النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 445

العرض المتطور

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 445

    ترجمات 445
    27/5/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا بعنوان "كيري: أربعة مليارات دولار لتنمية الضفة الغربية"، جاء فيه أن الاقتراح الذي أعلن عنه وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى حول استثمار مبلغ أربعة مليارات دولار لتعزيز التنمية في الضفة الغربية جاء كمحاولة لاستخدام الوضع الاقتصادي كجسر لإبرام اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، وذلك في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي الذي اختتم أعماله في الأردن، أمس الأحد. ونقلت الصحيفة عن كيري القول، إن هذه الخطة يمكن أن تخفض معدل البطالة البالغ 21 في المائة بمقدار الثلثين. وقال كيري، "التهديد الوجودي الأعظم وأكبر تهديد اقتصادي لكلا الجانبين هو الافتقار إلى السلام وعدم محاولة درء هذه الأخطار سيكون أمرًا مأساويًا، كما سيكون عملا غير مسئول". وأضاف أن الشركات الدولية التي حشدها رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير تقترح مشاريع زراعية جديدة واستثمارات أخرى للسلطة الفلسطينية كي تتمكن من زيادة الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بنسبة 50 في المائة على مدى ثلاث سنوات. ولم تعلن وزارة الخارجية الأمريكية الشركات المشاركة أو تقدم تفاصيل أخرى حول مضمون أو توقيت الاستثمارات الفردية المقترحة. وقال كيرى إن "تحسين حياة ومعيشة الفلسطينيين، والعديد منهم من الشباب والعمالة التي لا تجد وظائف، هو المفتاح لبناء دولة فلسطينية مستقلة تعيش في سلام مع إسرائيل المجاورة، وليس هناك وقتا نضيعه".



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "شمعون بيرس يرى فرصة للانطلاق إلى السلام مع الفلسطينيين" وجاء فيه أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز صرح أنه يرى فرصة للتوصل إلى تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بشريكه" في الطريق إلى هذا الهدف، ونعت المبادرة السلمية العربية التي تطالب بتحرير كامل الأراضي المحتلة "بالإمكانية الاستراتيجية". وقال بيريز: يجب علينا نحن وجيراننا الفلسطينيين أن نعود بأسرع وقت ممكن إلى المفاوضات والتوصل إلى السلام. الرئيس عباس أنتم شريكنا. وبإمكاننا ويتوجب علينا التوصل إلى هذا الانطلاق". وقد أطلق على السلام الذي اقترحته منذ عشر سنوات جامعة الدول العربية على إسرائيل مقابل تحرير الأراضي المحتلة في عام 1967 والحل العادل لمشكلة الملايين من اللاجئين الفلسطينيين "بالتغيير الهام والإمكانية الاستراتيجية"، و"هي تغير استراتيجية الحرب إلى حكمة السلام". ويشير التقرير إلى أن بيريز الذي شارك مع عباس ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري في المنتدى الاقتصادي يوم أمس الأحد 26 مايو\أيار في الأردن لا يملك أية سلطة سياسية حقيقية في إسرائيل وتختلف وجهة نظر الرئيس البالغ 89 عاما من العمر والحاصل على جائزة نوبل للسلام تختلف عن نهج الحكومة اليمينية. وكان عباس الذي صافح بيريز مبتسما قد صرح بأنه قد حان الوقت للسلام ولكنه حمل المسؤولية الجمود في التسوية لإسرائيل واستثنى إمكانية الحلول الوسط. وقال الرئيس الفلسطيني: "نحن لا نقبل بالحلول الوسط سواء دولة بحدود مؤقتة أو السلام المعتمد على الاستفادة الاقتصادية دون إحراز تقدم على المسار السياسي.



    1. نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرًا بعنوان "عساف – الصوت الذهبي من غزة" أعده مراسل الصحيفة في خان يونس هيريت شيروود، جاء فيه أن الصوت الذهبي الآتي من مخيم للاجئين الفلسطينيين في غزة محمد عساف لديه فرص كبيرة لحصد لقب آراب ايدول. وأضاف شيروود أن عساف البالغ من العمر 22 عامًا، استطاع توحيد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وهو واحد من الـ 12 مشاركًا في هذه المسابقة الغنائية التي تصور في


    العاصمة اللبنانية بيروت، وقد اتصل به الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف سلام فياض وشجعاه على المضي قدمًا في هذه المسابقة الغنائية". وأشار التقرير، إلى أن عساف لم يتلق تدريبًا غنائيًا قبل مشاركته في هذه المسابقة، بل كان يغني في المناسبات الاجتماعية والأعراس في غزة. وأردف شيروود، أن عساف ألقى القبض عليه حوالي 20 مرة في غزة من قبل حماس بسبب غنائه، وطلب منه التوقيع على ورقة بأنه لن يغني مرة ثانية، إلا أنه قال: "رسالتي كفلسطيني إننا لا نتكلم أو نقاتل فحسب، بل نحن نغني أيضًا".



    الشأن الإسرائيلي


    1. نشرت صحيفة (يني آسيا) التركية مقالا بعنوان "الغريب في قضية مافي مرمرة" للكاتب التركي جوهر إلهان، يقول الكاتب في مقاله إن قضية مافي مرمرة تكتنفها بعض الغرائب. بعد مرور ثلاثة أعوام على حادثة مافي مرمرة قام نتنياهو بمحادثة أردوغان وتقديم الاعتذار الرسمي، ولكن إلى هذه الفترة لا توجد هنالك أية نتائج ملموسة بهذا الصدد، ويضيف الكاتب في مقاله بأن إسرائيل لم تقم بتطبيق أي شرط من الشروط التي وضعها أردوغان من أجل قبول الاعتذار، وهي دفع تعويضات إلى أهالي القتلى ورفع الحصار عن قطاع غزة، الأمر الذي يشير إلى أن إسرائيل ليس لديها النية في دفع التعويضات، وتشير بعض المعلومات إلى أن أهالي القتلى لديهم علم بأنه تم توقيع اتفاق بين الحكومة التركية والإسرائيلية.



    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "الطلاب البريطانيين يرفضون مقاطعة إسرائيل" وجاء فيه أن اتحاد الطلبة الوطني البريطاني رفض اقتراح مفاده الانضمام إلى حركة المقاطعة الدولية ضد إسرائيل. ويضيف التقرير أنه خلال اجتماع للجنة الوطنية التنفيذية في جامعة سنغافورة صوت 5 أعضاء لدعم الحركة المناهضة لإسرائيل و15 ضد وثلاثة امتنعوا عن التصويت. ويقول مدير الرابطة اليهودية جوديت الكتان إنه على الرغم من مساهمة اتحاد الطلبة الوطني البريطاني فإن ذلك علامة إيجابية على أن المقاطعة رفضت وأضافت أن هذه السياسة فقط تنزع الشرعية عن إسرائيل ولا تعطي آفاقا للعالم. أعلنت الرابطة اليهودية أن العريضة التي وزعت في المؤتمر التي عارضت مقاطعة إسرائيل قد وقعت من قبل 200 مندوب. ويضيف التقرير أن جامعة شيلفيد وكلية غولديسميغ في لندن الذين كانوا مبادرين في الانضمام إلى مقاطعة إسرائيل دعوا اتحاد الطلبة الوطني البريطاني إلى التأثير على الحكومة وعلى الجامعات حول وقف جمع الاتصالات مع المتورطين في احتلال الأراضي الإسرائيلية.



    1. نشر موقع ديبكا فايل تقريرا بعنوان "إسرائيل تبدأ تدريبا عسكريا ضخما ضد هجمات صاروخية محتملة"، جاء فيه أن الجيش الإسرائيلي سيجري تدريبا عسكريا يغطي أنحاء البلاد اليوم الاثنين، لمحاكاة رد الفعل في حال تعرض إسرائيل لهجوم بالصواريخ، يشمل الرؤوس الحربية غير التقليدية. ويشارك الجيش ووزارة الدفاع وسلطة الطوارئ الوطنية والبلديات ومنظمات الإنقاذ في التدريب "نقطة التحول 7"، الذي يستمر حتى بعد غد الأربعاء. وفي إطار التدريب، تدوي صافرات الإنذار مرتين لمدة 90 ثانية في أنحاء البلاد، الأولى الساعة 1230 بالتوقيت المحلي (1030 بتوقيت جرينتش) ثم الساعة 1905 (1705 بتوقيت جرينتش). وصدرت تعليمات لجميع سكان البلاد الذين يبلغ تعدادهم 8 مليون نسمة بالإسراع إلى الاماكن الآمنة والملاجئ أو أماكن وقوف السيارات تحت الأرض والبقاء هناك لعشر دقائق. ولن تطلق صافرات الإنذار في التجمعات القريبة من قطاع غزة بناء على طلب المجالس المحلية، التي قالت: إن ذلك من شأنه أن يسبب توترا وقلقا بين السكان الذين يتعايشون مع الهجمات الصاروخية المتكررة وقذائف الهاون التي يطلقها المسلحون الفلسطينيون من القطاع. وذكرت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي في تل أبيب لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه سيجرى تدريب على عمليات الإخلاء يشمل المدارس ورياض الأطفال والقواعد العسكرية والمكاتب الحكومية. ويعتزم الجيش الإسرائيلي اليوم اختبار برنامج "الرسالة النصية الشخصية" الذي يتضمن رسائل إنذار عبر الهواتف الخلوية للمدنيين. وجرت تدريبات مماثلة في الربيع على مدار الأعوام السبعة الماضية. وواجهت الحكومة والجيش في إسرائيل انتقادا لاذعا في أعقاب حرب لبنان الثانية (حرب تموز) عام 2006، عندما أطلقت حركة حزب الله الشيعية اللبنانية صواريخ على شمال البلاد، واشتكى السكان المحليون من عدم استعداد الجيش والسلطات المحلية لها بشكل كاف.





    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا بعنوان "الحرب الأهلية في العراق وشيكة"، كتبه باتريك كوكبيرن، يقول الكاتب إن اندلاع حرب أهلية في العراق مردها هو تطورات الأحداث التي تشهدها بلاد الرافدين مؤخرا، والتي تظهر أنه ينتقل من أزمة إلى أخرى بدون وضع أي حلول فعلية تذكر. وأعرب نجم الدين كريم محافظ كركوك القيادي في حزب (الاتحاد الوطني الكردستاني) الذي يترأسه رئيس الجمهورية جلال طالباني -وفقا لما أوردته الصحيفة -عن مخاوفه مما قد يشهده العراق في المستقبل القريب، منتقدا الحكومة المركزية في بغداد وأداء القوات الأمنية لمنع المزيد من موجات العنف التي تعصف بالبلاد. وأشار الكاتب إلى أن كريم -الذي يقبع في مكتبه تحت الحراسة المشددة -يبدو كما لو أنه يرحب بالتحدي الذي تشكله المشاكل السياسية والاقتصادية والعسكرية التي تواجه كركوك، وأيضا أكثر تخوفا من تأثير الأزمة المتصاعدة في البلاد ككل. كما يبدو أن ثقته بقدرات القوات الأمنية العراقية محدودة حيث يرى أنه لا يمكن فرض السيطرة الأمنية عبر قوات تفتقر إلى التدريب، فالجيش غير مدرب على أي شيء، لقد تحول إلى عائد مالي لآلاف العاطلين عن العمل، وهذا ما يبرر عمليات الفرار من صفوفه التي حصلت في الأيام القليلة الماضية حسبما أكد الكاتب. وأضاف الكاتب أن كركوك لاتزال ينظر إليها باعتبارها موطنا للعنف، وفي ظل تردى العلاقات بينها وبين الحكومة المركزية يزداد انخفاض التعاون الأمني مع الجيش العراقي وقوات الأمن مما يؤدى بدوره إلى ارتفاع الهجمات الإرهابية بنسبة تصل إلى 30 %. ولفت إلى أن العداء بين بغداد وكركوك يبدو أشد من أي وقت مضى لاسيما عقب محاولات لإخلاء مواقع حول كركوك من الجيش العراقي، الخطوة التي ندد بها قادة الجيش العراقي، معتبرين أنها بمثابة محاولة كردية انتهازية لتشديد قبضتهم على حقول النفط وهو ما نفاه نجم الدين كريم. وخلص الكاتب إلى أنه بالرغم من أن الأوضاع قد تكون أفضل في كركوك من باقي المحافظات العراقية الأخرى، إلا أن فشل الحكومة المركزية في باقي أنحاء العراق قد يؤثر بالسلب على كركوك ويعرقل مسيرتها نحو التقدم.



    1. نشرت صحيفة (يني مساج) التركية مقالا بعنوان "يريدون بدء المواجهات السنية-العلوية" للكاتب التركي أحمد كيبيكتشي، يقول الكاتب في مقاله إن وقوف روسيا والصين إلى جانب الأسد؛ ما هو إلا لتدمير المخططات الأمريكية والإسرائيلية، فهل من الممكن أن تتخلى الولايات المتحدة الأمريكية عن مخططاتها؟ بالطبع لن تتخلى عن مخططاتها وإنما ستغير من تكتيكاتها، لافتا إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية خططت لنتائج أخرى من قبل، ولا يمكن للولايات المتحدة وإسرائيل التخلي عن مخططاتهما؛ لأنهما تسعيان للاستيلاء على الأراضي الواقعة بين نهري النيل والفرات، حيث تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إشعال فتيل المواجهات بين السنة والشيعة، والزخم الذي تحقق في الأيام الأخيرة من العنف الطائفي ليس من قبيل الصدفة، حيث زادت هجمات الجيش الحر على الطائفة العلوية، فعلى الجميع أن يدرك بأن المخطط الأمريكي-الإسرائيلي القادم هو إشعال فتيل الحرب الطائفية في المنطقة.



    1. نشرت صحيفة الفايننشال تايمز البريطانية مقالا بعنوان "مباحثات جنيف 2 لا تقدم سوى أمل ضئيل للسلام في سوريا“، كتبته هيئة التحرير في الصحيفة، وجاء فيه أن مباحثات جنيف 2 لا تقدم سوى أمل ضئيل لجلب السلام إلى سوريا. ولفتت الصحيفة إلى أن من كان يراهن على اتخاذ الإدارة الأميركية موقفا حازما بهدف حل النزاع في سوريا مثل إمداد المقاتلين ضد نظام الرئيس الأسد بالأسلحة أو فرض مناطق حظر جوي فيها أو توجيه ضربات جراحية ضد القوات الموالية للأسد عليه أن يطلع على موقف وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخير الذي يقول فيه إن الجواب بشأن الأزمة السورية هو مؤتمر سلام في جنيف، أي جنيف؟ وأوضحت الصحيفة أن الأمل الوحيد في الوقت الراهن للنزاع السوري الذي استمر أكثر من عامين هو عقد مؤتمر في جنيف خلال الشهر المقبل بمشاركة روسيا، مشيرة إلى أن مؤتمر جنيف2 يقوم على اتفاق جنيف1 الذي يظل غامضا وغير قابل للتنفيذ. ولفتت الصحيفة إلى أن الدبلوماسية بشأن سوريا تظل منفصلة عن التطورات الميدانية على الأرض، لكن إذا أريد لها أن تؤتي أكلها ينبغي أن تكون ثمة فرص أمام تطبيق بنودها على أرض الواقع وإنهاء وحشية النظام وإسكات البنادق.



    1. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "نائب أردوغان: على حزب الله تغيير اسمه إلى حزب الشيطان"، جاء في التقرير بأن نائب رئيس الوزراء التركي "بكر بوزداغ" انتقد انضمام مقاتلين من حزب الله اللبناني إلى جنود الجيش النظامي السوري في صراعه، مشيرًا إلى ضرورة تغيير اسمه إلى حزب الشيطان. وأضاف بوزداغ خلال مشاركته في ندوة حملت عنوان "مشاكل العالم الإسلامي وسبل حلها" أُقيمت بالعاصمة أنقرة، أن حزب الله اللبناني لا يتورّع عن مساندة نظام بشار الأسد القاتل في قتله لشعبه الأعزل، مؤكدًا على أن ما يقوم به الأسد من مجازر لا تقل في الوحشية عما ارتكبه فرعون مصر من فظائع عندما علم أن ملكه سيبلى على يد طفل من أبناء بني إسرائيل.




    1. نشرت وكالة جيهان التركية تقريرا بعنوان "تركيا تعرب عن قلقها البالغ إزاء التطورات الخطيرة في لبنان"، جاء في التقرير بأن أنقرة قد أعربت عن حزنها العميق وقلقها البالغ إزاء الصراع الدائر بين الطوائف المختلفة في مدينة طرابلس اللبنانية اعتبارًا من بداية هذا الأسبوع، مشيرة إلى أن عدد مَنْ لقوا مصرعهم خلال الصراع قد تجاوز 20 شخصًا، وأكّد بيان صادر عن الخارجية التركية على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها جو السلام والتوافق الاجتماعي في لبنان، خاصة في الوقت الذي بدأت تكسب عمليات العنف التي يمارسها النظام السوري ضد شعبه أبعادًا جديدة يومًا بعد يوم، وشدّدت الخارجية التركية على ضرورة أن تلتزم كافة الأطراف اللبنانية الهدوء والاعتدال، وتتحمّل مسؤولياتها المتمثلة في الحفاظ على الأمن والسلام والاستقرار في البلاد، معربة عن عزمها على الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، والاستمرار في تقديم الدعم للبنان في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها المنطقة عامة. يُذكر أن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله قد تعهد بتحقيق النصر في الصراع المسلح الدائر في سوريا، معلنًا عن استعداده لإرسال آلاف من أعضاء حزب الله إلى الأراضي السورية للقتال هناك ضد القوات المعارضة إلى جانب قوات نظام بشار الأسد، وذلك خلال خطاب ألقاه بمناسبة ذكرى تحرير الجنوب من الاحتلال الاسرائيلي. وكان وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قد لفت إلى إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يعمل جاهدًا لتأسيس منطقة نصيرية – شيعية في سوريا بمساندة إيران وحزب الله اللبناني، مؤكدًا أن مقاتلي إيران وحزب الله يشاركون فعليًّا في المعارك الدائرة فيها جنبًا إلى جنب مع جنود الجيش النظامي.



    1. نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "حزب الله يحارب إلى جانب بشار الأسد ضد إسرائيل والولايات المتحدة" للكاتبة داريا تسيليوريك، وتقول فيه الكاتبة إن وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأمريكي جون كيري يلتقيان اليوم في باريس لمناقشة الوضع في سوريا، وعلاوة على ذلك، قد يلغي الاتحاد الأوروبي اليوم الحظر على تزويد المعارضة "المعتدلة" بالسلاح أو يخففه. وتضيف الكاتبة أن المباحثات تعقد على خلفية التورط المتزايد لحركة "حزب الله" في النزاع السوري، حيث دعا زعيمها حسن نصر الله مؤيديه إلى دعم النظام السوري. وأثارت تصريحات نصر الله غضب سعد الحريري رئيس الوزراء الأسبق ورئيس تيار المستقبل، حيث وصف ما يجري "بالانتحار السياسي والعسكري". ويرى الخبراء أن دعم "حزب الله" العسكري يعزز من المواقف الدبلوماسية للأسد، فيما تضعف الخلافات في صفوف المعارضة السورية، مشيرين إلى أن تدخل "حزب الله" لن يكون قادرا على تغيير موازين القوى لصالح القوات الحكومية أو إرغام واشنطن على تخفيف المطالب والموافقة على منح الأسد مقعدا في الحكومة الجديدة. من ناحية أخرى، قد يؤدي تنامي نشاط "حزب الله" في سوريا إلى شن تل أبيب غارات جديدة خشية حصول الجماعات الراديكالية على السلاح لمقاومة إسرائيل. ويرى المراقبون أن "حزب الله" يستغل حذر الولايات المتحدة في القضية السورية. ونظرا لتعاظم دور الجهاديين، لم توافق واشنطن بعد على تزويد المعارضة بالسلاح. إلا أنها تدعم بصورة غير رسمية مثل هذه الإمدادات من السعودية وقطر وتدفع الاتحاد الأوروبي إلى الإقدام على هذه الخطوة.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً حول "المؤتمر الدولي والتسوية السلمية بشأن سوريا" للخبير في معهد الدارسات الإستراتجية والتحليل سيرغي ديميدينكو، يقول الخبير إنه ينبغي اعتبار التحول في الاتجاه الصحيح هو أن اللاعبين الدوليين الأساسيين بدأوا بالتدريج يتوصلون إلى توافق في الآراء حول ضرورة التوصل إلى حل سياسي بشأن سوريا، حيث تبدأ الجهات الدولية الرئيسية الفاعلة، وأعني بذلك الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، في تلمس الأرضية المشتركة بشأن هذه المسألة. ويسرنا أن نرى الآن هذا التقارب بين مواقف روسيا والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة إزاء حقيقة ما تمثله المعارضة السورية، حيث من الواضح أنها لن تكون قادرة على الاستيلاء على السلطة بعد سقوط نظام بشار الأسد، كما ولن تكون في وضع يمكنها من قيادة البلاد للخروج من الأزمة في المستقبل. هاتين النقطتين هامتين جدا في السعي إلى تعزيز فكرة الحوار.



    1. نشرت صحيفة لوبوانت الفرنسية مقالا بعنوان "هل المعضلة السورية باتت قريبة من الحل السياسي؟" للكاتبة ميريل دوتاي، تتحدث الكاتبة عن الجهود الأمريكية والأوروبية الهادفة إلى إقناع روسيا والصين بضرورة التوصل إلى نقاط اتفاق فيما بينها وذلك بهدف إنهاء ما يدور في سوريا، واعتبرت الكاتبة أن كل الدعم الذي قدم في الماضي للمعارضة السورية والائتلاف السوري لم يجدي نفعا على الصعيد السياسي بسبب الاختلاف الكبير في النهج وعدم التوصل إلى رؤية واضحة بين أطراف المعارضة السورية، وكذلك الجبهة الداخلية للمعارضة والجيش الحر لم يتمكنا من الوصول إلى جبهة موحدة في القتال ضد قوات الأسد، بالإضافة إلى المجموعات والجيوب الإسلامية المتطرفة التي باتت تقلق دول الجوار ودول إقليمية، وتشير الكاتبة إلى دور إيران من خلال الدعم العسكري وصفقات السلاح للنظام السوري، وزيادة على ذلك تدخل قوات حزب الله في القتال جنبا إلى جتب مع قوات الأسد، وهذا برأي الكاتبة


    يدل على شيء مهم في الساحة السياسية الغربية وهو أن الأسد لا يزال قويا وأن فكرة التخلص من نظامه عسكريا صعبة، وتقول الكاتبة إن الحل السياسي ممكن ولكن سيكون بإمكان الأسد طرح شروطه، وفي نهاية المقال تقول الكاتبة إن كثيرا من التدخلات في الشأن السوري سواء كانت عربية أو إقليمية أدت إلى هذا التشرذم بين صفوف المعارضة السورية وما آلت إليه الأمور السياسية في هذه الأثناء من تراجع وربما انهيار الائتلاف السوري بسبب عدم القدرة على التوصل إلى نتائج في اجتماعات إسطنبول الجارية.


    الشأن الدولي

    1. نشرت صحيفة مليت التركية تقريرا بعنوان "حزب الله خطط لتنفيذ عمليات إرهابية في تركيا في أبريل\نيسان الماضي"، جاء في التقرير بأن وحدات من الاستخبارات التركية وتحديدًا شعبة مكافحة الإرهاب توصلت إلى معلومات دقيقة تشير إلى أن حزب الله اللبناني أعد خطة لتنفيذ تفجيرات إرهابية داخل الأراضي التركية في شهر أبريل/نيسان الماضي، وأشارت الصحيفة نقلاً عن مصادر استخباراتية تركية أن شخصًا عراقي الجنسية قدم إلى العاصمة التركية أنقرة في الـ 26 من شهر أبريل/نيسان الماضي، وقدم طلبًا للقاء سري في مكتب مكافحة الإرهاب، وذلك من أجل إفشاء أمر سري للغاية يتعلق بأمن واستقرار تركيا، وأضافت الصحيفة أن الاستخبارات التركية قبلت الطلب واستمعت لذلك الشخص نحو ساعتين من الزمن، منوهة إلى أن ذلك الشخص العراقي الجنسية أكد لعناصر الاستخبارات التركية أن حزب الله عقد اجتماعًا سريًّا للغاية في الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت بهدف الاتفاق على تنفيذ عمليات إرهابية وتفجيرات داخل الأراضي التركية بسبب السياسة التي تنتهجها أنقرة حيال الأزمة السورية. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر استخباراتية أن الشخص المذكور أكد على أن الاجتماع عقد في التاسع من شهر أبريل\نيسان الماضي، وحضره سبع شخصيات رفيعة المستوى من قادة الأذرع العسكرية لحزب الله في لبنان وإيران، واتفقوا على تنفيذ عدة عمليات إرهابية ضد تركيا والأردن، وذلك عبر استخدام عدة أشخاص من أتباع حزب الله من عدة دول مثل العراق ولبنان وسوريا وباقي الدول العربية، بالإضافة إلى عناصر من حزب الله في تركيا. ونقلت الصحيفة أيضًا عن مصادر استخباراتية أن الشخص الذي باح بهذا السر كشف لهم أن غرض حزب الله من استخدام أشخاص من جنسيات عدة هو تشتيت الأذهان حول هوية منفذي التفجيرات والضالعين بها، مبينًا بأن الاتفاق نصّ على مغادرة من سيقوم بتنفيذ تلك التفجيرات من الأراضي اللبنانية نحو الأراضي التركية باستخدام هويات وجوازات سفر مزورة.



    1. نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "أربع مواقف حول المسألة السورية" للكاتب التركي علي أونال، يقول الكاتب في مقاله إن تركيا تعتني بالكثير من المسائل الداخلية والخارجية، كما أن لها أربع مواقف بخصوص الأزمة السورية، فالموقف الأول هو موقف كلاسيكي وتقليدي، والموقف الثاني هو موقف قومي، حيث أن هنالك نوع من البرودة ما بين القومية التركية والقومية العربية، وخصوصا بعد الادعاءات التي تشير إلى أن العرب ضربوا الأتراك من الخلف بتحالفهم مع الغرب في الحرب العالمية الأولى، والموقف الثالث هو موقف إسلامي، ويستند هذا الموقف على الوحدة الإسلامية والهوية الإسلامية، وتحاول تركيا ضم جميع الدول الإسلامية إلى صفها وأن تكون هي الزعيم لهذه الدول، والموقف الرابع وهو الموقف الطائفي، حيث أن هنالك بعض الدول من بينها إيران تحاول ضرب الأحزاب الطائفية فيما بينها، وهذا يعتبر خطيرا جدا.



    1. نشرت صحيفة زمان التركية مقالا بعنوان "روسيا وصربيا" للكاتب فكرت إيرتان، يقول الكاتب في مقاله إن روسيا تلعب بالفعل دورا مهما في المسألة السورية، والقول بأنها تريد إعادة قوتها على المسرح العالمي من جديد خطأ، لأن روسيا وعلى مدار سنوات عدة تلعب دورا مهما في العديد من القضايا في المنطقة، بالإضافة إلى أن روسيا تعتبر قوة من الناحية العسكرية والسياسية بالفعل. في هذه الأيام لا تقوم روسيا بالتحرك فقط في سوريا، حيث لا تزال تمارس تحركاتها في العديد من البلدان والمناطق الأخرى، فعلى سبيل المثال القوقاز وآسيا الوسطى والبلقان، لافتا إلى أن روسيا تتحرك نحو صربيا بطريقة غير طبيعية، فالملاحظ هو أن كلا الطرفين يسعيان إلى توسيع العلاقات الثنائية فيما بينهما، وبحسب التفاصيل والمعلومات حول الاتفاقات بين موسكو وبلغراد تتمحور حول مشاريع البنية التحتية التجارية والاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية أيضا، وتقوم روسيا بدعم صربيا بأسلحة عسكرية متطورة لتعزيز القوة الدفاعية لديها، لافتا إلى أن روسيا منحت صربيا طائرات حربية متطورة، ناهيك عن التعاون الاقتصادي وموارد الطاقة.




    الفائزون والخاسرون في الانتخابات الرئاسية الإيرانية

    مهدي خلجي – واشنطن إنستتيوت

    على الرغم من أن الانتخابات الرئاسية في إيران لن تُجرى قبل 14 حزيران/يونيو، إلا أنه بات من الواضح من الفائزين ومن الخاسرين. فالمرشد الأعلى علي خامنئي والرئيس المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد هما أكبر الخاسرين، بينما الرئيس السابق أكبر هاشمي رفسنجاني هو أكبر الفائزين.

    قام "مجلس صيانة الدستور" الأسبوع الماضي، بموافقة خامنئي وربما بإيعاز منه، بحرمان رفسنجاني من الترشح للانتخابات. ورغم صعوبة هذا القرار، إلا أنه كان ضرورياً أيضاً لخطط خامنئي. فمنذ عام 2009 أصبح رفسنجاني معروفاً كناقد لاذع لكل من المرشد الأعلى والرئيس الإيراني. وفي الشهور الأخيرة بدأ الإصلاحيون يدعمون ترشحه لأنهم كانوا يعلمون أن "مجلس صيانة الدستور" سوف يمنع مرشحيهم البارزين من الترشح. وسرعان ما أصبح رفسنجاني رمزاً للتغيير بين منتقديه السابقين، الذين خلصوا إلى أنه هو وحده من يستطيع تغيير معادلة القوة للحد من سلطة المرشد الأعلى والحيلولة دون توسيع قوات الجيش والاستخبارات من سيطرتهم على الحياة غير العسكرية. كما أنه تلقى الكثير من الدعم من التكنوقراط وشخصيات أخرى تريد قيادة أكثر كفاءة في طهران، وهما سمتان تفتقدهما بشدة الحكومة الحالية. ولو سُمح لرفسنجاني بالترشح لكان بوسعه تحويل الانتخابات إلى استفتاء على قيادة خامنئي، لذلك قرر المرشد الأعلى الحيلولة دون وقوع هذا التسونامي قبل بدئه.

    إلا أن حرمان رفسنجاني من الأهلية جعله في وضع ممتاز. إذ بإمكانه الآن تقديم نفسه كقائد كان مستعداً لتحمل عبء ثقيل من أجل إنقاذ النظام، دون أن يضطر فعلاً إلى مواجهة مشاكل الحكم. كما يمكنه إظهار نفسه كقائد شعبوي على الرغم من الصورة العامة التي تأرجحت صعوداً وهبوطاً على مدار السنين (على سبيل المثال، لم يتمكن رفسنجاني حتى من الفوز في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2000). وبالإضافة إلى ذلك، فقد جعل خامنئي في حالة يُرثى لها وأظهره بمظهر المستبد لرفضه عرضه مساعدة الجمهورية الإسلامية في وقت الحاجة.

    وكسياسي محنك، لا غرو والحالة هذه أن يعزف رفسنجاني على هذه الأوتار. ففي 23 أيار/مايو، وفي خطابه الأول بعد حرمانه من الترشح من قبل "مجلس صيانة الدستور"، قال رفسنجاني:

    "كنت أعلم أنه ما كان ينبغي أن آتي، وقلت في اجتماعات خاصة إنني أعرف هؤلاء الناس أفضل من أي شخص آخر... أنا لا أريد أن أنزل إلى ساحة الحملات الانتخابية، لكن جهلهم يضايقني. ألا يعلمون ما يفعلونه؟ وحتى لو كانوا أعدائي فإن الحكمة تُحتم أن يسمحوا لي بالترشح، ثم بعد ذلك يشوهوا سمعتي. كان ينبغي أن تسمحوا للناس بالتصويت في الوقت الذي يغمرهم الأمل، ولو رأوا أن الأسعار ترتفع بعد ستة أشهر فعندئذ سينحون باللائمة عليّ. لا يعلمون أنه كان هناك شخصاً مستعداً للتضحية وتمهيد الطريق أمام الآخرين...لا أطلب من الناس أن يستبدلوا الأمل باليأس وأن يلتزموا الهدوء. لم يتم حتى الآن تقديم أي حل لمشاكل البلاد. أولئك الذين حرموني من الأهلية ليسوا بحاجة للتحدث عن أعداء أجانب، لأن المشاكل تأتي من الداخل".

    ومضى رفسنجاني يصف مدى صعوبة العمل كرئيس في ظل الظروف الراهنة بسبب سوء الإدارة والفساد المستمرين، جنباً إلى جنب مع زيادة العقوبات الدولية. ويبدو أنه سعيداً بإعفائه من تلك المسؤولية مع احتفاظه بمنبر عام يستطيع من خلاله الحد من محاولة خامنئي الاستيلاء على السلطة المطلقة.

    وفي الواقع أن حرمان رفسنجاني من الأهلية يرجح أن يكلف خامنئي والنظام الكثير، وهو أمر مماثل لطرد آية الله حسين علي منتظري نائب آية الله روح الله الخميني في عام 1989. وقد أصبح كل من منتظري ورفسنجاني من منتقدي المرشد الأعلى رغم أنهما يعتبران من مؤسسي الجمهورية الإسلامية. وقد كان بمقدور دائرة خامنئي معالجة الأمور بطريقة أكثر سهولة ويسراً، ربما من خلال مدح رفسنجاني على عرضه الترشح في حين الادعاء بأن الأمة لا يمكنها أن تطلب الكثير من رجل هو في التاسعة والسبعين من عمره كان قد ضحى بالكثير من أجل وطنه. إلا أنه وكما هو المعتاد، فقد اختاروا استخدام القوة الوحشية.

    على سبيل المثال، بعد تسجيل رفسنجاني للترشح في مطلع هذا الشهر، عمد حسين شريعتمداري، وهو صديق مقرب وكاتم أسرار خامنئي الذي تضع كتاباته غالباً "أسس القرارات التي تتخذها الدولة"، كما وصفتها بدقة صحيفة نيويورك تايمز، إلى مهاجمة رفسنجاني. ففي مقال افتتاحي في صحيفة كيهان، أوسع الصحف الإيرانية، بتاريخ 21 أيار/مايو، وصف

    شريعتمداري الرئيس السابق رفسنجاني بأنه كان ممثل "التحريض الأمريكي الإسرائيلي" عام 2009، في إشارة إلى الاحتجاجات التي اندلعت بعد الانتخابات الرئاسية المزورة في ذلك العام.

    وفي غضون ذلك، فإن عدداً من أفراد عائلة روح الله الخميني، الذين لعبوا منذ زمن بعيد دوراً هاماً في تعزيز شرعية النظام، ينأون بأنفسهم الآن عن خامنئي. ففي 22 أيار/مايو، كتبت زهرة مصطفوي، ابنة الخميني والفرد الأكثر محافظة في العائلة، خطاباً مفتوحاً إلى المرشد الأعلى تطلب منه نقض قرار "مجلس صيانة الدستور"، حيث قالت "أحثك على التدخل وإثبات أن آية الله الحاكم يريد منع الديكتاتورية". كما ادعت للمرة الأولى أن والدها كان ينظر إلى خامنئي ورفسنجاني باعتبارهما مؤهلين لشغل منصب المرشد العام. وعلى غرار ذلك، وصف حسن الخميني، حفيد آية الله وخادم ضريحه، هذا القرار بأنه "لا يصدق". فقد كتب في خطاب إلى رفسنجاني بتاريخ 22 أيار/مايو يقول "من الآن فصاعداً، سوف يحتل اسم هاشمي رفسنجاني مكاناً مميزاً في ذاكرة الشعب الإيراني، يرتبط بالأمل في المستقبل. وسوف يخلد ذلك اسمك. إن الأمل هو رأس المال الضروري لأية أمة".

    لقد منع "مجلس صيانة الدستور" أيضاً أعضاء من دائرة أحمدي نجاد من الترشح لمنصب الرئاسة، بما في ذلك مدير مكتب الرئيس الإيراني، اسفنديار رحيم مشائي. وكان ذلك مناقضاً لموافقته على شخصيات ثانوية على مقربة من اثنين من الرؤساء السابقين: محمد رضا عارف، نائب الرئيس السابق في زمن محمد خاتمي، وحسن روحاني، كبير المفاوضين النوويين السابقين وأحد المقربين من رفسنجاني. ويُظهر الاستخفاف بأنصار أحمدي نجاد أن خامنئي عازم على منعهم من لعب أي دور كبير في الحكومة المستقبلية.

    كما يبدو أن خامنئي قد شدد الخناق على الملالي الذين يستندون إلى التنبؤات (الأبوكاليبتيين)، وهم فصيل استخدموا الخطاب المسيحي لحشد الدعم الشعبي لأيديولوجيتهم المتطرفة وإحياء الحمى الثورية، في ثورة واضحة ضد النخبة السياسية التقليدية للجمهورية الإسلامية. وقبلها بأشهر قليلة، دشن محمد تقي مصباح يزدي، عالم دين يستند إلى نهج التنبؤات كان قد ساند أحمدي نجاد قبل ثماني سنوات لكنه انقلب ضده في النهاية، حملة انتخابية لصالح كامران باقري لانكراني. غير أن لانكراني انسحب من السباق مباشرة قبل أن يعلن "مجلس صيانة الدستور" عن قائمة المرشحين المؤهلين؛ وتشير الشائعات إلى أن المجلس طلب منه سراً أن ينسحب حتى لا يضطروا إلى حرمانه من الأهلية علانية. ويعني انسحابه أن الانتخابات لن تشمل مرشحاً متعاطفاً من الأصوليين المستندين إلى التنبؤات.

    لا يبدو أن أياً من المرشحين الباقين قادر على إثارة حماسة الجمهور، لذا يرجح أن ينخفض الإقبال على الانتخابات. ولكن ليس هناك شك من أن النظام سيتجاهل ذلك نظراً لحساسيته التقليدية إزاء المشاركة في الانتخابات كمقياس لشرعيته وشعبيته. وبدلاً من ذلك، سوف يركز خامنئي على التلاعب في الانتخابات لصالحه.

    ومن جانبها، تخشى مؤسسة الملالي من نمو سلطة قوات الجيش والاستخبارات الموالية لخامنئي، وهي سلطة لن تنمو إلا في ظل وجود رئيس ضعيف يتم انتخابه بطريقة سيئة السمعة. ولا شك أن الدور المهيمن للفاعلين على الساحة الأمنية لا يهدد قدرة الملالي على التأثير على عملية صنع القرارات الحالية فحسب، بل يثير الشكوك أيضاً بشأن مستقبل الجمهورية الإسلامية بعد خامنئي. وقد أشار المرشد الأعلى حتى الآن إلى أنه لا يثق بالإصلاحيين والتكنوقراط ورجال الدين وطبقة التجار، وبمعنى آخر جميع القوى السياسية والاجتماعية التقليدية للجمهورية الإسلامية. وبدلاً منهم، يميل خامنئي إلى إدارة الدولة باستخدام شخصيات لم تُسلط عليها الأضواء لكنها ذات صلات بالأمن والجيش.

    والآن وبعد أن باتت قائمة المرشحين نهائية، يعمل أفراد من دائرة خامنئي العسكرية/الاستخباراتية عن كثب لتحديد الشخص الذي سيكون أكثر موالاة للمرشد الأعلى. وحتى الآن، تتوجه الأنظار نحو أربعة أشخاص: علي أكبر ولايتي، مستشار خامنئي للشؤون الدولية؛ سعيد جليلي، ممثل خامنئي في "المجلس الأعلى للأمن الوطني"؛ محمد باقر قاليباف، عمدة طهران، وغلام علي حداد عادل، أحد أقرباء خامنئي ورئيس البرلمان السابق. وتتركز أولوية المرشد الأعلى على الطاعة أكثر من تركيزها على المؤهلات والكفاءة، وبغض النظر عمن سيصبح الرئيس، فإن خامنئي عازم على تجنب التوترات التي مر بها مع الرؤساء السابقين.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 302
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2012-12-11, 01:03 PM
  2. ترجمة مركز الاعلام 15
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-24, 01:50 PM
  3. ترجمة مركز الاعلام 14
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-22, 01:50 PM
  4. ترجمة مركز الاعلام 13
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-21, 01:50 PM
  5. ترجمة مركز الاعلام 12
    بواسطة Haidar في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2011-12-20, 01:50 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •