تاريخ النشر الحقيقي:
20-11-2017
التقرير الإعلامي
لحركة فتح
|
قال عضو مركزية فتح، عزام الأحمد، اليوم، إن الهدف من اجتماع القاهرة القادم هو أن تكون الفصائل شريكة فعليا وليست مراقبة لطي صفحة الانقسام، وشدد على أن تمكين الحكومة هو خطوة أساسية للمضي في إتمام المصالحة.(صوت فلسطين)
قال عضو مركزية فتح عزام الأحمد، أن وفد من الفصائل والقوى الوطنية والسياسية، سيصل إلى العاصمة المصرية القاهرة للمشاركة في جلسات الحوار المقررة غداً الثلاثاء، لتقييم ما تم تحقيقه من خطوات لإنجاز المصالحة .( دنيا الوطن)
شدد الأحمد على أن من يطالب بتنفيذ بنود اتفاق المصالحة دفعة واحدة، فإنه يريد وضع العصي في الدواليب، محذراً من تصريحات بعض النخب السياسية والدوائر الإعلامية المشبوهة التي تحاول إثارة المشاكل والإشاعات للتعطيل والتخريب على جهود الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام . .( دنيا الوطن) مرفق ،،،
قال نبيل شعث، مستشار السيد الرئيس"نحن لا نريد معركة مع امريكا ولكن لن نقبل الابتزاز والظلم الذي تفرضه الولايات المتحدة من خلال اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ونؤكد عدم استعداد إسرائيل للذهاب لأي عملية سلام".(قناة BBC)
قال تيسير جردات، وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، "ابقاء العلاقات مع الولايات المتحدة مهم جدا، وبالتالي لن يكون هناك إلا الحوار لحل اشكالية مكتب منظمة التحرير في واشنطن حتى تستمر العلاقات بين الطرفين".(العربي الحدث) مرفق ،،،
قال نبيل عمرو "الكاتب والباحث السياسي"، "على الفلسطينيين ان ينسقوا مع الاشقاء العرب الذين يبدون استعدادهم للتعاون مع صفقة القرن"، وطالب عمرو من الجانب الامريكي "أن يكون اكثر واقعية وتوازن".(سكاي نيوز) مرفق ،،،
قال نبيل شعث، مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية:"إن الخطوة التي إتخذتها الولايات المتحدة بإغلاق مكتب منظمة التحرير هي خطوة عدائية، ونحن لن نحارب الولايات المتحدة، ولن نقبل الابتزاز".(ق.فرنسا 24) مرفق ،،،
قال نبيل شعث، مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية، "إن اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن معناه الحقيقي هو الضغط علينا للاستسلام لمطالب بنيامين نتنياهو، لذلك نحن نرفض الضغط بكل اشكاله".(ق.العربية الحدث) مرفق،،،
قال عبد الله عبد الله، القيادي في حركة فتح، "إن القيادة الفلسطينية قالت "لا" للإدارة الأمريكية 13 مرة بظروف مختلفة ومتعددة، وهذه القيادة ليست قابلة للابتزاز ولن تتنازل ولن تتخلى عن ثوابتها".(ق.القدس) مرفق،،،
قالت دلال سلامة، عضو مركزية حركة فتح: "إن السعودية ملتزمة بإقامة دولة فلسطينية، وبدعمها للشعب الفلسطيني سياسياً ومالياً".(صوت النجاح) مرفق ،،،
قال نبيل عمرو القيادي في حركة فتح، "إن الولايات المتحدة ليست وسيط نزيه في عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، بل هي منحازة بشكل كامل لإسرائيل، وبإغلاقها مكتب منظمة التحرير في واشنطن، تفقد نفسها دور الوسيط.(ق.الغد العربي) مرفق ،،،
جدد مستشار السيد الرئيس للشؤون الخارجية نبيل شعث، التأكيد على أهمية لقاء جميع الفصائل الفلسطينية في القاهرة في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، في تثبيت خطوات المصالحة واتفاق القاهرة بين حركتي فتح وحماس.(24 الاماراتي)
قال فايز أبو عيطة، نائب أمين سر ثوري فتح :"إن مصر من البداية كانت راعية لعملية المصالحة الفلسطينية بعد أن فشلت جهود المملكة العربية السعودية، لكن الجميع يدعمون ويريدون نجاح المصالحة".( ق.الغد العربي) مرفق،،،
قال محمد الحوراني، القيادي في حركة فتح، "إن إستعادة الوحدة الفلسطينية على أساس برنامج سياسي نضالي متفق عليه حسب متطلبات القضية الفلسطينية تعد أولوية قصوى".(ق.العربي)
قال صلاح أبوختلة، القيادي بحركة فتح، إن اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة خلال الأسبوع الجاري سيكون فرصة تاريخية لإتمام المصالحة بصورة متكاملة.( قناة «tEN»، المصري اليوم)
قال يحيى رباح القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إنه لا عودة للوراء أبدًا، فالمصالحة مستمرة، وسيلمس المواطنون ذلك، خصوصًا في الجانب الأمني، عند استلام السلطة الفلسطينية، للمقرات الأمنية في قطاع غزة. .( دنيا الوطن)
أوضح رباح أنه من غير المسموح كذلك، لبعض قيادات حركة حماس، أن تنشئ (فرق موت) لحساباتها، لأن إرادة المصالحة، هي التي ستُهيّمن على الأجواء وليس من يعمل لمصالح فوضوية، ويستغل المليشيا لحمايته، فالزمن هذا لن يعود، وسنحارب من يقوم بهذه الأفعال .( دنيا الوطن) مرفق ،،،
كشف رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم لحركة فتح، منير الجاغوب، عن أسماء وفد الحركة لحوارات المزمع انطلاقها غداً الثلاثاء .( دنيا الوطن)
أوضح الجاغوب، أن الوفد غادر رام الله إلى الأردن متوجهاً إلى مصر للمشاركة في جلسات الحوار الوطني التي تنطلق بمشاركة ثلاثة عشر فصيلاً فلسطينياً من الموقعين على اتفاق القاهرة عام 2011 .( دنيا الوطن) مرفق ،،،
حركة الشبيبة الطلابية تنظيم محاضرة تربوية بعنوان أسرار النجاح في مدرسة ذكور السلام الثانوية في مدينة قلقيلية، ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والتربوية التي تنفذها. (معا) مرفق ،،،
محددات نجاح الحوار
دنيا الوطن 20-11-2017
كتب /عمر حلمي الغول
غدا الثلاثاء يلتئم شمل فصائل العمل السياسي الفلسطينية في القاهرة لبحث العديد من الملفات ذات الصلة بالمصالحة الوطنية، وهو الإجتماع الأول بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني في مطلع حزيران/ يونيو 2014. ويعلق الشعب الفلسطيني الآمال على دور الفصائل في تعميق الخطوات الإيجابية التي إتفقت عليها حركتي فتح وحماس في 12 إكتوبر الماضي. رغم وجود العديد من الثغرات والإرباكات الماثلة في الواقع بعد حوالي أحد عشر عاما من الإنقلاب على الشرعية الوطنية، بعضها موضوعي، والبعض الآخر مفتعل وتقف وراءه القوى المتضررة من المصالحة.
ولبلوغ الهدف المنشود تملي الضرورة على ممثلي الفصائل التركيز على الآتي: اولا التركيز على القواسم المشتركة المتفق عليها، وإعطائها الأولوية في البحث والتطوير؛ ثانيا العمل على تعزيز دور حكومة الوفاق الوطني في تسلم مهامها بشكل كامل بعيدا عن الشكليات؛ ثالثا الإبتعاد عن حسابات المحاصصة والفئوية الضيقة في مناقشة الملفات المختلفة؛ رابعا بالتلازم مع ما سبق إعطاء الأولوية للمصالح العليا للشعب الفلسطيني، والإنشداد للتحديات الإسرائيلية والأميركية التي تستهدف الكل الفلسطيني؛ خامسا تأجيل البحث في الملفات الخلافية دون إغفالها والإقتراب منها تدريجيا؛ سادسا الإبتعاد عن الخطابات العنترية واللغة الشعاراتية، والتعامل بمرونة عالية مع كل ملف على إنفراد؛ سابعا إعتماد شعار "لا غالب ولا مغلوب"، دون القفز او المساومة على حقوق ومصالح الشعب عموما والمواطنين الذين تضرروا من الإنقلاب الحمساوي خصوصا؛ ثامنا الإنشداد لإنعاش حياة المواطنين في قطاع غزة عبر فتح المعابر بشكل متواصل، وإعادة الكهرباء لسابق عهدها قبل الإنقلاب، وتأمين مياة الشرب الصالحة للحياة الأدمية، وتصليح محطات الصرف الصحي، وتنظيف شاطىء البحر من التلوث، ومعالجة مشكلة البطالة المتفاقمة بشكل تدريجي بهدف إخراجهم من متاهة السنوات العجاف الماضية.
هذة المحددات ترتكز أولا على تمكين حكومة الدكتور رامي الحمدلله من تولي مهامها دون تسويف أو مراوغة، بإعتبارها حكومة جاءت بالتوافق بين الكل الفلسطيني، وهي تمثل الإجماع الوطني، وبالتالي منحها الفرصة لتجسير الهوة بين جناحي الوطن، وخلق المناخ السياسي والإقتصادي والإداري الوظيفي والأمني الملائم للنهوض بوحدة الشعب، وتكريس النظام السياسي التعددي وفق النظام الأساسي (الدستور) ليتمكن المواطن من الشعور بوجود مؤسسة ناظمة لحياته ومستقبله.
وأقترح على القوى والفصائل المنادية بتشكيل حكومة وحدة وطنية فورا، تأجيل هذا الموضوع لما بعد تمكن حكومة الوفاق من القيام بمهامها، لاسيما وانها كما اشير آنفا جاءت بالتوافق بين الكل الفلسطيني. وإذا كان ولا بد من تطعيم هذة الحكومة بوجوه فصائلية فليكن ذلك من خلال تعديل وزاري مناسب. لكن لا داعي للتسرع الآن بالتمسك بتشكيل حكومة وحدة وطنية، لإن حكومة الوفاق تقوم بهذا الدور راهنا ومستقبلا. وليوضع سقف زمني لمراقبة عملها وتقييمها على الأداء المستقبلي بعد تمكينها فعلا من القيام بمهامها الموكلة لها.
الضرورة تحتم على الجميع الإبتعاد عن الشكليات، والتمسك بالجوهري والأساسي لتقدم عربة المصالحة الوطنية. وتتحمل الفصائل والشعب على حد سواء مسؤولية في الضغط الإيجابي لنجاح خطوات المصالحة التدريجية المتلاحقة لتجاوز الثغرات والنواقص الموضوعية والمفتعلة على حد سواء. ويفترض وضع هدف النجاح في بناء جسور ومداميك المصالحة نصب أعين الجميع قادة وفصائل ونخب سياسية وإقتصادية وثقافية وإعلامية وإجتماعية وشعب، والإصرار على النجاح لبلوغ هدف الوحدة الوطنية، التي هي مصلحة إستراتيجية فلسطينية. الكرة في ملعب الفصائل والحكومة والشعب على حد سواء.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.com