النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 569

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 569

    ترجمات 569
    29/10/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت مجلة المونيتور الناطقة بالإنجليزية تقريرا بعنوان "الوزير الفلسطيني عيسى قراقع: الإفراج عن السجناء هو الطريق الوحيد إلى الأمام". بقلم شمعون إلدار. أجرى الكاتب مقابلة مع وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين عيسى قراقع حول مسألة إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين اليوم الثلاثاء. وقال قراقع بأن الفلسطينيين لديهم الأمل والثقة في المحادثات، وكذلك الأمل والثقة بأن هناك حل حقيقي. وقضية الأسرى هي قضية أساسية ومهمة جدا في الرأي العام الفلسطيني. وإزالة هذا العائق إشارة إلى أن إسرائيل تسير في خطوة من شأنها أن تضع حدا لمعاناة الأسرى وأسرهم. ووصف قراقع الجدل العام في وسائل الإعلام الإسرائيلية حول إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وصعوبة تقبل القرار خاصة من قبل العائلات الثكلى بأنها محاولات تحريضية من قبل المتطرفين في إسرائيل ليس فقط فيما يتعلق بالإفراج عن الأسرى بل فيما يتعلق باستئناف محادثات السلام بين إسرائيل وفلسطين. كل هذا يخلق ضغطا هائلا على الحكومة الإسرائيلية. ولكن من ناحية أخرى، سيخلق إطلاق سراح الثقة بين الجانبين. لأنها تخدم مصالح الطرفين، وتلزمنا أن نتطلع إلى المستقبل. ويعتقد قراقع بأن الاستمرار بالتحدث بهذه الطريقة بين الرأي العام الإسرائيلي لن يفيد أحدا. الأسرى الذين سيتم الإفراج عنهم في إطار اتفاقات استئناف المفاوضات خدموا أكثر من 25 عاما في السجن. هناك ضحايا على الجانبين. أريقت الدم بين الجانبين. ونحن لا يمكن أن ننظر إلى الوراء. يجب علينا أن ننظر إلى الأمام، وأعتقد أن هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق المصالحة. واعتقد بأن يجب أن يتم إطلاق صراح جميع الأسرى الفلسطينيين من أجل تحقيق عملية السلام بيننا. ويضيف قراقع بأنه يوجد تفاؤل حذر على الجانب الفلسطينيين بشأن نوايا نتنياهو، بعد موافقته على إطلاق سراح عددا من الأسرى، لكن أيضا هنالك قلق إزاء استمرار بناء المستوطنات. فعلى الرغم من أن إطلاق سراح الأسرى يخلق ثقة بين الجانبين، إلا أنه يجب وقف بناء المستوطنات لأنها تحبط التقدم وتخلق العقبات وتمنع تحقيق فطرة إقامة دولتين لأمتين. وفيما يتعلق بالاعتقاد الإسرائيلي بأن الإفراج عن الأسرى سيشجع على مواصلة الهجمات الإرهابية، خاصة مع الحوادث التي وقعت في الأسابيع الماضية، قال قراقع بأن الهجمات الإرهابية الأخيرة تمت وفق إجراءات مستقلة من الأفراد الذين لا صلة لهم بالمنظمات. وقد اعترفت إسرائيل بحقيقة أن السلطة الفلسطينية تبذل جهدا هائلا لمنع الأنشطة المسلحة. وهذا هو القرار الاستراتيجي الفلسطيني، وسنواصل بقوة لمتابعة هذا الإجراء. ولذلك، لم لا يوجد هنا كصلة بين الأمرين.



    1. نشرت موقع معهد غيت ستون انستيتوت الحقيقي مقالا بعنوان "انتفاضة عباس الدبلوماسية" ضد إسرائيل. ويقول الكاتب بأنه في ظل استمرار محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، أطلقت السلطة الفلسطينية حملة في جميع أنحاء العالم لتعزيز العقوبات ضد المستوطنات في الضفة الغربية والأحياء اليهودية في القدس الشرقية. وتهدف الحملة الأخيرة أساسا إلى إقناع الاتحاد الأوروبي لتفعيل "مبادئها التوجيهية" الجديدة التي تدعو لفرض عقوبات على أي مؤسسة إسرائيلية أو منظمة تعمل ضمن خطوط ما قبل عام 1967 وهي القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة ومرتفعات الجولان. يتوقع من لوائح الاتحاد الأوروبي أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني من عام 2014. ولكن مخاوف السلطة الفلسطينية بأن الاتحاد الأوروبي، تحت ضغط من الأميركيين، قد يؤخر فرض القيود خوفا من أن هذه الخطوة قد تضر بمحادثات السلام. وهذا هو السبب وراء زيارة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأسبوع الماضي عددا من دول الاتحاد الأوروبي في محاولة لإقناع القادة بعدم تأخير"المبادئ التوجيهية" تنفيذ المناهضة للاستيطان. وقد دعا السيد عباس خلال مؤتمر صحفي في بروكسل مع رئيس المجلس الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، الشركات الدولية التي تتعامل مع المستوطنات بوقف "انتهاك القانون الدولي". وتزامنت جولة السيد عباس في دول الاتحاد الأوروبي مع تقارير تفيد بأن قيادة السلطة الفلسطينية أعدت "قائمة سودا" من 500 شركة دولية لديها علاقات تجارية مع المستوطنات. السلطة الفلسطينية تهدد باتخاذ إجراءات قانونية ضد هذه الشركات. وبذلك في حين أن السلطة الفلسطينية تجري محادثات سلام مع إسرائيل ، قادتها مشغولون لشن حملة شرسة على الساحة الدولية ضد المستوطنات. لكن ما لا يبوح به السيد عباس للقادة الأوروبيين هو أنه بنفسه وافق قبل ثلاثة شهور على إسقاط مطلبه بالوقف الكامل لبناء المستوطنات كشرط مسبق للعودة إلى طاولة المفاوضات. لمدة أربع سنوات، رفض السيد عباس استئناف محادثات السلام مع إسرائيل ما لم توافق الحكومة الإسرائيلية على وقف كامل لبناء المستوطنات. تخلى في نهاية المطاف عن هذا الطلب بعد أن تعرضت لضغوط شديدة من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وما لم يبوح به السيد عباس أيضا لقادة العالم بأنه هو وسلفه ياسر عرفات كانوا يتفاوضون مع إسرائيل لأكثر من 14 عاما، في حين بناء المستوطنات ما زال مستمرا. في ذلك الوقت، يبدو بأن مسألة المستوطنات لم يبدو بأنه مصدر إزعاج بالنسبة لعباس وعرفات. يضيف الكاتب بأن بعض الفلسطينيين وصفوا حملة عباس الجديدة بأنها " انتفاضة دبلوماسية" ضد إسرائيل في المجتمع الدولي. يقولون إن هذه الخطوة هي الأولى في سلسلة من الخطوات التي تنوي السلطة الفلسطينية اتخاذها في الأسابيع والأشهر القادمة لحشد العالم ضد إسرائيل . وتشمل الخطوات المقبلة مخطط السلطة الفلسطينية للسعي للحصول على العضوية الكاملة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الدولية والاتفاقيات، وخاصة المحكمة الجنائية الدولية. وتقول السلطة الفلسطينية إنها أعدت قائمة من عشرات الإسرائيليين الذين تأمل بأن يحاكموا كـ"مجرمي حرب". من الواضح أن السيد عباس لا يعتقد بأن المحادثات ستؤدي إلى أي اتفاق. هذا هو السبب في إستراتيجيته في هذه الأيام، بمساعدة المجتمع الدولي، في محاولة لعزل إسرائيل على الساحة الدولية ومحاولة فرض حل عليها.



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت مقالا بعنوان "لن يأتي أي شيئا من إطلاق سراح الأسرى" بقلم نوح كليغر. ويقول الكاتب بأن عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، هي عملية مستعصية جدا، ومرة أخرى تتكبد إسرائيل ثمنا باهظا. مجموعة أخرى من الإرهابيين الخطرين على وشك أن يطلق سراحهم؛ الإرهابيون الذين كانوا من المفترض أن يبقوا خلف القضبان مدى الحياة وفقا لحكم المحكمة، والعودة إلى ديارهم. وسوف يكونوا قادرين على البدء في تكوين أسرهم - امتياز لم يتمتع به بعض ضحاياهم - و يثبت مرة أخرى أنه لا يوجد شيء وراء تصريحات إسرائيل حول " لا هوادة في الحرب على الإرهاب". يضيف الكاتب بأنه لا يوجد بلد آخر في العالم يطلق سراح أعداءه بهذه الوتيرة المذهلة. هذه المرة، ما هو الهدف من أن يطلق سراح الأسرى؟ فقط لشرف مشكوك فيها في التحدث مع الفلسطينيين. فلم يكن حزب نفتالي بينيت البيت اليهودي طرفا غوغائيا عندما وصف إطلاق سراح السجناء هذا الأسبوع بأنه ثمن باهظ تدفعه إسرائيل لهوايات تسيبي ليفني التفاوضية. وبصرف النظر عن ليفني نفسها، لا أحد هنا يعتقد حقا بأن السلام سيأتي من مفاوضاتها مع صائب عريقات. استأنف نتنياهو والسيد عباس محادثات السلام أساسا للتخلص من ضغط جون كيري وتأمين ذريعة في حالة اندلاع انتفاضة ثالثة. قد يكون الإفراج عن الإرهابيين الوقود الذي سيشعل هذه الانتفاضة. حتى لو كان السجناء المفرج عنهم أنفسهم لن يعودوا إلى الطرق السيئة وبدلا من ذلك سيبدؤون فصلا أكاديميا في حياتهم، إلا أن إطلاق سراحهم من السجن كمجموعة يخلق شعور من الانتصار لدى الجانب الفلسطيني وتوليد جولة جديدة من العنف.



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تحليلا بعنوان "على طريق الإفراج عن الأسرى: هل هناك تقدم بالمفاوضات؟" بقلم نوعام دافير ورعنان بن تصور والياؤور ليفي. المرحلة الثانية جاءت ضمن أربعة مراحل تحصل حاليا: يترقب 26 أسير فلسطيني، أياديهم ملطخة بالدماء، الخروج من سجن عوفر في طريقهم للحرية، 21 منهم سيسافرون من معبر بيتونيا في طريقهم للضفة الغربية وخمسة منهم سيتم نقلهم إلى حاجز إيرز في طريقهم لقطاع غزة. أسرى الضفة الغربية سيصلون مباشرة للمقاطعة في رام الله، حيث سيجري هناك استقبال رسمي على شرفهم، والذي من المفترض أن يحضره الرئيس الفلسطيني أبو مازن. من يحاول منع عملية الإفراج هذه هي منظمة الماغور، والتي من المتوقع أن تقدم استئناف لدى محكمة العدل العليا في ساعات هذا الصباح (الثلاثاء)، ضد عملية الإفراج، ولكن حتى الآن رفض قضاة المحكمة العليا أي التماس مشابه والذي قدم سابقا. يوم أمس تم نقل 26 إرهابي إلى سجن عوفر، حيث جرت هناك مظاهرة ضد الإفراج عن الإرهابيين، والتي شارك بها حوالي 3500 شخص. الإرهابيين الذين سيفرج عنهم متواجدون في عزل عن الأسرى الأمنيين الآخرين، وفي ساعات ما قبل الإفراج سيمرون عبر بعض الخطوات ومن ضمنها التأكد من الشخصية والحديث مع عناصر من إدارة مصلحة السجون ولقاءات مع عناصر من الصليب الأحمر وفحص طبي، والأسرى لن يضطروا إلى التوقيع على تعهد بعدم العودة إلى التعامل مع الإرهاب بعد الإفراج عنهم، كما كان معمول به بالسابق. وبعد منتصف الليل بقليل سيسافرون من السجن إلى وجهاتهم بحماية وحدات مرافقة من مصلحة السجون ووحدة نحشون وقوات من الشرطة وحرس الحدود. وفي نفس الوقت، اكتملت الترتيبات لدى السلطة الفلسطينية من أجل استقبال المفرج عنهم، الأسرى من الضفة الغربية، ووفقا لبنود ترتيبات الاحتفال، سيمرون أولا على قبر ياسر عرفات، ومن هناك سيخرجون للساحة من أجل لقاء أبناء عائلاتهم، وذلك ليس قبل إلقاء أبو مازن لخطاب ترحيبي قصيرا لتهنئة المفرج عنهم. صمت يصم الآذان من حماس: بينما السلطة الفلسطينية تحاول تعظيم النقاط السياسية من عملية التحرير، حماس، وليس مفاجئا، يتجاهلون تماما هذه الخطوة، مسؤولي الحركة يحافظون على صمتهم المطلق، ووسائل الإعلام التابعة لحماس لا تتطرق أبدا لعملية الإفراج عن الأسرى. من حاول إيقاف عملية الإفراج عن الإرهابيين هي منظمة الماغور، الذين قالوا عناصرها أنهم يعملون على استئناف سيقدم هذا الصباح إلى محكمة العدل العليا ضد عملية الإفراج. مائير ايندور، رئيس المنظمة، الذي يمثل مصابي العمليات الإرهابية، قال: "يقال أن المحكمة العليا أقرت بالماضي بأن القضايا السياسية تستحق الفحص في اختبار المعقولية، واختبار المعقولية وفقا للشهر الماضي هو ازدياد العمليات الإرهابية، هذه الصفقة يجب إيقافها، وسنضع أمام المحكمة العليا السؤال التالي: هل من المناسب إعطاء إشارة في هذا الواقع لعناصر إرهابية أخرى، والذين نفذوا عمليات قتل وحصلوا بعد ذلك على استقبال فخم في السلطة الفلسطينية". وأضاف ايندور بأنه يعلم أن المحكمة العليا تغير بعض الأمور، "نحن نريد السؤال، ما هو التقدم الحاصل بالمفاوضات، وبعد كل شيء، لماذا هناك أربعة مراحل؟ هذه المراحل وضعت من أجل إنشاء وضع منظم، هل هذا النظام فعال؟ ما هي القواعد؟ وكذلك – يجعلنا هذا نتساءل، هل تم اكتشاف عيوب جوهرية في إجراءات الإفراج المشروط، هل جميع هذه الأمور مثلت أمام المحكمة؟". جذب الحكومة نحو اليمين: في مظاهرة الآلاف ضد الإفراج عن الإرهابيين شارك الوزير أوري أريئيل من البيت اليهودي وبعضا من أعضاء الكنيست من حزب نفتالي بينت، الشريك بالائتلاف الحكومي، عضو الكنيست أوريت ستروك قالت: "104 إرهابيين المفرج عنهم الآن هم مجرد فاتح للشهية، الوجبة الأولى، هناك أكثر من 5 آلاف إرهابي قتلة وهم يريدون الإفراج عنهم جميعهم، مواطني إسرائيل وكذلك أعضاء الكنيست يجب عليهم وضع جدار، من أجل عدم الإفراج عن إرهابيين أكثر". عضو الكنيست يوني شتفونقال قال إن قرار الحكومة بالإفراج عن الإرهابيين خاطئ، "القرار يشكل خطرا على مواطني دولة إسرائيل"، وقال: "اليوم نحن نتعرض للإرهاب بشكل فريد من نوعه، ودوافع الإرهاب نابعة من وجود الإفراج عن الإرهابيين، بشكل لا لبس فيه". وأضاف أن أعضاء حزبه لا زالوا يعارضون عملية الإفراج عن الإرهابيين، "جزء من حقي الديمقراطي كعضو كنيست وهو التعبير عن موقفي في الكنيست والتعبير عن موقفي على أرض الواقع ضد القرار الذي يشكل خطرا على مواطني إسرائيل، وافتخر بهذا"، وقال: "اعتقد أن البيت اليهودي ينبغي عليه إعادة تقييم إذا ما كان ينبغي أن يكون في التحالف الحكومي أم لا، حاليا، بينما المفاوضات السياسية سرية وتقودها تسيبي ليفني، فإن البيت اليهودي لديه مكان مهم جدا في جذب الحكومة لليمين والحفاظ على وضع نتنياهو في مكانه".



    1. نشرت صحيفة يدعوت أحرنوت تحليلا بعنوان "حماس تستعد: إطلاق النيران على غوش دان – لن يكون رذاذا بعد الآن" بقلم الياؤور ليفي. بعد مرور عام على عملية عمود السحاب يمكن القول أن الساحة الفلسطينية شهدت اتجاهات متعاكسة، والثورة الثانية في مصر، كانت حدا فاصلا. حماس كانت حينها في ارتفاع وقادت الساحة وفرضت نفسها كزعيم عليها، صفقة شاليط والحرب العسكرية ضد إسرائيل أدت إلى ارتفاع شعبية الحركة، والإخوان المسلمون في مصر أعطتهم دفعة معنوية ودعم. في تلك الأيام انشغلت قيادة حماس بالسؤال: "متى (وليس كيف) سنصبح زعماء الساحة الفلسطينية؟"، وبعد التحول اصطدمت حماس بإحدى الصعوبات الحادة التي شهدتها في السنوات الأخيرة، في حين أن السلطة الفلسطينية تتواجد في نوع من القدرة على استغلال الفرصة والارتقاء، وخاصة في الأيام التي تم تصوير أبو مازن فيها وهو يعانق الأسرى المفرج عنهم إلى جانب الآلاف الذين يهتفون له، ومع ذلك، من السابق لأوانه رثاء حماس، محنة – لا يعني فقدان السيطرة، حماس تعلم دائما متى يجب الانحناء والانتظار حتى تمر العاصفة ومتى تعود لرفع رأسها. حتى على الساحة العسكرية، حماس هي تنظيم لديه حساباته ومنطقها مذكور بالمفهوم العسكري الإسرائيلي، حماس تبني قوتها من أجل حروب قصيرة قدر الإمكان، والفرق بينها كبيرا بقدر الإمكان، التعزيزات العسكرية في قطاع غزة تتضمن بشكل خاص صواريخ ام 75 متوسطة المدى، حماس تركز على الإنتاج الذاتي لذات الصواريخ، ومداها قد يصل إلى مسافة 70 كم، وهي قادرة على الوصول إلى منطقة غوش دان، ويمكن الافتراض أنه خلافا لعملية عمود السحاب، فإن المواجهة القادمة سيكون فيها إطلاق الصواريخ المتوسطة المدى وسيكون بكثافة. الحرب القادمة بين حماس وإسرائيل ستكون مختلفة عن الحرب الأخيرة، إذا كان إطلاق الصواريخ ام 75 في عملية عمود السحاب متباعدا، الآن يجب الافتراض أنهم يستعدون لحرب مختلفة كليا، إطلاق صواريخ بشكل مكثف، اليوم بحوزتهم صواريخ ام 75 وتتواصل بقوة عملية تجميع وإنتاج الصواريخ، بالإضافة لذلك، لدى حماس ترسانة مكونة من مئات الصواريخ المضادة للمدرعات والطائرات التي استخدمتها أيضا في عملية عمود السحاب. على الرغم من أن حملة الجيش المصري مستمرة إلا أنها لن تؤثر بصورة كبيرة على إنتاج السلاح، الاعتقادات على كميات الأنفاق التي دمرتها مصر في محور صلاح الدين تختلف جذريا، في قطاع غزة يعتقدون أنه يوجد اليوم فقط بضع عشرات من الأنفاق العاملة، بينما الاعتقادات الأخرى لا زالت تتحدث عن عدة مئات، المرجح كما هو الحال مع كل شيء، الحقيقة تكمن في مكان ما بينهما. يبدو أن أساس الأنفاق التي دمرت تعمل على نقل مواد البناء والوقود، والتي تضررت أقل بكثير هي الأنفاق التي تعمل على تهريب السلاح. قضية الأنفاق بأكملها تعتبر في غزة مشروع وطني، وهي مقسمة إلى ثلاثة أقسام ومن ضمنها أنفاق التهريب في محور صلاح الدين في رفح، والأنفاق الهجومي في محور هوبرز، على طول السياج الأمني مع إسرائيل والأنفاق داخل قطاع غزة والتي بدورها تم استخدامها في المقام الأول في أوقات الطوارئ لإمداد القوات بين المناطق، وتفعيل إطلاق النيران والألغام وعمليات خطف والبقاء على قيد الحياة للقيادة. أنفاق من هذا النوع أنشأت قبل عملية عمود السحاب، ولكنها حصلت على الضرورة بعد هذه العملية، جزء كبير من القيادة في غزة والقيادة العليا للجناح العسكري بقي على قيد الحياة نتيجة هذه الأنفاق، تقريبا يمكننا القول أن الأنفاق في غزة تمتد لمئات الكيلومترات، والاستثمار في مشروع هائل وهناك مئات الأشخاص من غزة هدفها في الحياة هو أن يكون حفار أنفاق. خلافا للتقارير السابقة، يبدو أن محمد ضيف هو من يقف على رأس الجناح العسكري لحماس، مروان عيسى، من خلف احمد الجعبري، بعد اغتياله، يعمل كنائب له. على الرغم من إصابته البالغة، لا زال ضيف يعتبر صاحب تأثير ونفوذ داخل الجناح العسكري، إنه يقود ويعطي الإرشادات وكان يقود حتى في فترة الجعبري. مهمة عيسى هي الاتصال ما بين الجناح العسكري والسياسي، وهو يحافظ على مكانة منخفضة مع وسائل الإعلام أكثر من الجعبري، ولكن أيضا درجة الشخصية التي يتمتع بها والدعم الداخلي له محدود. أبو مازن الحل الوسط؟ التوتر بين حماس والسلطات في مصر لا زال قائما، ولكن هناك شك إذا ما كانت القاهرة مهتمة بإسقاط نظام الحكم في القطاع، من الممكن أنهم يسعون إلى التوصل لسلام بارد مع غزة كما كان الحال في عهد مبارك، الافتراض الآن هو – حتى في إسرائيل – إن حكم حماس هو أهون الشرور مقارنة مع البديل من الفوضى أو نظام إسلامي سلفي متطرف، وإمكانية عودة السلطة الفلسطينية لحكم غزة لا تزال في حكم البعيد. على عكس حماس، السلطة الفلسطينية تتواجد على حافة الارتقاء بمستواها بعد القرار بالدخول في مفاوضات مع إسرائيل، والدعم الدولي لها نتيجة ذلك، كذلك الإفراج عن الأـسرى القدامى من شأنه تعزيز الدعم الشعبي للقيادة في رام الله، السلطة الفلسطينية دخلت المفاوضات مع إسرائيل بجدية، ومن غير الواضح فيما إذا ما كانوا مهيئين للوصول إلى قرارات في القضايا العميقة والأكثر تعقيدا مثل اللاجئين والقدس، ولكن يبدو أن هناك تغييرا في الاتجاه والذي يمكن اعتباره دراميا وفيه لا يستبعد أبو مازن إمكانية الوصول إلى اتفاق مؤقت مع إسرائيل وليس اتفاق دائم – على عكس تصريحاتهم العلنية. من الممكن أن أبو مازن مهتم بالحصول على إنجاز سياسي – وطني، مع الاحتفاظ الحقيقي بالأرض وهو يعلم أنه جدير بالاهتمام تحقيق ذلك، وسيحاول التغلب على الصعوبات في حق العودة وقضية القدس، هناك احتمال بأن السلطة الفلسطينية ستوافق على حل مؤقت ويكون من ضمنه تحديد حدود متفق عليها مع إسرائيل، وسيتم ترقية موقع السلطة في الأمم المتحدة لدولة عضو مع استمرار المحادثات على القضايا الجوهرية.



    الشأن الإسرائيلي


    1. ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن إسرائيل تتعرض في الأيام الأخيرة لضغط دولي شديد لحملها على المثول أمام مجلس حقوق الإنسان الدولي في جنيف الذي يلتئم للاستماع إلى تقرير دوري حول أوضاع حقوق الإنسان في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وأشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن وزير الخارجية الألماني "جيدو فيسترفيليه" بعث برسالة شخصية إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حذر فيها من أن مقاطعة إسرائيل لجلسة مجلس حقوق الإنسان ستضرّ بها سياسيًا. وتقاطع إسرائيل المجلس منذ مارس آذار 2012 بقرار اتخذه وزير الخارجية آنذاك أفيغدور ليبرمان عقب قرار المجلس تشكيل لجنة تحقيق في قضية الاستيطان.



    1. نشرت صحيفة هآرتس العبرية رسمًا كاريكاتيرًا ساخرًا حول قضية التصنت الأمريكية الأخيرة على المستشارة الأمريكية أنجيلا ميركل، حيث يصور أوباما نائمًا على سريره بينما لديه أذنان كبيرتان وتدخل عليه المستشارة الأمريكية وتسأله "لماذا لديك أذنين طويلتين جدًا بهذا الشكل؟". كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل قد أجرت اتصالًا هاتفيًا بالرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الأربعاء الماضي، وذلك بعد تلقى معلومات تفيد بأن واشنطن ربما قامت بالتصنت على هاتفها المحمول. وذكرت شبكة إيه بى سي نيوز الإخبارية الأمريكية أن المتحدث باسم ميركل أوضح في بيان أصدره بهذا الصدد أن المستشارة الألمانية أكدت خلال هذا الاتصال الهاتفي أنها تعتبر مثل هذا السلوك غير مقبول على الإطلاق في حالة تأكد الدلائل على حدوثه. وتابع المتحدث في بيانه يقول إن "حكومة ألمانيا تلقت معلومات تفيد بأن المخابرات الأمريكية - ربما - راقبت الهاتف الشخصي المحمول للمستشارة الألمانية".



    الشأن العربي


    1. انتقدت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية ما وصفته كلمات فارغة لإدارة الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري فيما يتعلق بإيقاف الهجمات الوحشية التي تحدث في سوريا. قالت الصحيفة الأمريكية، في افتتاحيتها، إن إدارة أوباما لم تُقدم شيئاً لإيقاف البربرية التي تحدث في سوريا إلاّ بيانات شديدة اللهجة، ومطالبات وزير الخارجية "جون كيري لحلفاء بشار الأسد – تحديداً روسيا وإيران – بالضغط عليه لتغيير طريقته في التعامل مع شعبه. وأكدت الصحيفة، في السياق ذاته، أن الولايات المتحدة الأمريكية إلى الآن تؤدى بشكل قوى جداً على مستوى الكلام، ولكنها في النهاية لم تتجاوز مجرد الكلمات. وأردفت الصحيفة قائلةً: "إذا افترضنا أن روسيا وإيران سيمارس ضغوط على الجيش السوري النظامي كي يلتزم بالمعايير الدولية فهذا الأمر يتطلب بعض التصديق بإمكانية حدوثه". واستطردت الصحيفة قائلةً: "إن الولايات المتحدة هي الدولة الوحيدة التي يمكنها إنقاذ المدنيين السوريين من خلال منح "بشار الأسد" نفس الخيار الإنساني الذي منحته إياه فيما يتعلق بالتخلي عن أسلحته الكيميائية والذي كان "إما الموافقة على التخلي عن الأسلحة الكيميائية أو مواجهة ضربة جوية". واختتمت الصحيفة افتتاحيتها قائلةً: "المشكلة هنا أن المذهب الجديد الذي تنتهجه إدارة أوباما يستبعد مثل هذه الخيارات، مما يترتب عليه عدم قدرتها على إنقاذ الملايين من القذائف التي يتعرضون لها".



    1. رأت صحيفة الغارديان البريطانية أن عودة المذيع الساخر باسم يوسف أزعجت جميع الأطراف، حيث أنه في أولى حلقاته انتقد كلا من الإسلاميين الحاكمين سابقا والحكومة الحالية، مما دفع القناة العارضة لبرنامجه "البرنامج" أن تنأى بنفسها عن سياسته. واضطرت قناة "سي بي سي" التي تذيع برنامج "يوسف" أن تنأى بنفسها عن الهجاء والانتقاد الصارخ الذي وجهه "يوسف" للحكومة الحالية المدعومة من الجيش في الحلقة الأولى، التي طال انتظارها منذ إيقاف البرنامج، منذ ما قبل الإطاحة بالرئيس المعزول السابق "محمد مرسي" في يوليو الماضي. وكان من المتوقع عودته باعتبارها اختبارا لحرية التعبير في حقبة ما بعد مرسي، الذي لا يجرؤ بها الكثير على انتقاد الجيش خوفا من إغضاب السلطات أو تنفير الجمهور المؤيد للجيش. وقال فريق إنتاج البرنامج أنه تم تأجيل البرنامج بعد وفاة والدة "يوسف"، ولكن العديد يخشون أن الغياب الطويل له، كان نتيجة للرقابة من قبل الحكومة أو cbc. ويوم الجمعة، ظهر "يوسف" مرة أخرى في الحلقة الأولى من الجزء الثالث من برنامجه وانتقد يوسف إدارة مرسي، الذي استجوبته النيابة العامة في ربيع هذا العام. لكنه تساءل أيضا عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الحالية، وسخر من الشعبية الزائدة للفريق أول "عبد الفتاح السيسي". ودللت الصحيفة على ذلك مما قاله "يوسف في البرنامج: "ما نخشاه هو أن الفاشية باسم الدين سيحل محلها الفاشية باسم الوطنية والأمن الوطني". وأثارت حلقته كما هو متوقع انتقادات من كل من جانبي الطيف السياسي، خصوصا من أنصار الجيش، وقدم أربعة على الأقل من المشاهدين شكاوى قانونية ضد يوسف، والذي يمكن أن تؤدي إلى تحقيق رسمي.



    1. زعمت عناصر استخباراتية تابعة لـموقع ديبكا الإسرائيلي إن الجنرال فياكيسلاف كوندراسكاو نائب رئيس الأركان ومدير المخابرات العسكرية الروسية وصل إلى القاهرة مع وفد عسكري ، مشيرا إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها وفد عسكري روسي القاهرة منذ سنوات طويلة. وأدعى الموقع أنه في الوقت الذي تبتعد فيه السعودية عن الولايات المتحدة الأمريكية، تعمل السعودية على إبعاد مصر عن واشنطن عن طريق تمويل شراء أسلحة روسية لمصر. وأوضح الموقع أن الغرض من الزيارة عقد صفقات أسلحة كبيرة لمصر بتمويل من السعودية، لافتا إلى أن الجيش المصري لم يتلق أسلحة روسية منذ 41 عاما، منذ أن أصدر الرئيس الراحل "محمد أنور السادات" أمرا بطرد الخبراء الروس من مصر عام 1972.



    الشأن الدولي

    1. ذكر موقع "واللاه" الإسرائيلي تركيا انهارت استراتيجيا بسبب عدائها لمصر عقب عزل الرئيس السابق محمد مرسي وقربها من جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. وأضاف الموقع أن تركيا اقتربت من النظام الإخواني في إطار تقديم مساعدات كبيرة لمصر وحماس و إذلال رئيس السلطة الفلسطينية 'محمود عباس' أبو مازن. وأكد الموقع أن الإستراتيجية التركية, انهارت بسقوط مرسي, إلى جانب إلغاء الجيش المصري مناوراته المشتركة مع نظيره التركي، وتدهورت علاقاتها مع مصر بشكل كبير الأمر الذي أدي لسحب السفير المصري من أنقرة. وأشار الموقع الإخباري الإسرائيلي إلي أن أنقرة بدأت تفقد حلفائها بعد عزل مرسي، حيث خفف القطريون من وتيرة علاقاتهم مع تركيا، وأخذ تأثير تركيا في العالم العربي يتراجع. وأوضح الموقع أن إسرائيل تعرب عن أمانيها في استغلال تراجع تركيا استراتيجيا وتقوم بتعزيز العلاقات الاقتصادية معها, رغم توتر العلاقات الأمنية والسياسية بين البلدين، مؤكدا أن تركيا لا تسعى إلى خفض تعاونها مع إسرائيل، كما ترى الثانية أن تركيا دولة مهمة من الناحية الاقتصادية والأمنية بالنسبة لها.



    1. أعدت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية تقريرا حول مساعي وجهود إيران لجذب شركات دولية للاستثمار في قطاع النفط لديها، حيث تقوم بعرض عقودا مربحة على هذا الشركات من أجل استعادة اقتصادها المتدهور وتحسين علاقتها مع الغرب. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تأتي وسط حالة من الهدوء النسبي والتحسن في العلاقات بين إيران والقوى الدولية الكبرى وخاصة أمريكا حول الملف النووي الإيراني المثير للجدل. ويقول "مهدي حسيني"، مستشار وزير النفط الإيراني، تتجه البلاد لتقديم تسهيلات لجذب المزيد من الشركات حيث نقوم بإلغاء نظام يمنع الشركات الأجنبية من الحصول على حصص أسهم في المشروعات النفطية الإيرانية، واقتصار الوضع على الوصول إلى صيغة تنفع كلا الطرفين وتساعد الشركات الدولية الرائدة سواء كانت أمريكية أو أوروبية على تحقيق مكاسب". وأضاف "حسيني" قائلاً: "نأمل أن نرى عودة الطابور من الشركات الدولية مرة أخرى في ظل حملة الاستعداد والتعهد بتقديم المعايير الدولية لهم". وأشارت الصحيفة إلى تأثير العقوبات الدولية على تراجع إنتاج النفط في إيران، فوفقا لهيئة الطاقة الدولية، انخفض إنتاج إيران إلى 2.58 مليون برميل يوميا في سبتمبر وهذا أقل مستوى منذ عام 1989 عندما تأثر إنتاج النفط بالحرب الإيرانية العراقية.



    1. ذكر موقع ديبكا الاستخباراتي أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أثار غضب المخابرات الأمريكية بسبب نفيه بأنه على علم بمكالمات التجسس على الزعماء الأجانب. وأضاف الموقع أن مصادر أمريكية بما في ذلك وكالة الأمن القومي الأمريكية، أعربت عن غضبها الشديد من الطريقة التي قدم بها أوباما موقفه بصدد عدم معرفته إلا بشكل عام حول جهود الأمريكيين نحو الاستماع إلى مكالمات غيره من القادة والدول الأجنبية. وقالت أوساط تابعة للمخابرات الأمريكية أن الرئيس أوباما ووزير الخارجية "جون كيري" وقعوا على قرار يسمح بالتنصت على المحادثات الهاتفية الخاصة بالزعماء الأجانب.



    1. قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتعليق المساعدات العسكرية لمصر جلب المزيد من الانتقادات, وأكد شكوك المصريين بأن سياسة أمريكا الخارجية تعتمد على النفاق ولا تتبنى مبادئ واضحة, وفى واشنطن هاجموا هذه الخطوات لأنها أثرت على نفوذ أمريكا بالمنطقة بدلا من الضغط على الحكام العسكريين. وأضافت الصحيفة أنه إذا استطاع هذا القرار استعادة العلاقات المتوترة بين القاهرة وواشنطن، حينها ستستطيع أمريكا أن تستعيد نفوذها في مصر والمنطقة بأثرها. وأشارت الصحيفة إلى أن حزمة المساعدات لمصر في شكلها ومضمونها مجرد بقايا من الماضي، وأنها لم تعد هي وسيلة ضغط أمريكية على مصر لتنفيذ سياستها أو حتى عدم تهديد مصالحها، كما فعلت عام 2002.

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 378
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 377
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 376
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 375
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:17 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 356
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:15 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •