النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير الاعلامي الاسرائيلي 29/05/2016

  1. #1

    تقرير الاعلامي الاسرائيلي 29/05/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    توقع مصدر مقرب من رئيس الوزراء نتنياهو بأن يتم اليوم حل الأزمة مع بينيت حول عمل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، وسيتيح حل الازمة طرح تعيين ليبرمان وزيرا للأمن على الكنيست غدا للمصادقة عليه. (معاريف)
    قدم وزير البيئة الإسرائيلي، آفي غباي كتاب استقالته الرسمي اليوم ألى رئيس الوزراء، وكان غباي قد أعلن قبل يومين عن استقالته من منصبه في أعقاب قيام نتنياهو بتنحية يعلون وتعيين ليبرمان خلفا له. (معاريف)
    أكد نفتالي بينيت أن حياة الإنسان أهم من حقائب وزارية، وأنه لن يسمح بتكرار حوادث كالتي وقعت خلال عملية الجرف الصامد، حيث لم يتم اطلاع أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والعسكرية على مسألة الأنفاق. (ص.إسرائيل)
    يستدل من التحقيقات التي أجرتها الشرطة في قضية "منازل رئيس الوزراء" أن شبهات تحوم حول قيام سارة نتنياهو ونائب مدير عام ديوان رئاسة الوزراء، بجرائم جنائية وإساءة الإئتمان والإحتيال. (ريشت بيت)
    أكد رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت بأن أعضاء حزبه مستعدون للتصويت ضد تعيين ليبرمان في منصب وزير الأمن في حال عدم تلبية مطالبه للإصلاح في المجلس الأمني الإسرائيلي. (ص.إسرائيل)
    انطلقت، مساء أمس مظاهرة في شوارع تل ابيب بمشاركة نحو ألفي شخص من اليسار الإسرائيلي، تنديدا بسياسة الحكومة بصورة عامة ورفضا لإدراج حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة ليبرمان إلى الحكومة. (هـــآرتس)
    قال رئيس القائمة المشتركة، أيمن عودة: إن هناك معارضة تتزايد ضد نتنياهو، وواجبنا الوطني هو تعزيز النضال العربي اليهودي المشترك في الشارع لنشكل النواة الصلبة من أجل الإطاحة بحكومة نتنياهو. (هـــآرتس)
    قال عضو الكنيست، دوف حنين: "المجتمع الإسرائيلي مستمر في التدهور، وإذا لم يتحرك الجيدون فسينتصر السيئون، هذه المقولة تلائم اسرائيل 2016 أكثر من أي وقت مضى. (إسرائيل 24)
    قالت زهافا غالئون زعيمة حزب "ميرتس" اليساري: "إن استقالة وزير الأمن ووزير البيئة من حكومة نتنياهو هو مؤشر واضح على فشل سياسة هذه الحكومة لدرجة أنها تستعين بليبرمان ليتولى حقيبة الامن، وهذه الحقيبة هي أخطر ما يمكن تقديمه لليبرمان المهووس بالقوة وبالكراهية والمال. (إسرائيل 24)
    قرر رئيس هيئة التحقيقات والاستخبارات في الشرطة سابقا، الميجر جنرال المتقاعد يوآف سيغالوفيتش، الانضمام إلى حزب "يش عتيد" برئاسة يائير لابيد. (والاه)
    توجه وزير الأمن الداخلي في إسرائيل جلعاد اردان، إلى وزارة القضاء بطلب وقف المراقبة الخارجية للسجون التي تديرها السلطة، والتي تكشف عن المس بحقوق المعتقلين، وتسعى سلطة خدمات السجون والوزير الى توسيع قسم المراقبة الداخلية للسجون، بحيث تراقب سلطة السجون نفسها. (ص.إسرائيل)
    أحبطت الشرطة الإسرائيلية محاولة الحصول على وسائل قتالية من بينها عبوات ناسفة ورشاشات من طراز كارل غوستاف، وجرى اعتقال 18 مشبوها معظمهم من سكان النقب، وتنوي النيابة العامة اليوم تقديم لوائح اتهام بحق المعتقلين. (والاه)
    تنفذ الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت ما يسمى "اسبوع الطوارئ الوطني"، محاكاة إجلاء عشرات الالاف من المواطنين عن منازلهم في جنوب البلاد وشمالها إثر تعرض اسرائيل لاعتداءات صاروخية واسعة النطاق. (يديعوت أحرونوت)
    أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة يديعوت أن 25% فقط يشعرون بالأمن وقت تعرض مناطق سكنهم للقصف الصاروخي. (يديعوت أحرونوت) مرفق ،،،،



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]

    أعلن جهاز الشاباك عن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجير الحافلة في القدس الشهر الماضي، والذي أسفر عن اصابة 19 شخصا بجروح، وتضم الخلية ستة فلسطينيين جميعهم شبان صغار ومن سكان بيت لحم. (جالييه تساهل)
    طلب وكلاء دفاع الجندي الذي قتل الجريح الفلسطيني الشريف، من المحكمة العسكرية إعادة جثة الفلسطيني، علما بأن إسرائيل سلمتها الجمعة، وأوضح وكلاء الدفاع أن هذا الأمر لا يعدو كونه اخفاء مواد تحقيق عن الملف. (ريشت بيت)
    اعتقل الجيش الإسرائيلي الليلة، 9 فلسطينيين في مناطق محتلفة من الضفة الغربية، وأشار المتحدث باسم الجيش بأن المعتقلين أحيلوا إلى التحقيق. (جالييه تساهل)
    كشفت صحيفة هآرتس أن نائب وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي، الدرزي أيوب قرا، أنه سافر إلى سوريا لإخراج آخر عائلة يهودية من البلاد، وإجلائها إلى إسرائيل. (هـــآرتس)
    أكدت مصادر بأن العقبة الرئيسية أمام انجاز اتفاق مصالحة بين اسرائيل وتركيا، هي رفض أنقرة تفكيك البنى التحتية لحركة حماس في تركيا، مع العلم بأن القيادي الحمساوي صالح العاروري غادر الاراضي التركية منذ فترة. (ص.إسرائيل)
    قال أعضاء الكنيست أحمد طيبي وطالب أبو عرار، لبعثة أعضاء الكونغرس الأمريكي: "إن انضمام ليبرمان إلى الحكومة بمنصب وزير الأمن، يعد عائقا أمام اتفاق سلام مبني على حل الدولتين. (ريشت بيت)
    يعمل الجيش الإسرائيلي على إنشاء وحدة اتصال لإدارة تواصله المتزايد مع مدنيين سوريين على الطرف الآخر من حدود إسرائيل الشمالية في البلاد الممزقة بالحرب الأهلية. (تايمز أوف إسرائيل)
    أوضح وزير الإسكان الإسرائيلي يوآف غالانط، اثناء لقائه الجالية اليهودية في نيويورك، بأن السياسة الرسمية الإسرائيلية هي عدم البناء في مستوطنات الضفة الغربية، وأنه يعمل وفق هذه السياسة. (إسرائيل 24)
    أثنى الوزير يوآف غالانط على الرئيس المصري واصفا إياه بـ "مبارك بعد عملية تجميل"، وأشار إلى أن إسرائيل محظوظة بأن السيسي تمكن من السيطرة على مقاليد الحكم في مصر، واستعادتها من أيدي الاخوان المسلمين. (إسرائيل 24)
    هاجم الوزير غالانط مبادرة السلام الفرنسية قائلا: "على الفرنسيين توحيد باريس قبل أن يتعاملوا مع مشاكلنا، لديهم مشاكل كثيرة، ونحن مستعدون لتقديم المساعدة لهم، ولكن أن يصدروا مشاكلهم إلى هنا فهذا أمر مضحك". (إسرائيل 24)
    وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمراً رئاسياً يقضي بأن تعاد إلى إسرائيل دبابة، كانت قد شاركت في معركة السلطان يعقوب خلال حرب لبنان الأولى، ونقلت من سوريا إلى روسيا حيث تم عرضها في متحف المدرعات بموسكو. (ص.إسرائيل)
    بثت شبكةCNN "" تقريرا يدعي أن مطار بن غريون في تل ابيب، يعد أكثر مطار آمن في العالم، وأن خبراء أمن من 40 دولة سيصلون الشهر القادم إلى المطار لدراسة أساليب الأمن المتبعة فيه والاستفادة من الخبرات الاسرائيلي. (معـــا، CNN)



    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]

    تواصل قوات من الشرطة وخفر السواحل أعمال البحث عن فتى من قرية جسر الزرقاء يبلغ من العمر 14عاما ، والذي اختفت آثاره منذ دخوله مياه البحر للسباحة. (بانوراما)
    لقي عامل بسنوات الخمسين من العمر مصرعه اليوم في هضبة الجولان، في حين أصيب عامل نتيجة نشوب حريق في مصنع بمدينة حيفا وأخر في في مدينة نهاريا. (معـــا)


    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]



    القنــاة الثانيــة

    - رئيس حزب كولانو موشيه كحلون: "لدينا تحديات ضخمة وهامة، ولا يمكن اسقاط الحكومة كل شهر، لا يمكن اجراء الانتخابات كل عام. الحكومة بحاجة للعمل".
    - تساحي هانغبي: "نحن على حافة ازمة اقتصادية، اتي قد تسوء في حال تصويت بينيت الاثنين ضد الحكومة، وخروج البيت اليهودي من الائتلاف نتيجة ذلك، ان الطلب لتحسين طريقة عمل مجلس الامن شرعية، ولكن لا اعتقد انه يمكن لهذا التحسين التحقق من خلال انذار اخير، بل يجب تحقيقه ن طريق التعاون".
    - تصويت بينيت ضد تعيين ليبرمان، يفسد الاتفاق الائتلافي الذي تم التوقيع مع اسرائيل بيتنا، ويحتاج الائتلاف المؤلف من 61 مقعد الى 8 اصوات البيت اليهودي من اجل الموافقة على التعيين في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا.
    - بينيت: "حماية الحياة اهم من التعيينات الوزارية، نحن على استعداد لأخذ هذا حتى النهاية، مجلس الامن الذي يقود رئيس هيئة الاركان والجيش، والذي يتخذ قرارات مصيرية، عليه ان لا يكون اعمى. اليوم هو اعمى".
    - الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد انضمام ليبرمان للحكومة.

    القنـــاة العــاشرة

    - إسرائيل الكعكة!!! بينت يهدد بالتصويت ضد ليبرمان، بينيت يطالب نتنياهو بتعيين ملحق عسكري لكل من اعضاء اللجنة الحساسة العشرة لإبلاغ الوزراء باخر التطورات، تنسيق زيارات اضافية الى القواعد العسكرية والمناطق العسكرية، وتسهيل الوصول الى المعلومات السرية.
    - الليكود: التصويت ضد تعيين ليبرمان سوف يعني طرد ثلاثة الوزراء التابعين لحزب البيت اليهودي – وزير المعارف نفتالي بينيت، وزيرة العدل ايليت شاكيد ووزير الزراعة اوري ارئيل – والى انهيار الائتلاف.
    - اليسار الإسرائيلي عربا ويهودا يجتمعون في مظاهرة في قلب تل ابيب تنديدا بتولي ليبرمان لحقيبة الامن خلفا لياعلون، يشارك في المظاهرة التي أقيمت في قلب تل ابيب شخصيات برلمانية قيادية من القائمة العربية المشتركة يتقدمها رئيس القائمة عضو الكنيست ايمن عودة وكذلك شخصيات من اليسار الإسرائيلية تتقدمهم زعيمة حزب "ميرتس" زهافا غالئون.





    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    رصد ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي الفيس بوك الاسرائيلي
    دوف حنين، عضو الكنيست عن القائمة المشتركة.
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]كتب على صفحته على الفيسبوك:
    "المجتمع في إسرائيل يستمر في التدهور لأماكن خطيرة، وإذا لم يتحرك الجيدون فسينتصر السيئون، هذه المقولة تلائم إسرائيل 2016 أكثر من أي وقت مضى، إن في البلاد ثمة معسكر كبير من الناس يعارضون العنصرية ويدعمون المساواة التامة في المواطنة والحياة المشتركة، يقاومون الإحتلال ويدعمون السلام العادل واستقلال كلا الشعبين، ويؤمنون بالعدالة الاجتماعية، لكن صوت هذا المعسكر غير مسموع. ويسيطر على الساحة السياسية بلطجية، محرضون وعنصريون، ونحن نتظاهر اليوم لإسماع هذه الاصوات"

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]عيسوي فريج، عضو الكنيست عن حزب ميرتس.
    كتب على صفحته على الفيسبوك:
    "جئنا لنذكر أنه في الوقت الذي فيه شريك للسلام في الجانب الفلسطيني وهو أبو مازن، فإن حكومة -نتنياهو ليبرمان وبينت- تتحول من يوم الى آخر أكثر تطرفا، تتحول إلى حكومة تفضل الحرب والكراهية على طلب السلام والحياة المشتركة".


    أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي للإعلام العربي.
    كتب على صفحته على الفيسبوك:
    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.jpg[/IMG]"صفعة استخباراتية إسرائيلية جديدة لحماس:
    قام جهاز الأمن العام (الشاباك) باعتقال أفراد الخلية الإرهابية الحمساوية التي نفذت العملية التفجيرية الانتحارية في الحافلة رقم 12 بأورشليم الشهر الماضي التي أصيب فيها 19 مواطنا بجروح.
    الإنتحاري هو الوحيد الذي قتل في التفجير. الحمد لله. 5 أفراد الخلية يسكنون في بيت لحم وخططوا لتنفيذ المزيد من العمليات الإرهابية، الآن تم إحباط مخططاتهم الخبيثة".




    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]

    تأهب رمضان
    السلطة الفلسطينية لم تبادر إلى هجمة الإرهاب الحالية ولكن السلطة تؤيدها وتمتنع عن شجبها

    بقلم: نداف شرغاي،عن إسرائيل اليوم
    الرزنامة الإسلامية لا تراعي تبديل الوزراء، حتى ولو كانوا وزراء دفاع. رمضان، شهر الصيام الإسلامي الذي يحل بعد نحو اسبوعين، سيكون الاختبار الاول لافيغدور ليبرمان. في السنة الماضية، مثلما في غير قليل من السنوات الماضية، كان هذا الموعد مؤشرا لبداية موجة عمليات.
    الان ايضا توجد مؤشرات مقلقة. في الشهر القريب سيكون الشارع الفلسطيني عرضة بعدة اضعاف للتحريض في المساجد والشبكات. مواقع حماس والجهاد لا تنتظر بداية رمضان. ومثلما في السنة الماضية، بدأت منذ الان باشعال النار والشرح بانه في رمضان، شهر الجهاد والانتصارات اللامعة في الإسلام، يتعاظم الاستعداد للتضحية بالنفس.
    وحقيقة أن جهاز الامن في اسرائيل الان بالذات ينفذ قرار السماح لـ 30 الف فلسطيني آخر العمل في اسرائيل، ترفع أكثر فأكثر مستوى المخاوف.
    يدور الحديث عن سياسة وضعها الجيش الاسرائيلي ووزير الدفاع المنصرف موشيه يعلون. وتبناها المجلس السياسي الامني؛ وتستند السياسة إلى فرضية عمل تقول ان التسهيلات الاقتصادية ستساعد في منع التصعيد في العنف، وان سياسة الحفاظ على اماكن العمل للفلسطينيين في اسرائيل ستلجم الإرهاب. وفي زيادة العدد تندرج ايضا الخطة لرفع مستوى المعابر في الضفة، تلك التي يأتي منها الفلسطينيون للعمل في اسرائيل. ومن شأن رفع مستوى المعابر هو ايضا ان يزيد عدد العاملين في نطاق الخط الاخضر.
    اللقاء الزمني بين رمضان وبداية تطبيق هذه السياسة يستدعي لقوات الامن اختبارا غير بسيط. فالمرشح الامني لا ينجح دوما ومع ذلك فان محافل الامن مستعدة للمخاطرة.
    طرأ في الاشهر الاخيرة انخفاض دراماتيكي في عدد العمليات القاسية. من 59 عملية قاسية في ايلول 2015 طرأ انخفاض إلى 41 في تشرين الثاني، 34 في كانون الاول، 26 في كانون الثاني، 21 في شباط، 21 في اذار و 5 فقط في نيسان. غير أن ايار ـ سجل مرة اخرى ارتفاع في عدد العمليات القاسية، ولا سيما في القدس وفي غلاف القدس.
    يوم الاثنين فقط اطلقت النار فقتلت مخربة حاولت الطعن في حاجز شرطي قرب جفعات زئيف. وفي نهاية السبت الماضي اطلق مخرب النار على باص محصن للاطفال كان يسافر من الجنوب إلى القدس بين تقوع وافرات. وبالمعجزة انتهى الحدث بلا اصابات. وكان الباص يقل تلاميذ مدرسة مكور حاييم الدينية، ذات المدرسة التي اختطف ثلاثة من تلاميذها وقتلوا قبل نحو سنتين.
    ينبغي ان يضاف إلى هذا سلسلة أحداث إرهابية اخرى في القدس والمحيط: تفجير العبوة قرب حزما، والتي اصيب جراءها ضابط من الجيش الاسرائيلي بجراح خطيرة؛ عملية طعن في شارع الانبياء في القدس، قرب باب العمود (اصابة طفيفة)؛ عملية الطعن التي اصيبت فيها امرأتان بعمر نحو 80 سنة في حي ارمون هنتسيف؛ اطلاق النار على مركبة لحرس الحدود في مدخل مخيم قلنديا للاجئين؛ عبوة جانبية القيت نحو افراد من الشرطة في منطقة جبل المشارف قرب العيساوية؛ وكذا احباط عملية خطط لها مقيم من بيت لحم، شرطي من الشرطة الفلسطينية. كل هذا حصل هذا الشهر، في فترة زمنية من اسبوعين.
    دعوة حاخامية صريحة
    مصدر آخر للقلق هو الاحتكاك المتعاظم المتوقع في يوم القدس، الذي يحل هذه السنة قبل بضعة ايام فقط من بداية رمضان. هذا القرب، كما تعتقد اوساط جهاز الامن، يخلق امكانية كامنة لمشاكل في المنطقة الاكثر حساسية في القدس: البلدة القديمة والحرم.
    مسيرة الإعلام التقليدية التي تجري في يوم القدس تمر في كل سنة في داخل البلدة القديمة في منطقة الحي الإسلامي. ومنذ الان تنطلق مطالب لتغيير المسار هذه السنة منعا للمواجهات بين اليهود والعرب. وبالمقابل، يعمل اليمين في بلدية القدس، على ابقاء المسار على حاله.
    في منطقة باب العمود يسود التوتر أيضا. فالعروض التي تبادر اليها شركة تطوير شرقي القدس في مغارة صديقياهو المجاورة ـ في الاسبوع الماضي فقط عرض هناك في امسيتين منفصلتين ميري مسيكا وماتي كسبي ـ وان كانت تجتذب الجمهور؛ إلا انه نشر حاخامون دعوات للجمهور الاصولي للامتناع عن الوصول إلى حائط المبكى من جهة باب العمود.
    والدعوة الاكثر صراحة اطلقها الحاخام الرئيس اسحق يوسف. وذلك على خلفية حقيقة انه في الشهرين الاخيرين كانت معظم اهداف عمليات الطعن في منطقة باب العمود ومحطات القطار الخفيف المجاورة له، هي اهداف اصولية؛ اولئك الذين برز مظهرهم ولباسهم الاصولي.
    المظهر الاصولي، كما تبين في موجة الإرهاب الاخيرة، يسجل لمنفذي عمليات الطعن هدفا، دون خوف من الوقوع بالخطأ فطعن عربي.
    على هذه الخلفية توجه ايضا حاخاما حارة اليهود، افيغدور نبنتسال والياهو مدينا إلى الشرطة، وطلبا اغلاق حارة اليهود امام المسلمين الوافدين والخارجين من الحرم في اثناء شهر رمضان.
    في الحرم نفسه تعتزم الشرطة ان تقيد في اثناء شهر رمضان عدد الزوار اليهود، وعند الحاجة ـ وفقا للمعلومات الاستخبارية ـ اغلاقه في وجههم تماما. فالاتفاق بين الاردن واسرائيل لنشر 55 كاميرة في الحرم لم يخرج إلى حيز التنفيذ، عقب المعارضة الشديدة من الفلسطينيين.
    وكانت حماس والجناح الشمالي من الحركة الإسلامية هما من تصدرا هذه المعارضة، خوفا من أن توثق الكاميرت اعمال الاخلال بالنظام واحداث العنف التي تبادران اليها. وفي اعقابهما سارت السلطة الفلسطينية ايضا.
    وقد فعل الضغط الثلاثي فعله. فتراجع الاردن عن طلبه نصب الكاميرات في الحرم. فريق الخبراء الاردني، الذي تواجد في القدس لغرض تركيب الكاميرات، عاد إلى عمان.
    وأعلن الاردنيون رسميا بان المعارضة الفلسطينية هي التي اسقطت الخطة. في اسرائيل خاب ظنهم؛ فغياب الكاميرات سيجعل صعبا على الإعلام الاسرائيلي ان يوثق بشكل مرتب ومنهاجي الاعمال الاستفزازية وفي غير مرة العنيفة لجماعات المرابطين والمرابطات في الحرم، او مخزونات الحجارة، الزجاجات الحارقة والالعاب النارية التي تستهدف المس والتشويش على زيارات اليهود إلى الحرم.
    تغيير واحد على الاقل من الطرف الاردني متوقع مع ذلك في الحرم: فالاردن يعتزم توسيع طواقم المراقبين من الاوقاف بنحو مئة شخص وذلك «لتشديد الرقابة على اليهود الذين يزورون هناك والتأكد من عدم صلاتهم في المكان».
    لاعبة اخرى تحاول مؤخرا ايجاد مكان لها في شرقي القدس ولا سيما في الحرم هي تركيا. بنحاس عنبري، محلل كبير في «المركز المقدسي للشؤون العامة والسياسية»، يرسم مؤخرا خريطة كل اللاعبين العاملين اليوم في شرقي القدس. فقد وجد عنبري ضمن امور اخرى بان رائد صلاح والجناح الشمالي من الحركة الإسلامية الاسرائيلية (والذي اخرج مؤخرا عن القانون) هم الذين وضعوا الجسر، الذي تسللت اليه تركيا إلى شرق المدينة بشكل عام، والى ساحة الاقصى بشكل خاص. يتبين أن رجال صلاح هم الذين يعلقون مؤخرا إعلام تركيا في الحرم. ويشير عنبري إلى سلسلة من المؤسسات التركية او ذات الصلة بتركيا، العاملة بشكل مستقل او بالتعاون مع محافل في شرقي القدس. ويوجد بينها ـ «جمعية المحبة لرعاية الاطفال في ضائقة» في راس العمود ـ والتي تعمل ايضا على حفظ الطابع الإسلامي للقدس؛ جمعية باسم «TIKA» تتماثل مع الرئيس التركي اردوغان، تعمل على اعادة بناء موقع النبي موسى، الذي كان موقعا للاحتفالات الصوفية في عهد الحكم العثماني في البلاد؛ ومؤسسة أخرى باسم «مصابيح» تدعم مؤسسات تعليمية إسلامية في القدس.
    ويتنافس النشاط التركي عمليا مع نشاط الاردن في الحرم، وبشكل غير مباشر يتآمر ايضا ضد اسرائيل. وكما هو معروف تشجع اسرائيل النشاط الاردني في الحرم وتسنده، على خلفية سلسلة من الاتفاقات، التفاهمات والمصالح المتبادلة التي لها مع الاردن.
    مصلحة البرغوثي
    قبيل رمضان تتطلع الانظار الاسرائيلية إذن إلى الحرم وفي نفس الوقت ـ تتابع حماس ونشاطها هناك.
    وتشدد محافل الامن على أن حماس حاولت وتحاول وستحاول في المستقبل ايضا نقل «الانتفاضة الشعبية» من مستوى السكين والسيارة الداهسة إلى مستوى البندقية والنار الحية.
    العملية التي نفذتها حماس في خط 12 في القدس في الشهر الماضي من خلال نشيط المنظمة عبد الحميد محمد ابو سرور من بيت جالات، وكذا حدث اطلاق النار في نهاية السبت بين افرات وتقوع، هعبر عن هذا الميل.
    والسبب الوحيد لقلة العمليات «الحارة» نسبيا من مصنع حماس هو عدد عمليات الاحباط العالي التي تقوم بها المخابرات والانتشار الاستخباري الجيد لها.
    مثال عن هذا الانتشار حصلنا عليه مؤخرا فقط عندما رفعت الدولة لائحة اتهام إلى المحكمة المركزية في القدس ضد تاجر السلاح حسام الاشهب من قلنديا، مما كشف عن سعر السلاح الذي يمكن لمحافل الإرهاب المختلفة الوصول اليه. وحسب لائحة الاتهام، فان الاشهب نفسه اطلق النار مرتين في نهاية السنة الماضية على قوات الامن، ولكن اساس نشاطه انصب على بيع السلاح.
    يتهم الاشهب في انه باع بنادق كارل غوستاف بسعر 4 الاف شيكل للواحدة، 750 رصاصة لبندقية ام 16 بسعر 3 الاف شيكل، و6 قنابل صوت بسعر 5.500 شيكل. وفي احد الحالات على الاقل استخدم السلاح الذي باعه الاشهب في عملية اطلاق نار في القدس، عندما اطلق فلسطينيان النار على المسافرين في محطة باس في مفترق راموت في القدس وعلى شرطي حرس الحدود في منطقة «شمعون الصديق».
    من يدفع نحو توسيع «الانتفاضة الشعبية»، فضلا عن حماس، هو مروان البرغوثي، مسؤول فتح المحبوس في اسرائيل خمسة مؤبدات على تخطيط عمليات في الانتفاضة الثانية.
    ويعتزم البرغوثي كما تقول زوجته فدوى عرض ترشيحه لرئاسة السلطة. وهو يحظى بتأييد صائب عريقات وامين سر المجلس الثوري لفتح امين مقبول، وهو يعرض اكثر من مرة بصفته «نلسون مانديلا الفلسطيني».
    مؤخرا نشر البرغوثي مقالا واسعا في صحيفة «القدس» الصادرة في شرقي القدس، وتحدى البرغوثي في المقال السلوك الحالي للسلطة الفلسطينية ورئيسها ابو مازن. وهو يطالب باستئناف «خطاب التحرر الوطني»، ووقف التنسيق الامني مع اسرائيل والتحرر من التعلق بها.
    كما يهاجم البرغوثي طريق المفاوضات ويصفها بانها عديمة الجدوى وتحرمنا بقدر كبير عناصر خطاب التحرير في صالح الخطاب القانوني وقرارات الأمم المتحدة المنقطعة عن الواقع.
    وتتعرض السلطة الفلسطينية إلى «هجوم» من إيران ايضا. فهذه تهاجم خط ابو مازن وتوضح بان الاموال المخصصة لعائلات الشهداء الفلسطينيين (7 الاف دولار للعائلة) والعائلات التي هدمت منازلها (30 الف دولار للعائلة) ستنقل بغير طريق السلطة بل من خلال صندوق الشهيد الإيراني، والذي يحول المساعدات المالية لحزب الله، لحماس والجهاد الإسلامي ايضا.
    إرهاب بلا قيادة
    وفي هذه الاثناء نشر مركز الاستعلامات للإرهاب خلاصة للاشهر السبعة من موجة الإرهاب الاخيرة. ويقول خبراء المركز ان الهجمة الإرهابية الاخيرة لم تبدأ في اعقاب تخطيط مسبق او تعليمات من السلطة الفلسطينية، من منظمة تخريبية ما، وان «ليس لها قيادة».
    ويقضي المركز مع ذلك بان تعريف ابو مازن للاحداث بانها «مقاومة بالطرق السلمية» او «مقاومة غير مسلحة» ليس له ما يستند اليه، وان هذه هجمة عنف وإرهاب بكل معنى الكلمة.
    عدديا يدور الحديث عن 248 عملي كبيرة، منها نفذ عمليا 204، واحبط ما لا يقل عن 45. وهذه العمليات هي بالاساس عمليات طعن (144)، عمليات دهس (28) وعمليات اطلاق نار (19). وكانت عمليات اطلاق النار هي الاكثر فتكا وتسببت بموت 16 شخصا، من اصل 35 من قتلى الهجمة الإرهابية الحالية.
    76 من اصل 204 عمليات هامة نفذت في القدس الموسعة وفي مدن اسرائيلية اخرى، 128 عملية نفذت في مناطق الضفة، مع التشديد على مدينة الخليل، ولا يتضمن هذا الاحصاء احداث كثيرة من رشق الحجارة والقاء الزجاجات الحارثة،
    ويجمل المركز معلوماته بان المخربين الذين نفذوا العمليات كانوا بشكل عام شبانا، بعضهم تلاميذ مدرسة وطلاب عاطلين عن العمل بل ماض في العمليات وبلا انتماء سابق لمنظمات إرهاب. نحو 50 في المئة منهم كانوا في اعمار بين 16 و 22. معظمهم جاءوا من شرقي القدس ومنطقة القدس (60). وفي المكان الثاني (59)، يوجد المخربون من الخليل ومحيطها. وفي المكان الثالث (نابلس 16).
    ويقول التقرير ان «السلطة الفلسطينية وفتح لم تبادرا إلى هجمة الإرهاب الحالية، ولكن السلطة تؤيدها، تمتنع عن شجبها وتتطلع إلى ربطها مع احتياجات الكفاح الذي تخوضه ضد اسرائيل. اما حماس ومنظمات الإرهاب فتتطلع إلى تعزيز هجمة الإرهاب الشعبي وجعلها انتفاضة ثالثة ـ وتشجيع العمليات ذات الطابع العسكري.
    لقد فشلت حماس في مهامها اساسا بسبب النشاط الناجع لقوات الامن الاسرائيلية، وبقدر ما لاجهزة الامن الفلسطينية.
    ولكن في ضوء خبو هجمة الإرهاب الشعبي، من المتوقع لحماس ومنظمات إرهابية اخرى أن تصعد في الاسابيع الاخيرة جهودها لمنحها زخما متجددا».

    [IMG]file:///C:/Users/ADMINI~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]



    91% من الإسرائيليين: لن نرسل أبنائنا للمدارس وقت إطلاق الصواريخ
    يديعوت أحرنوت العبرية– يوئاف زيتون
    بيانات مقلقة بمناسبة افتتاح أسبوع الطوارئ الوطني الذي يبدأ اليوم: أظهر استطلاع أجرته وزارة الأمن نتائج مقلقة حول وضع الاستعدادات في الجبهة الداخلية في وقت الطوارئ، في حين ان العديد من الإسرائيليين لا يعرفون كيفية التصرف في أوقات الأزمات، كما أظهر الاستطلاع أن المشكلة الحقيقية هي الشعور بغياب الأمن، وخاصة من جانب سكان الشمال، حيث صرح 61% بأنهم لن يذهبوا إلى العمل، على الرغم من محاولات النظام الحفاظ على سير الاقتصاد الإسرائيلي المعهود وقت الحرب.
    الاستطلاع أجرته شبكة الطوارئ الوطنية التابعة لوزارة الأمن في الأسابيع الماضية بمناسبة الأسبوع الوطني للطوارئ والذي سيبدأ اليوم، أسبوع الطوارئ لهذا العام سيكون مفصولا عن تدريب الطوارئ السنوي للجبهة الداخلية، والذي سيجري في أيلول وسيشمل تشغيل صفارات الإنذار في كافة أرجاء البلاد، وكذلك تدريبات إخلاء السكان بشكل طارئ، وخلال أسبوع الطوارئ لن يشعر السكان بهذا الأسبوع، وسيتضمن ندوات لكل العناصر ذات الصلة في الوزارات الحكومية وفي الهيئات المحلية وكذلك التدريب على التعاون.
    وعلى الرغم من رغبة النظام الأمني في مواجهة أحد الأهداف الرئيسية المنصوص عليها وقت الحرب – الحفاظ على استمرار عمل التجارة الإسرائيلية – البيانات الظاهرة من الاستطلاع تشكك في قدرة الجبهة الداخلية على مواجهة هذه المهمة، عندما أعلن 67% من السكان أنهم لن يذهبوا إلى عملهم وقت إطلاق الصواريخ الواسع النطاق على إسرائيل، وأن 9% من الأهالي قالوا إنهم سيرسلون أبنائهم الى المدارس.
    كما وأظهرت البيانات أيضا ان ربع المشاركين في الاستطلاع يفترضون أنهم سيشعرون بالأمان وقت إطلاق الصواريخ، ولكن بالمقارنة مع العدد الكلي لسكان الجنوب، (33%) أجابوا أنهم يعرفون ما عليهم عمله في هذا الوضع، وهذا على عكس الهزة الأرضية، حيث ان البيانات هناك أقل تشجيعا، في حين ان كل مواطن خامس في البلاد يشعر ان مستوى المعلومات لديه فيما يتعلق بالإجراءات التي عليه اتخاذها هي منخفضة.

    مستوى استعدادات الجبهة الداخلية: "فوق المتوسط"
    "الاستطلاع الذي أجريناه أظهر ان هناك مشكلة في الشعور بالأمان والأمن للمواطنين، بالتركيز على الحدود الشمالية"، أوضح مسؤول كبير في وزارة الأمن، والذي أشار إلى ان أسبوع الطوارئ جاء بعد السيناريو بشعور إسرائيل بالحرب للمرة الأولى منذ عشر سنوات، وسوف يعرض في الأيام القريبة القادمة لموافقة الكابينت عليه.
    "ينطبق السيناريو المرجعي على التهديدات الواسعة وخاصة من قبل حزب الله وحماس، ولكن ليست هذه فقط، فهو يتضمن أيضا ضربة كبيرة في بداية الحرب"، قال المسؤول، "هذا التهديد هو التحدي الأكبر لاستعدادات الجبهة الداخلية، لأن حزب الله وحماس أدركوا ان الهدف الأساسي هو الجبهة الداخلية لإسرائيل، وقدرة صمود السكان والبنى التحتية القومية، وهذا يلزمنا بأن نكون مستعدين لإخلاء السكان ونحن مستعدون بالمستوى المطلوب، لإخلاء استباقي للسكان، وندرك انه إذا لزم الأمر، سنخلي عشرات الآلاف في الشمال والجنوب".
    إخلاء السكان في حالات الطوارئ سيكون في إطار عدة خطط للطوارئ، ومنها " فندق الضيوف" وهو الأكبر، ومن ضمنها السكان الذين ليسوا على خط النار سيستضيفون على أساس الحجم السكان الذين تحت التهديد، أو خطة "الفندقة" الأصغر، والتي تشمل إخلاء جزئيا ومرحليا، "فيما يتعلق بالسكان القريبين من الحدود، فنحن للتو خططنا على مستوى إخلاء مستوطنة لمستوطنة، والحي يخلى لفندق"، قال المسؤول، "إذا تطلب منا الأمر أن ننفذ عملية إخلاء للمواطنين – نحن مستعدون".
    ثغرة أخرى نستفيد منها في السيناريو المرجعي الجديد، وتتعلق بالصعوبات التي تظهر في الحرب نحو مستوطنة كبيرة تكون تحت مرمى النيران لعدة أيام طويلة، الخروج، بالنسبة لمئات آلاف السكان، وشراء الاحتياجات من وقت لآخر، قال المسؤول: "هذا يلزمنا بالاستعداد، نحن نتقدم جيدا في رؤيا مثل هذا التهديد، حيث ينبغي ان نجد نفس المنطقة الحضرية، والتركيز بالنسبة لنا هو التعامل مع الصعوبات التي يواجهها السكان، نحن ندرك أيضا ان هناك ثغرة في كيفية خلق العلاقات العامة الصحيحة والشاملة، في سياق الاستعداد للخدمات الإنسانية الحيوية مثل صناديق المرضى والمستشفيات والتأمين الوطني والبنوك ... الخ".
    وقدر المسؤول ان مستوى الاستعداد للجبهة الداخلية في إسرائيل "فوق المتوسط"، "لدينا الكثير لنعمله، مثل نشر الوعي وتحضير الخطط لتقديم المساعدات الأساسية، وغيرها"، وأضاف: "ان الثغرات الأساسية هي الوقود والكهرباء، ووزارة البنى التحتية تعمل الكثير من أجل سد هذه الفجوات".

    الوجهة المفضلة للحصول على المعلومات: واتس اب
    بالإضافة الى الشعور بعدم الأمان، أجاب المشاركون في الاستطلاع أنه خلال الهجمات، 54% منهم فضلوا الحصول على المعلومات من الهيئات المسؤولة عن طريق الواتس اب، في هذه العينة ظهر ان معظم المشاركين في عمر الثلاثينيات يفضلون الحصول على المعلومة عن طريق هذا التطبيق، في حين ان معظم أبناء الخمسينيات فضلوا الحصول على المعلومات من خلال وسائل الإعلام العادية، 60% أشاروا الى أنهم يفضلون المعلومة الصادقة والدقيقة حتى لو متأخرة، من تلك المعلومة السريعة والمشكوك في مصداقيتها.
    بالنسبة لاستعدادات الطوارئ والحماية، 90% من المشاركين أشاروا الى أنهم اختاروا لنفسهم المنطقة المحمية بأنهم سيكونون فيها وقت إطلاق الصواريخ، ولكن أبناء الخمسينيات عملوا هذا أكثر من غيرهم، ثلث السكان، وفقا للاستطلاع، أفادوا أنهم جهزوا مخزونا جزئيا أو كاملا لحالات الطوارئ.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 14/03/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-29, 10:55 AM
  2. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 22/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-29, 10:38 AM
  3. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 21/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-29, 10:37 AM
  4. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 20/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-29, 10:37 AM
  5. تقرير الاعلامي الاسرائيلي 19/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-08-29, 10:35 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •