"تقرير إعلام حزب التحرير"
|
العناويـــــــــــــــــن,,,
v تعليق صحفي: السعودية تسلح الجيش اللبناني المعادي للثورة السورية ..تناقض تفسره العمالة لأمريكا!
v 23320 قتيلا لكيان يهود والنظام السوري يقتل ويجرح مليونين من المسلمين.
v الغرب يعيد تدوير الأنظمة العميلة في بلاد الثورات والجبوري نموذجا.
v مجتمع دولي مجرم يقتلوا بأيديه ويبكي بطرف عينه!
v تعليق صحفي: اغراق المهاجرين وقتلهم سياسة علنية للاتحاد الاوروبي المتشدق بحقوق الانسان!
|
تعليق صحفي: السعودية تسلح الجيش اللبناني المعادي للثورة السورية ..تناقض تفسره العمالة لامريكا!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-04-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-20-15-19.html
يتسلم لبنان الاثنين أولى المعدات العسكرية الفرنسية المتفق عليها في إطار خطة واسعة تمولها المملكة العربية السعودية لتحديث الجيش اللبناني الذي يواجه تحديات كثيرة بسبب الحرب المستمرة في سوريا المجاورة.
تأتي المنحة السعودية للجيش اللبناني بضوء أخضر أميركي من أجل تأمين الغطاء له في المهمّة المنوطة به، أي ملاحقة أنصار الثورة السورية في لبنان وليس هذا بالجديد فقد أعلن عنه حزب التحرير وفضحه بإصدارات عن المكتب الاعلامي للحزب في لبنان وثقت تصريحات السفير الأمريكي وبعض الساسة اللبنانيين الذين انخرطوا في الحرب المعلنة على ثورة الأمة في الشام.
والجديد هو ذلك التناقض العلني الصارخ الذي تعيشه الأنظمة العميلة للغرب في سلوكها السياسي المشين وفي محاولاتها الفاشلة المفضوحة لاصطناع حرب طائفية تتستر من خلالها على تبعيتها المذلة للاستعمار الغربي.
تبعية أريقت في سبيلها دماء المسلمين وثرواتهم ولم تبق للأنظمة العملية ورقة توت تستر بها عوراتها، فأي منطق يحكم حروبهم وعواصف حزمهم الباطلة؟! ففي حين يدّعون محاربة "التمدد الإيراني" يشاركون النظام الإيراني في حكم لبنان ويمدّون جيش لبنان بمليارات الدولارات لمحاربة الثورة السورية التي تقف في وجه نظام الأسد الموالي لايران قلبا وقالبا!!.
فهل بقي عاقل يشك في تواطؤ حكام السعودية وغيرهم من حكام العرب والنظام الإيراني وحزبه في لبنان على الأمة الإسلامية؟! وهل بقي عاقل يشك في عمالة تلك الأنظمة للأمريكيين؟!.
إنها حرب بين الأمة الاسلامية وبين الاستعمار الغربي الذي يستخدم أنظمة المنطقة وأحزابها العميلة له كأدوات لقمع الأمة وتنفيذ مخططاته الاستعمارية وحفظ مصالحه في بلادنا، في محاولة منه لمنع اقامة الخلافة الإسلامية.
لقد آن للأمة أن تدرك أن كل ما يصدر عن حكامها لا يصب إلا في مصلحة أعداء الأمة من المستعمرين الحاقدين، وأن هؤلاء الحكام ميئوس منهم تخندقوا وتمترسوا في الخندق الأول المعادي لأمة الاسلام ولا حل إلا باقتلاعهم وأنظمتهم من جذورها حتى لا يبقى للكفار علينا سبيل ولن يكون ذلك إلا بإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة.
فالأمة وأهل القوة والفكر والشباب فيها مطالبون بمناصرة الساعين لإقامة الخلافة روّاد الأمة وتكاتف الجهود معهم للتخلص وبسرعة من هؤلاء الحكام الخونة الصغار الذين ضيّعوا الأمة وثرواتها في خياناتهم وعمالتهم للغرب، فلا خلاص من الاستعمار ولا نجاة من الحروب والقتل والدمار واستنزاف الثروات إلا باضطلاع الأمة بمسئولياتها واعتمادها على نفسها لاستعادة سلطانها المسلوب.
﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾
23320 قتيلا لكيان يهود والنظام السوري يقتل ويجرح مليونين من المسلمين
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-04-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/flash/8004-23320.html
نشرت ما تسمى "وزارة الدفاع الإسرائيلية" تقريرا حول عدد قتلى يهود في "الحروب" السابقة موضحة أنهم بلغوا 23320 قتيلا حتى الآن، منهم 67 جنديا سقطوا خلال عملية "الجرف الصامد" في قطاع غزة.
تشير تلك الاحصائيات إلى واقع مرير يفضح أنظمة تسمت زورا بالممانعة وحرست كيان يهود لعقود وقتلت في سبيل ذلك أبناء المسلمين وعذبتهم وأودعتهم السجون والمعتقلات، فالنظام السوري –مثلا- خلال أربعة أعوام من ثورة الأمة قتل وجرح من أهل الشام المسلمين نحو مليونين، بينما لم يطلق رصاصة واحدة على كيان يهود منذ نشأته!
إن الحكام يقفون في خندق واحد مع أعداء الأمة الإسلامية، ولقد آن للأمة أن تخلعهم وتقيم خلافة على منهاج النبوة توجه أسلحتها لأعداء الأمة وتقتلع كيان يهود.
الغرب يعيد تدوير الأنظمة العميلة في بلاد الثورات والجبوري نموذجا
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-04-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/flash/800...-17-50-33.html
انتشر على مقطع فيديو (أغنية مصورة)، يعود للمتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، رافد جبوري، يمتدح فيه رئيس النظام العراقي السابق «صدام حسين»، قام بأدائها عام 1999.
وقال جبوري «نعم، أعترف بأنني قدمت تلك الأغنية، ولكنني لم أتوقع أنّ لهذه القصة تفاعلات، فقد حدثت منذ وقت طويل جدا».
مشهد يختزل حكاية بقية الأنظمة في المنطقة، فما حدث في تونس وتنصيب السبسي رئيسا لها، وفي مصر السيسي، وفي اليمن هادي، وفي العراق العبادي، وهي عملية إعادة انتاج أو تدوير الأنظمة، وهذا ما أراده الغرب لبلاد الثورات، وهو ما يسعى الغرب مستميتا لتحقيقه في الشام، فليس الجبوري شيئا نشازا بل لظروف معينة أثيرت قضيته وإلا فهو يعكس واقع باقي الأنظمة في المنطقة بكل وضوح.
مجتمع دولي مجرم يقتلوا بأيديه ويبكي بطرف عينه!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-04-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/flash/800...-17-26-28.html
اغرورقت أعين سفراء بالدموع أثناء اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عندما عرض أطباء سوريون تسجيلا مصورا لمحاولات فاشلة لإنقاذ أرواح ثلاثة أطفال عقب هجوم بغاز الكلور وقع الشهر الماضي. وأعلن مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية فيليب بولوبيون «حتى الآن لم تدفع الحكومة السورية أي ثمن لارتكابها جريمة حرب من خلال استخدام أسلحة كيميائية محظورة».
المجتمع الدولي يصنع مع الشام كما صنع ذلك الصياد مع العصافير التي كان يذبحها واحدا تلو الآخر بينما كانت دموع الصياد الجزار تنزل من عينيه
بسبب البرد القارص والريح الشديد، في الحكاية الشهيرة، فالغرب هو الذي يذبح أبناءنا ويقتل نساءنا ويدمر بلادنا من خلال بشار وأدواته الأخرى، ثم يأتي سفراؤه يتباكون كذبا ودجلا ليكملوا فصول المسرحية! فمن يخادعون؟!!
تعليق صحفي: اغراق المهاجرين وقتلهم سياسة علنية للاتحاد الاوروبي المتشدق بحقوق الانسان!
المكتب الإعلامي لحزب التحرير
نشر بتاريخ: 19-04-2015
رابط الخبر: http://www.pal-tahrir.info/press-com...-17-18-57.html
قالت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة إنه يُخشى أن نحو 700 مهاجراً قد ماتوا غرقا في مياه البحر المتوسط عندما انقلبت السفينة التي كانوا يستقلونها للوصول الى أوروبا إلى الجنوب من جزيرة لامبيدوسا الإيطالية.
تتوالى الأخبار عن غرق آلاف في البحر المتوسط في رحلة الموت إلى أوروبا ولا يكاد يخلو يوم من خبر عن غرق المظلومين الذين خرجوا من بلادهم الغنية تحت وطأة الحرب التي أشعلها المستعمرون الغربيون ..الأوربيون والأمريكيون على حد سواء في محاولة منهم لمنع الأمة الإسلامية من استرداد سلطانها المسلوب والانعتاق من الاستعمار عبر خلع الحكام العملاء واقامة الخلاقة الراشدة على أنقاض الأنظمة العميلة للغرب في ثورة لا يزال الغرب يحاول اخمادها في بلادنا بالقتل والقصف والمكر.
وقد أشارت صحيفة ذي أوبزيرفر البريطانية إلى أن الربيع العربي الذي شهدته بعض الدول تسبب في أكبر موجة هجرة جماعية في العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. وأوضحت الصحيفة أن عوامل تتمثل في الحروب ساهمت في تشريد الملايين إلى أنحاء متفرقة في العالم.
وأضافت أن ملايين أخرى من سكان البلدان العربية التي مزقتها الحروب هم لاجئون في دول الجوار أو مشردون داخل بلادهم نفسها في ظروف إنسانية كارثية.
ونسبت الصحيفة إلى المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة ليونارد دويل قوله إن أعداد اللاجئين والمهاجرين غير الشرعين بلغت أرقاما غير مسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية.
إلا أن الغرب المتشدق بالإنسانية لا يريد لأولئك المظلومين المعذبين نتيجة سياسته الوحشية الاستعمارية في بلادنا أن يطرقوا بابه هاربين من جحيم أشعله الاتحاد الاوروبي والاستعمار الأمريكي في بلادنا، ويتخذ لذلك سياسة تتمثل في اغراق المهاجرين لردعهم عن الهجرة وعدم انقاذ سفنهم لقتلهم في ظلمات البحار ..وتوالي الأخبار لتلك النهايات المأساوية يخدم تلك السياسة الاجرامية العلنية.
فقد صرح بعض الساسة الأوروبيون علنا وبوقاحة تفتقر إلى أدنى مستوى من الإنسانية "أن بإمكانهم ثني المهاجرين عن عبور البحر الأبيض المتوسط عن طريق الحد من عمليات الإنقاذ"، وقاحة واستخفاف بحياة البشر وعنصرية لا مثيل لها في تاريخ الإنسانية أدت في بعض الاحيان إلى أن يتعرض الاتحاد الأوروبي "لانتقادات قوية" حتى من الأمم المتحدة "بسبب عدم بذله الجهود الكافية لإنقاذ حياة آلاف المهاجرين الذين يسعون إلى الوصول إلى أوروبا من أفريقيا عن طريق البحر الأبيض المتوسط"، انتقادات تعد محاولة رخيصة لتصنع الإنسانية من هيئة ساهمت في قتل الملايين وتشريدهم عبر قراراتها الظالمة الصادرة من أسيادها المستعمرين الغربيين!!
وقد عمد الاتحاد الأوروبي إلى تخفيض الميزانية التي كانت مخصصة لعمليات الإنقاذ، قائلا إنه يرغب في ردع المهاجرين المحتملين، وردع المهاجرين لا يعني إلا تنفيذ خططهم الوحشية في إغراقهم وقتلهم في عرض البحر في عملية تبث يوميا على وسائل الإعلام لتشكل رادعا لكل من تسول له نفسه بالهجرة إلى دول الاتحاد الأوروبي المجرم.
لقد آن للبشرية أن تتخلص من جحيم الرأسمالية التي لا تقيم وزنا لحياة البشر وتقتلهم اغراقا وقصفا وتعذيبا واستعمارا وتشريدا وعنصرية، وآن للأمة الإسلامية أن تضطلع برسالتها الربانية لتقيم العدل وتنشر الرحمة والإنسانية في عالم حكمه الوحش الاستعماري وأذاقه الويلات.
وإلى أن يكون ذلك، على الامة أن تغذَّ السير نحو قلع الاستعمار من بلادنا، فبقلعه تتخلخل أركانه في العالم بأسره، وبإقامة الخلافة يعم العدل وينتشر النور الرباني وتغشى البشرية رحمة رافقت قروناً من حكم الإسلام وحضارته التي سادت في ظل الخلافة التي شهد لإنسانيتها ورحمتها العدو قبل الصديق.