(الإرهاب يضرب تونس)
رئيس تونس مصمم على محاربة الإرهاب وسط دعم عالمي
تونس.. الكشف عن هوية إرهابيي "مذبحة باردو"
العالم يتوحد بادانة الهجوم “الارهابي” على متحف باردو في تونس
الغنوشي لمنفذي هجوم باردو: إرهابكم سيُداس بأقدام الشعب
تفاصيل هجوم باردو الدامي في تونس
سائحة فرنسية تروي قصة هجوم باردو بتونس
#أنا_باردو.. سياح أجانب يتضامنون مع تونس
قصر باردو.. يضم مقر البرلمان وأكبر متاحف تونس
محيط مجلس النواب: تعزيزات أمنية وعمليات تفتيش ومراقبة
الإرهابيون استعملوا مدخل البرلمان للوصول إلى داخل المتحف
مجلس نواب الشعب يدعو إلى مسيرة وطنية كبرى
محطات دامية في "سياحة" تونس.. من سوسة لجربة فباردو
رئيس تونس مصمم على محاربة الإرهاب وسط دعم عالمي
المصدر: فرانس برس
نشر: الاربعاء 18-3-2015
تعهد الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، بمقاومة الإرهاب "بلا شفقة ولا رحمة" إثر مقتل 22 شخصا، بينهم 20 سائحا أجنبيا في هجوم دامٍ نفذه، الأربعاء، مسلحون على متحف "باردو" القريب من مقر البرلمان بالعاصمة.
وقال قائد السبسي في خطاب توجه به إلى التونسيين عبر التلفزيون الرسمي "إننا في حرب مع الإرهاب، وإن هذه الأقليات الوحشية لا تخيفنا، وسنقاومها إلى آخر رمق بلا شفقة وبلا رحمة".
وكان الناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية معز السيناوي أعلن في تدخل على قناة نسمة أن السبسي دعا إلى اجتماع طارئ الخميس لقادة الأمن والجيش لاعلان الحرب على الارهاب.
من جهة أخرى، أدان مجلس الأمن الدولي بالإجماع الهجوم الإرهابي الذي نفذه مسلحان تونسيان في على متحف باردو في تونس.
وقدمت دول المجلس الخمسة عشر 15 في المجلس الأعضاء في بيان صدر بالإجماع التعازي إلى عائلات الضحايا وإلى الحكومة التونسية وبقية الحكومات التي قتل رعاياها في هذا الاعتداء.
وشدد المجلس على ضرورة تقديم المسؤولين عن هذه الأعمال الإرهابية ومموليها إلى العدالة، مطالبا جميع الدول بالتعاون الحثيث مع السلطات التونسية.
تونس.. الكشف عن هوية إرهابيي "مذبحة باردو"
المصدر: العربية نت
نشر: الخميس 19-3-2015
كشف رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد عن هوية منفذي الهجوم على متحف باردو، الذي أسفر عن مقتل 22 شخصاً بينهم 17 سائحاً إضافة لإصابة آخرين.
وأعلن الصيد أن حاتم الخشناوي وياسين العبيدي، وهما تونسيان نفذا الهجوم في وسط العاصمة.
وكانت تقارير إعلامية تونسية، أكدت في وقت سابق أن الارهابيين اللذين نفذا عملية متحف باردو، هما مهدي اليحياوي وجابر الخشناوي، الأول من مواليد 1980 والثاني من مواليد 1994. وأنهما من معتمدية سبيطلة من محافظة القصرين، وينتميان لما يعرف بكتيبة "عقبة ابن نافع" الإرهابية، المتمركزة بجبل الشعانبي.
وقد نقل موقع "تونيزي تيليغراف" أن منفذي عملية متحف باردو قدما من ليبيا قبل شهرين وخضعا لتدريبات في معسكر بدرنة، وفي سياق متصل بالعملية الارهابية، أكّد دليل سياحي شاهد العملية أنّ الإرهابيين دخلا المتحف بالسلاح وبالزي المدني، مُضيفاً أنّ مدخل المتحف غير مؤمن ولا يوجد فيه رقابة مما ساهم في تسهيل الهجوم.
هذا.. وأشار الدليل السياحي إلى أنّ الإرهابيين لم يكونا ملتحيين ولم يقولا "الله أكبر" عند الشروع في إطلاق النار.
العالم يتوحد بادانة الهجوم “الارهابي” على متحف باردو في تونس
المصدر: فرانس برس
نشر: الخميس 19-3-2015
من واشنطن إلى الرياض مرورا بباريس وبروكسل توالت الادانات للهجوم “الارهابي” الذي نفذه مسلحان تونسيان في متحف باردو في تونس أمس الاربعاء واسفر عن مقتل 19 شخصا بينهم 17 سائحا اجنبيا، وجرح 44 آخرين.
- وزير الخارجية جون كيري دان في بيان “باكبر درجات الحزم الهجوم الارهابي الدامي”، مشيدا ب”الرد السريع للسلطات التونسية على العنف المجاني” ومؤكدا ان “الولايات المتحدة مستمرة في دعمها الحكومة التونسية في جهودها للتقدم بتونس (على درب) الامن والازدهار والديمقراطية”.
- الامين العام للامم المتحدة بان كي مون دان “باشد العبارات” الهجوم “المؤسف”، معربا عن “تضامنه مع الشعب التونسي والسلطات التونسية”.
- الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ دان في بيان “بأشد عبارات الادانة” الهجوم، مؤكدا ان “حلف شمال الاطلسي سيواصل العمل مع تونس وشركائه في اطار حوار المتوسط لمكافحة الارهاب”.
- وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني اعتبرت ان “المنظمات الارهابية تستهدف مرة جديدة دول منطقة المتوسط وشعوبها”، مؤكدة ان “هذا الامر يزيدنا عزما على التعاون بشكل اوثق مع شركائنا للتصدي للتهديد الارهابي”.
واضافت ان الاتحاد الاوروبي “مصمم” على العمل من اجل ان “يستفيد من الانتقال الديموقراطي والاصلاحات الاقتصادية جميع التونسيين، بدءا بالشبان منهم”.
من جهته قال رئيس مجلس اوروبا دونالد تاسك ان “الاتحاد الاوروبي يدعم تونس في التزامها من اجل السلام والديموقراطية (…) لن نسمح لمثل هكذا همجية بأن ترهبنا”.
- الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي قتل في “الاعتداء الرهيب” اثنان من مواطنيه واصيب سبعة آخرون “اتصل فورا بالرئيس التونسي (الباجي قائد السبسي) ليعبر له عن تضامن فرنسا معه شخصيا ومع الشعب التونسي في هذه اللحظة الاليمة”.
رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قال من جهته في تغريدة على تويتر “الم هائل. الهمجية لن تنتصر. مع التونسيين يجب على العالم ان يقول لا لرعب الارهاب الاسلامي”.
- ايطاليا التي قتل ثلاثة من مواطنيها في الهجوم اكدت على لسان رئيس حكومتها ماتيو رينزي ان “هجوما يستهدف ضرب المؤسسات الديموقراطية والثقافة والاعتدال التي تميز الحكومة التونسية انما هو بصورة ما هجوم على كل واحد منا”.
- كولومبيا التي قتل اثنان من رعاياها في الهجوم اعربت في بيان اصدرته وزارة الخارجية عن “ادانتها القاطعة للاعمال الارهابية”.
- المملكة العربية السعودية دانت “بشدة الهجوم الإرهابي المسلح”، معتبرة انه “يؤكد مجدداً بأن هذه الآفة الخطيرة تتطلب تعاوناً دولياً وثيقاً لمحاربته وتخليص المجتمع الدولي من شروره، وأن الإرهاب لا دين له”، ومؤكدة “وقوفها إلى جانب أشقائها في الجمهورية التونسية حكومة وشعباً”.
- المملكة المغربية دانت من جهتها “الاعتداء الإرهابي الغادر”، مؤكدة استنكارها “بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي المقيت الذي يريد النيل من النموذج الديمقراطي التونسي والمساس باقتصاد تونس عبر الإضرار بقطاع السياحة”، مجددة “مرة أخرى تضامنها التام ووقوفها الكامل مع الجمهورية التونسية الشقيقة”.
- الجزائر بدورها دانت “الهجوم الارهابي الجبان (..) والعمل الاجرامي البشع″، مؤكدة “تضامنها الكامل واللامشروط مع تونس رئيسا وحكومة وشعبا أمام هذه العملية اليائسة التي لن تبلغ بأي حال من الأحوال الهدف الذي يريده لها منفذوه وعرابوهم في زعزعة أمن واستقرار تونس″، ومعربة “اليوم أكثر من أي وقت مضى عن استعدادها لمواصلة دعمها لجهود السلطات التونسية لمجابهة كافة التحديات بما في ذلك التحديات الأمنية وفي مقدمتها القضاء على آفة الإرهاب”.
الغنوشي لمنفذي هجوم باردو: إرهابكم سيُداس بأقدام الشعب
المصدر: الاناضول
نشر: الاربعاء 18-3-2015
قال رئيس حزب “حركة النهضة” (إسلامي)، راشد الغنوشي، لمنفذي الهجوم على متحف باردو بتونس العاصمة إن “إرهابكم سيُداس بأقدام الشعب التونسي”.
وأضاف الغنوشي في رسالة بثتها صفحة حركة النهضة على موقع (فيسبوك): “نحن نقول لكم: لن تكسروا شوكتنا ولن تنتصروا على وحدتنا”.
وقتل 21 شخصا بينهم 17 سائحا، ورجل أمن واحد، ومدني، ومسلحان اثنان، في الهجوم على متحف باردو المحاذي لمجلس النواب التونسي (البرلمان) في العاصمة، إثر هجوم شنه 5 مسلحين، حسب ما قاله رئيس الحكومة الحبيب الصيد في كلمة متلفزة.
ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها عن العملية حتى الساعة 15:25 ت.غ.
وتعتبر هذه العملية الإرهابية الأولى من نوعها في العاصمة تونس، والثانية التي تستهدف سياحا منذ هجوم أبريل/ نيسان 2002 الذي لحق بكنيس الغريبة (معبد يهودي) في جزيرة جربة (بمحافظة مدنين جنوبي البلاد)، وقتل فيه 14 شخصا، منهم 6 سياح ألمان و6 تونسيين وفرنسي واحد، كما أصيب فيه أكثر من 30 شخصا.
تفاصيل هجوم باردو الدامي في تونس
المصدر: سكاي نيوز
نشر: الخميس 19-3-2015
كشفت السلطات التونسية أن مسلحين اثنين نفذا الهجوم الإرهابي على متحف باردو وسط العاصمة التونسية، الأربعاء، وأسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم 17 سائحا ومدني تونسي وأحد أفراد الشرطة التونسية، بالإضافة للمهاجمين.
ودخل المهاجمان، اللذان ارتديا زيا عسكريا، مسلحين برشاشي كلاشينكوف باحة متحف باردو قرب مقر البرلمان، وفتحا النار على السياح بينما كانوا ينزلون من حافلاتهم أمام المتحف، ثم طاردوا بعضهم وقتلوهم داخله.
وتدخلت قوات الأمن التونسية وقتلت المهاجمين، وتمكنت من إجلاء 92 سائحا من جنسيات عدة كانوا داخل المتحف، حسبما أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية.
وقال رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد، إن بين قتلى الهجوم الإرهابي 4 إيطاليين وفرنسي وكولومبيان وخمسة يابانيين وبولندي وأسترالي وإسبانية، إلا أن مصدرا في باريس أعلن مقتل فرنسيين اثنيين بالهجوم وليس واحدا فقط.
كما أسفر الهجوم بحسب رئيس الوزراء عن إصابة 44 شخصا هم "13 إيطاليا منهم جريح في حالة حرجة، و7 فرنسيين منهم جريح في حالة حرجة، و4 يابانيين أحدهم حالته حرجة و6 تونسيين و11 بولونيا وروسي واثنين من جنوب إفريقيا".
وكشف الصيد عن هوية منفذي الهجوم الإرهابي وهما التونسيان ياسين العبيدي وحاتم الخشناوي.
وهذه أول مرة يتم فيها استهداف أجانب في تونس التي تواجه خطر مجموعات متطرفة قتلت حتى اليوم العشرات من عناصر الأمن والجيش في هجمات وكمائن.
وعقب الهجوم وتعهد الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي بمحاربة الإرهاب "بلا شفقة ولا رحمة".
ودانت الولايات المتحدة ودول عربية وأوروبية الهجوم الدامي الذي وقع في إحدى المناطق الأكثر تأمينا في العاصمة التونسية.
سائحة فرنسية تروي قصة هجوم باردو بتونس
المصدر: العربية نت
نشر: الخميس 19-3-2015
أعربت إحدى الناجيات الفرنسيات من هجوم متحف باردو في تونس عن صدمتها من هذا العمل الإجرامي الذي استهدف المعلم السياحي التونسي، وقالت إنها تمكنت من النجاة بأعجوبة من المسلحين بالاختباء في القاعة موزاييك برفقة 50 زائرا للمتحف.
وروت جيرالدين بالتفصيل ما جرى قائلة: "كنا بصدد زيارة المتحف وفجأة سمعنا ضجة كبيرة اعتقدنا في البداية أن شيئاً ما قد وقع على الأرض ولكن قيل لنا إنه إطلاق نار، كنا 4 أشخاص ووجدنا زوجين مع أطفالهما حاولنا الاختباء في مكان ما ثم انتهينا إلى الطابق الأخير."
وتابعت: "بعد أن هدأ إطلاق النار نزلنا فوجدنا أمامنا دليلا سياحيا في قاعة موزاييك فأدخلنا ومكثنا معه قرابة الساعة تقريباً حتى وصلت قوات الأمن وعندما انتهت من الاشتباك طلبوا منا المغادرة فورا وأخذونا إلى ثكنة عسكرية في القاعة التي كنا نحتمي فيها كان هناك نحو 50 شخصا على الأقل ".
كذلك، روى دليل سياحي كان شاهداً على الهجوم لصحيفة ليبيراسيون الفرنسية، كيف شاهد شاباً في الـ25 من عمره تقريباً، غير ملتح وبلباس عادي لا يثير الشبهات، واقفاً بالقرب من الباص الذي صعد فيه الدليل بعد جولة مع مجموعة من السياح كان يرافقهم في زيارة للمتحف.
وتبع الدليل السياحي قائلاً: "رأيته يلعب ببندقية كلاشينكوف، فظننت في البداية أنه يمرح مع أصدقائه، لكنه شرع بإطلاق النار على السياح الخارجين من المتحف من دون أن ينطق بأي حرف".
#أنا_باردو.. سياح أجانب يتضامنون مع تونس
المصدر: العربية نت
نشر: الخميس 19-3-2015
ردا على العملية الإرهابية التي استهدفت جوهرة السياحة التونسية، متحف باردو، أطلق ناشطون أجانب على الإنترنت حملة تضامنية بعنوان "#أنا_باردو" أو je suis Bardo .
عبر عدد من الأجانب من كافة دول العالم مساء اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع تونس، ونشر المتضامنون صوراً لهم مع لافتة كتب عليها "je suis Bardo أنا باردو " و"سأزور تونس خلال الصيف" و"سأقضي العطلة في تونس"، إضافة إلى جملة من العبارات الأخرى التي تكشف عن تضامن دولي مع تونس، حسب "موزاييك أف أم".
وأسفرت العملية الإرهابية التي وقعت أمس في تونس العاصمة عن مقتل 22 شخصاً بينهم 17 أجنبيا وإصابة 70 آخرين، بآخر حصيلة.
قصر باردو.. يضم مقر البرلمان وأكبر متاحف تونس
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: الخميس 19-3-2015
يتمتع قصر باردو الذي يضم مقر مجلس النواب (البرلمان) ومتحف باردو، بتاريخ طويل؛ فقد كان في الماضي مقرا إقامة البايات (حكام تونس) قبل سنة 1956. ويتألف المبنى من القصر الصغير والقصر الكبير.
ويتألف القصر الكبير من مبنى حول فناء داخلي، وأروقة مسقوفة وتتم إضاءته بواسطة نوافذ مرتفعة ومقوّسة. ويضم القصر قاعتين فخمتين متقابلتين مخصصتين للضيوف؛ القاعة الأولى هي قاعة القبّة ويتخذ سقفها شكل قبّة من 16جانبا، تقابلها القاعة الثانية التي تتخذ شكل صليب وتمت زخرفتها على الطريقة التونسية.
أما القصر الصغير فمبنى حول فناء محاط برواقين متقابلين تم تزيين وسطه بفسقيّة من رخام، وقد استعمل هذا الرخام في تبليط الأرضيّة وتزيين أطر النوافذ والأبواب، ويوجد في القصر قاعتان للاحتفال.
وحسب نصوص الرحالة الأوروبيين فإن القصر يعود تاريخه إلى العهد الحفصي، وحسب النصوص نفسها فإنه تم تحويل القصر إلى بلاط ملكي في القرن السابع عشر الميلادي، وذلك على يد الحسين بن علي مؤسس الدولة الحسينية في تونس.
وتقول بعض المصادر التاريخية إن قصر باردو شيد في البداية ليكون قصرا لحريم العائلة الحسينية بنمط معماري تونسي أندلسي. والقصر عبارة عن بساتين وقصور سلطانية تقع في الضاحية الغربية على بعد 4 كيلومترات من العاصمة التونسية.
وهو اليوم مقسم إلى معلمين؛ معلم أول يحتضن مجلس النواب (البرلمان) ومعلم ثان يمثل مبنى متحف باردو.
ويرجع تاريخ بناء قصر باردو بالتحديد إلى سنة 1574 م، وتم توسيعه وتجميله مرات كثيرة على أيدي البايات العثمانيين الذين تعاقبوا على حكم تونس.
وقصر باردو هو أحد قصور البايات، وهو عبارة عن بساتين وقصور سلطانية تقع في الضاحية الغربية للعاصمة التونسية. وقد تعرضت قصور باردو الحفصية للإهمال وتدهور البنيان بعد قدوم العثمانيين.
وفي القرن السابع عشر اعتنى بايات الدولة المرادية اعتناء كبيرا بقصر باردو فرمموه وجعلوه مقر ملكهم، وكان هذا الاختيار نتيجة حرص المراديين على الابتعاد عن منافسيهم على غرار الداي وضباط الجيش التركي المقيمين بالعاصمة.
أما البايات الحسينيون فقد نسجوا على منوال سابقيهم من المراديين فاتخذوا باردو مقرا لدولتهم ورمموا ما تركه المراديون وشيدوا القصور والبناءات المتنوعة حتى أصبح باردو بمثابة مدينة صغيرة لها سورها وأبراجها وجامعها وسوقها ودكاكينها وحمامها ومدرستها زيادة على مهامه الأخرى.
ويرجع تاريخ أحداث متحف باردو إلى سنة 1882 وتم تدشينه سنة 1888 تحت اسم «المتحف العلوي» نسبة لعلي باي الذي تولى الحكم في تونس من 1882 إلى 1908. وفي سنة 1956، تاريخ استقلال تونس، أطلق عليه اسم «المتحف الوطني بباردو». وقد صنف بوصفه معلما تاريخيا في سبتمبر (أيلول) 1985. وهو يُعتبر ثاني متحف في العالم بالنسبة إلى فن الفسيفساء الرومانية بعد متحف فسيفساء زيوغما في تركيا، وتشمل مجموعته آلاف اللوحات الفسيفسائية الرومانية التي يعود تاريخها من القرن الثاني قبل الميلاد إلى ما بعد القرن السادس الميلادي.
والمتحف في شكله القديم عبارة عن طابق أرضي متكون من مجموعة من الإسطبلات والمخازن إلى جانب دهليز مقبب بالإضافة لثلاثة طوابق بها الكثير من الغرف تبرز في هندستها وزخارفها تطور العمارة في تونس في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد.
وبالنظر لأهميته التاريخية، فقد احتضن القصر عدة أحداث تاريخية هامة، من بينها موكب الإعلان عن عهد الأمان في سنة 1857 وموكب الإعلان عن أول دستور لتونس سنة 1861.
ومن الناحية المعمارية يمثل قصر باردو نموذجا من أروع نماذج الفن التونسي بكامل مظاهر تطوره من أوائل القرن الثامن عشر إلى أواخر القرن التاسع عشر من حيث الهندسة المعمارية وفنون التزويق والنقش بمختلف أصنافها (على الجبس والجليز والخشب والسقوف المذهبة...). ووصف بعض الرحالة الأوروبيين قصر باردو وحياة البذخ التي كانت تحيط به بقوله: «باردو تتألف من 3 أدوار غير بعيدة عن تونس، فيها عدد كبير من النوافير والأحواض المحفورة في الرخام المستورد، وقاعة مفتوحة على الهواء الطلق تتوسطه فسقـية وبلاط أرضي من الرخام الأبيض والأسود، كما هو الشأن في جميع الغرف الأخرى المزخرفة بالذهب واللازورد والنقش على الجبس».
وخلال السنوات الأخيرة، تمت إضافة 6 أقسام جديدة بالمبنى الجديد، وهي مخصصة لفترة ما قبل التاريخ، الحضارة الفينيقية البونية، العالم النوميدي، المجموعة البحرية بالمهدية، والعهد القديم المتأخر والفترة الإسلامية. كما تمت إضافة عدد من فضاءات لتنظيم الأنشطة والمعارض واحتضان التظاهرات الفنية والثقافية بالإضافة إلى مشرب ومطعم.
وحافظت بناية المتحف التاريخي (أي القصر القديم لحريم محمد باي) على كامل مجموعاته الشهيرة من الفسيفساء والمنحوتات الرومانية التي سوف تعرض بقاعة «قرطاج». كما أنه تم دمج عدد من فضاءات الترجمة بمسار الزيارة للتعريف بالتراث الوطني بطريقة تعليمية ولتوضيح تطوراته التاريخية.
ومن أبرز الأجنحة الجديدة، إلى جانب الجناح الإسلامي الذي تم إثراؤه بقطع أثرية جديدة تختزل 3 محطات تاريخية وهي «القيروان» عاصمة الأغالبة، و«المهدية» مهد الفن الفاطمي، و«تونس» من خلال القلالين والنقائش الحفصية كما نجد «قاعة اليهودية» التي تبرز جوانب هامة من التراث اليهودي التونسي.
محيط مجلس النواب: تعزيزات أمنية وعمليات تفتيش ومراقبة
المصدر: الجريدة التونسية
نشر: الخميس 19-3-2015
يشهد اليوم الخميس 19 مارس 2015 محيط مجلس نواب الشعب تعزيزات أمنية مكثفة وعمليات تفتيش ومراقبة شملت حتى محطات النقل العمومي القريبة من محيط مجلس نواب الشعب .
وتأتي التعزيزات الأمنية وعمليات المراقبة على إثر الأحداث التي جدّت أمس في متحف باردو ومحيط مجلس نواب الشعب والتي تمثلت في هجوم إرهابي استهدف سياح أجانب وأسفر عن سقوط ضحايا أجانب وتونسيين وهما عون أمن وعاملة نظافة.
الإرهابيون استعملوا مدخل البرلمان للوصول إلى داخل المتحف
المصدر: الشرق الاوسط
نشر: الخميس 19-3-2015
يقع قصر باردو وسط تجمع كبير من المساكن الراقية والمحلات التجارية المتنوعة الأنشطة، وهي تحيط به من كل الجهات. وهو يقع في شبه مثلث يفتح على نافورة مياه في ساحة باردو التي كانت مسرحا لاعتصام الرحيل نهاية سنة 2013 الذي أدى إلى خروج حركة النهضة من الحكم، وعلى طريق رئيسي يمر في الاتجاهين نحو المطار ونحو المناطق الغربية للعاصمة، بالإضافة إلى شارع ثالث يؤدي إلى وسط العاصمة التونسية.
ومن الناحية الأمنية من الصعب الوصول إلى القصر بفرعيه (البرلمان والمتحف) لوجودهما في مناطق سكنية وبالقرب من إحدى الثكنات العسكرية إضافة إلى أن المنطقة مطوقة بتعزيزات أمنية على مدار الساعة. ويمكن الوصول إلى مبنى البرلمان من مدخل كبير، وهو غالبا ما يكون تحت الحراسة المشددة، ولا يسمح للمواطنين العاديين بالدخول من الباب الخارجي الذي يفصله شارع طويل، وعلى الجانب المقابل مجموعة من المحلات التجارية ومقرات البنوك.
أما مبنى متحف باردو فهو يتمتع بمدخل مستقل ويمكن الوصول إليه من الشارع المحاذي لمبنى مجلس المستشارين، وهو مدخل كبير يفتح على ساحة كبرى يمكن أن ترسي بها الحافلات، خاصة السياحية، وهو كذلك مبنى مراقب من كل الجهات، لذلك رجحت عدة مصادر أمنية أن يكون دخول الإرهابيين من مدخل البرلمان خاصة وقد ارتدوا ملابس عسكرية أبعدت عنهم الشبهات ومكنتهم من الدخول دون جلب الكثير من انتباه السلطات الأمنية.
وفي هذا الشأن، قال بلحسن الوسلاتي المتحدث باسم وزارة الدفاع التونسية لـ«الشرق الأوسط» إن ما جرى يوم أمس يؤكد على ضرورة تغيير استراتيجيات العمل الأمني والاستخباراتي من أجل استباق الأعمال الإرهابية قبل حصولها.
وأشار إلى تغيير الإرهابيين لمخططاتهم بسرعة قياسية وانتقالهم السريع من المناطق الجبلية إلى المناطق الحضرية، وهو ما يفتح الأبواب واسعة أمام التساؤل بشأن عدد الخلايا النائمة التي تقدم المعطيات الاستخباراتية للمجموعات الإرهابية على حد تعبيره.
وعمليا لا يمكن مرور التونسيين العاديين من مدخل البرلمان التونسي؛ إذ لا يسمح سوى لأعضاء البرلمان وللإعلاميين المعتمدين بالبرلمان والحاملين لبطاقات مهنية خاصة بتغطية الأحداث البرلمانية. ويسمح في بعض الحالات بدخول بعض ممثلي الجمعيات في حال مناقشة بعض القوانين التي تهمهم مباشرة.
مجلس نواب الشعب يدعو إلى مسيرة وطنية كبرى
المصدر: الجريدة التونسية
نشر: الخميس 19-3-2015
دعا مجلس نواب الشعب في بيان له في ختام الجلسة الاستثنائية التي انعقدت مساء أمس على إثر العملية الإرهابية في متحف باردو إلى تنظيم مسيرة وطنية كبرى لمناهضة الإرهاب تشارك فيها مختلف الحساسيات من منظمات وطنية وقوى سياسية.
كما دعا البيان الذي تلاه رئيس المجلس محمد الناصر إلى تفعيل صندوق مساندة الجهد الوطني لمكافحة الإرهاب، وذلك على إثر استهداف هجوم إرهابي لعدد من السياح واستشهاد الأمني أيمن مرجان وعاملة النظافة.
وندد محمد الناصر بالعملية الإرهابية التي وصفها بالغادرة وطالب بضرورة الوحدة ورص الصفوف.
محطات دامية في "سياحة" تونس.. من سوسة لجربة فباردو
المصدر: العربية نت
نشر: الاربعاء 18-3-2015
بعد مضي 11 عاماً على آخر عمل إرهابي استهدف قطاع السياحة في تونس، استفاقت البلاد، الأربعاء، على عملية إرهابية ضربت شرايين السياحة في هذا البلد الذي كان أول من فجر شرارة الثورات العربية في 17 ديسمبر 2010.
غير أن هذه العملية الإرهابية التي استهدفت متحف باردو، أحد المعالم السياحية التونسية، لم تكن الأولى بهذا الحجم في تاريخ تونس السياحي.
فقد عرفت تونس عام 1987 تفجيرات استهدفت 3 فنادق في مدينتي سوسة والمنستير، راح ضحيتها 13 سائحاً، واتهمت في حينه حركات متشددة (حركة الاتجاه الإسلامي) بالضلوع فيها، وأوقف وحوكم 7 أشخاص في القضية.
كذلك، في أكتوبر 2013 فجر شاب نفسه قرب فندق سياحي في مدينة سوسة الساحلية شرقي تونس، دون أن يحدث أضراراً مادية أو خسائر بشرية، في حين أحبطت الوحدات المختصة بوزارة الداخلية عملية تفجير إرهابية بمحافظة المنستير شرقاً استهدفت ضريح الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة.
وفي العام 2002، كان كنيس غريبة الأثري في جزيرة جربة التونسية على موعد مع "الإرهاب"، حيث حملت شاحنة لنقل الغاز الطبيعي بكمية من المتفجرات متجهة نحو الموقع الأثري الذي يعود تاريخه إلى العام 566 ق.م.(قبل الميلاد).
وأفضت تلك العملية إلى مقتل 14 شخصاً، بينهم 6 سياح ألمان، و6 تونسيين، وسائح فرنسي.
وأظهرت التحقيقات فيما بعد بصمات للقاعدة في العملية. وكان وزراء ألمان قد ذكروا بعد مضي أسبوع على التفجير أن هناك دلائل تشير إلى أن تنظيم القاعدة هو مدبر الانفجار.


رد مع اقتباس