تاريخ النشر الحقيقي:
06-11-2018
ملحق التقرير الاعلامي لحركة فتح
-12-2015 |
الثلاثاء :6-11-2018
-12-2015 |
الفضائيات
قال نبيل عمرو القيادي في حركة فتح :
- المصريون حريصون تماماً على ان يسترضو القيادة الفلسطينية الشرعية بعد ان كثر الحديث عن تجاوز هذا القيادة في كل ما يتعلق باتفاقات وتفاهمات التهدئة مع اسرائيل المتبادة مع اسرائيل التي تعتبر القيادة الفلسطينية انها تمت من وراء منظمة التحرير وعلى حساب مصداقية ووحدانية التمثيل الفلسطيني خصوصاً عندما تدخلت الأمم المتحدة في هذه المساعي .
- الذهاب الى رام الله واللقاء في شرم الشيخ له هدف اساسي وهو عدم اثارت مخاوف الفلسطينيين، كذلك القول بما ان التهدئة تكون مقدمة لتكون بحث الملف الاكثر اهمية وهو المصالحة، ومن النحاية الفلسطينية الفلسطينية اعتقد انه حدث امر بالغ الاهمية يتوازى به الايجتابي مع السلبي الايجابي ان اهل غزة ربما يستفيديون من هذه التهدئة بوقف نزيف الدم الذي كان مبالغ فيه خلال الفترة السابقة، وكذلك دخول بعض التسهيلات التي بحاجة اليها اهل غزة منذ عشر سنوات .
- الجانب السلبي فهو بتأكيد هنالك تشويش على دور منظمة التحرير وعلى السلطة الشرعية في رام الله، والاسرائيلييون يتحدثون عن غزة وعن حماس كما انهم هم الطرف المفاوض الرئيسي في هذه المسألة، كانوا يرغبون بان يتم غطاء من السلطة على هذه المحادثات وذلك لم يحدث.
- الدور المصري كان له اولوية ولكن لم يستطع ان يفرضها ان المصالحة ربما تقود الى التهدئة وان تكون التهدئة بين الفلسطينيين ككل والاسرائيليين هكذا كان .
- ما يجري في غزة من متطلبات صفقة القرن او انه احد المقدمات لهذه الصفقة التي لم تعلن بعد والتي يقول الامريكيون انها في صدد الاعلان الذي سيتم الاعلان عنه خلال الاشهر القادمة.