تقرير اعلام حماس اليومي
8/4/2013
نفى صلاح البردويل وجود اي فصائل سلفية في القطاع، واضاف البردويل لا يوجد اي فصيل فلسطيني سلفي اكثر من حركة حماس، وحماس ليست بشرطي حارس على للإحتلال، كما هو حال الاجهزة الفلسطينية في الضفة الغربية . (قناة معا)
قال عزت الرشق أنَّ تعرّض العدو لهجوم إلكتروني ونجاح منفذيه في اختراق وتعطيل عشرات آلاف المواقع الرّسمية يعدُّ دليلاً إضافيًّا على ضعف كيانهم الهزيل وهشاشة أمنهم المزعوم، وتأكيدًا على صواب طريق الجهاد والنضال لنيل حقوقنا . (المركز الفلسطيني للاعلام)
قال جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن إعادة الاحتلال الإسرائيلي إغلاق إغلاق معبري كرم أبو سالم وبيت حانون "إيرز" اليوم استهداف لصمود الشعب الفلسطيني وإمعان في الحصار وضرب للاقتصاد الفلسطيني. (وكالة الرأي)
قررت وكالة الغوث تشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة، إعادة فتح أبواب مقراتها المغلقة أمام المستفيدين من خدماتها، صباح غداً الثلاثاء، لأداء عملها في جميع مراكزها بالقطاع. (الرسالة نت)
قال وزير اوقاف حماس إسماعيل رضوان, أن الأيام المقبلة ستشهد إعلان بدء موسم الحج القادم واضاف ان الاعلان سيكون خلال اليومين القادمين, موضحاً استكمال الإجراءات بهذا الشأن. (فلسطين الان)
طالب احمد بحر جمهورية مصر العربية بأن يسرعوا لإنقاذ سامر العيساوي والذي كان جزء من صفقة تبادل الأحرار بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عنه وعن الأسرى. (وكالة الرأي)
حذرت وزارة الخارجية المقالة وزراء الخارجية العرب وأمناء المنظمات الدولية، من جعل مصير الأسرى القابعين في سجون الاحتلال شبيهاً بمصير الأسير أبو حمدية، وخاصة المرضى منهم، والمضربين عن الطعام وطالبتهم بضرورة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال . (وكالة الرأي)
حذر مستشار رئيس وزراء العدو للأمن القومي "يعقوب عميدرور" أن المواجهة القادمة قد تستخدم حركة حماس في قطاع غزة صواريخ أشد قسوة من تلك التي كانت في عملية عامود السحاب والتي أصابت تل أبيب ومدينة القدس، مشيراً إلى أنه يجب أن يحظر هذا الأمر في مناطق الضفة الغربية. (سما)
دعا احمد بحر الفصائل الفلسطينية إلى ضرورة التوحد للوقوف صفا في وجه الغطرسة (الإسرائيلية) وطالب حركة فتح والسيد الرئيس بالتوحد وإيقاف المفاوضات والتنسيق الامنى . (وكالة الرأي)
زعم اعلام حماس ان رئيسي الوزراء الفلسطيني سلام فياض قرر تقديم استقالته من رئاسة الحكومة، بسبب تفاقم مشاكله وخلافاته مع حركة فتح. (وكالة الرأي)
زعم اعلام حماس ان ألاجهزة الامنية الفلسطينية اعتقلت خمسةً من حماس، واستدعت ستةً آخرين للاستجواب في مقراتها، وواصلت احتجاز عددٍ من المعتقلين، ورفضت الإفراج عن صحفيٍ من رام الله. (فلسطين الان)
زعمت سميرة حلايقة أن الاجهزة الامنية الفلسطينية رفضت مراراً السماح لنواب عن حركة "حماس" بزيارة معتقلين سياسيين في سجونها، خاصّة في سجن أريحا، وذلك في مخالفة صريحة للقانون الذي يمنح النواب سلطة الرقابة على السجون. (اجناد)
زعمت الصحفية ايمان السيلاوي انها تلقت تهديدات من قبل جهازي المخابرات والوقائي، ومطالبة لها باغلاق صفحتها على الفيس بوك وقالت انها تلقت اتصالين هاتفين من الوقائي والمخابرات بشكل متزامن مفادها إما الإعتقال أو اغلاق صفحتها على الفيس بوك. (اجناد)
لاجئون لـ "الأونروا": أعيدونا لأرضنا ولا نريد مساعداتكم البائسة (وكالة الرأي) ،،،(مرفق)
دعوات لتعزيز الثقافة الإنتاجية لدى خريجي الجامعات (وكالة الرأي) ،،،(مرفق)
في غزة.. مرضى الكلى يواجهون الموت (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
حراك شعبي يطالب السلطة بإلغاء بروتوكول الخليل (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
في فتح باب التوبة للعملاء.. ماذا يقول الغزيون؟ (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)
7أبريل موعد محاكمة الشهيد الطيطي في محاكم فتح . فهل ستحاكمه؟ (اجناد) ،،،(مرفق)
انتخابات المكتب السّياسيّ لـ"حماس"
بقلم هاني المصري عن الوطن
من المحتمل جدًا أن يُنشَرَ هذا المقال في وقت أصبح فيه من المؤكد صحة الخبر عن إعادة انتخاب خالد مشعل، للمرة الرابعة، رئيسًا للمكتب السياسي لـ"حماس" بالتزكية. فبعد تأخير طال واستطال حوالي عام تم حسم هذا الأمر.
فطوال العام الماضي كان من المفترض أن يُعقد اجتماع لمجلس شورى "حماس"، ولكنه لم يعقد لأسباب مختلفة تحدث عنها الناطقون باسمها، مثل تعذر إجراء الانتخابات في الضفة الغربيّة والمعتقلات، أو صعوبة إجرائها في الخارج، بعد خسارة سوريا وما كانت تمثله من قاعدة آمنة تمتعت فيها بحريّة الحركة وعقد الاجتماعات متى شاءت. أما الآن، فأكد لي أكثر من قائد في "حماس" أن عدم موافقة أي بلد على عقد الاجتماع على أراضيه أو عدم وجود مكان آمن لعقد الاجتماع هو أحد الأسباب التي حالت دون عقده حتى الآن.
كما أن التعقيدات بعد استحداث إجراءات انتخابيّة تتيح إمكانيّة الاعتراض على نتائج الانتخابات قضائيًا سبب من أسباب التأخير، حيث اعترض العديد ممن لم يحالفهم الحظ في الانتخابات وقبلت اعتراضات العديد منهم، ما أدى إلى إعادة الانتخابات في بعض المواقع.
وعلى الرغم من أهميّة الأسباب المذكورة آنفًا، إلا أنها لوحدها لا تفسر كل هذا التأخير. فإعلان خالد مشعل عن عدم رغبته بالترشح، ثم عودته عن ذلك؛ بسبب الاستقبال الحار له من "حماس" غزة، ومن الجماهير، ومن تدخلات جماعة الإخوان المسلمين، وأطراف إقليميّة وعربيّة (مصر وتركيا وقطر) يعد من أهم أسباب التأخير، خصوصًا في ظل تقدم أكثر من مرشح معروف منهم موسى أبو مرزوق وإسماعيل هنيّة.
فخالد مشعل مطلوب إعادة انتخابه لأسباب فلسطينيّة لأنه منفتح على إنجاز المصالحة، وعربيًا وإقليميًا ودوليًا لأنه يدعو إلى اعتدال "حماس" سياسيًا، وحمساويًا لأن انتخاب أحد منافسيه يمكن أن يحوّل "حماس" إلى تنظيم محاصر في غزة، في حين أنها تطمح إلى قيادة الفلسطينيين.
لا يمكن إسقاط أن الخلافات التي ظهرت بصورة لم يسبق لها مثيل بعد "إعلان الدوحة" الذي وقعه مشعل من دون الرجوع إلى مؤسسات الحركة؛ لعب دورًا ملموسًا في التأخير، حيث عارضه علنًا عدد من قيادة "حماس"، أبرزهم محمود الزهار، وصولًا إلى وضع المكتب السياسي استدراكات على "إعلان الدوحة" أدت إلى استحالة تطبيقه بالرغم من إحيائه مجددًا فيما بعد بالاجتماعات التي عقدت في شهري كانون الثاني وشباط الماضيين، حيث اتفقت "فتح" و"حماس" على جدول زمني لتطبيق اتفاق المصالحة.
لا يمكن فهم ما يجري في "حماس" من دون رؤية تأثير الثورات العربيّة وصعود الإسلام السياسي والمتغيرات الإقليميّة والدوليّة، وفي ظل التراجع النسبي لدور الولايات المتحدة الأميركيّة وتقدم أدوار تركيا وإيران وأوروبا، ومع استمرار غياب الدور العربي الذي يشهد أسوأ مراحله بالرغم من الآفاق الرحبة التي فتحها "الربيع العربي" الذي يتعرض لثورات مضادة وإلى مؤامرات داخليّة وخارجيّة تهدف إلى احتوائه وإجهاضه وإعادة إنتاج الأنظمة العربيّة المنهارة بأشكال جديدة.
في اعتقادي، إنّ المفارقة تكمن في أنّ "حماس" كانت ضحيّة للثورات والمتغيرات أكثر ما استفادت منها كما كانت تتوقع، حتى الآن على الأقل، فـ"حماس" خسرت سوريا وإلى حد ما إيران وحزب الله وما كان يسمى محور الممانعة، وربحت قطر وتونس ومصر.
من سخرية القدر أن "حماس" تعاني اليوم في العلاقة مع مصر -التي يحكمها تنظيم تمثل "حماس" امتدادًا له - من صعوبات غير مسبوقة؛ تظهر في تدمير الأنفاق وتعرض "حماس" لحملة سياسيّة وإعلاميّة مصريّة ضخمة إلى حد لا يكاد يمضي أسبوع واحد من دون توجيه اتهام جديد لـ"حماس" حول مسؤوليتها عن اعتداءات أو جرائم تصب في سياق مساعدة الإخوان المسلمين في مصر ضد نظام حسني مبارك والمجلس العسكري، وصولًا إلى مساعدة الرئيس المصري الجديد وجماعته. هذه الحملة الظالمة واسعة جدًا، ووصلت إلى حد رفع قضايا في المحاكم ضد "حماس"، واحدة منها تهدف إلى إصدار حكم قضائي لمنع أفراد وقيادات "حماس" من زيارة مصر.
إن بشاعة هذه الحملة أنها تحمّل "حماس" أوزار الحكم الجديد في مصر، لأنها امتداد فلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين، وأنها لا تفرق بين "حماس" والفلسطينيين، ولا بين الحقيقة المتمثلة بأن وجود حالة الانقسام الفلسطيني والأنفاق الضروريّة لغزة في ظل الحصار يساعد على التهريب بكل أنواعه من وإلى قطاع غزة، خصوصًا تهريب السلاح، الأمر الذي يساعد الجماعات السلفيّة الجهاديّة وكل من يريد أن يعبث بأمن مصر في ظل الوضع الحرج الذي تعيشه، والموجود في سيناء وقطاع غزة؛ وبين المبالغة المخلّة بالواقع التي تصور "حماس" كتنظيم أسطوري مسؤول عن كل الشرور التي تتعرض لها مصر، وقادر بقدرته الجبارة على مساعدة الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي تضم في صفوفها أكثر من مليون عضو، كما أشارت التقديرات في أواخر عهد حسني مبارك، فكيف الآن بعد أن فازت بالحكم عن طريق صناديق الاقتراع.
ولا تكتمل الصورة من دون أن نشير إلى انعكاس الثورات والمتغيرات على "حماس"، إذ أدت إلى نوع من عدم التوازن لديها، فانتقال مركز قيادة حماس من دمشق إلى قطر ومصر ليس مجرد انتقال جغرافي، بل ترتّبت عليه أثمان سياسيّة باهظة، وهناك في "حماس" من أدرك ذلك، ويستعد لدفع الثمن السياسي المترتب على صعود الإسلام السياسي واستلامه الحكم في مصر وتونس وزيادة نفوذه في بقيّة بلدان المنطقة العربيّة التي شهدت ولم تشهد ثورات، وحاجته إلى دعم الغرب، خاصة الولايات المتحدة الأميركيّة للفوز بالحكم والمحافظة عليه.
هناك في "حماس" من رأى ضرورة مساعدة الإخوان المسلمين على عقد صفقة مع الغرب وما يترتب عليه من اعتدال إضافي لـ"حماس"، على أمل أن يساعد ذلك على حصولها على الشرعيّة العربيّة والدوليّة، وهناك في "حماس" من يرى أن صعود الإسلام السياسي يتطلب تشددها أكثر أو تمسكها بموقفها الحالي على الأقل.
فالمطلوب من "حماس" أن تواصل بسرعة أكبر اعتدالها حتى تقبل كلاعب رئيسي فلسطيني أو حتى كقيادة جديدة للفلسطينيين، وهذا يعني قبول شروط اللجنة الرباعيّة وما تتضمنه من اعتراف بإسرائيل ونبذ المقاومة ومحاربتها والالتزام بالاتفاقيات الفلسطينيّة – الإسرائيليّة، وهذا إن حدث يعني أن "حماس" خرجت من جلدها، وتخلت عن المقاومة رافعة نهوضها، وأصبحت "حماس" جديدة، وفضلت السلطة والمنظمة والقيادة على الأهداف والحقوق والمقاومة والأيديولوجيا مقابل لا شيء سوى الاعتراف بها وبدورها، لأن المعروض على "حماس" أن تقبل شريكًا في المنظمة والسلطة، ويمكن أن تقبل في المستقبل كقيادة للفلسطينيين إذا أثبتت جدارة أكبر من جدارة فتح في الالتزام بتطبيق الاتفاقيات.
أما الأهداف الوطنيّة الفلسطينيّة فستكون مرهونة في هذه الحالة بالكامل بنجاح أو عدم نجاح المحاولات المبذولة لإحياء ما يسمى "عمليّة السلام"، التي إذا عادت إلى الحياة لن تحمل معها سوى استمرار الوضع الراهن أو إحدى صيغ الحلول الإسرائيلية.
تأسيسًا على ما سبق، نستطيع أن نفهم لماذا وافقت "حماس" على أن يكون رئيس حكومة الوفاق الوطني في المرحلة الانتقاليّة هو رئيس منافستها "فتح"، بالرغم من أنه ملتزم بالاتفاقيات وشروط اللجنة الرباعيّة ويراهن على إحياء المفاوضات.
ولماذا وافقت على تشكيل لجنة تفعيل المنظمة، التي لا تملك سوى دورًا استشاريًا، بدلًا من الإطار القيادي المؤقت المنصوص عليه في اتفاق القاهرة، فهي أدركت أن دخول المنظمة والسلطة هو بوابة حصولها على الشرعيّة العربيّة والدوليّة بعد أن فشلت في الحصول عليها من بوابات أخرى. فعلى ما يبدو أن "حماس" لا تريد أو لا تقدر على أن تقدم المطلوب منها مباشرة فاختارت تقديمه بصورة غير مباشرة.
إن مسألة انتخاب خالد مشعل أكبر من مجرد التنافس بينه وبين "أبو مرزوق" وهنيّة وغيرهما، وإنما صراع وبحث عن موقع جديد لـ"حماس" في المرحلة الجديدة.
لا مخرج لــ"حماس" من مأزقها، ولا لـ"فتح" من مأزقها، ولا من المأزق الفلسطيني العام، إلا بوحدة وطنيّة على أساس برنامج وطني وشراكة حقيقيّة. وحدة تقوي الموقف الفلسطيني العام، وموقف كل فصيل على حده في مواجهة الضغوط التي تستهدف أولًا وأخيرًا دفع الفلسطينيين لرفع راية الاستسلام عبر تصفية القضيّة الفلسطينيّة تطبيقًا لإحدى صيغ الحل الأميركي – الإسرائيلي.