النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 21/03/2015

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 21/03/2015

    ترجمات


    الشأن الفلسطيني
    v نشر موقع إم بي ان ناو مقالا بعنوان: "لا سلام بين إسرائيل والفلسطينيين في عصرنا" لتشارلز كروثامر. ويقول أن ردود الفعل على فوز نتنياهو، تؤكد فكرة أن احتمالات السلام الآن ميتة لأن نتنياهو قد أعلن أنه لن يكون هناك دولة فلسطينية في ظل فترة ولايته كرئيس لوزراء إسرائيل. لن يكون هناك سلام ولا دولة فلسطينية حتى لو كان اسحق هرتسوغ رئيسا للوزراء. تبقى الحقيقة الأساسية: هذا الجيل من القيادة الفلسطينية - من ياسر عرفات إلى محمود عباس - لن يوقع أبدا، على تسوية سلمية نهائية لتقسيم البلاد مع الدولة اليهودية. وبدون ذلك، لن توافق أي حكومة إسرائيلية من أي نوع على إقامة دولة فلسطينية. اليوم، ومع ذلك، هناك سبب ثان يجعل اتفاق السلام مستحيل: عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها. من مالي إلى العراق، كل شيء في حالة تغير مستمر. وسط هذه الفوضى، كيف تكون الضفة الغربية التي تعصف بها مرارة التنافس بين فتح وحماس، كتلة من الاستقرار؟ ما الذي سيعطي أي اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني قدرا من المتانة؟ لماذا تعتقد أن عباس يرفض اجراء الانتخابات على مدى السنوات الخمس الماضية؟ لأنه يخشى أنه سيخسر لصالح حماس. مع أو بدون انتخابات، يمكن للضفة الغربية أن تقع بيد حماس بين عشية وضحاها. التي ستمطر تل ابيب بالنيران متى تشاء.

    v نشرت صحيفة هآرتس بالإنجليزية مقالا بعنوان "السلطة الفلسطينية تأمل أن يضغط المجتمع الدولي على إسرائيل التي أصبحت نظام أبرتهايد"، كتبته عميره هاس، تقول الكاتبة إن خيبة الأمل والصدمة كانت في مكتب محمود عباس (أبو مازن) بسبب نتائج الانتخابات الإسرائيلية. رغم كل ما حدث من فشل في العشرين سنة الأخيرة فإن عباس يتمسك بقوة باتفاقات أوسلو كطريق للحصول على الاستقلال السياسي، ويواصل طرحها كإنجاز وطني. لأسباب تكتيكية أو بسبب قراءة غير صحيحة متواصلة للخارطة، فإنه والأوساط القريبة منه مالوا إلى التمييز بين القيادة اليمينية الإسرائيلية وبين الجمهور الإسرائيلي الذي نسبوا إليه الرغبة في السلام والجيرة الطيبة. الجمهور الفلسطيني علق آمال أقل على الإسرائيليين. الآن القيادة الفلسطينية أيضا أصبحت تدرك أنها لا تستطيع توقع تغيير يأتي من المجتمع الإسرائيلي نفسه. على عباس أن يستوعب أخيرا حقيقة أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها في اتفاقات أوسلو وأن طريق المفاوضات مسدود لسنوات كثيرة. لهذا فإن المخرج الطبيعي هو التوجه إلى المجتمع الدولي الذي تعهد بتنفيذ اتفاقات أوسلو. أيضا هذا خيب آمال عباس في عشر سنوات ولايته لأنه لم يضغط كما يجب على إسرائيل للإيفاء بتعهداتها وأن توقف البناء في المستوطنات. في السنوات العشرين الأخيرة استثمر الأوروبيون والولايات المتحدة وحتى الدول العربية عشرات مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب عندهم بهدف معلن يتمثل في إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. تذهب أموال دافعي الضرائب هذه إلى الدفن بصورة رسمية – مع تصريح بنيامين نتنياهو العلني بأنه يعارض إقامتها. ستتوجه السلطة الفلسطينية مباشرة أو بواسطة نشطاء فلسطينيين ودوليين إلى دافعي الضرائب هؤلاء من أجل تجنيد دعمهم والضغط على حكوماتهم. ومن أجل أن يبقوا في الصورة في الخارطة السياسية الفلسطينية، يواصل ممثلو حركة فتح تبني تكتيك حركة البي.دي.إس – مقاطعة وعقوبات، وسحب استثمارات من إسرائيل – التي أعلن عنها قبل نحو عشر سنوات نشطاء

    فلسطينيون كانوا من منتقدي فتح الشديدين. موسى حديد، رئيس بلدية رام الله الذي انتخب في قائمة فتح، وحسام زملط، عضو لجنة العلاقات الخارجية لفتح، يشاركان في هذا الأسبوع في نشاطات في جنوب إفريقيا التي تشارك فيها حركة البي.دي.إس المحلية. المصلحة الآنية للقيادة الفلسطينية هي استمرار البقاء كإدارة ذاتية والتمسك بمهمتين: الأولى تقديم الخدمات للسكان تحت عناء السيطرة الاقتصادية والعسكرية الإسرائيلية، وحجزها لأموال الضرائب الفلسطينية كخطوة عقابية. والثانية منع التصعيد والانهيار الاجتماعي. بكلمات أخرى، مواصلة إقناع الجمهور الفلسطيني بضبط النفس أمام استفزازات الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الانجرار وراء الرضا الآني والعابر لاستخدام السلاح (الذي يخدم اليوم حماس كوسيلة لتعزيز مكانتها في الساحة السياسية الداخلية الفلسطينية والعربية). الإقناع لا يكفي: من الضروري القيام بنشاط من قبل الأجهزة الأمنية. وهكذا فإن مهمة منع التصعيد من شأنها أن تقف في تناقض مع تجميد التنسيق الأمني مع إسرائيل. القرار النهائي كان وما زال في يد عباس. تحلق في الأفق اقتراحات للفصل بين السلطة الفلسطينية كجهة مزودة للخدمات (كبلدية عليا) وبين م.ت.ف كقيادة سياسية – التي من المناسب أن تستقر وتعمل من الخارج بصورة منفصلة عن التعلق بإسرائيل وإحساناتها التي تعطيها على شكل تصاريح حركة. في المدى القصير يعودون ويتحدثون عن المصالحة الدائمة بين فتح وحماس، وأن بعثة من م.ت.ف أو غيرها ستسافر الى القطاع (إذا سمحت إسرائيل بذلك) من أجل تقديم المصالحة.

    v نشرت القناة السابعة بالإنجليزية مقالا بعنوان: "الدولة الفلسطينية؟ دولة مجنونة" لايلي هيرتز. ويقول أن دولة فلسطينية لديها فرصة جيدة لتصبح دولة مارقة - مثل هذا النوع من نظام الحكم هو الذي تصارعه الولايات المتحدة حاليا داخل إيران، سوريا، العراق، ليبيا، وغيرها. العرب الفلسطينيين لديهم أنواع غير تقليدية من العنف حيث يرجع الفضل لهم باختراع "اختطاف الطائرات"، أخذ الرهائن وابتزاز تنازلات سياسية للإفراج عنهم. بدأ الفلسطينيون هجمات على شركة الركاب والطائرات في المطارات الدولية وتصاعدت أعمال العنف بتفجير طائرات مدنية في الجو ومقتل 47 راكبا وافراد الطاقم على متن رحلة الخطوط الجوية السويسرية من زيوريخ الى تل أبيب في فبراير 1970. دولة مارقة، كما قال رابين "تتطلب معاملة خاصة ومستويات عالية من الضغط الدولي من أجل منعها من تدمير النظام العام، وثنيها عن البدء بالحروب، وتخريب مناطق كاملة من العالم". لسوء الحظ، المجتمع الدولي يتجاهل احتمال أن قيام دولة فلسطينية مستقلة كاملة سيصبح هذا النوع من الدولة المارقة التي يصارعها العالم اليوم. في ضوء التاريخ العربي الفلسطيني من العنف وسوء الأداء في التعامل مع حرية محدودة أوحكم ذاتي، ما يعادل " منتصف الطريق" لاختبار استعدادهم للانضمام إلى أسرة الأمم، استقلال الفلسطينيين سيتحول بشكل مؤكد إلى كابوس حقيقي. دولة يتخللها الطغاة والانقلابات والاغتيالات والحرب الأهلية والفساد والثورات وعدم احترام حياة الإنسان والحرية والديمقراطية، تشبه "الدولة المجنونة" التي سوف تستمر لتهديد أمن اسرائيل والعالم.

    v نشر موقع إسرائيل هيوم تحليلا بعنوان: "إعادة التفكير في عملية السلام" لديفيد وينبرج. قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين في وقت متأخر من الحملة الانتخابية انه لم يعد ينظر لإقامة دولة فلسطينية كمسار واقعي أو محتمل للسلام في المدى القريب. وقال انه لن تكون هناك انسحابات إقليمية إسرائيلية خلال فترة ولايته. في حين صرح نتنياهو بمثل هذه التعليقات المتشددة في سياق محاولة أخيرة لكسب الناخبين لحزب الليكود، إلا أنها ربما تمثل بأمانة نظرة نتنياهو وتقييمه الوضع. نتنياهو، مثل معظم الإسرائيليين، يفضل حل الدولتين لتحقيق والاستقرار ونوعية الحياة للإسرائيليين والفلسطينيين. ومع ذلك، وبالنظر إلى سجل حافل من القادة الفلسطينيين الذين رفضوا على الدوام حسن النية و عروض السلام الإسرائيلية، فإن معظم الإسرائيليين لا يعتقدون أن هناك حل وسط واقعي مع الفلسطينيين في المستقبل القريب. وعلاوة على ذلك، في ظل الظروف الراهنة، الانسحابات الإسرائيلية من المرجح أن تؤدي إلى إنشاء "حماسستان" في الضفة الغربية (أو ما هو أسوأ، الدولة الإسلامية)، ولن تؤدي إلى واقع مستقر وسلمي. لأسباب وجيهة (ولدت من التجربة المريرة)، فإن الإسرائيليين لا يثقون بالنوايا الفلسطينية. لأسباب وجيهة جدا، الإسرائيليين قلقون من الجيوش الإسلامية الإرهابية على حدود الدولة اليهودية. وذلك لأسباب واضحة تماما والإسرائيليين متشككون وباستياء من البيت الأبيض وأوباما. رفض ياسر عرفات ومحمود عباس مقترحات السلام الإسرائيلية ثلاث مرات على مدى السنوات ال 15 الماضية. وظهرت الجيوب التي يسيطر عليها

    ايران على الحدود الشمالية وجنوب إسرائيل في أعقاب انسحاب إسرائيل من جانب واحد من لبنان وغزة. وقام أوباما بإضعاف علاقات الولايات المتحدة وإسرائيل في حين ركض نحو شراكة استراتيجية مع العدو اللدود لإسرائيل، إيران. في الحقيقة، لم يكن هرتسوغ أكثر عرضة من نتنياهو لتحقيق إقامة دولة فلسطينية كاملة على مدى العامين المقبلين. لذلك حان الوقت لإسرائيل لإعادة التفكير في عملية تحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. يجب على نتنياهو الاستفادة من فوزه الكاسح لإعادة الجدول الدبلوماسي من وضع الخطوط العريضة لعملية واقعية يمكن لإسرائيل المشاركة فيها، ورسم الخطوط الحمراء الإسرائيلية الواضحة وملامح الحل المقبولة. القيام بذلك أمر ملح خصوصا لما تواجهه إسرائيل بالفعل من حملة دولية متجددة تدعم الضفة الغربية. وإدارة أوباما تهدد بدعم قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجديد للاعتراف بالاستقلال الفلسطيني والمطالبة بانسحاب سريع إلى حدود عام 1967 (مع تبادل الأراضي). هذا، بطبيعة الحال، يعني استمرار الصراع وعدم اعتراف الفلسطينيين فعليا بحق اسرائيل في الوجود. انها ببساطة توفر فرصة أخرى للفلسطينيين. ويمكن أيضا للفلسطينيين تفسير ابتعاد الإدارة الأمريكية عن إسرائيل بمثابة دعوة للعنف. ويمكن لأوباما أن يستخدم العنف ليس فقط لزيادة الضغط على إسرائيل ولكن لقطع خط نقل الأسلحة الأمريكية.


    الشأن الإسرائيلي

    v نشرت الغارديان مقالا بعنوان: "نتنياهو نزل إلى الحضيض الأخلاقي - وستكون هناك عواقب". لجوناثان فريدلاند. مزيج من العداء والتعصب الأعمى طغى على شخصية نتنياهو الذي فاز في الانتخابات. ولكن معارضته لقيام دولة فلسطينية هو موقف يجب أن يرفضه العالم. ولم تكن هذه النتيجة أسوأ ما في الأمر. في الواقع، الأرقام التفصيلية للانتخابات الإسرائيلية هذا الأسبوع كانت تعطي نتنياهو الفتات ونيف من العزاء. لكن ما فعله نتنياهو كان التظاهر بالسقوط لضمان النجاح. ولجأ نتنياهو إلى جذب اليمين المتطرف الذي كانت عبارة "لن يكون هناك دولة فلسطينية" رنانة في أذنه وأفضل ما يمكن ان يتمنى كبرنامج لأي حكومة جديدة. نتنياهو استخدم لغة من الصراع العسكري الى التحذير من ان "الناخبين العرب يتقدمون بأعداد كبيرة نحو أماكن التصويت". يجب التوقف لهضم المعنى الكامل لتلك الخطوة. لم يكن العدو الذي يسعى نتنياهو لحشد شعبه ضده هو الدولة الإسلامية أو الجيوش الأجنبية، أو حتى الفلسطينيين من الضفة الغربية أو قطاع غزة. كان يتحدث عن 20٪ من الناخبين الاسرائيليين العرب الذين ولدوا ويعيشون في إسرائيل. رئيس وزراء كان يصف المشاركة الديمقراطية لخمس سكان البلد بهجوم عسكري لضربه في الظهر. تخيل لو حذر الرئيس الأمريكي الناخبين الأبيض أن الناخبين السود كانوا متجهين إلى صناديق الاقتراع في "أعداد كبيرة". تخيل لو بثت رئيس الولايات المتحدة مثل هذه الرسالة، محذرا الناخبين الأبيض أن الناخبين السود كانوا متجهين إلى صناديق الاقتراع في "أعداد كبيرة". هذا هو الحضيض الاخلاقي الذي هوى إليه نتنياهو فقط للحصول على المنتخبين. بعد الآن لا يمكن أن نعود لنتكلم نفس العبارات المبتذلة عن دولتين، ليس عندما سمعنا زعيم إسرائيل يعترف انه ليس لديه النية للسماح لأي شيء من هذا القبيل. الاستجابة الصحيحة هي بالتأكيد التعامل الصحيح مع نتنياهو. وفي هذا الصدد، فإن إدارة أوباما كانت بالفعل أفضل من أوروبا. بينما رحب دبلوماسيون من الاتحاد الاوروبي بفوز عبرت واشنطن عن استيائها من النتيجة بشكل غير مباشر. حتى الآن، واشنطن تصرفت دائما كحامي دبلوماسي لإسرائيل، ومنع قرارات عدائية في الأمم المتحدة وما شابه ذلك. الآن في البيت الأبيض، وفي ظل الوضع الراهن، الحكم بشكل دائم على شعب آخر وحرمانه من حقوقه الديمقراطية الأساسية امر لن يقبله العالم بعد الآن. قد ينطوي هذا الأمر على الانسحاب الأميركي من الغطاء الدبلوماسي لإسرائيل. وقد يعني عقوبات أوروبية أشد من النوع المقترح في تقرير الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة على النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية. ويمكن أن يعني تحولا متزايدا نحو سحب الاستثمارات والعقوبات، التي تستهدف الاحتلال. أيا كان شكلها، ستكون هناك عواقب وخيمة لسياسات نتنياهو.

    v نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "إدارة أوباما تدرس عدة سبل للضغط على إسرائيل"، كتبه كتبه دافيد أجناتيوس، يقول الكاتب إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تراجع

    أمس، الخميس، عن تصريح واضح أدلى به في حملته الانتخابية، والذي قال فيه إنه لن يكون هناك دولة فلسطينية مستقلة طالما ظل قائدا لإسرائيل. وقال نتنياهو الذي فاز فى الانتخابات البرلمانية مؤخرا، فى مقابلة مع شبكة إم إس إن بي سي الأمريكية إنه لا يريد حل الدولة الواحدة، بل يريد حل سلمي مستديم بوجود الدولتين. لكن لأجل تحقيق ذلك، يجب أن تتغير الظروف. وكان نتنياهو قد قطع وعدا مثيرا في ختام حملته الانتخابية بعدم إنشاء دولة فلسطينية في عهده، في تراجع صريح عن موقفه السابق بدعم حل الدولتين. وأشارت واشنطن بوست إلى أن تصريحات نتنياهو لم تقنع مسئولي البيت الأبيض، الذين أشاروا أمس إلى أن مناورات رئيس الحكومة الإسرائيلية قد تؤدي إلى تحول في السياسة الأمريكية اتجاه إسرائيل، لا سيما في الأمم المتحدة حيث كانت واشنطن أقوى مؤيد ومدافع لإسرائيل. ووصف البيت الأبيض التزامه بحل الدولتين بأنه مبدأ يمثل حجر الأساس لسياسة أمريكا في المنطقة. من ناحية أخرى، قال الكاتب إن الموقف ملتهب بين إسرائيل والولايات المتحدة مع إعراب إدارة أوباما عن معارضتها لتصريحات نتنياهو الرافضة للدولة الفلسطينية، وقال إنه سيكون هناك تصادما سياسيا وأيضا دبلوماسيا، خاصة بعد ترحيب الجمهوريين بخطاب نتنياهو الذي ألقاه أمام الكونجرس بشأن سياسة إدارة أوباما إزاء إيران. وأشار الكاتب إلى أن تراجع نتنياهو عن تصريحاته يأتي في يوم كان البيت الأبيض يدرس فيه سرا عددا من وسائل الضغط، والتي تشمل صياغة مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي يوضح إطار عمل للدولة الفلسطينية، وردع خطط نتنياهو لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية من خلال تحذيرات في تقرير مخطط إلى الكونجرس حول ضمانات القروض للكونجرس. وكان الرئيس بوش الأب قد قطع ضمانات القروض لفترة وجيزة عام 1991 للاحتجاج على المستوطنات مما أدى إلى ضجة سياسية، لكن دون نجاح مستمر في وقف الاستيطان. وشملت الخيارات أيضا تغيير السياسة الأمريكية التي تعارض جهود الفلسطينيين لنقل شكاواهم من إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية. وبالمثل فإن واشنطن قد تخفف ضغوطها على الحلفاء الأوروبيين الذين ينادون بفرض عقوبات ضد إسرائيل. وأخيرا دراسة استخدام حق الفيتو في المستقبل ضد قرارات مجلس الأمن التي تدين الاستيطان الإسرائيلي أو أنشطة أخرى.

    v نشرت صحيفة الغارديان تحليلا عن الضرر الذي ألحقته تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء الانتخابات بعملية السلام. الموضوع الذي أعده بيتر بومونت من القدس تحت عنوان "نتنياهو يتراجع عن رفض حل الدولتين لكن الضرر قد وقع بالفعل" يوضح فيه أن التصريحات المتناقضة لنتنياهو أثناء وبعد الانتخابات بخصوص الفلسطينيين والعرب وبخصوص رفضه حل الدولتين تبدو أزمة صعبة وقد تكون مستعصية على الحل. ويوضح بومونت أن الأسبوع الماضي شهد تصريحات لنتنياهو تنكر فيها لأهم أسس عملية السلام في المنطقة وهي إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب وهو ما يناقض تعهداتة السابقة. لكن نتنياهو تراجع عن تصريحاته بعد أيام وبعد نهاية الانتخابات في تصريحات أخرى لقناة إم أس إن بي سي الأمريكية قال فيها إنه لم يقصد ذلك. ويقول بومونت إن نتنياهو إثناء الانتخابات أطلق تصريحاته التى تعهد فيها بعدم وجود دولة فلسطينية في ولايته أمام المتشددين من مواطنيه حيث قال لهم ما كانوا يريدون سماعه لكي يلتفوا خلفه ويؤيدوه في الانتخابات. ويضيف إن نتنياهو تراجع بعد تصريحات سريعة من مسؤولين أمريكيين عقب ذلك قالوا فيها إن واشنطن ستتبنى منهجا أخر في عملية السلام بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بالإضافة إلى تهديدات بعقويات مشددة من الاتحاد الأوروبي على تل أبيب. ويخلص بومونت إلى أن نتنياهو يؤدي لعبة سياسية معروفة للساسة الغربيين حيث اعتادوا ذلك منه منذ أعيد انتخابه عام 2009 حيث يقوم بالتراجع عن تصريحاته وتعهداته السابقة بخصوص الدولة الفلسطينية التى ليس لدية أي نية في الالتزام بها. ويؤكد بومونت أن نتنياهو تذرع بعدة حجج خلال الاعوام الماضية لعدم الوفاء بهذه الالتزامات منها إصراره على أولوية مواجهة الخطر النووي الإيراني ومنها المطالبة باعتراف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية خالصة وأخرها ادعائه بأن الانسحاب من أي أراض أخرى سيسهم في تأسيس دولة "حماسستان" في إشارة إلى "حماس" وتاكيده أن ذلك سيمهد الارض امام مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" للوصول إلى حدود إسرائيل. ويعتبر بومونت أن المجتمع الدولي قد شهد تلك "اللعبة" الكثير من المرات لدرجة أنه لم يعد يصدقها.



    v نشرت صحيفة التليغراف البريطانية مقالا بعنوان "في مرتفعات الجولان، راية الدولة الإسلامية تقرب الجهاد من الباب الخلفي لإسرائيل"، كتبه دافيد بلير، يتحدث الكاتب في مقاله عن الحدود الشمالية الشرقية لإسرائيل، والمخاطر التي تمثلها راية الدولة الإسلامية التي يمكن مشاهدتها من نقطة مراقبة حدودية إسرائيلية في القنيطرة ويقدم في مقاله وصفا للموقع، فيقول إن المطل من الموقع الحدودي المرتفع على بقية السهل يرى عددا من القرى السورية متناثرة في الأفق ويستطيع أن يرى بوضوح انفجار قذيفة هاون أو مدفعية كل دقيقة تقريبا. ويوضح الكاتب ان هذه النقطة توفر للجانب الإسرائيلي موقعا هائلا للرقابة حيث يوفر ارتفاعها ميزة كبرى تتيح إطلالة واسعة على الجانب السوري وما يجري فيه من معارك. ويؤكد أن السهل الممتد يعتبر ساحة معارك كبيرة تنتشر فيه عدة ميليشيات دينية متطرفة تتراوح بين ميليشيات حزب اللة اللبناني حتى جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة. ويضيف الكاتب أن هذا التواجد المكثف "للجهاديين" قرب الحدود الإسرائيلية يفسر منظور الناخبين الإسرائيليين في إعادة التصويت لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الانتخابات التى جرت الأسبوع الماضي. ويعتبر الكاتب أنه في اللحظة التى يضغط فيها "الجهاديون" ويقتربون من الحدود أكثر من أي وقت سابق فإن ملف الأمن وتوفر عنصر القوة في المرشح الانتخابي يعتبران عناصر جذب للناخب الإسرائيلي. ويضيف أن عناصر جبهة النصرة التابعة للقاعدة يسيطرون على المساحة الملاصقة لنقطة المراقبة الإسرائيلية بشكل مباشر وهو ما يوضح ويفسر القلق الإسرائيلي أكثر من أي موقع أخر. ويوضح أيضا ان القوات النظامية السورية لم يعد لها وجود في المنطقة إلا في أحد المباني الحكومية حيث يتحصن الجنود ويحصلون على طعامهم وشرابهم من الإمدادات التى تجلبها لهم المروحيات أسبوعيا.

    v نشرت صحيفة الغارديان البريطانية مقالا تحليلايا بعنوان "الانتخابات الإسرائيلية، طريق طويل"، كتبه إيان بلاك، اعتبر الكاتب أن التنافس المحموم بين اليمين ويسار الوسط ما هو إلا بداية لما قد يكون قصة طويلة ومعقدة. وقال الكاتب إن "نظام الاقتراع الإسرائيلي معد بطريقة تجعل فيها جميع الحكومات ائتلافية". وأضاف "النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية تشير إلى أن الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الحالي، سيحتفظ بمنصبه أمام منافسه اسحاق هرتسوغ الذي يترأس المعسكر الصهيوني الجديد تحت شعار (التغيير والأمل)، بحسب محللين إسرائيليين". وأوضح أن "هناك إمكانية تشكيل ائتلاف ثلاثي". وختم بالقول "شكل الحكومة الإسرائيلية الجديدة سيكون له تأثيره في عملية السلام في إسرائيل"، مضيفاً أنه "بلا شك يتمنى الفلسطينيون والعرب والحكومات الغربية فوز هرتسوغ، إلا أن الوقت سيكون كفيلا بالكشف عما يخبئه المستقبل".

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "الدولة أقل أمانا مع بقاء نتنياهو في الحكم"، كتبته هيئة التحرير، تتحدث الصحيفة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية، وتقول إن إسرائيل أقل أمانا مع بقاء بنيامين نتنياهو في المنصب. وذهبت الصحيفة إلى القول بأن الليكود ونتنياهو، وعكس كل التوقعات، تصدروا نتائج الانتخابات البرلمانية وفازوا بـ 30 مقعدا في الكنيست، بينما حل المعسكر الصهيوني في المركز الثاني بـ 24 مقعدا. ومن ثم، فإن نتنياهو سيصبح رئيسا للحكومة لفترة جديدة. ورأت الصحيفة أن نتائج الانتخابات تظهر قوة شخصية نتنياهو.إلا أنها تؤكد أيضا درجة البارانويا التى تهيمن حاليا فى السياسات الإسرائيلية، حيث لعب نتنياهو على مخاوف الناخبين وليس آمالهم. لكن لا يوجد الكثير في أجندة نتنياهو ليجعل إسرائيل أكثر أمنا على المدى الطويل. فإصراراه على أنه لن تكون هناك دولة فلسطينية ليس فقط مستفزا، ولكنه أحمق بشكل طائش. وفي حين أن إنشاء دولة للفلسطينيين ليس ضمانا بالسلام، فإن إنكارها يؤكد استمرار الصراع. وربما الأكثر قلقا بالنسبة للإسرائيليين هو العداء المتزايد الذي يواجهه نتنياهو من الدول التي كانت تعتبر صديقة لإسرائيل. فلا يوجد تفاهم بينه وبين باراك أوباما، وأغضب القادة الأوروبيين بتشكيكه في سلامة اليهود الذين يعيشون في أوروبا. ولو نفذ تعهداته الانتخابية، فمن الصعب أن نرى تحسنا في تلك العلاقات. وخلصت الصحيفة في النهاية إلى القول إن إسرائيل تواجه بلا شك العديد من التهديدات في الشرق الأوسط الأكثر اضطرابا، لكن من غير الواضح ما إذا كان من الممكن أن يتحسن موقفها من خلال تلك السياسة من قبل نتنياهو.




    v نشرت الغارديان تحليلا بعنوان: "فوز نتنياهو نصر شخصي وخطر يهدد إسرائيل.".وتقول الصحيفة إن بنيامين نتنياهو نجح في تحقيق هدفه بالفوز بدورة رابعة لنفسه في منصبه لكن الوسائل التى استخدمها في سبيل بلوغ ذلك الهدف دمرت مكانة بلاده وأثرت على موقفها السياسي. وتوضح الجريدة أن هذا النصر هو ما كان نتنياهو يتوقعه عندما دعا إلى انتخابات مبكرة لكن فوزه أثر على الكثيرين ممن كانوا ينتظرون تغييرا في السياسات الإسرائيلية وهؤلاء أصيبوا بالإحباط سواء كانوا داخل إسرائيل أو في العواصم الغربية. وترى الجريدة أن هذا الفوز سيؤثر على صورة إسرائيل في الغرب بسبب الأساليب التى استخدمها نتنياهو كما أنه سيؤثر أيضا على مستقبل إسرائيل في المنطقة كدولة آمنة وديومقراطية. وتضيف الجريدة أن نتنياهو اختار استخدام المخاوف الداخلية من العرب ووصفهم كما لوكانوا عدوا خارجيا كما أنه وجه بذلك أيضا ضربة قوية لأي فرصة لاستئناف مفاوضات السلام برفض فكرة الدولتين وهي الفكرة التى تلقى قبولا دوليا واسعا. وتشير الجريدة إلى ان نتنياهو تجاوز خطين حمر باستهداف المصوتين العرب ووصفهم بأنهم يشكلون تهديدا للبلاد حيث أنه أنكر بذلك حق المواطنين بشكل متساو في اختيار من يحكمهم وهو ما يؤثر بالتالي على الدعاوى الإسرائيلية التى تقول إنها واحة الديمقراطية في منطقة لاتحكمها إلا أنظمة قمعية. وتضيف الجريدة أن الخط الأحمر الآخر هو انتقاده لفكرة قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية وهو بذلك هدم الأساس الذي قامت عليه الجهود الديبلوماسية الدولية منذ تفاهمات أوسلو عام 1993. وتخلص الجريدة إلى أن الانتخابات الأخيرة في إسرائيل يجب أن تشكل عامل استفاقة للإسرائيليين حيث أن العالم ليس مستعدا للتخلي عن مبدأ الدولتين وبما أن هذا هو الأساس للعمل الدبلوماسي الدولي فإنها تتوقع أن يتم التعامل مع إسرائيل بشكل أكثر حزما.
    v حول الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "الوجه المتغير لنتنياهو"، ويقول كاتب المقال مع ثقة نادرة في النفس، غير رئيس الوزراء الإسرائيلي رأيه في اثنتين وسبعين ساعة بشأن القضية الأكثر أهمية بالنسبة لبلاده. بعد أن قال يوم الاثنين الماضي عشية الانتخابات التشريعية الإسرائيلية إن إقامة دولة فلسطينية وإخلاء الضفة الغربية من شأنه أن يوفر منبرا للإسلام الراديكالي لمهاجمة إسرائيل. عاد نتنياهو وتراجع بعد ذلك بثلاثة أيام، أي عقب فوزه الدرامي في انتخابات الكنيست، ليتراجع عن تلك التصريحات، ويؤكد أنه لا يزال يسعى إلى السلام و حل الدولتين. ويرى الكاتب أن تصريحات نتنياهو هذه لن تمر مرور الكرام، وبأن تلك التصرفات قد تقود القيادة الأمريكية إلى مراجعة مواقفها اتجاه حكومته.

    الشأن العربي

    v نشرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية مقالا بعنوان "السيسى أشبه بتشرشل في دعوته للتصدي لتهديد الإرهاب ضد الإنسانية"، كتبه رايموند ستوك، يقول الكاتب إن الرئيس عبد الفتاح السيسي لا يزال يتواصل مع أمريكا للمساعدة من أجل حشد قوى الخير ضد اتجاه الشر المتصاعد المتمثل في الإرهاب، بينما لا تزال واشنطن تصده. وقال إن السيسي يبدو خلفا مدهشا للزعيم البريطاني التاريخي "وينستون تشرشل" الذي حشد شعبه أولا ثم توجه إلى العالم الجديد كي ينضم إلى قضية هي ليست قضيته وحده، ولكن قضية الإنسانية كلها ضد التهديد النازي الذي هو مشابه في أوجه كثيرة للتهديد الذي يمثله الإرهابيون اليوم. وأشارت الكاتب إلى تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأسبوع الماضي أثناء مشاركته في مؤتمر شرم الشيخ، والتي قال فيها إنه يتوقع اتخاذ قرار قريبا بشأن استعادة المساعدات العسكرية لمصر. ورغم تأكيده على دعمه لبرنامج السيسي للتحرر الاقتصادي، إلا أن كيري لم يستطع أن يقول إنه ستتم الموافقة على تجديد حزمة المساعدات الكاملة لمصر. ونظرا لأن كيري يبدو أكثر دعما للسيسي من رئيسه، كما يقول الكاتب، فإن تأثيره قد لا يكون حاسما. وفي غضون ذلك، فإن السيسي أعلن في 16 مارس أن المؤتمر الاقتصادي الذي شهد وفودا كبيرة وكثيرة، جذب 60 مليار دولار استثمارات مباشرة وقروض سهلة تحتاجها مصر بشدة بعد أربع سنوات من الاضطراب السياسي والدمار الاقتصادي. وبرغم حاجة أمريكا المعلنة إلى حلفاء عرب أقوياء في الحرب على داعش التي يخوضها السيسي في شمال سيناء، وقام حتى بقصف أهداف في ليبيا، بينما لا تزال التزامات الحكومة الأمريكية قيد التنفيذ. وأشار الكاتب إلى أن إدارة

    أوباما دعمت مرسي وجماعة الإخوان المسلمين خلال الربيع العربي، عندما أسسوا سريعا ديكتاتورية إسلامية منتخبة، مما أدى إلى أكبر مظاهرات في التاريخ. وخسر الإعلام الغربي والأمريكي مصداقيته لدى أغلب المصريين لانتقاداته للسيسي بسبب حملته ضد الإخوان والإسلاميين الآخرين وعناصر من المعارضة العلمانية الذين رفضوا السعي للحصول على تصاريح للتظاهر. بينما تجاهلت الانتقادات الحملة الإرهابية للإطاحة بالسيسي الذي تم انتخابه بحرية عام 2014. وصمت منتقدو السيسي عندما سحق مرسي خلال عامه الوحيد في السلطة المعارضة لحكمه وأعلن نفسه فوق القانون وفوق القضاء. ولفت التقرير إلى أن القنوات السرية للإخوان دعت إلى قتل السيسي والصحفيين الذين ساندوه، وروجوا لما دعت إليه جماعة تطلق على نفسها اسم حركة العقاب الثوري الأجانب لمغادرة مصر أو يتم "اصطيادهم".

    v نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "الحياة تحت حكم الدولة الإسلامية، التنظيم مستمر طالما استمر انقسام أعدائه"، كتبه باتريك كوبيرن، يقول الكاتب إن التنظيم ربما يكون قد توقف مؤخرا عن التمدد والسيطرة على مزيد من الأراضي، لكن في الوقت نفسه لم تفلح الضربات الجوية التى استمرت عدة أشهر في تقليص الأراضي التي سيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا العام الماضي. ويوضح أن 2500 ضربة جوية وجهت للتنظيم حتى الآن أثرت على البنية التحتية في الأراضي التى يحكمها وعلى مواقعه العسكرية وإمكاناته الاقتصادية. وينتقل الكاتب للمقارنة بما يجري في تكريت حيث يشن أكثر من 25 ألف جندي عراقي مدعومين بمقاتلي الميليشيات الشيعية هجوما مستمرا على المدينة دون أن ينجحوا في السيطرة عليها حتى الأن رغم أن المعلومات الاستخباراتية الأمريكية تؤكد أن عدد مقاتلي التنظيم في هذه المدينة الصغيرة لا يتعدى بضع مئات. ويعتبر الكاتب أن معركة تكريت توضح بجلاء أهم أسباب قوة تنظيم "الدولة الإسلامية" وهو تفرق أعداءها. ويوضح أنه في هذه المعركة يشارك في قوة الهجوم نحو 20 ألف مقاتل متطوع ضمن الميليشيات وهم يقاتلون بدعم وإشراف وقيادة إيرانية خالصة وبقية القوة المهاجمة هم جنود عراقيون نظاميون وبينما يطالب هؤلاء بدعم جوي أمريكي تقول واشنطن إنها لم تتلق طلبا بذلك وانها لا تشن غارات جوية حاليا لدعم التقدم البري نحو تكريت. ويقول الكاتب إن واشنطن تخشى من أن تتحول طائراتها إلى مدفعية جوية تدعم "التطهير العرقي" الذي تقوم به الميليشيات الشيعية ضد السنة في العراق. ويخلص الكاتب إلى أنه باستطاعة التنظيم أن يجند ويدرب ويسلح الأآاف لكن استمراره يتوقف فقط على مدى وحدة أو فرقة أعدائه وإمكانية أن يقوموا بشن حرب يقتطعون فيها أجزاء من أراضيه.

    v نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية مقالاً بعنوان "على الغرب العمل مع الأسد، لأنه لا يمتلك أي خيار آخر"، كتبه كون كوغلين، يقول الكاتب إن "بربرية تنظيم الدولة الإسلامية أخطر بكثير من وحشية الديكتاتور السوري". ويضيف "عندما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مايو 2013 عن نيته مضاعفة دعمه العسكري للمعارضة السورية، كان يأمل أن يساهم ذلك الدعم العسكري في دحر نظام الرئيس السوري بشار الأسد". ويوضح أن كاميرون صرح بعد لقائه بالرئيس الأمريكي باراك أوباما في البيت الابيض بأن "بريطانيا ستزود الجيش السوري الحر بمعدات غير فتاكة مثل الدروع ومعدات الاتصالات والمولدات الكهربائية في محاولة لوضع ضغوط على الأسد ليعلم أنه ليس هناك أي تحقيق لنصر عسكري". وكان الجيش السوري الحر آنذاك عبارة عن خليط انتقائي من ناشطي المعارضة السورية المعتدلة الذين أراد الغرب إلقاء الضوء عليهم رغم أنهم في حقيقة الأمر كانوا يفتقرون للوسائل اللازمة لدحر تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة. ويشير إلى أن "التخلص من نظام بشار الأسد لم يعد أولوية بالنسبه للغرب الآن، بالرغم من دعوتهم السابقة لتنحي نظام الأسد وفتح المجال لانتخاب نظام آخر بطريقة ديمقراطية". ويضيف أن الغرب وجد نفسه اليوم يحاول منع سقوط سوريا بأيدي المتطرفين السوريين وهو نفس الهدف الذي يسعى إليه الأسد. وسلط الكاتب الضوء على أن هناك نظريات متداولة تشير إلى أن الأسد شجع على انتشار تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال سوريا في محاولة لشد الانتباه بعيداً عن "الجرائم التي يرتكبها بحق شعبه" بما فيها استخدام الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة.

    v نشرت نيويورك تايمز الأمريكية مقالا افتتاحيا بعنوان "حادث تونس ضربة للسياحة والاقتصاد والمجتمع الدولي"، كتبته هيئة التحرير، تناولت الصحيفة الحادث الإرهابي الذي شهدته تونس، وقالت إن المذبحة التي وقعت بحق 20 شخصا على الأقل من خمس دول في متحف باردو الوطني في تونس ضرب بها

    المسلحون شريان الحياة الاقتصادي لتونس، وهو السياحة، وضربوا أيضا حكومتها والمجتمع الدولي. ويكشف الهجوم مدى انتشار المتطرفين عبر المنطقة والذين يهددون الآن تونس، التي تصفها الصحيفة بأنها قصة النجاح الوحيدة للربيع العربي. واعتبرت الصحيفة أن تلك لحظة هشة لتونس وهي تتحرك لترسيخ الديمقراطية بعد أربع سنوات من الإطاحة بزين العابدين بن علي. ومع تعامل قادة البلاد مع التهديدات الأمنية المتصاعدة، سيكون عليهم التزام الحرص في عدم سحق الحريات المدنية الضرورية لأي مجتمع ديمقراطي. وقالت نيويورك تايمز إن حكومة تونس تحتاج إلى مساعدة قتصادية ودعم في تدريب قوات الأمن الخاص بها من جانب الولايات المتحدة وأوروبا ودول الخليج. وأشارت الصحيفة إلى أن تونس كانت تواجه عدة قضايا أمنية حتى قبل هجوم متحف باردو. ويعتقد أن ثلاثة آلاف تونسي ذهبوا إلى القتال مع الإسلاميين المتشددين في سوريا وليبيا. وواجهت السلطات وقتا عصيبا في مواجهة تدفق الأسلحة عبر الحدود من ليبيا. ورجحت الصحيفة أن يحاول العلمانيين المتشديين في المؤسسة السياسية التونسية استغلال الحادث كسبب لشن حملة على "الإسلاميين المعتدلين" وسحق أي معارضة. إلا أنها رأت أن الرد المناسب هو الاستمرار في العمل مع الإسلاميين المعتدلين، في إشارة إلى حزب النهضة لتعزيز ديمقراطية تونس وتوسيع الحريات السياسية والعمل أيضا مع المجتمع الدولي لتحسين الاقتصاد. وخلصت الصحيفة في النهاية إلى القول بأن تونس كانت نموذجا للاستقامة في منطقة أهلكتها الفوضى وهيمنت عليها الحكومات المستبدة. وستحتاج تونس لمزيد من المساعدة الدولية للبقاء على هذا النحو.

    v نشرت صحيفة الجارديان البريطانية موضوعا حول الحادث الإرهابى الذى شهدته تونس، وقالت إن ثورة الياسمين ربما تكون قصة النجاح الوحيدة للربيع العربى، إلا أن شبكات التجنيد الجهادى تظل تهدم تنمية تونس. وأشارت الصحيفة إلى أن الفوضى المتزايدة فى ليبيا المجاورة هى جزء من المشكلة مع تمكن المتشددين المسلحين من عبور الحدود التى يسهل اختراقها أو تهريب الأسلحة للمتشددين أصحاب العقليات المشابهة مثل جماعة أنصار الشريعة التى لها أفرع فى تونس وفى أماكن أخرى فى منطقة المغرب العربى. وكان تنظيم القاعدة متواجدا منذ أكثر من 10 سنوات واستخدم أسماء مختلفة. وكان أسوأ حادث نفذه الهجوم على المعبد اليهودى فى جزيرة جربة عام 2002. وفى الأشهر الأخيرة حل محله تنظيمات سلفية تعهدت بدعم تنظيم داعش. وفى وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت السلطات التونسية تفكيك خلية قيل إنها تجند الجهاديين للقتال فى ليبيا. وقتل أحد أبرز أعضاء أنصار الشريعة فى قتال قرب مدينة سرت الليبية. وتم حظر جماعة أنصار الشريعة فى تونس عام 2013 بعد مقتل السياسيين العلمانيين شكرى بلعيد ومحمد براهمى، والهجوم على السفارة الأمريكية الذى أدى إلى مقتل أربعة أشخاص فى تونس العاصمة. إلا أن التونسيين توافدوا أيضا إلى الخطوط الأمامية للقتال فى سوريا، وقدمت حوالى 3 آلاف مقاتل، أكثر من أى بلد عربى آخر، فى الحرب ضد الرئيس السورى بشار الأسد. وانتهى الأمر بكثير منهم للانضمام إلى صفوف داعش، بينما لحق آخرون بتنظيم جبهة النصرة. وقتل حوالى ألفان، بينما عاد 500 آخرون إلى وطنهم يقال "ليواجهوا التعذيب والاعتقال". وتم منع آلاف آخرين من السفر، بحسب وزارة الداخلية التونسية، وكانت هناك جهود لإغلاق شبكات التجنيد. وقد أظهرت الدراسات أن الجهاديين التونسيين ليسوا بالضرورة فقراء أو من مناطق محرومة. بل هم فى الأغلب خريجو جامعات من القطاع الساحلى الأكثر ثراء، والذين تخلوا عن نمط الحياة الليبرالية والعلمانية إلى التدين قبل أن يذهبوا إلى سوريا. وكان عدد قليل منهم من أنصار حزب النهضة. وتعليقا على الحادث الأخير، قال محلل شئون شمال أفريقيا فرانسيس جيليس، إن المهاجمين ضربوا فى اللحظة المناسبة وفى المكان المناسب تماما. فقد جاءت الضربة عشية موسم سياحى. وكانت السياحة قد بدأت تنتعش مرة أخرى العام الماضىى وسارت الانتخابات بشكل جيد. وبهذا الهجوم فهم يضربون السياحة والديمقراطية فى نفس الوقت. فهناك الكثيرون الذين يريدون إحباط التجربة التونسية وتأخذ السلطات هذا التهديد على محمل الجد.

    v قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن الهجمات الانتحارية على المساجد الشيعية في اليمن من قبل عناصر تنظيم داعش تشعل قتالا طائفيا مماثلا للقتال الطائفي الذي مزّق سوريا والعراق. وأوضحت الصحيفة، أن التفجيرات أظهرت الجذور الطائفية وتدهور اليمن بعد استيلاء الحوثيين على السلطة، وجمع المسلحين السنة أنفسهم لمواجهة الحوثيين، بينما الرئيس عبد ربه منصور هادي سعى لإعادة تأسيس

    سلطته في عدن بمساعدة رجال من المليشيات القبلية.وأضافت أن مسئولين غربيين لمكافحة الإرهاب يخشون من الفراغ الأمني، والذي يؤدي إلى تحويل اليمن إلى صومال أخرى، تجذب المزيد من الجهاديين إلى الأراضي التي لا تسيطر عليها الحكومة في اليمن ما يتيح لها المكان والوقت للتخطيط لشن هجمات ضد الغرب.وأضافت أن تنظيم القاعدة في اليمن تردد في شن هجمات واسعة النطاق ضد المدنيين المسلمين بالرغم من كراهيتهم للحوثيين من الطائفة اليزيدية الشيعية، مشيرة إلى وجود جماعة تابعة لداعش تطلق على نفسها محافظة صنعاء تبدو مؤشرا لزعزعة الاستقرار وانتشار العنف واشتعال الصراع المدني في اليمن، وأعلنت هذه الجماعة أن جنود داعش لن يرتاحوا حتى يقضوا على الحوثيين. ورأت الصحيفة أن الهجمات الدموية ضد المدنيين في اليمن مثال مروع لكيفية تقويض برامج مكافحة الإرهاب التي ينظر إليها مسئولون أمريكيون على أنها محورية في وقت تتزايد فيه الهجمات في جميع أنحاء العالم، وأن هذه الهجمات نتيجة تصاعد التنافس بين القاعدة والشركات التابعة لها وتنظيم داعش، منوهة أن العديد من اليمنيين من أشد منتقدي برامج مكافحة الإرهاب الأمريكية عارضوا استخدام الطائرات دون طيار ضد المتشددين لأنها تسببت في قتل مدنيين. وأكدت أن المقاتلين في اليمن يدخلون في اشتباكات يومية على عدة جبهات، كما أن المتطرفين السنة ومقاتلى داعش ومقاتلين تابعين للقاعدة يشنون هجمات ضد الحوثيين التي سيطرت على صنعاء منذ سبتمبر الماضي، وبرزت كقوة أكبر في اليمن، وتزايدت المخاوف أن تصبح اليمن مرحلة للتنافس الإقليمي بين إيران والسعودية التي تعارض الحوثيين وتدعم السنة، في حين يتلقى الحوثيون الدعم المالي والعسكري من إيران.

    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية مقالا بعنوان "هجمات صنعاء: ما هي القوى التي تشتبك في اليمن؟" للكاتب لويس أمبيرت، يقول الكاتب إن الدولة الإسلامية أعلنت دخولها الساحة اليمنية بهذا التبني للتفجيرات التي أوقعت ما لا يقل عن 150 قتيلا في تفجير مسجدين تابعين لجماعة الحوثي في صنعاء، ويضيف الكاتب أن واقع المواجهة الطائفية بات حقيقيا في اليمن بين المليشيات الشيعية وتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وأن الحكومة اليمنية غارقة وليس لديها ما تقدمه في ظل ما يجري من اكتساح من قبل المليشيات الشيعية وعدم مقدرة الحكومة على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من توصيات الحوار الوطني عقب الثورة التي أسقطت علي عبد الله صالح، وبرأي الكاتب إن الرئيس عبد ربه منصور هادي لا يزال في نظر العالم الرئيس الشرعي للبلاد، رغم ما حصل مؤخرا على يد المليشيات الشيعية، وأن عليه اتخاذ قرارات جادة للبحث عن منفذ في ظل الموقف الدولي بشأن اليمن، وفي نهاية المقال يشير الكاتب إلى أن البلاد على حافة الهاوية والدخول في معترك الحرب الطائفية بعد التفجيرات التي ضربت مساجد الحوثيين الشيعة وتبني الدولة الإسلامية لهذه الهجمات الدامية.
    v نشرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية مقالا عنوان "ليبيا بوابة الإرهابيين التونسيين" يقول إن التهديد الجديد والأكثر خطورة على تونس يأتي بالتحديد من الجارة ليبيا، التي يتواجد فيها مئات من التونسيين ينتمون غالبا إلى صفوف جبهة النصرة التي تشكل العمود الفقري لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا، والذي ظهر في الآونة الأخيرة في عدة مدن ليبية .كما أن الذين نفذوا الهجوم على متحف باردو، كانوا قد غادروا سرا تونس في كانون الأول الماضي متوجهين إلى ليبيا، حيث تلقوا التدريب هناك بحسب وزير الدولة التونسي المكلف بالشؤؤن الأمنية الذي تحدث عن وجود معسكرات لتدريب الجهاديين والمتطرفين التونسيين في صبراتة وبنغازي ودرنة.
    v نشرت صحيفة ليبراسيون مقالا بعنوان "اليمن:الحوثي وعبد ربه منصور هادي يجدان نفسيهما في مواجهة تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية" تناولت الصحيفة الوضع في اليمن وخصصت صفحة كاملة للحديث عن هجوم يوم أمس على مساجد في العاصمة اليمنية صنعاء، ما حدث أمس في العاصمة اليمنية صنعاء هو استهداف مسجدين للشيعة من قبل انتحاريين. إن ما حدث هو أسوأ سيناريو محتمل"، لأنه نادرا ما تستهدف المساجد في الهجمات حتى أن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب سبق له وأن ندد باستهداف المساجد. ويرى الكاتب أن هذا النوع من الهجمات الإرهابية سيزيد الطين بلة. كما يعتبر أن المفارقة في المشهد اليمني تكمن في أن جماعة الحوثي التي تسيطر على العاصمة صنعاء، وخصمها الرئيس عبد ربه منصور في عدن،

    وكلاهما يجدان نفسيهما في مواجهة تنظيم القاعدة، وسوف يكون عليهما أيضا التعامل مع تنظيم الدولة الإسلامية الذي تبنى في بيان موقع باسم "المكتب الإعلامي لولاية صنعاء" هذه الهجمات.

    الشأن الدولي
    v نشرت صحيفة التايمز البريطانية مقالاً بعنوان "الرهينة البريطاني كان غاضباً من رفض بريطانيا إبرام صفقة مع تنظيم الدولة الاسلامية"، كتبه الصحفي الإسباني خافير اسبينوزا، يقول الكاتب، الذي كانت معتقلاً لدى التنظيم، إن الرهينة الأمريكي جيمس فولي الذي قطع تنظيم الدولة الإسلامية رأسه كان متفائلاً جداً بأنه يتم إطلاق سراحه، مشيراً إلى أنه كان على دراية بسياسة واشنطن برفض التفاوض مع الأعداء، إلا أنه كان على علم بالمفاوضات التي أجرتها بلاده مع طالبان لإطلاق سراح الجندي الامريكي باو بريغيدال مقابل بعض من مقاتلي طالبان. وتطرق الكاتب إلى أنه كان يمضي وقته بلعب الشطرنج مع الرهينة الروسي غربونوف رغم وجود حاجز اللغة بينهما، مشيراً إلى أن الأخير ذاق شتى أنواع التعذيب والإهانة على يد فرقة "البيتلز" في تنظيم "الدولة الإسلامية"، في إشارة إلى لكنة عناصرها الإنجليزية. وأضاف الكاتب "في أحد الأيام، جاءت فرقة البيتلز وأخذت غربونوف وقالوا إنه سيتم تحريره، ثم رأينا صورة له وقد فجر رأسه برصاصة". وأوضح أن حالة من البلبلة والقلق سادت بين الرهائن، علماً أن ترتيبات إطلاق سراح الرهينة الإسباني مارك مارجديناس كانت في مراحلها الأخيرة. إلا أن الرهينة البريطاني ديفيد هاينز عبر عن غضبه حينها من موقف الحكومة البريطانية، وتساءل بغضب عارم: "متى تتوقف حكومتنا عن العبث؟ وكم مرة تحالفت فيها الحكومة مع مجرمين في الماضي؟" كما تساءل إن كانت له أي قيمة بالنسبه لهذه الحكومة. يذكر أنه لم يتبق من الرهائن البريطانيين الذين كان معهم الصحفي الإسباني سوى بريطاني واحد على قيد الحياة.

    v نشرت صحيفة الديلي ستار البريطانية مقالا بعنوان "عصر التفوق الأمريكي لم ينته بعد، ولكن هناك تغييرات تحدث"، كتبه جوزيف س. ناي، يقول الكاتب إنه لا يوجد أي بلد في التاريخ الحديث لديه من القوة العسكرية العالمية ما تملكه الولايات المتحدة. لكن بعض المحللين يقولون أن الولايات المتحدة تسير على خطى المملكة المتحدة، آخر القوى العالمية التي كانت مهيمنة. هذا القياس التاريخي، على الرغم من شعبيته المتزايدة، إلا أنه مضلل. لم تمتلك بريطانيا أبدا الهيمنة التي تملكها الولايات المتحدة اليوم. وكانت هناك اختلافات كبيرة في موارد القوة النسبية بين بريطانيا وأمريكا الإمبريالية المعاصرة. قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى، كانت بريطانيا في المرتبة الرابعة فقط بين القوى الكبرى من حيث عدد الأفراد العسكريين، الرابعة من حيث الناتج المحلي الإجمالي، وفي المرتبة الثالثة في الإنفاق العسكري. حكمت الإمبراطورية البريطانية في جزء كبير منها من خلال الاعتماد على القوات المحلية. حيث أن ثلث القوات البريطانية في الحرب العالمية الأولى، جاء من الإمبراطورية في الخارج. الأمر الذي جعل من الصعب على الحكومة في لندن ان تعلن الحرب نيابة عن الإمبراطورية خاصة بعد تزايد المشاعر القومية. قبل الحرب العالمية الثانية، حماية الإمبراطورية أصبحت أكبر عبئ. خاصة في ظل حقيقة أن بريطانيا كانت تقع على مقربة من قوى مثل ألمانيا وروسيا جعلت الأمور أكثر صعوبة. لكل الأمر مختلف عند "الإمبراطورية الأمريكية"، والحقيقة هي أنه ليس لدى الولايات المتحدة مستعمرات تديرها، وبالتالي لديها حرية أكبر للمناورة مما كان لدى المملكة المتحدة. وتحيط بها دول ضعيفة نسبيا، وتبدو مهمة حماية نفسها أسهل من ما كان عليه وضع الامبراطورية البريطانية. هذا يقودنا إلى مشكلة أخرى في قياس الهيمنة العالمية: الارتباك على ما تعنيه كلمة "الهيمنة". في الواقع، بعض المراقبين خلطوا بين مفهومها مع الإمبريالية. ولكن الولايات المتحدة هي دليل واضح على قوة مهيمنة ليس لديها إمبراطورية رسمية. لا يزال البعض ينظر إلى الهيمنة على انها مرادف للسيطرة على معظم الموارد للسلطة. ولكن، من خلال هذا التعريف، بريطانيا في القرن ال19 - التي كانت في أوج قوتها في عام 1870 كانت في المرتبة الثالثة (بعد الولايات المتحدة وروسيا) في الناتج المحلي الإجمالي والثالثة (وراء روسيا وفرنسا) في النفقات العسكرية – ولذلك لا يمكن اعتبارها "مهيمنة"، على الرغم من هيمنتها البحرية. وبالمثل، أولئك الذين يتحدثون عن الهيمنة الأمريكية بعد عام 1945 فشلوا في ملاحظة أن الاتحاد السوفيتي كان متوازنا في القوة العسكرية مع الولايات المتحدة لأكثر

    من أربعة عقود. ويصف بعض المحللين فترة ما بعد عام 1945 بالهرم الذي تقوده الولايات المتحدة مع خصائص الليبرالية، حيث الولايات المتحدة تقدم السلع العامة في حين تعمل ضمن نظام فضفاض من القواعد والمؤسسات المتعددة الأطراف التي أعطت الدول الأضعف صوتا. ومن العقلانية للعديد من البلدان الحفاظ على هذا الإطار المؤسسي، حتى لو تراجعت موارد القوة الأميركية، على الرغم من أن العديدين يرون أن ظهور قوى جديدة تنذر بزوال هذا النظام. ولكن عندما يتعلق الأمر بعصر الهيمنة الأمريكية المفترض، كان هناك دائما الكثير من الخيال الممزوج مع الحقائق. الصين والهند وإندونيسيا والكتلة السوفياتية كانت تشكل نصف العالم ولا تعترف بالهيمنة الأمريكية. ونظرا لهذا، فإن موقف الولايات المتحدة في العالم بشكل أكثر دقة كان يجب أن يسمى "نصف هيمنة". وبطبيعة الحال، الولايات المتحدة لم تحافظ على الهيمنة الاقتصادية بعد عام 1945: الدمار الذي خلفته الحرب العالمية الثانية في العديد من البلدان كان السبب في أن الولايات المتحدة كانت تنتج ما يقرب من نصف الناتج المحلي الإجمالي العالمي. هذا الحال استمر حتى عام 1970، عندما انخفضت حصة الولايات المتحدة من إجمالي الناتج المحلي العالمي إلى مستوى ما قبل الحرب المتمثل في ربع الانتاج العالمي. ولكن من وجهة نظر سياسية أو عسكرية، كان العالم ثنائي الأقطاب، حيث كان الاتحاد السوفيتي منافسا لقوة أميركا. في الواقع، خلال هذه الفترة، فإن الولايات المتحدة في كثير من الأحيان لم تكن تستطيع الدفاع عن مصالحها: حصل الاتحاد السوفييتي على الأسلحة النووية؛ واستمرت تحركات الشيوعية في الصين وكوبا. والسؤال الآن هو ما إذا كان عصر التفوق الأمريكي يقترب من نهايته. ونظرا لعدم القدرة على التنبؤ بالتطورات العالمية، فإنه، بطبيعة الحال، من المستحيل الإجابة على هذا السؤال بشكل قاطع. حيث أن صعود القوى الوطنية في دول أخرى، ناهيك عن القوى الناشئة مثل الصين، يوحي بأن هناك تغييرات كبيرة في الأفق. ولكن لا يزال هناك سبب للاعتقاد أنه، على الأقل في النصف الأول من هذا القرن، سوف تحتفظ الولايات المتحدة بتفوقها في موارد الطاقة والاستمرار في لعب دور مركزي في ميزان القوى العالمية. باختصار، في حين أن عصر التفوق الأمريكي لم ينته بعد، يحدث التغيير بطرق مختلفة. ويبقى أن نراقب ما إذا كانت هذه التغييرات ستعزز الأمن والرخاء العالميين أم لا.

    v نشرت صحيفة لو موند الفرنسية تقريرا بعنوان "المفاوضات *تنضب* في سبيل اتفاق بشأن الملف النووي الإيراني" للكاتب ييف ميشيل ريوس، يقول الكاتبة إن جولة صعبة من المفاوضات بين الغرب وإيران لم تفضي إلى أي اتفاق سياسي قبيل الاتفاق النهائي بشأن الملف النووي الإيراني، وفي محاولة لتجديد المباحثات في مناسبة رأس السنة "النوروز" رأس السنة الفارسية الجديدة، يبدو أن الأمر بات متعثرا خلال مساء الخميس المنصرم، ويقول الكاتب إن المناقشات في حالة صعبة للغاية، وهذا لا يعني أنها لا تنجح، ولكن لا يزال هنالك العديد من القضايا التي ينبغي معالجتها في ظل بعدنا تماما عن الاتفاق، وأشار الكاتب إلى أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وصف المفاوضات بأنها صعبة، وفي نهاية التقرير تحدث عن مخاوف إقليمية نتيجة لمساعي إيران النووية، وأنه في حال عدم نجاح المفاوضات بين إيران والغرب هناك إسرائيل التي لوحت عدة لإمكانية توجيه ضربة عسكرية ضد منشئات إيران النووية، وفي نفس الوقت الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي دافع عن المفاوضات مع إيران أمام الكونغرس على أمل التوصل إلى اتفاق سياسي وأتفاق نهائي ينهي الخلافات بين الغرب وإيران، والتي تشكل قوة إقليمية في منطقة الشرق الأوسط.
    v نشرت صحيفة لوموند الفرنسية مقالا بعناون "حملة انتخابية يغلب عليها طابع التخوف من حزب الجبهة الوطنية" في إشارة إلى حملة الانتخابات المحلية التي تجرى في فرنسا. كاتب المقال، يرى أن الهجوم الذي يشنه خصوم مارين لوبان زعيمة حزب "الجبهة الوطنية" اليميني الذي يوصف بالتطرف لمنع التصويت على مرشحي الحزب غدا في الانتخابات المحلية، هذا برأي الكاتب يمثل علامة إيجابية لمارين لوبان. لأن خصومها لو كانت لديهم انجازات لتحدثوا عنها بدلا من تركيز كل جهودهم للهجوم عليها وعلى حزبها. ويشير الكاتب إلى أن لوبان باتت تركز عينها أكثر على الرئاسة، حيث أنها تريد توفير أكبر عدد من الوسائل والتركيز أكثر حتى تضع حزب "الجبهة الوطنية" في الطريق الصحيح نحو قصر الإليزيه.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 07/03/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-16, 12:05 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 25/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:51 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 24/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:50 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 23/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:50 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 18/02/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-03-05, 11:48 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •