ترجمات
الشأن الفلسطيني
v نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت الصادرة بالإنجليزية مقالا بعنوان "يجب على إسرائيل وقف هذه الانتفاضة الثالثة فورا" بقلم رون بن يشاي. يقول الكاتب بأنه تم يوم الأربعاء تنفيذ هجمات كر وفر في إطار جهود العناصر الإسلامية الفلسطينية للتأثير في القدس لإيجاد تغيير لصالحهم في الوضع القائم في الحرم القدسي الشريف ومنع تهويد القدس. وخلافا لما حدث في الانتفاضات السابقة، هذا العنف لا يظهر هذه المرة بأنه مدبرا من قبل المنظمات الإرهابية. بدلا من ذلك، المزاج العام الذي يتم إثارته في الشوارع يقدم الإلهام الديني للأفراد الذين يتصرفون من تلقاء أنفسهم- فيما يسمى بالمبادرات المحلية. وبالتالي فإن هذه المزاجية والمشاعر المستعرة يمكن أن تسفر عن تنفيذ العديد من هذه الهجمات التي يتم تنفيذها بسهولة في القدس الموحدة، التي يعيش فيها اليهود والعرب مع بعضهم البعض. يقول الكاتب وعلى الرغم من أن هذه الهجمات ليست مبادرات مخططة لها، إلا أنها على عكس أعمال العنف في الضفة الغربية، فإنها تتلقى تأييدا صريحا من السيد محمود عباس. حيث يستخدم رئيس السلطة الفلسطينية الخطر المزعوم الذي يتهدد المسجد الأقصى كوسيلة لتعزيز إستراتيجيته السياسية، التي تهدف إلى تحقيق اعتراف دولي بدولة فلسطينية بما يتماشى مع حدود 1967 وتقسيم القدس بطريقة تتيح السيطرة الفلسطينية على ما يسمى محيط المقدس. يشير الكاتب أيضا إلى أن العنصر الآخر الذي يشعل القدس هو الاستفزاز من جانب الناشطين الراديكاليين، اليمين القومي أو المعسكر القومي-الديني. تحت ستار الطلب بالسماح لليهود بالصلاة على جبل الهيكل، هؤلاء المتطرفون يعملون على إذكاء النار بين الفلسطينيين ومنحهم فرصة لإثبات أن الحرم القدسي الشريف في خطر. يحاول المتطرفون اليهود إثارة حريقا من شأنه أن يدفع الجيش والشرطة إلى طرد جميع المسلمين من منطقة الحرم المقدسي وإلغاء معارضة الاستيطان اليهودي في الأحياء العربية المقدسية. ويرافق هذا طلبا لا يعبر عنه بصوت عال: "تعاملوا معهم بيد حازمة" - أو بعبارة أخرى، اقتلوا مثيرو الشغب العرب. ولكن حكومة إسرائيل تريد أن تثبت بأنها تحافظ على حرية العبادة في القدس الموحدة ولا تريد حريق واسع من شأنه أن يحشد الأمة الإسلامية ضدها على الرغم من أن مثيري الشغب الفلسطينيين يفعلون ما بوسعهم لجر الشرطة والجيش الإسرائيلي للقتل وبالتالي مزيد من الشهداء والاضطرابات وعدم الاستقرار. يقول الكاتب بأن التعامل المباشر بين اليهود والعرب هم ما يدفع المتطرفين من كلا الجانبين إلى إثارة الشغب وأعمال العنف، وبالتالي مثل هذه الظروف تتطلب جهدا من اجل الفصل بين اليهود والفلسطينيين في القدس. وعلى بالرغم من إصرارنا على بقاء القدس متوحدة، ولكن الواقع بأنها موطن للصراع النشط بين اليهود والعرب. هناك حاجة في هذه المرحلة من الوقت لإقامة الحواجز ونقاط التفتيش، وخاصة حول مناطق خط التماس. هذا سوف يمنع أو يعيق السيارات والمتطرفين من كلا الجانبين من مواجهة بعضهم البعض. ويجب كذلك على السلطات الإسرائيلية التشديد على الحرية الدينية لكلا الطرفين في القدس من أجل إحلال الهدوء والأمن في القدس.
v نشر صحيفة جروزلم أون لاين بنسختها الإنجليزية تقريرا تنقل فيه "تصريحات إسرائيلية عنيفة بحق الرئيس أبو مازن". بدأت الصحيفة تقريرها بالقول إن إسرائيل على مشارف انتفاضة ثالثة، وأوضحت أن سياسيي اليمين الإسرائيلي يتهمون الرئيس أبو مازن بإثارة العنف، ويدعون إلى وضع حد لردود الفعل القاسية لمنع تحول الوضع الحالي إلى انتفاضة كاملة. بعد الهجمات الإرهابية في غوش عتصيون ردت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بتصريحات. وقال رئيس مجلس محلي غوش عتصيون (ديفيد بيرل) "إننا على مشارف انتفاضة ثالثة حيث يقف أبو مازن وراء التحريض وتشجيع الهجمات الإرهابية. وأنا ادعوا رئيس الوزراء ووزير الدفاع إلى بالضرب بيد من جديد ضد المخربين الذي يسعون إلى اجتثاثنا من أرضنا. يجب علينا أن نقود العملية الوطنية من البناء والتوسع الاستيطاني في القدس وغوش عتصيون وجميع أنحاء إسرائيل بالإضافة إلى محاربة الإرهاب بشكل متواصل". أما داني أيالون (نائب وزير الخارجية الإسرائيلي) فقد قال "إن الرئيس عباس يقف على رأس حملة التحريض وحماس هي الفرع العملياتي في الحملة، ومرة أخرى نحن نرى بأن لا فرق بين حماس وعباس سوى توزيع الأدوار والمسئوليات: حماس مسئولة عن الإرهاب العسكري وعباس مسئول عن الإرهاب الدبلوماسي، وهذه هي سياسة حكومة فتح وحماس التي احتضنها العالم كشريك للسلام". داني دانون (النائب في الكنيست) قال "يجب علينا الإشارة بأصابع الاتهام إلى أبو مازن باعتباره الشخص الذي يحتضن الإرهابيين الملطخة أيديهم بالدماء".
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "موسكو قلقة بشان تفاقم التوتر في القدس الشرقية "وجاء فيه أن موسكو قلقه بشأن تفاقم التوتر في القدس الشرقية وتدعو الإسرائيليين والفلسطينيين إلى اتخاذ إجراءات فورية لنزع فتيل التوتر. علق بيان الخارجية الروسية على التصريحات الذي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بعدم جواز التحريض على الفتنة الطائفية، وأكدت أن جميع القضايا ذات الصلة بالقدس, المدينة المقدسة للأديان السماوية الثلاثة, يجب أن تحل في إطار المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية وعلى أساس قانون متين.
v نشرت صحيفة هآرتس الصادرة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "علاقات إسرائيل مع الأردن تواجه أزمة بشأن القدس" بقلم تسفي بارئيل. يقول الكاتب بأنه بعد عشرين عاما على توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية الأردنية، فإن الاتفاق الأكثر استقرارا الذي توصلت إليه إسرائيل مع هذه الدولة العربية تواجه اختبارا صعبا للغاية. يشير الكاتب إلى أن الأردن استدعى سفيره يوم الأربعاء "للتشاور" كعمل من أعمال الاحتجاج من شأنه أن يكون أول شرخ في العلاقات الحيوية بين البلدين. التلميحات التي أدلى بها وزير الإعلام الأردني حول مراجعة بنود الاتفاقية، يعد تمهيدا ممكنا لتجميد العلاقات، ويجب أن يثير قلق كبير لأن السيف لا يهدد فقط هذا الاتفاق، ولكن يهدد مدى العلاقة المتشابكة بين إسرائيل ومصر والأردن والفلسطينيين. أي تدهور في العلاقات مع الأردن يمكن أن يكون له تأثير على العلاقات بين إسرائيل ومصر. يضيف الكاتب بأن استدعاء السفير الأردني لم يكن نزوة. فقد تم تنسيق هذه الخطوة مع الولايات المتحدة، في المحادثات التي عقدت في باريس بين وزيرة الخارجية الأمريكية جون كيري ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة، وتابعت لائحة طويلة من ما تقوله الأردن هي الجهود الإسرائيلية لتهويد كل القدس والسيطرة على الأماكن المقدسة في الحرم القدسي الشريف. ويستمد التفسير الرسمي للحركة التي اتخذتها الأردن هي بأنه من واجب إسرائيل أن تنظر في الوضع المفضل للأردن فيما يتعلق بالأماكن المقدسة، وتنسيق الخطوات المتخذة هناك مع عمان. اقتحام قوات الأمن الإسرائيلية الحرم القدسي الشريف، والموافقة المتكررة على خطط جديدة للبناء في القدس الشرقية، مثل الخطة التي أعلن عنها وزير الإسكان اوري ارييل للانتقال إلى سلوان، وإغلاق الحرم القدسي الشريف أمام المصلين مرتين في الأيام القليلة الماضية أثارت غضب الرأي العام في الأردن واحتجاجات حادة في البرلمان الأردني. الأردن، الذي يشعر بأنه مهدد من قبل تقدم داعش، والتي تتردد أيضا بين الجماعات الإسلامية الأردنية، يحاول أن يمشي بين خطوط النار - بين جماعات إسلامية قوية بشكل متزايد والمصلحة الوطنية الرامية إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع إسرائيل. كلا البلدين لديهما مصلحة في الحفاظ على علاقات جيدة. هناك تعاون أمني وثيق بين الأردن وإسرائيل والتجارة بين البلدين تمكن أيضا التجارة مع الدول العربية الأخرى. بل هي أيضا الطريق الدبلوماسي والاقتصادي الذي يسمح للفلسطينيين بتصدير واستيراد البضائع، وتقدم بعض الراحة للصعوبات الاقتصادية للفلسطينيين وتمنح الهدوء والأمن لإسرائيل.
v يديعوت أحرنوت بنسختها الإنجليزية: "حملة رسوم كرتونية لانتفاضة السيارات تشجع الفلسطينيين على تنفيذ هجمات دعس ضد المستوطنين". يقوم الفلسطينيون بتداول رسوم كرتونية على مواقع التوصل الاجتماعي يشبهون فيها السيارات بصواريخ حماس، وذلك في أعاقب هجمات القدس. بعد هجمات القدس الأخيرة حوّل الفلسطينيون مقاومتهم وجودهم نحو "انتفاضة السيارات" وقاموا بنشر رسوم كرتونية على الإنترنت يشبهون بها السيارات بصواريخ حماس. لقد فهم الفلسطينيون الآن أنه بإمكانهم استخدام السيارات كأسلحة مميتة. تحاول حماس الآن إطلاق انتفاضة من خلال إشعال النار بتشجع هجمات السيارات، وخلال اليوم الماضي تم نشر الكثير من الرسوم الكرتونية على مواقع التواصل الاجتماعي. ومن بين هذه الرسوم: 1. صورة مكتوب عليها "داعس". 2. صورة أخرى تظهر فيها السيارة التي استخدمت في الهجوم بالقدس ومكتوب عليها "صاروخ M75 بأربع عجلات"، في إشارة إلى أن هذه السيارات تستخدم كبديل لصواريخ لحماس. 3. بجانب الصورة السابقة مكتوب "قريبا سيكون هناك باص R160 في إشارة إلى صاروخ حماس طويل المدى الذي وصل حيفا في الحرب الأخيرة. 4. صورة أخرى لرسوم كرتوني مكتوب عليه "انتفاضة سيارات داعس". 5. رسم كرتوني آخر مكتوب تظهر فيه سيارة على شكل سلاح وشعار يشبه شعار حزب الله ومكتوب عليه "قاوم ولو بسيارتك".
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "الأردن يدعو إلى إعادة النظر في اتفاقية السلام مع إسرائيل". أعلن وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن "الحكومة الأردنية سبق وأن أعلنت في أكثر من مناسبة أن الأردن وبحكم الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والرعاية الهاشمية لها، فإن جميع الخيارات القانونية والدبلوماسية مفتوحة أمامه للرد على الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى". وأضاف "تابعنا منذ الصباح الانتهاكات الإسرائيلية للحرم الشريف واقتحام 200 عنصر أمن و154 مستوطنا إسرائيليا وأعضاء من الكنيست للحرم القدسي الشريف". وبحسب المومني فإن "الأردن طور خطة متكاملة للوقوف بوجه الانتهاكات الإسرائيلية تجاه المقدسات في القدس الشريف"، دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول فحوى هذه الخطة. واستدعت الحكومة الأردنية الأربعاء سفير المملكة من تل أبيب احتجاجا على "الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة" في القدس، وذلك بعد وقوع مواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية. وقالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية إن "رئيس الوزراء عبد الله النسور أوعز إلى وزير الخارجية ناصر جودة، استدعاء السفير الأردني في تل أبيب للتشاور، احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي المتزايد وغير المسبوق للحرم القدسي الشريف، والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة للقدس". وبحسب الوكالة فإن "البعثة الأردنية لدى الأمم المتحدة باشرت، وبإيعاز من وزير الخارجية، باتخاذ الإجراءات الدبلوماسية اللازمة لتقديم الشكوى إلى مجلس الأمن الدولي". وتسبب التوتر المتصاعد بشأن ما يجري في المسجد الأقصى بوقوع اشتباكات يومية بين قوات الأمن الإسرائيلية والفلسطينيين في القدس الشرقية في الأسابيع القليلة الماضية. ودعا الأردن في رسالة إلى مجلس الأمن الدول الخمسة عشر الأعضاء "إلى محاسبة إسرائيل عن عملية الاقتحام التي قال أنها ألحقت أضرارا مادية بالحرم، هذا وتقدمت البعثتين الإسرائيلية والفلسطينية أيضا برسالتين إلى مجلس الأمن حول أعمال العنف الأخيرة". وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس. من جانبها، أكدت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التي تعد أبرز أحزاب المعارضة في البلاد، عن تنظيم مسيرة احتجاجية الجمعة وسط العاصمة عمان للتعبير عن "غضب" الشعب الأردني تجاه "الاقتحامات" التي يتعرض له المسجد الأقصى في القدس الشرقية. وقال عضو المكتب التنفيذي للجماعة سعود أبو محفوظ في بيان نشره الموقع الالكتروني للحزب أن "الجماعة ستنظم مسيرة جماهيرية انطلاقا من المسجد الحسيني الكبير في عمان عقب صلاة الجمعة المقبل، للتعبير عن غضب الشعب الأردني تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحامات يومية منظمة ومباشرة من المؤسسة الاحتلالية الرسمية". وأضاف أن "السنة العبرية الجديدة التي بدأت في 28 من أيلول/سبتمبر الماضي تختلف عن كل سنوات الاحتلال السابقة، لأن الإرهابيين اليهود وضعوا لها جدولا زمنيا لجميع أنواع الاقتحامات التي وضعت المسجد الأقصى في حالة ما بعد الخطر الشديد وسط صمت إعلامي مريب".
v نشرت مجلة تايمز أوف إسرائيل تقريرا بعنوان "ليبرمان ينتقد أعضاء الكنيست لزيارتهم المتهكمة للحرم القدسي". وزير الخارجية افيغدور ليبرمان انتقد أعضاء الكنيست اليمينيون الذين اتهمهم بتصعيد التوترات في القدس بزيارتهم للحرم القدسي لمصالح سياسية. وقال: "اعتقد أن هذا غباء"، متطرقا للزيارات للمكان المقدس التي قال الرؤساء الفلسطينيين أنها "تحريضية". وأضاف ليبرمان: "اعتقد أنه عبارة عن سعي رخيص وسهل وراء الشهرة واستغلال متهكم للأوضاع السياسية المعقدة. دعوني أقول هذا: هذا ليس تصرفا حكيما" من طرف أعضاء الكنيست اليمينيين. "تصعيد التوترات لن يؤدي إلى الأمن؛ لن يؤدي إلى أي شيء" قال لراديو إسرائيل. الحرم القدسي هو أقدس مكان لليهود، الذين تسمح لهم إسرائيل زيارته ولكن يمنعون من الصلاة هناك، بالإضافة إلى كونه يتضمن ثالث أقدس مكان بالنسبة للمسلمين، المسجد الأقصى وقبة الصخر المجاورة. الحرم كان مركزا للعنف في الأشهر الأخيرة، حيث إن المصلين المسلمين قاموا بأعمال الشغب في العديد من المظاهرات ضد نداءات ناشطين يهود للسماح لليهود الصلاة هناك. العنف مستمر بالرغم من نداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتهدئة الأوضاع، وتعهد إسرائيل بإبقاء الأوضاع في الحرم على ما هي. تم إغلاق الحرم لفترة قصيرة للزوار صباح يوم الأربعاء بعد أن قام فلسطينيين برشق الحجارة ورمي قوات الأمن بالمفرقعات بالقرب من باب المغاربة، المدخل الوحيد لغير المسلمين للحرم. راديو إسرائيل قال بأن الشرطة طاردت المتظاهرين إلى داخل المسجد الأقصى. والشرطة قامت بالدخول بعض الأمتار إلى داخل المسجد، حيث وجدت مجموعة من الحجارة، زجاجات، وقنابل مولوتوف التي قام المتظاهرين بتحضيرها. حزب التجمع أصدر تصريح ينتقد فيه الشرطة "للعب بالنار" عن طريق دخول المسجد الذي قال أنها خطوة تحريضية وغير ملائمة، واتهمهم إضافة على ذلك بإلحاق الأضرار لكتب مقدسة.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 تقريرا بعنوان "وزير خارجية التشيك ينتقد سياسة الاستيطان الإسرائيلية". أعلن وزير خارجية جمهورية التشيك لوبومير زاؤراليك، الأربعاء، "أن التوسع الاستيطاني المستمر يخلق الانطباع بأن إسرائيل ليست معنية بالسلام"، وقال زاؤراليك "حتى لو كانت هناك حجج وجيهة لماذا بعض مشاريع الإسكان في القدس الشرقية ليست عائقا حقيقيا لاتفاق الدولتين". وأضاف زاؤراليك في الوقت نفسه، أن حكومته لا تنوي الاعتراف بدولة فلسطينية في غياب معاهدة سلام عن طريق التفاوض. وأشار إلى أن "هناك شعور بأن الحكومة الإسرائيلية الحالية ليس لديها الوقت والطاقة لعملية السلام والحل القائم على دولتين وليست مستعدة بما فيه الكفاية للحديث وإيجاد وسيلة للخروج من هذه الأزمة". وشدد زاؤراليك أن "الإنشاءات الإسرائيلية الجديدة وراء خطوط ما قبل 1967 هي بمثابة نسف لعملية التوصل إلى حل الدولتين عن طريق التفاوض، الإعلان عن الخطط الاستيطانية الجديدة تخلق شعور بأن ليس هناك مصلحة جدية حقيقية لإيجاد حل مشترك في السعي لتحقيق السلام". وفي غضون ذلك، أعرب الاتحاد الأوروبي عن أسفه الأربعاء لتجاهل إسرائيل دعوات المجموعة الدولية إلى وقف الاستيطان، وانتقد بشدة بناء مساكن جديدة في القدس الشرقية. وأكدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان، أن الموافقة على "بناء 500 وحدة سكنية جديدة في حي رامات شلومو في القدس الشرقية قد يعرض للخطر الجهود المبذولة لاستئناف العملية السلمية". وأضافت أن ذلك "ينسف إمكانية التوصل إلى حل يقوم على دولتين، ويحمل على التشكيك بالتزام إسرائيل التوصل إلى حل سلمي وتفاوضي مع الفلسطينيين". وستزور موغيريني إسرائيل والأراضي الفلسطينية وخصوصا غزة ابتداء من يوم الجمعة. وتنوي موغيريني خلال هذه الزيارة الرسمية الأولى خارج الاتحاد الأوروبي "التشديد على الأولوية التي يعطيها الاتحاد الأوروبي لهذه المنطقة وعزمه على الاضطلاع بدور لتثبيت الاستقرار وإعادة الإعمار وإحياء عملية السلام". واتهمت موغيريني إسرائيل "بتجاهل دعوات الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء وعدد كبير من الأعضاء الآخرين للمجموعة الدولية، حول مسألة المستوطنات الإسرائيلية". وقالت "أدعو السلطات الإسرائيلية إلى التراجع عن قرارها ووقف سياستها الاستيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية". وقد أعطت وزارة الداخلية الإسرائيلية الاثنين موافقتها على بناء 500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، بعد طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في 27 تشرين الأول/أكتوبر تسريع المشاريع التي تشمل أكثر من ألف وحدة سكنية بالإجمال. وأعربت موغيريني عن أسفها بالقول إن "المجموعة الدولية، بدءا بالاتحاد الأوروبي، تعهدت بتقديم مساعدة لإعادة إعمار غزة ومساعدة الأطراف على استئناف عملية سلمية، لكن هذا القرار خطوة جديدة بالغة الضرر".
v نشر موقع بال ميديا ووتش بنسخته الإنجليزية تقريرا يحرض فيه ضد السلطة الفلسطينية، وحمل التقرير عنوان "قوات الأمن الوطني الفلسطينية تنشر رسما كرتونيا: "إسرائيل تغتصب المسجد الأقصى"، بقلم إيتمار ماركوس ونان جاك زيليبردك. يشير التقرير إلى أن قوات الأمن الوطني الفلسطينية نشرت يوم الأربعاء رسما كاريكاتوريا يظهر جندي إسرائيلي على وشك اغتصاب المسجد الأقصى التي تظهر كامرأة في السجن. المرأة التي ترتدي غطاء رأس على شكل قبة الصخرة تبكي في زنزانة السجن في حين أن الجندي الإسرائيلي يقول لها "يلا خبيبتي". والنص تحت الرسم الكرتون: يتم اغتصاب الأقصى". يشير التقرير إلى أن هذا الكرتون في حين يتصاعد التوتر في القدس والمسؤولون الفلسطينيون يقولون مرارا وتكرارا للفلسطينيين أن القدس والأماكن المقدسة الإسلامية في خطر.
v نشر موقع هابيرلي التركي تقريراً بعنوان "داود أوغلو: الاقتحام الإسرائيلي للمسجد الأقصى همجية"، وجاء فيه أن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو ندد باقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى, ووصف هذا العمل بالبربري والهمجي, وأضاف أن اقتحام الأقصى يعتبر أمرًا في غاية الوقاحة، ويجب أن يجابه بمواقف حاسمة وقوية, وأوضح أن تركيا تقف إلى جانب الفلسطيني وتناصر القضية الفلسطينية, مشددا على أن مسألة القدس والمسجد الأقصى تعتبر من أهم الأولويات والمبادئ التي تسير عليها السياسات التركية في الشرق الأوسط. ويشير أوغلو إلى أنه من المفروض أن تكون مدية القدس مدينة للسلام، لكن إسرائيل بموقفها هذا حولتها إلى مدينة للاشتباكات والظلم والهمجية والوحشية مطالباً العالم كله عامة والعالم الإسلامي خاصة بنصرة المسجد. وأضاف أن إسرائيل استغلت انشغال العالم الإسلامي بما يجري في مدينة كوباني في سوريا وأقدمت على اقتحام الأقصى في مسعى لتغيير هوية القدس, مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف أكثر حزماً وصرامة ضد الإجراءات الإسرائيلية.
v نشرت صحيفة هآرتس بنسختها الإنجليزية تقريرا بعنوان "المحكمة الجنائية الدولية لن تحقق في الغارة الإسرائيلية 2010 على أسطول الحرية التركي إلى غزة" بقلم توماس إسكريت. يقول الكاتب بأن المحققين الدوليين يعتقدون بأن الجنود الإسرائيليين قد ارتكبوا جرائم حرب خلال الغارة التي أسفرت عن مقتل تسعة نشطاء أتراك في عام 2010، ولكن قد قرروا بأن القضية تتجاوز صلاحياتهم، وفقا لأوراق المحكمة التي اطلعت عليها وكالة رويترز للأنباء. يشير الكاتب إلى أنه من المرجح أن تثير هذه الخطوة من قبل المحامين في المحكمة الجنائية الدولية غضب أنقرة التي اتهمت إسرائيل بالقتل الجماعي بعد هاجم الكوماندوس الأسطول الذي كان هدفه تحدي الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة في ذلك الوقت. يشير الكاتب أيضا إلى أن قرار عدم فتح تحقيق سوف يخيب آمال الناشطين الذين حاولوا مرارا وتكرارا إشراك محكمة حقوق الإنسان ومقرها لاهاي في الصراع الأكثر إثارة للجدل في العالم.
v أجرت صحيفة ميدل ايست مونيتور مقابلة مع خالد مشعل. قال مشعل إن حماس مستعدة للمشاركة في الانتخابات المقبلة، وقبول نتائجها. وأضاف أن لدى الحركة اتفاق معروف مع الآخرين وهو أن الهدف الأولي هو دولة مستقلة ذات سيادة على حدود 1967 والقدس عاصمتها بالإضافة إلى انجاز حق عودة اللاجئين. قال خالد مشعل في المقابلة إن المشكلة الأساسية تتمثل في الاحتلال الإسرائيلي وليس في اعتراف حماس بإسرائيل. قال الصحفي الذي أجرى المقابلة مع مشعل بأنه "متواضع ولطيف, ويمكن مقارنته بنيلسون مانديلا, ويحمل بعض صفاته". أضاف الكاتب أن مشعل يسعى إلى تحقيق الحرية لشعبه من مضطهد غير عادل. قال مشعل بأنه "أختار المسار السياسي في بداية حياته ليس من أجل السياسة بذاتها بل لأنها جزء لا يتجزأ من النضال من أجل التحرر وتقرير المصير. النضال السياسي هو جزء لا يتجزأ من النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي, فلا بد من استخدام الجهود المسلحة والسياسية والدبلوماسية في إطار النضال الشرعي وبجميع الوسائل الممكنة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي". قال مشعل أنه "على الرغم من أن المجتمع الدولي يشترط الاعتراف المسبق من أجل التطبيع مع الحركة, إلا أن هذا المجتمع الدولي يبحث عن نقطة بداية خاطئة في تحركه باتجاه السلام, فالمشكلة لا تكمن في أن حماس ترفض الاعتراف بمغتصب الحقوق الفلسطينية الذي يحتل الأرض الفلسطينية, بل المشكلة تكمن في الاحتلال نفسه". يعتقد مشعل بأن هذا الشرط المسبق غير واقعي وغير عادل, حيث يقول إن "هذا الطريق هو الطريق الخطأ لحل الصراع, ويشدد على أن الفلسطينيين هم ضحايا الاحتلال الإسرائيلي ولديهم الحق الشرعي ليتحرروا من الاحتلال". يتساءل مشعل "هل من العدل والقانون أن يطلبوا من ضحايا جرائم التطهير العرقي والتشريد والاحتلال أن يعترفوا بحقوق المحتل الذي ارتكب هذه الجرائم!". ويضيف مشعل أن هذه هي النتيجة المنطقية للاعتراف بدولة إسرائيل الأمر الذي منحه الشرعية لارتكاب الجرائم منذ أن تم تأسيسها. قال مشعل أيضاً إن الولايات المتحدة والقوى الرئيسية الأخرى لم يساعدوا الفلسطينيين على إنهاء الاحتلال الذي هو جوهر المشكلة. سأل الكاتب مشعل هل يعتبر إبرامكم لهدنة طويلة الأمد مع إسرائيل اعترافاً بهذه الدولة, فأجاب بالقول إن الهدنة لم تكن اعترافا بحق وجود هذه الدولة على حساب دولة أخرى وعلى الأرض الفلسطينية. قال الكاتب إن هذه الهدنة قد تكون على مسار الاقتراب التدريجي نحو حل النزاع, فأجاب مشعل إن هذه الهدنة كانت الخطوة الأولى في العملية لكن إسرائيل رفضتها وهذه إشارة واضحة على المشكلة تكمن في إسرائيل وليس في حماس أو الفلسطينيين. قال مشعل أيضاً إن حماس لديها اتفاق شائع مع الآخرين وهو أن الهدف الأولي هو دولة مستقلة ذات سيادة على حدود 1967 والقدس عاصمتها بالإضافة إلى انجاز حق عودة اللاجئين وهذا هو ما تفعل الحركة من أجله وليس هناك ما يعارض القوانين والأعراف الدولية ضد هذه الأهداف. أضاف مشعل بالقول "إننا عرضنا هدنة ورفضتها إسرائيل، وجميع الفصائل الفلسطينية تتفق على تأسيس دولة فلسطينية على حدود 1967 والقدس عاصمتها وإنجاز حق عودة اللاجئين، لكن إسرائيل رفضت ذلك والعالم لم يأخذ الأمر على محمل الجد، إلا أننا نواصل العمل مع بقية الفصائل الفلسطينية. لقد قدّرت مراكز الأبحاث ودول أخرى مثل روسيا ومفكرون إسرائيليون أن إسرائيل ليس لديها مستقبل، لماذا؟ لأنها دولة بنيت على أراض أناس آخرون وبالعدوان والإرهاب وسفك الدماء".
الشأن الإسرائيلي
v نشر تلفزيون إسرائيل تقريرا بعنوان "إسرائيل تنتقد مجلس الأمن الدولي لامتناعه عن إدانة العمليات في القدس". في نيويورك انتقد مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة رون بروس أور امتناع مجلس الأمن الدولي عن إدانة العمليات التي نفذت ضد إسرائيليين في القدس والتزامه الصمت إزاء حوادث قتل مواطنين إسرائيليين. وفي رسالة وجهها إلى مجلس الأمن انتقد بروس أور الممارسات التحريضية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية . أما المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور فدعا مجلس الأمن إلى مطالبة إسرائيل باتخاذ إجراءات لإنهاء أعمال العنف في الحرم القدسي الشريف ووقف ما وصفه بسياسة الاستفزاز والتحريض. وأدلى منصور بأن الأحداث الأخيرة وقعت بسبب دخول متطرفين إلى الحرم القدسي محذرا من نشوب نزاع ديني في المنطقة. ومن جانبه بعث الأردن برسالة إلى مجلس الأمن تضمنت شكوى حول اقتحام قوات الأمن الإسرائيلية للحرم القدسي أمس داعيا المجلس إلى محاسبة إسرائيل على ذلك.
v نشرت القناة الإسرائيلية- إسرائيل 24 مقالا للكاتب يوئاف شتيرن بعنوان "تحليل: رقصة ثلاثية هادئة بين إسرائيل وتركيا وقبرص". هنالك ديناميكية جديدة تتطور في شرقي حوض البحر الأبيض المتوسط. فوق رؤوس سوريا، الغارقة في حربها الأهلية الفظيعة، ولبنان المنقسمة كما هي دائماً بصراعات القوة والمصالح التي تؤثر على مؤسسات الدولة، ترقص كل من تركيا، قبرص وإسرائيل رقصة رشيقة. أساس تطور هذه الديناميكية الجديدة هو بالطبع حقول الغاز التي تم اكتشافها في عرض البحر والتي تضخ "طاقة" جديدة في منظومة العلاقات الإقليمية. الغاز الموجود في أعماق البحر يثير خيال الإسرائيليين، الأتراك والقبرصيين كذلك. وبفضل هذه الاكتشافات، تحولت إسرائيل في الواقع إلى قوة إقليمية عظمى في مجال الطاقة. احتياجاتها من الطاقة مضمونة لعشرات السنين القادمة، لكن لكي يتم استخدام الغاز بحكمة، يجب عليها أن تجد أهدافا (وتكنولوجيات أيضاً) تصدير إليها الغاز. إذا نظرنا نحو اليمين ونحو اليسار، وتفحصنا هوية الجهة التي قد تكون معنية بهذا الغاز، فإننا سنرى تركيا بالطبع، لأنها أكبر مستهلكة للغاز في المنطقة ومن خلالها سنتمكن أيضاً من نقل الغاز إلى أوروبا. هنالك مشكلة في ذلك بالطبع طالما شهدت العلاقات بين تركيا وإسرائيل تصدعا كما هي الآن. لكن هذه القضية تصبح حساسة جداً عندما نأخذ بالحسبان أن حقول الغاز، التي لم يتضح حجمها الكامل بعد، كائنة في المياه الإقليمية القبرصية. وهذه الجزيرة، التي تقرب أوروبا إلى الحي الشرق أوسطي، تعيش صراعا داخليا بين شقها التركي وشقها اليوناني. هذا الأسبوع وصل اوزيل نامي - وزير خارجية الشق التركي من قبرص إلى إسرائيل من أجل المشاركة في مؤتمر كبير حول الطاقة عقد في مدينة تل أبيب. نامي لن يعقد أي لقاءات رسمية هنا لأن إسرائيل (مثل باقي دول العالم) لا تعترف بالشق التركي من الجزيرة. لكن حسب ما وبد على لسان مسؤولين رسميين في إسرائيل فإن مجيئه لم يكن ممكناً لولا موافقة واضحة من قبل أعلى المستويات في القدس وأنقرة. في الشق التركي يريدون رؤية نموذج آخر للعلاقات الإقليمية. ويقضي هذا النموذج بأن على إسرائيل وتركيا العمل على بناء "قوس من التعاون" بين الدولتين، يكون قائما في أساسه على قبرص. ففي حال تم التوصل لاتفاق في قبرص، فإن ذلك سيسمح للشعبين هناك تقاسم الحكم وتوزيع الموارد الطبيعية أيضاً، وبذلك يصبح حل تصدير الغاز إلى أوروبا عن طريق قبرص، حلاً واقعياً. يقولون في شمال نيقوسيا، عاصمة الشق التركي، بكل بساطة: عندما تتحدث إسرائيل الرسمية عن عقد اتفاقيات تجارية في مجالات الطاقة مع نيقوسيا، فهي عملياً تمنع التوصل اتفاق سياسي في قبرص. بالنسبة للأتراك والشق الشمالي من قبرص، على قبرص اليونانية أن تمتنع عن التصرف بشكل أحادي بشأن الموارد الطبيعية المنتشرة حول الجزيرة، وعلى إسرائيل ألاّ تدعم ذلك. من المتوقع خلال الأيام القريبة، أن يزور وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الشق اليوناني من قبرص. توطيد العلاقات مع نيقوسيا يتماشى مع السياسة الخارجية لإسرائيل خلال عهد ليبرمان ونتنياهو: انه يشكل "ضربة صغيرة" للمصالح التركية في المنطقة، ولمَ لا نؤلم إردوغان قليلا، إذ أنه في أعين كثير من الإسرائيليين ليس فقط معارضا حادا لسياسة إسرائيل الإقليمية، وإنما ذو مواقف معادية للسامية. إن توطيد العلاقات مع قبرص اليونانية يروق لروسيا التي تقف دائماً مع اليونانيين في هذا الموضوع. سيكون على ليبرمان أن يتوخى الحذر في تصريحاته لأنها ستحظى باهتمام بالغ خلف الجدار الذي يقسم قبرص، وفي أنقرة كذلك.
الشأن العربي
v ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن أزمة أخرى تتسلل إلى العراق في إطار الهجمات التي يشنها مسلحو تنظيم داعش ، هي انكماش الاقتصاد وعجز مالي آخذ في التنامي يخشى السياسيون والمحللون من انه قد يتسبب في مزيد من تقويض قدرة الدولة على محاربة المسلحين. وقالت الصحيفة، في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني اليوم الخميس، أن اقتصاد العراق من المقرر أن ينكمش بنسبة 75ر2% في 2014، حسبما أعلن صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي، وهو أول انكماش في البلاد منذ 2003، وهو عام الغزو الأمريكي. وأشارت الصحيفة إلى انه في الوقت نفسه، قررت اللجنة المالية بالبرلمان العراقي المتصدع أمس وقف النقاش الدائر منذ عشرة أشهر بشأن ميزانية 2014، التي كان يجب تطبيقها في العام المالي الذي ينتهي في الحادي والثلاثين من ديسمبر المقبل، موضحة أن غياب الميزانية جعل الحكومة العراقية تنتهج سياسة مالية تقشفية أدت إلى توقف إي استثمارات أخرى في قطاع النفط الحيوي الذي يمثل 93% من ميزانية العراق. وأوضحت الصحيفة انه مع انخفاض أسعار النفط العالمية بنحو 25% منذ بدء تنظيم داعش لهجماته العنيفة في العراق في يونيو الماضي، يسعى السياسيون العراقيون بشدة إلى خفض ميزانية تحملت بالفعل التزامات فوق طاقتها قبل إقحام العراق في حرب واسعة النطاق. ووفقا للصحيفة، حذر بعض صناع القرار السياسي والمحللين الاقتصاديين العراقيين من أن الضغوط المالية ستضع مزيدا من التحديات على كاهل قدرة العراق على إبعاد داعش عن المناطق التي استولى عليها والتي تقدر بنحو ثلث الأراضي العراقية، فضلا عن عدم قدرة الحكومة على ضخ أموال لإنعاش الاقتصاد.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "وسائل الإعلام: القاعدة تريد تحويل الهند إلى سوريا والعراق", نقلاً عن صحيفة ذا تايمز أوف انديا. وجاء فيه أن مسؤولون في المخابرات الهندية يعتقدون أن الجماعة الإرهابية القاعدة تدرب المجاهدين الهنود من أجل تنفيذ هجمات كبيرة في المنطقة. ويؤكد المسؤولون في المخابرات أن خطط الإرهابيين كانت تحتوي على اختطاف الناس وتحويل الهند إلى العراق وسوريا، حيث لا يقف سفك الدماء في هذان البلدين. بعض المجاهدين الهنود يحاربون بجانب القاعدة في أفغانستان وهناك احتمال أن يعدوا إلى بيوتهم من أجل تنفيذ عمليات في بلادهم.
الشأن الدولي
v نشرت موقع القناة التاسعة باللغة الروسية تقريراً بعنوان "فلاديمير بوتين يتصدر قائمة الأشخاص الأكثر نفوذا في العالم" حسب مجلة فوربس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحتل المرتبة الثاني على التوالي في قائمة الأشخاص الأكثر نفوذا في العالم . في عام 2013 احتل الرئيس الأمريكي باراك أوباما المركز الثاني، وجاء في المركز الثالث - الرئيس الصيني شي جين بينغ. وضمت مجموعة العشرة الأوائل أيضا كل من البابا فرنسيس، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، ورئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جانيت يلين، وأغنى ملياردير بيل غيتس، ورئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراجي. أما مؤسسو غوغل لاري بيج وسيرغي برين فقد تقاسموا المركز التاسع، ويختم مجموعة العشرة الأوائل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون . وضمت القائمة أيضا رئيس الشركة الروسية روس نفط إيغور سيتشين (المركز42) ورئيس شركة غازبروم الروسية أليكسي ميلير(المركز47).
v نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "جون كيري يعطي روسيا الخيار", نقلاً عن وكالة إنترفاكس الروسية. نصح وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال مؤتمر صحفي في بارس روسيا بأنها إذا لم تحافظ موسكو على اتفاقيات مينسك بشكل كامل فإن الضغط سيزيد عليها, وفي حال ذهبت روسيا إلى طريق تطبيق الاتفاقيات, فإن العقوبات التي فرضت عليها سيتم إلغاءها. ويضيف التقرير أن كيري أدان الانتخابات التي عقدت في دونيتسك ولوغانسك, وأنها تعتبر انتهاكاً لاتفاقيات مينيسك.
v نشرت وكالة ايتار تاس الروسية تقريراً بعنوان "بوشكوف: خسارة الديمقراطيين في انتخابات الكونجرس الأمريكي هي خسارة شخصية لأوباما", قال أليكسي بوشكوف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي أن فشل الديمقراطيين في الانتخابات في لكونغرس الأمريكي فشل شخصي للرئيس الأمريكي باراك أوباما. وأعتبر هذا الفشل الديمقراطي فشلاً شخصياً لأوباما ونتيجة لشعبيته المتدهورة للغاية مشيراً إلى أن أوباما تحول من رئيس الأمل إلى رئيس خيبة الأمل للأمريكيين, وأضاف إن أوباما أثار غضب الكثيرين بعد أن توجه ليلعب الغولف بعد أن قطع إرهابي من تنظيم داعش رأس صحفي أمريكي قبل شهرين. وأشار بوشكوف إلى أن عدم قدرة أوباما على طرح خطة واضحة لمكافحة فيروس الإيبولا سمح للجمهوريين باتهام الرئيس الأمريكي بأنه ثرثار لا يعلم ماذا يفعل.
v نشرت صحيفة ريا نوفستي الروسية تقريراً بعنوان "روسيا لن تشارك في التحضير لقمة الأمن النووي", وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية أن روسيا لا ترى إمكانية المشاركة في التحضيرات للقمة الرابعة للأمن النووي, وبدلاً من ذلك ستركز روسيا على عمل تعزيز التعاون ذات الصلة في إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية, خاصة إعداد مؤتمر رفيع المستوى بشأن هذه القضية تحت رعاية الوكالة والمخطط عقده في عام 2016.


رد مع اقتباس