تاريخ النشر الحقيقي: 04-02-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015
الاحد : 04-02-2018
-12-2015ال
الفضائيات
ت فلسطين
ترأس السيد الرئيس إجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مقر الرئاسة في رام الله، وبحثت التنفيذية آليات تنفيذ قرارات المجلس المركزي الأخيرة لمنظمة التحرير وآخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، السياسية والدبلوماسية وسبل مواجهة قرار ترمب المشؤوم وآخر المستجدات على صعيد المصالحة.
أبرز ما قاله المتحدث بإسم حركة فتح أسامة القواسمي، للحديث حول تصريحات الإدارة الامريكية والتي جاء فيها أن السيد الرئيس رفض العودة إلى طاولة المفاوضات:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الولايات المتحدة الأمريكية تريد من الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية أن يرفعوا الراية البيضاء، ظانيين أن لغة التهديد والوعيد والأكاذيب والتحريض على السيد الرئيس أبو مازن وتحميله مسؤولية عدم التقدم في العملية السلمية وأنه يرفض المفاوضات أنه كذبا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] هناك إرهاب سياسي يمارس ضد السيد الرئيس أبو مازن، وهناك تهديد ووعيد من قبل الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية، ولكن نقول أن كل هذا لن يجدي نفعا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] موقف السيد الرئيس أبو مازن وموقف حركة فتح يؤكد على عدم التنازل عن قضيتين وهما القدس وقضية اللاجئين، ولا أي فصيل ولا الرئيس أبو مازن لهما الحق في التنازل عن هذه المبادئ.
الاذاعــات
إذاعة صوت فلسطين
أبرز ما قاله عضو مركزية فتح، عزام الأحمد، حول اجتماع بروكسل والحوار الذي نتج عنه حول تمكين الحكومة بغزة:
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الاجتماع جاء نتيجة لاتصالات منذ أشهر، قامت بها سويسرا، وبعض دول الاتحاد الأوروبي، والاتحاد الأوروبي في فلسطين، من أجل تذليل العقبات التي تقف امام تمكين حكومة الوفاق الوطني في عودة السلطة الفلسطينية الشرعية لغزة وبسط سلطتها وإدارة شؤون غزة، وفق القوانين الفلسطينية كما يجري في الضفة، لإنهاء الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] تشكلت قناعة لدى جميع الأطراف، أن الانقسام لا يهدد الشعب الفلسطيني فقط في قطاع غزة، بل يهدد حتى قضية الأمن والاستقرار لدى دول المنطقة، وفي مقدمتها مصر التي لعبت دورًا في توقيع اتفاق المصالحة الاصلي في 2011، ثم اتفاق تنفيذه في 2017".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الأطراف الدولية لديها الاستعداد لتقديم المساعدة المالية اللازمة لتوفير متطلبات تنفيذ الاتفاق، وإلى أن الاستعداد الدولي ليس فقط في قضية الموظفين والرواتب، إنما مساعدة الشعب الفلسطيني في ظل الأوضاع الصعبة، وفي القضايا البيئية والتعليمية وإعادة إعمار غزة.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الجميع أقر بأن القضية السياسية تظل القضية الأساسية في آثارها وانعكاسات الانقسام السلبية، واتفق المجتمعون على مواصلة مشاوراتهم مع السيد الرئيس، ابتداء من الأسبوع المقبل، لأجل تنفيذ هذا الغرض الذي عقد من أجله الاجتماع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] المشاورات ستتركز في رام الله مع السلطة الفلسطينية ومع حكومة الوفاق، إلى أن هذا الاقتراح هدفه تحديد المصاعب وكيفية تذليلها لقطع الطريق على كل المحاولات التي تجري لاستمرار الانقسام.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] ندعو القوى والفصائل الفلسطينية، لعدم التعامل مع الانقسام بطريقة سطحية وانفعالية وذاتية، والتسابق حول تحقيق مكاسب صغيرة لا قيمة لها أمام وحدة الوطن.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] اذا لم نفهم حقيقة مشكلتنا التي وقعنا بها نتيجة الانقسام، لا نستطيع حل هذه الاشكاليات، وبالتالي علينا المعالجة من اجل مساعدة انفسنا في تحقيق اهدافنا الوطنية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] الجميع يدرك صعوبة الأوضاع في غزة، ونأمل ألا تسوء أكثر، وعدم استخدام هذه المعاناة في مشاكلنا.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image001.png[/IMG] كفى للانقسام والسطحية في التعامل مع تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، لنتحِد معًا ونضع أيدينا سويًا، وننفض من بين صفوفنا كل من يضع العراقيل أمام المصالحة.
إذاعة راية FM
قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن أطرافا دولية أبدت استعدادها، لتقديم المساعدات المالية اللازمة لتوفير متطلبات تنفيذ اتفاق المصالحة، ووفقا للأحمد فإن الجهات الدولية ستساعد في قضية الموظفين والرواتب، وفي القضايا البيئية والتعليمية وإعادة إعمار غزة، وجاءت تصريحات الأحمد عقب اجتماع دولي غير رسمي، عقد أمس الجمعة، في مقر السفارة السويسرية في العاصمة البلجيكية، تحت عنوان "تمكين حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني في قطاع غزة"، بتنظيم ودعوة من الخارجية السويسرية.
المرفقات
الفتياني لـ"دنيا الوطن": قرارات مرتقبة لاعتماد الموظفين.. وسنقفز لملفات ما بعد التمكين والجباية
دنيا الوطن03-02-2018
قرارات مرتقبة لاعتماد الموظفين.. وسنقفز لملفات ما بعد التمكين والجباية
ماجد الفتياني أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)
قال ماجد الفتياني، أمين سر المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح): إن وفد اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، الذي سيزور قطاع غزة هذا الأسبوع، له مُطلق الحرية لطرح القضايا، والجلوس مع كافة أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفصائل العمل الوطني، ولا (فيتو) على أي لقاء أو حوار، فالهدف الأساسي هو تعزيز الروح الوطنية الوحدوية، التي تطفو على ملف المصالحة الوطنية.
وأضاف الفتياني في حوار مع "دنيا الوطن": أن الوفد يأتي لغزة، من أجل أن نقول للجميع: إن شعبنا متوحد ولا يوجد أي فرقة يمكن أن تُنغص على الفلسطينيين وحدتهم، متابعًا: حركة فتح تريد من لقاءاتها دعم تطبيق المصالحة، وإقفال الانقسام نهائيًا، والوصول إلى الغاية المرجوة للمصالحة، فالجهد يجب أن ينصب للوضع الداخلي الفلسطيني، لتعزيز صمود شعبنا، وهزيمة المؤامرة التي تُحاك ضده، والرد على تلك الأصوات التي شككت بقدرتنا على تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
وأوضح أنه فق الجدول الزمني، الذي تم التوافق عليه في القاهرة بتاريخ 12 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، فإنه من المقرر أن تذهب الفصائل الفلسطينية، وعلى رأسهم حركتا فتح وحماس في شباط/ فبراير 2018، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لتقييم الاتفاق الموقع برعاية المخابرات المصرية، ومن المُعرقل إذا كان هنالك قضايا عالقة، والوقوف أمام أنفسنا أولًا وشعبنا ثانيًا، للخروج من هذه الحالة التي نقبع بها، ونودع كل آثار الانقسام والتشتت.
وأكد أنه بعد موضوع الموظفين والجباية وتمكين الحكومة، يجب أن نقفز لمراحل جديدة، على طريق المصالحة، وهناك قضايا تحتاج لمعالجات حقيقية، ونحن في حركة فتح نقولها بصراحة أصبحنا نخجل من هذه الحالة التي يجب أن نخرج منها اليوم قبل غدًا.
وعن الإشكاليات التي صاحبت إجراءات تطبيق المصالحة، كملف الجباية، أشار الفتياني إلى أن هذا الملف واضح، وتم التوافق عليه في تفاهمات القاهرة الموقع عليها في الثاني عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، حيث جرى الاتفاق على تسليم ما يتم جبايته من وزارات قطاع غزة، وتوجيهها مباشرة إلى خزينة السلطة المركزية، لكن هناك ظهرت إشكالية كما عرفنا وسمعنا، ونأمل أن يتم تجاوزها في اجتماعات فتح وحماس، لأنه تم ربط ملف الجباية بملفات الموظفين وتسوية أوضاعهم، لذا نأمل أن يتم تسليم الجباية للسلطة، كي يتم استيعاب الموظفين.
وذكر، أن اللجنة الإدارية القانونية، التي أنهت اجتماعاتها مؤخرًا، وقدمت توصياتها للحكومة الفلسطينية، التي ستتولى دمج واستيعاب كافة الموظفين وفق احتياجاتها، فيجب ترك المساحة للحكومة لتعمل وتخدم المواطنين، وبدورنا أعلنا أننا لن تتخلى عن أي موظف، لأننا لسنا أصحاب عقول إقصائية، وقلنا "لن نترك أي موظف في الشارع، لذلك ندعو الجميع ليطمئن".
ولفت أمين سر ثوري فتح، إلى أن الحكومة تريد أن توائم بين موظفيها والخريجين الشباب، والموظفين الجدد والقدامى، وفق موازنتها العامة، بين المحافظات الشمالية والجنوبية، مضيفًا: باعتقادي هناك قرارات في طريقها للاعتماد لصالح الموظفين، ونكرر أن غزة تحتاج الكثير، وليس فقط الموظفين، هناك 2 مليون إنسان فلسطيني، يعيشون بالقطاع، والحياة مأساوية لأبعد الحدود، وهذا يتطلب منا جميعًا العمل الدؤوب، لذا لا بد أن نقفز عن بعض التفاصيل الصغيرة، لصالح المجموع العام في قطاع غزة.
وعن إعادة الحكومة لبعض الموظفين القدامى خصوصًا في قطاعي الصحة والتعليم، اعتبر ذلك قرارًا مهمًا لمسار المصالحة من جهة، وكذلك لخدمة سكان قطاع غزة من جهة أخرى، وهذا القرار يجب ألا يكون مشكلة، وعلينا أن نستفيد من خبراتهم، وكذلك إحالة بعض الموظفين للتقاعد المبكر، يجب ألا يحدث مشاكل لأننا نريد أن نفتح الباب لآلاف الخريجين في قطاع غزة، وهؤلاء من حقهم أن يحظوا بفرصة اللحاق بالوظيفة العمومية كغيرهم.
وتابع: نحن مجتمع فتيّ، والشباب رأس مالنا، لذا الأولوية لشبابنا وتحديدًا عشرات آلاف الشباب الذين ضاعوا طوال 11 عامًا بسبب الانقسام البغيض، وهؤلاء هم من سيبنون المجتمع بعد ذلك، وهم من سيحملون القضية.
وبيّن الفتياني، أن المطلوب هو أن ينفتح الكل الوطني، بقلب وعقل وفكر فلسطيني، من أجل تغليب المصلحة العامة وحماية مشروعنا الوطني، الذي هو الآن بأمس الحاجة لدعم الكل، كما أن الالتزامات على هذه الدولة، لا تشمل فقط المحافظات الشمالية، وإنما أيضًا الجنوبية، وكل الوطن.
وعن أزمة الكهرباء في قطاع غزة، قال: نريد أن تُحل جذريًا، فوضع الكهرباء بغزة كارثي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وبالمجمل فإن الخطوط الناقلة وضعها سيئ، والشبكات كارثية، ووضع الشركة كارثي، وكميات الكهرباء التي تشترى لغزة، سواءً من الجانب الإسرائيلي أو من جمهورية مصر العربية، غير كافية لسد الخلل الموجود، لذا فعلينا أن نحل تلك الأزمات بالحوار الفعال والعمل الجاد، وليس أن نخرج للإعلام بتصريحات مضادة وتخوينية.
إلى ذلك، اعتبر الفتياني، أن وضع المياه هو الآخر كارثي، والمياه بغزة غير صالحة للاستخدام الآدمي، وهناك عطاء لصالح محطة تحلية المياه بـ 600 مليون دولار، هذه المحطة ستُصلح من حالة مياه غزة، متابعًا: نحن نعمل ونريد أن نواصل مسيرة العمل، وعلى الجميع أن يتفهم ذلك، وألا نضع المصالح الفئوية والحزبية عقبة أمام تلك المشاريع والبرامج التي تخدم عموم الشعب في قطاع غزة.
وبخصوص فرض الضرائب على قطاع غزة، قال ليس لدي معلومات مؤكدة عن الضرائب، لكن كل شيء قابل للنقاش، والقيادة الفلسطينية جاهزة لتقييم الوضع والتعاون مع الجميع، ويمكن مراجعة تلك القرارات، لكن علينا أن نعي تمامًا أن النظام والقانون يجب أن يعم على الجميع، واذا ما كانت هناك قطاعات في موقع معين تحتاج لإعادة النظر، فالحكومة ليست قادمة من المريخ، بل ستعيد النظر في أي قرار يؤثر على المواطنين وأمور حياتهم.
وتابع: هذا ليس مقتصرًا على غزة، لا.. بل أيضًا هناك بالمحافظات الشمالية، يجب النظر ببعض القرارات، لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية، وهذا يتطلب منا أن نمنع هذا الانهيار، بالتعاون والتفاهم المشترك.
وحول القضايا السياسية والدبلوماسية، والانضمام للمنظمات الدولية، أكد الفتياني، أن السلطة الفلسطينية، ستواصل طريقها في الانضمام إلى المؤسسات والمنظمات الدولية كافة، بحيث إن أية مؤسسة لنا الحق في الانضمام لها، وكذلك أي منظمة لنا مصلحة في وجود فيها، سندخلها، وقد انضمت دولة فلسطين، لـ 20 منظمة دولية، بعد قرار ترامب، وسنشرع بالانضمام لمنظمات أخرى لاحقًا.
وعن محكمة (الجنايات) الدولية، ذكر أن هناك ملفات أُحيلت، وستُحال للجنايات، وكذلك من حق كل مواطن فلسطيني، تم إيذاؤه من قبل دولة إسرائيل أو أُوذي من أي مسؤول أو شخصية إسرائيلية "عسكرية أو مدنية"، أن يذهب منفردًا أو جماعيًا لكي يتقدم بملف لمحاكمة هؤلاء المجرمين الإسرائيليين، وهنا يمكن وضع الأولوية لذوي الشهداء والجرحى والأسرى.
وحول إمكانية تحديد أسماء مسؤولين إسرائيليين ليتم تقديمهم للجنايات، أكد أنه لا يمكن الحديث عن أسماء محددة الآن، لكن ما نستطيع أن نؤكده أن القائمة طويلة لأننا نتحدث عن احتلال ومسؤولي احتلال كُثر على هذه الأرض، مارسوا هواياتهم بالقتل والإعدام والتحريض والأسر، بحق كل ما هو فلسطيني.
وعن التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، التي تطال بين الحين والآخر، حياة الرئيس محمود عباس، أوضح أن التهديدات لم تتوقف ضد كل الفلسطينيين يومًا، وأبو مازن على رأس تلك التهديدات، وواجبنا الوطني والأخلاقي، أن نُحصن الأخ أبو مازن، وأن نلتف حوله وندافع عنه بكل ما أوتينا من قوة، ليس لشخصه، وانما لما يمثله من رمزية وطنية، تمثل كل الفلسطينيين في الوطن والشتات والمهجر، وبذلك نقول للعالم: إن الرئيس عباس يمثل الشرعية الفلسطينية، وأي اعتداء عليه هو اعتداء على كل الفلسطينيين.
وأشار إلى أن المشروع الوطني أصبح في تحدٍ عظيم بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مدينة القدس، وتم تسليط الضوء أكثر على القضية الفلسطينية، كما أن المجتمع الدولي أصبح يُعارض أمريكا وينبذ أفعال إسرائيل، وهذا يُعطينا محفزًا أكبر كي نستمر في مساعينا نحو إبراز قضيتنا بما في ذلك القدس، مكررًا ما قاله الرئيس قبل ذلك، أنه "لم تعد الولايات المتحدة الأمريكية وسيطًا في عملية السلام، ولم يعد دورها مقبولًا على الإطلاق، وما تريده الحكومة الإسرائيلية بأن تبقي أمريكا وسيطًا، هي واهمة".
وفيما يخص قطع المساعدات الأمريكية عن السلطة الفلسطينية، وكذلك وقف أمريكا لتمويل وكالة الغوث الدولية (أونروا)، قال الفتياني: ترامب يعتقد أنه بقطعه لتلك المساعدات، ممكن أن يؤثر على القرار الفلسطيني، أو أن يشتري شبرًا واحدًا في القدس، نحن لن نتراجع، وقيادتنا برئاسة أبو مازن من اليوم الأول لقرار ترامب تتشبث بمواقفها، ولن تحيد قيد أنملة عن مواقفها مهما كلفنا ذلك، مشيرًا إلى أن هناك دولًا عدة بادرت لتعويض النقص المالي لـ (أونروا)، سواءً الدول الأوروبية أو الآسيوية، وكذلك دولة الكويت، قدمت الدعم المالي والمعنوي عقب قرارات ترامب.
وختم ماجد الفتياني حديثه بالتأكيد على أن "القضية الفلسطينية أرض وتراب عنوانه القدس، وأن اللاجئين هم هوية تلك الأرض، فالتخلي عن أي عنصر منهما يعني التخلي عن القضية وتاريخ الشعب، ونقول بصراحة دون هذين العنوانين لا جدوى لأي مفاوضات أو عملية سلام، ونرى التفافًا دوليًا مشجعًا لنا، ويرفض الظلم والعدوان، لذلك نحن مستمرون في طريقنا"، وفق تعبيره.
شعث: اليابان ترفع مساهمتها لـ"أونروا" بعد خفض التمويل الأميركي
وفا 04-02-2018
قررت اليابان، رفع مساهمتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتغطية العجز بعد خفض التمويل الأميركي للوكالة الدولية، وبدء اجراءات الاعتراف بفلسطين.
ووفق بيان صادر عن مكتب مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدولية، نبيل شعث، اليوم الاحد ، فإن ذلك يأتي بعد اختتام زيارته لليابان، والتي التقى خلالها وزير الخارجية الياباني، تارو كونو، وأعضاء برلمان. حيث تم الاتفاق، على وقوف اليابان مع الشعب الفلسطيني في الملف السياسي، ورفض إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بشأن القدس، والوقوف مع الفلسطينيين في حقهم بدولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس. كما أكد المسؤولون اليابانيون على تأييدهم لمؤتمر دولي للسلام يستند إلى المرجعية الدولية.
وأشار البيان إلى أن المسؤولين اليابانيين أكدوا الاعتراف بفلسطين، والقيام بذلك من خلال خطوات متتالية، أولها توقيعات من أعضاء البرلمان لمطالبة الحكومة بالاعتراف بفلسطين، ثم رفع المستوى الدبلوماسي للتمثيل الحالي من مكتب إلى ممثلية لفلسطين وإعطائها الحصانات الدبلوماسية اللازمة، ورفع ممثلية اليابان في رام الله، على أن تتوج هذه الخطوات بالاعتراف الكامل بفلسطين.
وشدد المسؤولون اليابانيون، وفق البيان ذاته، على دعم عملية التنمية، وخاصة المنطقة الصناعية الزراعية في أريحا وقطاعي الكهرباء والمياه في غزة، ودعم مشروع المكتبة الوطنية في بير زيت.
كذلك، التقى شعث مع 74 سفيرا عربيا وأجنبياً لدى طوكيو، ووضعهم في صورة التطورات.
قراقرة أمين سر لحركة فتح في فنزويلا
معا 04-02-2018
أحيت سفارة فلسطين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية الذكرى الثالثة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية في النادي العربي الفلسطيني بمدينة فالنسيا، بحضور جماهير غفيرة من أبناء الجالية الفلسطينية في جمهورية فنزويلا البوليفارية، وتواجد لافت لحركة الشبيبة الطلابية، تحت شعار القدس عاصمة فلسطين الأبدية.
جاء ذلك بحضور رائد اللوزي عضو مجلس ثوري حركة فتح ومفوض الأقاليم الخارجية للأمريكيتين، ورزان هندية عضو مجلس ثوري حركة فتح ومفوض الأقاليم الخارجية لآسيا وأستراليا، ود. لندا صبح معتمد الأقليم وسفيرة دولة فلسطين في فنزويلا والكاريبي، ورئيس المجلس الاستشاري لحركة فتح في فنزويلا عزت ديب، بالإضافة الى الحكومة الفنزويلية المتمثلة بنائب وزير الخارجية لشؤون اسيا والشرق الاوسط والاوقينية،
وتم خلال هذا المؤتمر اختيار لجنة للاقليم حديثة العهد بكامل أعضائها عن طريق التوافق والتزكية، حيث ضمت كل من د. أحمد قراقرة، ورؤوف أبو زيد، ومحمد صالح، واياد زيدان، وتوفيق رفيق، ومحمد أبو عرة، ود. محمود أبو سمية، وأمل ابراهيم ونور أبو عجوة.
دورها قامت لجنة الاقليم الحديثة باختيار د. أحمد قراقرة أمين سر للحركة بالإجماع.
كما عقد اعضاء المجلس الثوري رائد اللوزي ورزان هندية في وقت لاحق من زيارتهم الى فنزويلا سلسلة من الاجتماعات مع قادة في الحزب الحاكم الفنزويلي واعضاء من الجمعية الوطنية التأسيسية الفنزويلية، وزيارة ضريح القائد الرمز الخالد هوجو تشافيز، بالاضافة الى عقد اجتماعات مع اعضاء حركة فتح في فنزويلا وكبار الجالية الفلسطينية في ولايات مختلفة من الجمهورية.
مركزية فتح تعقد اجتماعها اليوم لبحث ملفات المصالحة وقرار ترامب
دنيا الوطن 04-02-2018
برئاسة الرئيس محمود عباس، تعقد اللجنة المركزية لحركة (فتح) اجتماعاً في مقر الرئاسة برام الله اليوم.
وقال عضو اللجنة صبري صيدم لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم الأحد: إن الاجتماع سيستكمل نقاش اجتماع اللجنة التنفيذية يوم أمس، وسيبحث مستجدات ملف المصالحة الوطنية وآخر التطورات السياسية الأخيرة، وسبل المواجهة في هذه المرحلة الصعبة.
"فتح" تنظم يوما طبيا في مدرسة اليرموك بنابلس
معا 04-02-2018
نظمت حركة فتح إقليم نابلس بالتعاون مع منظمة أطباء لحقوق الإنسان يوم أمس السبت، يوما طبيا مجانيا في مدرسة اليرموك الثانوية للبنات في مخيم بلاطة بعنوان "لأجلك يا قدس".
وشمل اليوم الطبي تخصصات العظام والعلاج الطبيعي والأطفال والمسالك البولية والأنف والأذن والحنجرة والأسرة والطب العام والباطني، وتم معاينة 550 حالة مرضية تنوعت بين التخصصات المذكورة، وتم صرف الأدوية اللازمة مجانا وتحويل العديد من الحالات المستعصية إلى المستشفيات.
وجاء ذلك بحضور عضو المجلس الثوري تيسير نصر الله، وأمين سر حركة فتح جهاد رمضان، ومسؤولة ملف المكاتب الحركية في الإقليم ومنسقة الأيام الطبية المجانية مي قرادة، ورئيس منظمة أطباء لحقوق الإنسان الدكتور صلاح الحج يحيى وعدد من أعضاء لجنة الإقليم ولجنة منطقة الشهيد ياسر عرفات والشعب التنظيمية، ولجنة خدمات مخيم بلاطة وعدد من أمناء سر المناطق والشعب التنظيمية، والكادر التنظيمي في المحافظة، ونخبة من الأطباء المتميزين كل في تخصصه، وعدد من المتطوعين والمتطوعات.
وقال رمضان إن حركة فتح تعمل دائما وعلى كافة الأصعدة من اجل خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وهذا اليوم الطبي المجاني يأتي ضمن المسؤولية المجتمعية للحركة العملاقة المعطاءة دائما، وللتأكيد على أهمية العمل التطوعي والاهتمام بالإنسان الفلسطيني، مشيرا إلى أن الحركة تسعى لتكثيف مثل هذه النشاطات وتوسيع دائرتها لتشمل كافة شرائح المجتمع، تبعا لاحتياجات المواطنين في مختلف مناطق تواجدهم.
وشكرت منسقة الأيام الطبية المجانية مي قرادة، منظمة أطباء لحقوق الإنسان على الجهود المبذولة في إنجاح اليوم الطبي المجاني الثالث في نابلس، مضيفة أن حركة فتح تسعى دائما لتعزيز صمود المواطن بكل أدواته، وأن اقل ما يمكن أن تقدمه حركة فتح هي الخدمة الإنسانية بتوفير العلاج والدواء مجانا.
وأكدت على أن الطبيب يقوم بالرسالة الإنسانية أولا والهدف منها خدمة المواطن في كل زمان ومكان، مؤكدة أن هذا اليوم الطبي المجاني هو استمرار لأيام طبية نظمها وسينظمها الإقليم.


رد مع اقتباس