حماس: خمسة مطالب للتحقق من مصداقية إعلان عباس
طالبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رئيس السلطة محمود عباس بالإعلان الحاسم عن موت اتفاق أوسلو وسحب الاعتراف بالعدو الصهيوني؛ حتى تتحقق مصداقية إعلانه عدم الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الكيان "الإسرائيلي".
وقالت الحركة، في بيان صحفي، مساء امس الأربعاء، إنه على عباس وقف التنسيق الأمني فوراً وإطلاق يد المقاومة في الضفة، داعية إياه إلى وقف الاعتقالات السياسية والإفراج الفوري عن كافة المعتقلين.
وطالب البيان رئيس السلطة بالتطبيق الفوري لبنود المصالحة والبدء باجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير وتشكيل حكومة وحدة وطنية ورفع الحصار عن غزة.
كما دعت الحركة عباس إلى التوجه فوراً إلى محكمة الجنايات الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة.
وأضاف البيان أن خطاب عباس لم يشاور فيه أحداً من قوى شعبنا الحية، ورغم أنه خاطب كل العالم إلا شركاءه في الوطن، لافتاً إلى أن الخطاب جاء في معظم عباراته مكرراً عن خطابات سابقة، عاطفياً إنشائياً، مستجدياً للغير، وغير معتمد على أوراق القوة الفلسطينية الشعبية والفصائلية.
وأردف: بالتالي نتائجه لن تكون إلا كسابق الخطابات.
ونبّه إلى أن إعلان عباس عن عدم التزام السلطة بالاتفاقات التي لم يلتزم بها العدو الصهيوني هو مطلب الشعب الفلسطيني كله ومطلب كل الأحرار في العالم، ولكن هذا الإعلان لا بد أن يكون له رصيد على أرض الواقع، وأن يكون حاسماً منسجماً مع أمل الشعب الفلسطيني ومع عذاباته.
وكان رئيس السلطة محمود عباس، أعلن في خطابه أمام الأمم المتحدة اليوم أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، مطالباً إياها بتحمل مسؤولياتها كسلطة احتلال.
حماس بطولكرم تدعو للمشاركة بمسيرة الغد نصرة للأقصى
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة طولكرم، عزمها تنظيم مسيرة جماهيرية حاشدة يوم غد الجمعة نصرة للمسجد الأقصى المبارك.
ودعت الحركة كافة أبنائها ومؤيديها ومناصريها، إضافة إلى جميع أبناء الشعب الفلسطيني، إلى المشاركة الفاعلة في المسيرة؛ لإيصال الرسالة الشعبية بالوقوف سداً منيعاً في وجه المؤامرة التي تحاك ضد المسجد الأقصى المبارك.
وقالت الحركة إن المسيرة الغاضبة ستنطلق بعد صلاة الجمعة من يوم غد الموافق (2-10)، من أمام مسجد عثمان بن عفان الجديد بمدينة طولكرم.
كما دعت حماس كافة فصائل العمل الوطني إلى المشاركة في المسيرة لتعزيز الوحدة الوطنية التي ينشدها جميع الأحرار من أبناء الشعب الفلسطيني.
جدير بالذكر بأن حركة حماس في محافظة رام الله استنفرت جماهير المدينة وقراها للمشاركة في الفعاليات الغاضبة التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة مباشرة من أمام مسجد البيرة الكبير وسط مدينة رام الله.
طائرات الاحتلال تقصف مواقع للقسام وأهدافاً أخرى
شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء سلسلة غارات على عدة أهداف متفرقة في قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأطلقت طائرات حربية إسرائيلية صاروخين على الأقل تجاه أراضٍ زراعية في محيط موقع عسقلان التابع لكتائب القسام شمال بيت لاهيا شمال القطاع.
وقصفت أيضا، موقعين يتبعان لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس جنوب غزة بعدة صواريخ على فترات متباعدة.
كما استهدفت بصاروخ آخر "كونتينر" في محيط موقع للشرطة البحرية على دوار السودانية شمال غرب مدينة غزة، مما خلف أضراراً جسيمة في المكان.
وتوغلت عدة جرافات إسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح اليوم بشكل محدود شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع.
عائلة حمد تحمل السلطة مسؤولية اعتقال الاحتلال لنجلها
حملت عائلة الأسير لدى سلطات الاحتلال فادي حمد، السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن اعتقال نجلها فجر اليوم، والذي منعه الاحتلال للمرة الثالثة على التوالي من إقامة عرسه بعد تحديد موعده.
وقالت العائلة في تصريح صحفي لها، إن أجهزة الأمن التابعة للسلطة تتحمل المسؤولية الكاملة عن اعتقال نجلها فادي، الذي تعرض لظلم كبير عبر توجيه تهم باطلة له خلال اعتقاله الأخير لدى جهاز المخابرات، الذي حاول إدخاله في قضية مفبركة لا أساس لها من الصحة.
وشددت العائلة على أن نجلها الذي تعرض لتعذيب شديد خلال اعتقاله لدى مخابرات السلطة، وأضرب عن الطعام لمدة 37 يوماً على التوالي، أثبت براءته من كل التهم الموجهة إليه، وأن أجهزة السلطة التي فشلت في توريطه بمخططها الظالم، هي من تتحمل مسؤولية إعادة اعتقال سلطات الاحتلال له.
وطالبت العائلة كافة مؤسسات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي المحتلة، إلى متابعة قضية نجلها الذي تلاحقه الاعتقالات التعسفية من كل جانب، داعية جميع القوى والفصائل الفلسطينية إلى الضغط على السلطة بكل الوسائل من أجل وقف التنسيق الأمني الذي أنهك الشباب الفلسطيني المقاوم.
وشددت العائلة على أن التنسيق الأمني هو الذي لا زال يحرم نجلها وخطيبته من إكمال زفافهما، حيث جاءت اعتقالاته الأخيرة متزامنة وبشكل كبير بين الطرفين، فمع خروجه من سجون السلطة يعود ويعتقله الاحتلال، وما إن يُفرج عنه من عند الاحتلال ليلحقه اعتقال جديد لدى أجهزة السلطة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]ضحية جديدة للتنسيق الأمني
فادي حمد.. عريس مع وقف التنفيذ (تقرير)
بإعادة اعتقال الاحتلال الصهيوني، الأسير المحرر فادي حمد؛ تتبدد فرحة العائلة بالاحتفال بزفافه للمرة الثانية، بعد أن تسبب اعتقاله في سجن مخابرات السلطة، في تأجيل الموعد الأول، ليدفع في الحالتين فاتورة "التنسيق الأمني المقدس".!
وتشعر عائلة الأسير بالأسى، من حجم الألم والمعاناة التي عاشها ابنهم؛ الذي لوحق في فرحته مرةً تلو الأخرى؛ ليدفع اليوم مجدداً ثمن "التنسيق الأمني" وسياسة "الباب الدوار"، ويبقى عريساً وقف التنفيذ!.
وأعادت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء (30-9) اعتقال حمد، بعد مداهمة منزله في رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، بعد أيام من تحرره من سجون السلطة، وقبل يومين من زفافه، الذي تأجل سابقاً بسبب الاعتقال السياسي.
موعدان وعرس رمزي
ويقول والد الأسير حمد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن نجله تعرض للاعتقال من مخابرات السلطة، وخلال اعتقاله خاض إضراباً عن الطعام لمدة 37 يوماً، انتهى بالإفراج عنه بكفالة مالية.
وأضاف "خلال الاعتقال تدهورت صحة ابني فادي، وحرم من إقامة حفل زفافه، الذي كان مقرراً في 31 آب/ أغسطس الماضي؛ ما دفعنا لإقامة عرس رمزي له، إلى أن أفرج عنه من سجونهم، لنعلن عن الجمعة المقبل موعداً ثانياً لحفل زفافه، ليعاد اعتقاله لدى الاحتلال".
وكان جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية، أفرج الثلاثاء قبل الماضي (22-9)، عن حمد، بعد اعتقال دام شهرين، أمضى 37 يوما منها مضربا عن الطعام، وجرى الإفراج عنه بعد دفع كفالة مالية تقدر بـ500 دولار.
تلفيق التهم
وتشعر العائلة بالأسى وهي تواجِه تلاحَق المحن والمعاناة التي واجهها ابنهم، وسط قناعة تصل حد اليقين أنه "يدفع فاتورة التنسيق الأمني وتلفيق التهم له".
ويؤكد والد الأسير أن الأجهزة الأمنية "هولت ونشرت الإشاعات، وتناقلت المعلومات حول فادي، في مشهد يثبت أنهم يلفقون التهم ويلصقونها بالشباب، وهذا ما حدث مع فادي الذي عانى على أيديهم الكثير".
ويبدي مرارة كبيرة؛ فما "يجري هو أمر مهين للحالة الوطنية، أن ينقل الشاب الفلسطيني من سجن سلطة، إلى سجن احتلال تحت التعذيب والضرب، وعدم الاكتراث لعائلته، ومشاعر والدته، وترقب خطيبته، وموعد عرسه".
وبعد إعادة الاعتقال اضطرت العائلة لإلغاء الموعد الجديد للزفاف بعد أن كانت أتمت التجهيزات ووزعت دعوات الفرح.
وقال: "بدل أن يُحترم الأسرى من أمن بلدهم، يُهانون بل يُمارس بحقهم الكثير من أنواع التعذيب".
رحلة التعذيب
ويروي فادي قبل اعتقاله على يد الاحتلال لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" وقائع التعذيب المهين الذي تعرض له في مقر مخابرات رام الله وسجن جنيد في نابلس وسياسة المحققين في التعامل معه وإصرارهم على انتزاع الاعترافات، ويقول: "أصر جهاز مخابرات السلطة على انتزاع اعترافات، وبشكل سريع بعد عملية الاقتحام للمنزل، واعتقالي من السيارة، وادعائهم العثور على متفجرات وأموال داخل المنزل، الذي أجهّزه للزواج، وتمثل ذلك من خلال التعذيب الشديد، الذي مورس بحقي بالضرب المبرح، والفلقة، والحرمان من النوم، ووضع المياه داخل الزنزانة؛ حتى لا أنام، وأبقى واقفا داخلها".
وأشار إلى "حالة الترهيب المستمرة الممارسة من المحققين، والتهديد بالنقل إلى سجن أريحا ومنع الزيارات العائلية، وإظهار إجراءات أمنية كبيرة، لحظة الذهاب للمحكمة، والتحقيق المتواصل، والنقل إلى سجن جنيد في نابلس، حيث كانت الأمور هناك أكثر انتهاكا من خلال الضرب المبرح والتعذيب والحرمان من النوم مدة تسعة أيام".
ويضيف فادي بأنه وبعد 37 يوما من الإضراب، تعرض لضغوط لوقف الإضراب دون مقابل؛ وبعد أن أيقن ضباط المخابرات أن تعليق الإضراب لا يأتي إلا بالإفراج عنه، سمحوا للعائلة بزيارته، وأعطوا الضوء الأخضر للمحامي بأن يتابع إجراءات الإفراج عنه، وبصورة سريعة.
ويبقى الأسير حمد، الذي أمضى في سجون الاحتلال أكثر من ستة أعوام، ضحية جديدة، للتنسيق الأمني وسياسة الباب الدوار، انتقل من سجان لآخر، بلغة جديدة، ومضمون واحد.
كيف ترجم المواطنون في الضفة خطاب عباس؟ (تقرير)
تابع المواطنون الفلسطينيون في الضفة الغربية خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الأمم المتحدة؛ بقليل من الأمل، بعد أن ربط وقف الاتفاقات مع الاحتلال بمدى التزام الاحتلال بها.
وعقب مواطنون على الخطاب بضرورة إتباع الأقوال بالأفعال وعدم الاكتفاء بالكلام الإنشائي العاطفي، إذ تقول الطالبة سناء أحمد من جامعة بيرزيت: "خطاب عباس؛ خطاب الرئيس الضعيف الذي يستجدي المجتمع الدولي؛ لم نر قنبلة فجرت في خطابه".
وتابعت: "قوله إنه لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل"، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها؛ يعني حفظ خط الرجعة؛ وخطابه عبارة عن جعجعة بلا طحين وبلا تنفيذ بما هدد أو لوح به لأنه لا يقدر على ذلك أصلا".
وكان عباس، قد أعلن في خطابه أمس أن الجانب الفلسطيني لا يمكنه الاستمرار بالالتزام بالاتفاقيات الموقعة مع "إسرائيل"، ما دامت مصرة على عدم الالتزام بها، واضعاً بذلك طريق عودة عن هذا الموقف.
سلوك قائم
ويرى الكاتب المقدسي راسم عبيدات أن التصعيد اللفظي في لغة الخطاب من على المنبر الدولي، سيظل في حدود اللغة، ولن يترجم أبداً إلى سلوك وأفعال على الأرض، وأنه سيبقى خطاب استهلاك، لا يؤسس لسياسة جديدة، ولا يصلح جسراً لعبور مرحلة استراتيجية جديدة. إذا لم يتم رسم استراتيجية فلسطينية تقوم على الاشتباك مع "الإسرائيلي" بكل أشكال المقاومة المشروعة والممكنة.
وبين أنه لا بد من مطاردة الاحتلال "في كل زقاق محلي أو محفل دولي، ووضع المنطقة برمتها من جديد، أمام لحظة الحقيقة والاستحقاق".
وتصف الطالبة عبير المصري من جامعة النجاح الخطاب بالقنبلة الصوتية التي يزول مفعولها بعد لحظات من انفجارها؛ "ولو كان الرئيس صادقا لأوقف الاعتقال السياسي وحماية المستوطنين وأطلق يد المقاومة؛ ولفعل على الأقل الإطار القيادي المؤقت بدل الاستفراد في القرارات والخطابات".
وعقب المواطن نعيم خلايله على خطاب عباس بالقول: "ماذا يعني قول عباس أن على "إسرائيل" أن تتحمل مسؤولياتها كافة كسلطة احتلال، لأن الوضع القائم لا يمكن استمراره"؛ ودون أن يوضح طبيعة البدائل أو موعد تنفيذها؛ هذا يعني تخدير للشعب الفلسطيني وسيواصل التنسيق الأمني وملاحقة المقاومة ولن يتوقف عن ذلك".
الحكم من النتائج
ويرى محمود راشد من رام الله على موقعه في "فيسبوك" بأن "الحكم على الخطاب هو من خلال نتائجه، وفي المحصلة ستكون نتائجه لا شيء كسابق الخطابات؛ والفعل الحقيقي على الأرض سيبقى كما هو من ملاحقة المقاومة ومنعها في الضفة".
وتقول الطالبة أريج هلال من جامعة النجاح "لو كان هناك خير في خطاب عباس لقام على الأقل بمشاورة شعبه في نص الخطاب والقوى الفلسطينية؛ لكن عباس خاطب كل العالم إلا شركاءه في الوطن".
ويؤكد الشاب علي طبيشات من جنين أن إعلان عباس عن عدم التزام السلطة بالاتفاقات التي لم يلتزم بها العدو الصهيوني هو كلام لن يكون له رصيد على الواقع ولن ينفذ منه شيء كون السلطة مرهونة بالراتب الذي يتحكم فيه الاحتلال.
ويرى حسان محمود من طولكرم أنه "لو كان عباس صادقا في خطابه لأعلن فورا عن وقف التنسيق الأمني؛ ولكن خطاباته تدغدغ عواطف الجماهير وتلعب على وتر العاطفة للجماهير البسيطة التي من السهل أن تنقاد خلف الخطابات العاطفية ولكن ليس لزمن طويل لينكشف خداعها لاحقا".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
يوسف: فتح تماطل في عقد الإطار القيادي للمنظمة
قال حسن يوسف القيادي في حركة حماس، إن حركة فتح ما زالت تلعب على عامل "حرق الوقت" وتماطل في التحضير لانعقاد الإطار القيادي للمنظمة؛ بغرض فرض واقع معين على الفصائل الفلسطينية وإجبارها على القبول بمواقف جديدة في اللحظات الأخيرة. وأكدّ يوسف في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن حركة فتح لم تتواصل مع حركة حماس، "ما يعني أنها تلعب على ورقة حرق الوقت، وهو أمر لن ينجح في فرض أيٍ من الوقائع السياسية على حماس أو غيرها من الفصائل الفلسطينية التي أعلنت رفضها لسياسة الأمر الواقع".
وكان سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني، قد أعلن إرجاء انعقاد المجلس حتى نهاية العام الجاري، للاتفاق على موعد ومكان وظروف انعقاده.
وردًا على تخوّف فتح من دخول حماس أو الجهاد الإسلامي إلى منظمة التحرير، أوضح يوسف أن هذا مردّه الخشية من أن تغير هذه الفصائل نهج المنظمة التنازلي القائم حاليًا، الأمر الذي من شأنه إعادة للمنظمة أسسها الحقيقة التي انطلقت وفقها كمشروع تحرري. وأكدّ القيادي بحماس، أن دخول حركته للمنظمة سيخرجها عن الاطار المحدد لها دوليًا واقليميًا في الوقت الراهن، وسينزعها من التبعية المطلقة للاحتلال.
وأشار إلى أن استطلاعات الرأي التي جرت مؤخرًا والتي أظهرت تراجعًا شعبيًا واضحًا في مسار المفاوضات لصالح تقدم مشروع المقاومة، يعكس مدى الالتفاف حول مشروع المقاومة ونبذ الشعب الفلسطيني لنهج السلطة التنازلي. وفيما يتعلق بخطاب رئيس السلطة في الامم المتحدة يوم أمس الأربعاء، قال: "الخطاب لم يخرج عن طوره الروتيني، خاصة بعد استجابة عباس للضغوط التي مورست عليه"، مشددًا على أنه لم يحمل جديدًا في ظل استمرار ممارسات السلطة القمعية وتواصل التنسيق الأمني مع الاحتلال. وحول خيار حل السلطة ووقف الاتفاقات مع الاحتلال، أكد أن عباس لا يملك إعلان هكذا موقف؛ "لأن هذا الخيار مرتبط بأمريكا و(إسرائيل) وأطراف إقليمية، وليس من مصلحة هؤلاء التمسك بهذا الخيار". يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي قد سلّم مساء أمس الأربعاء، القيادي حسن يوسف، استدعاء لمقابلة مخابراته في سجن "عوفر" اليوم.
"قنبلة" عباس تنفجر بالساحة الفلسطينية وتغرق غزة!
لم يأبه الشارع الفلسطيني بتصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول قنبلته التي هدد بإلقائها في الأمم المتحدة، إذ سخرت منه أغلب الفصائل الفلسطينية ولم تأخذه على محل الجد، بل أن قيادات فتحاوية ذهبت للتقليل من أهمية هذا التصريح وتأويله إلى غير مساره في محاولة لنزع فتيل السخرية التي اثارها التصريح في الشارع الفلسطيني. وبدا واضحًا من اللحظة الأولى أن عباس ليس بمقدوره تجاوز الخطوط الحمراء التي ترسمها الولايات المتحدة، وبدت تصريحاته وفق مراقبين أشبه بطريقة استعراضية، خالية المضمون والهدف، في ضوء غياب وجود رؤية استراتيجية لديه حول مستقبل القضية الفلسطينية، واصراره على بقاء العلاقة السياسية والأمنية مع الاحتلال. مستشارون مقربون من عباس تنصلوا من مواقفه، فعباس زكي مفوض العلاقات العربية في حركة فتح قال لـ"الرسالة نت"، "إن عباس وحده من يسأل عن قنبلته".
أما تيسير خالد عضو اللجنة التنفيذية عن اليسار، سخر من خطوة عباس بالقول "إن ساحة الامم لا تلقى فيها قنابل، خشية على مصير الزعماء"، وكذلك تهكمت الجبهة الشعبية. وكشف محمد صبيح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، أن الرئيس عباس لم يكن اصلا في وارد أن يلقي قنابل سياسية، معتبرًا أن ما حدث هو تضخيم صحفي فقط، إذ لم تتفق المجموعة العربية على حالة من التصعيد في الأمم المتحدة، بل إن مجمل ما تم الاتفاق عليه لا يتعدى دائرة التحذير من تمادي الاحتلال وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته.
وقال صبيح لـ"الرسالة نت" إن ما طرحه الرئيس متفق عليه بين المجموعة العربية المعنية بمبادرة السلام، وينحصر في نطاق حث المجتمع الدولي على وقف اعتداءات الاحتلال وإلزامه بعملية السلام. وإزاء ما سبق يبدو أن قنبلة عباس ليست سوى "نفخة ريح"، رغم محاولته إظهار وجود ضغوط سياسية مورست عليه لإبطال مفعول القنبلة المزعومة، إلا ان القنبلة الحقيقية فجرها فعلًا في ساحته الداخلية عندما أعلن مسؤوليته عن فكرة اغراق غزة بالممر المائي، ووقوفه خلف خنق القطاع سياسيًا واقتصاديًا وأمنيًا من خلال دوره في افشال جهود التهدئة وتحريضه المتواصل ضد الفلسطينيين في غزة. وأراد عباس أن يجعل من غزة حلبة الصراع التي يفرغ خلالها مخزون قنابله، بينما غابت عنه مرتكزات وأسس القضية ومستقبلها، وغياب أفق المعالجة لأزمات وقف هو خلف عدد كبير منها. سياسيًا، لم يجد الساسة الغربيون فيه سوى محبط ومثير للأزمات، وهو ما عبرت عنه صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية في تقرير لها عن الوضعية الحرجة التي يمر بها عباس، اعتبرت فيه أن سياسته القائمة على التمسك بخيار المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي وصلت لأفق مسدود، ما ينبئ بقرب انتهاء مسيرته السياسية. وقالت الصحيفة في تقريرها إن عباس البالغ من العمر 80 عاما يحاول منذ عدة أسابيع إخفاء فشل مقارباته السياسية. وذكرت الصحيفة أن الرئيس الفلسطيني سبب صدمة لكل زائريه في مقر المقاطعة برام الله خلال المدة الأخيرة، بسبب حالة الكآبة واليأس التي ألمت به. ويلاحظ المقربون منه في الفترة الأخيرة أنه يعاني من حالة إنهاك حاد ويعاني من إحباط كبير، ما أدى لانتشار الأحاديث والتكهنات بشأن اعتزامه الاستقالة من منصبه والتنصل من اتفاق أوسلو.
ورغم محاولات عباس للخروج بموقف المنتصر، الا انه يدرك حقيقة الخيبة التي مني بها جراء فشل مشروعه المفاوض، الذي اعتمده على مدار عدة عقود، عدا عن نفاد فعاليته الوطنية والاقليمية من خلال فقدانه لمرتكزات القوة السياسية الداخلية والخارجية، وفق ما رأته الصحيفة. ولهذه اللحظة ما نجح فيه تحريضه على غزة وخنقه لها، في وقت يصر فيه على رفض كل المقترحات والاتفاقات التي تعنى بتنفيذ ملف المصالحة، إذ يصر على رفض انعقاد الاطار القيادي الا في مدينة رام الله على عكس ما ترغب به جميع الفصائل، وفق ما اكده زياد الظاظا القيادي بحماس لصحيفة الرسالة.
أمّا حسن يوسف القيادي في حركة حماس، فنصح عباس بإعلان استقالته والانسحاب من المشهد السياسي الذي يحاول تضييعه بكل ما أوتي من وقت وجهد. وأجمع مختصون في الشأن السياسي الفلسطيني والعربي، على أن تجاهل الرئيس الأمريكي باراك أوباما وعدد من قادة العالم، القضية الفلسطينية في خطاباتهم أمام الجمعية العمومية في نيويورك، وتقديم ملفات أخرى على هذه القضية، كانت رسالة صادمة وضربة موجعة لعباس. ولم يستبعد الدكتور محمد نصري الباحث في الشأن السياسي من بيروت، أن يكون هذا التجاهل نابعًا من تفاهم عربي أمريكي، خاصة في ظل تقدم الملف السوري، وهو ما يعني أن السلطة هي تحصيل حاصل في المعادلة. وقال نصري لـ"الرسالة نت"، إن عباس مني بهزيمة سياسية منذ البداية عندما جاء متفرقًا مشتتًا داخليًا، ومثيرًا للمعارك الجانبية التي كان بأمس الحاجة لتنحيتها ما أضعف موقفه على عكس الموقف الاسرائيلي المدعوم سياسيًا من كافة الاطراف. أما الباحث السياسي الدكتور على هويدي، أكد أن الأطراف العربية لم تطرح أي موقف تصعيدي ضد (إسرائيل) منذ البداية ومفعول القنبلة كان فعليًا متجهًا نحو الساحة الفلسطينية من خلال التصعيد على حدود غزة وخنق حركة حماس.
تحليل: خطاب عباس استجداء سياسي و"إلغاء الاتفاقات" مستحيل
أجمع محللون سياسيون على أن خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يأت بجديد سوى التلويح بإلغاء الاتفاقات الموقعة مع (إسرائيل)، طالما استمرت في عدم الالتزام بها. ووصف المحللون تهديد عباس بالفارغ، وأنه لا يستطيع تنفيذه على أرض الواقع، معتبرين إياه "استجداءً للأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتحرك من أجل إحياء المفاوضات مع الإسرائيليين". المحلل السياسي مصطفى الصواف أكد أن تهديد عباس بوقف الاتفاقات مع الاحتلال يتطلب استحقاقات عدة، أهمها أن تكون هناك وحدة وطنية فلسطينية في المرحلة المقبلة، وأن يتوقف والتعاون الأمني، موضحا أن عباس لا يبدي استعدادا لذلك. وقال الصواف لـ "الرسالة نت" إن الاختبار الحقيقي لما يطرحه عباس هو أرض الواقع، وعليه أن يثبت إن كان بالفعل سيوقف التعامل باتفاق "أوسلو" أم انه مجرد كلام.
وأشار إلى أن عباس أفسد خطابه بتأكيد اعترافه بـ"إسرائيل" و"الشعب الإسرائيلي"، رغم عدم اعترافهم بفلسطين وشعبها، رغم كونه جزءًا من الاتفاقات الموقعة بين السلطة والاحتلال. واستهجن المحلل السياسي تحذير رئيس السلطة بأن الصراع في الأقصى سيتحول إلى ديني إذا تصاعدت انتهاكاته، مؤكدا أن الصراع تجاوز هذه المرحلة، وأن الاحتلال بدأ بتنفيذ مخططاته دون التفات السلطة أو رئيسها. ويوافقه الرأي، المحلل السياسي فايز أبو شمالة، الذي قال إن "خطاب عباس لم يحمل شيئا جديرا بأن يثير الانتباه، وليس أكثر من أكذوبة تعودنا عليها". وأضاف أبو شمالة لـ "الرسالة نت" أن تهديد الرئيس بوقف الالتزام بالاتفاقات مع الاحتلال "لا يعني تنفيذ ذلك فعلا، إنما ترك عباس الباب مفتوحا للتهديد بأنه في لحظة من اللحظات سيتوقف الالتزام بالاتفاقات، وعلى المجتمع الدولي أن يتدخل ليعيدنا لطاولة المفاوضات". واعتبر أبو شمالة أن من يتوجه إلى "الشعب الإسرائيلي" بالتوسل والرجاء بأن اقبلوا لنا نحن الشعب الفلسطيني ما تقبلوه لأنفسكم وحافظوا على الأمن والسلام معنا، لا نية لديه ولا جدية لانتهاج ما يغير مساره الذي دأب عليه منذ أكثر من 30 عاما. وتابع: "عباس لم يأت بجديد في خطابه، كما أنه سبق أن طلب حماية دولية للشعب الفلسطيني، وهو الأمر الذي لا يجرؤ عليه المجتمع الدولي ما لم توافق عليه إسرائيل وأمريكا". وأكد أبو شمالة أن عباس توجه للأمم المتحدة تاركا خلقه مجتمعا منقسما وأرضا فلسطينية منقسمة، "كما ترك قرارا سياسيا تائها وراح يستجدي المجتمع الدولي بأن يمنحه دولة وحماية وأن يعطيه حقوقه".
شاركه الرأي المحلل الصواف، معتبرا أن عباس كان ضعيفا جدا في خطابه ولا يملك أي خيارات، كونه ذهب إلى الأمم المتحدة منفردا وبدون وحدة صف تدعم موقفه، ولن يعيره أحد اهتمام.
وحول حديث الرئيس عن الأوضاع الداخلية، وقوله بأنه لن يقبل بأي حدود مؤقتة أو دويلات مجزأة، وأنه يجب تشكيل حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج منظمة التحرير، اعتبر الصواف أنها بداية الفشل، وأن المنظمة لم تعد تمثل الكل الفلسطيني. وتابع الصواف: "تسمية أي حكومة بأنها حكومة وحدة وطنية، يعني أن تكون للكل وليس لمحمود عباس، والبرنامج السياسي لمنظمة التحرير لم يعد مناسبا ولا يمثل الفلسطينيين كافة، وإن كان هناك من عمل سياسي فلا بد من الجلوس وبناء استراتيجية سياسية موحدة".
وشدد على أن عباس يجب يعي أن الأمور تغيرت وأن برنامج المنظمة ليس مقدسا وكان جزءًا من مشروع التصفية للقضية الفلسطينية وفشل، معتبرا أن اشتراطه التزام الحكومة ببرنامجها أنه لا يريد المصالحة، إنما يريد تنفيذ ما هو على قناعة به. في الوقت ذاته، رأى المحلل السياسي أبو شمالة أن عباس تنصل اعلاميا من حصار غزة واتهم الاحتلال بذلك، إلا أنه يمارس ذلك فعليا من خلال عدم صرف رواتب لموظفيها والتفاخر بأنه كان صاحب فكرة إغراق حدود غزة بالمياه. وخلُص المحللان إلى أن الخطاب لم يكن بالمستوى الذي توقعه المواطن الفلسطيني، وليس بالصورة التي حاول عباس تصويرها في الفترة الماضية ووصفه إياه بـ "القنبلة"، مؤكدين أن الباحث في مضمونه يجد أن الرئيس استخدم كلمات السلام والاعتراف بإسرائيل أكثر من التطرق للفلسطينيين وحقهم في إقامة دولتهم ونيل حقوقهم.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الكتلة بالوسطى تنظم وقفة نصرة للأقصى
نظمت الكتلة الإسلامية في كلية الدعوة الإسلامية في مدينة دير البلح وسط القطاع وقفة طلابية نصرة للمسجد الأقصى المبارك داخل أسوار الكلية، حيث شارك فيها العشرات من طلاب وطالبات الكلية.
وعبر المشاركون خلالها عن غضبهم الشديد من اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى واعتداءاته المستمرة على المصلين والمعتكفين وإيقاعه عشرات الإصابات ، عدا عن حجم الحرائق والدمار والخراب الذي لحق بالمسجد الأقصى جراء ذلك.
ومن ناحيته اعتبر الطالب محمد الشطلي مسئول الكتلة الإسلامية بالكلية في كلمته خلال الوقفة ما جرى في باحات المسجد الأقصى المبارك منعطفًا تاريخيًا وتحولًا إسرائيلياً تجاه المقدسات.
وقال الشطلي إن "المحتل ما كان ليجرؤ على هذه الخطوة التاريخية لولا الغفلة التي تمر بها الأمة العربية والإسلامية والسلطة الفلسطينية". مناشدًا جميع المسلمين بتحمل مسؤولياتهم تجاه الأقصى قبل فوات الأوان.
الوقائي يستدعي قيادي في حماس بطوباس
استدعى جهاز الأمن الوقائي في طوباس اليوم الأربعاء (30|9)، القيادي في حركة حماس الشيخ زيد سرحان من مخيم الفارعة للمقابلة في مقراته بالمدينة.
وأوضحت مصادر محلية إلى أن الوقائي استدعى القيادي سرحان واحتجزه أكثر من 8 ساعات، ليفرج عنه مساءا.
ومن الجدير بالذكر إلى أن القيادي الشيخ زيد سرحان أسير محرر ومختطف سابق لدى أجهزة الضفة، ويعاني من أمراض متعددة، وكان منعه الاحتلال من السفر للعلاج في الأردن، وبعد محاولات عدة استطاع الدخول لتلقي العلاج، لينتظره الاعتقال اثناء عودته لدى الاحتلال رغم مرضه، ومن ثم يعاد اعتقاله مرة أخرى.
وأشارت المصادر إلى أن وقبل عدة شهور قامت مجموعة من الملثمين المجهولين بإطلاق النار على منزل الشيخ سرحان، وألقت زجاجات حارقة على المنزل ولاذوا بالفرار، وقيدت القضية لدى اجهزة أمن السلطة ضد مجهول.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
حسن يوسف: إعلان عباس الأممي خطوة متقدمة بعد خيبة
ثمن القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشيخ "حسن يوسف"، إعلان الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، عدم التزام السلطة باتفاقيات السلام مع (إسرائيل)، في خطابه، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال "يوسف" نعتبر هذه الخطوة متقدمة مهمة في تصحيح المسار السياسي الفلسطيني بعد سنوات طويلة من الخيبة".
وأضاف "يوسف" قائلا "نحن ننتظر الآن من الرئيس تنفيذ هذا القرار المهم، حتى يتم بعد ذلك، تطبيق وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، والتحرر من مظلة الاقتصاد الإسرائيلي".
وتابع الشيخ "يوسف" قائلا إن "الرئيس الآن مُطالب، وعلى جناح السرعة، بالدعوة إلى اجتماع الإطار القيادي الموحد، لتطبيق بنود المصالحة، و بناء جبهة موحدة لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي".
وأوضح أن"حماس مستعدة لوضع يدها في يد حركة فتح، لمواجهة المشروع الصهيوني في القدس، والضفة الغربية، وقطاع غزة ".
وطالب الشيخ "يوسف"، الرئيس الفلسطيني، بالعمل الفوري على تبني أوجاع قطاع غزة، تمهيدا لمصالحة، يحتاجها الشعب الفلسطيني، بحسب قوله.
و أعلن الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، "عدم التزامه بالاتفاقات الموقعة مع إسرائيل، وأن السلطة الفلسطينية ستبدأ في تنفيذ إعلان عدم الالتزام بذلك، بالطرق القانونية والسلمية".
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس الأربعاء، أوضح "عباس" أن "على إسرائيل أن تتحمل كافة مسئولياتها باعتبارها سلطة احتلال".
وأشار إلى أن "الشعب الفلسطيني سيمضي في الدفاع عن حقه عبر جميع الوسائل المتاحة، فنحن طرف في نظام روما، وعضو في المحكمة الجنائية الدولية، وعلى من يخشى القانون الدولي والمحاكم الدولية، أن يكف عن ارتكاب الجرائم".
وأضاف الرئيس الفلسطيني "لا زلت أمد يدي بالسلام العادل الذي يضمن حقوق شعبي وكرامته الإنسانية، وأقول لجيراننا من أبناء الشعب الاسرائيلي: إن في تحقيق السلام مصلحة لنا ولكم، وإياكم والذاكرة القصيرة، وكلي أمل أن تعيدوا قراءة الواقع، واستشراف المستقبل، حينها ستدركون أن تحقيق السلام في متناول الأيدي".
وتوقفت مفاوضات التسوية، بين الطرفين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي أواخر أبريل/ نيسان من العام الماضي، بعد استئناف دام 9 أشهر برعاية أمريكية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
قمعت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الرجال دون سن الخمسين من دخول المسجد الاقصى المبارك وذلك بعد التدقيق في بطاقاتهم الشخصية عند باب القطانين.
اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الاقصى، فيما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب الشديد على المرابطات داخل وخارج المسجد الاقصى.
نظم تجمع دير البلح وقفة تضامنية مع المسجد الاقصى المبارك رفضاً للاعتداءات الصهيونية التي يتعرض لها بشكل يومي.
اصيب اربعة مواطنين بالرصاص المطاطي والعشرات بحالات اختناق خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة بيت امر شمال الخليل في الضفة المحتلة، في حين اصيب ضابط وجنديين خلال المواجهات التي دارت هناك.
اكدت سلطة الطاقة انها قامت بالتحويلات المالية لشراء الوقود لمحطة التوليد بما يتجاوز ايام الاغلاق لمعبر كرم ابو سالم وانها تسعى الى للحفاظ على استقرار برامج التوزيع.
يواصل مصور قناة الاقصى احمد الخطيب اضرابه عن الطعام في سجن مخابرات رام الله لليوم الخامس عشر على التوالي.
القى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كلمته في الأمم المتحدة خلال دورتها ال70، وجاءت كلمة عباس مخيبة للآمال كما توقعها متابعون ومحللون، حيث لم تقدم أي جديد للقضية الفلسطينية وكانت دون المستوى المطلوب.
تعليقا على الموضوع قال "سامي ابو زهري" القيادي في حركة حماس:
· الخطاب دون المستوى المطلوب ولا يرقى الى مستوى المعاناة الفلسطينية وما يقابلها من جرائم اسرائيلية وخاصة التهويد في المسجد الأقصى وحصار غزة الذي لم يرد في خطاب الرئيس عباس.
· كان هناك ترويج واسع قبل الخطاب، واتضح انه خطاب تكرار لما سبق.
· هناك موقف اعلنه محمود عباس ان الاحتلال لم يلتزم بالاتفاقات، وانه طالما الاحتلال لم يلتزم بالاتفاقات، فانه لم يلتزم من طرفه بالاتفاقات، والحكم على هذا الخطاب مرهون بمدى التزام محمود عباس بما أعلنه.
· ندعوه رسميا بتنفيذ ما اعلنه في خطابه في الأمم المتحدة وهو وقف الاتفاقات مع الاحتلال ووقف التنسيق الأمني واطلاق يد المقاومة في الضفة ونحن سنراقب ونحكم على مواقفه والتزاماته.
· جرائم أمن السلطة لم تتوقف حتى اللحظة ونحن اليوم امام خطاب وينبغي اعطاء الفرصة للحكم عليه.
· ندعو الرئيس عباس للوفاء بما اعلن ويجب ان يلتزم، وشعبنا الفلسطيني سيحكم ويقول رأيه في حال عدم الالتزام.
· اليوم تم الافراج عن فادي حمد من سجون السلطة والاحتلال اعتقله على الفور، وهذا يدل على مستوى التنسيق الأمني.
· غزة لم ترد في خطاب عباس، وهذا يدلل ان غزة ليست بوارد محمود عباس، بالاضافة الى تصريحات رامي الحمد الله اليوم والتي كانت صادمة، وهو قال بالنص والحرف انه لن يكون هناك مطار وميناء في غزة، فالاحتلال الاسرائيلي لم يصرح بمثل هذه التصريحات.
· أحمد داود اغلوا هو شخص تركي ولكنه فلسطيني الضمير أكثر من رامي الحمد الله، فهو يقول انه يقف مع غزة ويدعمها سياسيا واقتصاديا، بينما شخص بموقع رئيس الوزراء ويحمل هوية فلسطينية ويقول انه لا ميناء ولا مطار، ويعطي ارقام كاذبة ويبرر قطع الكهرباء.
· كنت أمل ان ما قاله داود اغلوا ان يقوله محمود عباس وان يقوله رامي الحمد الله لكن بكل اسف داود اغلوا تفوق بفلسطينيته عنهم
اعتقلت قوات الاحتلال الاسير المحرر فادي حمد في رام الله بالضفة المحتلة بعد ايام من تحرره من سجون السلطة في رام الله وقبل يومين من زفافه الذي تأجل سابقاً بسبب الاعتقال السياسي.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
واصلت سلطات الاحتلال حصارها للمسجد الاقصى المبارك واغلاقه امام جميع المواطنين الذين تقل اعمارهم عن الخمسين عاماً.
اقتحمت مجموعة من المستوطنين المسجد الاقصى المبارك بحماية مشددة من شرطة الاحتلال، كما لاحق النساء والطالبات الممنوعات من دخول الاقصى وابعدوهن عن دخول المسجد الى منطقة باب العمود.
احيا الفلسطينيون في الداخل المحتل الذكرى الخامسة عشر لهبة القدس والاقصى والتي ارتقى خلالها 13 شهيداً.
قال رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون ان خطاب الرئيس عباس اسس لمرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني وعدم القبول بالوضع الراهن.
قال القيادي في الجبهة الشعبية زاهر الششتري، ان الاستمرار في استجداء السلام سيؤدي الى استمرار الاحتلال بكل اعماله العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.
شدد الامين العام للمبادرة الفلسطينية مصطفى البرغوثي على اننا نعيش مرحلة نهاية المفاوضات مع الكيان الاسرائيلي وبداية تبلور استراتيجية جديدة.
ردود افعال على خطاب الرئيس في الأمم المتحدة :
قال الناطق باسم حركة حماس سامي ابو زهري إن خطاب السيد الرئيس عاطفي والحكم عليه مرهون بمدى وقف التزامه بالاتفاقيات الموقعه مع الاحتلال.
في تغطية خاصة قال طاهر النونو قيادي في حركة حماس :
· خطاب الرئيس عباس لم يقدم جديداً وكان دون المستوى المطلوب.
· لا يوجد هناك نية جادة لدى ابو مازن بمغادرة مسار التسوية لأنه لا يملك هذا القرار ولا يريد هذا الامر.
· الخطاب لم يحتوي أي جديد وانما عكس حال الفشل والبرنامج والخطوات الذي يحمله ابو مازن ولكنه يأبى الاعتراف بهذا الفشل الذي حمله مضامين خطابه.
· مخاطبة المجتمع الاسرائيلي سياسة فاشله جربها ابو مازن كثيرا منذ اتفاق اوسلو إلى هذه اللحظة وأدت الى وهم.
· محاولة استرضاء المجتمع الاسرائيلي التي بدأها أبو مازن بنفسه منذ العام 1992 قد ثبت فشلها ولم تجدي نفعاً، ولم تغير من طبع هذا المجتمع الاسرائيلي بل زاد من عدوانه اتجاه الشعب الفلسطيني.
· تجربة المقاومة صحيحه رغم انها تعرضت من وقت الى أخر لقصف وحشي من قبل الطائرات الصهيونية لكن جندي واحد لا يستطيع ان يدخل الى الارض الفلسطينية في قطاع غزة.
· استغرب عندما يقول محمود عباس في خطابه بأنه يريد حكومة وحدة وطنية على برنامج منظمة التحرير والاتفاقات الموقعة.
· نحن مع حكومة وحدة وطنية حقيقية على قاعدة برنامج وطني فلسطيني حقيقي جديد يحافظ على الثوابت الفلسطينية ويقوم على مواجهة الاحتلال.
· للاسف لم تقوم السلطة بخطوة واحدة في اطار محاكمة قادة الاحتلال وحتى إن كان هناك تأخر في قضية الانضمام، وكما نعلم بانه كان هناك شروط على الفصائل وطلب أوراق وما غير ذلك.
· لن يتوقف التنسيق الامني في الضفة ولا يمكن اعتقال جنود الاحتلال ومستوطنيه في الاراضي الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الليلة الماضية الكيان الصهيوني ومصر إلى فتح كافة المعابر ورفع الحصار عن قطاع غزة، تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 1860، واستبعد مون خلال اجتماع مع لجنة الاتصال الخاصة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك-تحقيق أي تقدم بالأوضاع الاقتصادية والإنسانية للفلسطينيين المحاصرين بالقطاع، بدون فتح جميع المعابر المغلقة.
أعلنت شركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة، اليوم الخميس، عن تعطل كافة الخطوط المصرية المغذية للجانب الفلسطيني، وقالت الشركة إن خطوط الكهرباء المصرية تعطلت بشكل كامل نتيجة لانفجار حدث في الجانب المصري صباح اليوم.
قالت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بغزة إنها قامت بالتحويلات المالية لشراء الوقود لمحطة توليد الكهرباء لتجاوز أيام إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، وكانت قوات الاحتلال أعلنت عن إغلاق المعبر بدءًا من غدٍ الجمعة وحتى الاثنين المقبل بحجة الأعياد اليهودية.
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الخميس، عدة مواطنين في مدن الضفة الغربية خلال حملات دهم وتفتيش لمنازلهم، فيما اعتدت على 4 آخرين ونكلت بهم شرق طولكم، وأفادت مراسلتنا، أن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا المواطنين فواز حسن فايز ميلادي "55 عاماً"، وجهاد صابر مفضي علان " 47 عاماً"، بعد مداهمة منازلهم في قرية عينابوس جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
استضاف برنامج "الواقع العربي" ناصر الدين الشاعر وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني الأسبق :
قال ناصر الدين الشاعر:
· لا يوجد تضامن عربي وإسلامي كافٍ مع قضية الأقصى، و لا يوجد انسجام واتفاق فلسطيني داخلي، كما أن الوضع العربي المضطرب ينعكس بشكل سلبي على الوضع الفلسطيني.
· أن العالم اليوم أصبح مشغولا أكثر باللاجئين والمشردين نتيجة الأزمات والحروب التي تشهدها المنطقة، ولم يعد منظر المقاومة بالحجارة في القدس والأقصى يسترعي الانتباه والاهتمام.
· أن القضية الفلسطينية تراجعت كذلك على مستوى اهتمام الدول الكبرى، بأن الرئيس الأميركي باراك أوباما لم يأت على ذكر فلسطين والقضية الفلسطينية في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا.
· انه حتى القادة العرب والمسلمون لم يعودوا يجرؤون على التحدث عن القضية الفلسطينية بنفس الزخم الذي كان عليه الأمر في الانتفاضة الثانية.
· ونطمأن العرب والمسلمين على الأقصى قائلا إن "الصمود الفلسطيني أمر حتمي ولا خيار سواه.. لكن الانتصار أمر آخر".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
اعتبر اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس ان خطاب السيد الرئيس لم يأتي بجديد، وأضاف رضوان في مقابلة متلفزة مع القناة :
· المطلوب من السيد محمود عباس الاعتراف بفشل كل الخيارات التصفوية (اوسلو) ومغادرة الساحة السياسية التي تتمسك بالاتفاقات مع الاحتلال الصهيوني.
· ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وهذا يتم من خلال الحوار الوطني الشامل وتطبيق اتفاقات المصالحة وصولا لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]
حماس بالخليل تدعو للنفير غدًا نصرةً للأقصى
دنيا الوطن
استنفرت حركة المقاومة الإسلامية حماس في محافظة الخليل المحتلة، الجماهير الفلسطينية لأوسع مشاركة في المسيرة التي ستنظمها غدًا لنصرة المسجد الأقصى ولرفض تقسيمه وتهويده.
ودعت الحركة إلى المشاركة الفاعلة في المسيرة الجماهيرية، التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة يوم غد 2/10/2015 من مسجد وصايا الرسول (ديوان أبو سنينة) في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل.
وشددت الحركة على أن المشاركة الفاعلة بالمسيرة، انتصارٌ للمرابطين والمرابطات داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، الذين يدافعون عنه وحدهم أمام آلة البطش الإسرائيلية.
"فورين أفيريز": حماس خرجت عن "طوع" طهران.. وإيران تستبدلها بـ"الصابرين"
امد
رصد تقرير لمجلة "فورين أفيريز" الأمريكية الشقاق الواضح بين طهران وحركة حماس في غزة، في أعقاب ثورات الربيع العربي.
وأشارت المجلة إلى أنه بالرغم من أن حماس تعتبر أحد الأذرع الرئيسية لإيران في الشرق الأوسط ، إلا أن الأشهر الأخيرة خاصة في أعقاب تصاعد الأزمة السورية كشفت عن تردي العلاقات بين الجانبين.
فقد رفضت حماس دعم الرئيس السوري بشار الأسد والذي يحظى بدعم إيراني بحت. وفضلت بدلا من ذلك التحالف مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، غير آبهة بالعداء التركي- الإيراني الواضح. ولم تكتف بذلك ، بل بالغت في تحديها الصريح لإيران من خلال توطيد علاقاتها مع المملكة العربية السعودية، وهو الأمر الذي أثار حفيظة الجانب الإيراني، ودفعت هذه التطورات إيران إلى تقليص دعمها المادي والعسكري لحماس، بل وبدأت بالتخلي عن الحركة تماما وشرعت في البحث عن أخرى تمثلها في المنطقة. فما كان منها إلا أن بدأت في الفترة الأخيرة في دعم حركة جديدة ظهرت في غزة تعرف باسم "الصابرين" ، وذلك من خلال تقديم الدعم المادي والإعلامي لها عبر حزب الله اللبناني، المعروف بدعم إيران له.
والصابرين يقودها شخص يدعى "هشام سالم" وهو عضو سابق في تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين. إلا أنه انشق عن الجهاد بعد فترة من الانقسامات بين التنظيم المسلح وإيران ، حيث علقت طهران دعمها المادي له قبل عدة أشهر.
مخابرات الاحتلال تستدعي القيادي حسن يوسف للمقابلة
صفا
استدعى جهاز المخابرات الإسرائيلي الأربعاء القيادي في حركة حماس بمدينة رام الله الشيخ حسن يوسف للمقابلة في سجن "عوفر" الخميس.
وقالت عائلة الشيخ يوسف لوكالة "صفا" إن ضابط في مخابرات الاحتلال اتصل هاتفيا بالشيخ يوسف وطلب منه الحضور الخميس الساعة الثانية عشرة ظهرا إلى سجن "عوفر" بغرض المقابلة.
وكانت قوات الاحتلال أفرجت عن الشيخ حسن يوسف قبل أربعة شهور بعد اعتقال استمر اقل من عام، على خلفية أسر المستوطنين الثلاثة بمدينة الخليل العام الماضي.
وأمضى يوسف قرابة 20 عاما في سجون الاحتلال وهو نائب في المجلس التشريعي، ويعد من أبرز قيادات حماس في الضفة الغربية.


رد مع اقتباس