• [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
  • ترجمات
  • (351)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
  • ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
  • ترجمة مركز الإعلام
  • الشأن الفلسطيني
  • نشر موقع ديبكا الاستخباري الإسرائيلي تقريرا بعنوان "القضية الفلسطينية آخر أولويات أوباما"، جاء فيه أن سفير الولايات المتحدة الأمريكية "دان شفيرو" طرح جدول الأعمال للرئيس الأمريكي "باراك أوباما" خلال زيارته المتوقعة لإسرائيل، الذي خالف كل التوقعات وركز على قضايا الشرق الأوسط، وقبل كل شيء سيهتم أوباما بنزع السلاح النووي الإيراني، وبعد ذلك إسقاط النظام السوري، عن طريق إضعاف حزب الله ونزع سلاحه، وبعد ذلك سيهتم بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني حيث إن أخر أولوياته القضية الفلسطينية. وأوضح الموقع أن "أوباما" سينفذ خطواته بمساعدة الجيش الإسرائيلي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وهذا سبب اقتصار رحلة أوباما على إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية. وعلى خلفية زيادة التوترات العسكرية على طول الحدود الإسرائيلية مع سوريا ولبنان ونشر منظومة صواريخ باتريوت فى المناطق الإسرائيلية عبر الجليل، نشر البيت الأبيض بيان مفاجئ مفاده أن أوباما سيزور إسرائيل لكنه لم يعط موعدا محددا للزيارة. وأضاف الموقع أن أوباما أجري اتصاله بنتنياهو لكي يهنئه على نجاحه في الانتخابات، وبحث أوباما معه الزيارة المرتقبة الذي من المتوقع أن يبحثا فيها قضايا مشتركة، مثل تعزيز السلام والقضية الإيرانية والسورية، بصرف النظر عن القضية الفلسطينية .
  • نشرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور مقالا بعنوان "هنالك حاجة للحصول على أمثلة للسلام للصراع الفلسطيني الإسرائيلي في الكتب المدرسية"، كتبته هيئة التحرير، يشير المقال إلى الدراسة التي شرع بها مجلس المؤسسات الدينية في الأرض المقدسة ومقره في القدس، والتي أجريت بتمويل من وزارة الخارجية الأمريكية بهدف مساعدة السلطة الفلسطينية وإسرائيل على تضييق هوة الخلافات بين اليهود والمسلمين والمسيحيين. وقد وجدت الدراسة من خلال البحث في الكتب المستخدمة في الصفوف من 1-12 بأن المشكلة الرئيسسة في الكتب المدرسية كانت "عدم وجود معلومات حول الأديان والثقافة والاقتصاد والأنشطة اليومية عن كلا الطرفين". وما كان واضحا وبشكل خاص الخرائط التي تظهر بأنه لا تعترف بالحدود الحالية والحقائق التاريخية، "نفي الوجود الشرعي للطرف الأخر". وكانت نتيجة تحليل الكتب المدرسية، 94% في الخرائط الفلسطينية و87% في الخرائط الإسرائيلية. ومثل ما هو موجود في العديد، "الحقائق التاريخية... يتم انتقاؤها لتعزيز السرد التاريخي لكل مجتمع". وقد كانت الكتب المدرسية الإسرائيلية أكثر عرضا للنقد الذاتي للأعمال التي قامت بها إسرائيل في الماضي أكثر من الكتب المدرسية الفلسطينية عن تاريخهم. تنهي الدارسة بحوثها بالقول بأنه يجب على كل من الفلسطينيين والإسرائيليين استخدام هذه الدراسة لإصلاح مناهجهما نحو تعليم معلومات دقيقة وشاملة عن مجتمعاتهم. وفرض الرقابة على الكتب المدرسية، و تأجيج المشاعر اتجاه الآخرين لن يساعد على إرساء مسار السلام.
  • نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "التمهيد لاستدامة الوضع الحالي" للكاتب رمزي بارود. ويقول إنه على الرغم من قعقعة السيوف من الإدارة الأمريكية، والاعتراف بفلسطين بصفة مراقب في الأمم المتحدة إلا أنه يبدو أن هذه القضية ستظل في حاشية القضايا التي سيتم التحرك لحلها. فإسرائيل ردت بشكل واضح من خلال بناء مزيد من المستوطنات وردت عليها دولتان من الدول الأوروبية بمزيد من السخط المعتاد، ولكن سرعان ما انتقلت هذه الدول إلى غيرها من القضايا التي تبدو أكثر إلحاحا بالنسبة لها. الولايات المتحدة أيضا اعتبرت الخطوة تأتي بنتائج عكسية
  • ولكنها سرعان ما أهملت الموضوع. وقد تم إجلاء النشطاء الفلسطينيين، الذين حاولوا التصدي للأنشطة الإسرائيلية غير القانونية بعنف ، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حالة جمود يرثى لها، ولا زال يواصل لعب دور (المنطقة العازلة) بين الفلسطينيين والاحتلال، حتى أن وجود السلطة الفلسطينية لم يكن ممكنا لولا موافقة إسرائيل. إن الخطب الحماسية، والنشرات الصحفية والمؤتمرات الت تقوم بها السلطة الفلسطينية بشكل عاطفي ما هي إلا جزء من الاحتلال الإسرائيلي - كما هو الحال في الحفاظ على أمن إسرائيل في مقابل المحافظة على امتيازات السلطة الفلسطينية، ومن أمثلة هذه الامتيازات تشمل سهولة الوصول إلى عقود عمل أو وظيفة. وبالنسبة لإسرائيل استعادة مسؤوليتها كقوة محتلة بموجب القانون الدولي يعني عبئا ماليا ضخما وسياسية يمكن أن تعرقل الإنشاءات الاستيطانية في القدس الشرقية والضفة الغربية، ولكن إسرائيل بهذا الشكل هي قادرة على الحفاظ على جميع الفوائد من الاحتلال العسكري دون تكلفة كبيرة . ما قامت به إسرائيل مؤخرا من إفراج عن أموال السلطة اعتبر بادرة حس نية من أجل العودة للعبة عملية السلام، إن انفجار احتجاجات حاشدة في الضفة الغربية حيث معظم الناس لم يحصل على بأجر كامل الاختيار لعدة أشهر لن يخدم المصالح الإسرائيلية ولا مصالح السلطة الفلسطينية. أحدث النتائج من قبل المنظمات الدولية التي تؤكد انه ليس هناك أي معالم لعملية سلام حقيقة على الأرض، ألأمر مجرد تمثيلية، وحتى يجد الفلسطينيون بديلا لهذا الثلاثي من صانعي السلام( إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية)، كل ما يمكن أن نتوقعه هو المزيد من الشيء نفسه: (مؤتمرات سرية هنا، وصدقة في بعض الأحيان من إسرائيل، والغريب، أن هذه الأموال التي تتصدق بها إسرائيل على السلطة أخذت من خزينتها.
  • الشأن الإسرائيلي
  • نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "من الذي يسيطر حقا على النقب؟"، كتبه ياريف موهار وموريال روثمان، جاء فيه أن ما قامت به الحكومة الإسرائيلية قبل أيام بالموافقة على الخطوط العريضة لتسوية وضع البدو، التي وضعها بيني بيغن، بشكل ظاهري، خلقت فجوة في تصريحات بيغن الإيجابية المبدئية لصالح حقوق البدو وتوصايته، والتي يمكن أن تؤدي إلى نقل العديد من البدو من الأماكن التي يعيشون بها. وبالتالي يمكن أن نسمي نهج الحكومة بـ"كرم اللوردات". فبدلا من الاعتراف بالقرى البدوية على أسس العدل والمساواة. فإنها تعرب عن استعدادها لإعطاء "البدو المتخلفين" شيئا يبدو بأنهم لا يستحقونه، كبادرة حسن نية. ومن وراء الكواليس فإنهم يتجاهلون حقيقة أن البدو قد تخلوا بالفعل عن معظم أراضيهم ولا يطالبون سوى بمساحة صغيرة. لذلك فهم لا يستحقون بكل تأكيد أن يكونوا المتهمين بـ"السيطرة على النقب". ويضيف الكاتبان بأن خرافة الاستيلاء على صحراء النقب يجري نشرها من خلال حملة منسقة من الحقائق المفترضة والبحوث المنحازة التي تشير إلى أن البدو غزاة- البدو الرحالة الذين لم يأتوا من فترة طويلة من السعودية وشبه جزيرة سيناء وليسوا سكان النقب الأصليين. الأفراد الذين يقفون وراء هذه الأسطورة يزعمون بأنهم يتحدثون باسم الصهيونية وضد معارضيها. وعلى هذا الأساس، فمن السهل أن نفهم كيف يمكن النظر إلى اقتراح الحكومة الجديدة بأنه سخي وكريم بدلا من أنه مهين ومعيب.
  • نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لا وجبات مجانية"، كتبه أورلي أزولاي، يقول الكاتب بأن دولة عظيمة مثل الولايات المتحدة لا تقوم بزيارة دولة أخرى إلا إذا كان هدفها واضحا ونتائجها مضمونة، فلا وجبات مجانية لدى الولايات المتحدة وأمثالها. فقد قرر أوباما زيارة إسرائيل لأنه فهم من نتنياهو الأسبوع الماضي أن حل الدولتين ممكن. الرئيس ومستشاريه لا يصدقون نتنياهو بالفعل ولا يخفون شكوكهم نحوه. لكن ما يهمهم هو أن نتنياهو خسر الانتخابات الأخيرة وبالتالي سيفعل كل ما يطلب منه. لا خيار أخر لديه. فحقيقة أن البيت الأبيض قد أعلن زيارة الرئيس لإسرائيل في وقت المفاوضات الائتلافية الدائرة في إسرائيل ليس من قبيل المصادفة. فالولايات المتحدة ترسل إشارات إلى لابيد وليفني بأن هذا هو الوقت المناسب لأن يكونوا جزءا من الحكومة المقبلة لأن الرئيس جدي: إنه لا يسعى للانتقام وليس هناك ما يوحي بأنه غير مبال، إنما أوباما قادم لإسرائيل لإكمال المهمة، وهو يحتاجهم في الائتلاف. وزير الخارجية جون كيري الذي سيقوم بجولة في المنطقة قبل أوباما، يظهر حماسا غير عاديا حول إمكانية إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. كان لأوباما شكوكه، لكنها تضاءلت إلى حد ما. ما يهم أوباما أن نتنياهو هو رئيس الوزراء، لكنه لم يعد ملكا بعد الآن. سوف يأتي أوباما إلى القدس للتحدث إلى الجمهور الإسرائيلي حول رئاسة نتنياهو. وسيحاول سحر الجمهور الإسرائيلي وتهدئة قلقه المتعلق بالأمن. وسيعطي الإسرائيليين ما كانوا يسعون إليه: عناق كبير من زعيم أجنبي ودعما لا حدود له. بعد الفوز بقلوب الناس، ينكب أوباما على العمل. مهمته: تجدبد التحالف مع الرأي العام الإسرائيلي والتوضيح لنتياهو بأن وقت اللعب قد انتهى.
  • نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "مسؤولية الكنيست التاسع عشر" بقلم هيئة التحرير، يُشير المقال إلى أن أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 يقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة وعليهم إصلاح الأضرار الجسيمة التي خلفها الكنيست الثامن عشر وهو الضرر الذي يهدد استمرار إسرائيل كدولة ديمقراطية ليبرالية. لقد أقسم يوم الثلاثاء أعضاء الكنيست (120عضوا) الذين تم انتخابهم قبل أسبوعين. هذا الكنيست يختلف عن سابقه حيث يوجد على الأقل 48 عضوا جديدا للكنيست وعددا قياسيا من النساء ويهود أكثر تدينا وصحفيين وتقع عليهم مسؤولية إصلاح ما تم إتلافه سابقا من حيث إساءة معاملة الأقليات وخاصة العرب في إسرائيل، وصف المجتمع المدني ومنظمات حقوق الإنسان كأعداء للدولة وهناك العديد من التشريعات التي كان هدفها تقييد حرية التعبير. على أعضاء الكنيست الجدد أن يعملوا من أجل إلغاء بعض القوانيين التي شوهت الدولة وعلى الأعضاء أن يمتنعوا عن المناورات الانتهازية التي تؤدي إلى إفراغ السلطة التشريعية. في نهاية المقال يتم التأكيد على أن السلطة التشريعية يجب أن تكون مثال ساطع للمواطنين.
  • نشرت هآرتس النسخة الإنجليزية مقالا بعنوان "يائير لابيد في عملية السلام " للكاتب تسيفي بارئيل، ويقول إنه على الرغم من إعلان الحزب الاهتمام بالسلام إلا أن ييش اتيد لم تقدم شيئا يميزه عن غيره من الأحزاب في الإئتلاف المقبل في هذا الموضوع. لابيد وبينيت يتحركون لإحكام السيطرة على الإئتلاف المقبل، لكن بالضبط ما هي وجهات نظر لابيد يائير وزملاؤه - الذين يقفون وراء الكلام زعيم حزبهم مثل السجناء ؟ مثل نتنياهو، يتحدثون عن "دولتين لشعبين"، ولكن ماذا ستكون حدود هذين البلدين؟ وبشأن وضع القدس،؟ أنهم يحملون نفس الفكر بان القدس هي العاصمة الأبدية لإسرائيل، وسوف تبقى موحدة تحت السيادة الإسرائيلية، وبالنسبة لموضوع الأمن القومي فهم يرددون أيضا بأن إسرائيل لها الحق في العمل على الأراضي الفلسطينية لضمان أمنه، وفيما يتعلق بحماس فانه يرفضون التفاوض معها حتى تعترف بإسرائيل وحق الشعب اليهودي في الوجود. ويبدو أن قاموس لابيد لا يحتوي مفردات جديدة غير مفردات نتنياعو، في الواقع لن يكون هناك تغيير حقيقي في نهج التعامل مع الفلسطينيين. الأمر الذي ضخمه الكثير حول لابيد لا يتجاوز كونه حركات دبلوماسيات وعلاقات عامة لا أكثر، والغريب في الموضوع أن لابيد قد وضع كتفه على متف بينيت سويا نحو الائتلاف الجديد على الرغم من الفروق كانت كبيرة بينهم قبل الانتخابات فكل حزب كان له برنامج مختلف عن الآخر.
  • الشأن العربي
  • نشرت مجلة ذا جويش برس مقالا بعنوان "الضغط على الاتحاد الأوروبي لتصنيف حزب الله كجماعة إرهابية عقب تفجير بلغاريا"، كتبه لوري لوفيتال ماركوس، يقول الكاتب بأنه في أعقاب تفجير الحافلة الذي وقع في بلغاريا الصيف الماضي والذي أسفر عن مقتل خمسة سياح إسرائيليين، شرعت الحكومة البلغارية في إجراء تحقيق موسع لتحديد كيفية الهجوم الإرهابي الذي وقع في البلاد. وقد كانت نتائج التحقيقات كما أعلنت بلغاريا رسميا بأن حزب الله كان وراء التفجير. لذلك تشعر إسرائيل والولايات المتحدة ودول أخرى بتفاؤل حذر مع التقرير المستقل الذي قدمته بلغاريا، بأن الاتحاد الأوروبي سيصنف أخيرا حزب الله كجماعة إرهابية. ومن المعروف أن الولايات المتحدة وضعت حزب الله على قائمة المنظمات الأرهابية في التسعينيات. ولكن حتى الآن، كانت استجابة الاتحاد الأوروبي مخيبة للآمال، إن لم تكن مستغربة. فقد أصدرت السيدة كاثرين أشتون، الممثل الأعلى للشوؤون الخارجية وشؤون الأمن للاتحاد الأوروبي، بيانا بعد فترة وجيزة من إعلان تقرير بلغاريا علنيا. كان رد أشتون بأن "الآثار المترتبة على التحقيق تحتاج إلى تقييم جدي من حيث صلتها بالهجوم الإرهابي على أراضي الاتحاد الأوروبي، والتي أسفرت عن مقتل وجرح المدنيين الأبرياء". وأشارت أشتون إلى أن الاتحاد الأوروبي سوف يستغرق وقتا طويلا في "التقييم" و"المناقشة" قبل اتخاذ أي إجراء رسمي، وذلك بسبب "ضرورة التحرك على أساس نتائج التحقيق"، وفقا لمصدر الانباء البلغارية. ويختتم الكاتب مقاله قائلا بأن إحدى الحجج التي تقدم ضد وضع حزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية هو الخوف من أن ذلك قد يزعزع استقرار لبنان، وحزب الله هو جزء من الحكومة اللبنانية. هذا هو القلق الذي أعربت عنه فرنسا.
  • نشرت صحيفة الغارديان مقالا بعنوان "من الربيع العربي إلى الثورة العالمية" بقلم بول ماسون، مضى عامين على سقوط مبارك والرئيس المصري الجديد من الإخوان المسلمين. في روسيا، مثيري الشغب في السجن وقادة الحركة الديمقراطية يواجهون اتهامات جنائية. أما الحرب في سوريا تسفر عن قتل 200 شخص يوميا. هناك تغيير في الوعي وهناك تغيير في أولويات العالم والتغيرات في الأفكار والسلوك والتوقعات بفارق كبير في التغيرات في العالم المادي، فمنطقة اليورو لا تزال غير مستقرة وأمريكا تتجنب أزمة سياسية بشان ميزانيتها والعالم المتقدم
  • يواجه سنوات ركود على غرار ركود اليابان. هناك مساحات أكبر للحركات الديمقراطية في العالم العربي ولكنها مهددة دوما ومن أجل البقاء على قيد الحياة أصبح الشباب جيلا من التائهين.
  • نشرت صحيفة ذا دايلي ستار مقالا بعنوان "آخر فرصة؟" بقلم هيئة التحرير، زعيم المعارضة السورية معاذ الخطيب دعا لحوار يجمع جميع أطراف النزاع المحلية والخارجية لتقييم الوضع الراهن حتى لا يتم إهدار فرصة نادرة لإنهاء الحرب القاتلة. في الشهر المقبل ستدخل الثورة السورية عامها الثالث لانتفاضة بدأت سلمية للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية ليتم استقبالها بالوسيلة الوحيدة التي تعرفها حكومة بشار الأسد: القوة الوحشية. بعد ذلك، انقسم المجتمع الدولي ووقف عاجزا عن حل الأزمة وتأمين متطلبات شريحة واسعة من المجتمع السوري من أجل الحرية والديمقراطية. المعارضة السورية كافحت من أجل توحيد صفوفها على الأرض في سوريا وللفوز بالتأييد اللازم من مؤيدين غربيين للحصول على مساعدة عسكرية كبيرة من شأنها أن تساعد بتحقيق أهدافها بالقوة. على الرغم من التقدم المذهل للمتمردين على الأرض، إلا أن الوضع في سوريا وخيم حيث هناك أكثر من 60000 قتيل وهناك 700000 لاجئ سوري خارج البلاد ومدن وقرى كاملة في حالة خراب. الصراع على الأرض وصل إلى طريق مسدود وكلا الجانبين غير قادر على الفوز. في هذا السياق، فإن دعوة الخطيب في موضع ترحيب وخاصة أنها بدت لكسب مباركة من القوى الدولية الرئيسية. الاستراتيجية الجديدة لإنهاء الأزمة بدت لمرة واحدة تحصل على دعم اللاعبين من الخارج. البعض يقول أن الاستراتيجية هي نتيجة للتفاوض المباشر مع الطرفين الرئيسيين المتحاربين، الولايات المتحدة وروسيا وبدعم مباشر من إيران (حليفة الأسد) والمعارضة. ما هو مطلوب الآن هو أن يقف اللاعبين الأجانب وراء هذه الاستراتيجية الجديدة ودفع حلفائهم نحو محادثات ذات معنى. يجب على موسكو وطهران أن تجعل الأسد يُدرك بأن نظامه لا يمكنه البقاء على قيد الحياة بشكله الحالي لأنه ملطخ بالدماء ويجب على واشنطن وأنقرة الدوحة أن يُقنعان المعارضة بأن الوقت قد حان من أجل أن تظهر مكانتهم بإمكانيتهم التوصل إلى خطة لإعادة بناء سوريا أكثر حرية وديمقراطية. تحرك الخطيب ليس نهاية اللعبة ويمكن أن يكون الأول في سلسلة من شأنها أن توقف إراقة الدماء والبدء في عملية إعادة بناء سوريا.
  • نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "ما وراء عرض الخطيب" للكاتب أسامة الشريف. ويقول إن تطورين هامين في الأسبوع الماضي يمكن أن يكون لهما تأثير كبير على الأزمة السورية المستمرة. كان واحدا من إعلان رئيس الائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب، انه مستعد للدخول في محادثات تمهيدية مع ممثلي نظام الرئيس بشار الأسد، مشروطة بالإفراج عن السجناء السياسيين في سوريا. وكان الإعلان بمثابة قنبلة سياسية. وهذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها زعيم المعارضة في المنفى بالقبول بمثل هذا العرض. حيث أنه حتى الأسبوع الماضي، كانت المعارضة تصر على إزالة الأسد من السلطة كشرط مسبق لتسوية سياسية. ولا احد يعلم فيما إذا كان الخطيب قد اتخذ القرار لوحده أم تشاور مع غيره، وهذا يفتح المجال امام احتمالية حل الأزمة سياسيا، لكن التطور الثاني الاسبوع الماضي الذي زاد التوتر وجلب عامل جديد للأزمة السورية. هي الغارة الإسرائيلية على قافلة سورية كانت في طريقها إلى لبنان، وحتى الآن، لم يكن هناك رد على الغارة اسرائيلية. ولكن النظام السوري قال أن هذا الهجوم يفضح تآمر هذه الدول على سوريا، وحذرت إيران إسرائيل بانها ستندم على مثل هذا الخرق، ومع وجود كيري في السياسة الأمريكية قد تكون هناك امكانية بالتزامن مع عرض الخطيب للخروج من الأزمة سياسيا، ربما استشعر رئيس الإئتلاف الوطني أن الدعم الغربي يتراجع وأن التفكير الجديد في واشنطن يميل الآن نحو الحفاظ على النظام .
  • الشأن الدولي
  • نشرت واشنطن بوست خبرا بعنوان "الولايات المتحدة لديها قاعدة طائرات بدون طيار سرية في السعودية" وتقول الصحيفة إنه قد تم تأسيس هذه القاعدة قبل عامين لتكثيف الحملة ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، خاصة في اليمن. وقد لعب برينان، الذي شغل سابقا منصب رئيس محطة وكالة المخابرات المركزية في المملكة العربية السعودية، دورا رئيسيا في المفاوضات مع الرياض على تحديد موقع للإقامة قاعدة طائرات بدون طيار داخل المملكة. وكانت صحيفة واشنطن بوست امتنعت عن الإفصاح عن مكان بناء هذه القاعدة بطلب من الإدارة، بسبب مخاوف من أن الإفصاح عن مكانها سيقود حملة الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب في شبه الجزيرة العربية.
  • نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "نجاد محاط بالمشاكل الداخلية والخارجية"، كتبته هيئة التحرير، جاء فيه أن الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" وقع في الفخ وتزايدت حوله المشاكل الداخلية والخارجية بعد انتهاز فرصة زيارته لمصر وإلقاء القبض على حليفه في إيران بالإضافة إلى الانتقادات الحادة التي وجهها إليه شيخ الأزهر "أحمد الطيب" أثناء زيارته للقاهرة. وأشارت الصحيفة إلى وصول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مصر في زيارة للمعالم السياحية وحضور القمة الإسلامية، تاركا وراءه حربا سياسية مفتوحة في إيران التي أسفرت عن اعتقال "سعيد المرتضى" المدعي العام الإيراني السابق وأحد المقربين للرئيس نجاد. وعلى المستوى الخارجي، لاقى "نجاد" ترحيبا هائلا من قبل الرئيس "محمد مرسي"، خلال أول زيارة لزعيم إيراني لمصر منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في طهران. ولكن قلل مسئولون من شأن التوقعات لاستعادة العلاقات الدبلوماسية الوشيكة بين الأمم الشيعية والسنية. وقال "أحمدي نجاد" في مؤتمر صحفي: "إنه يأمل أن تسفر رحلته للوصول إلى نقطة بداية جديدة في العلاقات بين مصر وإيران". ولكن انتقد أبرز رجال الدين في مصر، الشيخ "أحمد الطيب" شيخ الأزهر، "أحمدي نجاد"، قائلاً: "لا ينبغي على إيران أن تساعد فى محاولات إسقاط العائلة المالكة السنية في البحرين". كما تعرض أحمدي نجاد لمحاولة رميه بالحذاء خارج مسجد الحسين في القاهرة. ونشرت وكالة انباء الاناضول التركية شريط فيديو للحادث الذي أظهر الشاب يصرخ ويحاول ضرب رأس "نجاد". وعلى المستوى الداخلي، طاردت الاضطرابات السياسية الرئيس "نجاد" أثناء فترة زيارته الوجيزة، فبعد يوم واحد من زيارته للقاهرة تم اعتقال أحد حلفائه بتهمة الفساد من قبل خصومه. ويرجع الأمر عندما أكد "أحمدي نجاد" أن لديه شريط فيديو لشقيق "علي لاريجاني"، رئيس البرلمان، بمحاولة رشوة النائب السابق "سعيد مرتضوي"، وبدأت المشاكل بين الطرفين منذ ذلك الوقت، ووقع المرتضوى كبش فداء لهما ولم يذكر السبب الحقيقي للاعتقال.
  • -----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
  • "الجبهة الإسلامية السورية": قوة متطرفة جديدة
  • هارون زيلين – واشنطن إنستتيوت
  • شهد النصف الثاني من عام 2012 زيادة في نزعة التطرف بين صفوف المعارضة السورية المسلحة، وخاصة في شمال وشرق البلاد. ولعل ما تبلور في البداية كقوة علمانية انعكست بصفة أساسية في تكوين "الجيش السوري الحر" الذي ينضوي [الثوار] تحت لوائه، قد تشرذم رويداً رويداً إلى فصائل إسلامية متناحرة من بينها "صقور الشام"، و"كتائب أحرار الشام"، و"جبهة النصرة". وبينما نالت "جبهة النصرة" القدر الأكبر من الاهتمام لا سيما بعد تصنيفها كمنظمة إرهابية من قبل واشنطن في أوائل كانون الأول/ديسمبر، إلا أنه لم يُسلّط سوى النذر اليسير من الضوء على "كتائب أحرار الشام" وهي مجموعة جهادية سلفية أخرى ذائعة الصيت تنمو قوتها ويستمر دعمها يوماً بعد يوم في حلب وإدلب وأماكن أخرى. وفي 21 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت "كتائب أحرار الشام" عن إنشاء قوة مقاتلة شاملة جديدة تدعى "الجبهة الإسلامية السورية". ونظراً للبسالة والشجاعة الكبيرة التي أظهرتها الجماعة في ميدان القتال والتشابه الأيديولوجي مع "جبهة النصرة"، يتعين على واشنطن وضع تصور كامل لقدراتها وانتشارها.
  • من هم هؤلاء؟
  • في بيان وفيديو إعلان تشكيل "الجبهة الإسلامية السورية"، أعلن المتحدث باسم الجبهة أبو عبد الرحمن الصوري أن الجماعة تتبع المذاهب السلفية المتشددة وأنها تخطط للإطاحة بنظام الأسد وحلفائه، وتعمل بعدها على تطبيق معاييرها في تفسير الشريعة في البلاد. ووفقاً لما قاله، إن ذلك سيعني إقامة مؤسسات تركز على القضايا السياسية والدعوة والتعليم الثقافي والإغاثة الإنسانية.
  • وتتكون "الجبهة الإسلامية السورية" من أحد عشر لواء، من بينها "كتائب أحرار الشام" (التي تعمل في جميع أنحاء سوريا)، و"حركة الفجر الاسلامية" (التي تعمل في مدينة حلب وحولها)، و"كتائب أنصار الشام" (في اللاذقية وحولها)، و"لواء الحق" (في حمص)، و"جيش التوحيد" (في دير الزور)، و"جماعة الطليعة الإسلامية" (في المناطق الريفية من ادلب)، و"كتيبة مصعب بن عمير" (في المناطق الريفية من حلب)، والجماعات "كتيبة صقور الإسلام"، و"كتائب الإيمان المقاتلة"، و"سرايا المهام الخاصة"، و"كتيبة حمزة بن عبد المطلب" التي تعمل في منطقة دمشق. وليس لدى الألوية الخمسة الأخيرة سجل يُذكر أو ليس لديها أي سجل على الإنترنت في خوض المعارك مما يشير إلى أنها ليست لاعباً حقيقياً على الأرض.
  • وتؤكد "الجبهة الإسلامية السورية" في نهاية بيانها من كانون الأول/ ديسمبر، أنها مفتوحة أمام التنظيمات الإسلامية الأخرى التي تتضامن معها في قضيتها، ويُظهر الفيديو المصاحب مقاتلي الجبهة وهم على أرض المعركة في دمشق وحمص وحماه وإدلب وحلب ودير الزور، من بين أماكن أخرى. ومنذ ذلك الحين، كانت "الجبهة الإسلامية السورية" و"جبهة النصرة" الواجهة الأمامية في عدة معارك هامة، منها تحرير مطار تفتناز مؤخراً وعملية هروب من سجن في إدلب وبذل جهود للسيطرة على جسر الشغور.
  • كما يُظهر الفيديو جهود الإغاثة الإنسانية التي تقوم بها "الجبهة الإسلامية السورية"، التي شملت على سبيل المثال تمهيد طرق جديدة وتنظيف أخرى قديمة وصنع الخبز للعدد المتزايد من المحتاجين في سوريا إلى جانب تزويدهم بالمواد الغذائية. وتشمل جهود القوة الناعمة الأخرى إقامة مسابقات تلاوة القرآن للأطفال. بالإضافة إلى ذلك، يُسلط الفيديو الضوء على اثنين من الفاعلين الرئيسيين الذين يمولون هذه الجهود وهما: "صندوق الإغاثة والمساعدات الإنسانية" وهي منظمة مجتمع مدني مرتبطة بالحكومة التركية ولها علاقات مع حركة "حماس"، وجمعية خيرية قطرية، وهي منظمة مجتمع مدني أخرى مرتبطة بالحكومة.
  • ما الذي يريدونه؟
  • في 17 كانون الثاني/يناير، نشرت "الجبهة الإسلامية السورية" شرحاً مستفيضاً لأهدافها بصورة ميثاق مكون من سبع صفحات. وفي بعض من أجزائه هناك إعادة صياغة ما جاء في الفيديو المصور من كانون الأول/ديسمبر، في حين تقدم الأجزاء الأخرى منه المزيد من التفاصيل.
  • أولاً، بعد الإطاحة بنظام الأسد، تأمل "الجبهة الإسلامية السورية" في تمكين الإسلام في المجتمع وذلك عن طريق إعداد الأفراد لتولي أدوار قيادية في عدة مجالات خلال الفترة الانتقالية. كما تتطلع أيضاً إلى إعادة بناء سوريا على أساس الوحدة والشفافية، مما يعني محاربة الفساد والاستغلال وفقاً للعقائد القرآنية والسلفية. وستسير عملية اتخاذ القرارات وفقاً لمبادئ التشاور وتجنب الخلافات والاستمرار حسب الشريعة الإسلامية. ووفقاً لهذا الميثاق، سينفذ هذا البرنامج تدريجياً - حيث تدعي "الجبهة الإسلامية السورية" أنها ستتجنب "التطرف" (بمعنى الاستخدام غير الضروري لمفهوم "التكفير" ضد مسلمين آخرين) وأنها سستفادى أخطاء الماضي. وعلى الرغم من ذلك، فإن القرارات ستكون ملزمة بمجرد إصدارها.
  • ويتطرق هذا الميثاق أيضاً إلى المرأة، والقضايا الطائفية، وغير المسلمين. وتقوم وجهة نظر "الجبهة الإسلامية السورية" على أن المرأة تلعب دوراً تكميلياً، وأن المفاهيم الغربية لحقوق المرأة تعتبر ضد الإسلام وهي غير مقبولة. وعلاوة على ذلك، وعلى الرغم من المطالبة بالحفاظ على الوحدة السورية ورفض الانقسامات العرقية والطائفية، تطالب الجبهة بأن يكون الدين الإسلامي السني دين الدولة والمصدر الوحيد للتشريع في مرحلة ما بعد الأسد. وتقوم وجهة نظرها بشأن حقوق الأقليات على تفسيرها للشريعة الأمر الذي يوحي بأن السكان من غير السنة سيكونون مواطنين من الدرجة الثانية. وعلى الرغم من تأكيد هذا الميثاق على العدل والإنصاف عند التعامل مع غير المسلمين، إلا أنه يرفض أيضاً أية أنشطة بين الأفراد من ديانات مختلفة كما يرفض الاختلاط.
  • كيف يختلفون عن "جبهة النصرة"
  • على الرغم من أن "الجبهة الإسلامية السورية" تدور في نفس الفلك الأيديولوجي لـ "جبهة النصرة" وتتعاون معها في ميدان القتال، إلا أن "الجبهة الإسلامية السورية" تعتبر جماعة مختلفة وأكثر دهاء. ويرجح ألا يُعرف إن كانت هذه الاختلافات ستحدث فارقاً على الأرض من عدمه إلا بعد سقوط نظام الأسد لأن هذا هو المحور المشترك ما بين فصائل الثوار في الوقت الحالي.
  • وعلى النقيض من "جبهة النصرة"، التي ينظر إليها على أنها فرع من "تنظيم القاعدة في العراق"، ليست لـ "الجبهة الإسلامية السورية" أية روابط معروفة على مستوى القيادة مع تنظيم "القاعدة". وعلاوة على ذلك، تظهر مراسلات "جبهة النصرة" في مقدمة المنتدى الرئيسي لـ "القاعدة" على الانترنت - وهو "شموخ الإسلام" - بينما تمتلك "الجبهة الإسلامية السورية" حسابها الخاص المستقل على كل من الفيسبوك وتويتر وتستخدم كل منهما كمنفذها الأول للإصدار والنشر.
  • بالإضافة إلى ذلك، فإن أحد أكبر الخصوم المشهورين لـ "جبهة النصرة" - المُنَظِّر الجهادي الشيخ أبوبصير الطرطوسي - يُعتقد أنه يقاتل مع "كتائب أنصار الشام" تحت لواء "الجبهة الإسلامية الثورية". وقد تُوجِه موافقته الإجمالية على ميثاق الجبهة دعم الجهاديين العالميين بعيداً عن "الجبهة الإسلامية السورية" بسبب الجدل المستمر بينه وبين المناصر الجهادي العالمي لـ "جبهة النصرة" الشيخ أبو المنذر الشنقيطي. إلا أن الشنقيطي لم يُبد رأيه بعد حول تأسيس "الجبهة الإسلامية السورية" أو آرائها، رغم أن أحد المنظرين المشهورين الآخرين - وهو الشيخ إياد القنيبي الأردني - قد أعلن موافقته على ذلك.
  • ومن المعلوم يقيناً أن كلاً من القنيبي والطرطوسي قد لطّف من حدة موافقته بقوله إن بعض أجزاء ميثاق "الجبهة الإسلامية السورية" ليست كافية. إذ أعرب القنيبي عن قلقه بخصوص دعوة هذا الميثاق للتغيير التدريجي والشمولية متسائلاً عما إذا كانت هذه المبادئ تحتاج إلى التطبيق في مرحلة ما بعد الأسد من عدمه، في حين اعترض الطرطوسي على بيان "الجبهة الإسلامية السورية" وأعرب عن قلقه بشأن عبارة "جميع المسلمين في سوريا" ملقياً باللوم على الجبهة لعدم تسليطها الضوء على الأمة الإسلامية بأسرها. كما أعرب الطرطوسي أيضاً عن قلقه من أن الميثاق لم يطالب على وجه التحديد بدولة إسلامية شاملة وإنما اقتصر على إعطاء الإسلام مساحة للنمو والازدهار.
  • التبعات
  • على الرغم من أن "الجبهة الإسلامية السورية" لم تذكر صراحة أنها تريد دولة إسلامية إلا أن أهدافها وسياساتها المحددة توضح أنها تسعى لذلك في الواقع. وتشير وجهة نظر الجبهة عن التشريع القائم على الشريعة أنه سيتم "حماية" الأقليات لكنها لن تحصل على حقوق كاملة في مرحلة ما بعد الأسد. ورغم أن الجبهة ليس لها صلات بـ تنظيم "القاعدة" على غرار ما لـ "جبهة النصرة" من صلات، إلا أن رسائلها تشق طريقها إلى منتديات الجهاديين المشهورين. وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الكتائب التي تعمل تحت لواء الجماعة الجديدة، لا سيما "كتائب أحرار الشام"، معروف عنها أنها تضم مقاتلين أجانب بين صفوفها.
  • ونظراً لهذه العوامل وفي ضوء التقارير التي توضح وجود تنسيق متزايد في العمليات القتالية مع "جبهة النصرة"، فإن "الجبهة الإسلامية السورية" ليست الفصيل الذي ينبغي على إدارة أوباما التعامل معه سياسياً أو عسكرياً. ومع ذلك، فوفقاً للشائعات الأخيرة، فإن "كتائب أحرار الشام" ربما تنضم قريباً إلى "المجلس العسكري الأعلى"، إحدى المنظمات المسلحة التابعة لـ "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" الذي تدعمه الولايات المتحدة. وهذا ربما يقيد مساعي الولايات المتحدة المحتملة لمساعدة المعارضة. وحتى لو لم تنضم كتائبها للمجلس، فلا تزال "الجبهة الإسلامية السورية" لاعباً هاماً على الأرض، ليس فقط بسبب قدراتها القتالية بل أيضاً بفضل تنظيمها لبعض أشكال الحكم البدائي في أجزاء من سوريا. سيتعين على الولايات المتحدة التعامل مع هذه الحقيقة عند اتخاذ أي قرار بشأن طريقة معالجتها للمشهد الحالي في سوريا.
  • تواجه الإدارة الأمريكية حالياً تحدياً كبيراً في تأمين المصالح الأمريكية في سوريا بسبب ترددها حتى الآن في دعم المعارضة. وفي حالة ثبوت كذب الشائعات المتعلقة بانضمام "الجبهة الإسلامية السورية" إلى "المجلس العسكري الأعلى"، ينبغي على واشنطن عندئذ الإسراع في جهودها لتدريب الوحدات المسلحة التابعة للمجلس وتمويلها وإمدادها بالسلاح. إن ذلك سيساعد على أقل تقدير في احتواء النمو المتزايد للقوات المقاتلة التي تعارض القيم الأمريكية ومصالحها في المنطقة.