تاريخ النشر الحقيقي:
21-06-2018
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.gif[/IMG]
أبو عون: هدم المنازل سياسة ردع فاشلة تنتهجها دولة فاشية
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة جنين نزيه أبو عون أن هدم منزل الأسير علاء قبها، منفذ عملية الدعس التي قُتل فيها جنديان، تأتي ضمن سياسة العقاب الجماعي ومحاولات الردع التي أثبتت فشلها.
وقال أبو عون في تصريح صحفي، اليوم الخميس، إن سياسة الغطرسة الإسرائيلية التي تنتهجها دولة الاحتلال الفاشية منذ عشرات السنين بحق الفلسطينيين وإن اختلفت الأساليب، فهي تهدف لردع الفلسطينيين ومنعهم من المقاومة والمطالبة بحقوقهم.
وشدد على أن كل المحاولات باءت بالفشل، مشيرا أنهم قاموا مسبقا بالإبعادات الفردية والجماعية والقتل والاعتقال وهدم البيوت عشرات المرات إلا أنهم عجزوا عن منع الفلسطيني من المطالبة بحقه والدفاع عن الأرض والمقدسات.
وأضاف أبو عون أن العدو الصهيوني يدرك أنه أمام معضلة لن تحل إلا بعودة الأرض لأصحابها، لأن الشعب يرفض التنازل عن أرضه.
وأردف: عملية هدم منزل الأسير علاء قبها جاءت لتضاف إلى عشرات عمليات الهدم في فلسطين، لكنهم لن يستطيعوا ردع هذا الشعب؛ لأن الفلسطينيين هم جزء من الشعوب الحرة التي لن يهدأ لها بال حتى استعادة حقوقها كاملة بكل الوسائل والطرق التي يريدونها.
أجهزة السلطة تعتقل أسيرًا محررًا وتواصل اعتقال آخرين
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة المحتلة أسيراً محرراً، في حين تواصل اعتقال آخرين على خلفية سياسية ودون سند قانوني.
ففي طولكرم، أعاد جهاز الأمن الوقائي اعتقال الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق الطالب في جامعة النجاح ليث جعار بعد أسبوع من الإفراج عنه.
ويواصل جهاز الأمن الوقائي في جنين اعتقال مناظر الكتلة الإسلامية في جامعة خضوري عبادة عبادي لليوم ال15 على التوالي.
كما يواصل الجهاز ذاته اعتقال منسق الكتلة الإسلامية في جامعة خضوري عزالدين فريحات لليوم الـ12 على التوالي الأمر الذي حرمه من مناقشة مشروع تخرجه بسبب توالي الاعتقالات.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]ادعيس: واقع القدس الحالي الأكثر خطورة منذ 1967
قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، إن الواقع الحالي الذي تشهده مدينة القدس، هو الأكثر خطورة منذ احتلالها عام 1967.
وشدد ادعيس في بيان صحفي اليوم الخميس، على أن هذا الواقع يحتم ضرورة العمل بكامل الجهد والطاقة للوقوف بحزم وقوة أمام المؤامرات التي تستهدف القدس عاصمة دولتنا الأبدية، داعياً إلى العمل بمنهجية واضحة ومتفق عليها فلسطينياً، وعربياً، وإسلامياً، ودولياً.
وأوضح أن الانتهاكات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى، تزايدت بعد إعلان ترمب المشؤوم، وتنوعت بأساليبها بين اقتحامات يومية، ومنع للترميم وأعمال الصيانة داخل المسجد الأقصى، ومنع المصلين من الوصول إلى المسجد، وغيرها من انتهاكات.
وفي السياق ذاته، استنكر ادعيس، مناقشة لجنة في الكنيست الإسرائيلية "قانون المؤذن"، الذي يعنى بترتيب الحالات التي يجوز فيها استخدام مكبرات الصوت في رفع الأذان.
واعتبر ذلك انتهاكا واضحاً وصريحاً للمقدسات الإسلامية واستهانة بمشاعر المسلمين في كافة أرجاء العالم.
دعوة لأوسع مشاركة في المطالبة برفع العقوبات عن غزة
دعت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم الخميس، إلى أوسع مشاركة شعبية في حراك "ارفعوا العقوبات" المفروضة من قبل السلطة الفلسطينية على قطاعات مختلفة في قطاع غزة.
وطالبت المنظمات في بيان صحافي الحكومة بالاعتذار للشعب الفلسطيني ومحاسبة المسؤولين عما جرى في رام الله الأربعاء 13/6/2018 من قمع للاعتصام السلمي الذي خرج للمطالبة برفع العقوبات عن غزة، وما رافق ذلك من سحل وضرب واعتقال للمتظاهرين من قبل الأجهزة الامنية، وتدخل أبناء الاجهزة الامنية بلباسهم المدني.
وأضافت: "الأمر الذي لم يسمح للمواطنين بالتفريق بينهم وبين مجموعة من الزعران الذي اعتدوا على المتظاهرين بالشتم واستخدام عبارات التخوين والضرب والتحرش والاعتداء على الصحافيين، إضافة إلى اقتحام المستشفيات وضرب المصابين واعتقالهم من داخلها".
وشددت على ضرورة أن يشمل الاعتذار بشكل خاص النساء الفلسطينيات اللواتي تمت الإساءة اليهن بأساليب مشينة يندى لها الجبين، مؤكدة على التزامها بما سيصدر عن لجنة التحقيق الأهلية التي يعمل المجتمع المدني الفلسطيني على تشكيلها، وعلى أن الشبكة سوف تتبني كافة مطالبها المتعلقة بمحاسبة المسؤولين بناءً على تقرير اللجنة، وستعمل على القيام بالإجراءات اللازمة لتحقيق ذلك.
في الوقت ذاته، أكدت الشبكة على مطالبتها لحركة حماس بغزة بالاعتذار عن اعتداء أفراد الأمن بالزي المدني على الاعتصام السلمي في ساحة السرايا، والذي طالب بإنهاء الانقسام، وما رافق ذلك من ضرب للمتظاهرين واعتداء على الصحافيين وتكسير منصة المهرجان.
وأدانت الشبكة حملة التحريض الواسعة التي تعرضت لها مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني من قبل رموز وقيادات السلطة الفلسطينية، وخصوصاً تلك التي جاءت على لسان محافظ نابلس أكرم الرجوب كونه ممثلاً للرئيس.
وطالبت مؤسسة الرئاسة الفلسطينية بمحاسبته، كون تصريحاته تهدد السلم الأهلي الذي يجب أن يكون أهم أدوار المحافظين، فضلا عن استخدام أساليب التضليل والتشهير والتخوين واستخدام ألفاظ تسيء لرمزية موقعه.
واستكملت بالقول: "تطالب الشبكة السلطة الفلسطينية بتحييد الاعلام الرسمي الفلسطيني عن التجاذبات والفئوية السياسية وحملات التحريض المسيئة التي تبنتها أو سهلت تمريرها مؤسسات الاعلام الرسمية وتؤكد الشبكة على ضرورة مراجعة دور وتركيبة وسياسات الاعلام الرسمي".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]
الاحتلال يزعم اعتقال خلية تابعة لـ"حماس" في بيت لحم
كشفت سلطات الاحتلال، اليوم الخميس، النقاب عن اعتقال خلية فلسطينية مكونة من ستة أعضاء في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت القناة العبرية الثانية، نقلا عن بيان لشرطة الاحتلال: إنه يشتبه بتسببهم في إلحاق أضرار بالسياج الأمني في منطقة القدس، على حد زعمها.
وذكرت القناة، أن المعتقلين ينتسبون إلى "حماس"، مشيرة إلى أنه وفقاً لإعلان الشرطة، يبدو أن الستة "متورطون" في أنشطة أخرى.
وكان الاحتلال زعم قبل يومين اعتقال خلية تتبع لـ"حماس" في مدينة نابلس شمال القدس المحتلة، مكونة من (20) شخصاً خططوا لعمليات ضد أهداف إسرائيلية.
طائرات الاحتلال تقصف مطلقي بالونات حارقة شرق رفح
قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الخميس، عددا من مطلقي البالونات الحارقة شرق مدينة رفح.
وأفاد مراسلنا أنّ طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت مرتين تواليًا، عددا من مطلقي البالونات الحارقة قرب منطقة صوفا شرق رفح.
وأكد مراسلنا عدم وقوع إصابات.
ورفعت قوات الاحتلال الآونة الأخيرة وتيرة قصف الشبان قرب السياج الفاصل مع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ورافقها استهداف لمواقع للمقاومة الفلسطينية.
وتم أمس جولة جديدة من تبادل للقصف بين فصائل المقاومة وقوات الاحتلال، عقب اعتداءات إسرائيلية على قطاع غزة.
وحذّرت الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة في بيان مشترك أمس، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة إصراره على كسر المعادلات مع المقاومة أبو العدوان على شبعنا، مشددة على أنه "مضى الوقت الذي يحدد فيه العدو قواعد المواجهة ومعادلات الصراع منفرداً، فالقصف بالقصف".
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]
خشية انفجار الأوضاع.. السلطة تنتهج البلطجة لوأد حراك الضفة
ماتزال مشاهد القمع والسحل والاعتداء حاضرة عند الحديث عن حراك الضفة الغربية لدعم ومساندة غزة والمطالبة برفع الظلم عنها عقب العقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية على القطاع والتي دفعت بالوضع في غزة نحو ازمة إنسانية متفاقمة على جانب الحصار الإسرائيلي.
حراك الضفة وتحديداً رام الله رغم انه جاء متأخراً لكنه حمل رسالة قوية على عدة أصعدة. فمن ناحية وصل صدى الهتافات إلى الاحتلال الإسرائيلي بأن كل محاولات الفصل بين غزة والضفة لن تنجح وأن خلق حالة خاصة بكل تجمع فلسطيني لن يسمح بتعزيز الانفصال.
بينما قضت المسيرة مضاجع القابعين في المقاطعة والذين راهنوا طويلا أن الضفة غارقة في الهدوء ولن تستفيق منه من أجل غزة أو غيرها وذلك تحت السطوة الأمنية والقبصة الحديدية المزدوجة من السلطة والاحتلال.
الحراك ليس الأول الذي يجرب لمساندة غزة فقد سبقته عدة وقفات لم يتجاوز المشاركون فيها عدد أصابع اليد الواحدة وهو مشهد كان مريحا بالنسبة لمن يقود الضفة.
لكن المسيرة التي خرجت يوم التاسع من الشهر الجاري كانت مختلفة من حيث المشاركين والروح والهتافات التي تعتبر الأقوى والأجرأ.
والأهم أن جميع المشاركين أكدوا ان الحراك لن ينتهي الا برفع العقوبات، وربما لهذا السبب تحديداً حاولت العقلية الأمنية ونظام البلطجة قتل هذا الحراك في مهده قبل أن يتصاعد ويهدد حالة الهدوء التي تحاول السلطة المحافظة عليها.
ورغم حالة القمع الكبيرة التي جرت في مسيرة رام الله الثانية إلا أن الدعوات تجددت لمسيرة أمس الاربعاء في بيت لحم وأخرى السبت في رام الله وهو ما يعكس الإصرار على استمرار الحراك حتى رفع العقوبات عن غزة وللتأكيد على ان غزة والضفة جزء موحد من فلسطين.
الغريب أن من خرجوا في المسيرة ليسوا بعيدين عن السلطة فجزء كبير منهم من أبناء فتح والمنظمة والذين باتوا يشعرون ان إجراءات السلطة ليست ضد خصمها السياسي حماس وانما طالت مفاصل التنظيم في غزة والضفة أيضاً.
الكاتب والمحلل السياسي عريب الرنتاوي كتب حول حالة القمع التي جرت في رام الله قائلا "المفارقة المؤلمة، أن الذين خرجوا بالمئات والألوف، مطالبين بوقف الإجراءات العقابية ضد غزة، إنما كانوا يرددون ما انتهى إليه المجلس الوطني الفلسطيني، في دورة اجتماعاته الأخيرة، من قرارات بهذا الشأن، وهو المجلس الذي تفخر السلطة بأنه أحد أبرز إنجازاتها، وأنه حفظ الشرعية وانبرى متصدياً لصفقة القرن وقرار ترامب بشأن القدس... لم يأت المتظاهرون «شيئاً فرياً».
وأضاف: "لقد رددوا قرار/هتاف الإجماع الوطني الفلسطيني، كما تردد في جنبات «المقاطعة»، وهو القرار الذي لم تجرؤ السلطة ذاتها على البوح بمعارضتها له، فعمدت إلى أساليب ملتوية للتملص من استحقاقاته، بالقول تارة أن خللاً فنياً طرأ عند تحويل الرواتب، وأخرى بتقاذف المسؤولية عن الامتناع عن تنفيذ القرار الذي تعهد الرئيس شخصياً بالعمل على ترجمته".
حالة القمع تزامنت مع العديد من التصريحات والتهديدات التي كان أبرزها ما جاء على لسان محافظ نابلس أكرم رجوب والذي أطلق نوبات من الوعيد والتهديد بأن يلعن كل من يتطاول على السلطة في إشارة إلى منظمي الحراك الداعي لوقف الإجراءات ضد غزة.
وربما تعكس هذه الحالة الهستيرية أن العقلية الأمنية والسلطوية ترفض أن تستمع لأي صوت مخالف لها وتعتبره على الفور طابورا خامسا يهدد وجودها، وبقدر ما استأسدت هذه الأجهزة على المتظاهرين بقدر ما أظهرت ضعفا لهياكل هذه السلطة التي يحاولون أن يحموها من مسيرة وهتاف قد يهدد وجودها إذا ما ارتفع الصوت أكثر.
وفي هذا الجانب اعتبر الرنتاوي أنه لا خيار أمام الفلسطينيين سوى «كسر» هذه السلطوية المنفلتة من كل حساب أو عقاب، قائلاً " ليس لهم وهم الذين تنتظرهم صولات وجولات من المواجهات مع الاحتلال، سوى الكفاح لانتزاع حقهم في التعبير والتنظيم والتظاهر، وكسر العقلية السلطوية التسلطية.
وتابع: الفلسطيني القادر على مواجهة الاحتلال، هو الفلسطيني المتمتع بحريته، لا الفلسطيني الرازح تحت طبقات متراكبة من الأجهزة القمعية... والفلسطيني الذي نظر للسلطة بوصفها جسراً للعبور نحو الدولة، لن يكون بحاجة لها حين تتحول إلى سدٍّ يحول بينه وبين مواجهة الاحتلال أو أداة لاغتصاب حريته وكرامته".
ويبقى الجميع في انتظار تعامل الامن مع التظاهرات والفعاليات القادمة والتي أكدت مصادر أن هناك توافقا بين منظمي مسيرة بيت لحم أمس والامن على عدم تكرار ما جرى في رام الله قبل ايام من اعتداء وتفريق للمظاهرة بالقوة.
وبحسب حديث مصادر فصائلية وحقوقية ورسمية فلسطينية، فقد تم التوصل الى تفاهمات وتوافق بين مختلف الجهات على تجنب كل ما يمكن ان يؤدي الى توتر الاوضاع خلال الفعالية التضامنية مع قطاع غزة الاربعاء في منطقة باب الزقاق وسط مدينة بيت لحم الساعة السادسة مساء.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]
"منتدى الإعلاميين" يطالب عباس بضمان حق الصحفيين في ممارسة عملهم
أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، الاعتداء على الصحفيين خلال تغطيتهم لاعتصام سلمي أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، داعيًا إلى محاسبة المتورطين في الاعتداء باختلاف مستوياتهم الوظيفية.
وطالب المنتدى في بيان له، يوم الخميس، الرئيس محمود عباس بإصدار تعليمات واضحة ومباشرة لضمان حق الصحفيين في ممارسة عملهم بكل حرية.
وقال المنتدى إنه تابع باستياء بالغ الاعتداءات الجديدة على الصحفيين أثناء ممارستهم لواجبهم المهني في تغطية اعتصام سلمي أمام السفارة الفلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت يوم أمس (الأربعاء) للمطالبة برفع العقوبات عن قطاع غزة.
وبين أن تواتر الانتهاكات بحق الصحفيين "يعكس إصرارًا عجيبًا على طمس الحقائق وكتم الأصوات الحرة وحجب الصورة الحقيقية لنبض المواطن الفلسطيني".
ووفق إفادة الصحفية حنين ناظم وردة، فقد تعرضت لاعتداء على يد مؤيدي الرئيس وأمن السفارة في بيروت أثناء أداء عملها الصحفي.
وبينت أنه تم ضربها بشكل عنيف، وشتمها بألفاظ سيئة من قبيل "يا عملية، يا مندسة"، كما جرى سرقة هاتفها الخاص أثناء استخدامه في نقل رسالتها الإعلامية.
كما اتهمت الصحفية في فضائية الميادين ملاك خالد، المسؤول الإعلامي للسفارة الفلسطينية في بيروت وسام أبو زيد بالاعتداء عليها.
وأضافت أن (أبو زيد) منعها من التغطية الإعلامية، واتهمها بالتحريض على إسقاط الرئيس عباس قائلًا:"انتي تريدي أن تسقطي الرئيس محمود عباس.. انتي تحرضي على الانترنت".
وتعقيبًا على تلك الاعتداءات، قال المنتدى: "يزيد من خطورة الانتهاكات بحق الصحفيين أنها تأتي في سياق قمع تظاهرة سلمية، الأمر الذي يشكل خرق فاضح لحق المواطنين بالتظاهر والتجمع السلمي المكفول وفق القانون".
ولفت إلى أنها "تشكل مسًا خطيرًا بحق حرية الرأي والتعبير المنصوص عليه بكل القوانين والأعراف المحلية والدولية على حد سواء، الأمر الذي ينذر بخطر كبير من شأنه زعزعة استقرار المجتمع عبر تعزيز أجواء الكبت والقمع ومصادرة الحريات".
ودعا منتدى الإعلاميين المنظمات الدولية المعنية بحماية الصحفيين، والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية للتحرك بشكل عاجل وجاد من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات المتتابعة، عبر ممارسة الضغوط وفضح الانتهاكات في المحافل الدولية ذات العلاقة، وعدم السماح بحال من الأحوال بالتمادي في نهج استهداف الصحفيين ومنعهم من أداء واجباتهم المهنية.
وطالب المجموع الصحفي الفلسطيني بالتكاتف والوقوف صفاً واحداً لمواجهتها، وتصعيد وتيرة فضح أي مساس بالحريات الإعلامية المكفولة بالقوانين المحلية والدولية، وعدم السماح بحال من الأحوال أن تتحول هذه الانتهاكات إلى حدث عابر واعتيادي يمكن المرور عنه.
وتظاهر أمس الأربعاء مئات النشطاء الفلسطينيين ومناصري القضية الفلسطينية في بيروت وعمّان وبيت لحم للمطالبة برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.
وفرض الرئيس محمود عباس جملة من العقوبات على غزة بأبريل 2017 بدعوى إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على حل اللجنة الإدارية التي شكلتها في غزة، شملت خصم نحو 30% من الرواتب، وتقليص إمداد الكهرباء والتحويلات الطبية.
ورغم حل حركة حماس اللجنة الإدارية بعد حوارات بالقاهرة في سبتمبر من نفس العام، إلا أن العقوبات تواصلت وزادت في إبريل الماضي ليصل الخصم من رواتب الموظفين إلى نحو 50%.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]
حماس للاحتلال: "لا تخطئوا في فهم صبرنا"
ردّ القيادي البارز في حركة "حماس" سامي أبو زهري على تصريحات وزير أمن الاحتلال،: "نقول لليبرمان في ثلاث كلمات: لا تخطئوا في فهم صبرنا".
وكان وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان مساء يوم الأربعاء، هدد حركة "حماس" في غزة، وذلك في أعقاب ردّ المقاومة الفلسطينية على القصف الإسرائيلي الليلة الماضية، بإطلاق رشقات صاروخية صوب مستوطنات الغلاف.
وكتب ليبرمان: "أقول لحماس حول ما فعلته الليلة الماضية بثلاث كلمات فقط "هذا كان خطأ"، بحسب ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.
ماذا وراء التحذيرات الدولية من نشوب حرب على غزة؟
ترتفع وتيرة التحذيرات الدولية من حرب جديدة على غزة، في وقت تتواصل فيه فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار على السياج الشرقي العازل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48، ما يطرح سؤالاً حول مغزى تلك التحذيرات، وهل تخفيف المعاناة الإنسانية في قطاع غزة يحتاج إلى تحذيرات أم قرارات أممية؟
فقد حذّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس من نشوب حرب في حال استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة في قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ 12 عامًا.
جاء ذلك، في أول تقرير قدمه غوتيريس، أول من أمس، إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن تطبيق قرار المجلس رقم 2334، الذي يدعو سلطات الاحتلال إلى وقف أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعتبرها "عقبة أمام إحلال السلام الشامل في المنطقة".
وجدد غوتيريس دعوته إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الأسباب التي أدت إلى استشهاد العشرات وجرح الآلاف من المدنيين الفلسطينيين" خلال "مسيرات العودة"، شرق غزة.
ويعتقد محللان سياسيان تحدثا لصحيفة "فلسطين" أن تلك التحذيرات تأتي في ظل الواقع الذي فرضته مسيرات العودة والتي أحرجت الاحتلال ما قد يدفعه إلى تفجير الوضع للخروج من الحرج الذي تسببه المسيرات له أمام الرأي العام الدولي.
ويرى المحللان أن تلك التحذيرات جزء من اتجاه عام أمريكي يجري تسويقه لأنسنة القضية الفلسطينية والتعامل معها كقضية إنسانية وليست سياسية وهذا جوهر "صفقة القرن".
حماية للاحتلال
ويرىأستاذ الإعلام بجامعة بيرزيت د. نشأت الأقطش أن التحذيرات الدولية ليست حرصاً على الفلسطينيين وليس خوفاً على أطفال غزة وعلى الوضع في القطاع المحاصر، وإنما يخشى حقا ويريد مصلحة الاحتلال والدفاع عنه وحمايته وخوفا عليه.
وقال الأقطش لصحيفة "فلسطين": "لو كان الاحتلال يعلم أنه قادر على تحقيق انتصار في غزة لفعل لكنه يعلم أنه غير قادر على ذلك، لذلك جاءت التحذيرات"، مشيرا أن الأمم المتحدة لم تفعل شيئا يستحق الاحترام خلال العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014.
وذكر أن التحذيرات الدولية بشأن عدوان جديد على غزة تأتي في ظل الواقع الذي فرضته مسيرات العودة والتي أظهرت صورة الاحتلال الحقيقية أمام العالم، في مقابل مساومات أطراف دولية وعربية لوقفها.
وبين الأقطش بأن المطلوب من الأمم المتحدة القيام بدورها باحترام حقوق الإنسان، بدلا من احترام الأقوياء أو الانحياز لهم، متسائلا: هل تخفيف المعاناة الإنسانية يحتاج إلى تحذيرات أم قرارات؟
ولفت في السياق ذاته، إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي صوتت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في 14 يونيو/ حزيران الجاري بالأغلبية على مشروع قرار لصالح توفير الحماية للشعب الفلسطيني، مبينا أن القرار يضاف إلى الكثير من القرارات التي أقرتها الأمم المتحدةلكن للأسف دون تنفيذ على أرض الواقع.
وكان مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف قد حذر في 13 يونيو/ حزيران الجاري من أن التصعيد الأمني على الحدود مع قطاع غزة قد يتدحرج إلى حرب ستكون أقسى وأصعب من عام 2014م.
من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل إن الاحتلال يمارس عدوانا مستمرا غير مبرر على الفلسطينيين الذين بدورهم يواصلون حراكهم الشعبي السلمي الذي يربك الاحتلال ويضعه في زاوية صعبة لا يملك معها امكانيات مواجهة هذا الحراك دون ارتكاب جريمة تعمق فضائحه على المستوى الدولي.
واستبعد عوكل في حديث لصحيفة "فلسطين" رغبة الاحتلال أو حتى حماس بالتوجه إلى مواجهة عسكرية، معتقداً أن التحذيرات الدولية من الحرب "تلميح للأزمة الإنسانية بغزة، وهذا جزء من اتجاه عام أمريكي يجري تسويقه لأنسنة القضية الفلسطينية والتعامل معها كقضية إنسانية وليست سياسية وهذا جوهر صفقة القرن".
ويرى أن هذه التوجه يحمل في طياته جوهرا سياسيا بالتغطية على الحراك الأمريكي العربي لمعالجة وضع القطاع والأزمة فيه بتبريد التوتر مع الإبقاء على وضع الانقسام قائما.
ولفت عوكل إلى ضرورة التدقيق في التصريحات التي تأخذ طابعا إعلاميا بشأن الطريق الذي نذهب إليه، فالأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس يجب أن يشكل لجان تحقيق دولية بما يرتكبه الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ويطالب برفع الحصار ويدفع باتجاه قرارات لرفعه.
واستدرك قائلاً: "لكن كل شيء يدار من خلال المايسترو الأمريكي الذي يشكل حماية قوية للاحتلال ويمنع ادانته وابتزازه، وكل الحلول تأتي على حساب الطرف الفلسطيني الضعيف".
ويعتقد عوكل أن هذه التحذيرات وحتى الحلول لها أبعاد سياسية تخدم صفقة القرن حتى لو لم تعلن الصفقة ولم تعرف مفرداتها، لكن جوهرها واضحة بأنها متطابقة مع السياسية الإسرائيلية في رسم مسارات القضية الفلسطينية بشكل متناقض مع القرارات الدولية وينتقص من الحقوق الفلسطينية.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]
نجاة مجموعتان من الشبان شرق غزة وأخرى شرق دير البلح من قصف صهيوني نفذته طائرتان بدون طيار، وكان الشبان يستعدون لإطلاق بالونات حارقة تجاه مواقع العدو ردا على قصف الاحتلال لغزة.
أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مسؤوليتها عن استهداف سبعة مواقع عسكرية صهيونية في غلاف غزة بعدد من الراشقات الصاروخية، وفي بيان مشترك أكدت الفصائل على معادلة القصف بالقصف، مشيرة أنها لن تسمح للعدو بفرض معادلاته العدوانية على شعبنا وقاومته.
أعلن الإعلام العبري عن اندلاع 12 حريقا بغلاف غزة بفعل البالونات الحارقة التي تطلق من القطاع.
شارك عشرات المواطنون بوقفة احتجاجية وسط مدينة بيت لحم لمطالبة السلطة برفع العقوبات عن غزة، وذلك بمشاركة فاعلة من النشطاء والحقوقيين والإعلاميين.
قال فريد الاطرش، ناشط حقوقي مشارك في مسيرة رفض العقوبات على غزة من بيت لحم :
- مسيرات الحراك في المدن الفلسطينية المطالبة برفع العقوبات عن اهلنا بغزة مستمرة حتى رفع كافة العقوبات.
- لا يجب علينا ان نظهر للعالم ان السلطة الوطنية الفلسطينية هي التي تحاصر غزة، بل علينا ان نظهر ان الذي يعاقب غزة هو الإحتلال الإسرائيلي المسؤول الاول عن الحصار.
- رسالة الحراك هي رسالة حقوقية مطلبيه تطالب برفع المعاناة.
- من هنا اريد ان اقدم نقطة مهمة وهي تحية وإحترام للشرطة الفلسطينية في بيت لحم التي قامت بحماية المسيرة خوفا من وقوع اية انتهاك أو اعتداء على المسيرة، هذا شيء ايجابي وهذا النموذج الذي يجب ان يكون بالتعامل مع التجمعات السلمية ليس كما حدث برام الله ومسيرة السرايا بغزة.
- يجب على القيادة الفلسطينية ان تعمل بشكل عاجل وفوري لسماع صوت المواطنين لرفع هذه العقوبات وإنهاء الانقسام الفلسطيني حتى نستطيع ان نتوحد بوجه الاحتلال الذي يحاصرنا وينتهك حقوقنا الوطنية والإنسانية.
- بما يتعلق بأحداث التي جرت بمسيرة رام الله وساحة السرايا اتمنى بان يكون هناك من القيادة الفلسطينية لديه الجرأة أن يخرج ويعتذر للشعب الفلسطيني عما جرى ومحاسبة من اعطى الاوامر ومن نفذ الاعتداءات على المواطنين، حتى نخرج بالدروس والعبر، وان لا تتكرر هذه الافعال.
تظاهر عدد من النشطاء بالعاصمة الاردنية عمان وبيروت امام مبنى السفارة الفلسطينية لمطالبة السلطة برفع العقوبات عن قطاع غزة، حيث رفع المتظاهرون شعارات تطالب بتزويد القطاع ما يلزمه من الكهرباء ووقف قطع الرواتب عن الموظفين.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]
قالت مصادر محلية إن قوة من قوات الإحتلال اقتحمت قرية بلعين غرب رام الله واعتقلت الطفل عبد الله الخطيب (14عامًا)، بعد مداهمة منزل أسرته واقتادته إلى المنطقة الغربية من القرية.
أكدت حركة حماس الليلة الماضية، أن رسالة القصف بالقصف تأكيد على أن المقاومة الفلسطينية هي من يحدد قواعد الإشتباك وعلى طريقتها، وكتب الناطق باسم حماس فوزي برهوم على حسابه بـ"تويتر" أن المقاومة "لن تسمح للعدو بالإستفراد بشعبنا أو فرض أي معادلات جديدة وعليه أن يتحمل النتائج.
أصيب 3 مواطنين بجراح متفاوتة الليلة الماضية، جراء سلسلة غارات للاحتلال استهدفت مواقع للمقاومة في قطاع غزة، فيما ردت المقاومة بإطلاق صواريخ وقذائف هاوون صوب مستوطنات غلاف القطاع.
[IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG] صحيفة: حماس أبلغت مصر جهوزيتها الدخول بصفقة شاملة مع إسرائيل
دنيا الوطن
قالت صحيفة (الأخبار) اللبنانية، إن الخط الساخن بين حركة حماس ومصر لا يزال فعالاً، خاصة، وأن القصف الصاروخي المتبادل بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي صار أقرب إلى حالة يومية في ظل إصرار الأخير على ترسيخ معادلة التصدي للطائرات الورقية والبالونات الحارقة برد عسكري (قصف صاروخي لمواقع المقاومة ومحاولات اغتيال).
وأوضحت الصحيفة، أن ذلك دفع جهاز الاستخبارات المصرية إلى التأكيد للحركة أن مصر ستواصل تحسين الوضع في قطاع غزة، وأن مرحلة التضييق انتهت.
ونقلت الصحيفة، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الوعود بتحسين الوضع الاقتصادي تكررت، لكن وجهة النظر داخل حماس ترى أن مصر لم تقدم حلولاً متكاملة بعد، بخاصة في ملفات مثل المصالحة وإيقاف الإجراءات في قطاع غزة، وأيضاً ملفي المخطوفين والكهرباء.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه وفق المعلومات قال المصريون إنهم يسيرون تدريجاً وفق الاقتراحات المُقدمة من الأمم المتحدة لكن العائق يتمثل في جانبين: الأول من القيادة الفلسطينية في رام الله لا تزال ترفض أي تسهيلات لغزة وترى فيها طريقاً لإنشاء دولة فيها، والثاني أن إسرائيل لم تتخذ على رغم الاجتماعات الوزارية الأخيرة في تل أبيب قراراً واضحاً في شأن غزة، وذلك في ظل معارضة متمثلة بوزير الحرب أفيغدور ليبرمان، الذي يرفض إجراء أي تحسينات من دون مقابل.
وتابعت: "مع ذلك، قالت الحركة للمصريين إنها جاهزة للدخول في صفقة شاملة تضم ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى، إضافة إلى إقامة ميناء ومطار خاصين بالقطاع، وبينما لم تقدم القاهرة أي تعهد في شأن رفع الإجراءات التي تفرضها السلطة، فإنها وعدت بالتواصل مع جهات عربية لم تذكر منها سوى الإمارات، وذلك للبدء بمشاريع إنسانية لمساندة الغزيين.
وأكملت: "أما نقطة الخلاف الأساسية، فكانت الانزعاج المصري من التقارب الحمساوي الإيراني، خصوصاً أن مسيرات العودة في يوم الجمعة الأخير من رمضان الماضي حملت اسم يوم القدس العالمي، وهو ما أظهر كما يقول المصريون أن المسيرات مموّلة من الإيرانيين، الأمر الذي يتطابق مع الرواية الإسرائيلية".
وتابعت الصحيفة: "لم تفكّ المقاومة الاستنفار في صفوفها منذ التصعيد الأخير قبل نحو أسبوعين، مع أنها لا تتوقع حدوث مواجهة واسعة في المرحلة المقبلة، على رغم أنه لا ضامن مصرياً أو دولياً من هكذا اعتداء".
وأضافت الصحيفة، وفق مصادرها، أن قيادة المقاومة قررت استمرار استنزاف الاحتلال الإسرائيلي على الحدود، إضافة إلى تثبيت سياسة الرد المباشر والموضعي على القصف الإسرائيلي، وذلك بعد مرور شهور طويلة على سكوت المقاومة عن اعتداءات من هذا النوع، لكنها شددت على أنها لن تسمح بتمرير أي عمليات اغتيال من دون رد أعلى مستوى.
وفي شأن مسيرات العودة، أكدت المصادر ذاتها، وفق الصحيفة، نفسها قرار الفصائل باستمرار البحث في تطوير الأساليب جراء انخفاض الأعداد المشاركة فيها.
حماس: قصف الاحتلال لغزة يعبر عن ورطتها في مواجهة مسيرات العودة
وطن
قال المُتحدثُ بِاسم حركة حماس، حازم قاسم، إنَّ ما حدث أمس في اشارة الى قصف الاحتلال لغزة، هو تَعبيرٌ عنْ الورطة الحقيقية التي تَجد إسرائيل نَفسها فيها في مُواجهة مَسيرات العودة الكبرى وكَسر الحصار بِكل مكوناتها.
واضاف قاسم: "بعدَ عجزه عن وَقف هذه المسيرات وتَفاعلاتها على المُستوى العالمي والإقليمي والمحلي والتفاف الشعب حولها، لَاحظنا الدخول بِالقوة العسكرية لمُواجهة واحدة من أشكال هذه المَسيرة وهيَّ التيارات الورقية، وذلك خلال معرض تعليقهِ على قصف الاحتلال الإسرائيلي مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة".
وتابع قاسم: "أنَّ إسرائيل هدَّدت في أكثر من مرة بأنها ستقصف مواقع للمقاومة ردًا على هذه التيارات الورقية التي هيَّ وسيلة جَماهيرية شعبية يَقوم بها مُتظاهرون سلميون".
وأوضحَ قاسم، أنَّ الجيش الإسرائيلي قام بِقصف المواقع لكتائب القسام ولبعض فصائل المقاومة فكان هناك رد واضح من المقاومة على مَواقع عسكرية في منطقة «غلاف» غزة.
كان الاحتلال الإسرائيلي قد قام بقصف مواقع للمقاومة الفلسطينية في غزة، حيثُ حماس تُؤكد حق المقاومة المشروع في الرد على القصف الإسرائيلي، وردت بإطلاق قذائف صاروخية على المستوطنات المُحاذية لقطاع غزة.
حماس تنظم احتفال فرحة عيد للجرحى وذويهم
دنيا الوطن
نظم ملف الجرحى في حركة المقاومة الإسلامية حماس احتفالا ترفيهيا بعنوان فرحة عيد لمئات الجرحى وذويهم في منتجع النور الترفيهي بمدينة غزة مساء أمس بحضور وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية حماس يتقدمهم عضو المكتب السياسي الدكتور محمود الزهار.
وأوضح أحمد مشتهى مسئول العلاقات العامة في ملف الجرحى بحركة حماس أن هذا الحفل يأتي في إطار المسئولية الاجتماعية والإنسانية للحركة تجاه الجرحى وعرفانا بتضحياتهم التي قدموها لشعبهم ووطنهم، وتعزيزاً لصمودهم، وترفيهاً لأسرهم وأبنائهم.
وبيَّن مشتهى أن ملف الجرحى يسعى لتوسيع خدماته وتطوير آليات العمل لصالح هذه الشريحة في المجالات المختلفة والتي تعاني بفعل الحصار الخانق على غزة.
ونوه أنّ مثل هذه الأنشطة لصالح الجرحى ستستمر وستستهدف فئات وشرائح أخرى من جرحانا البواسل.
واشتمل الحفل على فقرات متنوعة كالفقرات الترفيهية والمسابقات والألعاب البهلوانية والمسرح وتوزيع الهدايا والألعاب على أطفال الجرحى والتي أدخلت السعادة ورسمت البسمة عند ذوي الجرحى .