النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير الاعلام الاسرائيلي

  1. #1

    تقرير الاعلام الاسرائيلي

    تاريخ النشر الحقيقي: 30-05-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.jpg[/IMG]

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]




    أبلغ محامو زوجة رئيس الحكومة، ساره نتنياهو، مساء أمس الثلاثاء، المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، استعدادها لإعادة جزء من الأموال التي يشتبه بأنها حصلت عليها عن طريق الاحتيال، وذلك مقابل إغلاق الملف ضدها، وأعلن المحامون موافقتهم على عرض مندلبليت، والذي ينص على أنه بعد إعادة الأموال ستتم مناقشة شروط التسوية التي تؤدي إلى إغلاق الملف.(هآرتـس)
    أقرت لجنة العمل والرفاه الاجتماعي البرلمانية اليوم الأربعاء، أمرًا يقضي بتوسيع حظر التدخين ليشمل الأماكن العامة.
    حيث سيحظر التدخين في الأماكن التي تقام فيها مهرجانات وحفلات في الهواء الطلق بمشاركة أكثر من 50 شخصا
    وداخل مستشفيات وعيادات طبية ودوائر حكومية وعامة ومحاكم ومدن ملاهي وبرك سباحة ومداخل رياض الأطفال ومواقف عامة مسقوفة للسيارات وتحت الأرض وحدائق الحيوانات.(ريشت كان)
    مددت محكمة الصلح في ريشون ليتسيون اليوم، اعتقال فتى 17 عام، على خلفية تورطه في تنفيذ نشاطات "تدفيع الثمن"، ضد فلسطينيين بالضفة الغربية.(معاريـف)

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]أعلى النموذج


    قالت مصادر أمنية إسرائيلية، إنّه سقط على إسرائيل خلال الـ24 ساعة الماضية، حوالي 180 قذيفة صاروخية، وأغلبها تم إطلاقه تجاه بلدات مأهولة بالسكان، وأشارت المصادر أن جزءًا كبيرًا من هذه القذائف تم اعتراضه من قبل منظومة القبة الحديدية.(معاريـف)
    قال وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، إن "أبو مازن فاقم عن قصد الأوضاع في قطاع غزة، ولا يجب الخضوع لإملاءاته". ودعا شتاينتس الحكومة الإسرائيلية إلى تحويل رواتب الموظفين الغزيين من العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية في حال لم تقم السلطة في رام الله بتحويلها.(ريشت كان)
    نفى وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباح اليوم الأربعاء، صحة التقارير عن اتفاق وقف إطلاق نار مع حركة حماس، كما نفى وجود اقتراحات في المجلس الوزاري المصغر لاحتلال قطاع غزة وإسقاط حركة حماس.(ريشت كان)
    قال وزير الإسكان الإسرائيلي، يوأف غالانت، إنه لا يوجد لدى إسرائيل مصالح إستراتيجية في قطاع غزة، وأوضح غالانت أن جميع الوسائل متاحة لمواجهة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، بما في ذلك سياسة الاغتيالات المركزة، واغتيال منفذي عمليات إطلاق الصواريخ وقادتهم الذين يعطونهم التعليمات.(موقع والاه)
    قال عضو الكنيست عن حزب "هناك مستقبل"، عوفر شيلاح، إنه دون سياسة واضحة حول التصعيد في قطاع غزة، فإن الأوضاع ستتطور إلى حرب، وهاجم شيلاح الحكومة الإسرائيلية واصفا إياها أنها لا تتبنى أي سياسة واضحة تجاه قطاع غزة وتخفيف الأزمة عليه.(يديعوت أحرونوت)
    قال الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، غيورا آيلند، إن المصلحة الوحيدة لإسرائيل مع قطاع غزة هي فقط الأمن، وأشار آيلند أن حماس تسعى لاعتراف دولي بها من أجل البقاء، مؤكدا أن على إسرائيل أن تدرس ذلك.(القناة السابعة)
    قال عضو الكنيست عن البيت اليهودي، موتي يوغيف، اليوم الأربعاء، إنّ على إسرائيل أن تحسم الأمر مع قطاع غزة، عبر احتلاله وتصفية منابع الإرهاب فيه، وأوضح يوغيف أن حكومة نتنياهو لا تتبنى هذه السياسة.(القناة الثانية)
    قال مصدر سياسي إسرائيلي، اليوم الأربعاء، إنّ الجيش الإسرائيلي ضرب بقسوة قطاع غزة الليلة الماضية، وأشار المسؤول أن حماس هي المسؤولة عن تصعيد الأوضاع، وأوضح أن إسرائيل نقلت رسائل لحماس أنه في حال استأنفت إطلاق النار فإن إسرائيل سترد بحزم.(هآرتـس)
    قال وزير التعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إنه لا يوجد أي تفاهمات بين إسرائيل وبين حماس حول وقف إطلاق النار، وأضاف أن إسرائيل تعمل وفقا لمصالحها، وحماس في حال قررت إطلاق الصواريخ على إسرائيل فإنها ستحدد مصيرها.(معاريـف)
    قال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي، أوفير أكونيس، إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وستعمل كما تعمل باقي الدول في الدفاع عن نفسها في وجه الإرهاب، ووصف أكونيس إسرائيل خلال مؤتمر لوزراء التكنولوجيا لعدد من دول العالم، بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، وأنها ستعمل أي شيء للدفاع عن مواطنيها.(يديعوت أحرونوت)
    قالت زعيمة حزب ميرتس، تامار زاندبرغ، إن على إسرائيل أن تجري تسهيلات إنسانية في قطاع غزة، وتزيل الحصار المفروض عليه، وأشارت زاندبرغ أن هذه هي الطريقة الفعالة في إعادة الهدوء لمنطقة الجنوب، وتمنع إسرائيل بذلك موجة جديدة من العنف مع قطاع غزة.(هآرتـس)
    قال رئيس حكومة كندا، جستين توردو، إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها من الهجمات التي تنفذها حماس والجهاد الإسلامي، وأضاف توردو إن كندا تعلن تضامنها مع شعب إسرائيل .(إسرائيل اليوم)
    قال وزير الخارجية الروسي، سرغي لافروف، اليوم الأربعاء، إنّ على جميع القوات غير السورية أن تنسحب من الحدود الجنوبية لسورية مع إسرائيل، وفي أسرع وقت ممكن.(موقع والاه)
    قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية، مؤخرا، منع دخول سياح من أندونيسيا إلى إسرائيل حتى إشعار آخر. ويأتي هذا القرار كرد على قرار أندونيسيا منع دخول سائحين إسرائيليين إليها، وذلك ردا على الأحداث الأخيرة مع قطاع غزة.(يديعوت أحرونوت)
    هاجم وزير الخارجية السويسري وكالة وتشغيل اللاجئين الأونروا، وقال إن على المجتمع الدولي أن يقرر هل وكالة اللاجئين تحولت إلى دولة داخل دولة!!، وأشار أن بلاده سوف تدرس وقف تمويلها للوكالة.(القناة العاشرة)
    وقّع وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي إيلي كوهين، مع وزير التجارة الخارجية الكندي فرانسوا فيليب شمباين، اليوم على اتفاق تجارة حرة متطور بين البلدين.(موقع غلوبوس)
    وقعت إسرائيل وبورما (ميانمار) أول من أمس، الاثنين، على اتفاق تعاون بين الدولتين في مجال التربية والتعليم، حسبما ذكرت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي، تسيبي حوتوفيلي، في حسابها في "تويتر" أمس، الثلاثاء.(تويتر تسيبي خوتوفيلي)
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]

    أصيب شخص يبلغ من العمر 45 عاما، بجروح وصفت بأنها متوسطة إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة طمرة، صباح اليوم الأربعاء. حيث أقدم جناة على إطلاق النار على مواطن من سيارة عابرة أثناء تواجده بالقرب من دوار الساعة في الشارع الرئيسي الداخلي لطمرة.(عرب48)
    عقدت ندوة حوار في مقر جمعية "الزهراء للنهوض بمكانة المرأة العربية" في سخنين، أمس الثلاثاء، وذلك ضمن حملة "صوتك قوة"، لرفع تمثيل ومشاركة النساء في الحكم المحلي العربي.(موقع باينت)
    فشلت بلديّة الناصرة، مساء أمس الثلاثاء، للمرّة الثانية، في المصادقة على ميزانيّة البلديّة للعام الجديد. وصوّت لصالح الميزانيّة الجديدة 9 أعضاء، في حين عارضها 10 أعضاء آخرين، هم أعضاء البلديّة عن الجبهة وشباب التغيير.(عرب48)


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]










    • قذيفة أصابت بيت في عسقلان دون وقوع إصابات، وحماس تعلن موافقتها على وقف إطلاق نار.
    • قذيفة سقطت في منطقة “نتيفوت”، وقصف إسرائيلي واسع على قطاع غزة.
    • التصعيد في غزة، كل الأطراف مستعدة لتصعيد محدود.
    • المبعوثة الأمريكية في الأمم المتحدة تطلب من مجلس الأمن الدولي الوقوف ضد القصف من قطاع غزة.
    • أنباء كاذبة عبر شبكات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية عن الخروج لحرب على غزة.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]



    • صفارات الإنذار سمعت طوال الليل، انفجار قذيفة في منطقة “نتيفوت” دون وقوع إصابات، والجيش الإسرائيلي مستمر في القصف على قطاع غزة.
    • هدف الجهاد الإسرائيلي إظهار أن القصف من قطاع غزة كهدف منفصل، وليس تغيير في السياسية.
    • قيادي في حماس، توافقنا على وقف إطلاق نار مع إسرائيل.
    • سارة نتنياهو للمستشار القضائي للحكومة، مستعدة لإعادة أموال من أجل إغلاق ملف منازل رئيس الحكومة.
    • الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي يدينون إطلاق القذائف من غزة على المستوطنات الإسرائيلية، ويقولون بأن القصف هجوم غير مقبول.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]





    • مستوطنة أصيبت ابنتها من قذيفة، الباب خلع من مكانه.
    • بانتظار المواجهة القادمة، للحكومة الإسرائيلية لا يوجد خطة لقطاع غزة.
    • لا وقف إطلاق نار، الجيش الإسرائيلي يقصف في غزة، ودمر مخزن لطائرات خفيفة.
    • الناطق باسم جيش الإسرائيلي: ” قادة المنظمات الإرهابية يعرفون ماذا خسروا، وهم يختبئون لأنهم يعرفون قدراتنا”.
    • هناك تقدم قدرات القبة الحديدية، ولكن مزعج إنه لم تصب أية خلية إطلاق صواريخ من قطاع غزة.
    • لا عملية عسكرية في قطاع غزة حتى الآن، ولا تجنيد للاحتياط.
    • رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي نداف أرجمان ترك منزل العائلة ليسكن وحيداً.
    • إدانات دولية لإطلاق القذائف من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية.
    • المبعوث الأمريكي لعملية السلام غرينبلات: ” حماس لا يوجد لديها غير الإرهاب لتقدمه”.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]





    • ليلة حمراء في الجنوب، عشرات القذائف على التفافي غزة، والجيش يهاجم أهداف لحماس والجهاد الإسلامي.
    • حركة حماس، وافقنا على وقف لإطلاق النار.
    • عشرات القذائف سقطت في النقب، وفي التفافي غزة، والطيران الإسرائيلي يقصف 25 هدفاً في القطاع.
    • مصر تملك مفاتيح إنهاء حالة الحرب في غزة.
    • ضابط إسرائيلي مسؤول عن القبة الحديدية: ” طلب منا الرد في سرعة قياسية ونجحنا”.
    • على حركة حماس أن تقرر، تريد هدنة أم حرب.
    • 130 صاروخ وقذيفة أطلقت على “إسرائيل”.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]



    • إصابات مباشرة لمباني في الجنوب، وحماس تقول، توصلنا لتفاهمات لوقف إطلاق نار.
    • الجيش الإسرائيلي قصف 65 هدفاً في قطاع غزة، وصفارات الإنذار لازالت تسمع في التفافي غزة.
    • كما كانت الأوضاع أيام عملية “الجرف الصامد”، المستوطنون سينامون في الملاجئ.
    • إيران تصفي حساباتها مع “إسرائيل” من خلال غزة.
    • بسبب التوتر في قطاع غزة، السفراء الإسرائيليين أرسلوا لهجوم سياسي.
    • الاتفاق الروسي الإسرائيلي حول سوريا: ” الحكم مقابل الأمن”.
    • صحفي روسي معارض لبوتن قتل في كييف.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]





    • حركة حماس تعيش حالة من اليأس، بالتالي من الممكن أن تذهب أبعد مما جرى في اليومين الماضيين.
    • قذيفة سقطت في ساحة بيت في عسقلان، وأخرى سقطت في نتيفوت.
    • رداً على القصف الذي لا يتوقف من قطاع غزة، الطيران الإسرائيلي يقصف شمال قطاع غزة.
    • الدم مقابل الدم”، حركتي حماس والجهاد الإسلامي تبنيتا القصف من قطاع غزة.
    • تقديرات الجيش الإسرائيلي، من الممكن وقف التصعيد مع قطاع غزة.
    • قصف نفق يمتد من غزة لداخل حدود فلسطين المحتلة 1948.
    • الاتحاد الأوروبي يدين القصف من قطاع غزة على المستوطنات الإسرائيلية في الجنوب.




    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image015.gif[/IMG]



    • صفارات الإنذار مستمرة،
    • ليلة قذائف، وإصابة مباشرة لبيت.
    • للمرّة الأولى من العام 2014، قذيفة سقطت في “نيتفوت”.
    • حماس والجهاد يحملان المسؤولية عن عمليات إطلاق القذائف.
    • والقصف الإسرائيلي للقطاع مستمر هو الآخر.
    • التصعيد كشف التطور في قدرات القبة الحديدية.
    • حركتي حماس والجهاد الإسلامي يعترفان بالمسؤولية عن القصف على المستوطنات الإسرائيلية في الجنوب.
    • وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يطالب بالعودة لسياسية الاغتيالات ضد قيادات فصائل المقاومة.
    • أنباء كاذبة في شبكات التواصل الاجتماعي الإسرائيلية عن خروج الجيش لعملية عسكرية في غزة.


    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.gif[/IMG]




    • ليلة صعبة في مستوطنات مجلس إقليمي أشكول، ورئيس الأركان تعهد بعودة الهدوء.
    • الجيش الإسرائيلي قصف 65 هدفاً في قطاع غزة.
    • حركة حماس، وافقنا على وقف إطلاق نار.
    • خبير إسرائيلي في منظمات المقاومة، تسهيلات على قطاع غزة تعزز قوة حركة حماس.
    • الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، قيادة حركة حماس تختبئ لأنها تعرف قدراتنا.
    • نتنياهو، وجهتنا ليست للتصعيد، وسترد بقوة على إطلاق القذائف.
    • الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس، نحن موجودين في أقرب نقطة لحافة الحرب.





    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.gif[/IMG]



    رصد ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image019.jpg[/IMG]أوفير جندلمان، الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية.
    كتب على صفحته على تويتر:
    " دول العالم أدانت بشدة حركتي حماس والجهاد الإسلامي الإرهابيتين قيامهما بإطلاق قذائف الهاون والصواريخ على مواطنينا الأبرياء ودعمت حقنا الطبيعي في الدفاع عن أراضينا ومواطنينا. على الصعيد العسكري وجهنا ضربات موجعة جدا لحماس وللجهاد من خلال تدمير العشرات من مواقعهما".

    أفيغدور ليبرمان، وزير الأمن الإسرائيلي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image021.gif[/IMG]كتب على صفحته على الفيسبوك باللغة الروسية:
    " أي نقطة في غزة، يطلق الإرهابيون النار على إسرائيل منها، هي هدف مشروع لضربات سلاحنا الجوي. الشيء الرئيسي هو ضمان سلامة المواطنين الإسرائيليين".





    أعلى النموذج

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.gif[/IMG]

    فيما أدناه أهم المقالات الواردة في الصحافة الإسرائيلية


    ترجمة مركز الإعلام


    1. نشرت صحيفة هآرتس الإنجليزية تحليلا للصحفي عاموس هرئيل بعنوان: "أسوأ اشتباك بين إسرائيل وغزة منذ صيف 2014- لكن الحرب يمكن تجنبها ". يشير الصحفي إلى أن قواعد اللعبة كانت واضحة في غزة على مدى الشهرين الماضيين - قواعد نادرا ما تنحرف عنها إسرائيل وحماس. كل يوم جمعة، وأحياناً في منتصف الأسبوع أيضاً، أرسلت حماس الجماهير للاحتجاج على طول السياج الحدودي مع إسرائيل. وعلى الرغم من مقتل أكثر من 100 فلسطيني وإصابة آلاف آخرين بنيران إسرائيلية، إلا أن حماس فضلت تقييد المواجهة مع السياج الحدودي. لم تقم المنظمة فقط بعدم إطلاق الصواريخ على إسرائيل، بل أيضا منعت الفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة من ارتكاب هجمات انتقامية. كانت حسابات حماس واضحة: لم تكن تريد أن تدمر الرواية التي كانت تبيعها لنضال فلسطيني شعبي يواجه القناصة الإسرائيليين - رغم أنه، تحت غطاء الاحتجاجات، تم زرع متفجرات على السياج وقام أعضاء الجناح العسكري لحماس بمحاولات جماعية لاختراق الحدود. ولكن الضربات المتقطعة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، أدت إلى تغيير القواعد التي وضعتها حماس خلال الشهرين الماضيين للمظاهرات التي تزعزعت. نتيجة لذلك، ستواجه حماس الآن صعوبة في تصوير الأحداث الفلسطينية باعتبارها انتفاضة شعبية. حالما دخلت الجهاد الإسلامي إلى الصورة، لم يكن من المستغرب أن قذائف المورتر والصواريخ قد أطلقت - خاصة وأن إيران تمول المنظمة، التي لديها أسبابها الخاصة لرغبتها في الحفاظ على تصعيد في الجنوب منذ أن أجبرت على كبح جماحها بالتحرك ضد إسرائيل في سوريا. طغى تبادل إطلاق النار يوم الثلاثاء على الجهود الأخيرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد مقابل منافع مدنية واقتصادية لقطاع غزة. الآن، سيركز الوسطاء - لكن مصر بشكل رئيسي - على وقف الهجمات المتبادلة، من أجل تجنب الحرب. من الصعب رؤية الصور المأخوذة من المجتمعات الحدودية في غزة، وما هو أبعد من المعتاد في السنوات الأخيرة. لكن الوضع لا يبدو أنه سيؤدي حتماً نحو الحرب. السبب الرئيسي لذلك هو أن القيادة الإسرائيلية لا ترى أي هدف يمكن تحقيقه في حرب غزة، بالنظر إلى الثمن الذي ستدفعه إسرائيل. لا يبدو أن هناك من يرغب، باستثناء عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتس من البيت اليهودي، في إعادة احتلال غزة وإحياء مستوطنات غوش قطيف. لا يزال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قلقًا بشأن الأزمة في الشمال مع سوريا وإيران، بينما يفضل الجيش إكمال بناء الجدار حول غزة قبل الدخول في أي مواجهة عسكرية. يشير الصحفي إلى أن الأمور يمكن أن تخرج عن السيطرة في أي وقت وتتحول إلى حرب غير مرغوبة وغير مخطط لها، تماما كما في صيف عام 2014. ولكن حتى بعد أحداث الثلاثاء، لا يزال هنالك طرقا يمكن لكافة الإطراف اتخاذها لتجنب المسار التصادمي.




    1. نشر موقع المونيتور مقالا للكاتب شلومو ألدار بعنوان: "إسرائيل تتجاهل الجهود الأمريكية للتوصل إلى اتفاق سلام". يقول الكاتب ساخرا بأن نتنياهو يبدو مقتنعا بأن قرار توسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حتى في الوقت الذي تستعد فيه إدارة ترامب لتقديم خطتها السلمية الإسرائيلية الفلسطينية، يساهم أيضاً في السلام. بعد عدة ساعات من تصريح فريدمان لمشاهدي التلفزيون الإسرائيليين في 10 أيار بأن ترامب عازم على المضي قدمًا بما أطلق عليه "الصفقة النهائية" للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، أعلن وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان أن سلطات التخطيط في الضفة الغربية ستوافق على بناء 2500 وحدة سكنية جديدة. وستتمركز في مستوطنات معاليه ادوميم وآرييل، وكذلك في عدة مستوطنات بعيدة خارج ما يسمى الكتل الاستيطانية. على صفحته على موقع فيسرائيل بيتينو، تعهد ليبرمان، "بأننا سنواصل تطوير يهودا والسامرة فعليا". ومن الواضح أنه يعتقد أيضًا أن تطوير المستوطنات اليهودية في المناطق التي يسعى فيها الفلسطينيون إلى إقامة دولة يساهم بطريقة ما في السلام! وسارع مكتب نتنياهو إلى إعلان أن رئيس الوزراء تحدث هاتفيا مع عمدة معاليه أدوميم بني كاشرير وهنأه على الخطط المقبلة. قال له نتنياهو: "إننا نواصل الدعم لتطوير المستوطنات في يهودا والسامرة من خلال تفويض آلاف المنازل الجديدة. في المستقبل القريب سنوافق على وحدات استيطانية إضافية". في أحسن الأحوال، توقيت إعلان نتنياهو وليبرمان هو صفعة في وجه ترامب، الذي حصل على وضع "المسيح" في إسرائيل. في أسوأ الأحوال، حان الوقت لتحل محل "الصفقة النهائية" الموعودة لترامب من أجل السلام الإسرائيلي الفلسطيني بشعار تسويقي آخر - "بيع التصفية" لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني ورؤية السلام الإقليمي.



    1. نشر موقع المونيتور مقالا للكاتب بين كاسبيت بعنوان: "إسرائيل تحث الولايات المتحدة على الاعتراف بسيادتها على مرتفعات الجولان". يشير الكاتب إلى أن هناك تفاؤل حذر في القدس حول فرص موافقة إدارة ترامب على الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان. وبصرف النظر عن وزير الاستخبارات يسرائيل كاتز، الذي لمح بذلك في المقابلات الأخيرة، لا يوجد مصدر إسرائيلي مستعد للمخاطرة بتخمين عام. ومع ذلك، أخبرت عدة مصادر سياسية رفيعة المستوى لموقع المونيتور أن هناك فرصة جيدة لحدوث ذلك. وقال عضو رفيع في مجلس الوزراء طلب عدم ذكر اسمه: "لقد عرضنا هذا الخيار على الأميركيين على جميع المستويات، بما في ذلك خلال محادثة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس دونالد ترامب. هذه فرصة تاريخية فريدة من نوعها، لن يكون لدينا مرة أخرى". وأكد مصدر دبلوماسي كبير في القدس شريطة عدم الكشف عن هويته، "هذا الأمر مطروح على الطاولة، سواء بالنسبة للأميركيين أو لنا. إنها المصلحة الاستراتيجية العليا لإسرائيل الآن، وما هو جدير بالاهتمام بشأنها هو أن هذه الخطوة تأتي دون أي ثمنا يذكر. ويشير الكاتب إلى أن هنالك علامة أخرى مشجعة وهي التغيير في موقف نتنياهو بشأن التوصل إلى بعض الترتيبات أو غيرها مع حماس في قطاع غزة، لكن هذا يحتاج إلى سرد وتحليل مطول. خلال الأسابيع القليلة الماضية، كانت إسرائيل تدرس عدة خيارات لترتيب ما، من شأنه أن يخفف من الحصار ويقلل الضغط على حماس، في مقابل وقف كامل لإطلاق الصواريخ وحفر أنفاق الهجومية من غزة إلى إسرائيل، وإعادة جثث الضحايا الإسرائيليين والمدنيين الذين تحتجزهم حماس. يدرك نتنياهو أن موجات الفلسطينيين التي تفرض السياج على طول واجهته الجنوبية تجعل من الصعب على الإدارة الأمريكية أن تواصل دعمها الكامل والصارم لإسرائيل. رداً على ذلك، ترغب حكومة نتنياهو في قطع شوط طويل باتجاه ترامب من أجل الحصول على دعم دائم وشامل على طول الجبهة الشمالية، التي تعتبر، حسب نتنياهو، جبهة إسرائيل الحقيقية. بالطبع، هذا يشمل مرتفعات الجولان. المفكر الأصلي للفكرة هو زفي هاوسر، الذي كان سكرتير مجلس الوزراء لنتنياهو في الفترة من 2009 إلى 2013. اقترح هاوزر الفكرة لأول مرة في عام 2013. "هناك فيل ضخم في الغرفة ويسعدني أن الناس بدأوا ينتبهوا قال هاوزر للمونيتور في 26 أيار: "إن مرتفعات الجولان تشكل 1٪ فقط من الأراضي السورية. لقد سيطرت عليها إسرائيل منذ أكثر من خمسين عاما، وتم تطبيق القانون الإسرائيلي على مرتفعات الجولان لمدة 36 عاما الآن (منذ ديسمبر 1981). ليس هناك خيار أفضل للجولان في الأفق من الخيار الإسرائيلي. البدائل الأخرى الوحيدة هي داعش أو إيران، والجميع يعرف ذلك". اقترح هاوزر لأول مرة الفكرة خلال العامين الأخيرين من إدارة باراك أوباما. وعبّر عنها عندما قام الفريق الأمني ​​بقيادة الجنرال جون ألين بالعمل مع نظرائهم الإسرائيليين لتوضيح المصالح الأمنية لإسرائيل، قبل صياغة "خطة أمنية" أمريكية. اقترح هاوزر أن عملهم يجب ألا يتوقف عند الحمة- في الجزء الجنوبي من مرتفعات الجولان، حيث تتلاقى حدود إسرائيل وسوريا والأردن- لكنها تتجه شمالاً، وتحدد هضبة الجولان باعتبارها مصلحة استراتيجية إسرائيلية من الدرجة الأولى. ذلك لم يحدث. في وقت لاحق، بعد أن وقعت القوى العالمية على الاتفاقية النووية مع إيران ، اقترح البعض على نتنياهو أن يضع حدا لحملته الشخصية ضد الاتفاق ويصل إلى "صفقة" مع الأمريكيين بدلاً من ذلك. أحد مكونات هذه الصفقة هو اعتراف أمريكي بضم إسرائيل لمرتفعات الجولان. المشكلة هي أن نتنياهو رفض التخلي عن حملته ضد الاتفاقية حتى بعد توقيعها، وتلاشت الفرصة. الآن يبدو أن إسرائيل تواجه فرصة ذهبية، والتي من غير المرجح أن تكرر نفسها مرة أخرى. وقال مصدر دبلوماسي كبير في القدس لموقع "المونيتور" شرط عدم الكشف عن هويته: "الرئيس ترامب ينقض الاتفاقات دون أن يتردد. لقد ألغى الاتفاق النووي، رغم أن إيران كانت دقيقة في الوفاء بجزءها من الاتفاق، وهو أمر لم يسبق له مثيل. ولهذا السبب سيكون من الممكن توقع شراكة ترامب معنا حول قضية الجولان". وقال عضو آخر رفيع المستوى في مجلس الوزراء الإسرائيلي، طلب عدم ذكر اسمه، لموقع "المونيتور": "يدرك الرئيس ترامب أهمية العمق الاستراتيجي. وفيما يتعلق بإسرائيل، فإن مرتفعات الجولان هي عمق استراتيجي حيوي". السبب الآخر الذي تأمل إسرائيل في الحصول على اعتراف أميركي هو استنادها إلى حقيقة أن سيطرة إسرائيل على مرتفعات الجولان لا تنطوي على احتلال شعب آخر، كما يحدث في الضفة الغربية أو كما حدث في غزة مع ملايين الفلسطينيين. على الرغم من أن مجلس النواب أأجل اقتراحًا في 26 أيار من قبل النائب رون ديسانتيس- أن تعترف الولايات المتحدة بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان – ولكن إسرائيل تعتقد أن الوضع الحالي في سوريا ومزيج الظروف الحالية هو لصالحها.



    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصادرة بالإنجليزية مقالا تحت عنوان "النظر إلى الوراء، الانسحاب من غزة كان خطأ" بقلم سيفر بلوكر. أدى الانسحاب الإسرائيلي من غزة إلى تمكين حماس من بناء ترسانة قوية، كما أدى إلى حدوث فجوة هائلة بين قطاع غزة والضفة الغربية. لو بقيت إسرائيل في غزة، لبقيت السلطة في غزة، ولما حصلت فجوة بين الضفة وغزة، وكان سيواصل آلاف الغزيين منا لعمل في إسرائيل، وكانت مستوى العنف منخفض. يلقي الكاتب اللوم على المسؤولين الإسرائيلي الذين انسحبوا من غزة عام 2005، الأمر الذي سمح لحماس بالاستيلاء على القطاع بالقوة العسكرية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير الاعلام الاسرائيلي
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:28 AM
  2. تقرير الاعلام الاسرائيلي
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:28 AM
  3. تقرير الاعلام الاسرائيلي
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-01, 11:27 AM
  4. تقرير الاعلام الاسرائيلي
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-28, 12:35 PM
  5. تقرير الاعلام الاسرائيلي
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير الاعلام الاسرائيلي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-02-23, 11:31 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •