[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
الاحتلال يمدد اعتقال النائب فقهاء لـ4 شهور
مددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الخميس، الاعتقال الاداري بحق النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس عبد الجابر فقهاء من رام الله لمدة 4 شهور.
و استنكر مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان تجديد الإحتلال الإعتقال الإداري لمدة 4 شهور للنائب عبد الجابر فقهاء(48 عاما)، والذي يقبع حاليا بسجن "مجدو".
وعبرت زوجة فقهاء في حديثها للمركز عن خيبة أملها بهذا التجديد لزوجها والذي يعد التجديد الإداري الرابع على التوالي منذ اعتقاله منذ أكثر من 16 شهرا.
واعتبرت زوجته أن الموقف صعب وخصوصا على ابنة النائب الصغيرة التي كانت تنتظر الإفراج عن والدها اليوم كما كان متوقع، لا سيما مع اقتراب فرحة العيد.
يشار إلى أن النائب فقهاء قد خاض إضرابا عن الطعام لمدة 62 يوما إبان الإضراب الجماعي الذي خاضه الأسرى الإداريون في سجون الإحتلال مطلع العام الجاري.
ودعا مركز أحرار برلمانيي العالم والمؤسسات الحقوقية الدولية بتفعيل دورها بالضغط على الإحتلال الإسرائيلي ومطالبته بإنهاء إعتقال النواب المنتخبين من قبل الشعب الفلسطيني.
واعتبر المركز على لسان مديره فؤاد الخفش أن استمرار إعتقال النواب يمثل تعدي واضح وإهانة موجهة ليس للشعب الفلسطيني فحسب، بل لجميع برلمانات العالم، وأشار الخفش انه لا زال هناك 28 نائبا، واثنين من الوزراء معتقلين في سجون الإحتلال.
إطلاق نار على أراضي ومنازل المواطنين شرق خانيونس
فتحت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" صباح اليوم الخميس، نيران اسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين والأراضي الزراعية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مراسلنا، إن قوات الاحتلال قامت باطلاق النار من الابراج العسكرية تجاه المناطق الغربية صوب أرضي المزارعين، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
ولفت إلى أن الاحتلال يقوم بشكل اعتيادي باطلاق النار صوب أرضي المزارعين، إضافة لتوغلات محدودة يخرق بها الاحتلال التهدئة بينه وبين المقاومة الفلسطينية بغزة.
ليبرمان: توجه السلطة لمجلس الأمن استفزازي
اعتبر وزير خارجية الاحتلال "الاسرائيلي" "افيغدور ليبرمان" توجه السلطة الفلسطينية الى مجلس الامن الدولي، بالخطوة الاستفزازية.
وقال لبرمان في تصريحات صحفية، إن توجه السلطة لن يساهم بشيء في حل النزاع.
وعد تحرك رئيس السلطة محمود عباس نحو هذه الخطوة، بالمحاولة الهادفة لدفع مصالحه في اطار الصراعات الفلسطينية الداخلية.
وقدمت الفلسطينيون مشروع قرار لمجلس الامن الدولي يطالب بإنهاء الاحتلال وانسحاب "اسرائيل" من الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، وفق جدول زمني.
النيابة تطالب بوقف تسييل كفالة لصالح مشروع شمال غزة
طالبت النيابة العامة باستئناف قرار محكمة بداية غزة بوقف تسييل الكفالة البنكية والمقدرة بـ 2 مليون دولار لصالح مشروع تنقية مياه الصرف الصحي في بيت لاهيا والذي تمثله سلطة المياه الفلسطينية.
وقال النائب العام المستشار إسماعيل جبر في بيان صحفي اليوم الخميس، أن قرار وقف الكفالة البنكية من شأنه إنهاء مشروع خدماتي وحيوي لصالح الشعب الفلسطيني بتنقية مياه الصرف الصحي شمال قطاع غزة.
والجدير ذكره أن ائتلاف شركة (أسولد أكوا ومسعود) رفعوا دعوى ضد سلطة المياه الفلسطينية لدى محكمة بداية غزة لتنفيذ التزامات تعاقدية بمبلغ يزيد عن 10 ملايين دولار وتقدمت الشركة بطلب متفرع عن القضية بإلزام بنك فلسطين بوقف تسييل خطاب الضمان لصالح سلطة المياه بمبلغ مليوني دولار.
هذا وحصلت الشركة على قرار بتمديد خطاب الضمان بتاريخ 28/9/2014 لمدة ستة شهور ، حيث أنه من المقرر بدء استئناف المشروع بتاريخ 30/9/2014 لاستكمال مشروع الصرف الصحي.
الصحة تحذر من تفشى الأوبئة في مجمعيّ "الشفاء" و"ناصر"
حذرت وزارة الصحة من تفشى الأوبئة والأمراض داخل قسم الاستقبال والطوارئ بمجمع الشفاء الطبي بسبب إضراب عمال النظافة عن العمل.
وأكد رئيس قسم الاستقبال والطوارئ أيمن السحباني في بيان صحفي اليوم الخميس، على خطورة الوضع الذى طال أقسام الاستقبال التي تعد خط الدفاع الأول قى المستشفيات .
وقال السحباني :"إننا لم نكن نتوقع أن يصل الحد إلى توقف العمل فى الاستقبال خاصة وأنه هو أول مكان يستقبل الحالات الطارئة و حالات الكسور و الإصابات والكدمات و هى جروح مفتوحة و تحتاج الى تطبيب الجرح وتعزيزه بشكل اولى و سريع ثم تحويل الحالة الى القسم المناسب"
وأضاف: " ما وصل به حال المستشفى حيث مشهد الدماء على الأرض المتراكمة فى أروقة الاستقبال و كذلك لفائف الشاش المتسخة و الممتلئة بالدماء و بقايا اليود، وسلات المهملات الممتلئة بسرنجات سحب الدم المستخدمة و الشاش المتعفن".
و حذر السحبانى من خطورة الوضع الذى أصبح موطنا للميكروبات و البكتيريا التى تسبب فى نقل العدوى بين المرضى داخل الأقسام وخاصة الجراحة و العناية الفائقة و الاستقبال و الطوارىء، واصفاً ذلك بالخلل الجسيم فى تقديم الخدمة للمصاب و المواطن و للمريض الفلسطيني ككل.
وتابع بأسف:" هذا المكان يتم فيه عمليات التغريز التى تحتاج إلى عمليات التنظيف و الغيار بعد كل مريض، و عدم التغيير سيفاقم الوضع الصحي خطورة للمريض حيث يأتى بمرض و يخرج بمرض أخر جراء تلوث الجروح و عدم تغيير الشراشف".
وطالب السحباني المسئولين فى القطاعات المحلية والدولية و المجتمع الدولي بأن يقفوا أمام مسئولياتهم لوقف هذه المعاناة حفاظاً على حياة المريض و تجنيبه كوارث صحية في حال استمرار هذا الوضع، مضيفا: "نحن نتفهم مطالب هؤلاء العمال العادلة و لكن الا يؤثر على جودة الخدمة الصحة و النظافة" .
بدوره أوضح مدير مستشفى ناصر الطبي د.عاطف الحوت أن قسم الاستقبال و الطوارئ في المستشفى يستقبل المرضى من المحافظات الجنوبية بما يعادل (300- 400)حالة يوميا، و تكدس المرضى فى الاستقبال مع تكدس المهملات في القسم والشراشف المتراكمة تكون تربة خصبة لنقل العدوى بين المرضى.
و أشار إلى أن لديه غرف تسمى بالغرف الملوثة و التى تستخدم لفتح الجروح و الدمامل حيث تحتاج الى التعقيم و التنظيف باستمرار والتوقف عن هذه الأعمال سيعرض المكان لغرف نقل العدوى .
ولفت إلى وجود أسرّة للمرضى المتسخة و الدماء المتناثرة عليها أثناء عمليات سحب الدم و المهملات المتراكمة فى زوايا القسم، منوهاً إلى أن بعض الطواقم الفنية تقوم ببعض أعمال النظافة كتغيير الشراشف والتنظيف حفاظا على حياة المرضى بالحد الأدنى.
إفشال محاولة مستوطنين أداء صلوات بالأقصى
أحبط حُرّاس المسجد الأقصى المبارك والمصلون بداخله صباح اليوم الخميس، عدة محاولات لمستوطنين متطرفين من مستوطنة "كريات أربع" في الخليل، لأداء طقوس وشعائر تلمودية في باحاته.
وذكرت مصادر مقدسية أن مجموعات من المستوطنين يقدر عددهم بـ 95 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة برفقة حراسة مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال، ونفذت جولات استفزازية ومشبوهة في العديد من مرافق الأقصى.
وبينت أن أحد المستوطنين المتطرفين قام بتمزيق قميصه عند باب الرحمة كـ"طقوسٍ" وصفها حُرّاس المسجد بأنها جديدة وغريبة، حيث لم يسمحوا له بإتمامها وأوقفوه، مما دفع شرطة الاحتلال للتدخل تحسباً لردة فعل أكبر في أجواء من التكبير والتهليل.
تسليم 75 "كرفانا" لإيواء المشردين في خزاعة
سلمت هيئة الأعمال الخيرية أمس الأربعاء، أول حي إيواء يضم 75 كرفانًا (بيوت متنقلة من الزينجو المُبطن)، للأسر المدمرة منازلها، خلال العدوان الأخير في بلدة خزاعة المدمرة شرقي محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وقال مدير عام هيئة الأعمال الخيرية في غزة عماد الحداد، إن الكرفانات سلمت لمن هدمت منازلهم بالكامل، صنعت محليًا داخل قطاع غزة، نظرًا لعدم السماح للكرافانات بالعبور من الخارج.
وجاء تمويل هذه الكرفانات من مكابت الهيئة في إيطاليا وأستراليا،
وتعد الكرافانات بمثابة حل مؤقت، لآلاف المهجرين من بلدة خزاعة التي دمرها الاحتلال خلال العدوان الأخير على القطاع.
موظفو غزة .. "في راتب .. فش راتب" !!
كما كان يلهو الصغار "ببتلات" الورود في اللعبة البدائية " يحبني، لا يحبني" يقضي موظفو قطاع غزة أيامهم بذات اللعبة لكن همهم " في راتب، ما في راتب" ، استياء يسود أوساط الموظفين الذين يؤمنون بانتمائهم لكل فلسطين وينتظرون من أشقائهم في الضفة أن يساعدوهم، لا أن يتكالبوا عليهم بعد كومة من الفواجع تلاحقهم ما بين حصار ودمار وعدوان وانتقاص حقوق.
جاء العيد وراح العيد وما بينهما لا عيد, أطفال ترمق أعين أهلها بحذر، وأهل يتمنون تغير الحال الذي جعلهم ضعاف القامة في أعين أولادهم، وديون تتراكم على المواطنين وعلى الحكومة ولا انفراج.
عدوان آخر
التقينا إياد محمود، واحد من موظفي غزة الذي يعانون أشد المعاناة بسبب قضية أزمة الرواتب، الذي أخبرنا أن أزمة المرتبات الخانقة بداية من أنصاف المرتبات وصولا لانعدامها أثر سلبيا وبصورة حرجة على قطاع الموظفين فذلك دفعهم للنزول لجرف لا صعود منه بسبب تراكم الديون.
"لا شيء من الراتب يكفي حتى لو استلمناه كاملا، فجزء للمواصلات للذهاب للعمل، والتزامات المدارس للأولاد، واحتياجات البيت وغيرها، والآن أقبل علينا عيد الأضحى وأقبلت المشاكل معه فالأجواء المادية والنفسية لا تساعدنا على الابتهاج بهذا العيد أو مساعدة أطفالنا لنسيان ويلات العدوان الذي أضاع فرحة عيد الفطر السابق نحن الآن نعاني من عدوان جديد هو عدوان المرتبات" يتابع إياد.
لم نتوقع هذا
من جهتها أوضحت سهير علي أن الناس خرجوا من الحرب خالي الوفاض فلا مأوى ولا عيش كريم، ومن لم يدمر مسكنه فقد تم تدميره نفسيا.
ويضيف "لقد كنا نتوقع من الحكومة شيئا آخر تماما من تقدير وتعاطف للتضحيات التي نقدمها منذ بداية الحصار وتخلي الجميع عن قطاع غزة، لم نتوقع أن قضية مرتبات موظفي غزة ستنال كل هذه التجاذبات المهينة ما بين قبول ورفض لشرعيتهم. وفي النهاية ها هم ما بين طرف ثالث سيرسل لنا زكاة ماله أو صدقة يملؤها منّ وأذى ومازالت حتى اللحظة وعود لا صحة لها".
مديون
أبو عبد الكريم يعاني بشدة من أزمة انعدام المرتبات التي سببت لها تفاقما وتضخما لا يحتمل لديونه، يقول: "ملت للاستدانة لتصريف شؤوني وعائلتي ومستلزمات الحياة الأساسية جداً التي لا تنتهي في ظل غلاء الأسعار لكل شيء. في البداية ظننت الأمر سيكون لشهر وقد أحتمله لكن الأمر زاد بشكل لست أستطيع السيطرة عليه".
وتعقيباً على ما يشاع من إمكانية صرف راتب كامل قبل العيد، يصدر أبو عبد الكريم تنهيدة طويلة تشي بما يعتريه من إحباط ويقول: "المشكلة أنا الآن مهدد بالطرد من المنزل الذي أسكنه بالإيجار مع عائلتي نظراً لأنني لم أستطع دفع الإيجار، وأنا بحاجة فعليا لمبلغ 1500 دينار أردني لأستطيع تجاوز أزمة ديوني ما بين إيجار المنزل وتسديد دفعه لصاحب السوبرماركت ونفقات أخرى لمستلزمات المدارس والأولاد".
استقالة
وقرر منذر سعيد تقديم استقالته من الحكومة والعمل مع جمعية ذات تمويل دولي نظراً لانتظام المرتبات وعلو قدرها مما يعطي قدراً أكبر للموظف، لم يكن وحده كذلك ساره حذت حذوه فلا أملا ومستقبل في الحكومة ولا مرتباتها، هكذا بات الموظف يرى.
المشكلة الحقيقية أن موضوع المرتبات مازال غير واضح للموظفين العاملين في قطاع غزة، وعند متابعتنا اليومية للأخبار الواردة بهذا الخصوص نطالع تخبطاً غير مطمئن.
وتنقل هذه الأخبار أن وكيل وزارة المالية يوسف الكيالي يجدد نفيه وصول الأموال المفترض تحويلها، موضحاً أن المساعي والترتيبات مستمرة لمحاولة صرف دفعات للموظفين، مطالباً كل من ليس له شأن بموضوع المرتبات إصدار أي تصريح بالخصوص.
مطلوب ضمانات
وقال رئيس الوزراء رامي الحمد الله:"لدينا 54 ألف موظف في غزة، 27 ألف موظف مدني، والبقية أمن، وقلنا ولا زلنا أنه في حال توفير مصادر مالية لهؤلاء الموظفين، ووجود ضمانات مالية بعدم فرض حصار اقتصادي على الحكومة إن حولت لهم الأموال سنقوم بتحويل المرتبات".
وأضاف:" المصادر المالية غير متوفرة، رغم أننا وعدنا بتحويل مبلغ مالي لتحويلها قبل العيد، ولم تصل هذه الأموال، كما أننا حتى وإن وصلت الأموال التي وعدت قطر بدفعها للموظفين في غزة، فإننا بحاجة لضمانات دولية بعدم تدمير البلد، وأن لا يتم حصار الحكومة، على أن يتم التحويل من خلال طرف ثالث وليس من خلال الحكومة".
أما فيما يختص بموظفي الأمن في غزة، شدد الحمد الله أنه قد تم تشكيل لجنة من 16 عضواً من الفصائل الوطنية، في إطار اتفاق القاهرة لبحث ملفات موظفي الأمن، "فملفهم ليس من اختصاص الحكومة، بل من صلاحيات الفصائل"، آملاإيجاد حل خلال الأيام القادمة لدفع 30 مليون دولار تدفع لمرة واحدة، لحل أزمة الموظفين المدنيين في غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أجهزة السلطة تعتقل 4 بينهم نجل شهيد وإمام مسجد
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، أربعة مواطنين من عدد من المحافظات، في مواصلة منها للاعتداء على الحريات واتفاقات المصالحة المختلفة.
ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز الأمن الوقائي إمام مسجد قرية بيتين والأستاذ في المدرسة الإسلامية الشيخ يوسف جابر، وذلك بعد رفض سكان القرية قرار منعه من الخطابة، وإصرارهم على مواصلته عمله.
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب عماد صالح من قرية عارورة بعد مداهمة مكان عمله في بلدة الرام.
أما في محافظة بيت لحم، فقد اقتحم جهاز الأمن الوقائي منزل الشهيد موفق البداونة بمخيم عايدة، واعتقل نجله عبد الرزاق البداونة (25 عاماً) بتهمة "النيل من المصالحة وتعكير الصفو العام".
وفي محافظة طولكرم اعتقل جهاز المخابرات العامة الأسير المحرر محمد نافع من بلدة بلعا بعد استدعائه للمقابلة، وهو أسير محرر قضى ثمانية سنوات ونصفا في سجون الاحتلال.
وفد "التشريعي" يلتقي البعثتين الإيرانية والكويتية في الحج
زار وفد المجلس التشريعي برئاسة الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس بالإنابة، وعضوية النائبين إسماعيل الأشقر وعبد الرحمن الجمل، مقر البعثتين الإيرانية والكويتية في مكة المكرمة، مستعرضين آثار العدوان الأخير على قطاع غزة، ومطالبين بتضافر الجهود لخدمة ودعم القضية الفلسطينية.
من ناحيته رحب رئيس البعثة الكويتية د. عادل الفلاح بالوفد، مؤكداً أن الكويت بأميرها وحكومتها وشعبها يقفون مع الشعب الفلسطيني، ويساندون حقوقه المشروعة، مقدما شرحا عن حجم المشاريع الكويتية المقدمة لقطاع غزة.
زيارة الداعية السعودي الحوالي
كما زار الوفد الشيخ العلامة سفر عبد الرحمن الحوالي موضحين له آثار العدوان الأخير على غزة، ومثمنين دور العلماء والدعاة في استنهاض شعوب الأمة العربية والإسلامية لخدمة الشعب والقضية الفلسطينية.
من ناحيته شكر الشيخ الحوالي الوفد على زيارته، مؤكداً على أهمية الدور الذي يلعبه العلماء في تثقيف الأمة وتبيان الواجب المنوط بهم، تجاه أولي القبلتين وفلسطين.
وفد يساري يوناني يحمل مساعدات طبية يصل قطاع غزة
وصل إلى قطاع غزة مساء أمس الأربعاء (1-10) عبر معبر رفح البري وفد تضامني يساري يوناني رفيع، يحمل مساعدات طبية.
وكان في استقبال الوفد عدد من المسئولين الفلسطينيين وقادة في الفصائل الفلسطينية، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.
ويضم الوفد ثماني شخصيات تمثل مؤسسات وجمعيات يونانية، تحمل شحنة مساعدات طبية تقدر 10 أطنان كمساعدات لمراكز اتحاد لجان الرعاية الصحية.
وأشار الدكتور رائد صبّاح رئيس اتحاد لجان الرعاية الصحية في قطاع غزة، إلى أن الوفد التضامني اليساري اليوناني يأتي في زيارة تستغرق خمسة أيام، ويحمل مساعدات طبية عاجلة لاتحاد لجان الرعاية الصحية.
وأعرب الوفد اليوناني عن سعادته لوجوده في فلسطين، مؤكدًا أن هدف الزيارة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده ودعم نضاله الوطني المشروع لإنجاز حقوقه الوطنية العادلة.
ويذكر أن الوفد التضامني اليساري اليوناني مع الشعب الفلسطيني، سيقوم بتزويد مراكز اتحاد لجان الرعاية الصحية بعشرة أطنان من الأدوية والمواد الطبية، وستستغرق زيارته خمسة أيام للتضامن مع أهالي غزة، ودعم صمودهم والاطلاع على معاناتهم جراء الحصار والحرب التي تعرض لها مؤخرًا.
الخضري: الطريق الوحيد لإعمار غزة هو رفع الحصار
قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، إن الطريق الوحيد لإعادة إعمار ما دمره الاحتلال الصهيوني أثناء عدوانه على غزة هو رفع الحصار بشكل كامل، وفتح معابر القطاع المحاصر منذ ثمانية أعوام.
وأكد الخضري في تصريح صحفي مكتوب أن "إسرائيل" لا زالت تفرض حصارًا مشددًا على قطاع غزة بعد مرور أكثر من شهر على الحرب الصهيونية على القطاع، والتي تسببت في إحداث دمار هائل في المنازل والأبراج السكنية، والمصانع، ومحطات الكهرباء والمياه، والمستشفيات، والمؤسسات التعليمية.
وتساءل الخضري عن مصير الآلاف من المهجرين من بيوتهم جراء العدوان الصهيوني في ظل الحصار المشدد الذي يمنع دخول مواد البناء وكل مستلزمات إعادة الإعمار، وحمل "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن تشرد هذه العائلات والوضع الكارثي الذي وصلت إليه.
وطالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار المجتمع الدولي العمل بشكل فوري وسريع للضغط على الاحتلال كي ترفع الحصار بشكل كلي، مؤكدا أن الحصار الصهيوني يتناقض مع مبادئ القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
وأشاد الخضري بتصريحات بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، ومفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة التي أكدت جميعها على رفع الحصار عن غزة، الذي أنهك المواطن الفلسطيني في كل مناحي الحياة الصحية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا على ضرورة أن تتبع هذه التصريحات خطوات عملية تلزم الاحتلال برفع الحصار.
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز (يوليو) الماضي لحرب صهيونية كبيرة استمرت لمدة 51 يوما، حيث شن جيش الاحتلال آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، حيث استشهد جراء ذلك 2158 فلسطينيًا وأصيب الآلاف، وتم تدمير آلاف المنازل، وارتكاب مجازر مروعة.
الاحتلال يهدد المواطنين ويخطر بهدم منزل وآبار مياه بالخليل
داهمت قوات "الاحتلال الإسرائيلي" صباح اليوم الخميس خربة صافا شمال مدينة الخليل وشرعت بتفتيش منازل المواطنين، فيما سلمت إخطارات بهدم منزل وآبار مياه في مدينة يطا.
وقال الناشط الشعبي محمد عياد عوض لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قوات الاحتلال داهمت خربة صافا شمال البلدة بعشرات الجنود وقامت بعمليات تفتيش لعدد كبير من المنازل مستخدمة الكلاب البوليسية.
وأشار إلى أن جنود الاحتلال قاموا بتصوير أصحاب المنازل التي تم تفتيشها مع إبراز بطاقات هوياتهم الشخصية، كما قاموا بتعبئة نماذج من داخل المنازل حول عدد الغرف والمرافق التابعة لها.
وأشار عوض إلى أن قوات الاحتلال قامت بتوزيع أوراق تشتمل على تهديدات لأهالي الخربة من عمليات انتقامية بحقهم، موقعة باسم قائد ما يسمى "منطقة عصيون"، موضحاً أن عملية التفتيش استمرت قرابة أربع ساعات متواصلة.
ويقطن خربة صافا العشرات من العائلات الفلسطينية التي يعود أصل عدد منها إلى العائلات المهجرة في العام 1948، ويحيط بالخربة العديد من المستوطنات، وهو ما يجعلها تعاني من المضايقات اليومية من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.
من جانب آخر، سلم "الاحتلال الإسرائيلي" اليوم الخميس، إخطارات بهدم منزل فلسطيني وآبار مياه في بلدة يطا.
وقال راتب الجبور منسق "اللجان الوطنيه لمقاومة الجدار والاستيطان" في يطا، إن قوات عسكرية تابعة لجيش "الاحتلال الإسرائيلي" قامت بتسليم المواطن الفلسطيني إسماعيل بدر مخامر، إنذاراً بهدم منزله الكائن في منطقة "اصفي" القريبة من مستوطنة "ماعون" اليهودية المقامة على أراضي بلدة يطا.
وأشار الجبور في حديث لـ "قدس برس"، إلى أن قوات الاحتلال هدّدت بهدم وتدمير مجموعة من آبار المياه الواقعة في منطقة "جدوعان" شرق بلدة يطا، وسلّمت أصحابها الفلسطينيين استدعاءات لمراجعة الاحتلال خلال مدة أقصاها أسبوع وإلا سيتم هدم تلك الآبار.
وأوضح الجبور أن الآبار الزراعية تعود لكلاً من موسى حسن الشواهين، وعيسى محمد الشواهين وأحمد برغش الشواهين.
تواصل الدعوات الشبابية بالضفة للصلاة بالأقصى غدًا
تتواصل الدعوات الشبابية على مواقع التواصل الاجتماعي بالضفة الغربية المحتلة لشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وإحياء يوم وقفة عرفة في ساحاته، تحت هاشتاق #عرفة_بالأقصى.
وتضمنت الحملة إنتاج عدد من التصميمات والفيديوهات الداعمة للتوجه نحو الأقصى يوم غد الجمعة.
وتأتي الحملة للنفير نحو الأقصى بالتزامن مع صعود الحجيج لجبل عرفة، حيث تهدف إلى تفعيل رباط المسلمين بالقدس وحمايتها من الأخطار الصهيونية المحدقة بها، وفضح جرائم الاحتلال بحقها.
كما دعت الحملة إلى إقامة صلاة الجمعة في أقرب نقاط لمدينة القدس المحتلة، وخاصة عند حاجز قلنديا العسكري وحاجز مدخل بيت لحم الشمالي.
الاحتلال يفرض طوقا عسكريا على الضفة
قرّرت سلطات الاحتلال الصهيوني، فرض طوق عسكري شامل على الضفة الغربية المحتلة، اعتباراً من منتصف ليلة الخميس الجمعة حتى يوم الأحد القادم، بمناسبة الأعياد اليهودية.
وذكر جيش الاحتلال في بيان أصدره اليوم الخميس (2-10)،أنه قرّر فرض طوق عسكري على مناطق الضفة الغربية من منتصف هذه الليلة وحتى يوم الاحد المقبل بمناسبة حلول عيد "الغفران" اليهودي، بحيث لن يتم السماح للمواطنين الفلسطينيين بدخول الأراضي المحتلة عام 1948 "باستثناء الحالات الإنسانية"، وفقا للبيان.
ومن المقرّر أن ينشر جيش الاحتلال قواته في الأحياء والبلدات الصهيونية داخل الخط الأخضر مع تكثيف تواجده العسكري في المدن المختلطة ذات التواجد الفلسطيني واليهودي، خشية اندلاع مواجهات واشتباكات في عيد الأضحى المبارك و"يوم الغفران" العبري.
وفي القدس المحتلة، أضاف الجيش في بيانه أن جهاز الشرطة الصهيونية سيقوم بتعزيز تواجد عناصره في مختلف أحياء المدينة اعتباراً من صباح غدٍ الجمعة، لتأمين وصول المكستوطنين اليهود إلى المسجد الأقصى المبارك وتسهيل اقتحاماتهم للحرم القدسي الشريف.
الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في محاربة "تنظيم الدولة"
( يمكن اعتبار الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في محاربة "تنظيم الدولة" الخطوة الأنضج حتى هذه اللحظة في الأجندة الغربية لرسم مستقبل المنطقة وفق سياسة الأمر الواقع بما يضمن مصالحهم، وإبقاء شعوب المنطقة وأنظمتها في حالة خضوع وانقسام، وهو ما يعيد للأذهان ما حدث قبل ما يقرب من قرن من الزمان إبان الاستعمار ومخططات سياكس – بيكو)
الأسس الأربعة المعلنة للاستراتيجية الأمريكية الجديدة
أعلن الرئيس الأمريكي في العاشر من أيلول/سيبتمبر 2014 عن الاستراتيجية الأمريكية الجديدة لمحاربة "تنظيم الدولة الإسلامية" (ISIS) والتي بنيت على أربعة أسس:
أولها: القيام بهجمات جوية منظمة على "الإرهابيين"، حيث ستتوسع العمليات بالتعاون مع الحكومة العراقية لتشمل أكثر من مجرد حماية الطواقم الأمريكية في العراق والمساعدات الإنسانية، إذ سيتم توجيه ضربات جوية لأهداف "التنظيم"، بالوقت الذي تشن فيه القوات العراقية هجومها البري. وقد أوضح الرئيس الأمريكي أن قواته سوف تستهدف "الارهابيين" الذين يهددون أمن أمريكا أينما كانوا، وأنه لن يتوانى عن استهدافهم حتى في سوريا إذا لزم الأمر.
ثانيا: ستزيد الولايات المتحدة من دعمها للقوات المنخرطة في قتال "الارهابيين" على الأرض، مع تأكيدها على أن القوات الأمريكية المتواجدة في العراق لن يكون لها مهمات قتالية، بل تنحصر مهمتها بتقديم الدعم للقوات العراقية والكردية من خلال التدريب، والمعلمومات الاستخباراتيه، والمعدات العسكرية. بالاضافة لمساعدة الحكومة العراقية في بناء وحدات "الدفاع الوطني" لتأهيل المجتمعات السنية في حماية حريتها من هيمنة عناصر الدولة الإسلامية.
في السياق ذاته طلب الرئيس الأمريكي من الكونجرس الموافقة على المزيد من الدعم والتسليح للمعارضة السورية، رافضاً في الوقت ذاته أي تعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي لن يستعيد شرعيته التي فقدها - على حد قوله. وأضاف أنه لا بدَّ من تعزيز قوة المعارضة السورية لمواجهة تنظيم الدولة، جنبا ً لجنب مع استمرار الجهود السياسية كضرورة لحل الأزمة السورية.
ثالثا: الاستمرار في الاعتماد على إجراءات مكافحة الارهاب من أجل منع أي أعمال ارهابية تشن من قبل "تنظيم الدولة"، وذلك من خلال عمل الولايات المتحدة مع شركائها لقطع وتجفيف منابع التمويل، وتحسين القدرات الاستخباراتية، وتقوية الدفاعات، ومواجهة الأيديولوحيا المشوهة، ومنع تدفق المقاتلين الأجانب من وإلى الشرق الأوسط.
رابعا: ستواصل الولايات المتحدة تقديم الدعم الانساني للمدنيين الذي تم تهجيرهم بسبب "المنظمات الارهابية"، وهذا يشمل المسلمين السنة والشيعة الذين يواجهون نفس التهديد بالاضافة لعشرات الآلاف من المسيحيين وغيرهم من الأقليات الدينية.
•سياقات الاستراتيجية الأمريكية وأهدافها المتوقعة
إن السياقات التي ولدت فيها الإستراتيجية الأمريكية الجديدة لمحاربة "تنظيم الدولة"، والتحضيرات التي سبقتها ورافقتها تدل على أن الأسس الأربعة التي تضمنتها الاستراتيجية إنما هي الخطوط العريضة لخطة أشمل تهدف لاعادة رسم دوائر القوة والتأثير في المنطقة بالشكل الذي يضمن القضاء وبشكل فعَّال على الديناميات النهضوية في المجتمعات العربية، والتي أخذت في البروز والتمظهر مع بداية وأثناء الثورات العربية، هذا لا يعني أن الولايات المتحدة وحلفاءها لا يستشعرون الخطر الحقيقي لـ"تنظيم الدولة" الذي يتبنى منهجية الحدود المفتوحة، فـ"التنظيم" سواء من حيث أيديولوجيته المتطرفة، وسياسته العابرة للحدود، وتعداده، وعداده المتطور والذي يتشكل بالأساس من الأسلحة الأمريكية التي كانت بحوزة الجيش العراقي، ونوعيه مقاتليه بجنسياتهم المختلفة وسيطرته على مناطق شاسعة في منطقة محورية في الشرق الأوسط يمثل تهديدا ً حقيقيا ً للغرب وحلفائه ومصالحه في المنطقة، ولكنه يمثل أيضا فرصه لهذا الحلف تجاه تحقيق أهداف استراتيجية عميقة التأثير في واقع المنطقة ومستقبلها.
سيتركز الهدف القريب من الحملة العسكرية ضد "تنظيم الدولة" على احتوائه، وذلك من خلال شل قدراته اللوجستية باستهداف مخازن السلاح جواً، وانهاء سيطرته على المدن والبلدات الرئيسية في العراق عن طريق المعارك الميدانية لكل من الجيش العراقي، والمليشيات الشيعية التي تسانده من جهة، وقوات البشمركة الكردية من جهة أخرى.
في الأثناء ستأخذ الحملة بعدها الآخر والمتمثل بتفعيل قوانين محاربة الارهاب وتوسيعها لتكون المظلة سواء لأمريكيا والغرب من جهة، أو لحلفائها من تيار "الارتداد العربي" في المنطقة من جهة أخرى للعمل على ضرب الجماعات التي تصنف في أجندتها على أنها "ارهابية"، وقد اكتسب مصطلح "الجماعات الإرهابية" بعدا ً آخر هنا لتشمل حتى تلك الكيانات السياسية المعارضة ذات الخلفيات الإسلامية.
وإذا سلطنا الضوء على خلفيات المشهد ندرك أن استراتيجية التحرك العسكري تجاه "تنظيم الدولة" تأتي بعيد انتصار المقاومة الفلسطينة في غزة، والتقدم الملحوظ لثوار ليبيا ضد قوات حفتر وهي من أبرز المؤشرات التي دلت حينها على أن تيار النهوض العربي الذي يتبنى أفكار ومبادئ الثورات العربية قد صد الهجوم المعاكس، والتقط أنفاسه، وبدأ يعود للواجهة من جديد وهو الأمر الذي يعاكس مصالح الغرب وحلفائه في المنطقة ويضرب مشروعهم الرامي للقضاء على الربيع العربي تماما.
وربما جاءت التطورات الأخير في اليمن لتصب في ذات الاتجاه، فبالرغم من سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء فإن أمريكا وحلفائها من تيار "الارتداد العربي" لم تبد أي موقف يدين هذا الاعتداء، أو تطالب بخروج الحوثيين المناطق التي سيطروا عليها وتسليم الأسلحة، وذلك لأن جماعة الحوثي تخدم مشروعهم الذي يهدف للقضاء على الثورة اليمنية التي تشكل التهديد الأقرب لأنظمة دول الخليج!
وبناء على ما سبق يمكن اعتبار الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في محاربة "تنظيم الدولة" الخطوة الأنضج حتى هذه اللحظة في الأجندة الغربية لرسم مستقبل المنطقة وفق سياسة الأمر الواقع بما يضمن مصالحهم، وإبقاء شعوب المنطقة وأنظمتها في حالة خضوع وانقسام، وهو ما يعيد للأذهان ما حدث قبل ما يقرب من قرن من الزمان إبان الاستعمار ومخططات سايكيس – بيكو!
•مواقف الأطراف الفاعلة
-الموقف الأمريكي
بعيد إعلان الرئيس الأمريكي بارك أوباما عن استراتيجيته لمحارية "تنظيم الدولة" طفت على السطح ثلاثة قضايا جدلية تعدُّ من المؤشرات الأبرز في تحديد نجاح أو فشل هذه الاستراتيجية. أولى هذه القضايا تتعلق بالضربات الجوية، حيث جاء في إعلان الاستراتيجية أن المهمة القتالية للقوات الأمريكية ستقتصر على الضربات الجوية، في حين قال الجنرال دمبسي في شهادته أمام الكونجرس أن: إرسال قوات على الأرض يبقى احتمالاً وارداً حسبما تقتضيه تطورات الميدان، وهو الأمر الذي أعاد نفيه الرئيس الأمريكي في كلمته في ولاية فلوريدا مؤكداً على أنه: لن تكون هناك مهمات قتالية ميدانية للجنود الأمريكيين، مما أثار انتقاداتٍ حادة داخل دوائر قيادية سابقة في الجيش والتي اعتبرت أن قرار الرئيس باهمال خيار القتال البري يكبّل يد الجيش، ولن يساهم في حسم المعركة مع "تنظيم الدولة".
القضية الثانية تتعلق بمهمة إنشاء قوات "دفاع وطني" من العشائر السنية في الأنبار بالتعاون مع الحكومة العراقية بما يشبه "الصحوات" للتصدي لقوات "تنظيم الدولة"، وهي المهمة التي تبدو عسيرة جداً مع حالة عدم الثقة الحادة التي تسود الأوساط السنية تجاه الحكومة المركزية في بغداد من جهة، وخوفهم أن تستغل المليشيات الشيعية الفراغ الذي قد ينجم عن هزيمة قوات "تنظيم الدولة" من جهة أخرى، فالبديل في نظرهم أسوء من الموجود حالياً. كما أن الحكومة العراقية ترفض حتى هذه الساعة إدماج هذه القوات إذا ما تم تشكيلها ضمن قواتها الأمنية، وهو ما يعزز حالة عدم الثقة في المجتمع السني تجاه حكومة حيدر العبادي. هذا بالاضافة إلى أن "تنظيم الدولة" قد لعب بشكل ذكي على وتر العشائرية، ويعرف عن قائدة أبو بكر البغداد علاقاته المميزة مع العشائر السنية في الأنبار.
أما ثالث هذه القضايا فيتعلق بضرب "تنظيم الدولة" في سوريا وكيفية التعامل مع نظام بشار الأسد في هذا السياق، فوزير الخارجية الأمريكي وعندما سئل عن كيفية تعامل إدارته مع نظام الأسد في حربها ضد "تنظيم الدولة" استخدم كلمة (Deconflicting) وهي الكلمة التي فهمها المراقبون على أنها نوع من التنسيق السلبي بحيث يتجنب كلا الطرفين الأمريكي والسوري التواجد في نفس الفضاء الجوي لتفادي أي حادث لمقاتلاتهم قد يفسر على أنه اعتداء! إن التعامل مع النظام السوري يبقى معضلة، فالتنسيق السلبي هذا قد يتطور لمواجهة من نوع ما، وعدم التنسيق الكلي سيجعل مهمة القوات الأمريكية لضرب "تنظيم الدولة" في سوريا صعبة جداً، هذا بالاضافة إلى أن أعضاء التحالف مختلفين من حيث الأساس حول توسيع الضربة إلى سوريا ، وعلى رأس هؤلاء المعارضين فرنسا، التي أكدت أنها لن تستهدف أي قواعد للـ"تنظيم" في سوريا.
- الموقف التركي
شاركت تركيا ومنذ الأيام الأولى لتشكيل التحالف في الاجتماعات واللقاءات التي بحثت كيفية محاربة "تنظيم الدولة": منها اجتماع الناتو في قمة ويلز، واللقاء الذي جمع أوباما بأردوغان على هامش القمة والذي استمر لأكثر من ساعة ونصف، بالاضافة لقمة جدة والتي رفضت تركيا في ختامها التوقيع على الوثيقة المنبثقة عنها، وهو ما يعكس موقف تركيا المتحفظ على استراتيجية التحالف وذلك لعدة اعتبارات: أولا، تخشى أنقرة من السلاح المتدفق للأكراد في سوريا والذين تربطهم على عكس أكراد العراق علاقات وثيقة بحزب العمال الكردستاتي وهو الأمر الذي قد يهدد عملية السلام مع الأخير خصوصاً إذا بدأت أصوات الانفصاليين في "حزب العمال" ترتفع على حساب أولئك المؤيدين لعملية السلام مع الحكومة التركية. ثانياً تخشى تركيا من الارتدادت الأمنية لأي مواجهة مفتوحة مع "التنظيم" الذي يضم في صفوفه ما بين 400 - 1000 مواطن تركي. وثالثاً، لدى قادة الحزب الحاكم قناعة بأن الحرب على "تنيظم الدولة" هي محاولة لمعالجة أعراض ظاهرة التطرف، وليس سببها الحقيقي المتمثل بالسياسة القمعية التي يمارسها نظام بشار الأسد ضد شعبه، والتي قادت البلاد لحالة من الحرب الأهلية والفوضى منحت هذه التنظيمات الأرضية للتمدد والانتشار.
ومن الملاحظ أن الدوائر السياسية والإعلامية في الغرب وأمريكا قد بدأت بمارسة حملة واضحة وممنهجة تستهدف تركيا من خلال اتهامها بدعم الارهاب، وتسهيل وصول المقاتلين الأجانب إلى العراق وسوريا عبر أراضيها، وهي محاولات تأتي من باب الضغط على أنقرة لتغيير موقفها وجعلها أكثر انخراطاً في التحالف مما هي عليه الآن وذلك إدراكاً لأهمية تركيا الجيوسياسية لنجاح الاستراتيجية الأمريكية، وجر أنقرة لإعادة التفكير في موقفها إزاء التغيرات الجارية في المنطقة ككل لتكون أكثر تساوقاً مع المواقف الغربية.
هذا ورغم موقفها المتحفظ فقد سمحت تركيا للقوات الأمريكية باستخدام قاعدة إنجرليك الجوية للقيام بطلعات استطلاعية فوق العراق، وشرعت باجراءات أمنية للحد من وصول المقاتلين الأجانب عبر أراضيها إلى العراق وسوريا، بالاضافة للجهد الاغاثي الضخم الذي تقدمه لللاجئين الفارين من مناطق النزاع إليها.
وتجدر الإشارة إلى أن واحدة من الاعتبارات الرئيسية لموقف تركيا المتحفظ هذا كانت قضية الرهائن الدبلوماسيين الأتراك عند "تنظيم الدولة"، والذين أفرج عنهم لاحقا بعملية استخباراتيه كما أعلنت السلطات التركية، وقد يؤدي زوال هذا الاعتبار لمزيدٍ من التعاون التركي مع التحالف، وتعتبر تصريحات أردوغان الأخيرة بهذا الخصوص من المؤشرات التي تدعم هذا التوجه، بالاضافة لقرار الحكومة بوجوب انعقاد مجلس الأمن القومي مرة كلَّ خمسة عشر يوماً.
- دول التمركز (العراق وسوريا)
شكل اعتماد المكون السني في العراق لسياسية المواجهة من مطلع 2013، في الوقت الذي تبنى فيه الأكراد سياسة النأي بالنفس، في حين تفاقمت الاختلافات التي كانت تدب في الجسم الشيعي، والجدل حول ولاية رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي تهديداً حقيقياً لسيطرة المكون الشيعي على مقاليد القوة والسلطة في البلاد. وكان صعود تنظيم الدولة المفاجئ والمباغت الفرصة التاريخية للمكون الشيعي لكي يستعيد قوته، فقد توحدت مكوناته الشيعية على عزل المالكي وتنصيب العبادي بدلاً منه وبذلك استعاد تماسكه، كما أعاد الأكراد لنفس الخندق الذي يتواجد فيه الشيعة، بينما وئدت الانتفاضة السنية بالكامل.
قد تعمل الحكومة العراقية على تصفيه خصومها تحت غطاء الحرب على الارهاب، في الوقت الذي ستضعف قوتها مقارنة بالمليشيات الشيعية المنتشرة في العاصمة وهو الأمر الذي سيحد من سيطرتها وفاعليتها في إدارة ملفات البلاد الخلافية، والتي على رأسها استيعاب المكون السني بالشكل الذي يحقق الحد الأدنى من مطالبهم، ويضمن عودة الاستقرار – ولو جزئيا – للعراق وهو ما سيطيل حالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد.
أما الأكراد فسوف يذهبون باتجاه فرض سيطرتهم تحت سياسة الأمر الواقع في المدن التي كانت محط خلاف وجدل في السابق، كمدينة كركوك، والتي قد تخضع أيضا لمساومات سياسية بغرض تثبيت المكتسبات، كل هذه المؤشرات تصب باتجاه تعميق الأزمة العراقية الداخلية، وزيادة حدة الاقسام ما قد يدخل البلاد في دوامة عنف طائفي جديدة على غرار ما حدث سنتي 2006 وحتى 2008، كما أنها تطرح تساؤلات حقيقية حول قدرة العراق حكومة وجيشاً على تحقيق المهمة المنوطة به تجاه هزيمة "تنظيم الدولة" واستعادة المناطق التي يسيطر عليها، خصوصاً في ظل تأكيد رئيس الوزراء حيد العبادي على رفض حكومته لأي تدخل بري خارجي.
أما في سوريا فقد حاول نظام بشار الأسد استغلال الحرب على "تنظيم الدولة" لتعزيز شرعيته، وقد أعلن عن استعداده للتنسيق الكامل مع التحالف الدولي، وقد استبق إعلان الحرب على "تنظيم الدولة" من قبل الولايات المتحدة باستهداف مقرات "التنظيم" والدخول معه في معارك مباشرة، الأمر الذي لم يكن معمولا ً به في السابق على هذا المستوى، لتسويق نفسه على أنه الوكيل الموثوق في محاربة الارهاب. غير أن إصرار إدارة أوباما على عدم التنسيق معه من جانب، وإعلانها عن خطة لتدريب وتسليح المعارضة المعتدلة – من جانب آخر- قد عقدت موقف "الأسد"، وبناء عليه فقد بدأ بأخذ خطوات استباقيه تمثلت - بناء على ما تشير إليه أغلب التحليلات - باستهداف (أو تسهيل) استهداف قيادات الألوية العسكرية في المعارضة السورية المتواجدة على قائمة الدعم الأمريكي كاستهداف قيادات "أحرار الشام" على سبيل المثال، وتكثيف عملياته على محاور أخرى ساخنة كريف مدينة حماة لتثبيت أمر واقع في حال تدحرجت الأوضاع تجاه التقسيم.
قد يعمد نظام بشار الأسد للعب على سياسة "حافة الهاوية" فهو من ناحية قد يعمل على تعسير مهمة ضرب تنظيم الدولة في سورية على قوات التحالف بما يدفع الأخير لتغيير سياساته تجاه التقارب أكثر مع النظام، ومن ناحية أخرى سيعمل على تجنيب التحالف التقاط أي ذريعة لتدخل مباشر في سوريا، وذلك من خلال الابقاء على مستويات مدروسة من القتال مع "تنظيم الدولة"، وعدم التعرض لنيران قوات التحالف، واستخدام الورقة الكردية ضمن هذا السياق، خصوصاً وأن قوات حماية الشعب الكردية تعتبر حليفاً قوياً للنظام، في الوقت التي تعتبر فيه من الأدوات التي ستعتمد عليها قوات التحالف للتصدي لـ"تنظم الدولة"، بالاضافة للدعم الخارجي الذي يتلقاه من إيران وروسيا الرافضتان تماما لأي تدخل عسكري خارجي في سوريا.
- دول الجوار (الأردن – لبنان – إسرائيل - إيران)
وقع الأردن على" وثيقة جدة"، وشارك في قمة الناتو في ويلز، والتي ذكرت بعض التقارير الاخبارية أن الأردن قدم فيها خطته لمواجهة "تنظيم الدولة"، كما يستضيف الأردن على أراضيه معسكرات تدريب لمقاتلين من المعارض السورية، ويبدي استعداده لاستخدام قواعده العسكرية لشن هجمات جوية على تنظيم الدولة ومشاركته الفعلية بتوجيه ضربات جوية لبعض قواعد "التنظيم" في العراق، بالاضافة لجهده الاستخباراتي في هذا السياق.
أما لبنان فهو الخاصرة الأضعف في التحالف، ونظرا للأعداد الكبيرة من اللاجئين السورين على أراضيه، والمواجهات الأخيرة في مدينة عرسال فإن موقف لبنان الداعم للتحالف لن يتعدى الدعم الاستخباراتي، والانساني على نطاق محدود، ولا يخفى أن موقف لبنان الرسمي يصب في مصلحة حزب الله في تبرير تدخله في سوريا، ومحاربة ما يسميه "بالارهابيين"! رغم تصريح أمينه العام الذي عارض فيه ضربات التحالف في سوريا.
أما إسرائيل فتعتبر من أشد الراغبين في دخول التحالف، في حين أن الولايات المتحدة من أشد الراغبين في ابقائها خارجه، فدخول إسرائيل - التي تعدُّ نفسها حليفة لدول الارتداد العربي - التحالف سيقحم عامل الصراع العربي- الاسرائيل الأمر الذي من شأنه أن يعقد المشهد. وترى إسرائيل في دخول التحالف مصلحة لها لتبرير اعتدائها على حركة حماس واستهدافها خارجياً وداخلياً، حيث شرعت في حملة إعلامية منظمة وواسعة للربط بين حماس و"داعش" هذا من جهة، ومن جهة أخرى فإن دخولها في التحالف من شأنه أن يصرف نظر المجتمع الدولي عن جرائمها في حربها الأخيرة على غزة، وبذلك تجد الأرضية المناسبة لتسوق نفسها كدولة تحارب الأرهاب بدلا من الصورة التي أخذت تتركز في أذهان الغرب عنها كدولة احتلال.
على أي حال فإن إسرائيل وإن لم تدخل رسمياً في التحالف فإنها تدعمه خصوصاً بالجهد الاستخباراتي، وقد أشارت بعض التقارير إلى أن إسرائيل قد بدأت بتنفيذ طلعات جوية بطائرات بدون طيار فوق سوريا والعراق، وتحطم طائرة استطلاع اسرائيلية فوق الجنوب اللبناني دليل على ذلك.
أما الوضع مع إيران فيكتسب خصوصيته تنبع من أهمية إيران في أي مواجهة مع "تنظيم الدولة" وما سينجم عنها من تبعات من ناحية، وعلاقتها المتوترة مع الغرب على خلفية برنامجها النووي من ناحية أخرى. فإيران وعلى لسان مرشدها الأعلى علي خامنئي رفضت المشاركة بالتحالف مع أمريكا ضد "تنظيم الدولة" على اعتبار أن الأخيرة ملطخة أياديها بالدم! ولكنها أكدت على استمرارها في دعم حلفائها في المنطقة للتصدي "للارهاب"، ولكنها بعد ذلك أبدت استعداها للمشاركة في التحالف إذا حصلت في المقابل على مرونة في مفاوضاتها مع الغرب بشأن برنامجها النووي، وهو الأمر الذي رفضته الولايات المتحدة التي أكدت أن سياستها تقوم على الفصل بين هذه الملفات. إن محددات الموقف الإيراني تنبع من استراتيجيتها في ابقاء العراق تحت وصايتها، وابقاء أمريكا خارجه (To keep Iraq down and US out) وهذا في الضبط العامل الذي سيحدد موقف إيران تجاه الحلف سواء بالمشاركة فيه أو التنسيق معه أو مقاومته.
- دول الخليج
وافقت دول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع الإقليمي الذي عُقِد في جدة 9/11 بحضور وزير الخارجية الأمريكي على المشاركة في محاربة "تنظيم الدولة"، وقدمت ضمانات للتصدي لتمويل الجماعات المتطرفة، وقد كان موقف كل من السعودية والإمارات متقدماً عن غيرهما حيث استعدتا للمشاركة العسكرية في الحملة قود قامتا بالفعل بالجهد العسكري من خلال القصف الجوي. هذا الموقف وإن جاء موحّدا من دول الخليج، فإنه لا يعكس توافقاً حول الأهداف من وراء دعم هذه الحملة، فالإمارات تجد في الحملة ضالتها في محاربة التنظيمات السياسية المؤيدة للربيع العربي في المنطقة، كما أنها تشكل وسيلة لشرعنة سياساتها في ليبيا على سبيل المثال، أما قطر فترى أن محاربة الارهاب تكمن في معالجة أسبابه وعلى رأسها سياسة نظام بشار الأسد في سوريا، وحالة التهميش والاقصاء الذي يعاني منها أهل السنة في العراق، ولذلك سيكون اندفاع قطر نحو المشاركة العسكرية في الحلف أقل من غيرها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن قطر لن يكون بمقدورها النأي بأنفسها عن التحالف نظراً لعلاقاتها مع كل من أمريكا ودول مجلس التعاون، وبناء على ذلك ستحاول قطر أن تأخذ مساراً مميزاً في مشاركتها في التحالف بما يتماشى مع قرائتها للمشهد في المنطقة.
- مصر
أعلنت مصر عن تأيدها للتحالف ضد "تنظيم الدولة"، ووقعت على وثيقة جدة، غير أنها أكدت أن جهدها سيتركز على الجانب الاستخباراتي، أي أنها لن ترسل قوات لتحارب التنظيم على الأرض.
وتحرص مصر من خلال تصريحات مسئوليها على استثمار الحملة في معركتها الداخلية وتحديداً في محاربة جماعة الإخوان المسلمين و"أنصار بيت المقدس"، بالاضافة إلى أنها ستسعى إلى شرعنة تدخلها في ليبيا تحت مظلة الحملة الدولية ضد "تنظيم الدولة"، ومحاربة "الإرهاب" ، وتشديد القبضة الحديدة على قطاع غزة وحركة حماس.
وقد بدأت تصريحات المسؤولين المصريين بالربط بين "تنظيم الدولة" وبين جماعة الاخوان على اعتبار أن الأخيرة هي المظلة التي خرجت من تحتها مثل هذه "الجماعات الارهابية"، وستعمل ضمن استراتيجية توظف فيها هذه الحملة لاكتساب مزيد من الشرعية الداخلية، وتثبيت مكتسباتها على الأرض.
انعكاس الاستراتيجية الأمريكية على حركة حماس
أثبتت حركة حماس في حربها الأخيرة مع الكيان الصهيوني قدرات عسكرية نوعية فاجأت العدو والعالم، وحققت انجازات ميدانية ملحوظة، غير أن الانجازات العسكرية في ظل غياب بيئة سياسية مواتية تشكل أساساً لترجمة هذه الانجازات لمكاسب ملومسة على الأرض قد تتلاشى مع مرور الوقت، وقد أصبح واضحا ًبعيد معركة "العصف المأكول" أن العدو الصهيوني يحاول أن يستخدم البيئة السياسية لتعمل ضد مصالح الحركة، ولتعمل على تجريد المقاومة من انتصارها، فالانجاز السياسي مقارنة بالانجاز العسكري يعد متواضعاً بعض الشيء بسبب البيئة السياسية المعادية التي كانت تعمل فيها الحركة، فأن تحارب عدوك في الوقت الذي يفاوضك نيابة عنه خصمك، يعتبر مأزقاً خانقاً، ومغامرة محفوفه بالمخاطر، وقد ضغطت هذه الوضعية الصعبة على جدول المطالب فخرجت بالسقف الأدنى لما كان مرجو منها، وقد لا يتوقف الأمر على ذلك، فبقاء الوضعية المتأزمة على حالها قد ينتج عنها ارتدادات سياسية معاكسة لمصالح الحركة سواء داخل قطاع غزة أو خارجه.
ويأتي في سياق هذه الارتدادت موقف السلطة التي أخذت بالتحرر من التزاماتها تجاه القطاع، وشرعت بشن حملة منظمة ضد حركة حماس عبر وسائل الاعلام، ملصقة بها تهماً عدة تصل حدَّ التخوين، وهو ما يترافق ويتساوق مع الحملة التي تشنها إسرائيل - ومن قبلها النظام المصري - لشيطنة الحركة، وترسيخ فكرة التشابه بينها وبين تنظيم الدولة سواء من حيث الوسائل والأساليب والأيديولوجيا.
إن إسرائيل ومن خلال توظيفها لتحالفها مع النظام المصري ومن خلفه محور "الارتداد العربي"، والسلطة الفلسطينية تعمل ضمن استراتيجة متعددة الاتجاهات لاضعاف حماس واحتوائها، وقد اكتسبت هذه الاستراتيجية زخما ًمع إعلان التحالف ضد "تنظيم الدولة"، حيث أصبح – أي التحالف - الإطار النظري والعملي لشرعنة هذه الاستراتيجية تجاه توسيعها من جانب، وتعميقها من جانب آخر لتشمل استهداف الحركة داخل القطاع باضعاف سيطرتها عن طريق ابقاء الحصار فاعلاً، وإفشال انجازاتها في المعركة الأخيرة؛ واستهدافها خارج القطاع من خلال تتبع مصادر تمويلها وتجفيفها، وضرب قدراتها اللوجستيه في تهريب السلاح، والتضييق على حركة أفرادها والتي قد تشمل في اقصى حالاتها تهديد مركز اقامة قيادات الحركة في قطر واجبارهم على الرحيل، بالاضافة للحملة الشاملة لضرب بنية الحركة المتهالكة في الضفة وتصفيتها نهائيا.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
حماس بالوسطى تزور المواطنين للتهنئة بالعيد
أطلقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في مخيم البريج أمس الأربعاء حملة زيارات لأسر الشهداء والجرحى والأسرى لتهنئتهم بعيد الأضحى المبارك.
ومن المقرر زيارة 333 عائلة شهيد، و11 عائلة أسير، و10 جرحى من مختلف أطياف الشعب الفلسطيني في المخيم بمشاركة واسعة من قيادات الحركة وأبنائها.
وسوف تقدم الحركة خلال حملة الزيارات هدية وهي عبارة عن – علبة حلوى مرفقة ببطاقة تهنئة بمناسبة العيد.
مصدر بحماس: صرف سلف لموظفي غزة اليوم
أكدّ مصدر قيادي رفيع المستوى بحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنه سيتم صرف سلفة مالية لموظفي قطاع غزة من شقيهم المدني والعسكري.
وتوقع المصدر لـ"الرسالة نت"، أن تبدأ صرف الرواتب خلال ساعات قليلة من اليوم، حيث كان من المقرر أن تصرف الساعة الثانية مساء.
وأشار إلى أن هذه السلفة هي ضمن المستحقات للموظفين، لافتًا إلى أن السلفة هي من حركة حماس.
تعديل وزاري على حكومة التوافق بعد العيد
كشف مسئول فلسطيني لـ "الرسالة نت" عن مقترحات قُدمت مؤخراً لرئيس السلطة محمود عباس بإجراء تعديل وزاري على حكومة التوافق الوطني التي يترأسها رامي الحمد الله.
وأوضح المسئول أن الحمد الله طلب بصورة رسمية من عباس، بإجراء تعديل وزاري طفيف على حكومة التوافق.
وأشار إلى أن عباس وافق مبدئياً على التعديل وسيقرره رسمياً بعد أيام قليلة من انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك.
وتوقع المسئول الذي رفض الإفصاح عن هويته أن يطال التعديل بعض الوزراء في قطاع غزة، لافتاً إلى أن التعديل يهدف بالدرجة الأولى إلى تقديم خدمات أفضل للمواطنين.
بدوره، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس إن "الحكومة القائمة جرى تشكيلها بالتوافق الوطني، وأي فكرة حول إجراء تعديلات وزارية يجب أن يتم بالتوافق".
وأضاف أبو زهري: "قناعاتنا في حماس أن حكومة التوافق القائمة حاليا لم تنجح إلى الآن بالقيام بأي من الأدوار المطلوبة منها"، موضحاً أن المشكلة لم تكن في أسماء الوزراء وإنما في "دور الحكومة وتعثرها وتورطها في عمليات تميز جغرافي بين غزة والضفة وسياسي بين فتح وحماس".
اعتصام لطلبة الكتلة بالنجاح داخل مبنى الإدارة
اعتصم عشرات الطلبة من جامعة النجاح الوطنية من نشطاء وأنصار الكتلة الإسلامية في مبنى الإدارة بالجامعة بعد تعرض أحد زملائهم للضرب على أيدي طلبة من الشبيبة الطلابية.
وقال أحد المعتصمين لـ"الرسالة نت" اليوم الخميس، إن طلابًا من الشبيبة اعتدوا على أحد طلبة الكتلة الإسلامية بالضرب، فيما اقتحم عناصر من أجهزة الأمن مبنى الجامعة مسلحين ويرتدون الزي المدني، كما شوهد أحد طلبة الشبيبة مسلحا داخل الجامعة، حسب قوله.
وأكد الطالب أن المعتصمين رفضوا الخروج من مبنى الإدارة خوفا من اعتقالهم أو استهدافهم من قبل أجهزة الأمن المنتشرة داخل الجامعة، حتى تعهدت إدارة وأمن الجامعة لهم بعد التعرض لأحدهم، وتأمين خروجهم من مبنى الإدارة.
وكانت اشتباكات بالأيدي حصلت بين أنصار من الكتلة والشبيبة أول أمس وأخلت الادارة حرم الجامعة من الطلاب عقب تلك الأحداث.
كشف تفاصيل اجتماع قيادة السلطة برام الله
كشف يحي رباح، القيادي في حركة فتح تفاصيل الاجتماع الذي عُقد بالأمس لقيادة السلطة الفلسطينية بمدينة رام الله بالضفة المحتلة.
وقال رباح، في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، الخميس، إن:" القيادة بالأمس بحثت خلال اجتماعها عدة ملفات داخلية وخارجية هامة تتعلق بطبيعة الأوضاع الراهنة وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية".
وأوضح أن اجتماع القيادة ركز بصورة أساسية على طبيعية التهديدات والابتزازات التي وصلت قيادة السلطة بسبب إصرارها على تقديم مشروع الدولة لمجلس الأمن الدولي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
ولفت رباح إلى أن عباس أكد للقيادة على مضيه في طريق تقديم خطته لمجلس الأمن، ورفضه لكل الضغوطات الخارجية وخاصة من الإدارة الأمريكية التي هددته بصورة مباشرة إن أصر على خطوته الدولية.
وأضاف "نتعرض لضغوطات خارجية هائلة، ونتوقع أن يخرج الفيتو الأمريكي لإعاقة وإفشال الخطة التي ينوي الاحتلال طرحها لإنهائه خلال سنوات محدودة، والاعتراف بكامل الحقوق الفلسطينية".
وأشار إلى أن الاجتماع الفلسطيني بحث كذلك ملف المصالحة الداخلية، وكيفية تمكين حكومة التوافق من السيطرة على قطاع غزة، والبدء بتنفيذ المهام المكلفة بها، وإزالة أي عقبة قد تعترض طريقها
وتابع:" الاجتماع تطرق إلى ملف إعادة الإعمار لقطاع غزة، وكيفية إنجاح الجبهة الداخلية، لتنفيذ ما يتوقع خروجه من مؤتمر الإعمار المقرر عقده في الـ12 من الشهر الجاري، في مدينة شرم الشيخ المصرية".
إطلاق نار على قيادات من حركة فتح في القدس
قال مسئول في فتح إن عددا من المسلحين مجهولي الهوية أطلقوا صباح اليوم الخميس النيران اتجاه قياديين من الحركة في مدينة القدس المحتلة.
وأوضح المسئول في تصريح خاص لـ "الرسالة نت"، أن عملية إطلاق النار استهدفت القياديين في الحركة أبو حسن مطر وعمر الشلبي، دون أن يصابا بأذى
وأشار إلى أن "مسلحان خرجا في طريق الشلبي ومطر، في قرية بيت دقو شمال غرب مدينة القدس، وأطلقوا النار بشكل مباشر تجاه القياديين وفروا من المكان".
واعتبر المسئول الذي رفض الإفصاح عن اسمه عملية إطلاق النار "محاولة رخيصة" لا تخدم الصف الفلسطيني الداخلي.
وطالب الشلبي عبر صفحته بفيسبوك قيادة الاجهزة الامنية الكشف عن هؤلاء الذي وصفهم بالمجرمين، ومن يقف خلفهم. وقال: "أحمل المسؤولية كاملة للذي أوصلنا لهذا المستوى وليتحمل التبعات".
الصحة: إتلاف 1200 كجم من الخوخ الفاسد
أتلف قسم مراقبة الأغذية بمحافظة شمال غزة التابعة للإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية، بالتعاون مع الجهات المعنية 1200 كيلو جرام من فاكهة الخوخ الفاسدة، بعد أن تم ضبطها بحوزة أحد التجار في محافظ شمال غزة.
وأشار فؤاد العيسوي الوكيل المساعد لوزارة الصحة إلى أن المواد الغذائية تمثل خطراً على صحة وحياة المواطنين نظراً لما تحتويه من مكروبات وسموم تؤدي إلى تسمم غذائي.
وقال العيسوي: "لن نسمح لأي شخص بالعمل بعيدا عن الأنظار، حيث أن الفرق الصحية المنتشرة في جميع مناطق غزة تعمل وفق الخطة المعدة من أجل سلامة المواطنين".
أكد بأن الفرق الصحية تواصل العمل من أجل التأكد من سلامة المواد الغذائية المباعة، داعيًا المواطنين للتأكد من سلامة المواد الغذائية والإبلاغ عن أي مخالفات لأقسام الرقابة الغذائية التابعة لوزارة الصحة.
أرئيل: السلطة لم تعد شريكة في السلام
قال وزير الاسكان والبناء في الحكومة الاسرائيلية أوري أرئيل إن السلطة الفلسطينية لم تعد شريكة في عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
واعتبر ارائيل من حزب "البيت اليهودي" في تصريحات نقلتها القناة العبرية السابعة أن التحاور مع السلطة الفلسطينية "وهم" لأنها لم تعد شريكة سلام حقيقية.
وجدد التأكيد على موقف حزبه الرافض لإقامة دولة فلسطينية على أراضي السلطة بشكل قاطع.
وشدد على أنه لن يتم اقرار ما تضمنه خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في جامعة "بار ايلان" بصورة رسمية.
ودعا لدراسة المقترح المصري بمنح الفلسطينيين مساحة من أراضي سيناء لإقامة كيان يشبه الدولة المستقلة.
بلدية خانيونس تُكرّم العاملين خلال الحرب
كرّمت بلدية خان يونس، جنوب قطاع غزة موظفيها العاملين خلال الحرب الأخيرة على غزة تقديرًا لجهودهم في خدمة أبناء المدينة، وتكريم ذوي شهيدي البلدية الذين ارتقيا خلال العدوان.
وقال رئيس البلدية يحيى الأسطل خلال حفل التكريم صباح اليوم الأربعاء، إن تكريم الموظفين العاملين بالحرب في البلدية دعمًا لهم والوقوف بجانبهم وشكرهم على عطائهم غير المحدود.
وأضاف الأسطل "موظفي البلدية أثبتوا بسالتهم وحرصهم على تقديم الخدمة لأبناء المدينة، مع صعوبة الأجواء والاستهداف المباشر لهم"، مشيدًا بأدائهم وقد تكاثفت كافة فئات الشعب ومؤسساته الخدماتية لمواجه الحرب "الإسرائيلية".
واختتم الحفل بتكريم أكثر من 200 موظف من العاملين في الحرب وتم منحهم شهادات تقدير.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
غانتس: "الضيف" ما زال على قيد الحياة
توقع قائد هيئة الأركان العسكرية الإسرائيلي "بيني غانتس" أن يكون قائد الجناح العسكري لحركة حماس "محمد الضيف" ما زال على قيد الحياة ويتواجد في مكان ما.
وأضاف غانتس في لقاء مع صحيفة "مكور ريشون" نشر صباح اليوم الخميس، حول الحرب على غزة وميزانية وزارة الحرب، "أعتقد بأن محمد الضيف قائد القسام كتائب القسام لا زال موجوداً معنا ويتجول في مكان ما وهو موجود في مكان ما".
وحول اختلاف وجهات النظر بينه وبين نتنياهو ويعالون حول مسألة إسقاط حماس أوضح غانتس أنه جرت بينه وبين نتنياهو ويعالون ساعات طويلة من النقاشات المعمقة حول ذلك، مضيفاً "فمعني الإطاحة يعني في نظري الحسم".
هذا وكانت طائرات الاحتلال الإسرائيلي قد قصفت منزل بمدينة غزة في الـ 20 من أغسطس الماضي، وزعمت وقتها "إسرائيل" أنها استهدفت القائد "محمد الضيف" ولكنه من استشهد في الغارة زوجته وطفله وأفراد من عائلة الدلو.
المالكي: مطالبة عربية بإنهاء الاحتلال وفق جدول زمني
قال وزير الخارجية رياض المالكي، إن المجموعة العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تبنت صيغة مشروع قرار فلسطيني يطالب بإنهاء الاحتلال وفق جدول زمني.
وأوضح المالكي خلال مؤتمر صحفي، أن المجموعة العربية أدخلت تعديلات طفيفة على مشروع القرار، ليتم تقديمه للكتل في الأمم المتحدة، وهي المجموعات الأوروبية والإفريقية والأمريكية اللاتينية ودول عدم الانحياز، وذلك قبل تقديم الطلب رسميا إلى مجلس الأمن.
وأضاف، أن الأردن سيتقدم بالمشروع خلال ثلاثة أسابيع، بصفته ممثلا للمجموعة العربية في مجلس الأمن، الذي سترأسه آنذاك دولة الأرجنتين، إذ اعتبر المالكي أن ذلك سيسهل عملية المداولات وتقديم الطلب.
وقال المالكي: "نحن نريد تحديد موعد نهائي لإنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين المحتلة، وأيُّ دولة لا تصوت لصالح مشروع القرار المقدم لمجلس الأمن سنعتبر أنها لاتدعم حل الدولتين بل تدعم استمرار الاحتلال".
وذكرت وكالة رويترز، أن مشروع القرار الفلسطيني ينصّ على إصدار قرار يعتبر شهر تشرين ثاني من عام 2016، موعدًا نهائيًا لانسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي المحتلة عام 1967.
وكان رئيس السلطة محمود عباس أكد خلال لقائه بصحفيين، الثلاثاء، نية السلطة الفلسطينية التوجه لمجلس الأمن الدولي لطلب إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها "شرقي القدس".
وأضاف، أن استخدام الولايات المتحدة "للفيتو" بهدف إفشال القرار، سيدفع السلطة الفلسطينية للتوجه إلى المؤسسات الدولية ومنها محكمة الجنايات الدولية، مع النظر في الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال.
بلدية رفح تفتح المسلخ البلدي مجاناً
أعلن رئيس بلدية رفح، صبحي أبو رضوان، أن البلدية ستستقبل المواطنين الراغبين بنحر أضاحيهم في المسلخ البلدي بالمجان، موضحاً أن البلدية ستقدم كافة خدمات المسلخ للمواطنين الراغبين بدون أي رسوم.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية للمسلخ البلدي برفقة مدير دائرة الصحة والإرشاد الصحي صالح الشاعر؛ بهدف الوقوف على استعدادات وتجهيزات المسلخ البلدي لاستقبال المواطنين والجمعيات.
وطالب أبو رضوان، المواطنين إلى الالتزام بتوجيهات بلدية رفح المتعلقة بالحفاظ على نظافة المدينة وعدم إلقاء مخلفات الأضاحي في الطرقات ومناهل الصرف الصحي أو فوق ركام المنازل المدمرة.
ودعا مدير البلدية، المواطنين إلى إلقاء مخلفات الأضاحي في الحاويات التي تنشرها البلدية على المفترقات الرئيسية، والتواصل مع البلدية لطلب حاويات في حال وجود مناطق تتطلب ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
"حماس": الحديث عن صفقات تبادل "خدعة مخابراتية"
أكد الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، القيادي حسام بدران، استنفار سلطات الاحتلال وعبر وسائلها المختلفة للحصول على أي معلومات بشأن جنوده المفقودين خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة.
وقال بدران في تصريحات لـ"فلسطين": إن الحديث عن صفقات تبادل ما بين المقاومة والاحتلال، ووجود حيثيات إيجابية وقريبة في هذا الملف، ما هو إلا مجرد "خدعة مخابراتية" إسرائيلية للحصول على معلومات مجانية.
وأضاف: "من التجربة نعلم أن ما يقال في الاعلام هو جزء من ادارة المعركة، والعدو معني بإثارة القضية بين الحين والآخر عبر التصريحات والإشاعات من أجل إحداث نوع من الارباك لعله يحصل على معلومة مجانا".
وكانت صحيفة عبرية نشرت وجود "تقدم" وصفته بالإيجابي بقضية التوصل لصفقة تبادل الأسرى ما بين المقاومة و(إسرائيل)، مشيرة في ذات الوقت إلى أن "الفجوات ما بين الطرفين تقلصت إلى حد كبير".
وشدد بدران على أن حركته حريصة كل الحرص على أن لا يحقق "العدو أي إنجاز في هذا الصراع"، لافتا إلى أن قضية الأسرى وصفقات التبادل حساسة جدا، ولها تعقيدات متعددة، تهدف الحركة في الأول والأخير إلى تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، وأن ذلك حق للأسرى على الكل الفلسطيني.
وأوضح أن فكرة التبادل مسألة في غاية الأهمية والحساسية، ويراها الاحتلال ومخابراته كذلك، وهو ما يتطلب "إدارة هادئة وواعية لا تتعامل مع ردات الفعل المفتعلة"، مؤكدا أن تحرير الأسرى سيتم كما وعدت "حماس".
وتابع: "لن ننجر للرد على أقوال الاحتلال في هذه الحالة بل سنتركه يعيش بين الاوهام والظنون والغموض حتى يذعن ويرضخ"، وذلك كما جرى في صفقة تبادل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي أفرج على إثرها عن أكثر من ألف أسير.
وفي شأن آخر، أكد بدران حرص حركة "حماس" على التطبيق الحرفي لكل ما تم التوافق عليه في جلسات الحوار مع حركة "فتح"، وإفساح المجال لحكومة التوافق للقيام بواجباتها كاملة في قطاع غزة كما الضفة الغربية ودون تمييز.
وقال: إن "الكرة الآن في ملعب الحكومة ورئيس وزرائها والرئيس محمود عباس، وأن "حماس" في المقابل ستعمل بكل قوة لما ما هو مطلوب منها، والتحرك بحسب ما تم التوقيع عليه، معبرا في ذات الوقت عن أسفه لعدم قيام الحكومة بواجبها حتى الان في القطاع".
وأضاف: "المصالحة وحدة متكاملة وهناك أمور عالقة في الضفة كما غزة، يجب حلها وفي مقدمتها الحريات وانهاء الاعتقالات السياسية والتوقف عن التنسيق الامني مع أجهزة الاحتلال الإسرائيلي".
وأردف قائلاً: "نحن لم نكن ابدا الطرف الذي يعطل تطبيق المصالحة او يؤخر عمل حكومة التوافق"، مشددا على أن قضية رواتب الموظفين في غزة هي "واجب أساسي على حكومة التوافق"، وعدم تسليمهم إياها هو "نكران لجهدهم وتضحياتهم وهم الذين عملوا شهورا طويلة بدون راتب بما في ذلك مرحلة الحرب الاخيرة".
وأكد بدران أن هؤلاء الموظفين "أهل للتقدير ورواتبهم حقهم ليس لأحد ان يمن عليهم بها"، مطالبا الحكومة بحل جذري لهذه القضية خاصة في هذا الظرف الحساس.
الاحتلال يوافق على دخول الأسماك والخضار من غزة إلى الضفة
قال مدير الهيئة العامة للمعابر والحدود الفلسطينية، نظمي مهنا، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي وافقت على تصدير بعض أنواع الخضراوات والأسماك والتوابل من قطاع غزة إلى أسواق الضفة الغربية.
وأضاف مهنا، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، اليوم الخميس: "إنها المرة الأولى التي توافق فيها (إسرائيل) على استيراد الضفة الغربية منتجات زراعية وأسماك طازجة من قطاع غزة، منذ العام 2007، أي منذ سيطرة حماس على قطاع غزة".
وأضاف إن ترتيبات ستجرى خلال الفترة المقبلة، لتحديد الكميات المنتظمة التي سيتم التوافق عليها بين الجانبين الفلسطيني الإسرائيلي خلال الفترة القادمة، من السلع والمنتجات والثروة السمكية التي ستدخل الضفة الغربية من قطاع غزة.
ويستورد الفلسطينيون الغالبية العظمى من الأسماك الطازجة من الأسواق الإسرائيلية، أو من فلسطينيي الداخل، وبعض احتياجاتهم من الخضراوات، مثل البطاطا والفواكه مثل الفراولة، والزهور، في حين يعد قطاع غزة من أبرز المنتجين لهذه الأصناف الثلاثة.
وأكد مهنا على ما تداولته وسائل إعلام فلسطينية أمس الأربعاء، حول سماح الإسرائيليين، على إدخال معدات وأجهزة تستخدم في عمليات البناء، وتابع: "نعم تم الموافقة الرسمية على إدخال شاحنات ومعدات وآلات بناء وغيرها من المعدات الثقيلة".
وكانت (إسرائيل) قد وافقت أول من أمس الثلاثاء على تصدير المزارعين في قطاع غزة، لنحو 30 طناً من البطاطا الحلوة إلى أوروبا، وهي المرة الأولى التي يتم فيها التصدير منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
المحررة السعدي: فرحتي منقوصة بمطاردة زوجي واعتقال ابني
لم تستطع المحررة نوال السعدي (55 عاما) من مخيم جنين شمال الضفة الغربية، اخفاء حزنها رغم تحررها قبل يومين بعد عامين من الاعتقال هو الرابع في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وتقول السعدي لـ"فلسطين": "فرحتي دائما منقوصة، فالاحتلال ينغص علينا حياتنا؛ فزوجي الشيخ بسام السعدي وهو أسير محرر مطارد الآن من قبل قوات الاحتلال وقبل اعتقالي تحرر من السجن والاحتلال اعتقلني قبل أن أراه".
وأضافت: "واليوم أتحرر من السجن وهو مطارد وابني صهيب في الاعتقال، كما أنني أتذكر أبنائي الشهداء عبدالكريم وابراهيم الذين استشهدوا في معركة مخيم جنين".
وتابعت: "خلال اعتقالي الأخير اضطر ابني عز الدين إلى الزواج وأنا غائبة عنه، وتحررت من السجن وكان له أطفال، فالاحتلال دائما يحرمني من مناسبات عزيزة على قلبي، فالمحامي أخبرني بزواج ابني وبإنجابه الأطفال وأنا داخل الأسر".
وحول وضع الأسيرات الـ16 في سجن هشارون تقول السعدي: "تركت خلفي 16 أسيرة في أوضاع صعبة من حيث الإهمال الطبي وقلة الطعام والمعاملة العنصرية، وكانت أشد الأوقات علينا في حرب غزة، من ناحية معاملة قوات النحشون بقسوة زائدة ومن ناحية مشاعرنا وقلقنا الشديد على غزة وأهلها ومقاومتها".
وبينت أنه "خلال الحرب تم نقلي للمحكمة ثلاث مرات وفي كل مرة كنت أرى العذاب الشديد من معاملة وحدة النحشون التي كانت في توتر واستفزاز لانتصار المقاومة وتأييد الحركة الأسيرة لها، حيث كنا نرى في عيونهم الرغبة في الانتقام والثأر".
وتتابع: "على صعيد قلة الطعام نتعرض لابتزاز من مصلحة السجن، حيث نجبر على شراء الأغراض من الكانتينا بأسعار باهظة الثمن، وبكمية محدودة جدا، وهذا له تأثير على صحة الأسيرات اللاتي يعانين من أمراض مزمنة وإهمال طبي، ونضطر في كثير من الأحيان إلى إرجاع الوجبات احتجاجا على معاملة ادارة السجن".
وذكرت أن الأسيرة لينا الجربوني من الداخل المحتل تعتبر نموذجا صارخا على سياسة الاهمال الطبي حيث كانت تعاني من ألم شديد ولا تنام على مدى شهور، وبعد تدخل أعضاء كنيست عرب ومؤسسات، سُمح لها بإجراء عملية جراحية واستئصال أربع حصوات كبار، ومكثت في المشفى ثلاثة ايام وهي مقيدة بالسلاسل، مما دفعها إلى المطالبة بالعودة إلى السجن بين الأسيرات للتخلص من هذا الوضع المأساوي داخل المشفى.
ولفتت المحررة السعدي النظر إلى أن زيارة المحامين كانت شحيحة بحيث تتمكن الأسيرة من زيارة المحامي مرة واحدة خلال الشهر، وهذا الأمر سبب لنا ضغطا كبيرا، لأننا معزولون داخل السجن ولا نعرف أخبار الأهل إلا من خلال زيارة المحامي لنا".
وطالبت المحررة السعدي بضرورة تدويل قضية الأسرى وخصوصا المرضى منهم وكبار السن والأسيرات الأمهات وعمل ضجة إعلامية على مستوى العالم، مشددة على أن أوضاع الأسيرات لا يمكن حصرها، فالاحتلال يتفنن في تعذيب الأسيرات من الناحية النفسية.
رحلات الموت.. هروب إلى مستقبل مجهول
متى بدأت هجرة الشباب الفلسطيني غير الشرعية؟ وما هي الطرق التي يسلكونها لتحقيق أحلامهم في الدول الغربية؟ وما هو دور وزارة الداخلية والأمن الوطني في السيطرة على حركة التهريب وحماية الشباب الفلسطيني من التغرير به؟.
ثمة تساؤلات أيضا برزت على السطح، حول هوية المخططين لعمليات الهجرة من غزة ومن الذي يرتب الأمر داخل مصر ومن يرتب لهم الأمر في البحر؟ وكيف يغرقون خلال تلك العملية؟! وكم تبلغ تكلفة الرحلة؟ التي تبدأ بالخروج من القطاع مروراً بمصر ومن ثم الوصول إلى إيطاليا ومن ثم إلى دولة المستقر كالسويد أو هولندا أو النرويج..
"فلسطين" تطرق موضوع الهجرة غير الشرعية في هذا التحقيق وتبحث عن كل الأطراف المرتبطة بالهجرة، من المهاجرين العائدين من مصر بعد القبض عليهم من السلطات المصرية، والمهربين ووزارة الداخلية.
"خليل" اسم مستعار لشخص ذي علاقة بموضوع التهريب عبر الأنفاق المنتشرة على الحدود الفلسطينية المصرية ومتابعة المهاجرين حتى وصولهم إلى دول أوروبا، ويسكن محافظة خانيونس جنوبي القطاع، يقول إن الهجرة موجودة منذ سنوات طويلة ، وكانت في البداية تتم عبر الجو، من خلال جوازات وفيز سفر مضروبة.
الرحلة الأولى
وتابع خليل: " بدأت الهجرة عبر البحر بشكل محدود في العام 2012 عن طريق ليبيا ، حيث كانت الأمور سهلة من ناحية أمنية ولم يكن هناك مشاكل على الحدود مع مصر أو ليبيا"، مؤكدا أن الهجرات بدأت تتصاعد بشكل كبير حينما غادرت أول سفينة بتاريخ 25/3/2014 من ليبيا إلى إيطاليا ووصلت بسلام حيث تجمع المهاجرون بالمجمع الإسلامي بميلانو.
وأشار إلى أنه قبل ذلك التاريخ وتحديدا خلال شهر يناير ألقى الأمن المصري القبض على 80 فلسطينيا كانوا يستعدون لركوب سفينة كبيرة بسواحل الاسكندرية، لافتا إلى أن سفينتين كبيرتين تحركتا من ليبيا بعد تاريخ 25/3 إلى أوروبا ووصلتا بسلام.
وبالعودة إلى الطريق التي يسلكها المهاجرون ومن أين تبدأ، قال: "بداية الأمر كان المهاجرون يخرجون من الأنفاق بأعداد قليلة بمتوسط 25 شخصا أسبوعيا، لكن خروجهم مؤخرا كان بالعشرات"، وأضاف مع الحرب بدأت أعداد المهاجرين ترتفع الى حوالي 30 شخصاً يوميا.
ولفت الى امكانية الإفلات من قبضة الاجهزة الامنية على الحدود الفلسطينية نظراً للعدد المحدود للمغادرين عبر الانفاق، ومن الجانب المصري يمكن الافلات أيضاً لأن العبور يكون من أنفاق عمقها كبير في الجانب المصري بحيث تكون عيونها في منازل وليست في مناطق مفتوحة.
وكشف خليل عن وجود قرابة 3 أنفاق على الحدود مع مصر تعمل على تهريب الراغبين في الهجرة، فـ"مرة يتم التهريب من نفق في الغرب ومرة أخرى يتم التهريب من نفق آخر في الشرق حتى لا يتم كشف العملية"، لافتا إلى أنه في بعض الأحيان كان المهاجرون يخرجون قفزا من أعلى الجدار المصري على الحدود خصوصا في المناطق الهادئة والتي تخلو من حرس الحدود المصري.
وقال: "الأمن الوطني يلاحقنا خصوصا لو كانت الهجرة فيها نوع من عدم الشرعية وبدون علم وزارة الداخلية"، مشيرا إلى أن بعض المهاجرين في السابق كان يتم غض الطرف عن خروجهم خصوصاً إذا كان الأمر يتعلق بالعلاج أو قضاء مصلحة مهمة.
وأكمل خليل: "أما الحصول على تنسيق من الامن الوطني في الوقت الحالي فصعب جدا، وإن قبض الامن على أحد في نفق أو تم ضبط نفق يهرب أفرادا ,يُتخذ في حقهم اجراءات قاسية، من قبيل فرض غرامات مالية باهظة جدا واغلاق النفق"، موضحا أن وزارة الداخلية كانت تشدد المراقبة على موضوع مغادرة غزة عبر الانفاق لغرض الهجرة قبل العدوان على غزة وبعده .
وتابع: "بعد العدوان أصبح تشديد الامن الفلسطيني مضاعفا على الأنفاق لأسباب عدة, منها التحسب لهروب عملاء للاحتلال الاسرائيلي من القطاع"، منوها إلى أن المواطنين فقدوا الأمل بالمغادرة عبر الأنفاق فلجؤوا للخروج من المعبر بطريقة رسمية.
4500 دولار
وذكر خليل أن تكلفة الهجرة للشخص الواحد تقدر بحوالي 3000 دولار إلى 3500 دولار أمريكي قائلا: "4500 دولار توصله لآخر محطة في السويد أو بلجيكا وهي آخر وجهة للمهاجرين".
أما محمد العسولي وهو شقيق شكري أحد الناجين من حادثة غرق أحد القوارب قبالة سواحل جزيرة مالطا، الذي فقد فيها زوجته وابنته. يقول: "أي إنسان عنده عقل يقبل مبدأ الهجرة والخروج من أرض الرباط إلى غيرها؟ علاوة على الموت الذي يراه في طريقه في الهجرة "، لافتا إلى أن له قريبا في السويد هاجر إليها منذ 4 سنوات لم يذق طعم الحياة وهو يعيش هناك بحالة الكفاف.
ونقل على لسان شقيقه "شكري" قوله: "بداية ركوبنا القارب رأيت الموتَ بعيني، وأخذت ألسنتنا تلهج بالشهادتين، فجميع ما سمعناه يختلف كليا عما حدث معنا في الرحلة".
وقال محمد: "شقيقي شكري، للأسف لو كان عنده ذرة من العقل لم يخرج، وهو كان يعتقد أنه سيخرج من حصار ومعاناة شديدة إلى النعيم والحياة، فهو للأسف تساوق مع أناس شجعوه".
وتابع: "لكنني أقول: أموت ألف مرة في فلسطين ولا أعيش حياة كريمة في أوروبا"، ملقيا باللوم على أولياء أمور الشباب المهاجرين وأصدقائهم ومن يشجعهم على الخروج فـ"هذه رحلة عذاب وموت".
وبعد أن سرد المواطن خليل أبو شمالة والد المفقودين إبراهيم ومحمود، حكاية فقدان ولديه، اللذين أصبح مصيرهما مجهولا وفي عداد المفقودين بحادثة إغراق مهربي السفينة التي كانت تقلهم قبالة سواحل جزيرة مالطا، تساءل: "من المسئول عن خروجهم من الأنفاق؟ سؤال يحتاج إلى إجابة.. فأبنائي أعتبرهم فداء للوطن, ولكن غيرهم من أبناء الوطن من المسئول عن خروجهم؟".
وعند سؤال أبو شمالة عن عملية خروج أولاده، هل كانت بموافقة منه أم لا؟ أجاب: "الامر ليس وجود موافقة أو غير موافقة لكن الحصار والدمار والانقسام والتباعد و...، جميعها أسباب أدت إلى ذلك"، مضيفا: "ابني محمود حاولت تزويجه مؤخرا وكنت عندما أذهب لأي منزل يسألون عن وظيفته وعمله، وهو بدون عمل، وبالتالي نُقابَل بالرفض".
أما زهير أبو معروف والد أحد المفقودين فقال: "خرج ابني إلى مصر أواخر أيام الحرب بسبب وضع البلد ولعدم وجود فرص عمل"، مضيفا: "اعتقدت أنه سيسافر عن طريق مطار القاهرة بالطيران، وكنت أحدثه دائما وأطمئن عليه، لكنني تفاجأت بخبر فقده بحادثة غرق المركب".
وتابع: " اتصلت ببعض الشباب الناجين والسفارات الفلسطينية وحتى اللحظة لم ترد أي معلومات عنه"، مشددا على أنه "لو كنت على معرفة بأن ابني محمد سيخرج بطريقة غير شرعية لما سمحت له بالخروج خلال الحرب".
واعتقلت السلطات المصرية عددا ممن خرجوا من قطاع غزة إلى أراضيها واحتجزتهم في سجونها وسلمت عددا منهم إلى الجانب الفلسطيني، من بينهم أطفال.
خرق السفينة
الطفل (م.ب) البالغ ثلاثة عشر عاماً، قال بعد أن تناول وجبة عشاء في مركز شرطة رفح عقب ارجاعه من مصر: "أخدونا ناس من الأنفاق وودونا على الاسكندرية وهناك نزلونا في باخرة، وضحكوا علينا والباخرة طلعت (مخروقة) وغرقنا وأجا الجيش أنقذنا من البحر وأخدونا على القسم".
أما الطفل (م.ن) البالغ اثني عشر عاماً، كان يقصد من وراء سفره العلاج برفقة شقيقه، لكن سفره عبر معبر رفح كان صعبا فلجأ إلى الأنفاق الحدودية، قال: "أقرباؤنا في مصر قالوا لنا إنه في أوروبا, ستحصلون على العلاج مجانا وسيعطونكم شقة وراتبا شهريا وسيارة، فاستجبنا لكلامهم وانطلقنا".
وتابع: "ركبنا في القارب ونقلونا لباخرة كبيرة وقبل ما نصل المياه الإقليمية بساعتين اعتقلتنا البحرية المصرية، واحتجزونا في السجن لمدة 12 يوما"، مشيرا إلى أن خروجه عبر النفق كان برفقة شقيقه ومجموعة شباب آخرين.
في حين أبدى العشريني (م.ن) ندمه الشديد على خروجه من قطاع غزة لمصر من أجل الهجرة لأنه "لم نجد اهتماما من أي جهة كانت حتى السفارة الفلسطينية لم تبحث عنا، جميعنا كنا 40 شخصا ننام في غرفة (2 متر×4أمتار) ناس تقف وناس فوق بعضها البعض "، قائلا: "كنا كالأموات هناك، خضنا تجربة الهجرة ولم نجد أجمل من بلدنا".
وتابع: "دفعنا 4000 دولار وياريت وصلنا، بعت ذهب زوجتي وأخذت فلوس من والدي، وهي فلوسنا راحت ومفيش حدا اتطلع فينا"، مشيرا إلى أنه "تم استغلالنا داخل السجون المصرية، حتى العسكري نفسه إذا طلبت منه الخروج من الغرفة لشدة ازدحامها يريد نقودا".
بدوره، قال العائد إلى غزة (ح.م) : "خرجت من قطاع غزة عبر الأنفاق بهدف الهجرة ودفعت 3500 دولار، 1500 دولار من لحظة دخولي النفق للحظة وصولي الاسكندرية، و2000 دولار للباخرة".
وتابع: "دخلت النفق من الجانب الفلسطيني وبقيت فيه لمدة ثماني ساعات حتى تم فتحه من الجانب المصري والسماح لنا بالخروج؛ لكننا فوجئنا بدورية جيش مصرية فاختبأنا بمسجد قريب إلى أن جاءت سيارة لنا وأوصلتنا العريش ثم انتقلنا للإسكندرية".
وأضاف (ح): "جهزنا أنفسنا للذهاب إلى البحر وأخذونا في حافلات؛ أول حافلتين وصلتا قبلنا، وتعرضنا نحن إلى إطلاق نار فلطف بنا الله وعدنا أدراجنا لمنطقة لا تتوفر فيها خدمات، ووضعونا في شاحنات وغطاؤنا كان الشوادر لمدة ثلاثة أيام".
وأكمل: "خرجنا للبحر وركبنا في قارب صغير وأبحرنا لمدة يوم ونصف وكانت معاناتنا شديدة خاصة أنه كان برفقتنا أطفال ونساء حوامل، إلى أن ألقى الجيش المصري القبض علينا وأدخلونا سجنا في الاسكندرية وتلقينا معاملة سيئة لمدة 12 يوما"، مشيرا إلى أنه لقضاء الحاجة للفلسطينيين فقط دون الجنسيات الأخرى يتطلب ذلك دفع أموال، عدا عن تلقي المسبات والألفاظ البذيئة.
وذكر (ح) أن الوضع السيئ في البلد دفعه للهجرة برفقة أربعة من أصدقائه خرجوا عن طريق النفق مع بعضهم، لافتا إلى أن الأخبار المتواردة عن وصول الشباب سالمين إلى أوروبا عززت الأمل لديهم بنجاح "رحلة الموت" الهجرة.
وصدرت قائمة عن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأسماء ثمانية ناجين فلسطينيين من حادثة غرق القارب يوم الأربعاء بتاريخ 6/9/2014 وهم خميس بربخ و شادي الجبري متواجدان في إيطاليا، وعبد المجيد الحيلة وشكري العسولي ومحمد هشام راضي متواجدون في اليونان، ومؤمن دغمش ومحمد عوض الله وإبراهيم عوض الله متواجدون في مالطا.
وتتطابق رواية الناجي من حادثة الغرق شادي الجبري مع ما نشره المرصد الأورومتوسطي حول مجريات ما حدث لقارب المهاجرين الفلسطينيين الذي خرج من السواحل المصرية باتجاه ايطاليا بتاريخ 6/9/2014، الذي أكد أن المهربين يأخذون المال ويختفون، ثم يتصلون بعد أيام ويبلغون طالب الهجرة أن يلتقيهم في وقت ومكان محددين.
وأشار إلى أنه عند اقتراب موعد الرحلة تم تجميع معظم الضحايا في مدينة دمياط، في شقق مفروشة، وساعة الانطلاق نقلتهم باصات كبيرة إلى شاطئ دمياط وشاطئ الإسكندرية، وهناك كانت "مراكب صغيرة بمحرك" في انتظارهم على الشاطئ لنقلهم إلى قارب آخر في عرض البحر، لافتا إلى أنه أثناء نقلهم من الباصات إلى المراكب تم سرقة ممتلكات بعضهم.
وقال المرصد: "انطلقت القوارب الصغيرة في الساعة العاشرة من مساء يوم السبت 6 أيلول (سبتمبر) 2014، واحداً تلو الآخر باتجاه القارب الكبير، وقد استغرقت الطريق معهم إلى القارب الكبير قرابة ساعة.
وأوضح أن عدد المهاجرين عند الاجتماع في القارب، والذي يتكون من طابقين، كان ما بين 400 إلى 450 شخصاً، منهم نحو مئة طفل، تكدس منهم نحو 250 في الطابق العلوي، و150-200 في الطابق السفلي.
وذكر أن الركاب في القارب بينهم عوائل كاملة يحملون جنسيات مختلفة، حيث إن أكثر من نصفهم هم من الفلسطينيين، معظمهم من قطاع غزة، ومن فلسطينيي سوريا، إضافة إلى عشرات المصريين والسوريين والسودانيين وحملة جنسيات أخرى.
وأشار المرصد الى أن المهاجرين تنقلوا عبر البحر أربع مرات وحدثت مناوشات عنيفة بينهم وبين المهربين بسبب تهالك القوارب، قائلا: "بعد ذلك هاجم قارب مكتوب عليه "الحاج رزق - دمياط" قارب المهاجرين 3 مرات ولم يغادر حتى تأكد من غرقه".
وبين أن مهاجري غزة كانوا بشكل مسبق بالعريش ومصر ومنهم وصل عبر معبر رفح والأنفاق.
من ناحيته، أوضح ممثل الجالية الفلسطينية في إيطاليا محمد حنون، أن ما يحدث بمثابة "رحلات للموت في عرض البحر، وهي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة"، معلقا على حادثة غرق القارب قائلا: "استمعت لبعض الشهادات من الناجين ومن عايشوا لحظات إنقاذ بعض الناجين، فالحديث هو عملية قتل متعمد وبدم بارد وبوعي وإدراك كاملين".
بدوره، قال الناطق باسم وزارة الداخلية والامن الوطني إياد البزم: "فيما يتعلق بموضوع خروج بعض الشباب من قطاع غزة للهجرة مؤخرا، فإن وزارة الداخلية تتابع هذا الأمر باهتمام كبير"، مؤكدا أن الداخلية اعتقلت بعض المهربين، و"نحن بنسبة كبيرة سيطرنا على هذا الأمر".
وتابع: "من خرج من قطاع غزة عبر الأنفاق هم عدد قليل ولا نستطيع القول إن ما يحدث بقطاع غزة -الهجرة- ظاهرة"، مشيرا إلى وجود تهويل وتضخيم من وسائل الإعلام لهذا الأمر، و"هو غير مرتبط بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وهو موجود منذ سنوات سابقة".
سيطرة على الانفاق
وأضاف البزم: "بالتالي هذا الأمر يلقى اهتماما كبيرا منا ومتابعة من وزارة الداخلية ونؤكد أن معظم من يسافر من قطاع غزة بغرض الهجرة للدول الأوروبية هم خرجوا بطريقة رسمية من خلال فيز حصلوا عليها وسافروا لدول أوروبية، وهناك نسبة ضئيلة جدا من الشباب خرجوا من خلال أنفاق وهما نفقان على الحدود مع مصر".
وأوضح أن تلك الأنفاق كانت مغلقة سابقا وأُعيد فتحها من قبل بعض المهربين، مشددا على أن الأجهزة الأمنية اعتقلت عددا من المهربين وأغلقت انفاقا و"بالتالي تم السيطرة على الأمر".
وذكر البزم أن هذه السيطرة تمت منذ انتهاء العدوان على غزة بشكل كامل، مشيرا إلى أن السيطرة على الأمور والإجراءات الأمنية في غزة ليست لها علاقة بغرق القارب الذي تم و"نحن لدينا إجراءات مستمرة بهذا الخصوص".
ونستطيع القول إن ثمة وَهْما موجودا عند الشباب أنه بمجرد الدخول لأوروبا فإنك ستعيش في نعيم، وبغضّ النظر عن الأشياء المفقودة لدى الشباب جراء ممارسات الاحتلال وجرّاء تجاهلهم من قبل الحكومات المتعاقبة والقوى والأحزاب والمؤسسات الأهلية؛ فإن الأمر ليس سهلاً كما يتصوره الكثيرون ومن المؤكد أن خطر الموت يحدق بالمهاجرين من كل جهة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
الإحتلال يحول 100 دونم من محمية وادي الغوير لبؤرة "ايل متان
كشفت صحيفة "هآرتس" عن مصادقة سلطات الإحتلال مؤخرا، على اقتطاع مساحة من اراضي محمية طبيعية في الضفة، لصالح تبييض بؤرة استيطانية في المنطقة، في الوقت الذي تحارب فيه المزارعين الفلسطينيين بزعم "تدميرهم" للمحمية.
و قالت الصحيفة أن بؤرة ميتان المقامه منذ عام 2000 بالقرب من محمية وادي الغوير أنشأ الكنيس التابع لها على اراضي المحمية. وفي اعقاب قرار اتخذه وزير الامن الصهيوني السابق ايهود براك بتبييض البؤرة، يجري حاليا اخراج المباني المؤقتة منها ليتم استبدالها بمباني ثابتة.
وحسب المخطط سيتم انشاء 40 وحدة استيطانية ونزل للسياحة، ومباني للفنانين ومناطق زراعية.
ويتبين من الخارطة انها ستضم مساحة 100 دونم من اراضي المحمية الطبيعية ليتم تحويلها الى مناطق زراعية.
جمعية إستيطانية : السكن في سلوان مقابل 500 شيكل
قالت جمعية “إلعاد” الاستيطانية أنها تبحث عن مستوطنين للسكن في البيوت التي صادرتها في سلوان مقابل أجر يبلغ 500 شيكل يوميًا، بشرط أن يكون مسلحاً .
ونشرت الجمعية الاستيطانية إعلانا للعمل على شبكات التواصل الإجتماعي للمستوطنين جاء فيه: “بعد أن دخلنا بالأمس لعدد كبير من البيوت في “عير دافيد” (الاسم الذي يحاول المستوطنون فرضه على سلوان)، نبحث الآن عن أشخاص ليسكنوا هذه البيوت ويبقون فيها متأهبين ومراقبين، حتى إيجاد عائلات لتسكن مكانهم، مدة العمل من 10- 30 يومًا وربما أكثر”.
أما متطلبات العمل فهي أن يكون المتقدم مدرَب جيدًا على استخدام السلاح وإطلاق النار، ومسلح خريج وحدة قتالية في الجيش الإسرائيلي وبإمكانه الالتزام لعشرة أيام على الأقل.
وأوضحت الجمعية في اعلانها لتشجيع المستوطنين أن الساكن ليس حارسًا للمكان، هنالك حراس أمن وشرطة وجنود كالعادة، وهناك من سيتصل كل الوقت للاطمئنان عليك، بالنسبة لنا أنت مقيم مسلح في هذا البيت ولا يجب أن تقلق، نحن نتوقع أن تبقى الأجواء هادئة”.
وبينت الجمعيه أنها هي التي ستدفع أجر المستوطن، بتحويلة مصرفية على الأغلب، مع ضمانات ومخصصات تأمين كما لأي عامل في أي مؤسسة”.
يذكر أن منذ دخول المستوطنين للبيوت وشرطة وجيش الاحتلال لا تفارق حي سلوان، والوضع متوتر جدًا وممكن أن ينفجر في أي لحظة.
جنود "جفعاتي" ينتحرون على خلفية خسائرهم الكبيرة وشدة القتال في غزة
أثار نبأ الإعلان عن انتحار ثلاثة من الجنود الصهاينة ممن اشتركوا في الاجتياح البري لجنوبي قطاع غزة ضمن لواء "جفعاتي" التكهنات حول السبب الحقيقي لإقدامهم على هكذا خطوة، وسط تأكيدات أنّ خسائر اللواء الكبيرة في حرب غزة هي السبب.
ونقلت القناة الصهيونية الثانية ظهر الأربعاء عن جنود من اللواء قولهم إن الجنود المنتحرين تعرضوا لمشاهد مروعة خلال الحرب، بما في ذلك مشاهد للكثير من الجثث، حيث أصيبوا بحالات نفسية مدمرة تسببت في النهاية بإقدامهم على الانتحار.
وقابلت القناة أحد الجنود الذين خدموا مع أحد زملائه الذين انتحروا، حيث وصف المشاهد التي تعرضوا لها بالمروعة، وقال إن زميله كان شخصا طبيعيا جداً قبل دخوله القطاع، ولكن مشاهد الكثير من الجثث تسببت له بأزمة نفسية دفعت به للانتحار.
وقال: "شاهد الكثير من الجثث بأم عينيه بما في ذلك من الفظائع، ومر بالكثير من التجارب القاسية جداً ".
ولفتت القناة الى بحث الجيش عن جنود لهم نوايا انتحارية كما يسمونها، وذلك في محاولة لمنع عملية الانتحار القادمة.
بدوره، نفى الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي "موتي الموز" أن يكون سبب انتحارهم معلوماً لغاية الآن، وحاول تهدئة جنوده قائلاً إنه لم يثبت وجود علاقة حتى الآن بين دخولهم للقطاع والانتحار.
وكان قد عثر على الجنود الثلاثة منتحرين بإطلاق النار من أسلحتهم الشخصية في ثلاث حالات منفصلة قبل أيام، وذلك بعد مرور أكثر من شهر على عودتهم من القطاع.
وتعرض قطاع غزة في السابع من تموز/يوليو الماضي لعدوان إسرائيلي كبير استمر لمدة 51 يوما، وشن جيش الاحتلال آلاف الغارات الجوية والبرية والبحرية عليه، ومع ذلك استبسلت المقاومة الفلسطينية في الرد على العدوان وفاجأت الاحتلال بعمليات نوعية من خلف خطوط العدو وكبدته خسائر كبيرة.
موجة استقالات تعصف بكبار قادة شرطة الاحتلال
عصف بقيادة شرطة الاحتلال الصهيوني هذه الأيام موجة من الاستقالات طالت كبار القادة.
واستدعى ذلك عقد مفتش عام شرطة الاحتلال" يوحنان دنينو" اليوم " الأربعاء" في مودعين اجتماعا لكبار قادة الشرطة وذلك لمناقشة موجة الاستقالات وانطلاق شيطان السباق على تولي منصب " مفتش عام الشرطة"
وهدد المفتش الحالي كبار الضباط والقادة في محاولة متأخرة لمنع أو وقف موجة الاستقالات قائلا " لن أتردد في عزة أي ضابط مهما كانت رتبته يفضل مصلحته الشخصية على المصلحة العامة ومؤكداً أمام الضباط بان كبار قادة الشرطة سيخضعون أيضا لفحص جهاز كشف الكذب وسيكون هذا الفحص إجباري".
وشملت موجة الاستقالات قائد الشرطة في منطقة القدس " يوسي فرينتي" ، وقبله بعدة أسابيع فقط اعلن قائد لواء المركز في الشرطة " برونو شتاين " بانه ينوي إنهاء خدمته في الشرطة وذلك بعد ساعات من نشر صوره وهو يشارك في حفلة مشبوه جنائيا كما استقالة قائدة وحدة " لاهف 433 " بعد شبهات دارت حولها تتعلق بتلقيها "امتيازات" من الحاخام " نيتسف " وقبلها قدم قائد لواء القدس الاسبق " نيسو شاحم " أيضا استقالته بعد اتهامه بعلاقات جنسية مع شرطية تخضع لأمرته المباشرة.
إسلامية النجاح تدين الاعتداء على عناصرها من قبل "عناصر منفلتة"
دانت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية قيام "عناصر منفلتة" من حركة الشبيبة الفتحاوية بالاعتداء على أبنائها ومقر التصوير الخاص بها في حرم الجامعة القديم، مطالبةً بضبط المعتدين ومحاسبتهم وفق أنظمة الجامعة وأعرافها المتبعة.
كما دعت الكتلة حركة الشبيبة الطلابية إلى رفع الغطاء عن المعتدين الذين وصفت سلوكهم بــ"الهمجي"، وحثت الحركة الطلابية بكافة أطيافها على إدانة هذا "السلوك المشين والتوتيري الذي لا يخدم مصلحة الجامعة ولا أعرافها وتقاليدها".
ووقعت الأحداث بعد توجه مجموعة من أنصار إحدى الكتل الطلابية إلى مجلس اتحاد الطلبة الذي تسيطر عليه حركة الشبيبة، حيث رددوا هتافات مناهضة للمجلس على خلفية الاعتداء الذي ارتكبه أمن الجامعة بحق طلبة شاركوا في وقفة رافضة لزيارة وفد من القنصلية الأمريكية أمس الإثنين، ووقعت بينهم وبين أعضاء المجلس مناوشات سرعان ما تم تطويقها.
وتدخلت الكتلة الإسلامية في الوساطة وفض المناوشات بين أبناء حركة الشبيبة الطلابية الذين كانوا في المجلس والطلبة المحتجين، قبل التوجه لعمادة شؤون الطلبة لاجتماع الكتل الطلابية بغية تطويق الأحداث.
وخلال الاجتماع هاجم نحو 15 طالباً من أبناء حركة الشبيبة طالبين من أبناء الكتلة في ساحة الجامعة، واعتدوا عليهما بالضرب، كما هاجموا مقر تصوير الكتلة الإسلامية ومقتنياته.
وتكرر ذات الاعتداء على طالبين آخرين من أبناء الكتلة الإسلامية التي عمدت إلى إخلاء عناصرها من الجامعة تطويقاً للأحداث ومنعاً لانجرارها إلى ما لا يحمد عقباه، قبل أن تتدخل إدارة الجامعة وتخلي الحرم من الطلبة عند الساعة الواحدة ظهراً.
ودعت الكتلة الإسلامية إدارة الجامعة لاتخاذ إجراءات صارمة ورادعة بحق الطلبة المعتدين، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حقها في إيقاع أشد العقوبات بهم، والضرب بيد من حديد على أيدي العابثين بأمن الجامعة وسلامة طلبتها.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
انطلقت في بلدة كفر كنا مسيرة الوفاء للشهداء في الداخل الفلسطيني المحتل التي ستصل الى بلدة سخنين بمشاركة رئيس الحركة الاسلامية رائد صلاح ومندوبين عن الاحزاب والحركات ولفيف من الحضور، حيث أكد المشاركون التزامهم في الدفاع عن المسجد الاقصى ومدينة القدس.
افرجت قوات الاحتلال عن النائب في المجلس التشريعي عماد نوفل من قلقيلية بعد اعتقاله ادارياً لمده ثلاثة شهور .
تنصلت المؤسسات الرسمية في السلطة الفلسطينية في الخليل من الوقوف مع عائلتي الشهيدين القواسمي وأبو عيشة بعد ان دمر الاحتلال منزليهما قبل نحو شهرين، وانتشرت مبادرة شبابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمسانده عوائل الشهداء.
استضاف برنامج " هنا فلسطين " خالدة جرار النائب في المجلس التشريعي وتحدثت عن القرار الاسرائيلي بإبعادها من رام الله إلى أريحا:
· الادعاء انني اشكل خطر على أمن الاحتلال وعليه يجب أن أغادر رام الله لمدة ستة أشهر، وتحت ملف سري، والجديد في سياسة الابعاد هو ان يتم ابعاد مواطن من منطقة ( أ الى منطقة أ ) اخرى.
· عدد كبير من النشطاء والنواب يتعرضون بشكل يومي لاعتقالات وألان ارتفع العدد من المعتقلين الاداريين الى اكثر من 500 معتقل بعد الاضراب الذي خاضه المعتقلون قبل اشهر.
· هذه السياسة التي تعتمدها سلطات الاحتلال تهدف ابعاد عدد من القيادات المؤثرة في المجتمع او قيادة الشارع لتحركات مقاومة للاحتلال.
· جرت مداهمة لمنطقة عين كينا في رام الله واعتقال 4 طلاب، نحن نشهد اجتياحات والرسالة من الاحتلال انهم يلاحقون أي شخص ينوي التحرك في الساحة الفلسطينية.
· بعد عام 2000 واجتياح الضفة لا يوجد مكان غير مباح، وتم إعادة ممارسات كان الاحتلال لا يستخدمها ومنها هدم المنازل وتهجير البدو، وهو يحاول اعادة التموضع في الضفة وخاصة في القدس، وهناك اعتقالات وإقامة جبرية للأطفال.
· لا يوجد حصانة لأحد من الاحتلال، والمطلوب نقل الصورة للعالم ممارسات الاحتلال والذي يظهر للعالم انه اعطى الفلسطينيين حقوقه، ان مناطق ( أ ) هي مناطق ذات سيادة.
· يجب اجتماع الاطار القيادي لمنظمة التحرير لصياغة برنامج وطني موحد، ويجب ترجمة ما تم الاتفاق عليه، والبرنامج الوطني يجب ان يكون مبني على المقاومة.
· الشارع الفلسطيني ينتظر الخطوات العملية على الارض وما نحتاجه هو الارادة السياسية.
· هناك مسؤولية دولية اتجاه قطاع غزة، وعلى الاحتلال ان يتحمل مسؤولياته اتجاه القطاع وتوفير مقومات الحياة الاساسية.
تركت اتفاقية أوسلو أكثر من 60% من أراضي الضفة الغربية في يد الاحتلال وهي المناطق التي صنفت (C) والتي يسيطر عليها الاحتلال، وينفذ فيها تدريبات عسكرية تاركاً خلفه مواد متفجرة وأجسام مشبوهة اصابت عدد من المواطنين.
أعلنت نقابة المعلمين الفلسطينيين عن تعليق العمل غداً في المدارس الحكومية كافة احتجاجاً على عدم صرف رواتب الموظفين في غزة، كما أعلنت النقابات الصحية في القطاع أمس تعطيل العمل بعد ساعة 11 صباحاً والتجمع في ساحات المستشفيات والمراكز الصحية تعبيراً عن الاحتجاج والغضب على عدم صرف رواتبهم والاستهتار بمشاعر الموظفين وأسرهم.
قررت بلدية الإحتلال في مدينة القدس المحتلة بناء 2600 وحدة إستيطانية جديدة على أراضي بلدة بيت صفافا شرق القدس بعد عامين من المصادقة على هذه الخطة التي تعزز عزل مدينة القدس عن الضفة الغربية المحتلة بالإستيطان.
يأتي تكثيف الإستيطان في القدس المحتلة بالتزامن مع إقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك كما جرى صباح اليوم، حيث إعتدى جنود الإحتلال على أحد حراس الأقصى والمرابطين فيه عندما حاولوا إحباط عملية إقتحام لعدد من المستوطنين.
أفرجت قوات الإحتلال عن النائب في المجلس التشريعي عماد نوفل من قليقلية بعد إعتقاله إداريا لمدة ثلاثة شهور وكانت قوات الإحتلال قد إعتقلت نوفل عدة مرات أمضى خلالها أكثر من 8 أعوام وتنقل بين عدد من السجون.
أفادت مجموعة العمل من أجل لاجئي فلسطين في سوريا بإستشهاد 4 لاجئين فلسطينيين بينهم 3 أطفال قضوا جراء إستهداف سيارتين مفخختين بالقرب من مدرسة عكرمة في بلدة حمص وآخر أستشهد نتيجة البراميل المتفجرة.
تتواصل معاناة اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي اليرموك ودرعا مع إستمرار إنقطاع المياه والتيار الكهربائي عن المخيمين وسط تحذيرات من إنتشار الأمراض.
تشهد كافة مدارس القطاع تعليقا للدراسة اليوم وذلك إحتجاجا لعدم صرف رواتب الموظفين وخاصة المعلمين، كما أعلنت النقابة الصحية اليوم تعطيل العمل بعد الساعة الـ 11:00 صباحا والتجمع في ساحات المستشفيات والمراكز الصحية تعبيراً عن الإحتجاج والغضب على عدم صرف رواتبهم والإستهتار بمشاعر الموظفين وأسرهم خاصة مع قدوم عيد الأضحى المبارك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
إقتحم عشرات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة مشددة من شرطة وجنود الإحتلال، في حين ينتشر عدد من المصلين والمرابطين في باحات المسجد الأقصى المبارك في ظل توقعات بتكثيف الإقتحامات.
طالب المتحدث بإسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة الإدارة الأمريكية بالضغط على الإحتلال بوقف الإستيطان القدس المحتلة.
دعا الرئيس محمود عباس المجتمع الدولي إلى التصويت على القرار المرتقب لمجلس الأمن بشأن إنهاء الإحتلال الإسرائيلي ضمن سقف زمني محدد.
قالت مصادر من نقابة الموظفين لقناة القدس في غزة أنه سيتم صرف سلفة قيمتها 1000 شيكل للموظفين بعد الساعة 12:00 ظهراً عبر مكاتب البريد والبنك الوطني وبنك الإنتاج.
نفذ موظفو وزارتي التعليم والصحة في قطاع غزة إضرابا جزئيا عن العمل إحتجاجا على إستمرار أزمة الرواتب، حيث هددت نقابة الموظفين في القطاع بتصعيد الخطوات الإحتجاجية إذا لم تصرف الرواتب.
شددت قوات الإحتلال إجراءاتها الأمنية في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك وتشهد أزقة البلدة القديمة إنتشاراً مكثفا لشرطة الإحتلال إستعداد ليومي الجمعة والسبت الذي يصادف عيد الأضحى المبارك بالتزامن مع الأعياد العبرية.
قالت مصادر أمريكية أن الرئيس الامريكي بارك أوباما ضغط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن مساعي التسوية.
قال وزير الخارجية رياض المالكي أن الاردن هي التي ستقدم مشروع قرار الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي الفلسطينية الى مجلس الامن هذا الشهر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]كشفت مصادر فلسطينية عن التوصل الى تسوية بوساطة سويسريه في شأن رواتب موظفي الحكومة السابقة في قطاع غزة ولكنها تشمل المدنيين دون العسكريين على ان يتم صرفها بعد العيد.
اندلعت فجر اليوم الخميس مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال عقب اقتحامها لمخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم شنت حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين في المخيم، عرف من بينها: منزل المواطن مفيد الأحمد، ومحل تجاري لنجل الأسير المحرر بسام راغب السعدي، وشقيقه أحمد، وعبود السعدي، وراغب السعدي، وعلاء البدوي، ومحمد الكوشي.
فتحت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، النار على منازل المواطنين والأراضي الزراعية شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وأفاد مراسلنا أن الأبراج العسكرية على الحدود شرق خان يونس أطلقت النار على منازل المواطنين والأراضي الزراعية في بلدة خزاعة ، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، قرية بورين جنوب نابلس منطقة عسكرية مغلقة حتى اشعار أخر، وقالت مصادر امنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال اغلقت المنطقة بالكامل ونشرت الحواجز العسكرية على كافة مداخل القرية بدعوى القاء زجاجات حارقه على سيارات المستوطنين على الطريق الالتفافي المحاذي للقرية الليلة الماضية.
قررت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري، اعتبارًا من يوم غد الجمعة الموافق الثالث من شهر تشرين أول الجاري وحتى يوم السابع من الشهر نفسه، وأعلنت أنه سيتم إعادة العمل في هذا المنفذ اعتبارا من يوم الأربعاء الموافق الثامن من شهر تشرين أول الجاري. أي بعد انقضاء عطلة عيد الأضحى المبارك.
حذر المجلس التشريعي الفلسطيني، من استغلال المستوطنين للأعياد اليهودية بتكثيف اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك، وزيادة والانتهاكات ضد المدينة المقدسة، مطالبًا العرب والمسلمين بسرعة التحرك لإنقاذه ووقف تهويد المدينة المقدسة، وقال النائب احمد أبو حلبية، رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي، "إن العدو الصهيوني يستغل قضية الأعياد اليهودية لتوسيع وتكثيف عمليات الاقتحامات للمسجد الأقصى وإقامة صلوات وشعائر تلمودية في ساحاته".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
استضاف برنامج "مصر كل يوم" موسى ابو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ويتحدث عن المصالحة والمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية والمستجدات في الساحة الفلسطينية.
حول المصالحة:
· الحوارات الفلسطينية الفلسطينية شملت كل شيء، وان ما يكون في الامم المتحدة هو نبض فلسطيني شامل، وان الحكومة ستباشر اعمالها واستعدادا للتحضير لمؤتمر اعمار غزة.
· نحن متفقين جميعا اننا في فلسطين جهاز سياسي واحد ومجلس تشريعي واحد والشعب هو الحكم، وتجنيب اجهزة الامن اي تدافعات حزبية او انتماءات، واذا اخلصت النوايا وتم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، فسينتهي كل شيء متعلق بالانقسام.
· لا يوجد شيء اسمه حل اجهزة امنية لا في الضفة ولا غزة، والشرط ان تبقى وان لا تكون لها انتماءات حزبية وانما انتماء للشعب.
· جهاز الامن الداخلي في غزة سيدمج مع الاجهزة الامنية الفلسطينية وعددهم ثلاثة الاف عنصر في غزة.
· بالنسبة للمعابر اتفقنا على عودة الموظفين القدامى على المعابر الخمسة التي تعمل مع الصهاينة، وليس لدينا مشكلة في ذلك، ولتسيهل ادخال مواد الاعمار الى غزة.
· كان هناك رسائل سياسية حادة بين طرفين فتح وحماس، ولكن الاجتماع الاخير كان ايجابي وتم تحديد الكثير من القضايا التي تتيح للسلطة الفلسطينية ان تدير اعمالها ومسؤولياتها في قطاع غزة.
· حماس راغبة بان تبسط السلطة الفلسطينية نفوذها على غزة، ونحن جزء منها، والسلطة هي مجلس وزراء فيها حكومة وتشريعي ورئاسة شرعية ومتفقين عليها.
· نحن نتمنى أن تكون الإنتخابات في القريب العاجل، وأحد أهم مهمات حكومة التوافق الوطني هي تهيئة الأجواء للإنتخابات، وهذا يعني بأن الإتفاقيات المتعلقة بالمصالحة المجتمعية يجب أن تنجز والملفات المتعلقة بالحريات يجب أن تنجز أيضا والقوانين والمراسيم الرئاسية التي يجب أيضا أن تصدر فيما يتعلق بموعد الإنتخابات وبتشكيل سواء كانت محكمة الإنتخابات أو اللجنة العليا للإنخابات في الخارج يجب أن تنجز أيضا.
· نحن جاهزون لإجراء الإنتخابات قبل المواعيد المحددة لها، ونحن مستعدون في اليو الأول من إنتهاء الـ 6 شهور بأن يكون هناك إنتخابات شاملة ومتزامنة كما توافقنا.
حول الفتوى بجواز التفاوض مع اسرائيل:
المذيعة: سمعنا عن فتوى منكم تجيز التفاوض مع اسرائيل؟
· انا ما قلته ( ان التفاوض المباشر ليس حرام ) وهي رسالة وليست فتوى، وتقديرنا ان لا تفاوض مباشر مع العدو، وهي مسالة تقدير سياسي وموقف الحركة واضح، ونترك التقدير السياسة للحركة حسب اوراق القوة وغيرها.
حول الحرب الأخيرة على غزة :
المذيعة: هناك بعض الاراء ان حماس هي من افتعلت الحرب الاخيرة مع اسرائيل لتغير وضعها ولتكتسب نفوذ كادت ان تفقده في القطاع؟
· هذا اتهام في غير مكانه، لان حماس لا يمكن ان تسعى لتدمير غزة، وقرار الحرب خطير لانه من الصعوبة تحديد وقت ايقافه.
المذيعة: حادثة خطف المستوطنين الثلاثة والتي نفت حماس والسلطة الفلسطينية أي علاقة بها، ويخرج بعض القيادات من حماس للتتفاخر بالفعل انها وراء هذا الاختطاف، وهو الذي جر العدو الى الحرب؟
· التصريحات التي كانت من قادة حماس والسلطة هي المعلومات المتوفرة في ذلك الوقت والحركة لم يكن لديها اي معلومة بهذه العملية التي جرت بالخليل، والذي تحدث بالمعلومات هو العدو الصهيوني.
· وتصريحات الزهار بانه يشكر من قام بعملية وخاصة عناصر حماس كانت تصريحاته بعد الحرب وليس قبلها، لانه لا يوجد اي معلومة حول ذلك وهذه المعلومات لم تكن معلومة قبل الحرب.
· المقاومة في الضفة الغربية ليست مركزية ويمكن ان تنشىء خلايا تحت الاحتلال، ومن الممكن لمن اهاليهم معتقلين لدى الاحتلال لسنوات طويلة ان يفكروا في ذلك وتحرير ذويهم، سواء كانوا من فتح او حماس او غيرها من الفصائل.
· الخلايا تنشئ في الضفة بعيدا عن القيادة في بعض الاحيان بقرارات فردية وبدون علم القيادة الوسطى.
· الحرب على غزة لها اهداف اسرائيلية ومنها افشال حكومة التوافق وفصل الضفة الغربية عن القطاع والتدافع الداخلي في اسرائيل، والاهداف الاسرائيلية التي وضعت في بداية الحرب اختلفت عن اهداف اثناء الحرب وبعد الحرب ايضا اختلفت مرة اخرى.
· الحرب فرضت على حماس ولم تفتعلها، وحماس دافعت عن نفسها وعن شعبنا، وهذه الحرب تعتبر من اطول الحروب العربية مع اسرائيل، وبالحرب البرية كسر الجيش الصهيوني قبل وقف اطلاق النار.
· الثمن الذي دفعه قطاع غزة كان كبيرا، وثمن الكرامة والعزة وعدم احتلال قطاع غزة.
حول الاعتداء على وزير الصحة في غزة اثناء زيارته غزة في الحرب الأخيرة:
· قصة وزير الصحة جواد عواد" استغلت على غير الوجه التي كانت عليها، وزير الصحة رفض حين دخوله وهو اصلا كان متاخر، والاصل ان يقوم كل الوزراء بالتوجه الى غزة، كان هناك استهجان من الناس على الوزراء، ورفض ايضا ان يتعامل مع السلطات القائمة في غزة ورفض الحماية، وذهب بنفسه الى المعبر وحدث هناك حادث في المعبر اثار الناس، ووالذي تاثر بالحادث وكيل وزارة الصحة الموجود في غزة وليس الوزير جواد عواد، ومع ذلك فانا اقول ان هذا عمل مستنكر وعمل غبي وعمل ما كان يجب ان يكون.
حول الدور المصري في الحرب:
· حين تم الاعتذار عن المبادرة المصرية في بداية الحرب هو اعتذار عن المبادرة وليس الاعتذار عن دور مصر.
· ومصر قدرنا، ومصر دافعت عن فلسطين وجيوشها شاركت في كل الحروب من اجل فلسطين على مر التاريخ، وموقعها الجغرافي يجب ان تعترف المنطقة كلها بدور مصر، والجغرافيا السياسية والتاريخ اقوى من كل شيء.
حول حماس وعلاقتها بالخارج.
· الصراع الداخلي والتطورات الخطيرة بين الدول العربية شتت القوى التي تساند المقاومة في فلسطين.
· لم تعد التدافعات والتطورات الخطيرة التي تحدث هنا وهناك "في الوطن العربي" لصالح الشعب الفلسطيني ولا لصاح القضية الفلسطينية ولا لصاح الدول العربية.
· قيادة حماس منذ نشأتها حتى اللحظة تغيرت بتغيرات دراماتيكية وهذه الحركة الداخلية تنفي بأن هناك فريقين في الحركة وأقول أن حركة حماس هي حركة واحدة ولن تتعرض لإنشقاقات وإنقسامات.
· حركة حماس تدفع ثمن مواقفها أحيانا كثيرة ولا من مصلحة الحركة بأن تكون في طرف من الأطراف في الصراعات الداخلية العربية.
الإتهامات المصرية لحماس وعلاقة مصر في الحركة.
· حركة حماس تعرضت من الكثير من الهجوم والإتهامات والمصاعب من هنا وهناك ومع ذلك لن تفتح الحركة أي معركة من المعارك مع أي نظام عربي.
· إتهامات الصحافة المصرية في الفترة الماضية للحركة إتهامات لا أساس لها من الصحة، وثبتت كثير من الإتهامات كذبتها.
· هناك أخطاء وحالات فردية من بعض عناصر الحركة "رفع شعار رابعة العدوية"، ولم تكن الإستعراضات العسكرية التي قامت بها الحركة في القطاع يوما من الأيام موجهة لمصر.
· نحن نسعى إلى علاقة حسنة مع مصر، ولا نية لنا بان تتوتر العلاقات فيما بيننا، ولمصر مواقف إيجابية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة.
· العلم الفلسطيني يبقى هو العلم الغالب والمهيمن على كافة الإعلام الحزبية الفلسطينية والرايات "سواء رفع علم حماس أم علم فتح".
· الأولى أن يرفع علم فلسطين مهما كانت الأسباب والظروف ومهما كانت درجة الإنتماء لهذا الفصيل أو ذاك.
حول الإعدامات الميدانية ضد كوادر حركة فتح في غزة.
· لم يتعرض أحد من حركة فتح لأي من الإعدامات في غزة الذين تم إعدامهم لا إنتماء لهم إطلاقا، والذين تم إعدامهم لم يعتقلوا في غالبيتهم أثناء الحرب، معظمهم إعتقل قبل الحرب ولم يعدم أحد منهم بدون محاكمة، فالأحكام تمت والحكم صدر في معظمهم، وفي الوقت بسبب حجم العملاء الذي كان موجود وبسبب كثرة الخسائر في المدنيين التي حصلت وكلها كانت بلاغات كاذبة وحجم الجراح والقتل الذي حصل لا شك انه كان مطلب شعبي بأن هؤلاء يجب التخلص منهم ويجب القصاص العادل لهم.
· مظهر العدد البسيط الذي أعدم أمام المسجد لم يكن مريحا من الناحية الإنسانية، ولكن للحرب ظروفها وفي معظم الأحيان كان يتم قصف السجن لذا كان لا بد من إجراء ضد هؤلاء العملاء.
· لم يتم إعدام أي أحد من العملاء إلا وكانت التسجيلات كاملة حول محاكمته وحول إعترافاته وحول الجرم الذي قام به، ولم يعدم أي أحد ليس على يديه دماء، بمعنى أنه كان القصاص عادلا بأنهم جميعهم تسببوا في مقتل العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني.
· بخصوص المدارس التي قصفت في قطاع غزة كانت نتيجة إخباريات من العملاء بأنه هناك مخازن للصواريخ في المدارس، والأمم المتحدة تناولت هذا الموضوع في تقريرها، كما أيضا الحال على المساجد كانت كلها بلاغات كاذبة بأن هناك مخازن للسلاح في المساجد وقتل الأطفال والنساء والشيوخ الذين لا ذنب لهم.
· مقتل الشهداء الكبار سواء كان قصف محمد الضيف او العطار وابو شمالة وبرهوم كانت بإخبار من العملاء وهؤلاء الناس تم اعدامهم برغبة من الشارع الفلسطيني .
· أنا لا أرضى لفتح أو لغيرها بأن تنسب أي عميل لها لأن العميل لا تنظيم له ولا دين له.
حول إعدام أيمن طه:
· نقل أيمن طه من السجن الذي كان فيه إلى منزل وهذا المنزل فعلا تم قصفه وبعدها نقل إلى مستشفى الشفاء حيث أنه شفي من الجراح التي ألمت به وبعد ذلك إنتقل مرة ثانية إلى منطقة الشجاعية وتم أيضا قصفه من قبل الطائرات الإسرائيلية.
· أنا قرأت ملف أيمن طه كاملا ولا يوجد هناك أي كلمة تذكر بأنه أعتقل بسبب تخابره مع السلطات المصرية.
حول مستوى حماس خلال الحرب
· كل ما أطلق على البلدات الإسرائيلية من صواريخ هي صواريخ محلية الصنع، إسرائيل حاولت أن تدخل إلى غزة من عدة محاور ولكنها فشلت أمام القدرة العسكرية لحماس، بخصوص الأنفاق أصيب جزء منها ولم يصب كلها بأي من الضربات الإسرائيلية، وقدرت حماس لن تصاب بأي مكروه والمقاومة بخير ومستوى حماس في بداية الحرب نفس المستوى في نهاية الحرب.
حول إذا كانت حماس ستحصل على الأغلبية في الإنتخابات أم لا
· في الضفة الغربية ستحصل حماس أكثر من السابق وفي قطاع غزة ستحافظ على نفس النسبة التي كانت سابقا، أما في الخارج لا أدري ما هي الكيفية التي يجب أن يكون إختيار المجلس الوطني في الخارج هل هي توافية أم إنتخابات لغاية اللحظة لم يحدد ذلك.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
حوار مع " اسامة حمدان" مسؤول العلاقات الدولية في حركة حماس، وتحدث عن اخر المستجدات في الساحة الفلسطينية.
· المصالحة تعطل تنفيذها منذ عام 2009 بسبب عوامل مرتبطة بالاحتلال وبالامريكان، وكنا هناك فرصة كبيرة في عام 2012 بعد حرب غزة، ولكن مع الاسف لم يحدث.
· الحرب الأخيرة على غزة، راهن البعض على سقوط المقاومة ولكن انتصرت المقاومة والتف الشعب حولها وهذه رسالة للبيئة الداخلية الفلسطينية وان المقاومة عصية على الكسر، وبعد فشل متكرر للتسوية اختار الشعب المقاومة، ولابد من المصالحة والبدء في الاجراءات التنفيذية، واذا نجحنا فان عجلة المصالحة تكون قد دارت.
· منذ فوز حركة حماس بالانتاخبات هدفنا واضح (هو التحرر الوطني) وعرضنا منذ اليوم الاول حكومة وحدة وطنية، وقيل وقتها ان حماس لا تريد ان حمل الاعباء وحدها او ان تأخذ الامور الى بعيد، والمنطق التي تقوله حماس اننا في مرحلة صراع مع الاحتلال ونريد وافق وطني لمواجهته.
· نحن لا نستغل الظروف لتغيير أي اتفاق تحت عنوان ان الاتفاق السابق تم قوة تنسجم معنا.
· نحن راضون عن الحكومة المشكلة حاليا ( حكومة الوفاق ) ونحن نرفض ما تعرض له وزير الصحة، والوزير جاء في وقت حرج وتم ردت فعل من الناس بسبب تاخر وزارته بالعمل، وموقفنا رافض للاعتداء على الوزير واعترضنا عليه، ونقول للناس من يريد الاعتراض على الوزير فليعترض او يحتج بطريقة تنسجم معنا كفلسطينيين.
· الذي عطل وزيرة التعليم الفلسطينية من زيارة غزة هو الاحتلال.
· قضية الموظفين لو حلت بوقتها لما كانت ظهرت كمشلكة الان، وهناك عدو يريد ان يفشل المصالحة، والعملاء يريدون ان يفشلها ومسؤوليتنا ان نكون حذرين وننفذها.
· ما كنا نتوقع ان نحققه سياسيا بعد الحرب، للأسف كان اقل مما توقعنا والعدو استفادة من البيئة الاقليمية.
· اتفقنا مع العدو على بعض الامور الواجبة تنفيذها فورا، ولكن العدو يماطل في تطبيقها ومنها مسافة الصيد والمعابر، ولكن المرحلة القادمة من التفاوض ستكون حاسمة بتنفيذ كل شيء.
· القضايا التي نفاوض عليها الاحتلال في القاهرة في الايام القادمة هي حق للفلسطينيين، و( وهذا حق منذ مفاوضات التسوية منذ 1993 وحتى الان لم تحققه ) واليوم نحن تحت شعار المقاومة نريد ان نحققه.
· الميناء والمطار هما لكل الفلسطينيين، ومن الاسرائيليون يقولون انه يجب اعطاء ميناء للفلسطينيين لكن ضمن ضوابط والية دولية للرقابة، ونحن كفلسطينيين سنحقق الميناء ونرفض الشروط الاسرائيلية.
· المطار كان يعمل في السابق، والاسرائيليون دمروه عان 2002، ونحن نريد ضمانات ان ما يتم بنائه ان لا يكون عرضه للدماء.
· والضمانة بعدم ضرب المطار موجودة لدى المقاوم حين ضرب مدرجات مطار بن غوريون وعطلت عمله لمدة اسوبعين، فان هذا الرد على الاحتلال اذا ضرب المطار الفلسطيني.
· كل الجهود المبذولة لكسر الحصار عن غزة وخاصة البحري عن طرق اسطول الحرية وغيرها يساهم في فك الحصار ويكرس ارتباط القضية الفلسطينية في الامة.
· مشروع دايتون في الضفة الغربية قد ضرب، لان التعاون الامني مع الاحتلال أصبح لدى الناس بانه نوع من انواع العمالة المغلفة تحت عنوان التعاون، ونتنياهو قوض العملية السياسية والموضوع الاقتصادي ايضا اثبت ان الاغداق بالأموال لن يغير المسار الوطني من مقاومة الى مسار استسلام للاحتلال.
· الضفة في أي لحظة تحت الحصار والعدو يستخدم سياسة العزل لسهولة سيطرته عليها، وشاهدنا الاجراءات العقابية في الضفة بعد اختفاء المستوطنين الثلاثة واعتقلت النواب والمواطنين وداهمت المؤسسات.
· لا الاعداء ولا الاصدقاء يستطيعون نزع سلاح المقاومة ويجب ان ينتهوا عن هذه النغمة واضن البعض توقف عن ذلك، لان موضوع المقاومة بالنسبة لنا الاداة الاستراتيجية للوصول للتحرير.
· حماس اليوم تتصدر المقاومة وليس هذا هو المطلوب، وما أطلبه ان يكون اطلاق النار باتجاه العدو هو اطار وطني شامل، وحماس تسعى ان تكون المقاومة قضية وطنية عامة وليست حزبية لنه يسهل القضاء عليها.
· المقاومة بدأت بالسكين ووصلت اليوم للصاروخ والايام القادمة سيكون ما هو اكبر .
· المقاومة في فلسطين لم تعد فصائلية وان المقاومة لم تعد قرار تنظيمي، والمقاومة اصبحت حالة يعيشها كل انسان، واي معركة قادمة لن يكونوا الاسرائيليون قادرين على منعنا من التقدم.
· من لا يستطيع تحمل اعباء القضية الفلسطينية فليرحل ويترك المكان لم هو اقدر منه.
· أدعو للنظام المصري لمراجعة جادة لسلوكه اتجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني لانه ما جرى خلال الحرب لم يكن متوقع من مصر.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]
حماس: أي تعديلات وزارية على الحكومة يجب أن تكون بالتوافق
فلسطين برس
قال الناطق باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، ان أي فكرة ستعرض لإجراء تعديلات وزارية على حكومة الوفاق الوطني يجب أن تتم بالتوافق، مشيرا إلى أن الحكومة شكلت بتوافق وطني وأي تعديل يجب أن يكون بخطوات مماثلة.
وأضاف في تصريحات صحفية نشرها مركز "بيان" الإعلامي لحركة حماس، "قناعاتنا في حماس أن حكومة التوافق القائمة حاليا لم تنجح إلى الآن بالقيام بأي من الأدوار المطلوبة منها".
وأوضح أن المشكلة لم تكن في أسماء الوزراء وإنما في دور الحكومة وتعثرها وتورطها في عمليات تميز جغرافي بين غزة والضفة وسياسي بين فتح وحماس.
وكان رئيس الوزراء رامي الحمد لله قال في تصريحات صحفية انه تقدم للرئيس محمود عباس بطلب إجراء تعديلات وزارية على الحكومة.
بدران: الانتفاضة بالضفة مسالة وقت ولن تستأذن عباس
مركز بيان للاعلام
استنكر حسام بدران المتحدث الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية " حماس" ، تصريحات رئيس السلطة محمود عباس التي قال فيها إنه لن يسمح باندلاع انتفاضة ثالثة ما دام على سلم الحكم.
وأكدّ بدران أن هذه التصريحات تتناقض مع كل ما تم التوصل إليه من اتفاقات المصالحة، والتي تعطي الحق الكامل لشعبنا بمقاومة الاحتلال بكل الأشكال والأساليب المتاحة.
وقال: "تصريحات عباس تتعارض مع الوحدة الوطنية وتتنافى مع الرأي الشعبي المؤيد للمقاومة ولا يعبر عن موقف الفصائل الفلسطينية".
وشددّ على أن المقاومة حق طبيعي، وليس من حق أحد أن يحرم الشعب منها، و"عندما تنطلق الانتفاضة فلن تنتظر إذنًا من أحد أيًا كان، لا سيما أن مبررات اندلاعها موجودة وما هي إلّا مسالة وقت لتبدأ".
ودعا بدران رئيس السلطة إلى ضرورة التوجه الفوري لمحاكمة "إسرائيل"، مستهجنًا ربطه لهذه الخطوة مع نجاح أو فشل عملية السلام، وقال إن هذه الخطوة تعطي عمليًا فرصة وتصريح للاستمرار في هذه الممارسات والجرائم.
وفيما يتعلق بتحديد جدول زمني لانعقاد التشريعي ومنظمة التحرير، فلفت إلى أن هذا هو جزء من الخلاف الدائر بشأن تطبيق المصالحة، متابعًا " الحكومة ليست البند الوحيد على جدول المصالحة، بل المشروع السياسي العام الذي ينبني عليه انعقاد التشريعي والاطار الموحد، وهو أمر مهم".
وحول ما يثار من مراجعات فكرية لدى الحركة بشأن عزمها التفاوض المباشر مع إسرائيل، أكدّ بدران أنه لا يتم من حيث المبدأ أي طرح أو نقاش لدى قيادات الحركة بهذا الشأن وهو غير مطروح بشكل أساسي على مؤسسات حماس، والحديث عنه بعيد كل البعد عن الواقع.
واعتبر أن اجراء المراجعات الفكرية والسياسية مؤشر إيجابي بشكل عام وليس سلبي، مع نفيه وجود أي مراجعات بشأن المفاوضات المباشرة مع "إسرائيل".
حماس تسعى إلى دق إسفين بين تونس ومصر
العرب اللندنية
قال القيادي في حماس أسامة حمدان الذي يتخذ من العاصمة اللبنانية مقرا له، إن السلطات المصرية منعت وفدا من حركته من دخول مصر والذهاب إلى تونس للمشاركة في مؤتمر دولي حول فلسطين.
وأوضح حمدان، في تصريحات بُثت أمس في تونس، أن مصر “لم تقدم أي توضيحات عن أسباب المنع”.
وأعرب عن أسفه لهذا القرار المصري المتعلق بمنع فلسطينيين من العبور إلى دولة عربية، “منهم موسى أبو مرزوق ومحمود الزهار اللذين كان يُفترض أن يزورا تونس بمناسبة ذكرى العدوان الإسرائيلي على مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط يوم 01 أكتوبر 1985”، على حد تعبيره.
ورأى مراقبون أن تصريحات مسؤول العلاقات الدولية في المكتب السياسي لحماس، ليست بريئة، وإنما هي مُحاولة لدق إسفين جديد في العلاقات بين تونس ومصر التي مازالت تُعاني من مُخلفات مواقف وتصريحات الرئيس المؤقت منصف المرزوقي، وحركة النهضة برئاسة راشد الغنوشي التي عكرت صفو تلك العلاقات في وقت سابق.
واعتبروا أن توقيت هذه الاتهامات الذي تزامن مع بروز مؤشرات حول انفراج العلاقات التونسية المصرية، يُثير جملة من التساؤلات حول الجهة التي لها مصلحة في استمرار توتر العلاقات بين تونس والقاهرة.
الزهار: سنقيم دولة إسلامية
وشهدت العلاقات التونسية-المصرية خلال الفترة الماضية توترا لافتا بسبب التصريحات والمواقف المتكررة لرئيس حركة النهضة الإسلامية راشد الغنوشي، والرئيس المؤقت منصف المرزوقي التي تضمنت تدخلا سافرا في الشأن الداخلي المصري.
غير أن ما شد انتباه المراقبين هو ما ورد على لسان القيادي في حركة حماس محمود الزهار الذي زعم أسامة حمدان أن السلطات المصرية منعته من المرور، من كلام يتناقض مع ما ذهب إليه حمدان، حيث بدا أكثر واقعية عندما تحدث عن تغير إيجابي في العلاقات بين القاهرة وحماس.
وقال الزهار الذي يُعد واحدا من صقور حماس في تصريحات صحافية، إن “هناك اختراقا وتغيرا إيجابيا واضحا في علاقات حماس مع مصر”.
ولم يتردد في التأكيد على أن حركة حماس “تُقدر وتحترم الدور المصري بغض النظر عمن يحكم مصر”، لافتا في هذا السياق إلى أن حركته “راجعت علاقتها مع مصر، حيث التقى وفدها لمفاوضات تثبيت التهدئة مع إسرائيل، يوم الجمعة الماضي، مع الجانب المصري في جلسة استمرت ساعتين ونصف الساعة تمت خلالها مناقشة كافة القضايا العالقة وإحداث اختراق في العلاقات وتحديد جلسة لمناقشة بقية المواضيع بعد شهر”.
وبحسب المُحللين، فإن التناقض بين موقفي القياديين في حماس، يعكس حالة التخبط التي تعيشها الحركة التي تباينت مواقف قادتها واختلفت بشكل لافت بشأن جملة من المسائل الجوهرية، منها العلاقات مع مصر، ومسألة التفاوض مع إسرائيل.
كيف ستتعامل حكومة الوفاق مع موظفي حماس بعد الأضحى؟
راية اف ام
فيما توصلت فتح وحماس مؤخراً لتفاهمات جديدة في القاهرة تهدف إلى تمكين حكومة التوافق من تسلم زمام الامور في غزة بعد عيد الأضحى، تتواصل جدلية إدخال موظفي حكومة حماس السابقة لميزانية حكومة الحمد الله.
لكن عضو المكتب السياسي في حزب الشعب وليد العوض قال في حديث لبرنامج "حوار الخميس" الذي يُبث على اثير "رايــة" الرابعة عصراً بالتعاون مع إذاعة "دي دبليو عربي" الألمانية، قال إن بنود الإتفاق الذي وقعت عليه فتح وحماس يقضي بإدراج موظفي حكومة حماس السابقة تحت بند المكافآت وليس الرواتب لحين حسم اللجنة القانونية والإدارية لأمرهم.
واضاف ان التفاهمات التي حدثت تتحدث عن تمكين اللجنة القانونية والادارية المشكلة من حكومة الوفاق الوطني من انجاز المهمة المكلفة بها على ان يتسلم هؤلاء الموظفين مكافآت مالية لحين انهاء ملفاتهم الادارية من قبل الحكومة، مضيفا ان الحديث لا يجري عن رواتب انما مكافآت مالية وهذا البند وافقت عليه حماس.
بدوره رأى رئيس قسم العلوم السياسية بكلية بجامعة القاهرة سابقاً الدكتور حسن نافعة أنه لا بد من وضع استراتيجية وطنية وسياسية موحدة إضافة إلى التنسيق على أعلى مستوى لتذليل العقبات امام حكومة التوافق، خاصة وأننا أمام مفترق طرق، وفق قوله.
وقال نافعة لـ"رايــة" انه من الناحية الاستراتيجية ليس هناك من سبيل الا حكومة وطنية تضم كل الفصائل حتى لو كانت حكومة تكنوقراط وهناك الية للتشاور على اعلى مستوى ممكن كي تنفذ الحكومة استراتيجية موحدة.
وأشار الى ان حكومة الوفاق التي ترى النور بعد عيد الاضحى ستكون على المحك وستواجه مشكلات كثيرة.
مراجعات حماس
ارم
ربيع العام 2012، كنا من ضمن وفد يضم 35 شخصية إسلامية قيادية عربية، في رحلة نظمها مركز القدس للدراسات السياسية إلى أنقرة تحت عنوان “دروس من التجربة التركية”، التقى خلالها الوفد بعشرات السياسيين والنواب والأكاديميين والنشطاء الأتراك ... يومها استوقفني سؤال تكرر على ألسنة المشاركين من مصر والمشرق لنظرائهم الأتراك: أين “الإسلام” في كل ما تقولون وتفعلون؟ ... لم نسمع حديثاً عن “أثر الشريعة” في رسم السياسات، أو عن مدى مواءمة القرارات والإجراءات الحكومية مع المرجعية الإسلامية للحزب الحاكم ... يومها جاء جواب المتحدثين الأتراك، سريعاً وموجزاً: كل ما يخدم تركيا هو “إسلام” ومن صلب “الشريعة”.
حدث ذلك، قبل أن تضرب “الموجة الأردوغانية” مبادئ الحزب ومنهجيته في مقتل ... قبل أن تتسرب “المفاهيم” الدينية والمذهبية التفتيتية إلى ذلك الخطاب، وقبل أن تبدأ “تركيا العدالة والتنمية” بتسجيل تقارير شبيهة بتلك التي ألفناها في العالم العربي، عن تراجع الحريات وانتهاك حرية الصحافة وملاحقة القضاء وتصفية الخصوم، بطريقة “عالمثالثية” بامتياز.
مناسبة هذا الحديث، ليس العودة إلى تقييم التجربة التركية ... بل ما قرأناه وسمعناه عن “مراجعات” ستنكب حركة حماس على إجرائها لتقييم مواقفها في سنوات الربيع العربي، وإعادة رسم مواقفها وسياساتها حيال موضوعات إشكالية كقضية “التفاوض” مع إسرائيل، فضلاً عن قراءة خريطة تحالفاتها الوطنية والإقليمية ... واللافت في الأخبار المتداولة عن أمر هذه المراجعات، أنها شددت على توجه الحركة لمعرفة “مدى مواءمتها” لأحكام الشرع والشريعة، انسجاماً على ما يبدو، مع ما قاله الدكتور موسى أبو مرزوق عن “عدم تعارض” التفاوض مع إسرائيل مع أحكام الشريعة.
المراجعات مهمة وضرورة بين الحين والآخر، وأن تقدم حماس على إجراء مثل هذه المراجعات، فهو دليل عافية وليس علامة ضعف، والمأمول أن تقوم السلطة والمنظمة وبقية الفصائل، بمراجعات شبيهة، هذا ديدن الحركات الحيوية النابضة بالحياة، بيد أن ذلك كله، لا يمنع من تسجيل بعض الملاحظات التي نراها إسهاماً شخصياً، ومن موقع الحرص، في المراجعات التي ستجريها الحركة، والتي نأمل ألا تنتهي كدأب مراجعات فلسطينية سابقة بعبارة: “جاءت التطورات لتثبت صحة توجهاتنا وسياساتنا ومواقفنا وممارساتنا”؟!
أولى هذه الملاحظات وأهمها، أن كل ما يخدم الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وبرنامجه الوطني وحقوقه الثابتة في العودة وتقرير المصير وبناء الدولة واسترداد العاصمة، هو من صلب “الشرع والشريعة” ... لا مجال هنا للي عنق الحاضر وتكبيله بمواقف وتجارب “قَبْلية”، المطلوب تطويع النص وإعادة انتاجه، بما يخدم المصلحة العامة حصراً، لا تقزيم المصلحة أو إعادة تعريفها لتنسجم وتتواءم مع قوالب جامدة ومنهجيات لا تاريخية.
ثانيها، أننا نريد لحماس أن تستمر في القبض جمر الحقوق الوطنية الثابتة لهذا الشعب ... نريدها معتدلة من دون إفراط ولا تفريط، لا نريد لحماس أن تصبح نسخة أخرى، عن أي من الفصائل التي انخرطت في العمل الوطني الفلسطيني وقادته ... لا مصلحة في أن يصبح الشعب الفلسطيني بمختلف قواه، شديد “الاعتدال”، إسرائيل ليست كذلك، ونحن لسنا كذلك بالمطلق، ولا نريد أن نكون.
ثالثاً: تقتضي المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، تعميق “المكون الوطني الفلسطيني” في خطاب الحركة، على حساب “المكون الديني”، وصياغة استراتيجية وطنية من منظور مصلحة الوطن والقضية، لا من منظور حسابات “الجماعة” ... مثل هذا الأمر، لا يعني كما يقول بعض “المتربصين” بأنه يتعين على الحركة تقطيع كافة أواصر العلاقة مع “الجماعة الأم”، هذا غير مطلوب وغير ممكن، المطلوب، تسخير طاقات الجماعة لخدمة القضية الوطنية، وليس العكس، وحماس وقعت بعد سقوط نظام مرسي تحديداً، في هذا “المطب”... هذا التوجه العام، تتناسل منه وتتوالد، جملة مواقف واستراتيجيات، تتعلق بالمصالحة والشراكة واحترام المكونات الأخرى، وتغليب العام على الخاص.
رابعاً: بعد سبع سنوات من حكم القطاع منفردة، يتعين على حماس، أن تراجع “المكوّن المدني – الديمقراطي” في خطابها ... التجربة تقول إن حماس لم تنشئ “إمارة طالبانية” في غزة، بيد أنها لم تقترب في ممارستها للحكم، حتى من تجربة حليفها التركي، وفي أسوأ مراحل حكمه، وليس في مرحلة صعوده المبهرة التي امتدت لعقد من الزمان، قبل أن تعود تركيا للتعثر بـ “تسونامي” سوريا والعراق والربيع العربي ... فترة حكم حماس في غزة، لم تكن “قصة نجاح” لنموذج حكم إسلامي منفتح على الحرية والتعددية والديمقراطية ومنظومة الحقوق والواجبات ... وهنا لا ينفع أن أي تبرير من نوع “المقاومة” و”الظرف الخاص” و”الحصار” و”المؤامرات” وغير ذلك من أعذار ومبررات، لطالما رددها حكام عرب في معرض تسويقهم لحربهم على الديمقراطية وحقوق الإنسان.
خامساً، في التحالفات الإقليمية والدولية، على حماس أن تراجع بشفافية وصدق، وبالاستناد إلى ما تقوله هي عن نفسها، تجربة علاقاتها مع مصر، قبل وبعد وأثناء حكم الإخوان، وكذا الحال مع سوريا وقطر وتركيا ... على حماس أن تبرهن “تؤصل” لنظريتها في التحالفات والمحاور، وتستوقفنا هنا التصريحات المتكررة للدكتور محمود الزهار عن رفض الانخراط في أي من المحاور، وبصورة توحي بأن الرجل يحاول تصحيح ما وقعت به الحركة من أخطاء، يدفع ثمنها اليوم، شعب فلسطين في سوريا ومصر وغزة بشكل خاص... مراجعة هذا الملف، تبدو ضرورية كذلك، لغايات تصفية ذيول نظرية “الاستقواء بالخارج” التي تفشت على الساحة الفلسطينية ولم تكن حركة حماس براء منها.
خمسة عناوين كبرى، تندرج تحت كل واحد منها، جملة من العناوين الفرعية، التي أحسب أنه يتعين على حماس، أن تدخلها في حسابات المراجعة، حتى لا تنتهي “وقفات تاريخية” من هذا النوع، بلا فائدة، أو تؤول إلى مجرد إجراءٍ شكلي، الهدف منه مرة أخرى “البرهنة على صحة توجهاتنا السابقة”.
«حماس» ومفاوضة إسرائيل: لا... ولكن!
الاخبار اللبنانية
يوماً ما، كانت حركة التحرير الوطني الفلسطيني، «فتح»، تخوض قتالاً شرساً انطلاقاً من عدة عواصم، وبأقصى ما تملكه من طاقة. علم الإسرائيليون أنه لا مناص من إدخال المنظمة (منظمة التحرير الفلسطينية)، وبخاصة المكوّن الأساسي فيها (فتح)، إلى دوامة سياسية لا تنتهي، عملاً بقاعدة «إن أردت إفشال ثورة فأغرقها بالمال والسلطة».
هكذا بدأت مرحلة التفاوض المباشر بين منظمة التحرير والاحتلال عبر قنوات سرية، سبقتها «بالونات اختبار» إعلامية كثيرة، مع تمهيد إسرائيلي كبير صرّحت به مصادر عبرية كثيرة أوضحت أنها تعمّدت «العقول العنيدة» التي ترفض «العمل بلا بندقية».
البوادر العلنية للخط السلمي في تلك الأيام بدأت بمشاركة وفد فلسطيني في مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 بقيادة حيدر عبد الشافي بعد تمهيد أردني، وتبعته لقاءات سرية أخرى أفضت إلى اتفاق أوسلو عام 1993، وخروج المنظمة و«فتح» من مشهد المقاومة إلى «دولة السنونو».
منذ تلك اللحظة، رأى التيار الإسلامي، الذي حمل كلاً من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، في «أوسلو» وتوابعها «جريمة وإثماً كبيرين بحق التاريخ والشعب»، وأعلنتا أنهما في حلٍّ وبراءة من عملية التسوية والمفاوضات المباشرة. رغم ذلك، لم تخف «حماس» على وجه الخصوص تعاطيها مع بعض الطروحات السياسية، كإقامة دولة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 «من دون التنازل عن باقي الأراضي المحتلة»، والرضا بهدنة تمتد من عشر سنوات إلى ثلاثين عاماً «لتشكيل جيش التحرير»، لكنها ظلت تصرّ على موقفها الرافض للمفاوضات المباشرة ومصافحة الإسرائيلي.
وبينما ظلت «الجهاد الإسلامي» على موقفها المعلن حتى الحاضر، بدا أن «حماس» صارت أكثر «مرونة» عن ذلك اليوم الذي أصدرت فيه موقفاً شرعياً يحرّم هذه المفاوضات «لما تضمنته من تنازل عن ثوابت المسلمين، وخاصة التنازل عن 78% من أرض فلسطين التاريخية». ويمكن القول إن نقطة التحول لدى «حماس» بصورة علنية كانت عام 2006، عندما قررت المشاركة في الانتخابات التشريعية التي كان من نتائجها المشاركة بمقاعد نواب داخل المجلس التشريعي، والأخير جزء أصيل من منظومة السلطة الفلسطينية التي أنتجتها «أوسلو»، وذلك بعدما خاضت هي و«الجهاد» الانتخابات البلدية، لكن الأخيرة قالت إن المشاركة في البلديات، غير التابعة مباشرة للسلطة، ليست كالمجلس التشريعي.
ما يزيد الضوء على أن ذلك التحول كان مفصلياً، أن أمير قطر، تميم بن حمد، كشف قبل أيام عن أن موافقة «حماس» على دخول الانتخابات التشريعية كانت بعد طلب والده (حمد) منها الدخول بناءً على «رغبة أميركية». وبعدما سيطرت الحركة على غزة لثماني سنوات خاضت فيها ثلاث حروب، وسلمت الحكم لحكومة التوافق بينها وبين «فتح» قبل الحرب الأخيرة، أعاد قياديوها الحديث علناً عن إمكانية التفاوض المباشر، خاصة أنهم خاضوا جولات غير مباشرة في القاهرة من أجل إنهاء الحرب الأخيرة.
بين المباشر واللامباشر
وبعدما أنهى نائب رئيس المكتب السياسي لـ«حماس»، موسى أبو مرزوق، الجانب الشرعي من القضية بالقول إنه «لا غبار على التفاوض المباشر»، قدم التبرير السياسي والمرحلي بالإشارة إلى أن الحركة عالقة في أزمة «الوسيط» الذي تشكك في مدى جديته للتوصل إلى حل يفضي إلى تحقيق مطالبها، وهو وسيط أجبرت على التعامل معه بسبب «لعنة الجغرافيا» التي جعلته منفذ القطاع الوحيد.
مع ذلك، لا يمكن البناء على هذا الظرف المرحلي لتبرير تحول كبير كالذي طرحه أبو مرزوق، لأن قيادات أخرى في الحركة، كمحمود الزهار، تؤكد أن العلاقة بالقاهرة، وإن مرت بمراحل صعبة، هي أساسية ومحورية ويمكن البناء عليها. أيضاً لا يمكن الهرب من حقيقة أن «حماس» لجأت إلى التفاوض المباشر مع مقربين من أروقة القرار الإسرائيلي، وكان من أبرزها مفاوضات صفقة جلعاد شاليط، إذ كشف قياديون في الحركة أنه جرت اتصالات بين القيادي غازي حمد والكاتب الإسرائيلي غرشون باسكين المقرّب من رئيس وزراء الاحتلال بينامين نتنياهو، بين عامي 2010-2012. لكن الصفقة تمت بعد ذلك برعاية مصرية واضحة، كما جرى أيضاً في حرب عام 2012.
بناءً على ما سبق، لا يمكن رؤية «مشكلة الوسيط» على أنها السبب الرئيسي نحو التحول، مع أن مصادر في «حماس» تفيد «الأخبار» بأن الوسيط المصري «كان يضع شروطاً إضافية لما تشترطه إسرائيل، وكان يتأخر في إيصال الرسائل المتبادلة، بل حاولت مصر الحصول على شاليط مقابل بعض الأسرى لا المئات منهم».
«في تلك اللحظة»، تضيف المصادر، «مرّر الضابط المتقاعد في الموساد ديفيد ميدان مقترحاً لتفاوض مباشر مع الشهيد أحمد الجعبري، لكن الأخير رفض ذلك». وأيضاً نقل باكسين عن الضابط ميدان قوله إن «الوسيط (القاهرة) في بعض محطات التفاوض كان غير متحمّس لإنجاح الصفقة».
«قنبلة اختبار»، هذا المصطلح الذي يمكن به تفسير الحديث الذي أخرجه القيادي الحمساوي، علماً بأنه حتى اللحظة لم ينشر في الإعلام تسجيل المقابلة الكاملة التي اجتزئ منها هذا المقطع، ثم جاء الحوار المباشر مع أبو مرزوق نفسه (راجع العدد 2407)، لكنه لم يقدم إجابة مباشرة عن التفاوض المباشر، فيما حمل كلام محمود الزهار (راجع العدد 2396) نفياً قاطعاً لإمكانية التفاوض المباشر. ومع هذا كله فالاثنان التقيا على أن «التفاوض المباشر مع المحتل لا يوجد فيه مخالفة شرعية، لكنه يعاكس وجهة النظر السياسية التي تعتمدها الحركة في الوقت الراهن».
وبينما رأى أبو مرزوق أن الوسطاء بينهم وبين الاحتلال «يثقلون كاهل الفلسطينيين»، اقتصر الزهار على القول إن البديل هو البحث عن وسطاء آخرين في حال لم يؤدّ الموجودون الدور المطلوب، وظل ينفي إمكانية التفاوض المباشر. بعد ذلك، عاد الاثنان لينفيا ما نشرته صحف محسوبة على مصر وقطر نقلت عن «مصادر مجهولة منسوبة لحماس» قولها، إن «الحركة تجري مراجعات فقهية وشرعية من أجل التفاوض مع إسرائيل». وردّ الزهار بأن «المراجعات مطلوبة داخل الحركة، لكن مراجعات علاقتنا بالجانب الإسرائيلي غير واردة».
ولعل حالة التلميح ثم النفي تمهّد، كما يرى مراقبون، إلى جعل الموضوع قابلاً للنقاش في الشارع، حتى يخفف حدة أي قرار لاحق تتخذه الحركة، كما رأوا فيه رسالة تهديد واضحة إلى «فتح» في حال تعرقل المصالحة والملفات الأخرى.
عن حقيقة المراجعات
القيادي في «حماس» والمستشار السابق في رئاسة الوزراء، أحمد يوسف، أكدّ بدوره وجود مراجعات في بعض الرؤى والاستراتيجيات على المستوى القيادي لحماس، «وغرض ذلك بلورة مواقف لما هو مقبل على صعيد القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها طبيعة العلاقة الداخلية والخارجية». لكنه أكدّ لـ«الأخبار» أن «المفاوضات المباشرة مع إسرائيل ليست ضمن أجندة الحركة في هذا الوقت، لأنها لا تشعر بالأزمة، والسلطة تتكفل بهذا الدور». واستدرك: «حينما تدخل الحركة منظمة التحرير، فإن المنظمة هي التي ستفاوض باسم الجميع وليست حماس من ستفاوض». وأعاد يوسف التشديد على أن هناك مراجعة لطبيعة العلاقة الوطنية الداخلية، «وعلاقة المقاومة بحكومة التوافق، إضافة إلى موقف حماس من الانتخابات الرئاسية وهل ستشارك فيها أم ستدفع بمرشح مستقل لها، وكلها مراجعات أوسع من قضية المفاوضات المباشرة».
أما عن موقف الجماعة الأم، الإخوان المسلمين، من كل هذا الضجيج، فأكدّ رئيس مجلس الشورى في إخوان الأردن، حمزة منصور، أن «التفاوض المباشر مع إسرائيل يخالف مبدأ حماس، بل يتناقض مع ميثاقها، لأنه يمثل اعترافاً مباشراً بالاحتلال ويقرّ له بالأرض الذي يحتلها». وقال منصور، لـ«الأخبار»، إن «الحركة التي عرفت بصدقها لن تقدم على هذه الخطوة برغم الأخطار التي تواجهها من عمقها العربي والإسلامي». وعن التشاور مع الجماعة، شدد على أن «حماس» لن تقدم على أي خطوة من هذا القبيل «إلا بالتشاور مع كل الأطراف الشرعية»، مستدركاً: «هي لن تفاوض مباشرة، لأن مصداقيتها مرتبطة بجهادها، وانزلاقها في أي مفاوضات سيفقدها الكثير».
من جهة «فتح» التي تفاوض الاحتلال مباشرة، فهي ترى أن «الحديث عن مفاوضات مباشرة بين حماس وإسرائيل أمر سابق لأوانه»، وذلك «ليس لاعتراض الحركة (الإسلامية) على مبدأ التفاوض، بل يجب أن تكون جزءاً من منظمة التحرير التي تفاوض باسم الجميع»، يقول القيادي في «فتح» يحيى رباح. ويضيف لـ«الأخبار»: «المفاوضات الآن ستفتح الأسئلة والشكوك في تنازلات قد تقدمها حماس»، وذهب إلى أنه «لا يصح أن تفاوض حماس في وقت تواجه السلطة فيه أكاذيب إسرائيل ضدها».
وبينما يبقى الطرف الآخر (الاحتلال) صامتاً أمام هذه الضجة، فإن موقفه مفتوح على احتمال الموافقة بشروط أو الرفض للحصول على تنازلات أكثر إذا قررت «حماس» في لحظة ما فعل «المحرم شرعاً سابقاً»، لكن كل من حول الحركة يرى أن هذا الطريق «بعيد»، وهو لا يعدو كونه رسائل ضغط في الداخل ونحو الأنظمة العربية.


رد مع اقتباس