النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 24/05/2015

  1. #1

    اقلام واراء عربي 24/05/2015

    في هــــــــــــذا الملف:

    فلسطين.. بين قمة كامب ديفيد و«عاصفة الحزم»
    بقلم: احمد ذيبان عن الرأي الأردنية
    انقلابات الإخوان المسلمين «7» حماس.. الانقلاب الأخطر
    بقلم: بلال حسن التل عن الرأي الأردنية
    القدس.. القدس!
    بقلم: حلمي الأسمر عن الدستور الأردنية
    حكومة المستوطنين تغلق الطرق إلى فلسطين
    بقلم: جهاد الخازن عن الحياة السعودية


    فلسطين.. بين قمة كامب ديفيد و«عاصفة الحزم»
    بقلم: احمد ذيبان عن الرأي الأردنية

    ليست ذات قيمة بيانات الشجب والإدانة العربية لسياسات اسرائيل العدوانية ، سواء التي تصدر عن القمم أو مجلس الجامعة ولجانها المختلفة ،كالذي صدر قبل أيام واستنكر تصريحات نتنياهو ،التي تعهد فيها بإبقاء القدس عاصمة أبدية لإسرائيل، فالحديث عن انتهاك تل أبيب للاعراف والمواثيق الدولية وقرارات الشرعية الدولية أصبح مثيرا للسخرية !
    وبعيدا عن تكرار المقولات الممجوجة عن تعنت اسرائيل، ونسفها لفرص السلام ، يمكن الإفادة من أحداث الأسابيع الماضية ،وبالتحديد التوتر النادر الذي حدث في العلاقات الأميركية الخليجية ، لجهة إعادة الاهتمام بالقضية الفلسطينية ، بعد أن تراجعت كثيرا على أجندة السياسة الإقليمية والدولية ، بفعل العواصف التي تجتاح المنطقة ، رغم أن فلسطين هي «أم القضايا «في المنطقة وقبل أيام مرت الذكرى 67 للنكبة.
    هذا التوتر يشكل قاعدة يمكن البناء عليها ، ويؤكد إمكانية العرب في الضغط على واشنطن، إذا أرادوا استخدام الأوراق التي يمسكون بها ، لتصويب سياستها الظالمة للشعب الفلسطيني والداعمة للعدوان الاسرائيلي ، وثمة أساليب عديدة للضغط على الادارة الاميركية دبلوماسيا وسياسيا واقتصاديا ، في ملف القضية الفلسطينية.
    لقد بدا التحرك الخليجي مؤخرا مزعجا لواشنطن، سواء بالنسبة لعدم أخذ موافقتها المسبقة على «عاصفة الحزم»، او بالنسبة لما جرى في قمة كامب ديفيد، وبالنتيجة فقد بلعت ادارة أوباما الطعم ، وكانت ردة فعلها مستجيبة ولو نظريا للرسالة السياسية، التي أرادت ايصالها دول الخليج ، وعكست ذلك تصريحات أوباما خلال قمة كامب ديفيد ، على محاولة استرضاء أو مجاملة دول الخليج، بتأكيد حرصه على أمنها واستعداد واشنطن لدراسة الدفاع عنها عسكريا ،اذا تعرضت لتهديد خارجي ،والمقصود هنا ايران وليس اسرائيل.
    بغض النظرعن مسار العمليات العسكرية في اليمن وما سببته من خسائر، وتباين الاجتهادات بشأنها وكيف ستنتهي ، فقد بات واضحا أن إطلاق «عاصفة الحزم» تم اتخاذه بمعزل عن واشنطن وشكل أزعاجا لها ، لأن توقيت حرب اليمن تضارب مع المرحلة النهائية للمفاوضات النووية مع ايران،ولا يخفى أن أصابع طهران غير بعيدة عن انقلاب الحوثيين في اليمن ، فصارت الحرب أمرا واقعا أمام ادارة أوباما ،واضطرت لتقديم دعم لوجستي واستخباري للعمليات العسكرية. وذلك بعكس التقاليد السياسية التي ربطت العلاقات الخليجية الاميركية عبر عشرات السنين ،والانطباع السائد بأن الاستخبارات الاميركية تعرف كل صغيرة وكبيرة في المنطقة،ولا يطير عصفور في المنطقة بغير ارادة وموافقة واشنطن.
    نكسة أخرى تعرضت لها ادارة أوباما ، تتمثل بغياب أربعة من زعماء دول الخليج « السعودية والامارات والبحرين وسلطنة عمان» عن قمة كامب ديفيد الاميركية الخليجية ، ولم يكن ذلك يخطر في حسابات واشنطن ،حيث كان البيت الأبيض قد أعلن أن أوباما سيجتمع على انفراد مع العاهل السعودي ،قبيل انعقاد القمة.
    وبعد ساعات من تصريح البيت الأبيض ،أعلنت السعودية ان الملك سلمان لن يحضر، وسينيب عنه ولي عهده وولي ولي العهد ، وهو ما فسر بانزعاج سعودي من سياسة أوباما إزاء التقارب الاميركي الايراني ،والاتفاق النووي المزمع توقيعه مع طهران ،ومخاوف السعودية ودول الخليج من أبعاد هذا الاتفاق ، وما قد يشكله من مخاطر على أمنها ،وما يعنيه رفع العقوبات عن ايران من إطلاق يدها أكثر للتوسع والتخريب ، ونشر «فيروس» الطائفية في المحيط العربي،كما يحدث في العراق وسوريا واليمن ،فضلا عن التدخلات من خلال وكلاء نظام الملالي في لبنان والبحرين.وقبل أيام أعلن المرشد الأعلى الايراني ،أن بلاده ستساعد الشعوب «المظلومة» في اليمن والبحرين.
    لن تحدث قطيعة في العلاقات الخليجية الأميركية ، فثمة مصالح متداخلة ، لكن كان واضحا ان ثقة دول مجلس التعاون تراجعت في ادارة اوباما لسببين ،الاول والأهم اندفاع واشنطن باتجاه انجاز اتفاق نووي مع ايران على غير رغبة دول الخليج، التي باتت تعتبر ايران تهديدا خطيرا لأمنها ،والثاني ما تعتبره السعودية ودول الخليج ،تلكؤ ادارة أوباما في حسم الصراع في سوريا لجهة التسريع باسقاط نظام الاسد.

    انقلابات الإخوان المسلمين «7» حماس.. الانقلاب الأخطر
    بقلم: بلال حسن التل عن الرأي الأردنية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]





    لم تنقلب مجموعة التنظيم السري في الاردن على مفهوم الوطنية عند الاخوان المسلمين، خاصة في مصر فحسب؛ بل انقلبت على شعار وحدة الصف الذي طالما تترست به لمنع اي رأي مخالف لها، وقد جاء هذا الانقلاب على وحدة الصف أوضح ما يكون، عندما باركت انفصال الاخوان المسلمين في الضفة الغربية عن الاخوان المسلمين في الاردن، فبذريعة الحق بترتيب الأولويات الوطنية، انفصل الاخوان المسلمون في الضفة الغربية عن الاخوان المسلمين في الاردن، وهذه واحدة من أوضح صور ازدواجية الخطاب، وازدواجية المعايير والباطنية، التي يتصف بها سلوك مجموعة التنظيم السري، الذي اختطف الجماعة، ففي الوقت الذي كان فيه هؤلاء يعلنون النكير على الدولة الاردنية بسبب قرار فك الارتباط، كانوا على الارض يباركون فك ارتباط اخوان الضفة الغربية باخوان الاردن، تحت ذريعة الاستقلال الوطني، وعلى قاعدة (اهل مكة ادرى بشعابها)، وبحجة تمكين ابناء فلسطين من ترتيب اولوياتهم، وهي الذريعة التي انقلبت بسببها الكثير من العلاقات التنظيمية الاخوانية رأساً على عقب، فبعد ان كان كل ما يتعلق بقضية فلسطين من اختصاص الاخوان المسلمين في الاردن، وبعد ان كانت حركة حماس ملفاً من اختصاص الاخوان المسلمين في الاردن، انعكست الصورة فصارت حماس هي التي تتحكم باخوان الاردن من وراء ستار في اخطر عملية انقلاب تشهدها الجماعة.. ليس على مستوى العلاقات التنظيمية فقط حيث صارت حماس رأسًا محركًا للجماعة في الاردن، بل بما ترافق مع هذا الانقلاب الجذري في العلاقات التنظيمية من ارتدادات اخطرها، ما اصاب منظومة القيم والتقاليد والاخلاق التي كانت سائدة داخل الجماعة.. فقد صار المال السياسي يلعب دورا مؤثرا داخل الجماعة وانتخاباتها وعلاقاتها الداخلية والخارجية، ويكفي الاشارة هنا الى انه تم دفع مبلغ أحد عشر الف دينار لتسديد اشتراكات الأعضاء من محاسيب وانصار تيار معين في احد شعب الاخوان للتأثير على نتائج الانتخابات الداخلية في هذه الشعبة.
    غير تأثير المال السياسي على الانتخابات الداخلية للاخوان المسلمين، صار هذا المال يوظف لشراء الولاءات، فصار للبعض شركاتهم واستثماراتهم المالية، وصار شراء الولاء يقدم على شكل وظائف برواتب مغرية. فقد صارت رواتب بعض غير المتفرغين في مؤسسات الجماعة من المحسوبين على هذا التيار تبدأ بخمسمائة دينار شهريا، تصرف كبدل مواصلات، وصارت رواتب بعض حملة الدبلوم تبدأ بالف وخمسمائة دينار شهريا، واصبح بعض المعدمين يملكون اكثر من رصيد بنكي، وصاروا واجهات اجتماعية، بالاضافة الى السفر والحفاوة التي تقدم لهؤلاء في مطارات بعض الدول. كل ذلك مقابل استخدامهم كواجهات وسواتر لمجموعة التنظيم السري التي صارت ذراعاً حمساويا بعد ان قال رموز هذه المجموعة بحماس عند بدايتها ما لم يقله مالك في الخمرة.. لكنها الانتهازية السياسية وسهولة الانقلاب على المواقف.
    مع دخول المال السياسي، دخلت على الاخوان روح المؤامرة والتآمر والدسائس السياسية، كما حدث في التآمر على الدكتور عبد اللطيف عربيات في انتخابات رئاسة مجلس شورى الاخوان المسلمين، وكما حدث في التآمر على الدكتور اسحق فرحان في انتخابات احدى شعب الاخوان المسلمين في عمان، مثلما كان الاستاذ سالم الفلاحات اكثر من مرة ضحية هذه الروح التآمرية، آخرها يوم تم الانقلاب عليه في صبيحة اخر انتخابات لموقع الأمين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي، وهو الانقلاب الذي أطاح بالحل التوافقي الذي تم التوصل اليه بين اجنحة الجماعة للخروج بها من ازمتها التي يريد لها الانقلابيون المزيد من التأزيم، ولم تكن هذه هي المؤامرة الوحيدة على الاستاذ الفلاحات، فقد تم التآمر قبل ذلك للإطاحة به من موقع المراقب العام على اثر البيان الذي اكد اعتراف الجماعة بشرعية الدولة.
    هذه نماذج من حصاد روح المؤامرة التي بدأت تستشري في جسد الجماعة، والتي غذاها المال السياسي الذي شكل علامة فارقة في اخلاقيات الجماعة وعلاقات ابنائها ببعضهم، وهي العلاقات التي اصيبت بشرخ عمودي صار واضحاً للعيان، بالرغم من كل محاولات اخفائه وانكاره، أعني بذلك الاصطفاف على اساس الاصول والمنابت عند الكثيرين من ابناء الجماعة، وهذا يشكل انقلابا على العلاقات التاريخية بين الاخوان المسلمين في الاردن حيث لم يكن احدهم يستنكر ان يكون د.هايل داود ابن قضاء رام الله نائبا لشعبة السلط، او ياسر ابو الحسن ابن فلسطين المحتلة نائبًا لشعبة اربد، ومثلما لم يكن احدٌ قادرا على فك عرى الاخوة بين عبد اللطيف عربيات ابن السلط، باسحق فرحان ابن عين كارم، وهذا الاصطفاف المنابتي يشكل انقلابا على فكر حسن البنا، والأهم من ذلك انه يشكل خروجا على قيم الاسلام في الأخوة ونبذ العصبيات، لكنها الحقيقة المرة التي يدفعنا حرصنا على تاريخ الجماعة وصورتها عن الامساك عن الحديث عن المزيد من كل وقائعها ووثائقها، لكن الذي لا نستطيع السكوت عنه هو القول بأنها سبب جوهري من اسباب الازمة الحالية للجماعة.. حيث ارادت جماعة التنظيم السري ان تجرد الاخوان من علاقتهم بالاردن كوطن، وان تحرمهم من التفكير بجعل هموم هذا الوطن من اولوياتهم في اطار انقلابها على الدولة الاردنية، وهو الانقلاب الذي صارت في ظله تتشكل خلايا سرية من شباب الاخوان، تعمل لحساب حماس حيث تم القبض على الكثير منها، وتبين ان القيادة الشرعية للاخوان لا تعلم عنهم شيئا، مثلما لا تعلم شيئا عن التدريب العسكري لمجموعات من شباب الاخوان ولا عن تخزينهم للسلاح في الاردن، فبسبب سطوة التنظيم السري واستقوائه بالمال السياسي، صار للجماعة قيادتان: واحدة معلنة لا تملك من أمرها شيئا في كثير من الأحيان، وأخرى سرية تلعب لحسابات غير اردنية، وتمارس ازدواجية المعايير وعمليات التضليل التي جاء في اطارها الفصل الوهمي لبعض شباب الاخوان، للتفرغ للعمل لحساب حماس ليبدو ان لا علاقة للجماعة بما تفعله حماس على الارض الاردنية.
    هذه بعض صور وافرازات أخطر انقلاب تنظيمي شهدته الجماعة.. وهو الانقلاب الذي قاد للانقلاب على الاردن كوطن، والذي استعرضنا بعض صوره في مقالات سابقة باعتباره سببا لتحرك بعض قيادات الاخوان ورموزهم التاريخية للتصدي لهذا الانقلاب، ولإعادة الامور الى نصابها ومسارها الصحيح.

    القدس.. القدس!
    بقلم: حلمي الأسمر عن الدستور الأردنية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]





    من هتف لـ «يهودية» القدس، ومن شوش على خطيب القدس، الزائر، كلاهما جانبهما الصواب، وإن كانت كل مقارنة عرجاء، كما يقول المثل الألماني، فالفئة الأولى، حركتها غرائز حيوانية، لا تمت لأهل هذا البلد بأي صلة، وإن وجد مثل هؤلاء بين ظهرانينا، فهو وجود لا يتعدى وجود المصرف في البيت، أما الفئة الثانية، فلا نعذرها فيما فعلت، تحت أي ظرف، بغض النظر عمن تسبب بالفوضى غير المألوفة ولا المقبولة في أي مسجد، فما بالك بالمسجد الأقصى؟ مثل الذين يثيرون نعرات منتنة، كمثل من يبول في زمزم نكاية بالطهارة، أو مثل من يتصارعون وهم كلهم في جهنم، فالقدس، مدار المثالين، تغرق في حقد صهيوني منظم، يمضي في تهويدها على نحو متسارع، وهي ليست للفلسطينيين ولا للأردنيين، بل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم، وهي من قبل ومن بعد، إرث أنساني، يتعرض للتشويه على يد عصابات الصهاينة، الذين احتفلوا قبل أيام بـ «توحيدها» وما هي كذلك، ولن تكون، ومن العار أن ينشغل أهلها، سواء كانوا هنا أو هناك، بتشويهها وجعلها «مطية» أحقاد عمياء، وذريعة لإخراج نتن مرفوض بكل اللغات واللهجات! ما حدث في كلا الموقعتين، يعيدنا إلى جملة من الحقائق التي لا يريد كثيرون أن يسمعوها، خاصة من متطرفي هؤلاء وأولئك! أول هذه الحقائق، ثبت تاريخيا، وبالوجه القطعي أن قصة «فك الارتباط» لم تستطع أن تفك ارتباط رئتين، تعيشان على قلب واحد، فهذا ملف سياسي بامتياز، وأنتج من السلبيات أكثر مما أنتج من الإيجابيات، ولم يعترف به الجسد الواحد، الذي تجد إحدى قدميه أردنية، والأخرى فلسطينية، أو تجد الأسرة الواحدة، الأب أردني مثلا، وجزء من الأولاد فلسطيني، وجزء أردني، إلى ذلك، وضع قرار فك الارتباط في وجدان بعض من هؤلاء وأولئك، أنه يعني حالة عداء، بدلا من الأخوة التي كانت –وما زالت- تجمع بين أبناء الشعب الواحد، قرار فك الارتباط ربما يكون أسهم في وقف نزيف الهجرة الفلسطينية، ولكنه في المقابل فتح جروحا جديدة نازفة، وربما نحتاج لخطاب إعلامي، وإجرائي جديد، يعيد موضعة قرار «الفك» حيث يجب أن يوضع، بوصفه إجراء سياسيا، لا انتقاميا، أو مصدر فتنة! ثاني هذه الحقائق، خاص بملف الرياضة اللعين، الذي ما فتىء يزود مجتمعنا بروح شيطانية، لا رياضية، تلهب المشاعر الغريزية، وتحول البعض إلى ثيران هائجة، لا تراعي شيئا من قيم هذا المجتمع وأخلاقياته، تتنافس الفرق الرياضية وبعضها يكسب وبالضرورة البعض الآخر يخسر، لكنها لا تحول هذه الخسارة إلى خسارة للوطن والقيم العليا التي قام عليها المجتمع، ويعيش عليها أيضا، ومتى نزعت هذه القيم تحول إلى غابة، يجب أن نبدأ بقرن التربية الرياضية بالتربية الأخلاقية، كي نحد من إنتاج العناصر الهائجة بغرائزها الحيوانية، ونلجم تمدد ظاهرة تحول الملاعب إلى ساحات لإنتاج النتن! القدس إن لم تكن عنصر توحيد، فهي بالتأكيد ستكون فريسة سهلة للعدو، أما الأقصى، فليس من الحكمة أن نطفىء أي قنديل، جيء له ولو بزيت قليل، أو ملتبس!



    حكومة المستوطنين تغلق الطرق إلى فلسطين
    بقلم: جهاد الخازن عن الحياة السعودية

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]




    مئة وخمس وثلاثون دولة من 193 عضواً في الأمم المتحدة، تعترف بدولة فلسطين. وهناك برلمانات في أوروبا صوّتت بغالبية مطلقة، مطالبةً حكوماتها بالاعتراف بدولة فلسطين، وهي تشمل: بريطانيا وإسبانيا وفرنسا وأيرلندا، علماً أن ثلاثة أرباع دول أوروبا تعترف بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة.
    آخر اعتراف، ولعلّه بين أهمها، جاء من الكنيسة الكاثوليكية التي تنتمي إليها غالبية المسيحيين، على لسان البابا فرنسيس الذي وصف الرئيس محمود عباس بأنه «ملاك سلام». ما جعل «نيويورك تايمز» تتنكر لصفتها الليبرالية وتنشر مقالاً في أربع صفحات عن قواعد اللغة الإيطالية وماذا يعني كلام البابا.
    في إسرائيل، هناك حكومة مستوطنين إرهابية رئيس الوزراء فيها قاد حملة الصيف الماضي، قتلت 2200 مدني في غزة، بينهم 517 طفلاً. هو قال قبل انتخابات الكنيست في 17 آذار (مارس)، إن لا دولة فلسطينية، وقال بعدها إن القدس ستبقى موحدة، وأقول إن القدس هي القدس الشرقية حيث مقدسات المسيحيين والمسلمين، وإن القدس الغربية ضواحٍ يسكنها مستوطنون.
    إسرائيل محتقرة الى درجة أن قيادة الكرة العالمية (فيفا) تريد طردها من عضويتها، والإرهابي بنيامين نتانياهو اختار إرهابياً مثله هو سيلفان شالوم، للتفاوض على الدولة الفلسطينية، مع أن هذا المتطرف يعارض علناً قيام دولة فلسطينية. مَنْ يؤيد نتانياهو أو إرهابه؟ هناك البليونير الليكودي الأميركي شيلدون أدلسون، وجريدته الإسرائيلية «هايوم»، والمتطرفة اليهودية الأميركية جنيفر روبن، ورئيس المنظمة الصهيونية الأميركية مورتون كلاين، وهذا قال إن موقف البابا يعني عودة «العداء الكاثوليكي التاريخي لليهود». أسأل مَنْ قتل المسيح، والجواب أن العداء مبرر جداً.
    كل ما سبق مقدمة، فمع وجود الإرهابيين تحت إسم حكومة إسرائيل، أجد أن للفلسطينيين عدواً من أنفسهم، فالانقسام بين السلطة الوطنية و «حماس» سهَّل مهمة أعدائهم. أشعر بأن «حماس» تريد الانسلاخ في قطاع غزة، وإقامة إمارة إسلامية تعوِّض الإخوان المسلمين عن خسارتهم الحكم في مصر. وكنت أرجو أن يغلّب الأخ خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحماس، مصلحة الوطن على مصلحة الفصيل. وسمعت أن تركيا وقطر وسيطان مع إسرائيل في تهدئة تستمر خمس سنوات الى عشرٍ.
    حملت همومي الفلسطينية الى الصديق باسل عقل، فهو قريب جداً من الرئيس محمود عباس، ووجدت أنه مثلي يأساً من قيام دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل المنظور. هناك 650 ألف مستوطن في الضفة الغربية، منهم 200 ألف يهودي في القدس مقابل 300 ألف عربي فلسطيني، وهذا مع استيطان مستمر وبناء وحدات سكنية يوماً بعد يوم.
    أخونا باسل رأى أن الطابع العربي الإسلامي والمسيحي للقدس بدأ يتلاشى، علماَ أن لا دولة فلسطينية من دون القدس. وشكوت معه من أن العمق العربي للقضية الفلسطينية غائب بعد انكفاء الدول العربية على نفسها لمعالجة مشاكلها الداخلية.
    قلت للأخ باسل إن الرئيس عباس ربما كان يريد الاستقالة، وهو أبدى رأياً مماثلاً زاد عليه أن المشكلة الآن هي غياب بديل بارز يعرفه العالم ويلتفّ حوله الفلسطينيون.
    في غضون ذلك، أبو مازن بنى أفضل علاقة ممكنة مع مصر والرئيس عبدالفتاح السيسي. وهو يركز على الانضمام الى منظمات دولية، مثل محكمة جرائم الحرب. الانضمام يؤذي اسرائيل، إلا أنه لا يؤدي الى دولة فلسطينية. داخل الضفة الغربية، يعمل أبو مازن وفريقه على تمكين المجتمع المدني الفلسطيني، وترسيخ مؤسسات الدولة، ورفع مستوى التعليم والصحة، وتشجيع المقاومة الشعبية السلمية.
    كل هذا مهم، إلا أنه لا يقيم دولة فلسطينية مع وجود حكومة مستوطنين إرهابية في إسرائيل. كان هذا رأيي، ووجدت أنه رأي الأخ باسل عقل أيضاً.
    في مثل هذا الوضع، لا أجد ما أقول سوى الله يكون بعون أهل فلسطين، ومعهم أبو مازن ورجال السلطة الوطنية وأهل غزة والضفة جميعاً، وأنا وباسل والقارئ.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 23/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:35 AM
  2. اقلام واراء عربي 22/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:34 AM
  3. اقلام واراء عربي 21/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:33 AM
  4. اقلام واراء عربي 20/04/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-05-13, 11:33 AM
  5. اقلام واراء عربي 24/01/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-02-03, 11:46 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •