النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اقلام واراء عربي 16-09-2015

  1. #1

    اقلام واراء عربي 16-09-2015

    في هــــــــــــــذا الملف:
    نتنياهو يلعب بالنار في المسجد الأقصى
    فيصل جلول عن الخليج الإماراتية
    مخطط لنسف الأقصى
    مفتاح شعيب – الخليج الإماراتيه
    قوات درك في الأقصى
    ابراهيم عبدالمجيد القيسي- الدستور الأردنية
    يا أهل القدس «خذوا حياتنا واتركوا لنا البكاء»
    جمال العلوي عن الدستور الأردنية
    أوسلو والاستيطان والتسوية المستحيلة
    نبيل السهلي – الحياة اللندنية
    عيون وآذان (أين المسلمون؟ الاحتلال داخل الحرم الشريف)
    جهاد الخازن - الحياة اللندنية

    نتنياهو يلعب بالنار في المسجد الأقصى
    فيصل جلول عن الخليج الإماراتية

    يريد نتنياهو امتحان العرب الذين يخوضون حروباً ضد بعضهم وأصابهم الضعف جراء الاحتراب وبالتالي خلقوا انطباعاً لدى خليفة أرييل شارون أن قائمة ثانية لن تقوم لهم وأن تهويد القدس يمكن أن يتم بلا ردود فعل عنيفة وبلا انتفاضة دموية كتلك التي وقعت عام 2000 .


    يحاول بنيامين نتنياهو منذ يومين اللعب بالنار عبر المسجد الأقصى وذلك من خلال قرار اتخذه وزير دفاعه موشي يعلون باعتبار جماعة «المرابطون» المدنية التي تتولى حراسة المسجد الأقصى منظمة ممنوعة وبالتالي كل من ينتمي إليها سيتعرض للملاحقة والسجن. علماً أن المنتمين إليها هم من سكان القدس ومحيطها ومن بعض فلسطينيي العام 1948 المقيمين في أرضهم التاريخية تحت سلطة الدولة العبرية.
    واللعب بالنار وصف لا ينطوي على مبالغة، وليس ناجماً عن حماسة ظرفية فهو حصيلة مكثفة لقراءة تاريخ الصراع العربي الصهيوني حيث يتبين أن التعرض للمسجد الأقصى يمكن أن يستدرج ردود فعل واسعة عربياً ودولياً بموازاة ردود فعل فلسطينية عنيفة. وخير دليل على ذلك انتفاضة العام 2000 حين أصر أرييل شارون زعيم اليمين الاستيطاني الصهيوني على القيام بزيارة استفزازية للمسجد الأقصى أدت إلى إشعال الانتفاضة الفلسطينية الثانية وإلى تجميد تطبيق الاتفاقات بين «إسرائيل» والفلسطينيين وانطلاق موجة مقاومة غير مسبوقة انتهت بمحاصرة ياسر عرفات في مقره في المقاطعة في رام الله واغتياله بواسطة السم كما تقول زوجته وكما يقول قاضي التحقيق الفلسطيني في القضية فضلاً عن جهات دولية وحقوقية ومخابراتية عديدة.
    وإذا ما توغلنا قليلاً في فكر نتنياهو وفي التطورات الميدانية نتوصل إلى قناعة مفادها أن رئيس الوزراء الصهيوني الذي لم يتحمل مطلقاً فكرة رفع العلم الفلسطيني في الأمم المتحدة ربما أراد الرد عليها بقوة وبالتالي اللعب بالنار عبر السماح لليهود بصورة منتظمة بالمجيء إلى ساحة الأقصى في أيام معينة وممارسة الصلاة اليهودية فيها حتى إذا ما انتظمت الصلاة جرى تهويد الساحة في الأمد القريب وتهويد المسجد من بعد، علماً أن الأقصى كما ساحته يعتبر موقعاً مقدساً عند اليهود حيث يزعم رجال الدين الكبار بينهم أن المكان هو لموقع جبل الهيكل اليهودي الذي دمره الرومان في القرن الثامن الميلادي.
    اللعب بنار الأقصى استدرج ردود فعل قوية من أطراف معنية وبسرعة غير معهودة تشير إلى نوع الخطر الكامن، فقد استنكر الأزهر في مصر حظر جماعة «المرابطون» وحذر الحكومة الصهيونية من مغبة التعدي على الأقصى، وأعربت الحكومة المصرية عن خشيتها من أن تكون مبادرة نتنياهو مصممة لضرب فرصة التفاوض مجدداً بين الكيان والفلسطينيين والتي تجمعت عبر ضغوط إقليمية ودولية. وأدان الأردن التعرض للمسجد الأقصى وساحاته معتبراً أنه لا يحق ل«إسرائيل» فرض أجندات زمنية ودينية على المسجد الذي يحصر القانون الدولي التدخل فيه بالمسلمين فقط ما يعني رفض الصلاة اليهودية في أرجائه.
    كما اعتبر محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية أن الأقصى «خط أحمر لن يسمح لأحد بتجاوزه». ودعا الناطق باسمه نبيل أبو ردينة العالمين العربي والإسلامي والأمم المتحدة والدول الكبرى للضغط على نتنياهو حتى يعيد النظر بقرار حل «المرابطون» والامتناع عن تقسيم الأقصى زمنياً ومكانياً بين اليهود والمسلمين، ذلك أن التقسيم الزمني هو بالنسبة للفلسطينيين مقدمة للتقسيم المكاني حيث يسمح بداية لليهود بالزيارة في أوقات معينة ثم الصلاة ثم تقسيم ساحة الأقصى بين الطرفين ثم تهويده كاملاً، وبالتالي توجيه ضربة قاصمة للقدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المنشودة ليس فقط بحرمانها من موقع المسجد الممتد على مساحة 14 هكتاراً في المدينة القديمة وإنما الأهم هو الإطاحة برمز ديني يعني ملياراً ونصف المليار مسلم في العالم ممن يتطلعون إلى الحج إلى حيث الرسول العربي عرج إلى السماء.
    الواضح أن نتنياهو أراد امتحان العرب الذين يخوضون حروباً ضد بعضهم وأصابهم الضعف جراء الاحتراب وبالتالي خلقوا انطباعاً لدى خليفة أرييل شارون أن قائمة ثانية لن تقوم لهم وأن تهويد القدس يمكن أن يتم بلا ردود فعل عنيفة وبلا انتفاضة دموية كتلك التي وقعت عام 2000، وأن المسؤولين العرب ربما اكتفوا بالشجب والتذمر الشكلي وبالتالي أتاح شجبهم السيطرة على الأقصى وتحقيق انتصار رمزي هائل في المعركة الدائمة والمستمرة بين الطرفين، والراجح أن حساباته ليست مبنية على أرض صلبة بدليل أن الجامعة العربية التي تتأخر عادة بإصدار رد فعل قوي بادرت فوراً إلى إدانة التصعيد الصهيوني المستفز وإلى مطالبة المجتمع الدولي بوضع حد لغطرسة «إسرائيل» واعتدائها على أملاك الفلسطينيين.
    ما من شك في أن هامش المناورة يضيق أمام رئيس الوزراء الصهيوني الذي تمر علاقاته مع الولايات المتحدة الأمريكية بفترة جليدية ويخشى المجابهة على حدوده المفتوحة مع لبنان شمالاً وغزة جنوباً في حين لا يكف الرئيس محمود عباس عن الضغط عليه عبر الانضمام إلى المنظمات الدولية ورفع علم فلسطين فوقها وتثبيت أركان دولته في كل زاوية مفتوحة.
    هذه المخاوف ربما حملت الوزير الصهيوني الأول على التصعيد في باحات المسجد الأقصى وضرب عصفورين بحجر واحد، الأول هو فرض المجابهة التي يفضلها مع الفلسطينيين عبر استفزازهم ثم حملهم أو حمل بعضهم على ممارسة العنف والقول للغربيين أنا لا أقاتل وإنما أدافع عن نفسي بمواجهة الإرهاب الذي يضربني كما يضربكم، وعبر تهويد المسجد الأقصى أو أجزاء منه وبالتالي القول للصهاينة إنه حقق لهم انتصاراً رمزياً تاريخياً إذ جعل الاستيطان راسخاً أكثر من ذي قبل على أنقاض
    الأقصى الأمر الذي يجرد انتصارات عباس الدبلوماسية من زخمها وقوتها ويحيلها إلى انتصارات شكلية لا قيمة كبيرة لها على أرض الواقع.في حديث أجرته معه إحدى المحطات الفرنسية قال مستوطن «إسرائيلي» في الضفة الغربية إن «إسرائيل» أشبه بقلب اصطناعي لا يمكن أن يعيش إلا إذا قبله الجسم، وإن «إسرائيل» لا يمكن أن تعيش لأن الفلسطينيين والعرب لن يقبلوا يوماً في قرارة أنفسهم ببقاء هذا الكيان وسيواصلون رفضه إلى يوم الدين.. لقد صدق المستوطن وكذب نتنياهو.
    مخطط لنسف الأقصى
    مفتاح شعيب – الخليج الإماراتيه
    أن هذه المرحلة نموذجية لارتكاب عملية تاريخية في الأقصى المبارك تغير وجه المدينة المقدسة إلى الأبد وتفرض واقعاً جديداً لن يستطيع العرب الالتفاف عليه بعدما انغمسوا في حروب وفتن طائفية بلا حدود.


    تستعر هذه الأيام الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى، وتعمدت قوات الاحتلال استفزاز العشرات من المرابطين في الحرم المبارك، وأمنت لقطعان المستوطنين الحماية لتنفيذ واحدة من أبشع الانتهاكات بحق الأقصى منذ حرقه قبل 47 عاماً. ويبدو أن هناك تصميماً صهيونياً على ارتكاب كارثة عظيمة جرى التمهيد لها بجرائم عديدة توالت في الأشهر الأخيرة.
    لن يكون مفاجئاً أن يشعل المتطرفون الصهاينة محرقة أو أن يفتعلوا عملاً آخر يهز أساسات الحرم القدسي وينسف معالمه، فها هم، تحت غطاء «رسمي» من حكومة الاحتلال، قد حطموا بوابات الجامع القبلي التاريخية واستخفوا بمشاعر مئات الملايين من المسلمين، ما يؤكد أن الاعتداءات هذه المرة جدية ولا تهدف إلى ارتكاب مجزرة بحق المصلين أو المعتكفين داخله مثلما حدث في مذبحة الحرم الإبراهيمي عام 1994، وإنما تتعدى ذلك إلى تغيير الملامح الجغرافية لذلك المكان الطاهر ومنع الجهات المشرفة عليه من ترميمه انتظاراً لموجة تطرف لاحقة تستكمل ما حدث في هذه الهجمة لتطبيق مشروع التهويد وطمس الرموز الإسلامية والمسيحية في القدس.
    بالمقابل لم تجد السلطة الفلسطينية بداً من توجيه الدعوات المكررة لعقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن للمطالبة بالدعم لمواجهة سياسات الاحتلال، وهي تعلم أن مجلس الأمن لن يجتمع، وإن اجتمع لن يفرض حصاراً على الكيان الصهيوني أو يحيل بنيامين نتنياهو إلى محكمة الجرائم الدولية، وإنما سيكتفي ببيان بارد يدين بتوازٍ «شغب» المتطرفين الصهاينة في المسجد الأقصى و«الإرهاب» الفلسطيني مثلما جرت العادة التاريخية. أما عواصم العالم العربي والإسلامي فقد أسقط في أيديها، ولم تعد قادرة حتى على تحريك مسيرة تنديد واحدة، وأقصى ما تفعله أن تصدر دعوة من هنا وأخرى من هناك لقمة عاجلة عربية أو إسلامية قد تنعقد كالعادة بعد أن ينتهي الصهاينة من جريمتهم. أما مواقف عواصم العالم الأخرى فلن تخرج عن التذكير بمسار «السلام» الذي مات، وضرورة عودة الجانبين الفلسطيني و«الإسرائيلي» إلى المفاوضات بسرعة لإيجاد حلول للقضايا العالقة، وبعض تلك المواقف ستحمّل الفلسطينيين مسؤولية ما يحدث في القدس وستتهم المرابطين في الأقصى بأنهم سبب الاستفزاز وليس المتطرفين الصهاينة.
    لقد بلغت أحوال القضية الفلسطينية وحال القدس بالذات دركاً غير مسبوق من التراجع والانحلال، وهو أمر محتوم بالنظر إلى الأوضاع الكارثية التي تعم المنطقة، فأحد المتطرفين الصهاينة تحدث إلى إحدى القنوات الغربية غير مستبعد أن يتم هدم المسجد الأقصى بتفجيره، معتبراً أن ثقافة تفجير المساجد في الشرق الأوسط أصبحت ثقافة في إشارة إلى التفجيرات الإرهابية التي تنفذها جماعات متشددة في بعض أقطار المنطقة.
    وهناك كثيرون في الكيان الصهيوني ممن يروجون لهذا المبرر الشيطاني يزعمون، على مستوى عالٍ، أن هذه المرحلة نموذجية لارتكاب عملية تاريخية في الأقصى المبارك تغير وجه المدينة المقدسة إلى الأبد وتفرض واقعاً جديداً لن يستطيع العرب الالتفاف عليه بعدما انغمسوا في حروب وفتن طائفية بلا حدود.
    فلسطين أصبحت ضائعة بعدما استغل الصهاينة السقطة الحضارية التي هوت فيها المنطقة العربية. وببلوغ هذه المرحلة لم يعد مجدياً التنديد أو التباكي على ما يحدث هناك، فحال الأقصى من حال أمته ولم يعد من أمل غير انتظار ما في الغيب، فلعل فرجاً ما يأتي ويبدل هذا الحال بما هو أفضل.
    قوات درك في الأقصى
    ابراهيم عبدالمجيد القيسي- الدستور الأردنية
    سيكون جاري الجديد العميد حسين الحواتمة قائد قوات الدرك الأردنية، هو أكثر المهتمين بمقالتي هذه، علما بأنه لا يعلم بموضوع جيرتنا، لكنه بلا شك سيتفق معي ولو بالتمنيات، أن تتشرف قوات الدرك الأردنية بالقيام بهذا الواجب، وذلك لو كانت القصة عسكرية ولا علاقة لها بالدبلوماسية، لكنها سياسية دبلوماسية كما نرى، والعسكر كلهم لا علاقة لهم بالسياسة، وهم لا غيرهم الذين يحترفون التمييز بين الحسم والدبلوماسية، والسبب بسيط جدا، فهم لا علاقة تربطهم بالدبلوماسية والسياسة، لأنهم جنود ملتزمون بقوانين وبأخلاقيات نادرا ما يفهمها الدبلوماسيون والسياسيون على العموم.. لم تمض 24 ساعة على لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني بالرئيس البريطاني كاميرون، والذي حدثه جلالة الملك بلهجة واضحة جادة :» ..
    أود القول، بحضوركم، بأنه إن استمرت هذه الأمور، وإن استمرت الاستفزازات في القدس، واعتبارا من اليوم(امس الأول)، فإن ذلك سيؤثر على العلاقة بين الأردن وإسرائيل، ولن يكون أمام الأردن خيار، إلا أن يتخذ الإجراءات التي يراها مناسبة». ويبدو أن هذا التصريح الأردني استفز الارهابيين الصهاينة، واعتبروه لغة أردنية جديدة تهدد فكرتهم القمعية المتمثلة بالاعتداء والتطاول على المقدسات والقوانين والشرائع والاتفاقيات بلا حسيب أو رقيب، فقاموا بالتصعيد منذ فجر أمس، فاقتحموا المسجد كما يقتحمونه كل مرة، تدنيسا واعتداء على المصلين المسالمين العزل، والصعود على سطح مبناه، وتدمير بعض بواباته، والمانشيت الرئيس لتحركاتهم هذه « احتفالاتهم برأس السنة العبرية»، لكنها في حقيقتها هجمة ارهابية جديدة تتوخى إذلال الدبلوماسية العالمية والعربية، وإمداد الارهاب بوقود جديد، لإحراج الأردن وغيره من الدول العربية والإسلامية، فردود الأفعال على الارهاب الصهيوني تحدث بعيدا عن القلعة الصهيونية، باعتبار أن الحدود محمية باتفاقيات سلام دولية مع دولتين عربيتين، تملكان أطول حدود مع فلسطين المحتلة، ومن خلال هذا التأمين الدولي لحدودها تمارس دولة الارهاب والعنصرية والحقد كل أنواع الارهاب والتحدي، بل وتوظف هذا الارهاب لابتزاز الأردن ومصر، لتتحملان وحدهما ردود الأفعال الغاضبة، فوق الإحراج للنظامين السياسيين.. لعبة النار؛ والاحراج والتحدي التي تمارسها اسرائيل ضد الأردن ومصر بمثل هذه الممارسات الارهابية اللامسؤولة، هي سلاح ذو حدين، ولعل الدبلوماسية الأردنية والمصرية تنجحان في قلب السحر على الساحر من خلال وضع كل التفاهمات والاتفاقيات مع دولة اسمها اسرائيل على الطاولة، وتفرضان شروطهما السياسية والعسكرية والأمنية من أجل علاقات سياسية متبادلة، تجنب الأطراف العربية مزيدا من الأعباء والتحديات، فالمعروف أن مجرد السلام مع دولة ارهابية محتلة كدولة الاحتلال الصهيوني هي جريمة في عرف الكثيرين حول العالم، وهذه ضريبة تدفعها السياسة العربية التقدمية التي تحترم الشرعية الدولية، لكن اسرائيل لا تعبأ بها، بل تستغلها لمزيد من ابتزاز لدولتين وقعتا اتفاقية سلام معها ودفعا الضريبة الأكبر جراء التزامهما مع كيان ارهابي عنصري محتل.. التحذير الذي أطلقه جلالة الملك أمام رئيس الوزراء البريطاني، انتهكته اسرائيل، وكأنها تقول : ماذا سيفعل الأردن ومن خلفه العالم، وهذا بالضبط ما يجب استغلاله أردنيا ومصريا وعربيا، أعيدوا كل الاتفاقيات والوعود والعلاقات الدبلوماسية الى الطاولة، ولا تقبلوا بغير سيادة أردنية كاملة على المقدسات الاسلامية والمسيحية في كل فلسطين، فالعبث بمشاعر المسلمين هو سبب كل الدمار والحروب في بلدان العرب، ولا تتنازلوا هذه المرة عن شرط تواجد قوات درك أردنية مسلحة بكامل عتادها، لحماية هذه المواقع من إرهاب وقذارة المجرمين، فهي الطريق الأقصر لتجنيب المنطقة طوفانا من إرهاب مضاد و»صواريخ» تتساقط على الكيان المجرم من كل صوب.. نريد قوات درك أردنية في الأقصى على الأقل، بهذا نحمي حدودنا واتفاقياتنا وأمننا الي تحاول حكومات الارهاب الصهيوني مصادرته منا بالابتزاز وبعلاقة سياسية غير متكافئة مع طرف لا يعترف بقوانين ولا يتمتع بأخلاق.. لا تحترموا هؤلاء الإرهابيين ولا تمنحوهم الفرصة للعبث باستقرار ما تبقى من بلدان عربية.
    يا أهل القدس «خذوا حياتنا واتركوا لنا البكاء»
    جمال العلوي عن الدستور الأردنية
    دولة الاحتلال، سادرة في غيها في ممارسات عدوانية تجاه المسجد الاقصى، ولا تأبه لما تقوم به الدول العربية والاسلامية،ولا حتى شعوبها،وبمنتهى الوقاحة المعتادة في القرارات الصهيونية سارعت الى اقتحام المسجد الاقصى لليوم التالي وحطمت أبواب المسجد القبلي دون أن ترف شعرة واحدة من جفن أي مسؤول صهيوني، لانهم يخططون ويرسمون معالم الطريق الى رغباتهم الدفينة في ازالة المسجد الاقصى عن الوجود وفق تعاليمهم التلمودية. ويبادرون يوماً بعد يوم،نحو قياس حجم ردات الفعل العربية والاسلامية لاقتناص اللحظة المناسبة التي يقدمون فيها على تنفيذ مخططاتهم التلمودية، لا يمكن أن يرتدع عتاة اليمين المتطرف عن خطواتهم الا اذا شعروا أن حجم الضغط العربي والرسمي وصدى الشارع الشعبي قادر على تغيير شروط لعبتهم القذرة. لذا نتطلع أن تكون حجم الخطوات الاردنية الرسمية معبرة عن حجم الغضب لذي عبر عنه جلالة الملك خلال لقائه كاميرون في القصرالملكي الاثنين الماضي، وندرك جيداً حجم الحسابات الاردنية الدبلوماسية وتداعيات أي قرار ممكن أن يصدر عن المراجع المختصة لكن ظروف المرحلة تفرض أن هذه الحوادث المستمرة والتي تتصاعد يوماً بعد يوم ويبدو أنها لن تتوقف قبل أن يتم تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفق اشتراطات الامر الواقع إسوة بما حدث في مسجد خليل الرحمن في الخليل الصابرة والمجاهدة. لن نمضي في ترديد ما يقال أن القدس في خطر ولكننا سنقول ان امتنا بخطر حين يصل التفكير الصهيوني لمرحلة يخطط فيها ويدبر في عتمة ليل وفي وضح النهار نحو ازالة المسجد الاقصى بشتى الطرق، ولا نحرك ساكناً وكأن الامر لا يعنينا في الامتين العربية والاسلامية حكاماً وشعوباً وقبائل. حمى الله المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى محمد نبي البشرية جمعاء، من مخططات بني صهيون الموصولة دون مراعاة لأية معايير دولية او قانونية او اتفاقات سلام وغيرها من الحسابات التي تقوم على المحاولات الدولية والاقليمية والمحلية. ورغم كل ما يخططون ويدبرون سيبقى للبيت رب يحميه ويصونه من دنس بغاة الارض وعتاة اليمين المتطرف الذين يسعون نحو مزيد من الاشتعال في منطقة هي بالاصل مشتعلة!. وسنردد مع المبدعة الجزائرية احلام مستغانمي..يأهل القدس لا نملك من اجلكم شيئا عدا مذلة البكاء فهبونا قليلا من الحياء أو مكانا ضيقا الى جواركم..فقد ضاق بنا الهوان خذوا حياتنا وهبونا عوضا عنها أجمل الميتات..!
    أوسلو والاستيطان والتسوية المستحيلة
    نبيل السهلي – الحياة اللندنية
    مرّ على اتفاقات أوسلو اثنان وعشرون عاماً (1993-2015)، من دون نيل الشعب الفلسطيني أي حق من حقوقه الوطنية، بل على العكس، أكد متابعون للشأن الإسرائيلي أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي لم يتوقف البتة منذ كرنفال الاتفاق في البيت الأبيض في 13 -9-1993، حيث تمت سيطرة الجيش الإسرائيلي على عشرات الألوف من الدونمات من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس حتى أيلول (سبتمبر) الجاري.
    وثمة إجماع بين الأحزاب التي ساهمت في الحكومات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاقات أوسلو على ضرورة إنشاء المستوطنات وتسريع وتيرتها في عمق الأراضي الفلسطينية، خصوصاً في قلب القدس، بغية فرض التصور الإسرائيلي للحل سواء عبر تبادل الأراضي والسكان، بما لا يتجاوز اثنين في المئة من مساحة الضفة الغربية، وهي المساحة التي أقيمت عليها المستوطنات الكبيرة، أو لجهة فرض إبقاء حدود الدولة الإسرائيلية على ما هي عليه الآن.
    وتؤكد دراسات أن النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية المتواصل منذ عام 1967، أدى إلى بناء 151 مستوطنة إسرائيلية تضم أكثر من ثلاثمئة وخمسين ألف مستوطن إسرائيلي، إضافة إلى 26 مستوطنة تلف القدس بطوقين من جميع الجهات، ويتركز فيها نحو 180 ألف مستوطن إسرائيلي، وهناك مخططات لفرض وقائع استيطانية إسرائيلية في الضفة وفي داخل الأحياء العربية القديمة من القدس.
    وصادرت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أكثر من 40 في المئة من مساحة الضفة الغربية البالغة 5800 كيلومتر مربع لمصلحة إنشاء المستوطنات والطرق الالتفافية التي تربط بينها، ناهيك عن سيطرة إسرائيلية على أكثر من 80 في المئة من مساحة القدس. ويعتبر الباحثون في قضايا الاستيطان أن الجدار العازل هو من أكبر النشاطات الاستيطانية التي شهدتها وتشهدها الأراضي الفلسطينية منذ توقيع اتفاقات أوسلو.
    لكن في مواجهة القوانين الدولية التي تؤكد عدم شرعية النشاطات الاستيطانية، اتبعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ «أوسلو» سياسات محددة للإطباق على الأرض الفلسطينية، وشرعنة بناء المستوطنات عليها، وذلك بغية رسم جغرافيا سياسية قسرية، وبخاصة في القدس.
    وتبعاً لذلك يمكن للفلسطينيين خوض معركة قانونية ضد نشاطات إسرائيل الاستيطانية، وذلك بالاعتماد على قرارات المنظمات الدولية وفي مقدمها، قرار مجلس حقوق الإنسان الذي أشار أكثر من مرة إلى أن استمرار الاستيطان الإسرائيلي الذي يرسم جغرافيا إسرائيلية قسرية على أراضي الفلسطينيين، هو انتهاك للقانون الدولي بما في ذلك توسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والممتلكات الفلسطينية، وطرد الفلسطينيين وشق الطرق الالتفافية لتغيير الطابع العمراني والتكوين الديموغرافي للأراضي المحتلة بما فيها القدس الشرقية، فضلاً عن كون الاستيطان يشكل انتهاكاً لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.
    ويتطلب الأمر تبني خطاب سياسي فلسطيني جديد يسعى إلى تطبيق القانون الدولي الداعي إلى تفكيك المستوطنات وترحيل المستوطنين. وفي هذا السياق أكدت العشرات من القرارات الدولية أن المستوطنات تمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق السلام العادل والشامل وإنشاء الدولة الفلسطينية بالمعنى الحقيقي للكلمة، أي السيادة الفلسطينية الكاملة على مفاتيح الاقتصاد الفلسطيني والمعابر والعلاقات مع دول العالم.
    قد تكون عملية الاعتراف بفلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة - فضلاً عن انضمامها لعدد من المنظمات الدولية خلال العامين المنصرمين - عاملاً مساعداً لرسم علاقات فلسطينية وعربية مع غالبية دول العالم للضغط على إسرائيل وانصياعها للقرارات الدولية، حيث تندد غالبية دول العالم على الدوام بالقرارات الإسرائيلية المتتالية والمتسارعة الرامية لإنشاء آلاف الوحدات الاستيطانية في عمق الضفة الغربية، وفي شكل خاص في مدينة القدس.
    ويلحظ متابعون أن حكومة نتانياهو الرابعة - وكعقاب للفلسطينيين- بعد الانضمام للمحكمة الجنائية، زادت من نشاطاتها الاستيطانية لفرض أمر واقع تهويدي يصعب الفكاك منه، ولم تخرج اعتداءات الجيش الإسرائيلي وقطعان المستوطنين المستمرة - بعد تشكيل الحكومة المذكورة - على سكان المدن الفلسطينية عن السياق المذكور.
    ويبقى القول إنه بعد اثنين وعشرين عاماً على اتفاقات أوسلو البائسة (1993-2015)، بات من الضروري تدويل قضية الاستيطان -أي المستوطنات والمستوطنين- لأنها تمثل معلماً أساسياً من معالم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، والأجدى هو رفع شعار تفكيك المستوطنات وترحيل المستوطنين عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، وليس تجميد الاستيطان، وذلك تطبيقاً للقرارات الدولية التي تؤكد عدم شرعية إقامة المستوطنات وفرض الديموغرافيا الإسرائيلية قسراً على حساب الشعب الفلسطيني وأرضه.
    عيون وآذان (أين المسلمون؟ الاحتلال داخل الحرم الشريف)
    جهاد الخازن - الحياة اللندنية
    حكومة نتانياهو تهدد المسجد الأقصى، وتريد أن يقتسمه المسلمون مع اليهود الأرثوذكس. أدعو مصر والأردن إلى تجميد العلاقات مع إسرائيل، وأفضل من ذلك إلغاء معاهدتَي السلام معها.
    كنت في الجامعة طالب تاريخ، وركزت على تاريخ الشرق الأوسط الحديث، إلا أن المادة شملت دراسة التاريخ القديم على أساس أنه «خلفية» للحاضر. أرجو من طلاب الدين أن يتحملوا قولي أن لا آثار يهودية في بلادنا، لا آثار إطلاقاً لممالك أو أنبــــياء. سمــــعت هذا الكلام من أساتذة أميركيين، وأطلب من كل قارئ قادر له رأي آخر أن يسأل الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار العظيم والوزير السابق، فهو قال لي ولمجموعة أصدقاء على غداء خارج القاهرة قبل سنتين إنه يبحث عن آثار اليهود في مصر منذ 40 عاماً ولم يجد شيئاً حتى الآن في مصر أو سيناء.
    كان هناك يهود في بلادنا، من المشرق إلى المغرب، لكن لا ممالك إطلاقاً، وغالبية اليهود الآن من أصول خزرية، وليسوا «سفارديم»، أي شرقيـــين. هناك كتـــب ألفها يهود تقول هذا صراحة وتوثق المعلومات الواردة. الــــقدس أولى القِبلتَيْن، وثالث الحرمَيْن الشريفَيْن، إلا أن اليهود الأرثوذكس فرّ جدودهم الكفار من جبال القوقاز إلى أوروبا الشرقية ثم الوسطى وأصبحوا الصهيونيين أو الأشكناز. وهم زعموا حقاً في فلسطين وأيّدهم الاستعمار البريطاني والإدارات الأميركية المتعاقبة حتى ضاعت فلسطين.
    الحرم الشريف تاريخه معروف لا خلاف عليه، والمسجد الأقصى بناه عبدالملك بن مروان، وكان اسمه في البداية المسجد المرواني. وهو بنى أيضاً قبة الصخرة المشرفة التي كانت دول عربية، بينها المملكة العربية السعودية، تساهم في تجديدها. الآن اليهود الأرثوذكس الذين انتخبوا مجرم الحرب بنيامين نتانياهو يزعمون أن الحرم الشريف هو جبل الهيكل ويتحدثون عن هيكل أول وثانٍ.
    كله خرافة، وأعتذر عن التكرار فقد سجلت في السابق أن اسحق رابين، في وزارته الأولى في مطلع الثمانينات وأنا أدرس في جامعة جورجتاون، حفر تحت الحرم الشريف، ووجد آثار قصر أموي، فأراد ترميمه كمعلم أثري، وثارت عليه الأحزاب الدينية في حكومته فتوقف المشروع.
    اليوم يريد الإرهابي نتانياهو أن يكافئ اليهود المتطرفين الذين انتخبوه، وأقرأ عن اقتسام الحرم الشريف، فيوم للمسلمين ويوم لليهود. وحكومة الاحتلال تمهِّد لذلك بمهاجمة المصلين المسلمين داخل الحرم كل يوم، وقد طردت الحراس الفلسطينيين والمسلمين، وأصبح الحرم محاطاً بمجرمي الحرب من جيش الاحتلال.
    المسلم المؤمن في أي بلد عربي، وحتى إندونيسيا وغيرها، ربما لم يسمع أن جنود الاحتلال اقتحموا الحرم الشريف وألقوا قنابل صوتية ومسيلة للدموع وغيرها على المصلين وطردوهم من صحن الحرم.
    كنت صغيراً عندما زرت الحرم الشريف آخر مرة. كانت السنة 1966، وما حلمت قبل 50 سنة أن يدخـــل جنود الاحتلال الحرم، ولا أعــرف اليوم كيف يسكت المسلمون. الملك عبدالله الثاني قال إن الاعتداء على الحرم سيؤثر في العلاقات مع إسرائيل. أشكره وأطلب ترجمة هذا الكلام إلى فعل.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. اقلام واراء عربي 08/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:04 AM
  2. اقلام واراء عربي 06/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:03 AM
  3. اقلام واراء عربي 05/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:03 AM
  4. اقلام واراء عربي 04/08/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-09-09, 11:02 AM
  5. اقلام واراء عربي 13/05/2015
    بواسطة Haneen في المنتدى أقلام وآراء عربي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2015-06-28, 11:03 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •