تقرير اعلام حماس اليومي
1/7/2013
شأن داخلي
أكد إسماعيل جبر النائب العام في الحكومة المقالة حفاظ النيابة على الحريات العامة والخاصة في قطاع غزة، وقال "إن أبوابه مشرعة لاستقبال جميع الشكاوي والتظلمات من الأفراد والمؤسسات الحقوقية على إجراءات النيابة". (الرسالة نت،الرأي)
قال حسن الصيفي وكيل وزارة الأوقاف في الحكومة المقالة إن وزارته تبذل جهوداً كبيرة، لاستثناء حجاج قطاع غزة من تقليص عدد الحجاج للعام الحالي، والذي أقرته المملكة العربية السعودية على كافة الدول الإسلامية. (الرسالة نت،الرأي)
أكّد وزير الاقتصاد في المقالة علاء الدين الرفاتي أنّ قطاع الإنشاءات والوقود تأثّر بشكل ملحوظ جراء إغلاق كافة الأنفاق مع مصر، فيما لم يشهد قطاع الصناعة والمواد الغذائية أي تأثّر وقال الرفاتي إنّ الحملات الأمنية التي تنفذها القوات المصرية على الحدود أثرت على حركة نقل البضائع من الأراضي المصرية إلى قطاع غزة عبّر الأنفاق. (الرأي)
أكد وزير الشباب المقال محمد المدهون على أهمية ترسيخ منهج العمل الشبابي الفلسطيني وقال المدهون إن العمل الشبابي يزداد بشكل يومي، ولم يعد حدثا استثنائياً وإنما عمل يمتلك الديمومة، مبيناً أن الوزارة تقدم خدماتها لجميع فئات المجتمع وخاصة فئة الشباب، حيث تنفذ برنامج الرائد، وقروض الزواج. (الرأي)
أعلنت وزارة الداخلية المقالة في قطاع غزة أن معبر رفح البري مع جمهورية مصر مفتوح اليوم، رغم الوضع الداخلي في مصر وأشارت الداخلية في رسالة مقتضبة وصلت "الرسالة نت" أن المعبر سيعمل يوم الاثنين بشكل طبيعي. (فلسطين الان)
أعلنت وزارة الداخلية المقالة اليوم أن القضاء العسكري في غزة أصدر حكما بالسجن 4 سنوات على المتهم بالتخابر مع الاحتلال ك.ل 23 عامًا. (فلسطين الان)
أكد ماهر أبو صبحة مدير المعابر في المقالة أن معبر رفح البرى يعمل اليوم في كلا الاتجاهين بعد تأكيدات مصرية بفتحه وتوقع أبو صبحة أن تشهد حركة السفر حالة من الشلل والبطء على غرار الأيام السابقة وأوضح أن الجانب المصري لم يسمح أمس إلا بسفر 460 مواطن لافتاً إلى أن تلك الأعداد لاتلبى الحد الأدنى لحاجة المواطنين. (شهاب)
أكد مصدر أمني رفيع المستوى أن هناك قرابة 60 مسلحا داخل مكتب الإرشاد، أطلقوا النيران بأسلحة آلية وخرطوش على المتظاهرين، وقال المصدر الأمني، إن الشرطة قبضت على أحدهم، وكان يتحدث بلهجة عربية، تبين للضباط أنه من حماس، إلا أن زملائه أطلقوا النار في اتجاه ضباط الشرطة مما مكنه من الفرار والرجوع إلى مكتب الإرشاد مرة أخرى. (فتح دك)
أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في الحكومة المقالة، أنها عززت تواجدها الأمني على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر لضمان أمن وسلامة الحدود.(الرأي،فلسطين أون لاين)
رحبت وزارة الخارجية المقالة بزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان للقطاع، واصفة زيارته بـ"التاريخية"، وقال غازي حمد:" نحن مستعدون لاستقبال رئيس الوزراء التركي، كما وضعنا تصورات وبرامج للزيارة.(صوت ألأقصى)
كشف مكتب شؤون اللاجئين في حركة حماس النقاب بأن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" قد قررت وقف المساعدات الممنوحة للاجئين من أهالي مخيم نهر البارد، بما فيها الطبابة والإعاشة وإيجارات البيوت والمنح الجامعية؛ وادانت حماس هذا التصرف مطالبةً بوقفه فوراً. (المركز الفلسطيني للاعلام)
أكد يونس الأسطل، أن ما جرى في قطر مؤخراً ما زالت بواعث غامضة، لكنه نوه إلى أنه جاء لتفادي وقوع ثورة شبابية وقال الأسطل نرى أن ما حدث في قطر استبق ثورة الشباب، حيث تم تسليم الحكم إلى الشباب على مستوى أمير البلاد ورئيس الحكومة لعلهم بذلك يتحاشون "ربيعاً عربياً" تهب رياحه عليهم". (فلسطين برس)
ادعت حماس أن المفاوضات بين السلطة والاحتلال لن تأتي بجديد ولن يتمخَّض عنها سوى المزيد من العبث بالحقوق الوطنية ومستقبل القضية، ودعت حماس حركة "فتح" إلى رفض الضغوط الأمريكية والإغراءات الاقتصادية. (صوت الأقصى)
قال عزت الرشق إن إضرام الأسير المحرّر وسيم معروف النّار في نفسه أمام مقرّ وزارة المالية في رام الله للمطالبة بحقوقه المشروعة "وصمةُ عارٍ" على جبين كل مسؤول فلسطيني تخاذل عن إعطائه حقّه. (فلسطين الآن،الرسالة نت)
إعلام (التمرد) يستدعي حماس في أحداث يونيو (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
الطيراوي يتدثر بعباءة الحريات وينتقد أجهزة السلطة (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
قرية الولجة تحت سياط أجهزة عباس الأمنية (اجناد) ،،،(مرفق)
جولة كيري واحتمالات الفشل والنجاح
بقلم مصطفة الصواف عن وكالة الرأي
وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في جولة الخامسة المكوكية بين عمان والكيان الصهيوني يسعى إلى عودة الفريقين إلى طاولة المفاوضات على نفس القواعد السابقة التي لم تحقق تقدما في مسار التسوية بقدر ما أنتجت فشلا كبيرا وهذه النتيجة هي التي تنتظر كيري وفق تقديرات كثيرا من المراقبين لأن منطلقات هذه الجولة قائمة على الانحياز الكامل من قبل أمريكا تجاه الكيان الصهيوني.
ورغم أن احتمال نجاح كيري في جولته وارد في عودة الفريقين للتفاوض والوصول إلى توافق حول الحل القائم على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود ما بعد 67 لأن التفاوض على مبدأ الدولتين القائم على فكرة تبادل الأراضي هو تنازل عن التفاوض على حدود عام 67، والتصريحات الصهيونية اليوم من قبل وزراء في حكومة نتنياهو تتحدث عن إمكانية قبول نتنياهو بالانسحاب من 90% من الضفة الغربية لأن سياسة الأمر الواقع والقائلة أن هناك تغيرات يجب أن تأخذ بالحسبان وهي حول المستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والتي حولت إلى الضفة إلى كانتونات متناثرة وضرورة أن تضم إلى دولة الاغتصاب حتى يكون هناك حل عادل لتطلعات الاحتلال في الحفاظ على أمنه وتمدده السكاني على حساب الحقوق الفلسطينية.
كيري يحاول انتزاع اعترافا فلسطينيا بيهودية الدولة تحت مبدأ عباس أن يسموا دولتهم ما يريدون ، أليس حل الدولتين قائم على دولة فلسطينية ودولة يهودية اسمها ( إسرائيل) وهي وفق ما أكده الرئيس الأمريكي اوباما بأن (إسرائيل) هي دولة اليهود وهذا يعني توافق الإرادات الثلاث الفلسطينية والإسرائيلية والأمريكية أن من حق اليهود أن يكون لهم دولتهم وليسموها بأي اسم ، هذا يعني توافق ضمني على ترحيل مليون وربع مليون فلسطيني ممن تمسكوا بأرضهم في فلسطين المحتلة من عام 48 إلى دولتهم فلسطين إذا أرادوا التمسك بفلسطينيتهم أو القبول بالعيش داخل دولة يهود كمواطنين من الدرجة الخامسة في ظل القوانين العنصرية التي يعمل الكنيست الصهيوني على إقرارها هذه الأيام.
كيري يجري ولا يدري أو يدري الأمر لم يعد فيه فرق بأن تجميد الاستيطان شرط عباس للعودة إلى المفاوضات غير متحقق كون أن بلدية الاحتلال في القدس تقر إنشاء ما يزيد عن 900 وحدة سكنية في مستوطنة جبل أو غنيم في ظل جولة كيري، واعتقد أن موضوع الاستيطان واستمرار البناء في المستوطنات أمر بات مقبولا على الإدارة الأمريكية لأنها ضرورة للتمدد السكاني داخل المستوطنات وعلى الفلسطينيين أن يتفهموا هذه الزيادة السكانية داخل المستوطنات ويبدو أن الفلسطينيين ممن قبلوا تبادل الأراضي والقبول ببقاء المستوطنات داخل الضفة الغربية سيقبل باستمرار البناء داخل هذه المغتصبات كونها خارج شرط تجميد بناء المستوطنات الذي يتحدث عنه محمود عباس.
الاستيطان يجري على قدم وساق وهو يتم بدعم أمريكي وموافقة ضمنيه من فريق التفاوض لاعتبارات إنسانية وهذا الشرط بات غير ضروري مقابل أن يتم الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين ممن حوكموا أو اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو، هؤلاء الأسرى كان متفقا على خروجهم وفق اتفاق أوسلو وتراجعت ( إسرائيل ) عنه وهي اليوم بعد عشرين عاما تنظر في الإفراج عن بعضهم كبادرة حسن نية تقدمها لكيري حتى يسترضي بها محمود عباس، وحق وفق اتفاق أوسلو ندفع اليوم بعد عشرين عاما تنازلات جديدة من قبل الفريق الفلسطيني.
نحن مع خروج أي أسير فلسطيني من سجون الاحتلال لأن هؤلاء الأسرى هم أسرى حرب، هم أسرى حرية وتحرير، وكان هناك اتفاق لماذا لم يتمسك المفاوض الفلسطيني بهذا الاتفاق الذي صنعه ووقع عليه والتزم به ورفضه الطرف الآخر وهو اليوم يريد أن يمُن على الفلسطينيين في التفكير في الإفراج عن بعضهم وليس جميعهم.
نقول إذا نجح كيري (مؤقتا) في جمع الفرقاء وحتى لو توصل إلى اتفاق تصفية للقضية الفلسطينية مع عباس وفريق التفاوض فقد غاب عن هؤلاء جميعا أن هناك شعب اسمه الشعب الفلسطيني لن يقبل بأي اتفاق ينقص من حقوقه المشروعة وانه سيواجه ذلك وسيفشل أي مشروع لتصفية قضيته وتجاهل حقوقه وهو الذي نعول عليه في استرداد الحقوق إلى جانب المقاومة التي أثبتت أنها القادرة على تحقيق الحقوق.