[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
بعد ارتقاء الشهيدة خضور
بدران: نعاهد شعبنا بالوفاء لدماء الحرائر
عاهدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" شعبنا الفلسطيني بالوفاء لدماء الحرائر، ومواصلة طريق المقاومة، والثأر لدماء الشهداء جميعًا.
وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران في تصريح صحفي، إن الحركة على عهدها مع شعبنا بالوفاء لدماء الشهداء وآخرهم الشهيدة مجد الخضور من بلدة بني نعيم قضاء الخليل.
وأكد على أن تضحيات الحرائر تعبر عن مدى تمسك شعبنا بخيار المقاومة كخيار وحيد للرد على الاحتلال الغاشم.
وشدد بدران على أن جرائم الاحتلال التي لم تتوقف، كما جرى بجريمة إعدام الطفل محمود بدران من بلدة بيت عور برام الله قبل أيام، تلزم شعبنا وكل قواه الحية بالتصدي للاحتلال والرد عليه بمزيد من العمليات النوعية.
ولفت إلى أن تواصل العمليات البطولية في شهر رمضان يعبر عن وفاء أبناء الشعب الفلسطيني لدماء شهدائه، وأنها تمثل بطولة وتضحية غير مسبوقة من قبل الشباب الفلسطيني للرد على جرائم الاحتلال والانتقام لدماء الشهداء وتدنيس الأرض والمقدسات.
ونوه بدران إلى أن حماس ستبقى وفية لخيارات شعبنا المقاوم، وأنها لن تتوانى لحظة عن دعم انتفاضة القدس، وأن أبناءها سيواصلون المقاومة طالما بقي الاحتلال جاثمًا على أرضنا الطاهرة.
يذكر أن الفتاة مجد الخضور من بلدة بني نعيم، ارتقت برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر أمس قرب مستوطنة "كريات أربع" المقامة على أراضي مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بزعم تنفيذها عملية دعس.
عملية أسر شاليط.. هكذا ترجمت حماس شعارها: يد تبني ويد تقاوم
"يد تبني ويد تقاوم".. شعار رفعته حركة المقاومة الإسلامية "حماس" غداة مشاركتها في الانتخابات التشريعية عام 2006م، وما إن أضحت خيار الشعب وفازت بالأغلبية، حتى أثيرت التساؤلات والشكوك حول قدرة الحركة على ترجمة هذا الشعار واقعاً عملياً في ظل تعقيدات المشهد السياسي الفلسطيني.
لم يتأخر الوقت كثيراً حتى ترجمت الحركة شعارها، فعلى وقع مجزرة الاحتلال بحق عائلة غالية على شاطئ بحر غزة، وبعد خمسة أشهر من فوز حماس في الانتخابات، نفذت كتائب القسام وفصيلان مقاومان "عملية الوهم المتبدد" شرق مدينة رفح.
العملية التي تصادف ذكراها العاشرة اليوم، أدت إلى قتْل جنديين وجرح اثنين آخرين وأسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، في عملية عسكرية نوعية في تاريخ العمل الفلسطيني المقاوم، جسدت أبهى صور رعاية مشروع المقاومة ومزاوجة حماس بين المقاومة والحكم.
تفاصيل العملية
فجر الخامس والعشرين من يونيو عام 2006م، تمكن مقاتلو كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام من تنفيذ عملية عسكرية ضد موقع إسرائيلي، عقب استهدافها مواقع الإسناد والحماية التابعة لجيش الاحتلال على الحدود الشرقية لمدينة رفح.
نجح المقاتلون في تنفيذ عملية إنزال خلف خطوط العدو عبر نفق أرضي لاستهداف أهداف عسكرية واستخبارية؛ وجرت مهاجمة مدرعة إسرائيلية مما أدى إلى قتْل طاقمها بالكامل، في الوقت الذي استُهدفت فيه دبابة أخرى فوقع من بداخلها بين قتيل وجريح.
انتهت العملية بأسر الجندي شاليط، في الوقت الذي استشهد فيه اثنان من منفذي العملية، هما الشهيد حامد الرنتيسي من رفح والشهيد محمد فروانة من خانيونس.
رداً على المجزرة
جاءت العملية رداً قوياً واستجابة سريعة لصرخات الطفلة الفلسطينية هدى غالية، التي فقدت عائلتها بمجزرة إسرائيلية على شاطئ بحر غزة في التاسع من يونيو عام 2006م، فيما مثلت كذلك إهداء خاصاً لكل أسير فلسطيني يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وشكلت عملية أسر شاليط تحولاً نوعياً من النواحي العسكرية والأمنية والميدانية في العمل الفلسطيني المقاوم، وأظهرت عقلية أمنية فلسطينية فريدة من نوعها، فعلى مدار خمس سنوات -هي مدة احتجاز شاليط- لم تتمكن دولة الاحتلال من الوصول إلى مكان احتجازه.
في مقابل هذا التطور للمقاومة، مُني الاحتلال الإسرائيلي بأذرعه وأدواته الاستخبارية كافة بالفشل الذريع في الوصول إلى أي معلومة أو طرف خيط حول مكان احتجاز الجندي، ما عكس حكمة ووعياً وقدرة عالية من المقاومة الفلسطينية.
وبهدف استعادة شاليط، شن الاحتلال حرباً شرسة على قطاع غزة في أواخر عام 2008، باءت بالفشل، ما منح المقاومة الفلسطينية نقطة قوة، فتوصلت إلى اتفاق مع الاحتلال للإفراج عن عشرين أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو يظهر "شاليط" على قيد الحياة.
صفقة التبادل
وأمام فشل الحرب في استعادة شاليط، رضخ الاحتلال الإسرائيلي لإجراء مفاوضات مع المقاومة الفلسطينية، فخاضت المقاومة الفلسطينية مفاوضات غير مباشرة عبر وساطة مصرية، رسخت قدرة المفاوض الفلسطيني على الإصرار على مطالبه وانتزاع حقوقه.
وأوفت المقاومة بالتزامها بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، فكانت صفقة "وفاء الأحرار"، التي شكلت لوحة وطنية مشرقة شملت أسرى من كل القوى والفصائل الفلسطينية.
ففي 11 أكتوبر 2011م، أُعلن عن التوصل إلى اتفاق بشأن صفقة تبادل للأسرى بعد مفاوضات مُضنية، وتمت عملية التبادل على مرحلتين.
أنجزت المرحلة الأولى من صفقة "وفاء الأحرار" في الثامن عشر من أكتوبر، بالإفراج عن 450 أسيراً و27 أسيرة من سجون الاحتلال، مقابل إطلاق كتائب الشهيد القسام سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
في حين كانت المرحلة الثانية بتاريخ الثامن عشر من ديسمبر، وأُفرج من خلالها عن 550 أسيراً فلسطينياً من السجون الإسرائيلية.
تمر الذكرى العاشرة على أسر الجندي جلعاد شاليط، وأصناءه من أسرى جنود الاحتلال لدى المقاومة في قبضة وحدة الظل التي حافظت على شاليط دون أن تصله أيدي الاحتلال، فيما آمال آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بالحرية تتعاظم يوماً إثر آخر ترقباً ليوم جديد تجدد فيه المقاومة وفاءها للأحرار.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
ماذا يعني إقامة الجزيرة المائية قبالة سواحل غزة ؟
تناقلت وسائل الأعلام الإسرائيلية خبراً مفاداة أن مشروع بناء الجزيرة الصناعية قبالة سواحل غزة يحرز تقدما، فكرة كانت تحوم منذ سنين، إلا أنه خلال الأشهر القليلة الماضية شرع العمل الجدي على هذه المسألة ، حيث يتضمن المشروع بناء جسر بطول 5 كلم من قطاع غزة عبر المياه الإقليمية المحتلة باتجاه الجزيرة الصناعية ، التي تتضمن أيضا ميناء ومطار، إضافة إلى فندق ومرفأ صغير للقوارب.
ليبقى السؤال المطروح قائماً، ما الهدف من تنفيذ هذا المشروع ، والأثر الايجابي له على الاقتصاد الفلسطيني لاسيما على غزة المحاصرة.
ما قيل عنه؟
المحلل السياسي للقناة الإسرائيلية الثانية أودي سيغال قال في مقال بصحيفة "معاريف" إن مسألة إقامة جزيرة مائية قبالة شواطئ غزة ،قد تساعد في "معالجة الوضع الكارثي في القطاع" قبيل الانفجار القادم من أجل إيجاد مخرج لسكان غزة باتجاه العالم الخارجي.
ويرى سيغال أن إمكانية إقامة جزيرة -من خلال ذات الوسائل التكنولوجية التي أقيمت فيها جزر مماثلة في قطر وهولندا، بميناء بحري ومطار ومرافق سياحية- يحوّل هذا القطاع اليابس إلى منطقة مزدهرة من خلال ربط القطاعين اليابس والبحري بطريق طويلة مؤمنة، وبذلك يتم تخفيف حدة الانتقادات الدولية تجاه إسرائيل، إذ سيبعث الازدهار في المنطقة.
وأضاف أن الأوساط الأمنية بإسرائيل المؤيدة لفكرة الميناء قبالة غزة ترى أن هذا المشروع يمكّن الفلسطينيين من استخدام هذا الطريق لهذا الميناء من وإلى غزة، على أن يتم وضع حاجز أمني خلاله لتأمين عدم استغلاله في نشاطات معادية، وتهريب مواد قتالية وأسلحة، سواء من قبل الرقابة الأمنية الإسرائيلية المباشرة، أو عبر قوة تابعة لحلف الناتو، عبر متابعة إسرائيلية عن بعد.
وأوضح سيغال أن إقامة مثل هذا الميناء والجزيرة النائية سوف تستغرق عشر سنوات على الأقل، ويمكن إقامة محطة طاقة داخل قطاع غزة، ومحطة لتحلية المياه، وفنادق، وبالتالي يمكن لأي فلسطيني في غزة أن يخرج منها ويدخل إليها، وكل ذلك يتم التحكم به عن بعد من خلال طائرة إسرائيلية تحوم في الأجواء وتراقب أي خرق للإجراءات الأمنية.
ختم مقاله بالقول إن الجيش الإسرائيلي سيضيف هذا الميناء إلى بنك الأهداف التابع له لدى أي مواجهة عسكرية، ويبعث من خلاله رسالة واضحة لسكان غزة مفادها: رفاهيتكم وحياتكم مرهونة بسلوك حماس، فإن أطلقت النار على إسرائيل فسيتم الرد عليها، وعليكم الاختيار عند ذلك الوقت بين الحياة بصورة طبيعية كباقي العالم، أو يتم فصلكم عن العالم الخارجي والبقاء محشورين في حي الشجاعية.
تبعات تنفيذه
بدوره، شدد الخبير في الشأن الاقتصادي، ماهر الطباع، على الأهمية الإستراتيجية والاقتصادية لهذا المشروع لما يحققه من إنجاز كبير على الصعيدين السياسي و الاقتصادي حيث أنه سوف يجسد الحقوق الفلسطينية في المياه الإقليمية و يساهم في دفع عجلة التنمية في قطاع غزة.
وأكد الطباع " للرأي" أن لهذا المشروع أثر إيجابي على الاقتصاد الفلسطيني وذلك بالمساهمة في زيادة الحركة التجارية بين فلسطين و دول العالم المختلفة و ربط الاقتصاد المحلي بالاقتصاد العالمي و مساهمته في تنمية الصادرات و الصناعات المحلية و الخدمات التجارية , و زيادة الناتج المحلى الإجمالي و رفع مستوى الدخل و خلق فرص عمل دائمة سوف تساهم في حل مشكلة البطالة المرتفعة في قطاع غزة .
وقال الخبير الإقتصادي :" كما أنة سيساهم بفك تبعية الاقتصاد الفلسطيني عن الاقتصاد الإسرائيلي للوصول إلى اقتصاد فلسطيني حر قادر على التطور و النمو ومساهمته بحل 90% من إشكاليات المعابر الخاصة بقطاع غزة حيث أن جميع البضائع المستوردة سوف تأتي مباشرة إلي قطاع غزة كما أن تصدير المنتجات الصناعية و الزراعية للعالم الخارجي سوف يكون بحرية دون تدخل الجانب الإسرائيلي الذي يمنع التصدير الصناعي و الزراعي من قطاع غزة منذ أكثر من خمس سنوات"
وتطرق الطباع إلى ما يعانيه الاقتصاد الفلسطيني من صعوبات نتيجة عدم تحكم السلطة الوطنية الفلسطينية بالمعابر التجارية الخاصة بقطاع غزة و عدم وجود ميناء أدى إلى استخدام الموانئ الإسرائيلية مما ساهم في عرقلة الحركة التجارية.
وأضاف " للرأي" :" كما تسبب بخسائر فادحة للمستوردين نتيجة حجز بضائعهم في الموانئ الإسرائيلية ودفع أجرة التخزين والأرضيات والرسوم , ناهيك عن إتلاف ومنع دخول العديد من البضائع الخاصة بمستوردين فلسطينيين تحت ذرائع وهمية .
ولفت أن إسرائيل ما زالت تفرض قيود كبيرة على واردات السلع إلي قطاع غزة فهي تمنع دخول كافة أنواع مواد البناء و تفرض قيود على دخول الماكينات الصناعية و المعدات الثقيلة وشاحنات النقل التجاري, و آليات البنية التحتية و تتحكم بنوع و كمية البضاعة الواردة.
وذكر ، الخبير في الشأن الاقتصادي إلى أن تكلفة المشروع ستتراوح بين 5 و10 مليارات دولار، ومن المتوقع أن يستغرق إنجاز المشروع ما بين 6 و10 سنوات.
وتسعى إسرائيل -من خلال تخفيف الضغط عن القطاع وحماس التي تسيطر عليه تماماً- إلى تحسين علاقتها مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، بعدما تدهورت إثر مقتل 10 متضامنين أتراك كانوا على متن سفينة التضامن مع الشعب الفلسطيني مافي مرمرة في عرض البحر المتوسط، في أيار/مايو عام 2010.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
أردوغان ومشعل يبحثان احتواء الخلافات الفلسطينية بإسطنبول
بحث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، خالد مشعل، الجهود الرامية لاحتواء الخلافات الفلسطينية الداخلية، في مدينة إسطنبول.
وأوضحت مصادر في الرئاسة التركية، للأناضول، أن أردوغان استقبل اليوم، مشعل والوفد المرافق له، في قصر "يلدز مابين".
وأشارت المصادر، إلى أن الجانبين "بحثا الجهود الرامية لاحتواء الخلافات الفلسطينية - الفلسطينية، فضلاً عن المساعدات التركية للشعب الفلسطيني".
وشدد الرئيس التركي، خلال اللقاء، على أن بلاده "تولي أهمية كبيرة لتخفيف معاناة الفلسطنيين"، بحسب المصادر ذاتها، دون تقديم مزيد من التفاصيل. وكان مشعل، قد أعرب مساء أمس الأربعاء، عن شكره لتركيا وقيادتها، لدعمها القضية الفلسطينية واشتراطها رفع الحصار عن غزة مقابل تطبيع العلاقات مع "إسرائيل".
ولم تفلح جولات المصالحة المتكررة على مدار الأشهر والأعوام الماضية برعاية دول عربية بينها مصر وقطر، في طي صفحة الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
هآرتس: "إسرائيل" تخشى مفاجئات كوماندوز القسام البحري
ذكرت الصحافة "الإسرائيلية " أن الأجهزة الأمنيّة تواصل ما أسمته "تعقّب الترسانة العسكريّة لحركة حماس"، ولا تألو جهدًا من أجل الحصول على معلومات عنها، وذلك لخشيتها وتوجسّها من أنْ تقوم حماس في المُواجهة القادمة بين الطرفين بمفاجئة الجيش، علاوة على ذلك، تُحاول مراكز الأبحاث في "تل أبيب" سبر أغوار توجّهات حماس.
ويبدو أنّ أكثر ما يُرعب الاسرائليين، قيادةً وشعبًا، هو ليس فقط الأنفاق الهجوميّة التي تقوم حماس بحفرها، بل القوّة البحريّة التي شكّلتها الحركة، وتقوم بتدريبها بشكلٍ مكثفٍ، كما قالت المصادر لصحيفة "هآرتس" .
على صلةٍ بما سلف، رأى المُحلل للشؤون العسكريّة، أساف جِبُور أنّ مشروع الأنفاق ما يزال موجودًا على رأس أولويات حماس، ولكن، مع ذلك، يتعين على القسام، أنْ يُوْجِد بدائل إضافية من أجل تحدّي الكيان.
وبرأي المحلل، فإنّ اكتشاف شحنة من بدلات الغطس في معبر كرم سالم على يد سلطات المعابر والشاباك، يكشف قليلاً من القدرات التي تسعى حماس إلى بنائها استعدادًا للمواجهة المقبلة:
وقال: "لقد حولت وحدة الأفلام في حركة حماس أعضاء الذراع العسكرية، إلى أبطال حقيقيين، تحولت فيديوهات الغارة البحرية التي نشرها المتحدث بلسان الجيش ، إلى أفلام دعائية لحماس، وأعدت بإتقان أفلام عن التدريبات اليومية التي قام بها أعضاء الحركة استعدادًا لتنفيذ تلك المهمة".
وشدّدّ على أنّه في هذه التدريبات يمكن أنْ نرى النشطاء مع معدات غطس حديثة يغطسون في العتمة ويقومون بإطلاق النار من رشاشات كلاشنكوف من البحر والبر.
وتحولت هذه الأفلام إلى أشرطة لتجنيد شباب متحمسين إضافيين في وحدة الكوماندوز البحري الآخذة في التوسع، والتي، لأسباب سرية، لا ينشر عدد أعضائها ولا الرتبة العسكرية الخاصة بالقيادة.
وكان قائد الكوماندوز البحريّ ، قال في مُقابلة مع "يديعوت أحرونوت"، إنّ "حماس" تعمل بدون كللٍ أوْ مللٍ على تقوية القوّة البحريّة الخاصّة بها، وفي الوقت عينه يُحذّر الجمهور الصهيوني قائلاً: "إنّ العملية التي قامت بها القوّة البحريّة في زيكيم، خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزّة، في صيف 2014، قد تتكرر في المُستقبل المنظور وشدّد على أنّ العملية، التي يُقّر بأنّها كانت نوعية وفاجأت المخابرات الصهيونية وجيش الاحتلال، يُمكن أنْ تقوم حركة حماس بتنفيذها في عكّا وحيفا والخضيرة".
وفي معرض ردّه على سؤالٍ للصحيفة يقول الجنرال إنّ الحلّ الوحيد لمُواجهة قوّة حماس البحريّة هو ضربها في عقر دارها، بحسب تعبيره، لأنّ الوسيلة الأنجع للدفاع، هي الهجوم، حسبما ذكر.
وفي خطوةٍ تعكس مستوى القلق من قدرات المقاومة الفلسطينية، أجرى سلاح البحرية التابع لجيش الاحتلال أخيرًا مناورة ضخمة للتدرّب على مواجهة عمليات تسلّل تنفذها حركة "حماس" إلى حقول الغاز الإسرائيلية والسيطرة عليها.
وبحسب الصحيفة، المناورة حاكت هجومًا ينفذه عناصر من "الكوماندوز البحري" في كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، على أحد حقول الغاز والسيطرة عليه، والهيمنة على المنظومة التقنية التي تتحكم باستخراج الغاز في الحقل.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ السيناريو الذي يثير الفزعَ لدى القيادة الإسرائيلية ، يتمثّل في تمكّن عناصر "كوماندوز حماس" البحري من الوصول إلى الحقل عبر قوارب صيد أوْ من خلال وسائل الغوص ومن ثم السيطرة عليه، وأسر كل العاملين في الحقل، والتعاطي معهم كرهائن .
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
عملية الوهم المتبدِّد: دقة التخطيط... وروعة التنفيذ
يصادف اليوم السبت، الذكرى العاشرة لعملية " الوهم المتبدد " والتي أسر على إثرها الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" في قطاع غزة عام 2006، وأنجزت بموجبها صفقة "وفاء الأحرار" التي أفرج فيها عن أكثر من ألف أسير فلسطيني.
وعكس نجاح هذه العملية وجود تطور وتقدم على صعيد الأداء العسكري للفصائل الفلسطينية وبالتحديد للجناح العسكري لحركة حماس، إذ أظهرت هذه العملية براعة إستراتيجيتهم الاستخباراتية، وحنكتهم في رسم الخطط العسكرية، وكذلك الحس الأمني العالي للأمن العملياتي الخاص بالجناح المسلح.
مجريات العملية
نفذت العملية صباح الأحد 29 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 25/06/2006م في مواقع الإسناد والحماية التابعة للجيش الإسرائيلي في موقع عسكري استخباري يمتد لمسافة تقارب الكيلومتر، بدأت العملية في تمام الساعة 05:15 بقصف تمهيدي وإشغال لحامية معبري صوفا وكرم أبو سالم الإسرائيليين بمدفعية الهاون.
ثم بدأ التنفيذ الفعلي الذي قامت به وحدة الاقتحام والتي تسللت للموقع عبر نفق أرضي وتمركزت خلف صفوف العدو، ثم انقسمت إلى عدة مجموعات وكل مجموعة كلفت بضرب أهداف محددة، وهي على النحو الآتي:
المجموعة الأولى: قامت بتفجير دبابة الميركفاة التي كانت تقوم بأعمال الحماية والإسناد في الموقع، وأسفر الهجوم على الدبابة عن مقتل اثنين من طاقمها وإصابة آخر، ووقوع جندي على قيد الحياة في قبضة القسام .
المجموعة الثانية: قامت بتدمير ناقلة الجند وتم مصرع جميع طاقمها، لكن العدو وكعادته حاول التكتم على خسائره ، وحاول أن يقلل خسائره عندما ادعى أن ناقلة الجند وضعت في الموقع لأغراض التمويه.
المجموعة الثالثة: قامت بتدمير الموقع العسكري الاستخباري (البرج الأحمر) بشكل جزئي، ومن ثم قامت بالاشتباك مع الجنود الذين يعتلون الموقع، واستشهد في هذا الاشتباك الشهيدان محمد فروانة، وحامد الرنتيسي.
ثم انسحب المجاهدون الذين اقتحموا الموقع وعادوا إلى قواعدهم تحفهم عناية الرحمن بعد أن نفذوا بكل إتقان العملية، والأهم عودتهم بالصيد الثمين الذين أحيا منذ تلك اللحظة الأمل بالحرية للأسرى الأبطال.
وأسفرت العملية عن أسر الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط" من داخل دبابته، كما أسفرت عن مقتل قائد الدبابة ومساعده بالإضافة إلى إصابة ستة آخرين بجراح.
شهداء الوهم المتبدد
بالحديث عن هذه العلمية البطولية فيجب علينا أن لا نغفل دور ثلة من المجاهدين أحيوا بدمائهم الطاهرة هذا الانتصار فلهم منا كل الوفاء..
إنهم صناع وفاء الأحرار ومبددي وهم الفجّار، لذا كان لزاما علينا أن نستذكر بطولاتهم وتضحياتهم بأرواحهم الطاهرة في سبيل تحرير الأرض والإنسان من عتمة السجن وظلم السجان.
والشهداء هم:
الاستشهادي محمد فروانة، الاستشهادي المجاهــد حامد الرنتيسي، والشهيد أشرف مطيع محمود المعشر، والقائد تيسير سعيد سليمان أبو سنيمة.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
نظم أهالي شهداء القدس المحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال الصهيوني وقفة احتجاجية حاشدة في باحة المسجد الاقصى المبارك، عقب صلاة الجمعة، للمطالبة باستعادة الجثامين، وشارك في الوقفة مئات المصلين، فضلا عن شخصيات وطنية، حيث رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى الاحتلال منذ شهور.
اقتربت ساعات وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق التركي –الاسرائيلي، لإنهاء الازمة التي نشبت بعد الاعتداء الاسرائيلي على سفينة مرمرة في عام 2010م، والذي أدى الى استشهاد 9 أتراك، ما أدّى إلى حدوث قطيعة سياسية بين الطرفين، واكبت تطورات التفاوض بين الطرفين منذ بدايته، واليوم تكشف عن تفاصيل الساعات الأخيرة في مباحثات الاتفاق، الذي يسعى بحسب المسؤولين الأتراك لتخفيف إجراءات الحصار عن غزة، مع ابقاء الدور التركي في مواصلة الضغط على اسرائيل للعمل على رفع الحصار بشكل كامل.
يعقد الكابينت السياسي والأمني الإسرائيلي، الأربعاء المقبل، جلسة لبحث اتفاق المصالحة مع تركيا والتصويت عليه، وذلك حسبما ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية صباح اليوم الجمعة، وبحسب الصحيفة العبرية، فإنّه في حال تم يوم الأحد، في اللقاء المرتقب بين نائب وزير الخارجية التركي فريديون سينيرلولو، الذي يترأس وفد المفاوضات عن بلاده، وبين مبعوث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الخاص للمفاوضات، يوسي تشوخنيبر، ونائب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي يعقوف نيغل؛ الاتفاق على كافة التفاصيل المتبقية، فسوف يتم عرض الاتفاق للتصويت والمصادقة في الكابينت، علماً بأن التوقيع الرسمي على الاتفاق بين البلدين سيتم في يوليو/تموز المقبل.
أكد القضاء الفرنسي قرارا سابقا برد دعوى للتحقيق في وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بمستشفى في باريس عام 2004، وقال مصدر قضائي إنه تم تأكيد رد الدعوى بسبب رفض طلبات للحصول على معلومات إضافية.
أكد الملك الأردني عبد الله الثاني للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون امس الجمعة، أن الأردن لن يقبل أن تشكّل أي ظروف خطرا على أمن حدوده، داعيا العالم لتحمل مسؤوليته تجاه أزمة اللاجئين السوريين.
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
قال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، "بتسيلم"، مساء الخميس: إن إطلاق النار على سيارة كان يستقلها الفتى محمد بدران كان متعمّدًا وغير مبرر وهو نتيجة مباشرة لسياسة جيش الاحتلال الإسرائيلي.
طالبت عائلة الجندي المختطف لدى كتائب القسام بقطاع غزة "اورون شاؤول" رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن يشمل الاتفاق مع تركيا إعادة ابنها، وذلك بعد يوم من مطالبة عائلة الإسرائيلي المفقود بالقطاع "ابارا منغستو" بنفس المطلب.
وزارة الامن الداخلي الاسرائيلي توزع مسودة مشروع قانون يسمح بإعفاء الشرطة الاسرائيلية والشاباك من توثيق التحقيقات الامنية التي تجريها سواء توثيقا صوتيا او بالصورة خاصة تلك التي يجريها جهاز الشاباك.
يواصل الأسير بلال كايد، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، احتجاجاً على تحويله للاعتقال الاداري بعد انتهاء محكوميته البالغة 14 عاماً ونصف، وتظهر علامات التعب والإرهاق على الأسير كايد، وهو لا يستطيع النوم، كما ويعاني من آلام في الكلى، ويعتمد على الماء فقط في إضرابه ومقاطع لمستشفيات الاحتلال.
جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري، للمرة الثانية على التوالي، بحق الطفل حمزة مؤيد حمّاد (15 عامًا)، من بلدة سلواد شرقي رام الله (شمال القدس المحتلة)، وأفادت مصادر حقوقية فلسطينية أن سلطات الاحتلال جددت اعتقال الطفل حمّاد مدة أربعة أشهر جديدة، بعد قضائه المدة السابقة والبالغة أربعة شهور.
كشف تحقيق صحفي إسرائيلي، النقاب عن تلقّي المستوطنات لتمويل بعشرات ملايين الشواكل من جهات وهمية في العالم، وأشارت صحيفة "هآرتس" العبرية، في عددها الصادر اليوم الجمعة، أن التحقيق الذي أجرته يوضح "أن عشرات ملايين الشواكل تنقل إلى المستوطنات والبؤر الاستيطانية من جهات وهمية في الأرجنتين وفي دول أميركية جنوبية، وكذلك من الولايات المتحدة"، وأضافت أن هذه الأموال التي تنقل بشكل منتظم ومنذ سنوات طويلة "تُعد مخالفة للقوانين".
[IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
فورين أفيرز: حماس ومصر.. هل هناك مصالحة؟
سوا
ترددت في الآونة الأخيرة أنباء فسرها محللون على أن مصر بسبيلها إلى دفن الخلافات مع حماس. فتحدثت صحيفة واشنطن بوست عن "تحالف محتمل" بينهما، وطرحت صحيفة مونيتور احتمال "المصالحة"، وأشارت هآرتس إلى أن القاهرة تقدم للجماعة " فرصة أخرى".
وتشير التقارير إلى أن الجانبين يضعان عقودا من العداء جانبا، من أجل مواجهة التهديد المشترك الذي تمثله ولاية سيناء، التابعة للدولة الإسلامية (داعش) في شبه جزيرة سيناء.
وفي مارس ظهرت الإشارات الأولى عن تقارب مصر وحماس، عندما رحبت القاهرة بوفد نادر من شخصيات بارزة تنتمي إلى الحركة الفلسطينية قادمة من قطاع غزة، الذي تسيطر الجماعة.
كما أفادت التقارير أن مصر بدأت عملية تخفيف الحديث عن مكافحة حماس في وسائل الإعلام الرسمية. وفي الشهر التالي، نشرت حماس قوات على الحدود بين غزة ومصر في محاولة لإظهار جديتها للقاهرة بشأن وقف تهريب الأسلحة إلى المقاتلين في سيناء.
غير ان أورين كيسلر وجرانت روملي يوضحان في مقال نشرته صحيفة فورين أفيرز أن بين مصر وحماس تاريخا مريرا طويلا، متوقعين أن تظل العلاقة بينهما جليدية خلافا للتقارير عن تقارب وشيك.
فقد رعت حماس اقتصاد السوق السوداء عبر الأنفاق في غزة منذ ما يقرب من عشر سنوات، كما تحاصر مصر وإسرائيل القطاع بعد استيلاء حماس على السلطة في 2007 بحسب المقال.
وفي نفس الوقت، والكلام للمقال، مولت شبكة التهريب، بدورها عناصر ولاية سيناء المسلحة، التي قتلت مئات الجنود المصريين منذ الاطاحة 2011 بحسني مبارك. ومنذ اطاحة القوات المسلحة بمحمد مرسي عام 2013، شن الجيش حملة شرسة ضد الأنفاق، ودمر ما لا يقل عن ألفي نفق وخلق "منطقة عازلة" بطول نصف ميل بين قطاع غزة ومصر. ويرى الكاتبان أن تعبير "منطقة عازلة" كناية عن هدم آلاف المنازل لجعل الحياة صعبة على المهربين.
وفي المحادثات لإنهاء الحرب التي شنتها إسرائيل 2014، اتخذت القاهرة أقوى المواقف ضد السماح لحماس ببناء ميناء بحري لغزة أو تخفيف الحصار على القطاع.
والمعروف أن حماس فرع للإخوان المسلمين، التي أزاحها الجيش المصري، من السلطة مع مرسي قبل سجن عشرات الآلاف من أعضائها.
ويرى مسئولون مصريون أن الجماعة "أم" كل الجماعات المتطرفة الأخرى، وأن داعش وحماس والإخوان المسلمين ليسوا سوى ثلاثة رؤوس لنفس الوحش الإرهابي. وتعتبر القاهرة الجناح العسكري لحركة حماس منظمة إرهابية، واتهمته بالضلوع مع الإخوان المسلمين، في اغتيال النائب العام هشام هشام بركات.
ومن أقوى أسباب التوتر بين مصر وحماس، علاقة الأخيرة بمنظمة ولاية سيناء؛ رغم الخلافات العقائدية الكبيرة بين حماس وداعش التي أعلنت أن الحركة الفلسطينة جماعة مرتدة ونددت بانخراط جماعة الإخوان في العملية السياسية بدلا من الانضمام إلى الجهاد العالمي.
ومن جانبها، اتهمت حماس داعش بتشويه الإسلام، عندما قامت بذبح 21 من المسيحيين المصريين العام الماضي على الشاطئ الليبي.
ومع ذلك، فقد أظهرت الجماعتان سابقا استعدادهما لتنحية الخلافات الأيديولوجية جانبا من أجل تحقيق مكاسب مالية واستراتيجية.
وتعرف حماس جيدا أن داعش بمثابة تهديد لحكمها في غزة (تضيق قوات حماس بانتظام الخناق على الدعاة السلفيين في القطاع)، ولكنها لا تتورع عن دعم داعش ضد الجيش المصري في سيناء.
على حد قول الصحيفة ويرى الكاتبان أنه إذا كان هناك أي تقارب عبر الحدود بين مصر وغزة، فهو التقارب بين حماس وولاية سيناء الداعشية.
ونقل مسؤوولون مصريون وإسرائيليون عن أجهزة الاستخبارات، أن العلاقات بين الجماعتين تتوثق باستمرار. وقد تراجع تهريب الأسلحة مؤخرا نتيجة للهجمات المصرية المتواصلة ضد الأنفاق، ولكن العلاقة بين حماس وولاية سيناء تسير على النحو المعتاد.
وقدمت حماس الرعاية الطبية لعشرات من مقاتلي ولاية سيناء في غزة خلال الشهور العشرة الماضية، ووجد عدد من نشطاء حماس السابقين طريقها إلى سيناء للانضمام الى المقاتلين التابعين لداعش.
ويجري كل هذا تحت العين الساهرة للجناح العسكري للحركة الفلسطينية، بحسب المقال. ويرفض القادة السياسيون لحركة حماس التورط لدرجة تأييد ولاية سيناء، ومن ثم، سمحوا للجناح العسكري للتعامل مع العلاقة (بما في ذلك عن طريق نقل صواريخ مضادة للدبابات) باستقلالية كاملة تقريبا. غير أن المقال يشير إلى أن حماس تلعب بالنار: فكلما قامت بعلاج المقاتلين الجرحى من داعش أو استضافت قادة رفيعي المستوى منها، من المرجح أن يزداد في صفوف حماس الدعم للجماعة جهادية. كما ستواجه أيضا ضغوطا متزايدة من مصر، التي ردت على تنامي تواطؤ حماس مع داعش، بتضييق الخناق على نقاط العبور بين غزة وسيناء. وعلى سبيل المثال، أغلقت القاهرة مدخل معبر رفح بين غزة رسميا معظم هذا العام، وفتحه ستة أيام فقط خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
ونظرا لتعرض حماس للضغوط من مصر من جهة وإسرائيل من جهة أخرى، سعت لإقناع القاهرة أنها لا تمثل ضررا عليها. ففي الشهر الماضي، قالت حماس أنها أنقذت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من مؤامرة تحاك من قبل حركة فتح المنافسة لها (وهو ادعاء غريب نظرا للتقارب بين مصر وفتح). وفي الآونة الأخيرة، تزايد إصرار حماس على إعلان أن نضالها يقتصر على محاربة إسرائيل، وليس له علاقة بمصر.
غير أن الكاتبين يؤكدان على أن العداوات القديمة لا تموت بسهولة، بصرف النظر عما يقال. فما زالت المصالح تتباين جذريا بين مصر، على نحو لا يصلح معه حلول سريعة. ومع العداء المتبادل بمثل هذا العمق، لن يكون الحديث عن أي مصالحة بين الطرفين سوى من قبيل الشائعات.
قيادي في "حماس" يدعو السعودية للعب دور في المصالحة على أساس برنامج "اتفاق مكة"
قدس برس
دعا قيادي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، المملكة العربية السعودية إلى ممارسة دور في التخفيف من حصار قطاع غزة، والعمل لدعم جهود المصالحة الفلسطينية على أساس برنامج "اتفاق مكة".
وقال القيادي في "حماس" الدكتور صلاح البردويل في تصريحات خاصة لـ "قدس برس": "المملكة العربية السعودية دولة مركزية وصاحبة دور في دعم الشعب الفلسطيني".
وأضاف: "لدينا الأمل أن القضية الفلسطينية لا تزال على رأس أجندة المملكة على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها".
وأعرب البردويل عن أمله في أن "تمارس السعودية ضغطا على حركة فتح وقيادة السلطة الفلسطينية من أجل التجاوب مع جهود المصالحة وفق اتفاق مكة المكرمة".
وجدد البردويل موقف "حماس المتمسكة بالمصالحة، وتنفيذ ما تم التوافق بشأنه لجهة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس التشريعي وتشكيل حكومة وحدة وطنية وإجاراء انتخابات للمجلسين التشريعي والوطني، ومعالجة قضية موظفي قطاع غزة".
وحمّل البردويل مسؤولية فشل لقاء الدوحة الأخير للمصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح"، وقال: "لقد انسحب وفد فتح من مفاوضات الدوحة الأخيرة بشكل مفاجئ ودون مبرر، وهو ما يؤكد عدم جاهزيتها لتنفيذ ما تم التوافق بشأنه"، على حد تعبيره.
وكانت حركتا "حماس" و"فتح" قد وقعتا في مكة المكرمة في 8 شباط (فبراير) 2007 اتفاقا يقضي بوقف أعمال الأقتتال الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.
وتم الاتفاق برعاية العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله، وبمشاركة العديد من الشخصيات الفلسطينية كان من بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والنائب محمد دحلان "فتح" ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل ورئيس الوزراء الفلسطيني السابق إسماعيل هنية.
لكن الاتفاق لم يصمد طويلا، فقد انهار مع أحداث منتصف حزيران (يونيو) 2007 في قطاع غزة، والتي انتهت إلى أن تؤول السلطة في القطاع إلى حركة "حماس".


رد مع اقتباس