النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: تقرير اعلام حماس 14/7/2013

العرض المتطور

  1. #1

    تقرير اعلام حماس 14/7/2013

    تقرير اعلام حماس اليومي
    14/7/2013


    شأن داخلي
    أعلنت وزارة المالية في الحكومة المقالة، ان رواتب الموظفين ستصرف اليوم الأحد وفق الآلية المتبعة، مبينةً أن الرواتب منتظمة وفي موعدها.(الرأي، الرسالة)
    أطلقت وزارة الاتصالات المقالة بالتعاون مع دار القرآن الكريم والسنة "حملة الإحسان لدعم أهل القرآن"، وذلك بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي للمساهمة في كفالة حلقات تحفيظ القرآن الكريم. (الرأي)
    أكد ماهر أبو صبحة مدير عام المعابر في الحكومة الفلسطينية بغزة، أن معبر رفح البري لا يزال يعمل بشكل جزئي لافتا إلى أن المعتمرين سيصلون غزة صباح الثلاثاء المقبل. (الرسالة نت)
    أكد وزير الصحة في المقالة مفيد المخللاتي على أن تحسين خدمة الاستقبال والطوارئ في المستشفيات كان على رأس أولويات خطة وزارته للعام 2013. (فلسطين اون لاين)
    دان عزّت الرّشق عضو المكتب السياسي لحركة حماس بشدَّة الحكم الجائر الذي أصدره الاحتلال ضد النائب المقدسي محمد طوطح، والقيادي خالد أبوعرفة. (شهاب)


    شأن خارجي

    شددت القوات المصرية من حملتها الأمنية على طول الخط الحدودي الفاصل مع قطاع غزة، وخاصة منطقة الأنفاق المتواجدة أسفل الأرض وقال شهود عيان إن القوات المصرية تواصل حملتها التي بدأتها قبل أسبوع من نهاية الشهر الماضي، والمستمرة حتى اللحظة في مراقبة الخط الحدودي، وتدمير الأنفاق المنتشرة على طول الخط الفاصل. (الرسالة نت)
    نفى الناطق بإسم كتائب القسام أبو عبيدة، بياناً وصفه بالمفبرك حول تدخله بأحداث مصر، قائلاً النص المفبرك والذي يتحدث عن النفير العام لنصرة الإخوان في مصر، ليس له أي أساس من الصحة وحذّر أبو عبيدة، وسائل الإعلام بكافة أشكالها من نشر وترويج مثل هذه الاكاذيب. (الرأي)
    حذر صلاح البردويل من استمرار الحملة الممنهجة والمنظمة التي زعم بأن جهات داخل السلطة الفلسطينية ومفوضية إعلام "فتح" تخوضها بالتنسيق مع جهات صهيونية من أجل تشويه المقاومة وصورة الفلسطينيين في الخيال الشعبي المصري، ودق أسافين غير مسبوقة في التاريخ القديم والمعاصر في العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والمصري. (المركز الفلسطيني للاعلام)
    طالب اسماعيل هنية المخابرات المصرية بضرورة التدخل والتحرك العاجل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لحماية الأسير عبد الله البرغوثي ووقف معاناته على الفور وتلقى هنية وعدا مصريا بالتحرك العاجل بالخصوص. (الرأي)
    استهجنت حماس بشدة التصريحات المنسوبة لقائد الجيش الميداني الثاني المصري، والتي تحدث فيها عن تفكيك مجموعات عسكرية في شبه جزيرة سيناء المصرية تابعة لحركة "حماس، معتبرة مثل هذه التصريحات المنسوبة لمسؤول عسكري في الجيش المصري بأنها محاولة لتصدير الأزمة لمصرية للشعب الفلسطيني. (ق. الاقصى، اذاعة الاقصى)
    نفت حركة حماس أى دور لها فى شبه جزيرة سيناء، مشددة على أن ما يُنشر حول هذا الأمر لا أساس له من الصحة، وقال سامى أبو زهرى الناطق باسم الحركة إن هذه الإدعاءات تستهدف خدمة الاحتلال الإسرائيلى، والإيقاع بين الشعبين المصرى والفلسطيني.( فلسطين برس)
    نفت مصادر مقربة من حركة حماس ما تردد عن مغادرة موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي للحركة، للقاهرة هو والفريق الذي يعمل معه. (المركز الفلسطيني للإعلام)
    قالت مصادر مقربة من حركة حماس إنه لا تزال هناك اتصالات قائمة في عدد من الملفات بين القيادي في حماس موسى أبو مرزوق وأجهزة المخابرات المصرية، وشارت المصادر الى أن اللقاءات التي تمت مؤخرًا بين أبو مرزوق والمسؤولين المصريين بحثت أزمة معبر رفح وعمليات فتحه بشكل جزئي ولساعات محددة. (المركز الفلسطيني للإعلام)

    مزاعم وتحريض


    زعم اعلام حماس ان وثيقة مسرّبة كشفت عن قيام حركة "فتح" بالطلب من قياداتها وأعضائها في مصر بتزويد وسائل الإعلام المصرية والمخابرات بتقارير "مفبركة" تحمل اتهامات لحركة "حماس"، بهدف ضرب العلاقات الجيدة التي أقامتها الحركة مع القيادة المصرية في عهد الرئيس محمد مرسي. (فلسطين الان)


    تقارير


    ارتفاع أسعار الخضروات واللحوم والمجمدات في غزة (الرأي) ،،،(مرفق)
    مخطط لدحلان للوقيعة بين غزة والجيش المصري بتسهيلات صهيونية (المركز الفلسطيني للاعلام) ،،،(مرفق)
    حياة "أمير الظل" في غاية الصعوبة (الرسالة نت) ،،،(مرفق)
    حماس ومصر بين الاتهامات والانتهازية السياسية (فلسطين الان) ،،،(مرفق)
    تحليل: أحداث مصر ستخلق استقواء إسرائيلياً ضد الفلسطينيين (فلسطين اون لاين) ،،،(مرفق)


    مقال اليوم


    غزة ومصر وثوابت العلاقة

    بقلم نقولا ناصر عن المركز الفلسطيني للاعلام
    سوف يظل قطاع غزة يمثل قضية أمن وطني لمصر، أيا كان من يقود الإدارة الحكومية في القطاع، وسوف تظل مصر عمقا استراتيجيا للقطاع و"شريان حياة" لأهله و"عمودا فقريا" لأمنه واستقراره، أيا كان من يقود دفة الحكم فيها، فهذه ثوابت العلاقة المصرية الفلسطينية عبر القطاع المحاصر، وهي الثوابت التي تجعل القطاع يتأثر، إن سلبا أو إيجابا، بالمتغيرات المصرية.
    لذا فإن أي استغلال انتهازي للتطورات التاريخية الجارية الآن في مصر لتحريضها ضد القطاع، أو العكس، سوف يظل زبدا سياسيا يطفو على السطح وقد يعيق إرساء العلاقات الثنائية على ثوابتها لبعض الوقت، لكن هذه العلاقات سوف تستقر ضمن ثوابتها إن عاجلا أو آجلا، فمهما كانت الاختلافات بين أي حكم جديد في مصر وبين القطاع فإنها لن ترقى إلى الخلافات التي كانت قائمة بين القطاع وبين مصر إبان حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك لها، بالرغم من مفاصلها العاصفة، من دون أن تتمكن من زعزعة ثوابت العلاقات الثنائية.
    وإنها لمفارقة حقا أن يتفق المحللون السياسيون للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وفي دولة الاحتلال الإسرائيلي على كون المتغيرات التي أعقبت الثلاثين من حزيران / يونيو الماضي في مصر تمثل "كابوسا" أو "نكسة" لحركة حماس التي تقود القطاع، ليشتط بعضهم في "تمنياتهم" حد أن تراودهم توقعات غير واقعية بأن يكون التخلص من رئاسة جماعة الإخوان المسلمين لمصر، ممثلة في شخص الرئيس محمد مرسي، نذيرا ومقدمة للتخلص من المقاومة في القطاع، بالتخلص من قيادتها الإسلامية ممثلة بحركة "حماس"، بحكم العلاقة الأيديولوجية التي تربط بين هذه القيادة وبين الإخوان في مصر.
    ولم ولا تحاول "حماس" ولا "الإخوان" في مصر نفي هذه العلاقة أو التنصل منها، بل إنهم يعتزون بها، ويعتبرونها رصيدا دعويا وسياسيا لهما معا، ويسعيان إلى توثيقها، لكن الخصوم السياسيين لكليهما يتعمدون الخلط بين "حماس" كحركة مقاومة وتحرر وطني وبين حاضنتها "الإخوانية"، وبخاصة في مصر حيث دفنت التطورات الأخيرة طموح الحركة إلى مشروع تعاون استراتيجي بين القطاع وبين مصر قبل أن يرى النور، والهدف الحقيقي الأول والأخير هو رأس المقاومة الفلسطينية وإن كان رأس حماس ورأس الإخوان هدفا لهم كذلك.
    لكن لا يمكن إنكار أن صورة حماس كحركة مقاومة وتحرر وطني قد أصابها تشويش واضح، ساهمت فيه عوامل ذاتية استغلها خصومها السياسيون فلسطينيا وعربيا بطريقة ميكافيلية لم يتورعوا فيها عن الاختلاق والتلفيق والمبالغة بهدف توسيع شقة خلافاتها مع خصومها السياسيين ودق الأسافين بينها وبين حلفائها السابقين بهدف تحويل اختلافاتها معهم إلى خلافات خصومة سياسية دائمة.
    ومن هذه العوامل الذاتية تفاؤل حماس ب"الربيع العربي" الذي قاد إخوانها إلى سدة الحكم في بعض الأقطار العربية، وبخاصة في مصر، وعدم انتظار استقرار الاستقطاب العربي الحاد الناجم عن الأزمة السورية قبل الانحياز في هذا الاستقطاب، وغير ذلك من العوامل التي سلطت الأضواء على حماس كفرع فلسطيني لجماعة الإخوان المسلمين وحجبتها عنها كحركة مقاومة وتحرر وطني تنتظر استتباب الأمر لإخوانها في مصر وغيرها قبل أن تخاطر ب"التهدئة" مع دولة الاحتلال الإسرائيلي مخاطرة تربك المرحلة الانتقالية التي يمر بها عمقها الاستراتيجي المصري، ولأنها ما زالت حركة مقاومة محاصرة تطمح إلى ممارسة مصر لسيادتها الوطنية لدعمها وفك الحصار عنها لم تخل علاقاتها مع مصر حتى في عهد رئاسة مرسي من توترات واختلافات لم يمنع "البعد الإخواني" للحركة من ظهورها إلى العلن.
    وفي الانقسام الفلسطيني وجد خصوم "حماس" في التخلص من رئاسة إخوانها لمصر فرصة لاستنساخ التجربة المصرية في قطاع غزة، فبالغوا لأسباب سياسية في تعظيم العلاقة بين "حماس" وبين إخوان مصر للتغطية على كونها حركة مقاومة أولا، وفي خلط الأوراق بينها وبين "الإخوان" آملين أن يبعدها هؤلاء عن المقاومة، وهللوا لاطاحة رئاسة مرسي، واعتبروا يوم تغييره "يوما تاريخيا"، وكان محمود عباس أحد أوائل الرؤساء العرب المهنئين بتعيين الجيش للرئيس عدلي منصور خلفا له، ويستمر إعلامهم في ترويج الحملات الإعلامية لخصوم الإخوان في مصر ضدهم ومنها الادعاء بتدخل "حماس" في الشؤون الداخلية لمصر دعما للإخوان، قبل الإطاحة بمرسي وبعد الإطاحة به، بالرغم من نفي حماس المتكرر وعلى كل المستويات لأي تدخل كهذا لا في مصر ولا في غيرها من الدول العربية.
    إن من يوغلون في ترويج مثل هذه الحملات الإعلامية عبر الانقسام الفلسطيني إنما يتجاهلون حقيقة أن نتيجة اصطفافهم ضد الإخوان في مصر إنما هو تدخل في الشأن المصري أيضا وينعكس سلبا على الوضع الفلسطيني، لا يختلف عن اصطفاف حركة حماس مع الإخوان ضد خصومهم، وأن الخلاصة الحتمية ل"شيطنة" قطبي الانقسام المصري لقطبي الانقسام الفلسطيني إنما تنعكس سلبا على العلاقة بين الشعبين في مجملها، وتفقد الشعب المصري الثقة في القيادة الفلسطينية عبر الانقسام، ما ينعكس بدوره سلبا على الدعم المصري لقضية الشعب الفلسطيني العادلة ومقاومته الوطنية.
    ويزعم من يروجون مثل هذه الحملات من الفلسطينيين أن خسارة الإخوان لرئاسة مصر سوف يجعل حماس أكثر ضعفا ثم قبولا بالمصالحة الفلسطينية، موحين بذلك أن "حماس" هي السبب في عدم إنجاز هذه المصالحة حتى الآن، وفي مثل هذا الزعم الكثير من الخلط المتعمد، فوجود "حماس" ذاته، واتفاقها على المصالحة الفلسطينية، وأسباب الانقسام الفلسطيني أسبق من رئاسة الإخوان لمصر، وأعمق من علاقة "حماس" بإخوانها المصريين.
    لذلك فإن الايحاء بأن وصول الإخوان إلى الرئاسة المصرية وعلاقتهم المعلنة مع حركة حماس هو سبب تأجيل تنفيذ المصالحة الفلسطينية إنما يستهدف التستر على السبب الحقيقي لهذا التأجيل المتمثل في استمرار مراهنة الرئاسة الفلسطينية على الجهود المستمرة لوزير الخارجية الأميركي جون كيري لاستئناف المفاوضات بينها وبين دولة الاحتلال، والمتمثل أيضا في استمرار الرئاسة الفلسطينية في معارضتها للمقاومة الوطنية بالأشكال التي تتبناها وتمارسها الحركة والفصائل الأخرى التي تتخذ من قطاع غزة قاعدة لها.
    إن استمرار الاستقطاب السياسي المصري في زج الانقسام الفلسطيني في صراعاته الداخلية، أو العكس، إنما يتم على حساب ثوابت العلاقات المصرية الفلسطينية عبر قطاع غزة، ويوسع الشقة بين الشعبين وعلى حساب كليهما كذلك، وهذا بالتأكيد ليس هدفا مصريا أو فلسطينيا، بل هو هدف رئيسي لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. تقرير اعلام حماس 25/5/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-05-28, 10:09 AM
  2. تقرير اعلام حماس 8/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 10:18 AM
  3. تقرير اعلام حماس 7/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 10:16 AM
  4. تقرير اعلام حماس 4/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 10:08 AM
  5. تقرير اعلام حماس 3/4/2013
    بواسطة Haneen في المنتدى تقرير اعلام حماس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-04-09, 10:07 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •