تقرير اعلام حماس اليومي
6/8/2013
قال محمود الزهار إن حركته لم تستبعد احتمال إقدام الاحتلال على ارتكاب حماقات ضد القطاع عقب الأحداث الميدانية التي تجري على الساحة المصرية وآثارها على قطاع غزة، وشدد الزهار، على أن حركته ستسعى بكل ما تملك إلى أسر جنود لعقد صفقة تبادل مع الاحتلال يجري بموجبها الإفراج عن الأسرى في سجون الاحتلال.(فلسطين اليوم)
حمّل فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني في حكومة حماس، بعض الجهات المسؤولية عن ارتفاع معدلات الجريمة في غزة خلال الفترة الماضية، وأرجع حماد السبب في زيادة الجريمة إلى مماطلة تلك الجهات بإصدار الأحكام, وتعامل المجلس التشريعي مع قانون لا يناسب الظروف التي يعيشها القطاع، ورأى حماد أن الأترامادول دفع إلى التمادي في ارتكاب الجرائم.(الرسالة نت)
نفى زياد الظاظا نائب رئيس وزراء حكومة حماس المقالة أن تكون حكومته تمر بأزمة مالية خانقة نتيجة سقوط حكم جماعة الإخوان المسلمين في مصر أو تأثر العلاقة بين حماس وإيران.وقال الظاظا :ان "الحكومة تعاني من أزمة في السيولة النقدية في هذه الفترة، وهذه الأزمة ليست بمستوي الأزمة المستعصية، ولكنها بمستوي مشكلة، وجاري التعامل معها لحلها".(فلسطين برس)
قالت حركة حماس إن استمرار التضييق علي معبر رفح، والتشديد على قطاع غزة وإحكام حصارها وتدمير الأنفاق لا يمكن تفسيره إلا بمقدمة لكارثة إنسانية.وأضافت الحركة "إن رهن الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة بما يوافق العدو الصهيوني علي تقديمه عبر معبر كرم أبو سالم يذهب بالقطاع إلى حالة من الانهيار الاقتصادي".(الرسالة نت)
دعت دار الإفتاء في حكومة حماس المقالة المواطنين إلى مزيد من التريث ومتابعة ما يصدر عنها بخصوص تحري هلال شهر شوال لهذا العام 1434 هـ، وما سيتبع ذلك من فتوى إن لزم الأمر، وذلك في أعقاب ما أثير من بيانات واستفسارات حول تحري الهلال.(فلسطين الان)
أنهت حركة "حماس " وبرعاية نواب المجلس التشريعي إنشاء منزل لأسرة فقيرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة، حيث أجرى وفد رسمي ممثل من الحركة ونواب التغيير والإصلاح ورؤساء بلديات تسليم المنزل لأصحابه صباح اليوم الثلاثاء.(الرسالة نت)
ألقت المباحث العامة في حكومة حماس المقالة بمحافظة خان يونس جنوب قطاع غزة القبض على محتال تمكن من النصب على عدد من المواطنين بمبالغ مالية كبيرة.(الرأي)
أعلنت لجنة المساعدات الحكومية التابعة لمؤسسة رئاسة مجلس الوزراء، في حكومة حماس المقالة عن صرف 100 ألف دولار لـ 587 أسرة محتاجة وفقيرة في جميع محافظات قطاع غزة.(الرأي)
وقعت وزارة الصحة في حكومة حماس المقالة 20 اتفاقية مع الجهات المختلفة لتطوير خدماتها، فيما استحدثت خدمات جديدة شملت علاج مرضى الأورام وتنمية الكوادر الصحية. (الرأي)
قال موسى أبو مرزوق إن حركته تقبل بخيارات الشعب المصري وتنأى بنفسها عن التدخل في شأنه الداخلي، وأن حركته على تواصل مع المخابرات المصرية، وحول تغطية فضائيات حماس لأحداث مصر، قال أبو مرزوق :"حينما تريد محاسبة حماس وتقيم موقفها فلا بد أن تنظر إلى مواقفها الرسمية, زاعما وجود هامش من حرية الإعلام في غزة، لا يمكن تقيده بأي صورة".(الأهرام)
قال أمين عام مجلس الوزراء في حكومة حماس المقالة عبد السلام صيام، إن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المقررة إلى قطاع غزة، "أُجلت" لأجل غير محدد، وذلك بسبب الأوضاع الجارية في مصر منذ عدة أسابيع.(فلسطين اون لاين)
قال غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في حكومة حماس إن السلطة تفاوض من دون مرجعية وتحت وطأة الضغوط الممارسة عليها، ورأى حمد أن إسرائيل هي من ستُفيده المفاوضات بالخروج من العزلة الدولية ومواصلة الاستيطان، وأضاف: إن "الإدارة الأمريكية لن تعطي السلطة دولة على حدود العام 67 من خلال المفاوضات".(ق.فلسطين اليوم) مرفق،،،
عرضت حركة حماس وثائق جديدة ادعت فيها انها "تفضح دور أجهزة أمن السلطة وحركة فتح في التحريض ضد قطاع غزة وحركة حماس".وزعم صلاح البردويل أن وثيقة جديدة وصلت "حماس" تشير لوجود تحقيق فتحاوي عن كيفية وصول الوثائق وتسربها لحركة حماس.(ق.الأقصى،الرأي،فلسطين الآن)
قال مصطفى الصواف إن الوثائق التي ستنشرها حماس اليوم تتعلق بالدور الذي لعبته اللجنة الأمينة الإعلامية المشكلة من قبل السلطة والأجهزة الأمنية، من أجل تشويه صورة حماس والمقاومة وقطاع غزة، واعتبر الصواف أن دعوة حماس لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة بخصوص الوثائق دليل على صحة الوثائق.(ق.القدس) مرفق،،،
ادعى اعلام حماس :" ان عدد من أئمة المساجد في مناطق مختلفة من محافظة جنين تلقوا خلال الأيام الماضية اتصالات من أجهزة أمن السلطة تتعلق بتحذيرهم من استضافة دعاة من المحسوبين على التيار الإسلامي في صلاة التراويح في رمضان.(المركز الفلسطيني للاعلام)
ادعت حركة حماس إن أجهزة الأمن في الضفة الغربية اعتقلت 48 من أنصار وأفراد وقيادات الحركة، بينهم 33 أسيراً محرراً و10 مهندسين.خلال الشهرالماضي كما استدعت 70 آخرين، فيما مددت اعتقال 7 آخرين بالرغم من صدور قرار بالإفراج عنهم.(المركز كالفلسطيني للاعلام)
معاريف: توجس شديد من هجوم حزب الله على الاحتلال. (الرأي)
عساكر فتح يتسامرون مع حسناوات الجيش الإسرائيلي في ليلة القدر. (اجناد)
حكومة رام الله تقطع رواتب جرحى غزة. (اجناد)
"يديعوت": حماس على مفترق طرق وتبحث عن مخرج لمأزقها السياسي. (ج.القدس)
قضية وراية وزعيم
يوسف رزقة / فلسطين اون لاين
لم يتوفر لثورة ٢٥ يناير الزعيم القائد الذي يجمع في يديه مفاتيح التحول الثوري ،لذا قيل إن الثورة لم تكتمل ،لأنها ألقت بأمانة الثورة بيد العسكر ليقودوا البلد ،ولم يكن العسكر يؤمنون بالثورة ،ولم يرحبوا بنتائجها ومخرجاتها ،لذا وجدناهم في مواجهات مختلفة مع الثوار من ناحية ،ومع محمد مرسي الرئيس المنتخب من ناحية ثانية .
لقد نجح العسكر في الاستحواذ على الدولة بالانقلاب في 30 يونيو، ولكنهم في الوقت نفسه فشلوا في الاستحواذ على الشعب . لقد تمرد الشعب على الانقلاب ، وعلى حكم العسكر وخرج إلى الميادين بالملايين وهدفه استكمال ثورته ،وإعادة الحكم المدني ،وتطهير الدولة . يمكن للجيش أن يستولي على الدولة ولكنه لا يملك آلية الاستحواذ على الشعب، لأن الشعب لا يملك نفسه لأحد.
الجديد في ميادين الاعتصام الآن هو أن للثورة قضية ، وراية، وزعيم . وأعني بالقضية هنا هو الدولة المدنية ،والشرعية الدستورية ،وهي قضية قوية التأثير والجاذبية ولا يكاد يختلف عليها عاقلان. إنه لا حل للأزمة المصرية عاجلا أو آجلا إلا من خلال الدستور ،والدولة المدنية.
وأعني بالراية ما يجتمع الشعب على احترامه للرموز الإيجابية والوطنية المجتمعة فيه ،وأحسب أن ثورة ٢٥يناير قد شكلت من جديد هذه الراية وضمنتها كل الرموز الإيجابية والوطنية ، ولم تعد الثورة بدون راية واضحة تجتمع خلفها الأمة المصرية . وهذا وحده يمكنه أن يفسر لك أسباب خروج هذه الملايين المحتجة والمعتصمة في الميادين.
وأعني بالزعيم هو الرئيس محمد مرسي لأنه هو الرئيس المنتخب من الشعب والذي يحمل قضية الشعب بيده ،ويحمل الراية بيده الآخرى ٠ لم تعد الثورة بعد الانتخابات بدون عنوان ،أو بدون زعيم وقائد. الشعب يقف خلف الرئيس المنتخب ،حتى وإن اختلف المعارضون معه في بعض قراراته ،لأن هذا الاختلاف لا يسقط عنه القيادة والزعامة التي لم تتوفر للثورة أصلا في ٢٥ يناير .
الميادين في الحالة الثورية بعد ٣0يونيو هي الأقوى لأن الشعب فيها يمتلك قضية عادلة ،ويمتلك راية يقف خلفها ،ويمتلك زعيما مفوضاً عنها ،وفي المقابل لا يمتلك خصوم ثورة ٢٥ يناير من العسكر أو العلمانيين قضية ولا راية ولا زعيماً مفوضاً ،وهم يزيفون كل شيء بحثا عن شرعية تمنحهم الراية والزعيم المفوض .
ثمة فرق كبير بين من يمتلك الشرعية ومن يمتلك القوة . العسكر يمكنهم قتل خصومهم وقمعهم ،ولكن هذا لا يمنحهم الشرعية ،لذا فإنه لا شرعية لإدارة الدولة بالدبابة ،والشرعية الحاكمة والمفوضة هي التي تأتي من الشعب ،فيما يعرف بالعقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكومين .
إن من يمتلك الزعيم ،والراية ،والقضية ،يمتلك عناصر النجاح ،ويمتلك فرص الانتصار ،ومن يمتلك السلاح يمتلك عناصر القهر والقمع فقط ،وثمة فرق كبير بين مفهوم النصر ،ومفهوم القمع ،وربما أدركت الأطراف المصرية ،والعربية والدولية هذه الحقائق ،وتلك الفروق ،لذا تجدها أكثر اقتناعاً الآن بالبحث عن حل سياسي يقوم على قاعدة الشرعية ،ولا يقوم على قاعدة الدبابة ،لذا جاءت أميركا وأوروبا إلى القاهره وإلى الميادين وإلى السجون تبحث عن حل وسط خشية أن يقع الأسوأ .