ترجمات 492
22/7/2013
الشأن الفلسطيني
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "ثمن السلام" بقلم دان مرغليت، أصر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجولة الأخيرة من المحادثات على ثلاثة مطالب: أولا، يجب أن تجرى المفاوضات على أساس حدود عام 1967. ثانيا، يجب أن تبدأ المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها أثناء فترة إيهود أولمرت حين كان في رئاسة الوزراء، والذي عرضت تنازلات بعيدة المدى. ثالثا، يجب على إسرائيل وقف البناء الاستيطاني بالكامل أثناء المفاوضات. الآن، بعد زيارات وزير الخارجية الامريكية جون كيري الكثيرة إلى المنطقة، فإنه لا يوجد أي من هذه الشروط المسبقة الفلسطينية قائما. التركيز في الوضع الراهن هو على الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين والإفراج عن هؤلاء السجناء مؤلم وظالم وينتهك المبادئ الأخلاقية الأساسية. نحن نتحدث عن 85 من الإرهابين الذين خدموا من 20-25 عاما في السجون الإسرائيلية وسوف يطلق سراحهم. نتنياهو وليفني واسحق مولخو مقتنعون أكثر من أي وقت مضى بأن كيري لا يدعم الشروط المسبقة للفلسطينيين ويستخدم نهج الجزرة والعصا لسحب عباس للعودة إلى طاولة المفاوضات. مارس كيري الضغط الأمريكي على عباس ومن جهة أخرى وعد الفلسطينيين بحزمة من الفوائد. إذا تسبب الفلسطينيون بانهيار المفاوضات، سيكون واضحا للعالم بأن الفلسطينيين هم المسؤولون كما حدث في عام 2000. في النهاية، الأكثر أهمية هو منع الفلسطينيين من إيجاد وسيلة مريحة للانسحاب من المفاوضات وهذا سيعتمد على المهارات الدبلوماسية لكيري.
- نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت باللغة الإنجليزية مقالا بعنوان "أمريكا لا تزال متحفظة بشأن الحديث عن مفاوضات السلام"، كتبه أورلي أزولاي، يقول الكاتب بأنه في العاصمة الأمريكية، يسمون القضية الفلسطينية الإسرائيلية بـ "طفل كيري"، سخرية وشفقة نوعا ما. منذ لحظة توليه منصبه، قال بأنه لن يفلت هذا الأمر من يديه. موجها نحو الهدف، أظهر كيري بأنه عازم على أن يوجه الجهود نحو حل الدولتين. وقد نجح كيري حتى الآن في التوصل إلى نتيجة بطريقة مغرية. لقد تحدث كيري مع عباس ونتنياهو بكل سرور. وقال لهم بكل صراحة ما قيل لهم سابقا بكل هدوء ووضوح. في الوقت نفسه، كان يتوجب على كيري صد موجات من الانتقادات في وسائل الإعلام الأمريكية، متهمينه بأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أخذ الكثير من وقته وأنه من الأفضل ان يستثمر طاقته في نزيف سوريا وانهيار مصر. ويعتقد كيري أنه يمكن القيام بالأمرين معا. وقد اعطاه الرئيس أوباما أمرا بالمضي قدما، على الرغم من أنه في فترة ولايته الثانية، نأى بنفسه نهائيا عن القضية الفلسطينية الإسرائيلية، وأعطى فرصة لكيري ليمشي في هذا الطريق. أمريكا بمجملها لا تؤمن بأن كيري سيحصد البذور التي زرعها في الشرق الأوسط التي ستؤدي إلى اتفاق سلام خلال المحادثات في واشنطن. ولأنهم أيضا يعلمون بأنه عند ما يتعلق الأمر بالشرق الأوسط، يجب أن يكون المال جاهزا مسبقا. قبل استئناف المحادثات، المضيف الأمريكي يستعد لفتح محفظة كبيرة جنبا إلى جنب مع تحذيرا خطيرا. إذا خرج كلا الجانبين من المحادثات قبل أن يتم التوصل إلى حل، فإن الولايات المتحدة لن تتردد في توجيه أصابع الاتهام إلى هذا الجانب أو ذاك. من ناحية أخرى، إذا تم إحراز تقدم وتم التوصل إلى اتفاق، سيتم فتح المحفظة الأمريكية الكبيرة الواسعة: أن الجانبين سيتلقون حزم المساعدات -إسرائيل للتحضير لحدودها الجديدة، والفلسطينيين لإقامة دولة. ولذلك تبقى الولايات المتحدة متحفظة حتى الآن لترى ما سيحدث مع مرور الوقت.
- نشرت صحيفة نيزافيسيمايا جازيتا الروسية مقالاً بعنوان "مفاوضات سرية بشأن وضع الشرق الاوسط ستستغرق سنة" للكاتب يوري بانايف، يقول فيه الكاتب أن الزيارة السادسة التي قام بها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لمنطقة الشرق الأوسط أدت إلى حدوث اختراق في الجبهة الدبلوماسية، حيث أعلن أن المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين ستبدأ في غضون أسبوع في واشنطن. وأفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصل هاتفيا برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعاه إلى استئناف المفاوضات في أسرع وقت. أما فيما يتعلق بالفلسطينيين فقد بدئوا بمناقشة اقتراحات كيري في ليلة الخميس في رام الله والقبول بها، فيما التقى كيري في اليوم الأخير في عمان بالمتفاوض الفلسطيني الرئيسي صائب عريقات، ثم توجه إلى رام الله ليجري محادثات مع محمود عباس. ويبدو أنه في عمان بالذات توصل الجانبان إلى الاختراق المذكور. وتقول المصادر الفلسطينية إن كيري سلم إلى محمود عباس رسالة ضمان تخص المفاوضات المقبلة. ولم يذكر شيء حول تفاصيل تلك المفاوضات. لكن من المعروف أنه تخصص لها فترة تتراوح بين 9 أشهر و12 شهرا. كما أنه من المعروف أن الفريق الإسرائيلي الذي تترأسه تسيبي ليفني والفريق الفلسطيني برئاسة صائب عريقات سيتوجهان في الأسبوع القادم إلى واشنطن، حيث سينضم إليهما نتنياهو وعباس في مرحلة ما. يقول الباحث في معهد العلاقات الدولية الاقتصادية التابع لأكاديمية العلوم الروسية غيورغي ميرسكي إنه لا يرى مبررات للتفاؤل حين يدور الحديث حول التسوية في الشرق الأوسط، وأضاف أن استئناف المفاوضات لا يعني إطلاقا أن كل المشاركين فيها، مثل الولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين، يثقون بنجاحها. ومضى قائلا: "لا يمكن أن يعارض نتنياهو سياسة الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية ويرفض كون القدس عاصمة للدولة اليهودية". أما حركة حماس بدورها فقد شنت هجوما على محمود عباس معلنة أنه لا يحق له إجراء مفاوضات نيابة عن الشعب الفلسطيني.
- نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "هناك من يعارض تجميد المستوطنات في الضفة الغربية" وجاء فيه أن وزيرا النقل والبناء الإسرائيليين يسرائيل كاتس واوري ارئيل عشية الاجتماع الإسرائيلي-الفلسطيني في واشنطن يعارضان تجميد الاستيطان في الضفة الغربية. وأعرب الوزيران عن رأيهما هذا عبر الإذاعة الإسرائيلية. وكان بناء إسرائيل للمستوطنات في الضفة الغربية، سبب وقف الجانب الفلسطيني لمحادثات السلام الثنائية مع إسرائيل عام 2010. وفي الوقت نفسه، يعتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن بلاده لا تزال بحاجة إلى استئناف المفاوضات. وعقب الزيارة، اتفق وزير الخارجية الأمريكية، جون كيري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي والرئيس الفلسطيني محمود عباس على استئناف المحادثات في واشنطن. وفي سياق متصل، أوصى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الإسرائيليين والفلسطينيين بأن يكونوا أكثر جرأة في المفاوضات بشأن السلام في الشرق الأوسط.
- نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية بياناً صادراً عن وزارة الخارجية الروسية بعنوان "موسكو ترحب باتفاق إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية". وجاء في البيان الصادر عن دائرة الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية أن "روسيا ترحب بإعلان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي في عمان يوم 19 يوليو، التوصل إلى اتفاق مبدئي حول إعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حول الوضع القانوني النهائي للأراضي الفلسطينية. وأخذت موسكو بعين الاعتبار تصريح وزير الخارجية الأمريكي بأن مفاوضين إسرائيليين وفلسطينيين سيتوجهون خلال الأيام المقبلة إلى واشنطن بهدف استكمال صيغة استئناف المفاوضات". وأعربت الخارجية الروسية عن قناعتها بأن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي نفسيهما فقط، وبإبدائهما كامل المسؤولية عن مستقبل شعبيهما، يمكنهما وعليهما "الاتفاق على كافة جوانب التسوية الفلسطينية الإسرائيلية على أساس القانون الدولي المتعارف عليه، بما في ذلك قرارا مجلس الأمن الدولي رقم 242 و338، ومبادئ مدريد ومبادرة السلام العربية وقرارات رباعي الوسطاء الدوليين لتسوية العملية السلمية في الشرق الأوسط.
- نشرت صحيفة نيويورك بوست مقالا بعنوان "مهمة كيري الجنونية"، كتبه أمير طاهري، يقول الكاتب بأن مصر في حالة اضطراب بينما سوريا تنقسم الى "أراضي" غير محكومة ولبنان ينحدر نحو حرب أهلية. إيران تقوم بإعداد المسرح لخدعة دبلوماسية أخرى لتسريع مشروعها النووي والجهاديين يعاودون الظهور في المحافظات السنية العربية في العراق. أقرب حلفاء واشنطن في المنطقة، تركيا والسعودية وقطر، يختلفون بشأن مصر وسوريا. ولكن خلال زياراته الست للشرق الأوسط في أول خمس شهور له في منصب وزير الخارجية، لم يفعل الكثير بشأن التهديدات الحقيقية للاستقرار في المنطقة. وإنما زار المنطقة من أجل وهم قديم: وهو السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. وقد أقنع الطرفين حتى الآن بالموافقة على الحديث عن محادثات السلام المحتملة، وإنما هذا لايثير الاهتمام كثيرا. يقول كيري بأنه قضى أشهرا "يستمع الى جميع الاطراف." والنتيجة هي "مجموعة من الأفكار" الغامضة قدمها للسلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية. أس شخص يمكن ان يقول لكيري بأنه ليس فقط أضاع وقته ولكنه قد يكون فعلا قلل من فرص السلام لأن ما سيأتي بعد ذلك مجرد "محادثات عن المحادثات". فكلا
الطريفين قد قبلوا بالوضع الحالي المتواجدين فيه الآن، على الرغم من عدم سعادتهم به، وأصبحت بالنسبة لهم هذه المحادثات ستسيئ إلى الوضع الحالي ولن تحسنه.
- نشرت جوردان تايمز مقالا بعنوان "إعطاء فرصة للسلام؟" للكاتب وزير الإعلام الاردني السابق نصوح المجالي. ويقول إنه في وقت استثنائي جدا، وبشكل غير متوقع، أعلن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري في عمان انه حقق انفراجة في محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية المتعثرة وأنه توصل مع الجانبين إلى اتفاق يضع الأساس، أو الأسس، اللازمة لاستئناف مفاوضات السلام. يبدو مثل هذا الاتفاق مستحيلا لفترة طويلة، لسياسة إسرائيل التوسعية ببناء المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة ودعم السياسات المتطرفة لحكومة الليكود. كما رفضت إسرائيل لفترة طويلة قبول حدود 1967 كحدود للدولة الفلسطينية ورفضت المفاوضات بشأن القدس. وكانت سياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووجود المستوطنين في حكومته وعلى الساحة السياسية الإسرائيلية أكبر دليل أنه من الصعب التوصل إلى أي اتفاق لاستئناف مفاوضات السلام. ومن غير المعروف على أي أساس سيتم استئناف المفاوضات في واشنطن الأسبوع المقبل، ما إذا كان سيكون من النقطة التي انتهت اليها حكومة إيهود أولمرت أو تجاهل ما تم الاتفاق عليه في الجولات السابقة من المفاوضات. كان إعلان كيري عن استئناف محادثات السلام في عمان هو اعتراف واضح وتقدير للجهود الدؤوبة من صاحب الجلالة الملك عبد الله الذي بذل جهودا كبيرة لإقناع الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي، والمجتمع الدولي بشكل عام، أن غياب السلم وعدم وجود الإرادة الدولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط هي وراء معظم الأزمات والعنف والتطرف في المنطقة، وأنه يجب أن يكون هناك حل عادل للمشكلة الإسرائيلية الفلسطينية، على أساس مبادرة السلام العربية كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في الشرق الأوسط. وأشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أيضا بصاحب الجلالة ودور الأردن، وقال إن المملكة تؤيد دوما الحقوق الفلسطينية. وكان الأردن دائما في صالح حل الدولتين. فمن الواضح تماما أن كيري قد تخصص لهذه المهمة. أكثر من أي وقت مضى منذ تولى منصبه، فقد قام بجهود كبيرة لإعادة الفلسطينيين والاسرائيليين الى طاولة المفاوضات. وقال انه يؤمن في إمكانية التوصل إلى حل حيث يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون في دولتين متجاورتين بسلام، وأن مثل هذا الحل لن يغير الجو بأكمله في الشرق الأوسط. وتحاول الولايات المتحدة حماية إسرائيل من نفسها، لسياساتها الحالية التي سوف تحول إسرائيل إلى دولة عنصرية. التطرف الإسلامي في المنطقة هو رد فعل مباشر لسياسات إسرائيل العدوانية ضد جيرانها. والحلفاء التقليديين لإسرائيل، مثل الاتحاد الأوروبي، أعادوا النظر في دعمهم لإسرائيل. يرى كيري في مبادرة السلام العربية فرصة لإسرائيل للتصالح مع 53 دولة عربية ومسلمة، والى الاعتراف بها والعيش بسلام وامن. لدينا آمال كبيرة أن الجهود الأميركية ستستمر مما يستتبع انسحاب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. هذا يمكن أن يمنع موجة من الحركات المتطرفة التي تظهر في منطقة الشرق الأوسط ويمكن ان ينقذ الكثير من الموارد المالية والاقتصادية التي يتم صرفها المنطقة.
الشأن الإسرائيلي
- نشرت صحيفة إسرائيل اليوم مقالا بعنوان "إسرائيل ومصر: مخاطر وفرص" بقلم أفرايم كام، على مدى نصف قرن، تمتع النظام المصري بالاستقرار حيث توجد رئاسة قوية وقمع للمعارضة الإسلامية. اهتز هذا الاستقرار من خلال سقوط حسني مبارك ثم استلم الإخوان الرئاسة والحكومة والبرلمان ولكنهم فشلوا في تعزيز السلطة والتخفيف من الأزمة الاقتصادية التي يشعر بها المصريون فضلا عن تدهور القانون. نظرا لعدم اليقين في مصر مؤخرا لا أحد يعرف على وجه اليقين ما الذي سيحدث في المستقبل ويبدو أن الجيش لن يسمح بعودة الإخوان المسلمين إلى السلطة حتى عن طريق انتخابات ديمقراطية. على مدى عقود، الإخوان المسلمين خططوا لكيفية الوصول إلى السلطة فمن الصعب أن نتصور جماعة الإخوان تقبل بسرقة السلطة من يدها والعودة إلى المعارضة. إذا اختار الإخوان المسلمون المقاومة النشطة سيتميز النظام في مصر بالضعف والنظام لن يكون قادرا على السيطرة على أجزاء من البلاد وعلى رأسها شبه جزيرة سيناء. مثل هذه التطورات لها آثار على إسرائيل حيث هناك عداء أساسي تشعر بها جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين اتجاه إسرائيل وكثير من زعماء هذه المجموعات يعرضون إسرائيل باعتبارها العدو الذي لا يوجد لديه الحق في الوجود. إذا تحولت مصر إلى دولة ضعيفة تعاني من عدم الاستقرار والاضطرابات الداخلية والإرهاب، فإن إسرائيل لن تبلي بلاء حسنا، والمشكلة الرئيسية هي سيناء التي لا يسيطر عليها النظام بالكامل، مما يجعلها مرتعا للميليشيات الإسلامية المسلحة التي تسعى إلى إيقاع الضرر بإسرائيل والسلام.
- نشرت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية مقالا بعنوان "في الايام القادمة: الوزراء سيصوتون على الافراج عن (إرهابيين)، كتبته اتيلا شومفلبي، تقول الكاتبة إن ئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ينوي تقديم قضية الافراج عن السجناء وعن استئناف المفاوضات جميعها أمام الحكومة في الايام القريبة لمناقشتها قبل لقاء ليفني – عريقات في واشنطن، حاليا لم يحدد بعد موعد للقاء، وكذلك ايضا موعد لجلسة الحكومة نفسها. واشار المقربون من نتنياهو هذه الليلة (ليلة الاثنين)، ان "رئيس الحكومة يرغب بعرض قضية العودة الى المفاوضات امام الوزراء، وكذلك قضية الإفراج عن الاسرى من اجل نقاشها والموافقة عليها". ووفقا للمقربين من نتنياهو، "من الممكن ان تصبح جلسة الحكومة المصغرة (الكابينت) جلسة حكومة لمناقشة هذه المواضيع"، اسرائيل تعهدت بإطلاق سراح 82 من قدامى السجناء الفلسطينيين منذ ما قبل اتفاق اوسلو، على أربع دفعات: في بداية الشهر الثاني وفي بداية كل شهرين بعد ذلك، وهذا بالتوافق مع جدية المفاوضات. مسؤول أمنى رفيع المستوى عبر عن تأييده لإطلاق سراح الاسرى الفلسطينيين كجزء من اللفتات اتجاه الفلسطينيين: "كل اسير من فترة اوسلو، وبعد ان افرجنا عن أسري حماس – ينبغي الافراج عته، واخلاقيا هذا صعب امام العائلات، ولكن الوضع القائم يسمح بالإفراج". في المقابل، اوضح رئيس الحكومة في محادثات مغلقة بانه سيعارض نقاش حدود 67 كقضية اولى مع الفلسطينيين، أفاد مسؤولون سياسيون تحدثوا معه ان نتنياهو يعتزم الطلب بمناقشة كل القضايا المختلف عليها في نفس الوقت، الى جانب ذلك، قدروا ان موضوع البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبيرة "تحوم حوله علامة استفهام". واشار المسؤولون إلى ان: "نتنياهو قال ان البناء سيستمر في الكتل الاستيطانية، ولكن خارجها هناك علامة استفهام"، ووفقا لانطباعاتهم، في المحادثات التي اجراها نتنياهو مع وزير الخارجية الامريكي، جون كيري، وافق على البناء خارج الكتل الاستيطانية – اريئيل وغوش عتصيون ومعاليه ادوميم – ستجمد فعليا"، ديوان نتنياهو نفى يوم اول أمس ان يكون هناك تجميد للبناء، ومع ذلك تم التغاضي عن المناطق التي تحدث عنها. وافيد يوم أمس ايضا ان الولايات المتحدة ستعين مارتين اينديك، السفير الامريكي السابق في اسرائيل، كوسيط في المحادثات، ولكن حتى الان لم يصدر اي بيان رسمي بذلك، مسؤول سياسي اشار ان "اينديك هو بالتأكيد أحد المرشحين، ولكن لا زلنا ننتظر الاعلان الامريكي بهذا الشأن". وفي اسرائيل اوضحوا ان المفاوضات ستستمر لتسعة أشهر، وخلال هذه الفترة يمنع الفلسطينيون من اجراء اي تحرك في المؤسسات الدولية، وكذلك، من المتوقع ان السلطة الفلسطينية ستحصل على مساعدة اقتصادية كبيرة من امريكا ومن اوروبا، وستسمح لهم بتطوير والبدء بمشاريع اقتصادية واسعة في مناطق (أ، ب)، ولكن ليس في مناطق (سي)، حيث تعارض اسرائيل كل مشروع فيها، "لن نعارض الهوائيات، ولكن المناطق الصناعية لن تبنى في هذه المناطق"، هذا ما صرح به المسؤول الامني. وفي وقت سابق، تطرق الرئيس شمعون بيرس، لاستئناف المفاوضات السياسية، واشار الى ان المفاوضات يجب ان تنجح لأنه ليس هناك بديل اخر، "اعلم ان هناك اشخاصا يقولون انه لن ينتج عن هذا شيء، وانا اقول بل سينتج، من دون سلام لا يمكن ان يكون هناك وجود، الاقتصاد ليس ملك الشعب الان، وإنما للعالم، العالم لن يدعم الاقتصاد الذي يدفع ويؤيد الارهاب"، هذا ما قاله بيرس خلال الافطار في بيته بمناسبة رمضان. واضاف الرئيس: "اعلم ان هناك اشخاص يشككون، لا تستمعوا لهم، هناك خطابات تثير الفوضى، لا تنصتوا لها، انهم لا يقولون الحقيقة، الحقيقة لدينا في القلب، هناك حقيقة السلام والتعاون"، وامتدح بيرس رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وقال: "اتخذ قرارا شجاعا وليس سهلا"، وعن ابو مازن قال: "براي انه سيكون والد الدولة الفلسطينية، بعد كل هذه السنوات من بعد عرفات، سيكون اب الدولة الفلسطينية الحديثة، حيث يوجد بها الغذاء والعلاج والفرح". الى جانب ذلك، قال مسؤولون سياسيون رفيعو المستوى، بأنهم لا زالوا متشككين من نوايا الرئيس الفلسطيني، "سنرى إذا كان جديا عندما سنتعامل اثناء المفاوضات مع القضايا المتعلقة بإنهاء التحريض وانهاء الصراع واللاجئين، سنرى إذا كان هناك نية جدية لإنهاء الصراع ووضع حد للقضايا في المفاوضات".
الشأن العربي
- نشرت مجلة جويش برس مقالا بعنوان "سفيرة الولايات المتحدة إلى مصر-عميلة الإخوان المسلمين"، كتبته ريموند إبراهيم، تقول الكاتبة بأن الملايين من المصريين، بمن فيهم السياسيون والنشطاء، ينظرون إلى آن باترسون، سفيرة الولايات المتحدة لدى مصر، على انها "جاسوسة" لجماعة الإخوان المسلمين-كما يسميها الكثيرون في مصر، من وسائل الإعلام وصولا الى الشارع. هنالك عدة أسباب جعلت المصريين لا يحبون باترسون. في الأسبوع الماضي، على سبيل المثال، ذكرت صحيفة الفجر أنه خلال المكالمة الهاتفية الأخيرة، طالبت باترسون قائد مصر الأعلى الذي عين مؤخرا للقوات المسلحة المصرية، اللواء عبد الفتاح السيسي، بأن يقوم بإطلاق سراح
جميع أفراد الإخوان المسلمين المحتجزين حاليا للاستجواب: "وعندما رفض السيسي هذا الأمر، بدأت السفيرة الأمريكية بتهديده أن مصر سوف تتحول إلى سوريا آخرى وتعيش في حرب أهلية، فرد عليها السيسي بعنف: "لا أنت ولا بلدك يمكنكم التغلب على مصر وشعبها". وفي وقت سابق، أفادت الأنباء بأن باترسون "تحاول التواصل مع الجنرال السيسي، مطالبة بالحوار مع قادة الإخوان المسلمين، وتقديم تسهيلات لهم،" وكان رد السيسي: "كفي عن التدخل في شؤوننا ... الشعب المصري قادر على رعاية نفسه". هذه ليست سوى عينات أحدث تدخلاتها من مصر بشأن محاولات السفيرة إعادة الإخوان إلى السلطة. قبل يوم من انسحاب حزب "النور" الأصولي السلفي من المفاوضات مع الحكومة المصرية المؤقتة، ذكرت صحيفة النهار أن باترسون "قد حرضتهم [حزب النور السلفي] على العبث في المشهد السياسي، وخارطة الطريق والتهديد بالانسحاب من المشاركة السياسية إذا تم انتخاب الدكتور محمد البرادعي ليصبح رئيسا للوزراء". وهناك أيضا اعتقاد واسع الانتشار بأن "تدخل" باترسون في شئون مصر لا يقتصر فقط على الجنرال السيسي ووسائل الإعلام المصرية. بل إن العديد من القوى الثورية في مصر، بما في ذلك حركة تمرد، التي لعبت دورا محوريا في عام ثورة حزيران 2013، يستعدون لتنظيم احتجاج أمام السفارة الأمريكية في القاهرة "يدعو لطرد السفيرة آن باترسون." حتى أن محمد هيكل، "المعلق السياسي الأكثر احتراما في العالم العربي"-قال خلال مقابلة مباشرة بأن باترسون ضمنت هشام قنديل، كان رئيسا للوزراء في ظل حكم مرسي. مثل هذه الإجراءات الموالية الإخوان المسلمين بشكل صارخ هي ما أدت إلى أن يعتقد ويؤمن معظم المصريين، بمن فيهم السياسيون والناشطون، أن باترسون عميلة لجماعة الإخوان المسلمين.
- نشرت صحيفة هآرتس باللغة الإنجليزية تقريرا بعنوان "خطط لتدخل القوات الخاصة البريطانية في سوريا"، جاء فيه أن رئيس الأركان الأميركي، مارتن ديمبسي، أبلغ الكونغرس خلال شهادة له في جلسة مغلقة بأن إدارة الرئيس أوباما "تتداول في إمكانية استخدام القوة العسكرية في سوريا". وتقول الصحيفة إن ديمبسي، في معرض حديثه عما أسماه "الضربات المتحركة / الحركية"، أكد أن الأمر قيد التداول داخل وكالات الحكومة الأمريكية، لكنه امتنع عن تقديم تفاصيل أخرى، رغم أن أعضاء لجنة الخدمات المسلحة في مجلس الشيوخ ضغطت عليه لمزيد من الوضوح بشأن استراتيجية واشنطن لإنهاء الحرب وإزالة الأسد من السلطة. وقالت الصحيفة إن هناك لجنة تدرس ترشيح ديمبسي لولاية ثانية، وتمديد ولاية نائبه الأدميرال جيمس وينفيلد لولاية أخرى أيضا. ونقلت عن هذا الأخير قوله إن هناك مجموعة كاملة من الخيارات، بما في ذلك التخطيط لعملية عسكرية في سوريا، ونحن مستعدون للتحرك إذا ما طلب منا ذلك. لكن ديمبسي، من ناحية أخرى، اعترف في جوابه على سؤال من السيناتور "ليندسي غراهام" بأن لقوات الأسد اليد الطولى في سوريا، وفي الوقت الراهن يبدو أن المد قد تحول لصالحها. وعلى صعيد متصل، قال رئيس أركان الجيش البريطاني السير ديفيد ريتشاردز، الذي تنتهي ولايته ويذهب إلى التقاعد اليوم، إن بلاده "تستعد لخوض حرب جديدة في سوريا لمنع وقوع المخزونات الهائلة من الأسلحة الكيميائية في أيدي تنظيم القاعدة". وقال ريتشاردز في مقابلة مع صحيفة ذي صن نشرت أمس، ووصفتها الصحيفة بأنها قنبلة أصر على تفجيرها قبل تقاعده، إن التخطيط لعملية عسكرية كبرى في سوريا من قبل القوات الخاصة البريطانية جار على قدم وساق في البلد الذي مزقته الحرب. وأضاف القول إن خطر الإرهاب أصبح أكثر هيمنة في رؤيتنا الاستراتيجية لما يمكن القيام به في سوريا، وإذا رأينا الأسلحة الكيميائية تتكاثر بسرعة نتيجة ما يحدث في سوريا سيكون علينا التصرف ولدينا خطط طوارئ لكل شيء. وقال ريتشاردز إن الطاغية بشار الأسد بنى ترسانة ضخمة من قذائف وصواريخ وقنابل مشحونة بالسارين وغاز vx وغاز الخردل، مشيرا إلى أن هذه الترسانة التي يصل حجمها إلى آلاف الأطنان مخزنة في خمسة مواقع على الأقل في سوريا، وبعضها جرى استخدامه ضد المتمردين خلال العامين الماضيين من الحرب الأهلية. وتابع الجنرال القول في مقابلته، التي لم تتردد الصحيفة نفسها في وصفها بالاستفزازية، إن سوريا وجهادييها يمثلان الآن أكبر تهديد لبريطانيا، مضيفا القول إن المفارقة تكمن في أن النظام السوري من المرجح أن يبقي تلك الأسلحة الفظيعة تحت السيطرة أكثر من احتمال وقوعها في أيدي المجموعات المعارضة من الجهاديين المتطرفين. وقال ريتشاردز إن أي عمل عسكري في سوريا سيكون علينا القيام به كجزء من جهد أوسع، لأن حجم التحدي سيكون كبيرا جدا بالنسبة لبلد واحد. إلا أن رئيس الأركان الذي أصبحت إحدى قدميه خارج مكتبه، اعترف بأن عملا عسكريا من هذا النوع ستكون له تداعيات استراتيجية هائلة تتجاوز ما قد يبدو في الواقع مجرد جهد تكتيكي!
- نشرت صحيفة إزفيستيا رو الروسية تقريراً بعنوان "الاتحاد الأوروبي يقرر مصير حزب الله" وجاء فيه أن ممثلي 27 دولة عضوا في الاتحاد ألأوربي سيقررون اليوم في بروكسل حول ما إذا كان من الضروري إدراج تنظيم حزب الله في القائمة السوداء للتنظيمات الإرهابية. فيما أعلن الرئيس اللبناني ميشال سليمان أن لبنان تعتبر تنظيم حزب الله حزبا رسميا قد طلب من الاتحاد الأوروبي التخلي عن طرح تلك الفكرة. وبريطانيا هي التي بادرت إلى طرح هذا الاقتراح. وقد أيدتها كل من ألمانيا وفرنسا وهولندا. إلا أن إيطاليا وإيرلندا وبولندا تتردد خشية أن هذا الأمر (الاعتراف بكون حزب الله تنظيما إرهابيا) يمكن أن يخل باستقرار لبنان. يذكر أن القرار بهذا الشأن يقضي بأن يجمع على اتخاذه كل الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. يشير الخبير في معهد الشرق الأوسط الروسي سيرغي سيرغيشيف إلى أن إدراج التنظيم العسكري لحزب الله في القائمة الإرهابية سيمنح الائتلاف المناهض لبشار الأسد ورقة رابحة أخرى، إضافة إلى أن هذا الأمر سيعني أن دمشق تتعاون مع تنظيم إرهابي وتمكنه من الإقامة في أراضيها، أو بالأحرى تخرق بعض المقاييس الإنسانية. ويرى الخبير أن ذلك سيؤدي إلى فرض عقوبات إضافية على دمشق أو حتى شن عدوان دولي ضدها بذريعة مكافحة الإرهابيين. وهناك مبرر لذلك يفيد بأن بلغاريا كانت قد اتهمت حزب الله في فبراير/شباط الماضي بتدبير تفجير حافلة للسياح الإسرائيليين في مطار مدينة بورغاس البلغارية في يوم 18 يوليو/تموز عام 2012.
- نشرت جوردان تايمز نقالا بعنوان "تسوية كيري في الشرق الأوسط" كتبه عامر سبايلة. زيارة وزير الخارجية الأمريكية جون كيري إلى الشرق الأوسط تعيد التركيز على الهدف من بدء عملية السلام الإقليمية المتوقفة. الولايات المتحدة تشير إلى عمان كمكان اجتماع بين الفلسطينيين والإسرائيليين. الرسالة إلى كل من الفلسطينيين والأردنيين، هي التأكيد على دور الأردن في عملية التسوية. اجتماع مع ممثلي جامعة الدول العربية في عمان، وربما من أجل تجنب زيارة القاهرة في ظل الظروف الراهنة، لمناقشة إعادة تنشيط عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يرسل رسالة واضحة بأن الأميركيين اختاروا إدخال البعد العربي الأوسع للمفاوضات. هذا ليكون الضامن لأمن إسرائيل عربيا، وهذا يمكن أن يؤدي إلى التطبيع مع إسرائيل بعد أن يتم حسم المفاوضات. وكثير يتساءلون ما الدوافع وراء الجهود الأميركية الرامية إلى تنشيط عملية السلام. فمن الواضح أن الإدارة الأمريكية ترغب في أن تمهد الطريق للتوصل إلى تسوية إقليمية قبل بدء اجتماع جنيف الثاني. ويبدو أيضا أن الأمريكيين ينظرون النزاعات في مختلف أنحاء المنطقة باعتبارها حزمة واحدة، ونفترض أن التسوية السياسية السورية سوف تؤدي إلى حل إقليمي كذلك. ويبدو أن هذه الاستعدادات تتم بالتوازي مع محاولات لإضعاف النظام السوري الحالي من خلال هجمات غير عادية في جميع أنحاء الأراضي السورية. مع جنيف الثانية المقرر إجراؤه في سبتمبر، فإن الولايات المتحدة ومنطقيا تسعى لاثنين من الأهداف الرئيسية. واحد هو تصعيد العمليات في سوريا التي تهدف إلى تغيير ميزان القوى عبر هذا البلد العربي في الطريقة التي يحسن موقف التفاوض أميركا، مقارنة مع روسيا. الثاني هو الاستفادة من المهلة الضيقة لسقوط النظام في سوريا وقمة جينيف الثانية المقترحة لإعداد إطلاق عملية التسوية الإقليمية مع التركيز بوجه خاص على الدعوة للتطبيع بين العرب والإسرائيليين. ومن المرجح أن يكون لها عواقب سياسية وأمنية استراتيجية على أميركا الحالية. وقد تكون الأسابيع القليلة القادمة مليئة بالمفاجآت
الشأن الدولي
- نشرت وكالة فرانس برس تقريرا بعنوان "مجموعة الـ 20: الاقتصاد العالمي ما زال هشا والانتعاش ضعيفا ومتفاوتا"، جاء فيه أن وزراء مالية الدول الأعضاء في مجموعة العشرين (g20) أكدوا في اجتماعهم يوم السبت 20 يوليو/ تموز في موسكو أن النمو وتوفير فرص العمل يشكلان أولوية المجموعة "على المدى القصير" أمام انتعاش اقتصادي "ضعيف ومتفاوت". وجاء في البيان الختامي للمجموعة أن الانضباط المالي من أجل خفض العجز في الموازنات يجب أن يكون "ذا صدقية" و"على المدى المتوسط". وأضاف البيان أن "الاقتصاد العالمي ما زال هشا والانتعاش ضعيفا ومتفاوتا". وتابع "اتفقنا أيضا على أن تكون أولويتنا على المدى القصير هي تحفيز فرص العمل والنمو". وشدد وزراء مالية البلدان الغنية وذات الاقتصادات المتطورة المجتمعون في موسكو منذ الجمعة للتحضير لقمة قادة مجموعة العشرين في سان بطرسبورغ في أيلول/سبتمبر، على أنهم "يدعمون تماما" خطة عمل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ضد الاستراتيجيات الضريبية التي تستخدمها الشركات المتعددة الجنسيات للتهرب من دفع الضرائب. واقترحت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تطبيق هذه الخطة بحلول سنتين، لكن الوزراء اكتفوا بالتعبير عن رغبتهم في توفير نقاط مرحلية منتظمة حول تطوير اقتراحات وتوصيات لتطبيق النقاط الـ 15 الواردة في الخطة. وأضاف البيان الختامي أن الوزراء وافقوا على إجراء تغييرات في السياسات النقدية تكون "مضبوطة بعناية ومعلنة بوضوح".
- نشرت وكالة ايتار – تاس تقريرا بعنوان "سيئول وبيونغ يانغ تفشلان في الاتفاق بشأن مصير مجمع كايسونغ الصناعي"، جاء فيه أن الجولة الجديدة من المفاوضات بين الدولتين الكوريتين بشأن مجمع كايسونغ الصناعي المشترك، والتي عقدت يوم الاثنين 15 يوليو/تموز، عن اي اتفاق بشأن مصير المجمع، حسبما ذكرت وكالة أنباء "يونهاب" الكورية الجنوبية. ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل حتى الآن. بيد ان الطرفين كان في نيتهما الاتفاق على شروط استئناف عمل المجمع الذي توقف منذ أكثر من 3 أشهر. وذكرت الوكالة الكورية الجنوبية ان الجولة
المقبلة من المفاوضات التي ستكون الرابعة، ستجري بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري. يذكر ان مجمع كايسونغ بدأ اعماله في عام 2004، ولم تتوقف الاعمال حتى في الوقت الذي ازدادت فيه حدة التوتر بين بيونغ يانغ وسيئول. وفي هذا العام توقف عمل المجمع لأول مرة. وكان يعمل في منشآت كايسونغ أكثر من 800 من مواطني كوريا الجنوبية ونحو 53 ألفا من العمال من كوريا الشمالية.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------
تصاعد العنف والتصدعات السياسية في لبنان
ديفيد شينكر – ذا ريبابليكان
في 9 تموز/يوليو، انفجرت سيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت الخاضعة لسيطرة "حزب الله"، الأمر الذي أسفر عن مقتل شخص واحد وجرح عشرات آخرين، معظمهم من الشيعة. وبعد يوم واحد، أعلن رئيس البرلمان أن "التيار الوطني الحر" الذي يتزعمه العماد المتقاعد ميشال عون سوف يخرج من "قوى 8 آذار" في البرلمان التي يتزعمها "حزب الله". ومنذ عام 2006، سهَّل تحالف "التيار الوطني الحر" مع "حزب الله" الهيمنة السياسية للميليشيا الشيعية على لبنان. وإذا استمر هذا التصدع الجديد، فسوف يمثل تحولاً كبيراً في الحركة السياسية في البلاد، والمزيد من العزلة لحزب الله، في لحظة أصبح فيها السنة في لبنان يأخذون الطابع المتشدد والمسلح بشكل متزايد.
القتال في صيدا
أصبحت الحرب الدائرة في سوريا لمدة تزيد على العامين مهدِدة لاستقرار لبنان. حيث أن وجود ما يقرب من نصف مليون لاجئ معظمهم من السُنة أتوا من الجوار قد حرّف إحصائياً التركيبة السكانية الطائفية الحساسة في لبنان، كما أن وفاة الآلاف من أهل السنة على أيدي نظام الأسد العلوي، الشيعي اسمياً، قد أثار التوترات إلى نقطة الغليان. ومما يزيد من القلق هو أن فصائل لبنانية لها مقاتلين متنافسين في سوريا باتت تتصارع في بلادها أيضاً. ففي طرابلس، على سبيل المثال، ظل السلفيون السنة يقاتلون مؤيدي نظام الأسد من العلويين لمدة عام تقريباً؛ كما يقوم السنة والشيعة بقتل الواحد للآخر في منطقة الحدود الشمالية قرب الهرمل.
ومع ذلك، فقد وقعت آخر الصدامات الطائفية الأكثر حدة في مدينة صيدا في جنوب لبنان، وبلغت ذروتها في معركة جرت في 24 حزيران/يونيو بين ميليشيا "حزب الله" و200-300 من أنصار الشيخ السلفي الغامض أحمد الأسير، الذين كانوا مسلحين بأسلحة ثقيلة. وقد اشتركت وحدات "القوات المسلحة اللبنانية" في مناوشات استمرت طوال اليوم بما فيها إحدى الهجمات على مجمع الأسير القريب من عبرا. ووفقاً لمصادر لبنانية، أطلق جنود "القوات المسلحة اللبنانية" ما يزيد عن 400,000 طلقة أثناء هذه المعركة. ومع نهاية اليوم، لحقت الهزيمة بقوات الأسير، ولكن قُتل ثمانية عشر جندياً لبنانياً بالإضافة إلى ثمانية وعشرين مسلحاً آخر.
ورغم عدم وجود إشارة إلى أن "القوات المسلحة اللبنانية" قد نسّقت عملياتها مسبقاً مع "حزب الله"، إلا أن التقارير من المعركة تدفعنا للقول على الأقل بأن الميليشيا حاربت إلى جانب الجيش. وهذا الواقع، جنباً إلى جنب مع العمليات السابقة لـ "القوات المسلحة اللبنانية" التي استهدفت السنة الذين يدعمون الثوار السوريين، لم يؤكد سوى الشكوك المنتشرة بأن هناك قاعدة موالية للشيعة في الجيش. وفي الوقت نفسه في واشنطن، ربما زاد حادث عبرا من الأسئلة في الكونغرس بشأن الاستمرار في تقديم مبلغ 100 مليون دولار سنوياً إلى "القوات المسلحة اللبنانية".
سامراء التالية؟
في 9 تموز/يوليو، وبعد أسبوعين من انتهاء المعركة في صيدا، انفجرت سيارة مفخخة كبيرة بالقرب من المجمع السكني والمكتبي لحزب الله في بيروت. وأفادت التقارير أنه كانت هناك أربع محاولات أخرى لمهاجمة الحي قبل وقوع هذا الحادث، لكن تم اعتراضها جميعاً. ورغم أن هوية من قام بهذا التفجير تبقى غير معروفة، إلا أن هناك شكوك عن ضلوع سلفيين لبنانيين وثوار سوريين في وقوعه -- وإن لم يكن ذلك مفاجئاً نظراً للغضب المتصاعد من الدور البارز الذي يلعبه "حزب الله" في قتل السنة في سوريا. وكان تحالف الثوار الرئيسي، "الجيش السوري الحر" قد سبق وأن تعهد بمهاجمة "حزب الله" في لبنان، في الوقت الذي أعلن فيه العالم الإسلامي السني الكبير يوسف القرضاوي أن ما يُسمى بـ "حزب الله" كان في الحقيقة "حزب الشيطان".
ورغم هذا العداء السني-الشيعي الآخذ في الازدياد، سعى كل من "حزب الله" و "تحالف 14 آذار" الذي يترأسه السنة إلى تخفيف حدة هذا الموقف في الأعوام الأخيرة، ولا شك أنهما كان يضعان نصب أعينهما الهجوم الذي وقع على الضريح الشيعي الرئيسي في سامراء -العراق عام 2006، الذي أثار سنوات من العنف الطائفي. وفي بيانين منفصلين، اتهم "حزب الله" وزعيم "تحالف 14 آذار" سعد الحريري إسرائيل بارتكاب التفجير الذي وقع في 9 تموز/يوليو.
انقسامات في "تحالف 8 آذار"
وفقاً لزعيم "حركة أمل" ورئيس البرلمان الدائم نبيه بري، استند خروج "التيار الوطني الحر" في 10 تموز/يوليو من "قوى 8 آذار" على "أسباب محلية"، وليس على "مقاومة" "حزب الله" ضد إسرائيل، تلك المقاومة التي لا تزال تدعمها الحركة. وبالرغم من أن "التيار الوطني الحر" منحاز سياسياً لـ "قوى 8 آذار" منذ عام 2006، عندما وقّع عون على مذكرة تفاهم مع "حزب الله"، إلا أن الحزب قد شهد سلسلة من الخلافات العلنية جداً مع الميليشيا في الأشهر الأخيرة. وعلى وجه التحديد، عارض عون دعوة "حزب الله" لتمديد فترة ولاية البرلمان بثمانية عشر شهراً وكذلك تمديد فترة ولاية رئيس أركان القوات المسلحة اللبنانية العماد جان قهوجي، الذي من المقرر أن يتقاعد قريباً. وبدلاً من ذلك، سعى عُون بصورة حثيثة نحو الوصول إلى اتفاق لا يمكن تحقيقه بشأن قانون انتخابي جديد وإجراء انتخابات جديدة، إضافة إلى طلبه أن يتم تسمية صهره، رئيس قيادة القوات الخاصة في "القوات المسلحة اللبنانية" شامل روكز، رئيس الأركان الجديد.
وقد عارض عُون تمديد فترة ولاية البرلمان لأنه مكلفاً بمهمة انتخاب رئيس لبنان القادم عام 2014؛ ووفقاً للتشكيل الحالي للسلطة التشريعية، سوف تكون له فرصة ضئيلة بالفوز بذلك المنصب. وفي الوقت نفسه، إذا بقي قهوجي رئيساً لهيئة أركان الجيش اللبناني، تشير السوابق إلى أنه سيظهر بسرعة المرشح الأوفر حظاً للفوز بمنصب الرئاسة.
ويبدو أن عُون و"حزب الله" مختلفان بشأن الحكومة التي يجري تشكيلها حالياً من قبل رئيس الوزراء تمام سلام. وحتى وقت قريب، كان سيتم توزيع المناصب في مجلس الوزراء المكون من أربعة وعشرين عضواً بالتساوي بين "تحالف 14 آذار" "وقوى 8 آذار" ووزراء يختارهم رئيس الوزراء والزعيم الدرزي وليد جنبلاط. وبموجب صيغة معقدة مقترحة، ستحصل "قوى 8 آذار" الشيعية على 5 حقائب وزارية بينما يحصل "التيار الوطني الحر" والمسيحيون الأرمن في الكتلة على ثلاثة مقاعد وزارية فقط. وكان عون، على ما يبدو، يدفع لحصول "التيار الوطني الحر" على خمسة مقاعد من الاثني عشر مقعداً المخصصة كلياً للمسيحيين في مجلس الوزراء.
وبما أن "التيار الوطني الحر" قد تفسخ الآن، فإن معالم الحكومة الجديدة أصبح يكتنفها المزيد من الغموض. وقد كان "تحالف 14 آذار" بالفعل غير متأكد من الموافقة على الجلوس مع "حزب الله" في مجلس الوزراء خوفاً من تنفير مؤيديه من السنة. وأياً كانت النتيجة، فيكاد يكون من المؤكد أن الحكومة الجديدة سوف تكون أقل فعالية وحسماً من سالفتها المؤقتة المحتضِرة.
التداعيات
في حين أن الخلافات بين التيار الوطني الحر و«حزب الله» واضحة، إلا أن خطة عُون بالخروج من "قوى 8 آذار"، على افتراض أن ذلك كان خياره، يصعب فهمها. وفي بيروت، يقول البعض إن السعوديين كانوا يضغطون على عُون كجزء من جهودهم الرامية إلى تقويض نظام الأسد مهددين بإجلاء مموليه من المملكة إذا استمر في شراكته مع "حزب الله". وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، حضر عون حفلة عشاء مع السفير السعودي في بيروت، الأمر الذي أجج المزيد من الشائعات. وفي الوقت نفسه، قد يستغل العماد قهوجي مثل هذه الاجتماعات للحصول على تنازلات سياسية من "حزب الله"؛ وعلى أي حال، يخشى كثير من ناخبي عُون من مضاعفات الاستيلاء السني على سوريا، وبالتالي ليس لديهم مشكلة كبيرة مع بقاء الأسد في السلطة.
في جميع الأحوال، يبقى استمرار عُون بمفرده أمراً محيراً، إذ من غير المحتمل بعد الآن أن يساند "تحالف 14 آذار" ترشيحه للرئاسة أكثر من ذي قبل، أو حتى السماح له بالاحتفاظ على سيطرته على المناصب الرئيسية مثل وزارة الطاقة. وهناك احتمال، على الرغم من غير المرجح وقوعه، يقول بأنه ربما يؤمِّن رهاناته محاولاً وضع مسيحيي لبنان في موقع أفضل حال تحقيق نصر نهائي للسنة في سوريا. أو ربما يأمل السياسي البالغ من العمر ثمانين عاماً في حصول انفراجة مع "تحالف 14 آذار"، لكي يقوم بمحاولة أخيرة للوصول إلى رئاسة الجمهورية.
وبالنسبة لحزب الله أيضاً، فإن خسارة عُون مشكلة يصعب حلها. ورغم أن الفساد المستشري في الوزارات التي يتحكم فيها "التيار الوطني الحر" كان بمثابة طائر القطرس البحري للميليشيا، إلا أن حزب عُون كان لا يزال الوجه المسيحي لقوى 8 آذار. وبدونه يعود "حزب الله" وحركة أمل إلى كتلة شيعية ضيقة في وقت يتصاعد فيه النزاع الطائفي المتعلق بسوريا داخل الأراضي اللبنانية. ولكن بالنظر إلى تدهور المكانة الإقليمية لحزب الله، والتزامه العنيد بتأييد الأسد، وموقفه العسكري المهيمن في لبنان، ربما ترى هذه الميليشيا أنها لم تعد بحاجة إلى التغطية المسيحية من عون، لا سيما إذا أصبح قهوجي المرشح الأوفر حظاُ للوصول إلى الرئاسة من خلال اتباعه فلسفة أكثر ودية. كذلك من المرجح أن تشير حسابات "حزب الله" إلى أنه إذا فاز الأسد فسوف تزداد تطلعات الحزب، ولكن إذا انتصر الثوار فسوف يميل عون وغيره من المسيحيين اللبنانيين إلى المضي في حلف الأقليات مع الشيعة ضد السنة.
وما زالت تبعات انشقاق عُون على المدى الطويل غير واضحة حتى الآن. وإذا كانت السياسة اللبنانية فعالة، فسوف يمثل رحيله من "قوى 8 آذار" هزة حقيقية لآليات الحركة البرلمانية الراكدة. ومع ذلك، ونظراً للفترة المحدودة لولاية الحكومة الجديدة، فقد لا يكون للتغيير أثراً يذكر أو أي أثر على الإطلاق، إلا إذا حدث تحولاً غير محتمل من قبل "التيار الوطني الحر" اتجاه "تحالف 14 آذار".
إن هجوم الضاحية، الذي يمثل بداية النهاية لإفلات "حزب الله" من العقاب يمثل نتيجة تبعية سواء بسواء على مسار مستقبل البلاد. وخلال عدة سنوات، ظلت المليشيا تخيف الأعداء السياسيين وتهاجمهم بشكل دوري بمن فيهم السنة. ومع ذلك، فإن الانتفاضة السورية قد رفعت سقف طموح المعارضة الداخلية لحزب الله في الوقت الذي يبدو فيه أن الحزب يفقد حلفاء سياسيين، ومن المرجح أن تشهد لبنان عنفاً طائفياً متزايداً نتيجة لذلك. وإذا استمر ظهور "القوات المسلحة اللبنانية" في ثوب الداعم لمجموعة انتخابية وتفضيلها على أخرى، فسوف تواجه ضغوطاً ومصائب متزايدة.


رد مع اقتباس