- [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]
- ترجمات
- (352)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
- ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
- ترجمة مركز الإعلام
- الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "رد الفلسطينيين العادي على زيارة أوباما يعكس فقدانهم الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام"، كتبه جاك كوري، يقول الكاتب بأن المسؤولين الفلسطينيين استجابوا بشكل عادي جدا على إعلان البيت الأبيض عن خطة الرئيس أوباما بزيارة إسرائيل والسلطة الفلسطينية في شهر شباط. ربما الاستجابة المختصرة والساخرة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تعكس فقدان الفلسطينيين للأمل باحتمالية إعادة إحياء المفاوضات التي يمكن أن تؤدي في النهاية إلى دولة فلسطينية في حدود عام 1967. فالرئيس عباس أصدر بيانا مختصرا في القاهرة، حيث يحضر الرئيس عباس القمة الإسلامية، يقول فيه "نرحب بزيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى فلسطين". أيضا صرح المسؤولون الفلسطينيون في رام الله بأنهم لا يعتقدون بأن البيت الأبيض تشاور مع الرئيس عباس قبل أن يقرر زيارة أوباما. وقال الفلسطينيون بأنهم لم يعودوا ساذجين حتى هذا الوقت ليتوقعوا تغييرا في السياسة الأمريكية التي كان يتبعها أوباما في فترة ولايته الأولى.
- نشرت صحيفة جوردان تايمز مقالا بعنوان "منظمة التحرير الفلسطينية والأردن" للكاتب داوود كتاب. ويقول إنه إذا تم الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه لتحقيق المصالحة الفلسطينية، وعدنا أن تشهد عودة ظهور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها تجسيدا لتطلعات الفلسطينيين. منظمة التحرير الفلسطينية الجديدة وحماس معها ومشاركة جميع الحركات والفصائل الأخرى سوف تساعد بلاشك على إحياء الحركة الوطنية الفلسطينية خاصة في الشتات. ومنذ إنشاء السلطة الفلسطينية عقب أوسلو كان دور المنظمة يسير في تناقص مستمر حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن. ومن غير الواضح إذا كان تقليص دور منظمة التحرير الفلسطينية متعمدا، ولكن الواقع أن الفلسطينيين في الشتات لا يشعرون بوجود حركة قوية تركز على تعبئة العالم لهذه القضية. وبعض التقارير الحديثة تشير إلى أن خالد مشعل قد يرأس منظمة التحرير بعد أعلن أعلن على الملأ أنه لن يرشح نفسه لقيادة المكتب السياسي لحركة حماس. وقد دعي مشعل مؤخرا، الذي ولد في مدينة الكرك بجنوب الأردن وأهله الذين يعيشون في الأردن، إلى القصر الملكي لحضور اجتماع خاص مع الملك، وكذلك لقاءات مع كبار المسؤولين، بمن فيهم رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات. الأردن هو الأنسب، جغرافيا وسياسيا على حد سواء، ليصبح المقر الجديد لمنظمة التحرير الفلسطينية. ويعيش في الأردن أكبر عدد أيضا من الشتات الفلسطيني، واستضافة أكثر من مليون لاجئ فلسطيني مسجل. أما سياسيا، فالعلاقة بين القيادتين الفلسطينية والأردنية في أفضل حالاتها، حيث أنه هناك علاقة خاصة بين الملك عبد الله والرئيس محمود عباس. وتجدد منظمة التحرير الفلسطينية لديها عدد من المتطلبات الأساسية لترى النور. ونجاحها مشروط بنجاح المصالحة الوطنية، وأنها لن تخرج من دون انتخابات البرلمانية التي طال انتظارها في الضفة الغربية وقطاع غزة. ووفقا للوائح منظمة التحرير الفلسطينية الداخلية، الأعضاء المنتخبين من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني تصبح تلقائيا من المجلس الوطني الفلسطيني والتي، بدورها، تنتخب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. وفي السنوات الأخيرة، اتخذت القيادة الفلسطينية دورا أكثر نشاطا في اعتماد المقاومة السلمية وسيلة رئيسية لدعم عملية التفاوض. وإذا كان سيتم تجديد بناء منظمة التحرير الفلسطينية في الأردن، وكما كان متوقعا، فإن الأردن سيوضع في وضع صعب خاصة علاقاته مع إسرائيل، حيث أن لديها اتفاقية سلام مع إسرائيل. ومن المرجح أن تكون الأردن تحت ضغط لترويض منظمة التحرير الفلسطينية
- الجديدة. وكيف ستتعامل مع مثل هذه القضايا بكل تأكيد يجب أن تكون متفق عليها مع مشعل وعباس وأي شخص آخر سيقوم بتشغيل منظمة التحرير الفلسطينية.
- نشرت يديعوت أحرنوت مقالا بعنوان "كيري تم تعيينه لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي" لكاتب اسحق بنهورن. ويقول إن كيري عقد العزم على حل النزاع خلافا لأوباما، كيري لم يفقد الثقة في عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وعلى الرغم من حقيقة أن الكثير من الناس اعتقدوا أن أوباما سينتقم من نتنياهو لتدخله السافر في الانتخابات الأمريكية ومحاولة التأثير على نتائجها، إلا أن الرئيس الأمريكي لم يتدخل في الانتخابات الإسرائيلية. لكن تشكيل الحكومة الاسرائيلية المقبلة هو مسألة أخرى. فمسؤولون في واشنطن أعلنوا صراحة عن ارتياحهم لنجاح يش أتيد. الآن، ووفقا للأمريكيين، تحتاج إسرائيل إلى تشكيل ائتلاف من شأنه أن يسمح لها بإجراء مفاوضات سلام. فإن الولايات المتحدة لا تتدخل في محادثات الائتلاف نفسها، لكنها لن تسمح بوضع عملية السلام على المقعد الخلفي، إنه ليس من قبيل المصادفة أن أوباما أعلن عن نيته زيارته إسرائيل في وقت قيام نتنياهو بتشكيل الحكومة الجديدة، وهنالك مخطط لكيري لزيارة إسرائيل ومصر في الأسابيع القليلة المقبلة، وقد يتم تأجيل الزيارة حتى ينهي نتنياهو من تشكيل ائتلافه، ولكن رسالة كيري واضحة فهو يعمل شخصيا لتحريك عملية السلام، وبالتأكيد لن يكون مثل هيلاري كلينتون.
- نشرت صحيفة معاريف خبرا مفاده أن داني أيلون نائب وزير الخارجية الإسرائيلي قال أن "زيارة أوباما سوف تقود إلى لقاء ثلاثي ما بينه وبين نتنياهو وأبو مازن"، وذلك من أجل التقدم في عملية السلام، ويعتقد أن كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل قد وصلتا إلى تفاهمات حول هذه الزيارة، وهناك محادثات جادة ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول لقاء ثلاثي، وأضاف أيلون أن الملك عبد الله قد ينضم إلى هذا اللقاء.
- نشر موقع ديبكا فايل تقريرا بعنوان "لا يوجد مقترحات سلام جديدة خلال زيارة أوباما لإسرائيل – فقط إيران وسوريا" الرئيس الأمريكي لن يأتي إلى إسرائيل للمضي قدما باقتراحات جديدة أو لكسر الجمود في محادثات السلام مع الفلسطينيين. قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شابيرو بأنه لا يُتوقع أن يكون هناك بيان مشترك بعد المحادثات مع بنيامين نتنياهو وسيتم التأكيد على العلاقات العميقة والقوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتمت مناقشة هذه الزيارة عندما اتصل أوباما لتهنئة نتنياهو بفوزه بالانتخابات الإسرائيلية الأخيرة. فترة ولاية أوباما الثانية مهمة لمناقشة قضايا كبرى مثل إيران وسوريا وفيه إشارة إلى أن تل أبيب وواشنطن تسيران على نفس الموجة.
- الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "نتنياهو أقوى بعد الانتخابات"، كتبته شؤولا رومانو أورنغ، تقول الكاتبة بأنه على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية الليبرالية في إسرائيل والعالم يعيبون نتنياهو "الصعيف" و"المنتقد"، فإنه في الواقع سيبقى هو رئيس وزراء إسرائيل وسيقود حكومة تميل إلى حزب اليمين. ففي واقع الأمر، نتائج الانتخابات وخياراته في تشكيل حكومة موسعة ومستقره يمكن أن تجعل نتنياهو أقوى مما كان عليه في أي وقت مضى من ولايته السابقة. فإذا أراد نتنياهو، يمكنه أن يشكل على الفور حكومة يمينية مشابهة لتلك التي كان يقودها والتي كانت تتألف من 61 عضوا من الأحزاب اليمينية فقط مثل الليكود وإسرائيل بيتنا والبيت اليهودي والأحزاب الدينية المتطرفة مثل شاس والتوراة اليهودية المتحدة. على آية حال، وجود حزب ياش أتيد- حزب يائير لابيد الذي فاز بـ19 مقعدا في الكنيست- في الحكومة سيجعل نتنياهو وحتى إسرائيل أقوى بكثير مما مضى. سيكون نتنياهو قادر على قيادة حكومة من 80 عضوا من أصل 120 عضوا في البرلمان، وسيكون أكثر عرضة للابتزاز السياسي من قبل أي طرف. لا أحد غيره سيكون رئيسا للسلطة. علاوة على ذلك، سيساعد الانضمام مع لابيد، الذي يمثل صورة معتدلة ومحبوب وسائل إعلام النخبة الليبرالية والذي يدعو إلى قضايا الضمير الاجتماعي، على تغيير الصورة الدولية المأخوذة عن حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة إلى صورة الوسط المعتدل، ويمكن أيضا تخفيف حدة التوترات مع إدارة أوباما والأوروبيين ووسائل الإعلام اليسارية.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "المحادثات كاستجابة لنفاق الأمم المتحدة"، كتبه يوسي شاين، يقول الكاتب بأن إسرائيل تحارب منذ سنوات المجالس الدولية وقراراتها وإداناتها التي تضر بمكانة إسرائيل على الساحة العالمية، وقد حققت المؤسسة القانونية الإسرائيلية عملا جيدا في هذا الصدد. لكن المسألة، في جوهرها، سياسية أكثر من كونها قانونية. لا يكفي فقط مقاطعة المجالس المعادية أو الحديث عن نفاقها. يجب على إسرائيل الانخراط في محادثات
- جدية مع الفلسطينيين والعالم الغربي، خاصة الولايات المتحدة، على أساس نموذج "حل دولتين لشعبين" الذي يدعمه نتنياهو. فإننا نرى العالم كله تقريبا، بما في ذلك حلفاء إسرائيل المقربون، يعتبرون الاستيطان غير شرعي، لذلك يجب على إسرائيل- كنقطة افتتاحية لمفاوضات السلام- أن تقوم بتفريق واضح سياسيا وجغرافيا بين الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، وأيضا الوحدات الاستيطانية التي تقع بالقرب من الخط الأخضر، والأراضي الأخرى في الضفة الغربية التي ستكون في نهاية المطاف جزءا من الدولة الفلسطينية المستقبلية. يجب على إسرائيل أن تتوقف عن بناء المستوطنات على أساس "الدبلوماسية العقابية" والتي تبعت اعتراف الأمم المتحدة بفلسطين كدولة غير عضو مراقب. بالإضافة إلى ذلك، يجب على إسرائيل أن تؤكد على أن لا تقارن أعمالها بجرائم الحرب وتطلب من حلفائها القلائل أن يدينوا أية محاولة لعمل هذه المقارنة. يجب على إسرائيل أن تعرب عن استعدادها لمبادلة الأراضي والموافقة على إخلاء واسع للمستوطنات في حال التوصل إلى اتفاق سلام (أو أي اتفاق أخر). وفي النهاية، يجب على إسرائيل التأكيد على أن المصالحة والسلام الحقيقيين سيسمحان لليهود بالعيش تحت الحكم الفلسطيني. قد لا يكون هذا الخيار المفضل بالنسبة للمستوطنين وإنما هو مطلب شرعي للبلد الديمقراطي. يجب على إسرائيل أن تعمل بحسم وحكمة لتغيير صورة الاحتلال الإشكالية في العالم الغربي. ويجب أن تقوم بإعادة بناء الثقة مع البيت الأبيض والرئيس أوباما، لأنها لم تعد تصدق خطاب الخروج من القدس. يجب على إسرائيل الاستفادة من تطرف ونفاق لجان التحقيق الدولية لتحريك عملية السلام.
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "زيارة دبلوماسية ذات عواقب سياسية" بقلم دان مارغلايت، يُشير الكاتب إلى أن أي زيارة رئيس أمريكي لمنطقة الشرق الأوسط بمثابة حدث مهم للدبلوماسية ومثل هذه الزيارات تهدف إلى إرسال رسائل دولية حتى لو لم تكن بشكل صريح. هذا هو بالتأكيد الحال مع زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما المرتقبة إلى المنطقة. لقد قام أوباما بزيارة الشرق الأوسط قبل أربع سنوات وأعرب عن ارتياحه وألقى كلمته في القاهرة دون أن يكلف نفسه بالذهاب إلى إسرائيل. هذه الزيارة ستترك أثرا على تشكيل الحكومة الإسرائيلية الائتلافية حيث يُدرك البيت الأبيض الصعوبات التي يواجهها نتنياهو ويراقب عن كثب أولويات نتنياهو. ويضيف الكاتب أن زيارة أوباما ستعزز استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وستعزز كلا من (هناك مستقبل) و(حزب الحركة) في المحادثات الائتلافية مع الليكود.
- الشأن العربي
- نشرت صحيفة جيروزالم بوست مقالا بعنوان "الفوضى تنتظر كيري في القاهرة" بقلم دوغلاس بلوم فيلد، يُشير الكاتب إلى أن كيري يريد رفع صوته بقوة لمطالبة مرسي بالحفاظ على وعوده بالحكم الديمقراطي والوفاء بالالتزامات والتسامح الديني وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية. على الرغم من قول القادة الفلسطينيين والإسرائيليين بان استئناف محادثات السلام هو أولوية قصوى، إلا أن كيري لا يعلم ما سيحدث حتى يشكل نتنياهو حكومة جديدة ويجري الفلسطينيون الانتخابات المتوقعة في هذا العام. وقفة كيري المهمة ستكون في القاهرة، الأكبر من حيث عدد السكان ومن أهم البلدان العربية التي تدخل السنة الثالثة للثورة وتواجه خطر التحول إلى دولة فاشلة. الاقتصاد المصري على شفا الانهيار والبطالة في ارتفاع وومعدل الأمية يُنذر بالخطر والسياحة دُمرت ودماء المتظاهرين في الشوارع. الرئيس مرسي الذي وصل إلى السلطة من أجل الحرية والديمقراطية والوعود التي قدمها لتأمين فرص العمل، سرعان ما أصبح مستبدا وقمعيا. لقد قال مرسي بأن اليهود "أحفاد القردة والخنازير" ودعا لمقاطعة البضائع الأمريكية بسبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل. كيري لديه جذور يهودية وأخ يهودي وسيذكر مرسي بان الإدارة الأمريكية أدانت تصريحاته بأنها "مسيئة جدا" وتحذر من مثل هذه الكراهية التي من شأنها أن تُحدث ضررا كبيرا لمكانة مصر في واشنطن. ينبغي على مرسي التعاون الثنائي الاستراتيجي، والانضمام إلى المعاهدة المصرية الإسرائيلية، ومكافحة الإرهاب والإصلاح السياسي كشرط لاستمرار المعونة الأمريكية والدعم السياسي. تل أبيب وواشنطن ترغبان في الجيش المصري أن يظل قويا لا سيما من أجل حماية أمن الحدود. في نهاية المقال تتم الإشارة إلى أن كيري بحاجة ليرفع صوته بقوة حتى يفي مرسي بوعوده ويحترم التزاماته ويضمن التسامح الديني ويجري إصلاحات سياسية واقتصادية.
- نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "ثورة الياسمين التونسية تحولت إلى ظلام"، كتبه روبرت فيسك، جاء فيه أن مقتل زعيم المعارضة "شكري بلعيد" يعد علامة على أن "ثورة الياسمين" التونسية تتحول إلى ظلام الفوضى السياسية والعنف والدم. وأشار الكاتب إلى أن مقتل "بلعيد" أعاد المطالبة بأحد المطالب الأساسية لجميع الثورات العربية وتعالت الأصوات المطالبة بإسقاط النظام وهزت جملة "الشعب يريد إسقاط النظام" أرجاء المدن التونسية ولكن المقصود بالنظام هذه المرة هو "راشد الغنوشي" رئيس حركة النهضة الإسلامية الحاكمة في تونس، ورفاقه بدلا من الديكتاتور
- السابق "زين العابدين بن علي" الذي فر من البلاد قبل عامين. واستنكر "فيسك" تناثر بقع الدماء وتلطيخ ثورة الياسمين الشهيرة بكونها الثورة الأنعم بين انتفاضات الربيع العربي بعد مقتل "بلعيد"، الذي تعرض مؤخرا للعديد من التهديدات بالقتل بعد تصريحاته بأن هناك عناصر تخريبية داخل حزب النهضة الحاكم. ورأى "فيسك" أن وراء اغتيال "بلعيد" أمس قصة مألوفة لدى كل مصري وكذلك التونسيين، حيث أن هناك قيادة إسلامية منتخبة تكافح لاحتواء السلفيين المتشددين وتصر على أن الدولة العلمانية لن يكون لها وجود في الانتخابات المقبلة.
- الشأن الدولي
- نشرت صحيفة معاريف أن بنيامين نتنياهو قد أبلغ رئيس حكومة بلغاريا بويكو بوريسوف عن التحقيقات التي أجريت حول تفجير ببورغاس، حيث اتصل نتنياهو به هاتفيا وأخبره حول التحقيقات في الانفجار الذي وقع في ببوغراس في شهر تموز/يوليو 2012، وقال نتنياهو لرئيس الحكومة بوريسوف أن نتائج التحقيق تظهر أن المسؤول المباشر عن التفجير هو حزب الله، وهذا يشير إلى أن إيران أنشأت منظومة إرهاب عالمية، وأضاف نتنياهو قائلا أتمنى من الأوروبيين أن يستخلصوا العبر المطلوبة حول حزب الله وخصوصا بعد ارتكابهم هذه العملية على الأراضي الأوروبية وضد دولتكم التي هي عضو في الاتحاد الأوروبي.
- نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "الأمل بحراك جديد" وتقول الصحيفة أن البيت الابيض أكد ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما سيقوم بزيارة إلى الأردن وفلسطين وإسرائيل، وربما على الأغلب في شهر آذار/مارس. وقد أعلن أيضا وزير الخارجية الجديد جون كيري عن مخطط لزيارة الشرق الأوسط في محاولة لبعث حياة جديدة في المفاوضات المتعثرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ويبدو أن أوباما مرة أخرى يقترب من الصراع الفلسطيني بحذر شديد. ربما يريد هو و وزير خارجيته ودول اخرى في المنطقة أرشاد الطرفين إلى كيفية التوجه نحو استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. ما زال من المبكر التكهن بما ينوي أن يفعله أوباما هذه المرة، بعد أن فشلت بالفعل في إعادة إشراك أطراف النزاع في محادثات سلام ذات معنى. ولكن هناك شيء واحد مؤكد: لا أحد يريد أوباما، أو كيري، للقيام برحلة احتفالية فقط بعد أربع سنوات من خيبة الأمل المطلق مع الولايات المتحدة، التي فشلت في إقناع إسرائيل بتحقيق السلام مع الفلسطينيين. يجب الإسراع بتقديم المبادرات للتوصل إلى اتفاق حل الدولتين فبل أن يفوت الأوان.
- نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا بعنوان "تغييرات فى العلاقات العسكرية البريطانية"، جاء فيه أن الحكومة البريطانية تستعد لإعلان موافقتها على علاقات عسكرية أوثق مع ليبيا وإقامة علاقات عسكرية مع الصومال وبورما مع بداية حدوث تغيير ملحوظ فى الاستراتيجة العسكرية. وقالت الصحيفة إن الهدف من هذا التغيير هو تدعيم العلاقات فى المناطق التى يوجد بها مصالح بريطانية فى مجالى الأمن والأعمال بهدف التصدى للإرهاب وتوفير موضع قدم لبريطانيا فى منطقتى شمال إفريقيا والقرن الإفريقى خلال الـ 20 عاما القادمة. وأضافت الصحيفة أن بريطانيا وافقت على تدريب القوات البحرية والجوية الليبية والمساهمة فى إنشاء مدارس متخصصة فى التلخص من القنابل والألغام والمجالات العسكرية. وتتضمن الخطط البريطانية إرسال ملحق عسكرى فى سفارتى المملكة المتحدة فى الصومال وبورما وإنشاء قسم عسكرى فى السفارتين.
- نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا بعنوان "نجاد محاط بالمشاكل الداخلية والخارجية"، جاء فيه أن الرئيس الإيراني "محمود أحمدي نجاد" وقع في الفخ وتزايدت حوله المشاكل الداخلية والخارجية بعد انتهاز فرصة زيارته لمصر وإلقاء القبض على حليفه في إيران بالإضافة إلى الانتقادات الحادة التي وجهها إليه شيخ الأزهر "أحمد الطيب" أثناء زيارته للقاهرة. وأشارت الصحيفة إلى وصول الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في مصر في زيارة للمعالم السياحية وحضور القمة الإسلامية، تاركا وراءه حربا سياسية مفتوحة في إيران التي أسفرت عن اعتقال "سعيد المرتضى" المدعي العام الإيراني السابق وأحد المقربين للرئيس نجاد. وعلى المستوى الخارجي، لاقى "نجاد" ترحيبا هائلا من قبل الرئيس "محمد مرسي"، خلال أول زيارة لزعيم إيراني لمصر منذ الثورة الإسلامية عام 1979 في طهران. ولكن قلل مسئولون من شأن التوقعات لاستعادة العلاقات الدبلوماسية الوشيكة بين الأمم الشيعية والسنية. وقال "أحمدي نجاد" في مؤتمر صحفي: "إنه يأمل أن تسفر رحلته للوصول إلى نقطة بداية جديدة في العلاقات بين مصر وإيران". ولكن انتقد أبرز رجال
- الدين في مصر، الشيخ "أحمد الطيب" شيخ الأزهر، "أحمدي نجاد"، قائلاً: "لا ينبغي على إيران أن تساعد فى محاولات إسقاط العائلة المالكة السنية في البحرين". كما تعرض أحمدي نجاد لمحاولة رميه بالحذاء خارج مسجد الحسين في القاهرة. ونشرت وكالة انباء الاناضول التركية شريط فيديو للحادث الذي أظهر الشاب يصرخ ويحاول ضرب رأس "نجاد". وعلى المستوى الداخلي، طاردت الاضطرابات السياسية الرئيس "نجاد" أثناء فترة زيارته الوجيزة، فبعد يوم واحد من زيارته للقاهرة تم اعتقال أحد حلفائه بتهمة الفساد من قبل خصومه. ويرجع الأمر عندما أكد "أحمدي نجاد" أن لديه شريط فيديو لشقيق "علي لاريجاني"، رئيس البرلمان، بمحاولة رشوة النائب السابق "سعيد مرتضوي"، وبدأت المشاكل بين الطرفين منذ ذلك الوقت، ووقع المرتضوى كبش فداء لهما ولم يذكر السبب الحقيقي للاعتقال.
- -------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
- هل ينبغي على الولايات المتحدة وحلفائها التدخل عسكرياً في سوريا؟
- أندرو تابلر – ذا تايم
- ربما تكون مقولة "من أفسد شيئاً فعليه إصلاحه" قد أثبتت صحتها على نحو ما سارت عليه الأمور بالنسبة للولايات المتحدة في العراق، لكن القوى العظمى غالباً ما تواجه ضغوطاً للمساعدة في حل نزاعات لم تتسبب فيها لكنها تهدد مصالحها. وإذا واصلت واشنطن سياستها القائمة على "بصمات أصابع غير واضحة" والمتمثلة بعدم التدخل في سوريا، يرجح أن يتحمل الشعب الأمريكي فاتورة عملية إصلاح باهظة التكلفة لعدوى انتقال العنف من النزاع السوري إلى الدول المجاورة والمعركة الكلية ضد الإرهاب الدولي.
- وتشير كافة مؤشرات الصراع بين نظام الأسد الذي يهيمن عليه العلويون والمعارضة ذات الأغلبية السنية إلى أن الأوضاع أخذت منحى مأساوياً نحو الأسوأ، حيث قٌتل أكثر من 65,000 شخص وشُرِّد نحو 3 ملايين سوري داخل البلاد. ولا يُظهر نظام الأسد أي مؤشرات على إنهاء المجزرة في أي وقت قريب، حيث يعمد بشكل متزايد إلى نشر صواريخ أرض- أرض ضد المعارضة. وقد أوردت التقارير عن كبار المسؤولين في الحكومة الأمريكية قولهم إن نظام الأسد قام فعلياً بتحميل الأسلحة الكيميائية في قنابل بالقرب من أو داخل أحد المطارات الجوية التابعة للنظام استعداداً لاحتمال نشرها.
- وهناك كذلك مؤشرات متزايدة على وجود حرب طائفية بالوكالة، حيث تدعم إيران رفقاءها الشيعة الذين يمثلون جوهر نظام الأسد بينما تدعم قطر أشقاءها السنة في المعارضة. وقد أصبح الجهاديون الآن من بين الفصائل الأفضل تسليحاً في المعارضة.
- وقد أحجمت الإدارة الأمريكية عن التدخل المباشر أو دعم المعارضة السورية الآخذة في التسلح بشكل متزايد وذلك استناداً إلى الحجة القائلة أن كلا الأمرين لن يساعدا في تحسين الوضع. لكن السماح باستمرار الصراع والاقتصار على عرض المساعدات يعالج الأعراض فقط ويعجز عن رسم تسوية سياسية تساعد على شفاء المرض ألا وهو: عجز نظام الأسد الوحشي عن الإصلاح ومحاولته قتل أحد الشعوب الأصغر أعماراً في الشرق الأوسط لإجباره على الخضوع.
- لقد أمضت الإدارة الأمريكية العامين الأولين لها وهي تشجع على إبرام معاهدة بين نظام الأسد وإسرائيل تخرج دمشق من فلك إيران وتعزل حليفها "حزب الله". ورغم أن ذلك النهج أثبت خطأه، إلا أن الأهداف الاستراتيجية لاحتواء النفوذ الإيراني في المنطقة ومنعها من الحصول على أسلحة نووية سوف تظل قائمة إلى الأبد. إن مساعدة المعارضة السورية على تنحية الأسد ونظامه بمزيد من السرعة سوف تساعد الولايات المتحدة وحلفاءها على تحقيق تلك الأهداف.
- وإذا كنا قد تعلمنا شيئاً واحداً من عقد من الحروب في العراق وأفغانستان فيجب أن يكون ذلك هو أن الآمال الكبيرة والنوايا الحسنة تساعد على بدء الحروب لكن لا تساعد على إنهائها. إن الحرب المحدودة في سوريا تُعد وصفة مثالية لاتساع نطاق المهمة وخلق التزام أمريكي آخر طويل الأجل اتجاه حرب في الشرق الأوسط.
- ولهذا السبب فإن الاقتراحات بزيادة التدخل العسكري الأمريكي في سوريا غير مُقنعة. فشن عمل عسكري أمريكي واسع النطاق قد يقلب الموازين ضد نظام الأسد الديكتاتوري ولكنه لن يحل النزاعات السياسية المتعمقة في سوريا. ومن غير المرجح أن تعمل الاقتراحات الأكثر تقييداً للتدخل العسكري على حل الصراع أيضاً.
- لدى الولايات المتحدة العديد من الأهداف الجديرة بالثناء في سوريا تبرر بشكل معقول استخدام القوة العسكرية، من بينها: تقويض حليف إيراني، والقضاء على ديكتاتور، وتأمين المدنيين. وفي الواقع لا ينبغي على الولايات المتحدة أن تتردد أبداً في استخدام القوة العسكرية متى اقتضى الأمر لحماية المصالح الأمريكية، لكن يجب عليها استخدام القوة العسكرية فقط عندما يُرجح أن يؤدي القتل والفناء المرتبط بذلك إلى تحقيق الأهداف السياسية الأمريكية. لكن ليس هذا هو الحال في سوريا.
- لقد كانت المناقشات العامة بشأن سوريا مفرطة في التفاؤل عقب اندلاع المظاهرات السلمية ضد بشار الأسد في مطلع عام 2011. فقد أمل الكثيرون ألا تتحول الاحتجاجات إلى العنف انطلاقاً من نجاحات "الربيع العربي"، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. لقد تجاهل المراقبون وجود الجهاديين بين صفوف الثورة لمدة أشهر بعد أن اتضح أن جماعات مرتبطة بتنظيم
- "القاعدة" تمثل قوة رئيسية تقود القتال وتعززه. ورغم ذلك فإن الانقسام الواضح القائم اليوم بين العناصر العربية والكردية في ائتلاف الثوار لا يكاد يحظى بتغطية إخبارية في الصحافة الأمريكية. كما أن العديد من المراقبين قد قللوا من أهمية تماسك النظام، حتى في ظل انهيار البلاد من حوله.
- ليس هناك شك أن الوضع في سوريا مروِّع. فنظام الأسد يستند إلى دعم إيران من أجل استمرار بقائه، كما أن "القاعدة" قد ظهرت كإحدى الشبكات القتالية الأكثر قوة في البلاد. لكن الفِكرة القائلة بأن العمل العسكري المحدود - عن طريق فرض منطقة حظر طيران إلى جانب زيادة المساعدات العسكرية إلى الثوار - سوف يضع حلاً لهذه التحديات هي فكرة أكثر إفراطاً في التفاؤل من أناس أصحاب نوايا حسنة.
- إن العمل العسكري المحدود لن يضع حداً للحرب الأهلية في سوريا لكنه بدلاً من ذلك قد يُلزم الولايات المتحدة "بإيجاد حل سياسي" للأزمة السورية. لقد عجزت مناطق الحظر الجوي على العراق في تسعينيات القرن الماضي عن تدمير نظام صدام حسين، كما أن العمل العسكري لخلعه في عام 2003 كان نذيراً بحدوث فوضى مكّنت تنظيم "القاعدة" وإيران. إن مؤيدي استخدام القوة في سوريا لم يقدموا حججاً مقنعة حول الأسباب التي ستجعلنا نبلي أفضل هذه المرة.