النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس 17/03/2016

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس 17/03/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]






    الكتلة الإسلامية تفوز بانتخابات طلبة "الإسلامية" بـ 86.85%
    فازت قائمة انتفاضة القدس التابعة للكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، في انتخابات مجلس طلبة الجامعة الإسلامية بغزة، بنسبة 86.85%.
    ونافست الكتلة الإسلامية في انتخابات المجلس أمام كتلة الوفاء التابعة لحركة الأحرار وكتلتين مستقلتين.وشارك في الانتخابات 2896 طالباً من أصل 5600 طالب يحق لهم الانتخاب من طلبة الجامعة، بنسبة بلغت 48.82%.وحققت الكتلة نسبة 86.85%، كما حققت قائمة "شموع" 8.17%، وحققت "الأحرار" 4.9%، فيما حقق "المستقلين" 0.08%.
    ومنذ تأسيس الجامعة تسيطر الكتلة الإسلامية على رئاسة مجلس طلبة الجامعة الإسلامية.

    تقرير: الذكرى الثالثة لوفاة خنساء فلسطين.. مربية في يدها بندقية
    توافق اليوم الذكرى الثالثة لوفاة خنساء فلسطين، النائب في المجلس التشريعي، والقيادية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مريم فرحات "أم نضال"، لتتوّج أماً للمجاهدين وخنساء لفلسطين.
    ورحلت فرحات مثل هذا اليوم السابع عشر من مارس قبل ثلاثة أعوام، بعد معاناة طويلة مع المرض، لترحل عن الدنيا لاحقة بأبنائها الشهداء الثلاثة محمد ونضال ورواد.
    الميلاد والنشأة
    مريم محمد يوسف محيسن "فرحات" والشهيرة بـ"أم نضال فرحات".. فلسطينية مجاهدة من سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ولدت بعد النكبة في 24 ديسمبر 1949م لأسرة بسيطة من قطاع غزة، لديها 10 من الإخوة و5 من الأخوات، وتفوقت فرحات في دراستها حتى تزوجت بفتحي فرحات، وهي في بداية الثانوية العامة.
    ولم يمنعها الزواج من إكمال دراستها، فواصلت وقدمت الامتحانات الثانوية وهي حامل بمولودها الأول، وحصلت على 80%، وأنجبت 6 من البنين و4 من البنات.
    مع المجاهدين
    كان بيتها مأوى لعدد من المجاهدين، من بينهم القائد في كتائب القسام الشهيد "عماد عقل" أحد قادة كتائب القسام، وكان على رأس قائمة المطلوبين للاحتلال، ليأمر عملاءه في غزة بتكثيف جهدهم فقط لمعرفة مكان عماد عقل.
    اختبأ عقل في منزل أم نضال بدءاً من عام 1992، وكان يخرج لتنفيذ عملياته ضد الاحتلال، فيقتل ويصيب ويبث الرعب في قلوبهم، ثم يعود إلى منزلها ليختبئ فيه، إلى أن وُشي به، فحاصر الاحتلال المنزل بما يزيد على 200 جندي، واشتبك عقل مع جنود الاحتلال حتى قتلوه على باب المنزل. لم يتوقف دور أم نضال الجهادي عند هذا الحد، بل ربّت أبناءها الستة على حب الجهاد في سبيل الله، فانضموا جميعاً إلى كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في فلسطين.
    شهادة الأبناء
    وكانت لحظة فارقة في حياة أم نضال، يوم أن ظهرت في شريط مصور كأول أم فلسطينية وعربية وهي تودع ابنها الاستشهادي محمد لتنفيذ عملية داخل مغتصبة "عتصمونا" عام 2002م، ظهرت وهي تودع بقلب راضٍ ونفس مطمئنة.
    وتوالى توديعها لأبنائها، ففي عام 2003، استشهد نجلها البكر "نضال" وكان أحد قادة كتائب القسام، وأحد المهندسين الأوائل الذي شكلوا وحدة الصواريخ في كتائب القسام، ولم يمر عامان حتى استشهد ولدها الثالث "رواد" بعدما قصف الاحتلال سيارته في قطاع غزة في عام 2005. وكان لمرارة الأسر فصل من فصول حياتها، فقد قضى ولدها الرابع وسام 11 عاماً في سجون الاحتلال الصهيوني، كما قصفت طائرات الاحتلال بيتها أربع مرات بالصواريخ، قدر الله أن تنجو منها جميعاً.
    في رحاب السياسة
    وخاضت أم نضال التجربة البرلمانية ضمن قائمة حركة حماس للمجلس التشريعي الفلسطيني، وسافرت ضمن وفود الحركة إلى بعض الدول، وقدمت القدوة الحسنة لنساء الأمة في خدمة أهليهم، وصون الدور الاجتماعي الرائد لهن.
    تواصل عطاء الأم المجاهدة والمربية، حتى توفيت بعد صراع مع المرض، في أحد مشافي غزة عن 64 عاماً، وقد شارك في جنازتها قيادة حركة حماس وعلى رأسهم نائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، ونواب في المجلس التشريعي وقادة العمل الإسلامي والوطني وجمع غفير من الناس.
    رحلت أم نضال تاركة خلفها نظرية تربوية فريدة ورائدة أرست دعائمها في نفسها وبيتها وفي نفوس أبنائها، سارت فيها بخطى رائدة، وكان مما قالته في وصيتها: "هي موتة فما أحلى أن تكون في سبيل الله".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]


    وفاة قيادي بحماس إثر نوبة قلبية خلال صلاة الفجر بنابلس
    توفي فجر اليوم الأسير المحرر والقيادي في حركة حماس بكر سعيد بلال "51" عاما، إثر نوبة قلبية ألمت به .وذكرت مصادر محلية أن "بلال"، توفي خلال سجوده في صلاة الفجر، جراء نوبة قلبية.
    يذكر أن "بلال"، أمضى 10 سنوات داخل سجون الاحتلال ، وهو شقيق الأسيرين عثمان ومعاذ بلال والمبعد إلى غزة عبادة بلال.واعتقل المرحوم سنوات طويلة في سجون الاحتلال كان آخرها اعتقال إداري لأكثر من عام ونصف وأطلق سراحه نهاية الشهر الفائت، وشقيقه معاذ محكوم بالسجن المؤبد 26 مرة والشقيق الثاني عثمان بالسجن المؤبد مرة واحدة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]



    أمن السلطة يعتقل مواطنين اثنين ويستدعي آخرين
    اعتقلت الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية مواطنَين واستدعت اثنين آخرين، فيما تواصل اعتقال عددا آخر داخل زنازينها عددًا، وذلك دون سند قانوني، وفيما بات يعرف باعتقال على ذمة المحافظ.
    ففي الخليل اعتقل جهاز الوقائي الليلة الماضية الطالب غالب حميدات من صوريف، وذلك عقب اقتحام منزله ومصادرة جهازه الحاسوب وهاتفه الشخصي.
    وفي بيت لحم استدعى جهاز الوقائي الطالبين في جامعة فلسطين الأهلية، همام زبون ومجد حمدان للمقابلة في مقراته.
    وأما في نابلس فاعتقل الأمن الوقائي الشاب فراس عاهد الطاهر (39 عامًا)، وذلك بعد اقتحام منزله وتفتيشه بشكل وحشي، وترويع أطفاله وإرهابهم، ومصادرة أجهزة الجوال والحاسوب وجهاز الآيباد الخاص بأطفاله.
    وفي سياق متصل تواصل أجهزة السلطة في نابلس اعتقال زهدي قواريق وأسعد الطويل وإيهاب عاشور وعمرو ريحان، وجميعهم من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية؛ حيث تواصل الأجهزة اعتقالهم على خلفية نشاطهم النقابي داخل أسوار الجامعة.
    من جانبه يواصل وقائي السلطة في طولكرم اعتقال المهندس علاء سميح الأعرج لليوم الثامن بعد المائة، كما تواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الشاب أحمد سنيفة لليوم الـ 113 على التوالي، والشقيقين معين ومعاذ عبيد لليوم الخامس على ذمة المحافظ.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]

    مصر وحماس.. صفحة جديدة بانتظار خطوات عملية
    محمود فودة- الرسالة نت
    من الواضح أن حركة حماس تمكنت من طي "الصفحة السوداء" في علاقتها مع القاهرة، من خلال زيارة سياسية رفيعة المستوى انتهت أمس الأربعاء، استطاعت من خلالها مناقشة الملفات الثنائية كافة.
    "زيارةٌ لها ما بعدها" هكذا علق رئيس وفد حركة حماس للقاهرة موسى أبو مرزوق، تلخص أن ما قبل الزيارة ليس كما بعدها، في اتجاه تحسن العلاقات بين الطرفين بعد أشهر من القطيعة والتوتر، بينما يبقى ترجمة ذلك على أرض الواقع.
    وبمجرد أن انتهت الاجتماعات التي عقدت في مقر المخابرات المصرية، أصدر خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة بيانا أكد فيه على الخطوط العريضة التي تهم مصر، وفي مقدمتها الحفاظ على الأمن المصري، وإدانة الاغتيالات السياسية، خصوصا اغتيال النائب العام هشام بركات، مع مطالبة السلطات المصرية بالتخفيف من معاناة قطاع غزة، من خلال فتح معبر رفح.
    وكذلك شدد الحية على أن حركته لن تسمح بأي حال أن ينطلق من غزة ما يضر بأمن مصر وشعبها"، قائلا: "نؤكد على واجبنا اتجاه حماية الحدود بين قطاع غزة ومصر، واتخاذ جميع الاجراءات اللازمة في سبيل ذلك" في إشارة إلى ملف سيناء الأمني.
    مصدر مطلع على لقاءات القاهرة قال لـ "الرسالة" إن مجمل اللقاءات كانت إيجابية، رغم أنها كانت في جو من المصارحة والنقاش الحاد في ملفات حساسة تهم الجانبين، إلا أن الرغبة الحاضرة لدى الطرفين استطاعت تجاوز بعض الملفات التي جرى التحفظ عليها. وأوضح أن القاهرة في طور نقاش كيفية تسهيل حياة الفلسطينيين بغزة في المرحلة المقبلة، من خلال حل أزمة معبر رفح، مع استمرار الاتصالات بين الطرفين لمتابعة ما تم التوصل إليه خلال اللقاءات التي استمرت على مدار ثلاثة أيام.
    ورغم ذلك، إلا أن النتائج الإيجابية بحاجة إلى تطبيق فعلي يثبت أن العلاقة بين الطرفين دخلت فعليا في مرحلة جديدة، تعود بالنفع مباشرةً على أهل قطاع غزة الذين ينتظرون إبتسامة من الأشقاء المصريين بعد طول انتظار، تتلخص في تشغيل معبر رفح وما يتبع ذلك من تسهيلات.
    ومن الواضح أن الرغبة المصرية التي دفعت المخابرات إلى لقاء وفد حماس رغم الأجواء المتوترة الناجمة عن اتهام الحركة في اغتيال النائب العام بركات، ستسكمل طريقها في اتجاه تقديم تسهيلات إنسانية لغزة خلال المرحلة المقبلة.
    ولكن مما لا يمكن إغفاله أن ملف غزة مرتبط بالوضع الأمني في جارتها سيناء، الذي يوصف في الفترة الحالية بالحرج، في ظل استمرار معارك الجيش المصري مع "ولاية سيناء"، وهذا ما قد يؤثر فعليا على تأخير ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين.
    وبين هذا وذاك، يظهر جليا أن اليد البيضاء لحماس استطاعت تمزيق الصورة السوداء التي حاولت عدة أطراف مصرية مدعومة بالإعلام رسمها عن الحركة، وبمساعدة فلسطينية تمثلت بدور علني للسلطة وحركة فتح، إلا أن ذلك ذهب أدراج الرياح بعد مناقشة الملفات على طاولة المخابرات صاحبة الكلمة الأقوى في الساحة المصرية. وهذا ما أكده أبو مرزوق عقب انتهاء اللقاءات بقوله "إن زيارة القاهرة الأخيرة فتحت صفحة جديدة وخطاب مودة مع الأشقاء في مصر، ولها ما بعدها، وأنه لن يأتي من قبلهم إلا الخير والسلام.
    وأضاف: "كثرت التكهنات حولها فمنهم من أفشلها بمنتصفها، ومنهم من وضع شروطًا ونسبها لمصدر أمني ومنهم من نصب نفسه قيمًا على الشعب وتحدث باسمه، ومنهم من هدد وفد الحركة، بل طلب منهم أن يأتوا ومعهم الأكفاء".
    وفي المقابل، نجحت حماس في تحسين العلاقات مع القاهرة، وفشلت حركة فتح والسلطة في كسب ود السلطات المصرية على حساب حماس ومعاناة أهل غزة بعد أن تهافتت قيادات الحركة مرارا وتكرارا على وسائل الإعلام المصرية لإدانة حماس وزيادة الاحتقان في الشارع المصري ضدها.
    وفي ذلك، يرى المحلل السياسي حسام الدجني أن بيان حركة حماس التي جاء في اختتام اللقاءات مع الأشقاء المصريين يمثل دليلا واضحا على نجاح زيارة القاهرة، في ظل أنها عقدت في جو من المكاشفة بين الطرفين.
    وتوقع الدجني أن تلحق هذه النتائج خطوات عملية خلال المرحلة المقبلة من الطرف المصري في اتجاه قطاع غزة، إلا أن ذلك مرتبط بالكلية فيما يجري في سيناء؛ لارتباطه الجغرافي بقطاع غزة، وتأثيره على المباشر على ملف فتح معبر رفح. وعلى أي حال، فإن الأيام المقبلة كفيلة بكشف النوايا المصرية الجديدة اتجاه غزة، بينما التفاؤل الواضح من حديث حماس ينبئ برغبة مصرية في تحسين أوضاعه، فيما تبقى الكلمة الأخيرة لـ"معبر رفح".
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    حماس تنعى القيادي بنابلس بكر بلال
    نعت حركة حماس في الضفة الغربية المحتلة، القيادي بمحافظة نابلس والأسير المحرر بكر سعيد بلال (51 عامًا)، متقدمةً بالتعزية لعائلته المجاهدة ولأشقائه الأسرى داخل سجون الاحتلال ولكافة أهالي محافظة نابلس.
    وقالت الحركة في بيان صحفي لها اليوم الخميس 17-3-2016، إن فقيدها كان أحد قيادي الحركة البارزين في محافظة نابلس، وقد أمضى في سجون الاحتلال قرابة 10 أعوام على خلفية دوره القيادي ونشاطه العسكري ضمن كتائب الشهيد عز الدين القسام، خاصة في انتفاضة الأقصى.
    وأثنت الحركة على صبر وتضحية عائلة بلال المجاهدة، والتي كان على رأسها والدها الشيخ الراحل سعيد بلال، وهو أحد مؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، وشقيقاه القياديان في كتائب القسام الأسيران في سجون الاحتلال عثمان ومعاذ بلال المحكومين بالسجن المؤبد، إضافة إلى شقيقيه وابنه المحررين من سجون الاحتلال.
    ولفتت حركة حماس إلى أن فقيدها القيادي الذي أفنى حياته خدمة لدينه وقضيته وشعبه، أنهى حياته الحافلة بالجهاد، وهو بين يدي ربه خلال قيام الليل قبيل وقت الفجر، حيث تعرض لنوبة قلبية مفاجئة وهو في سجوده أثناء الصلاة، داعيةً له بالرحمة ولعائلته بالصبر والسلوان.


    حماس: عروض ترقيعية لـ"أونروا "رُفضت بإجماع فلسطيني
    قال مسؤول ملف اللاجئين في حركة "حماس" في لبنان، ياسر علي، إن عروضا "ترقيعية" قدمت مؤخرا، من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، لحل أزمة تقليصات ملف الاستشفاء التي اتخذتها مطلع العام الجاري.
    وأوضح علي لصحيفة "فلسطين"، أن هذه العروض جاءت خلال اجتماع يوم الجمعة الماضية في بيروت، ضم ممثلي اللاجئين، ومدير عام وكالة "أونروا" في لبنان، ومدير الأمن العام اللبناني، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان.
    وأشار إلى أن العروض تصب في محور واحد، تتلخص في إبقاء الصندوق التكميلي لملف الاستشفاء الصحي لحل الأزمة القائمة، ودون إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل اتخاذ قرار تخفيض مستويات دعم الاستشفاء.
    وشدد علي على أن الفلسطينيين رفضوا طرح وعرض "أونروا"، الأمر الذي حدا بالوكالة الدولية إلى طلب لقاءات منفصلة فيما بعد مع الفصائل الفلسطينية وقادة الحراك المتخذ ضد قراراتها، إلا أن هذه الطلب هو الآخر رفض.
    وذكر أن "أونروا" تذرعت خلال الاجتماع بأن الأمر المتعلق بملف الاستشفاء هو خارج عن إرادتها، بسبب عدم وجود تغطية مالية له، وهو ما فنده أحد المسؤولين الفلسطينيين مباشرة بحديثه وبالأرقام عن الهدر القائم في "أونروا" والفساد المالي الذي يمكن برفعه تغطية العجز الذي تتحدث عنه بكل يسر وسهولة.
    وأكد أن الاجتماع خرج بإيجابية لصالح الفلسطينيين وحراكهم ضد "أونروا"، تتعلق في تفهم وتبني وجهة نظر الفلسطينيين وأحقيتهم من قبل الجهات اللبنانية، وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، مضيفا "أونروا فعلا تعيش الآن في أزمة".
    وشدد مسؤول ملف اللاجئين في حركة "حماس" في لبنان على إصرار اللاجئين على مطالبهم من "أونروا" إلى أن تتراجع فعليا عن قرارتها في ملف الاستشفاء، وملفات أخرى طالتها التقليصات كالشؤون الاجتماعية، والتعليم، ودفع بدل إيجار لأهالي مخيم نهر البارد، والنازحين من سوريا.
    ونبه علي إلى وجود معلومات أكدتها سفارات دول أجنبية في لقاءات مع ممثلين لفصائل فلسطينية في بيروت، تشير إلى تقديم دول متعددة منحا مالية لـ"أونروا" من بينها 11 مليون دولار مؤخرا لصالح فلسطيني سوريا النازحين، وهو ما لم يتلمسه اللاجئون في أي من الملفات القائمة.
    وقال إن تقليصات "أونروا" بملف الاستشفاء ليست الأولى في مسلسل تقليصاتها، إذ إنها طالت مسبقا قضايا في غاية الأهمية تمس حياة اللاجئين، وأن جميع هذه التقليصات اتخذت تحت ذريعة عدم وجود ميزانيات مالية تغطيها.
    بدوره، قال المنسق الإقليمي لمركز العودة الفلسطيني، علي هويدي، إن "أونروا" استغلت اجتماع الجمعة الماضية، في محاولة لإثارة خلاف وبلبلة ما بين موظفيها اللاجئين، واللاجئين القائمين بالحراك ضدها، عبر حديثها عن تعطيل الحراك القائم والمسيرات وإقفال المقرات لأعمالهم ومصالحهم.
    وأكد علي لصحيفة "فلسطين"، أن عدم تلبية "أونروا" لمطالب اللاجئين، أفرز فورا عدة قرارات من قبل الهيئة التنسيقية لحراك اللاجئين، تتمثل في إقفال مقر الإدارة العامة لـ"أونروا"، ومكاتبها في المناطق، والمخيمات لثلاثة أيام في الأسبوع، مؤكدا أن هذا الحراك طبيعي في ظل هذا الرفض والتعنت لـ"أونروا".
    وبين علي أن يوم غد الجمعة سيشهد مسيرات واعتصامات حاشدة في كافة مناطق المخيمات الفلسطينية، للتعبير عن استمرار رفضهم لتقليصات "أونروا"، وإعلاء مطالبهم بضرورة التراجع عنها والاستجابة لمطالبهم العادلة.
    وذكر أنه بعد غد، السبت، سيجمع كافة الأطر والهيئات وخلية الأزمة الممثلة للحراك الفلسطيني لإقرار برنامج تصعيدي آخر، يبدأ طيلة أيام الأسبوع المقبل، مؤكدا أن الحراك لن يتوقف طالما بقيت "أونروا" على موقفها.
    وأشار إلى أن الفلسطينيين موحدون في مطالبهم، واعتصاماتهم، وأن ذلك يجري منذ بداية الحراك في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، مضيفا "رغم مضي ثلاثة أشهر ويزيد على حراك اللاجئين، إلا أنهم مستعدون للاستمرار إلى ما لا تتوقعه جهة".
    يذكر أن احتجاجات واعتصامات واسعة انطلقت منذ الأسبوع الأول من العام الجاري 2016، وما زالت مستمرة من قبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، احتجاجا على تقليصات اتخذتها "أونروا" في سياق الخدمة الصحية التي يتلقاها اللاجئون بالمستشفيات والمراكز الصحية.


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    ارتفع عدد الوفيات إلى 15 معتمرا وأصيب 35 آخرون بينهم إصابات بالغة الخطورة، إثر انقلاب حافلة معتمرين كانت متجهة إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة، وفق ما صرح به بيان للدفاع المدني الأردني، وأضاف البيان أن أعداد الوفيات قابل للزيادة نتيجة وجود حالات بالغة الخطورة من بين الإصابات.

    طالبت 100 شخصية أردنية، أمس، السلطات الفرنسية بالعودة عن قرارها بوقف بث قناة الأقصى الفضائية على القمر الصناعي "يوتل سات"، بعد اتصال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند.

    قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية "إن الظروف المعيشية القاسية التي يعاني منها ‏اللاجئون الفلسطينيون في سورية، أجبرت الآلاف من الطلاب على ترك مدارسهم والبحث عن عمل علهم يستطيعون أن يعيلوا عوائلهم التي اضطرت لترك منازلها بسبب القصف والحصار الذي استهدف مخيماتهم في سورية".

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]


    عبرت وزارة الخارجية الفرنسية عن قلقها حيال قرار الحكومة الاسرائيلية مصادرة مساحات واسعة من الاراضي في الضفة الغربية، وقال "رومان ادال" المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية ان المستوطنات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتتعارض مع التزامات تعهدت بها السلطات الاسرائيلية لصالح حل الدولتين.

    نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري المسلح لحركة حماس، الشهيد قاسم فريد عبد العزيز جابر (31 عاماً) من مدينة الخليل، الذي ارتقى الاثنين الماضي، في علمية إطلاق نار ودعس.وقال القسام في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، إن الشهيد جابر هو أحد أفراد خلايا كتائب القسام التي تشكلت أواخر عام 2004، وبقيت تعمل بصمت حتى اعتقال أفرادها في أوائل العام 2006م، وأضاف القسام إن جابر وعددا من إخوانه، هم أفراد خلية الموت السريع أو خلية (عتصيون) أو الخلية المجهولة كما أطلقت عليها أجهزة الاستخبارات الصهيونية، التي اعتبرت من أخطر مجموعات المقاومة جنوب الضفة أثناء انتفاضة الأقصى المباركة، وأوضح البيان أن الشهيد جابر شارك بشكل فعّال في عمليتين، إحداهما عملية البلدة القديمة (شارع البلدية) حيث اقترب المجاهدون من جنود الاحتلال هناك وعلى بعد أمتار قليلة هموا بإطلاق النار تجاه جنود الاحتلال إلا أن السلاح تعطل، فأطلق جنود الاحتلال النار عليهم وانسحبت المجموعة بسلام.

    أصدرت محكمة الاحتلال الاسرائيلي حكم بالسجن لمدة 17 عام على الاسير ياسر طروة منفذ عملية الطعن في باب العامود قبل قرابة 9 أشهر ، كما فرضت المحكمة مبلغ 40 الف شيكل على الاسير طروة الذي كان قد تمكن من اصابة جندي اسرائيلي بجروح خطيرة بعد طعنه بسكين.

    ادان مسؤول العمل الجماهيري لحركة حماس في غرب غزة "رجب عبد الباري" الدعوات التي يطلقها البعض لوقف الانتفاضة او عدم استخدام العمل العسكري ضد الاحتلال، جاء ذلك في وقفة تضامنية مع انتفاضة القدس نظمها جهاز العمل الجماهيري التابع لحركة حماس في قطاع غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]




    الاخبار عبر موقع اذاعة صوت الاقصى :

    طالبت 100 شخصية أردنية السلطات الفرنسية بالعودة عن قرارها بوقف بث قناة الأقصى الفضائية على القمر الصناعي "يوتل سات"، بعد اتصال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وقال بيان صادر عن الشخصيات الوطنية والحزبية والبرلمانية والإعلامية والنقابية إن "القرار الفرنسي يمثل إجحافًا بحق العدالة ومصادرةً لحرية التعبير، وحقوق الإنسان التي كفلتها كافة الشرائع والديانات السماوية، كما يشكل استهدافًا مباشرًا للإعلام الفلسطيني والعربي، وانحيازًا للاحتلال الإسرائيلي".

    بعد 7 أشهر من الاختطاف طالب ذوي المختطفين الفلسطينيين الأربعة في مصر، وضع ملف أبنائهم على طاولة المباحثات الجارية في القاهرة بين حماس ومصر داعين للكشف عن مصيرهم، وأكد الناطق باسم عوائل المختطفين محمد أبو لبدة، خلال اعتصام نظمته حركة الأحرار الفلسطينية في رفح للمطالبة بالإفراج عن المختطفين أكد ضرورة تفعيل قضية أبنائهم في المحافل العربية والدولية. وشارك العشرات في اعتصام تضامني مع ذوي المختطفين، رافعين اللافتات التي تدعو كافة المؤسسات بالتحرك، كما وجهوا دعوة لمصر بأن تساند القضية الفلسطينية وتقف بجانب معاناة أهالي القطاع.

    حمل الناطق باسم حركة الأحرار ياسر خلف مصر المسئولية عن حياة المختطفين، مطالباً بالكشف عن مصيرهم وإطلاق سراحهم باعتبار أن كل المؤشرات والدلائل تشير بتورط مصر في جريمة الإختطاف، ودعا خلف حركة حماس ووفدها في القاهرة، لتحقيق نتائج تحسن من واقع القطاع، والعمل على وقف التحريض ضد غزة، وإنهاء معاناة السفر، وعودة المختطفين.

    لا يزال قطاع غزة يساند أهل الضفة في انتفاضتهم التي "وجدت لتبقى"، من خلال الوقفات والمسيرات والمؤتمرات، وقال مسؤول العمل الجماهيري بغرب غزة رجب عبدالباري إن التنسيق الأمني وكل محاولات طمس الانتفاضة لن تفلح في إخمادها، وأضاف "ندين كل الدعوات التي تدعو لوقف الانتفاضة ضد المحتل الصهيوني"، داعيا إلى تطوير أدوات المقاومة ضد الاحتلال بكل الوسائل وبالعمل المنظم؛ وعلى رأسها استخدام السلاح ضد الصهاينة وجنوده المجرمين.

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    بعد رفضه إبداء الرأي بقرار تصنيف حزب الله كتنظيم إرهابي
    موقع تابع للحرس الثوري الايراني يهاجم خالد مشعل بشدة

    دنيا الوطن

    هاجم موقع "تابناك" التابع الحرس الثوري الإيراني خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عقب تصريحاته لشبكة "فرانس24"، والذي كشف من خلالها عن ابتعاد حماس من إيران بسبب موقف حركة حماس من الثورة السورية.

    وقال "تابناك"، في تقرير نشره الأربعاء: "بعد مرور خمس سنوات على الأزمة السورية والأحداث التي تلتها لاحقا، ابتعدت حركة حماس بسبب مواقفها من هذه الأحداث عن إيران ومحور المقاومة والممانعة في المنطقة".

    وأضاف تابناك أن "تصريحات خالد مشعل الجديدة حول إيران وحزب الله لها حكاية أخرى وهي أن أعضاء حركة حماس أصبحوا لا يخجلون في حديثهم عن ابتعادهم عن إيران بصورة علنية على الإعلام".

    واتهم تابناك خالد مشعل قائلا، إن "الجانب المثير للاهتمام في حديث خالد مشعل هو استخدام مشعل لحنا ولغة تصالحية مع إسرائيل ولكن مع إيران استخدم أسلوب الإعلان والتشهير بخلافه مع إيران".

    واعتبر تابناك أن "موقف خالد مشعل من حزب الله، مؤيد للقرار العربي الذي وضع حزب الله ضمن قائمة الإرهاب".

    وزاد: "هناك نقطة مهمة ومثيرة أخرى جاءت في تصريحات خالد مشعل، وهي أنه لم يدن القرار العربي حول حزب الله، واكتفى بقوله بأنه ليس لديه أي رأي في ذلك".

    وهاجم تابناك موقف خالد مشعل من حزب الله وقال: "يمكننا القول وعلى وجه التحديد بأن خالد مشعل من أجل كسب نفوس العرب ورضى الدول العربية نسي دعم حزب الله لحماس ولم يدن القرار العربي الذي اعتبر حزب الله حزبا إرهابيا وليس حزبا مقاوما".

    وأعلن الموقع التابع للحرس الجمهوري، "ما يجهله خالد مشعل هو أن الدول العربية التي اعتبرت حزب الله حزبا إرهابيا مشغولون وراء الكواليس بتطبيع علاقتاتهم مع إسرائيل ومستقبلا في حال تحركت حركة حماس خلافا لمصالح هذه الدول سوف يتم وضع حماس نفسها ضمن لوائح الإرهاب كما وضعوا حزب الله اليوم".

    وانتقد تابناك مواقف خالد مشعل تجاه إيران وحزب الله وقال: "تصريحات خالد مشعل تشير إلى أن حماس في هذه الأيام أصبحت تحت تأثير الأحداث الإقليمية والدولية وتتجه نحو المزيد من الابتعاد عن إيران وتقترب إلى شركاء أجانب آخرين بالمنطقة".

    وتابع الموقع: "تحاول حماس عن طريق ابتعادها من إيران، أن تغير صورتها من جماعة مقاومة إلى منظمة سياسية تواكب المبادئ والقواعد الدولية المشتركة والمقبولة من قبل الغرب، ويمكن أن نقول إن حماس لم تبتعد الآن عن إيران بل قبل بضع سنوات بدأت خطوات حركة حماس بالابتعاد عن إيران وازدادت هذه المسافة لاحقا بشكل كبير بين الحركة وإيران ومحور المقاومة بالمنطقة".

    وأكد تابناك حول قول مشعل بأن منابع الدعم لحركة حماس أصبحت متنوعة بين الدعم الرسمي والشعبي أن "الغرض الرئيسي في حديث مشعل حول مصادر دعم حماس المختلفة والمتنوعة يقصد بذلك الدول العربية المعادية لإيران والتي تسير وتتماشى سياستها مع آل سعود بالمنطقة حيث كانت هذه الدول تسعى وبشكل حثيث للتقارب مع حماس وكسب هذه الحركة إلى جانبها".

    وكان خالد مشعل في تصريح لـ"فرانس 24"، قد أعلن أن طهران تراجعت عن دعم الحركة تماما، بسبب موقفها من ما يجري في سوريا، وسجل أن طهران غضبت وتراجعت عن دعم (حماس)؛ بسبب موقفها من النظام السوري، لكن الحركة لم تقطع العلاقة معها، وهناك وفود تذهب إليها من حين لآخر للإبقاء على التواصل.

    حماس بين إيران والخليج وتركيا.. ماذا قال سليماني لوفدها في طهران؟
    الميادين نت

    توجه سليماني إلى وفد حماس بالقول "مشاكلنا مع السعودية ستنتهي، وسيخسر من يصطف هنا أو هناك، وسيتذكر الجميع من وقف مع من، معركتكم طويلة وواسعة، ومن الضروري أن يدعمكم كل العالم الإسلامي، نريد أن تكون فلسطين قوية، وأن تنجحوا في المصالحة فيما بينكم".

    لم تكن عاصفة السنوات الخمس حكراً على دول العالم العربي، فالثورات والانتفاضات التي ضربت تونس ومصر والبحرين وليبيا واليمن وسوريا، هزّت بدورها أركان كل شيء على امتداد الخريطة العربية قالبة المعادلات ومعيدة رسم خرائط التحالفات، أحياناً بناء على التقارب والتباعد السياسي، وحيناً آخر بناء على المصالح والتقاطعات الطائفية والمذهبية والمادية. لعبت الجغرافيا السياسية في هذه الفترة لعبتها الخبيثة في فرض وقائع جديدة، ولعل المتضرر الأكبر كان محور المقاومة بصورته الأولى، الممتد من طهران إلى غزة في فلسطين.

    بعد أحداث العام 2011 بدا وكأن زلزالاً ضرب المحور فانفضت عن هوامشه دول كقطر وتركيا، كانت يوماً تقدم نفسها حليفة له، كذلك قرر السودان في مراحل لاحقة التموضع في حلف آخر، وفي حمأة الاهتزاز قررت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنها تريد القفز من الحافلة تماهياً مع اتجاه البيئة الحاضنة لها، واتفاقاً مع حركة الإخوان المسلمين التي تعتبر الأب الشرعي لها، لكنها رغم ذلك أبقت على خيوط اتصال سياسية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، المتهمة من قبل إسرائيل وأميركا بكونها الداعم الأول للمقاومة الفلسطينية منذ تسعينيات القرن الماضي.

    هجرت حماس مقراتها في سوريا باتجاه قطر وتركيا، وهي كانت في تلك اللحظة تعلم أنها لن تستطيع البقاء هناك في ظل تعاطفها العلني مع القوى المناوئة لحكم الرئيس السوري بشار الأسد.

    يقول مصدر في حماس للميادين نت "إنه في بداية الأزمة حاولت الحركة بالتعاون مع حزب الله فتح كوة في الجدارمع الإخوان المسلمين لكن الكوة لم تفتح"! يضيف المصدر المطلع على تفاصيل تلك المرحلة "كان الرفض من جانب الإخوان المسلمين السوريين الذين كانوا يعتقدون آنذاك أنهم ليسوا بحاجة لأي تسوية لأن أيام الأسد معدودة". لم يستمر الجهد طويلاً وفي لحظة حاسمة قررت الحركة الخروج من سوريا بشكل قاطع، يومها استشارت حماس بعضاً من قيادات الإخوان المسلمين في قرار خروجها من الشام فكان الجواب "هو قرار يناسبنا لكن عليكم أن تفهموا أنه في حال إاتخاذكم هذا القرار فعليكم تحمل التبعات، ولن يكون هناك خط رجعة مع النظام في دمشق".

    شيئاً فشيئاً كانت العلاقة مع طهران تتأثر، أصبح مقر رئيس المكتب السياسي للحركة في العاصمة القطرية الدوحة، والدوحة في تلك المرحلة كانت تقود الجهد التسليحي والإعلامي المناوئ للنظام السوري، حليف طهران الرئيس في المنطقة. هكذا بدأ الشرخ بالاتساع، لكنه شرخ أدى بدوره إلى شرخ آخر داخل الحركة بين تيار مؤيد للعلاقة مع إيران وتيار آخر معارض لذلك وبقوة، وبين هذا وذاك كتائب عزالدين القسام في غزة، وعلى لسان قائدها العام محمد الضيف تقول للجميع "تحالفوا مع من تريدون واختلفوا مع من تريدون، المهم أن تبقى المقاومة".

    يقول المصدر الحمساوي "بالنسبة للقسام كانت التجربة مع إيران خير برهان على أنهم الوحيدون القادرون على دعم المقاومة، هذه العلاقة قديمة جداً، والتجربة في كل المراحل أثبتت وما تزال تثبت أن إيران لا تساوم في موضوع المقاومة، فمن يستخدم طائرة رئيس عربي لتهريب سلاح للفلسطينيين في يوم من الأيام، دون معرفة هذا الرئيس، ومن يرسل السفن ويخاطر بحياته لتصل يمكن التعويل عليه".

    كان قرار حماس الاستقرار في الدوحة بعد دمشق لأسباب عديدة، منها الاحتضان القطري خلال السنوات الماضية للحركة ودعمها المالي لها في الشق الإجتماعي والإنمائي. يقول الكاتب الفلسطيني عدنان أبو عامر في مقالة له في موقع "المونيتور" الأميركي إن قطر ومنذ العام 2001 بدأت بالانفتاح على حماس وهي قدمت بعد عدوان 2008/2009 على غزة ما يربو على 250 مليون دولار من المساعدات لإصلاح الأضرار الناجمة عن العدوان، كما أنها قدمت الدعم السياسي اللازم لتكون الحركة لاعباً رئيساً على الساحة الفلسطينية.

    أنقرة تسحب الجوازات التركية وقطر تقلص معونتها المالية

    في مناسبات عدة زارت وفود من حماس العاصمة الإيرانية طهران، لكن رئيس المكتب السياسي للحركة إمتنع عن الزيارة خلال السنوات الماضية. عندما يطرح السؤال على قيادات حماس يأتي الجواب بأن إتفاقاً على جدول الأعمال لم يتم، لكن الإيرانيين يقولون بدورهم إن هكذا إتفاقات لم تكن تجري من قبل وأن الزيارات في العادة تجري بناء على عناوين عامة. في مرحلة لاحقة وبناء على ضغط من اللوبي المؤيد للعلاقة مع إيران طلبت مجموعة من المسؤولين في حماس من القيادة ترتيب العلاقة وتركت لمشعل قرار الزيارة وتوقيتها. بدا مشعل محرجاً للغاية في اتخاذ قرار الزيارة، رغم أنه قرر في مناسبة أخرى زيارة السعودية تحت عنوان أداء عمرة رمضان لكن حصل أن ذهب إلى الملك السعودي معايداً مع المعايدين كما حظي بفرصة لقاء ولي ولي العهد محمد بن سلمان بغرض طلب الإفراج عن مجموعة من المسؤولين في الحركة المسجونين في السعودية وعلى رأسهم ماهر صلاح (أبو عارف) ممثل حماس في الخارج.

    لم تحصل زيارة مشعل إلى طهران، ولم تعد في الأساس موجودة على جدول الأعمال، وكان من المقرر ترتيب زيارة يترأس الوفد فيها مسؤول العلاقات السياسية في حماس موسى أبو مرزوق. بدأ العمل على الترتيب لهذه الزيارة بينما كانت ظروف المنطقة تصبح أكثر تعقيداً، كما أن ظروف حلفاء حماس في المنطقة كانت تتعقد أكثر فأكثر. خلال الأشهر القليلة الماضية صدم عدد من مسؤولي حماس ممن يحملون جوازات سفر تركية بتوقيفهم في المطارات التركية وسحب بعض الجوازات. في هذا الإطار يقول مصدر مطلع في تركيا "أنقرة لديها التزامات تجاه حلفائها الغربيين وهي تلقت قبل فترة وجيزة لائحة بأسماء لأشخاص مطلوبين أو متورطين بأعمال توصف بـ"الإرهابية"، اللائحة ضمت ثلاثة آلاف اسم، من بين هؤلاء أسماء قيادات في حماس". من بين هؤلاء كان صالح العاروري الذي تتهمه سلطات الإحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية عن اختطاف مستوطنين إسرائيليين، لذا طٌلب منه المغادرة على ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية. كان القرار التركي واضحاً بحسب ما ينقل المصدر المطلع للميادين نت مضيفاً إن "خالد مشعل حاول خلال لقائه أردوغان أواخر العام 2015 استكشاف ما إذا كان الأمر عاماً فسأله عما إذا كان بإمكانه استقبال موسى أبو مرزوق في تركيا بشكل دائم، عندها مال أردوغان إلى يساره حيث كان يجلس رئيس المخابرات العامة التركية هاكان فيدان وقال سننظر في الأمر" يقول مصدرنا إن مشعل فهم أن الأمر غير ممكن.
    في هذا الوقت كانت حماس قد تلقت من الحكومة القطرية طلباً بالتخفيف من الظهور الإعلامي غير الضروري، يقول مصدر في حماس "بدأت قطر تقتطع من المعونة المالية إيجارات المكاتب والمنازل التي يشغلها قادة حماس، كان واضحاً أن الأمور تتخذ منحى جديداً" يضيف المصدر "هناك في الأساس مشكلة في الميزانية المتعلقة بالمكتب السياسي، بالنسبة للقسام ليست هناك مشكلة حقيقية فالإيرانيون على رغم الخلافات لديهم خط مباشر مع القيادة العسكرية والبرامج العسكرية والدعم المالي لم يتوقف أبداً".

    يستذكر المصدر في هذا الإطار علاقة قديمة عمرها أكثر من عشرين عاماً مع الإيرانيين وحزب الله، يقول في هذا الإطار "كانت العلاقة مع الحاج عماد مغنية والحاج قاسم سليماني، الحاج عماد وتحديداً بعد حرب تموز 2006 كانت لديه برامج خاصة للمقاومة الإسلامية لا تقبل أي تأخير، لكنه كان يقول دائماً عندما يتزاحم الأمر مع أولويات المقاومة الفلسطينية نقدم الأخيرة". يضيف المصدر "التجربة مع الإيرانيين وحزب الله كانت دائماً رابحة، الخطة الدفاعية في غزة وضعها رجل إسمه عماد مغنية، حق هذا الرجل علينا أن نعلنها حتى ولو لم يعجب ذلك البعض".

    محضر لقاء سليماني ووفد حماس في طهران

    خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2016 بدأت الترتيبات لمحاولة رأب الصدع كلياً بين حماس السياسية وإيران. كان المسؤول عن هذه المهمة موسى أبو مرزوق الذي زار بيروت والتقى بشكل سري مسؤولين إيرانيين وآخرين من حزب الله. خلال رحلته حصل أن تحدث أبو مرزوق مع أحد المسؤولين في الحركة في غزة عن الدعم الإيراني واصفاً إياه بـ "الكذبة الكبيرة" وأن "الإيرانيين يبتزون الحركة لفتح علاقات مع أطراف أخرى". في الطرف الثالث من المكالمة كان جهاز أمن داخلي لبناني يسجل المكالمة، وبحسب مصادر أمنية مطلعة فقد تم تسليم التسجيل إلى جهة إقليمية قررت تسريبها قبل أيام فقط من توجه أبو مرزوق على رأس وفد من حماس إلى طهران للمشاركة في احتفالات الذكرى السابعة والثلاثين للثورة الإسلامية.

    حاول الفريق المقرب من إيران داخل الحركة تدارك الأمر كي لا تسقط مساعي رأب الصدع، عاد أبو مرزوق إلى بيروت وحاول لقاء المسؤولين الإيرانيين، لكنه تلقى رسالة واضحة "اللعبة إنتهت". لم تعن نهاية اللعبة إنتهاء مساعي التقريب، تشكل وفد من القياديين محمد نصر وأسامة حمدان وإتجها مع وفد من الفصائل الفلسطينية إلى طهران حيث شارك الجميع في احتفالات ذكرى الثورة، وكان الجو العام يشير إلى الزيارة على أنها أقل من بروتوكولية وأنها لن تشهد جديداً في ظل ما حدث، لكن الأمر لم يكن كذلك.

    إلتقى الوفد الفلسطيني بالعديد من المسؤولين الإيرانيين، أمين مجلس الأمن القومي علي شمخاني ورئيس مجلس الشورى علي لاريجاني، لكن اللقاء الأبرز وغير المعلن كان مع قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني. الميادين حصلت على محضر الكلام الذي وجهه سليماني إلى الوفد الفلسطيني ومن ضمنهم وفد حماس الذي عاد وإلتقى بسليماني على حدة. في اللقاءات هذه تحدث سليماني وتحدث الوفد الحمساوي، وبحسب مصادر مطلعة على اللقاء فإن وفد حماس حمل تصوراً كاملاً للمرحلة القادمة، "الظروف التي بنيت عليها العلاقة ما قبل 2011 لا يمكن أن تستمر بشروطها وقواعدها" قال مصدر في حماس للميادين نت، "العالم تغيرمنذ الربيع العربي، لا إيران هي ذاتها ولا حماس هي ذاتها، لكن لحماس وإيران ذات الرغبة في وجود مقاومة قوية في فلسطين في مواجهة الإعتداءات الإسرائيلية، لذا فلا بد من إيجاد أسس جديدة للعلاقة". يضيف المصدر "خلال السنوات الماضية كان هناك الكثير من الأخطاء، بعضها من حماس وبعضها من إيران، لكن إيران وحماس تعلمان أن المقاومة في خطر، ونحن نعلم أن الدولة الوحيدة القادرة على دعم المقاومة هي إيران، هذا ليس إفتراضاً، هذا أمر يستند إلى سنوات من الخبرة".

    وفي حين تحدث سليماني بإسهاب عن واقع المقاومة ونظرة إيران لها، فإن المصادر أشارت إلى أنه كان مجروحاً بشكل كبير من كلام موسى أبو مرزوق، "تحديداً موسى أبو مرزوق لأنه كان على تواصل مباشر ويعلم أكثر من أي شخص أن إيران حتى في أسوأ الظروف كان ترسل للمقاومة إحتياجاتها".

    مما قاله سليماني في اللقاء العام مع الفصائل "موقف الجمهورية الإسلامية من فلسطين ثابت وراسخ قبل الاتفاق النووي وهو ذاته بعد الاتفاق النووي، لا تغيير، ونحن ماضون في دعمنا لفلسطين. وأؤكد بالصوت العالي، أن المفاوضات مع الغرب كانت حول الاتفاق النووي ولم يكن هناك أي موضوع آخر، ولم تكن هناك صفقات أخرى، وبكل شفافية فإن وزير الخارجية د.ظريف كانت له مهمة محددة وواضحة وهي الاتفاق الننوي ولا تفويض لبحث أي موضوع آخر، رغم كل المحاولات الأميركية. حتى العلاقات الثنائية رفضنا نقاشها مع الأميركيين، رغم احتياجاتنا وضروراتنا لم نفتح معهم أي موضوع، وأؤكد لكم أنهم حتى لو ضاعفوا الضغوط و الحصار علينا عشرات الأضعاف، فإننا لن نقدم أي تنازل في قضية فلسطين، لهذا ترون الكونغرس مصراً على موقفه ضد إيران باعتبارها داعمة للارهاب وفلسطين".

    أضاف سليماني "البعض، كما تعلمون، يقول إننا ندعم فلسطين بسبب مصالحنا، هذا لم يكن صحيحاً منذ بداية الثورة، وليس صحيحاً الآن، فنحن غير مستعدين للتفاوض أو التفاهم مع أمريكا أو غيرها على المسألة الفلسطينية. وأؤكد لكم، تبلغوا إخوانكم، أن دعمنا لفلسطين سيستمر، لأن هذا موقف مبدئي أصولي عقائدي عندنا، هذا الموقف بيننا وبين الله. بالنسبة لحجم الدعم، ففي بعض الأوقات قد يتراجع الدعم، وهذا بسبب ظروفنا، وأوضاعنا الاقتصادية فقط وليس لتغير في الموقف السياسي اتجاه فلسطين، فنحن لا نغير في الأصول. وستظل فلسطين عندنا عقيدة".

    سليماني أشار إلى أن بلاده لا تعارض أن تدعم الدول الإسلامية الأخرى المقاومة الفلسطينية "نحن لسنا ضد أن تدعمكم الدول الاسلامية، بل نقبل يد كل من يقف مع فلسطين من الدول الإسلامية ولا مشكلة لدينا في ذلك، بل نفرح إذا ساعدتكم أي من هذه الدول، وأن تكون مع المقاومة، بل وأن تملأ مكاننا" متمنياً على الجميع عدم التدخل "في الخلافات العابرة في المنطقة، مشاكلنا مع السعودية ستنتهي، وسيخسر من يصطف هنا أو هناك، وسيتذكر الجميع من وقف مع من، معركتكم طويلة وواسعة، ومن الضروري أن يدعمكم كل العالم الإسلامي، نريد أن تكون فلسطين قوية، وأن تنجحوا في المصالحة فيما بينكم".

    وختم سليماني قائلاً "في ايران عندما يكون العنوان فلسطين فالجميع ثوري، والجميع يحب فلسطين، وفلسطين أساسية حتى في وضعنا الداخلي، قبل سنوات رفع البعض شعار(لا غزة لا لبنان..روحي فدا ايران ) أسألكم أين هؤلاء الناس، لقد سجلنا هذا في قاموسنا السياسي الداخلي، أن من رفع شعاراً مناهضاً لدعمنا لفلسطين لن يكون في أي من المناصب السياسية ولن يكون له دور في صناعة القرار السياسي في هذه البلاد. أين يمكن أن يحصل ذلك؟"

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس 29/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:31 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس 13/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:18 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس 11/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:17 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس 10/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:16 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس 09/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-22, 11:15 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •