ملف الاسرى 119
12/1/2014
فـــــــــــي هذا الملف
- قراقع يحذر من التعاطي مع ما نشرته 'يديعوت' من قوائم عن الدفعة الرابعة
- المحرر الشوامرة فقد النطق فنقل معاناة الأسرى بالقلم
- الأسرى الإداريون يهددون بإضراب مفتوح الأسبوع القادم
- قراقع ينفي أنباء حول عزل الأسير مروان البرغوثي
- مفوضية الأسرى لفتح تشكر الرئيس لإنصافه الأسير المحرر أبو جاموس
- الاحتلال يحتجز الأسيرة رغدة القواسمة بجانب الجنائيات
- حمدونة : قضية الأسرى تحتاج إلى إبداع لمحاكاة روح أي إنسان
- المجموعة العربية تدعو الى التحرك بما يضمن اطلاق سراح كافة الأسرى
- أسرى حركة فتح في "ريمون" ينضمون لحملة إغائة اليرموك
- أسرى "جلبوع" يلعنون عن خطوات تضامنية مع أسرى "ريمون"
- الباحث الأشقر: الحكم على الشقيقين "البو" انتقامي وردعي
- اسرى فلسطين: الأسير سامر عمر ضحية جديدة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد
- الأسير رمزي بشارات يدخل عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال
قراقع يحذر من التعاطي مع ما نشرته 'يديعوت' من قوائم عن الدفعة الرابعة
وفا، ج.القدس، سما، ج.الحياة
حذر وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، من التعاطي مع ما تنشره صحيفة يديعوت احرنوت الإسرائيلية حول قوائم أسماء الأسرى المقرر الإفراج عنهم في الدفعة الرابعة، وقال إن هذه القوائم غير صحيحة وغير رسمية وغير معتمدة وهدفها إثارة الإرباك والبلبلة في صفوف الأسرى وذويهم.
وطالب قراقع وسائل الإعلام الفلسطينية عدم الانجرار وراء ما تنشره هذه الصحيفة التي تعمدت وبشكل مبرمج وبتوجيه من أجهزة الأمن الإسرائيلية نشر قوائم غير دقيقة عن أسرى سوف يفرج عنهم للتلاعب في أعصاب الشعب الفلسطيني وذوي الأسرى.
وأكد قراقع أن الدفعة الرابعة ستكون في موعدها في نهاية شهر آذار القادم وسيعلن في حينها وبشكل رسمي عن أسماء المفرج عنهم.
المحرر الشوامرة فقد النطق فنقل معاناة الأسرى بالقلم
وفا، صفا، قدس نت
لم يُسكت المرض ولا ضعف الصوت وضمور العضلات، الأسير المحرر نعيم الشوامرة من نقل الحقيقة، القائمة هناك خلف قضبان السجان المحتل، حيث تمارس أقسى وأشد الانتهاكات لكل معايير الإنسانية والمواثيق الدولية.
فحاول الشوامرة جاهدا أن يتكلم إلى جانب الرئيس محمود عباس ليلة الإفراج عنه، لنقل معاناة زملائه الأسرى المرضى، ليؤكد حينها الرئيس أن الإفراج عن الأسرى المرضى سيكون بعد الدفعة الرابعة.
هناك في العتمة حيث مرارة الواقع وقساوة السجان، وانعدام الرحمة في قلوب قست على أسرانا حتى النهاية، فسلبتهم حقهم في أبسط احتياجاتهم، هناك ترتفع هامات من رحم الجراح والمعاناة، هامات أبت إلا أن تكون أعلى وأقوى بالإرادة من جبروت القوة، إنهم أسرى الحرية، الذين يبذل الشوامرة من أجلهم جهودا فوق طاقته التي أنهكها الإهمال الطبي الممنهج الذي يمارس في أقبية الجلادين، لينقل رسالة الحق، لكنة فقد القدرة على النطق لإخراج الحقيقة للملأ، فوجد القلم ليخط بكل جمال وأمانة وصدق مخاطبا العالم الحر...انقذوا أسرانا من الموت البطيء.
الأسير المحرر نعيم الشوامرة (45عاما) من بلدة دورا جنوب الخليل، يصارع مرض ضمور العضلات الذي تمكن منه في سجون الاحتلال نتيجة الاهمال الطبي المتعمد لينال المرض من جسده وليس فكره، في سجن حكم عليه بالمؤبد مع معاناة شديدة من المرض.
ويستغل الشوامرة الذي سمح له الاحتلال الليلة الماضية وبعد تدخل مباشر من الرئيس محمود عباس، بالسفر للعلاج، كل لحظة من حياته في كتابة مشاعره ومعاناته ومعاناة الأسرى في سجون الاحتلال .. ويخط هذه المعاناة على صحائف ورقية أراد أن يعلقها حوله في كل مكان يتواجد فيه، في المستشفى، في البيت، وفي سيارة الإسعاف، ليدهش بها زائريه ومهنئيه بعد الإفراج عنه في الدفعة الثالثة من أسرى الحرية.
فهناك جدارية 'صرخة للأسرى المرضى' يستصرخ فيها أحرار العالم ليروا معاناتهم في سجن الرملة، حيث يرقد الأسرى المرضى بأنين وصرخات تحطم القلوب، دون دواء، دون علاج ودون اهتمام، إنه منفى حقيقي للبشرية ليس فيه معيار للإنسانية إلا الاسم 'مستشفى الرملة'، لمن حقيقته تختلف، إنه قبر كبير يضم عشرات الأحياء ممن سيبتعدون عن الحياة تدريجيا حتى الموت، فهناك معتز عبيدو بحالة شلل، ومحمد براشي أعمى لا يرى النور وبترت قدمه اليمنى، والأسير مراد ابو معيلق كل ستة أشهر يتم بتر جزء من أمعائه.
ويخاطب الشوامرة من حوله بلغة الكتابة... اذهبوا وشاهدوا ناهض الأقرع بقي منه نصف إنسان، ومنصور موقدة أحشاؤه خارج جسده؟؟؟؟؟ والعديد العديد من أسماء الأسرى المرضى وطبيعة أمراضهم الفتاكة.. والقائمة طويلة ومعاناتهم أكثر مما يتخيل إنسان.
ويكرر الشوامرة بين الحين والآخر مناشدته لوسائل الإعلام وأحرار العالم بالتحرك الفوري لإنقاذ الأسرى المرضى من الموت البطيء الذي يتلذذ الاحتلال بمعاناتهم.
وفي معلقات أخرى يدعو الله فيها بشفائه كتب فيها الشوامرة: 'يا رب .. يا الله .. اشفني بشفائك.. وداوني بدوائك' و' اللهم رد الي صحتي'، وأخرى وقعها باسم أسير معذب.. سوف يقتلني لعابي.. ولن يستطيع أحد انقاذي في هذا المستشفى، لا أحد يستطيع أن يتخيل ما أعانيه من ألم'.
عباراته تعصر القلوب ألما.. ولكن معنوياته تشير إلى أن لا حياة مع اليأس
الأسرى الإداريون يهددون بإضراب مفتوح الأسبوع القادم
وفا، ج.الحياة، البيان
أفاد محامي وزارة الأسرى رامي العلمي، السبت، بأن الأسرى الإداريين في سجن النقب الصحراوي، وعددهم 45 أسيرا، هددوا بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعان ابتداء من الأسبوع القادم على ضوء ردود سلبية تلقوها حول مطالبهم المتمثلة بوقف الاعتقال الإداري وتجديده.
ووفق تقرير صادر عن الوزارة بهذا الخصوص، فقد ذكر الأسير ياسر داود سليمان منصور سكان نابلس ونائب في المجلس التشريعي ومحكوم بالسجن الإداري، أن لقاء عقد يوم 8/1/2014 مع مسؤولين في إدارة السجون ومن الاستخبارات ممثلة برئيس الاستخبارات في إدارة السجون المدعو (بيتون) كان الرد من قبلهم على مطالب الأسرى الإداريين سلبيا بعد أن أعطى الإداريون فرصة لإدارة السجون وعلقوا خطوات الإضراب عن الطعام التي كانوا ينفذونها في يومين خلال كل أسبوع.
وأفاد ياسر منصور بأنه بناء على الموقف السلبي فإن الاسرى الإداريين في سجن النقب يتدارسون اتخاذ خطوة الإضراب المفتوح عن الطعام خلال الأسبوع القادم، وأن مشاورات تجري مع كافة الأسرى الإداريين في سجني 'عوفر' و'مجدو' من اجل هذه الخطوة.
يذكر أن 150 أسيرا إداريا لا يزالون يقاطعون محاكم الاعتقال الإداري منذ تاريخ 25/10/2013، احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري التعسفية وتجديد هذا الاعتقال دون أي مبرر قانوني.
من جانب آخر، أفاد المحامي العلمي بأن مسؤول الاستخبارات في إدارة السجون المدعو بيتون ابلغ الأسرى في سجن النقب بقرار جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك) بعزل كل من الأسيرين إبراهيم حامد وجمال أبو الهيجا تحت دواعي قيامهما 'بنشاطات عسكرية من خلال الاتصالات من داخل السجن'.
واعتبر الأسير ياسر بدرساوي، سكان نابلس المحكوم بالسجن الإداري، أن قرار عزل الأسيرين حامد وأبو الهيجا، إعادة سياسة العزل الانفرادي مجددا وتنصل من الاتفاق الذي تم بعد إضراب شهر نيسان عام 2012 عندما تم إخراج 17 أسيرا من العزل الانفرادي بما فيها إبراهيم حامد وجمال أبو الهيجا وأن ذلك سوف يفجر الوضع من جديد في السجون، و'أن إدعاءات الاستخبارات واهية وغير منطقية'.
يذكر أن الأسير إبراهيم حامد (55 عاما) محكوم بالسجن 57 مؤبدا وهو من سكان سلواد في رام الله واعتقل يوم 23/5/2006 بعد مطاردة استمرت سنوات.
وأما الأسير أبو الهيجا فهو من سكان مخيم جنين (54 عاما) محكوم بالسجن 9 مؤبدات وعشرين عاما منذ تاريخ 26/8/2002.
قراقع ينفي أنباء حول عزل الأسير مروان البرغوثي
وفا
نفى وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، الأنباء التي تداولتها بعض المواقع الإخبارية ، حول قيام سلطات الاحتلال بعزل الأسير مروان البرغوثي.
وأضاف قراقع في اتصال هاتفي مع 'وفا'، أن محامي الوزارة زار الأسير البرغوثي في سجن النقب الصحراوي، نافيا ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية عن عزله.
مفوضية الأسرى لفتح تشكر الرئيس لإنصافه الأسير المحرر أبو جاموس
معا ، دنيا الوطن
تقدمت مفوضية الأسرى والمحررين لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية بالشكر والتقدير للرئيس محمود عباس أبو مازن على تجاوبه مع مطالب الأسير المحرر محمد أبو جاموس.
وصرح خضر شعت المنسق العام للمفوضية:" أننا نشكر الرئيس محمود عباس أبو مازن لجهوده الصادقة مع قضية الأسرى والمحررين، وسرعة تجاوبه مع مطالب الأسير المحرر أبو جاموس الذي تقدم بمظلمة للسيد الرئيس لإنصافه وفقاً لاستحقاقه النضالي، حيث أنه قضى في سجون الاحتلال أكثر من عشر سنوات على فترتين، بعد أن كان محكوماً عليه بالسجن الفعلي لمدة 29 عاما بتهمة انتمائه للجناح العسكري لحركة فتح - كتائب شهداء الأقصى ، وقيامه بمحاولة اغتيال قائد البحرية الإسرائيلية أدت لإصابته إصابة خطيرة بواسطة زرع عبوة ناسفة في غرفة نومه".
كما شكر أبو جاموس الرئيس محمود عباس ووزير الأسرى عيسى قراقع واللواء محمد يوسف وكل من وقف بجانبه لنيل حقه، وأبرق تحياته وتمنياته بالحرية لكل الأسرى وإلى رفاقه في السجن ورفاقه في كتائب شهداء الأقصى - مجموعات الدكتور الشهيد ثابت ثابت وخاصة الأسير محمد نايفة المحكوم 14 مؤبدا ، والأسير منصور شريم المحكوم 14 مؤبدا ، والأسير عاهد أبو خوصة المحكوم 30 عاما، والأسير ناصر عويص المحكوم 14 مؤبدا، معتبراً أن الرئيس أبو مازن هو أب لكل الشعب الفلسطيني والمنصف لقضايا الأسرى والمحررين.
الاحتلال يحتجز الأسيرة رغدة القواسمة بجانب الجنائيات
معا
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات بان سلطات الاحتلال تحتجز الأسيرة رغدة عزام أحمد القواسمة (24عاما) من محافظة الخليل في زنزانة رقم2 " بسجن هشارون بجانب الأسيرات الجنائيات.
وأوضح المركز بان الأسيرة القواسمة هي زوجة الأسير معتز القواسمة القابع في سجن النقب الصحراوي وهي أم لطفلين أصغرهما يبلغ من العمر عام ونصف، وكانت قد اعتقلت في 7/1/2014، أثناء زيارتها لزوجها في سجن النقب الصحراوي واتهمها الاحتلال بمحاولة تهريب جهاز اتصال لزوجها خلال الزيار ، وبعد التحقيق معها تم نقلها إلى سجن هشارون، ولكن لم ينزلها الاحتلال في غرف الأسيرات الفلسطينيات الأمنيات، إنما قام بوضعها منفردة فى غرفة قريبة من غرف الأسيرات الجنائيات، مما يشعرها بالقلق والخوف الدائمين على نفسها من التعرض لها من قبل الجنائيات، وقد عرضها الاحتلال على محاكمة يوم الخميس الماضى، وأجلت المحكمة محاكمتها.
فيما أعربت عائلة الأسيرة القواسمة عن قلقها الشديد على حياة نجلتهم، مناشدين المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر التدخل العاجل والإفراج عن ابنتهم حيث انها اعتقلت بدون تهمه، ولان احتجازها غير قانونى، واعتبرته عمل انتقامي حيث أن إدارة سجن النقب قامت بعد اعتقالها بتحويل زوجها الأسير إلى زنازين العزل الانفرادي.
وبدوره حمل المركز سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرة بسبب وضعها بجانب الجنائيات اللواتي يشكلن خطرا عليها، وطالب المؤسسات الدولية التدخل العاجل من اجل إطلاق سراح الأسيرة القواسمة او على الأقل نقلها إلى غرف الاسيرات الفلسطينيات فى هشارون.
حمدونة : قضية الأسرى تحتاج إلى إبداع لمحاكاة روح أي إنسان
pnn، معا
أكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات بأن قضية الأسرى تحتاج إلى إبداع لفهم الرسالة الإنسانية والأخلاقية ، وأضاف :"للأسف نحن نحاكى في إعلامنا من يعيش قضية الأسرى ونكتفي بالإعلام المحلى بعكس إسرائيل التي تحاكى العالم ومجموعات الضغط العالمية والدول أصحاب النفوذ والتأثير لأنها تدرك بأن قضيتهم مفهومة للجمهور المحلى والرسالة يجب ان توجه للعالم" .
ودعا كل مبدع وفنان وأكاديمي وصاحب موهبة أن لا يستهين بتأثير عمله في خدمة هذه القضية ، وأن لا نبقى بنفس الجمود والتقليد الاعلامى .
وأكد حمدونة مدير المركز بأن للمخرج السينمائي رسالة ، وللإعلام الفني العربي رسالة وواجب وكذلك للشاعر والفنان والموسيقى والرسام والنحات وذوى اللغات فقضية الأسرى إنسانية نستطيع محاكاة روح الإنسان أى كان لعدالتها .
وطالب حمدونة الفنانين والمخرجين ورؤساء التحرير ومدراء المؤسسات الاعلامية العربية والاسلامية بتناول هذه القضية والتأكيد عليها اعلامياً كونها قضية قومية واسلامية كون الأسرى قاموا بواجبهم اتجاه شعبهم وامتهم, وعلى الأمة العربية والإسلامية ان تعلم انهم الآن يدفعون ثمن تواجدهم الجغرافي والتاريخي في الدفاع عن مقدسات الأمة وثوابتها ولذلك واجبٌ على الجميع مساندتهم ودعمهم .
المجموعة العربية تدعو الى التحرك بما يضمن اطلاق سراح كافة الأسرى
معا، pnn
دعت المجموعة العربية للتنمية والتمكين الوطني، والتي تتخذ من جنيف مقراً لها ، القيادة الفلسطينية والمفاوض الفلسطيني إلى التحرك الجاد، والضغط من أجل ضمان التزام "إسرائيل" بما أتفق عليه سابقاً، والإفراج عن كافة "الأسرى القدامى" دون استثناء وفي المقدمة منهم أسرى الـ48 ضمن الدفعة الرابعة والأخيرة، على قاعدة أن لا مفاوضات ناجحة تبقيهم في السجون.
وقالت المجموعة العربية
، بأن ما نشر في الصحافة الإسرائيلية، وما صدر من تصريحات رسمية عن بعض القيادات الإسرائيلية وفي مقدمتها رئيس الحكومة الإسرائيلية قبل أيام، بشأن الموضوع، ونية "إسرائيل" التنصل من الإفراج عن بعض الأسرى القدامى، لا سيما من فلسطينيي الداخل ( أسرى الـ48 )، تحت ذرائع مختلفة، إنما يثير الخشية والقلق لدى كافة الفلسطينيين.
وتابعت: بأن إسرائيل التزمت بإطلاق سراح ( 78 ) أسيراً من القدامى على ثلاث دفعات مع التلاعب في بعض الأسماء ولم تلتزم بالقائمة المتفق عليها ، واستبعدت أسرى الداخل من الثلاث دفعات السابقة، ويخشى التلاعب في الدفعة الرابعة واستبعاد عدد من الأسرى القدامى.
وأضافت المجموعة في بيانها: أن على كافة المؤسسات والفعاليات المهتمة بقضية الأسرى أن تساند المفاوض في مطلبه وأن تدعم إصراره وتتحرك هي الأخرى من الآن بما يبقي هذه القضية حية وبما يضمن الإفراج عنهم جميعا دون استثناء في الدفعة الرابعة.
يذكر أن مصطلح "الأسرى القدامى "يُطلقه الفلسطينيون على من اعتقلوا قبل أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في الرابع من مايو / آيار عام 1994، ولا يزالوا في السجون الإسرائيلية وعددهم اليوم ( 30 ) أسيراً، أقدمهم الأسير كريم يونس من المناطق المحتلة عام 1948 ومعتقل منذ ما يزيد عن واحد وثلاثين عاماً.
أسرى حركة فتح في "ريمون" ينضمون لحملة إغائة اليرموك
الدستور، اليوم السابع ، معا
أفاد مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل أمجد النجار بأن أسرى حركة فتح في سجن "ريمون" قد قرروا التبرع بمبلغ (500 شيكل) من رواتبهم لصالح حملة إغاثة أهلنا في مخيم اليرموك في سوريا.
وقال النجار أن أسرى حركة فتح والبالغ عددهم (350) أسيرا، وجميعهم من ذوي الأحكام المؤبدة؛ قد اتخذوا قراراً جماعياً لإغاثة أبناء شعبنا الفلسطيني في مخيم اليرموك.
وقال جمال الرجوب ممثل المعتقل إن أسرى الحركة يشعرون بالألم نتيجة ما يتعرض له أبناء شعبنا، وأنه رغم ما يتعرضون له داخل سجن "ريمون" من هجمة مسعورة ضدهم؛ إلا أنهم كما كانوا أوفياء لأبناء شعبنا عندما كانوا في ساحة الميدان فإنهم سيبقون كذلك رغم مرارة الاعتقال والظروف الصعبة.
ووجه أسرى حركة فتح نداء إلى كل جماهير الشعب الفلسطيني للوقوف إلى جانب أطفال مخيم اليرموك ودعمهم بكل ما يلزم، معتبرين أن ما يتعرض له أبناء شعبنا في الشتات جزء من مؤامرة دولية تستهدف صمودهم وتواجدهم في العالم، ومحاولة لاجتثاث الفلسطيني من كل أماكن تواجده، وان الأحداث والمجازر التي ترتكب في مخيم اليرموك قد أعادت لأذهانهم مجازر صبرا وشاتيلا وتل الزعتر وكل مخيمات اللجوء الفلسطيني.
فيما أكد النجار بأن ما أعلنته الحركة الأسيرة في "ريمون" إنما هو موقف أصيل، يؤكد أنها السباقة دوماً في وفائها المنقطع النظير اتجاه قضايا أبناء شعبهم، مستذكرا وقفتهم لإنهاء الانقسام وإخراج وثيقة الأسرى، وأشار إلى أن الحركة الأسيرة يجب أن تكون المثال المحتذى به من قبل كل الشرفاء من أبناء الشعب الفلسطيني.
أسرى "جلبوع" يلعنون عن خطوات تضامنية مع أسرى "ريمون"
مهجة القدس، معا
أعلن أسرى سجن "جلبوع" يوم الجمعة عن نيتهم خوض خطوات تضامنية مع إخوانهم الأسرى في "ريمون" اعتباراً من يوم الأحد القادم.
جاء ذلك في بيان لنادي الأسير؛ أكد فيه أن الأسرى سيقومون بتلك الخطوات احتجاجاً على الهجمة الشرسة التي شهدها ويشهدها الأسرى في سجن "ريمون".
يذكر أن عددا من أسرى "جلبوع" كانوا قد أعلنوا في غضون هذا الأسبوع عن تبرعهم بمبلغ (500 شيكل) مقطوعة من رواتبهم تضامناً مع أهلنا في مخيم اليرموك.
الباحث الأشقر: الحكم على الشقيقين "البو" انتقامي وردعي
معا
اعتبر الباحث في شؤون الأسرى والناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين رياض الأشقر أن الحكم على الشقيقين إياد وحسن باجس البو من مدينة الخليل بالسجن لمدة 32 عام، انتقامي وردعي من اجل ردع الأطفال والشبان عن رشق سيارات المستوطنين بالحجارة.
وقال الأشقر بان محكمة "عوفر" العسكرية، أصدرت حكماً بالسجن لمدة (20 عاما) بحق إياد، فيما حكمت على شقيقه حسن بالسجن لمدة 12 عام بتهمه إلقاء الحجارة على سيارات المستوطنين والجنود، وهما معتقلان منذ ما يقارب العامين، مع مجموعة من الشبان والأطفال بتهمه إلقاء حجارة أدت إلى إصابة مستوطنين بجراح قرب حلحول.
واضاف ان هذا الحكم لا يتناسب مع التهمه الموجهة لهم، إنما يأتي هذا الحكم في سياق تطبيق سياسة الردع التي تستخدمها سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني لمنعهم من مواصلة طريق المقاومة، والتصدي لمخططات الاحتلال.
وأشار الأشقر إلى ان محاكم الاحتلال ليست صاحبه قرار مستقل إنما هي واجهة شكلية فقط تتحرك برغبة رجال المخابرات التي يتحكمون فى تجهيز ملفات الادانة للشبان الفلسطينيين، واقتراح الحكم على حسب أدلة الادانة، وبالتالي هم من يقررون الأحكام العالية، انطلاقا من عقليتهم ومنهجهم الأمني فى التعامل مع القضايا، وهذا ما يبدو واضحاً مع المعتقلين الإداريين، حيث يقررون احتجاز الأسير الفلسطيني تحت الاعتقال الادارى بحجة وجود ملف سرى ، يقومون على إعداده بشكل كامل ولا يحق للأسير الاطلاع عليه، لأنه من إنتاج وإخراج المخابرات الإسرائيلية.
ودعا الأشقر المؤسسات الدولية العاملة فى حقوق الإنسان التدخل لحماية ابناء الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال ، ووقف هذا المجزرة في أعمار وأرواح الأسرى والتي تبقيهم رهينة الاعتقال لسنوات طويلة دون سبب، والضغط على الاحتلال لاعاده النظر في تلك الأحكام المرتفعة التي لا تناسب التهم الموجهة لهؤلاء الشبان.
اسرى فلسطين: الأسير سامر عمر ضحية جديدة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد
معا
قال مركز اسرى فلسطين للدراسات بان الأسير سامر سيف الدين عامر (37 عاماً) من بلدة بروقين بمدينة سلفيت، هو ضحية جديدة من ضحايا سياسة الإهمال الطبي التي تتعبها سلطات إدارة السجون بحق الأسرى، حيث تراجعت صحته بشكل كبير في الآونة الأخيرة ، وأصيب بمرض الضغط الدائم.
ونقلت أمينة الطويل الناطقة باسم المركز في الضفة عن عائلة الأسير أن نجلها تتدهور صحته بشكل مستمر ، بعد رفض إدارة سجن نفحة تقديم العلاج له منذ خمسة أشهر، وقد أصيب بمرض ضغط الدم من الدرجة الأولى، وبدأ يتعرض لنوبات من الإغماء المتكرر بشكل يومي، مما استدعى نقله إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء بأنه بحاجة إلى متابعة مستمرة وعلاج آخر غير الذي وصف له سابقاً، لكن مصلحة السجن لا زالت ترفض لغاية اليوم إعطائه العلاج المناسب رغم إلحاح الأسير سامر بتقديم طلب العلاج مراراً.
وأكدت العائلة أن معاناة نجلها الأسير بدأت منذ أكثر من عام حين أصيب بألم شديد في الرأس، ودوار مستمر، إضافة لألم في المفاصل، نقل حينها لعيادة السجن، ولم تقدم إدارة السجن له علاجا مناسباً، حيث قدمت له المسكنات فقط، وكذلك لم تجرى له التحاليل المناسبة لمعرفة سبب هذا التدهور في صحته ، الأمر الذي أدى الى تراجع وضعه الصحي الى حد خطير.
وناشدت عائلة الأسير كافة المؤسسات الحقوقية والمعنية التدخل السريع لإنقاذ حياة نجلها المحكوم بالسجن لمدة (20) عاما، والقابع في سجون الاحتلال منذ (14) عاما، حيث انه معتقل منذ 25/11/2000.
من جهتها حملت الطويل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الاسير سامر عامر، لرفضها تقديم العلاجات المناسبة لها مما ينذر بتعرض حياته للخطر الحقيقى اذا استمر الاحتلال فى الاستهتار بحياته.
جدير بالذكر أن والدة الأسير سامر وإخوته ممنوعون من زيارته بحجة الرفض الأمني، فيما توفيّ والده عام 2004 والذي كان دائم التمنّي بلقاء ابنه قبل الموت، لكن الاحتلال حرمه ذلك، ويتواجد حاليا في سجن ريمون الصحراوي.
الأسير رمزي بشارات يدخل عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال
معا، وطن ، دنيا الوطن
دخل الأسير رمزي بشارات عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال وهو من بلدة طمون محافظة طوباس والأغوار الشمالية والجدير ذكره انه تم اعتقال بشارات منذ 11/1/2002 وهو الآن موجود في سجن النقب الصحراوي .
ودعا محمود صوافطة مدير نادي الأسير فقي محافظة طوباس كافة المؤسسات الدولية والحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر بالضغط على إسرائيل من اجل إنهاء معاناة الأسرى والإفراج عنهم .


رد مع اقتباس