم نضال" والدة الشهداء الثلاثة، وقال: "كانت أم نضال سفيرة للمرأة وللشعب الفلسطيني ولخنساوات فلسطين وتحدثت عن صبر وتضحية المرأة الفلسطينية وصمودها وجهادها، وكان بيتها مزارًا للوفود التضامنية التي تصل قطاع غزة".
وأضاف بحر أن "أم نضال" كانت أم الشهداء والأسرى والجرحى والتضحيات والثوار في قطاع غزة، ورسمت بصدقها ودمائها وإيمانها الطريق نحو فلسطين وعاشت حياتها من أجل ذلك.
وأشار إلى أنها تميزت بأنها قدمت ثلاثة من أبنائها شهداء، وأنفقت مالها كله للفقراء والمساكين، وأقسمت على أولادها أن يقدموها لتنفذ عملية استشهادية لنصرة فلسطين، إضافة إلى مشاركتها في إطلاق الصواريخ على أهداف إسرائيلية، وكان بيتها مأوىً للمجاهدين والمرابطين.
ونوه إلى أنه سيتم عرض فيلم لـ"خنساء فلسطين" عبر الفضائيات، إضافة إلى نشر كتاب يروى تفاصيل حياتها، حيث انتهى من إعداده وزير الأسرى والعدل د.عطا الله أبو السبح.
وطالب بحر في الذكرى السنوية الأولى لرحيل "أم نضال"، الشعب الفلسطيني بكل مكوناته، بتوحيد الصف وإنهاء الانقسام وإبرام المصالحة على قاعدة حماية الثوابت الفلسطينية.
كما دعا المفاوضين الفلسطينيين وعلى رأسهم رئيس السلطة محمود عباس، إلى الانسحاب الفوري من مفاوضات التسوية التي يرعاها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.
وناشد في سياق آخر، جمهورية مصر العربية، لفتح معبر رفح للمرضى والطلاب، وإدخال البضائع للسكان المحاصرين في غزة.
بدوره، قال رئيس كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية النائب محمد الغول: "إن أم نضال رسمت للأمة طريقًا وضربت المثل الأعلى في الجهاد والتضحية والفداء والالتزام".
وأضاف الغول: "كانت أم نضال رفيق درب الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي. كانت أختا فاضلة وأمًا مضحية ومجاهدة وطلبت من القيادي الشهيد صلاح شحادة، بأن تكون استشهادية في سبيل الله عز وجل.. وهي التي قصف بيتها لجهادها ونضالها".
وتابع: "كانت في اجتماعات كتلة التغيير والإصلاح تذكرنا بالضعفاء والمساكين ونصرتهم والوقوف إلى جانبهم، فهي فخر ليس فقط لنا، بل للمجلس التشريعي كله، ولفلسطين وللأمتين العربية والإسلامية".
من جانبه، قال النائب عن كتلة "فتح" البرلمانية فيصل أبو شهلا: "إن أم نضال تشكل رمزًا للوحدة الوطنية ورمزًا لتجمعنا، وهي رمز من رموز شعبنا الفلسطيني الذي قدم الكثير وسيظل يقدم الشهداء والجرحى والأسرى في سبيل قضيته العادلة".
وأضاف أبو شهلا: "علت أم نضال خلال توديعها لأبنائها الشهداء، على الضعف الإنساني بيقين الحق ونبل الهدف، فأصبحت رمزًا للعطاء والتضحية والفداء".
وتابع: "إن عطاء "أم نضال" يلزمنا لأن نتقدم نحو المصالحة وإنهاء الانقسام الذي طال بلا أي مبرر وبلا أي فائدة"، مشيرًا إلى أن الاحتلال يمارس عدوانه وغطرسته على سكان القطاع، ويستبيح الأقصى ويحاول فرض التقاسم الزماني والمكاني عليه.
وزاد على حديثه: "سنظل نعمل حتى تحقيق الوحدة الوطنية والتي هي طريق النصر على الاحتلال وإقامة الدول الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف".
من جهته، استعرض عاطف محيسن شقيق "أم نضال"، نشأة وحياة الراحلة وجهادها ومقاومتها من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال، وقال "إن حياة أم نضال حافلة، قضتها بالإيمان وشرفتها بالجهاد وتوجتها بالعز".
وفي نهاية الحفل، كرم النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أبناء النائبة المرحومة أم نضال فرحات وعائلتها، وجميع من ساهم في إنجاح الفيلم الخاص بها من شخصيات اعتبارية ومؤسسات إعلامية وثقافية، وغيرها.
بلدية غزة تسعى لزيادة المساحات الخضراء
أكد رئيس بلدية غزة م . رفيق مكي أن بلديته تعمل على زيادة المساحات الخضراء في المدينة من خلال زراعة الأشجار في الطرق والحدائق العامة في المدينة .
وقال مكي خلال مشاركته في حملة تشجير نظمها منتدى إنسان الشبابي بالتعاون مع البلدية أمس: "إن البلدية تعمل باستمرار على تطوير قطاع الخدمات في المدينة من خلال رصف الطرق ، وحفر آبار مياه جديدة في المدينة ، بالإضافة لعمليات تشجير الشوارع والجزر وافتتاح حدائق جديدة".
وأضاف أن أكثر من 87% من المساحة الكلية للمدينة مشغولة بالبناء ، وبالتالي تحتاج إلى جهد لتوفير مساحات خضراء إضافية للمحافظة على جودة البيئة في المدينة .
وفيما يتعلق بجهود البلدية لتطوير واقع الشباب في المدينة، لفت مكي إلى أن البلدية تولي أهمية كبرى لخدمة القطاعات الشبابية من خلال التعاون مع كافة الأنشطة الشبابية في المدينة ، والعمل على تقديم الاحتياجات اللازمة لها .
ودعا مكي الشباب إلى ضرورة المساهمة في توعية المجتمع في المدينة بأهمية المساحات الخضراء، والمحافظة على الأشجار والحدائق العامة في المدينة .
بدوره قال رئيس مجلس إدارة منتدى إنسان الشبابي ديب عبد الحليم: إن الفعالية تتضمن زراعة مائة شجرة مقدمة من بلدية غزة في شارع الأبراج بجوار حديقة برشلونة .
وأضاف أن الأعمال شملت تنظيف الشارع وزراعة الجزر بالأشجار ، بالإضافة إلى ري الأشجار بالمياه .
وزير يستبعد الإفراج عن الأسرى نهاية الشهر
رجح رئيس حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينيت ألا ينفذ كيان الاحتلال عملية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى نهاية الشهر الحالي , بموجب اتفاق بين السلطة والاحتلال كبادرة حسن نية يقدمها الاحتلال لإطلاق المفاوضات بين الجانبين.
وقال الوزير بينيت في حديثين إذاعيين صباح اليوم " لم يحصل تقدم في مفاوضات "السلام"، وما نشهده حاليا هو تشديد المواقف في الجانب الفلسطيني مع استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
عشرات المُجنّدات يقتحمن الأقصى
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيونية صباح اليوم الثلاثاء، أحد طلاب حلقات العلم، من باحات المسجد الأقصى المبارك واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف التابعة لها في المدينة المقدسة.
وقالت مراسلتنا نقلاً عن عددٍ من العاملين في الأوقاف الإسلامية أن عشرات المُجنّدات بقوات الاحتلال اقتحمن المسجد الأقصى بلباسهن العسكري ونفذن جولات استكشافية في باحاته ومرافقه وسط شروحات مستفيضة من ضباطٍ مرشدين.
كما اقتحمت مجموعات صغيرة من المستوطنين بقيادة الحاخام المتطرف "يهودا غليك" المسجد المبارك من باب المغاربة برفقة حراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة.
من جانبها، واصلت شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات الرئيسية "الخارجية" للأقصى فرض إجراءاتها المشددة على دخول الشبان والشابات وطلبة حلقات العلم للمسجد المبارك.
وتقوم عناصر الشرطة باحتجاز البطاقات الشخصية لروّاد المسجد من هذه الفئة وتمنحهم الشرطة بطاقات خاصة يستردون بموجبها بطاقاتهم الشخصية خلال خروجهم من المسجد.
ويتواجد في المسجد عدد ملحوظ من المصلين من سكان البلدة القديمة ومن طلبة حلقات العلم وطلبة مدارس المدينة المقدسة وينتشرون في باحاته ومرافقه المختلفة.
الحكومة تتخذ إجراءات لحماية مقراتها
أكد مجلس الوزراء الفلسطيني، ضرورة قيام جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية باتخاذ الإجراءات الفنية الضرورية اللازمة لحماية وتأمين المقار الحكومية، وعلى وجه الخصوص المراكز المالية ودوائر الجباية بالتنسيق مع وزارة الداخلية الأمن الوطني.
وقال المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان صحفي أن مجلس الوزراء قرر في جلسته الاسبوعية التي حملت رقم (332) أنه تم تكليف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بتحديد الاحتياجات اللوجستية اللازمة لتأمين مكاتب البريد المنتشرة في محافظات قطاع غزة ورفعها إلى وزارة المالية لتوفيرها حسب الأصول المعمول بها.
وفي سياق أخر أوضح البيان أنه تم تكليف المستشار السياسي لرئيس الوزراء بالتنسيق مع وزارة الخارجية بإعداد مذكرة عاجلة باسم الحكومة الفلسطينية موجهة للقمة العربية المقرر انعقادها بدولة الكويت، يوضح فيها آخر المستجدات في مدينة القدس والوقوف على آثار الحصار المفروض على قطاع غزة، وتداعيات الإغلاق المستمر لمعبر رفح البري ومنع دخول البضائع والمواد الأساسية وأزمة الوقود الكهرباء.
ومن جهة أخرى صادق مجلس الوزراء على اعتماد توصيات اللجنة الوزارية الدائمة والتي تمثلت في الموافقة على اعتماد هيكلية صندوق النفقة والتأكيد على قرار مجلس الوزراء الخاص بتفعيل المجلس الأعلى للدفاع المدني والتأكيد على وزارة الداخلية والأمن الوطني بضرورة البدء بمخاطبة الوزارات والمؤسسات الحكومية لترشيح ممثليهم لعضوية المجلس الأعلى للدفاع المدني.
وأضاف البيان أنه تم اعتماد توصيات اللجنة الشرعية القانونية الوزارية الدائمة والتي تمثلت في التأكيد على آلية عمل اللجنة واختصاصاتها والعمل على تشكيل نواة لجنة فنية حتى يتم تحويل الموضوعات لها عند الضرورة.
ونوه أنه تم المصادقة على مشروع نظام الغرف التجارية الصناعية المقدم من لجنة الصياغة التشريعية.
وقال البيان :"أنه تم المصادقة على إعادة تشكيل مجلس أمناء هيئة الزكاة حيث يضم كلاً من: علاء الدين عادل الرفاتي، حازم درويش السراج، شحادة سعيد السوريكي، صالح حسين الرقب، ، علي عودة الغفري، محمد حسن بخيت، ماجد محمد الفرا، نسيم شحدة ياسين، نزار عطا الله العمصي، عبد الرحمن عبد الرحيم تمراز، حسن محمد أبو شعبان، نبيل عادل القيشاوي، جمال رفيق العشي، محمد رمضان الأغا، جمال محمود أبو هاشم".
لإستجابة لمطالب الأسرى يُنهي الإضراب
قررت الحركة الأسيرة في السجون الصهيونية وقف إضرابها الذي كان من المقرر تنفيذه اليوم الثلاثاء، احتجاجًا على معاملة إدارة السجون.
وقالت الحركة في بيان صحفي وصل إذاعتنا اليوم نسخه عنه:"إن الأسرى قرروا وقف إضرابهم، بعد موافقة إدارة السجون على مطالبهم".
وكان الأسرى يعتزمون خوض إضراب مفتوح عن الطعام ليوم واحد فقط.
وقال فؤاد الخفش الناشط بشؤون الأسرى إن إضراب الذي كان من المقرر تنفيذه، جاء كخطوة احتجاجية على أوضاع الأسرى والمعتقلين داخل السجون.
وتأتي خطوات الأسرى الاحتجاجية، في ظل اشتداد الهجمة ضد الأسرى المرضى خاصة واستمرار ملف العزل الانفرادي وسوء الغذاء المقدم للأسرى وتركيب أجهزة تشويش جديدة إضافة للتفتيشات اليومية الليلية التي تقض مضاجع الأسرى.
اقتحم عشرات المجندات في جيش الاحتلال المسجد الاقصى بلباسهن العسكري ونفذن جولات استكشافية في باحاته ومرافقه.
واصلت سلطات الاحتلال فرض اجراءاتها المشددة على دخول الشبان والشابات وطلبة مساطب العلم للمسجد المبارك ومرافقه المختلفة.
خفضت الولايات المتحدة من سقف اهدافها وطموحاتها بما يتعلق بمفاوضات التسوية، وباتت اليوم تبذل جهودا للتوصل لاطار عمل غير ملزم، وتاتي هذه التصريحات بعد لقاء الرئيس الامريكي اوباما الرئيس محمود عباس.
أعلنت وزير الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون معارضة الاتحاد لمقاطعة الشركات الاسرائيلية والكيان الاسرائيلي، وأكدت ان الاتحاد يرفض عزلة الكيان الاسرائيلي، ومؤكدة على ثبات الموقف الاوروبي المدين لعمليات الاستيطان.
منعت سلطات الاحتلال عائلات أسرى قطاع غزة من التوجه لزيارة ذويهم في السجون الاسرائيلية بسبب اغلاق معبر بيت حانون.
تواصل اجهزة الامن في غزة حفظ الامن على الحدود مع مصر مسجلين اختراقات عدة في مجال منع عمليات التهريب ويأتي ذلك بالتنسيق مع الطرف المصري رغم حالة التوتر والقطيعة بين حركة حماس ومصر في غزة.
برنامج "نهار جديد" حول مدلولات زيارة الرئيس محمود عباس إلى واشنطن ومطالب الفصائل الفلسطينية له بالإنسحاب من المفاوضات، وإستضاف البرنامج صلاح البردويل، القيادي في حركة حماس.
قال صلاح البردويل:
• هذه الزيارة تأتي في سياق المسلسل الأمريكي الذي يحدد سيناريو المفاوضات والتنازلات، لا يوجد مفاوضات يوجد إملاءات منذ مؤتمر مدريد للان نعيش حالة من الإملاءات التي يفرضها الأمريكان والإسرائيليين على منظمة التحرير.
• ما نشاهده عملية إضعاف مستمرة للكيانية الفلسطينية ولحركة فتح ومنظمة التحرير، وإستفراد لعباس والفريق المفاوض، ماذا سيقول الرئيس عباس، هو لن يستطيع أن يقول شيء خارج عن النص، الولايات المتحدة نفسها محرجة لان المطالب الإسرائيلية لم تبقي للفلسطينيين شيء للتفاوض عليه.
• الولايات المتحدة دورها حرق الوقت لصالح الإسرائيليين وإعطاء فرصة لمزيد من الوقائع على الأرض لتمكين الدولة العبرية، وهذا ماأخذته على عاتقها، هي نجحت ولم يتبقى سوى خطوات بسيطة كترسيم الكيان الصهيوني كدولة يهودية، وهذه الخطوة الباقية بحاجة لمزيد من الوقت وحرق الوقت وغطاء عربي، الدول العربية التي إنقلبت على نفسها تعيش حالة مأساوية اليوم وضعف شديد وبالتالي تدفع ضريبة ذلك عن طريق الصمت لما يحدث للشعب الفلسطيني.
• الضغوط هي فقط للإستفادة من الوقت، الولايات المتحدة ليست معنية في توقيع عباس لأي خطة، المطلوب هو ان يتم تمديد المفاوضات في ظل القوة الإسرائيلية للإجهاز التام على القضية الفلسطينة، هم يجلدون عباس، وهو وحيد وهو من وضع نفسه في هذه الخانة وإن أراد الصمود عليه العودة للشعب الفلسطيني وإلى أمته.
• نحن نتمنى، من كل قلوبنا أن لا يرضخ، لكن تجربتنا ودراستنا لواقع أوراق عباس، في اللعبة السياسية تقول لنا بشكل واضح أنه سيرضخ وسيخرج بثوب جديد، نفس المسرحيات، الضعيف هو كومبرس ولا دور أساسي له في المسرحية.
• السلطة لم ترفض يهودية الدولة، هناك إخراج يتم الأن، هناك سيناريوهات لإخراج يهودية الدول، عندما يتم القول أن قضية اللاجئين حق فردي، يعني ان تصفية حق اللاجئين موجودة.
• الرئيس عباس تطوع وقال إن تم إخراج موضوع يهودية الدولة عن طريق الأمم المتحدة لا مانع لدينا، حقيقة هم إتفقوا على ذلك.
• لا يوجد ضغوط أمريكية على الرئيس عباس، توجد مشاورات لإخراج سيناريو تصفية القضية الفلسطينية، عباس لا علاقة له بما يجري، هو كالقشة في مهب الريح، لا ظهر له يحميه، لا الشعب الفلسطيني يعلم ماذا يجري في المفاوضات ولا حركة فتح، نفسها، فتح لم تستطيع أن تحشد ثلة من الناس لتأييد عباس، عباس يذهب لينسق مع الأمريكان ليبرر لهم عملية إخراج تصفية القضية الفلسطينية فقط.
• عباس لم يشاور احد بشيء، نحن ما علاقتنا بعباس أو المفاوض سوى علاقة سلبية جداً تأمروا على القضية الفلسطينية وعلينا وزجوا بنا في السجون، نحن لا نعطي ونحن لا نزين التنازل، وسنقف مع شعبنا في وجه هذه المؤامرة أن الأوان لكل إنسان حر فلسطيني أن يقف في وجه هذه المؤامرة ونحن لن نسمح أن نذبح كما تذبح الخراف.
• لم تعد القضية بالنسبة لعباس، خطوط رجعة، هو يبحث عن خط نهاية، وسيبقى يهرب للأمام حتى ينهي حياته السياسية، وسيصل إلى أن يتنحى عن العمل السياسي أو أن يظل يعيش في حالة المفاوضات حتى الموت، فقط، لم يعد هناك مجال للعودة هو غارق للهروب إلى الأمام، لا أمل لي أن يعود عباس إلى شعبه.
• هناك طرف واحد وهو يتقدم خطوة خطوة للأمام والطرف الأخر يتراجع خطوة خطوة إلى الخلف، يتحدثون عن دولة فلسطينية دون حدود ودون عاصمة دون سيادة على الثروات عن ماذا يتحدثون، المشهد تمثيلي من طرف واحد، وطرف السلطة كومبارس، عباس كومبارس صغير لم يكتب كلمة واحدة في النص، فقط يملى عليهم ثم يأخذ أجرته أخر النهار، آن الأوان أن يصحوا المفاوضات، يجب ان لا يبقوا يعيشون في نفخة كاذبة ويذهبون لواشطن كان لهم كيانية، على ماذا يركن عباس، حتى منظمة التحرير التي يأخذ منها بعض القرارات، أين هي ، هي ماتت ألف مرة.
• لم يعد هناك شيء مخفي حقق الإسرائيليون كل شيء من المفاوضات، أما الفلسطيني حقق تكريس الإنقسام، والشروع في إنقسام جديد في حركة فتح، قبل أن يذهب إلى واشنطن شرخ حركة فتح، ثم الخطوة القادمة سيشرخ الفريق المفاوض لديه عندما يبدأ الشروع في تعيين نائب، وسيختلف من الذي يريد نائب، وسيحدث إنقسام داخل فريقة.
• لم يعد رفضنا للمفاوضات سياسياً هو أصبح رفض وجودي، بمعنى أن وجود الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية مهدد، وواجب على كل إنسان فلسطيني حماس، فتح كل هؤلاء يجب أن يقفوا صف واحد ليلجموا عباس، أو يطردوه خارج فلسطين وخارج القضية الفلسطينية، لا مجال للعلب في القضية الفلسطينية ثم يظهر كأنه بطل، صمود وبطولات وهمية، يحارب طواحين الهواء، في نهاية المطاف يعود مجرح، يقف يعتزل، وإن يخاف الموت فليحرل.
• وجود عباس كرئيس دون تفويض وطني إنتهت مدته منذ 5 سنوات، مفاوضاته أصلاً من 1992 للأن دون تفويض وطني، كل الجلسات التي جلسها دون تفويض وطني، صرخنا ألف مرة قف، لكن هو معتمد على قوة الخارج، يحاربنا، ويستهتر في صرخاتنا لأنه معتمد على التموين الأوروبي والدعم السياسي الأمريكي، وبعض الدول العربية المحيطة به، التي بدأت تتنكر له الأن.
• الدول العربية التي تسانده هي تريد أن تسترضي واشنطن لكنها تجلده على بعض العبارات، الأن هناك دول عربية لا تريده لأنه بدأ يتلسن في بعض العبارات الوطنية، يبحثون عن بديل له، هو يعيش مع أزمة مع نفسه ومع من حوله ومع الدول العربية التي تسانده.
• تداعيات المفاوضات خطيرة، إن إستمر هذا الوضع إما أن يحدث إنفجار شعبي في وجه أبو مازن وفي وجه الإسرائيليين معاً، وإما أنه يعزل، داخلياً في حركة فتح، وطبعاً الخوف أن يأتى في شخص أسوء منه بالسياسة، نأمل أن فتح تترجل على قدميها وتخرج من بينها رجل صلب وطني، ليس بياع ومفاوض، نحن مللنا المفاوضين، ثم بعد ذلك خطوة الشعب الفلسطيني التي يجب أن تتم على برنامج وطني، ونحن بإذن الله سوف لن تضيع القضية ونحن موجودين.
• الحصار لا يدوم والقوى تتبدل وتتغير، لدينا أمل أن هذا المشهد المأساوي الذي تعيشه الأمة العربية والشعب الفلسطيني أن يتغير، الفيصل في ذلك صمود الشعب الفلسطيني، والقوى الفلسطينية والمقاومة الفلسطينية عند ذلك العالم كله من حولنا يتغير، نحن نقول أن هذا المشهد سوف يتغير بإذن الله وسيكون لصالح الشعب الفلسطيني.
• المصالحة الفلسطينية أساسها ليست واردة أثناء المفاوضات، شرط أمريكي، وعند عودته للمصالحة بمفهوم تطليق المفاوضات هذه مغامرة كبيرة، هو يريد الجمع بين المصالحة والمفاوضات ليورط ما تبقى من الشعب الفلسطيني بالمفاوضات، نحن لن نتورط، والمصالحة يجب ان تتم على أساس الثوابت الفلسطينية، وإعادة صياغة منظمة التحرير، أما أن ندخل لبيت الطاعة، منظمة التحرير المهترئة والميتة وندخل في وحل المفاوضات هذا ليس مصالحة.
• الإفراج عن الأسرى إنجاز إن لم يكن بثمن، كل أسير يجب أن يخرج بكرامه، حتى من يخرجهم أبو مازن كرام في أساسهم، الأسير الذي يفرج عنه يفرح بالحرية لكن لا هو لا ونحن نقبل أن يقايض الوطن بحرية الأبطال.
• يجب أن تتوافق الفصائل جميعها بما فيها حركة فتح أن تسقط عباس، أن تسقطه تماماً
اقتحمت عدد من المجندات الصهيونيات والمستوطنين باحات المسجد الاقصى على شكل مجموعات، حيث اقتحمن المجندات المسجد الاقصى بزيهن العسكري والذي واجهه طلاب مساطب العلم بالتكبيرات.
اعتقلت قوات الاحتلال 6 مواطنين مقدسيين بينهم 4 اطفال بعد اقتحام منازلهم في البلدة القديمة، وحسب تقرير نشره مركز اورومتوسطي ان هناك ارتفاع في وتيرة اعتقال قوات الاحتلال خلال الشهرين الماضيين لاكثر من 80% مقارنة بالعام الماضي.
اقتحمت قوات الاحتلال اليوم مدينة جنين واغلقت المدخل الشرقي للمدينة، وكانت قد شهدت المدينة صباح اليوم مواجهات بين العشرات من الشبان وقوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة.
اعلنت الحركة الاسيرة عن تعليق خوضها اضراب عن الطعام اليوم بعدما استجابة مصلحة سجون الاحتلال لمطالبها، وكان من المقرر ان يتم خوض اضراب احتجاجا على الانتهاكات بحق الاسرى في ظل الهجمة التي تشنها سلطات السجون بحقهم.
قال نجيب ساويرس رجل الاعمال المصري أن رئيس السلطة محمود عباس يلقى الاتهامات جزافا دون الاستناد الى حكم قضائي ، واضاف ساويرس ان صندوق الاستثمار الفلسطيني استثمر مع شركاته 240 مليون دولار في صفقة الاتصالات وان ارباح صندوق الاستثمار وصلت الى ( مليون و 400 الف دولار ).
الاخبار الواردة عبر موقع اذاعة صوت الاقصى:
رجح رئيس حزب البيت اليهودي الوزير نفتالي بينيت ألا ينفذ كيان الاحتلال عملية الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى نهاية الشهر الحالي ، بموجب اتفاق بين السلطة والاحتلال كبادرة حسن نية يقدمها الاحتلال لإطلاق المفاوضات بين الجانبين.
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) موسى أبو مرزوق إنه لن تكون هناك أي نتائج إيجابية من اللقاء الذي جرى، مساء امس بين رئيس السلطة محمود عباس والرئيس الأمريكي "باراك أوباما".وتساءل أبو مرزوق على حسابه في "الفيسبوك" قائلاً: "لماذا يعطيك الآخر وأنت في وضع صعب داخلياً وبيئتك العربية في وضع أصعب، وهناك أولويات دولية وإقليمية ليس من بينها القضية الفلسطينية، مع راع أمريكي لا يستطيع الإنفكاك من شباك الإيباك والرؤيا الصهيونية للصراع".
قررت الحركة الأسيرة في السجون الصهيونية وقف إضرابها الذي كان من المقرر تنفيذه اليوم احتجاجًا على معاملة إدارة السجون.وقالت الحركة في بيان صحفي وصل إذاعتنا اليوم نسخه عنه:"إن الأسرى قرروا وقف إضرابهم، بعد موافقة إدارة السجون على مطالبهم".وكان الأسرى يعتزمون خوض إضراب مفتوح عن الطعام ليوم واحد فقط.
أعلنت "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين" أنه سيتم تسليم رفات 4 شهداء من "مقابر الأرقام" الصهيونية، اليوم .
اعتقلت قوّات الاحتلال فجراليوم ثمانية مواطنين في مداهمات نفّذتها بأنحاء الضّفة الغربية المحتلة، بينهم خمسة بمدينة بيت لحم.
تجري قوات الاحتلال الصهيوني منذ ساعات الصباح تدريبات عسكرية على حاجز عناب شرق مدينة طولكرم وفي محيطه، انغلقت خلالها الحاجز وأعاقت حركة المواطنين المارين عليه، فيما شنت حملة تفتيش وتمشيط واسعة في محيطه.
كثفت قوات الاحتلال الصهيوني من إجراءاتها العسكرية في مدينة جنين وعلى مداخلها، حيث أغلقت فجر اليوم مدخل مدينة جنين الجنوبي الذي يربط مدينتي جنين وطولكرم شمال الضفة الغربية ببعضهما، وحاجز دوثان الذي يربط بلدة يعبد جنوب غرب جنين عن مدينة طولكرم.
اعتقلت عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال اليوم أحد طلاب حلقات العلم من باحات المسجد الأقصى واقتادته لأحد مراكز التوقيف التابعة لها في المدينة المقدسة.وأفادت الوكالة الرسمية بأن عشرات المجندات بجيش الاحتلال اقتحمن المسجد الاقصى بلباسهن العسكري ونفذن جولات استكشافية في باحاته ومرافقه وسط شروحات مستفيضة من ضباطٍ مرشدين.
اقتحمت مجموعات صغيرة من المستوطنين بقيادة الحاخام المتطرف "يهودا غليك" المسجد المبارك من باب المغاربة برفقة حراسات معززة من شرطة الاحتلال الخاصة.
تواصل قوات الاحتلال الصهيونية لليوم السادس على التوالي إغلاق معبر كرم أبو سالم ومنع إدخال المواد الغذائية والمساعدات لسكان قطاع غزة.وقالت لجنة إدخال البضائع للقطاع أن "إسرائيل" قررت مواصلة إغلاق معبر كرم أبو سالم رغم انتهاء الأعياد العبرية.
أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية مساء امس نيران أسلحتها الرشاشة في عرض بحر خانيونس جنوب قطاع غزة.وقال مراسلنا إن عددا من الزوارق الحربية تقوم بأعمال دورية في بحر خانيونس أطلقت النيران صوب مراكب الصيادين ، دون أن ببلغ عن وقوع اصابات أو أضرار.
واصلت أجهزة أمن السلطة حملة ملاحقتها لأنصار ونشطاء المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الـ48 الماضية، فاعتقلت ثلاثةً من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واستدعت خمسةً آخرين بينهم سيدتان إحداهما والدة أسيرٍ والأخرى محررة من سجون الاحتلال من حركة "الجهاد الإسلامي".
أكد مجلس الوزراء الفلسطيني، ضرورة قيام جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية باتخاذ الإجراءات الفنية الضرورية اللازمة لحماية وتأمين المقار الحكومية، وعلى وجه الخصوص المراكز المالية ودوائر الجباية بالتنسيق مع وزارة الداخلية الأمن الوطني.
استشهد أربعة لاجئين فلسطينيين وأصيب ثمانية آخرون في قصف عنيف بالقذائف والصواريخ أمس على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق.
إيران في حسابات الموقف "الإسرائيلي" من غزة
الرسالة نت / د. صالح النعامي
تقر (إسرائيل) بأنها فوجئت بردة فعل حركة الجهاد الإسلامي على مقتل ثلاثة من مقاتليها مطلع الأسبوع الماضي، حيث تم إمطار الجنوب الغربي من النقب المحتل بعشرات من الصواريخ والقذائف.
إن الافتراض الذي حكم صناع القرار والنخبة الأمنية ومحافل التقدير الاستراتيجي في (تل أبيب) هو أن الردع الذي راكمه جيش الاحتلال بعد حرب "عمود السحاب" لن يدفع المقاومة الفلسطينية لـ "المخاطرة" بالرد على عملية استهداف (إسرائيلية) أخرى.
تدرك (إسرائيل) أن عناصر "الجهاد الإسلامي" الذين اغتالتهم طائرة استطلاع (إسرائيلية) بعد إطلاقهم قذائف على قوة للاحتلال توغلت في القطاع لم يتجاوزوا تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها برعاية مصرية في أعقاب حرب "عمود السحاب"، حيث أن القوة (الإسرائيلية) توغلت للغرب من الخط الحدودي الذي يفصل (إسرائيل) عن القطاع.
ويعي (الإسرائيليون) أنه لا خلاف على أن سلوكهم هدف إلى ترويض المقاومة الفلسطينية على تغيير قواعد المواجهة القائمة، مع العلم أن كل عمليات التصعيد التي أفضت إلى حرب "عمود السحاب" في نوفمبر 2012 جاءت في أعقاب إصرار (إسرائيل) على اقتحام قطاع غزة والقيام بعمليات تجريف في المناطق الزراعية المتاخمة للحدود.
غير معنيين بالتصعيد
من الواضح أن (إسرائيل) قد أخطأت في الحسابات، فمصلحتها الإستراتيجية تقتضي ألا يستحيل التصعيد ضد المقاومة في قطاع غزة إلى مواجهة كبيرة، على غرار حربي "الرصاص المصبوب" و"عمود السحاب".
أن صناع القرار في (تل أبيب) يعون أن آخر ما يخدم مصالحهم هو المبادرة إلى خطوة تلفت انتباه العالم عن البرنامج النووي الإيراني، خاصة في ظل المفاوضات التي تجريها الدول العظمى مع إيران في جنيف حول مستقبل برنامجها النووي.
من الواضح أن عرض شاشات التلفزة العالمية لمشاهد القتل والدمار في غزة لن تساعد في إقناع الدول العظمى بتبني الموقف (الإسرائيلي) المطالب بتضمين الاتفاق المستقبلي مع إيران بنداً ينص على عدم تمتع طهران بأي قدرة على تخصيب اليورانيوم.
وإذا أخذنا بعين الاعتبار تداعيات الأزمة الأوكرانية التي تهدد بحدوث تحول جوهري وكبير في الموقف الروسي لجهة تحسين مكانة إيران في المفاوضات على برنامجها النووي، فإن (تل أبيب) تبدي أقصى درجات الحذر من الإقدام على أية خطوة تؤثر سلباً على مواقف القوى العظمى بشأن هذا الملف.
وفي الوقت ذاته، فإن (تل أبيب) التي تلمس اتساع حملات المقاطعة عليها بسبب سلوكها العدائي ضد الفلسطينيين، فإنها غير معنية بأن تقدم تحديداً للجهات الداعية لمقاطعتها سبباً آخر يزيد من دافعيتها ونشاطها، مع العلم أن صناع القرار في (تل أبيب) أسهبوا كثيرا في التحذيرات من التداعيات "الكارثية" للمقاطعة على الاقتصاد الصهيوني، وعدوا الدعوة لها بأنها "ضرب أصيل من اللاسامية المتجددة"، كما يحلو لرئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تسميتها.
الحفاظ على البيئة الإقليمية
لا خلاف على أن الحرب التي تشنها الأنظمة العربية المحيطة بالكيان الصهيوني ضد الإسلاميين تمثل بالنسبة لصناع القرار في (تل أبيب) انجازات "إستراتيجية" لم يدفعوا مقابلها أي ثمن، وبالتالي ليس في حكم الوارد لدى صناع القرار الصهاينة المخاطرة بتهديد هذه الانجازات.
إن (إسرائيل) على الرغم من استفادتها من الحرب التي تخوضها الأنظمة العربية ضد الإسلاميين، ولا سيما ضد جماعة "الإخوان المسلمين" تبدو أكثر حرصاً على عدم الظهور بالطرف المستفيد بشكل رئيس من هذه الحرب.
من هنا، فإن (تل أبيب) تخشى أن تسبب حملة عسكرية واسعة على قطاع غزة في إحراج أنظمة الحكم العربية، حيث أن نتنياهو يعي أن أية حرب تشنها (إسرائيل) ضد غزة ستبدو كما لو كانت حربا منسقة بينه وبين قادة الأنظمة العربية، مما قد يثير الرأي العام العربي بشكل خاص، وهذا ما يفزع منه صناع القرار في (تل أبيب).
إن حسابات الربح والخسارة واضحة أمام صناع القرار في (تل أبيب)، حيث يدركون على سبيل المثال، أن ما حققته سلطات الانقلاب من انجازات لصالح (تل أبيب) في مواجهة غزة وحركة حماس خلال أربعة أشهر يفوق سنين من العمل الحربي (الإسرائيلي) المكثف.
وكما يقول وزير الشؤون الاستخبارية الصهيوني يوفال شطاينتس، فإن قيام سلطات الانقلاب بتدمير الأنفاق قد ساعد على تجفيف منابع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بشكل كبير، وهو الهدف الذي لم تتمكن (إسرائيل) من تحقيقه، رغم توظيفها إمكانيات هائلة.
الخوف من حشر حماس في الزاوية
ترى محافل التقدير الإستراتيجي في (تل أبيب) أنه من الخطأ تقليص هامش المرونة أمام حركة حماس لدرجة تدفعها إلى تحطيم قواعد اللعبة القائمة، بحيث تقبل على فتح مواجهة مع (إسرائيل)، على الرغم من أن هذا الخيار ليس مفضلاً لدى قيادة الحركة في الوقت الحالي، كما ترى هذه المحافل.
ينطلق (الإسرائيليون) من افتراض مفاده أن حركة حماس غير معنية بفتح مواجهة مع (تل أبيب) في الوقت الذي تضيق عليها سلطة الانقلاب الخناق، وفي ظل تحملها أعباء حكم القطاع وكل ما يرتبط بذلك من تحديات في ظل حصار شديد وخانق.
لكن (الإسرائيليين) يعون في نفس الوقت، أن مضاعفة التحديات على حماس قد يدفع الحركة إلى المبادرة بفتح مواجهة شاملة، تسمح لها بالتخلص من أعباء الحكم، حتى لو اقترن الأمر بدفعها ثمن باهظ جداً.
قصارى القول، يمكن تفهم حرص (إسرائيل) على الطلب من الجانب المصري التدخل لإقناع الجهاد بإنهاء هذه الموجة من التصعيد، الذي لم تحسب (تل أبيب) تداعياته بشكل محكم.
نصر الدين عصيدة.. بطولات قائد وكرامات شهيد
المركز الفلسطيني للاعلام
قائدٌ عسكري فريد دوخ الاحتلال لسنوات، عابد وزاهد ومجاهد آثر الشهادة على ظلمة السجن وظلم السجان، ظلّ يقاوم إلى أنْ نال شرف الشهادة رافعاً رأسه.. إنه القائد الشهيد نصر الدين عصيدة الذي اغتاله الاحتلال الصهيوني قبل 11 عاما، بعد مطاردة تجاوزت الخمس سنوات.
لم يكن يوم اغتياله يوما عاديا، وإنما حتى في موته كان بعيدا عن الأهل والأحباب واستشهد وعيناه تشتاق لهم، ففي قرية الفندق إلى الغرب من نابلس وفي الثامن عشر من آذار (مارس) لعام 2003 سقط نصر الدين عصيدة شهيدا.
كان لعملية اغتياله وقع كبير على أهالي القرية التي كان عصيدة يختبئ فيها، حيث قال شهود عيان وقتها إن القوة التي جاءت لاغتياله أحضرت معها وحدة من كلاب تقصي الأثر، وبدأت تبحث عنه لرصد مكانه وعندما انتصف النهار أي في حوالي ساعات الظهيرة داهمت تلك القوات المكان الذي كان الشهيد يختبئ فيه، فتبادل معهم إطلاق النيران حتى استشهد.
الميلاد والنشأة
ولد الشهيد في قرية تل إلى الجنوب الغربي من نابلس، وهي بلد التين كما يعرف عنها وتلقى تعليمه الابتدائي والثانوي فيها.
وقبل اغتياله كانت سلطات الاحتلال الصهيوني تطارده حتى قبل الانتفاضة، وكان حينها معتقلا في سجن نابلس المركزي ضمن حملات الاعتقال السياسي التي كانت تقوم بها سلطة أوسلو إلى أن أطلقت السلطة الفلسطينية سراحه مع بقية الأسرى، إثر قيام قوات الاحتلال بقصف منشآت السلطة الفلسطينية في الضفة، فعادت سلطات الاحتلال إلى مطاردة عصيدة بتهمة مشاركته في التخطيط وتنفيذ عمليات فدائية، أحداها عملية مغتصبة "عمانوئيل" التي قتل خلالها أحد عشر مغتصباً وجرح العشرات.
كما يتهمه الاحتلال بالمشاركة في عملية مغتصبة "يتسهار" التي أسفرت عن مقتل مغتصبين، وعملية مغتصبة "ألون موريه" التي أسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين.
وفي إطار سياسة العقاب الجماعي التي انتهجتها قوات الاحتلال ضد عائلات الشهداء والفدائيين المطلوبين، اعتقلت قوات الاحتلال أحد أشقائه وقررت طرده إلى غزة إلا أن المحكمة العليا وبعد مداولات عديدة منعت قوات الاحتلال من طرد شقيق عصيدة.
من هو نصر الدين
احتل القائد القسامي نصر الدين عصيدة رأس قائمة المطلوبين لدى سلطات الاحتلال، التي لم تستطع الوصول إليه لأكثر من خمسة أعوام من المطاردة، بعد أن ترك "بصمته" الأولى المعروفة عام 1998، في عملية استهدفت مغتصبة "يتسهار" جنوب غرب نابلس شمال الضفة الغربية، وأوقعت العملية اثنين من حراس المغتصبة، واتهمت سلطات الاحتلال عصيدة ومجموعة من رفاقه بالوقوف خلف العملية البطولية.
وبضغط من سلطات الاحتلال اعتقلت السلطة الفلسطينية بعض أفراد هذه المجموعة والذين قضوا نحو ثلاثين شهراً في سجون السلطة، ولم يفرج عنهم إلا مع اندلاع انتفاضة الأقصى.
الاحتلال لم يتمكن منه
وفي المعركة الدائرة بين سلطات الاحتلال ونصر الدين عصيدة ومجموعته تمكنت سلطات الاحتلال استناداً إلى معلومات استخبارية من اغتيال أحد أفراد المجموعة الشهيد ياسر عصيدة ورفيقه الشهيد فهمي أبو عيشة بقصف سيارة عمومي كان الاثنان يستقلانها بالقرب من مدينة طولكرم يوم 1-11-2001م.
وبعد فترة قصيرة وبتاريخ 12-11-2001 داهمت قوات الاحتلال قرية تل قرب نابلس التي ينتمي لها عصيدة، وكانت القرية خاضعة آنذاك للسلطة الفلسطينية، ولم تجد قوات الاحتلال نصر الدين مصطفى عصيدة، ولكنها تمكنت من أحد رفاقه وهو الشهيد محمد ريحان الذي قتلته قوات الاحتلال أمام منزله وأطفاله وتركته ينزف لساعات طويلة حتى استشهد.
عمليات نوعية
وأمام هذا التصعيد العسكري كان لا بد لعصيدة ورفاقه أن يردوا، فتركوا هذه المرة بصمة جديدة كبيرة بتاريخ 12-12-2001 وذلك بتنفيذ عملية ضد حافلة ركاب تقل مغتصبين من مغتصبة عمانوئيل والتي كانت إحدى أهم عمليات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى وقتل فيها، حسب الرواية الصهيونية نحو 11 مغتصبا وجندياً، بينما هناك رواية أخرى تشير إلى سقوط نحو عشرين آخرين، واستشهد في العملية المقاوم عاصم ريحان ابن جامعة النجاح الوطنية وشقيق الشهيد محمد ريحان.
وأصبحت قرية تل هدفاً أساسياً لقوات الاحتلال التي جردت حملات عسكرية واسعة للتوغل في البلدة واعتقال أقرباء المطلوبين وترويع المدنيين، ولكنها فشلت في القبض على نصر الدين أو أحد من رفاقه.
فشل الاعتقال
وبتاريخ 4-1-2002 دهمت قوات الاحتلال قرية تل، ويبدو أنه كان لديها معلومات استخبارية بوجود نصر الدين عصيدة ورفاقه في أحد الأمكنة في القرية، واستشهد خلال العملية أحد رفاق عصيدة وهو الشهيد نائل رمضان الذي ذكرت روايات أنه استشهد بينما كان يغطي على انسحاب رفاقه خلال اشتباك عسكري مع المحتلين.
ورغم عمليات الاحتلال في المدن الفلسطينية والتي توجت بعملية (السور الواقي) في شهر نيسان من العام 2002، وارتكاب مجازر في جنين ونابلس ورام الله وبيت لحم، فإنها لم تتمكن من القبض على عصيدة.
وترك عصيدة، في معركة الإرادة والعقول مع الاحتلال بصمة جديدة من حيث لم يتوقع أحد سواء من المحتلين أو المراقبين الفلسطينيين، فضربت مجموعته هذه المرة أيضا في عمانوئيل بتاريخ 16-6-2002، ونصبت المجموعة، التي قالت كتائب القسام إنها نفس المجموعة التي نفذت عملية عمانوئيل الأولى كمينا لحافلة المغتصبين القادمة من مغتصبة "بني براك" قرب تل الربيع "تل أبيب" وزرعت متفجرات، ودخل أفراد المجموعة الذين كانوا يرتدون اللباس العسكري إلى الحافلة بعد إصابتها وانسحبوا بسلام.
بصمة جديدة
وفي اليوم التالي لوقوع العملية وأثناء عملية التمشيط الصهيونية وقع اشتباك بين قوات الاحتلال وأحد أفراد المجموعة الذي استطاع قتل ضابط وإصابة ثلاثة جنود قبل أن يستشهد، وكان هذا الشهيد هو عاصم عصيدة ابن شقيقة الشهيد ياسر عصيدة.
وبدأت حملات بحث وتمشيط واسعة وتم هدم منزل عائلة نصر الدين عصيدة واعتقال والده وأشقائه ووالد عاصم عصيدة وشقيقه حازم ووالد المقاوم سامي زيدان وأشقائه.
واستمر الاحتلال في مطاردة نصر الدين ورفاقه وارتكب بتاريخ 8-11-2002 جريمة وكان ذلك يوافق يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان، عندما اقتحمت قوات الاحتلال قرية تل ظهراً بينما كان المواطنون متوجهون إلى جامع القرية لأداء الصلاة، حيث فاجأتهم قوات الاحتلال المقتحمة وقتلت المواطن أحمد رمضان.
مقاومة حتى الاستشهاد
وبتاريخ 1-1-2003 كان نصر الدين يثبت نفسه مجددا، عندما اشتبك أحد أفراد مجموعته مع قوات الاحتلال قرب إحدى المغتصبات وبعد يومين من الحادث اتصل أفراد عرفوا أنفسهم أنهم من كتائب عز الدين القسام ببعض وسائل الإعلام في نابلس وكشفوا عن هوية الشهيد الذي لم يكن إلا سامي زيدان.
وترك المحتلون الشهيد في تلك المنطقة النائية ولم يعثر على جثمانه إلا بعد عشرة أيام، بعد أن عثر عليها أحد المزارعين من قرية عوريف.
وبقي نصر الدين طليقاً يفكر في ترك بصمات أخرى، في معركة الإرادة والشجاعة والذكاء بينه وبين المحتلين، حتى جاءت الساعة التي ترجل بها الفارس عن جواده ويلقى وجه ربه.
فقد اشتدت عملية مطاردة نصر الدين في شهر آذار من العام 2003 إلى أن تمّ حصر منطقة وجوده في عدة قرى تقع إلى الغرب من مدينة نابلس، هي الفندق وأماتين وحجة، وفي يوم الأربعاء 18-3-2003 حاصرت قوات كبيرة من جيش الاحتلال المنطقة، وحاولت وحدة كوماندوز صهيونية اعتقاله، لكنّه آثر الشهادة على ظلمة السجن، وظلّ يقاوم إلى أن نال شرف الشهادة رافعًا الرأس.
عودة الفارس
بعد تسع سنوات من الغياب في مقابر الأرقام، عاد القائد القسامي الأسطورة نصر الدين مصطفى عصيدة إلى بلدته، تلّ، ولكن هذه المرة ليس على قدميه اللتين أرهقهما في مطاردة جنود الاحتلال والمغتصبين، وإنما على أكتاف أبناء شعبه وبلدته الذين عرفوه قائدا مغوارا لا يعرف الخوف إلى قلبه سبيلا.. عاد القائد جسدا ليوسّد في تراب الأرض التي جبلها بعرقه ودمه ودم إخوانه المجاهدين.
وفي موكب مهيب شارك فيه الآلاف من أبناء قرية تل ومدينة نابلس وقادة وكوادر وأنصار حركة المقاومة الإسلامية -حماس، حُمل القائد الذي دوُخ المخابرات الصهيونية، على الأكتاف ليطوف في أرجاء قريته وصولا إلى بيته مودعاً.
كرامات عديدة حظي بها الشهيد عصيدة، لعل أبرزها ما أكده الطبيب الشرعي في نابلس بعد أن كشف على جثمان الشهيد، حيث قال إنه بدا وكأنه لم يمر على استشهاده سوى سنة ونصف، فقد كان جثمانه شبه كامل وعليه دماء، إلا أن الرأس لم يتبق منه سوى عظمة واحدة بالإضافة إلى أن إحدى الأرجل مبتورة.
الشهيد ساجي درويش.. توضأ للشهادة وصهلت الخيل على قبره
المركز الفلسطيني للإعلام
يكابد طلبة الجامعات الفلسطينية في الضفة المحتلة مرارة الحياة ولوعة التنقل والوصول إلى جامعاتهم، إلى جانب تسلط الأجهزة الأمنية والظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي تعصف بالضفة الغربية.
ويوم الاثنين الماضي العاشر من آذار، ارتقى الشهيد الطالب في جامعة بيرزيت ساجي صايل درويش جرابعة (19 عاماً) من قرية بتين قضاء رام الله، جرّاء إطلاق مستوطن النار عليه بالقرب من منزله.
استهداف المستوطنين
وتأتي جريمة اغتيال الشهيد ساجي في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال والاستهتار الواضح بحياة المواطن الفلسطيني، فقيام مستوطن صهيوني غاصب بقتل ساجي يشكل جريمة إنسانية كبيرة.
مراسم تشييع جثمان الشهيد ساجي جرابعة انطلقت من أمام مجمع فلسطين الطبي، بحضور جمعٍ غفير وحشود كبيرة من طلبة جامعته وأكاديميين وشخصيات وطنية وفلسطينية، وتوجهت جنازته نحو جامعة بيرزيت، حيث يدرس الطالب هناك، وأقيمت له مراسم تأبين بحضور آلاف الطلبة.
سُجي جثمان ساجي عند ضريح الشهداء في الجامعة، وقرأ الطلبة سورة الفاتحة على روحه الطاهرة، قبل أن ينقل لمسقط رأسه في قرية بتين ويدفن في مقبرة القرية، في لحظات كانت صعبه على الجميع ولا سيما أهله وزملائه، ليكون جسد وروح ساجي لعنة تطارد كل متخاذل ساوم على حرية أبناء الوطن وكرامتهم وأرضهم.
خيله تبكيه
يَذكر أصدقاء ساجي وأهله أنه كان شاباً خلوقاً، يُحب أهله ومجتمعه ووطنه، وهو طالب في جامعة بيرزيت يدرس الصحافة والإعلام في سنته الثانية، وهو من الطلبة المجدين في دراستهم، كما أنه يواظب على أداء واجباته الدينية في المسجد.
وقال أصدقاؤه، إنه قبل أن يستشهد تطهر ثم صلّى، فاستشهد على وضوء، وعُرف عنه حبّه المفعم للخيل، وتعلقه الشديد به، وذَكر أهله أن الخيل الذي كان يملكه ساجي قد كسر الرباط الذي يشده وذهب إلى مقبرة بيتين حيث وقف بجانب قبر خياله الشهيد وقام بالصهيل.
في بيانها، قالت إدارة جامعة بيرزيت، إنّ الشهيد ساجي، هو الشهيد السادس والعشرين الذي قتله الاحتلال من أبناء الجامعة، واستنكرت جريمة الاغتيال، وقالت إن جريمة إعدامه تظهر بوضوح استهداف الحركة الطلابية في الجامعات خصوصاً وفلسطين عموماً.
بدورها نعت حركة المقاومة الإسلامية حماس الشهيد ساجي وعددت مناقبه، متعهدةً بالمضي قدماً على طريق المقاومة وفاءً للشهداء..
وعاب والد الشهيد ساجي التنسيق الأمني، التي تديره الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مع الاحتلال، متسائلاً عمّا جنته المفاوضات منذ 20 عاماً وهي الفترة التي عاشها ابنه ساجي.
"يهودية إسرائيل" على "كرسي التحقيق" !
الرسالة نت
سيناريو قبول السلطة الفلسطينية الاعتراف بيهودية الدولة سيكون على "كرسي التحقيق" أو تحت تأثير "المخدّر" أما الخيار الثالث فلا أحد يتمنى حتى أن يتصوّره ! .
الاعتراف في المشهد الأول يكون قسراً بالعنف وفي الثاني بالقوة الناعمة أما الثالث فمعناه أن من يمثلنا خان القضية بامتياز وبصق على دماء آلاف الشهداء والجرحى وآلام المصابين والأسرى .
منذ شهور وهم يكررون مطلبهم الأساسي "الاعتراف بيهودية الدولة" وهم الذين اعتدنا على مكرهم السياسي فهل يمزجون الدين بالسياسة هذه المرة لنبتلع الطعم الذي قدموه لنا عشرات المرات .
بعد عشرات الجولات من البحث والنقاش استقر المشهد على عجز السلطة عن الاعتراف لأن فيه نهاية رئيسها محمود عباس مع بقاء الإصرار الصهيوني يتعزز يوماً بعد يوم ويربط كامل الأوراق بذات المطلب .
مطلب "يهودية الدولة" عتيق جداً وله أبعاد في الفكر اليهودي والصهيوني وقد مرّ العمل لإنفاذه بصمت خلال مراحل متعددة لكنهم ليسوا مثلنا يعملون بضوضاء ! واليوم يقتربون من جني الثمرة كما يعتقدون .
أمريكا المنزعجة من (إسرائيل) وأوروبا نصف المتحالفة لا تريدان إغضاب الدولة العبرية وفي ذات الوقت لا تستطيعان أن تدوسا تمثال الديمقراطية المتحضّرة وهما يزيدان الضغط على السلطة الفلسطينية.
كرسي التحقيق
لمن جرّب "كرسي التحقيق" تنحسر قدرة الصمود لدى الضحية بعد مرور الثواني الأولى المفعمة بالأكسجين حتى إذا نقص تدريجياً يبدأ الصراع الداخلي "أعترف أم أصمد" تلك قسمة متباينة بين أصحاب القدرات والعزيمة دون النظر للأجسام والعضلات المفتولة .
بعد طول ضغط "مالي وسياسي" أقعدوا السلطة الفلسطينية على كرسي التحقيق لاختبار صمودها وحقيقتها في مطلب يتحرك بين أطروحة "التاريخ والسياسة" .
يقول د. جمال عمرو الخبير في شئون القدس إن مطلب يهودية الدولة له بعد ديني تاريخي وجميع الروايات الدينية اليهودية الآن تجيّر لخدمة هذا الهدف، بينما كل مكونات الحكومة (الإسرائيلية) الآن تعيد طرح أن الدولة الأولى في فلسطين كانت يهودية وهي رواية المشروع الصهيوني الذي فضّل حشد اليهود في فلسطين بدل "أوغندا" .
ويضيف: "لم يجدوا ما يساندهم في حشد اليهود في فلسطين يومها حتى جعلوا يهودية الدولة مطلبهم الأساسي والآن مراكز البحث العالمية تعتمد الخارطة اليهودية فتتكلم باسم يهودا والسامرة وأورشليم واليمين المتطرف مؤخراً يصب في ذات الهدف" .
ويشير أن الخرائط الإنجيلية البروتستانتية تتفق مع الصهيونية في ذلك بل عدلت من روايتها حول نزول المسيح "المخلّص" لتواءما سوياً فقد قالوا قديماً إنه لن ينزل حتى يتم تطهير "جبل الهيكل" وهم اليوم اتفقوا على قولهم إنه سينزل حتى يطهّر "جبل الهيكل" .
ويؤكد أن كامل الحكومة (الإسرائيلية) بكافة مؤسساتها وعلاقاتها تستند للأساس الديني للسيطرة على جبل الهيكل وتطهيره من العرب المسلمين حتى يقيموا ما يسموه "دولة داوود أو دولة سليمان أو.." .
أما هاني البسوس الباحث في الشئون (الإسرائيلية) فيؤكد أن الاعتراف بيهودية الدولة يتوافق مع مبدأ إقامة الدولة التي أنشأت سنة 1948 وقد قامت على مطالبة الصهيونية إنشاء دولة يهودية كملجأ لليهود كافة.
ويضيف: "الآن اختلف الحال من ناحية المطلب والكينونة فمطلبهم هذا يضع عقبات أمام السلطة ويقتلع عرب48 ولا يسمح بعودة اللاجئين لتكون الدولة خالصة لليهود".
ويقول البسوس إن فكرة استيعاب فئات غير اليهود كانت قديماً مستوعبة لكنهم لم يتوقعوا أن يتزايد عدد الفلسطينيين في الداخل المحتل كثيراً ويهددوا الوجود اليهودي ديمغرافياً .
ويتابع: "الآن مرحلة ضغط وابتزاز تمارس على السلطة التي قد تنهار فلديها أزمة سياسية واقتصادية وأمنية وفيها يحاولوا انتزاع اعتراف كمن يأخذ اعتراف تحت التعذيب فهذا قانوناً باطل لان اعترافها يحمل أبعاداً سياسية تتعلق بفلسطين وخارجها وقبول عباس بالاعتراف يعني أنه يوقع على نهايته السياسية ! " .
العالم المنحاز !
الحقيقة العلمية تقول إن النحل العائد من رحلة الرحيق لا يسمح له بدخول الخلية إن علقت به قذارة وجزاؤه القتل من النحل المسئول عن النظافة , وهذه هي (إسرائيل) لا تسمح لمن يعاديها بالعودة للحياة السياسية بحرية بل تحاربه مسخّرة كامل آلاتها الإعلامية والاقتصادية والسياسية .
ويؤكد الخبير أبو عمرو أن (إسرائيل) والحركة الصهيونية تحشدان كامل المؤسسات الدينية لفكرة يهودية الدولة في "أمريكا واستراليا وكندا وبعض دول أوروبا" وإذا مثلت تلك الدول حقول الرحيق كما النحل فإن حراس الخلية يقتلون كل من علقت به "أدران الطريق" بمعنى "عاد بما لا يحبون من الرأي" إن اتضح المثال ! .
ويقول الخبير أبو عمرو إنهم يجمعون من أجل ذلك المال ويجندون أتباعهم في وسائل الإعلام وعلى شبكة الانترنت والآن حكومة (إسرائيل) تسوّق المشروع سياسياً وقد بدأ تسويقه الديني سنة 2009 منذ أعلنت القدس عاصمة للثقافة العربية.
ويضيف: "هم يعملون بصمت وبجرأة لإنفاذ يهودية الدولة ولو قال عباس لنتنياهو فلسطين دولة إسلامية لقامت الدنيا ! واليوم نشطاء الدبلوماسية والسفارات يتلقون تعليماتهم من ليبرمان، وكل من ينتقد يهودية الدولة يطالب فوراً بالاعتذار والأقرب لليهود في ذلك هو اليمين الصهيوني المسيحي المتطرف مثل بوش الأب والابن وكريستوفر وأقطاب البنتاغون شهود يهوا والماسونية وكلهم يدعم نتنياهو الآن في مطلبه" .
ويؤكد أن الخجل الأمريكي في دعم يهودية الدولة صراحة هو خشية انهيار تمثال الديمقراطية التي يحملها وخشية اندلاع مواجهة تتنادى باسم الإسلام بينما المرحلة الآن هي مرحلة عضّ الأصابع .
ويتابع: "الآن استلم زمام الحكم في (إسرائيل) حملة الفكرة الصهيونية بدءاً من رئيس الحكومة والخارجية حتى رئيس بلدية القدس فالهرم اكتمل ! والشعوب العربية قد تستيقظ الآن وهي تجد فلسطين والقدس ضاعت ما سيشكل غذاء للخطباء المسلمين يخاطبوا به شعوبهم أن هبّوا !! " .
أما خطورة المرحلة الحالية فتحمل في رؤية الباحث البسوس فشل محقق للمفاوضات والولوج إلى "مربع الجمود" مع بقاء التنسيق الأمني والعلاقات الاقتصادية لترسيخ الواقع .
ويضيف: "دول العالم تدرك أن الضغط على السلطة في مطلب يهودية الدولة غير قانوني فاعتراف السلطة بـ(إسرائيل) سنة 1993 كان على أساس انطلاق مفاوضات السلام وتحت ضغط لكن اليوم لا إلزام للسلطة كي تعترف بيهودية الدولة".
ويقسم الباحث البسوس دول العالم في هذه القضية إلى "قسم داعم لمطلب اليهودية" و"قسم صامت" وهو سلبي الموقف لأن الصمت مسألة غير أخلاقية في ذاتها".
قريباً سيتلى بيان فشل جولات "جون كيري" وسيتفقون على إجازة الربيع وبعد طول غياب سيحفزون طاقة أصدقاء (إسرائيل) للمواصلة بينما تفتش السلطة على ثقب صغير لاستنشاق الأكسجين!.
ردا على المفاوضات الفاشلة والتنسيق الأمني
هل يحسم شباب الضفة خياراتهم بإشعال المقاومة؟
المركز الفلسطيني للإعلام
كسر شباب الضفة الغربية المحتلة الصمت، وبدأوا يستعدون لمعركتهم القادمة مع الاحتلال، تؤشر على ذلك ردة فعل عنيفة وغاضبة من قبل الشباب تجاه حالة استمرار المفاوضات العبثية والإصرار على التنسيق الأمني مع الاحتلال في ظل استمرار آلة القتل والاستيطان والتهويد.
يقول الناشط الشبابي منير الطويل لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "طفح الكيل، وكل الرواية السياسية لقادة السلطة وفريق المفاوضات لم تعد مقنعة، وسلوك الشباب في الضفة يأخذ منحى تصاعديا نحو بوصلة واحدة، وهي إعادة الاعتبار للمقاومة"
ويؤكد ما سبق؛ إحصائيات جهاز المخابرات الصهيوني الشاباك الشهرية والتي تشير بوضوح إلى تنامٍ كبير في عمليات المقاومة ضد الاحتلال والتي يقوم بها شباب في مقتبل العمر، حيث يسجل شهريا مئات حالات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه المستوطنين وقوات الاحتلال.
ويشير الناشط الطويل إلى أن "الشباب يتحدثون اليوم بكل قوة وفي العلن: لا نريد مفاوضات، لا نريد تنسيقا أمنيا، لا نريد تطبيعا مع الاحتلال، مجرم من يفعل ذلك، وسنواجه ذلك بحزم".
الشهداء لا يجاملون أحدا
وتجسد حكاية الشهيد الأخير في رام الله طالب الإعلام في جامعة بيرزيت ساجي درويش -الذي استشهد خلال مواجهات مع قوات الاحتلال مطلع الأسبوع الجاري- رسالة واضحة حول ما يجول في خاطر كل شباب فلسطين واحتجاجهم على الواقع السياسي الراهن للسلطة والمفاوضات والتنسيق الأمني.
فبعيدا عن المجاملات، وجه والد الشهيد درويش رسالة إلى رئيس السلطة محمود عباس عبر رئيس الوزراء في رام الله رامي الحمد الله أثناء زيارته لبيت عزاء الشهيد في قرية بيتين يوم الأربعاء 12-3-2014.
وبحسب المصادر المحلية، فإن والد الشهيد وضع الحمد الله في موقف محرج لم يكن يتوقعه حين وقف موجها حديثه للحمد الله قائلا: "عمر ابني الشهيد 20 عاما، وعمر المفاوضات 20 عاما، أين وصلنا بها، وماذا جنينا منها، وماذا فعل لنا التنسيق الأمني؟".
وأردف "إلى متى سيبقى الانقسام وعدم تحقيق الوحدة؟ ألم يكن لساجي الحق في الانتقام من محاولة اغتيالي من قبل المستوطنين العام الماضي؟".
وكشف والده خلال كلمته أمام رئيس الوزراء حديثا جرى مع نجله ساجي ليلة استشهاده حين أخبره أن "بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس عباس الذهاب الى جامعة بيرزيت التي يدرس بها ويعلن اعترافه بالدولة اليهودية" فقلت له: "لا يحق لأحد التنازل عن وطننا مهما كان، وأين وقفتكم المشرفة كطلبة جامعات ضد كل ذلك؟ ".
وتؤكد المصادر أن الحمد الله وضع في موقف محرج، ولم يتمكن من تقديم إجابات أمام المواطنين ولوالد الشهيد سوى الحديث عن أن الضغوطات كبيرة، ولا يوجد أي قائد فلسطيني يستطيع تقديم التنازلات التي تريدها حكومة الاحتلال.
الانفجار قادم
وبتتبع مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الأخير -الذي شهد استشهاد ستة فلسطينيين في أقل من 48 ساعة- يتضح بما لا يدع مجالا للشك أن بوصلة الشباب في الضفة قد حسمت خياراتها.
ويعلنها شباب الضفة صريحة تمجيدا للمقاومة، الخيار الأوحد لاستعادة الحقوق، وحث على المواجهة، وانتقاد لاذع لخط المفاوضات والتنازلات والتنسيق الأمني ودعوات واضحة لكسر حاجز الصمت والخروج على الواقع.
وتؤكد الناشطة الشبابية مي سلام ذلك قائلة: "الوضع لم يعد يحتمل السكوت أكثر، وشبان الضفة يخوضون مواجهات مشرفة في الأزقة والشوارع، وروح المقاومة عادت من جديد لتؤكد أنها الخيار الوحيد لتحرير الأوطان".