النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 433

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 433

    [IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age002.gif[/IMG]




    ترجمات
    (433)[IMG]file:///C:\Users\ARCHIV~1\AppData\Loca l\Temp\msohtmlclip1\01\clip_im age003.gif[/IMG]
    ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت مجلة ذا تايمز أوف إسرائيل مقالا بعنوان "المؤتمر الذي قاطعه هوكنج حضره فلسطينيون" لآرون كلمان. ويقول إن المؤتمر الذي قاطعه هوكينغ قد استضاف فلسطينيين من الضفة، بما في ذلك مسؤولي السلطة الفلسطينية، وكان أبرز ما حدث في المؤتمر الرئاسي الإسرائيلي أن ستيفن هوكينغ قاطعه تضامنا مع الفلسطينيين الذين شاركت سلسلة منهم فيه على مر السنين، بما في ذلك الأعضاء الرئيسيين في السلطة الفلسطينية. تم عقد المؤتمر هذا العام مرة أخرى ليشمل عضو بارز واحد على الأقل في المجلس التشريعي الفلسطيني، وقد حضر التجمع في سنواته الأربع السابقة شخصيات فلسطينية بارزة بما في ذلك كبار المسؤولين في السلطة الفلسطينية والمفاوضين، والأكاديميين. وجاء قرار العالم البريطاني الذي أعلن مقاطعة مؤتمر القدس برعاية شيمون بيريز بعد أيام فقط من قيام وزير الصحة الفلسطيني بزيارة رسمية إلى مستشفى هداسا في القدس، على رأس وفد من المسؤولين الفلسطينيين. وقد تم تصميم هذه الزيارة لتعزيز زيادة فرص العمل للعمال ولموظفين طبيين فلسطينيين ولمزيد من التعاون بين المستشفى ووزارة الصحة في السلطة الفلسطينية. والملياردير منيب المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني حضر أيضا. وظهر في مؤتمر العام الماضي الوزير السابق في السلطة الفلسطينية، عضو المجلس التشريعي ومفاوض السلام زياد أبو زياد، الذي شارك أيضا في جميع المؤتمرات الثلاثة السابقة - في 2008 و 2009 و 2011. تحدث أيضا في العام الماضي من السلطة الفلسطينية بشار المصري، الذي يرأس المسار الدولي، المطور لأول لمخططات مدينة روابي الفلسطينية. المصري هو أيضا القوة الدافعة وراء أول صندوق للأسهم الفلسطينية. شارك مستشار الأمن القومي السابق لياسر عرفات ورئيس جهاز الأمن الوقائي جبريل الرجوب في مؤتمر 2011. الرجوب هو نائب الأمين العام للجنة المركزية لحركة فتح، ورئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية. وكان آخر الأكاديميين الفلسطينيين الذين تحدثوا في المؤتمر في عام 2009 منذر سليمان الدجاني الداودي، وهو عميد سابق لكلية الآداب في جامعة القدس وشغل منصب المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة الفلسطينية.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان " ينبغي أولاً الاعتراف بشعب فلسطيني "، كتبه شاؤول أريئيلي، يقول فيه الكاتب إن على الإسرائيليين الاعتراف أولاً بالشعب الفلسطيني قبل الحديث عن تجديد التفاوض، حيث الأكثرية الغالبة منهم لا تعترف بأن الفلسطينيين شعب له حق في تقرير المصير، وهذه واحدة من النقاط الأكثر جوهرية في أسباب رفض إسرائيل لتسوية الصراع بحل شامل ومتوازن يستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني. ويقول الكاتب إنه إذا كانت الولايات المتحدة الأميركية جادة في أن الهدف النهائي للتفاوض قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل فمن المناسب قبل ذلك أن يواجهوا خططاً وتصريحات إسرائيليين تتعلق بالشعب الفلسطيني، تشهد على أن كثيرين من الإسرائيليين ما زالوا لم يعترفوا بوجود شعب فلسطيني واحد ويعاملونه باعتباره مجموعة جماعات ذات هوية قومية وسياسية مختلفة. ويؤكده الكاتب أن السياسات الرسمية الإسرائيلية تقسم الفلسطينيين في تعاطيها مع الصراع إلى عدة مجموعات: "سكان مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة، سكان المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية في الضفة، سكان القدس الشرقية، سكان قطاع غزة، اللاجئون الفلسطينيون في الشتات، الفلسطينيون داخل الخط الأخضر ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية". وهنا يقول الكاتب إن هذا التصور الذي يرى الفلسطينيين أفراداً بلا هوية جماعية موزعين في مجموعات مختلفة، وليسوا شعبا ذا حق في تقرير المصير، هو الذي أنشأ الصراع في



    الحقيقة. لقد دأب السياسيون الإسرائيليون على إنكار وجود الشعب الفلسطيني، ولرئيسة الوزراء الإسرائيلية سابقا، غولدا مائير، مقولة شهيرة زعمت فيها أنه "لم يكن هنالك أي شيء يسمى بالفلسطينيين.



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة يديعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "أحلام بيبي الجميلة" للكاتبة سيما كادمون، تقول الكاتبة إنه بينما ترتفع الضرائب كل يوم في إسرائيل ينعم نتنياهو وزوجته بفعل ما يحلو لهما. كنا نظن أنه لا شيء يمكن أن يفاجئنا عندما يتعلق الأمر بسلوك بيبي وسارة الشخصي. حسنا، لقد كنا مخطئين. وتبين أن الملك بيبي والملكة سارة يمكنهما القيام بما يشاءان. إن رحلة استغرقت خمس ساعات في الدرجة الأولى تبدو كثيرة جدا بالنسبة لهما. قضى رئيسنا، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ 90 الشهر المقبل، 11 ساعة في رحلته إلى كوريا الجنوبية دون أي مطالب خاصة ولكن الأمر اختلف في رحلة لندن. وبعد كل شيء، فهو مجرد رئيس. بيبي هو الملك. وفي النظام الملكي، يحصل الملك والملكة على ما يريدان. ويقول مكتب رئيس الوزراء بعد فضح القناة العاشرة لنتنياهو إنه لم يكن على علم بتكاليف تركيب حجرة النوم في رحلة لندن. تكلفة حجرة صاحب السمو أكثر من 500 ألف شيكل، بماذا كان يفكر نتنياهو والجمهور الإسرائيلي يعاني المرارة من الضرائب، إنه أمر لا يصدق، ألم يشهد شخص واحد بين شركاء رئيس الوزراء هذا التصرف السخيف؟ ببعض الحس السليم، يفهم المرء كم من الغضب سيولد هذا الأمر في حال تم الكشف عنه. يوم الاثنين، من المقرر أن تعقد الحكومة اجتماعا للموافقة على التخفيضات في الميزانية، بما في ذلك ضريبة الأملاك وإلغاء المساعدات للمواطنين كبار السن. إلغاء هذا الاستحقاق يعطي الدولة عشرات الملايين من الشواقل على حساب المسنين. ينبغي للمرء أن يتأمل خيرا بالرجل الذي يكلف نومه أكثر من استيقاظه.



    1. نشرت يديعوت أحرنوت باللغة بالإنجليزية مقالا بعنوان "مقاطعة هوكينج هي عبارة عن نقطة سوداء جدا" للكاتب تزاهي جرافيلي، ويقول في رسالة وجهها لهوكنج: عندما كنت صبيا في الصف التاسع، تلقيت كتابا كهدية عيد ميلاد. كان عملك ناجحا، لمحة تاريخية من الزمن. في ذلك الوقت، لم يكن لدينا شبكة انترنت، لذلك بحثت في الأخبار وفي الإذاعة والتلفزيون عن أي معلومات عنك. كنت مرتابا: "كيف يعقل أن رجلا على كرسي متحرك بالكاد يتحدث قام بهذه الاكتشافات الهامة حول الفضاء"؟ ومنذ ذلك الحين، بعد 25 عاما تم نشر كتابك، وعندما سمعت اسمك عدت إلى تلك اللحظات من شبابي، إلى الشعور بأن الإنسان يمكن أن يصنع المستحيل. كانت هذه رؤيتي لك حتى يوم الأربعاء. الأربعاء أعلنتم إلغاء مشاركتكم في المؤتمر الرئاسي الإسرائيلي. وكان السبب أنك تشعر أنك ملزم باحترام مقاطعة إسرائيل أكاديميا بسبب معاملتها للفلسطينيين. المقاطعة معيبة من حيث المبدأ. ولكن هناك شيء أكثر غرابة عندما يقوم المثقفون والعلماء والقادة الثقافيون بمقاطعة شعب بأكمله، لأنه إذا كان هناك حقل واحد يجب أن يكون فيه مجال للحوار، فهو جسر الثقافة من أجل التغيير، وهذا هو بالضبط ما حدث هنا، وأود أن أقول أن المقاطعة تخلق نتيجة عكسية، الطاقة السلبية، تؤدي إلى التطرف، والتشدد في المواقف، والتدهور. نعم، المقاطعة تؤدي إلى الفراغ الذي لا يسمح للحوار والإقناع أو المناقشة. هوكينج، إذا كنت تريد أن يكون لك تأثير على مستقبل الفلسطينيين وعلى ما تدعي من إشكالية في معاملة إسرائيل لهم، سيكون من المهم بالنسبة لك أن تكون هنا، في القدس، عاصمة إسرائيل، لنقول لك الحقيقة وتراها بنفسك.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "توريد الأسلحة الروسية إلى سوريا هو الموضوع الرئيس خلال زيارة نتنياهو إلى روسيا" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يعتزم زيارة مدينة سوتشي الروسية خلال هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول الأزمة السورية. ووفقاً لصحيفة هآرتس الإسرائيلية سيتم خلال اللقاء مناقشة توريد الأسلحة الروسية إلى سوريا، خاصة منظومة الدفاع الصاروخية س 300. كما ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو وبوتين ناقشا الأزمة السورية بالهاتف في 6 مايو/أيار بعد الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية. ويضيف الكاتب أن إسرائيل تعتزم الحصول تعهد من روسيا بالتخلي عن توريد منظومة الدفاع الصاروخية س 300 إلى سوريا، حيث تم تحويل دفعات إلى البنك الروسي لستة منظومات دفاعية صاروخية يمكن أن يتم نشرها في سوريا حتى نهاية العام.





    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة ديلي نيوز الأمريكية مقالا بعنوان "تعدد الأطراف يولِّد الشَّلل"، كتبه ديفيد شينيكر، يقول الكاتب إن نظام بشار الأسد قتل ما يقرب من 80.000 شخص حتى اليوم، وقد ظهرت تقارير موثوقة هذا الشهر تفيد بأن النظام ربما استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه. لكن جامعة الدول العربية التي تضم 22 عضواً لا تطلب تدخل الأمم المتحدة مثلما فعلت في ليبيا منذ عامين. وبدلاً من ذلك، وكما هو متوقع، أدانت المنظمة إسرائيل بسبب هجومها المزعوم على مخزن أسلحة تابع لنظام الأسد ووصفته بأنه "انتهاك خطير لسيادة دولة عربية". إن هوس الجامعة العربية الانعكاسي اتجاه إسرائيل يبرز العجز المزمن للمنظمة. والسؤال هو لماذا تسعى إدارة أوباما إلى الحصول على مساعدة الجامعة العربية في الوقت الذي ترد فيه هذه الجامعة على هذا النحو؟ تشتهر الجامعة العربية بكونها محفلاً لنيل الإعجاب وتوجيه الإدانات أكثر من كونها منتدى للإجماع والفعل، ومن ثم لم تكن أبداً منظمة أو سلطة أخلاقية فعالة. فلنأخذ على سبيل المثال استضافة الجامعة العربية للرئيس السوداني عمر البشير أثناء انعقاد مؤتمر القمة العربي في الدوحة عام 2009. جاء ذلك بعد أسابيع فقط من إدانة "المحكمة الجنائية الدولية" للرئيس السوداني بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تتعلق بمقتل نحو 500.000 مدني في دارفور. وعلى الرغم من نشاط الجامعة العربية في ليبيا، إلا أن شللها الحالي حيال القضية السورية يمثل أمراً اعتادت عليه الجامعة. وبصرف النظر عن إداناتها الروتينية لإسرائيل، فقد ظلت على مدى عقود لا تحظى بأهمية تذكر. لقد كان هذا هو الحال إلى أن أعادت إدارة أوباما الحياة إلى المنظمة ورهنت تدخل الولايات المتحدة في سوريا بموافقة الجامعة العربية. وكما قال ممثل الولايات المتحدة الدائم لدى منظمة حلف شمال الأطلسي إيفو دالدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2011، ينبغي أولاً الوفاء بثلاثة معايير قبل تدخل الولايات المتحدة: "يجب أن تكون هناك حاجة واضحة ودعم إقليمي وأساس قانوني سليم للعمل". وأضاف قائلاً، "لم يتوفر حتى الآن أي من تلك المعايير في سوريا". وليس من الصعب القراءة بين هذه السطور. فبغض النظر عن المصالح الأمريكية، والتي تشمل عدة أهداف من بينها إنهاء المجازر وتوجيه انتكاسات استراتيجية لشريكَيْ الأسد إيران وحزب الله ومنع زعزعة الاستقرار في الأردن ولبنان، فقد منحت الإدارة الأمريكية لوسيط "الدعم الإقليمي"، المتمثل في الجامعة العربية، صوتاً في السياسة الأمريكية. إن الدروس المستفادة من حربي 1991 و2003 ضد عراق صدام حسين واضحة للعيان. ومن الأفضل، متى يكون ذلك ممكناً، اتباع نهج متعدد الأطراف اتجاه قضايا السياسة الخارجية الصعبة والعمليات العسكرية. وتكمن المشكلة بطبيعة الحال في أن الأوتوقراطيات داخل مجلس الأمن الدولي، والجامعة العربية، لا تزال تمارس حق النقض. وحتى إذا قررت الجامعة العربية اليائسة أن تحيل في النهاية قضية سوريا إلى مجلس الأمن، فيرجح أن يكون لذلك القليل من النفع. لقد امتنعت روسيا والصين عن التصويت على قرار مجلس الأمن عام 2011، الذي سمح لحلف "الناتو" في النهاية بالمساعدة على الإطاحة بمعمر القذافي في ليبيا، وقد أعربا عن أسفهما على ذلك. وفي المرحلة القادمة، سوف تواصل موسكو وبكين الوقوف إلى جانب الأسد، فضلاً عن تبنيهما مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الاستبدادية. خلال الخطاب الأول الذي ألقاه الرئيس الأمريكي بعد تنصيبه، تحدث أوباما عن الحاجة إلى مواجهة التهديدات من خلال "المزيد من التعاون والتفاهم بين الأمم". إلا أن هذا الالتزام قد أدى على مدى العامين الماضيين، إلى قيام سياسة اتسمت بالعجز الفعلي اتجاه سوريا. وإذا واصلت واشنطن الانتظار لحين التوصل إلى إجماع في "المنطقة" والأمم المتحدة، فسوف يبقى العجز قائماً. وفي غضون ذلك، لن تستمر الأزمة في سوريا بدون مشاكل. فثمن التقاعس قد تجاوز بالفعل التكاليف المرتبطة بالعديد من أنواع التدخل. والمفارقة المحزنة أن نجاح أنصار الدوليين الليبراليين يعتمد على تواجد ليبراليين دوليين. ولا يوجد منهم ما يكفي في جامعة الدول العربية ومجلس الأمن. يجب على واشنطن أن لا تختار بين أخذ الأمور على عاتقها وحدها وبين التقاعس حيال سوريا. وبعد مضي عامين على الأزمة، فإن إحداث تغيير في النهج، بما في ذلك النظر في بذل جهد أكثر تواضعاً من جانب قوات التحالف، هو أمر قد طال انتظاره.



    1. نشرت صحيفة الصنداي تليغراف تقريرا بعنوان "بعض المناطق في سوريا تقع تحت حكم تنظيم القاعدة" أشارت فيه إلى أن سوريا باتت تحت حكم عصابات من المتطرفين الذين يرفعون علم تنظيم القاعدة الأسود فوق الساحة الرئيسية في الرقة أمام قصر الحكومة الذكي الجديد". وأوضحت الصحيفة أن "إحدى هذه العصابات والتي تسيطر على الرقة، تضم رجال دين متشددين من مصر ويدعون إلى إقامة محكمة شرعية". وتنقل "الصحيفة" عن نغم ونور الرفاعي، الأختين اللتين تنتميان إلى عائلة ليبرالية معروفة أنه في مساء ما دخل عشرة رجال مسلحين وملثمين إلى منزلهم حيث كانتا تستضيفان صديقة العائلة يسرا عمران وابن عمهم،. وتقول نغم إن المسلحين بدؤوا يبحثون في كل مكان ويصرخون: "ارتدوا ملابس أكثر من هذه وعليكم ارتداء الحجاب".





    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "روسيا تواصل إرساليات أسلحة إلى سورية بموجب صفقة عام 2010 " للكاتبة يلينا تشيرنينكو روسيا اليوم لقي الوفد الروسي عدة مفاجآت غير سارة في الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي في وارسو بين وزراء خارجية روسيا وألمانيا وبولندا. وفي البداية اضطر سيرغي لافروف إلى الإجابة عن أسئلة غير مريحة حول الإرساليات من المجامع الصاروخية س – 300 إلى سوريا. وكانت وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية قد ذكرت عشية اللقاء أن سوريا استأنفت تسديد كلفة إرساليات ست وحدات لإطلاق الصواريخ المضادة للطائرات س – 300 و144 صاروخا بقيمة 900 مليون دولار. وأصبحت هذه المسألة الموضوع الرئيسي للقاء في وارسو. وفي ختامه أعلن غيدو فيتسرفيلله وزير خارجية ألمانيا أنه "من الواجب إيقاف إرساليات الأسلحة إلى سوريا"، وعندئذ فقط "تتوفر الفرصة لتحقيق تسوية سياسية". وأيده وزير الخارجية البولندي. وأوضح سيرغي لافروف في إجابته أن روسيا لا تعتزم عقد صفقات جديدة، إنها تنفذ فقط الاتفاقيات الموقعة سابقا حول تزويد دمشق بوسائل الدفاع الجوي التي لا تحظرها الأحكام الدولية. وفي أثناء المفاوضات وراء الأبواب المغلقة أعاد سيرغي لافروف إلى أذهان زميليه أن المقصود بالأمر الصفقة الموقعة بين موسكو ودمشق في عام 2010. وقد أرسل قسم من المعدات إلى سوريا، أما القسم الباقي تجري الإعدادات لإرساله. وحسب أقوال مصدر في "كوميرسانت" فقد أوضح مسؤولون في وزارة الخارجية الألمانية الأسباب التي تجعل هذه الخطط مصدر قلق للغرب: إذ حين تمتلك السلطات السورية أنظمة حديثة للدفاع الجوي سيكون من الصعب جدا بالنسبة للغرب فرض منطقة يحظر فيها الطيران فوق الأراضي السورية كما حدث في ليبيا. حقا إن الدبلوماسيين الألماني والبولندي أوضحا للسيد لافروف بأنه لا تتوفر مثل هذه النوايا لدى برلين ووارسو. وكانت قوى المعارضة السورية قد دعت الناتو إلى فرض منطقة حظر جوي فوق سوريا. وأيدت الفكرة تركيا وإسرائيل. وما زالت السلطات الإسرائيلية تأمل في إقناع موسكو بعدم تنفيذ الصفقة مع سوريا: وستكون هذه المسألة الموضوع الرئيسي في المفاوضات بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي ستجري حسب معلومات كوميرسانت في 14 مايو/أيار في سوتشي.



    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية مقالا عنوان "رافسنجاني يمثل تحدياً كبيراً في الانتخابات الإيرانية"، كتبه ناجمي بوزورغمير، كاتب إيراني، يشير فيه الكاتب إلى أنه "حتى وفي حال عدم فوز الرئيس الإيراني السابق علي أكبر هاشمي رافسنجاني في الانتخابات الشهر المقبل في إيران، إلا أنه مرشح استطاع تعطيل مخطط النظام الإسلامي القائم بتسليم مقاليد الحكم بسلاسة إلى حليفهم الأصولي". ولفت الكاتب إلى أن "رافسنجاني قرر خوض غمار الانتخابات التي ستجري في 14 حزيران في اللحظة الأخيرة"، موضحا أن "هذه الانتخابات تعتبر حاسمة بالنسبة للنظام الإسلامي والأولى منذ الانتخابات المثيرة للجدل في عام 2009"، موضحا أن "المرشد الأعلى متحمس لعودة رافسنجاني إلى سدة الحكم".



    1. نشرت صحيفة يني تشا التركية مقالا بعنوان "ماذا ستفعلون في دخول سوريا؟" للكاتبة أفيت إلغاز، تقول الكاتبة في مقالها إن كلا من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا سوف تقومان بتنظيم مؤتمر من أجل سوريا، وهذا سيؤدي إلى تصاعد التوتر بين تركيا وسوريا، وسوف يعطي الرئيس بشار الأسد نفس من أجل البقاء، وانفجار الأمس الذي وقع في مدينة الريحانية أكبر دليل على ذلك. 50 قتيلا نتيجة انفجار الريحانية، حيث يقوم عناصر إرهابية بالدخول إلى الأراضي التركية بحجة أنهم قدموا من أجل القتال ضد نظام الأسد، حيث قاموا بفتح مدارس ومستشفيات، والجميع يدرك بأن هذه القنابل تم صنعها في هذه المنشآت، وليس من المستبعد أن الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بزج عناصر من الموساد والاستخبارات الأمريكية إلى هذه المناطق، مع تواجد عناصر كبيرة من تنظيم القاعدة، فكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية يسعى إلى أن تكون تركيا كمصر وليبيا وأفغانستان من خلال زعزعة الأمن والاستقرار فيها.



    1. نشرت صحيفة تركيا مقالا بعنوان "نشر الحرب إلى تركيا" للكاتب التركي رحيم إير، يقول الكاتب في مقاله إنه وفي 11 من شهر شباط تعرض معبر جيلفي غوزو التركي الحدودي لهجوم أسفر عن مقتل 14 شخصا، والآن يقع انفجار في مدينة الريحانية، وتمت هذه العملية بعد إحضار الشحنة المتفجرة من سوريا. الجميع يعلم بأن رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان في طريقه إلى البيت الأبيض، حيث أنه سوف يسعى لأن يتخذ مجلس الأمم المتحدة قرارا بالدخول إلى الأراضي السورية عبر أراضيه، لهذا السبب يسعى البعض إلى زعزعة الأمن والاستقرار في تركيا كرد على ذلك، ونشر الحرب إليها.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "باكستان تعيد السلطة إلى رئيس الوزراء المعزول" للكاتب فلاديمير سكورسيف، يقول فيه الكاتب أن الانتخابات البرلمانية في باكستان التي جرت يوم السبت فاز فيها نواز شريف، رئيس الوزراء الأسبق الذي عزل في عام 1999 وطرد من البلاد. وهذا يعني أن تداول صلاحيات السلطة من الحكومة السابقة إلى الجديدة سيتم لأول مرة بدون تدخل الجنرالات. ويعتقد الخبراء أن إسلام أباد مضطرة كالسابق إلى الاعتماد على مساعدة الولايات المتحدة. ومن المنتظر أن يصبح نواز شريف، رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية، رئيسا للوزراء للمرة الثالثة، وذلك بموجب نتائج الانتخابات. ووصفت الصحافة عودته الى السلطة بأنه نصر. فستنتقل السلطة لأول مرة من حكومة منتخبة إلى حكومة منتخبة أخرى، في دولة اعتاد فيها الجنرالات على إملاء إرادتهم على رجال السياسة. علما أن نتائج التصويت لم تعزز آمال كثير من الباكستانيين بألا تهيمن الأحزاب التي يتم فيها توزيع المناصب ذات المنافع على أساس المحسوبية أكثر على الساحة السياسية. وينسب إلى مثل هذه الأحزاب كل من حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية وحزب الشعب الباكستاني الذي تتزعمه أسرة بوتو والتي أعطت البلاد رئيسي وزراء ورئيسي دولة. وقال سيرغي كامينيف رئيس شعبة باكستان في معهد الاستشراق بموسكو في حديث مع "نيزافيسيمايا غازيتا" إن حكومة نواز شريف ستضطر شأنها شان الحكومات السابقة، بغية مقاومة حركة طالبان التي اعتبرت الانتخابات "غير إسلامية"، إلى الاعتماد على المساعدات العسكرية الأمريكية. وأضاف قائلا: "ستبقى باكستان على منشغلة بمكافحة المتطرفين بعد انسحاب قوات الائتلاف الدولي من أفغانستان. وبالرغم من أن اتجاهات التفكير المعادية لأمريكا قوية في البلاد فإن إسلام أباد لن توقف، بل ربما ستعزز التعاون مع واشنطن". أما بصدد روسيا فإن العلاقات معها ستبقى في أسوأ الأحوال في وضعها الحالي، وفي أغلب الظن ستتحسن.


    -------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    طهران تقرر من يستطيع الترشح للانتخابات الرئاسية
    مهدي خلجي – واشنطن إنستتيوت
    يبدأ "مجلس صيانة الدستور" في إيران مناقشاته في 12 أيار/مايو حول المرشحين الذين يمكنهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية التي ستقام في حزيران/ يونيو، وربما تكون هذه الخطوة الأكثر أهمية في اختيار خليفة للرئيس محمود أحمدي نجاد. إن حالة الشك المتعلقة بالنتيجة، إلى جانب مزاعم النظام المتكررة بأن الهدف من العقوبات هو الإضرار بالشعب الإيراني تمنح واشنطن مجالاً واسعاً لانتقاد العملية الانتخابية الخاضعة لرقابة شديدة والدعوة إلى المزيد من الانفتاح والديمقراطية في إيران.
    يجب على جميع الطامحين للترشح لمنصب الرئيس في انتخابات هذا العام أن يقدموا أوراقهم قبل 11 أيار/مايو. وبعدها يقرر "مجلس صيانة الدستور"، وهو هيئة قوية تتكون من اثني عشر عضواً، ستة منهم معينون مباشرة من قبل المرشد الأعلى، أي من المرشحين يسمح لهم بالترشح استناداً إلى تقديره الذاتي لمؤهلاتهم. وسوف يتم الإعلان عن نتائج تلك العملية في 16 أيار/مايو. ويستطيع غير المتأهلين أن يتقدموا بطلب إلى المجلس لإعادة النظر في أمرهم، وسوف يُنظر في أي طلبات من هذا القبيل بحلول 23 أيار/مايو.
    في 14 حزيران/يونيو، سوف تقام انتخابات الرئاسة ومقاعد المجالس البلدية ومقعدين شاغرين في "مجلس الخبراء"، الذي ينتخب مرشدا أعلى جديد في حالة وفاة علي خامنئي. إن إجراء انتخابات رئيسية في وقت واحد يساعد النظام على خفض النفقات مع استغلال اهتمام الناس بالسياسة المحلية لزيادة الإقبال على التصويت في الانتخابات الرئاسية. وقد سجل مئات الآلاف من الناس بالفعل كمرشحين للانتخابات البلدية؛ وهنا أيضاً يقرر "مجلس صيانة الدستور" من هم المؤهلين للترشح. كما أن إقامة انتخابات متزامنة تقلل من فرص المقاطعة، فقد تقدم الإصلاحيون والتكنوقراط للترشح على كافة المستويات، لذا فإنهم سيواجهون صعوبة في مطالبة الناخبين بالبقاء في منازلهم يوم الانتخابات في حالة حرمان "مجلس صيانة الدستور" مرشحيهم الرئاسيين من التأهل لكن مع موافقته على مرشحيهم المحليين.


    لقد تمخضت عن الانتخابات الرئاسية الماضية في كثير من الأحيان نتائج مفاجئة، ولا يستطيع أحد التيقن من نتائج هذه الانتخابات، على الأقل من ناحية المحافظين الذين سيهيمنون على الأوضاع. وإذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية في 14 حزيران/يونيو، فسوف تقام انتخابات الإعادة، بين الاثنين الذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات، في 21 حزيران/يونيو.
    تهميش الإصلاحيين دون إقصائهم
    رغم الجهود الرامية إلى إقناع الرئيسَيْن السابقيْن للجمهورية الإسلامية، أكبر هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي البالغين من العمر تسعة وسبعين عاماً، للدخول في السباق، إلا أن أياً منهما لم يقبل ذلك حتى الآن. وفي خطاب له مؤخراً أمام حشد من أنصاره، تساءل خاتمي كيف يمكن للمرء أن يترشح لمنصب الرئيس إذا لم يكن مسموحاً له حتى بالسفر إلى الخارج، في إشارة ضمنية إلى نفسه (فقد مُنع من مغادرة البلاد للمشاركة في المؤتمرات الدولية منذ عام 2009).
    وبالإضافة إلى ذلك، زاد النظام من حدة خطابه اللاذع ضد الرجلين. ففي افتتاحية لصحيفة "كيهان" اليومية الإيرانية بتاريخ 29 نيسان/أبريل، وجه الناشر حسين شريعتمداري، أحد المقربين من خامنئي، اتهامات إلى خاتمي ناعتاً إياه بـ "الخائن" و"الشخص الذي يعيث فساداً في الأرض" و"الطابور الخامس". وعلى نحو مماثل، صرح وزير الاستخبارات حيدر مصلحي مؤخراً بقوله "لدينا معلومات بأن الشخص الذي يزعم أنه تنبأ بوقوع "الفتنة" كان هو نفسه متورطاً في التسبب في وقوعها" مشيراً إلى احتجاجات المعارضة الجماهيرية في عام 2009. وقد فُسِّر ذلك التصريح على أنه تحذيراً واضحاً بأنه لا ينبغي لرفسنجاني ولخامنئي الترشح لمنصب الرئيس.
    وفي الواقع أن آية الله خامنئي يبدو عازماً ليس فقط على تهميش الإصلاحيين، بل أيضاً على الشخصيات التي تنتمي إلى الجيل الأول من الجمهورية الإسلامية أيضاً. ومن غير المرجح أن يسُمح لرفسنجاني أو خاتمي بالترشح، كما أن جميع المرشحين الآخرين من الإصلاحيين/التكنوقراط هم شخصيات غير بارزة لديها فرصة ضئيلة للفوز في انتخابات حزيران/يونيو (على سبيل المثال، المفاوض النووي السابق حسن روحاني، غير المعروف للأغلبية الساحقة من الإيرانيين رغم شهرته الكبيرة في الخارج). وفي الواقع أن "مجلس صيانة الدستور" ربما يوافق على مثل هؤلاء المرشحين، وبالتحديد لأنهم من غير المرجح أن يحصدوا الكثير من الأصوات.
    هل هو نهاية المشوار بالنسبة لأحمدي نجاد؟
    في افتتاحيته في صحيفة كيهان بتاريخ 10 نيسان/أبريل، هاجم شريعتمداري الرئيس الإيراني أحمدي نجاد بسبب تأييده لاسفنديار رحيم مشائي المثير للجدل باعتباره مرشحه المفضل (لا يستطيع أحمدي نجاد نفسه الترشح بسبب تحديد فترة الرئاسة في إيران بولايتين فقط). وقد أشار المقال إلى الرسالة التي بعثها خامنئي في تموز/يوليو 2009 إلى أحمدي نجاد التي انتقد فيها مشائي باعتباره خياراً غير مناسب لمنصب نائب الرئيس، مما يجعل من الصعب تصور احتمال اعتباره الآن مرشحاً رئاسياً قادراً على المنافسة. ورغم أن أحد أعضاء "مجلس صيانة الدستور" رد على الافتتاحية بذكره أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات حتى الآن بخصوص أي من المتقدمين، إلا أن فرصة الموافقة على مشائي ضئيلة.
    ويرى بعض المحللين الإيرانيين أن أحمدي نجاد مستعد تماماً لاحتمالات مشائي الضعيفة وأنه يمضي في تنفيذ جدول أعمال ماهر وحاذق، يتمثل تحديداً في إظهار نفسه ضحية لخامنئي و"فيلق الحرس الثوري الإسلامي". ولو نجحت هذه التكتيكات في تعزيز شعبية فصيله، فسوف يقدم مرشحاً آخر بعد حرمان مشائي من الترشح أو سوف يستخدم الزخم لتدعيم خططه الخاصة بعد الانتخابات. بيد أنه يرجح أن يكون مشائي الشخصية الوحيدة في معسكر أحمدي نجاد القادرة على جذب الناخبين، حيث أن غالبية الإيرانيين يلقون باللوم على الرئيس وفريقه بسبب سنوات من سوء الإدارة الاقتصادية والفساد والعزلة الدولية. وبناءً عليه، ربما تكون استراتيجية خامنئي و"مجلس صيانة الدستور" اتجاه فصيل أحمدي نجاد متطابقة مع


    منهجهم في التعامل مع التكنوقراط والإصلاحيين، والمتمثلة في حرمان أو تخويف الشخصيات الرئيسية مع الموافقة على ترشح شخصيات غير بارزة، من غير المرجح أن تحصد العديد من الأصوات.
    عدم الإجماع بين المحافظين
    طرح المتشددون في إيران العديد من المرشحين البارزين للسباق الرئاسي؛ وفي خطاب له في 27 نيسان/أبريل، أعرب خامنئي عن مخاوفه بشأن عدد الأشخاص المتنافسين على الترشح. ولم يظهر أي من هؤلاء المحافظين باعتباره المرشح الأوفر حظاً، ويصعب إيجاد أي اختلافات أيديولوجية أو سياسية جوهرية بينهم. وتركز إستراتيجيتهم الرئيسية على إلقاء اللوم على أحمدي نجاد جراء المشاكل الاقتصادية التي تواجهها إيران، وهي طريقة مريحة للتقليل من أهمية دور العقوبات الدولية.
    كما أبدى المرشحون المحافظون حماساً لإبراز نزعة الرئيس لتحدي سلطة المرشد الأعلى، وأطلقوا سباقاً خطابياً لإثبات ولائهم وخضوعهم لخامنئي. وبناءً عليه، سوف يواجه "مجلس صيانة الدستور" صعوبة في تضييق ساحة التنافس، فقد خدم معظم المتقدمين المحافظين في الحكومة وانتقدوا الإصلاحيين والتكنوقراط السابقين باستمرار، وأيدوا النسخة الراديكالية من "ولاية الفقيه" (العقيدة التي تمنح المرشد الأعلى سلطته)، لذا لن يجد المجلس مبررات حقيقية لحرمانهم.
    ينبغي على واشنطن أن لا تتجاهل الانتخابات الرئاسية الإيرانية، لا سيما في ضوء مزاعم النظام المتكررة بأن العقوبات الأمريكية ترمي إلى الإضرار بالشعب بدلاً من تقييد البرنامج النووي. وفي سبيل دحض ذلك الخطاب، ينبغي على واشنطن أن تعرب عن قلقها حيال عدم تنفيذ المطالب الديمقراطية للشعب.
    وسوف تتاح للحكومة الأمريكية فرصتان واضحتان للرد على الانتخابات. أولهما أنه بمجرد الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين الرئاسيين المعتمدين، يتعيّن على واشنطن أن تنتقد خامنئي بسبب سماحه "لمجلس صيانة الدستور" بحرمان شخصيات معينة وتخويف شخصيات أخرى لكي تبقى خارج السباق. والفرصة الثانية هي أنه في حالة قيام أعضاء المعارضة في داخل البلاد أو خارجها باتهام النظام بالتلاعب بعملية التصويت، وهو أمر مرجح، ينبغي على واشنطن أن تعرب عن قلقها حول شرعية الانتخابات.
    إن الانتقاد الأمريكي الحاد للعملية الانتخابية لن يمثل مصدر خطر كبير يضر بالمفاوضات النووية، كما أن ضبط النفس لم يكن فعالاً في الماضي، فرد الفعل الباهت نسبياً من قبل واشنطن إزاء الاضطرابات التي أعقبت انتخابات 2009 أخفق في ذلك الحين في تحسين الوضعية التفاوضية للنظام، لذا لا يوجد مبرر قوي للحفاظ على الصمت في الوقت الحالي. وعلى النقيض من ذلك، إن اتخاذ موقف قوي ضد التلاعب بالانتخابات سوف يظهر للشعب الإيراني أن هدف الضغوط الأمريكية هو النظام، وليس الشعب. إن تأييد دعواتهم إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان هو السبيل الأكثر نجاعة وفعالية لتحييد الدعاية الحكومية المناهضة لأمريكا. وما أن يصبح مسار الانتخابات أكثر وضوحاً، ينبغي أن تتجه واشنطن نحو مهمة تقييم الكيفية التي سوف تؤثر بموجبها نتيجة التصويت على الأزمة النووية وغيرها من القضايا الحيوية.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 293
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-01, 02:23 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 8
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-13, 01:50 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 6
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-11, 01:50 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 5
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-10, 01:50 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 4
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-08, 01:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •