ملف القدس

(6)

ــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ

الشرطة الاسرائيلية تغلق باحات المسجد الاقصى

المصدر: معا

اغلقت الشرطة الاسرائيلية صباح اليوم الاحد باحات المسجد الاقصى امام المصلين والزوار ، تحت ذريعة وصول معلومات عن استعداد نشطاء من اليمين اليهودي الوصول الى المسجد الاقصى وذلك بعد دعوات صادرة عن اليمين المتطرف "تطهير المكان من المعادين لاسرائيل" .

كما تنوي شرطة الاحتلال منع دخول العضو الليكودي موشيه بيجلين مع مناصريه الى المسجد الاقصى حسب ما اعلن منذ الخميس الماضي .

هذا ويتواجد منذ صلاة الفجر الأحد المئات من اهالي القدس والداخل .وتسود حالة من التوتر والحذر الشديد في أنحاء المسجد الأقصى .

يذكر أن أعضاء من حزب الليكود أعلنوا نيتهم اقتحام المسجد الأقصى اليوم للدعوة الى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

كما يتواجد في المسجد الاقصى مسؤولو دائرة الاوقاف الاسلامية في القدس وعلى رأسهم الشيخ عبد العظيم سلهب رئيس مجلس الاوقاف في القدس والشيخ عزام الخطيب مدير الاوقاف الاسلامية في القدس ويقومون بجولات في جميع انحاء الحرم القدسي.

من جهتها حذرت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس من عواقب دعوة ما يسمى أعضاء حزب الليكود من إقتحام ساحات المسجد الاقصى بدعوى هدمه و بناء هيكلهم المزعوم، مؤكدة بأن أي إجراء من هذا النوع سيلاقي رداً عنيفاً من الشارع الفلسطيني الذي بات مهيئاً للرد على الإجراءات الإحتلالية الرامية لتهويد المدينة المقدسة وطمس معالمها العربية والإسلامية في ظل هجمتها المتسارعة لتحقيق ذلك.

وبدورها أكدت الأمانة العامة بأن مساس الإحتلال بالمقدسات المسيحية والإسلامية هي إعلان حرب على الشعب الفلسطيني، معتبرةً أن أي مواجهة مستقبلية ستكون بمثابة حرب شاملة امتدادها سيطول المحيط العربي الذي يعتبر المدينة المقدسة خط أحمر والقضية الفلسطينية عنوان لايمكن التفريط به.

من ناحيتها وجهت الأمانة العامة دعوة إلى إستنهاض القوى ورص الصفوف بين الأطراف المتنازعة لترك خلافاتها جانباً ولفت أنظارها وقواها على ما يجري في القدس من مساعي إحتلالية تهدف أولاً وأخيراً لتغيير المشهد المكاني والتاريخي لها، و لتكون القدس هي عنوان المصالحة الأكثر إلحاحاً من غيره في ظل حالة الإستهداف الواضحة التي باتت تشكل تهديداً حقيقياً على الوجود الفلسطيني العربي في القدس المحتلة.

وفي بيانها قالت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه بدون موقف واضح وصريح على كافة المستويات الشعبية والرسمية ستؤدي للمزيد من الإجراءات الاحتلالية.

مواجهات بالقدس بين الشبان وجنود الاحتلال

المصدر: معا

اندلعت مواجهات فجر اليوم الاحد بين جنود الاحتلال والشبان المقدسيين في مدينة القدس على خلفية تهديدات أعضاء حزب" الليكود" الاسرائيلي باقتحام المسجد الاقصى، اليوم الاحد، والدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الاقصى المبارك.

وقال مراسل "معا" ان مواجهات محدودة بين جنود الاحتلال وشبان مقدسيين حدثت في حارة السعدية وباب حطة، وقد سمعت اصوات لسيارات اسعاف بالمنطقة.

الاحتلال يعزز تواجده العسكري بالقدس ويقيّد حركة المواطنين

المصدر: راية نيوز

حوّلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة القدس وخاصة بلدتها القديمة ومحيطها ومحيط بوابات المسجد الأقصى المبارك الليلة، إلى ثكنة عسكرية عبر دفعها لعشرات العناصر من شرطة وجنود حرس الاحتلال وتسيير الدوريات في شوارعها وأزقتها.

جاء ذلك إثر ما أعلنت عنه أعضاء من حزب الليكود اليميني المتطرف لاقتحام المسجد الأقصى يوم غد الأحد، ودعوتها أنصارها لاجتياحه للدعوة لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد المبارك وما قابل ذلك من دعوات ومناشدات القيادات الدينية والوطنية الفلسطينية المقدسية للفلسطينيين ممن يستطيع الوصول للقدس بشد الرحال والتواجد المكثف في باحات ومرافق المسجد الأقصى للذود والدفاع عنه وعن حرمته.

وفي وقت لاحق من الليلة وضعت قوات الاحتلال متاريس وحواجز عسكرية وشرطية على بوابات البلدة القديمة بالقدس المحتلة وخاصة بوابات العامود والساهرة والأسباط وشرعت بالتدقيق ببطاقات المواطنين.

وأعرب المواطنون عن خشيتهم من إقدام الاحتلال على تقييد حركة المواطنين ودخولهم إلى القدس القديمة والتوجه للمسجد الأقصى وتحديد اعمار المصلين.

وكانت مواجهات واشتباكات متعددة وقعت بين سكان القدس القديمة وقوات الاحتلال وتركزت في باب الناظر (أحد أشهر بوابات المسجد الأقصى) وفي شارع الواد، فيما يقوم ضباط من جيش وشرطة ومخابرات الاحتلال بالتجوال في شوارع البلدة القديمة القريبة من بوابات المسجد.

من جانبها، جددت القيادات الدينية والوطنية والشخصيات المقدسية الاعتبارية نداءها للمواطنين ومناشدتهم بضرورة التواجد المبكر والمكثف في باحات المسجد الأقصى يوم غد الأحد للتصدي لقطعان المتطرفين اليهود.

مسؤول ملف القدس:دعوة ليكود لاقتحام المسجد الاقصى خطوة استفزازية وخطيرة

المصدر: النشرة

حذر مسؤول ملف القدس في حركة "فتح" حاتم عبدالقادر من "خطورة الدعوة الاستفزازية التي أطلقها حزب الليكود وحث فيها أعضاءه على إقتحام المسجد الاقصى اليوم الاحد".

ووصف في تصريح لوكالة الانباء الكويتية "كونا" هذه الدعوة بأنها "بالغة الخطورة"، مشددا على "أهمية أن يشد الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية وفي داخل اسرائيل الآن الرحال الى المسجد الاقصى لحمايته من المتطرفين والمستوطنين".

ورأى القيادي بحركة "فتح" أن "خطورة هذه الدعوة تتمثل في أنها جاءت من أوساط في حزب "ليكود" الحاكم في اسرائيل وليس من قبل متطرفين اسرائيليين".

وعبر عبدالقادر عن الخشية "من أن هذه الدعوة لاقتحام المسجد الاقصى تؤكد وجود توجه رسمي من قبل الحكومة الاسرائيلية للمس بالمسجد"، مشيرا الى أن "زعماء من حزب ليكود يعتزمون اقتحام المسجد والدعوة لبناء الهيكل اليهودي المزعوم مكانه".

ووجه نداء باسم حركة "فتح" الى كل المقدسيين والمسلمين وكل من يستطيع الوصول الى المسجد "لشد الرحال اليه للتصدي لهذه المحاولة الاستفزازية والخطيرة من قبل اعضاء الليكود".

وحمل "الشرطة والحكومة الاسرائيلية مسؤولية كل التداعيات التي ستترتب على عمليات الاقتحام"، مشددا على "أهمية تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه العملية التي تمس مشاعر كل المسلمين".

ووفق عبدالقادر "فقد كانت جماعات دينية يهودية صغيرة ومعزولة هي التي تقتحم المسجد في الماضي"، مشيرا الى أنه "في هذه المرة سيعمل الحزب الاسرائيلي الحاكم على تنظيم وتنفيذ العملية".

وأوضح أن "إعتبار مدينة القدس عاصمة دينية لليهود فقط يعني مصادرة كل الحقوق الدينية والتاريخية الخاصة بالمسلمين والمسيحيين في هذه المدينة المقدسة والسطو على كل المقدسات الخاصة بهؤلاء".

الكشف عن المزيد من المخططات التهويدية للقدس

المصدر: الوطن السورية

صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية في بلدية القدس على مخطط لبناء ضخم في ساحة حائط البراق، قرب جسر باب المغاربة بالمسجد الأقصى، يطلق عليه اسم بيت هليباه.

ومن المفترض أن تصل مساحة البناء إلى قرابة 3700 متر مربع ويتكون من ثلاثة طوابق، إضافة إلى طابقين تحت الأرض، وسيكون البناء معداً لاستخدام المستوطنين الذين يزورون حائط البراق إضافة للسياح الأجانب، حيث سيتضمن قاعات استقبال ومركز معلومات ومعرضا للآثار.وقالت الهيئة الإسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والأقصى: إن هذا المخطط يقوم على بناء ضخم سيُقام في أقصى الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق غربي المسجد الأقصى، يتضمن بناء متحف تهويدي، وصالات محاضرات وأخرى للعرض، مكتبة وأرشيف، ومركز معلومات.

وأشارت الهيئة أن هذا المبنى سيقام على أنقاض مباني وآثار إسلامية عربية في الموقع، حيث أجرت ما يسمى سلطة الآثار الإسرائيلية حفريات واسعة على مدار نحو خمس سنين، هدمت خلالها مباني إسلامية وعربية من عصور شتى، ودّمرت آثاراً إسلامية وعربية عريقة.

لاجئون فلسطينيون ينجحون فى منع بيع أو هدم أراضى قريتهم بالقدس الغربية

المصدر: اليوم السابع

اعتبر لاجئون من قرية لفتا الفلسطينية المهجرة ، القريبة من القدس، ان نجاحهم في استصدار قرار من محكمة اسرائيلية بإلغاء مناقصة لبيع اراضيهم وبيوتهم للقطاع الخاص الاسرائيلي لإقامة وحدات استيطانية وفنادق ومراكز تجارية بمثابة "سابقة قانونية".

وقال المحامي سامي إرشيد، الذي مثل ابناء القرية، ان محكمة الشؤون الإدارية الاسرائيلية اصدرت قرارها الاسبوع الماضي بعد عام من المداولات وأضاف"إن قرار المحكمة ذات أهمية حيث أمر بالوقف الكامل وإلغاء إجراءات دائرة أراضي إسرائيل الداعية لتنفيذ المخطط بعد أن كنا قد حصلنا على قرار لتجميد الإجراءات لحين البث في القضية النهائية".

ورأى سكان القرية في مؤتمر صحفي عقدوه الجمعة في قرية لفتا نفسها بالاشتراك مع جمعية لفتا- القدس والائتلاف الأهلي في القدس بأن "القرار مهم وتاريخي وسيكون بمثابة سابقة مهمة للحفاظ على قرية لفتا وربما قرى مهجرة أخرى".

واعلن ارشيد ان أهالي لفتا سيعملوا على إعداد مخطط للحفاظ على القرية بالمرحلة القادمة ، مؤكدا على أهمية دور أهالي لفتا ومهجريها بمتابعة قضيتهم والحفاظ على بيوتهم وأرضهم بعد ان اشار الى انه شارك في تقديم الالتماس عدد من المخططين الفنيين والمخططين ومؤسسات حقوق الإنسان وتحالف إنقاذ لفتا.

وجاء قرار المحكمة في السادس من الشهر الجاري استجابة للالتماس الذي تقدم به المحامي إرشيد بإسم جمعية لفتا وأهالي ولاجئين قرية لفتا اللذين تم تهجيرهم عام 1948 والائتلاف الأهلي ، قبل حوالي عام، كما ساهم في اعداد الالتماس المحامية منال حزان من مؤسسة "سانت ايف" وجمعية جفرا للتخطط بادرة راسم خمايسة وعدد من خبراء التخطيط وتحالف الحفاظ على لفتا ومؤسسات ونشطاء حقوق الأنسان.

وطالب الالتماس بإلغاء المناقصة العلنية التي طرحتها دائرة أراضي إسرائيل لبيع أراضي قرية لفتا لشركات مقاولة بناء لإقامة 220 وحدة سكنية، علما بأن الموعد الأخير لتقديم الاقتراحات للمناقصة كان يوم تقديم الالتماس.

ووفقا للمناقصة تم تقسيم القرية إلى عشرة أجزاء وطرح كل جزء منها للبيع، ومن بين هذه الأجزاء يوجد جذر القرية ومنطقة المسجد والمقبرة والبيوت الباقية من قرية لفتا ، فيما ان معظم المباني الباقية من قرية لفتا تقع ضمن القسائم التي تحمل الأرقام (1و9).

وأكد الالتماس على أن بيع أراضي لفتا ونقل الملكية بالقرية إلى مستثمرين سيعني بهدم القرية والقضاء على ما تبقى منها ومحو تاريخها.

وشدد الالتماس على أنه لا يمكن بيع أراضي لفتا لثلاثة أسباب أساسية وهي، اولا، ان أهل القرية الأصليين يتطلعون إليها وبقاءها يروي تاريخ القرية وتاريخ أهلها، وثانيا، ان لفتا قرية مهجرة ونموذج أخير لتاريخ البلاد يجب الحفاظ علية، وثالثا،ان بيع أراضي وإقامة أبنية عليها يمنع أي إمكانية للحفاظ على التراث والتاريخ.

وبعد أن استمعت المحكمة إلى مرافعات الأطراف اقتنعت بمصداقية قضية اهالي لفتا وقوة ادعاءاتهم واقترحت على دائرة أراضي إسرائيل إلغاء المناقصة، إلا أنّ دائرة أراضي إسرائيل رفضت مقترحات المحكمة، وقام القاضي يجئال مرزيل بإصدار قرار الحكم القاضي بإلغاء المناقصة.

وقال اهالي القرية "بذلك تم تحقيق انتصار عظيم للاجئي قرية لفتا الذين قاموا بمنع بيع بيوتهم وأراضيهم المتبقية".

وأكد ممثل أهالي لفتا وأحد المهجرين يعقوب عوده على حق أهالي لفتا ببيوتهم وأرضهم وقال"القرار هو خطوة في الاتجاه الصحيح حيث أن أهالي لفتا تم تهجيرهم في عام النكبة 1948 وتم تشتيتهم في عدة مناطق في الضفة الغربية وأمريكا وأوروبا "مؤكدا على تمسك أهالي لفتا بحقهم في الدفاع عن أرضهم لحين العودة لبيوتهم وأرضهم.

وتعتبر لفتا من القرى الاولى ، ان لم تكن القرية الاولى التي اخلت العصابات الصهيونية المسلحة سكانها منها عام 1948،واسكن فيها اليهود الشرقين من بداية الخمسينات وحتى الاعوام الاولى من الستينات ،وقد صنفت في المخطط التنظيمي لعام 1959 محمية طبيعية .

وصادر الاحتلال الاسرئيلي في 1111968-مساحات واسعة من اراضي لفتا ضمن المصادرة الكبرى التي شملت 3245دونم، واقام الاحتلال عليها مستعمرات : راموت ،رامات اشكول ،جفعات هتحموشت ،معلوت دفنا ،التلة الفرنسة وجفعات همفتار وومق القيادية لشرطة وجزء من شارع رقم واحد ، والمباني الحكومية وفندق حياة ريجنسي .

وفي 2512008اعلنت دائرة اراضي اسرائيل عن مشروع رقم 6885 ويحمل اسم "متصبيه نفتوح"على أراضي لفتا لبناء 2000وحدة على 705دونم .

وفيما يخص مخطط 6036 الاستيطاني الكولونيالي ويحمل اسم "مي نفتوح" على أراضي لفتا المحتلة عام 1948 فقد بدء في وضعه عندما كان شارون وزيرا للبنية التحتية في الفترة 96-1998 ، ونشر في جريدة القدس في 2972004 اعلان بخصوص ايداع المخطط للاعتراض ، وفي 3102004 قدم اهالي لفتا وجمعياتهم في الوطن والشتات اعتراضهم على المخطط وكذلك جمعيات فلسطينية ويهودية إلى لجنة الاعتراضات المحلية واللوائية التي رفضت الاعتراض واكتفت بتوصية بموجبها أن توضع لافته على المسجد والمقبرة بانها مكان ديني وليس مكان مقدس كالعادة.

و في 29122011 طرحت دائرة اراضي اسرائيل اراضي لفتا للبيع في المزاد، لبيع فسائم المخطط وعددها 212وحدة سكنية في عشر مجموعات، تقام 65 وحدة منها في نواة القرية و142 في السفح الغربي الجنوبي، وحملت القسيمة التي يقع عليها مسجد القرية رقم 216 وعليها سيقام مركز تجاري ،وصنف الموقع حيث تقع المقبرة وتحمل القسيمة 51منطقة عامة ،اضافة الى اقامت فندق استجمام ومركز تجاريا ونواة متحف على 455 دونما من أراضي لفتا، ويبقي المخطط على 50 مبنى من مباني القرية ويدمر سواها ، يقوم بترميمها وتقرير مصيرها المقاول وصاحب القسيمة عكس ما هو معمول به في العادة حيث يتعهد المخطط بترميمها وحمايتها

وفي 632011اعترض اهالي لفتا وجمعياتهم في الوطن والشتات على المس بقريتهم ارضها ومبانيها باي صورة كانت، ضمن اعتراض عام وقع عليه ايضا جمعية جفرا –في اراضي 1948-وجمعيات يهودية وافراد اعتباريين.

وفي732011اصدرت المحكمة الاسرائيلية للشؤون الادارية قرار وقف مؤقت لإعلان نتائج المزاد والعمل لحين صدور قرار اخر ، وفي 932011قررت المحكمة المركزية تحديد عقد جلسة في 2032011للنظر في الاعتراض على المخطط ورد دائرة اراضي اسرائيل عليه ،الذي يجب ان تسلمه للمحكمة في 1632011كحد اقصى .

وقال اهالي لفتا انهم يرون في مخطط 6036 مخططا سياسيا عدوانيا تهويديا للقرية بتحويلها الى مستعمرة استيطانية يصادر هويتها وملامحها الفلسطينية .

الى ذلك فقد قال أهالي لفتا أفرادا وجماعات ممثلين في جمعيات لفتا في الوطن والشتات "نؤكد على تمسكنا بحقنا في ارضنا وبيوتنا وتراثنا المعماري الاثري و التاريخي على ارض قريتنا لتبقى شاهدا على نكبة فلسطين ،وتمسكنا بحقنا في الحفاظ على مسجدنا وقبور ابائنا واجدادنا ، وتمسكنا بحقنا في قريتنا شجرها وحجرها وهوائها ونبعها الذي اتروينا من مائه".

واضافوا"ندعوا المجتمع الدولي، حكومات وهيئات الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الأنسان الى العمل على وقف سياسات دولة الإحتلال الهادفة إلى طمس الهوية والتاريخ الفلسطيني".

مخطط تهويدي جديد يهدد المسجد الأقصى

المصدر: ج. الاتحاد الاماراتية

ذكرت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن لجنة التنظيم والتخطيط اللوائية التابعة لبلدية الاحتلال في القدس أعدت مخططاً لإقامة مركز تهويدي ضخم بجوار المسجد الأقصى المبارك في إطار مخطط ضخم لتهويد البلدة القديمة وسط القدس الشرقية كشفته مؤخراً.

وقالت المؤسسة في بيان أصدرته في القدس الشرقية إن المركز المسمى "بيت هليباه-المركز لتراث حائط المبكى" سيتم بناؤه على أنقاض مبان وآثار إسلامية عربية في أقصى الجهة الشمالية الغربية من ساحة البراق غرب المسجد الأقصى، ويشتمل على متحف تهويدي وصالات محاضرات وصالات عرض ومكتبة وأرشيف ومركز معلومات. وأضافت، مستندة إلى خرائط ووثائق حصلت عليها، أنه سيتم بناء ثلاثة طوابق فوق الأرض، وطابق ونصف طابق تحت سطح الأرض على مساحة 3722 مترا مربعاً.

وتابعت "إن المخطط يهدف الى زيادة عدد الوافدين اليهود والسياح الأجانب إلى ساحة البراق والبلدة القديمة بالقدس وتقديم الشروح لهم عن تاريخ عبري باطل لمنطقة حائط البراق الذي يسمونه، زوراً وبهتاناً، حائط المبكى".

واستطردت قائلة "المبنى يشكل خطراً مباشراً على بناء المسجد الأقصى المبارك ومحيطه، خاصة حائط البراق وجواره، كما سيتم طمس معالم إسلامية وعربية وتزييف وتحريف التاريخ".

وأشارت المؤسسة إلى أن ما تسمى "سلطة الآثار الإسرائيلية" أجرت على مدار نحو 5 سنين حفريات واسعة النطاق، أسفرت عن تدمير مبان إسلامية وعربية من عصور شتى وتدمير آثار إسلامية وعربية عريقة.

تقرير:عصابات "دفع الثمن " تستبيح المقدسات الإسلامية والمسيحية ومزيد من المخططات الإستيطانية

المصدر: PNN

قال المكتب الوطني للدفاع عن الارض ومقاومة الاستيطان إنه وفي ظل التقارير الدولية التي تشير الى تصاعد خطير في اعتداءات المستوطين على المواطنين العزل في الاراضي المحتلة"،وتضاعف عمليات هدم المنازل وحالات الطرد وارتفاع معدل الجرائم واعمال التخريب التي يرتكبها المستوطنون والتي ازدادت بما نسبته 40% .

واشار التقرير الذي اعدته مديحة الاعرج من المكتب الوطني وصدر اليوم الى تواصل انتهاكات المستوطنين وقوات الإحتلال بشكل خطير خلال الأسبوع المنصرم بدعم لا محدود من حكومة اليمين الإسرائيلي المتطرفة ،غير عابئة بالتقارير الدولية أو قرارات الشرعية الدولية .

كما اشار التقرير الى مواصلة النشاطات الإستيطانية في القدس المحتلة جاءت على النحو التالي:

أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي سكان بلدة سلوان جنوب مدينة القدس المحتلة بهدم خيمة الاعتصام المقامة في البلدة خلال 72 ساعة،واعتدى مستوطنون متطرفون بالضرب المبرح على الفتى أمير حجيج (17 عامًا) في حي جراح وسط القدس المحتلة ،وقامت جرافات بلدية الاحتلال الإسرائيلي، بجرف أراض تابعة بلدة الطور في القدس المحتلة ، وسط تواجد عسكري وشرطي كثيف وقوات خاصة، وخط نشطاء من اليمين الإسرائيلي ، شعارات تمس بالمسيحية والمسيحيين على جدران دير وادي الصليب في القدس و تسببوا كذلك بأضرار لعدة سيارات في المنطقة وكتبوا شعار 'دفع الثمن' وهو شعار اليمين المتطرف على جدران الدير المذكور.

كما واصلت 'سلطة الآثار الإسرائيلية' حفر الأنفاق وتوسيع رقعة الحفريات في مغارة 'الكتان' تحت أسوار وبيوت البلدة القديمة في القدس وفي الوقت نفسه يواصل الاحتلال تنفيذ أعمال إنشائية لتهويد كامل للمغارة، حيث يسعى الى ربط مغارة الكتان مع شبكة الأنفاق التي يحفرها في محيط المسجد الأقصى المبارك' .

وهدمت جرافات تابعة لبلدية الاحتلال ، منزلا يعود للمواطن المقدسي عز الدين أبو نجمة بمنطقة وادي الدم بحي بيت حنينا شمال مدينة القدس المحتلة بحجة البناء دون ترخيص وفوجئ طاقم مدرسة 'يد بيد' المختلطة لليهود والعرب في القدس، بشعارات عنصرية خطت على جدرانها وكتبت شعارات منها: 'الموت للعرب'، و'كهانا على حق'.

وجرفت جرافات وآليات كبيرة (بلدوزرات) الأراضي الواقعة بين البلدة وحي الطور لصالح اقامة حدائق تلمودية ووضع اليد على مئات الدونمات من اراضي المواطنين الزراعية، وصادقت اللجنة اللوائية لتخطيط والبناء الإسرائيلية الجمعة على مخطط لبناء ضخم في ساحة حائط البراق بالقرب من جسر باب المغاربة بالقدس المحتلة يطلق عليه اسم "بيت هليباه"،ومن المفترض أن تصل مساحة البناء إلى قرابة 3700 مترًا مربعًا ومكونٌ من ثلاث طوابق بالإضافة إلى طابقين تحت الأرض وأفادت مصادر مطلعة أن البناء سيكون معدًا لاستخدام المستوطنين الذين يدنسون حائط البراق بالإضافة للسواح الأجانب حيث سيتضمن قاعات استقبال ومركز معلومات ومعرض للآثار.

تهديدات على باب مكتب حركة السلام الان المناهضة للاستيطان

المصدر: إيلاف

كتب مجهولون تهديدات على باب مكتب حركة السلام الان الاسرائيلية المناهضة للاستيطان في القدس، بحسب ما اعلن متحدث باسم الشرطة.

وقال ميكي روزنفلد لوكالة فرانس برس ان "شعار +عدم وجود يساريين= عدم وجود اعتداءات ارهابية + كتب على الباب وفتحت الشرطة تحقيقا".

من جهتها قالت هاغيت اوفران المسؤولة في السلام الان لفرانس برس ان "الحكومة والكنيست يقومان باصطياد معسكر السلام مع تشريعاتهما. ويقوم اليمين المتطرف بذلك في الشارع"، واضافت "ليس كافيا ان تقوم الشرطة بفتح تحقيق، يجب ان يكون هناك تغيير في الخطاب العام وهذه مسؤولية الكنيست".

وكان مجهولون كتبوا تهديدات بالموت في تشرين ثاني/نوفمبر الماضي على درج المبنى التي تقطن فيه اوفران، كما كتبت كلمة "دفع الثمن".

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية تعرف باسم "دفع الثمن" يقومون فيها بمهاجمة فلسطينيين واملاكهم ردا على اجراءات الحكومة الاسرائيلية ضد المستوطنات. ويهاجمون في بعض الاحيان الجيش الاسرائيلي او نشطاء معروفين بانهم ضد الاستيطان عند اتخاذ اجراءات مماثلة.

كما تلقى امين عام الحركة ياريف اوبنهايمر تهديدات بالموت ايضا، وتقوم حركة السلام الان في شكل دوري بنشر تقارير حول الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين.

مستوطنون متشددون يشوهون ديرا بالقدس

المصدر: رويترز

قالت الشرطة الاسرائيلية يوم الثلاثاء ان ديرا بالقدس بني في منطقة يعتقد انه كان يوجد بها الشجرة التي صنع منها صليب السيد المسيح تعرض للتشويه وكتبت على جدرانه عبارة "الموت للمسيحيين".

كما كتبت عبارة "بطاقة الثمن" على سيارة تعرضت للتخريب خارج دير وادي الصليب الذي بني في القرن الحادي عشر وهو ما يشير الى تورط مستوطنين يهود متشددين في اعمال التخريب وقالت الشرطة ان انها تحقق في هذا الاحتمال واحتمالات اخرى.

وتشير هذه العبارة الى الجزاء الذي يقول المستوطنون انهم سيوقعونه جراء أي محاولة من الحكومة الاسرائيلية لايقاف عمليات الاستيطان في الضفة الغربية.

واستهدفت هجمات "بطاقة الثمن" من قبل مساجد ومنازل فلسطينية ومنشات عسكرية اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة لكن تخريب مواقع مسيحية مقدسة في القدس امر نادر جدا.

وقالت الشرطة ان عبارة "الموت للمسيحيين" كتبت بالعبرية على الجدار الخارجي للدير الذي يشبه القلعة وتديره الكنيسة الارثوذوكسية اليونانية والمقام في واد يطل عليه البرلمان الاسرائيلي.


إضغط هنا لتحميل الملف المرفق كاملاً