النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: ترجمة مركز الاعلام 575

  1. #1

    ترجمة مركز الاعلام 575

    ترجمات 575
    6/11/2013

    الشأن الفلسطيني

    1. نشرت صحيفة هآرتس تقريرا بعنوان "الفلسطينيون : جلسة المفاوضات مع الطاقم الإسرائيلي انتهت بشجار ". مصادر فلسطينية كبيرة مطلعة عما يدور في المفاوضات قالوا يوم أمس إن اللقاء الذي جمعهم مع الطاقم الإسرائيلي للمفاوضات انتهى بشجار. حسب أقوالهم، خلال اللقاء بين الطاقم الفلسطيني والإسرائيلي سمع صراخ. وحسب نفس المصادر، فإن الطاقم الفلسطيني ممثلا بالدكتور صائب عريقات والدكتور محمد اشتية، قد وصل إلى غرفة المفاوضات محملين في أعقاب التوترات التي حدثت في الآونة الأخيرة بين الطرفين. وقد انتقدوا بشدة التصريح عن الاستمرار في البناء في المستوطنات، حسب أقوال الفلسطينيين فإن الأقوال الإسرائيلية بشأن موجة البناء الاستيطاني تمت بالتنسيق مع الفلسطينيين هو عار عن الصحة. مصدر فلسطيني كبير قال أنه خلال اللقاء الذي سيعقد اليوم بين الرئيس الفلسطيني أبو مازن وجون كيري، سوف يعبر الرئيس الفلسطيني عن خيبة أمله من نتائج المفاوضات، وسوف يعرض حقيقة أنه لم يتم تحقيق أي تقدم حقيقي. وحسب ادعاءات المصادر، فإن عباس سوف يستمر في التزامه بالمفاوضات، ولكن يمكن من تعابير وجهه فهم أن القيادة الفلسطينية ليس لديها أي ثقة في المفاوضات وانجازها لأي تقدم كان. كيري من جهته من المتوقع أن يوضح لكل من نتنياهو وأبو مازن أنه في حال لم يحقق أي تقدم في المفاوضات فسوف تعرض الولايات المتحدة اقتراح تسوية وفيه يضع الأمريكيين حلا لقضايا الحل النهائي – الحدود، الأمن، القدس، اللاجئين، المياه والمستوطنات. وسوف يلتقي كيري هذا اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في القدس، ومن ثم سوف يخرج إلى بيت لحم لمقابلة الرئيس الفلسطيني أبو مازن، وسوف يشاركهم في اللقاء أعضاء طواقم المفاوضات من الطرفان، إضافة لذلك سوف يلتقي كيري مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "كيري يريد التوصل إلى اتفاق سلام دائم" بقلم دان مارغليت. وزير الخارجية الأمريكية جون كيري كثيرا ما يزور المنطقة لبضعة أيام لعقد سلسلة من الاجتماعات قبل أن يعود إلى بلاده. الأميركيون الذين يعرفون كيري يقولون أنه لا ينبغي للمرء أن ينخدع بسلوكه الهادئ، كيري مهذب لكنه عنيد ولديه تصميم ومرن بنفس الوقت. المغزى واضح، كيري يريد جائزة نوبل للسلام ويعلم أن أي تأخير سيدفع إلى اتفاق إسرائيلي فلسطيني.، بالإضافة إلى انه يدرك أن الولايات المتحدة تجد نفسها في مواقف محرجة مع مصر التي أصبحت على علاقة وثيقة مع روسيا، ومع المملكة العربية السعودية التي تشكل محور مناهض لإيران، أما إيران خاضت الولايات المتحدة كقوة عالمية محادثات مباشرة معها وكيري يريد التعامل مع كل هذه الأمور قبل الوصول إلى قلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. الفلسطينيون بلا شك يتأرجحون بين خيارين - وقف المحادثات وتجديد العنف أو التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إسرائيل ونتنياهو وعباس يعارضان أي اتفاق مؤقت.



    1. نشرت صحيفة (إسرائيل اليوم) مقالا بعنوان "الوقت المناسب للاستعداد لانتفاضة ثالثة" بقلم روثي بلوم. عباس ملتزم الصمت حول المناقشات بشأن حل الدولتين التي تستمر بشكل ظاهري. على الرغم من أنه قد بذل جهدا أكثر اعتدالا من سلفه "الإرهابي" ياسر عرفات لكنه يتيح مجالا لسوء نواياه الحقيقية. أبو مازن أخبر رفاقه في المجلس الثوري لحركة فتح أن المفاوضات تعثرت بدرجة كبيرة ومن الممكن أن يكون الوضع متفجرا. عباس لم يكن مجرد مهمل لغويا عندما قال "الوضع متفجرا" لكنه يعطي الضوء الأخضر لاندلاع أعمال عنف ضد الإسرائيليين وقام بذلك بطريقة غير مباشرة أما الرئيس الأمريكي باراك أوباما يريد من وزارة الخارجية أن تفعل شيئا بسبب الإخفاقات السياسة الخارجية الأمريكية البائسة في جميع أنحاء العالم. في نهاية المقال تُشير الكاتبة إلى أن الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي سيبقى دون حل حتى يتم إصلاح المنطقة بأسرها وقبول الدولة اليهودية في وسطها، بغض النظر عن ما يفعله أو يقوله كيري، الانتفاضة الثالثة في طريقها.



    1. نشر التلفزيون الإسرائيلي تقريرا بعنوان "زئيف الكين: الفلسطينيون يبحثون كعادتهم عن ذريعة للهروب من المفاوضات". قال نائب وزير الخارجية زئيف الكين إن الفلسطينيين يبحثون كعادتهم عن ذريعة للهروب من المفاوضات. جاء هذا الموقف ردا على تهديد الجانب الفلسطيني بالانسحاب من التفاوض مع إسرائيل احتجاجا على استمرار أعمال البناء في المستوطنات. وأضاف الكين أن إسرائيل أوضحت للفلسطينيين أنها تنوي الاستمرار في البناء في القدس والمستوطنات نظرا للأهمية الاستراتيجية لهذا الأمر. وحذر نائب وزير الخارجية من أن توقف البناء في القدس معناه فقدان الأغلبية اليهودية فيها. وبدورها رأت رئيسة حزب "ميرتس" زهافا غالؤون أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رضخ لضغوطات اليمين في مسألة البناء في المستوطنات. وأعربت عن اعتقادها بأنه لا يمكن التوصل إلى تسوية سلمية مع الفلسطينيين في ظل الاستيطان.



    1. نشرت صحيفة معاريف تقريرا بعنوان "الولايات المتحدة: ضغوطات على إيران مقابل تسوية من قبل إسرائيل مع الفلسطينيين". قيادة الإدارة الأمريكية نقلت سلسلة من الرسائل لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في حال كان هنالك تقدم تجاه الفلسطينيين، ستدعم الولايات المتحدة الموقف الإسرائيلي فيما يخص مفاوضات الدول العظمى مع إيران، وأن لا يكون هنالك تساهل في العقوبات ضدها. وحسب مصادر أمريكية فإن هذه الرسائل قد نقلت عبر وزير الخارجية الأمريكي جون كيري من الرئيس باراك أوباما، وقد أوضح لنتنياهو أن أغلب الرأي العام العالمي متفق على أن يكون الحل مع إيران حلا دبلوماسيا فيما يخص قضية النووي الإيراني. نتنياهو كما هو معروف يحذر مرة أخرى من صفقة جزئية يتم فيها الاتفاق على التخفيف من العقوبات على إيران، لذلك فإن كيري وأوباما يقولون لنتيناهو أن أي تقدم غير مسبوق في المفاوضات مع الفلسطينيين، سوف يساعده في تلقي الدعم الأمريكي لمواقفه. في إسرائيل يشعرون أن الإدارة الأمريكية تبذل جهودا بهدف الابتعاد عن مواجهة مع إسرائيل، وذلك لأن الإدارة الأمريكية بحاجة إلى مرحلة من الهدوء وخصوصا خلال فترة المحادثات بين إيران والقوى العظمى، حيث من المتوقع أن تبدأ الجولة الثانية من المحادثات يوم غد في جنيف. ومن الجدير ذكره أن وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل أشاد بنتنياهو عندما قال أن تهديداته لإيران قد جلبت الإيرانيين للمفاوضات. هذه الرسالة هي جزء من الضغوطات الكبيرة التي يلقيها الأمريكان على نتنياهو من أجل الدفع بعملية المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي وصلت إلى طريق مسدود، وخصوصا على ضوء البناء الاستيطاني. على ما يبدو أن الفلسطينيين لا ينوون الانسحاب من المفاوضات وذلك لأنهم لا يريدون إحباط عملية الإفراج عن 54 أسير.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "بدء تدريس مادة تحث على مقاومة إسرائيل في مدارس قطاع غزة" وفقاً لموقع لينتا رو الروسي ووكالة فرانس برس فقد جاء أن حكومة قطاع غزة أعلنت عن منهج دراسي في المدارس لتدريس مادة تحث على مقاومة إسرائيل. ويضيف التقرير أن وزير التربية والتعليم في قطاع غزة معتصم الميناوي أعلن أن المناهج الجديدة في المدارس يجب أن تبين للطلاب أهمية التحضير الفعال لمواجهة العدو. وفقاً لوكالة فرنس برس فإن المواد التعليمية الجديدة في قطاع غزة تصف الهجوم الإسرائيلي على قطاع عام 2008-2009 وفي نوفمبر عام 2012، إضافة إلى استخدام صور الضحايا والضربات الصاروخية التي دمرت المباني. وتشير الوكالة إلى أن المنهج يتضمن كذلك وضع فلسطين من البحر الأبيض المتوسط إلى نهر الأردن وهو ملك للمسلمين. ووفقاً للميناوي فإن المواد المعادية لإسرائيل أضيفت للمدارس الثانوية ووفقاً للوكالة فإن حركة حماس في وقت لاحق أطلقت برنامج لتدريب العسكري الأساسي لطلاب المدارس الثانوية.



    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسية تقريراً بعنوان "رئيس الوزراء الإسرائيلي يتهم الفلسطينيين بخلق أزمة في المحادثات". وجاء فيه أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو اتهم الفلسطينيين بخلق أزمة في المحادثات التي تم استئنافها مؤخراً، داعيا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى المساعدة في تطبيع العملية السلمية. ويشير التقرير إلى أن الفلسطينيين والإسرائيليين قد استأنفوا المحادثات قبل ثلاثة أشهر وتم الجلوس على طاولة المفاوضات من أجل حل الصراع خلال أقل من عام، حيث تم استئناف الحوار بعد توقف دام ثلاثة أعوام بشكل سري وبواسطة الأمريكان. ويتحدث التقرير عن إعلان الجانب الفلسطيني بعدم إحراز أي تقدم في المحادثات وأن الجانب الإسرائيلي يحاول أن يكسب الوقت من أجل توسيع وجوده في الأراضي المحتلة. ويضيف التقرير أن نتنياهو قال خلال لقاء كيري بأنه يشعر بالقلق إزاء المحادثات ويرى أن الفلسطينيين يواصلون نشاطهم التحريضي ويثيرون الأزمة ويتجنبون ويهربون من القرارات التاريخية الضرورية لتحقيق السلام الحقيقي، مضيفاً بأنه يأمل أن تساعد زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إعادة موقفهم، حيث يمكن أن نحقق السلام العادل الذي نسعى إلية والذي يحتاج إلية شعبنا، وأشار إلى أن إسرائيل بدقة تحقق جميع التزاماتها. بعد اجتماع كيري في القدس توجه إلى رام الله لعقد لقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعشية زيارة وزير الخارجية الأمريكي ظهر في الصحافة الإسرائيلية أول معلومات بشان التقدم في المحادثات، وفقاً لوسائل الإعلام أن الوفد الإسرائيلي والفلسطيني عقدان أكثر من عشرة اجتماعات وأن المواضيع الرئيسية في الاجتماعات كانت مسألة الأمن والحدود الدائمة وأشارت أحدى الصحف الإسرائيلية أن الطرفان يواصلان المحادثات بسبب وعود جون كيري.



    1. نشرت صحيفة هفنغتون بوست الأمريكية مقالا بعنوان "هل تهدف مصر للإطاحة بحماس؟" بقلك دانيل نيسمان. يقول الكاتب بأنه في يوم 11 تشرين الثاني، الذكرى التاسعة لوفاة الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، ستنطلق حملة احتجاج تحشد على شبكة الانترنت باسم "تمرد" في قطاع غزة. وتستند إلى حركة تمرد التي مكنت من الإطاحة بالرئيس مرسي، وتهدف بالمثل لإسقاط حكم حركة حماس الإسلامية على قطاع الساحلية. منذ استيلائه على السلطة في غزة من منافستها فتح العلمانية في عام 2007 ، لم تكن حماس تخجل أبدا من حملتها الدائمة في سحق المعارضة قبل أن تتمكن من أن تتصدر عناوين الصحف الدولية. ولكن هذه المرة. تمرد غزة تفتخر بأنها ليس فقط تتمتع بدعم عشرات الآلاف من الأنصار المتنوعين والملتزمين، ولكن أيضا لديها دعم من أكبر دولة في العالم العربي، التي يقوم جيشها بالفعل بخنق اقتصاد غزة مع عدم وجود نية لتخفيف قبضتها العسكرية القوية. فقد أصبحت التوترات مع الحكومة المصرية الجديدة سيئة للغاية حتى أن وسائل الإعلام المحلية ذكرت في تشرين الأول أن توغل الجيش المصري تحت راية مكافحة الإرهاب يمكن أن يحدث في المدى القريب. مخاوف مصر مفهومة لأن حماس هي امتداد لحركة الأخوان المسلمين في مصر وبالتالي سبب قيام الجيش المصري بتضييق الخناق السياسي والاقتصادي وإغلاق الأنفاق والحدود بسيط: لأن حماس ومتشددين آخرين في غزة يقومون بدعم أنصار الرئيس المخلوع محمد مرسي في شن حملة إرهابية ضد الدولة بدءً من سيناء. يضيف الكاتب بأنه على الرغم من تصاعد العزلة الاقتصادية التي تعانيها حماس في غزة، هناك كلام قليل جدي بين قيادة حماس حول المصالحة مع فتح وإعادة ربط الأراضي المعزولة مع الضفة الغربية وبقية دول المنطقة - وهو مطلب طويل الأمد من سكان غزة. أيديولوجية حماس التي لا هوادة فيها تعوق أي تواطؤ في الجهود الجارية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل مع إسرائيل - الذي من شأنه أن يكون لها تأثير مفيد بشكل مدوي على الاستقرار الإقليمي والمستوى المعيشي للشعب الفلسطيني. ما دام هذا هو الحال، ثم ربما لن يكون هذا شيئا سيئا بالنسبة للجيش المصري عسكريا بأن يسمح لحكم حماس في غزة بأن يقتلعه الغضب الشعبي ويلقى في مزبلة التاريخ.



    1. نشر معهد غيتستون مقالا بعنوان "الفلسطينيون: نحن لا نثق بالأمريكان" بقلم خالد أبو طعمة. يقول الكاتب بأنه بينما يشرع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مهمة جديدة لمنع انهيار محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، تظهر السلطة الفلسطينية بأنها تبذل قصارى جهدها لتدويل الصراع مع إسرائيل. يريد الفلسطينيون الأطراف الدولية الأخرى، وخصوصا الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا، لتلعب دورا رئيسيا في محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الحالية. إنهم يرون بأن هذه الأطراف أكثر تعاطفا معهم ودعما لهم. الخوف الأكبر بالنسبة للسلطة الفلسطينية هو أن واشنطن ستحاول فرض الحل الذي بالتأكيد سوف يفشل في الفوز بتأييد معظم الفلسطينيين والعرب. فقد أشارت تقارير غير مؤكدة مؤخرا أن كيري يدرس إمكانية فرض صفقته الخاصة على الإسرائيليين والفلسطينيين في وقت مبكر من العام المقبل. يحذر الفلسطينيون من أن الحل القسري من شأنه أن يقوض بشدة مصداقية قيادة السلطة الفلسطينية، التي ستتهم قيادتها من قبل العديد من العرب والفلسطينيين بالاستسلام للضغوطات والتهديدات الأمريكية. لقد أدركت السلطة الفلسطينية بأن التهديدات الأمريكية بقطع المساعدات المالية لا تؤخذ على محمل الجد. وأصدرت الإدارة الأمريكية سابقا تهديدات مماثلة، لكن لم تنفذها قط. وجاء التهديد الأخير عندما سعت السلطة الفلسطينية من جانب واحد للحصول على مكانة دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة. وتستمر السلطة الفلسطينية في تحذير الأمريكيين من أن التهديدات بقطع المساعدات من شأنه أن يؤدي إلى انهيار المخيم الفلسطيني "المعتدل" وتمهيد الطريق لسيطرة حماس على الضفة الغربية. يضيف الكاتب بأن كيري وفريقه من الواضح لا يدركون حقيقة أن السيد عباس، الذي انتهت ولايته منذ عدة سنوات، ولا أي زعيم فلسطيني آخر يؤذن لتقديم تنازلات حقيقية لإسرائيل. آخر مرة حاول الأمريكيون انتزاع تنازلات من الزعيم الفلسطيني كانت في عام 2000، عندما سحب الرئيس بيل كلينتون ياسر عرفات إلى كامب ديفيد و مارس ضغوط شديدة عليه لقبول عرض إيهود باراك بتسليم الفلسطينيين معظم الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. وكان نتيجة الضغوط الأمريكية أن عرفات هرب وخلال بضعة أسابيع أطلق الفلسطينيون الانتفاضة الثانية ضد إسرائيل. وعباس قد هدد بذلك بالفعل. وحاليا، السلطة الفلسطينية تواجه انتقادات لموافقتها على العودة إلى المفاوضات دون شروط، وبررت السلطة ذلك بأن كيري أجبرهم على إسقاط الشروط السابقة واستئناف محادثات السلام مع إسرائيل. ويقول الكاتب بأن على الرغم من اقتناع السلطة الفلسطينية بأن الأمريكيين ليس لديهم نية للتدخل في المفاوضات وممارسة ضغوط على إسرائيل للاتفاق على حل الدولتين ووقف بناء المستوطنات، إلا أنهم لا يريدون الانسحاب من المفوضات كي لا يلقى اللوم عليهم لفشلها وأن يظهروا للعالم بأن الولايات المتحدة لا يمكنها عمل أي شيء لتحقيق السلام.




    الشأن الإسرائيلي


    1. نشر موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "قضية ليرمان- الرئيس الإسرائيلي يعتذر ورئيس الوزراء سعيد". وجاء فيه أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس هاتف ليبرمان من أجلة تهنئته بالبراءة، مرحباً بقرار المحكمة حول تبرئة ليبرمان من جميع الاتهامات ومتأسفاً بشأن المعاناة التي عاشها رئيس حزب بيتنا إسرائيل (ليبرمان). ويضيف التقرير أن ليبرمان بدوره شكر الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس قائلاً بأنه سيعود إلى التعاون وسيعيد الاجتماعات الأسبوعية التقليدية بينه وبين الرئيس بيرس. يتحدث التقرير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تحدث مع ليبرمان بعد البراءة قائلاً: أود أن أهنئكم على قرار المحكمة بالإجماع وأنا سعيد بعودتكم مرة أخرى إلى هيكلية الحكومة الإسرائيلية حتى نتمكن من مواصلة العمل مع بعضنا البعض لصالح إسرائيل.



    1. نشرت القناة الإسرائيلية i24 تقريرا بعنوان "المحكمة تبرئ وزير خارجية إسرائيل السابق ليبرمان". نطق القضاة الثلاثة في المحكمة المركزية اليوم بالإجماع قرارهم بتبرئة وزير الخارجية الإسرائيلي السابق افيغدور ليبرمان رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" من كافة التهم المنسوبة إليه. وكان وزير الخارجية السابق ليبرمان يخضع منذ 17 عاما للتحقيقات في عدد من القضايا المتعلقة بشبهات لمخالفات منها جنائية وأخرى ذات طابع خيانة الأمانة بوصفه أحد المسؤولين الكبار في جهاز الدولة. وتمحور الملف الأخير الذي أعلنت براءته صباح اليوم تعود إلى الفترة التي شغل فيها ليبرمان منصب وزير الخارجية الإسرائيلي. وتنسب له النيابة أنه عين سفير إسرائيل في لاتفيا واسمه "زئيف بن اريه" كمكافأة له على كشف بعض المعلومات عن تحقيق كانت تجريه الشرطة ضد ليبرمان. وتوقع البعض أن تدين المحكمة ليبرمان وتحرمه من مزاولة عمله كرجل سياسة رفيع في جهاز الدولة في حال اعتبرت المحكمة عمله يتضمن "الخزي" وذلك كان من شأنه أن يبعده عن الحياة السياسية سبع سنوات حسب القانون. وكانت أمام القضاة إمكانية إدانة ليبرمان بدون أن تتضمن الإدانة الإشارة إلى عنصر "الخزي" في عمله وهو ما كان سيعني عودته المباشرة إلى الحياة السياسية. أما الحالة الثالثة التي يمكنها أن تعيده إلى الحياة السياسية على الفور فهي البراءة التي حصل عليها. وهذا يعني أن افيغدور ليبرمان قد يصبح وزيرا للخارجية خلال الأيام القريبة القادمة لا سيما وأن رئيس الحكومة نتنياهو يحتفظ بحقيبة الخارجية في انتظار حسم ملف ليبرمان، وها هو قد حسم. ويرى المراقبون أن ليبرمان يعود إلى الحلبة السياسية أقوى مما كان عليه في السابق إذ لم يتبق لديه أي ملف قيد التحقيق، وهذه الحالة لأول مرة يصادفها منذ 17 عاما خضع خلالها للتحقيقات الدورية بمختلف الشبهات وكانت تنتهي بلا إدانة.



    1. نشرت موقع ميج نيوز الإسرائيلي الناطق بالروسية تقريراً بعنوان "إسرائيل- ردود فعل السياسيين على قرار محكمة بخصوص ليبرمان"، وجاء فيه أن حلفاء قادة حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان ورفاقه في الائتلاف الحكومي وزير المالية ياير لابيد ووزير الاقتصاد والتجارة نفتالي بينيت يرحبون بقرار محكمة القدس بشأن تبرئة ليبرمان من جميع التهم. ويضيف التقرير أن لابيد ونفتالي هنئا ليبرمان بشأن تبرئته من تهم الاحتيال وخيانة الثقة. يقول وزير الاقتصاد والتجارة بينيت إن الحكم بالبراءة جاء بعد إجراءات قانونية استمرت خمس سنوات وأنا سعيد بعودة ليبرمان إلى وزارة الخارجية وسوف نعمل من جديد ونتعاون مع بعضنا البعض وليبرمان يعود إلى مهامه التي تخدم مصالح الشعب الإسرائيلي. ويقول زعيم المعارضة شيلي يخموفيتش إن قرار تبرئة ليبرمان سلبياً داعياً المستشار القانوني للحكومة يهودا وينشتاين إلى استئناف القرار. يقول زعيم حزب العمل الإسرائيلي إن الفساد العام ليس بعيداً عن الفساد الجنائي وهنا نتحدث عن رجل فاسد. وتقول وزيرة العدل الإسرائيلي ليفني تسبني أنا سعيدة ببراءة ليبرمان من جميع التهم وأنا احترم قرار المحكمة ولدينا الثقة الكاملة في النظام القضائي. وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يالون هنأ ليبرمان ببراءة وعودته إلى النظام السياسي للبلاد



    1. نشر موقع الجيش الإسرائيلي تقريرا بعنوان "رئيس هيئة الأركان العامة غادر البلاد في زيارة عمل لأوروبا". غادر يوم أمس (الثلاثاء) رئيس هيئة الأركان العامة. الجنرال بني غانتس إسرائيل في زيارة عمل رسمية تستمر أربعة أيام في أوروبا. فور وصوله، سوف يتم استقباله في إيطاليا من خلال حرس الشرف وسيحل ضيفاً على رئيس هيئة الأركان العامة الايطالية، الأدميرال لويجي بينلي (Admiral Luigi Binelli Mantelli)، وسوف يواصل رحلته إلى ألمانيا لمدة ثلاثة أيام حيث سوف يحل ضيفاً على رئيس هيئة الأركان العامة الألمانية، الجنرال ويلكير ويكي (General Volker Wieker). تعتبر هذه المرة الأولى التي يقوم فيها الجنرال غانتس بزيارة لألمانيا وذلك بصفته رئيس هيئة الأركان العامة، وهو يعتبر بمثابة زيارة متبادلة للزيارات التي قام بها رئيس هيئة الأركان العامة الألمانية إلى الجيش الإسرائيلي خلال الأعوام الأخيرة. على ضوء زياراته هذه، سوف يقوم رئيس هيئة الأركان العامة بإجراء لقاءات عمل مع رئيس هيئة الأركان العامة الإيطالية ورئيس هيئة الأركان العامة الألمانية. كما أنه من المقرر أن يقوم بلقاء كبار المنظومات الأمنية، زيارة مقرات الوحدات الخاصة للجيش الألماني والتقاء بعض القادة الميدانيين. خلال هذه اللقاءات، سوف يتباحث الطرفان في التحديات الأمنية المشتركة، بالأوضاع الإقليمية الأمنية في منطقة الشرق الأوسط وبالتعاون بين الجيشين. في إطار ذلك، سوف يكون رئيس هيئة الأركان العامة على رأس مراسم للذكرى، وسوف يُلقي كلمة لذكرى ضحايا المحرقة في النصب التذكاري في الرصيف 17 في برلين. كما سوف يقوم الجنرال غانتس بزيارة "ڨيلا فانزي"، والتي تم فيها المصادقة على "الحل النهائي" للقضاء على يهود أوروبا خلال مؤتمر ڨانزي في كانون الثاني من العام 1942. هذا وسوف يرافق رئيس هيئة الأركان العامة في زيارته هذه رئيس قسم التعاون العسكري الدولي في شعبة التخطيط، العقيد آدم زوسمان، وقائد وحدة ميدانية. هذا وسوف يحل مكان رئيس هيئة الأركان العامة في منصبه خلال غيابه، نائب رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال جادي آيزنكوت.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "نتنياهو يلتقي الرئيس بوتين 20 نوفمبر". وجاء فيه وفقاً لدائرة الإعلام في الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في 20 نوفمبر خلال زيارة قصيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى موسكو. ويضيف التقرير أن هذه الزيارة تأتي في وقت تعيش فيه منطقة الشرق الأوسط حالة من الغليان بشكل عام وبشكل خاص تشهد المنطقة مستجدات بشان المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية.



    1. نشرت ديبكا فايل تقريرا خاصا بعنوان "هل سينضم وزير الخارجية السابق ليبرمان لمحادثات نتنياهو مع بوتين في موسكو". تمت تبرئة افيغدور ليبرمان بالإجماع من قبل محكمة القدس بتهمة الاحتيال وخيانة الثقة وتمت دعوته لأداء اليمين الدستوري مرة أخرى لمنصبه القديم. ليبرمان الناطق بالروسية وولد في مولدافيا ولديه علاقات شخصية ودية مع بوتين ولا نعرف إذا كان نتنياهو سيطلب من ليبرمان مرافقته في زيارته إلى موسكو لحضور اجتماع ذات أهمية محورية في التوازن الدولي المتغير بسرعة في الشرق الأوسط. ليبرمان السياسي المتشدد سيعود إلى الساحة السياسية مع النفوذ وسيؤثر على التوازن الداخلي في ائتلاف حكومة نتنياهو و السياسة الإسرائيلية بشكل عام. اصطحاب ليبرمان إلى روسيا يمنحنا ثلاث إشارات: أولا، ليبرمان سيكون زعيم الليكود المقبل. ثانيا، ليبرمان يعارض دائما الخيار العسكري بشأن البرنامج النووي الإيراني واصطحابه يعني أن إسرائيل ستتبع طرق غير عسكرية لإدماج إسرائيل في الاستراتيجية الأميركية الروسية للتعامل مع هذا البرنامج وكذلك الحرب السورية. ثالثا، التعاون الاقتصادي بين موسكو وإسرائيل وهو ما يشكل الهدف الأساسي لبوتين.



    1. نشرت صحيفة هآرتس مقالا بعنوان "ثمن الدبلوماسية" بقلم عوزي برعام. يقول الكاتب بأن اليمين المتطرف والمستوطنين لديهم خطة طوارئ واضحة. والدافع وراء ذلك هو تصميمهم على منع أي اتفاق بيننا وبين الفلسطينيين، من خلال تطبيق الضغط المستمر على صانعي السياسة - وهو نوع من ثمن دبلوماسية رئيس الوزراء الجريئة. ويرافق الرغبة في منع اتفاقا مع الفلسطينيين مهما كلف الأمر كلا كثير عن أهمية مثل هذا الاتفاق وتكرار شعار مفاده أنه "ليس هناك يهودي لا يريد السلام". ولكن ما وراء ستار هناك رموز واضحة تقوم بتوجيه سلوك اليمين المتطرف والمستوطنين. ومن المعروف جيدا أن الحكومة الإسرائيلية قررت الإفراج عن سجناء فلسطينيين على أربع مراحل، وذلك كجزء من المفاوضات. وهذا التزام دولي معلن، وليس من المستغرب أن المتحدثين الإسرائيليين في جميع أنحاء العالم يمتدحون هذا الأمر لأنه يثبت أن إسرائيل تريد التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لديه الآن شعور واضح حول أصداء المرحلة الثانية، وفي نهاية كانون الأول- عندما يحين الوقت لتنفيذ المرحلة الثالثة - مرة أخرى سوف يوجه ثمن هذه الدبلوماسية في وجهه. مرة أخرى الدانونيس، الليكوديين من اليمين المتطرف وأنصارهم سوف ينهضون ويدعون بأنه لا يوجد سبب لإطلاق سراح الأسرى، لأنه لا يوجد أي تقدم حقيقي نحو اتفاق- هو الاتفاق ذاته الذي يحاولون إفشاله قبل أن يتم تحقيقه، في حين يصدرون التهديدات التي تهدف إلى ردع أي حكومة تحاول تحقيق ذلك. على سبيل المثال، "التحذير" التي بعث به عضو الكنيست ياريف ليفين (ليكود) لنتنياهو، مفاده أن رئيس الوزراء الذي يوافق على تنازلات في الأراضي لن يكون في الليكود. يضيف الكاتب بأنه من الصحيح أن التوصل إلى اتفاق لا يعتمد فقط على إسرائيل، ولكن الرياح التي تهب من إسرائيل تحدد اتجاه، بما أن إسرائيل هي العامل المهيمن في الصراع. فإن أي دليل على المرونة من جانب إسرائيل التي واجه الرفض الفلسطيني يؤدي إلى الضغط الدولي على الفلسطينيين لإثبات مرونة مماثلة، وسيؤدي إلى تحسين مكانة إسرائيل الدولية.



    الشأن العربي


    1. نشرت صحيفة ريا نوفستي رو الروسي مقالاً بعنوان "هل ستفقد السعودية نفوذها في الولايات المتحدة" لرئيس الجامعة الأمريكية في موسكو وبروفسور في جامعة موسكو في معهد السياسة الدولية إدوارد لوزانسكي، يقول لوزانسكي أن الصحافة الأمريكية في الآونة الأخيرة اهتمت اهتماما كبيرا بالمملكة العربية السعودية، ليس بسبب تردي الوضع الديمقراطي فيها أو عدم مراعاة حقوق الإنسان بل هي تفكر بضرورة إعادة النظر في علاقتها بالمملكة النفطية اثر قيام المسؤولين فيها بالتصريح عن عدم رضاهم عن السياسة الأمريكية لأول مرة في التاريخ. ويتحدث الكاتب أن السعودية حاولت في روسيا أيضا حيث وبناء على مصادر موثوقة وعد رئيس المخابرات السعودية الأمير بندر بن سلطان أثناء زيارته إلى موسكو مؤخرا ببعض الصفقات المربحة في مجال الاقتصاد والأمن مقابل تخلي موسكو عن دعم نظام الأسد في سورية. وقد شهدت العلاقات الأمريكية السعودية الخاصة عدة أزمات جدية منها الحظر السعودي على توريد نفطها إلى الغرب عام 1973 والهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة 11 سبتمبر، حيث نظمت بدرجة كبيرة من قبل سعوديين. وحاليا تظهر دلائل على أن ذلك الزواج المبني على المحاسبة لا يناسب الطرفين بشكل كامل. السبب الأخير لعدم الرضا السعودي كان تخلي الولايات المتحدة عن توجيه ضربة لسورية، وأن الإصرار السعودي على الضربة لم يكن بالطبع لمراعاة حقوق الإنسان والجرائم العسكرية التي ارتكبها نظام الأسد لأن الأسرة الملكية السعودية من أكثر الأنظمة في العالم استبدادا وفسادا، حبق داخل البلد تعتمد الأسرة الحاكمة على السنة الراديكالية وتدعم الإسلاميين المتطرفين والإرهابيين أينما كانوا في العالم كما دعمت المجاهدين في أفغانستان في مواجهتهم الجيش السوفيتي أثناء الحرب الأفغانية. يشير الكاتب من هنا ليس غريبا أن تحاول المملكة العربية السعودية البحث عن شركاء استراتيجيين جدد ومن دون شك بأنها ترسل مبعوثيها السريين إلى الصين باعتبارها من أكبر مستهلكي النفط والغاز في العالم ونتيجة لذلك نجد موسكو قوة دافعة أساسية للسياسة الشرق الأوسطية. لقد وقعت أمريكا في أخطاء هائلة في سياستها نحو العالم العربي في السنوات الأخيرة. ونحن نتساءل في أنفسنا هل بإمكان روسيا تحقيق النجاح حيث يفشل ويخسر الغرب.



    الشأن الدولي

    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تحليلاً سياسياً بشأن مرور عام لانتخاب أوباما رئيساً للولايات المتحدة. يشير الخبراء الأمريكيين والدوليين إلى أن باراك أوباما الذي يلاحقه الفشل تلو الآخر ليس تماما ذلك الرئيس الذي أراده الناخبين. ويمكن أن يصبح مصير أوباما كمصير بيل كلينتون أو جورج دبليو بوش، الذين بدؤوا سياستهم برفع الكأس من أجل صحة الجميع ولكن انتهى الأمر بهم برفع الكأس على أرواح الموتى، بالطبع، كل بطريقته الخاصة.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "الولايات المتحدة تجسست على قادة الشرق الأوسط من القاعدة البريطانية في قبرص". وجاء فيه أن وكالات المخابرات الأمريكية تجسست على قادة الشرق الأوسط باستخدام القاعدة البريطانية العسكرية ديكيليا في قبرص، وجاء ذلك وفقاً لما ذكرته صحيفة ال يونيفيرسال المكسيكية بالأمس نقلاً عن وثائق نشرها ضابط المخابرات الأمريكية السابق إدوارد سنودن. وأوضحت الصحيفة أن القوات الخاصة شاركت في جمع المعلومات الاستخباراتية عن القادة وكبار المسؤولين والعسكريين من دول الشرق الأوسط. وكان الأمريكيون يقومون باعتراض رسائل البريد الالكتروني والمكالمات الهاتفية والمعلومات المصرفية ولم يعلق الجانب الأمريكي أو البريطاني على هذه المعلومات حتى الآن.



    1. نشرت إذاعة صوت روسيا تقريراً بعنوان "يوم الاستخبارات العسكرية الروسية". وجاء فيه أنه تم تأسيس أول هيئة استخباراتية أو بعبارة أخرى بعثة الأعمال السرية التابعة لوزارة الدفاع في روسيا في بداية القرن التاسع عشر ولكن جرى تعيين الاحتفال بيوم الاستخبارات العسكرية في 5 نوفمبر. وتعتبر الإدارة الاستخباراتية الرئيسة في الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية هي الهيئة المركزية لإدارة الاستخبارات العسكرية وتقوم هذه الإدارة بشغل مجال واسع من المهام العسكرية وغير العسكرية المرتبطة بها وتملك الإدارة إمكانية لإطلاق الاستخبارات الفضائية كافية للحصول على المعلومات الضرورية من شبكة الهيئات في الدول الأخرى، وليس عبثاً أن يطلق على الاستخبارات العسكرية اسم عيون وآذان القوات المسلحة، وكذلك تعتبر القوات الخاصة لإدارة الاستخبارات الرئيسة هي فخر الجيوش الروسية لقدرتها على تنفيذ العمليات الخاصة في أية نقطة من الكرة الأرضية دون الاعتماد على شروط ومستوى صعوبة المهام، بما في ذلك في المناطق التي تنشط فيها العمليات العسكرية.



    1. نشرت وكالة إنترفاكس الروسية تقريراً بعنوان "التدريبات الصينية الهندية المشتركة لمكافحة الإرهاب منذ خمسة سنوات". وجاء فيه أن تدريبات صينية هندية مشتركة لمكافحة الإرهاب انطلقت يوم الثلاثاء في مقاطعة سيشوان جنوب غربي الصين. وأكد المنظمون أن هدف التدريبات التي تشارك فيها جنود من الجانبين هو تبادل الخبرات وتعزيز الثقة المتبادلة والدفع بالتعاون بين الجيشين. من جهته قال يانغ جين شان رئيس وفد المراقبة العسكرية الصينية ونائب قائد منطقة قيادة تشنغدو العسكرية في الجيش الصيني إن التدريبات المشتركة تهدف إلى تبادل خبرات مكافحة الإرهاب ورفع مستوى التفاهم والثقة المتبادلة وتعزيز التعاون بين جيشي البلدين علما أنا التدريبات ستستمر لمدة عشرة أيام. ويضيف التقرير وفقاً لما أعلنه المتحدث الرسمي للخارجية الصينية أن العلاقات بين الصين والهند منذ بداية العام حققت نجاحات جديدة. يشير التقرير أن آخر تدريبات مشتركة لمكافحة الإرهاب بين الصين والهند جرت في بلجوام بالهند قبل خمس سنوات وكانت أول تجربة في مقاطعة يونان بجنوب غرب الصين عام 2007.



    1. نشرت صحيفة كوميرسانت الروسية مقالاً بعنوان "الولايات المتحدة تخاطر بفقدان شريكها الرئيسي في أسيا والناتو- العبور الباكستاني إلى أفغانستان" للكاتب سيرغي ستوركان، يقول فيه الكاتب أن مقتل حكيم الله مقصود زعيم حركة طالبان في باكستان نتيجة غارة لطائرة أمريكية بدون طيار تسبب بفضيحة جديدة في العلاقات الأمريكية – الباكستانية، حيث يمكن أن ينجم عن هذا الهجوم فقدان واشنطن لحلفائها في آسيا، وبالتالي حرمانها من طرق إمدادات قوات الناتو في أفغانستان التي تمر عبر الأراضي الباكستانية. يشير الكاتب إلى إن هذه العملية وضعت رئيس الحكومة الباكستانية نواز شريف الذي وضع خطة للمصالحة الوطنية في موقف محرج، وعليه أن يعيد النظر بالعلاقات مع الولايات المتحدة والناتو، إذا كان يريد الحفاظ على شعبيته داخل البلاد. يضيف الكاتب أن زعيم القاعدة في باكستان مقصود وأربعة من رفاقه فتلوا خلال الزيارة التاريخية التي قام بها شريف إلى واشنطن والتي كان احد أهم أهدافها مناقشة مسألة الضربات الجوية التي تنفذها الطائرات الأمريكية بدون طيار على الأراضي الباكستانية، لكن على ما يبدو ان شريف لم يتمكن من إقناع الرئيس الأمريكي بوقف هذه الضربات الجوية وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستستمر في تنفيذ هذه الضربات بغض النظر عن احتجاج حليفها الآسيوي. إن هذه العملية تهدد بإلغاء كافة الجهود الرامية للتفاوض مع طالبان لذا على نواز شريف حل مسألتين الأولى – محاولة استئناف الحوار مع طالبان، والثانية – عدم استعراض موقفه الصلب تجاه واشنطن وقطع العلاقات معها بصورة نهائية. ماذا سيسفر عن هذه المواجهة خاصة وان واشنطن لا تنوي الاعتذار عن الحادث من جانب ومن جانب آخر أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كير عن ارتياحه لمقتل مقصود .

    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

المواضيع المتشابهه

  1. ترجمة مركز الاعلام 380
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-17, 11:16 AM
  2. ترجمة مركز الاعلام 379
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:19 AM
  3. ترجمة مركز الاعلام 378
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  4. ترجمة مركز الاعلام 377
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-03-12, 11:18 AM
  5. ترجمة مركز الاعلام 358
    بواسطة Aburas في المنتدى ترجمة مركز الاعلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2013-02-19, 10:16 AM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •