النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حركة فتح 13/07/2016

  1. #1

    تقرير اعلام حركة فتح 13/07/2016

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]





    قال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان : إن تواصل توسيع الاستيطان يؤكد على أن الكل متفق على تهويد الأرض الفلسطينية بعد قتل إسحق رابين.(ص.فلسطين) مرفق،،،
    قال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي حول اقتحامات المستوطنين شبه اليومية للمسجد الأقصى: أن المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية، خاصة المسجد الأقصى هو خط أحمر لا يمكن لنا كفلسطينيين أن نسمح به.(موطني) مرفق،،،
    قال عضو مركزية "فتح" محمد اشتية، إن إقرار الكنيست الإسرائيلية "قانون الجمعيات"، الذي يقيد نشاط المنظمات غير الحكومية، هو توجه إسرائيلي لمحاصرة وإنهاء ما تبقى من المنظمات الحقوقية واليسارية، ما يقود المجتمع الإسرائيلي إلى المزيد من التطرف. (وفـا،معـا،قدس نت)
    قال الناطق باسم المؤسسة الأمنية اللواء عدنان الضميري، اليوم الأربعاء، إن زيادة نسبة الشجارات في شهر رمضان الماضي وصلت إلى 40% وفق دراسات أعدت في المؤسسة الأمنية، ويجب وضع حد لها من مختلف مكونات المجتمع وليس من الأجهزة الأمنية فقط.(مفوضية العلاقات الوطنية)
    ثمن السيد شعبان أبو عصر رئيس مؤتمر انتخابات اقليم شرق غزة عضو الهيئة القيادة العليا لحركة فتح في قطاع غزة دور كل من ساهم في إنجاز وإنجاح العرس الديمقراطي، المؤتمر الأول لإقليم شرق غزة "اقليم الشهداء" ،الذي جاء بعد أن تمكنت لجنة الإشراف من عقد مؤتمرات كافة مناطق الإقليم.(دنيا الوطن)
    حذرت حركة فتح من خطورة قانون المنظمات غير الحكومية الجديد في إسرائيل، الذي يجبر منظمات حقوق الإنسان على إشهار مصادر تمويلها في خطوة ستؤدي للضغط عليها، والحد من فاعلية مراقبتها الأعمال الإجرامية لمؤسسات الاحتلال الإسرائيلي بقيادة حكومته في أراضي دولة فلسطين. (وفـا،معـا)
    قال المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا جمال نزال، عقب شجب الاتحاد الأوروبي هذا القانون: إن قضية حقوق الإنسان الفلسطيني تتضرر بشدة من القانون الإسرائيلي الهادف لتعطيل مراقبة المنظمات الإسرائيلية ممارسات حكومة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. (وفـا،معـا،موطني) مرفق،،،











    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]



    تناقضات رؤية د. فياض
    مفوضية العلاقات الوطنية / المحرر السياسي لوكالة وفا
    كتب المحرر السياسي لـ"وفا":- قدّم د.سلام فياض في اللقاء الذي نظمه مركز مسارات في 11 تموز الحالي، ما أطلق عليه "رؤية سياسية" جاء فيها إن المطلوب هو برنامج مرحلي يمكن أن يجمع شمل الفلسطينيين ونظامهم السياسي ويوفر شروطا أفضل، سواء لمقاومة الاحتلال أو لأية عملية تفاوضية قادمة مع إسرائيل.
    وقبل الخوض في مضمون هذه الرؤية الجديدة، فإنه لا بد من الإقرار بحق كل مواطن فلسطيني في أن يطرح ما يعتقد أنها وجهة نظره للخروج من واقع الانقسام وطي صفحته السوداء من تاريخ شعبنا.
    ومن دون شك أن د. فياض الذي كان جزءا من صياغة المشهد السياسي والوطني الفلسطيني الراهن حيث كان رئيسا للوزراء ووزيرا للمالية، ومن ورائه الذين أصبحوا يقفون بعد خروجه من المشهد السياسي والوطني قد بذلوا جهدا كبيرا في نبش الوثائق الوطنية، سواء تلك المتعلقة ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية أو وثائق الوفاق والمصالحة الوطنية، لأن معظم المواقف المبثوثة في ثنايا رؤية فياض الجديدة هي في واقع الأمر جزء من أدبيات ووثائق برنامج الإجماع الوطني الفلسطيني، وبالتالي فإن الأمر الذي يثير الدهشة ويستدعي الشكوك هو تجاهل الدكتور فياض للجهة التي وضعت نصب عينيها تدمير الإنجازات الوطنية الكبرى التي حققها شعبنا وقواه المناضلة بهدي هذا البرنامج.
    لقد كان على د. فياض أن يتحلى بالموضوعية، وأن يسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية، وليس اللجوء إلى التعمية والتورية، وبالتالي التضليل خاصة أنه تقلد منصب رئيس الوزراء إثر الانقلاب الذي نفذته حركة "حماس" على السلطة الشرعية، وهو قبل غيره يعلم، ويعرف المرارات التي نجمت عن هذا الانقلاب والتداعيات المدمرة التي جلبها على شعبنا وأرضه ومؤسساته/ ومن باب التذكير فقط فإن د.فياض كان صاحب وصف "حماس" بعد انقلابها الدموي، بأنها "جماعة مناوئة للمشروع الوطني الفلسطيني".
    إن قفز د. فياض عن هذه الحقائق التي عاشها وعايشها عن كثب، لم تسقط سهوا، وهو ما يستدعي السؤال، لماذا جاء برنامج د.فياض المرحلي محملا بكل هذه الحمولة من التسامح تجاه الانقلاب وتداعياته؟.
    إن رؤية د. فياض الجديدة صيغت من داخل وقلب اللعبة الإقليمية والدولية التي كانت وراء الانقلاب ودعمته، والتي لا تنطلي على الشعب الفلسطيني الذي تمرس في النضال الوطني ويميز بدقة بين الغث والسمين.
    إن معيار الحكم على أي برنامج سياسي يتمثل أولا وأخيرا، في مدى تعبيره عن مصالح وحقوق شعبنا الوطنية، وفي حفاظه ودفاعه عن استقلالية قرارنا الوطني وعدم ارتهانه لقوى خارجية سواء كانت إقليمية ودولية تحت أي ذريعة.
    لقد دفع الشعب الفلسطيني أثمانا باهظة من دماء آلاف المناضلين من أبنائه، واستغرقت ثلاثة أجيال منهم، لاستعادة هويتنا الوطنية، وإنقاذها من خطر الشطب، وإعادة فلسطين إلى خارطة العالم تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها.
    إن الصعوبات التي اصطدم بها برنامجنا .. برنامج حق تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس كثيرة ورافقته منذ بدايته، لكنها لا تشكك بأي حال من الأحوال بصحته وسلامته، بل تفرض على القوى الوطنية الفلسطينية رص صفوفها، وتشديد كفاحها من أجل تحقيقه.
    إن رؤية د. فياض تكشف عن مهارته في القفز من خندق لآخر، والانتقال بخفة من مواقع العداء والخصومة إلى مواقع التحالف ومغازلة طرف بعينه، ما يدلل أن الأطراف الفلسطينية التي قدمت من خارج أتون النضال الوطني محملة على أجنحة مشاريع إقليمية ودولية وعابرة للوطنية الفلسطينية تجمعها مصلحة واحدة بالرغم مما يبدو تناقضا بينها، وهي العداء لمن يمثلون الإرادة الوطنية الحرة للشعب الفلسطيني، ويذودون عن قراره الوطني المستقل.
    وخلاصة القول:
    1 – إن ما طرحه د. فياض محاولة فاشلة للقضاء على الهوية الوطنية التي جسدها كفاح الشعب الفلسطيني لعشرات السنين.
    2- إن العودة للحديث عن الهدنة ودولة ذات حدود مؤقتة يعني ببساطة التنازل عن القدس، الأمر الذي سيؤدي إلى تهويدها.
    3 – أما الحديث عن سياسة التمكين، فهذا أسلوب حركة الإخوان المسلمين، والذي أدى إلى الفوضى والدمار الحالي على الأرض العربية.
    4 – أما المطالبة بعدم التمسك بمبادئ الرباعية حسب د. فياض، فإن ذلك يدعو إلى السخرية لأن هذه المبادئ الظالمة هي ذاتها التي أفضت بالأوضاع إلى وضعها الراهن.
    5 – إن دعوة د. فياض إلى إطار قيادي موحد هي بلا شك انسجام مع دعوات عديدة لخلق بديل عن م.ت.ف، والأمر الذي سيؤدي إلى ما ترغبه حماس من إفشال للمشروع الوطني، إلى جانب تحقيق ما فشلت فيه إسرائيل عبر حروبها الطويلة مع الشعب الفلسطيني في القضاء على الإطار الوحيد الذي جمع الشعب الفلسطيني، وحافظ على استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وهو الذي أدى إلى اعتراف عربي ودولي وعالمي بحقوقنا وبأهدافنا وشعاراتنا وثوابتنا الوطنية.
    إن الحديث عن صيغ جديدة "خلاقة" ملتبسة يطرب أعداء الشعب الفلسطيني، خاصة إذا كان الهدف منها الالتفاف على الثوابت الوطنية الفلسطينية أو تقويضها، وبالتالي طمس القضية الوطنية برمتها.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حركة فتح 16/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 10:54 AM
  2. تقرير اعلام حركة فتح 14/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 10:53 AM
  3. تقرير اعلام حركة فتح 13/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 10:52 AM
  4. تقرير اعلام حركة فتح 03/04/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-14, 10:46 AM
  5. تقرير اعلام حركة فتح 04/02/2016
    بواسطة Ansar في المنتدى إعلام حركة فتح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2016-12-13, 02:49 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •