النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 330

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 330

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (330)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
    ترجمة مركز الإعلام

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة بالستاين كرونيكل مقالا بعنوان "دولة فلسطين موجودة" بقلم جون وايت بيك، يقول فيه إن محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الفلسطينية قام في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر برفع مستوى فلسطين إلى مركز "دولة مراقبة"، وهذا تغير تاريخي. أُقيمت السلطة الفلسطينية لمدة خمس سنوات "مؤقتا" وفقا لإعلان أوسلو ووفقا لما تم التوقيع عليه في حديقة البيت الأبيض، لتحل مكان دولة فلسطين المعلنة في عام 1988. وفي 29 تشرين الثاني/نوفمبر وفقا للمادة 1 للجمعية العامة للأمم المتحدة "فإنه يجوز تعديل الوثائق الرسمية، والأختام والعلامات والخطابات الرسمية من السلطة الوطنية الفلسطينية والمؤسسات الوطنية باستبدال اسم 'السلطة الوطنية الفلسطينية' بـ 'دولة فلسطين' واعتماد شعار دولة فلسطين". ياسر عرفات في مراسلاته استخدم ثلاثة ألقاب تحت توقيعه: رئيس دولة فلسطين، رئيس منظمة التحرير، رئيس اللجنة التنفيذية. منظمة التحرير الفلسطينية ستواصل دعمها لجميع الفلسطينيين في كل مكان. دولة فلسطين موجودة الآن على أرض فلسطين تحت الاحتلال العسكري من قبل دولة إسرائيل. الجمعية العامة تؤكد تصميمها على الإسهام في تحقيق الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني والتوصل إلى تسوية سلمية في الشرق الأوسط تنهي الاحتلال الذي بدأ في عام 1967 وتحقق رؤيا دولتين، دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وديمقراطية وقابلة للحياة ومتواصلة جغرافيا وتعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، على أساس حدود ما قبل عام 1967 ودولة إسرائيل.



    1. نشر موقع أخبار القناة السابعة مقالا بعنوان "لا قرار حول انتفاضة ثالثة"، جاء فيه أن البروفيسور أليكس بليي في جامعة أريئيل، يقدر أن القرار حول انتفاضة ثالثة غير مرتبط بنتائج الانتخابات. ففي الوقت الذي يحاول فيه المتحدثون الفلسطينيون التأثير على نتائج الانتخابات، بالتهديد بالبدء بالعنف طالما استمر اليمين في الحكم، يقدرون في جامعة أريئيل أن قرارا بانتفاضة ثالثة لم يتبلور بعد. وفي بيان الموقف الصادر عن مركز دراسات الشرق الاوسط في جامعة اريئيل، برئاسة البروفيسور الكس بليي، قيل ان العوامل التي تؤثر على القيادة وعلى المنطقة لاتخاذ القرار قد تغيرت. ويبدو ان مواقف القيادة الفلسطينية، بكلتا تشكيلاتها، م ت ف والسلطة الفلسطينية، وحماس، لم تشكل فريق دعم لانتفاضة ثالثة، هناك البعض من يؤيدون ذلك، ولكن هناك تشكيلات تكبح ذلك، هذا ما ظهر في بيان الموقف. وقال بليي، ان الانتفاضة ليست بالضرورة نتاج قرار من الاعلى، وان المنطقة في الواقع حيوية اكثر من اي وقت مضى، واذا ما حصلت احداث قاسية "لا سمح الله"، "نوع من التفجيرات"، من الممكن ان تتسبب باشتعالها، ولكن هنا يجب توجيه الانظار الى خارطة العائلات الكبيرة، في حالة ظهور "تفجيرات" مثل هذه، ستكون هذه العائلات الكبيرة هي من يقرر زيادة حدة النار او كبحها وتقييدها". فقد كانت عائلات الضفة الغربية العمود الفقري للشعب الفلسطيني، ودعمها لفتح لم يكن باي حال من الاحوال دعما لعرفات، ولا لمن اتوا معه من تونس، واليوم ايضا، هي التي تسيطر على مواقع القوة الرئيسية في الضفة الغربية، وحماس، التي تدرك ذلك، تحاول، بطبيعة الحال، التغلغل والتسرب لهذه العائلات، عندما تستخدم الجوانب الدينية الاسلامية، وجهودها تاتي ثمارها، ولكن من


    المشكوك فيه انها اكتسبت القوة الكافية من اجل دفع المنطقة جميعها لانتفاضة اخرى". وفي المركز يتفقون ان انتفاضة اخرى، ثالثة، تظهر اليوم في الساحة الفلسطينية، والفكرة لم تنضج بعد، هناك عوامل تفضيل لكبحها قبل تشكيلها، وعلى اسرائيل ان تأمل ذلك، ولكن من الافضل ايضا ان تستعد لحالة عدم نجاح هذا الكبح.

    1. نشر موقع أخبار القناة السابعة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "حماس تختبر صواريخ بعيدة المدى من أنقاض غوش قطيف"، جاء فيه أن حماس قامت باختبار صاروخين بعبدا المدى باتجاه بحر غزة من قاعدة صواريخ اقيمت على انقاض غوش قطيف، فقد أجرى الجناح العسكري لحماس مؤخرا محاولات إطلاق صواريخ بعيدة المدى من نوعية محسنة، هذا ما أفادت به وسائل إعلام فلسطينية. ووفقا للتقارير التي نشرتها صحيفة "إسرائيل اليوم"، أفادت مصادر مطلعة في الجناح العسكري لحماس أن الاختبار شمل إطلاق صاروخين على الأقل يبلغ مداها عشرات الكيلومترات. وقد جرى اختبار الصواريخ باتجاه بحر غزة من قاعدة تدريبات لحماس من المنطقة التي أقيمت على أنقاض غوش قطيف. وقال المسؤولون في حماس، والذين تحدثوا عن التدريب والاختبار، إن هناك رضى في جهاز إطلاق الصواريخ في حماس من النتيجة، خاصة وأن هذه الصواريخ تم إنتاجها وتركيبها في قطاع غزة على قاعدة المعرفة إيرانية.



    1. نشر موقع أخبار القناة السابعة الإسرائيلية تقريرا بعنوان "مسار المعدات الحربية من إيران إلى حماسستان"ـ جاء فيه أنه في عملية "عمود السحاب"، تجلت القدرات العسكرية لحماس والجهاد الاسلامي في فلسطين والتي بنيت في قطاع غزة بمساعدات ايرانية هائلة، وفي صلب هذه القدرات وقفت الترسانة التي اعد منها الاف الصواريخ، وهي صواريخ منظمة ومنتجة محليا، (باستخدام التكنولوجيا الايرانية)، هذه الترسانة تشمل صواريخ ذات مدى متوسط من نوع فجر 5 (انتاج ايران) ومن نوع ام 75 (انتاج محلي)، اطلاق الصواريخ الهائل باتجاه التجمعات السكنية الاسرائيلية، بما فيها عدد الصواريخ التي اطلقت على منطقة تل ابيب والقدس، بفضل المساعدات الايرانية. وصف واضعو التقرير المسار الذي نقلت به الوسائل القتالية من ايران لايدي حماس، والجهاد الاسلامي في فلسطين في السنوات التي سبقت الحرب قائلين أنها جرت بمسار بري وجوي وبحري، من خلال استخدام الشبكات عبر الحدود من المهربين وتجار المخدرات، المسار الرئيسي لتهريب المعدات الحربية كان من ايران للسودان ومنها عن طريق مصر لقطاع غزة، (بواسطة الانفاق الواسعة التي تشرف عليها حماس) وكذلك استخدام قناة التهريب المائية التي كشفت من خلال اسر السفينة فيكتوريا، وفي هذه السفينة تم العثور على معدات حربية كانت في طريقها لقطاع غزة عن طريق مصر، والتي يعني وصولها تطوير الاسلحة التي بايدي التنظيمات الارهابية، ومن ضمن ما تم العثور عليه في السفينة صواريخ بر – بحر من نوع سي 704، والتي تهدف الى الحاق الضرر بالسفن الحربية والمدنية وكذلك اهداف استراتيجية في اشدود وعسقلان". وأضاف التقرير أن قوة القدس التابعة للحرس الثوري الايراني تعمل على تعزيز القوة العسكرية والسياسية لمعسكر المقاومة، وهي المسؤولة عن نقل المساعدات العسكرية للمنظمات الارهابية الفلسطينية، والتركيز على حماس والجهاد الاسلامي في فلسطين، والمساعدات العسكرية تشمل تهريب المعدات الحربية لقطاع غزة والتدريبات ونقل المعلومات التكنولوجية ونقل الاموال. ويبرز في كل ذلك قاسم سليماني – قائد قوة القدس والمسؤول بحكم منصبه الرفيع المستوى في ايران عن كافة المساعدات للفلسطينيين، كما يؤدي اسماعيل قاعاني – نائب قائد قوة القدس – ويظهر اهتمام واسع بمسالة المساعدات العسكرية للفلسطينيين. ومقارنة مع الفترة السرية حتى نهاية عملية "عمود السحاب"، قررت ايران الكشف عن المساعدات العسكرية، التي كانت تقدمها للمنظمات الارهابية في قطاع غزة، ووفقا لتقديرات مركز المعلومات الاستخبارية والارهابية، ان سبب هذا التغيير كان الاحباط الايراني العميق الناتج من الصورة التي حظيت بها مصر ودول مسلمة اخرى (قطر وتركيا) ومن المكاسب السياسية والاعلامية التي حققتها هذه الدول من عملية "عمود السحاب"، بسبب دعمها لحماس، في حين ان دور ايران التي قادت لسنوات عملية الدعم العسكري للمنظمات الارهابية في قطاع غزة بقي في الظل. أملت إيران من خلال تقديم المساعدات بتحقيق مكاسب سياسية ضد دول مثل مصر وتركيا وقطر، علاوة على ذلك، مركزية مصر بالتفاهمات، ادت الى انتهاء عملية "عمود السحاب"، واثارت، وفقا لتقديراتنا، تخوف ايراني بتوسيع الشق في معسكر المقاومة وتعزيز مكانة المحور الاسلامي بقيادة مصر وحركة الاخوان المسلمين.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة فورن بوليسي مقالا بعنوان "المرأة الأكثر كرها في إسرائيل" بقلم لاري ديرفرنر، يُشير الكاتب إلى أن العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي صارعت للوصول للانتخابات الإسرائيلية لكن النتيجة كانت أنها "تقوض دولة إسرائيل" و"تحرض علانية" ضد الحكومة. وكان قرار المحكمة الإسرائيلية العليا في أواخر كانون الأول/ديسمبر بالسماح لها بالترشح بعد أن منعتها لجنة الانتخابات الإسرائيلية من ذلك. الزعبي حثت السكان المحليين على "استخدام كافة الأدوات الديمقراطية المتاحة للاستمرار في النضال". إنها ليست من المدافعين عن الإرهاب أو رمي اليهود إلى خارج البلاد، وإنما ترفض تأسيس إسرائيل على التطهير العرقي للفلسطينيين وتدعو إلى حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين وأبنائهم. أصبح العرب في إسرائيل يشكلون 21% من 8 مليون شخص في إسرائيل والانتفاضة في عام 2000 أخذت تؤثر سلبا على التعايش داخل إسرائيل. الزعبي هي مانعة الصواعق لهذه الروح العدائية في البلاد. وأصبحت الزعبي عدوا لإسرائيل عندما ذهبت كناشطة على متن سفينة مرمرة التركية لكسر حصار غزة. قالت الزعبي "لمدة عام ونصف تقريبا كنت أتلقى الرسائل، والبريد الألكتروني، والمكالمات الهاتفية من الناس يقولون: "أنتي ارهابية، خائنة، قطعة من القرف... ".



    1. نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "أمريكيين ذوي خلفية يهودية: تمت إهانتنا قبل السفر لإسرائيل" أعدته عميره هاس، جاء فيه أن أمريكيين من خلفية يهودية أفادا بأنهما تعرضا لإهانة خلال الفحص الأمني قبل صعودعم لطائرة "إلـ عال" من نيويورك لإسرائيل قبل حوالي أسبوعين، الاثنان، رفقة ورفيق، (أسماء مستعارة)، تعرضا للتحقيق في مطار كندي في نيويورك، وشمل الفحص الأمني، بما في ذلك، الفحص الجسدي. رفيق، 34 عام، وهو حفيد للاجئة يهودية من ألمانيا النازية، والتي وصلت لإسرائيل في الثلاثينيات من القرن الماضي، وتزوجت من لبناني مسلم، وهو مسؤول في الحزب الشيوعي اللبناني، وأمه من مواليد لبنان التقت والده في ألمانيا الشرقية عندما كانت تدرس الطب هناك، وفي سن صغيرة انتقل رفيق مع والديه إلى أمريكا، وزار إسرائيل في الماضي عدة مرات، واعتاد على هذا النمط من الأسئلة الطويلة بسبب اسمه العربي، وعن وظيفته كمدير في معهد للتعليم من أجل السلام وكمحاضر مشارك في ورش عمل حول ثنائية الوجود، والتسامج والحوار المستوحاة من القرآن. بالإضافة إلى المشروع الذي يديره في الولايات المتحدة، فإنه يدير الكثير من ورش العمل للتعليم في البلدان الإسلامية في آسيا وإفريقيا، وهذه المرة تمت دعوته من قبل منظمة "بذور السلام"، لسلسلة من ورش العمل في الضفة وإسرائيل، بما فيها ورشة عمل للمشرفين في وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية، حول التعامل مع العنف في المدارس، هذه الورشة التي أقيمت في بتاح تكفاه، مولها صندوق المساعدات الأمريكية الحكومية – يو اس ايد -. رفقة، معلمة فنون للمبتدئين في بوسطن، وكانت هذه زيارتها الأولى لإسرائيل، والدها البيولوجي هو أفرو أمريكي، وأمها البيولوجية يهودية، والتي سلمتها لمؤسسة تبني يهودية، وهي لم تعرف والديها البيولوجيين، ولكن العائلة التي تبنتها هي عائلة يهودية. تم الفصل بين الاثنين للتحقيق عند نقطة الفحص، رفيق تحول لتحقيق قصير ورفقة لتحقيق استمر حوالي 20 دقيقة، ومن ضمن ما تم سؤاله عنها الاعياد الاسرائيلية، وعندما انتهى التحقيق تم ابلاغهم بانه مسموح لهم بالصعود على الطائرة ولكن مع هواتفهم النقالة فقط، اما حواسيبهم المحمولة واللوحية طلب منهم وضعها في الحقائب، احتجوا على ذلك، ولكن الفاحصين قالوا لهم ان هذه هي التعليمات، او سافروا بشركة طيران اخرى اذا اردتم، وفي بوابة المغادرة ادركوا بالفعل ان الامر ليس هكذا، حيث راوا بقية الركاب مشغولين بحواسيبهم المحمولة واللوحية. وبعد ذلك، رافقهم حراس حتى بوابة الخروج، وهناك ادخلوا الى غرف منفصلة، لجولة ثانية من الفحص الجسدي، فحص الامتعة وحسابات البريد الالكتروني في الهاتف المحمول، وفي غرفة جانبية طلب من رفيق خلع حذائه، وخلع بنطاله، واظهار باطن قدميه، فحصوا جسده يدويا، وبجهاز الكشف عن المعادن، ومرروا فاحص المواد المتفجرة في ملابسه الداخلية. عندما خرج رفيق، ادخلت رفقة لنفس الغرفة الجانبية، وبعد البحث في حقيبة اليد، تم اجراء فحص على جسدها، طلب منها خلع حمالة الصدر، وتم تمريرها عبر الماسح الضوئي، والفاحصات فحصن بايديهن بشكل دقيق، دون ان تنطق، وقالت على الرغم من انها تذمرت على مسمع الفاحصة عن الازعاج بالفحص، الا ان الفاحصات استمرين بالفحص، استمرت الفاحصة بلمسي بشكل غير لطيف جدا، واضافت، بدات بالبكاء وقلت لها انني لا اريد السفر، وقالت الفاحصة، اعلم ان هذا ليس لطيفا، ولكن لا خيار اخر لي، ودون ذلك لا تستطيعين السفر، وقلت للفاحصة: اريد ان يدخل رفيق للغرفة، وقالت الفاحصة، انه الان في الطائرة، ولكن هذا لا يمكن ان يكون صحيحا، لان تذاكر السفر معي، وحينها طلبت مني خلع البنطال مرة اخرى، وبدات بفحصي في اماكن حساسة، وبعد ذلك اضطرت رفقة لاستبدال الحذاء وحمالة الصدر والبنطال، كشرط لصعودها للطائرة، شخصا ما احضر لها الملابس من حقيبتها. عندما هبطت الطائرة في مطار بن غوريون، وبعد فحص جوازات السفر، تم اخذ رفقة للتحقيق ثانية والذي استمر زهاء ساعة ونصف، وكرر المحققون معظم الاسئلة التي سئلت سابقا في نيويورك، وطلبوا منها


    ابلاغهم باسماء وهواتف وعناوين البريد الالكتروني لكل اصدقائها في اسرائيل، وقالت رفقة بعد يومين من الوصول لاسرائيل "لم اتعرض ابدا لتجريح كهذا"، "كامراة، افرو امريكية، انا ادرك جيدا مستويات التمييز والمقاطعة، ولكني اعتقدت انها اقل هنا، كيهودية، انا متاكدة". عندما اخذ الاثنان حقائبهم، وجدوا ان امتعتهم اختلطت ولا وجود للحاسوب المحمول ولا "الاي باد" الخاصين برفيق، وكان واضحا ان الاي باد الخاص برفقة قد تم فتحه وقراءة ما فيه، بنطال الجينز والحذاء الذي طلب منها تغييرهما، اختفيا.


    1. نشرت إذاعة صوت روسيا استطلاع بعنوان "إسرائيل والسعودية من أكثر الدول المكروهة في العالم"، جاء فيه أن بي بي سي أجرت استطلاعاً للرأي في 27 بلداً، وشمل الاستطلاع 30 ألف مشارك حول الدول ذات التأثير الإيجابي على العالم والأخرى ذات التأثير السلبي، ويشير الاستطلاع إلى أن الدول الأكثر تأثيراً على العالم بشكل إيجابي هي كندا واليابان والاتحاد الأوروبي، في حين أن إسرائيل هي أكثر الدول المكروهة في العالم وتليها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وكوريا الشمالية وتركيا والصين وبريطانيا وفنزويلا والهند وفرنسا.



    الشأن العربي

    1. نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية مقالا بعنوان "الأسد واثق من قدرته في السيطرة على سوريا"، كتبته ليز سلاي، تقول فيه إن الرئيس السورى بشار الأسد لا يزال واثقا من قدرته فى السيطرة على الصراع الدائر فى بلاده، مما يلقى بظلال من الشك على نجاح المساعى الدولية المكثفة لإطلاق حوار تفاوضى بشأن إنهاء عملية إراقة الدماء. وتقول الكاتبة إنه على الرغم من أن الرئيس السورى لم يفز فى معركته الدائرة مع قوات المعارضة المسلحة، لكنه لم يخسر على الأقل حتى الآن حتى يشعر بضرورة التراجع عن قراراته بردع الثورة بالقوة والدخول فى مفاوضات من شأنها أن تضع حدا لقبضته الدامية على السلطة وحماية أنصاره من تهديد الانتقام.وأضافت الكاتبة أنه من الصعب تخيل بقاء الأسد فى هذا الوضع للتمسك بسلطته على العديد من الأجزاء السورية التى ا نزلقت بالفعل من قبضته حيث حقق الثوار الراغبون فى الإطاحة به انتصارات كبيرة وآخرها السيطرة على قاعدة جوية استراتيجية فى شمال البلاد. وتتصاعد حالات القلق والمخاوف حيال المدة التى تستغرقها عملية الإطاحة بالأسد وإنهاء هذا الصراع الدامى فضلا عن تكلفته، مما دفع بعض السوريين إلى التساؤل عما إذا كانت ثقة الأسد عن حق أم لا، وهذا يضفى على حقائق الصراع تعقيدات مرعبة. ونقلت الكاتبة عن صحفى سورى مقيم فى لندن قوله "إن بشار الأسد استخف بالمعارضة والمجتمع الدولى حيث يمارس لعبة خطيرة ويبدو أنه فاز بها نظرا لبقائه الراهن فى السلطة". واعتبرت الكاتبة أن أقوال الصحفى السورى مشابهة لأقوال نشطاء المعارضة الذين يشعرون بالتشاؤم حيال احتمالات قرب انتهاء الأزمة الراهنة، وبالرغم من أن الجيش السورى يعانى من الانقسامات والانشقاقات بين صفوفه ووقوع عدد كبير من الضحايا ، إلا أنه لا يزال يقاتل ومعظم الوحدات الرئيسية مألفة من أعضاء الطائفة العلوية التى ينتمى إليها الأسد. واختتمت الكاتبة مقالها قائلة إنه فى حال استمرار الوضع الراهن، فإن الزوال النهائى لأسرة نظام الأسد التى حكمت البلاد 4 عقود يبدو أمرا محتوما.



    1. نشرت مجلة روسيا في السياسة العالمية مقالا بعنوان "العالم لن يكون أكثر هدوءا في السنة الجديدة"، كتبه رئيس التحرير في المجلة فيودور لوكيانوف، يقول فيه إن العام 2013 سيكون استمرارا للأحداث التي بدأت في عام 2012 أو قبله على الصعيد الدولي. وليس من المتوقع أن نشهد نهاية للعمليات السياسية الجارية، التي يتطور كل منها وفق منطقه الداخلي. ولنحاول التنبؤ بالمعالم الرئيسية. في الشرق الأوسط يبدأ عام 2013 كسابقه بتوقعات عن سقوط وشيك لنظام بشار الأسد. وهناك احتمال أن ينتهي هذا العام أيضاً دون تحقق تلك التوقعات. شهدت نهاية العام الماضي تنشيط المحاولات الرامية لتنظيم الحوار بين الأطراف المتصارعة في سوريا، وبدا أن الأطراف الخارجية، الولايات المتحدة وروسيا بالدرجة الأولى، ترغب فعلاً في تحريك العملية من نقطة الجمود التي تقف عندها. ويستمر الكاتب بالقول أن التوافق بين واشنطن وموسكو، حتى لو كان تاما، لا يعني شيئاً في الواقع، فلكل من الأطراف المتحاربة على الأرض أسبابه الخاصة. وهذه الأطراف لا تخوض معركة من أجل السلطة، بل من أجل البقاء. والحرب بينها تتحول بشكل ملحوظ إلى حرب دينية، لا مكان فيها للحلول الوسطية. ومهما كانت نتيجة الصراع الدائر في سوريا، يبقى السؤال الرئيس: ماذا بعد؟ يتحدث الكثيرون عن انفجار حتمي في الأردن، فالإخوان المسلمون هناك يحددون موعداً أقصاه – ربيع 2013. وحتى ذلك الموعد سيكون على الحكم الملكي الهاشمي إما القبول بالديمقراطية وتسليم السلطة عملياً إلى الإسلاميين، أو أن يُزهر الربيع في الضفة الشرقية لنهر الأردن. ومن الجدير بالذكر أن


    الأردن يعتبر بلدا محوريا لمستقبل القضية الفلسطينية وعملية التوازن بين القوى الإيديولوجية والسياسية في المنطقة. وفي حال حدوث التغيير، فإن الكثير من الأمور ستتوقف على الجهة التي ستسيطر على هذا البلد. ويبدو أن الأحداث الرئيسية ستحصل في شتاء وصيف عام 2013، ففي شهر كانون الثاني / يناير ستجري انتخابات برلمانية في إسرائيل، وفي شهر حزيران / يونيو انتخابات رئاسية في إيران. إن المعضلة الإيرانية الإسرائيلية، التي بقيت في إطار التهديدات عام 2012، ستظل قائمة، ولن يرفع السيناريو العسكري من جدول الأعمال. وفي الوقت نفسه تتعالى الأصوات، ولو في الكواليس، حول احتمالات خطوة قوية قد تغير الجو المتوتر في الشرق الأوسط، فمن شأن اعتراف متبادل بين طهران وتل أبيب، أن يشكل انعطافا استراتيجيا في تطور الأحداث. وعمليا، لايمكننا تصور خطوة كهذه في الوقت الراهن، ولكن الأجواء قد تتغير برحيل الرئيس المتعنت محمود أحمدي نجاد، الذي لن يستطيع الترشح مرة أخرى. ولهذا السبب أيضاً لن يستطيع باراك أوباما تغيير السياسة الأمريكية اتجاه إيران، التي تحتاج إلى رئيس براغماتي من طراز نيكسون الذي مكنته سمعته أن يتصالح مع الصين في حينه. ومن المسائل الأخرى المثيرة للاهتمام على مستوى المنطقة، ما ستؤول إليه الأمور في مصر بعد حصول الرئيس محمد مرسي على السلطات بموجب الدستور الجديد. وعما ستسفر عنه الانتخابات العامة في بلد "الربيع العربي" الأول، تونس.


    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريرا بعنوان "سي أي إي كثفت ضرباتها لأهداف طالبان استعدادا لبدء انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان"، جاء فيه أن مسؤولي مخابرات أمريكية حاليين وسابقين يربطون تكثيف الضربات الأمريكية لأهداف حركة طالبان في باكستان عن طريق الطائرات بدون طيار في بداية هذه السنة مع اقتراب موعد سحب القوات الأمريكية من أفغانستان. وأشار التقرير إلى أن هؤلاء المسؤولين يرون أن الرئيس باراك أوباما سيأمر قريبا ببدء تخفيض عدد القوات الأمريكية في أفغانستان في إطار خطة أمريكية لتقليصها حتى مستوى 6 آلاف بحلول 2014 من إجمالي 66 ألف جندي أمريكي موجودين حاليا على الأراضي الأفغانية. ونقل التقرير عن سيث جونز، الخبير في شؤون مكافحة الإرهاب في مؤسسة "راند" للبحوث الاستراتيجية والممولة من ميزانية البنتاغون قوله إن السلسلة الأخيرة من الضربات الأمريكية الخاطفة قد تكون بمثابة إشارة موجهة لجماعات لا تنحصر بتنظيم القاعدة فقط، بأن الولايات المتحدة ستبقى تهديدا لها بعد انسحاب معظم القوات الأمريكية. وأضاف جونز: "مع تخفيض عدد القوات الأمريكية، قد تصبح الطائرات بدون طيار أهم سلاح ضد الجماعات المسلحة". كما ربط خبراء أمنيون أمريكيون تكثيف "سي أي إي" ضرباتها لأهداف طالبان عبر الطائرات بدون طيار بالمكاسب المخابراتية الأخيرة بخصوص الجماعات المتهمة في استهداف القوات الأمريكية وقوات التحالف في أفغانستان. وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن من بين القادة الميدانيين الذين تم القضاء عليهم في هذا السياق مولوي نظير، القائد في طالبان المتهم بالتخطيط للعمليات القتالية العابرة للحدود وتوفير الحماية لمسلحي القاعدة. ويضيف التقرير أن "السي أي إي" بدأت تدرس خططا لتقليص شبكة قواعدها في البلاد من 15 أو أكثر حتى 5، وذلك لصعوبة توفير حمايتها بعد انسحاب القوات الأمريكية. فمع انسحاب العسكريين ستضطر "السي أي إي إلى الانسحاب، مشيرا إلى أن قواعد الوكالة الأكثر ترشيحا للإغلاق تقع على طول الحدود الشرقية للبلاد، وهي القواعد التي تمارس مهام إدارة شبكات المخبرين وجمع المعلومات عن مراكز "القاعدة" و"طالبان" في باكستان. وأشار التقرير إلى أن عملية إعادة تنظيم هذه الشبكة ستعقد مهمة تحديد الأهداف الجديدة للطائرات بدون طيار. ورجح المصدر أن قواعد إطلاق الطائرات بدون طيار التابعة "للسي أي إي" ستبقى فقط في كابول وبعض المدن الكبرى. وأكدت "الواشنطن بوست" أن مسألة قواعد "السي أي إي" في أفغانستان هي من المسائل الرئيسية في أجندة المحادثات الحالية للرئيس الأفغاني حامد كارزاي والرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن.



    1. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "أردوغان يطالب الرئيس الفرنسي بالإفصاح عن لقاءاته مع الكردستاني"، جاء في التقرير بأن رئيس الوزراء التركي أردوغان انتقد تصريحات الرئيس الفرنسي هولاند، والتي ذكر فيها أنه كان يلتقي بشكل منتظم بإحدى الناشطات الكرديات المنتميات لمنظمة حزب العمال الكردستاني، واللواتي قتلن مساء الأربعاء الماضي في العاصمة الفرنسية باريس، وطالب أردوغان الرئيس الفرنسي بالإفصاح عما جرى خلال لقاءاته معها، والظروف التي كان يلتقي بها، ومتى التقى وكيف التقى وتحت أي مسمى كان يلتقي، مطالبا السلطات الفرنسية بالكشف عن جميع ملابسات الحادث في أقرب وقت.




    1. نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "الأحداث في إنجيرلك" للكاتبة سينام كاراداش، تقول الكاتبة في مقالها إن بعد انضمام تركيا لحلف الناتو؛ أخذت القوات الأجنبية بالتكاثر داخل الأراضي التركية، ومن أجل نصب صواريخ باتريوت والرادار على الأراضي التركية؛ جاءت القوات الأجنبية من كل حدب وصوب. قاعدة إنجيرلك الأمريكية العسكرية في تركيا، والتي تعتبر أيضا مركزا لحلف الناتو، ففي يوم رأس السنة، قام الجنود الأجانب بشرب الكحول، ومن ثم قاموا بالدخول إلى أحد المساجد ونهبه وتمزيق القرآن الكريم وحرقه، أي نفس الأحداث التي وقعت في أفغانستان العام الماضي، ويضيف الكاتب في مقاله بأن الفرق بين الحادثتين هو أن الأفغان خرجوا بمظاهرات عارمة ضد هذا العمل، ولكن في تركيا لم يحدث أي شيء يذكر، لأن الشعب التركي أصبح بعيدا جدا عن الإسلام، بسبب توغل العادات الأجنبية داخل المجتمعات الإسلامية.



    1. نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "جورجيا- الإفراج عن 200 سجين سياسي بما في ذلك جواسيس روس" جاء فيه أن قانون العفو العام الواسع النطاق يدخل حيز التنفيذ في جوريا، حيث أن جورجيا قامت بالإفراج عن 190 سجيناً وصفوا بأنهم سجناء سياسيون، ومن بين السجناء السياسيين أعضاء السلطات الجورجية السابقة وتسمى "شبكة التجسس الروسية"، كما وتشير وكالة اتار تاس الروسية أن من بين السجناء الذين تم الإفراج عنهم مواطنين جورجيين ومنهم المواطن الروسي يوري سكريلينيكوف الذي أدين في تموز/يوليو عام 2011 بتهمة التعاون مع استخبارات أجنبية وممارسة نشاط ضد الحكومة الجورجية.



    1. نشرت وكالة انترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "كوريا الشمالية تبدأ محاولة جديدة لإطلاق صواريخ في 25 كانون الثاني/يناير"، جاء فيه أن مصدرا صرح لوكالة انترفاكس الروسية بمعلومات حول إطلاق صاروخ كوريا الشمالية "كي أس ل في"، والمقرر في 25 كانون الثاني/يناير. وتضيف الوكالة أنه بعض فحص جميع الأنظمة بما في ذلك فحص منصة الإطلاق ومحركها اعتمدت اللجنة المشتركة بين روسيا وكوريا الشمالية قرار تنفيذ إطلاق الصاروخ في 25 كانون الثاني/يناير. ويشير التقرير إلى أن صاروخ كي أس لي في "نارو-1" تم إنشاءه بموجب التعاون في مجال البحوث واستخدام المجال الفضائي لأغراض سلمية بين روسيا وكوريا الشمالية.


    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
    مفتاح أوباما إلى دمشق قد يكمن في أنقرة

    سونر چاغاپتاي - ذي آتلنتيك

    لا شك أن سوريا سوف تمثل مصدر قلق كبير لإدارة أوباما خلال فترة ولايتها الثانية. لكن إذا عملت واشنطن مع أنقرة على نحو فعال فبإمكان تركيا أن تساعد الولايات المتحدة على تحقيق النتيجة النهائية في دمشق. ولتسهيل هذا التنسيق، ينبغي على واشنطن أن تعيّن مبعوثاً من قبل البيت الأبيض رفيع المستوى بدوام عمل كامل تكون مهمته العمل مع أنقرة بشأن سوريا.
    إن تصاعد وتيرة المصادمات على طول الحدود السورية- التركية قد أثار مخاوف من أن تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، قد تُساق بشكل سابق لأوانه إلى النزاع السوري. وقد حبس صناع السياسات والجمهور التركي أنفاسهم عقب إسقاط مقاتلة تركية في حزيران/يونيو 2012، كما أن تصاعد تبادل نيران المدفعية قد أثار مخاوف من وقوع تدخل تركي وشيك.
    ولتجنب هذا السيناريو المحفوف بالمخاطر، يجب أن تكون واشنطن قادرة على توقع خطوات أنقرة القادمة، والبحث عن سبل لسحب أنقرة متى اقتضت الضرورة. وهنا يمكن لمبعوث البيت الأبيض أن يلعب دوراً جوهرياً في هذا الصدد. إن الأتراك، الذين يحتفون بمجدهم عقب الحقبة الإمبريالية، سوف يقدِّرون كثيراً تعيين مبعوث خاص للبيت الأبيض يتحدث إليهم، وسوف يُصغون بدورهم إلى هذا المبعوث.
    ورغم أن كلاً من تركيا والولايات المتحدة ترغب في رحيل الأسد، إلا أن البلدين في وضعين مختلفين. وبالنسبة لواشنطن، فإن سوريا تمثل صراعاً ملتهباً، كما أن الأمريكيين يمقتون نظام الأسد. لكن واشنطن تخشى من المجهول في أعقاب فترة الأسد، ولا ترغب في التورط في حرب في دولة مسلمة أخرى. لذا تتخذ الولايات المتحدة خطوات محدودة في سوريا وتسعى إلى تجنب التدخل العسكري. وتم رسم الاستراتيجية الأمريكية تحسباً لهبوط آمن في سوريا. وتنعقد الآمال على أن تتكتل المعارضة

    سوية وتستولي تدريجياً على زمام الأمور في البلاد، من خلال الإطاحة بالأسد وتجنب الفوضى التي قد تنشأ لو زال نظام الأسد بين عشية وضحاها.
    وبالنسبة لأنقرة، فإن الصراع السوري يمثل جذوة نار مجاورة يجب إطفاؤها الآن. ولذا يجب أن يرحل الأسد وبسرعة. وهناك أسباب عديدة وراء الحسابات التركية. أولاً، ارتفاع وتيرة هجمات "حزب العمال الكردستاني". فما أن تحيزت أنقرة ضد نظام الأسد في آب/أغسطس 2011، ردت دمشق بالمثل وسمحت لعدو الأتراك اللدود، "حزب العمال الكردستاني"، ووكيله السوري، "حزب الاتحاد الديمقراطي"، بالعمل على أراضيها مرة أخرى.
    كما اتخذت إيران أيضاً خطوات لمعاقبة تركيا على موقفها ضد دمشق. فبعد أيام فقط من دعوة أنقرة لطرد نظام الأسد في أيلول/سبتمبر 2011، دخلت إيران في هدنة مع "حزب العمال الكردستاني" ووكيله الإيراني، "حزب الحياة الحرة في كردستان"، الذي كانت تقاتله حتى ذلك الحين. ومع وقف إطلاق النار هذا، قامت طهران فعلياً بتأمين خاصرة "حزب العمال الكردستاني" وأطلقت يده لاستهداف تركيا. وبناءً على ذلك، أصبح "حزب العمال الكردستاني" يشكل تهديداً أكبر لتركيا عما كان عليه الوضع في أوائل التسعينيات.
    وكل هذا ينذر بالسوء لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي يرغب أن يُنتخب الرئيس القادم للبلاد في عام 2014، وملء مقعد مؤسس الجمهورية التركية وأول رئيس لها مصطفى كمال أتاتورك. وقد حقق أردوغان تقريباً جميع الإنجازات المطلوبة لتحقيق هذا الهدف. فقد روض الجيش التركي الذي كانت له ذات مرة توجهات علمانية قوية، كما آلف مجتمع الأعمال والإعلام اللذين كانا مناهضين بقوة لأردوغان. إن "حزب العمال الكردستاني" هو الذي يقف بين أردوغان والرئاسة التركية. ولو استمرت الأزمة السورية دون توقف، فإن عنف "حزب العمال الكردستاني" المتعلق بها سوف يودي بحياة المزيد من الأتراك، على نحو يمثل تحدياً أكبر لسلطة أردوغان. وفي تلك الحالة، فإن الحتميات السياسية وحدها هي التي ستدفع أردوغان تحو اتباع سياسة قائمة على التدخل ضد نظام الأسد.
    وبمعنى آخر، قد لا يمتلك أردوغان الصبر لانتظار الهبوط الآمن الذي ترغبه واشنطن. وهنا يأتي دور مبعوث البيت الأبيض لتنسيق السياسة مع أنقرة حول سوريا.
    وسوف تكون مهمة هذا المبعوث مضاعفة. أولها هي الإصغاء. ولنأخذ على سبيل المثال، التقارير الأخيرة التي تفيد بأن أنقرة ربما تقوم حالياً بتدريب عناصر مناهضة للأسد، في حين تغض النظر عن انتشار السلفيين داخل سوريا. ورغم عدم التحقق من مصداقيتها إلا أن تقارير كهذه لها مغزى. إن أردوغان عازم على استخدام أي وسائل متاحة له لتعجيل الإطاحة بنظام الأسد. وسوف يكون مبعوث البيت الأبيض الذي يزور أنقرة والحدود التركية مع سوريا قادراً على تفسير هذه الاتجاهات في وقت مبكر.
    وسوف تكون المهمة الثانية للمبعوث الأمريكي المقترح هي ممارسة نفوذ البيت الأبيض على الفور. وسيشعر أردوغان، الذي لديه علاقة ودية مع الرئيس أوباما، مضطراً للإنصات لمبعوث أوباما. وسيتيح ذلك لمبعوث البيت الأبيض توقع ودعم الخطوات العسكرية التركية الخطرة ضد نظام الأسد، وإحباطها عند الضرورة.
    إن أردوغان متمرس بما يكفي لكي لا يشن تدخلاً عسكرياً واسع النطاق في سوريا. فمغامرة كهذه ستتجاوز القدرات الاقتصادية والعسكرية لتركيا. لكن من الذي يستطيع أن يضمن أنه لن ينخرط في عملية محدودة، ويستولي على قطعة من الأرض عبر الحدود في محاولة يائسة لتأمين الأمن والهيبة الوطنية التي هناك حاجة ماسة إليها؟
    وإذا لم يتم تنسيق هذه الخطوات التركية مع الولايات المتحدة، فإنها سوف تُعقِّد سياسة واشنطن اتجاه سوريا. إن قيام تركيا بأي خطوة متهورة سوف يرغم واشنطن وأنقرة على الإفصاح عن سياساتهما "اللاحقة" قبل أن تتاح أمامهما الفرصة لتسوية الخلافات في وجهات النظر بشأن دور عناصر المعارضة مثل جماعة "الإخوان المسلمين" في سوريا.
    ومن شأن المبعوث الدائم أن يضمن توافق الآراء بين أنقرة وواشنطن عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع الأسد. وكميزة غير مباشرة لذلك، يمكن لتوطيد العلاقات مع تركيا فيما يتعلق بسوريا أن يمهد الطريق أيضاً أمام تحسين التعاون بين الولايات المتحدة وتركيا فيما يتعلق بالعراق وإيران. واختصاراً، فإن تعيين مبعوث إلى تركيا حول ما يجري في سوريا هو استثمار صغير سوف يؤتي ثماره لكلا البلدين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 237
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-20, 11:39 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 236
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-19, 11:39 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 235
    بواسطة Haneen في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-18, 11:38 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 234
    بواسطة Admin في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-17, 10:03 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 222
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-09-04, 10:44 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •