النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ملحق تقرير اعلام حماس

  1. #1

    ملحق تقرير اعلام حماس

    تاريخ النشر الحقيقي: 21-07-2018

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.gif[/IMG]





    أجهزة السلطة تعتقل مواطنَين وتستدعي أسيرا محررا
    اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية مواطنين اثنين واستدعت أسيرا محرراً ضمن حملة اعتقالاتها بحق المواطنين على خلفية انتماءاتهم السياسية، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني بينهم جامعي مضرب عن الطعام.
    واعتقلت المخابرات العامة في الخليل الفتى سيف الإسلام خالد ذويب قبل يومين بتهمة توزيع مثلجات على زملائه الطلبة، وأفرجت عنه أمس، فيما يواصل جهاز الأمن الوقائي في الخليل اعتقال الشاب زكريا مجاهد منذ 19 يوما، وتامر مجاهد منذ 13 يوما.
    وفي نابلس اعتقل الوقائي قبل يومين الناشط إبراهيم المصري من مدينة نابلس بسبب منشورات له على صفحته في "الفيسبوك".
    وفي طولكرم استدعى الوقائي الأسير المحرر علاء عازم للمقابلة صباح أمس، فيما تواصل مخابرات المدينة اعتقال الطالب في جامعة خضوري قسام فقها لليوم السادس تواليا.
    إلى ذلك تواصل مخابرات السلطة اعتقال عضو مؤتمر مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت أويس العوري لليوم الـ27 في زنازين سجن أريحا المركزي، حيث جرى تمديد اعتقاله أمس 15 يوما إضافية.
    من جهته، يواصل الطالب في جامعة بيرزيت يزيد كمان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي، احتجاجا على عدم قانونية اعتقاله.
    وأما في سلفيت فيواصل وقائي السلطة اعتقال الأسير المحرر همام فتاش لليوم العاشر على التوالي، علما أنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.gif[/IMG]


    عودة للتهدئة بغزة بين الفصائل والاحتلال
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سريان هدنة جديدة الليلة الماضية، في قطاع غزة عقب تصعيد إسرائيلي أدرى لارتقاء أربعة شهداء، في حين أسفرت ردود المقاومة الفلسطينية عن مقتل جندي إسرائيلي.
    وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم إنه بجهود مصرية وأممية تم الاتفاق على العودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال وفصائل المقاومة.
    وكان مصدر فلسطيني مسؤول قال للقناة الجزيرة إن الفصائل الفلسطينية وافقت على سريان التهدئة في قطاع غزة مع جيشالاحتلال الإسرائيلي بدءا من منتصف ليلة السبت بعد جهود واتصالات مصرية بين الجانبين.
    وقبل ساعات من الإعلان عن التهدئة ساد هدوء حذر في قطاع غزة حيث لم تُسمع أصوات انفجارات جراء الغارت الإسرائيلية أو إطلاق قذائف صاروخية من قبل المقاومة.
    وحسب مصدر فلسطيني مسؤول فإن الجهود المصرية والأممية أفضت إلى الاتفاق على أن يوقف كل طرف هجماته على الطرف الآخر، أي أن توقف "إسرائيل" غاراتها وتوقف فصائل المقاومة الرد بإطلاق الصواريخ، مشيرا إلى تقديرات بأن الطرفين ربما لم يرغبا في توسيع دائرة المواجهات.
    كما أشار إلى أن مواقع المقاومة التي استهدفها الجيش الإسرائيلي بعيدة نسبيا عن المناطق السكنية، وأن المواجهة العسكرية التي وقعت أمس بدت محسوبة ومحدودة.
    يذكر أن جولات تصعيد سابقة في قطاع غزة انتهت بالاتفاق على العودة للهدنة الهشة القائمة منذ الحرب الإسرائيلية على القطاع في 2014.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.gif[/IMG]


    "حماس" تدعو الحمد الله إلى تحصين جامعات الضفة من "الاستهداف"
    دعا القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله، (كونه عمل سابقاً رئيساً لأكبر جامعات الوطن)، باتخاذ إجراء فوري يحصن الحياة الجامعية من استهداف وملاحقة الطلبة على خلفية نشاطهم السياسي والنقابي.
    وقال "شديد" في بيان صحفي، تعقيباً على تصاعد حملة الاعتقالات السياسية بحق طلبة الجامعات بالضفة المحتلة، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام نسخة" عنه، اليوم السبت، إنه من منطلق حرصنا في حركة حماس على المؤسسات الوطنية، فإننا نرى أن الجامعات الفلسطينية تستحق سمعة أفضل من تلك التي تصنعها حالة القمع الأمني التي تمارسها الأجهزة الأمنية في الضفة.
    وأضاف أن حركته تراقب بقلق شديد حالة التراجع بمستوى الحريات في جامعات الضفة، وعمليات الملاحقة للطلاب، وتعرض العشرات منهم للاعتقال السياسي على خلفية أنشطتهم الطلابية والنقابية داخل الجامعة.
    وأكد على دور إدارات الجامعات في حماية الطلبة، باعتبار ذلك جزءا من التزامها القيمي والأخلاقي تجاه أبنائها الطلبة، داعيا رؤساء الجامعات أن يكون لهم موقف حازم وواضح.
    وأوضح "شديد" أن الحركة الطلابية الفلسطينية وتنوعها يعّد رافدا أساسيا للعمل السياسي الفلسطيني وللتنوع القوي في الأفكار والتوجهات وإمكانية التعايش فيما بينها، "وإن دخول العقلية الأمنية على الحياة الجامعية يفسد تلك الميزة، التي كان لها دور كبير في صناعة معظم قادة العمل الوطني الفلسطيني".

    موقع عبري: "إسرائيل" متحمسة للمصالحة لتجنب مواجهة مع غزة
    أفاد موقع إخباري عبري، اليوم السبت، بأن تحولاً دراماتيكياً طرأ على موقف الاحتلال الإسرائيلي من المصالحة بين حركتي "حماس" و"فتح".
    وحسب النسخة العبرية لموقع "المونتور"، فإن "إسرائيل" التي كانت تعمل على إحباط جهود المصالحة الفلسطينية باتت ترى فيها مصلحة كبيرة، على اعتبار أن تطبيقها يقلص فرص اندلاع مواجهة مع حركة "حماس".
    وأشار الموقع، في تقرير أعده الصحافي الإسرائيلي شلومو إلدار، إلى أن المؤسسة الأمنية في "تل أبيب" تحديداً باتت ترى في المصالحة الفلسطينية تحولاً يقلص خطر الانجرار لمواجهة قد تصبح ذات طابع إقليمي.
    ونقل الموقع عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن نشر قوات تابعة للسلطة الفلسطينية على طول الحدود بين "إسرائيل" وقطاع غزة، كما تنص ورقة المقترحات المصرية سيقلص من الاحتكاكات ذات التداعيات الأمنية الخطيرة، لا سيما إطلاق الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة، التي أحرجت صناع القرار في "تل أبيب".
    وحسب المصادر، فإن قدرة "إسرائيل" على تحقيق مصالحها الأمنية في القطاع وعلى طول الحدود معه ستتحسن بشكل كبير بعد تولي السلطة الفلسطينية زمام الأمور في غزة، على اعتبار أن "تل أبيب" لا تحتاج إلى وسيط ثالث لنقل الرسائل، كما يحدث حالياً مع "حماس"، إذ أن قنوات التواصل المباشر بين قادة الجيش والاستخبارات الإسرائيلية وقادة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة مفتوحة.
    وأعاد الموقع للأذهان حقيقة أنه على الرغم من التوتر الكبير بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل" في أعقاب قرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة، إلا أن التعاون الأمني بين الجانبين يتواصل كالمعتاد.
    وأوضح الموقع أن المؤسسة الأمنية تراهن على إسهام تطبيق المصالحة الفلسطينية في تحسين الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع، مما يقلص خطر انفجار الأوضاع الأمنية هناك والانجرار بالتالي إلى مواجهة شاملة.
    وذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يرفض بإصرار التعامل مع أية حكومة "وحدة وطنية" فلسطينية تشكل في أعقاب التوصل لاتفاق المصالحة.
    ونقل الموقع عن مسؤول أمني كبير في السلطة الفلسطينية قوله، إنّ مصر التي تتوسط بين حركتي "فتح" و"حماس" تضع "إسرائيل" في صورة المقترحات التي تقدمها لتقريب وجهات النظر بين الحركتين، وإنها لا تقدم أي اقتراح إلا بعد الحصول على موافقة "تل أبيب" عليه.
    وحسب المصدر، فإن فرص تحقق المصالحة لم تكن أفضل مما هي عليه الآن، مبيناً أن الطرفين قريبان للتوافق على ورقة المقترحات التي قدمتها المخابرات العامة المصرية.
    وأشار الموقع إلى أن تحولاً واضحاً طرأ على موقف رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بات أكثر اقتناعاً بتحقيق المصالحة الفلسطينية، لا سيما في ظل الضغوط التي يتعرض لها من العديد من الأطراف الدولية والإقليمية.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.gif[/IMG]


    حماس: القصف الإسرائيلي سيرفع من تكلفة الحساب
    أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء الجمعة، أن "اختيار الاحتلال الإسرائيلي القصف والعدوان على مواقع المقاومة، وعلى غزة وأهلها، واستهداف المتظاهرين العزل، وقتلهم بدم بارد؛ سيضعه أمام استحقاقات هذا الخيار وتداعياته الصعبة، وسيرفع من تكلفة حسابه".
    وقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة إن على الاحتلال "أن يتحمل النتائج والعواقب، فتصرف المقاومة إزاء هذا الاستهداف والتصعيد محكوم بالحق في الدفاع عن شعبنا، والواجب الوطني في حماية مصالحه، وترسيخ معادلة الردع المبنية على أساس القصف بالقصف والقنص بالقنص".
    وشدد على أن المقاومة جاهزة وقادرة وماضية في فرض هذه المعادلة وتثبيتها مهما بلغت التضحيات. وتابع أن "شعبنا الفلسطيني، ومن خلفه المقاومة الباسلة، سيمضي بكل قوة في انتزاع حقوقه وكسر حصار غزة، فمن حقه أن يعيش بحرية وكرامة، وعلى العالم وصناع القرار في المنطقة أن يعملوا على لجم هذا العدوان، وإنهاء حصار غزة، ودعم عدالة القضية الفلسطينية".
    واستشهد 4 فلسطينيين بينهم 3 من كتائب القسام، وأصيب 210 آخرون، اليوم الجمعة، في قصف مدفعي إسرائيلي، وبرصاص الاحتلال شرقي قطاع غزة.
    لماذا يصعد الاحتلال من الاعتقالات في الضفة؟
    بات مشهد تجول آليات جيش الاحتلال (الإسرائيلي) واقتحام مدن الضفة المحتلة ونصب عشرات الحواجز على مداخل القرى في ساعات الليل متأخرة، مألوفا للفلسطينيين.
    وخلال الأيام الماضية صعد جيش الاحتلال من حملاته الأمنية على مدن وقرى الضفة المحتلة، حيث يعتقل يوميا العشرات من الفلسطينيين بتهم المشاركة في أعمال للمقاومة، ورشق المستوطنين بالحجارة وغيرها من الحجج الواهية.
    الحملات الأمنية المسعورة تأتي في الوقت الذي تصطدم فيه محاولات المقاومة للنهوض لمواجهة انتهاكات الاحتلال بمتانة التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال.
    المختص في الشأن (الإسرائيلي) حمد الله عفانة، رأى أن جيش الاحتلال (الإسرائيلي) يشن منذ سنوات حملات أمنية ضد ناشطي المقاومة بمدن الضفة، في محاولة لتجفيف منابع المقاومة.
    وأوضح عفانة في حديث لـ"الرسالة"، أن الاحتلال يحاول من هذه الحملات جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن نشاط المقاومة في الضفة.
    فيما اتفق المختص في الشأن (الإسرائيلي)، عمر جعارة، مع عفانة قائلا:" جيش الاحتلال يرسل رسالة للفلسطينيين مفادها أن الأجهزة الأمنية موجودة في الضفة وستقطع الطريق أمام من يحاول إحياء المقاومة بالضفة.
    ولفت جعارة في حديث لـ"الرسالة"، إلى أن الاعتقالات والحواجز الأمنية التي يشنها جيش الاحتلال تهدف إلى ترهيب الفلسطينيين لعدم الاقتراب من العمل المقاوم.
    وأشار إلى أن ما يعلن الاحتلال عن مصادرته من أموال وسلاح في مدن الضفة، يأتي بشكل مقصود لتضخيم الأحداث، وطمأنة المجتمع الإسرائيلي.
    وبالعودة إلى المختص في الشأن (الإسرائيلي) عفانة، فقد قال: "إن ما يجري في الضفة من حملات أمنية تأتي بعد تقديرات لمخابرات الاحتلال بأن هناك أعمال مقاومة ستنفذ في الأيام القادمة، لذلك يكثف الجيش اعتقالاته".
    ولفت إلى أن الاحتلال لا يريد أي متنفس للمقاومة في الضفة، خاصة أنه يخشى من احتمال عودة عمليات الطعن والدهس من جديد بعد أن هدأت بسبب الحملات الأمنية التي يشنها ضد ناشطي المقاومة.
    عضو المجلس التشريعي عن حركة "حماس" فتحي القرعاوي، قال :" إن الحملات الأمنية التي يشنها الاحتلال تأتي نتيجة هوس أمني يلاحقه بأن المقاومة ستعود من جديد رغم التنسيق الأمني مع السلطة".
    وأوضح القرعاوي في حديث لـ"الرسالة"، أن الاحتلال يحاول جاهدا السيطرة على الضفة والقضاء على المقاومة بمساعدة السلطة من خلال التنسيق الأمني، في ظل ما تشهده ساحة الضفة من أحداث ومواجهات مستمرة في الآونة الأخيرة.
    وأضاف: "الاحتلال يخشى من المقاومة والتحركات في الضفة، لذلك يقوم باعتقالات احترازية سلفًا، كما ينظر للأنشطة في الضفة بكل أهمية، لأن هناك تخوفًا حقيقيًا من الحراكات".
    وشدد النائب في المجلس التشريعي على أن حملة الاعتقالات (الإسرائيلية) في الضفة "لن تجهض المقاومة"، مؤكدا على أن الاعتقالات لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا إصراراً على الاستمرار في مواجهة المحتل ومحاسبته على جرائمه".
    وتابع: "يجب على السلطة أن تحمي المواطن في الضفة، كما أنه من الأجدر أن تعقب السلطة ولو شفويًّا على حملات الاعتقال الظالمة بحق المواطنين بالضفة".
    وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقالات ومداهمات بصورة شبه يومية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لاعتقال ناشطين فلسطينيين بحجة أنهم "مطلوبون" لأجهزتها الأمنية.

    فصائل: إيجابية حماس دفعت بالمصالحة قدمًا والكرة بملعب عباس
    أشادت فصائل فلسطينية عديدة بما وصفته بـ"الموقف الايجابي" لحركة "حماس" من ملف المصالحة وموافقتها على الورقة المصرية، مؤكدة أن تردد حركة "فتح" في الموافقة على هذه الورقة ينذر بمؤشر سلبي وعقبة جديدة في طريق انجاز انهاء الانقسام.
    وقبلت "حماس" الورقة المصرية التي من شأنها أن تشجع ملف المصالحة، في وقت أعلنت قيادات فتحاوية عديدة عن اشتراطات مختلفة في محاولة للتنصل من الموافقة على هذه الورقة.
    القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش أكدّ أن موقف حماس الايجابي من ملف المصالحة، يدفع باتجاه تعزيز التحرك لتنفيذها، مؤكدًا ضرورة التجاوب من طرف حركة فتح مع الورقة المصرية للوصول الى انهاءالانقسام.
    وقال البطش في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إن من يريد مواجهة صفقة القرن والتحديات السياسية ضد قضيتنا عليه أن يتحد ويتجه نحو الوحدة الوطنية؛ لإنهاءالانقسام.
    وايده عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر، الذي أكد أن الكرة باتت في ملعب السلطة الفلسطينية التي يجب أن تتخذ قرارا ايجابيا مماثلا لموقف حركة حماس من المصالحة، "فالجميع استمع لموقف حماس الايجابي من ملف المصالحة ونأمل موقفا مماثلا من طرف حركة فتح".
    وقال مزهر في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" إن "ما نسمعه من مصطلحات التمكين وفوق الارض وتحتها لا تساعد في انجاز المصالحة وإنما تعقيد المسألة".
    وأضاف: "من يريد المصالحة عليه أن يتبعد عن لغة الاشتراطات وأن يحتضن ابناء شعبه، ومواجهة التحديات وصفقات القرن لا تتم الا عبر وحدة حقيقية"، محذرا من خطورة الاصرار على الثنائية في ملف المصالحة، ومشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تعزيز دور الفصائل واهمية حضورها في المباحثات للمساعدة في انهاء الانقسام.
    وأصرّت حركة "حماس" على ضرورة وجود الفصائل في اكثر من محطة للمصالحة، في وقت رفض عزام الاحمد مسؤول ملف المصالحة في فتح ومن بعده ماجد فرج وجود الفصائل في هذه المباحثات.
    من جهته، أكدّ وجيه ابو ظريفة القيادي في حزب الشعب، ضرورة الابتعاد عن لغة الاشتراطات المسبقة، مشيدا بموافقة حماس على الورقة المصرية "موقف مشجع يبنى عليه، بانتظار ان يخرج الموقف المماثل من جانب السلطة الفلسطينية".
    وقال ابو ظريفة لـ"الرسالة نت" إنّ لغة الاشتراطات لا تساعد في انهاء الانقسام الذي نحتاج لضرورة انهائه في هذا الوقت اكثر من أي وقت مضى.
    ولم تعلن فتح لهذه اللحظة عن موقفها من الورقة المصرية، فيما أعلن بعض قادتها عن تحفظات بشأن هذه الورقة، واشترط جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية لفتح تسليم الملف الامني كاملا بدون أي تحفظ.



    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.gif[/IMG]

    مدفعية الاحتلال تستهدف مرصدا للمقاومة شرق غزة
    استهدفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، موقعا للمقاومة الفلسطينية شرق مدينة غزة.
    وأفاد مراسلنا أن مدفعية الاحتلال أطلقت أربع قذائف مدفعية تجاه مرصد للمقاومة شرق غزة، دون وقوع إصابات.
    وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن قواته هاجمت موقعًا لحركة حماس رداً على تسلل عدد من المشتبه بهم من السياج الحدودي.
    ودخلت التهدئة منتصف هذه الليلة حيز التنفيذ بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة و"إسرائيل" بعد ساعات من التصعيد وإطلاق النار المتبادل والذي أدى لاستشهاد 4 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.
    وأعلنت حركة "حماس"، فجر اليوم السبت، عودة التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من التصعيد في قطاع غزة.
    وقال مصدر دبلوماسي لموقع "والا" العبري إن مبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف بذل جهودا على أعلى مستوى لوقف التصعيد في قطاع غزة.
    يديعوت: حماس تدير لنا حياتنا
    قالت صحيفة يديعوت احرنوت ان حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة تدير حياة مستوطني غلاف غزة.
    وقال الكاتب والصحفي الاسرائيلي في يديعوت متان تسوري ان حماس تحدد عدد الساعات التي ينامها مستوطني غلاف غزة في الليل سواء ناموا في فراشهم أو في الملاجئ.
    وأضاف:" حتى وقت استطاعتنا مشاهدة المباراة النهائية لكأس العالم مع الأصدقاء، دعونا نستمتع بالهدوء الذي حدث الليلة ونشكر حماس على كل يوم يمر بدون انطلاق صافرات الإنذار".
    ودخلت التهدئة منتصف الليلة الماضية حيز التنفيذ بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل بعد ساعات من التصعيد وإطلاق النار المتبادل والذي أدى لاستشهاد 4 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.
    وأعلنت حركة حماس، فجر اليوم السبت، عودة التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من التصعيد في قطاع غزة.
    وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تغريده: "بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية".
    هذه أهداف "إسرائيل" من قصف غزة أمس
    كشفت صحيفة اسرائيلية عن هدف جيش الاحتلال الاسرائيلي من قصف قطاع غزة الليلة الماضية.
    وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن الهدف من هجوم الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية، على قطاع غزة كان هو تغيير المعادلة الجديدة التي نجحت حماس في ترسيخها.
    وأفادت الصحيفة، بأن جيش الاحتلال قد عمل على العودة إلى وضع كان موجودًا على حدود غزة حتى قبل ثلاثة أشهر ونصف (في الإشارة إلى الطائرات والبالونات الحارقة التي رافقت فعاليات مسيرة العودة الكبرى المستمرة منذ 30 آذار/ مارس الماضي).
    ونوهت إلى أن حركة "حماس" قد فرضت واقعًا جديدًا وقواعد اللعبة التي تعتبر فيها إن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة عملًا شعبيًا وليس عسكريًا.
    وأضافت:"وفق قواعد حماس فإنها لم تنتهك تفاهمات التهدئة التي وقعت في نهاية حرب 2014".
    ودخلت التهدئة منتصف هذه الليلة حيز التنفيذ بين الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة وإسرائيل بعد ساعات من التصعيد وإطلاق النار المتبادل والذي أدى لاستشهاد 4 فلسطينيين، ومقتل جندي إسرائيلي.
    وأعلنت حركة "حماس"، فجر اليوم السبت، عودة التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي بعد ساعات من التصعيد في قطاع غزة.
    وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في تغريده: "بجهود مصرية وأممية تم التوصل للعودة للحالة السابقة من التهدئة بين الاحتلال والفصائل الفلسطينية".

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.gif[/IMG]


    ​الملاحقة الأمنية.. كابوس يلاحق طلبة جامعات الضفة
    بالكاد يمر نشاط جامعي لأحد الأطر الطلابية المعارضة لتوجهات السلطة في مختلف جامعات الضفة الغربية المحتلة، دون مضايقات تمارسها أجهزة أمنها بحق الطلبة الجامعيين.
    وتأخذ سياسة الملاحقة الأمنية لنشطاء جامعات الضفة أشكالًا متعددة، تبدأ بتسليط منظار المراقبة الأمنية عليهم داخل الحرم الجامعي وخارجه، قبل أن تنقل إلى مضايقات مباشرة عبر الاستدعاء والملاحقة وصولًا إلى الاعتقال في سجون السلطة دون أي مسوغات قانونية.
    وفي الآونة الأخيرة تصاعدت الاعتداءات التي تستهدف الأطر الطلابية في جامعات الضفة الغربية، وتحديدا ضد الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة "حماس"، فأصيب قبل أيام عدد من نشطاء الكتلة في جامعة النجاح بمدينة نابلس، جراء اعتداء أمن الجامعة وعناصر من حركة الشبيبة الطلابية التابعة لحركة "فتح" عليهم بالآلات الحادة.
    وتزامنت تلك الاعتداءات مع حملة الملاحقة التي تستهدف نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت برام الله، اعتقل على أثرها كل من الطالب ريان خريوش، وعدي الخطيب ويزن طياح وحمزة أبو قرع وأخيرًا أويس العوري، الذي اعتقله جهاز المخابرات العامة من أمام الحرم الجامعي وهو عضو مؤتمر مجلس الطلبة في الجامعة.
    الناشط الطلابي في جامعة بيرزيت، عبد الرحمن حامد أوضح أن حملة الملاحقة الأخيرة تصاعدت بعد فوز الكتلة الإسلامية في انتخابات مجلس الطلبة للمرة الرابعة على التوالي بـ24 مقعدًا، عقب حصولها على 3 آلاف و784 صوتًا، الأمر الذي اعتبر "بمثابة ضربة جديدة تستوجب الرد أو الانتقام".
    وقال حامد لصحيفة "فلسطين" "يبدو أن لدى السلطة قرارًا بمحاربة الكتلة وكل من يعارضها سياسيا بشكل فوري دون انتظار حلول موعد انتخابات مجلس الطلبة حتى تنفذ حملات استهدف وتضييق كما جرت العادة منذ سنوات"، مؤكدا أن عمليات الملاحقة تحمل أهدافا سياسية بحتة ولا علاقة لها بمخالفات قانونية تخل بالنظام العام.
    وتحت ذريعة المشاركة في أداء مسرحية كوميدية حملت عنوان "فيها قولان"، راحت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، فور انقضاء انتخابات مجلس الطلبة بجامعة بيرزيت، تلاحق عدد من طلبة الكتلة الإسلامية ممن شاركوا في عرض المسرحية داخل الحرم الجامعي والتي انتقدت سياسات السلطة في رام الله تجاه قطاع غزة المحاصر.
    أما الطالب في جامعة النجاح زيد سعيد فذكر أن انتهاكات أجهزة السلطة تأخذ شكلا غير مباشر في بعض الأحيان عبر مصادرة ممتلكات ومواد خام للأنشطة الجامعية أو تهديد من يتعاون مع الكتلة من مكاتب ومطابع، أما الشكل المباشر وهو المعتاد فيتمثل بالاعتقال ومداهمة السكن الجامعي للطلبة الناشطين في الكتلة الإسلامية.
    وأشار سعيد في حديثه لصحيفة "فلسطين" إلى أن عمليات الملاحقة تهدف إلى منع الكتلة الإسلامية من ممارسة أنشطة العلاقات العامة في استقبال الطلبة الجدد بعد إعلان نتائج الثانوية العامة، مع إفساح كامل المجال أمام الكتلة المنافسة المتمثلة بالشبيبة، مبينا أن محاولات أطر مستقلة وجهات حقوقية لوقف انتهاكات السلطة لا تلقى إجابة من الأخيرة في أغلب الأوقات.
    بلطجة متجذرة
    من جهته، أكد القيادي في حركة "حماس" عبد الرحمن شديد أن انتهاكات الأجهزة الأمنية بحق الحركة الطلابية في مختلف جامعات الضفة الغربية لم تتوقف منذ أن قدمت السلطة للأراضي الفلسطينية في العام 1994، واصفًا تلك الانتهاكات بـ"البلطجة المتجذرة في عقود السلطة وأفرادها من الأجهزة الأمنية".
    وقال شديد لصحيفة "فلسطين": "أخطر ما وصل له مستوى الانتهاكات أخيرا بأنها تمارس على يد أفراد من الشبيبة الفتحاوية ممن ينتمون للأجهزة الأمنية داخل أسوار بعض الجامعات"، مبينا أنه رغم هجمة السلطة إلا أن الكتلة الإسلامية ما زالت متمسكة بالوحدة الوطنية وتقديم مصلحة الطالب.
    وأعلنت الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الأربعاء قبل الماضي عن تجميد عضوية أعضائها في مجلس اتحاد الطلبة كخطوة احتجاجية ضد مجلس الطلبة الذي وصفته بأنه "لا يعبر عن الكل الطلابي، والذي يتعامل مع الوحدة الوطنية كشعارات للتسويق والاستخدام الموسمي".
    وشددت الكتلة في بيان لها حينها على التزامها بنهج الحوار وتغليب المصلحة العامة ومصلحة الطلبة دائمًا، داعية القيادات الوطنية والمؤسسات والمنظمات إلى التدخل لوقف سياسة البلطجة والاعتداء على الطلبة.

    تشييع جثامين 4 شهداء سقطوا بنيران الاحتلال
    شيّع عشرات الفلسطينيين، اليوم السبت، جثامين 4 شهداء سقطوا بنيران الاحتلال الإسرائيلي، في مناطق مختلفة من قطاع غزة أمس الجمعة.
    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أمس، عن استشهاد 4 فلسطينيين، 3 منهم يتبعون لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
    فيما قالت كتائب القسام، في بيان مقتضب نشرته على موقعها، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف نقطتي رصد تتبعان لها، في منطقتي خانيونس ورفح، (جنوب القطاع) ما أسفر عن استشهاد 3 من عناصرها.
    وأضافت أن الشهداء هم "شعبان أبو خاطر 26 عاما، ومحمد أبو فرحانة 31 عاما، ومحمود قشطة 23 عاما".
    وسقط الشهيد الرابع، محمد بدوان، جراء تعرضه لإطلاق نار أثناء مشاركته في مسيرة "العودة"، قرب الحدود الشرقية لمدينة غزة.
    وأدى المشيعون صلاة الجنازة على الشهيد بدوان (27 عامًا)، في المسجد العمري الكبير، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.
    واستشهد بدوان، جراء تعرضه لعيار ناري من قناص إسرائيلي، في صدره، كما أعلنت وزارة الصحة.
    فيما أدى المشيعون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد محمد أبو فرحانة (أبو دقة)، في مسجد عمر بن عبد العزيز، في بلدة عبسان الكبيرة، في مدينة خانيونس، جنوبي قطاع غزة، ليواري المشيعون الشهيد الثرى في مقبرة البلدة.
    وفي بلدة "بنى سهيلا"، في خانيونس، أدى المشيعون صلاة الجنازة، على جثمان الشهيد، شعبان أبو خاطر، في مسجد حمزة بن عبد المطلب، قبل أن يدفن في مقبرة البلدة.
    وفي مدينة رفح، صلّى المشيعون على جثمان الشهيد، محمود قشطة، في مسجد بدر، وسط المدينة.
    وشهد قطاع غزة، أمس حالة توتر شديدة، حيث شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على 60 هدفا في غزة.
    وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أحد جنوده، برصاص قناص فلسطيني.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.gif[/IMG]


    شيع العشرات من المواطنين، جثامين 4 شهداء ارتقوا امس خلال العدوان الصهيوني، في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وأعلنت وزارة الصحة أمس، عن استشهاد 4 مواطنين، 3 منهم يتبعون لكتائب القسام.
    ساد هدوء حذر قطاع غزة بعد يوم من العدوان الصهيوني الذي استهدف مجموعات من المواطنين ومقرات امنية، واعلن الناطق بإسم حركة حماس فوزي برهوم العودة الى الحالة السابقة بين الإحتلال والفصائل الفلسطينية بجهود مصرية واممية.
    أطلقت الهيئة الوطنية العليا لـ" مخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار"، شعار جمعة ( أطفالنا الشهداء)، على فعاليات الأسبوع القادم من مسيرات العودة شرق قطاع غزة، مؤكدة على ثقتها باستمرار شعبنا وثباته وقدرته على الاستمرار في المقاومة والكفاح حتى هزيمة وإفشال المؤامرات التي تستهدف قضيته.
    تحت شعار "الارجل المبتورة تاج الرؤوس" دعا حراك ارفعوا العقوبات للمشاركة في التظاهرة الجماهيرية الواسعة اليوم الساعة السادسة مساء عند دوار المنارة في رام الله، لمطالبة رئيس السلطة محمود عباس بإلغاء كافة العقوبات التي يفرضها على اهالي غزة.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.gif[/IMG]


    اكدت المقاومة الفلسطينية الحافظ على معادلة الردع مع الاحتلال مهما كانت الاسباب، فيما دعت رئاسة السلطة الى وقف التصعيد في غزة.
    دعت الامم المتحدة الى الوقف الفوري للتصعيد في قطاع غزة، ودعا مبعوث الامم المتحدة الخاص في الشرق الاوسط ميلادينوف الى الابتعاد عن ما اسماه بحافة الهاوية بصورة فورية في قطاع غزة.
    جددت حركة حماس دعوتها لرئيس الحكومة الفلسطينية بإتخاذ اجراء فوري يحصن الحياة الجامعية من استهداف وملاحقة الطلبة على خلفية نشاطهم السياسي والنقابي.
    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image012.gif[/IMG]




    شيع اهالي قطاع غزة جثامين 4 شهداء ارتقوا امس الجمعه خلال مشاركتهم في مسيرة العودة التي حملت عنوان لن تمر المؤامرات.
    قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مرصدا للمقاومة الفلسطينية واراض فلسطينية في منطقة ملكه في قطاع غزة دون ان يبلغ عن وقوع اصابات.
    قالت حركة الجهاد الإسلامي ان العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة سينكسر وستفشل اهدافه امام صمود شعبنا ووحدته مشددة في بيان على ان التصعيد الخطير الذي حصل منذ يومين يكشف نوايا الاحتلال المجرم.
    قال القيادي في حماس فوزي برهوم ان جهود مصرية واممية اثمرت بالتوصل للتهدئة مؤكدا ان اختيار الاحتلال قصف المدنيين العزل وقتلهم سيضعه امام استحقاقات وسيرفع من تكلفة الحساب.



    أبرز ما قاله حازم القاسم الناطق بإسم حماس خلال اتصال معه للحديث حول الموضوع:

    • المقاومة طيلة الفتره الماضية كانت تمارس حقها بالدفاع عن شعبنا ومقدراته من هناك لهذه المعادلات تأتي تحت المعادلة الكبيرة ان المقاومة من حقها ان تدافع عن شعبها في وجه العدوان، العدو لم يلتزم منذ الاتفاق الاخير بالتهدئة وواصل عدوانه منذ الاسبوع الماضي وارتقى 5 شهداء خلال اليومين الماضيين وبالتالي جاء رد المقاومة في هذا الإطار.
    • اعتقد بحكمتها وبوحدة قرارها وتقديرها السليم للموقف وقوتها تستطيع ان تمنع الاحتلال من فرض معادلته في قطاع غزة، وصراعنا لن ينتهي الا بإنتهاء الاحتلال.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.gif[/IMG]


    أبرز ما قاله علي بركة ممثل حركة حماس في لبنان:

    • العدو الصهيوني لا يريد سلاما في المنطقة ولا يريد ان يعطي الشعب الفلسطيني حقوقه وهو يقوم بمزيد من الخطوات لتكريس يهودية الكيان الصهيوني ومنع الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، كان بالأمس قرار الكنيست الاسرائيلي الذي سبق العدوان باعتبار ان الكيان كيان قومي لليهود فقط وهذا امر خطير، الاحتلال يمهد لترحيل جديد لابناء شعبنا في الداخل المحتل عام 48، هذا قرار عنصري رفض من الشعب الفلسطيني واغلب العالم.
    • اليوم العدو الصهيوني يستهدف المقاومة ومسيرات العودة، المقاومة اخذت على عاتقها الرد على اعتداءات الاحتلال الصهيوني واعلنت ان القصف بالقصف وان الدم بالدم، المقاومة لن تسكت على جرائم الاحتلال الصهيوني بغض النظر عن مسيرات العودة المستمرة، العدو الصهيوني هو الذي يتحمل مسؤولية هذه الجولة من المواجهة.
    • مسيرات العودة مربكة للعدو الصهيوني، والعدو الصهيوني يخشى من هذه المسيرات التي تتطور كل يوم.
    • الاحتلال لا يريد ان يكون احد غيره على حدود اراضي فلسطين التاريخية، يجب على منظمة التحرير ان تسحب اعترافها باسرائيل الذي تم عام 1993 قبل توقيع اتفاق اوسلو بيومين، يجب على الرئيس الفلسطيني ان يسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، ومن ثم يجب ترتيب بيتنا الداخلي وعقد اجتماع للأطار القيادي لمنظمة التحرير بحضور كافة الفصائل الفلسطينية لوضع استراتيجية فلسطينية للمواجهة، نحن على اعقاب نكبة جديدة، يجب ان نقف مع انفسنا قبل ان نطلب من العرب والعالم ان يقفوا معنا.
    • منظمة التحرير هي التي اعطت الشرعية للكيان الصهيوني وليست السلطة الفلسطينية، هذه الخطوة بحاجة لقرار من الرئيس ابو مازن، ويجب تنفيذ ذلك.
    • سيكون هنالك زيارة لوفد من المخابرات المصرية الى رام الله وغزة وسيتم تطبيق المبادرة المصرية بعد اللقاء مع وفد حركة فتح.

    [IMG]file:///C:/Users/ARCHIV~1/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.gif[/IMG]


    تقديرات إسرائيلية: جناح حماس العسكري يمسك بزمام المبادرة
    سما
    سيطر التوتر الأمني في قطاع غزة، والتصعيد العسكري الإسرائيلي، على متابعات وسائل الإعلام الإسرائيلية، بين من رأى فيها تطبيقا لتهديدات سابقة ضد حماس، وآخرون اعتبروها أنها لن تفت في عضد الحركة.
    فقد نقلت صحيفة معاريف عن وزير الحرب السابق موشيه يعلون قوله إن "عدم الرد على إحراق الحقول الزراعية الإسرائيلية بفعل الطائرات الورقية المشتعلة من غزة سيؤدي لمزيد من التصعيد، لأننا في الوقت الذي لا نرد فيه على الفلسطينيين في غزة، فإنهم يتجرؤون أكثر ضدنا".
    وأضاف أننا "قبل ثلاثة أشهر من اندلاع هذه المظاهرات الشعبية الفلسطينية، حافظنا على الردع الذي تحقق عقب الجرف الصامد في 2014، وبالتالي فما حصل في هذه الشهور الثلاثة الأخيرة يستوجب الفحص والتحقيق، لأن البقاء في حالة عدم الرد على الحرائق خشية التصعيد العسكري، هو بالضبط الذي سيؤدي لهذا التصعيد".
    وأوضح أنه "رغم توفر وسائل تكنولوجية إسرائيلية لمواجهة الطائرات الورقية، لكنه يجب جباية أثمان من الطرف الثاني الذي يطلقها، وحين لا تقوم إسرائيل بذلك فإنها تدحرج الأمور نحو الحرب، مما يتطلب ضرورة أن نستخدم مع غزة سياسة العصا والجزرة، وهناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها".
    وقال: "أعلم منذ البداية أن حماس ليست الجهة التي يمكن إجراء مفاوضات سياسية معها، وأن ضربة واحدة فقط ليست كفيلة بإنهاء الصراع معها، ولذلك يجب أن ننسق جهودنا مع الدول العربية المستعدة للتعاون معنا لإعمار غزة، لأني ما زلت أرى حماس هي التي تحكم غزة، وأبو مازن لن يحل بديلا عنها، ولذلك يجب إلقاء المسؤولية عليها، وفي كل مرة نتعرض فيها للخطر، تتلقى على رأسها".
    رون بن يشاي الخبير العسكري الإسرائيلي في صحيفة يديعوت أحرونوت، زعم أن "فرص وقف إطلاق النار تنخفض في كل مرة عن سابقتها، لأنه في الوقت الذي لا ترغب فيه القيادة السياسية لحماس بدخول الجيش الإسرائيلي لقطاع غزة، فإن جناحها العسكري يفضل الدخول في مرحلة تصعيد ميداني، رغم علم الحركة أن أي عملية عسكرية كبيرة للجيش الإسرائيلي، ستكون مدمرة وفتاكة أكثر من سابقاتها".
    وأضاف في تحليل عسكري مطول أن "التقدير لدى حماس يقول إن مواجهة عسكرية كبيرة مع إسرائيل كفيلة بخلط كل الأوراق، على أمل أن تحصل على ترتيبات سياسية في صالحها، ولذلك فإن جناحها العسكري يستخدم أدوات ووسائل بعضها تقليدية، وبعضها الآخر لا يسمح بالكشف عنها خلال أعماله على طول حدود غزة، وقد يستخدمها في جولة المواجهة القادمة، مما حدا بوزير الحرب أفيغدور ليبرمان لإصدار تهديداته ضد حماس صباحا، وتم ترجمتها مساء في عمليات القصف لأهدافها ومواقعها".
    وأوضح بن يشاي، وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن "التصعيد العسكري مع إسرائيل قد ترى فيه حماس فرصة لتداعي المجتمع الدولي، على أمل أن تحصل على ما تسعى لتحقيقه، بما في ذلك المساعدات الإنسانية لغزة، دون الحاجة لتقديم تنازلات، لكن إسرائيل تعلم ذلك جيدا، وتدرك أنها ليست بحاجة لهذه العملية الواسعة، لأنها ستعود للنقطة ذاتها التي انطلقت منها، أو قد تتورط في غزة بضعة أشهر".
    وأكد أن "هذه القناعة الإسرائيلية تجعلها تحافظ على ضبط النفس بصورة نسبية، رغم أنه يضر كثيرا بحالة الردع الذي تحقق، صحيح أن الجناح العسكري لحماس لا يريد للجيش الإسرائيلي أن يجتاح قطاع غزة، لكنه مستعد لمواجهة عسكرية واسعة وكبيرة دون تقديم تنازلات ذات معنى".
    وختم بالقول أن "هذه المعطيات قد تعجل بأن يبادر الجيش الإسرائيلي لتنفيذ عملية عسكرية كبيرة داخل القطاع، رغم علمه اليقين أنها ستكون أكثر تدميرا وفتكا من كل الجولات السابقة، وفي هذه الحالة فهي لن تبدأ بقصف متقطع هنا وهناك، وإنما بضربة ساحقة من اللحظة الأولى!".

    المتحدث بلسان جيش الاحتلال يهدد السنوار: "الحبل سينقطع في وقت ما"
    سما
    هدد الناطق باسم جيش الاحتلال قائد حركة حماس في قطاع غزة بالقول "لا توجد حصانة لاي شخص متورط بـ(الارهاب)"، على حد تعبيره.
    وقال افيخاي ادرعي في تغريدة له على تويتر : " ‏السنوار كشخص له تجربة ليست بقليلة معإسرائيل، كان من المفروض أن تعلم بأنّ الحبل سينقطع في وقت ما.
    وتابع قائلا :" بواسطة سلسلة خطوات حمقاء، اخترت توريط سكانغزة، والمساس بهم، وبدلًا من تطوير وضعهم، اخترت تأزيمه " على ح زعمه .
    وختم بالقول :" من المهم أن تتذكر بأنه لا توجد حصانة لأي شخص متورط بالإرهاب " حسب تعبيره .


    وفد من حماس بحث مع عبد الله ومسؤولي بحزب الله والجماعة الإسلامية المستجدات السياسية لقضية فلسطين
    النشرة
    قام مسؤول العلاقات اللبنانية فيحركة حماسأيمن شناعة على رأس وفد من الحركة، بجولة سياسية، شملت كلا من عضو كتلة اللقاء الديموقراطي النائب بلال عبدالله، مسؤولحزب اللهفي جبل لبنان بلال داغر، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية فيإقليم الخروبعمر سراج، وبحث الوفد "آخر المستجدات السياسية للقضية الفلسطينية، وصفقة القرن وانعكاساتها الخطيرة علىالقضية الفلسطينيةوملفالأونرواوأوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان".
    واكد وفد حماس، في بيان له، "تمسك الحركة بالعمل الفلسطيني المشترك لمواجهة التحديات والمخاطر المحدقة التي تستهدف قضيةاللاجئين الفلسطينيينفي لبنان"، مشددا على "ضرورة المحافظة على أمن واستقرار المخيمات وجوارها، وتمسك اللاجئين الفلسطينيين بحق العودة إلى فلسطين".
    وذكر الوفد "ضرورة تمسكالشعب الفلسطينيبوكالة الأونروا الشاهد الدولي على نكبة الشعب الفلسطيني عام 1948، رافضين في الوقت نفسه تقليصات الأونروا في مجالي الصحة والتعليم"، مطالباًالدولة اللبنانيةبـ"ضرورة اقرارالحقوق المدنية للاجئين الفلسطينيين في لبنان لتعزيز صمودهم في مواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية وعلى رأسها صفقة القرن".
    بدوره، أكد عبد الله "أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية"، مشيرا إلى "ضرورة إقرار الحقوق المدنية والإنسانية للاجئين الفلسطينيين لكي يتمكنوا بالعيش بكرامة".

    صحيفة اسرائيلية: هذه الدول منعت حماس من الرد
    قناة العالم
    زعمت صحيفية "يديعوت أحرونوت" الاسرائيلية ان مصر وقطر وتركيا قد ضغطت بشكل كبير على حركة حماس لعدم الرد على العدوان الاسرائيلي على القطاع، في محاولة لمنع اي مواجهة جديدة.
    واشارت نقلا عن مسؤول اسرائيلي الى ان تلك الدول طلبت من حماس عدم اطلاق اي صاروخ على "اسرائيل " هذه الليلة، بحسب الصحيفة.
    واضافت الصحيفة ان مصر والأمم المتحدة تعملان على تهدئة "إسرائيل" وحماس من أجل الحيلولة دون التدهور باتجاه الحرب.
    ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي قوله "نيكولاي ملادينوف، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، على اتصال مكثف مع الجانبين على أعلى مستوى، وقال إنه لا حماس ولا إسرائيل أرادتا الدخول في الحرب".

    مبعوث ترامب: حماس تدمر حياة الإسرائيليين
    معا
    قال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، الليلة الماضية عبر حسابه في تويتر "في الوقت الذي تعمل فيه إسرائيل دون توقف على حدودها الشمالية لمساعدة اللاجئين السوريين، تعمل حماس على تدمير حياة الإسرائيليين".
    وأضاف غرينبلات "اليوم، قتل جندي إسرائيلي شاب على يد حماس، ونحن نصلي من أجل عائلة الشاب".
    واتفقت إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، فجر السبت، على العودة إلى التهدئة بعد ساعات من تصعيد عسكري خطير شهده القطاع حيث أسفر قصف إسرائيلي عن مقتل أربعة فلسطينيين، بينما قتل جندي إسرائيلي بإطلاق نار فلسطيني على حدود القطاع.
    وعلى إثر هذه التطورات حض نيكولاي ملادينوف مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى الشرق الأوسط كلا من إسرائيل وحماس على "الابتعاد عن حافة الهاوية".
    وكتب ملادينوف على تويتر "يجب على الجميع في قطاع غزة الابتعاد عن حافة الهاوية. ليس الأسبوع المقبل وليس غدا، بل فورا".
    وأضاف "يجب افشال الذين يريدون اثارة حرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

    قيادي بـ«حماس» يدعو عائلات الجنود الأسرى للتراجع عن رواية مقتلهم
    بوابة فيتو
    دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" موسى دودين عائلات الجنود الأسرى لدى كتائب القسام في قطاع غزة للتراجع بشكل قانوني عن روايتها بأن أبناءهم قتلى.
    وقال دودين المكلف بملف الأسرى بحركة حماس، إن هذا الأمر سيلزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ إجراءات لاستعادة الجنود الأسرى.
    وأضاف أن "الورقة القانونية داخل الكيان مهمة في إلزام حكومة نتنياهو باتخاذ إجراءات ومفاوضات جدية لعملية تبادل حقيقية وليس كما يريد ليبرمان (وزير الجيش) ربط موضوع الجنود المفقودين بموضوع رفع الحصار".
    وأشار دودين إلى أن حكومة نتنياهو اعتمدت التضليل في ملف الجنود الأسرى منذ البداية، وهذه العائلات اليوم في ورطة بسبب قبولها بتلك الرواية حول فقدان الجنود والقبول بتسجيلهم في سجلات جيش الاحتلال على أنهم قتلى.
    ولفت إلى أن "هذا أراح نتنياهو من أي مساءلة قانونية داخلية عن استعادتهم. وهو ما جعل تلك العائلات تتظاهر أمام مكتب نتنياهو لمعرفة مصير أبنائها".
    وحول شروط مفاوضات التبادل، بين دودين أنها واضحة، حيث يجب أن يسبقها الإفراج عن أسرى صفقة "وفاء الأحرار" المُعاد اعتقالهم؛ لأن الاحتلال أخل بالشروط وأعاد اعتقالهم.

    النونو لصفا: جهود مصرية-قطرية-أممية أعادت الهدوء لغزة
    صفا
    أكد القيادي في حركة حماس طاهر النونو أن جهودا ووساطات مصرية وقطرية وأممية أثمرت بالعودة إلى حالة الهدوء السابقة من التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي المبرمة عام 2014.
    وقال النونو في تصريح لوكالة "صفا" السبت، إن جهودا ووساطات خاصة مصر الشقيقة بالإضافة إلى جهود قطرية وأخرى أممية من أجل احتواء المشهد ومنع تدهور الأوضاع، أثمرت في العودة إلى حالة الهدوء السابقة.
    وأعرب عن تقدير حركته لهذه الجهود عاليًا، والتي قال إنها "ساهمت في وقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني".
    وشدد على أن الاحتلال وخاصة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول الهرب من أزماته الداخلية على حساب الشعب الفلسطيني، مستدركًا: "لكن هذا لن يمر".
    وجدد التأكيد على أن حركته "لن تسمح بأي معادلات ميدانية جديدة تفرض على الشعب الفلسطيني".
    وعاد الهدوء إلى قطاع غزة الليلة الماضية بعد سلسلة غارات عنيفة طالت أكثر من 20 موقعا للمقاومة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
    وسبق ذلك، استشهاد 4 فلسطينيين بينهم 3 مقاومين من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في استهداف جيش الاحتلال لنقاط رصد للمقاومة شرق خانيونس ورفح فيما استشهد الرابع خلال مشاركته في فعاليات مسيرة العودة شرق مدينة غزة.
    وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال أمس عن مقتل جندي من لواء "جفعاتي" إثر إصابته بعيار ناري في الصدر من قناص فلسطيني.
    ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من التهديد الذي أطلقته كتائب القسام تعليقًا على استشهاد أحد عناصرها وإصابة آخرين بقصف إسرائيلي طال نقطة للمقاومة شرق رفح جنوب قطاع غزة.
    وقالت القسام في بيان مقتضب وصل وكالة "صفا": "إن إقدام العدو الجبان على استهداف نقطة لمجاهدينا من قوة حماة الثغور شرق رفح ظهرًا، والذي أدى إلى استشهاد المجاهد عبد الكريم إسماعيل رضوان لهي جريمةٌ نكراء وحماقةٌ يتحمل العدو المسئولية الكاملة عنها، وسيدفع الاحتلال ثمنًا من دمائه مقابلها فالجزاء من جنس العمل"

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-20, 09:40 AM
  2. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2018-06-20, 09:39 AM
  3. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:41 AM
  4. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-09-21, 10:41 AM
  5. ملحق تقرير اعلام حماس
    بواسطة Ansar في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2017-08-24, 09:30 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •