تاريخ النشر الحقيقي: 22-10-2017
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.gif[/IMG]
أكد صالح العاروري، عشية لقائه ببعض القادة الإيرانيين، أنه تم التشاور مع طهران حول المصالحة الفلسطينية، وسبل التمسك بها رغم التحديات وأكد أن حركته متمسكة بالمقاومة، وبكل العلاقات التي تدعم هذا الخيار في مواجهة المشروع الصهيوني وأوضح أن القادة الإيرانيين أكدوا على تمسك بلادهم بدعم "حماس" والمقاومة الفلسطينية، وأن "العلاقة بين إيران وحماس علاقة استراتيجية لن تنقطع أبداً، وأن الدعم سيزداد للمقاومة يوماً بعد يوم" . (قدس برس)
قال صالح العاروري أن وجود وفد برئاسته من الحركة في طهران يعتبر رفضا عمليا للطلب الإسرائيلي بقطع العلاقات مع إيران واضاف أن أميركا وإسرائيل بذلتا كل الجهود للقضاء على القضية الفلسطينية، وحماس ستواجه المؤامرة الإسرائيلية الأميركية من خلال المصالحة الداخلية والوحدة الوطنية، ومواصلة مقاومة الاحتلال واكد أن المصالحة مع حركة فتح لن تؤثر على سلاح المقاومة الفلسطينية. (سما، الميادين)
قال صالح العاروري نحن هنا في إيران لنؤكد على تمسكنا بخيار المقاومة في مواجهة الاحتلال والمشروع الإسرائيلي وتمسكنا بكل علاقاتنا التي تدعم خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال حتى زواله وأضاف أننا معنيون بتعزيز علاقاتنا مع كل الدول وكل الاطراف التي تقدم المساعدة والعون لشعبنا في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي بكل أشكاله. (الرسالة نت)
أكد سامي أبو زهري أن زيارة وفد الحركة إلى طهران يعكس الحرص على العلاقات مع إيران وقال إن العلاقة مع طهران بما يخدم المقاومة والقضية الفلسطينية مشيراً إلى الموقف الإيراني الواضح من دعم المقاومة وأضاف أن حماس تتحالف مع كل الأطراف التي تدعم القضية الفلسطينية من بينها إيران، مبينا أن العلاقات عادت إلى طبيعتها لتدعيم مشروع المقاومة. (فلسطين الان)
قال يحيى السنوار، إن قطر لا تؤيد التقارب بين حماس ومصر، بخاصة في جهود ملف المصالحة، وذلك بعد أن حاولت "الدوحة" التدخل في هذا الملف دون أن تكلل مساعيها بالنجاح.(ق.العربية)
أفاد يحيى السنوار بأن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن حديث السنوار مع الأطر الشبابية بأن قطر تعارض المصالحة الوطنية الفلسطينية أو أنها مستاءة من التقارب في العلاقة بين حماس ومصر الشقيقة أو أن هناك توترا في العلاقة بين الحركة وقطر، أمر عارٍ عن الصحة تماما. (موقع حماس الرسمي)
أكد يحيى السنوار بأن حركة حماس لامست طيلة الوقت حرص قطر الكبير على تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام ومباركتها لكل الجهود الرامية لتحقيق ذلك. (موقع حماس الرسمي)
التقى صالح العارورى أمس، بسكرتير مجلس الأمن القومى الإيراني علي شمخاني فى طهران، وقال العاروري خلال اللقاء"لن نتخلى مطلقا عن الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وعن المقاومة".(فارس، رويترز)
قال مسؤول في حماس، أن «الزيارة التي يقوم بها وفد من حركة حماس لطهران الآن تهدف إلى إطلاع المسؤولين الإيرانيين على اتفاق المصالحة الذي وقعته حماس مع حركة فتح والتطورات السياسية».(إذاعة «مونت كارلو»، الخليج الجديد)
قال مصدر، إن «زيارة وفد حماس، لطهران ، تأتي استكمالا للمفاوضات التي جرت بين حماس ومستشار رئيس البرلمان الإيراني حسين أمير عبد اللهيان في مطلع أغسطس / آب الماضي في بيروت».(صحيفة شرق الإيرانية، الخليج الجديد)
شكرت إيران على لسان رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام علي أكبر ولايتي، والمستشار المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي حماس على عدم تخليها عن سلاح المقاومة ". (وكالة مهر الإيرانية)
قال سامي أبو زهري"إن حركة حماس حريصة على أفضل العلاقات مع القاهرة لاعتبارات عديدة لا تخفى على احد، وأكد أن العلاقة بين حماس وإيران عادت إلى طبيعتها لتدعيم مشروع المقاومة الفلسطينية.(ق.الميادين) ،،،،مرفق
قال سامي أبو زهري : " حماس تتحالف مع كل الأطراف التي تدعم القضية الفلسطينية ومن بينها إيران".(ق.الميادين)
قالت صحيفة «شرق» الإيرانية، أمس، إن حركة حماس ستطلب من المسؤولين الإيرانيين التوسط لدى النظام السوري، لإعادة ترتيب العلاقات، التي تدهورت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011.( الخليج الجديد)
قال الكاتب والمحلل السياسي، مصطفى الصواف، إنّ زيارة حماس إلى إيران تؤكد سياسة الانفتاح التي تنتهجها الحركة على كل من يقدم مساعدة للشعب والقضية الفلسطينية، وهو تطبيق عملي لسياساتها في التواصل مع الجميع.(العربي الجديد)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أكد النائب عن حماس يوسف الشرافي، إن حركة "حماس ملتزمة بالمصالحة، والكرة الآن بملعب الرئيس محمود عباس، مشيرا الى ان الشعب ينتظر أن يرى واقعًا جديدًا يتلاءم مع أجواء المصالحة" مطالبًا بوقف الاجراءات العقابية بحق قطاع غزة والكف عن المماطلة برفعها. (سما)
زعم يوسف الشرافي " نرى مماطلة بالوعود برفع الاجراءات العقابية عن غزة. .. لقد اجتمعت المركزية والتنفيذية ولم نسمع شيئًا عن رفع العقوبات" واضاف الشرافي أن الاجراءات العقابية التي طالت الكهرباء والدواء وتحويلات المرضى ولازالت مستمرة، مبينًا أن مماطلة السلطة برفع العقوبات يزيد الشك بأنهم لا يريدون الالتزام بالمصالحة. (سما)
نفى وكيل وزارة التربية والتعليم بغزة زياد ثابت، وجود أي إشكاليات نشبت بين طاقم الوزارة بغزة ووفد الوزارة من رام الله وعلى رأسهم الوزير صبري صيدم وأكد ثابت أن كافة اللقاءات التي جمعت أركان الوزارة في غزة والضفة سادها الود، وتمخض عنها قرار بعودة 150 موظفا مستنكفا للعمل لسد العجز. (الرأي)
دعا النائب عن حماس يونس أبو دقة، لتفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني بالضفة استناداً للقانون الأساسي الفلسطيني الذي منح التشريعي مكانة بارزة في النظام السياسي الفلسطيني وضمن أجواء المصالحة، مؤكداً أن المجلس التشريعي مظلة للوحدة الوطنية وقال " يجب أن يفّعل المجلس التشريعي في الضفة حتى يقوم بدوره وفقاً للمواد التي تنص أن المجلس التشريعي هو الذي يحاسب الحكومة ".(الرأي)
طالب النائب يحيى موسى، السيد الرئيس برفع الفيتو على المجلس التشريعي، زاعماً لاستجابته لضغوطات الاحتلال وأمريكا لتعطيل عمل التشريعي في الضفة ومصادرة إرادة الشعب الفلسطيني وأوضح أن المجلس التشريعي يمثل إرادة الجماهير التي انتخبته، مؤكداً بأن الالتفاف على هذه الإرادة جريمة ولا تجوز، داعياً الجميع الانحياز لإرادة الشعب ودعوة المجلس التشريعي للانعقاد سواء في الضفة أو في القطاع. (التغيير والاصلاح)
نفى موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام، بأن وفد حركة فتح الذي وّقع مع حركته اتفاق المصالحة في القاهرة، قد طلب خرائط الأنفاق التابعة لحماس في قطاع غزة.(دنيا الوطن، العربي الجديد)
قال موسى أبو مرزوق "إن سلاح المقاومة حق مشروع لمقاومة الاحتلال ما دام على أرضنا، ولا يمكن لأي قوة في الأرض أن تمنع شعبنا الفلسطيني من ممارسة المقاومة ضد الاحتلال".(دنيا الوطن، العربي الجديد)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]
زعم النائب عن حماس يحيى موسى أن استمرار الإجراءات العقابية على شعبنا الفلسطيني في غزة بعد توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة مؤخراً تشكل وصمة عار على من يفرضها، موضحاً أن أعداء الشعب هم من يعاقبونه ويحاصرونه وتساءل أية قيادة وطنية لا يمكنها أن تحاصر شعبها؟؟، داعياً الشعب لتصحيح هذه المعادلة. (التغير والاصلاح)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
لقاءات وفد حماس بمسؤوليين إيرانيين في طهران(الرسالة)
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
احمد يوسف
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]
حماس وضرورة تجنب المشاركة في الحكومة القادمة!!
احمد يوسف عن سما
إذا تدبرنا التصريحات الصادرة عن الدوائر الأمريكية والإسرائيلية، والتي تحمل لغة الوعد والوعيد، بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة، وما يجري الآن من ترتيبات لتثبيت أركانها على الأرض، فإن الحكمة ومنطق العقل والضرورة الوطنية تستدعي اسداء النصيحة لإخواننا في قيادة حركة حماس، والقول: أريحونا من كل هذا الجدل القائم، والمخاوف المفتعلة، والتهديدات من كل من هبّ ودبّ، وأعلنوها بصراحة عن عدم رغبتكم في المشاركة – على الأقل - في الحكومة القادمة.
ماذا يضير حركة حماس لو اتخذت خطوة واسعة إلى الوراء، وخرجت بقرار حكيم يريحها ويريح السلطة وكل المتربصين بنا، وقالت: لن نشارك في الحكومة القادمة، وتركت المجال للسلطة للمناورة على ملفات أخرى تُحرج فيها إسرائيل وأمريكا.
إن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء الانقسام في ظل التآمر القائم على القضية يحتاج - ما أمكن - إلى توظيف فلسفة التخذيل وسد باب الذرائع، ويتطلب حكمة بالغة من الطرفين؛ حركة حماس والسلطة الفلسطينية.
إن التأسيس لمرحلة قادمة من علاقاتنا الفلسطينية يتطلب الكثير من الجهد والتأكيد على عناصر بناء الثقة، وطالما أن حركة حماس قالت إنها مع تقديم تنازلات كبيرة تثبت جديتها بأنه لا رجعة عن المصالحة وإنهاء الانقسام، وذلك بهدف حماية مشروعنا الوطني وتعزيز أركانه، فإن مسألة الابتعاد عن الحكومة القادمة ليست بتلك الخسارة التي يتخوف منها البعض، خاصة إذا ما تمَّ تفعيل المجلس التشريعي، الذي تحظى به حركة حماس بأغلبية مريحة، وستكون - بالتأكيد - عيناً ساهرة مع إخوانها في الكل الوطني على عدم جنوح الحكومة أو انحرافها في أي سياسات أو مواقف خارج السياق الوطني العام، الذي يحترمه الجميع ويدافع عنه، حيث إن ثوابت القضية الفلسطينية ليست مسألة تنازع بين الجميع، وإن كانت لغة التعبير عنها تختلف من فصيل إلى فصيل.
أتمنى على قيادة حركة حماس في الداخل والخارج ألا تتسرع في تأكيداتها على موضوع المشاركة في الحكومة القادمة، وأن تعطي الأولوية للمساهمة في كل ما يعين على رأب الصدع وإرباك العدو، وتوسيع هامش المناورة للسلطة والحكومة القادمة بما يخفف من معاناة شعبنا واستعادة حيويته الوطنية، وخلق حالة من التعاطف الإنساني والدولي للوقوف إلى جانبه، وتجنيب قضيتنا ما يبيت لها من مؤامرات لشطبها من خريطة الصراع في المنطقة، لحساب متطلبات أخرى يرسم معالمها الزمن الإسرائيلي القادم بمباركات أمريكية، وتوافقات بين بعض الأطراف العربية!!إذا تدبرنا التصريحات الصادرة عن الدوائر الأمريكية والإسرائيلية، والتي تحمل لغة الوعد والوعيد، بعد توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة، وما يجري الآن من ترتيبات لتثبيت أركانها على الأرض، فإن الحكمة ومنطق العقل والضرورة الوطنية تستدعي اسداء النصيحة لإخواننا في قيادة حركة حماس، والقول: أريحونا من كل هذا الجدل القائم، والمخاوف المفتعلة، والتهديدات من كل من هبّ ودبّ، وأعلنوها بصراحة عن عدم رغبتكم في المشاركة – على الأقل - في الحكومة القادمة.
ماذا يضير حركة حماس لو اتخذت خطوة واسعة إلى الوراء، وخرجت بقرار حكيم يريحها ويريح السلطة وكل المتربصين بنا، وقالت: لن نشارك في الحكومة القادمة، وتركت المجال للسلطة للمناورة على ملفات أخرى تُحرج فيها إسرائيل وأمريكا.
إن إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وإنهاء الانقسام في ظل التآمر القائم على القضية يحتاج - ما أمكن - إلى توظيف فلسفة التخذيل وسد باب الذرائع، ويتطلب حكمة بالغة من الطرفين؛ حركة حماس والسلطة الفلسطينية.
إن التأسيس لمرحلة قادمة من علاقاتنا الفلسطينية يتطلب الكثير من الجهد والتأكيد على عناصر بناء الثقة، وطالما أن حركة حماس قالت إنها مع تقديم تنازلات كبيرة تثبت جديتها بأنه لا رجعة عن المصالحة وإنهاء الانقسام، وذلك بهدف حماية مشروعنا الوطني وتعزيز أركانه، فإن مسألة الابتعاد عن الحكومة القادمة ليست بتلك الخسارة التي يتخوف منها البعض، خاصة إذا ما تمَّ تفعيل المجلس التشريعي، الذي تحظى به حركة حماس بأغلبية مريحة، وستكون - بالتأكيد - عيناً ساهرة مع إخوانها في الكل الوطني على عدم جنوح الحكومة أو انحرافها في أي سياسات أو مواقف خارج السياق الوطني العام، الذي يحترمه الجميع ويدافع عنه، حيث إن ثوابت القضية الفلسطينية ليست مسألة تنازع بين الجميع، وإن كانت لغة التعبير عنها تختلف من فصيل إلى فصيل.
أتمنى على قيادة حركة حماس في الداخل والخارج ألا تتسرع في تأكيداتها على موضوع المشاركة في الحكومة القادمة، وأن تعطي الأولوية للمساهمة في كل ما يعين على رأب الصدع وإرباك العدو، وتوسيع هامش المناورة للسلطة والحكومة القادمة بما يخفف من معاناة شعبنا واستعادة حيويته الوطنية، وخلق حالة من التعاطف الإنساني والدولي للوقوف إلى جانبه، وتجنيب قضيتنا ما يبيت لها من مؤامرات لشطبها من خريطة الصراع في المنطقة، لحساب متطلبات أخرى يرسم معالمها الزمن الإسرائيلي القادم بمباركات أمريكية، وتوافقات بين بعض الأطراف العربية!!


رد مع اقتباس