[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.gif[/IMG][IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أقلام وأراء عربي
في هذا الملف :
المفاوضات التركية-الإسرائيلية...والقضية الفلسطينية
بقلم: الدكتور أحمد جميل عزم عن الغد الأردنية
عندما ترضى الأغلبية بحكم الأقلية
فهد الخيطان عن الغد الأردنية
المؤشر العربي 2-2
حلمي الأسمر عن الدستور الأردنية
استخدام محمود درويش
زياد خداش عن الغد العربي
المفتاح مع بوتين
عماد الدين أديب عن الوطن المصرية
لماذا يستكثرون على القنطار وصفه بـ”الشهيد”؟
عبد الباري عطوان عن رأي اليوم
ماذا يقصد أوباما بقوله «الشعوب المتحضّرة»؟
د. نسيم الخوري الخليج الإماراتية
المفاوضات التركية-الإسرائيلية...والقضية الفلسطينية
بقلم: الدكتور أحمد جميل عزم عن الغد الأردنية
تزامن الأنباء عن مفاوضات ومسودة اتفاق تركية-إسرائيلية، مع لقاءات يقوم بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في أنقرة، هو أمر مفهوم ومتوقع، حتى من دون عامل التوتر الروسي مع الأتراك. لكن هذا التزامن يصبح متوقعا أكثر بسبب هذا التوتر، ويصبح مفهوما أكثر عندما نعلم أن سويسرا هي التي تحتضن المفاوضات السرية التركية-الإسرائيلية، كما تكشف الصحف الإسرائيلية.
يمكن الآن تجميع وتلخيص الأنباء التي يؤكدها مسؤولون إسرائيليون وأتراك، وتوردها الصحف، كما يلي: هناك أنباء أُعلن عنها الخميس الماضي تتحدث عن مفاوضات تركية-إسرائيلية، حققت تقدماً لتطبيع العلاقة بين البلدين -علما أنّه لا يوجد فعليا أي قطيعة حقيقية، خصوصاً في مجالات الاقتصاد والحديث في الأطر الدولية-؛ وهناك مسودات لاتفاق ممكن بين الجانبين. ثم ذهب خالد مشعل للقاء المسؤولين الأتراك، والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو، والمفاوضات تجري بدور سويسري.
والدور السويسري مهم، لأنّه استمرار لمبادرات تقدمها سويسرا منذ أعوام للتوصل إلى تفاهمات في قطاع غزة؛ سواء على صعيد المصالحة الفلسطينية (وتساهم في هندستها شخصيات فلسطينية مستقلة ومنظمات مجتمع مدني (NGOs))، أو على صعيد التوصل إلى تفاهم بين "حماس" والإسرائيليين. وهي جهود ومبادرات يقر بوجودها جميع الأطراف، بما فيها حركة "حماس"، وهي ليست بعيدة جداً أيضاً عن جهد قام به رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير لمحاولة التوصل لاتفاق بين "حماس" والإسرائيليين.
هناك ثلاثة مطالب تركية، على الأقل، تمس الشأن الفلسطيني، ومطلب رابع واحد على الأقل، يتعلق بالغاز المكتشف في البحر الأبيض المتوسط. والمطالب التي تمس الشأن الفلسطيني، تتعلق بالاعتذار الإسرائيلي عن التعرض لأتراك في حادثة سفينة مرمرة العام 2010، وقد اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العام 2010. ومطلب ثانٍ يتعلق بتعويضات للعائلات التركية المتضررة في الحادث، وهناك اتفاق تحقق حول ذلك (بانتظار التنفيذ عند التوصل لاتفاق نهائي)، كما هناك موضوع رفع الحصار عن قطاع غزة، وهذه نقطة الخلاف. وطبعاً، يبقى أيضاً التوصل إلى تفاهم بشأن استغلال الغاز المكتشف في البحر الأبيض المتوسط، والذي تطالب تركيا بحصة للجزء التركي من قبرص فيه.
ولم يتم التوصل لاتفاق بشأن رفع الحصار، لأنّ لدى الإسرائيليين مطالب أمنية كبيرة، ولأنّه يستبعد أن توافق "حماس" على التوصل لاتفاق علني رسمي، من دون موافقة فلسطينية شاملة رسمية. ولكن هناك تفاهم تركي-إسرائيلي على ما يبدو، لتخفيف غير رسمي للحصار، مقابل السير جزئياً في تطبيع العلاقات. والأنباء تدور مثلا عن مساعدات تركية تصل إلى غزة عن طريق "الموانئ الإسرائيلية".
إذن، يمكن رؤية المشهد التركي الإسرائيلي في سياق مشهد أوسع، فيه سويسرا وحركة "حماس". ويمكن التخمين أنّه يجري الحديث عن تفاهمات بالوكالة، تقوم بها أنقرة، المعنية بأنّ تضمن خطوطا بديلة اقتصاديا وسياسياً ودبلوماسياً إذا استمر التوتر مع الروس، بما في ذلك العودة لتمتين العلاقة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتخفيف حدة التوتر مع الإسرائيليين، وطبعاً تمتين العلاقة مع دول الخليج العربية، ولاسيما السعودية، فضلا عن التفاهم مع اليونان وقبرص والإسرائيليين، ولاحقا مع لبنان والفلسطينيين بشأن الغاز.
وبالتالي، هناك سيناريو تفاهمات تركية-إسرائيلية مرحلية، بعلم حركة "حماس"، وربما بنوع من التنسيق في بعض الملفات، بانتظار نضوج ظرف إقليمي موات لشيء أكبر. ومن هنا يمكن استبعاد شيء أكبر من مجرد تفاهمات آنية محدودة، واستبعاد الوصول حد رفع حصار، إلا إذا رأينا أيضاً الرئيس محمود عباس، يدخل على الخط ويجري الاتصال به، لتسويق ترتيب إقليمي أوسع.
التفاهمات المرحلية ستكون في جوهرها تنازلا تركياً يتم تسويقه ببعض "التسهيلات" والتخفيف للحصار في غزة، مع المزيد من الترتيبات في وقف إطلاق النار بين القطاع والإسرائيليين، وغالباً ستكون تفاهمات شفوية غير رسمية.
المفارقة في المشهد الحالي أن الإسرائيليين يستفيدون من كل التطورات؛ فبموازاة التوتر التركي-الروسي، هناك تمتين للعلاقات وتفاهمات مع الروس. وبموازاة ذات التوتر، هناك تفاهمات واحتمال اتفاقيات وتطبيع مع الأتراك. وكل هذا وسط حالة الغياب العربي، والإهمال الكبير للشأن الفلسطيني.
عندما ترضى الأغلبية بحكم الأقلية
فهد الخيطان عن الغد الأردنية
تقاطعت نتائج استطلاع الرأي الذي أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات حول تنظيم "داعش"، مع تلك التي توصلت إليها استطلاعات سابقة أجريت في بلدان عربية كالأردن.
الأغلبية الساحقة من المستجيبين في 12 بلدا عربيا ترفض التنظيم الإرهابي، ولا ترى فيه بديلا مقبولا. 89 % أفادوا بذلك في استطلاع المركز العربي، وهي نسبة أقل قليلا من النسبة التي أظهرها استطلاع أخير لمركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية.
ويلفت استطلاع المركز العربي إلى أن الذين يحملون نظرة إيجابية للتنظيم لا ينطلقون من اتفاقهم مع ما يطرحه من مواقف وآراء ونمط حياة.
إن التعاطف مع "داعش" على محدوديته (7 %)، لا يعدو أن يكون ردا انفعاليا على سلوك إقصائي ضد مكونات اجتماعية وجرائم وحشية ترتكب بحق المدنيين في سورية والعراق، وبلدان أخرى تعاني من اضطرابات داخلية.
بهذا المعنى؛ "داعش" هو خلاصة الفشل في معالجة مشكلات الديمقراطية والعدالة والمواطنة والتنمية المتأصلة في عموم العالم العربي، والتعبير الأشد ضراوة عن الفراغ السياسي وانعدام الشرعية.
لكن بماذا يمكن أن نفسر نجاح تنظيم لا يمثل سوى أقلية ضئيلة في السيطرة والتمدد، لا بل والتحول إلى تحد عالمي، يتطلب القضاء عليه جيوشا جرارة من دول عظمى؟
كيف للأغلبية الساحقة التي تنبذ التنظيم وأفكاره أن تسمح له بالوجود والتوسع، ما دام يمثل فئة بسيطة وهامشية من الجمهور؟
أين صوت الأغلبية وفعلها على الأرض؟
وعلى نطاق ضيق، يمكن للمرء أن يسأل: ما الذي يمنع عشرات الآلاف من سكان الرقة الخاضعين بالإكراه لحكم "داعش"، من أن يثوروا للقضاء على بضعة آلاف من المقاتلين المرتزقة؟
لا أميل إلى مقارنة "داعش" بأنظمة دكتاتورية مستبدة وذات طبيعة علمانية أو دينية؛ فهو أسوأ بما لا يقارن مع أي نظام حكم خبره العالم العربي.
لكن وجه الشبه هو في كون الاثنين يمثلان حكم الأقلية. في العالم العربي طالما كان بمقدور أقلية حزبية أو طائفية أن تحكم ولفترات طويلة، خلافا لإرادة الأغلبية. و"داعش" لن يكون استثناء، إذا لم تتمكن القوى المحلية مدعومة من الخارج من مواجهته.
لقد صمدت أنظمة عربية في الحكم وهي لا تتمتع بأدنى حد من الشرعية الشعبية، واستمرت بالاعتماد على قاعدة ضيقة جدا لا تزيد عن نسبة أولئك الذين يؤيدون "داعش" في سورية أو العراق وبلدان أخرى مسكوت عنها.
كما هو "داعش"، كانت تلك الأنظمة محصلة فشل الأغلبية الصامتة في أخذ زمام المبادرة وتقرير مصيرها، وفي أحيان كثيرة خضوع الأغلبية لحكم الأقلية، والتصفيق له في الشوارع.
شكلت ثورات "الربيع العربي" ضربة قاصمة لمشروع الجماعات المتطرفة؛ "القاعدة" وأخواتها، في التغيير الانتحاري. لكن سرعان ما تكيفت تلك الجماعات مع الثورات، واستثمرت في حالة الفوضى التي أعقبت الثورة. ولم تكن تلك الفوضى سوى التعبير الحي عن فشل الأغلبية في الحكم، وكان قدر الشعوب العربية أن تظل أسيرة لحكم الأقلية المستبدة، وهذه المرة بطبعة وحشية لا مثيل لها.
نتائج الاستطلاعات تخبرنا بأن الأغلبيات في البلدان العربية لا تستسلم لحكم المتوحشين، فهل تترجم ذلك بالأفعال؟
المؤشر العربي 2-2
حلمي الأسمر عن الدستور الأردنية
من النتائج الخطيرة التي قرأناها في « استطلاع المؤشر العربي» التي أعلنها المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة أخيرا، وخصصنا لها مقالة الأمس، تعبير مواطني المنطقة العربية (57% من المستجيبين ) عن مخاوف محدودة أو كبيرة من زيادة نفوذ الأحزاب الإسلامية السياسية، مقابل 36% قالوا إنه ليست لديهم مخاوف منها. فيما أفاد 61% من المستجيبين بأنّ لديهم مخاوف من الحركات العلمانية مقابل 33% أفادوا أنْ ليس لديهم مخاوف منها. ومنها أيضا، وهي نتيجة أكثر خطورة، اعتبار المستجيبين غياب الأمن والأمان أهمَّ مشكلةٍ تواجه بلدانهم وبنسبة 19%، وهذه هي المرّة الثانية على التوالي التي يرى فيها المواطنون أنّ المشكلة الأهم ليست اقتصادية، فقد جاءت مشكلة البطالة في المرتبة الأولى في استطلاعَي المؤشر لعام 2011 وعام 2012/ 2013. كما أنّ تقييم مستوى الأمان والوضع الاقتصادي في بلدان المستجيبين كان سلبيًّا. وهذا ينطبق على تقييم الوضع السياسي لبلدانهم؛ إذ إنّ 43% قيّموه بأنه إيجابيّ، مقابل 52% قيّموه بأنه سلبيّ. إنّ تقييم المستجيبين للوضع السياسيّ في بلدانهم في استطلاع مؤشر عام 2015 كان أكثر سلبيّةً منه في الأعوام السابقة، وهو يشير إلى تدهور خطير في الحالة الأمنية العربية! ومن النتائج الكارثية أيضا، ما كشفه المؤشر العربي فيما يخص الأوضاع الاقتصادية لمواطني المنطقة العربية، إذ اعتبرت نسبة كبيرة أنها أوضاع غير مرضية على الإطلاق؛ حيث قال 48% إنّ دخول أسرهم تغطّي نفقات احتياجاتهم الأساسية، ولا يستطيعون أن يوفّروا منها وأفاد 29% من الرأي العامّ أنّ أسرهم تعيش في حالة حاجةٍ وعوز؛ إذ إنّ دخولهم لا تغطّي نفقات احتياجاتِهم. وخلافا لرأي من يكفر النظام الديمقراطي، ويعتبره نظاما غير مقبول في المنطقة العربية، بدا إنّ هنالك شبه إجماع عليه؛ إذ عبّر 72% من المستجيبين عن تأييدهم النظام الديمقراطي، مقابل 22% منهم عارضوه. فيما أفاد 79% من الرأي العامّ أنّ النظام الديمقراطي التعدّدي هو نظام ملائم ليطبَّق في بلدانهم، في حين توافَق ما بين 61% إلى 75% على أنّ أنظمة مثل النظام السلطوي، أو نظام الأحزاب الإسلامية فقط، أو نظام قائم على الشريعة الإسلاميّة، ونظام الأحزاب الدينية، هي أنظمةٌ غير ملائمة لتطبَّق في بلدانهم! أمّا على صعيد المحيط العربيّ، فقد أظهرت النتائج أنّ 79% من الرأي العامّ العربيّ يرى أنّ سكّان العالم العربيّ يمثّلون أمّةً واحدةً، وإنْ تمايزت الشعوب العربيّة بعضها عن بعض، مقابل 18% قالوا إنّهم شعوب وأمم مختلفة. أمّا النتيجة الأكثر أهمية على الإطلاق للمؤشر العربي، فهي تتعلق بالأمن القوميّ العربيّ، حيث رأى 67% أنّ إسرائيل والولايات المتّحدة هما الأكثر تهديدًا للأمن القومي العربيّ. ورأى 10% أنّ إيران هي الدولة الأكثر تهديدًا لأمن الوطن العربيّ. ومن الجدير بالذكر أنّ السعوديين، والأردنيين، واللبنانيين، والعراقيين، والكويتيين اعتبروا أنّ إيران هي الدولة الأكثر تهديدًا لأمن بلدانهم! وفي السياق نفسه، أظهرت النتائج أنّ 85% من مواطني المنطقة العربية يرفضون الاعتراف بإسرائيل، وفسّر الذين يعارضون الاعتراف بإسرائيل موقفهم بعددٍ من العوامل والأسباب معظمها مرتبطة بالطبيعة الاستعمارية والعنصرية والتوسعيّة لإسرائيل واحتلالها لفلسطين! وكشفت نتائج المؤشّر العربيّ أنّ التلفزيون لا يزال هو الوسيلة الأولى التي يعتمدها المواطن العربيّ في متابعة الأخبار بنسبة 74%، ثم شبكة الإنترنت (11%)، فالإذاعات والصحافة اليومية (7% و5% على التوالي). وجاءت قنوات التلفزة الوطنية في الصدارة باعتبارها أكثرَ مصدرٍ معتمَدٍ للأخبار. وتلتها بفارقٍ بسيط قناة الجزيرة، ثمّ قناة العربيّة! وأفاد 38% من المستجيبين أنّهم لا يستخدمون الإنترنت مقابل 61% قالوا إنّهم يستخدمونها، وأنّ 78% من مستخدمي الإنترنت لديهم حساب على «فيس بوك»، و34% من مستخدمي الإنترنت لديهم حساب على «تويتر». علما بإنّ أكثريّة مستخدمي «فيس بوك» و»تويتر» يقومون باستخدامه للتفاعل مع قضايا سياسيّة. أمّا على صعيد أثر الدين والتديّن في الحياة العامّة والحياة السياسيّة، فقد أظهرت النتائج أنّ أكثريّة مواطني المنطقة العربيّة أفادوا أنّهم إمّا «متدينون جدًّا» (24%)، أو «متديّنون إلى حدٍّ ما» (63%)، مقابل 9% «غير متديّنين». ومع أنّ أغلبية المستجيبين هم من المتديّنين، ترفض أغلبية الرأي العامّ تكفير من ينتمون إلى أديان أخرى أو من لديهم وجهات نظر مختلفة في تفسير الدين. هذه كانت جولة سريعة جدا، لأهم نتائج المؤشر العربي، وهي لا تغني عن قراءة النص الكامل للمؤشر، وهو يكاد يكون أهم عمل مسحي يجري في البلاد العربية، خاصة وأنه ليس ممولا من جهات أجنبية، عبر مؤسسات التمويل الخارجية، التي توجه أنشطة المؤسسات المحلية الوجهة التي تريدها، ووفق ما يخدم أهدافها، وأحسب أن هذه النتائج تحتاج لاستبطان متعمق من صناع الرأي العام، والأجهزة المعنية في بلادنا، لما يشتمل عليه المؤشر من نتائج في غاية الأهمية.
استخدام محمود درويش
زياد خداش عن الغد العربي
ما الذي جعلني أتذكّر الكاتب الفلسطيني، هشام نفّاع، فور سماعي خبر إقالة أمانة مؤسسة محمود درويش في رام الله؟ ما علاقة الكاتب اليساري، هشام نفّاع، الذي يعيش في حيفا، ويكتب مقالاً أسبوعياً في صحيفة الاتحاد بخبر إقالة الأمانة العامة للمؤسسة؟ كان هشام أحد الذين عارضوا دفن محمود درويش في رام الله، وأحد الذين نظّموا جنازة رمزية للراحل الكبير في قريته البروة. لم أكن أعرف، ولم أعرف بالضبط، سبب معارضته، ورفاقه، دفن درويش في رام الله؟ طننتها رغبة طبيعية منهم في البقاء قرب عملاق الكلام والصمت، وربما كانت معارضتهم ذات مدلول سياسي وطني، للتأكيد على عودة محمود درويش الطبيعية والحقيقية إلى أرضه، على اعتبار أن عودته إلى رام الله كانت منقوصة، كما كان نفسه يقول.
هل كان يجب أن يدفن محمود درويش في حديقة بيت أمه في قرية الجديدة، قبر عادي وصغير محاط بورد قليل، وكراسي قش، وزوار خجولين يطرقون باب البيت بهدوء قبل الدخول، أليس هذا ما كان يفضّله ويحبه؟ ألم يكن في حياته متحفظاً وعازفاً عن التوفر الاجتماعي السهل والانكشاف؟ والأخطر ألم يكن محمود درويش حريصاً على ألا يستخدم في حياته لصالح نهج معيّن، أو فكرة معينة، أو حسابات فصائلية وشخصية وسياسية معينة؟ أسوأ ما في الموت أنه لا يتيح للميت الدفاع عن نفسه واتخاذ موقف. درويش الآن في مكان فخم، يجلس فخماً وأنيقاً، لكنه ما زال ميتاً، لا يقدر على طرد شخص فضولي سطحي وفارغ، يستعرض دموعه وحزنه على رحيله، أمام حبيته البلهاء التي تفتح فمها دهشة من أناقة حزن حبيبها، وعمق عاطفته، وما زال عاجزاً عن طرد المدعوين على أمسية شعرية لأشخاص انتحلوا صفة شعراء، وقدموا إلى بيته يختالون ويمرحون، ويصرخون على المنبر، ولا بأس طبعاً بالجملة المستعادة والمسروقة آلاف المرات: (أشعر برهبةٍ، لأني أقف في حضرة محمود درويش)، ثم تزول الرهبة فوراً، ويشرع منتحل الشعر في الزعيق، ويضج الجمهور بالتصفيق. ولكن درويش وحده تماما يمعن في موت مضاعف.
كانت إقالة أمانة مؤسسة محمود درويش خطوة سياسية لمعاقبة الأمين العام، ياسر عبد ربه، لأسباب بالتأكيد لا تهم القراء الذي يحبون محمود درويش، والمثقفين النزيهين والنظيفين الذين يهمهم فقط سمعة درويش وكرامته. هو خلاف سياسي بين سياسيين اثنين، تم فيه استخدام محمود درويش استخداماً غير لائق، لا بصورة الشاعر ولا بفلسطين التي غنّاها، ولا بالشعر الذي ارتفع به في آفاق جديدة، وصار قمره.
كم كان درويش ذكياً، حين كتب "يحبونني ميتاً". كان يعرف تماماً أن القتلة الثلاثة بالمرصاد. كان يراهم خلف الباب ويسمع خطواتهم، القارئ والقاتل والشاعر. ولكن، هل خان محمود درويش حدسه، حين تجاهل أو نسي قاتلاً رابعاً هو السياسي؟ أم أن القاتل في القصيدة هو نفسه السياسي؟
(يحبونني ميتاً ليقولوا: لقد كان منّا، وكان لنا./ سمعتُ الخطى ذاتها. منذ عشرين عاماً تدقّ حائط الليل. تأتي/ ولا تفتح الباب. لكنها تدخل الآن. يخرج منها الثلاثة: شاعرٌ، قاتلٌ، قارئٌ./ ألا تشربون نبيذاً؟ سألتُ. قالوا. متى تطلقون الرصاص عليّ؟/ سألتُ. أجابوا: تمهّل! وصفّوا الكؤوسَ/ وراحوا يغنّون للشعبِ. قلتُ: متى تبدأون اغتيالي؟ فقالوا: ابتدأنا.. لماذا بعثت إلى الروح أحذيةً كي تسير على الأرضِ./ قلت. فقالوا: لماذا كتبت القصيدة بيضاء والأرض سوداء جداً./ أجبتُ: لأن ثلاثين بحراً تصبُّ بقلبي. فقالوا: لماذا تحبُّ النبيذَ الفرنسيّ؟ قلت: لأني جديرٌ بأجمل امرأة. كيف تطلب موتك؟/ أزرق مثل نجومٍ تسيل من السّقفِ – هل تطلبون المزيد من الخمر؟/ قالوا: سنشرب. قلت: سأسألكم أن تكونوا بطيئين، أن تقتلوني رويداً رويداً لأكتب شعراً أخيراً لزوجة قلبي. ولكنهم يضحكون/ ولا يسرقون من البيت غير الكلام الذي سأقول لزوجةِ قلبي)
المفتاح مع بوتين
عماد الدين أديب عن الوطن المصرية
قامت إسرائيل منذ عدة أيام باغتيال أحد أهم قادة حزب الله اللبنانى التاريخيين وهو سمير القنطار فى غارة جوية فى سوريا.
سمير القنطار هو عميد الأسرى اللبنانيين فى السجون الإسرائيلية، حيث تم اعتقاله وهو فتى فى الـ 17 من عمره داخل الأراضى الفلسطينية وسُجن لمدة 27 عاماً فى إسرائيل بتهمة قتل وجرح مواطنين إسرائيليين.
وحينما عاد سمير القنطار إلى لبنان فى عملية تبادل للأسرى مع إسرائيل أعلن عن رغبته فى مواصلة العمل الميدانى المسلح ضد «العدو» الإسرائيلى.
وعند بدء الحرب فى سوريا قام سمير القنطار بالتعاون مع قوات الحرس الثورى الإيرانى وجيش النظام السورى بعمليات ضد معارضة النظام وضد قوات داعش وجبهة النصرة.
والذى قتل سمير القنطار لم يكن ما سبق، ولكن بسبب تجهيزه لوحدات عمليات فى الجولان السورى المحتل تقوم بأعمال مقاومة.
قُتل سمير القنطار بصاروخ من طائرة قاذفة إسرائيلية حينما كان فى مبنى إدارى وتم توجيه الصاروخ بدقة للشقة وغرفة الاجتماعات التى كان بها.
هذا الصاروخ من نوع «سبايز ألف» الذى يبلغ مداه من الجو إلى الأرض نحو مائة كيلومتر.
هذا يعنى أن دخول الطيران الإسرائيلى فوق سوريا لا يمكن أن يتم إلا بعلم القيادة العسكرية الروسية الموجودة هناك والتى تملك قاعدة للرادار فوق منطقة اللاذقية تغطى بها كافة أرجاء المجال الجوى السورى.
وقد زادت أهمية وفعالية هذه السيطرة الجوية عقب حادثة إسقاط تركيا للطائرة «سوخوى 24».
ويذكر أن روسيا أرسلت وفداً عسكرياً فى بدء العمليات العسكرية لإسرائيل بهدف التنسيق العسكرى فى سوريا وخاصة فى مجال الطلعات الجوية.
إذاً، نحن أمام مجال جوى مستباح تسمح فيه روسيا لإسرائيل بعمليات وتمنع فيه تركيا من التدخل، وتنسق فيه مع قوات التحالف الأمريكى الأوروبى بضربات متفق عليها.
باختصار، روسيا لن تقبل الوجود الإيرانى المدعوم بحزب الله والتحالف الشعبى فى سوريا.
باختصار أيضاً مفتاح سوريا الآن يملكه «بوتين» وليس «خامنئى».
وعلى الجميع فهم هذا التطور جيداً.
لماذا يستكثرون على القنطار وصفه بـ”الشهيد”؟
عبد الباري عطوان عن رأي اليوم
اعترف بأنني شعرت بالصدمة من جراء متابعتي للهجوم الشرس الذي تعرضت له حركة المقاومة الاسلامية “حماس″ من قبل البعض، لانها ادانت اغتيال طائرات اسرائيلية للشهيد سمير قنطار، عميد الاسرى العرب، ولانها وصفته في بيان “الادانة” بـ”المناضل” وامتدحت مسيرته الجهادية ضد المحتل الاسرائيلي.
لم يخطر في بالي، في اي يوم من الايام، انني سأعيش لحظة يشيد فيها بعض “العرب” و”المسلمين” بإقدام طائرات اسرائيلية على انتهاك اجواء دولة عربية اولا، واغتيال مناضل انخرط في العمل الفدائي الفلسطيني وعمره 17 عاما، ونفذ عملية هجومية جريئة ضد قوات الاحتلال، وقضى في الاسر ثلاثين عاما، تعرض خلالها لتعذيب جسدي ونفسي لا تتحمله الجبال، وخرج ليواصل مسيرته النضالية، ويبدأ العمل لتأسيس حركة مقاومة لتحرير هضبة الجولان السورية المحتلة كمقدمة لتحرير فلسطين كلها.
***
اين اخطأت حركة “حماس″؟.. فاذا كان رجل كهذا قدم زهرة شبابه، ثم حياته لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي لمقدسات الامة والعقيدة، واستشهد وهو يضع خطط المقاومة، ويجند زملاء له في صفوفها، فمن سيكون المناضل.. ومن سيكون الشهيد اذا؟
نتفهم ان يختلف البعض مع “حزب الله” وتدخله العسكري في سورية لصالح دعم النظام، ونقر لهم بهذا الحق، من منطلق احترام الرأي الآخر، وحقه في التعبير عن نفسه، بطريقة علمية موضوعية، وفق “ادبيات وآداب الاختلاف” المتبعة، ولكننا لا يمكن ان نفهم، او نتفهم في الوقت نفسه انكار مسيرة نضالية لهذا الرجل الذي سخر حياته من اجل قضية فلسطين، كقضية شعب سلبت ارضه ومقدساته، واستشهد من اجلها، وهي قضية، كنا، وما زلنا، نعتقد انها من القضايا القليلة، بل ربما الوحيدة، التي تحظى بإجماع العرب والمسلمين على عدالتها، وضرورة الجهاد والنضال، بالطرق والوسائل كلها من اجل استعادة الحقوق المغتصبة.
العميد القنطار لم يكن طائفيا عندما انخرط في صفوف فصيل فلسطيني مقاتل، ولم يستشهد وهو يقاتل في القلمون او القصير او ريف حلب، وبرصاص او صواريخ المعارضة السورية المسلحة، اسلامية كانت او علمانية، او براميل متفجرة، وانما بصواريخ اطلقتها طائرات اسرائيلية انطلقت من قواعدها بتخطيط محكم لاغتياله، ادراكا لخطره على الاحتلال، لانه يعكف على تأسيس فصيل فدائي مسلح لفتح جبهة الجولان المحتلة امام المقاومة، التي طالما انتقدنا، وغيرنا، النظام السوري لانه لم يسمح بأي مقاومة سورية او عربية لتحريرها على مدى اربعين عاما.
كل مقاوم للاحتلال الاسرائيلي هو شهيد يستحق هذا اللقب عن جداره، ايا كانت جنسيته، وايا كان مذهبه، وايا كانت ديانته او عقيدته، هكذا تعلمنا من طفولتنا.. وهكذا نصت تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف.. وهكذا نعتقد ونؤمن.
***
لا نشك لحظة بأن عملية اغتيال الشهيد القنطار هذه لن تمر دون انتقام، ولا نستبعد ان تقود الى حرب جديدة في المنطقة، رغم انه طالب في وصيته ان لا تؤدي عملية انتقامية للتأر لاستشهاده الى حرب كهذه، الامر الذي يعكس قمة المسؤولية والحرص في آن.
نحن نعيش مرحلة الفتن والتقسيمات الطائفية التي تمزقنا ودولنا ومذاهبنا وتغرقنا في حروب دموية تصب في مصلحة الاحتلال الاسرائيلي، حتى بات بعضنا يشكك في دماء شهدائنا، ويمجد صواريخ الاعداء التي مزقت جثامينهم الطاهرة، وهذه قمة المأساة والهوان والاحباط معا.
انه وضع بائس ومؤلم بكل المقاييس، وضع انقلبت فيه القيم، واختلطت فيه المعايير.. وضاعت البوصلة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
ماذا يقصد أوباما بقوله «الشعوب المتحضّرة»؟
د. نسيم الخوري الخليج الإماراتية
صحيح أن الاستغراق في إبراز الطائفية والمذهبية يشوّه الأديان فتصبح نقيضاً للمساواة والديمقراطية وتعجز عن توليد مجتمعات حرّة بين البشر حتّى ولو جمعهم المعتقد الواحد، والصحيح أيضاً أنّ التاريخ السياسي أعني البشري خلّف الكوارث الحضارية عبر تشويه القيم والتنافر والتنابذ والتقاتل والحقد الدفين الذي يهشّم جوهر البشر فلا يحرر العقل ولا تترسّخ حضارة.
قد تعيدنا هذه المعضلة فوراً إلى العقول السياسية القاسية الباحثة، وبكلّ الوسائل، عن السيطرة على الأراضي واضطهاد الشعوب والحياة الإنسانية الخاصة والعامة، والقرارات والأقوال والمواقف، ليس في طبقات القرار الخارقة التي تدير العالم، بل في ما يتجاوزه وصولاً إلى الحفر تحت أسس الأديان والمجتمعات الأخرى ورموزها وهياكلها ومعابدها وشعوبها بهدف تقويضها.
قد ينزاح جوهر المعتقد اليهودي لمصلحة الصهيونية فلا يعود يعني الكثير الاصطفاف المتساوي في الكنيس. وهذا الأمر ينطبق على المسيحيين حيث تفخّم أمكنة الصلاة لتحفظ لكبار القوم تحقيقاً للأعراف الإمبراطورية المنقرضة التي نراها اليوم تتجدّد سياسياً فوق عروش الدول العظمى. لدى المسلمين نرى الكلّ كباراً وصغاراً ومهما اختلفت درجاتهم الاجتماعية يتربعون فوق السجاد في الصف الأوّل من الجوامع وحولهم شرائح المؤمنين من فقراء الإسلام. أمّا المنبرية فظاهرة عامّة لا يحظى بها سوى رجال الدين في الشرق والغرب. تلك مسألة معقدة في خلط السياسة بالدين إذ مهما مطّ السياسي عنقه يلويه شيئاً أمام مرجعية الإيمان. وهنا أميّز بين عالمين:
I- عالم الغرب الذي طلّق قيم الدين، بأنّ: «مملكتي ليست من هذا العالم»، أو«أعطنا خبزنا كفاف يومنا»، أو «لتكن مشيئتك، كما في السماء كذلك على الأرض» ذاهباً نحو غزو ممالك الأرض والتخمة في السياسة والاقتصاد والأسلحة والحروب ناسياً معاني الصورة والقيم السماوية فحصرها بالتوحش والقتل على حساب الرحمة، وتحديداً في حقول الشعوب المقهورة والنامية.
II- العالم الثاني مقيم في عبادة الله والاستعانة به والبقاء على الصراط المستقيم. هنا تبطل كنوز الأرض وينفضح عقل الغرب المحشوّ بنسخ تواريخ غيرهم وتشويهها على الأقل. بعد تجويف المسيحية أو تشويهها، تبرز اليوم معضلة القرن التي تدفع الشعوب الأخرى دفعاً لتكيّفها مع الليبرالية والحقوق العالمية غير الموجودة أصلاً. أفضل مثال هو الإرهاب الذي تحرث جماعاته أرض العرب والمسلمين وتبذر الصراعات المذهبية لتزعزع الشرق أمام ابتسامة الغرب الخبيثة. تتغذّى وتتفشّى هذه البذور التي تفصل الشعوب بين متحضرة وغير متحضرة، بأمثلة لا تنتهي من الخراب في بلاد المسلمين.
كان من الطبيعي أن يتّجه المسلمون في ردود فعلهم وفقاً لمحاور ثلاثة:
أوّلاً، اعتبار الصراع الديني مفروضا من الخارج وكأنه قائم أصلاً ويمكن إحياؤه، بعد مئوية من استيلاد الحروب الغربيّة وهطولها فوق بلادهم، وهو صراع غير ممكن التحكّم بسلبياته عندما يربطون الأحداث الكبرى التي تحصل في الشرق الأوسط به أي بالغرب منذ سقوط شاه إيران، وصولاً إلى سقوط البرجين وما تلاه من أحداث جاءت بموجب القرار الدولي 1337 القاضي بمكافحة الإرهاب عنوان القرن.
ثانياً، اعتبار هذا الصراع مبعث احتقار ورعب بعدما نظر الغرب إلى المسلمين بعين حمراء من ركام البرجين إلى ملاعب باريس، وبسبب ما سيخلّفه هذا المناخ من كوارث ليس في بلاد الشرق الأوسط بل في العالم «متحضراً» أو غير «متحضّر».
حتّى أمس كان الاعتبار الثالث الليبرالي الأكثر دقّةً والأدنى وعياً في النظر إلى هذه الصراعات المذهبية بكونها سترفع الأغطية الكثيرة عن الأنظمة لتعيد تشكيل المنطقة العربية وفقاً لمناخٍ أو لنظام عالمي جديد في عصر الانفتاح والتواصل وخرق الحجب السميكة وذلك كلّه عبر الانقلابات والحراك الحزبي والشعبي.
أيعيرنا الغرب سمعه وعقله خارج حقول الدم والتدمير؟
قال الرئيس باراك أوباما معلّقاً على تفجيرات باريس: «وصل الإرهاب إلى البلدان المتحضّرة» هكذا إذن؟ ما الفرق بين متحضر وغير متحضر؟.
هل نعيد نشر ما كتبه آرنولد توينبي في تعريف الحضارة؟ هي أكبر من زلّة لسان تستدرج أطروحات حول ازدواجية المواقف والتمييز بين الشرق والغرب في عصر كنّا نتصور فيه سقوط ملامح الاحتقار والعداوة والحروب بين عالمين لربّما سهّلت تكنولوجيا التواصل دروبه نحو التثاقف والتلاقح.
لنقبل أنّ أوباما يجيب بشكل غير مباشر على سلفه جورج بوش الذي تساءل منذ عقد ونصف أي بعد 11 أيلول: why they hate us? أي لماذا يكرهوننا؟ هو كان يقصدنا فيصنفنا معاقل كره ولا نكره، ويصنفنا أوباما غير متحضرين ولا بدّ للعودة إلى توينبي للتعرف الى ينابيع الحضارة، إلاّ إذا كانت بلادنا لم تتغير النظرة إليها ولا قيمة لها ولا تصلح سوى للحرائق والكوارث ونهب الكنوز وتجريب الأسلحة الذكية. بصراحة اشرحوا لنا باللغة الإنجليزية ماذا تقصدون ب«الشعوب المتحضرة» كي نناقشها معكم باللغات كلّها لربّما نتفاهم وندرّسها لأجيالنا في مدارسنا وجامعاتنا.


رد مع اقتباس